رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

408

قمة تركية روسية إيرانية تبحث الأزمة السورية..

إدلب: تفجير جسرين لإعاقة تقدم قوات الأسد

01 سبتمبر 2018 , 08:25ص
alsharq
عواصم - وكالات

تظاهرة تندد بجرائم النظام السوري وحلفائه

الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب التصعيد في إدلب

أقدمت فصائل مقاتلة من محافظة إدلب على تفجير جسرين في منطقة قريبة من آخر معاقل المعارضة هذا، لإعاقة تقدم قوات النظام السوري في حال بدأت هجوما لاستعادة المحافظة، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد السوري ان الجسرين يقعان في محافظة حماة القريبة من إدلب ويربطان بين الاراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة والمناطق الحكومية. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن "هذا يأتي في إطار تحصين الفصائل تحضيرا للعملية العسكرية وإعاقة القوات من التقدم". وتابع عبد الرحمن "السبب هو أنهم رصدوا دبابات وآليات النظام بالقرب من هذه المنطقة وحركة نشيطة للآليات". وقال "الجسران هما الجسران الرئيسيان ولكن هناك جسرين آخرين". واشار المرصد الى ان الجسرين يقعان في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي ويقول خبراء إن الاراضي الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في سهل الغاب الواقعة بين محافظتي إدلب وحماة، قد تكون أحد أهداف هجوم يمكن ان يشنه النظام السوري وحليفته روسيا. ومنذ أسابيع تحشد قوات النظام تعزيزات في محيط إدلب الواقعة على الحدود التركية لا سيما قرب سهل الغاب.

وتظاهر سكان ادلب امس ورفعوا علم الثورة ورددوا هتافات ضد النظام السوري وحلفائه وحذر مدير العمليات في مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة جون كينغ قبل أيام مجلس الأمن الدولي من أن "السيناريو الأسوأ في إدلب قادر على خلق حالة طوارئ إنسانية على مستوى لم تشهده هذه الأزمة من قبل وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن "أقل من نصف المنشآت الصحية العامة التي كانت موجودة سابقاً لا تزال تعمل حالياً في المناطق التي قد تشهد قريباً ارتفاعاً في أعمال العنف" ويوضح بافل كشيشيك من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أن "المنشآت المتبقية ليست مهيأة او مُجهزة بالشكل اللازم لمواجهة تدفق كبير في عدد المرضى"، مشدداً على أن "من شأن أي هجوم أن يفاقم من وضع متدهور أصلاً". وأفاد مرسوم صدر عن الرئاسة التركية ونشر امس أن تركيا صنفت هيئة تحرير الشام منظمة إرهابية وذلك مع استعداد دمشق لهجوم عسكري في شمال غرب سوريا حيث تتمتع الهيئة بوجود كبير.

ومن جهته، دعا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، إلى إتاحة المزيد من الوقت أمام الدول الضامنة لمسار أستانة للحيلولة دون ‏اندلاع اشتباكات في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في مكتب الأمم المتحدة بجنيف. وأوضح أن 2.9 مليون مدني يقطنون إدلب؛ بينهم 1.4 نزحوا من مناطقهم مرة واحدة على الأقل، مشيرا إلى أن 2.1 مليون من هؤلاء يواصلون العيش على المساعدات الإنسانية.

وفي السياق، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده تسعى لمنع الهجوم المحتمل على محافظة إدلب والذي سيشكّل حال تنفيذه كارثة بالنسبة إلى هذه المحافظة وسوريا كلها.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين قبيل مشاركته في اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة النمساوية فيينا. وأردف: نحن نتحدث كذلك مع بقية الأطراف المعنية، لأن مثل هذا الهجوم سيشكل كارثة بالنسبة إلى سوريا وإدلب.

من جهة أخرى، يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان على هامش القمة الثلاثية حول سوريا التي تعقد في طهران 7 سبتمبر، وصرح الكرملين ديمتري بيسكوف أمام الصحافة "أبلِغنا من الطرف الإيراني أنهم عادوا إلى خيار طهران. لذلك يتمّ تحضير القمة الثلاثية في طهران". وكانت قناة "ان تي في" التركية الخاصة أعلنت أن القمة ستُعقد في تبريز (شمال). وأضاف المتحدث "بالتالي، من الطبيعي توقع أن يغتنم بوتين وأردوغان هذا اللقاء الثلاثي لمتابعة محادثاتهما الثنائية".

مساحة إعلانية