رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

201

قراءة في الصحف العربية.. الخميس 1 أكتوبر 2015

01 أكتوبر 2015 , 12:09م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الخميس 1 أكتوبر 2015: البرلمان اللبناني يفشل في انتخاب رئيس للبلاد مجدداً؛ محمود عباس يرفع العلم الفلسطيني في مبنى الأمم المتحدة.. ويعلن وقف "أوسلو"؛ هيئة كبار العلماء السعودية تتحرك في 8 محاور لمواجهة فكر "داعش".

أوردت صحيفة الحيات اللندنية نبأ فشل البرلمان اللبناني في انتخاب رئيس للبلاد مجدداً إذ ذكرت أن مجلس النواب اللبناني أرجأ للمرة التاسعة والعشرين جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية كانت مقررة اليوم الأربعاء نتيجة الانقسام السياسي الحاد في البلاد، على خلفية النزاع في سورية.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري أرجأ جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إلى 21 أكتوبر المقبل" بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لجلسة الانتخاب.

ويتطلب انتخاب الرئيس حضور ثلثي أعضاء مجلس النواب (86 من أصل 128)، في حين لم يحضر إلا 34 نائباً إلى المجلس اليوم.

ولم يتمكن البرلمان منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في 25 مايو 2014 من توفير النصاب القانوني لانتخاب رئيس.

أما صحيفة الشرق الأوسط اللندنية فقد سلطت الضوء على رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة للمرة الأولى، إذ ذكرت أنه في مشاهد احتفالية مبهجة وتصفيق كبير ومشاركة لأعداد كبيرة من المسؤولين ووزراء خارجية دول عربية وغربية، قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس برفع العلم الفلسطيني على منصة أقيمت بشكل خاص بحديقة الزهور داخل منظمة الأمم المتحدة تحت سماء نيويورك الغائمة. ورفرف العلم الفلسطيني للمرة الأولى فوق منظمة الأمم المتحدة.

قال الرئيس الفلسطيني إن "هذه اللحظة لحظة تاريخية، ونعتمد يوم الثلاثين من سبتمبر يوم العلم الفلسطيني".

وشارك في الاحتفال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة ووزير خارجية فرنسا لوران فابيوس، وعدد كبير من الوفود العربية والغربية والأفريقية.

وقبل الاحتفال برفع العلم الفلسطيني، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وقف الاستمرار في التزام السلطة الفلسطينية بالاتفاقات التي وقعتها مع إسرائيل ما دام إسرائيل مصرة على عدم الالتزام بتلك الاتفاقات وارتكاب الانتهاكات وخرق القانون والاستمرار في سياسات الاستيطان.

ووسط موجات من التصفيق من وفود الدول المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابه الحماسي صباح الأربعاء.

وقال عباس في خطابه "نعلن أنه ما دامت إسرائيل مصرة على عدم الالتزام بالاتفاقات معنا وإصرارها على تحويلنا لسلطة دون سلطات حقيقية، وترفض وقف الاستيطان فإنها لا تترك لنا خيارا سوى التأكيد أننا لن نبقى الوحيدين الملتزمين بتنفيذ الاتفاقات. وأعلن هنا أننا لن يمكننا الاستمرار في الالتزام بالاتفاقات، وعلى إسرائيل أن تتحمل مسؤوليتها كسلطة احتلال وهذا هو قرار البرلمان الفلسطيني".

وأشار عباس إلى اعتراف 137 دولة بفلسطين. وسخر قائلا "إن هذا العدد هو 4 أضعاف الدول التي اعترفت بإسرائيل".

وكرر الرئيس الفلسطيني بعض العبارات في خطابة للتأكيد على مضي السلطة الفلسطينية في السعي للانضمام للمنظمات الدولية واللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية، وكرر عباراته فيما يتعلق بالدفاع عن الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال بكل الوسائل السلمية والقانونية وشدد بشكل خاص على كلمات السلمية والقانونية، معلنا أنه لن يلجأ للعنف وأنه لا يزال يمد يده للسلام.

وطالب الرئيس الفلسطيني إسرائيل بإنهاء الاحتلال وحل قيام الدولتين. وقال بلهجة حاسمة "على إسرائيل إنهاء الاحتلال والقبول بدولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، لأن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار وسوف نبدأ في تنفيذ الإعلان بوقف التزامنا بالاتفاقات الموقعة بكل السبل السلمية والقانونية، ولن نلجأ إلى العنف".

وأضاف "إما أن تكون السلطة الفلسطينية سلطة ناقلة من الاحتلال إلى الاستقلال وإما أن تتحمل سلطة الاحتلال مسؤوليتها".

وذكرت صحيفة الوطن السعودية أن هيئة كبار العلماء تستعد لتدشين ثمانية محاور ضمن توجه عاجل لتنفيذ إستراتيجية لمواجهة الأفكار الإرهابية التي ظهرت في الفترة الأخيرة، خاصة الفكر "الداعشي" الذي أصبح يهدد المجتمعات.

ونقلت الصحيفة عن الأمانة العامة للهيئة تأكيدها على أنها بالتعاون مع عدد من أعضاء الهيئة ومستشاريها بلغت المراحل النهائية في إعداد إستراتيجية تهدف إلى تفعيل دور علماء الهيئة، وتوفير الإمكانات المادية والبشرية لهم، لإنشاء حاضنات لجذب واحتواء الشباب وإبعادهم عن المؤثرات الخارجية، إضافة إلى تفعيل الجوانب التقنية والإعلامية في مواقع الإنترنت، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي لتوعية الشباب وتثقيفهم، والرد على الشبهات التي ينفذ من خلالها الفكر الضال إليهم.

وأوضح مصدر مطلع بالأمانة العامة، أن الهيئة برئاسة المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، تتابع بقلق بالغ تطور الفكر الداعشي الذي أصبح يهدد المجتمعات، ويشوه صورة الإسلام ويستهدف شباب المسلمين، وعليه بات لزاما على الجميع التصدي له، ومواجهة أفكار التطرف الدخيلة على الإسلام، وتحصين الشباب وصغار السن من خطر الوقوع في مصائده.وأشارت الأمانة إلى اعتزامها تطوير برامجها السابقة واستحداث برامج جديدة مطورة.

مساحة إعلانية