رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

179

قراءة في الصحف العربية.. الجمعة 1 أغسطس 2014

01 أغسطس 2014 , 12:17م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم الجمعة 1 أغسطس 2014: ليبيا قد تكون الوجهة المناسبة للمليشيات المسلحة، والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يبني ملجأ باسم سابقه هوجو تشافيز، لصالح أطفال فلسطين الذين فقدو آباءهم في العدوان الإسرائيلي على غزة، وأخيرا جدل وترقب لشخصية رئيس الوزراء العراقي المقبل، في ظل تمسك المالكي بالترشح لولاية ثالثة، فيما يسعى الجميع في الداخل والخارج لإزاحته، على اعتباره جزءا من الأزمة العراقية الحالية.

المسلحون في ليبيا

ففي افتتاحيتها قالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، إنه كان لا بد لليبيا من أن تشهد حالة استثنائية من الفوضى والاضطرابات إثر سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، ذلك أن النظام السابق كان قد حكم ليبيا حكما فوضويا صرفا، ورثته ليبيا الجديدة بعد انتفاضتها.

وأضافت: "اليوم وبعد أن دخلت البلاد في العام الرابع لنجاح الليبيين في استعادة كرامتهم وحريتهم، ها هم يقعون مرة أخرى تحت براثن ميليشيات كاسرة حولت حياتهم إلى جحيم لا يطاق".

ووفقا للمعطيات على الساحة الليبية، فإن هناك خيارين أمام الميليشيات، الخيار الأول يتمثل في إلقائها السلاح والتفاوض فيما بينها قبل فوات الأوان، والفرصة سانحة الآن أمام هذه الميليشيات والفصائل المسلحة فعليها أن تستغلها، وتكون بذلك سباقة لإنقاذ بلدها. أما الخيار الآخر فهو المواجهة مع المجتمع الدولي.

ملجأ هوجو شافيز

أما صحيفة "الحياة" اللندنية، فأشارت إلى إعلان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال احتفال عام لمناسبة اختتام أعمال المؤتمر العام للحزب الاشتراكي الموحد في فنزويلا، إنشاء مركز إيواء لاستقبال أطفال فلسطينيين جرحى أو أيتام بسبب الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وأشار إلى أن كراكاس تدرس إمكان تبني عائلات فنزويلية هؤلاء الأطفال.

وقال مادورو "لقد قررت إنشاء ملجأ باسم هوجو تشافيز لاستضافة أطفال فلسطينيين جرحوا في الحرب وأصبحوا أيتاما. سوف نأتي بهم إلى فنزويلا".

وطالب بإنهاء "إبادة الشعب الفلسطيني غير المبررة لأن إسرائيل تمتلك أحد أقوى الجيوش في العالم على الصعيد التكنولوجي".

خليفة المالكي

وتحت عنوان "من هو رئيس الوزراء العراقي القادم"، أوردت صحيفة "الراي" الكويتية تقريرا، نقلت فيه عن مصادر قيادية عراقية مواكبة للحركة السياسية، قولها إن مسألة مَن يملك الحق في انتخاب رئيس الوزراء المقبل لم تُحسم بعد، إذ إن حزب الدعوة يمتلك كدولة القانون، 95 مقعدا داخل البرلمان العراقي ما يخوّله تقديم اسم رئيس الوزراء المقبل، بينما يعتبر "الائتلاف الوطني" المؤلف من دولة القانون وعمار الحكيم ومقتدى الصدر ورئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري و"حركة بدر" وكتله المختلفة، أنه هو المولج بانتخاب رئيس الوزراء، إلا أن المسألة لم تُحسم بعد بسبب عدم الاتفاق بين الكتل الشيعية المختلفة على هوية رئيس الوزراء".

وأضافت أن رئيس الوزراء نوري المالكي لن يتخلى عن منصبة وحقّه في ترشيح نفسه مرة ثالثة، لأنه يعتبر نفسه الأكثر حظا والأحقّ بسبب الأصوات التي حصل عليها وحده (أكثر من 700 ألف صوت) وكذلك أنه صاحب حق الذي يعطيه إياه الدستور العراقي كونه رئيس أكبر كتلة، خصوصا أن الائتلاف الوطني لم يسجل حتى الآن كأكبر كتلة (من ضمنها دولة القانون) في سجلات البرلمان العراقي بل فقط على شاشات التلفزة، وان سبب تأخير التسجيل يعود إلى أن المالكي نفسه لم يعط الضوء الأخضر لانسحابه من العملية السياسية لغاية اليوم، ولأن قبول تسجيل الكتلة النيابية الأكبر كائتلاف، تعطيها الحق لأن تختار غير المالكي رئيسا للوزراء.

مساحة إعلانية