رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا

550

"راف" تدعو المحسنين لمواصلة كفالة 100 يتيم في كوسوفا

01 يوليو 2015 , 11:03م
alsharq
الدوحة - الشرق

تتواصل جهود أهل الخير والإحسان في قطر لرعاية وكفالة الأيتام في كوسوفا، مما ترك أثرا كبيرا على حياتهم.

وعبروا عن هذا التغيير برسائلهم إلى مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" التي تبين أثر هذا الجهد وتستحث الهمم العالية للمزيد من العطاء لمائة يتيم بمركز قطر لرعاية اليتامى وفاقدي العائلة من فقراء كسوفا حيث يتكلف اليتيم الواحد في السنة "1750 ريالا".

وأظهرت تلك الرسائل عبارات من الشكر والامتنان لأهل الإحسان لما قدموه من خير، وذيلوها بالدعوات المباركات بالرحمة والجنان لكل أهل قطر العطاء والإحسان.

فهؤلاء اليتامى يرون عظمة دين الإسلام وتأثيره من هذه المواقف لأن من يساعدهم هم المسلمين، ومن عباراتهم التي وردت في رسائل إحدى العائلات وهي عائلة (زكيري) المكونة من 3 ايتام يعيشون مع جدهم الكبير في السن وأمهم ولا عائل للأسرة وكانوا لا يستطيعون تدبير أمور حياتهم ولا الاستمرار في الدراسة إلى أن امتدت لهم يد الخير من أهل قطر العطاء والجود فما كان من أمهم إلا أن أرسلت رسالة شكر لمؤسسة "راف" قالت فيها:

أقول للمتبرعين الكرماء "أنتم أدفأتم منازلنا ونرجو الله أن يدفئ حياتكم في الدنيا وإن شاء الله يريحكم في الجنة مثلما أرحتمونا في الدنيا بمساعدتكم الكبيرة لنا، وللمتبرع الكريم جزيل الشكر لأنه ساعدنا في تخطي قلقنا من كيفية تلبية الحاجات المعيشية والمدرسية".

أما عائلة "ملائيم لتولي" فهي عائلة مسلمة مكونة من 5 يتامى صغار يعيشون مع جديهم كبيري السن ومع أمهم التي أتعبتها الحياة، في بيت صغير بناه بعض المحسنين، فعند موت والدهم تركوا بدون بيت للسكن، ولم يكونوا يجدون حتى قوت يومهم فليس لديهم أحد قادر على العمل لتوفيره،

فأرسلت أمهم رسالة تقول فيها: "أسال الله أن تكونوا رفقاء النبي في الجنة وأن يسعدكم في الدنيا والآخرة كما أدخلتم السعادة علينا وشملتمونا بالرعاية".

ووصلت رسالة من عائلة (حساني) والتي تتكون من أم مع ابنها اليتيم الوحيد أنس في حالة صعبة جدا يعيشون في غرفة متواضعة لا تقيهم من برد الشتاء، وكانت تتمنى أن يتكفلهم أحد من المتبرعين، ويستكمل ابنها الوحيد دراسته حتى يكبر، بعثت برسالة قالت فيها: "الحمد الله الذي أنعم علينا بكفالة أحد محسني قطر، وندعو الله أن يبارك له في أهله وولده كما كفلهم".

عشرات الرسائل التي تصل إلى مؤسسة "راف" تدعوا لمحسني قطر بالخير والبركات وتسأل الله عز وجل أن يكون في عونهم كما كانوا في عون اليتامى وأسرهم ومن لا عائل لهم.

وامتدت رعاية مؤسسة "راف" لعدة دور لكفالة أيتام وفاقدي العائلة من فقراء كوسوفا والبانيا، حرصا على الأجر وطلبا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وقوله: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَلِيلًا".

وحرصا من المؤسسة على دوام العمل الخيري الإنساني وتوسعه، تدعوا المحسنين لاغتنام هذه الأوقات المباركة في شهر رمضان وغيرها من أوقات العام لكفالة 100 يتيم في كوسوفا، والمساعدة في تحسين أوضاعهم المعيشية.

وتعاني كسوفا من زيادة عدد الأيتام نتيجة العدد الكبير من الشهداء الذين لاقوا ربهم أثناء حرب الاستقلال، وما تزال آثار الحرب واضحة على كوسوفا ولايزال الشعب يعاني من آثارها، وأكثر من دفع الثمن الغالي هم الأطفال بسبب موت آبائهم، مما يؤدي إلى تيتمهم وترمل أمهاتهم.

فسارعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" والمتبرعين الكرام بوقوفهم ونجدتهم للأطفال الأيتام والمساكين والمحتاجين، وقدمت مؤسسة "راف" عدة مشاريع لكفالة الأيتام في كوسوفا وتم اختيار الأيتام الأكثر حاجة من المسلمين المتدينين، والأكثر تأثراً بالحرب بسبب ضعفهم وقلة حيلتهم واغتصاب الناس لحقوقهم مما جعلهم الطبقة الأضعف في كل كوسوفا.

وقد زار فريق عمل مفوض من مؤسسة " التصور الجديد" كل منازل الأيتام لرؤية صعوبة حالاتهم ومدى احتياجهم وتأثروا تأثرا كبيرا بهذه الحالات لصعوبتها، ولعدم ثقة الناس بالمؤسسات الأخرى.

وجرى اختيار حوالي 100 يتيم بعد التأكد من وفاة الوالد لكي لا يكون هناك أي تفريط في حقوق الأيتام عبر اختيار من لا يستحقون الكفالة، وحرص فريق العمل على وضع شهادة الوفاة في ملف اليتيم ليتم متابعة حالته حتى تتحقق له الكالة الكاملة.

وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد المساهمة بالتبرع والكفالة من محسني أهل قطر الخير والعطاء، او المساهمة في كافة البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية الإنسانية التي تتبنها المؤسسة في 90 دولة حول العالم، عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل SMS أو في مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة سواء في المكاتب أو المجمعات التجارية.

مساحة إعلانية