رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

230

الجمهور صنع المشهد الأجمل في عاصمة الرياضة ..

مشجعون عرب لـ "الشرق": قطر تلم شمل العرب في الدوحة

01 ديسمبر 2025 , 07:40ص
alsharq
❖ محمد العقيدي - محسن اليزيدي

في مشهد يعيد إلى الأذهان أجواء كأس العالم FIFA قطر 2022، تعيش الدوحة هذه الأيام حراكا جماهيريا عربيا كبيرا قبيل انطلاق بطولة كأس العرب بساعات، حيث امتلأت المواقع السياحية والمناطق المخصصة للاحتفالات الكروية بالجماهير التي توافدت من مختلف الدول العربية لتشجيع منتخباتها، وتحويل البطولة إلى كرنفال عربي جامع يمتزج فيه الشغف الكروي بروح الأخوّة العربية.

وتشهد مناطق تجمع الجماهير ومترو الدوحة اقبالا كبيرا يعكس حالة الرضا التي يشعر بها المشجعون تجاه التنظيم، بعدما لمسوا انسيابية الحركة، وتكامل الخدمات، وجمال المدن والمرافق التي أصبحت اليوم وجهة رياضية عالمية.

"الشرق" خلال جولتها في مواقع الجماهير التقت عددا منهم وعبروا عن دهشتهم بمستوى الجهوزية والبنية التحتية التي لا تزال محافظة على رونقها منذ المونديال، مشيرين إلى جمال مدينة الدوحة بكل تفاصيلها ومواقع الاحتفالات وكأنها عادت من جديد لاستقبال الجماهير الكروية، منوهين إلى أن الدوحة جاهزة ببنيتها التحتية الفذة كما أن المترو جاهز أيضا لاستقبال المشجعين العرب.

في البداية قال لطفي منصور من تونس: منذ لحظة وصولي إلى مطار حمد الدولي، شعرت بأنني أمام تجربة استثنائية، حيث التنظيم الدقيق، والسرعة في إنجاز الإجراءات، والابتسامة التي يستقبل بها الزائر، كلها عناصر تعكس احترافية عالية، وعندما بدأت أتنقل في المدينة باستخدام المترو، أدركت حجم الاستثمار الذي قامت به قطر في قطاع النقل، والمترو يعمل بانسيابية فائقة، وينقل آلاف المشجعين بسهولة وراحة، دون ازدحام أو فوضى، مما أعطاني انطباعا بأن الدولة استثمرت في بنية تحتية تستمر فائدتها لسنوات طويلة.

وأضاف: عند وصولي إلى مناطق المشجعين، لم أتمالك نفسي من الإعجاب بالدوحة وكل تفاصيلها، كما أن الملاعب القطرية تحتفظ برونقها وجودتها وكأنها افتتحت حديثا، حيث التصميم العصري، ونظافة المرافق، ودقة التنظيم، كل ذلك جعلني أشعر بأنني جزء من حدث عالمي، وما شدّني أكثر هو الحضور العربي الكبير، حيث يجتمع المشجعون من مختلف الدول في أجواء يغلب عليها الود والاحترام، رغم اختلاف الألوان والانتماءات الكروية، وأدركت في هذه اللحظة أن البطولة ليست مجرد منافسات رياضية، بل مساحة تعيد التأكيد على القواسم المشتركة بين الشعوب العربية.

من جهته قال عبد المحسن الصايغ من الكويت: لم أتوقع أن أجد هذه الدرجة من الجاهزية، لكنني فوجئت بأن المشهد يفوق الوصف، فمن اللحظة الأولى، لاحظت وجود منظومة تنظيمية تعمل بتناغم شديد، من وسائل النقل إلى الخدمات العامة إلى الإرشادات المنتشرة في كل مكان، وعلى الرغم من كثافة الجماهير، فإن الحركة تتم بسهولة تظهر مدى التخطيط الدقيق.

وأضاف: عندما استخدمت المترو، أدركت أن هذه الوسيلة ليست مجرد مشروع نقل، بل جزء من رؤية شاملة لتسهيل تنقل الجماهير، حيث إن المترو نظيف، ومريح، يعتمد على أحدث التقنيات، ويدار بكفاءة عالية، أما الملاعب، فهي تحف معمارية، تجمع بين الحداثة والجمال، وتوفر تجربة مشاهدة فريدة للاعبين والجمهور.

وأوضح، أن ما يلفت الانتباه الأجواء العامة للبطولة سواء في سوق واقف أو كتارا، وغيرها من المواقع الأخرى، حيث تواجد المشجعين من مختلف الدول العربية، وهم يجتمعون في مكان واحد، ويرفع كل منهم علم بلاده بحماس، لكنهم في الوقت نفسه يتبادلون الاحترام والابتسامات، وكأن البطولة أصبحت مناسبة احتفالية تجمع الكل على محبة كرة القدم. 

أما عثمان بن عوف من السودان فقال: لقد حضرت فعاليات رياضية سابقة في دول مختلفة، لكن ما شهدته في الدوحة يفوق بكثير ما اعتدته، فمنذ دخولي إلى شوارع المدينة، لاحظت الدقة في الانسياب المروري، ووضوح اللوحات الإرشادية، والتنظيم الذي يجعل الزائر قادرا على الوصول إلى أي وجهة بسهولة، كما أن المترو كان عنصرا أساسيا في نجاح تجربتي، فهو يعمل بسرعة وانتظام، وتتوفر فيه مساحات مريحة، إضافة إلى وجود موظفين مستعدين للمساعدة والإرشاد في كل محطة.

وأضاف: عند رؤية ملاعب البطولة نشعر بأننا أمام منشأة عالمية تليق بأكبر الأحداث الرياضية، حيث إن كل شيء منظم بدقة كما هو واضح للجميع وذلك من مداخل الجمهور، وجودة المقاعد، ونظافة المرافق، واحترافية الطواقم العاملة، كما أن الجمهور العربي كان حاضرا بكثافة في كل مكان، مما أضفى على الأجواء العامة في الدوحة طابعا احتفاليا جميلا، وخاصة اننا رأينا عائلات وأطفالا وشبابا من مختلف البلدان العربية حضروا لمؤازرة منتخباتهم المشاركة بالبطولة، وهم يحتفون بلحظة عربية جامعة، ووصفها بأنها تجربة تجعل الزائر يشعر بالطمأنينة والراحة، وتعكس مستوى حضاريا يحسب لقطر حكومة وشعبا.

وعبر يسري حسان من السودان، عن إعجابه الكبير بما رآه في قطر، معتبرا أن البطولة تشكل نموذجًا للتنظيم الرياضي الراقي، وللروح العربية التي تجمع المشجعين.

وقال حسان: إن ما شد انتباهي منذ بداية زيارتي هو الشعور بالألفة والترحيب، فكل من يعمل في تنظيم البطولة يؤدي دوره بكفاءة وهدوء، مما يمنح الزائر إحساسا بالراحة، وعندما انتقلت بين أرجاء الدوحة عبر المترو، أدركت أن هذه الوسيلة لم تنشأ فقط لخدمة المونديال أو البطولة العربية، بل أصبحت جزءا أصيلا من حياة المجتمع، وتسهم اليوم في تسهيل وصول الجماهير بشكل مثالي.

وأضاف: أما الملاعب، فهي فصل آخر من الإبداع، حيث التصميمات المتقنة، المرافق الحديثة، وتنسيق الفعاليات داخل الاستاد كلها تعكس مستوى عالميا، وقد سرني كثيرا أن أرى الجماهير العربية مجتمعة بهذا الشكل، يتفاعل الجميع بحماس واحترام، ويتبادلون الهتافات الودية والصور التذكارية، حيث إن هذا المشهد يؤكد أن الرياضة قادرة على جمع الشعوب، وأن قطر نجحت في أن تجعل من البطولة مناسبة تتجاوز حدود المنافسة إلى فضاء واسع من التواصل الإنساني والعربي.

ووصف حمود عبد الله العمراني من سلطنة عمان مشاركته في حضور البطولة بأنها تجربة شاملة تستحق الإشادة، معتبرا أن قطر قدمت نموذجا متكاملا في مجال التنظيم الرياضي.

وقال العمراني: أبهرتني قطر بما قدمته من خدمات عالية المستوى، حيث إن البنية التحتية المتكاملة، من الطرق إلى المواصلات إلى المرافق العامة، تعمل بشكل متقن ومنظم يجعل الحركة في المدينة سلسة ومريحة، كما أن المترو، على وجه الخصوص، لعب دورا كبيرا في سهولة التنقل، فهو وسيلة سريعة، آمنة، ومجهزة بأحدث التقنيات، مما يجعل الوصول إلى الملاعب أو مناطق الجماهير رحلة ممتعة بحد ذاتها.

وأضاف: عند رؤية ملاعب كأس العلم والبطولة العربية، شعرت بأنني أمام منشآت رياضية عالمية بكل المعايير، حيث جمال التصميم والإضاءة، جودة الطرق والتظيم الرائع، والخدمات المحيطة، وكلها مدروسة بعناية لتوفير تجربة استثنائية للجمهور، موضحا أن أكثر ما أعجبه هو الروح الإيجابية التي تجمع المشجعين العرب، حيث يلتقي الجميع في أجواء مليئة بالاحترام والحماس، فيرفرف كل منهم بعلم بلاده بكل فخر، دون أن يفقد حس الأخوة العربية.

وأكد على أن هذه البطولة أثبتت أن قطر أصبحت مركزا رياضيا عالميا، قادرا على تنظيم أي حدث بكفاءة تُضاهي كبرى الدول.

قال مهدي مطشر من العراق: لقد شدتني الدوحة بجمالها منذ اللحظة الأولى، حيث إن المدينة نظيفة، منظمة، ومهيأة لاستقبال الزوار من مختلف الدول، وما زاد إعجابي هو مستوى التنظيم الذي يسهل على المشجعين العرب، مهما كانت معرفتهم بالمدينة، أن يتنقلوا بسهولة، وخاصة أن المترو تحديدا يعد عنصرا حاسما في نجاح التجربة، فهو مريح وسريع، ويصل مباشرة إلى معظم الملاعب، والمناطق الخاصة بالمشجعين، مما يجعل التنقل خاليا من أي عناء.

وأضاف: أما ملاعب البطولة، فهي بحق من أجمل ما شاهدت، حيث تصميم حديث، ومرافق متكاملة، وأجواء تفاعلية تجعل حضور المباراة تجربة غنية، كما أن الجمهور العربي، بتنوعه وثقافاته، صنع لوحة إنسانية جميلة، فالهتافات تتنوع بكل مكان، والأعلام ترتفع، والفرح يجمع الجميع في مشهد لا يتكرر كثيرا.

وأكد على أن دولة قطر ستقدم من خلال هذه البطولة، نموذجا يحتذى به في كيفية استثمار البنية التحتية في خلق فعالية تتجاوز الرياضة إلى الاحتفاء بالهوية العربية ووحدة الشعوب.

اقرأ المزيد

alsharq إنجاز استثنائي جديد لصلاح في دوري أبطال أوروبا.. ما هو؟

سجل النجم المصري إنجازا استثنائيا بعدما أصبح أول لاعب أفريقي يسجل 50 هدفا في دوري أبطال أوروبا ليقود... اقرأ المزيد

142

| 19 مارس 2026

alsharq لوبيتيغي يجهز قائمة العنابي لمعسكر مارس

من المنتظر أن يعلن الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم عن قائمة اللاعبين المعنية بمعسكر شهر... اقرأ المزيد

92

| 19 مارس 2026

alsharq صدام ناري بين العربي والسد بدوري اليد

تقام اليوم بمجمع الدحيل منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري الرجال لكرة اليد التي ستشهد صِدامات حاسمة تنطلق... اقرأ المزيد

68

| 19 مارس 2026

مساحة إعلانية