رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

464

رئيس الوزراء يفتتح مؤتمر التعليم الأول 2015

02 مايو 2015 , 06:52م
alsharq
بوابة الشرق- عادل الملاح

افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للتعليم اليوم مؤتمر التعليم الأول 2015 الذي ينظمه المجلس الأعلى للتعليم بالتعاون والتنسيق مع كلية التربية بجامعة قطر تحت شعار " شركاء في التميز" ويستمر لمدة يومين بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ، بمشاركة 300 شخصية تربوية من الاكاديميين والباحثين في المجال التعليمي داخل قطر وخارجها و أكثر من 200 مدرسة على مستوى الدولة و 530 بحثا

وقد حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين والتربويين والأكاديميين من دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال التربية والتعليم وكذلك ممثلو المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة في المجالات التعليمة والبحثية والتعليم، بالإضافة إلى اصحاب التراخيص ومديري ومديرات المدارس المستقلة والمدارس الخاصة والدولية وعدد كبير من المعلمين والمعلمات

وأكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم خلال كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح أن شعار المؤتمر ( شركاء في التميز ) يؤكد على الإيمان بأن التعليمَ مسؤولية اجتماعية مشتركة بين الجميع ، لافتا إلى أن المؤتمر يعقد بالشراكة مع جامعة قطر والجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفة داخل قطر وخارجها، والتي من شأنها تعزيز التكامل وثقافة التميز في كل مجالات المنظومة التعليمية بأبعادها البشرية والمادية وصولاً إلى فتح آفاق جديدة لتطوير التعليم .

اهتمام القيادة الرشيدة

وأوضح سعادته خلال كلمته أن تشريف معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى للتعليم لهذا المؤتمر يعد مؤشراً واضحاً على اهتمام القيادة الرشيدة بالتعليم والبحث العلمي ومعرفة بمردودهما ودورهما البارز في التنمية البشرية والمستدامة للدولة ، وقال إن مثل هذه المؤتمرات العلمية تعد مرتكزات أساسية لتطوير ونشر المعرفة، وفرصةً لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف أطياف العملية التعليمية ،

ترسيخ تقاليد مجتمعنا القطري

وأضاف أن دولة قطر في سعيها لتحقيق رؤيتها 2030 تتطلع إلى بناء نظام تعليمي يرقى إلى مستوى الأنظمة التعليمية العالمية المتميزة، ويزود المواطنين بما يفي بحاجاتهم وحاجات المجتمع القطري والعمل على ترسيخ قيم وتقاليد المجتمع القطري والمحافظة على تراثه، وتشجيع النشء على الإبداع والابتكار وتنمية القدرات، ولن يتحقق ذلك إلا باعتماد التميز نهجاً وأسلوبا في حياة أبنائنا الطلبة ،

وأعرب الدكتور الحمادي عن تطلعه من خلال هذا المؤتمر إلى وضع رؤى مستقبلية نحو تطوير التعليم بالتركيز على التميز الذي أصبح مطلباً ملحاً في هذا العصر الذي يتسم بالتسارع التكنولوجي والتوسع المعرفي الذي أفضى إلى إيجاد خرائط جديدة للمعرفة مما يحتم مواكبة ذلك من خلال اعتماد استراتيجيات خلاقة وممارسات مبتكرة في التعليم وتعزيز ثقافة التميز لتتحول مؤسساتنا التعليمية إلى مراكز حاضنة للإبداع والابتكار بهدف إعداد أجيال داعمة للتنمية المستدامة .

جامعة قطر

من جانبها قالت الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس جامعة قطر خلال كلمتها في الحفل إن المؤتمر يستقطب كوكبة من المشاركين والباحثين والمعنيين بالتعليم وقضاياه على المستويين الدولي والإقليمي معربة عن سعادتها بالشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم بشأن هذا الحدث الهام ، وأشارت الدكتورة المسند أن لجامعة قطر باعا طويلا من العمل الجاد والمثمر مع المجتمع التعليمي بما يرتكز على شراكة وثيقة وحوار مستمر فاعل وبناء بما يعكس الاستراتيجيات الأساسية الرئيسة ويحقق عظيم الأثر والنجاح المستدام وأوضحت الحاجة الماسة إلى بث روح جوهر الشراكة الفاعلة أكثر من أي وقت مضى ،

برامج أكاديمية مستحدثة

وأكدت رئيس جامعة قطر أن كلية التربية بالجامعة منذ تأسيسها أخذت على عاتقها تقييم المتغيرات في المشهد التعليمي ومن ثم الاستجابة الفورية وتلبية المطالب والاحتياجات اللازمة من خلال طرح واستحداث برامج أكاديمية مبتكرة فائقة الجودة، فضلا عن أنشطة البحث العلمي والتدريب ومختلف الأنشطة التوعوية واسعة النطاق .

تكنولوجيا التعليم

من جهتها دعت مي ريحاني المستشارة الدولية في مجال التربية والتعليم إلى توفير بيئة تعليمية ملائمة تشجع على الإبداع بما يتيح تحقيق التميز وضمان مخرجات تعليمية تتواءم مع روح العصر بعيدا عن أساليب التلقين ، وتحدث السيدة ريحاني في عرض لها بعنوان "تحول التعلم.. التعليم طريق للتميز" خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر التعليم 2015 مقاييس ومعايير التميز وعناصر العملية التعليمية المتمثلة في الطلبة والمعلمين والبيئة التربوية والتغذية الراجعة في الميدان التربوي.

وأكدت على أهمية التكنولوجيا في مجال التعليم وقالت إن التعليم والتكنولوجيا هما المستقبل مشددة في الوقت ذاته ضرورة الاعتناء بالمعلم باعتباره أساس أي نظام تعليمي واعتبرته الاستثمار الحقيقي في العملية التعليمية ، وأشارت إلى ضرورة منح استقلالية للمدارس وتحديث مناهج تدريب المعلمين باستمرار والتركيز على التغذية الراجعة واعتبار الطالب مصدرا للمعرفة وليس مجرد متلق فقط.

الدمج التعليمي

وقالت البروفيسورة جين سيل الخبيرة في مجال الدمج التعليمي حول "الدور الذي يحققه اتخاذ المخاطرة الإيجابي في تعزيز شراكات الدمج" على الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة على ضرورة دمجهم في المدارس وعدم تخصيص فصول خاصة بهم وقالت "إن عملية الدمج تساعد هؤلاء الطلبة على مواجهة التحديات بأنفسهم". وأشادت بالجهود التي يبذلها مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة في مجال عملية دمج هذه الفئة من الطلبة ومساعدة أهاليهم وتهيئتهم لمواجهة التحديات التعليمية وتحديات الحياة بصفة عامة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم مؤكدة أهمية التواصل والتنسيق بين المعلمين وأولياء الأمور والطلبة في أي قرارات تتخذ بشأن هذه الفئة .

مساحة إعلانية