رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

469

زيارة وزير الخارجية لجامعة "كارلتون" الكندية تحظى بترحيب واسع

02 أبريل 2016 , 12:05ص
alsharq
أوتاوا – الشرق – خالد سلامة

لاقت الزيارة التي قام بها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية إلى جامعة كارلتون الكندية أصداء وترحيبا كبيرين لاسيَّما بعد أن قام سعادته بافتتاح فعاليات "اليوم العربي" الذي نظمته الجامعة بمقرها يوم الأربعاء الماضي.

افتتاح وزير الخارجية لهذه الفعالية يعكس الاحترام الكبير التي تحظى به قطر والدبلوماسية القطرية في كندا ليس فقط على الصعيد الرسمي فيما يخص العلاقات المشتركة بين البلدين ولكن أيضا على المستوى الأكاديمي لأعضاء الجامعة والطلاب بالإضافة إلى الأوساط الدبلوماسية وممثلي البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الجامعة العربية في كندا والذين وجد ممثلوها خلال الافتتاح وعلى رأسهم عميدة السلك الدبلوماسي العربي السيدة نزهة شقروني سفيرة المملكة المغربية.

كما شهد الافتتاح أيضًا السيدة روزآن أوريلي رونتي رئيسة جامعة قطر والتي أعربت عن سعادتها بتشريف وزير الخارجية القطري للجامعة التي تعد من أعرق وأكبر الجامعات الكندية وواحدة من الجامعات الأبرز في أوتاوا والتي تخرج سنويا أعدادا كبيرة من الطلاب المتحدرين من أصول عربية سواء من الكنديين أو المبتعثين المباشرين "الطلاب العرب الدوليين" الذين يقصدون الجامعة للدراسة في تخصصاتها المميزة.

اهتمام قطر بالتعليم

وقد أعربت روزان أوريلي رونتي عن شكرها وتقديرها لسعادة وزير الخارجية على حضوره وافتتاحه فعاليات اليوم العربي بالجامعة واصفة هذه الزيارة بأنها خطوة تعكس اهتمام دولة قطر بالتربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.

المسؤول الإعلامي لجامعة كارلتون قال لـ"الشرق": زيارة سعادة وزير الخارجية القطري وتشريفه بافتتاح فعاليات اليوم العربي كان لها أثر كبير في إضفاء لمسة خاصة ومميزة لهذا الحدث الذي نظمته الجامعة، حيث شهد الحدث حضورا مكثفا وأعدادا ملفتة لكبار الشخصيات التي حرصت على حضور فعاليات الحدث من دبلوماسيين وأكاديميين وكبار رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين لكبريات الشركات العالمية مثل ستيف كارليزلي رئيس شركة جنرال موتورز كندا ومدير عملياتها.

كما أكد المسؤول الإعلامي للجامعة أن زيارة سعادة وزير الخارجية القطري تضيف بعدا خاصا لأهمية ما تقدمه الجامعة من برامج معينة مثل برنامج دراسة اللغة العربية الذي تتميز به الجامعة ويعد من أقوى برامج دراسة اللغات بالجامعات الكندية.

فعالية "اليوم العربي"

فعاليات اليوم العربي التي شرفها وزير الخارجية القطري ليست مجرد فعالية عادية أو بروتوكولية ولكنها فعالية من أهم الفعاليات الكبيرة التي تسلط الضوء على كثير من الإنجازات والأعمال المميزة التي يشارك فيها ويقوم بها طلاب عرب بمساعدة أساتذة عرب مميزين يؤسسون للعديد من الابتكارات المستقبلية التي يحرص على الاطلاع عليها رؤساء كبرى الشركات الصناعية الكبرى سواء العاملة في صناعة السيارات أو البحوث الصناعية أو غيرها من المجالات الإبداعية التي ينتمي لها هؤلاء الطلاب والأساتذة العرب حيث توصف جامعة كارلتون بأنها الجامعة الرسمية للعاصمة الكندية، ليس فقط للحجم ولكن أيضا لنوعية الدراسات وكفاءة الخريجين وما يسهمون به في تطور التكنولوجيا والعلوم بصورة دورية وعدد الطلاب الذي يقدر عددهم بـ29 ألف طالب من 180 دولة ولعل هذا ما يفسر وجود أعداد كبيرة من الطلاب العرب والمسلمين في الجامعة التي تعد الوحيدة من نوعها وحجمها والتي تربط أقسامها ومبانيها شبكة أنفاق تحت الأرض بالكامل لسهولة تنقل الطلاب والعاملين بين كافة المباني دون الحاجة للمشي الخارج خاصة في حالة هطول أمطار أو ثلوج، بالإضافة لربطها بشبكة المترو الضخمة التي تمر بكافة مناطق العاصمة أوتاوا وتعد واحدا من أهم شرايين النقل والمواصلات كما أن بها مسجدا وحضانة ومرافق كاملة مما يجعلها مجتمعا تعليميا متكاملا للطلاب والدارسين والعاملين وأيضا الزوار.

ترحيب رسمي

مكتب وزير الخارجية الكندية ستيفان ديون رحب مقدما بزيارة وزير الخارجية القطري وأعلن أن وزير الخارجية الكندي سيلتقي نظيره القطري لبحث العديد من الموضوعات التي تهم البلدين في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والأمور الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بما فيها التهديدات التي يمثلها التنظيم الذي يعرف باسم تنظيم الدولة الإسلامية " داعش".

كما حرص مكتب وزير الخارجية الكندية على تكرار تصريح وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون والذي أثنى فيه على جهود دولة قطر وأياديها البيضاء التي أدت أخيرا إلى إطلاق سراح المواطن الكندي الذي كان محتجزا لدى طالبان لمدة خمس سنوات بتهمة التجسس، حيث أعاد المكتب على موقعه الحكومي الرسمي نشر نص رسالة الشكر التي قال فيها وزير الخارجية الكندية لدى إطلاق سراح المواطن الكندي:

"بصفتي وزير خارجية كندا، يسعدني أن أتوجه بالشكر من أعماق قلبي إلى الحكومة القطرية على مساعدتها الكريمة في هذا الشأن"، في إشارة إلى جهود دولة قطر في العمل على إطلاق سراح الشاب الكندي الذي احتجزته طالبان وأبقته في مكان غير معلوم لديها لمدة خمس سنوات، انقطعت فيها أخباره عن أهله وأصدقائه فيما لم تنجح جهود الحكومة الكندية وقتها في التوصل إلى معلومات عن مكان وجوده.

وقال وزير الخارجية الكندي في هذا التصريح الرسمي إن الجهود القطرية لإطلاق سراح الكندي كولين رازرفورد الذي تم اختطافه واحتجازه من قبل طالبان لقيت ردود فعل واسعة في الأوساط الكندية وإشادة بجهود الحكومة القطرية، حيث أشار عدد من المحللين والمسؤولين إلى أن دولة قطر أثبتت قدرتها على التوسط في الأمور الصعبة وحل المشكلات.

مساحة إعلانية