رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1262

إعلاميون لـ الشرق: مهنية الجزيرة أكسبتها ثقة المشاهدين

01 نوفمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
من داخل غرفة الأخبار
طه عبدالرحمن وهاجر بوغانمي

تحل اليوم الذكرى الخامسة والعشرون على انطلاق قناة الجزيرة، وظلت على امتداد كل هذه السنوات تحتفظ بمكانتها الإعلامية، بفضل ما تتمتع به من مصداقية ومهنية، الأمر الذي عزز من مكانتها بين جمهور المشاهدين.

ويؤكد عدد من الإعلاميين في شبكة الجزيرة الإعلامية لـ الشرق أن المحطة ليست كسابقاتها، وأنها بفضل ما تتميز به تعد منارة إعلامية ثقافية، تأثر بها الصديق والعدو في آن، ما جلعها مدرسة فريدة في المجال الإعلامي، لافتين إلى أن مهنية الجزيرة جعلتها تصمد أمام العديد من التحديات التي واجهتها، وبفضل ثقة المشاهدين في أدائها.

محمد كريشان: محطة ليست كسابقاتها

يقول المذيع محمد كريشان: احتفال الجزيرة هذا عام له نكهته الخاصة المميزة.. اليوبيل الفضي، محطة ليست كسابقاتها فهي تعطي لهذه المناسبة هذا العام رونقاً خاصاً. والاحتفال هذا العام يقترن أيضا بتغييرات فنية كبيرة على الشاشة من خلال استديوهات حديثة بمواصفات عالمية هي الأحدث في العالم، مع غرفة أخبار جديدة بطراز حديث.

ليس هذا فقط، بل إن هناك رؤية تحريرية وفنية جديدة للأخبار استطاعت أن تجد معادلة مبتكرة تدمج العمل الصحفي التلفزيوني المتعارف عليه مع عالم مواقع التواصل الاجتماعي التي تزداد كل عام اتساعا وانتشارا وتأثيرا؛ هذه المعادلة نأمل أن نحافظ من خلالها على جمهورنا الوفي السابق ونضمن انضمام شرائح شبابية واسعة ستتفاعل مع ما نبثه من أخبار وبرامج.

الأهم من كل ما سبق أن الجزيرة وقد أصبحت شابة يافعة مصرة على التمسك بروحها المميزة وشخصيتها المتفردة في مواكبة هموم الناس وتطلعاتها ليس فقط في حياة كريمة تؤمّن حاجياته الأساسية، وإنما أيضا في حياة سياسية تسودها الحريات وحقوق الإنسان والحق في التعبير والمشاركة السياسية في ديمقراطية تسودها قيم العدالة والمساواة واحترام القانون.

ليست وظيفتنا "قيادة الأمة" على هذا الدرب، فتلك وظيفة المجتمعات ونخبتها وقواها الحية، ولكن يكفينا فخراً زيادة الوعي العام بين الناس بكل تلك القيم.

ساهمنا طوال 25 سنة في ذلك، ومقرّين العزم على مواصلة ذات النهج، مسلحين وفخورين بحب الناس وثقتهم.

زينب الحاجي: منارة إعلامية ثقافية

تصف الأستاذة زينب الحاجي، مسؤولة تنفيذية في إدارة الاتصالات الدولية بشبكة الجزيرة الإعلامية، الجزيرة بأنها منارة إعلامية ثقافية، وأنها مؤسسة متفردة لا تشبه غيرها، ففيها تنوع للأفكار وتبادل للخبرات، ما جعلها جهة غنية بهذا التنوع، لافتة إلى أن حرص الجزيرة دائمًا على تحقيق مصداقيتها، بشكل يفوق حرصها على الشهرة، بالإضافة إلى تفردها في نقل الخبر، وهو ما يميزها عن غيرها، ما جعلها أحد أهم الأولويات لدى المشاهدين.

كما تصف تجربة عملها في الجزيرة بأنها ثرية للغاية ومميزة، وأن مرور 25 سنة على انطلاقها هو أشبه بمرور عمر على حياة الإنسان، بكل تقلباتها، لافتة إلى حرص الجزيرة على مواكبة كافة التقنيات والتطورات الرقمية، ما جعلها تتدارك تراجع نسب المشاهدة التلفزيونية بشكل عام.

وتشير إلى ميزة أخرى تتميز بها الجزيرة وتكمن في حرصها على الجانب الإنساني، وهو الجانب الذي يلامس المشاعر، ودواخل كل إنسان، ولذلك فهي تحافظ على كل ما يرتبط بالإنسان العربي، ما جعل تغطياتها كافية ووافية، ومستقرًا في الوقت نفسه للطاقات الإبداعية، بالإضافة إلى ميزة أخرى تتميز بها الجزيرة تكمن في البيئة الإعلامية الصحية التي يعيش فيها جميع طواقمها.

غادة عويس: تأثر بها الصديق والعدو

تقول المذيعة غادة عويس: نجحت الجزيرة في فرض نفسها كوسيلة إعلام غيرت المشهد الإعلامي العربي، وأثّرت عليه فتأثّر بها الصديق والعدو معاً.. مهنية صحافياتها وصحافييها حمتها من الحملات السياسية عليها فيما حال السقف التحريري لمن حاول منافستها دون نجاحهم. بيوبيلها الفضي يحق لإدارتها الاحتفال بعد صمودها بوجه أمواج عاتية وضغوط هائلة وصلت حد المطالبة بإقفالها.

إلسي أبي عاصي: مدرسة فريدة في الإعلام

تقول المذيعة إلسي إبي عاصي: أكثر من قناة، إنها ثورة في الفكر والإعلام الرصين. في عيدها الخامس والعشرين تبقى قناة الجزيرة نبض الشعوب، عقل العرب، وشاشة تعكس قلب أحلامهم. الجزيرة ليست مجرد مؤسسة أو شاشة أو محطة، إنها قضية الإنسان في شرقنا، في توقه إلى المعرفة والحق والتقدم. مدرسة فريدة في الإعلام حاول كثيرون تقليدها لكنهم عجزوا، لأنهم لم يفهموا مطلقا سرها وألقها. ربع قرن، طرفة عين، الجزيرة، من الدوحة، إلى كل مدن العالم، هي الصوت والصورة لأي حدث، ووجهة كل متلقٍ للاطلاع على كل خبر بأمانة ومصداقية.

ماذا عسانا نقول في يوبيلها الفضي غير تحية لكل أسرتها والزملاء، لمن أسس وزاد مدماكا ونطق حتى بحرف، ولكل مشاهد تابعنا وكبر معنا. نبقى معا دائما في هذه الرحلة مع الجزيرة من نجاح إلى نجاح بقفزات نوعية شكلا ومضمونا مهما توالت السنون.

أيمن عزام: تجمع بين التقديم الحواري والإخباري

يقول الإعلامي أيمن عزام: تجربتي في الجزيرة ما بين مذيع برامج في مباشر مصر ومذيع أخبار في الإخبارية ومدرب بمعهد الجزيرة للإعلام تأثرت بعدة عناصر، أولها التطور الكبير لوسائل الإعلام، وعلى رأسها "السوشيال ميديا"، ثانيها خصوصية هذا العقد المنصرم على كل الأصعدة في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية بشكل عام، وثورات الربيع العربي بشكل خاص، ثالثها هي طبيعة تلك المؤسسة التي تستطيع تشكيل وعي الصحفي و تطوير أدواته بشكل يمكّنه من التكيف والتفاعل مع المتغيرات السريعة.

ويتابع: من عبقريات الجزيرة أنها تضع بصمتها دومًا على من يخوض تجربتها حتى لو قدم إليها كامل الاحترافية، فسيجد في العمل فيها جديدًا يضيفه ومهارات يكتسبها ودماءً جديدة تجدد ربما ما كان راكدًا متيبسًا من قدرات كامنة لم تكتشفها تلك المؤسسات التي عمل فيها الصحفي قبل الجزيرة، فالجزيرة جمعت بين التقديم الحواري والإخباري وكانت القيمة المضافة لي في الالتحاق كمدرب معتمد من معهد الجزيرة للإعلام.

ويلفت إلى أنه ومنذ عامين، وتفاعلاً مع متغيرات حياة العالم في أزمة كورونا يقدم على شاشة الجزيرة مباشر برنامجًا تفاعليًا جماهيريًا يفتح من جديد ساحات الرأي والرأي الآخر للجمهور، فالشاشات عامرة بآراء النخبة والمختصين والخبراء، بينما يبحث الناس عن مساحة للمشاركة والتأثير فلا يجدون، ولكننا شاشة الآراء جميعا.

ويقول أيمن عزام الشهير عند الجمهور بـ (أبو عمّو): لم نخشَ ما يخشاه الآخرون من تنوع وتباين الآراء، خاصة أن الجميع يعلم مدى خطورة فتح خطوط الكلام والنقاش مع المشاهدين مع اختلاف مشاربهم وطوائفهم وأيدلوجياتهم وبلدانهم، على الهواء مباشرة في منطقة تغمرها براكين التجاذبات السياسية والملفات الشائكة على كل الأصعدة، ولذلك فهو قرار جريء للإدارة يضاف إلى مسيرة الجرأة في خوض غمار التجربة الفريدة للوصول إلى أكبر قدر ممكن من آراء الناس، والحمد لله صدق حدس الإدارة في ثقتهم أن الشعب العربي يستحق الأفضل إعلاميًا، ويستحق المساحات الأكبر تفاعليًا.

ويعتبر برنامجه (بعد منتصف الليل) اليومي من الاثنين حتى الجمعة على شاشة الجزيرة مباشر نقلة نوعية في مسيرته المهنية وقيمة مضافة، يشكر عليها قياداته لثقتهم به، وحرصهم على حق الجماهير في التعبير.

مصطفى عاشور: تتميز بالإبداع والتفرد والصدق

يصف الإعلامي مصطفى عاشور تجربته في الجزيرة بأنها الأعمق والأكثر مهنية في مسيرته، وساعدته للوصول لأكبر عدد من المشاهدين، كما أنه يعتبرها فترة النضج الإعلامي. ومن خلال عمله في شبكة الجزيرة وتحديدا الجزيرة مباشر، حيث استطاع أن يحقق نجاحات كبيرة لم يكن يستطيع تحقيقها في هذا الوقت في مكان آخر.

ويرى أن أبرز التحديات التي من الممكن أن تواجه الجزيرة هو الحفاظ على الوصول إلى القمة ومواكبة التطور السريع في التكنولوجيا واحتياجات المشاهد واهتماماته ومواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن الجزيرة تنبهت لهذا الأمر وخاضت غماره مبكرًا عبر القطاع الرقمي والمنصات الحديثة المتطورة، مضيفاً أنه لا يخشى على شبكة الجزيرة مواكبة الجديد والنجاح في التحديات فقد عودتنا على السبق والتفرد، وهذه هي الحقيقة.

ويؤكد ثقته في أن الجزيرة سوف تواصل تميزها وانحيازها للإنسان وأن تظل على مهنيتها ومصداقيتها وحياديتها وموثوقية الخبر ومواكبة الحدث. وبالنسبة لقناة الجزيرة مباشر، فيأمل مواصلة التواصل مع الناس، وهو الذي يميزها وأن تنقل صوتهم ونبضهم وأن نطور أدواتنا كما نفعل دائمًا لنواكب الجديد.

ويلفت إلى أن الذي يميز العمل في الجزيرة عن غيرها هو المؤسسية والتي يلاحظها الإعلامي أثناء عمله والثقة المتبادلة بين الزملاء والتي يراها نابعة من إدارة الشبكة التي عملت طوال ٢٥ سنة من أجل الوصول بالشبكة والجزيرة إلى ما هي عليه الآن من مكانة رفيعة لدى المشاهد في كل أنحاء العالم، كما أن الذي يميز العمل في الجزيرة هو الإبداع والتفرد والصدق والانطلاق نحو مبادرات جديدة ونجاحات لا تنتهي، فنحن فخورون بالجزيرة بما تقدمه، كما أننا فخورون بالانتماء لهذا الصرح الإعلامي الكبير.

مساحة إعلانية