رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
المريخي يجتمع مع وفد حكومة السودان وجامعة الدول العربية

اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية، مع وفد الآلية المشتركة لحكومة السودان وجامعة الدول العربية برئاسة الدكتور كمال الدين حسن علي وزير التعاون الدولي في جمهورية السودان، وذلك لدعم الأوضاع الإنسانية في السودان.جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها وتعزيز آفاق التعاون، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.حضر الاجتماع عدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.كما اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية، مع سعادة السيد جيسون كارتر رئيس مجلس الأمناء لدى مركز "كارتر".جرى خلال الاجتماع استعراض فرص التعاون بين دولة قطر ومركز كارتر.حضر الاجتماع عدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.

176

| 04 مايو 2016

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية: على أطراف الحوار اليمني بالكويت وضع مصلحة اليمن وشعبه نصب أعينهم

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية متابعته بإهتمام بالغ لمجريات الحوار اليمني الذي تحتضنها الكويت وذلك عقب إستئنافه اليوم الأربعاء، وعبر سعادته من خلال تغريدة نشرها على حسابه الخاص الموثق بموقع التواصل الإجتماعي تويتر عن تمنياته بأن تضع كل الأطراف المشاركة في الحوار مصلحة اليمن والشعبي اليمني نصب أعينهم.وجاء في تغريدة سعادته: "نتابع باهتمام استئناف #الحوار_اليمني في #الكويت،، نتمنى من جميع الاطراف المشاركة و وضع مصلحة #اليمن و الشعب اليمني نصب اعينهم.". يذكر أن الحكومة اليمنية كانت قد علقت المشاركة في محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة وذلك إحتجاجاً على هجوم نفذته مليشيات الحوثيين على إحدي القواعد العسكرية بالعاصمة اليمنية صنعاء يوم الأحد الماضي.ومن المقرر تستأنف اليوم مجريات الحوار اليمني بالكويت في سبيل إرساء دعائم السلام وإنهاء الحرب الأهلية التي تشهدها اليمن حالياً. وكان السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد قال في بيان صدر مساء أمس الثلاثاء أن أطراف محادثات السلام اليمنية سوف تنطلق الأربعاء وسيجتمع المشاركون في جلسة عمل مشتركة لمتابعة جدول الأعمال المتفق عليه".وأضاف البيان "انطلاقا من حرصنا وإصرارنا على ضرورة تحييد المسار السياسي لمشاورات السلام اليمنية عن الأوضاع الميدانية تم الاتفاق على أن تعمل لجنة التهدئة والتنسيق على النظر في الأوضاع الشائكة ميدانيا وتقديم تقارير مفصلة عنها للجهات المعنية".وقال إن اللجنة ستصدر تقريراً في غضون 72 ساعة بشأن أعمال العنف في الأيام الأخيرة، وتصدر توصيات تلتزم بها كل الأطراف لمعالجة الوضع.

437

| 04 مايو 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي إلى ليبيا

التقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية اليوم بسعادة السيد مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها والوفد المرافق له إلى البلاد. جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول تطورات الوضع في ليبيا، لاسيما ما آلت إليه نتائج مؤتمر المصالحة الاجتماعية الليبية الثاني الذي عقد في الدوحة. وقد أكد سعادة الوزير خلال اللقاء على دعم دولة قطر للاتفاق السياسي وما نتج عنه من مخرجات ورحب ببدء المجلس الرئاسي لممارسة أعماله من العاصمة طرابلس. كما تم مناقشة الأوضاع في بنغازي ولا سيما الوضع الإنساني المتدهور فيها، مؤكدا سعادته على ضرورة تضافر الجهود للعمل على إعادة إعمار المدينة. وجدد سعادة وزير الخارجية دعم دولة قطر لجميع المساعي الدولية الرامية إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة من أجل استقرار وازدهار ليبيا بما يحقق التنمية الشاملة والمحافظة على الوحدة الوطنية وسيادة واستقلال وسلامة أراضيها.

230

| 04 مايو 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يتلقى رسالة من نظيره الإكوادوري

تلقى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية رسالة شفوية من سعادة السيد غييوم لونغ وزير الخارجية والتنقل البشري في جمهورية الإكوادور، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها. تسلم الرسالة سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية خلال استقباله اليوم بوزارة الخارجية سعادة السيد قبلان أبي صعب سفير جمهورية الإكوادور لدى الدولة.

213

| 03 مايو 2016

محليات الشرق
قطر ترعى مؤتمر المصالحة الليبي الثاني غداً الثلاثاء

تستضيف الدوحة اليوم الاجتماع الثاني لمؤتمر المصالحة الليبي، يعقد المؤتمر في فندق شنغريلا بحضور عدد من ممثلي القبائل . وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية أهمية هذا الاجتماع ، مشددا في المؤتمر الصحفي مع نظيره الاماراتي على أن الهدف منه تحقيق مصالحة اجتماعية وليست سياسية. مضيفا إن قطر هي مجرد ميسر وحاضن لهذه الاجتماعات.. وهي تستضيف الاجتماعات بسبب حالة الصراع في ليبيا والمسائل الأمنية هناك ، وأشار الى أن قطر عرفت منذ فترة طويلة باستضافتها لاجتماعات الوساطة بين الفرقاء، منوها بأن اجتماع المصالحة الليبية بالدوحة هو الثاني، سيما وأن الاجتماع الأول كانت له نتائج إيجابية إلى حد ما، ويشهد الثاني إقبالا أكبر. وقال إن الدور القطري في مثل هذه الاجتماعات ميّسر وحاضن لهذه الاجتماعات وأن الحوار ليبي والمصالحة ليبية - ليبية . وبشأن التنسيق القطري الإماراتي بخصوص الوضع في ليبيا قال سعادة وزير الخارجية إن البعض قد يتحدث فيما يخص الملف الليبي بأن هناك اختلافات في تقييم المشهد الليبي، ولكن يوجد تواصل مستمر مع الاشقاء في الإمارات وتنسيق في بعض التحركات،" وسواء اتفقنا أو اختلفنا، إلا أن جميعنا متفق على وحدة واستقرار ليبيا " مؤكدا أن هذه هي الرؤية التي جمعت دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة للعمل لدعم الاستقرار في ليبيا والدفع بالعملية السياسية للمضي بها قدما هناك. ونوه سعادته بأن الثورة الليبية التي قامت في العام 2011 هي ثورة شعبية، لكن كانت لها تبعات، وقال إن ذلك أمر طبيعي في كل الثورات الشعبية، لافتا إلى الخلافات القائمة بين الليبيين أنفسهم، مضيفا القول "نحن في قطر والدول التي لها علاقات بليبيا، نسعى لاستثمار هذه العلاقات في صالح الاستقرار هناك". وفي إجابة على سؤال يتعلق بالأوضاع في ليبيا، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، "إن قطر والإمارات هما من بادرا بدعم الشعب الليبي عندما واجه القذافي سواء من خلال مجلس التعاون أو الجامعة العربية، فضلا عن مطالبتهما لمجلس الأمن بحماية الشعب الليبي". ومضى سموه قائلا في سياق متصل "لكننا دخلنا في إشكالية في ليبيا عندما تخلى المجتمع الدولي عن القضية الليبية قبل أن تستقر الأوضاع، بينما دخل الأخوة الليبيون من ناحيتهم في العملية السياسية بأسرع مما يلزم قبل استقرار الأوضاع وإيجاد أنظمة كفيلة بإنجاح المسيرة السياسية". وقال إن هناك عملا مستمرا بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة للتواصل مع مختف الأطياف الليبية لإيجاد البيئة المناسبة للعمل تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني. كانت قبائل التبو والطوارق الليبية وقعت يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي في الدوحة على اتفاق سلام نهائي لوقف إطلاق النار. وينص الاتفاق على عودة النازحين والمهجرين جراء العمليات العسكرية إلى مناطقهم، وإنهاء كافة المظاهر المسلحة. ووقع الاتفاق كل من الشيخ أبو بكر الفقي رئيس وفد قبائل الطوارق، وعلي سيدي آدم رئيس وفد قبائل التبو، بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي. وأعربت دولة قطر عن تطلعها لأن تدفع هذه المصالحة إلى مزيد من الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب الليبي، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

485

| 02 مايو 2016

محليات الشرق
قطر والإمارات تؤكدان نجاح اجتماعات اللجنة العليا المشتركة

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن اجتماعات اللجنة العليا القطرية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة جاءت مثمرة وناجحة وتم التأكيد خلاها على حرص البلدين على تعزيز علاقاتهما المشتركة واستمرار التنسيق بينهما في كافة القضايا الدولية محل الاهتمام المشترك. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقداه اليوم في ختام اجتماعات اللجنة العليا القطرية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة. وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إن الاجتماعات كانت مثمرة على مدى يومي انعقادها وتمخض عنها عدد من اتفاقيات التعاون التي تعزز ما يربط بين البلدين الشقيقين من علاقات. وأشار سعادته خلال المؤتمر الصحفي إلى أن الجانبين وقعا خلال اجتماعات هذه الدورة على اتفاقيات في مجالات الثقافة وتنظيم المعارض والسياحة والشباب وفي مجال تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، معربا عن تطلعه لرؤية نتائج أعمال هذه الدورة على أرض الواقع وأن ترتقي لمستوى تطلعات الشعبين الشقيقين لتقوية هذه الأواصر وتعميقها. وأوضح سعادة وزير الخارجية أنه ناقش مع نظيره الإماراتي كافة القضايا والتحديات الإقليمية في المنطقة، معربا عن تطلعه إلى استمرار مثل هذه اللقاءات الأخوية بين البلدين. وأوضح سعادته ردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الحوار السياسي في اللجنة العليا القطرية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة، كان جزءا من أعمال اللجنة وتم فيه تبادل وجهات النظر تجاه قضايا المنطقة.. مضيفا أنه جرت أيضا مباحثات بشأن علاقات البلدين في المنظمات الدولية واستمرار تبادل التنسيق بينهما في المحافل الدولية، معتبرا ذلك مسألة روتينية وإحدى المسلمات في علاقات البلدين الشقيقين. وأضاف سعادة وزير الخارجية قائلا إنه بحث كذلك وبعمق أكبر القضايا الاقليمية في اللقاءات الثنائية مع سمو وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم تبادل وجهات النظر حيالها. وبخصوص دعوة قطر لانعقاد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين لبحث تطورات الأوضاع في مدينة حلب السورية، أوضح سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أنه كان هناك تنسيق مسبق من خلال مندوب قطر لدى الجامعة العربية مع مندوبي الأشقاء في دول مجلس التعاون لدى الجامعة العربية، لافتا إلى أنه فور تقدم الطلب القطري كان هناك دعم خليجي قوي لهذه الدعوة. وأضاف قائلا "إن ما يحدث في سوريا وخصوصا الجرائم الأخيرة التي ارتكبت في حلب ضد المدنيين يحتم علينا كواجب أخلاقي وإنساني أن نتخذ موقفا". وتابع سعادته "لكن التنديد والبيانات والاجتماعات قد لا تكفي لإنهاء هذه الأزمة وقد لا تكفي للأسف الجامعة العربية لإنهائها، ولكن هذه هي الوسائل المتاحة في الوقت الحالي". وأوضح سعادة وزير الخارجية أن هدف اجتماع مجلس الجامعة العربية بدعوة من دولة قطر هو لتنسيق موقف عربي مشترك للتحرك من خلال المجموعة العربية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لاتخاذ إجراءات من شأنها الإسهام في حل الصراع ووقف التصعيد من قبل النظام السوري في الفترة الأخيرة. وبشأن التنسيق القطري الإماراتي بخصوص الوضع في ليبيا قال سعادة وزير الخارجية "إن البعض قد يتحدث فيما يخص الملف الليبي بأن هناك اختلافات في تقييم المشهد الليبي، ولكن يوجد تواصل مستمر مع الاشقاء في الإمارات وتنسيق في بعض التحركات، وسواء اتفقنا أو اختلفنا، إلا أن جميعنا متفق على وحدة واستقرار ليبيا". ولفت إلى أن هذه هي الرؤية التي جمعت دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة للعمل لدعم الاستقرار في ليبيا والدفع بالعملية السياسية للمضي بها قدما هناك. ونوه سعادته بأن الثورة الليبية التي قامت في العام 2011 هي ثورة شعبية، لكن كانت لها تبعات، وقال إن ذلك أمر طبيعي في كل الثورات الشعبية، لافتا إلى الخلافات القائمة بين الليبيين أنفسهم، مضيفا القول "نحن في قطر والدول التي لها علاقات بليبيا، نسعى لاستثمار هذه العلاقات في صالح الاستقرار هناك". وبخصوص اجتماعات الدوحة بشأن المصالحة الليبية، أوضح سعادة وزير الخارجية في رده على أسئلة الصحفيين، أنها مصالحة اجتماعية وليست سياسية. وقال إن "قطر هي مجرد ميسر وحاضن لهذه الاجتماعات.. وهي تستضيف الاجتماعات بسبب حالة الصراع في ليبيا والمسائل الأمنية هناك". كما لفت إلى أن قطر عرفت منذ فترة طويلة باستضافتها لاجتماعات الوساطة بين الفرقاء، مشيرا إلى أن اجتماع المصالحة الليبية بالدوحة هو الثاني، سيما وأن الاجتماع الأول كانت له نتائج إيجابية إلى حد ما، ويشهد الثاني إقبالا أكبر. وتابع سعادته قائلا في هذا السياق "إن الدور القطري في مثل هذه الاجتماعات ميسر وحاضن لهذه الاجتماعات وأن الحوار ليبي والمصالحة ليبية - ليبية". من جهته، عبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة عن سعادته بزيارة الدوحة وبهذه الشراكة القائمة بين البلدين الشقيقين. وشدد سموه خلال المؤتمر الصحفي على حرص البلدين الشقيقين على الاستمرار في العمل معا لتطوير وتنمية العلاقات التي تربط بينهما والتي وصفها بالتاريخية والأخوية. وقال في هذا السياق "نحتاج في قطر وفي دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن نعمل سويا لننقل هذه العلاقات لمستقبل أكثر رسوخا وعمقا". وأوضح سموه أن من بين القضايا التي جرى التباحث بشأنها لدى استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى له اليوم موضوع الطاقة المتجددة والتعاون بين البلدين في هذا الجانب الذي يحظى بدعمهما.. مشيرا إلى وجود إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون في هذا المجال خاصة في ظل انخفاض التكلفة وبروز ابتكارات جديدة. وقال إن مثال التعاون في هذا الجانب يبين إمكانية تنويع العلاقة بين البلدين. وتطرق سمو وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة في المؤتمر الصحفي لمذكرات التفاهم والاتفاقيات التي جرى التوقيع عليها اليوم بين البلدين الشقيقين، مؤكدا في هذا السياق أهمية الاستفادة من الأطر القانونية السابقة والجديدة للعمل سويا من أجل فرص ومستقبل أفضل للبلدين. وعبر عن أمله في أن يستمر العمل سويا بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة لأجل علاقة أفضل، مفيدة ومتطورة بينهما على جميع المستويات. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على مجالات التعاون العديدة بين البلدين بما في ذلك التواصل الثنائي المستمر بينهما فيما يتعلق بالقضايا الدولية وتبادل وجهات النظر في هذا الخصوص وحول تحديات المنطقة التي قال إنه "لا يمكن عزلها عن مجمل التحديات التي نواجهها". ونوه سموه بأنه من هذا المنطلق عمل البلدان سويا عبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو الجامعة العربية مؤكدا الأهمية الكبيرة لكل ذلك في محاصرة هذه التحديات. وفي إجابة على سؤال حول دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لمرشح دولة قطر لمنصب مدير عام "اليونسكو"، قال سموه إن الدعم بيننا دائما موجود على المستوى الثنائي أو على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. مشيرا في هذا الصدد إلى بيان مجلس التعاون الداعم للمرشح القطري. وحول أحداث سوريا وما يجري في هذا البلد، أوضح سمو وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة أن كلا من الدوحة وأبوظبي قد صدر منهما بيانات في هذا الشأن، ونبه إلى أنه من الصعوبة بمكان حل النزاع السوري من خلال بيانات حيث لابد من التحرك لأن الوضع مأساوي ويتطلب عملا جديا على مستوى مجلس الأمن و "مجموعة فيينا". ولفت سموه إلى أنه لا يمكن إنهاء التحديات التي تواجه المنطقة ومنها الإرهاب دون معالجة المشاكل السياسية في دمشق أو بغداد. وفي إجابة على سؤال يتعلق بالأوضاع في ليبيا، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، "إن قطر والإمارات هما من بادرا بدعم الشعب الليبي عندما واجه القذافي سواء من خلال مجلس التعاون أو الجامعة العربية، فضلا عن مطالبتهما لمجلس الأمن بحماية الشعب الليبي". ومضى سموه قائلا في سياق متصل "لكننا دخلنا في إشكالية في ليبيا عندما تخلى المجتمع الدولي عن القضية الليبية قبل أن تستقر الأوضاع، بينما دخل الأخوة الليبيون من ناحيتهم في العملية السياسية بأسرع مما يلزم قبل استقرار الأوضاع وإيجاد أنظمة كفيلة بإنجاح المسيرة السياسية". وقال إن هناك عملا مستمرا بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة للتواصل مع مختف الأطياف الليبية لإيجاد البيئة المناسبة للعمل تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني. وأعرب سمو وزير الخارجية الإماراتي عن جزيل شكره للحفاوة التي قوبل بها والوفد المرافق ولكل ما وفرته دولة قطر لإنجاح هذه الدورة.

384

| 02 مايو 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يترأس الجانب القطري في اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية

بحضور الشيخ عبد الله بن زايد ومشاركة مكثفة للوزارات والهيئات الاستثمارية بالبلدين الغيث: الحضور المتميز لوفدي البلدين يجسد حرصهما على الارتقاء بالمصالح المشتركة 175 رحلة جولة أسبوعية وآفاق واعدة لتطوير التعاون بقطاع الغاز والطاقة المتجددة اللجنة تبحث تنفيذ تمرينات عسكرية وتعزيز التعاون في مجالات البحث والإنقاذ البحري آفاق جديدة للتعاون في مجال الطاقة والطاقة المتجددة والنفط والغاز والتعليم والسياحة يترأس سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية اليوم الاثنين، الجانب القطري في اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة فيما يرأس وفد الإمارات سمو الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي ومن المقرر أن يعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا في ختام الاجتماعات . وعقدت اللجنة اجتماعها التحضيري لدورتها السادسة بالدوحة أمس، وترأس الاجتماع من الجانب القطري سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية، ومن الجانب الإماراتي سعادة السيد خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية . وحضر الاجتماع أصحاب السعادة السيد هادي بن ناصر الهاجري سفير دولة قطر لدى دولة الإمارات والسيد يوسف بن عيسى الجابر مدير إدارة شؤون مجلس التعاون والسيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية وعدد من مديري الإدارات والوزراء المفوضين بإدارة مجلس التعاون . كما حضره ممثلون عن وزارات الاقتصاد والمالية والطاقة والصناعة والمواصلات والاتصالات والبلدية والبيئة والتعليم والتعليم العالي والداخلية والثقافة والرياضة والهيئة العامة للسياحة ومصرف قطر المركزي وغرفة تجارة وصناعة قطر والتنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية والمؤسسة القطرية للإعلام وبنك قطر للتنمية . فيما شارك من الجانب الإماراتي ممثلون عن وزارات الخارجية والطاقة والعمل والثقافة والطيران المدني والمالية وغرفة التجارة ومؤسسة دبي لتنمية الصادرات والدفاع المدني ومكرز الأمن الغذائي وسعادة السيد صالح بن نصرة العامري سفير دولة الإمارات بالدوحة . وأكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، أهمية اللقاء باعتباره تحضيريا للاجتماع السادس للجنة العليا المشتركة ودوره في تعزيز التعاون لدعم وتطوير وترسيخ العلاقات والروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وبما يضمن المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين . وشدد على ضرورة المتابعة والتنسيق والتشاور وتبادل الرأي بين البلدين حول القضايا المشتركة . وقال إن ما يشهده العالم من تغيرات وتحولات إقليمية ودولية متلاحقة تحتاج إلى كثير من الاهتمام بين البلدين وتدعونا إلى المتابعة والتنسيق والتشاور وتبادل الرأي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأعرب عن تطلعه لأن يخرج هذا الاجتماع بالعديد من الأفكار الجديدة والمبادرات الخلاقة التي يتم رفعها إلى قيادات البلدين للبناء عليها في المستقبل. ونوه سعادته بما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من وشائج القربى وضرورة إزالة الحواجز التي تقف في وجه بناء شراكات واستثمارات لكلا الجانبين، وضرورة الارتقاء بالعلاقات وفق أسس راسخة تضعها اللجان المختلفة باللجنة والمشاركة في الاجتماع . حضور متميز من جانبه أشاد سعادة السيد خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الاقتصادية بالمشاركة الكبيرة والحضور المتميز لوفدي البلدين في الاجتماع، قائلا إنه يعكس الحرص على تحقيق المصالح الاقتصادية والتجارية ومناقشة العقبات والمعوقات التي تعرقل التكامل بين البلدين وزيادة التعاون في المجالات كافة . ونوه بضرورة زيادة الرحلات الجوية السياحية والتجارية بين الدولتين والتي تصل حاليا إلى نحو 175 رحلة أسبوعية وهو ما يدل على حركة التجارة المكثفة بين البلدين، وكذلك زيادة التعاون في مجالات الغاز والطاقة المتجددة وتطويرها وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والصحة والسياحة والأمن الغذائي وإزالة جميع العقبات من أمام رجال الأعمال وخلق بيئة استثمارية جاذبة للطرفين . وقال إن علاقات البلدين تاريخية حيث يلتقي الجانبان على أسس متينة لتعزيز التعاون لمناقشة كيفية زيادة التبادل التجاري وإزالة معوقات الاستثمار بين البلدين . وحث الطرفين على بذل كل الجهود للارتقاء بالعلاقات إلى طموحات القيادتين . 12 مجالا للتعاون وتناقش اللجنة العليا المشتركة لتنمية العلاقات وتطوير التعاون بين دولتي قطر والإمارات العربية المتحدة في دورتها السادسة على مدى يومين التعاون في مجالات عدة تزيد على 12 مجالا، ففي الجانب العسكري يناقش الطرفان سبل تفعيل تبادل الزيارات وإجراء التمارين البحرية وتمارين العبور خلال زيارات السفن للموانئ وتعزيز التعاون في مجالات البحث والإنقاذ البحري وتبادل المعلومات والبلاغات الخاصة بالتسلل والتهريب. وفي الجانب الاقتصادي يناقش المجتمعون أهمية تنسيق المواقف في المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية وتبادل الخبرات في حماية المستهلك والغش التجاري والمشاريع المتوسطة والصغيرة. وتعزيز تبادل الزيارات من خلال البعثات التجارية والوفود الرسمية والدخول في شراكات ومشاريع مشتركة لتحقيق التنوع الاقتصادي المنشود وكذلك التعاون في مجال الطاقة المتجددة وإنشاء مركز للخدمات الحكومية وتأسيس الأعمال. وفي المجال المالي والمصرفي والأسواق المالية يبحث الجانبان سبل تعزيز العمل في السوق الخليجية المشتركة وتسهيل ممارسة الأنشطة الاقتصادية وتنمية التعاون المشترك مع البنوك في البلدين وإيجاد الحلول لما يواجهها من عقبات . وفي الطاقة والطاقة المتجددة والنفط والغاز يناقش الطرفان سبل التعاون في مجال البحوث والدراسات وتبادل المعلومات والاستفادة من الفرص التخزينية وسبل زيادة الصادرات التعدينية بين البلدين وكذلك سبل تعزيز التعاون في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز. وفي السياحة والإنشاءات يبحث الجانبان موضوعات التطوير العقاري والمقاولات والتجارة العامة وخدمات النفط والغاز وتجارة السفن وصناعة الألياف الزجاجية وغيرها . وفي الثقافة والإعلام يناقش الطرفان آليات الإسراع في تفعيل مشروع اتفاقية التعاون الثقافي بين حكومتي البلدين وزيادة التعاون بين وسائل الإعلام في البلدين لنشر أفكار ومبادئ تعزز التعاون وعلاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين. وفي مجال النقل يناقش الجانبان عقد جولة مباحثات بهدف مناقشة الموضوعات العالقة وتطوير حقوق النقل وتحديث اتفاقية خدمات النقل الجوي بين البلدين الموقعة بالأحرف الأولى عام 2002 كما سيتطرق المجتمعون لطلب الجانب الإماراتي بدعم ترشحه لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي "الأيكاو" الفئة الثالثة خلال الدورة 39 للجمعية العمومية المزمع عقدها في الفترة من 27 سبتمبر إلى 7 أكتوبر المقبلين في مدينة مونتريال بكندا. وفي التعليم والصحة يناقش المجتمعون سبل تشجيع تبادل زيارات طلبة الجامعات والمشاركة في الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية والاجتماعية وكذلك إقامة مشاريع مشتركة في التعليم العالي والبحث العلمي والتقني والتدريبي والعمل على تحقيق الأهداف الأكاديمية للجامعات في كلا البلدين وتبادل الخبرات بما يرتقي بمستوى وجودة التعليم. وفي المجال الزراعي والحيواني والأمن الغذائي يبحث الجانبان التعاون في قطاع التجارة والاستثمار في مجال المواشي الحية واللحوم والثروة الزراعية ونقل المعرفة وتبادل الخبرات في مجال الأمن الغذائي وتحسين خدمة الـ أون لاين لتسهيل وتنظيم المعاملات واستكمالها عن بعد. يذكر أن اتفاقية إنشاء اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة عقدت في عام 1998 وتناولت جميع المجالات بما يعكس رغبة وحرص البلدين الشقيقين على تطوير التعاون ورفع مستواه. وأعرب السفير صالح بن نصرة العامري عن تطلعه إلى أن تكلل أعمال هذه اللجنة بمزيد من النجاح والسداد في تحقيق الخير والرفاه للبلدين وشعبيهما الشقيقين ولتكون استكمالاً لما تحقق في الدورات السابقة من إنجازات من خلال توسعة التعاون في جميع القطاعات الحيوية بين البلدين الشقيقين، لافتا إلى أن اللجنة المشتركة بين البلدين والتي تم الاتفاق على إنشائها سنة 1998 أصبحت إحدى أهم روافد تعزيز التعاون بين البلدين تماشيا مع طموح قيادتيهما وتوجيهاتهما الكريمة وتطلعات شعبيهما لحاضر ومستقبل مزدهر.

655

| 02 مايو 2016

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية عن رؤية السعودية: إستثمار الطاقات البشرية الطريق الصحيح لإزدهار المنطقة

عبر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية عن تمنياته للمملكة العربية السعودية بالتوفيق والسداد في تنفيذ أهداف وإستراتيجيات رؤية السعودية 2030. وقال سعادته عبر تغريدة من حسابه الرسمي الموثق على تويتر "@MBA_AlThani_" إن الإستثمار بالطاقات البشرية وإستغلال طموح الشباب هو الطريق الصحيح نحو إزدهار ونمو المنطقة ككل. وشارك سعادته في هشتاق #رؤية_السعودية_2030 حيث جاء في تغريدته:"الاستثمار بالطاقات البشرية و الشباب هو الطريق نحو ازدهار و نمو المنطقة.. نسأل الله التوفيق لأشقائنا في المملكة". يذكر أن تغريدة سعادة وزير الخارجية نالت إعجاب 499 مغرد وحصلت على 914 عملية إعادة تغريدة حتى الان.

704

| 26 أبريل 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يتلقى رسالة من نظيره الروسي

تلقى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية رسالة شفوية من سعادة السيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.تسلم الرسالة سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية خلال استقباله اليوم، سعادة السيد نور محمد خولوف سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى الدولة.

214

| 21 أبريل 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يتلقى دعوة لحضور مؤتمر الأمير سعود الفيصل

تلقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية دعوة لحضور المؤتمر الدولي الخاص بالأمير سعود الفيصل رحمه الله الذي ينظمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الرياض خلال الفترة 24-26 إبريل الجاري. قام بتسليم الدعوة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن تركي الفيصل، خلال استقبال سعادة وزير الخارجية له اليوم.

454

| 17 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية: قطر تقدم كافة سبل الدعم لأهداف منظمة التعاون الإسلامي

قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، وزير الخارجية، إن دولة قطر تجدد تأكيدها بتقديم كافة سبل الدعم من أجل تحقيق أهداف منظمة التعاون الاسلامي وبرنامج العمل 2025. وأوضح سعادته في تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، أن اجتماع مجلس وزراء الخارجية التحضيري للدورة ١٣ لمؤتمر القمة الإسلامي في اسطنبول، عقد اليوم لمناقشة القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة.. مشيراً إلى أن "هذه القمة تأتي في ظل تحديات كثيرة تحيط بنا في العالم الإسلامي وعلى رأسها استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، إضافة إلى الجرائم التي يرتكبها النظام ضد الشعب السوري، وتمدد ظاهرة التطرف العنيف، وتزايد الممارسات المتولدة عن ظاهرة الإسلاموفوبيا. وأكد سعادته أن: "كل تلك التحديات تجعلنا نعول على أن تخرج هذه القمة برؤية مشتركة للمساهمة في مواجهة هذه التحديات وحل الأزمات التي تمر بها أمتنا الإسلامية". وكان سعادة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، قد ترأس وفد دولة قطر في اجتماع مجلس وزراء الخارجية التحضيري للدورة الثالثة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي الذي يحمل عنوان "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام" والمقرر عقده في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية يومي 14 و15 من شهر أبريل الجاري. وسيبحث الاجتماع، قرارات ومبادرات عملية تسعى للنهوض بالعمل الإسلامي المشترك، والارتقاء بالدور المناط بمنظمة "التعاون الإسلامي" على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى مناقشة القضية الفلسطينية، والأوضاع الراهنة في كل من سوريا، واليمن، وليبيا، وأفغانستان، والصومال، ومالي، وجامو، وكشمير، والبوسنة، والهرسك، واعتداءات أرمينيا على أذربيجان، وغيرها من الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاع أمنية غير مستقرة.

277

| 13 أبريل 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يشارك في "الوزاري الإسلامي" بإسطنبول

شارك سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية اليوم في اجتماع مجلس وزراء الخارجية التحضيري للدورة الثالثة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي الذي يحمل عنوان "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام" والذي بدأ اعماله امس في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية. ويناقش الوزاري الاسلامي القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة من أبرزها القضية الفلسطينية، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، إضافة إلى مناقشة الوضع الإنساني في العالم الإسلامي. وأكد وزير الخارجية التركي، جاوييش أوغلو ان" العالم يحتاج إلى العدالة والسلام، أكثر من أي شيء آخر، وخصوصاً في هذه الوقت، مشيرا الى ان القمة الاسلامية التي تستضيفها تركيا غدا تنعقد تحت شعار (الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام). وكان جاويش اوغلو يتحدث في فاتحة أعمال الاجتماع التحضيري، لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة "التعاون الإسلامي"، في مدينة إسطنبول التركية، تمهيدا للقمة الإسلامية الـ13، المزمع انعقادها يومي الخميس والجمعة. وقال جاويش أوغلو في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، للاجتماع الوزاري، إن "حرب الأخوة فيما بينهم، تترك أوجاعا عميقة، فالمذهبية تفتت الأمة، والحروب الداخلية والاشتباكات المسلحة، تهدد الطمأنية والسلام، الإرهاب والتيارات المتطرفة تستهدف استقرارنا. " وقال في تعليقه على الحروب والاشتباكات التي يشهدها العالم الإسلامي : "بنهاية المطاف إنَّ المتضرر الأكبر من هذا، هم الأبرياء، ولا يمكن لنا قبول هذا، أو أن نلتزم الصمت حيال ذلك". وأشار جاويش أوغلو إلى عدم قبول فكر مذهبي يقوم على ظلم الآخر، قائلاً " لا مكان لمثل هذا الشيء في ديننا، ومن الخطيئة، إدارة ظهورنا حيال ما يحدث، القضاء على الفتنة المذهبية مسؤولية كافة المسلمين، وبهذا الخصوص أدعو الجميع لطي صفحة آلام الماضي، والعمل من أجل سعادة العالم الإسلامي". وشدد المسؤول التركي على أهمية تدخل منظمة التعاون الإسلامي في قضية احتلال أرمينيا لإقليم قره باغ الأذري، وتشكيل مجموعة اتصال بهذا الخصوص، ودعا الدول الإسلامية الراغبة بالانضمام إلى تسجيل أسمائها، مشيرا أنَّ تشكيل المجموعة تمَّ إقراره من قبل المنظمة في اجتماع لممثليها في وقت سابق. وسيبحث الاجتماع، الذي يستمر حتى اليوم الأربعاء، قرارات ومبادرات عملية تسعى للنهوض بالعمل الإسلامي المشترك، والارتقاء بالدور المناط بمنظمة "التعاون الإسلامي" على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى مناقشة القضية الفلسطينية، والأوضاع الراهنة في كل من سوريا، واليمن، وليبيا، وأفغانستان، والصومال، ومالي، وجامو، وكشمير، والبوسنة، والهرسك، واعتداءات أرمينيا على أذربيجان، وغيرها من الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاع أمنية غير مستقرة. وتحمل القمة الإسلامية الـ13، التي تترأسها الجمهورية التركية، شعار "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والتعاون الإسلامي". وفي نفس السياق، قال "إياد مدني"، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، "نشكر الجمهورية التركية، على استضافتها للقمة ١٣، ونحيي الدور الهام الذي قامت به مصر خلال رئاستها للدورة الماضية". وأضاف "مدني"، أن "الأزمات والصراعات التي تستهدف العالم الإسلامي، تستوجب منا تكثيف الجهود لمواجهة ظاهرة العنف والإرهاب، التي تعيق كل ظاهرة تنموية". وأشار، إلى أن القمة الإسلامية التي عقدت في جاكرتا، كانت لأجل اتخاذ الأسرة الدولية قرارات مهمة فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية.

258

| 12 أبريل 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يدعو مدير "منظمة الهجرة" للمشاركة في منتدى الدوحة

بعث سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، دعوة إلى سعادة السيد وليام لاسي سوينغ، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، للمشاركة في منتدى الدوحة الذي سيعقد خلال الفترة من 21 إلى 23 مايو المقبل. قام بتسليم الدعوة سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل حنزاب، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، خلال استقبال سعادة المدير العام للهجرة له. كما جرى خلال المقابلة بحث آفاق التعاون والأمور ذات الاهتمام المشترك.

370

| 10 أبريل 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يعتمد حركة تنقلات السفراء والدبلوماسيين

أصدر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية قرارا بنقل عدد من الدبلوماسيين من وإلى ديوان عام وزارة الخارجية وسفارات دولة قطر وقنصلياتها في الخارج وبعثات قطر لدى منظمة الأمم المتحدة والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالرياض. وفيما يلي نص القرار: قرار سعادة وزير الخارجية رقم (١٧) لسنة ٢٠١٦م يُنقل كل من السادة المذكورين أدناه حسب ما هو موضح أمام كل منهم، وهم: — ١ — يعقوب يوسف يعقوب يوسف الجفيري — سفير — من القنصلية العامة لدولة قطر/جدة — إلى ديوان عام الوزارة. ٢ — خالد محمد زابن الدوسري — مستشار — من الامانة العامة لمجلس التعاون/ الرياض — إلى ديوان عام الوزارة. ٣ — سفر محمد تريحيب الهاجري — سكرتير اول — من ادارة شؤون مجلس التعاون — إلى الامانة العامة لمجلس التعاون/ الرياض. ٤ — راشد حسن عوض بو جلوف — مستشار — من المنامة — إلى ديوان عام الوزارة. ٥ — حمد راشد جار الله العذبة — مستشار — من عشق آباد — إلى المنامة. ٦ — ناصر أحمد محمد طاهر — وزير مفوض — من إدارة التنمية الدولية — إلى عشق آباد. ٧ — فهد راشد صقر المريخي — مستشار — من نواكشوط — إلى ديوان عام الوزارة. ٨ — فهد سالم محمد دغش الدوسري — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون القانونية — إلى نواكشوط. ٩ — فهد حمد مبارك العبدالرحمن آل ثاني — سكرتير ثالث — من القاهرة — إلى ديوان عام الوزارة. ١٠ — خالد علي عيسى الجهني المالكي — سكرتير أول — من القاهرة — إلى ديوان عام الوزارة. ١١ — فوزية ادريس سلمان السليطي — وزير مفوض — من إدارة الشؤون الآسيوية — إلى القاهرة. ١٢ — عبدالرحيم محمد خليل محمود أبو خديجة — سكرتير أول — من إدارة الموارد البشرية — إلى القاهرة. ١٣ — عبدالعزيز محمد خليفه احمد السادة — مستشار — إدارة الشؤون الفنية والهندسية — إلى عمان. ١٤ — محمد أحمد عبدالله ناصر الراشدي — سكرتير ثالث — من تونس — إلى ديوان عام الوزارة. ١٥ — عيسى محمد عبدالله الدسم الكبيسي — من جيبوتي — إلى ديوان عام الوزارة. ١٦ — ناصر محمد سعيد علي ابوصلعه — سكرتير ثالث — من إدارة شؤون مجلس التعاون — إلى جيبوتي. ١٧ — علي محمد خليفة عبدالله البنعلي — سكرتير ثاني — من مكتب المناوبة — إلى أثينا. ١٨ — عبدالله عبدالهادي محمد مبارك بن نايفه — سكرتير ثالث — من سراييفو — إلى ديوان عام الوزارة. ١٩ — يوسف بدر محمد نورالدين السادة — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون الأوروبية — إلى سراييفو. ٢٠ — حمد طامي كليفيخ خالد الهاجري — سكرتير ثالث — من مكتب مساعد الوزير للشؤون الخارجية — إلى سراييفو. ٢١ — مشعل سعد إبراهيم سعد الكواري — سكرتير ثاني — من صوفيا — إلى ديوان عام الوزارة. ٢٢ — جاسم حمد جاسم حمد آل ثاني — سكرتير ثاني — من مكتب مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي — إلى صوفيا. ٢٣ — حسن يوسف محمد عبدالرحيم الهيدوس — سكرتير ثاني — من موسكو — إلى ديوان عام الوزارة. ٢٤ — عبدالعزيز يوسف علي جاسم العلي — سكرتير ثالث — من إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية — إلى موسكو. ٢٥ — غانم علي راشد العذبه المري — سكرتير أول — من إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية — إلى بروكسل. ٢٦ — راشد عبدالله عبيد شرطب الدهيمي — مستشار — من لندن — إلى ديوان عام الوزارة. ٢٧ — الجوهرة يعقوب يوسف يعقوب الجفيري — سكرتير ثاني — من لندن — إلى ديوان عام الوزارة. ٢٨ — علي صالح ابراهيم محمد الفضالة — سكرتير أول — من إدارة الشؤون الإدارية والمالية — إلى لندن. ٢٩ — سلمان جاسم ثاني جاسم آل ثاني — سكرتير ثالث — من إدارة التنمية الدولية — إلى لندن. ٣٠ — جاسم سيار عبدالرحمن جاسم المعاودة — سكرتير ثاني — من الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف إلى ديوان عام الوزارة. ٣١ — عبدالله خليفة ثاني راشد السويدي — سكرتير ثالث — من مكتب مساعد الوزير لشؤون التعاون الدولي — إلى الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف. ٣٢ — طلال فرحان عقيل الرويلى العنزي — وزير مفوض — من فيينا — إلى ديوان عام الوزارة. ٣٣ — يونس حمزه أسد محمد هاشم — ملحق دبلوماسي — من تبليسي — إلى ديوان عام الوزارة. ٣٤ — محمد مبارك مشلش حليمان الهاجري — من تبليسي — إلى ديوان عام الوزارة. ٣٥ — همدان محمد سعيد محمد السفران — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون الأمريكية — إلى تبليسي. ٣٦ — عبدالله علي جمعه رومي البوعينين — سكرتير ثاني — من باريس — إلى ديوان عام الوزارة. ٣٧ — جاسم عامر خميس الفياض الخالدي — سكرتير ثاني — من داكار — إلى باريس. ٣٨ — علي راشد سالم محمد المري — من داكار — إلى ديوان عام الوزارة. ٣٩ — سعد يوسف سعد المانع — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون الأفريقية — إلى داكار. ٤٠ — شافي نويمي مبارك نويمي الهاجري — سكرتير أول — من قبرص — إلى ديوان عام الوزارة. ٤١ — منصور فلاح عبدالله ناصر الدوسري — سكرتير أول — من نيروبي — إلى قبرص. ٤٢ — مبارك فرهود حجاب محمد الهاجري — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون الأفريقية — إلى نيروبي. ٤٣ — يوسف شعبان ابراهيم السادة — مستشار — من أبوجا — إلى ديوان عام الوزارة. ٤٤ — ابراهيم محمد عبدالرحمن احمد محمودي — وزير مفوض — من صنعاء — إلى أبوجا. ٤٥ — حمد محمد حمد الرميحي — وزير مفوض — من أديس أبابا — إلى ديوان عام الوزارة. ٤٦ — ناصر سلمان ابراهيم سليمان المالك — سكرتير ثالث — من إدارة التعاون الفني الدولي — إلى أديس أبابا. ٤٧ — محمد ناصر عبداللطيف الكواري — سكرتير ثالث — من أسمرة — إلى ديوان عام الوزارة. ٤٨ — مشعل عبدالله مشعل آل فهيد الهاجري — من كراكاس — إلى ديوان عام الوزارة. ٤٩ — فيصل محمد شاهين العتيق الدوسري — سكرتير ثالث — من إدارة الموارد البشرية — إلى كراكاس. ٥٠ — نعمة علي أحمد النعمة — مستشار — من مونتيفيديو — إلى ديوان عام الوزارة. ٥١ — محمد علي حمد دجران المري — سكرتير ثالث — من مونتيفيديو — إلى ديوان عام الوزارة. ٥٢ — عبدالله خالد عبدالله الدرهم — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون الآسيوية — إلى مونتيفيديو. ٥٣ — فهد عبدالعزيز سعد عبدالرحمن الحمر — سكرتير ثاني — من ليما — إلى ديوان عام الوزارة. ٥٤ — علي ناصر فرحان الحبابي — سكرتير أول — من سانتو دومينجو — إلى ديوان عام الوزارة. ٥٥ — فهد حمد سعيد محمد العيدة — سكرتير ثاني — من المكسيك — إلى ديوان عام الوزارة. ٥٦ — فهد محمد مبارك المنخس الخيارين — سكرتير ثالث — من إدارة حقوق الإنسان — إلى المكسيك. ٥٧ — سلمان خالد فارس شافي العتيبي — من سان سلفادور — إلى ديوان عام الوزارة. ٥٨ — سعود مسفر حمد الشهواني الهاجري — من قنصلية دولة قطر/هونج كونغ — إلى ديوان عام الوزارة. ٥٩ — أحمد علي معلاي الكبيسي — سكرتير ثالث — من إدارة نظم وتقنية المعلومات — إلى القنصلية العامة لدولة قطر — قوانغتشو. ٦٠ — عبدالعزيز عبدالرحمن محمد الشهاب — وزير مفوض — من باكو — إلى ديوان عام الوزارة. ٦١ — علي أحمد عبدالرحمن يوسف السبيعي — من باكو — إلى ديوان عام الوزارة. ٦٢ — علي عبدالله علي آل جميل التميمي — من باكو — إلى ديوان عام الوزارة. ٦٣ — خالد محمد خليفة عبدالله المالكي — سكرتير ثالث — من مكتب مساعد الوزير للشؤون الخارجية — إلى باكو. ٦٤ — جاسم يوسف عبدالرحمن العبدالجبار — سكرتير ثالث — من جاكرتا — إلى ديوان عام الوزارة. ٦٥ — محمد علي حمد إبراهيم البدر — سكرتير ثالث — من جاكرتا — إلى ديوان عام الوزارة. ٦٦ — عبدالعزيز علي مبارك محمد النعيمي — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون الأمريكية — إلى جاكارتا. ٦٧ — حمد خالد سعيد محمد الشعيبي — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون القنصلية — إلى جاكرتا. ٦٨ — عبدالله محمد أحمد السيد — وزير مفوض — من أستانا — إلى ديوان عام الوزارة. ٦٩ — أحمد سعد محمد هزيم السليطي — وزير مفوض — من إدارة الشؤون القنصلية — إلى أستانا. ٧٠ — محمد مسحل سرهيد صنيدح العتيبي — سكرتير ثاني — من دكا — إلى ديوان عام الوزارة. ٧١ — فيصل بخيت المنخس المري — سكرتير ثالث — من دكا — إلى ديوان عام الوزارة. ٧٢ — عبدالله خليفة عبدالله علي الفضالة — من دكا — إلى ديوان عام الوزارة. ٧٣ — سعيد مبارك سعد مبارك الهاجري — سكرتير أول — من مكتب المناوبة — إلى دكا. ٧٤ — سعيد منصور منصور العبدالقادر القحطاني — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون الاسيوية — إلى دكا. ٧٥ — عبدالناصر محمد غريب أبو ألفين — مستشار — من كاتمندو — إلى ديوان عام الوزارة. ٧٦ — عبدالله ابراهيم محمد نور العمادي — سكرتير أول — من كاتمندو — إلى ديوان عام الوزارة. ٧٧ — محمد حجي علي عبدالله — مستشار — من إدارة الشؤون القانونية — إلى كاتمندو. ٧٨ — مبارك عبدالحميد مبارك الكبيسي — من كوالالمبور — إلى ديوان عام الوزارة. ٧٩ — سعيد راشد حسين سعيد اليربوعي — سكرتير ثاني — من طهران — إلى ديوان عام الوزارة. ٨٠ — غانم عبدالله شاهين غانم الغانم — سكرتير ثالث — من إدارة الشؤون الآسيوية — إلى طهران. ٨١ — حسين محمد خليفة الكبيسي — سكرتير ثاني — من كولمبو — إلى ديوان عام الوزارة. ٨٢ — حمد جاسم غريب المحمود — مستشار — من إدارة المراسم — إلى كولمبو. ٨٣ — محمد ابراهيم مبارك ابراهيم العبدالله — من بندر سري بيجاوان — إلى ديوان عام الوزارة.

18089

| 08 أبريل 2016

محليات الشرق
رسالة من وزير الخارجية إلى نظيره الجيبوتي

تسلم سعادة السيد محمود علي يوسف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة في جمهورية جيبوتي، رسالة من سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.قام بتسليم الرسالة سعادة السيد جاسم بن جابر جاسم سرور سفير دولة قطر لدى جيبوتي، خلال استقبال سعادة وزير الخارجية الجيبوتي له اليوم.جرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها وتعزيز آفاق التعاون، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

377

| 05 أبريل 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يلتقي أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي

التقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية اليوم عددا من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها سعادته الى العاصمة الامريكية واشنطن. جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الاوضاع في المنطقة. وقد أكد سعادة وزير الخارجية خلال اللقاء على عمق العلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة، معرباً عن تطلعه في تطوير وتعزيز أوجه التعاون على كافة المستويات. كما أكد سعادته على التزام دولة قطر بالعمل مع الدول الصديقة على كل ما من شأنه الحفاظ على الامن و السلم الدوليين، وايجاد حلول حقيقية و شاملة للتحديات التي تواجه المنطقة لاسيما في سوريا و ليبيا و اليمن و فلسطين. من جانبهم، أعرب أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عن تقديرهم لما تبذله دولة قطر من جهود لإرساء الامن والاستقرار في المنطقة .

231

| 05 أبريل 2016

عربي ودولي الشرق
شراكة إستراتيجية بين قطر وأمريكا لتحقيق الأمن في المنطقة

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية أهمية المباحثات التي أجراها مع سعادة السيد جون كيري وزير الخارجية الأمريكي. وقال سعادته بعد المباحثات التي أجراها في واشنطن اليوم، إن المباحثات تناولت بالإضافة إلى القضايا الإقليمية المتعلقة بالأوضاع في فلسطين وسوريا وليبيا واليمن، مناقشة التهديد الذي تمثله ظاهرة الإرهاب الآخذة في التنامي ومن أجل التشديد على ضرورة التصدي للإرهاب من خلال مقاربة شاملة بهدف إلحاق الهزيمة بالإرهاب والتعامل مع الأسباب الفعلية له من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وقال إن دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية سوف تبقيان شريكتين إستراتيجيتين قويتين لتثبيت الأمن والسلام في المنطقة. بدوره، أكد سعادة السيد جون كيري وزير الخارجية الأمريكي على أهمية العلاقة بين بلاده ودولة قطر لتسوية العديد من القضايا الإقليمية وتثبيت الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وأشاد كيري بالتعاون القائم بين البلدين خصوصاً في مكافحة الإرهاب، وقال إن قطر وأمريكا تربطهما العديد من المصالح المشتركة، منها جهود تحقيق السلام في سوريا، ومحاولة تثبيت الحكومة في ليبيا، وتثبيت الاستقرار في المنطقة، وإيجاد حل للنزاع في اليمن، وتحقيق السلام بين العالم العربي والإسلامي وإسرائيل في نهاية المطاف. وأشار إلى جهود البلدين فيما يتعلق بالمعركة التي يخوضها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، منوهاً بما تم إحرازه من تقدم على هذا الصعيد.

295

| 05 أبريل 2016

تقارير وحوارات الشرق
حوار الشرق الوثائقي مع ناجي صبري: مليون و720 ألف عراقي قتلوا تحت الحصار (2)

مليون و720 ألف عراقي توفوا تحت الحصار من 91 حتى 2003 قذائف ألقت 3 آلاف طن من اليورانيوم المنضب تسببت في سرطنة أجيال من العراقيين التأثيرات الإشعاعية لقذائف اليوراينوم ارتدت على الجنود الأمريكان فيما يعرف بـ"متلازمة حرب الخليج" تعاون العراق مع المفتشين كان بنسبة 97% لكنها لم ترق لواشنطن فأطلقت "ثعلب الصحراء" مجلس الأمن اتخذ تدابير تعسفية انتقامية بالقرار 687 كشرط لاستمرار وقف النار 39 مليار دولار عائدات "النفط مقابل الغذاء" لم يحصل العراق منها إلا على 9،9 مليار واشنطن اعترفت علناً بأن فرق التفتيش كان يقودها ويشارك فيها جواسيس أمريكيون وبريطانيون حصول العراق على اليورانيوم من النيجر كذبة مفضوحة لا يصدقها طفل روجتها المخابرات الأمريكية بتلر كان يرفع تقاريره عن نتائج التفتيش للبيت الأبيض وليس لمجلس الأمن العراقيون قاموا الحصار بإرادة حديدية وجهود جبارة وأعادوا ما تهدم في حرب 91 الحصول على اليورانيوم من النيجر كذبة روجتها أمريكا وبريطانيا اعتماداً على وثيقة مزورة أمريكا وبريطانيا نفذتا عملية واسعة لإنهاك العراق عبر عدة مسارات تخريبية خانقة اتفقنا مع الأمم المتحدة على آلية لتفتيش المكاتب والقصور الرئاسية لكن أفسدتها المخابرات الأمريكية شرفاء أمميون — غير عرب — عارضوا نهج المفتشين وتعسف بلكس والبرادعي لجنة العقوبات منعت على العراق استيراد القلم الرصاص بحجة إمكانية إذابته وتحويله سلاحاً "النفط مقابل الغذاء" كان هدراً لأموال العراق وإبادة جماعية للشعب باعتراف مدير البرنامج استقطاعات الجهات غير العراقية أضعاف ما حصل عليه العراق من النفط مقابل الغذاء أدار الحوار: جابر الحرمي أعده للنشر: طه حسين — عبدالحميد قطب لم يكن سقوط بغداد واحتلالها في 9/4/2003 يوماً عادياً للأمة العربية، فهي أول عاصمة عربية يتم احتلالها مجدداً في القرن الواحد والعشرين. وما يحدث اليوم في الواقع العربي من تداعيات إقليمية، ومشاريع متعددة تتنافس للاستحواذ على حصص من أرضنا العربية في غياب أي مشروع عربي وتفكك للمنظومة العربية.. ما هي إلا نتاج التحول الذي حدث بسقوط بغداد. لكن هذا السقوط أو الاحتلال لم يأت فجأة، إنما جاء نتيجة خطأ تاريخي واستراتيجي ارتكبته القيادة العراقية في 2/8/1990 بإقدامها على جريمة غزو دولة الكويت الشقيقة، واستباحة سيادتها، والذي مثل ضربة لمنظومة العمل العربي، وأوجد فرصة سانحة لتدخل قوى أجنبية بالمنطقة، ومن ثم تدمير دولة بحجم العراق، ليسهل فيما بعد احتلالها، وهو ما حصل بعد سنوات من الحصار، فكان أن سقطت بغداد في أبرايل 2003. هناك الكثير الذي قيل وكتب عن الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت الشقيقة، وهناك الكثير أيضا الذي قيل وكتب عن فترة الحصار، التي امتدت منذ 1991 إلى يوم سقوط بغداد في 2003، ولكن من المؤكد أن من عاصر وعايش مرحلة غزو الكويت وسقوط بغداد، مرورا بفترة الحصار وتداعياتها وما تعرض له العراق من قصف متجدد، وهجمات تدميرية لأكثر من خمس مرات..، لديه ما يقوله. الدكتور ناجي صبري الحديثي، آخر وزير خارجية للعراق في عهد الرئيس صدام حسين هو شاهد على مرحلة مفصلية عاشها العراق. لم يأت د.ناجي صبري الحديثي فجأة إلى وزارة الخارجية، أو ينزل إليها بـ " الباراشوت"، بل شغل العديد من المناصب الإعلامية والثقافية والسياسية، فقبل أن يتولى منصب وزير الخارجية في 2001، كان وزير الدولة للشؤون الخارجية، وقبلها كان مديراً للإعلام الخارجي ووكيلا لوزارة الثقافة والإعلام ومستشارا في ديوان رئاسة الجمهورية وسفيرا في وزارة الخارجية، وبالتالي كان حاضرا في المشهد العراقي بكل تفاصيله الدقيقة. "الشرق" استضافت د.ناجي صبري الحديثي عبر سلسلة من الحوارات الوثائقية لأصعب مرحلة يعيشها العراق في تاريخه، والتي تمتد لنحو 22 عاما، 12 عاما فترة الحصار، وهي الممتدة من 1991 إلى 2003، ثم مرحلة الاحتلال من 2003 إلى 2013. حوارات وثقت لأول مرة عبر شخصية عراقية مسؤولة، قرار غزو دولة الكويت وما تلا ذلك.. وفترة الحصار وتداعياتها.. وقرارات مجلس الأمن.. ولجان التفتيش والأدوار التي لعبتها.. ووكالة الطاقة الذرية ودورها في غزو العراق.. والمحيط العربي وعلاقاته مع العراق.. وكيف بدأت إطلالة العراق على محيطه الخليجي، ومن هي الدولة التي كانت المحطة الأولى للانفتاح على الخليج والعالم العربي.. وأبرز المحطات في الاجتماعات الوزارية العربية.. واجتماعات مجلس الأمن.. ثم قرار الغزو الذي اتخذته أميركا وتبعتها بريطانيا دون غطاء أممي.. وصولا إلى سقوط بغداد..واختفاء الجيش العراقي.. ثم بدء المقاومة وكيف تشكلت.. وفي كل هذه المراحل ماذا كان موقف الرئيس صدام حسين.. وهل هرب بسقوط بغداد أم لعب أدوارا في مقاومة الاحتلال الأميركي. فصول متعددة نتناولها في سلسلة حلقات تنشرها "الشرق" على لسان د.ناجي صبري الحديثي آخر وزير خارجية للعراق في عهد صدام حسين. الحرب قائمة *بعد مارس 1991 وإخماد التمرد، لماذا استمرت وتيرة استهداف العراق؟ ** كان العراق قد أعلن رغبته في سحب قواته من الكويت يوم 15 /2/1991 بشروط، ثم تخلى عنها في يوم 21 شباط / فبراير، وفي يوم 27 أعلن عن سحبها من الكويت. وأثناء انسحاب القوات العراقية هاجمتها الطائرات الأمريكية والبريطانية وقتلت المئات من المدنيين والعسكريين ودمرت العربات والأعتدة. والذين استطاعوا الوصول إلى الأراضي العراقية تولى إرهابيو حرس الثورة الإيرانية مهاجتهم في جنوب العراق. وألقى الرئيس الأميركي جورج بوش خطابا يوم وقف إطلاق النار 28/ 2/ 1991 حدد فيه شروطا على العراق وصدر قرار مجلس الأمن رقم 686 يوم 2/3/1991، متضمنا هذه الشروط، متجاهلا انسحاب العراق من الكويت وموافقة العراق على قرارات مجلس الأمن. وبينما باشر العراق فورا بتنفيذ ما طلب منه في القرار، جمد مجلس الأمن حالة الحرب مؤقتا، لكنه أبقاها قائمة، وكان يبيت النية لإصدار قرار جديد خطير يكبل العراق ويكون بمثابة معاهدة استسلام يفرضها المنتصر الأميركي على دولة العراق التي خسرت الحرب. وصدر هذا القرار بالرقم 687 يوم 3/ 4/ 1991، وهو قرار خطير ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في عدة أوجه. وهو أطول قرار في تاريخ مجلس الأمن ويتألف من ديباجة من 26 فقرة تليها 33 فقرة عاملة. طلب القرار الذي صدر تحت الفصل السابع من الميثاق العراق لتدمير ما ادعى مجلس الأمن وجوده من أسلحة دمار شامل وصواريخ يزيد مداها على 150 كيلومترا، وهي أسلحة تقليدية، لكنها شملت بالتدمير من أجل إسرائيل ولإضعاف قدرات العراق العسكرية التقليدية في مواجهة الخطرين الإسرائيلي والإيراني. وأن يجري هذا التدمير تحت إشراف لجنة تفتيش خاصة شكلها وربطها به وأعطاها صلاحيات مطلقة تتجاوز على سيادة العراق واستقلاله. وجعل رضى هذه اللجنة بما يدمره العراق وبما ينفذه من مهمات في إطار تفويضها الخاص بأسلحة العراق شرطا وحيدا لاعتراف مجلس الأمن بأي إجراءات ذات صلة يتخذها العراق. تدابير انتقامية وتضمن هذا القرار الذي يعد وثيقة تاريخية لا سابق لها في الأمم المتحدة، إجراءات تعسفية أخرى مثل فرض تخطيط الحدود بين العراق والكويت، خلافا للممارسات المتبعة في القانون الدولي وفرض نظام ومنظومة لنظر مطالبات التعويض عما تسبب به التدخل العسكري العراقي في الكويت من أضرار للمؤسسات الكويتية ولأطراف ثالثة، حيث منح نفسه سلطة قضائية لنظر المطالبات لا يمتلكها ولا يفوضه إياها الميثاق، وبالتالي فرض التسييس على قضية قانونية بما يلحق المزيد من الضرر بالعراق. ثم قام المجلس بتغيير الهدف من فرض العقوبات أو الجزاءات على العراق بموجب قراره 661 في 6/8/1990، مما دفع العراق للقبول بتنفيذ الفقرة الثانية من قراره 660 في 2/8/ 1990، وهي الانسحاب بدون قيد أوشرط من الكويت إلى هدف جديد هو تنفيذ الشرط الجديد، وهو التخلص مما أسماه أسلحة الدمار الشامل والصواريخ التي يزيد مداها عن 150 كيلومترا وجميع ما يتصل بها من معدات ومخزونات، وذلك بعد أن أوفى العراق بالتزاماته بموجب القرار المذكور وسحب قواته من الكويت في يوم 27/2/1991. وجعل رفع الحصار أو تخفيفه والسماح للعراق بتصدير نفطه رهنا بموافقة المفتشين أولا ومجلس الأمن ثانيا بإجراءات العراق للتخلص من الأسلحة أو المواد المحظورة. وجعل مجلس الأمن قبول العراق بجميع ما فرضه في القرار من إجراءات وتدابير تعسفية انتقامية لا إنسانية ولا قانونية شرطا لاستمرار وقف إطلاق النار. وبخلاف ذلك، أعلن القرار في الفقرة 33 بكل وضوح أن الحرب المدمرة ستستأنف. وكانت آلاف المنشآت معطلة وكل الحياة المدنية خربت والجروح تنتشر في كل الجسد العراقي الذي لم تجف دماؤه بعد. فلم يكن أمام العراق إلا القبول بهذا القرار على مضض لدفع ما هو أعظم، أي استئناف الحرب التدميرية من جديد. ورغم أن الحصار كان شاملا وقاسيا والخراب والتدمير واسعين ومنتشرين في كل مكان، إلا أن الدولة العراقية لم تستسلم. فأعاد العراقيون بناء كل ما تهدم في حرب 1991 من منشآت ومرافق حيوية أساسية، مثل الكهرباء ومصافي المياه والنفط والكليات والمدارس ومراكز الاتصالات وطرق المواصلات والجسور في 6 أشهر بعملية واسعة لإعادة بناء ما هدمته القوات المعتدية في الحرب، وكانت العملية عراقية خالصة خبرة وكوادرَ وأجهزة. وقد سعى العراق لتنفيذ قرار مجلس الأمن 687 الملزم، واجتهدت الجهات المشرفة على التصنيع العسكري للبدء ببعض الإجراءات لتنفيذه قبل وصول مفتشي الأسلحة الدوليين بهدف التخفيف من أعباء التفتيش واختصار الوقت المطلوب للوصول إلى مرحلة رفع الحصار اللاإنساني الخانق على سكان العراق. وخلافا لما نص عليه القرار بأن يكون التخلص من الأسلحة والبرامج المحظورة تحت إشراف المفتشين، قامت هذه الجهات العراقية بتدمير الصواريخ بعيدة المدى التي يزيد مداها على 150 كيلومترا وبعض حلقات البرامج التسليحية غير المكتملة. فاعتبر المفتشون ذلك مخالفة لقرار مجلس الأمن وعملا متعمدا من العراق لإخفاء حقيقة برامجه التسليحية، مما زادهم تعنتا وقدم لهم وللأجهزة الأميركية والبريطانية الساندة لهم ذرائع إضافية لإطالة آماد التفتيش. إنهاك العراق وقد نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا عملية واسعة لإنهاك العراق وإضعافه بعد حرب 1991 عبر عدة مسارات، فإضافة إلى استمرار الحصار الخانق، بدأ المفتشون، بناء على توجيهات الدوائر الرسمية في الولايات المتحدة وبريطانيا، بعملية تخريب جديدة لضرب المراكز العلمية والصناعية العراقية. ورغم أن الحرب الثلاثينية توقفت في 28 شباط / فبراير عام 1991، إلا أن طائرات أميركا وحليفاتها بدأت منذ اليوم الأول من آذار/ مارس تخترق الأجواء العراقية في حرب استنزاف واسعة استمرت حتى يوم الغزو عام 2003. كان العراق دولة قوية وذات قيادة قوية، فصمم العراقيون على مقاومة هذا المخطط بإرادة حديدية وجهود جبارة. وحرصت الدولة أولا على تأمين سلة غذاء كافية، ولو بالحد الأدنى، لمنع حدوث مجاعة. وأبدع في هذا المجال الدكتور محمد مهدي صالح وزير التجارة الذي وضع نظاما دقيقا عادلا وشاملا لتوزيع وإيصال الحصص التموينية لكل عراقي ولكل مقيم في العراق، حيثما كان في البلاد. وقد كافأه المحتلون باعتقاله بدون أي تهمة أو محاكمة لمدة تسع سنوات. واستطاعت الأجهزة الأمنية أن تفرض الأمن والنظام وتوفر الأمان للناس، كما تمكنت دوائر الدولة من التكيف مع الوضع الجديد وتسيير أمور الناس رغم كل المصاعب الناجمة عن الحصار وضغوط حرب الاستنزاف الأميركية البريطانية. أجندة فرق التفتيش *ماذا عن لجان التفتيش وما كانت تحمله من أجندة لوضع العراق تحت الوصاية؟ ** بدأت فرق التفتيش تدمر المنشآت العراقية العلمية والصناعية المتصلة ببرامج التسليح، وتلك التي لا تتصل مباشرة بهذه البرامج. فبعد أن دمرت فرق التفتيش جميع الأسلحة الكيماوية التي سبق أن أعلن عنها العراق قبل حرب 1991، وأنهت برنامجه النووي بنقل بضع جرامات من البلوتونيوم، كان علماء العراق تمكنوا من تخصيبها، إلى خارج العراق وتدمير كل المنشآت ذات الصلة، وبعد تسلمهم أطنانا من الوثائق عن البرامج العراقية، انتقلت هذه الفرق إلى المطالبة عام 1996 بتفتيش المواقع الأمنية والعسكرية، ومنها انتقلت إلى المطالبة بتفتيش مكاتب الرئاسة وقصور الضيافة الرئاسية في النصف الثاني من عام 1977. ولم تُسوَّ الأزمةُ إلا بعد زيارة قام بها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لبغداد في شباط/ فبراير 1998 وعقده اتفاقا مع الجهات العراقية على آلية معينة لترتيب زيارة المفتشين لمكاتب الرئاسة وقصور الضيافة الرئاسية. هكذا كانت الأزمات وحالات التوتر الشديدة تكتنفان علاقة المفتشين مع الجهات العراقية نتيجة تنكر مفتشي ومسؤولي لجنة التفتيش الخاصة والوكالة الدولية للطاقة الذرية لحقيقة تعاون العراق وتنفيذه الكامل لكل ما فرضته قرارات مجلس الأمن التعسفية وتعمدهم اختلاق الأزمات والتجسس على أمن العراق وعلى تحركات رئيس الدولة واستفزاز العراقيين جهاتٍ رسميةً ومواطنين. كان عدد كبير من فرق التفتيش يقودها أو يشارك فيها جواسيس اميركيون وبريطانيون، مثل ديفد كاي رئيس فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورجرد دولفر نائب رئيس اللجنة الخاصة للمفتشين وغيرهما. وكان العراق يشخصهم ويعلن على الملأ شكوكه في هوياتهم. واعترفت الادارة الأميركية بعد الاحتلال الاميركي بذلك علنا، وقالت ان هذين المسؤولين الكبيرين عضوان في المخابرات الأميركية. واستمرت هذه الحالة حتى منتصف كانون أول/ ديسمبر عام 1998 حينما سحب الاسترالي رجرد بتلر رئيس اللجنة الخاصة فرق التفتيش من العراق. ورفع رسالة، ليس لمجلس الأمن مرجعه الرسمي، بل للبيت الأبيض مرجعه الحقيقي، شكى فيها من عدم تعاون العراق وانتهاكه قرارات مجلس الأمن وتهديده السلم والأمن الدوليين، وذلك بعد أن اجرت 300 عملية تفتيش لمنشآت عراقية وجرت كلها بدون أي مشكلة، باستثناء 5 عمليات تفتيش لم ترق للمفتشين. أي ان نسبة التعاون كانت أكثر من 97 بالمائة ونسبة عدم التعاون كانت 2 ونصف بالمائة فقط، لو افترضنا ان شكواهم في الخمس عمليات كانت حقيقية وليست مفتعلة! وكانت تلك الرسالة ذريعة قدمتها لجنة التفتيش للادارة الاميركية لتشن هي وحليفتها بريطانيا، بعد خروج المفتشين، ببضعة أيام عدوانا جويا وصاروخيا على بغداد يوم 18 كانون أول / ديسمبر استمر 3 أيام وأطلقتا فيه أكثر من 300 صاروخ كروز على العاصمة العراقية لمعاقبته على (عدم التعاون)! وأطلقتا على هذه العملية تسمية (ثعلب الصحراء). تحريض علني وبعد العدوان قرر العراق عدم السماح بعودة المفتشين بعد ان وصل السيل الزبى في ممارساتهم المصممة لإلحاق أشد اشكال الضرر بشعب العراق، وآخرها تحريضهم علنا الادارة الاميركية للعدوان على بغداد وانسحابهم لفسح المجال لهذا العدوان الوحشي. وحينما كانت فرق التفتيش تصل إلى نقطة الصفر في تفتيشها وبحثها عن مواد محظورة وتضطر لقول الحقيقة ومفادها عدم العثور على مثل هذه المواد كانت تعمد إلى ابقاء الأبواب مفتوحة أمام الشك بنوايا العراق وباحتمال اخفاء المواد المحظورة بالقول: "لم نجد شيئا لكننا لا نستطيع ان نقول انه لم يبق شيء محظور في العراق ونحتاج وقتا اطول وتعاونا اكثر من العراق لكي نصل إلى استنتاج نهائي بتنفيذ مهمات نزع أسلحة العراق"! وهذا المنطق الأعوج هو ما يسمح للولايات المتحدة وبريطانيا للتذرع به لمواصلة خنق العراقيين بالحصار ومواصلة الاعتداءات الحربية عليهم. كذبة مفضوحة * كيف كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيفا مسلطا على العراق في تلك الفترة رغم أن من يرأسها كان عربيا أي البرادعي؟ ** البرنامج النووي كان أول برنامج يصل إلى نقطة الصفر، ففي وقت مبكر من عام 1992 أعلن العالم الايطالي زفريرو ان البرنامج النووي العراقي قد انتهى تماما ولم يعد فيه شيء ذو قيمة. لكن ادارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية استمرت في عهد هانز بليكس ومن بعده محمد البرادعي في انكار هذه الحقيقة بما يبقي الباب مفتوحا امام الولايات المتحدة وبريطانيا لإبقاء الحصار الظالم على شعب العراق ولاستمرار الاعتداءات اليومية على الأراضي العراقية. وكان سلوك البرادعي في ذلك الاتجاه متناغما مع الموقف الاميركي. فقد بقيت الوكالة في عهده تحقق وتسوف وتلوك في كذبتي استيراد العراق انابيب للتخصيب ويورانيوم من النيجر المفضوحتين رغم اتضاح التزوير في كليهما. * من كان خلف هذه الكذبة؟ ** المخابرات الاميركية دبرتها من خلال عميل لها في ايطاليا. وكانت الوثيقة التي استندت إليها مزورة بطريقة بدائية تدلل على ان المزور الذي أعدها من الهواة المبتدئين وليس محترفا، وكانت معدة على عجل لاختلاق ذريعة تستخدمها الولايات المتحدة وبريطانيا في حملتهما لحشد التأييد لمشروعهما بغزو العراق واحتلاله. وقد بقيت الوكالة الدولية تتابع الجهات العراقية بالتحقيق والاستجواب حتى استغرق التحقيق عدة أشهر والناس تموت بفعل الحصار، وكل تأخير في البت بهذه الاكاذيب وتجاوزها يكون على حساب مئات الارواح من العراقيين. وقد بلغ عدد العراقيين الذين توفوا بسبب الامراض الفتاكة الناتجة عن الحصار حتى نهاية كانون الثاني/ يناير 2003 حسب احصائية وزارة الصحة مليونا و720 الفا. فكان كل تأخير يعني مزيدا من الوفيات. شرفاء أمميون * ألم تقدموا على التواصل المباشر مع البرادعي خاصة أنه مسؤول عربي؟ * لم يكن هذا الشخص يتصرف معنا تصرفا يختلف عن تصرف هانز بلكس او أي مسؤول آخر في لجان التفتيش. وكلهم بالطبع كانوا ينفذون الأجندة الاميركية. بينما كان هناك عدد من المنصفين من بين المسؤولين الأممين (ولم يكونوا عربا ولا مسلمين) الذين انتقدوا بكل ضراوة الممارسات التعسفية لمجلس الأمن ازاء العراق ثم استقالوا احتجاجا على هذا الظلم مثل الايرلندي دينيس هاليداي والالماني هانز فون سبونيك وكلاهما كان بمنصب مساعد الامين العام للأمم المتحدة لشؤون ما سمي بالبرنامج الانساني في العراق. كما استقالت لسبب مماثل ايضا الالمانية غوتهارت مسؤولة برنامج منظمة الغذاء الدولي في العراق. * هل نجحت المخابرات في اختراق المجتمع العراقي في تلك الفترة؟ ** لم يستطيعوا ان يجدوا لهم موطئ قدم في الدولة العراقية. وكان الرفض شاملا، والحقيقة اننا كنا نعاني من شدة المزاج الشعبي الرافض لأي تعامل مع الامم المتحدة بسبب تصرفات لجان التفتيش التي أدت إلى تفاقم الضرر الناتج عن اجراءات الحصار فضلا عن استفزازاتهم لمشاعر العراقيين وتعمدهم خدمة خطط العدوان العسكري على العراق. وكانت هذه الحالة تنعكس حتى على سلوك الرسميين وعلى أعضاء القيادة الذين هم من أبناء الشعب ويحسوا بما يحس به ويعانون مما يعاني منه. لجنة 661 * عودة لبرنامج النفط مقابل الغذاء كم حجم الفساد الذي رصدتموه في البرنامج؟ ** البرنامج الذي سمي بالبرنامج الانساني لم يكن انسانيا تجاه شعب العراق وإنما انساني من حيث توفيره مبالغ طائلة من العراق لتمويل الأمم المتحدة. كان العراق يستورد مايحتاجه عن طريق لجنة 661 التي شكلت وفق قرار 661 الذي فرض مجلس الأمن بموجبه الحصار اللاانساني على العراق. واللجنة تضم اعضاء مجلس الأمن. كان العراق يحدد البضاعة المسموح بشرائها ومنشأها ويقدم طلبا لهذه اللجنة. فاذا وافقت تطلب من بنك فرنسي في اميركا تودع فيه عائدات العراق من بيعه النفط ان يدفع للجهة المصدرة. وفي حالة رفض أي عضو او شكه في البضاعة واستخدامها تلغ العملية او تعلق. وكان المندوبان الاميركي والبريطاني تعمدان تأخير الموافقة على الطلبات ويعلقان عددا كبيرا من طلبات العراق تحت ذرائع سخيفة شتى. أي ان عملية توريد المواد الانسانية في الرنامج المسمى بالانساني تخضع لأهواء وسياسة أعضاء لجنة 661 وخصوصا مندوبي اميركا وبريطانيا وبعض حلفائهما. وكانت بعثات اجهزة الامم المتحدة في العراق او المتصلة بالقضية العراقية تعيش على حساب العراق وتمول كل مصروفاتها من اموال الشعب العراقي. وكانت تبذخ وتشغل افواجا من الموظفين وتستبدل الاجهزة الحديثة بأخرى تستغني عنها باعادتها إلى الخارج. وكنا نقول لمسؤولي الأمم المتحدة هل هذا برنامج انساني لصالح العراق أو لصالح الأمم المتحدة وموظفيها؟ * كم كان يستفيد منه العراق؟ ** تشير الاحصائيات إلى أن عائدات تصدير النفط العراقي بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء من أواسط عام 1996 حتى 14 شباط / فبراير عام 2001 كانت اكثر من 39 مليار دولار حصل منها العراق على بضائع وتجهيزات بلغت 9،9 مليار دولار واقتطعت الامم المتحدة نحو 13 مليارا ومبالغ للتعويضات، واحتجز مبلغ 11،4 مليار لدى البنك الفرنسي قيمة عقود معلقة بقرارات من لجنة 661. ووصل تعسف هذه اللجنة حدا انها منعت توريد أقلام الرصاص للمدارس العراقية انه يمكن للعراقيين ان يستخرجوا منه الرصاص ويذيبوه ويستخدموه في صناعة الاسلحة. كما منعت توريد سيارات اسعاف للمستشفيات العراقية بحجة انها يمكن ان تتحول إلى سيارات عسكرية. وهكذا كانوا يبررون منع البضائع المدنية بحجة الاستخدام المزدوج. سرطنة المواطن * تكلمت عن استهداف العراق كدولة.. هل لك أن تطلعنا كيف كان يستهدف المواطن العراقي في ظل تقارير تتحدث عن تعمد سرطنته ومنع الأدوية عنه خلال برنامج النفط مقابل الغذاء؟ ** أولا في حرب عام 1991، ضربوا الأراضي العراقية بـ 88 ألف طن من المتفجرات، بما يعادل 7 قنابل نووية من التي ضربت بها الولايات المتحدة هيروشيما وناغازاكي في اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية. ومن هذه الكمية 3 آلاف طن من قذائف اليورانيوم المنضب التي تستخدم في اختراق الآليات المدرعة والحصون. وحينما ترتطم قذيفة "اليورانيوم المنضب" بالهدف ينطلق منها غبار "سُمي" وإشعاع خطير ملوث للبيئة. وهذا ما تسبب في انتشار الاصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية والوفيات خصوصا في جنوب العراق. الأمريكيون والبريطانيون من جانبهم ينفون حتى الآن الضرر البالغ الذي لحق بصحة الإنسان العراقي بسبب هذه القذائف، برغم ان التأثيرات السمية والاشعاعية لهذه القذائف قد ارتدت على جنودهم، الذين شاركوا في عمليات على الأرض، واصيبوا بأمراض مهلكة سميت فيما بعد بـ "متلازمة حرب الخليج". كما كشفت دراسة أعدها باحث أمريكي أن وكالة الدفاع التابعة لوزارة الدفاع الأميركية كانت تجري بحوثا ميدانية في العراق بين حين وآخر لكي تتبين حجم الضرر الذي أصاب صحة العراقيين نتيجة تعمدها تدمير مراكز تصفية وإسالة مياه الشرب ومنعها العراق من توريد المواد الكيماوية اللازمة لتعقيم وتطهير مياه الشرب. وهذا يبين انهم كانوا يقصدون تخريب الصحة العامة للشعب العراقي. كر وفر * هل كانت لجان التفتيش هي الحجة الحقيقية لغزو العراق أو أن هناك توجها من قبل القيادة الأميركية لغزو العراق حتى لو تعاونتم مع اللجان؟ ** كان هناك كر وفر بين السلطات العراقية ولجان التفتيش. فالعراق يحاول ان يضغط على مجلس الأمن لتعديل مسار التفتيش باتجاه انصافه والتجاوب مع تعاونه الواسع من أجل رفع أو تخفيف الحصار المرتبط بنتائج التفتيش، وذلك من خلال تعليق اعمال لجان التفتيش أحيانا ردا على ايغالها بإيذاء العراق واستفزازها للعراقيين. ثم تتدخل جهات خارجية للوساطة، مثل الحكومة الروسية، كما حصل في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2002، لكي تعود لجان التفتيش إلى عملها. ووصلت هذه المسألة ذروتها في أواسط شهر كانون أول/ديسمبر عام 1998، حينما سحب ريجرد بتلر رئيس لجنة "اونسكوم" الخاصة للتفتيش جميع مفتشيه من العراق، وبعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، وليس إلى مجلس الأمن الذي هو مرجعيته، أبلغه فيها ان "العراق لا يتعاون مع لجان التفتيش وانه ينتهك قرارات مجلس الأمن ويتحدى المجتمع الدولي" ...الخ من هذه الاسطوانة. وحذا حذوه محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية فورا، فسحب ايضا مفتشي الوكالة. وكان ذلك إيذانا بهجوم وشيك على العراق. وبالفعل افسح بتلر والبرادعي بهذا الاجراء المجال للولايات المتحدة وبريطانيا لكي تنفذا عدوانا جويا وصاروخيا على بغداد دام 3 أيام واطلقتا فيه أكثر من 300 صاروخ "كروز" وعددا كبيرا من القذائف. وهو الهجوم الخامس على العراق منذ وقف اطلاق النار عام 1991، واطلقتا عليه تسمية عملية "ثعلب الصحراء". تواطؤ على المكشوف وهنا كان واضحا تواطؤ البرادعي وريجرد بتلر على المكشوف مع مخطط الحرب الأميركية على شعب العراق، فكان سلوكهما بعيدا عن نصوص قرارات مجلس الأمن، رغم كل ما انطوت عليه من تعسف، وبعيدا عن ولاية الوكالتين بموجب قراراته. وهذا ما دفع العراق بعدها لرفض عودة المفتشين، على اعتبار انهم ألحقوا ضررا بالغا بالعراق وتعمدوا التنسيق مع هاتين الدولتين في اعتداءاتهما على شعبنا. فالعراق لم يطردهم، كما ادعت بعض الوسائل المقربة من واشنطن ولندن. وقد أحدث خروج المفتشين ضجة في الامم المتحدة، وتعالت الانتقادات خصوصا للمنهج الذي اتبعه بتلر، وانصياعه الكامل للولايات المتحدة، وهو ما لم يكن يخفيه هو وزملاؤه من مسؤولي لجان التفتيش في ما يدلون به من تصريحات سياسية، مثل "نحن لن نوقف التفتيش إلا بعد سقوط صدام" وايضا "صدام يهدد العالم" وهذه تصريحات لا تجيزها مهامهم ولا ولايتهم الفنية البحتة. ولكن كان واضحا ان هناك تنسيقا كاملا بينهم وبين الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية. وعلى ضوء ذلك شكلت الأمم المتحدة لجنة برئاسة السفير البرازيلي أموريم (الذي أصبح وزيرا للخارجية فيما بعد) للنظر في كل ملف التفتيش وبرنامج النفط مقابل الغذاء وقضية الحصار. ولم تعد مسألة قيام لجان التفتيش بتجاوز ولايتها وممارسة التجسس على العراق تقتصر على اتهامات العراق، بل بات يتحدث بها الكثير من المسؤولين في الأمم المتحدة. فاضطر مجلس الأمن لإقالة بتلر وتعيين هانز بليكس وتغيير اسم اللجنة الخاصة إلى انموفيك "هيئة الامم المتحدة للرصد والتحقيق والتفتيش". وواضح ان التغيير كان شكليا لامتصاص موجة النقد والفضائح التي تورط فيها بتلر وسابقه رولف ايكيوس ولجان التفتيش. كان ينبغي لمجلس الأمن ان يأخذ بالاعتبار نتائج مراجعة لجنة أموريم ووجهات نظر اطراف دولية أخرى تبينت بوضوح تجاوز لجان التفتيش ولايتها وتجاوزها الصارخ على سيادة العراق وأمنه وتعنتها وتنكرها لتعاون العراق وتضحياته في تنفيذ القرارات الدولية. لكن مجلس الأمن تجاهل كل ذلك وأصدر القرار رقم 1284 في 17 /12/ 1999، الذي قلص من الفرص القليلة المتاحة للعراق في التخلص من الحصار في القرار السيء الصيت قرار 687 لعام 1991، مما جعل العراق يرفض عودة المفتشين، خصوصا في ظل ازدياد المزاج الشعبي الرافض لعودة المفتشين، بعدما تبين للجميع ان هدف عملية التفتيش إطالة أمد الحصار وايقاع المزيد من الأذى بشعب العراق. وهذا المزاج انعكس ايضا على الرسميين ومنهم في قيادة الدولة. وكان هذا الجو سائدا، حين توليت الوزارة في أواسط عام 2001، وبدأت بمعالجة هذه المسألة تدريجيا، والنظر في عودة المفتشين، وأفسحت المجال للتواصل مع إدارة الوكالتين، ودعوتهم لزيارة العراق، واتخذنا إجراءات كثيرة في تسهيل لجان الأمم المتحدة، ومتابعتها بدقة وعزم، والابتعاد عن المنهج التصادمي الذي كان يطالب به المزاج الشعبي.

3106

| 03 أبريل 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية ينعي الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني

نعى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية الدبلوماسي الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني الذي وافته المنية اليوم، وأقيمت صلاة الجنازة بمسجد الأمام محمد بن عبدالوهاب عقب صلاة العصر . وقال سعادته في تغريدة على حسابه الرسمي على "تويتر": "توفى اليوم احد خيرة شبابنا الدبلوماسيين الذين كرسو شبابهم و حياتهم لخدمة و تمثيل قطر". وأبتهل سعادته لله تعالى بأن يرحم الفقيد ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم آله وزويه الصبر والسلوان، وقال سعاته مغرداً: "توفي الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني صلاة الجنازة بعد صلاة العصر بجامع محمد بن عبدالوهاب الله يرحمه ويغفر له ."وأردف بتغريدة ثانية جاء فيها:"احد خيرة شبابنا الدبلوماسيين الذين كرسو شبابهم و حياتهم لخدمة و تمثيل قطر، انا لله وانا اليه راجعون".

2157

| 03 أبريل 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية والحاكم العام لكندا يستعرضان القضايا الإقليمية

استقبل فخامة ديفيد جونستن الحاكم العام لكندا،، سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية. وفي بداية المقابلة نقل سعادة وزير الخارجية إلى فخامة ديفيد جونستن، تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وتمنياته للشعب الكندي بمزيد من الرفاه والازدهار. من جانبه حمل فخامة الحاكم العام لكندا، سعادة وزير الخارجية، تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنياً لسموه موفور الصحة والسعادة، وللشعب القطري استمرار التقدم والتنمية والازدهار. وجرى خلال المقابلة بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة قطر وكندا والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، إضافة إلى الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة الأوضاع في سوريا والعراق واليمن. وحظيت زيارة سعادته إلى كندا باصداء واسعة واعرب سياسيون واكاديميون كنديون عن اشادتهم بتفضل سعادته بافتتاح فعالية "البيت العربي" بجامعة كارلتون الكندية.

233

| 02 أبريل 2016