رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

452

تولو نيوز: تقدم في مفاوضات المطارات الأفغانية الخمسة

01 مايو 2022 , 07:00ص
الشرق
عواطف بن علي

أكدت شبكة تولو نيوز أن وفد الحكومة الأفغانية الذي يجري مفاوضات مع الوفد القطري والتركي في الدوحة منذ ما يقارب أسبوع أحرز تقدمًا في عقد الشؤون الفنية للمطارات الأفغانية الخمسة الكبرى. وقالت المصادر إن خدمات الطيران ستتم على أساس الإجراءات المعيارية بعد أن تتولى الشركات القطرية والتركية مسؤولية تشغيلها الفني.

وحسب وسائل إعلام أفغانية فإن وفدًا من الحكومة الأفغانية بالوكالة يزور قطر لمناقشة إدارة المطارات الأفغانية. وذكرت مصادر إخبارية حكومية أن الوفد يرأسه بالإنابة وزير النقل والطيران المدني الأفغاني الملا حميد الله أخوندزاده. ومن بين المسؤولين الآخرين وزير الخارجية الأفغاني بالإنابة أمير خان متقي. وتتركز الاجتماعات الأخيرة على العقود المعلقة فيما يتعلق بخمسة مطارات أفغانية ستساعد قطر وتركيا في تشغيلها. وكانت الأخبار الرسمية أكدت أن نائب رئيس الوزراء ورئيس اللجنة الاقتصادية الأفغانية الملا عبدالغني بردار كلف وزارة الخارجية الأفغانية بتحديد موعد نهائي لتوقيع عقد مطار كابول مع دولة قطر. بناءً على العقد، سيتم تسليم إدارة مطار كابول الدولي وأربعة مطارات أخرى في أفغانستان إلى قطر وتركيا.

* تقدم في المفاوضات

وقال تقرير تولو نيوز إن عددا من رجال الاقتصاد أكدوا إن تسليم الشؤون الفنية للمطار إلى الشركات الكبرى سيشجع شركات الطيران على استئناف الرحلات الجوية في أفغانستان.. إذا تم إمضاء العقود مع الجانب القطري والتركي سوف تستفيد أفغانستان بشكل كبير على المستوى الاقتصادي. قال الخبير الاقتصادي سير قريشي: "يمكننا استخدام مطاراتنا الخاصة من أجل التنمية الاقتصادية والتصدير".

فيما قال محمد وريماش نائب وزير النقل والطيران، إن الحكومة الأفغانية ستصر على توفير الأمن بقواتها، وهو ما يعد نقطة اختلاف مع الجانب القطري والتركي الذي يشدد على أهمية أن يكون لديهم طاقم فني وأمني خاص بهم للقيام برحلات آمنة. ومع ذلك، يعتقد بعض المحللين أن التحديات السياسية هي السبب الرئيسي لتأخير عقد المطارات.

وقال الخبير الاقتصادي سيار قريشي: "حاولت الحكومة الأفغانية التوصل إلى اتفاق سياسي مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة، وبالتالي استغرقت هذه العملية وقتاً طويلاً"، فيما قالت غرفة التجارة والصناعة الأفغانية، إن العقد مع الشركات التركية والقطرية سيعزز العلاقات التجارية بين أفغانستان والعالم.

قال خانجان الأوكوزي، عضو لجنة التنسيق الإدارية: "إذا كانت القضية تستند إلى المعايير والعمليات الدولية، فإنها أفغانستان ستستفيد من تسليم المطارات إلى قطر أو تركيا".. بناءً على الأرقام المتاحة لوزارة النقل والطيران المدني، تصل وتغادر ما بين 20 إلى 30 رحلة جوية من مطار كابول يوميًا.

* اتفاق فني

تم إرسال فرق فنية قطرية وتركية إلى كابول بعد استكمال انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي من أفغانستان في 31 أغسطس من العام الماضي. وتم تكليف الفرق بإصلاح أجزاء من مطار حامد كرزاي الدولي لاستئناف الرحلات الجوية المدنية بعد عمليات الإجلاء الجماعي. ويجري البلدان محادثات مع الإدارة الأفغانية المؤقتة منذ العام الماضي بشأن تشغيل بعض مطارات البلاد. تقوم شركات قطرية وتركية حاليا بتشغيل أجزاء فنية من المطار بدون عقد. في وقت سابق من هذا الشهر، كلفت الحكومة الأفغانية بالوكالة وزارة الخارجية بتحديد موعد نهائي للتعاقد مع قطر بشأن عمليات المطارات الأفغانية. ووقعت قطر وتركيا مذكرة تفاهم في ديسمبر من العام الماضي بشأن إدارة أجزاء من مطارات أفغانستان. ويعد الاتفاق على عمليات المطار أمرًا بالغ الأهمية في دعم البلاد خلال أزمتها الاقتصادية، التي تفاقمت منذ سيطرة طالبان على السلطة في 15 أغسطس 2021.

وسابقا، قال المتحدث باسم وزارة النقل والطيران المدني الأفغاني إمام الدين أحمدي «سنبرم عقود الشؤون الفنية للمطارات الدولية مع شركات قياسية وعالمية.. أصيب بعض أعضاء الفرق الفنية بـكوفيد 19، كما أنه مع حلول العام الجديد ذهبت الوفود لقضاء إجازة، وبالتالي تأخرت المفاوضات. لكن الفرق الفنية على اتصال، لذلك يمكن التوصل إلى قرار نهائي». وتركز المحادثات على قضايا فنية من بينها مراقبة السيادة الجوية وسلامة الطائرات والركاب فضلا عن الخدمات الأرضية. ناقش وفد مشترك من قطر وتركيا في كابول الشهر الماضي إدارة المطارات الرئيسية في أفغانستان. ثم توصل الجانبان إلى اتفاق بشأن تشكيل فرق فنية لمتابعة الموضوع. ويتألف الفريق الفني الأفغاني من سبعة أعضاء بقيادة وزارة النقل والاتصالات. ومن المتوقع أن تؤدي العقود المحتملة إلى زيادة عدد الرحلات الجوية الدولية من وإلى أفغانستان. بعد سقوط الحكومة السابقة، شهد المجال الجوي الأفغاني انخفاضًا كبيرًا في الإيرادات.

مساحة إعلانية