رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2723

الدوحة للأفلام تنظم ورشة مع إيليا سليمان

01 أغسطس 2020 , 07:00ص
alsharq
إيليا سليمان
الدوحة ـ الشرق

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عبر موقعها الالكتروني عن تنظيم ورشة صناعة الأفلام الطويلة مع إيليا سليمان، وذلك في 23 أغسطس الجاري، وتقدّم هذه الورشة المكثفة فرصة للمشاركين للحصول على التوجيه والإرشاد فيما يتعلق بمشاريعهم السينمائية الحالية، والتواصل المباشر مع المخرج إيليا سليمان للاستماع إلى آرائه، والاستفادة من خبراته الطويلة في الحقل السينمائي.

 

تم تصميم الورشة بحيث تلائم صناع الأفلام بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذين يعملون على إنجاز مشاريعهم السينمائية الأولى أو الثانية، ويتطلعون للحصول على التوجيه والإرشاد من خبراء السينما بشأن المراحل القادمة من مشاريعهم السينمائية (مرحلة التطوير أو الإنتاج أو ما بعد الإنتاج).

تقام الورشة على مدار يوم واحد عبر شبكة الإنترنت في إطار جماعي، حيث سيتفاعل المشاركون مع إيليا سليمان بشكل مباشر ومرن، وسيتمكن صناع الأفلام الذين وقع عليهم الاختيار للمشاركة في الورشة من مشاركة مشاريعهم، وطرح الأسئلة المحددة، ومناقشة رؤاهم والتحديات والعقبات التي يواجهونها حالياً، والاستماع إلى آراء ونصائح إيليا سليمان بشأنها.

وُلِدَ صانع الأفلام الفلسطيني إيليا سليمان في الناصرة خلال عام 1960، وأخرج أول فيلمين قصيرين له خلال إقامته في مدينة نيويورك بين عامي 1981و1993.

وفي عام 1994، عاد سليمان الى مدينة القدس لتأسيس كلية السينما والإعلام في جامعة بيرزيت. فاز أول أعماله الروائية الطويلة “سجل اختفاء” بجائزة أفضل عمل أول بمهرجان فينيسيا السينمائي 1996. وفي عام 2002، فاز فيلمه “يد إلهية” بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان وأفضل فيلمٍ أجنبي ضمن جوائز الفيلم الأوروبي في روما، كما عُرِضَ فيلمه الروائي الطويل “الزمن الباقي” في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2009.

أما أحدث أفلامه “إن شئت كما في السماء” فقد عُرض بمهرجان كان السينمائي 2019 حيث حصل على تنويه خاص من لجنة التحكيم وفاز بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد.

جدير بالذكر أن مؤسسة الدوحة للأفلام قدمت أخيرا بعض النصائح السينمائية لصناع الفن السابع، عبر بعض الفقرات من كبار نجوم السينما العالميين. يأتي ذلك في إطار حرص المؤسسة على تقديم إرشادات متخصصة لصناع الأفلام، وذلك في إطار الدور الذي تقوم به المؤسسة لإثراء المشهد السينمائي المحلي والعالمي، وتقديمه بصورة تقنية جديدة، على خلفية أنشطتها التي تقدمها عن بُعد. ومن بين المقولات السينمائية التي قدمتها المؤسسة على حسابها عبر "تويتر" مقولة للمخرج العالمي الراحل ألفريد هيتشكوك عن القواسم المشتركة بين الحياة والسينما، والتي قال فيها: "الدراما هي الحياة.. ولكن بدون أجزائها المملة التي استدعت حذفها".

 

أما المخرج العالمي ستانلي كوبريك، فقال إن "الفيلم السينمائي - ويجب أن يكون- أشبه بالموسيقى وليس الخيال، إذ يجب أن يعبر عن سلسلة من المشاعر والأمزجة. أما المغزى من العمل، وما يقبع وراء هذه المشاعر فهى أمور تأتي لاحقاً".

وتسعى مؤسسة الدوحة للأفلام من خلال تناولها لمثل هذه المقولات إلى استمرار التواصل مع المبدعين وصناع الأفلام، في إطار سعيها الدائم إلى دعم الفنانين والمخرجين وتمكينهم من الوصول الى أبعد الحدود من التطور وتشكيل الأفكار السينمائية وإنتاج العديد من الأفلام من خلال الاستعانة بالخبراء العالميين في المجال السينمائي.

مساحة إعلانية