رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة الصحة تعلن تسجيل 94 إصابة جديدة بكورونا و125 حالة شفاء

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 94 إصابة جديدة مؤكدة بمرض فيروس كورونا /كوفيد-19/، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، و125 حالة شفاء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 361138. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن من بين حالات الإصابة الجديدة 93 حالة ضمن المجتمع، وحالة واحدة ضمن المسافرين، مشيرة إلى إعطاء 6 ملايين و682 ألفا و512 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، من بينها 3245 جرعة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تم إعطاء مليون و484 ألفا و551 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ المعززة حتى اليوم، مشيرة إلى أن 88.9 بالمئة من إجمالي السكان تم تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. ونوهت الوزارة، في بيانها، بأن هناك أدلة واضحة على الآثار الوقائية للقاحات /كوفيد-19/، حيث إن معظم مرضى /كوفيد-19/ الذين تتطلب حالاتهم الإدخال إلى وحدات العناية المركزة، هم أفراد غير مطعمين أو أفراد تلقوا الجرعة الثانية من لقاح /كوفيد-19/ قبل أكثر من 6 أشهر، ولم يتلقوا الجرعة المعززة من اللقاح. كما نبهت إلى أن أحدث الأدلة تظهر أن البلاد قد اجتازت ذروة الموجة الثالثة من الجائحة، حيث يتواصل انخفاض أعداد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المسجلة يوميا، مشيرة إلى أن الدعم الذي قدمه المجتمع، من خلال الالتزام بالقيود الاحترازية الحكومية والتدابير الاحترازية الخاصة بـ/كوفيد-19/، بالإضافة إلى معدلات التطعيم المرتفعة، شكلا عاملا حاسما ساعد في الوصول لهذه المرحلة واستقرار أعداد الإصابات اليومية الجديدة. وأهابت وزارة الصحة العامة بضرورة توخي الحذر ومواصلة الالتزام بالقيود والتدابير الاحترازية، واتخاذ التدابير الوقائية، داعية إلى الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب، ويزيد فرص الشفاء منه.

567

| 12 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تعلن تسجيل 154 إصابة جديدة بـ كورونا و138 حالة شفاء

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 154 إصابة جديدة مؤكدة بمرض فيروس كورونا /كوفيد-19/، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، و138 حالة شفاء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 361013. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن من بين حالات الإصابة الجديدة 150 حالة ضمن المجتمع، و4 حالات ضمن المسافرين، مشيرة إلى إعطاء 6 ملايين و679 ألفا و267 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، من بينها 2662 جرعة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تم إعطاء مليون و482 ألفا و184 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ المعززة حتى اليوم، مشيرة إلى أن 88.9 بالمئة من إجمالي السكان تم تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. ونوهت الوزارة، في بيانها، بأن هناك أدلة واضحة على الآثار الوقائية للقاحات /كوفيد-19/، حيث إن معظم مرضى /كوفيد-19/ الذين تتطلب حالاتهم الإدخال إلى وحدات العناية المركزة، هم أفراد غير مطعمين أو أفراد تلقوا الجرعة الثانية من لقاح /كوفيد-19/ قبل أكثر من 6 أشهر، ولم يتلقوا الجرعة المعززة من اللقاح. كما نبهت إلى أن أحدث الأدلة تظهر أن البلاد قد اجتازت ذروة الموجة الثالثة من الجائحة، حيث يتواصل انخفاض أعداد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المسجلة يوميا، مشيرة إلى أن الدعم الذي قدمه المجتمع، من خلال الالتزام بالقيود الاحترازية الحكومية والتدابير الاحترازية الخاصة بـ/كوفيد-19/، بالإضافة إلى معدلات التطعيم المرتفعة، شكلا عاملا حاسما ساعد في الوصول لهذه المرحلة واستقرار أعداد الإصابات اليومية الجديدة. وأهابت وزارة الصحة العامة بضرورة توخي الحذر ومواصلة الالتزام بالقيود والتدابير الاحترازية، واتخاذ التدابير الوقائية، داعية إلى الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب، ويزيد فرص الشفاء منه.

551

| 11 أبريل 2022

تقارير وحوارات alsharq
تجاوزت 3 موجات لكورونا.. قطر قادرة على الاستجابة السريعة والفعالة للحالات الصحية الطارئة

تمكنت دولة قطر بفضل استراتيجيتها الاستباقية الناجحة للتصدي لجائحة كورونا /كوفيد-19 / من تجاوز ثلاث موجات من الجائحة وذلك عبر منهجية مبنية على نهج علمي وتعاوني بين جميع الجهات الحكومية، والشراكات المحلية والدولية، ومشاركة المجتمع. وكانت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة قد أكدت في مؤتمر قطر للصحة 2022 الذي انعقد في فبراير الماضي على استعداد القطاع الصحي لأي ظروف لما يمتلك من خبرات وتجارب والتزام وتكاتف منظومة الرعاية الصحية بالدولة لتحقيق الأهداف المنشودة. ويعمل النظام الصحي في قطر في اطار مجابهته لأي جائحة أو وضع صحي غير طبيعي بطريقة استباقية وتحضيرية في قراءة علمية لأي ظروف استثنائية عبر منظومة محكمة، تتشارك فيها كل الجهات والأطراف بالدولة ومنها التحضيرات التي تسبق استضافة البلاد لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 حيث سيكون للعاملين في مجال الرعاية الصحية دور مهم للغاية في هذه البطولة. وقد أكدت سعادة وزيرة الصحة العامة في عدة مناسبات أن فرق الرعاية الصحية في دولة قطر تستعد لبطولة كأس العالم منذ سنوات عديدة كما أنها تتمتع بخبرات كبيرة في المشاركة في استضافة الفعاليات والتجمعات الجماهيرية الكبرى. وقالت سعادتها لقد شاركت فرق الرعاية الصحية من قبل في العديد من البطولات والفعاليات الكبرى التي استضافتها دولة قطر، بما في ذلك كأس العالم للأندية قطر 2019، و بطولة العالم لألعاب القوى 2019، و بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021 حيث تتمتع الفرق الصحية في قطر بخبرة كبيرة في تقديم خدمات الرعاية الصحية خلال الفعاليات والتجمعات الجماهيرية الكبرى في دولة قطر، وهي مستعدة لتلبية متطلبات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقد تجلت قدرة قطر والنظام الصحي فيها للتصدي لأي جائحة من خلال تمكنها من مجابهة جائحة كورونا /كوفيد-19/ والحد من انتشار الفيروس، مع الحفاظ على نسق تقديم خدمات الرعاية الصحية المعتادة لجميع أفراد المجتمع والاستمرار في تطوير المنظومة الصحية وافتتاح مرافق ومنشآت طبية جديدة تحقق مفهوم جودة الرعاية. وقد تمكنت قطر بفضل جهود القطاع الصحي وتعاون أجهزة الدولة من الاستجابة للجائحة وتخطي ثلاث موجات من انتشار الوباء، ونجحت الإجراءات التي تبنتها الدولة في الحد من انتشار الفيروس بين أفراد المجتمع وتخفيف آثاره في شتى مناحي الحياة وتقليل معدل الوفاة بسبب مضاعفات المرض إلى الحدود الدنيا، حيث تم في قطر تسجيل أحد أدنى معدلات الوفيات الناجمة عن /كوفيد-19/ في العالم. وتوجت جهود قطر في هذا الاطار بحصولها على المرتبة 15 بين الدول التي تعاملت مع وباء كورونا على أفضل وجه، وهي الدولة العربية الوحيدة التي أدرجت ضمن هذا التصنيف، في مجلة دير شبيغل الألمانية. ولا شك أن نجاح دولة قطر في التصدي لجائحة /كوفيد-19/، والحد من انتشاره يدل على أن النظام الصحي في قطر قادر بفضل خبراته وإمكانياته على الاستجابة بشكل سريع وفعال للحالات الطارئة من خلال خطة للاستجابة والاتصال وزيادة السعة الاستيعابية لمنشآت الرعاية الصحية. كما أن اتباع نهج علمي قائم على الأدلة من خلال اتخاذ القرارات وفقا لنتائج الدراسات والبحوث العلمية أسهم في تحسين استجابة دولة قطر للجائحة، مع ما يتميز به النظام الصحي من قوة ومرونة وقدرة على التكيف مع الخطط التي تضعها الدولة للاستجابة للأوبئة. ولم يكن نجاح قطر في التصدي لهذه الجائحة على سبيل المصادفة بل كانت للأبحاث العلمية في هذا الإطار، والتي تم نشرها في أرقى المجلات العلمية الهامة، إلى جانب انتهاج سياسات سفر صارمة تأخذ بالاعتبار طبيعة انتشار العدوى، وقدرة النظام الصحي على استيعابها، بالإضافة إلى قوة ومرونة النظام الصحي وقدرته على التكيف مع الخطط التي وضعتها الدولة، من أجل رفع السعة الاستيعابية وإعادة توزيع الكوادر المتخصصة بشكل سريع وفعال، كانت كلها عوامل ساعدت في نجاح مجابهة الجائحة وهي نفس العوامل التي يتم اتباعها للتصدي لأي جوائح أو طوارئ صحية أخرى. كما أن تنفيذ الدولة لأكبر حملة تلقيح في تاريخ قطر للمواطنين والمقيمين في البلاد مجانا ضد فيروس كورونا من العوامل الهامة التي ساهمت بشكل كبير في تصديها للجائحة أو أي جوائح أخرى، حيث تصنف دولة قطر ضمن الدول العشر الأولى عالميا، فيما يتعلق بالتغطية في التطعيم ضد فيروس كوفيد-19 مقارنة بعدد سكانها. وقد حقق البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19 نسب تغطية عالية، حيث كان إجمالي عدد جرعات اللقاح التي تم إعطاؤها لسكان دولة قطر منذ بداية حملة التطعيم في شهر ديسمبر من العام 2020 وحتى يوم 8 أبريل الجاري أكثر من 6 ملايين و670 ألف جرعة، فيما كان إجمالي عدد جرعات اللقاح المعززة (الجرعة الثالثة) التي تم إعطاؤها حتى 8 أبريل الجاري أكثر من مليون و478 الف جرعة، وهو ما يشير الى النهج الاستباقي الذي تتبعه دولة قطر في التصدي للجائحة. كما أقرت وزارة الصحة العامة مؤخرا استخدام الجرعة الرابعة من لقاح فايزر/بيونتيك ، وموديرنا ضد كوفيد-19 للأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى الشديدة، حيث تعطى الجرعة الرابعة للأفراد بعمر 60 عاماً فما فوق، والأفراد المصابين بأمراض مزمنة تزيد من خطر الإصابة بالعدوى الشديدة الناجمة عن كوفيد-19 بغض النظر عن العمر، وتطبق الجرعة الرابعة على هؤلاء الأفراد بعد أربعة أشهر من حصولهم على الجرعة المعززة (أو الثالثة) أو إصابتهم بعدوى كوفيد-19. وتستند وزارة الصحة العامة هذه الخطوات للتصدي للجائحة وفقا لأحدث الأدلة العلمية والسريرية، وهو ما يؤكد النهج العلمي والاستباقي الذي تتبعه للتصدي لمختلف الطوارئ والجوائح الصحية، مدعومة بمنظومة صحية قادرة على العمل في مختلف الظروف. ونتيجة لذلك، والى جانب وعي المجتمع وتكاتفه، من خلال الحملات الإعلامية التي تم تنفيذها لتعزيز الوعي بأهمية اتباع التدابير الوقائية والحرص على أخذ التطعيمات المضادة للفيروسات، تمكنت قطر من التصدي بنجاح لجائحة كوفيد-19، وأصبحت هناك خبرات متراكمة لدى المنظومة الصحية تؤهلها للتصدي في المستقبل لأي ظروف صحية طارئة. ومن منطلق الإيمان بأن التطعيمات المضادة لفيروس كورونا تبقى السبيل الأنجع للتصدي للجوائح، فقد أطلقت وزارة الصحة العامة في شهر يناير الماضي حملة لتطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما بالجرعة المعززة من التطعيم المضاد لفيروس كوفيد-19. وبالإضافة إلى البرنامج الوطني للتطعيم ضد الفيروس فإن النظام الصحي في دولة قطر وضع منهجية كاملة للتعامل مع الجوائح خاصة بعد ظهور جائحة كوفيد-19، حيث نجحت تلك الإجراءات والتدابير في الحد من انتشار الفيروس في موجاته الثلاث. وعلى سبيل المثال فإن نظام التقصي والفحص الاستباقي خلال جائحة كورونا ساهم كثيرا في الحد من انتشار الوباء، وهو نهج اتخذته وزارة الصحة العامة للتصدي للأوبئة المعدية عبر نظام الفحص الاستباقي. وقد وصل عدد الأشخاص الذين تم فحصهم لغاية 8 أبريل الجاري، في إطار التقصي عن فيروس كوفيد-19 في دولة قطر منذ بداية الجائحة أكثر من 3 ملايين و400 ألف شخص. وقد نفذت دولة قطر خلال جائحة كورونا استراتيجية شاملة لحماية السكان من خطر العدوى وتبنت في هذا الإطار نهجا شاملا على مستوى كافة مؤسسات الدولة، مع تطبيق السياسات الفعّالة للحوكمة، والاعتماد على العِلم والحقائق، وإشراك الجمهور في التصدي لهذا الوباء. وفي سبيل التصدي للعدوى خصصت وزارة الصحة العامة خطا خاصا للدعم والمساعدة (خط هاتفي ساخن)، يقدم الاستفسارات والإرشادات حول فيروس كورونا، وكل ما يتعلق بالأمراض المعدية في نهج استباقي وفعال، الى جانب تقديم خدمات الصحة النفسية عبر الهاتف وهي من الخطوات الاستباقية التي تهدف الى حماية المجتمع من الأمراض الجسدية والنفسية. وتؤكد وزارة الصحة العامة على أن كافة الإجراءات التي تتخذها للتصدي للأوبئة تتم عبر الاسترشاد بالنهج العلمي وتقييم الأطباء، حيث تم في عدد من الحالات تطبيق قرارات مبتكرة في مجال مكافحة وباء /كوفيد-19 / تماشيا مع الممارسات والبروتوكولات الدولية، ومثال ذلك فترة عزل المصابين، والمعايير الزمنية لإنهاء العزل، واستخدام الحمل الفيروسي لتوجيه إدارة الحالات المصابة. وقد مكن هذا النهج العلمي والاستخدام الأمثل للموارد إلى جانب البحوث التي تم إجراؤها من قبل أطباء وباحثين في قطر ونشرت في مجلات علمية مرموقة في معاضدة الجهود المحلية والدولية في التصدي للفيروس، ومنها البحوث التي تناولت فعالية اللقاح ضد السلالات الجديدة ومدة المناعة. وفي نفس إطار حماية المجتمع من الأمراض المعدية ومنها فيروس /كوفيد-19/، كانت وزارة الصحة العامة قد أطلقت في وقت مبكر من ظهور فيروس /كوفيد-19/ تطبيقا على الهواتف الذكية تحت مسمى احتراز، تم تطويره لحماية المجتمع من انتشار فيروس كورونا، حيث يقوم بتتبع السلاسل الانتقالية لانتشار الفيروس وتزويد المستخدمين بالمعلومات الدقيقة ومساعدة الفرق الطبية المختصة على تقديم الرعاية الصحية عند اللزوم. ويقوم التطبيق بتنبيه أفراد المجتمع أيضا في حال اكتشاف مخالطة لحالة مصابة بالفيروس، مما يضمن تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب، حيث يعتبر التطبيق ضمن الخطوات الاستباقية العملية للتصدي للجوائح وبالذات جائحة كورونا وهي مثال على تطويع التكنولوجيا في مكافحة الأوبئة. كما ساهم العلماء في قطر بقسط وافر من الأبحاث والدراسات العلمية التي تساعد في كبح جماح العدوى، خاصة على صعيد فيروس /كوفيد-19 / ومنها دراسة بحثية على سبيل المثال تم نشرها في مجلة نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين الطبية، أنه بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا كامل التطعيم بجرعتي اللقاح - وبعد مرور 14 يوما على تلقي الجرعة الثانية من اللقاح فقد كان التطعيم فعالا بنسبة 89.5 في المائة في الوقاية من العدوى بالسلالة البريطانية من الفيروس، وبنسبة 75 في المائة في الوقاية من العدوى بالسلالة الجنوب أفريقية من الفيروس، حيث تعد هذه النسب مرتفعة جدا. وخلصت الدراسة نفسها إلى أن التطعيم فعال بنسبة 97.4 في المائة في الوقاية من الإصابة بحالة مرضية شديدة أو حرجة أو الوفاة بسبب الإصابة بالسلالة البريطانية أو الجنوب إفريقية من فيروس كورونا (كوفيد-19). وتدل مثل هذه الدراسات العلمية والأبحاث الطبية في دولة قطر على الاستعداد سواء في القطاع الصحي أو القطاع البحثي للوقوف دائما على أهبة الاستعداد للتصدي لأي وباء أو جائحة صحية. كما أن جهود قطر في التصدي لجائحة كورونا لم تقتصر على الداخل فقد دعمت دولة قطر الدول والمنظمات من أجل تجاوز هذا الجائحة، حيث قدمت قطر مساعدات لعشرات الدول لدعم جهودها في مواجهة جائحة (كوفيد-19)، كما تم تخصيص مساهمة بقيمة 20 مليون دولار للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي)، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مساهمة أساسية مع منظمة الصحة العالمية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي لدعم برنامج العمل الثالث عشر للمنظمة ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا في الدول الأكثر احتياجا. وتؤمن دولة قطر بأن العمل على تطوير اللقاحات والعلاج وكذلك التعاون العلمي المشترك يعد أمرا محوريا في التصدي للأوبئة. وفي اطار الخطوات الاستباقية التي تتخذها الدولة للتعامل مع أي ظروف صحية غير طبيعية وقعت دولة قطر ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا مذكرة تفاهم لتقديم فعاليات رياضية خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 يتميز بالتأثير البالغ والاستدامة والاستمرار. وقال السيد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا خلال مداخلة له في مؤتمر صحة قطر 2022 إن مشروع الشراكة بين الأطراف الثلاثة بني على أسس منهجية تجعل رفع الوعي وتعزيز مفاهيم الصحة والأمن على رأس الأولويات مع المزيد من التركيز على التجمعات الجماهيرية الكبرى، حيث سيترك تقديم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بصورة تتسم بالصحة والسلامة إرثاً بعيد الأمد على صعيد الرياضة والصحة. ومن جهته قال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في الرسالة التي وجهها في نفس المؤتمر ضمن الإستعدادات لكأس العالم لكرة القدم عملت منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة العامة في دولة قطر لوضع وتطوير برنامج يتضمن تمارين محاكاة ومراجعة لظروف التجمعات الجماهيرية الكبرى، ويتركّز هذا البرنامج حول تعزيز مستوى الجاهزية والأمن الصحي، والتصدي للأمراض المعدية، والحفاظ على سلامة الأغذية، والتنسيق والإتصال، وسوف تساعدنا الدروس المستفادة في وضع وتصميم الإجراءات الإحترازية الخاصة بالصحة والسلامة في الفعاليات الكبرى الأخرى. كما نوه بالدعم الذي قدمته دولة قطر العام الماضي عبر حملة لنعمل معاً والتي سلّطت الضوء على تكافؤ الفرص في الحصول على اللقاح المضاد لفيروس (كوفيد - 19)، والفحص للكشف عن الإصابة بالفيروس، وعلاج المصابين به، إضافة إلى مشاركة منظمة الصحة العالمية في عمليات الطوارئ الطبية في أفغانستان. إن كل الشراكات والدعم الذي تقدمه دولة قطر في سبيل تعزيز الصحة العامة محليا ودوليا، يندرج ضمن الجهود المبذولة في سبيل التصدي للجوائح وتعزيز الوعي حول الأمراض المعدية والتصدي لها خاصة في المناسبات الكبرى التي تشهد تجمعات جماهيرية كبيرة. وقد أثبتت قطر من خلال شراكاتها ومنهجياتها ونظمها الصحية والعلمية، اتخاذها كل التدابير الاستباقية التي تحول دون تفشي الأوبئة عن طريق مجموعة من الإجراءات المدروسة والخاضعة للتجارب والبحوث العلمية. وتؤمن دولة قطر بأن الاستثمار في القطاع الصحي هو السبيل الأنجح في التصدي لأي ظروف صحية استثنائية مثل الجوائح والأوبئة حيث وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها القطاع الصحي لمكافحة جائحة /كوفيد-19/ على مدى ثلاث سنوات، إلا أن منظومة الرعاية الصحية في دولة قطر واصلت نموها وتطورها حيث ساهم الاستثمار في المرافق والخدمات والتقنيات الصحية الجديدة في تطوير البنية التحتية بالقطاع الصحي في البلاد بهدف تلبية الاحتياجات الصحية في ظل التزايد السكاني المضطرد في الدولة وهي عوامل أيضا تمكن القطاع الصحي للتصدي لأي جائحة أو موجات أخرى . ومع افتتاح منشآت صحية جديدة ارتفع خلال هذا العام عدد المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إلى 14 مستشفى، ليضم نظام الرعاية الصحية الآن عدداً من أكثر التقنيات الطبية تقدماً في العالم، كما ارتفع عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في القطاع العام في الوقت الحالي إلى 28 مركزاً تابعاً لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية و4 مراكز أخرى يديرها الهلال الأحمر القطري. كما أعدت وزارة الصحة العامة الخطة الوطنية للأمن الصحي، والتي من شأنها تعزيز تطبيق والتزام دولة قطر باللوائح الصحية الدولية، وذلك بمشاركة منظمة الصحة العالمية والشركاء في القطاع الصحي، والعمل على إضافة عدد من الخطط الاحترازية والمكملة للإطار الوطني للطوارئ الصحية.

2337

| 11 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تكشف نتيجة التحليل المخبري لشوكولاتة كيندر المعروضة في السوق المحلي​​

​أكدت وزارة الصحة العامة أن جميع منتجات الشوكولاتة التي تحمل العلامة التجارية كيندر المعروضة في السوق المحلي آمنه ومطابقة للمواصفات القياسية المعمول بها في دولة قطر وصالحة للاستهلاك الآدمي ​وأوضحت الوزارة في بيان عبر موقعها الإلكتروني أن تأكيدها يأتي بناء على نتائج التحليل المخبري لجميع العينات التي تم سحبها من السوق المحلي وعددها 51 عينة تشمل جميع أنواع شوكولاتة كيندر منشأ ألمانيا والهند وايطاليا وبولندا وبلجيكا والمملكة المتحدة وفرنسا. وقالت الوزارة إنه بالرغم من أن الاخطار ذا الصلة يتعلق بنوع واحد هو (كيندر سيبرايز) منشأ بلجيكا إلا أن وزارة الصحة العامة وكإجراء احترازي سحبت عينات من كافة الأصناف من جميع بلاد المنشأ المعروضة في قطر سواء تم استيرادها من قبل وكيل الشركة (الكميات الرئيسية) أو من قبل مستوردين اخرين بكميات محدودة. كما وجهت وزارة الصحة العامة بالإفراج عن الكميات المحجوزة والتي رفعت من أرفف البيع باستثناء منشأ بلجيكا حيث تم التوجيه بعدم عرضه في منافذ البيع كإجراء احترازي إضافي. من جهة أخرى لم يتم تلقي أي بلاغات عن إصابات أو حالات تسمم في قطر ذات صلة بالإخطار المتعلقة بشوكولاتة (كيندر سيبرايز). وتؤكد وزارة الصحة العامة بصفتها الجهة المختصة بسلامة الغذاء في الدولة على قيامها باتخاذ كافة الوسائل المتاحة لحماية صحة وسلامة المستهلك.

4364

| 10 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تعلن تسجيل 94 إصابة جديدة بكورونا و153 حالة شفاء

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 94 إصابة جديدة مؤكدة بمرض فيروس كورونا /كوفيد-19/، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، و153 حالة شفاء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 360728. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن من بين حالات الإصابة الجديدة 93 حالة ضمن المجتمع، وحالة واحدة ضمن المسافرين، مشيرة إلى إعطاء 6 ملايين و674 ألفا و623 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، من بينها 1018 جرعة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تم إعطاء مليون و478 ألفا و887 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ المعززة حتى اليوم، مشيرة إلى أن 88.9 بالمئة من إجمالي السكان تم تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. ونوهت الوزارة، في بيانها، بأن هناك أدلة واضحة على الآثار الوقائية للقاحات /كوفيد-19/، حيث إن معظم مرضى /كوفيد-19/ الذين تتطلب حالاتهم الإدخال إلى وحدات العناية المركزة، هم أفراد غير مطعمين أو أفراد تلقوا الجرعة الثانية من لقاح /كوفيد-19/ قبل أكثر من 6 أشهر، ولم يتلقوا الجرعة المعززة من اللقاح. كما نبهت إلى أن أحدث الأدلة تظهر أن البلاد قد اجتازت ذروة الموجة الثالثة من الجائحة، حيث يتواصل انخفاض أعداد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المسجلة يوميا، مشيرة إلى أن الدعم الذي قدمه المجتمع، من خلال الالتزام بالقيود الاحترازية الحكومية والتدابير الاحترازية الخاصة بـ/كوفيد-19/، بالإضافة إلى معدلات التطعيم المرتفعة، شكلا عاملا حاسما ساعد في الوصول لهذه المرحلة واستقرار أعداد الإصابات اليومية الجديدة. وأهابت وزارة الصحة العامة بضرورة توخي الحذر ومواصلة الالتزام بالقيود والتدابير الاحترازية، واتخاذ التدابير الوقائية، داعية إلى الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب، ويزيد فرص الشفاء منه.

768

| 09 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تعلن تسجيل 125 إصابة جديدة بكورونا و 136 حالة شفاء

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 125 إصابة جديدة مؤكدة بمرض فيروس كورونا /كوفيد-19/، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، و136 حالة شفاء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 360575. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن من بين حالات الإصابة الجديدة 124 حالة ضمن المجتمع، وحالة واحدة ضمن المسافرين، مشيرة إلى إعطاء 6 ملايين و673 ألفا و605 جرعات من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، من بينها 7513 جرعة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تم إعطاء مليون و478 ألفا و301 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ المعززة حتى اليوم، مشيرة إلى أن 88.9 بالمئة من إجمالي السكان تم تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. ونوهت الوزارة، في بيانها، بأن هناك أدلة واضحة على الآثار الوقائية للقاحات /كوفيد-19/، حيث إن معظم مرضى /كوفيد-19/ الذين تتطلب حالاتهم الإدخال إلى وحدات العناية المركزة، هم أفراد غير مطعمين أو أفراد تلقوا الجرعة الثانية من لقاح /كوفيد-19/ قبل أكثر من 6 أشهر، ولم يتلقوا الجرعة المعززة من اللقاح. كما نبهت إلى أن أحدث الأدلة تظهر أن البلاد قد اجتازت ذروة الموجة الثالثة من الجائحة، حيث يتواصل انخفاض أعداد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المسجلة يوميا، مشيرة إلى أن الدعم الذي قدمه المجتمع، من خلال الالتزام بالقيود الاحترازية الحكومية والتدابير الاحترازية الخاصة بـ/كوفيد-19/، بالإضافة إلى معدلات التطعيم المرتفعة، شكلا عاملا حاسما ساعد في الوصول لهذه المرحلة واستقرار أعداد الإصابات اليومية الجديدة. وأهابت وزارة الصحة العامة بضرورة توخي الحذر ومواصلة الالتزام بالقيود والتدابير الاحترازية، واتخاذ التدابير الوقائية، داعية إلى الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب، ويزيد فرص الشفاء منه.

375

| 08 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تعلن تسجيل 131 إصابة جديدة بكورونا و128 حالة شفاء

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 131 إصابة جديدة مؤكدة بمرض فيروس كورونا /كوفيد-19/، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، و128 حالة شفاء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 360439. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن من بين حالات الإصابة الجديدة 130 حالة ضمن المجتمع، وحالة واحدة ضمن المسافرين، مشيرة إلى إعطاء 6 ملايين و666 ألفا و92 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، من بينها 4315 جرعة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تم إعطاء مليون و473 ألفا و574 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ المعززة حتى اليوم، مشيرة إلى أن 88.8 بالمئة من إجمالي السكان تم تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. ونوهت الوزارة، في بيانها، بأن هناك أدلة واضحة على الآثار الوقائية للقاحات /كوفيد-19/، حيث إن معظم مرضى /كوفيد-19/ الذين تتطلب حالاتهم الإدخال إلى وحدات العناية المركزة، هم أفراد غير مطعمين أو أفراد تلقوا الجرعة الثانية من لقاح /كوفيد-19/ قبل أكثر من 6 أشهر، ولم يتلقوا الجرعة المعززة من اللقاح. كما نبهت إلى أن أحدث الأدلة تظهر أن البلاد قد اجتازت ذروة الموجة الثالثة من الجائحة، حيث يتواصل انخفاض أعداد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المسجلة يوميا، مشيرة إلى أن الدعم الذي قدمه المجتمع، من خلال الالتزام بالقيود الاحترازية الحكومية والتدابير الاحترازية الخاصة بـ/كوفيد-19/، بالإضافة إلى معدلات التطعيم المرتفعة، شكلا عاملا حاسما ساعد في الوصول لهذه المرحلة واستقرار أعداد الإصابات اليومية الجديدة. وأهابت وزارة الصحة العامة بضرورة توخي الحذر ومواصلة الالتزام بالقيود والتدابير الاحترازية، واتخاذ التدابير الوقائية، داعية إلى الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب، ويزيد فرص الشفاء منه.

475

| 07 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة: موقع وتطبيق إلكتروني لصيام آمن وصحة جيدة في رمضان

أعلنت وزارة الصحة عن إطلاق الموقع الإلكتروني صحتك في رمضان، بحُلة جديدة، وتطبيق صحة قطر لتقديم المعلومة الصحية الموثوقة عن كل ما يهم الصائم بأسلوب مبسط وجذاب بهدف مساعدة أفراد المجتمع في الحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان المبارك. ويقدم الأطباء والمختصون في القطاع الصحي النصائح المتعلقة بالصيام والغذاء الصحي، وكافة الموضوعات المرتبطة بتعزيز أنماط الحياة الصحية بما فيها الاقلاع عن العادات الضارة كالتدخين، بحسب وزارة الصحة عبر تويتر. ويتضمن الموقع الإلكتروني http://hamad.qa/ramadanhealth معلومات وإرشادات عن الصحة والحلول الصحية لكل المسائل الشائعة خلال شهر رمضان المبارك. وأوضحت وزارة الصحة أن تطبيق صحة قطر متوفر على الهواتف الذكية للأجهزة التي تعمل بنظام iOS، ويمكن تحميل التطبيق عبر الرابط التالي: https://apps.apple.com/qa/app/qatar-health/id1381304305

920

| 05 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تحذر المستهلكين من شوكولاتة "كيندر سيبرايز" لاحتمال تلوثها بـ"السالمونيلا"

حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين من استهلاك منتج بيض الشوكولاتة العلامة التجارية (كيندر سيبرايز) منشأ بلجيكا ويحمل تاريخ انتهاء بين 11 / 7 / 2022 و 7 / 10 / 2022 وذلك لورود معلومات بشأن احتمال تلوثها ببكتيريا السالمونيلا. ​وأشارت وزارة الصحة عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، إلى أن الشركة المنتجة أخطرت عن سحب هذا المنتج والذي تم توزيعه في المملكة المتحدة بعد الاشتباه بعلاقته بعدد 57 حالة تسمم هناك. واتخذت وزارة الصحة العامة إجراءات احترازية احتياطية حيث يتم التحقق من خلو الأسواق من المنتج بالتواريخ والمنشأ المشتبه به، وعممت وزارة الصحة العامة على الموردين لسحب المنتج المشتبه من الأسواق في حالة وجوده، مع الإشارة إلى أن استيراد هذا النوع من الشوكولاتة من بلجيكا يتم على نطاق ضيق جداً. كما وجهت الوزارة مفتشيها لسحب عينات عشوائية من المنتج بغض النظر عن بلد المنشأ وتاريخ الصلاحية وإحالتها للتحليل المخبري كإجراء احترازي إضافي. كما تم التعميم على المنافذ لسحب عينات من الشحنات القادمة وتحليلها للتحقق من سلامتها وصلاحيتها ومطابقتها للاشتراطات ذات الصلة، محذرة من أن السالمونيلا من البكتيريا المسببة للتسممات الغذائية في حالة تناول الأطعمة الملوثة بها.

5578

| 05 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تنظم ورش عمل حول نظام التسجيل الالكتروني لسلامة الأغذية

نظمت وزارة الصحة عددا من ورش العمل حول نظام التسجيل الإلكتروني والذي يعتبر من متطلبات المرحلة الأولى لتدشين النظام الإلكتروني الجديد لسلامة الأغذية المنتظر تدشينه قريبا، وذلك للتعريف بالنظام وخطوات التسجيل فيه. وتمثل ورش العمل تطبيقا عمليا لجهود وزارة الصحة العامة لتعزيز أهمية التسجيل في نظام الإدارة الالكتروني مما ينعكس على تحسين مطابقة المنشآت والمنتجات للاشتراطات والمواصفات الصحية. وقالت السيدة وسن عبد الله الباكر مديرة إدارة سلامة الأغذية والصحة البيئية في وزارة الصحة العامة إن الإدارة تسعى إلى تفعيل خطة التحول الرقمي في تسجيل المنشآت والمنتجات الغذائية من خلال نظام الكتروني جديد والذي يعتبر واحدا من أهم المتطلبات الهامة لتطبيق نظام الرقابة الالكتروني حيث يتضمن تسجيل كافة المعلومات عن المنشآت الغذائية ومنتجاتها. وأضافت إن هذه الخطوة تتحقق من خلال تنفيذ السياسة الصحية بسلامة الغذاء وتطبيق الصلاحيات المخولة لوزارة الصحة العامة، مؤكدة أهمية التسجيل في النظام والذي يهدف إلى تغطية أكبر عدد من المنشآت الغذائية في دولة قطر، وضمان مطابقة معايير الصحة في المنشآت الغذائية وسلامة الأغذية طبقا لمقاييس ومعايير منظمة الصحة العالمية، تماشيا مع فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ورؤية قطر 2030. وأوضحت أن النظام الإلكتروني يساهم كذلك في ترسيخ قاعدة بيانات شاملة للمنشآت الغذائية، مما يسهم في رفع كفاءة عمليات التتبع والرصد وكذلك رفع درجة امتثال المنشآت الغذائية إلى مستويات عالية من مطابقة الاشتراطات الصحية المطلوبة ووفقا للمتطلبات واللوائح المعمول بها بدولة قطر. وقالت إن النظام الإلكتروني يوفر لكافة المنشآت الغذائية نظاما آمنا ومتينا لإرسال ونقل المراسلات بينها وبين الجهة الرقابية بما يسهل الحصول على الموافقات والشهادات المطلوبة، و تتبع نتائج التفتيش والتحاليل المخبرية كما يساهم النظام في ضمان مطابقة المنتجات الغذائية المصنعة محليا طبقا للاشتراطات حيث يتم مراجعتها من قبل مختصين من وزارة الصحة العامة قبل تداولها في الأسواق. يذكر أن وزارة الصحة العامة تستعد لإطلاق النظام الإلكتروني لسلامة الأغذية بالتعاون بين إدارتي سلامة الأغذية والصحة البيئية، ونظم المعلومات بالوزارة، والشركات الخاصة التي نفذت النظام ومتطلبات ربطه الالكتروني. ويعتبر هذا النظام أحد المشاريع الوطنية الهامة لإدارة عملية الرقابة على الأغذية داخل دولة قطر بالكامل من خلال منظومة محكمة تتضمن 3 أنظمة الكترونية متداخلة للرقابة على الغذاء المستورد والرقابة على الغذاء المحلي والتحليل المخبري على أسس تحليل المخاطر لضمان أعلى مستوى ممكن من سلامة الغذاء، وبناء على أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.

655

| 05 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تعلن تسجيل 152 إصابة جديدة بكورونا و117 حالة شفاء

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 152 إصابة جديدة مؤكدة بمرض فيروس كورونا /كوفيد-19/، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية و117 حالة شفاء ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 359958. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن من بين حالات الإصابة الجديدة 148 حالة ضمن المجتمع، و4 حالات ضمن المسافرين، مشيرة إلى إعطاء 6 ملايين و652 ألفا و44 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، من بينها 1460 جرعة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تم إعطاء مليون و463 ألفا و519 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ المعززة حتى اليوم، مشيرة إلى أن 88.8 بالمئة من إجمالي السكان تم تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. ونوهت الوزارة، في بيانها، بأن هناك أدلة واضحة على الآثار الوقائية للقاحات /كوفيد-19/، حيث إن معظم مرضى /كوفيد-19/ الذين تتطلب حالاتهم الإدخال إلى وحدات العناية المركزة، هم أفراد غير مطعمين أو أفراد تلقوا الجرعة الثانية من لقاح /كوفيد-19/ قبل أكثر من 6 أشهر، ولم يتلقوا الجرعة المعززة من اللقاح. كما نبهت إلى أن أحدث الأدلة تظهر أن البلاد قد اجتازت ذروة الموجة الثالثة من الجائحة، حيث يتواصل انخفاض أعداد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المسجلة يوميا، مشيرة إلى أن الدعم الذي قدمه المجتمع، من خلال الالتزام بالقيود الاحترازية الحكومية والتدابير الاحترازية الخاصة بـ/كوفيد-19/، بالإضافة إلى معدلات التطعيم المرتفعة، شكلا عاملا حاسما ساعد في الوصول لهذه المرحلة واستقرار أعداد الإصابات اليومية الجديدة. وأهابت وزارة الصحة العامة بضرورة توخي الحذر ومواصلة الالتزام بالقيود والتدابير الاحترازية، واتخاذ التدابير الوقائية، داعية إلى الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب، ويزيد فرص الشفاء منه.

668

| 03 أبريل 2022

محليات alsharq
القطاع الصحي يعزز الوعي باضطراب طيف التوحد

يشارك القطاع الصحي بدولة قطر متمثلا في وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية في الاحتفالات العالمية باليوم العالمي لاضطراب طيف التوحد لهذا العام تحت شعار تعليم جيد وشامل للجميع. يأتي احتفال هذا العام باليوم العالمي لاضطراب طيف التوحد في ظل اهتمام محلي ودولي كبيرين بعد تنامي أعداد المصابين بهذا الاضطراب وفقا للتقديرات العالمية الأخيرة وهو ما يتطلب مزيد من الوعي حول اضطراب طيف التوحد. كما يعد الاحتفال بهذا اليوم فرصة هامة لتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها دولة قطر في رعاية ذوي اضطراب طيف التوحد والعمل على تحقيق المزيد من النجاحات في دمج ورعاية هذه الفئة المميزة من المجتمع. ولإحياء هذا اليوم تم تنظيم العديد من الفعاليات التوعوية والأنشطة الترفيهية لنشر الوعي بين الجمهور وأولياء الأمور حول اضطراب طيف التوحد، وطرق اكتشافه وأفضل الطرق للتعامل معه وتصحيح بعض المعتقدات الخاطئة المنتشرة حول هذا الاضطراب، بالإضافة إلى الخدمات الطبية المقدمة، وشهدت هذه الفعاليات تفاعلا كبيرا بين المحاضرين والجمهور. كما شاركت مؤسسات القطاع الصحي في التضامن العالمي مع ذوي اضطراب طيف التوحد من خلال إضاءة بعض مبانيها باللون الأزرق مثل مبنى وزارة الصحة العامة، ومبنى عناية التابع لمؤسسة حمد الطبية والمبنى الرئيسي لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والعديد من المراكز الصحية التابعة لها. وقال الدكتور خالد عبدالهادي قائد أولوية صحة وعافية ذوي الاحتياجات الخاصة في الاستراتيجية الوطنية للصحة إن القطاع الصحي من خلال هذه المشاركة يجدد التأكيد على دعم ومساندة البرامج الوطنية التي تنفذها الدولة من أجل تقديم الدعم للأطفال ذوي التوحد والعمل على تنفيذ برامج تهدف لرفع مستوى التوعية لدى أفراد المجتمع بشأن هذا الاضطراب وأسبابه وطرق علاجه الفاعلة وكيفية دمجهم في المجتمع حيث ينبغي أن يتمتعوا بجميع الحقوق والواجبات بالإضافة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة والشائعة عنه، بالإضافة إلى توفير خدمات الكشف والتشخيص المبكريين والمساهمة في توفير البرامج التأهيلية والعلاجية. وأشار إلى أن جميع الجهات المعنية بالقطاع الصحي بذلت جهودا كبيرة من خلال إعداد خطة وطنية شاملة ومتكاملة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة ومن بينهم ذوي التوحد، حيث تهدف الخطة إلى تيسير الحصول على الخدمات الصحية اللازمة ووضع الإرشادات العلاجية الوطنية وتوفير المزيد من الخدمات التأهيلية المختصة والتركيز على تدريب القوى العاملة واستقطاب الكفاءات وتعزيز دور الأسر وتمكينهم عن طريق توفير البرامج التدريبية وورش العمل المختلفة. جدير بالذكر أن اضطراب طيف التوحد هو حالة عصبية نمائية تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي وتلازم الفرد المصاب مدى الحياة. ويشير مصطلح التوحد إلى مجموعة من الخصائص أهمها الاهتمام البالغ بمواضيع محددة، والميل إلى الأعمال الروتينية، ومواجهة صعوبات في مجالات التواصل التقليدية، وإتباع طرق معينة لمعالجة المعلومات الحسية.

571

| 02 أبريل 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تحدد مواعيد عمل مكاتب تسجيل المواليد في شهر رمضان

أعلنت وزارة الصحة عن مواعيد العمل في مكاتب تسجيل المواليد الجدد خلال شهر رمضان المبارك. وأوضحت عبر حسابها بموقع تويتر أن مواعيد العمل ستكون على النحو التالي: - الفترة الصباحية من الساعة 9:30 - 1:30 ظهراً في مركز صحة المرأة والأبحاث- مستشفى الخور- مستشفى الوكرة- المستشفى الكوبي- سدرة للطب- مستشفى الأهلي- مستشفى عيادة الدوحة- مستشفى العمادي. - الفترة المسائية: من الساعة 1:30 ظهراً- الساعة 4:30 عصراً في مركز صحة المرأة والأبحاث- المستشفى الأهلي- سدرة للطب.

2653

| 31 مارس 2022

محليات alsharq
وفد من "الصحة العالمية" يقيّم طلب اعتماد 6 بلديات في قطر مدنا صحيةً.. وجامعة قطر مدينةً تعليميةً صحية

قام وفد من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية بتقييم طلب وزارة الصحة العامة بحصول بلديات الخور والوكرة والشحانية والظعاين والشمال وأم صلال على اعتماد المدينة الصحية لعام 2022، واعتماد جامعة قطر مدينة تعليمية صحية، وذلك في زيارة أداها الوفد لدولة قطر خلال شهر مارس الجاري. ويعد برنامج المدينة الصحية في دولة قطر أحد المشاريع الاستراتيجية تحت أولوية الصحة في جميع السياسات ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 - 2022، ونهجاً تعاونياً مشتركا بين القطاعات لتحسين الصحة، وتحقيق العدالة الصحية لجميع السكان، من خلال دمج التوجهات والمعايير الصحية في جميع عمليات صنع القرار والسياسات على نطاق الحكومة. ويركز البرنامج على أربع مجالات عمل هي: إنشاء هيكل حوكمة قوي، وإشراك المجتمع المحلي وتمكينه، وتعزيز عمليات الرصد والتقييم، وتحديد الدوافع للتغييرات السلوكية. وكانت بلديتا الدوحة والريان قد حصلتا في نهاية العام الماضي على اعتماد منظمة الصحة العالمية /مدينتين صحيتين/، وكذلك المدينة التعليمية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع /مدينة تعليمية صحية/. ورحب السيد منصور عبد الله المحمود، وكيل الوزارة المساعد لشؤون البلديات بوزارة البلدية، بوفد منظمة الصحة العالمية ضمن إجراءات تقييم البلديات الست المتبقية لدولة قطر، وذلك بعد الفوز الناجح لبلديتي الريان والدوحة في شهر ديسمبر الماضي، مشيرا إلى قيام فرق عمل مكونة من وزارة الصحة العامة ووزارة البلدية بالتنسيق المتواصل لتسهيل الزيارة التفقدية، والذي يؤكد مشاركة قطاعات مختلفة من الدولة لتطبيق مشروع دولي. وأضاف أن البلديات الست عرضت جميع المشاريع المجتمعية الخاصة بها، مع التركيز على النشاطات الخاصة بتراث الأمهات، وإدراج ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن الفعاليات الدورية للبلديات، معربا عن تطلعه لاعتماد البلديات الست لتنضم لبلديتي الدوحة والريان، وتكون دولة قطر من أوائل الدول الصحية كاملة. ومن جهتها، قالت الدكتورة صدرية الكوهجي، قائد أولوية /أطفال ومراهقون أصحاء/ في الاستراتيجية الوطنية للصحة، ومساعد المدير الطبي لخدمات الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: إن زيارة وفد المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية إلى دولة قطر تأتي في إطار تعزيز جهود دولة قطر لاعتماد بلدياتها كافة /مدنا صحية/. وأضافت أن اعتماد بلديات دولة قطر كافة /مدنا صحية/ يساهم في تعزيز جهود الدولة ووزارة الصحة العامة لضمان حياة صحية مديدة للأجيال الحالية والقادمة. بدورها، أوضحت الدكتورة سمر الفقي، المستشار الإقليمي لتعزيز الصحة والمحددات الاجتماعية للصحة وصحة كبار السن بمنظمة الصحة العالمية، أن زيارة التقييم التي أجراها أعضاء فريق المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية إلى بلديات الخور والوكرة والشحانية والظعاين والشمال وأم صلال وجامعة قطر، تشير إلى التقدم السريع للبرنامج في دولة قطر، على الرغم من الوضع المرتبط بجائحة /كوفيد - 19/، وهو ما يعكس الالتزام على أعلى المستويات بالتنمية المستدامة، وتعزيز الصحة. وأشارت إلى أنه بعد اعتماد الدوحة والريان مدينتين صحيتين، والمدينة التعليمية مدينة تعليمية صحية، عززت وزارة الصحة العامة الزخم الذي مهد الطريق لبطولة لكأس العالم /FIFA قطر 2022/ لتوحيد المجتمعات والسلطات المحلية تحت إطار المدن الصحية، مما أدى إلى تقديم طلبات التقييم لـ 6 بلديات وجامعة واحدة. وأوضحت أن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة دخلتا في حوارات تفاعلية مع مجموعة من شركاء المدن الصحية وممثلي المجموعة، بدءا من المتطوعين الشباب وأعضاء اللجنة الفرعية للمدن الصحية إلى كبار السن والطاقم الطبي. ولفتت إلى أنه استرشادا برؤية قطر الوطنية 2030، فإن الخطوات التي تم إحرازها عبر تقييم 9 محاور للمدن الصحية ضمت مجالات تتميز بتوجه وطني للاستدامة، حيث تمت ملاحظة ذلك من خلال إضفاء الطابع المؤسسي على اللوائح الداخلية، ومبادرات تعزيز الصحة والرفاهية، والبرامج التي يقودها مشروع المدن الصحية في آليات الحكم المحلي، مع الاقتراب من اختتام هذه الجولة من التقييمات. وتعد مبادرة المدن الصحية مبادرة عالمية أطلقتها منظمة الصحة العالمية بهدف وضع الصحة على رأس جدول الأعمال الاجتماعي والسياسي للمدن، من خلال تعزيز الصحة والإنصاف والتنمية المستدامة عبر الابتكار والتغيير متعدد القطاعات. ويمنح اعتماد المدينة الصحية في العالم للمدن التي تستوفي المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.

1340

| 31 مارس 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة العامة تقر الجرعة الرابعة ضد كورونا لهذه الفئات

أقرت وزارة الصحة العامة على استخدام الجرعة الرابعة من لقاح فايزر/بيونتيك ، وموديرنا ضد كوفيد-19 للأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى الشديدة. تعطى الجرعة الرابعة للأفراد بعمر 60 عاماً فما فوق والأفراد المصابين بأمراض مزمنة تزيد من خطر الإصابة بالعدوى الشديدة الناجمة عن كوفيد-19 بغض النظر عن العمر. وستطبق الجرعة الرابعة على هؤلاء الأفراد بعد أربعة أشهر من حصولهم على الجرعة المعززة (أو الثالثة) أو إصابتهم بعدوى كوفيد-19. ويأتي قرار وزارة الصحة العامة وفقاً لأحدث الأدلة العلمية والسريرية التي تفيد بأن المناعة التي يحصل عليها الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى الشديدة ؛ من الجرعة الثالثة المعززة أو بالتعافي من العدوى تبدأ بالتلاشي بعد أربعة أشهر. كما أكدت الوزارة أن هؤلاء الأفراد هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض لفترات طويلة وفقا للأدلة السريرية المحلية والدولية وأن الجرعة الرابعة تسهم في زيادة مناعتهم وتوفر الحماية لهم ضد كوفيد-19. وقد بدأت العديد من الدول حول العالم بتطبيق الجرعة الرابعة لشريحة السكان الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى الشديدة. وقد حددت وزارة الصحة العامة فئات الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى الشديدة والمؤهلين للحصول على الجرعة الرابعة وهم: • الأفراد بعمر 60 عاماً فما فوق . • الأشخاص الذين يخضعون لعلاج السرطان والأورام أو سرطانات الدم . • الأشخاص الذين تلقوا زراعة للاعضاء ويخضعون للعلاج الذي يضعف جهازهم المناعي . • الأشخاص الذين تلقوا زراعة للخلايا الجذعية خلال السنتين الأخيرتين أو ممن يخضعون لعلاج يضعف الجهاز المناعي لديهم. • الأشخاص المصابين من نقص المناعة الأولية بدرجات متوسطة إلى شديدة الحدة (مثل متلازمة دي جورج وويسكوت ألدريتش). • إذا كان لدى الشخص إصابة متقدمة أو لم يتم معالجتها من مرض نقص المناعة البشري . • الأشخاص الذين يخضعون لعلاج بجرعات عالية ضد الكورتيكوستيرويدات أو الأدوية الأخرى التي قد تثبط الاستجابة المناعية مثل حاصرات تنخر الورم والعوامل البيولوجية الأخرى المثبطة أو المعدلة للمناعة. • الإصابة بمرض مزمن مثل أمراض الطحال والكلى . وسيتم التواصل مع الأفراد المؤهلين للحصول على الجرعة الرابعة بشكل مباشر من قبل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أو أحد أفراد فريق الرعاية المشرف على حالتهم في مؤسسة حمد الطبية لتحديد موعد للحصول على التطعيم. كذلك، يمكن للأفراد المؤهلين للحصول على الجرعة الرابعة الاتصال بالخط الساخن لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية على الرقم 40277077 للحصول على موعد أو بالتوجه مباشرة للمركز الصحي التابع له دون موعد مسبق لهذه الفئات فقط.

3090

| 30 مارس 2022

محليات alsharq
اعتبارا من الجمعة.. الرعاية الأولية تستأنف تقديم خدماتها الصحية حضوريا بنسبة 100%

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن استئناف تقديم الاستشارات الصحية في مراكزها الصحية حضوريا بنسبة 100 بالمئة عبر جميع الخدمات، كنموذج طب الأسرة وخدمات طب الأسنان العامة وجميع الخدمات التخصصية الأخرى، وذلك اعتبارا من بعد غد الجمعة. وذكرت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي بعد نجاح المرحلتين الأولى والثانية من إعادة الخدمات لطبيعتها، وذلك تماشيا مع الرفع التدريجي للقيود المفروضة على الصعيد الوطني جراء فيروس كورونا كوفيد-19. وأشارت مؤسسة الرعاية إلى استمرارها توفير الاستشارات الافتراضية، وفقا لما يفضله المريض، فيما سيستمر مركز روضة الخيل الصحي في العمل كمركز صحي مخصص لـكوفيد-19. كما تتوفر خدمات المسح الخاصة بـكوفيد-19 من داخل المركبة في 9 مراكز صحية تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وهي مراكز غرافة الريان، والريان، ولعبيب، والوكرة، والوجبة، والخور، والثمامة، والوعب، وأبو بكر الصديق) وذلك خلال الفترة المسائية من 4 إلى 11 مساء طوال أيام الأسبوع، فيما تم إيقاف خدمة الفحص من داخل المركبة في 5 مراكز صحية هي المطار، والخليج الغربي، وأم صلال، وجامعة قطر، ومسيمير. وشددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على اتخاذها تدابير وقائية صارمة للسيطرة على انتشار فيروس كورونا كوفيد-19 وضمان السلامة، ويشمل ذلك الجدولة الذكية للمواعيد، واستخدام معدات الحماية الشخصية، والتباعد الاجتماعي، والفحوصات المنتظمة للفيروس لجميع العاملين والموظفين، فضلا عن بروتوكولات النظافة والتعقيم . كما أكدت التزامها بتوفير خدمات صحية متكاملة عالية الجودة تتميز بسهولة الوصول لضمان صحة وسلامة المجتمع، مع الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية والاحترازية، وذلك في سبيل دعم الجهود الوطنية لمكافحة جائحة كوفيد-19.

653

| 30 مارس 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة تعلن تسجيل 123 إصابة جديدة بكورونا و151 حالة شفاء

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 123 إصابة جديدة مؤكدة بمرض فيروس كورونا /كوفيد-19/، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، و151 حالة شفاء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 359445. وقالت الوزارة، في بيان، إن من بين حالات الإصابة الجديدة 122 حالة ضمن المجتمع، وحالة واحدة ضمن المسافرين، مشيرة إلى إعطاء 6 ملايين و619 ألفا و 291 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، من بينها 12106 جرعات خلال الـ24 ساعة الماضية. كما تم إعطاء مليون و441 ألفا و848 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ المعززة حتى اليوم.. مشيرة إلى أن 88.7 بالمئة من إجمالي السكان تم تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. ونوهت الوزارة، في بيانها، بأن هناك أدلة واضحة على الآثار الوقائية للقاحات /كوفيد-19/، حيث إن معظم مرضى /كوفيد-19/ الذين تتطلب حالاتهم الإدخال إلى وحدات العناية المركزة، هم أفراد غير مطعمين أو أفراد تلقوا الجرعة الثانية من لقاح /كوفيد-19/ قبل أكثر من 6 أشهر، ولم يتلقوا الجرعة المعززة من اللقاح. كما نبهت إلى أن أحدث الأدلة تظهر أن البلاد قد اجتازت ذروة الموجة الثالثة من الجائحة، حيث يتواصل انخفاض أعداد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المسجلة يوميا، مشيرة إلى أن الدعم الذي قدمه المجتمع، من خلال الالتزام بالقيود الاحترازية الحكومية والتدابير الاحترازية الخاصة بـ/كوفيد-19/، بالإضافة إلى معدلات التطعيم المرتفعة، شكلا عاملا حاسما ساعد في الوصول لهذه المرحلة واستقرار أعداد الإصابات اليومية الجديدة. وأهابت وزارة الصحة العامة بضرورة توخي الحذر ومواصلة الالتزام بالقيود والتدابير الاحترازية، واتخاذ التدابير الوقائية، داعية إلى الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب، ويزيد فرص الشفاء منه.

420

| 30 مارس 2022

محليات alsharq
الصحة: 152 إصابة جديدة بـ"كورونا" خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم الاثنين، تسجيل 152 إصابة جديدة مؤكدة بمرض فيروس كورونا كوفيد-19، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، و131 حالة شفاء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في البلاد إلى 359148 شخصا. وقالت الوزارة، في بيان، إن من بين حالات الإصابة الجديدة 149 حالة ضمن المجتمع، و3 حالات ضمن المسافرين، مشيرة إلى إعطاء 6 ملايين و 603 آلاف و 59 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم من بينها 5684 جرعة خلال ال24 ساعة الماضية. كما تم إعطاء مليون و 430 ألفا و 234 جرعة من لقاحات كوفيد-19 المعززة حتى اليوم.. مشيرة إلى أن 88.7 بالمئة من إجمالي السكان تم تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. ونوهت الوزارة، في بيانها، بأن هناك أدلة واضحة على الآثار الوقائية للقاحات كوفيد-19، حيث إن معظم مرضى كوفيد-19 الذين تتطلب حالاتهم الإدخال إلى وحدات العناية المركزة، هم أفراد غير مطعمين أو أفراد تلقوا الجرعة الثانية من لقاح كوفيد-19 قبل أكثر من 6 أشهر، ولم يتلقوا الجرعة المعززة من اللقاح. كما نبهت إلى أن أحدث الأدلة تظهر أن البلاد قد اجتازت ذروة الموجة الثالثة من الجائحة، حيث يتواصل انخفاض أعداد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المسجلة يوميا، مشيرة إلى أن الدعم الذي قدمه المجتمع، من خلال الالتزام بالقيود الاحترازية الحكومية والتدابير الاحترازية الخاصة بـكوفيد-19، بالإضافة إلى معدلات التطعيم المرتفعة، شكلا عاملا حاسما ساعد في الوصول لهذه المرحلة واستقرار أعداد الإصابات اليومية الجديدة. وأهابت وزارة الصحة العامة بضرورة توخي الحذر ومواصلة الالتزام بالقيود والتدابير الاحترازية، واتخاذ التدابير الوقائية، داعية إلى الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض كوفيد-19، لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب، ويزيد فرص الشفاء منه.

971

| 28 مارس 2022

محليات alsharq
وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية تختتمان سلسلة ورش عمل حول الأمن الصحي في كأس العالم FIFA قطر 2022

اختتمت وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، سلسلة من ورش العمل والاجتماعات والدورات التدريبية حول الأمن الصحي، وذلك في إطار الاستعدادات لكأس العالم FIFA قطر 2022. وأقيمت الورش والتدريبات، التي استمرت خمسة أيام، كجزء من ركيزة الأمن الصحي للشراكة التي تمتد لثلاث سنوات بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ واللجنة العليا للمشاريع والإرث، والتي تهدف إلى جعل كأس العالم FIFA قطر 2022 منارة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، ونموذجا لضمان أن تكون الأحداث الرياضية الضخمة المستقبلية صحية وآمنة. وذكرت وزارة الصحة العامة أن الأمن الصحي يعد، إلى جانب تعزيز الصحة والتواصل من أجل التوعية والرؤية، إحدى الركائز الأساسية الثلاث للشراكة بين تلك الجهات. إلى ذلك، أكد الدكتور صالح المري، مساعد وزير الصحة العامة لشؤون الصحة العامة، أهمية الأمن الصحي قبل استضافة دولة قطر كأس العالم، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يسافر أكثر من مليون مشجع إلى قطر لحضور فعاليات كأس العالم FIFA قطر 2022، ومع حضور ما يصل إلى عشرات آلاف المشجعين إلى كل استاد لمشاهدة المباريات، الأمر الذي قد يساهم في تشكيل هذه التجمعات الجماهيرية تهديدات مع زيادة المخاطر المتعلقة بالصحة، ولذلك تهدف ركيزة الأمن الصحي لشراكة وزارة الصحة مع /فيفا/ ومنظمة الصحة العالمية واللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى ضمان سلامة وأمن البطولة عبر الوقاية من المخاطر المتعلقة بالصحة. وأوضح المري أن سلسلة ورش العمل والأنشطة التدريبية، أتاحت الفرصة لفرق من وزارة الصحة العامة والمنظمات الشريكة في قطر للتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والاستفادة من معرفة وخبرة فريق التجمعات الجماهيرية التابع للمنظمة. واختتمت الأنشطة باستعراض لاحق للدعم الصحي الذي تم تقديمه في كأس العرب FIFA قطر 2021 في الفترة من 30 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر 2021، حيث أدى حوالي ألف موظف من فرق الدعم في منظومة الرعاية الصحية دورا رئيسيا في دعم الإدارة الآمنة للبطولة، في حين قدم فريق التجمعات الجماهيرية التابع لمنظمة الصحة العالمية استعراضا وتقييما لثلاث ركائز رئيسية، هي التأهب للحوادث الرئيسية والاستجابة لها، وعمليات القطاع الصحي، والصحة العامة، مع التركيز على الحد من انتشار فيروس /كوفيد-19/ والأمراض المعدية. بدوره، أكد الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الحاجة إلى التدريب والاستعداد ليس فقط للرياضة عالية الأداء، ولكن أيضا لتكون الأحداث الرياضية آمنة للجماهير والرياضيين والموظفين، مبينا أنه لهذا السبب تعاونت منظمة الصحة مع دولة قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ لدعم جميع الجهود للحد من المخاطر والمساعدة في جعل كأس العالم FIFA قطر 2022 آمنة وصحية للجميع. وأشار المنظري إلى أن ورش العمل ساعدت في تحديد المخاطر والتركيز على ما هو مطلوب للتخفيف من حدة التهديدات المحتملة والاستجابة لها، موضحا أن جائحة كورونا تعتبر أفضل مثال لسبب وجوب اتباع نهج قائم على المخاطر للتخطيط للأحداث الرياضية الكبرى وغيرها من التجمعات الجماهيرية من أجل حماية الصحة العامة، ومؤكدا أن شراكة منظمة الصحة العالمية مع قطر و/فيفا/ هي تعبير حقيقي عن رؤية المنظمة الإقليمية لعام 2023 الصحة للجميع وبالجميع: دعوة إلى التضامن والعمل لجعل المنطقة أكثر صحة وأمانا. يشار إلى أن دولة قطر ومنظمة الصحة العالمية وقعتا شراكة مدتها ثلاث سنوات في أكتوبر 2021، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، للقيام بأنشطة مشتركة لوضع تعزيز الحياة الصحية والأمن الصحي والصحة الجسدية والعقلية في قلب الحدث الأبرز لكرة القدم العالمية كأس العالم FIFA قطر 2022 .

1240

| 27 مارس 2022

محليات alsharq
بدء العمل بالقائمة الجديدة لوزارة الصحة.. إليك تذكير بإجراءات الدخول إلى قطر 

دخلت القائمة الحمراء الجديدة على أساس مستوى مخاطر كوفيد-19، التي أعلنتها وزارة الصحة العامة، حيز التنفيذ، اليوم السبت الساعة 7 مساء بتوقيت قطر. وكانت وزارة الصحة العامة قد أعلنت عن تحديث جديد لقائمة الدول الحمراء والـ 7 دول هي: بنغلاديش مصر الهند نيبال باكستان الفلبين سريلانكا تذكير بالإجراءات للقادمين بالدول الحمراء 1- المواطنون والمقيمون الفحص : قبل الوصول للمحصنين وغير المحصنين: تقديم شهادة اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR) بنتيجة سلبية قبل السفر صالحة لمدة (48) ساعة من وقت المغادرة في دولة القدوم بعد الوصول المحصنون: إجراء اختبار المستضدات السريع (RAT) خلال (24) ساعة من الوصول غير المحصنين : إجراء اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR) خلال (24) ساعة من الوصول. إجراء اختبار المستضدات السريع (RAT) في اليوم (الخامس) من الحجر المنزلي. الحجر الصحي : المحصنون : استثناء من الحجر الصحي غير المحصنين : الحجر المنزلي لمدة 5 أيام 2-الزوار الفحص : تقديم شهادة اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR) بنتيجة سلبية قبل السفر صالحة لمدة (48) ساعة من وقت المغادرة في دولة القدوم الحجر الصحي المحصنون : الحجر الفندقي لمدة يوم واحد غير المحصنين: الدخول غير مسموح

7688

| 26 مارس 2022