رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

613

"البورتكابن" قنابل موقوتة وسط الأحياء السكنية

01 فبراير 2014 , 05:36م
alsharq
بوابة الشرق- نجاتي بدر

رغم تعدد مخاطر الغرف الخشبية "البورتكابن" وما قد ينتج عنها من مخاطر جسيمة تهدد حياة مستخدميها أو ساكنيها، إضافة إلى ما تشكله من مصدر تشويه على الطرق والشوارع الرئيسية والأحياء السكنية، وخاصة فى حال إهمالها أو تعرضها للاحتراق، كما حدث نهاية العام المنصرم، عندما تعرضت 6 كبائن للاحتراق بأحد المواقع الحيوية، وكادت تتفاقم الأزمة لولا التدخل السريع لفرق الدفاع المدني التي واجهت الحريق وسيطرت عليه قبل امتداده لأشياء أخرى،

رغم كل هذا إلا أن ظاهرة الغرف الخشبية "البورتكابن" مازالت منتشرة فى كثير من المناطق والأحياء السكنية، ولم يقتصر وجودها على الشوارع الداخلية وسط المناطق والأحياء السكنية، بل امتد إلى بعض الشوارع الرئيسية والحيوية،

جزء منها تم وضعه لاستخدامه مسكنا لعمال البيوت، وجزء ثان وضع داخل البيوت وخارجها لاستخدامه مسكنا لعمال بعض الشركات أو لعائلات وأفراد، وجزء ثالث من هذه الغرف تم وضعه لاستخدامه كمجالس أو حتى مساجد للصلاة،

وما يتعجب له البعض هو وجود هذه الغرف الخشبية فى أماكن واضحة للمارة بمختلف الأنحاء والمواقع، والأعجب هو استمرار وجود مثل هذه الغرف الخشبية فى مواقعها وكأن أحداً لا يراها من المراقبين والمفتشين فى البلديات المختلفة،

وأوضح مواطنون أن هذا هو ما ساعد على تفاقم هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل مصدر تشويه فى العديد من المواقع والشوارع، وذلك فى ظل تحول بعض هذه الغرف أو الكثير منها إلى مرتع للحشرات والكلاب الضالة وربما لأشخاص يستخدمونها فى كثير من الأحيان كبديل عن دورات المياه،

مطالبين بضرورة بحث وتقنين أوضاع هذه الغرف فى فترة زمنية محددة، مع وضع مواصفات وإلزام أصحاب هذه الغرف بالحصول على تراخيص لوضعها، مع مراعاة تغليظ العقوبات والغرامات بحق المخالفين، وذلك لمنع وضعها بهذه الصور العشوائية التي تنتج عنها مخاطر جسيمة تهدد حياة مستخدميها أو تسببها فى تشويه المنظر الحضاري والجمالي بشوارع المناطق والأحياء السكنية.

يقول علي أحمد الكوارى، عضو المجلس البلدي السابق، إن وضع الغرف الخشبية "البورتكابن" لم يقتصر على مواقع العمل فقط، إنما امتد ليصبح مسكنا داخل أسوار بعض البيوت أو خارجها، لعمال هذه البيوت أو ربما غيرهم من العائلات والأفراد،

مشيراً إلى أن استخدام الغرف الخشبية أصبح بشكل عشوائي ويحتاج إلى وضع ضوابط وآليات تلزم مستخدميها باستخدامها بالطرق المثلى وعدم تركها على حال مهمل يجعل منها مصدرا يهدد بتشويه الصورة الحضارية والجمالية فى المناطق والأحياء السكنية.

وفى ذات السياق يشير محمد سلطان المناعي إلى خطورة مثل هذه الغرف على المنظر الحضاري من ناحية وعلى مستخدميها من عمال أو أصحاب بيوت قد يضعونها لاستخدامها كمجالس أو غير ذلك من الاستخدامات،

وقال: لابد من تقنين أوضاع كافة الغرف البورتكابن الموجودة فى مختلف المناطق والأحياء السكنية، وذلك لإزالة المهمل منها فورياً قبل تسبب هذه الغرف المهملة فى إحداث حريق أو استغلالها من قبل البعض كبديل لدورات المياه.

مساحة إعلانية