رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1410

تركز على أهمية الفحوصات السابقة للزواج والكشف المبكر

المركز الوطني لعلاج السرطان ينظم حملة توعوية بالثلاسيميا

02 أبريل 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة- الشرق:

ينظم المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في الأسبوع المقبل حملة توعوية حول مرض الثلاسيميا، وهو أحد اضطرابات الدم الناشئة عن خلل في إنتاج الهيموجلوبين.

وأكد الدكتور أسامة الحمصي، رئيس قسم أمراض الدم والأورام بالمركز، أن هذه الحملة ترمي إلى التشديد على أهمية فحوصات ما قبل الزواج في الكشف عن اضطرابات الدم الوراثية كالثلاسيميا فضلاً عن أهمية التبرع بالدم لضمان توفير مخزون كافٍ من الدم الآمن لرعاية المرضى المصابين بالثلاسيميا.

وأضح الدكتور الحمصي قائلاً:" إنَّ الثلاسيميا هو اضطراب وراثي يؤثر على خلايا الدم ويتسبب في نقص أو انعدام انتاج مادة الهيموجلوبين الموجودة في خلايا الدم الحمراء والتي تسمح لها بنقل الأوكسجين إلى كافة أنحاء الجسم، ويؤدي النقص في الهيموجلوبين إلى انخفاض مستوى الأوكسجين في كل خلية من خلايا الجسم، تُسمى الثلاسيميا أيضاً فقر دم البحر الأبيض المتوسط لكونها تنتشر في منطقة البحر الأبيض المتوسط."

وأضاف الدكتور الحمصي قائلاً:" تقدم مؤسسة حمد الطبية مجموعة كاملة من الخدمات لرعاية كافة المرضى، بمن فيهم الأشخاص المصابون بالثلاسيميا، حيث يُعنى الأخصائيون في قسم أمراض الدم والأورام بشكل أساسي بتشخيص وعلاج أمراض الدم الخبيثة وغيرها من اضطرابات الدم،

كما أننا نتعاون مع زملائنا وشركائنا بشكل وثيق حرصاً على منح المريض الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، فضلاً عن سعينا المتواصل لتحقيق التميز الإكلينيكي في كافة أوجه الرعاية."

على هذا الصعيد، علق الدكتور محمد ياسين، استشاري في قسم أمراض الدم بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، قائلاً:" تركز فعالياتنا التوعوية على الخطوات البسيطة التي يمكن تطبيقها للتغلب على الآثار المدمرة للثلاسيميا وتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بها،

ومن أهم أولوياتنا التأكد من وعي الأشخاص بمرض الثلاسيميا وقدرتهم على إدراك علاماته في أبكر مرحلة ممكنة، وفي حين أن الثلاسيميا هو عبارة عن اضطراب وراثي في الدم لا يمكن الوقاية منه، تعتبر فحوصات ما قبل الزواج أداة فعالة لتحديد مدى خطورته واتخاذ القرار في ما يختص بأفضل الخيارات العلاجية المتاحة".

من جانبها، أكدت السيدة خضرا ياسين، أخصائية التمريض السريري المتقدم، أن الحملات التوعوية العامة وتثقيف المرضى،

ولاسيما للمتزوجين الأكثر عرضة لإنجاب طفل مصاب بهذا الاضطراب الوراثي، تشكل عنصراً مهماً في الوقاية من الثلاسيميا ومضاعفاتها، فمن الضروري زيادة الوعي بعلامات وأعراض الثلاسيميا وتوفير المزيد من برامج التثقيف الصحي للجمهور إلى جانب الإرشاد في شؤون الأمراض الوراثية للأزواج الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض،

كما ينبغي على الجميع الاطلاع على أسباب وأعراض الثلاسيميا واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين البدنية بانتظام، وإجراء فحوصات ما قبل الزواج".

مساحة إعلانية