رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

370

عيد الخيرية تنظم محاضرة "كيف نستقبل رمضان"

01 يونيو 2014 , 08:22م
alsharq
الدوحة ـ الشرق

نظمت مؤسسة عيد الخيرية محاضرة بعنوان "كيف نستقبل رمضان" قدمتها الداعية زهرة الظبي، وذلك ضمن برنامج الدروس الدعوية التي ينظمها الفرع النسائي في الدفنة كل خميس.

وأكدت الظبي خلال محاضرتهاعلى فضل شهر رمضان وأن الله حبى الشهر بكثير من الخصائص قائلة أن "خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"، ويغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان، وأن لله عتقاء من النار في ليلة القدر.

وعن استعداد المسلمة للشهر الفضيل، قالت الداعية أن الطريقة المثلى هي التوبة إلى الله، وكثرة الدعاء بأن يبلغنا الله شهر رمضان، ونحن في صحة وعافية، وأن يكون الحمد والشكر ملء قلوبنا وألسنتنا أن أكرمنا بلوغه، مع استشعار الفضل العظيم والأجر الكبير المترتب على الصيام، وتعلم أحكام الصيام ليكون صومنا صحيحاً موافقاً لسنة نبينا محمد.

وبينت الظبي أن للتوبة شروطاً عامة؛ أولها، الندم على ما فات من ذنوب ومعاصٍ وتفريط في حق الله، وثانياً: الإقلاع عن الذنب والتوقف عن إتيانه، وثالثاً: العزم على ألا يعود الإنسان لتلك المعاصي والذنوب، وأن يؤدي الحق إلى أصحابه وأن يحرص أن تكون في أسرع وقت في حياته قبل الموت.

برنامج يومي إيماني

ولفتت الداعية إلى أهمية وضع برنامج إيماني يتضمن العبادات المستحبة في الشهر الكريم، كالقيام و الصدقة والاجتهاد في قراءة القرآن والاعتكاف،والعمرة في رمضان وحري ليلة القدر،والإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار.

وفي ذات السياق، بينت الظبي فضل السحور دالة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم " تسحروا فإن في السحور بركة".

وتطرقت المحاضرة إلى: أهمية أن يتحلل الإنسان من مظالم الناس سواء كانت أموال أم غيبة أم نميمة، وإذا كانت أموالاً ولا يعرف كيف يردها فماذا يفعل؟.

وفي ختام محاضرتها نوهت إلى بعض الملاحظات والمخالفات؛ يجب على كل فرد تجنبها، وهي: جعل الليل نهاراً والنهار ليلاً، النوم عن بعض الصلوات المكتوبة، الإسراف في المأكل والمشرب، تبكير السحور أو النوم عنه، وترك فضله العظيم، انشغال المرأة في غالب وقتها بالمطبخ، وإعداد الأطعمة والحلويات وغيرها.

كما لفتت إلى أنه من الأمور المعينة على اغتنام شهر رمضان وأجره العظيم استشعارَ الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين، مثل: أن أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله عز وجل (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، وأن الصيام يشفع للعبد يوم القيامة حتى يدخل الجنة، وأن من صام يوماً في سبيل الله يبعد الله عنه النار سبعين خريفاً، فكيف بمن صام الشهر كاملاً، وأن في الجنة باب يقال له الريان؛ لا يدخله إلا الصائمون، وأن صيام رمضان يغفر له ما تقدم من الذنوب، وفي رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران، ويستجاب دعاء الصائم في رمضان. ثم ذكرت فضل تفطير الصائمين، قال صلى الله عليه وسلم من فطر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء.

مساحة إعلانية