رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1275

الممثل الأمريكي للشؤون الفلسطينية: الولايات المتحدة ما زالت متمسكة بحل الدولتين

01 ديسمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
علم فلسطين
عواطف بن علي

 

أكد الممثل الأمريكي الخاص للشؤون الفلسطينية هادي عمرو، أن دوره غير مسبوق ويمكنه أن يرفع من شأن القضية الفلسطينية والتزام واشنطن تجاهها، كما يتماشى مع تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بتعزيز مشاركة الولايات المتحدة مع القيادة في فلسطين منذ اليوم وحتى قبل تولي هذا المنصب، مبرزا في إيجاز صحفي هاتفي أن الولايات المتحدة، لا زالت متمسكة بحل الدولتين والتزامها بفتح مقر قنصليتها في مدينة القدس. وقال عمرو: "من دواعي سروري أن أعمل كأول ممثل للحكومة الأمريكية لدى الشعب والقيادة الفلسطينية التي تعرف جيدًا موقفنا، وأنا أركز على المستقبل، كما نريد علاقة ثنائية فلسطينية أمريكية".

وأكد الممثل الأمريكي الخاص للشؤون الفلسطينية أن إنشاء إدارة الرئيس بايدن لمنصب الممثل الخاص يعزز قدرات الإدارة الامريكية في التعامل مع التحديات والعلاقة الإسرائيلية الفلسطينية، وكذلك المصالح بين الطرفين وشركائنا الآخرين في المنطقة. وقال: "سأستمر في العمل مع مكتب شؤون الشرق الأدنى هنا في واشنطن تحت إشراف مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا جيب.. وسأقوم برحلات متكررة إلى إسرائيل والضفة الغربية لبحث القضايا الفلسطينية مع الأطراف الفسلطينية والاسرائيلية.

وأوضح عمرو أن المكتب الأمريكي يمكن واشنطن من متابعة التطورات الفلسطينية و يعزز القدرات على متابعة الأوضاع عن قرب. و ذكرأن الرئيس الأمريكي بايدن أوضح في القدس، مايو الفارط أنه يدعم حل الدولتين على حدود 67 و أنه من حق الشعب الفلسطيني في أن تكون له دولة مستقلة يعيش فيها بأمن و حرية و ازدهار.

وشدد عمرو على أن إدارة الرئيس الأمريكي ما زالت ملتزمة تمامًا بحل الدولتين، والإدارة الأمريكية تدعم الدولتين على طول الحدود عام 1967، حيث "تظل البنود المتفق عليها بشكل متبادل أفضل طريقة لتحقيق تدابير متساوية للأمن والازدهار والحرية والديمقراطية للفلسطينيين وكذلك للإسرائيليين، كما صرح الرئيس بايدن أن الشعب الفلسطيني يستحق دولة خاصة مستقلة وأن يعيش بجانب الإسرائيليين بأمن وأمان"، موضحا أن العلاقة الأمريكية الفلسطينية تعود إلى عام 1800 مع إنشاء أول قنصلية في القدس للتركيز على حياة الفلسطينيين.

وتابع: "نحن ملتزمون بإعادة فتح القنصلية في القدس، ونعتقد أن هناك أساليب مهمة للاندماج مع الفلسطينيين، وحاليًا لدينا فريقًا من الزملاء المتخصصين الذين يعملون هناك في مكاتبنا بالأراضي الفلسطينية، وهم مهتمون بالتواصل مع القيادة الفلسطينية لمواصلة نقاشات الجدول الزمني مع القنصل العام وشركائنا الإسرائيليين".

وفي سؤاله عن دور أمريكا للحد من التصعيد في الضفة الغربية، أكد أن الإدارة الأمريكية تعمل عن قرب وتراقب أي حدث بشكل يومي وتشدد على أن فقدان الأرواح حوادث مأساوية، وفيما يخص الحكومة الاسرائيلية الجديدة لا يمكن تخمين موقفها ولكن دور واشنطن احداث التوافق بين الأطراف على الأرض لإيقاف التصعيد والتقليص الممكن من العنف.

أما عن الدعم الاقتصادي، قال عمرو أن الولايات المتحدة أكبر متبرع لوكالة الاونروا و ان ادارة بايدن تركز على مساعدة المجتمع المدني والقطاع الخاص وتحاول إثراء حياة الفلسطينيين، مؤكدا ان الادارة ستطالب الكونغرس بدعم الاقتصاد الفلسطيني.

مساحة إعلانية