رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
 وزير الثقافة يجتمع مع نظيره الموريتاني

اجتمع سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني ، وزير الثقافة، مع سعادة السيد المختار ولد داهي وزير الثقافة والشباب والرياضة الموريتاني. جرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الثقافية، وسبل دعمها وتطويرها.

1141

| 20 مارس 2022

ثقافة وفنون الشرق
مبدعون ومثقفون: موسم الندوات ترسيخ لثقافة التنوع

يشهد المشهد الثقافي حاليًا أجواء من فضاءات النقاش والحوار، حول العديد من القضايا الثقافية والفنية التي يطرحها موسم الندوات، والذي تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، منذ انطلاقه يوم الخميس الماضي. ومن بين الأهداف التي يسعى إليها الموسم ترسيخ ثقافة وجهات النظر الأخرى، بنشر ثقافة التنوع ومنح نخب المجتمع من المفكرين والمثقفين والخريجين فرص تعزيز البيئة الفكرية، وتأسيس بيئة فكرية تعزز دور الثقافة والمثقفين في خدمة المجتمع، عن طريق إتاحة الفرصة لإبداء مختلف وجهات النظر، الأمر الذي يثري بدوره المشهد الثقافي في مختلف مجالاته. ويؤكد عدد من المبدعين لـ الشرق أن مثل هذه النقاشات تطرح حوارًا عميقًا ومثمرًا، بالإضافة إلى تعزيز البيئة الفكرية، ما يجعلها خصبة لقبول مختلف وجهات النظر، وهو ما يثري بدوره المشهد الثقافي، كون هذا التباين ظاهرة صحية، تدعم الوصول إلى الحقيقة. إبراهيم الجيدة: يعكس حوارا مثمرا وعميقا يصف السيد إبراهيم الجيدة رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، انطلاق موسم الندوات، بأنه يعكس حوارًا مثمرًا وعميقًا، على نحو إقامة أولى فعالياته بندوة حملت عنوان الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات. ويقول: إن انطلاق موسم الندوات بهذا التميز، يبشر بموسم ثقافي ناجح وبرنامج عمل مميز لوزارة الثقافة بتوجيه سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، لافتًا إلى أن الحوار الجاد هو الدليل إلى عالم ننشده جميعا، أركانه المعرفة والعلم والثقافة والتنمية والنهضة في جميع مناحي الحياة والمجتمع. وتقدم بالتهنئة لسعادة وزير الثقافة، على النجاح الذي حققته ندوة الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات في الخليج، والحضور الكبير الذي شهدته، وأثمر حوارًا عميقًا وبناءً من جانب ضيوف الندوة من المتحدثين والحضور، فضلًا عن التنظيم الذي شهدته الندوة. ويقول السيد إبراهيم الجيدة: إن كلمة سعادة الوزير في أولى فعاليات الموسم، لخصت المقاصد النبيلة لهذا الحوار الفكري الثقافي، وكانت إعلانًا عن البداية الموفقة والبرنامج الطموح لوزارة الثقافة، والآفاق المنشودة للعمل الثقافي. ويضيف: جاءت كلمات المتحدثين رصينة وعميقة، ناقشت قضية الهويات الإنسانية وأبرزت الأبعاد الحيوية لهذه القضية، وجمعت بين نضج التفكير والتحليل وجمال الطرح والأسلوب واللغة الرفيعة. ويقول: كان حضور بناتنا وأبنائنا من طالبات العلم وطلابه مشرفا، ونقاشهم وأطروحاتهم حول موضوع الندوة عميقة وجادة، كشفت عن اتساع أفقهم العلمي والمعرفي، وانفعالهم الجاد بقضايا المجتمع والوطن والأمة والإنسانية، وهذا يبعث الأمل، ويؤكد أنهم مستعدون ومتحمسون للمشاركة في بناء المستقبل وإعمار مجتمع المعرفة والثقافة والوعي. محمد الجفيري: تباين وجهات النظر يدعم المشهد الثقافي يقول الكاتب محمد بن محمد الجفيري: إن الأمم المتقدمة تتميز بكثافة حراكها الثقافي وتنوعه وديمومته طوال العام، ففي تلك الدول يموج المشهد الثقافي في حراك مستمر لا يتوقف، ويعزز هذا الحراك إرث تاريخي جبلت عليه شعوب تلك الأمم منذ أزمنة بعيدة، فمن تلك الدول انتشرت المعرفة، وسطعت أنوار الثقافة، وساد العلم بين شعوبها، فغدا بذلك الحراك الثقافي والمعرفة محط إعجاب العالم، وغدت كذلك تلك الدول مثالاً يُحتذى به للوصول إلى المعرفة والثقافة بكل تفاصيلها من قبل الآخرين. ويتابع: إنه من هذا المنطلق، فنحن في قطر، ومنذ فترة ليست بالقصيرة نحتذي مثل الآخرين في وضع المعرفة والثقافة في المرتبة التي تليق بها، وما زلنا نسير في هذا الركب، وما موسم الندوات الذي بدأ حراكه إلا دليلاً على إيلاء هذه الندوات كل ما تستحق من اهتمام ورعاية، فالدولة والمؤسسات الثقافية تحرص على إقامة تلك الندوات، بهدف إثراء المجتمع بتنوع المعرفة والثقافة، ففيها يتم طرح الأفكار المتجددة في شتى مواضيع المعرفة، وفيها يتم مناقشة ما يستجد من حوادث وأفكار وعلوم على الساحة المحلية والدولية. ويلفت الكاتب محمد بن محمد الجفيري إن الأفكار والآراء يقابلها فكر ورأي مخالف، وفي قاعة هذه الندوات تتباين الآراء وتختلف الاتجاهات، ولا تتطابق بل قد تتصادم، وهذه ظاهرة صحية بكل المقاييس، وهناك حديث نبوي شريف يقول: اختلاف أمتي رحمة، ولذلك ففي ظل الاختلاف تتضح لدينا الصورة أكثر، وكلما احتدمت المناقشات زادت المعرفة، وفي هذه الأجواء يكون المشهد الثقافي أكثر ثراءً وأشد نفعاً. ويشدد على ضرورة أن يتجنب الجميع في ظل اختلاف الرأي، التعصب للرأي أو الفكرة المنطلقة من صاحبها، وعليه أن يدرك أن هذه الفكرة يمكن أن تكون خطأ، فلا ينبغي له التعصب لما يطرحه، لذلك فالهدف من هذه الندوات وتلك المناقشات واختلاف الرأي هو الوصول للمعرفة، ونشرالثقافة، وتجنب العداوات للمخالفين في الرأي أو التوجه، فالرأي والرأي الآخر ضرورة حتمية لتعزيز وتقوية المشهد الثقافي. ويقول: إنه بموجب الالتزام بذلك، فإننا سنجد أنفسنا أمام موسم ثقافي يحظى بالإعجاب والحضور الجماهيري وتحقيق المنفعة، إذ أننا نريد موسمًا ثقافياً متنوعاً من محاضرات وندوات وعروض مسرحية ومعارض للكتب واللوحات التشكيلية، ففي تلك الأجواء ترتقي الشعوب وتُحترم. علي المحمود: اختلاف الآراء يدعم الوصول للحقيقة يصف الكاتب علي المحمود برنامج موسم الندوات بأنه برنامج راقٍ للغاية، وأن اهتمام سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة به، لهو دليل على أن للرأي والرأي الآخر مكانةً بين أصحاب الفكر بأن يتقبل كل طرف ما لدى الطرف الآخر من وجهات نظر تؤدي في النهاية إلى أن تتواجد الفكرة السليمة المؤدية للغرض المطلوب، إذ تسعى المجتمعات إلى تطوير نفسها من خلال قبول وجهات النظر الأخرى، وعلى المستمع والقارئ والمشاهد اختيار الأفضل والمناسب لمواصلة العمل المثمر في مجالات الحياة بصفة عامة. ووجه المحمود التحية إلى سعادة الوزير على حضوره الطيب في أول لقاء من فعاليات هذا الموسم ليبين مدى اهتمامه بإنجاح البرنامج الذي حدد له مسارًا، الكل يسعى إليه وهو احترام وجهات النظر والعمل على إيجاد أفضل الآراء لنصل معاً لبرنامج بعيد عن المغالطات التي لا تؤدي إلا لضبابية الفكر عند المتلقي. بدرية حمد: احترام اختلاف وجهات النظر ظاهرة صحية تستهل الكاتبة بدرية حمد، حديثها بالآية الكريمة (وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله) لتقول: إن هذه إشارة إلى تعزيز الإسلام لثقافة الحوار واختلاف الرأي واحترام الرأي الآخر بهدف الوصول إلى الفكر السديد والذي بدوره يؤدي الى الإبداع. وتضيف: إن غرز ثقافة احترام اختلاف وجهات النظر عملية صحية لتبادل الثقافات وتعزيز الفكر المثمر على أن لا يتم ذلك بشكل فردي وعشوائي، وإنما بالتعاون بين المؤسسات المجتمعية والتعليمية والثقافية وترسيخ ذلك المنهج كأسلوب حياة في الأجيال القادمة، ومثال على ذلك دعم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لنشاط المناظرات بين طلبة المدارس بحيث يكون التركيز أولاً على ظواهر اجتماعية وموروثات سلبية لعلاجها عن طريق تبادل وجهات النظر فيها. وتلفت الكاتبة بدرية حمد إلى أن ترسيخ ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر في الأجيال هو وسيلة للتعايش مع الآخرين بسلاسة وتقبلهم رغم الاختلاف، وذلك يعتبر وسيلة للبعد عن الصراعات والنزاعات بين أفراد المجتمع الواحد ومن ثم المجتمعات الأخرى. زكية مال الله: الموسم يعزز البيئة الفكرية تصف الكاتبة الدكتورة زكية مال الله إطلاق وزارة الثقافة لموسم الندوات بأنها فكرة رائدة، إذ أنها لأول مرة تقام في دولة قطر، لافتة إلى أنه وفق ما أعلنت عنه الوزارة من أهداف هذا الموسم، فإنه يستهدف نشر ثقافة التنوع، وإتاحة الفرصة للمفكرين والمثقفين والخريجين والمبدعين لتعزيز البيئة الفكرية، ما يعني أن الوزارة تسعى إلى تأسيس هذه البيئة، وهذا أمر جيد للغاية. وتقول: إن هذا يوفر مناخًا ثقافيًا رائدًا في الدولة، يعزز بدوره الثقافة، ويدعم المثقفين، لخدمة المجتمع، كما أن الفكرة ذاتها سوف تفرز متحدثين، يملكون رجاحة الرأي والفكر والحكمة في إبداء الآراء والمقترحات، وهو ما يدعم بدوره الأنشطة الثقافية، وفي الوقت نفسه يبني جيلاً مثقفاً، وخاصة من جيل الشباب الحديث، الذي يحتاج إلى خبرات ومقترحات الرواد. وتتابع د.زكية مال الله: إن هذا الموسم سوف يخلق جسورًا من التواصل بين أجيال المثقفين، وخاصة بين جيل الرواد والجيل الحالي، كما أنه سيفتح آفاقًا جديدة من الإبداع، بالحصول على رؤى وأفكار جديدة في مختلف الأنماط الثقافية، كالشعر والرواية، وغيرهما. وتقول: تابعنا أولى ندوات هذا الموسم بندوة الهويات، وهذا الموضوع يكتسب أهمية كبيرة، ويؤثر في ثقافة المجتمع، وفي كافة المجالات، التي يسعى المجتمع إلى تأسيسها، مشددة على أنه على هذا النحو، لابد أن تكون هناك دقة وتحرٍ في اختيار موضوعات الموسم، بحيث يكون الموضوع المطروح مهماً، ليكون مؤثراً ومفيداً وواقعياً، وينسجم مع رؤية قطر 2030، فضلاً عن الاستفادة من خبرات وتجارب المتحاورين والمتحدثين. وتثمن إعلان سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بأنه سيتم تدوين الأفكار والمرئيات الصادرة عن هذا الموسم، وأخذها بعين الاعتبار، وهو ما يعد توثيقاً لهذا الموسم، تمهيداً لتفعيل مخرجاته، حتى يكون لهذا الجهد معنى مفيداً للمشاركين والمجتمع. وتشدد على أهمية أن تصاحب هذه الندوات تغطية إعلامية واسعة من الصحف والتلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لتعميم الفائدة على كافة أفراد المجتمع، ولتصل رسالة وفكرة وهدف الموسم إلى الجميع. وتقترح بأن تكون هناك شمولية أكثر في الدورات القادمة من الموسم لتشمل كافة المجالات، لإثراء البيئة الفكرية في المجتمع، وتعزيز دور الثقافة، ومشاركة كافة الفئات في هذا النقاش، بما يؤدي إلى الارتقاء بمفهوم الثقافة، والاستفادة من المبدعين والمثقفين. كما تقترح ضرورة مشاركة المبدعين من الشباب القطري، وخاصة ممن يتم استضافتهم في فعاليات الملتقى القطري للمؤلفين، بعدما حققوا نجاحاً لافتا في مناقشات فعاليات الملتقى، وخاصة من الشريحة التي تتمتع بالخبرة والاختصاص في الموضوع الذي تطرحه كل ندوة، وذلك لتأثير الشباب الكبير، وأن إشراكهم في مثل هذه الندوات، سيكون له أثر كبير في المجتمع والثقافة. سعد الباكر: فعاليات الموسم.. ربيع ثقافي يصف الكاتب سعد الباكر فعاليات موسم الندوات بأنه ربيع ثقافي، إذ جعلته وزارة الثقافة بستانًا ثقافيًا متنوعًا من الثمار والزهور. ويثمن في هذا السياق جهود سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. ويقول: نحن فخورون بتولي سعادته وزارة الثقافة، إذ أنه نابع من بيئة ثقافية، ونتمنى له التوفيق، لتتصدر قطر المشهد الثقافي العربي، لتصبح لؤلؤة الخليج العربي في الثقافة والرأي والرأي الآخر، وفي مختلف المجالات، خاصة مع توفر كافة العوامل لذلك. ويقول: إن هذه رؤية موضوعية تنحاز للوطن وللمشهد الثقافي، إذ تطرح هذه الندوات محاور متنوعة في مختلف المجالات، ما يجعلها من الأهمية بمكان، وحتمًا ستثري مناقشاتها المشهد الثقافي، ما يجعلنا نؤكد أن هناك مستقبلا باهرا ينتظر الثقافة القطرية. ويعرب عن أمله في مشاركة أكبر قدر من النخب الثقافية القطرية في مثل هذه الندوات، وكذلك إتاحة الفرصة للشباب، للاستفادة من الحوارات والمناظرات، لتكون لهم أرضية يقفون عليها في إبداعاتهم، مشدداً على أهمية عدم تهميش أي شخص على أي مستوى أكاديمي أو أدبي أو فني، لنكون أمام مشهد متنوع من الأفكار والآراء، وهو التنوع الذي حتمًا سينعكس على إثراء المشهد الثقافي في مختلف مجالاته. ويشدد الكاتب سعد الباكر على أهمية أن تكون هناك بيئة خصبة لاستيعاب ما يتم طرحه من قضايا ونقاشات خلال موسم الندوات، وهو ما سيشكل تنوعاً وثماراً وزهورًا في بستان الثقافة القطرية. مريم جمعة المنصوري: ثقافة الاختلاف ضرورة وواقع تقول الكاتبة مريم جمعة المنصوري: إن ثقافة اختلاف وجهات النظر ضرورة لابد منها، بل واقعًا ملموسا في حياتنا، وكما هو معروف، فإن هناك فرقا لايخفى على الجميع بين الاختلاف والخلاف، فالاختلاف هو تنوع أو تباين في الآراء أقرب إلى الحوار بينما الخلاف فهو يمثل الإرادة النابعة من شعور عميق إلى الحد بين الأطراف. وتتابع: إن الاختلاف شيئا طبيعيا نظرا لاختلاف البشر وطبيعتهم النفسية والبيئية والدينية وظروفهم المختلفة التي تشكل بالنهاية آراءهم ومبادئهم التي تمثلهم، بينما الخلاف ناتج من تعارض في المصالح والأهداف وبالتالي تتفجر الخصومة بين الأطراف. وحول أهمية موسم الندوات ودوره في تعزيز ثقافة اختلاف وجهات النظر، ترى أن الالتقاء الثقافي يؤدي إلى إزالة الغمامة والغشاوة الناتجة عن الاختلافات العرقية والثقافية والخصومة الناتجة عن اختلاف وجهات النظر هذه، وبالتالي الارتفاع عن مستوى اللغة الهابطة في الحوار والارتقاء عن الصراعات الطارئة والتركيز على ما يمكن أن يؤدي إلى الخروج من المواجهات التي يصنعها ذلك الاختلاف الواقف بينهم كالسد المنيع مانعا التفاهم أو أي فرصة لتقارب الأفكار والاتفاق حولها. وتتابع: إن اختلاف وجهات النظر ناتجة عن تضارب المصالح، وكما يقال (نفسي نفسي) فالكل سينازع للرمق الأخير عن مصالحه، وهنا تظهر أهمية توازن القوى الفكرية والحجج المطروحة فهما يلعبان دوراً كبيراً في حسم النزاع وتصفية الخلاف، لذلك فإن الارتكاز على مبادئ محددة وأهداف واضحة يعفي المختلفين من عمليات التصعيد غير المبررة والوصول أحياناً إلى لغة هابطة. وتؤكد أن مثل هذه الندوات تسهل علينا عقم الصمت والخصومة وتعفينا من خلافات لا حصر ولا نهاية لها، كما أن التقاء الأطراف ووفرة المعلومات التي يتم طرحها ستعمل على إزالة اللبس وتهدئة المشاعر، وأن اللقاء ومعرفة وجهات النظر عن كثب ومصافحة الأيادي والتركيز على أساس المشكلة قبل أن تتفاقم قد ينهي صراعات الأقلام والنفوس ولم الشمل شرط وجود النية الطيبة والرغبة في مواصلة الود والوفاق مع الآخر بسلام برغم الخلافات التي لم تصل إلى حد الاختلاف. وتتمنى أن تشهد مثل هذه الندوات استمرارًا ونجاحًا مكللًا بالتوافق والتقارب، إذ أنها الحل الأمثل للارتقاء بلغة الاختلاف للتفاهم عاليا عن وحل الخلاف وهوة النفور ولن يحدث ذلك إلا بالعودة إلى العادات الأصيلة والمروءة والحكمة في الحديث. اليوم.. ندوة حول اللهجات المحلية والفصحى تتواصل اليوم فعاليات موسم الندوات الذي تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات. ويعد موسم الندوات الأول من نوعه في الدوحة، مستهدفًا إثراء النقاش والحوار، حول العديد من القضايا الثقافية والفكرية والفنية. وتقام اليوم الندوة الثانية في سلسلة الندوات، تحت عنوان هل اللهجات المحلية مكملة للفصحى؟، وذلك في قاعة ابن خلدون بجامعة قطر. وتتناول الندوة الأبعاد المختلفة للهجات العربية وارتباطها بالفصحى حيث يتحدث فيها كل من د.محمد الرهاوي، ود.الياس عطا الله، ود.عز الدين بوشيخي، ود.أحمد حاجي صفر. ويتضمن الموسم ثماني ندوات على مدى أسبوعين، بهدف نشر ثقافة التنوع ومنح نخب المجتمع من المفكرين والمثقفين والخريجين فرص تعزيز البيئة الفكرية، إذ تسعى وزارة الثقافة من خلال هذا الموسم إلى تأسيس بيئة فكرية تعزز دور الثقافة والمثقفين في خدمة المجتمع. ويعد الحديث عن اللغة الفصحى واللهجات حديثا قديما جديدا ومتجددا ولا يكاد ينتهي، نظرا لتعدد وجهات النظر حولها، فمِن رافضٍ للهجات جملة وتفصيلا؛ لأنها تشكل خطرا يهدد الفصحى حسب رأيه، إلى داعٍ إلى ترك الفصحى واعتماد العاميات لكونها أكثر استعمالا في شؤون الحياة اليومية وفي وسائل التواصل والأعمال الفنية التلفازية والمسرح وغير ذلك، إلى متوسطٍ بينهما وداعٍ إلى لغة وسطى تجمع بين الفصحى والعاميات.

2012

| 20 مارس 2022

ثقافة وفنون الشرق
إستراتيجية وطنية لإثراء المجتمع باختلاف الآراء

أطلقت وزارة الثقافة أمس الأول موسم الندوات الأول من نوعه في قطر، لطرح قضايا فكرية تتعلق بالتراث والحاضر وتعزيز هوية المجتمع وإثراء الحراك الثقافي المجتمعي والتأكيد على أهمية تنوع الآراء وتقبل الآخر دون تعصب. وجاءت باكورة الفعاليات بعنوان الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات في الخليج، وذلك في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وأقيمت الندوة الأولى بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، الذي أكد أن من أهداف موسم الندوات ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف في وجهات النظر لإثراء الحياة الثقافية، وأن وزارة الثقافة تدون هذه الأفكار والمرئيات لأخذها بعين الاعتبار. كلمة وزير الثقافة عنونت الهدف الرئيسي لموسم الندوات عندما قال: إننا قصدنا من وراء موسم الندوات إتاحة الفرصة للإثراء باختلاف وجهات النظر، لترسيخ ثقافة تقبل وجهات النظر الأخرى، مؤكداً أن مثل هذه النقاشات ستثري مجتمعنا باختلاف وجهات النظر، وباختلاف الآراء. وحاضر في أولى فعاليات موسم الندوات كل من الكاتب عبدالعزيز الخاطر، والدكتور حيدر سعيد رئيس قسم الأبحاث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والدكتورة أمل غزال عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، وأدارها الإعلامي حسن الساعي، وسط حضور كبير. الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات وهي أولى الندوات تضمنت العديد من الرؤى حول الموضوع الذي شهد مداخلات ثرية ومتنوعة من المحاضرين والحضور، فالكاتب عبدالعزيز الخاطر رأى أن الهوية الإنسانية موجودة بـالقوة، وتتنزل كـفعل حسب ظروف هذا الواقع ومستجداته. واعتبر أنه لا يمكن طرح الهوية دون تناول موضوع الحرية، إذ لا يمكن الفصل بينهما، وأنه طالما يولد الإنسان أولا ثم يكتسب حريته، فإن الأخيرة تأتي هنا قبل الهوية، ما يجعل الأصالة هنا للماهية (الحرية). ولفت إلى أن خصائص الشخصية المحلية التي وصفها بـالضيقة تكمن في 3 جوانب، هي التمسك بالهوية على حساب الحرية، وأنها تأسيس مستمر، وليست استئنافًا للتعايش، وفي المقابل فإن خصائص الهوية الإنسانية تكمن في الماهية، والإمكان، والاستئناف. وشدد في ختام مداخلته على أهمية الدور التوعوي للمؤسسات الثقافية والأفراد، وتجنب تصنيف البشر حسب أصولهم، واتباع البنية الأفقية، حيث العلاقة المباشرة بين الناس، وهى العلاقة المبنية على التنوع المجتمعي، واعتبار أن كل فرد جزء من الآخر. أما د.حيدر سعيد، فتناول منبع الهوية الخليجية وتشكلها، ومدى الوعي بها، معتبراً أن الهوية الخليجية نشأت في سياقات محددة، حيث يجري إبراز أحد جوانب هذه الهوية على حساب الجوانب الأخرى، فتنشأ حركة تستند إلى هذه الهوية والمثال الكلاسيكي هو الهوية العربية في القرن التاسع عشر، على حد قوله. ولفت إلى أن الهوية العربية ظلت حاضرة بقوة وذلك نتاج ما تضمه من نخب، ما جعلها تعويضًا أو بديلًا عن الهويات الوطنية، مؤكدًا أن الهوية مُعطى تاريخي، وهي شيء مركب ولها منبع معين، وأنه ليست هناك هوية واحدة، سواء للأفراد أو الجماعات، ما يشير إلى أن الإنسان قد تكون له عدة هويات. وتناولت د. أمل غزال، البعد البحري في الهوية الخليجية كموضوع تاريخي متجذر ومصدر فخر واعتزاز في بعض المجتمعات الخليجية ومنها المجتمع القطري، حيث أصبح الغوص على اللؤلؤ جزءًا من تجليات الهوية المحلية ويحظى بثقافة خاصة، مؤكدة أن هناك ترابطاً بين مستويات الهوية بين المحلي وطنياً والإقليمي خليجياً أو عربياً أو إسلامياً والإنساني عالمياً، لافتة إلى أن لكل من الثقافة والهوية محدداتهما، سواء الواقعية أو المتخيلة. وقالت: إن الهوية الخليجية تتجلى بهويات محلية متعددة تنتمي لهذا التاريخ المشترك، وأنه لا فرق بين هوية خليجية وأخرى خليجية، إذ المقصود جمعيا، هو الهوية الثقافية بكل ما تحمله من أبعاد وتمثيلات وتجليات. وتابعت: إنه بين البحر والصحراء، تلتقي الهويات الخليجية فيما بينها وتتقاطع مع هويات ثقافية ودينية أخرى، وهي تقاطعات أنتجتها البحار والرياح الموسمية والهجرات والتجارة بشتى أنواعها، وتغيرات المناخ وغيرها من العوامل، لافتة إلى أحد روافد الهوية الخليجية، وهو الرافد الاقتصادي، الذي اعتبرته ناشئًا عن اقتصادات النفط والغاز وأتاح تثبيت دعائم الدولة الحديثة في الخليج من حيث القدرة على التحديث وإنشاء البنى التحتية اللازمة لتحديد وتثبيت هوية وطنية. تطور الكاتب عبدالعزيز الخاطر الذي كان أحد المحاضرين في الندوة الأولى قال في تصريحات تلفزيوينة إن طرح الآراء بشكل مباشر ومتنوع يفيد تطور المجتمع بشكل كبير وأول ندوة تكلمنا عن الهوية وهل هي إنسانية أم محلية؟ ودور الثقافة فيها ولاقينا تجاوبا كبيرا من الناس، وهناك تفاصيل كُشفت اليوم ما كان لنحصل عليها من الكتب نتيجة أن التفاعل الحي في المجتمع يخلق تنوعا ورأياً آخر، متمنياً أن تستمر هذه الظاهرة وأن تتكرر سنوياً. الهوية من جانبه جدد سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد عضو مجلس الشورى، التأكيد في تصريح إعلامي على أهمية قضية الهوية في مجتمع صغير تأتي وسائل التواصل الاجتماعي التي نشهدها اليوم التي تقرب البعيد وتجعل كل شيئاً قريباً فيتأثر المجتمع تأثرا كاملا بها إذا لم يُناقش مثل هذه المواضيع مناقشة جادة وتنتشر بين فئات المجتمع المختلفة. وأشاد سعادة السيد مصطفى كوكصو سفير تركيا لدى قطر بـموسم الثقافات، قائلاً إن هذه الندوات تعطي نظرة مختلفة من مختلف الأكاديميين ونتمنى أن تستمر إلى مدة طويلة حتى يستفيد منها الشعب القطري والمقيمين في الدولة. ويهدف موسم الندوات الذي تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع جامعة قطر، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إلى إثراء النقاش والحوار حول القضايا الثقافية والفكرية والفنية. ومن المقرر إقامة 8 فعاليات خلال موسم الندوات، خلال الفترة من 17 إلى 31 مارس الجاري، ويشارك فيه أكثر من 30 باحثاً وأستاذاً جامعياً، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين والمختصين. ويهدف موسم الندوات إلى نشر ثقافة التنوع ومنح نخب المجتمع من المفكرين والمثقفين والخريجين فرص تعزيز البيئة الفكرية، إذ تسعى وزارة الثقافة من خلال هذا الموسم إلى تأسيس بيئة فكرية تعزز دور الثقافة والمثقفين في خدمة المجتمع، وإبراز محاورين ومتحدثين في عدد من المجالات، ودعم الأنشطة الثقافية والفكرية، فضلاً عن بناء جسور من التواصل بين أجيال المثقفين، وزيادة التقارب مع الجمهور والمؤسسات لمناقشة القضايا التي تشغلهم وفتح آفاق جديدة للإبداع ليصل المبدع إلى العالمية من خلال نقاشات حيوية تكمل فكرته في المجالات الثقافية المختلفة، والتركيز على الفعاليات التي تلامس قضايا المجتمع الجوهرية، وتأمين نقاشات ومشاركات مثرية بين كل الأطراف.

1431

| 19 مارس 2022

محليات الشرق
موسم الندوات.. حراك جديد لوزارة الثقافة لتعزيز الهوية ومكافحة التعصب الفكري

أطلقت وزارة الثقافة أمس موسم الندوات الأول من نوعه في قطر، لطرح قضايا فكرية تتعلق بالتراث والحاضر وتعزيز هوية المجتمع وإثراء الحراك الثقافي المجتمعي والتأكيد على أهمية تنوع الآراء وتقبل الآخر دون تعصب. وجاءت باكورة الفعاليات بعنوان الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات في الخليج، وذلك في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وأقيمت الندوة الأولى بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، الذي أكد أن من أهداف موسم الندوات ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف في وجهات النظر لإثراء الحياة الثقافية، وأن وزارة الثقافة تدون هذه الأفكار والمرئيات لأخذها بعين الاعتبار. كلمة وزير الثقافة عنونت الهدف الرئيسي لموسم الندوات عندما قال إننا قصدنا من وراء موسم الندوات إتاحة الفرصة للإثراء باختلاف وجهات النظر، لترسيخ ثقافة تقبل وجهات النظر الأخرى، مؤكداً أن مثل هذه النقاشات ستثري مجتمعنا باختلاف وجهات النظر، وباختلاف الآراء. وحاضر في أولى فعاليات موسم الندوات كل من الكاتب عبدالعزيز الخاطر، والدكتور حيدر سعيد رئيس قسم الأبحاث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والدكتورة أمل غزال عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، وأدارها الإعلامي حسن الساعي، وسط حضور كبير. الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات وهي أولى الندوات تضمنت العديد من الرؤى حول الموضوع الذي شهد مداخلات ثرية ومتنوعة من المحاضرين والحضور، فالكاتب عبدالعزيز الخاطر رأى أن الهوية الإنسانية موجودة بـالقوة، وتتنزل كـفعل حسب ظروف هذا الواقع ومستجداته. واعتبر أنه لا يمكن طرح الهوية دون تناول موضوع الحرية، إذ لا يمكن الفصل بينهما، وأنه طالما يولد الإنسان أولا ثم يكتسب حريته، فإن الأخيرة تأتي هنا قبل الهوية، ما يجعل الأصالة هنا للماهية (الحرية). ولفت إلى أن خصائص الشخصية المحلية التي وصفها بـالضيقة تكمن في 3 جوانب، هى التمسك بالهوية على حساب الحرية، وأنها تأسيس مستمر، وليست استئنافًا للتعايش، وفي المقابل فإن خصائص الهوية الإنسانية تكمن في الماهية، والإمكان، والاستئناف. وشدد في ختام مداخلته على أهمية الدور التوعوي للمؤسسات الثقافية والأفراد، وتجنب تصنيف البشر حسب أصولهم، وإتباع البنية الأفقية، حيث العلاقة المباشرة بين الناس، وهى العلاقة المبنية على التنوع المجتمعي، واعتبار أن كل فرد جزء من الآخر. أما د. حيدر سعيد، فتناول منبع الهوية الخليجية وتشكلها، ومدى الوعي بها، معتبراً أن الهوية الخليجية شأت في سياقات محددة، حيث يجري إبراز أحد جوانب هذه الهوية على حساب الجوانب الأخرى فتنشأ حركة تستند إلى هذه الهوية والمثال الكلاسيكي هو الهوية العربية في القرن التاسع عشر، على حد قوله. ولفت إلى أن الهوية العربية ظلت حاضرة بقوة وذلك نتاج ما تضمه من نخب، ما جعلها تعويضًا أو بديلًا عن الهويات الوطنية. مؤكدًا أن الهوية مُعطى تاريخي، وهي شيء مركب ولها منبع معين، وأنه ليست هناك هوية واحدة، سواء للأفراد أو الجماعات، ما يشير إلى أن الإنسان قد تكون له عدة هويات. وتناولت د. أمل غزال، البعد البحري في الهوية الخليجية كموضوع تاريخي متجذر ومصدر فخر واعتزاز في بعض المجتمعات الخليجية ومنها المجتمع القطري حيث أصبح الغوص على اللؤلؤ جزءًا من تجليات الهوية المحلية ويحظى بثقافة خاصة، مؤكدة أن هناك ترابطاً بين مستويات الهوية بين المحلي وطنياً والإقليمي خليجياً أو عربياً أو إسلامياً والإنساني عالمياً، لافتة إلى أن لكل من الثقافة والهوية محدداتهما، سواء الواقعية أو المتخيلة. وقالت إن الهوية الخليجية تتجلى بهويات محلية متعددة تنتمي لهذا التاريخ المشترك، وأنه لا فرق بين هوية خليجية وأخرى خليجية، إذ المقصود جمعيا، هو الهوية الثقافية بكل ما تحمله من أبعاد وتمثيلات وتجليات. وتابعت: إنه بين البحر والصحراء، تلتقي الهويات الخليجية فيما بينها وتتقاطع مع هويات ثقافية ودينية أخرى، وهى تقاطعات أنتجتها البحار والرياح الموسمية والهجرات والتجارة بشتى أنواعها، وتغيرات المناخ وغيرها من العوامل. لافتة إلى أحد روافد الهوية الخليجية، وهو الرافد الاقتصادي، الذي اعتبرته ناشئًا عن اقتصادات النفط والغاز وأتاح تثبيت دعائم الدولة الحديثة في الخليج من حيث القدرة على التحديث وإنشاء البنى التحتية اللازمة لتحديد وتثبيت هوية وطنية. تطور المجتمع: الكاتب عبدالعزيز الخاطر الذي كان أحد المحاضرين في الندوة الأولى قال في تصريحات تلفزيوينة إن طرح الآراء بشكل مباشر ومتنوع يفيد تطور المجتمع بشكل كبير وأول ندوة تكلمنا عن الهوية وهل هي إنسانية أم محلية؟ ودور الثقافة فيها ولاقينا تجاوب كبير من الناس وهناك تفاصيل كُشفت اليوم ما كان لنحصل عليها من الكتب نتيجة أن التفاعل الحي في المجتمع يخلق تنوع ورأياً آخر متمنياً أن تستمر هذه الظاهرة وأن تتكرر سنوياً. - الهوية ووسائل التواصل الاجتماعي: من جانبه جدد سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد عضو مجلس الشورى التأكيد في تصريح إعلامي على أهمية قضية الهوية في مجتمع صغير تأتي وسائل التواصل الاجتماعي التي نشهدها اليوم التي تقرب البعيد وتجعل كل شيئاً قريباً فيتأثر المجتمع تأثر كامل بها إذا لم يُناقش مثل هذه المواضيع مناقشة جادة وتنتشر بين فئات المجتمع المختلفة. - نظرة مختلفة: وأشاد سعادة السيد مصطفى كوكصو سفير تركيا لدى قطر بـموسم الثقافات، قائلاً إن هذه الندوات تعطي نظرة مختلفة من مختلف الأكاديمين ونتمنى أن تستمر إلى مدة طويلة حتى يستفيد منها الشعب القطري والمقيمين في الدولة. ويهدف موسم الندوات الذي تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع جامعة قطر، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إلى إثراء النقاش والحوار حول القضايا الثقافية والفكرية والفنية. ومن المقرر إقامة 8 فعاليات خلال موسم الندوات، خلال الفترة من 17 إلى 31 مارس الجاري، ويشارك فيه أكثر من 30 باحثاً وأستاذاً جامعياً، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين والمختصين. ويهدف موسم الندوات إلى نشر ثقافة التنوع ومنح نخب المجتمع من المفكرين والمثقفين والخريجين فرص تعزيز البيئة الفكرية، إذ تسعى وزارة الثقافة من خلال هذا الموسم إلى تأسيس بيئة فكرية تعزز دور الثقافة والمثقفين في خدمة المجتمع، وإبراز محاورين ومتحدثين في عدد من المجالات، ودعم الأنشطة الثقافية والفكرية، فضلاً عن بناء جسور من التواصل بين أجيال المثقفين، وزيادة التقارب مع الجمهور والمؤسسات لمناقشة القضايا التي تشغلهم وفتح آفاق جديدة للإبداع ليصل المبدع إلى العالمية من خلال نقاشات حيوية تكمل فكرته في المجالات الثقافية المختلفة، والتركيز على الفعاليات التي تلامس قضايا المجتمع الجوهرية، وتأمين نقاشات ومشاركات مثرية بين كل الأطراف.

2956

| 18 مارس 2022

محليات alsharq
ندوة حول الهويات في مستهل موسم الندوات لوزارة الثقافة

انطلقت، اليوم، أولى فعاليات موسم الندوات، الذي تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات. ويعد موسم الندوات الأول من نوعه في الدوحة، مستهدفا إثراء النقاش والحوار حول العديد من القضايا الثقافية والفكرية والفنية، بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، الذي أكد أن من أهداف موسم الندوات ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف في وجهات النظر لإثراء الحياة الثقافية، لافتا إلى أن وزارة الثقافة تدون هذه الأفكار والمرئيات لأخذها بعين الاعتبار. وحملت الندوة عنوان الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات، وأقيمت في معهد الدوحة للدراسات العليا، وحاضر فيها كل من الكاتب عبدالعزيز الخاطر، والدكتور حيدر سعيد رئيس قسم الأبحاث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والدكتورة أمل غزال عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، وأدارها الإعلامي حسن الساعي، وسط حضور عدد كبير من النخب الثقافية والأكاديمية والدارسين، الذين أثروا الندوة بمناقشات عديدة حول ما أثير حولها، وتحديدا فيما يتعلق بالهوية. وتحدث في بداية الندوة الدكتور حيدر سعيد عن الجانب التاريخي في تشكل الهويات بشكل عام والخليجية بشكل خاص، معتبرا أنها جاءت في سياقات محددة، في الأغلب سياسية، وتحدث عن الجانب التاريخي للهوية الخليجية، مشيرا إلى كثرة المؤلفات عن الخليج في بلدان المشرق العربي (مصر، سوريا، العراق) ،والتي جاءت تزامن تشكل الهوية الخليجية، والانتماء إلى الخليج الذي كان حاضرا في الوثائق السياسية المبكرة التي واكبت استقلال دول الخليج. وقال إن الهوية معطى تاريخي، ولا يوجد هوية واحدة لا للجماعات ولا للفرد ، حيث إن الإنسان له عدة هويات مثل أنا عربي ومسلم وأنتمي للجزيرة العربية.. لافتا إلى أنه لا يمكن الوصول إلى تفتيت المسألة الهوياتية في العالم والإيمان بهوية أحادية، ومشددا على أنه دائما ما تصحو الهويات لمواجهة لحظات الهيمنة كما حدث مع الاستعمار. وذكر سعيد أن المجتمعات الخليجية جاذبة للهجرات بسبب وضعها الديمغرافي وحاجتها إلى أيدي عاملة يبرزون هوياتهم، إلا أنها تعمل على إبراز هوياتها وإظهار خصوصياتها الرمزية كالملبس والثقافة والتجمعات السكنية، موضحا أن حماية هذه الخصوصية والكيان السياسي كان سببا في نشأة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما أشار الدكتور حيدر سعيد إلى ظهور أدبيات تتحدث عن الخصوصية الخليجية، وأن الهوية الخليجية تجاوزت دور الحماية الأمنية، موضحا أن الهوية العربية كانت حاضرة بقوة وهذا نتاج نخبها، لتكون تعويضا أو بديلا عن الهويات الوطنية. بدوره، قال الكاتب عبد العزيز الخاطر، في مداخلته، هناك بعض المعايير يمكن من خلالها التفريق بين الهوية الإنسانية والمحلية، مؤكدا أن الهوية يمكن ان تكون إنسانية ومحلية في الوقت ذاته. واعتبر أنه لا يمكن تصور الهوية بدون تصور لمفهوم الحرية، فالإنسان يولد أولا ثم يكتسب هويته فالحرية أسبق من الهوية، لافتا إلى أن المعيار الثاني هو ارتباط الهوية بالضرورة وليس الإمكان، ومعتبرا أن الهوية جزء من الإمكان بمعنى أن الانسان ولد مسلما أليس كان بالإمكان أن يولد غير مسلم؟ وبالتالي هذا الفهم يجعل الانسان قابلا للغير بدلا من اعتبار الامر ضرورة ونكون بصدد هوية مغلقة، ومن هنا رأى أن تصور الإمكان يفتح الهوية ويجعلها قابلة للتعايش مع الاخر. ورأى الخاطر أن المعيار الثالث يتمثل في التأسيس في مقابل الاستئناف أو الثبات في مقابل التغير، مطالبا بجعل الهوية مرحلة وسطى باتجاه الماهية الإنسانية وليس ثباتا طاردا للتطور في العلاقة مع الآخر، وأن على المؤسسات الثقافية أن تعزز ثقافة الوعي بهذا الجانب، داعيا إلى عدم تصنيف الناس حسب أصولهم واتباع البنية الافقية، حيث العلاقة المباشرة بين البشر المبنية على التنوع المجتمعي. ومن جانبها، تحدثت الدكتورة أمل غزال، في مداخلتها تحت عنوان الخليج وهوية في هويات: البحر والصحراء الاقتصاد والدولة الحديثة، عن ترابط مستويات الهوية بين المحلي وطنيا والإقليمي خليجيا أو عربيا أو إسلاميا والإنساني عالميا، مشيرة إلى أن لكل من الثقافة والهوية محدداتهما، سواء الواقعية أو المتخيلة. وأضافت أن الهوية الخليجية تتجلى بهويات محلية متعددة تنتمي لهذا التاريخ المشترك وفي هذا السياق لا فرق بين هوية خليجية وهويات خليجية، إذ المقصود جمعا هوية ثقافية بأبعاد وتمثيلات وتجليات فيها من الشبه أكثر من الاختلاف، مؤكدة أن معالم هذا التاريخ ومساراته حددته عوامل عدة أهمها عاملا البحر والصحراء وما بينهما، فالصحراء مثل البحر، رابط لا فاصل، وكما للبحر ثقافته واقتصاده وسفنه كذلك للصحراء قوافلها وطرقها ومجتمعاتها، هي تجمع أكثر مما تفرق وتكون روابط اجتماعية وثقافية وشبكات فكرية واقتصادية تعبر الحدود وتجمع فيما بينها. وتناولت الدكتورة أمل غزال البعد البحري في الهوية الخليجية كموضوع تاريخي متجذر ومصدر فخر واعتزاز في بعض المجتمعات الخليجية ومنها المجتمع القطري، حيث أصبح الغوص على اللؤلؤ جزءا من تجليات الهوية المحلية وله ثقافة خاصة به إن كان على مستوى الفرد أو الدولة. كما تحدثت عن علاقة الخليج العربي بشبكات بحرية انتقلت من ضفاف الجزيرة العربية إلى ضفاف قارات أخرى، فمن الخليج العربي الى المحيط الهندي وهو في الواقع محيط عربي، هندي ، افريقي- مما أدى إلى هوية خليجية تمتاز عن غيرها بتفرعات أنتجتها انتماءات متشعبة ومتشبعة بثقافات خاصة بجغرافية المحيط الهندي وتاريخ التجارة والهجرة عبره، كما أنتج روافد عديدة لهوية خاصة بالمجتمعات الخليجية مقارنة بغيرها من المجتمعات العربية. واعتبرت أنه بين البحر والصحراء تلتقي الهويات الخليجية فيما بينها وتتقاطع مع هويات ثقافية ودينية أخرى، تقاطعات أنتجتها البحار والرياح الموسمية والهجرات والتجارة بشتى أنواعها، وتغيرات المناخ وغيرها من العوامل، مشيرة إلى أنه في الوقت الحاضر هناك رافد آخر للهوية الخليجية وهو اقتصادي ناشئ عن اقتصاديات النفط والغاز، والذي أتاح تثبيت دعائم الدولة الحديثة في الخليج من حيث القدرة على التحديث وإنشاء البنى التحتية اللازمة لتحديد وتثبيت هوية وطنية ضمن حدود جغرافية معينة تحكمها سلطة وطنية ترعى برنامج التحديث وأطر الهوية المحلية وتتبناها سياسيا وأمنيا واقتصاديا وثقافيا، ومؤكدة وجود علاقة عضوية بين الهوية والثقافة، وأن نظم الاقتصاد تحدد معالم عديدة من الثقافة بمحاورها المختلفة. وأوضحت عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، أن للهويات الخليجية سياقات ثقافية ودينية واجتماعية عامة وكذلك سياقات خاصة بها، منها ما يجمعها ضمن إطار هوياتي واحد ومنها ما يميزها عن بعضها البعض، إذ ما يجمعها أكثر مما يفرقها خاصة في ما يتصل بالعنصر الثقافي والديني واللغوي، كما تتميز هذه الهويات بالجمع بين المحلي والعربي والعالمي، وتتقاطع دوما وتفترق آنيا، وتكتسب خصوصياتها الثقافية من المحلي ومما هو أبعد من ذلك. ويتضمن موسم الندوات، الذي تقيمه وزارة الثقافة لأول مرة، ثماني ندوات على مدى أسبوعين، بهدف نشر ثقافة التنوع ومنح نخب المجتمع من المفكرين والمثقفين والخريجين فرص تعزيز البيئة الفكرية، إذ تسعى وزارة الثقافة من خلال هذا الموسم إلى تأسيس بيئة فكرية تعزز دور الثقافة والمثقفين في خدمة المجتمع.

1675

| 17 مارس 2022

محليات الشرق
الخميس.. وزارة الثقافة تطلق أولى فعاليات موسم الندوات

تُطلق وزارة الثقافة صباح غد الخميس، أولى فعاليات موسم الندوات، وذلك في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وستحمل فعالية غد عنوان الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات في الخليج، وسيكون ضيوفها كل من: السيد عبدالعزيز الخاطر، والدكتور حيدر سعيد والدكتورة أمل غزال. ومن المقرر إقامة ثماني فعاليات خلال موسم الندوات، الذي تقيمه وزارة الثقافة لأول مرة، ويأتي بالشراكة مع كل من جامعة قطر، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 31 مارس الجاري، ويشارك فيه أكثر من 30 باحثًا وأستاذًا جامعيًا، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين والمختصين. وستساهم مداخلاتهم في إثراء النقاش والحوار بينهم وبين حضور فعاليات الموسم، من خلال طرح قضايا فكرية تتعلق بالتراث والحاضر، الأمر الذي يعزز بدوره هوية المجتمع. ويهدف موسم الندوات إلى نشر ثقافة التنوع ومنح نخب المجتمع من المفكرين والمثقفين والخريجين فرص تعزيز البيئة الفكرية، إذ تسعى وزارة الثقافة من خلال هذا الموسم إلى تأسيس بيئة فكرية تعزز دور الثقافة والمثقفين في خدمة المجتمع، وإبراز محاورين ومتحدثين في عدد من المجالات، ودعم الأنشطة الثقافية والفكرية، فضلا عن بناء جسور من التواصل بين أجيال المثقفين، وزيادة التقارب مع الجمهور والمؤسسات لمناقشة القضايا التي تشغلهم وفتح آفاق جديدة للإبداع ليصل المبدع إلى العالمية من خلال نقاشات حيوية تكمل فكرته في المجالات الثقافية المختلفة، والتركيز على الفعاليات التي تلامس قضايا المجتمع الجوهرية، وتأمين نقاشات ومشاركات مثرية بين كل الأطراف. كما يهدف الموسم إلى بناء شراكات مع الجهات الفاعلة في المجتمع ودعم الأنشطة والفعاليات الثقافية والفكرية وإقامة فعاليات لطرح الآراء والأفكار التي تسهم في خدمة المجتمع وإثراء المشهد الثقافي، والسعي إلى مدّ جسور التواصل مع قادة المستقبل ونخب المجتمع من المفكرين والمثقفين وأساتذة الجامعات.

1392

| 16 مارس 2022

محليات الشرق
وزارة الثقافة تطلق "موسم الندوات" لأول مرة في الدوحة 17 مارس

أعلنت وزارة الثقافة عن إطلاق حدث ثقافي وفكري كبير تشهده الدوحة لأول مرة، يحمل عنوان /موسم الندوات/، يبدأ في السابع عشر من مارس الجاري، ويستمر على مدى أسبوعين، بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بهدف نشر ثقافة التنوع ومنح نخبة المجتمع من المفكرين والمثقفين والخريجين فرص تعزيز البيئة الفكرية. وأكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، على أن الموسم يعمل على تحقيق رؤية الوزارة بمنح الثقافة دورها الجوهري في حماية هوية المجتمع، والحرص على تقدمه، وتعزيز الحوار بين المفكرين وأجيال المثقفين. ونوّه سعادته خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية بأن رؤية وزارة الثقافة تقوم على دعم الإبداع، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الفاعلة في المجتمع، من أجل مقاربة شاملة للقضايا المجتمعية، ومنح الثقافة دورها الجوهري في حماية هوية المجتمع والحرص على تقدمه، وتأسيس بيئة فكرية تدعم الإبداع، وتعزز الحوار بين المفكرين وأجيال المثقفين مما يخدم نهضة المجتمع، وإن موسم الندوات يهدف لتحقيق هذه التطلعات الجماعية، وإثراء المشهد الثقافي. وأضاف أن التنوع في الأفكار، والفعاليات خلال هذا الحدث يعكسان أهمية الثقافة في كل الجوانب، ولكل الشرائح، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على إقامة فعاليات منوعة، على مدار العام. ونوه سعادة وزير الثقافة بالدور الكبير الذي تقوم به كل من إدارتي جامعة قطر، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والشركات الخاصة من أجل تعزيز دور الثقافة في المجتمع. وتسعى وزارة الثقافة من خلال /موسم الندوات/ إلى تأسيس بيئة فكرية تعزز دور الثقافة والمثقفين في خدمة المجتمع، وإبراز محاورين ومتحدثين في عدد من المجالات، ودعم الأنشطة الثقافية والفكرية، فضلا عن بناء جسور من التواصل بين أجيال المثقفين. وسينطلق الموسم بثماني فعاليات، حرصت الوزارة على أن تشمل قضايا فكرية تتعلق بالتراث والحاضر وبما يعزز هوية المجتمع، وستقام الفعاليات في كل من جامعة قطر، ومعهد الدوحة للأبحاث ودراسة السياسات، بمشاركة أكثر من 30 باحثاً وأستاذاً جامعياً، وعدد من المختصين والإعلاميين، وستكون هناك فعاليات أخرى خلال الفترات القادمة يجري التحضير لها. ويتضمن موسم الندوات فعالية المناظرات في جامعة قطر بضيوف مختلفين في طرحهم لإثراء النقاش، وصولا إلى نتائج متنوعة. وسيفتتح الموسم بندوة في صيغة مناظرة تحت عنوان /الهويات إنسانية أم محلية؟ الثقافة وتعدد الهويات في الخليج/، وذلك يوم 17 مارس في معهد الدوحة للدراسات. وستخصص ندوة حول /هل اللهجات المحلية مكملة للفصحى؟/ يوم 20 من الشهر ذاته في جامعة قطر، لمناقشة مدى تكامل واقتران اللهجات المحلية باللغة العربية، فضلاً عن ندوة تناقش بشكل معمق، مكانة اللغة العربية، بعنوان /هل تراجعت مكانة اللغة العربية في مجتمعنا؟/ يوم 21 مارس بجامعة قطر أيضا ، بمشاركة أساتذة متخصصين، لتقديم أوراق عمل، وطرح محاور مختلفة. ولم تغفل وزارة الثقافة عن طرح عناوين تهم المجتمع بكل أطيافه، وفي كل الاتجاهات، بطريقة فكرية وتخدم قضايا المجتمع، حيث ستنظم ندوة حول موضوع /الوسطية في الإسلام بين المثالية والواقع/ يوم 23 من ذات الشهر بجامعة قطر، ويشارك فيها أساتذة وباحثون متخصصون. كما ستعقد ندوة تحمل عنوان / نحن والغرب.. المركزية العربية ومفهوم العالمية.. عقدة الغربي بين الحقيقة والوهم/ تنظمها وزارة الثقافة يوم 24 مارس بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، سيتم فيها تقديم سرد تاريخي لمدى العلاقة بين العرب والغرب. ويوم 28 مارس تقام ندوة بعنوان /الشعر والاغاني.. مدى الاختلاف ولماذا تراجعت المستويات/، وذلك في جامعة قطر، بهدف الوصول إلى نقاط الالتقاء والقواسم المشتركة بين القصيدة والأغنية، وماهية المفارقات الحاصلة، بالإضافة إلى تراجع مستويات كل منهما. وتنظم الوزارة اليوم الذي يليه ندوة /النخب الثقافية القطرية.. الدور المأمول في إثراء المشهد الثقافي/ وذلك في جامعة قطر، بمشاركة نخب من المجتمع من كتاب وإعلاميين ومفكرين، مما يوفر منصة لتلاقي الأفكار، والخروج بتوصيات، ورؤى بناءة تضمن تكوين علاقة وشراكة هادفة لخدمة الثقافة بشكل عام. وفي ختام الفعاليات تنظم الوزارة ملتقى التواصل الاجتماعي يوم 31 مارس الجاري ، ويستضيف عدداً من المؤثرين القطريين، الذين سيدخلون في تواصل مباشر مع الجمهور من المجتمع، بهدف تبادل الأفكار، ومناقشة كيفية صناعة الوعي والتأثير الإيجابي في عصر تشهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي رواجاً كبيراً للأخبار والآراء، وتسهم في نشر المعلومات والتوجهات، مما يجعل دور الوزارة في توفير منصة كملتقى للمؤثرين، ليكونوا سفراء للتأثير الإيجابي. الجدير بالذكر أن وزارة الثقافة من خلال هذه الندوات تسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف منها زيادة التقارب مع الجمهور والمؤسسات لمناقشة القضايا التي تشغلهم وفتح آفاق جديدة للإبداع ليصل المبدع إلى العالمية من خلال نقاشات حيوية تكمل فكرته في المجالات الثقافية المختلفة، والتركيز على الفعاليات التي تلامس قضايا المجتمع الجوهرية، وتأمين نقاشات ومشاركات مثرية بين كل الأطراف، علاوة على بناء شراكات مع الجهات الفاعلة في المجتمع ودعم الأنشطة والفعاليات الثقافية والفكرية وإقامة فعاليات لطرح الآراء والأفكار التي تسهم في خدمة المجتمع وإثراء المشهد الثقافي، والسعي إلى مدّ جسور التواصل مع قادة المستقبل ونخب المجتمع من المفكرين والمثقفين وأساتذة الجامعات.

1717

| 14 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
"الثقافة" توثق مسيرة الفنان حسن الملا

بثت وزارة الثقافة عبر منصاتها الرقمية مقطع فيديو جديدا عن أحد رواد حركة الفن التشكيلي القطري، وهو الفنان حسن الملا، وذلك ضمن جهودها لتوثيق إسهامات ومسيرة المبدعين في مختلف المجالات الثقافية والفنية. وذكر المقطع أن الفنان التشكيلي حسن الملا رائد من رواد الحركة التشكيلية في قطر، وأنه ولد عام 1951، وحاصل على بكالوريوس الفنون الجميلة في أكاديمية بغداد عام 1976، وأنه عمل كمدرس لمادة التربية الفنية في وزارة التربية والتعليم، كما أنه من مؤسسي إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة. وأكد أن الفنان حسن الملا يعتبرالعضو المؤسس للجمعية القطرية للفنون التشكيلية، وأنه ترأسها لمدة 16 سنة. وتوقف مقطع الفيديو عند عضوية وتأسيسه لجماعة أصدقاء الفن في دول الخليج العربية، بالإضافة إلى كونه وأحد الفنانين المقيمين في مطافئ: مقر إقامة الفنانين، التابع لمتاحف قطر. ولدوره التاريخي في إثراء حركة الفن التشكيلي، فقد ترأس الفنان حسن الملا عدة لجان للتحكيم، وذلك على عبر عدة مستويات، محلية وخليجية وعربية ودولية، وهو ما يعكس دوره البارز في اهتمامه بالفن التشكيلي، والنهوض بحركته، كما أنه شارك في تأليف كتاب يحمل عنوان الفن التشكيلي في دولة قطر..ستون عامًا من الإبداع ، وذلك بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). كما ذكر مقطع الفيديو أن الفنان حسن الملا أقام ثمانية معارض شخصية، كان أولها في الدوحة عام 1988، بينما كان آخرها في نيودلهي، وأنه قام بتدريس مادة أسس الرسم في جامعة قطر، لمدة سبع سنوات، وأن أعماله تميل إلى الطابع التجريدي، بالإضافة إلى دمج الحروف العربية والأشكال الهندسية، وأنه شارك في العديد من معارض الفن التشكيلي، على المستويين المحلي والدولي، وله العديد من المقتنيات الفنية في متاحف قطر، والمتحف العربي للفن الحديث متحف. ويهتم الفنان حسن الملا في أعماله بجمال الثقافة المحلية، والتي جسدها في أعماله التشكيلية، منذ أن بدأ تعلقه بالفن التشكيلي في سنوات الطفولة الأولى التي عاشها بين البيوت القديمة ومراكب الصيد والبيئة الطبيعية بكل تفاصيلها، حيث استوطن ذاكرته أبطال المشاهد التي اختزنها في وجدانه، فحفر كل هذه الذكريات في لوحاته. وعادة ما يغلب على أعماله اللونان الأبيض والأسود على معظمها، بينما تبدو الألوان الصارخة في البعض الآخر من ذات اللوحات، في الوقت الذي يبدو في أعمال أخرى توظيفه للعديد من المواد والأجسام الفنية المختلفة. كل هذه المسيرة، توجت الفنان حسن الملا بأن يكون أحد المبدعين الرواد الذين قاموا بدور مهم في تأسيس الحركة التشكيلية القطرية وفي صنع مكانة بارزة للفن القطري تخطت حدود الوطن، انطلاقًا من تجاربه الفنية، التي تعكس مستواه الفني المتميز، ذات المعيار الفني العالمي، وحرصه الدائم على تطوير تجاربه الفنية ورغبته القوية في الحضور على الساحة الفنية العربية والعالمية.

5117

| 14 مارس 2022

ثقافة وفنون alsharq
جيفارا البديري تروي تغطياتها الصحفية في زمن الحرب

استضاف المركز الإعلامي للشباب التابع لوزارة الثقافة، جيفارا البديري مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين، وذلك في ندوة أقيمت بوزارة الثقافة، وسلطت الضوء على المرأة في زمن الحروب وكيفية إدارة التغطيات الصحفية. عقدت الندوة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وشهدت حضورا جماهيريا لافتا، تناولت في بدايتها تفاصيل عن حياة جيفارا البديري وولادتها وأبرز الأسباب التي قادتها لدخول عالم الصحافة. كما تناولت تفاصيل اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها الصحفية في الضفة الغربية والقدس وكيف تمت معاملتها من قبل قوات الاحتلال منوهة بالدور الكبير للمراسل الميداني خلال نقل وتغطية الأحداث التي تتعلق بالكثير من الأحداث والتفاصيل. ووقفت الندوة عند محطات في حياة البديري خلال عملها الصحفي وأهم ما واجهته خلال عملها المستمر، مشيرة إلى أن هناك حاجة ماسة للتعريف بما يواجهه الصحفي خلال التغطيات الميدانية خاصة إذا كان المراسل سيدة. وعرضت البديري التفاوت بين التغطية التي يقوم بها المراسل الرجل والمراسلة المرأة، مؤكدة أن القضايا الإنسانية وكيفية التعاطي معها من المسلمات في عالم الصحافة. وأعربت البديري عن شكرها للمركز الإعلامي ووزارة الثقافة على هذه الندوة الحافلة، والتي اعتبرتها أفضل ما يقدم للمرأة في يوم المرأة العالمي. وأدارت الندوة الإعلامية بثينة عبد الجليل والتي أعربت عن سعادتها بمحاورة صحفية فلسطينية بارزة قادمة من القدس تحمل الكثير من المشاهد التي عاصرتها خلال فترة تغطياتها المستمرة منذ 22 عاما. وبدورها، أعربت السيدة جواهر البدر، مديرة المركز الإعلامي للشباب، عن سعادتها بهذا الاحتفال بالمرأة، كونه يسلط الضوء على جانب آخر من جوانب عمل المرأة بشكل عام والمرأة الإعلامية على وجه الخصوص، مشيدة بما تقدمه المرأة في مختلف الميادين والمجالات والتي أثبتت أنها قادرة على أن تكون مشاركة وليست منافسة للرجل، فالبناء لا يكتمل إلا بهما.

2792

| 11 مارس 2022

محليات alsharq
16 مارس.. انطلاق مهرجان الدوحة المسرحي

أعلنت وزارة الثقافة، ممثلة في مركز شؤون المسرح عن انطلاق مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته الـ34 خلال الفترة من 16 إلى 27 مارس الجاري . ويهدف مهرجان الدوحة المسرحي إلى إعادة النشاط إلى الحركة المسرحية بعد فترة جائحة فيروس كورونا كوفيد-19، وإتاحة الفرصة أمام المسرحيين كي يقدموا أفضل ما لديهم كتابة وتمثيلا وإخراجا، بالإضافة إلى تقديم صورة مشرقة عن الحركة الثقافية في دولة قطر . وقدم السيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح، خلال مؤتمر صحفي احتضنه مسرح قطر الوطني، اليوم، الخطوط العريضة لبرنامج المهرجان، والذي سيشهد مشاركة 5 مسرحيات جامعية، و3 مسرحيات للفرق الأهلية، و3 ندوات رسمية، بالإضافة إلى 8 ندوات تطبيقية وعرض مسرحي خاص من إنتاج مركز شؤون المسرح باسم مسرح نجمة. وكشف الصديقي عن قيام المركز بأرشفة رقمية للإرث المسرحي، وهو الإرث الأرشيفي من سبعينيات القرن الماضي وحتى عام 2022، حيث تم تحويل أكثر من 350 مسرحية من أقراص وأشرطة كاسيت إلى مواد رقمية، وتم تحويل الصور والنصوص والبوسترات لكل الأعمال المسرحية القطرية إلى ملفات (ديجتال)، موضحا أنه سيتم طرح منصة خاصة بالمركز تتضمن الإرث المسرحي القطري وسيكون أغلبه متاحا للجميع. وأوضح مدير مركز شؤون المسرح أن افتتاح المهرجان في السادس عشر من مارس الجاري سيشهد عرض مسرحية ست شخصيات تبحث عن مؤلف لكلية المجتمع. وفي اليوم التالي سيتابع الجمهور مسرحية ما وراء سنتارا لجامعة قطر، وفي يوم 18 مارس سيتم عرض مسرحية الفيل يا ملك الزمان لمعهد الدوحة للدراسات، وفي يوم 19 مارس مسرحية وادي العميان لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وفي يوم 20 مارس مسرحية مجلس العدل لجامعة الوسيل. وأشار إلى أنه سيتم عرض جميع هذه المسرحيات على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا.. كما ذكر أن هناك عروضا لمسرحيات الفرق الأهلية ستنطلق في الـ22 من الشهر ذاته وستقام جميعها أيضا على مسرح الدراما بكتارا تستهلها مسرحية الغبّه لفرقة قطر المسرحية وهي من تأليف طالب الدوس ومن إخراج ناصر عبدالرضا، وفي يوم 24 من مارس سيتم عرض مسرحية صانع الدمى لفرقة الدوحة المسرحية، من تأليف جمال عبدالله، وإخراج فالح فايز. وفي يوم 26 مارس سيتم عرض مسرحية قصة حب دانه لفرقة الوطن المسرحية، من تأليف وإخراج حمد الرميحي. وبين الصديقي أن المهرجان ستنعقد به ندوات رسمية مصاحبة، سيحتضنها المبنى رقم 15 بكتارا، وهي ندوة المسرح القطري 50 عاما، ويقدمها الناقد الدكتور حسن رشيد، وعبدالله أحمد، وذلك يوم 21 مارس. أما الندوة الثانية فسيتم عقدها في الـ23 من نفس الشهر بعنوان قراءة في تجربة عبدالعزيز جاسم المسرحية، يقدمها الفنان فالح فايز والمخرج والممثل سعد البورشيد.. في حين سيتم تنظيم الندوة الثالثة، يوم 25 مارس بعنوان المهرجانات المسرحية إلى أين، ويؤطرها الدكتور مرزوق بشير والدكتور علي العنزي. إلى ذلك، نوه مدير مركز شؤون المسرح، بأن المهرجان سيكرم الفنان علي حسن، بالإضافة إلى تكريم رؤساء قسم المسرح السابقين وهم، السادة محمد عواد، سالم ماجد المرزوقي، صالح المناعي، حمد الرميحي، سنان المسلماني، سعد البورشيد، بالإضافة إلى السيد صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح السابق. يشار إلى أن لجنة تحكيم المهرجان تتألف من الدكتور أحمد عبدالملك رئيسا، وعضوية كل من علي الحمادي، محمد الخليفي، محمد السني، هدية سعيد. كما يستقبل المهرجان عددا من الضيوف من الكويت، وسلطنة عمان والعراق. جدير بالذكر، أن الحفل الختامي الذي يقام في السابع والعشرين من الشهر الجاري، بدار الأوبرا بكتارا، يصادف الاحتفال باليوم العالمي للمسرح.

2985

| 09 مارس 2022

محليات alsharq
وزارة الثقافة تنظم ندوة اللغة العربية والهوية القطرية

نظمت وزارة الثقافة ممثلة في إدارة التراث والهوية، اليوم، ندوة بعنوان اللغة العربية والهوية القطريةحاضر فيها سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد رئيس الوحدة التاريخية في اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة وعضو مجلس الشورى. وتأتي هذه الندوة التي حضرها سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وعدد من مسؤولي الوزارة والمهتمين بمقر الوزارة، بمناسبة الاحتفال باليوم العربي للغة العربية الذي يوافق الأول من مارس من كل عام. وتطرق سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد أثناء مداخلته إلى عدة محاور منها: مفهوم اللغة العربية تحديدا والعلاقة بين اللغة والهوية، وما المقصود بالهوية ومستوياتها. كما تحدث عن عناصر الهوية الوطنية التي أجملها في: الكرامة الإنسانية، قبول الآخر، العمل، العلم، الزمن، بالإضافة إلى ذكره لركائز ومكونات ومقومات الهوية القطرية والتي تتمثل في اللغة، الدين، والتاريخ المشترك. إلى ذلك جال عضو مجلس الشورى على عدد من النقاط أهمها الحفاظ على الهوية في الفضاءات المختلفة كالبيت، ومع الأصدقاء، وأثناء تصفح الإنترنت، ثم تطرق إلى عدد من الإشكالات أهمها لغة التعليم واللغة العربية والهوية، والتعليم بلغة أجنبية. وأكد على أن اللغة العربية تشكل أهم مظاهر الهوية، وأن من يفقد لغته فإنه بالتأكيد سيفقد هويته، معتبرا أن اللغة العربية والوطن وجهان لعملة واحدة، وفصلهما يمزق نسيج الهوية، ويؤدي لتحللها وتلاشيها. وعدد المعاضيد مستويات الهوية وذكر منها: الهوية الفردية، الهوية الجمعية، والهوية الوطنية، وأنه كلما تجانس الناس ثقافيا، تضاءلت الفروقات بين الهوية على هذه المستويات المختلفة.. بالمقابل، كلما اختلفت الثقافات في الوطن الواحد، كلما زادت الفروقات بين هذه المستويات، منوها في الآن ذاته بأن عناصر الهوية تتشكل من المكون الظاهر ويقصد به المحسوس مثل اللغة، وغير المحسوس مثل العمارة والسلوك والمأكل والملبس فهذه مجسدات للهوية قابلة للتغيير. وأما المكون العميق فيتضمن مجموعة من الركائز كالدين والتاريخ المشترك والأرض، وهي بنى ثقافية متغلغلة في تكوين النسيج المجتمعي عبر التاريخ الطويل. جدير بالذكر، أن الاحتفاء باللغة العربية جاء بناء على قرار المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/ عام 2009. وتعد هذه اللغة ركنا من أركان التنوع الثقافي للبشرية، وهي إحدى اللغات الأكثر انتشارا واستخداما في العالم، إذ يتكلمها يوميا ما يزيد على 400 مليون نسمة من سكان المعمورة.

1538

| 01 مارس 2022

ثقافة وفنون الشرق
نهائي شاعر الجامعات بعد غد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات

تقام بعد غد /الثلاثاء/ المرحلة النهائية من مسابقة شاعر الجامعات للعام 2022 التي تنظمها وزارة الثقافة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. تستهدف المسابقة التي تنظمها الوزارة ممثلة في مركز قطر للشعر ديوان العرب بالتعاون مع جامعة قطر طلاب الجامعات والكليات المدنية والعسكرية، في إطار الحرص على إثراء الحركة الشعرية في دولة قطر. يتنافس في المرحلة النهائية للمسابقة التي انطلقت في 31 من شهر يناير واستمرت طيلة شهر فبراير 6 شعراء في فئتي المسابقة وهم في الشعر الفصيح : طاهر مختار حسن، عبدالله اسماعيل أحمد، عبد الودود ايده ، وفي فئة الشعر النبطي تأهل عبدالرحمن آل نومان، عيسى ناصر آل خليفة، عبدالمحسن علي الهميمي. وأبرز ما جاء في هذه النسخة من المسابقة وصول شعراء فصحى من غير الناطقين بالعربية إلى نهائيات المسابقة . وتميزت هذه النسخة من مسابقة شاعر الجامعات بالقوة والتنوع والقدرة على الكتابة والارتجال في وقت ضيق تحدده لجنة التحكيم. وفيما يتعلق بأهداف ومخرجات المسابقة، سيكون الشعراء الفائزون في المسابقة سفراء للقيم، بالإضافة إلى طباعة قصائدهم، وسيتم إجراء أبحاث عليها ومن ثم توجيهها إلى النشء بغرض ترسيخ القيم والمبادئ لديهم، وسيتم أيضًا العمل على طباعة ديوان لقصائد الشعراء المشاركين في المسابقة. وفي هذا السياق أكد السيد شبيب بن عرار مدير مركز قطر للشعر، أن الحفل الختامي للمسابقة سوف يشهد فقرات متعددة من حيث المضمون الأدبي للفعالية ستكون هناك فقرات بعضها موجه للشعراء وآخر للجمهور والحضور، بالإضافة إلى فقرات ثقافية أدبية ذات طابع إثرائي للشعراء والحضور، كما سيتاح المجال للجنة التحكيم للحديث عن الشعر وأساسياته. وأشار، إلى وجود فقرة ارتجال للشعراء من غير القصيدة الأساسية، حيث إن فقرة الارتجال سوف تكون مبتكرة بآلية جديدة، مشيدًا بدور وجهود جميع الشعراء الذين شاركوا في مختلف مراحل مسابقة شاعر الجامعات. ولفت إلى أن لجنة التحكيم حددت الموضوعات التي ينبغي الكتابة عنها في فئة الشعر النبطي وتناول موضوع حول الإثراء الأدبي والثقافي وارتباط وتجذر اللغة العربية في التاريخ، وكذلك شعراء الفصحى تم تحديد موضوع للكتابة عنه حول الشعر، حيث ينبغي على كل منهم تناول الشعر من منظوره. وتبلغ قيمة جوائز المسابقة 180 ألف ريال قطري للفئتين النبطي والفصيح.

2734

| 27 فبراير 2022

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تلقي الضوء على عراقة المتحف الإسلامي

ألقت وزارة الثقافة الضوء على متحف الفن الإسلامي، وذلك في إطار جهودها لتسليط الضوء على الصروح الثقافية والتراثية والمتحفية، بما يعكس ثراء المشهد الثقافي في مختلف مجالاته داخل المجتمع. وعرضت الوزارة عبر حسابها الرسمي في تويتر أمس مقطع فيديو، استعرضت فيه عراقة متحف الفن الإسلامي، بما يبرز تاريخه، وما يضمه من مقتنيات وكنوز نادرة. وذكر مقطع الفيديو أن المتحف يضم كنوز الفنون الإسلامية من ثلاث قارات على مدى 1400 سنة، متخطيًا بذلك الحواجز التاريخية، ومسلطاً في الوقت نفسه الضوء على جذور الإنسانية لينير المستقبل. كما ذكر المقطع أن المتحف الإسلامي صممه المعماري أي.إم. باي، واستوحى البناء من مسجد أحمد بن طولون في القاهرة، وأن المتحف يتألف من بناء رئيسي يجاوزه جناح للتعليم، وأن قسما منه يضم مكتبة متخصصة بالفن الإسلامي، تحتوي على أكثر من 15 ألف كتاب، وأن المتحف تتصل به حديقة تتضمن مختلف الأنشطة الرياضية والفنية. في غضون ذلك، بثت متاحف قطر مقطع فيديو، عرضت فيه إلى أي حد ستكون قاعات العرض بالمتحف أكثر قربًا من تطلعات الزائرين، وذلك من خلال شرح قدمته كل من د. جوليا غونيلا، مدير المتحف، وشيخة ناصر النصر، نائب المدير للشؤون المتحفية (متحف الفن الإسلامي). وخلال ذات الفيديو، قالت د. جوليا غونيلا: إن أحد طموحات سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، يتجلى في إشراك الأطفال في هذه الرحلة، فالعائلات حين تجتمع سويا ترغب في مشاركة تجاربها وخبراتها، وبالنسبة لنا من المهم للغاية استكشاف الطرق، التي لا تبقي الأطفال مشغولين فحسب، بل تشركهم كليا وتجذب انتباههم لصلب الموضوع. وقالت: إن فريق متحف الفن الإسلامي لا يسعه الانتظار حتى يفتح المتحف أبوابه بتصميمه وقصصه الجديدة، فلقد عملنا على هذا المشروع منذ سنوات، وأن المتحف سيحتفظ بجماله كما كان من قبل، غير أنه سيحمل رسالة جديدة، إذ سيكون أقرب للعائلة والزوار، وسيروي قصته بطريقة جديدة بالكامل. ومن جانبها، قالت شيخة ناصر النصر: لقد قررنا البدء في هذا المشروع، لإثراء التجربة المتحفية، وذلك بعد الكثير من البحث والاستشارات، والهدف من ذلك هو إجراء إعادة تصور لقاعات العرض، وتحسين مرافق المتحف.

1783

| 24 فبراير 2022

محليات alsharq
6 شعراء يتنافسون في نهائي مسابقة شاعر الجامعات الأسبوع المقبل

أعلن مركز قطر للشعر (ديوان العرب ) اليوم عن أسماء الشعراء المتأهلين الستة في المرحلة الرابعة إلى المرحلة النهائية في مسابقة شاعر الجامعات التي تقيمها وزارة الثقافة ممثلة بمركز قطر للشعر ديوان العرب لفئتي الشعر الفصيح والشعر النبطي، حيث تأهل ثلاثة شعراء في كل فئة. ويتنافس المتأهلون الستة على حسم ترتيب المراكز الثلاثة الأولى يوم الثلاثاء المقبل، الأول من مارس، وهم في الشعر الفصيح : طاهر مختار حسن، عبدالله اسماعيل أحمد، عبدالودود ايده ، وفي فئة الشعر النبطي تأهل عبدالرحمن آل نومان، عيسى ناصر آل خليفة، عبدالمحسن علي الهميمي. وقال الشاعر شبيب بن عرار مدير مركز قطر للشعر، إن المرحلة الرابعة شهدت تنافسا قويا بين 12 شاعرا ، وقدموا قصائد متنوعة ، ليتنافس المشاركون في الشعر الفصيح في قرض قصائد حول شخصية الخنساء، فيما تنافس شعراء النبطي في نسج قصائد عن شخصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، مشيرا إلى أن مسابقة شاعر الجامعات أبرزت شعراء واكتشفت مواهب في الشعر النبطي والفصيح، منوها بأن المرحلة النهائية للمسابقة سوف تقام بحضور جماهيري، وتتضمن كتابة وارتجال القصائد أمام المحكمين. وكالة الأنباء القطرية / قنا/ التقت عددا من المشاركين الذين أكدوا أن المسابقة طورت مهاراتهم الشعرية وأبرزت شعراء جددا على الساحة الأدبية في قطر. وقال ابراهيم الهاشمي، مشارك في فئة الشعر النبطي، إن المسابقة عملت على إثراء روح المنافسة لتحيي الحراك الشعري في الدوحة ، مضيفا قد استفدت على المستوى الشخصي من ملاحظات لجنة التحكيم المكونة من كبار الشعراء، فكانت ملاحظاتهم إضاءات جديدة على الموهبة الشعرية.. معربا عن أمله في أن تكون المسابقة بحضور جماهيري ما يزيد من إلهام الشاعر وحماسه. وقال عبدالودود إيده من موريتانيا متأهل للنهائي في فئة الشعر الفصيح، فخور بوصولي إلى نهائي مسابقة شاعر الجامعات لأنها أبرزت صفوة الشعراء وإن كانت المنافسة قوية منذ البداية ، فهي تجربة رائعة أتمنى أن تتكرر لإثراء الموهبة الشعرية اكثر واشاد بمستوى الشعراء في الفئتين، وانهم قدموا قصائد رائعة. وبدوره قال طاهر مختار حسن من نيجيريا ومتأهل للنهائي في الشعر الفصيح، مسابقة شاعر الجامعات تجربة جميلة عملت على تنمية موهبتي الشعرية وتعتبر دافعا قويا للشباب أن يكتبوا الشعر، كما أن أهم ما يميز المسابقة أنها تتوجه نحو القيم الايجابية للمسلم، لافتا إلى أنه تعلم اللغة العربية في نيجيريا منذ المرحلة الابتدائية ومن قبلها في الكتاتيب وعلى يد والده الذي جعله يتقن العربية ويقول بها شعرا. ومن جانبه قال سعيد علي الدحابيب ممن شاركوا في المرحلة الرابعة في فئة الشعر النبطي، أنا سعيد بوصولي إلى المرحلة الرابعة لأن الاشتراك في المسابقة في حد ذاته مفيد جدا للشعراء ، موضحا أنه شارك في عدد من المسابقات الشعرية مثل جائزة كتارا شاعر الرسول ووصل فيها إلى الاختيار بين 15 قصيدة ثم مرحلة السبع قصائد، كما فاز في مسابقة الشعر لليوم الوطني التي تطلقها إذاعة قطر مع مناسبة اليوم الوطني، كما تأهل إلى مرحلة العشرة في مسابقة/ ديوان الأدعم/، لافتا إلى أن هذه المسابقة تتميز بكونها بين مواهب شابة تحتاج فقط إلى بعض التوجيه، ما يجعل هذه المواهب رافدا للحياة الثقافية في قطر. هذا، وتقام مسابقة شاعر الجامعات في فئتَي الشعر النبطي، والفصيح، وهي مُتاحة لطلبة الجامعات والكليات المدنية والعسكريّة من مواطنين ومقيمين، وتبلغ قيمة جوائز المسابقة 180 ألف ريال قطري للفئتَين، النبطي والفصيح.

3192

| 22 فبراير 2022

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة ترصد مسيرة د. حجر البنعلي الأدبية

أعدت وزارة الثقافة مقطع فيديو توثيقيا للمسيرة الأدبية لسعادة الدكتور الشاعر حجر أحمد حجر آل بوطامي البنعلي، وزير الصحة الأسبق، وذلك ضمن مقاطع الفيديوهات التي تعدها الوزارة عن رموز الثقافة والفن في مختلف المجالات. وذكر المقطع أن د. حجر البنعلي ولد عام 1943، وحصل على درجة البكالوريوس والدكتوراه في كلية الطب بجامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية، وأنه تدرج في العديد من المناصب بالقطاع الصحي، حتى أصبح وزيرًا للصحة من عام 1999، وحتى عام 2005. وأوضح الفيديو أنه تقديرًا لجهود سعادة الدكتور حجر أحمد البنعلي في محاربة التدخين، حصل على عدة جوائز من منظمة الصحة العالمية، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الطب عام 2009، وجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز في مجال الصحة، وذلك في عام 2015. ووصف الفيديو سعادة الدكتور حجر البنعلي بأنه شغوف بالشعر، ودائم البحث في العلاقة بين الطب والأدب، ومن أبرز دواوينه لامية الخليج، ودموع على بغداد، بالإضافة إلى مؤلفاته الأخرى، ومنها مجنون ليلى بين الطب والأدب. ومن بين هذه المؤلفات، يأتي كتابه القهوة بين الطب والأدب والذي يمزج فيه بين الطب والأدب، بما يعكس ثقافته الواعية، وتخصصه العلمي الدقيق، كونه شاعرا وطبيبا، مستفيدا من تراكم ثقافته اللغوية والأدبية، واهتماماته الشعرية، ليتناول القهوة، ومدى أهميتها ثقافيا وتراثيا، علاوة على إبرازه لموقف الطب منها، وقصته مع القهوة، وهو الحديث الذي يعكس مدى اهتمامه بها، للكتابة عنها طبيا وأدبيا، مسترجعا بطفولته الكثير من التغيرات على إعداد وتحضير القهوة بالخليج وأدواتها وشرابها، وهي التغيرات التي وقعت أمام عينيه في منزله عبر السنين. هذا الكتاب، وزعه المؤلف عبر ثلاثة أبواب، صدر الباب الأول باستعراض تاريخي للقهوة، والمراحل التي مرت بها، وفي مقدمتها تحريم احتسائها، إلى أن أخذت في الانتشار. وتوقف د. حجر في الباب الثاني عند تناول القهوة في الشعر العربي القديم، واستعراضه لتناول قهوة في الشعر العربي، علاوة على رصده لحال القهوة في الأدب الصوفي. واختار بعضا من أشعار الصوفيين في القهوة. ورصد المؤلف في الباب الثالث نسب الكافيين بالقهوة، ومدى تأثيرها في القلب والأوعية الدموية، ومدى تأثيرها على مرضى السكري، وتأثيرها على الكبد، وأهميتها لمرضى السرطان، علاوة على توقفه عند الآثار الصحية الأخرى للقهوة.

3908

| 21 فبراير 2022

ثقافة وفنون الشرق
"الثقافة" ترصد مسيرة مبارك آل خليفة

استحضرت وزارة الثقافة مسيرة الشاعر مبارك بن عبدالله آل خليفة، وذلك ضمن المقاطع المصورة التي تبثها الوزارة عبر منصاتها الرقمية المختلفة، وتستعرض خلالها مسيرة أعلام المبدعين من أدباء وفنانين وكُتّاب في مختلف المجالات الثقافية الفنية. ووصفت الوزارة الشاعر مبارك آل خليفة بأنه أحد أبرز شعراء قطر، وأنه وُلد عام 1981، وتخرج في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، وأنه سبق له الحصول على أطروحة الماجستير في لوجستيات التجارة من مصر، وأنه يترأس الآن قسم الشؤون الإدارية في أسباير زون. وذكر مقطع الفيديو أن الشاعر مبارك آل خليفة نشر أول قصيدة شعرية له في عام 1998، في جريدة الشرق، وأنه شارك في تحكيم أكثر من 15 مسابقة في داخل وخارج قطر، كما أشرف على برنامج سوابح فكر في تلفزيون قطر، كما أنه أحد أعضاء برنامج مساء الشعر في إذاعة قطر. ولفت الفيديو إلى أن من أهم دواوينه الشعرية مبارك آل خليفة في فترة من الزمن، بالإضافة إلى ديوانه فاقات. وشارك الشاعر مبارك آل خليفة في العديد من الأمسيات منها مهرجان عجائب صيف قطر 2003 ومهرجان الدوحة الثقافي 4 مرات، وكذلك في أمسية بمناسبة افتتاح المدينة التعليمية، وفي احتفالات اللجنة الأولمبية في سيلين واحتفالات نادي الريان بكأس الأمير مرتين وأمسية درب الساعي 2011. ويشارك الشاعر مبارك آل خليفة حالياً في عضوية لجنة تحكيم مسابقة شاعر الجامعات 2022 في نسختها الثالثة، والتي تنظمها وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للشعر ديوان العرب، بالتعاون مع جامعة قطر، وتستهدف طلاب الجامعات والكليات العسكرية والمدنية، وتدخل يوم الاثنين المقبل مرحلتها الرابعة، فيما ستشهد المسابقة مرحلة تتويج الشعراء بالمراكز الثلاثة الأولى مطلع شهر مارس المقبل، في فئتيها النبطي والفصيح. وفي هذا السياق، بث تلفزيون قطر أمس إعادة للحلقة الثانية من مسابقة شاعر الجامعات، وذلك بعد بثه الحلقة الأولى من تغطيته لهذه المسابقة الأسبوع الماضي، وذلك ضمن التغطيات الصحفية والإعلامية التي تحظى بها المسابقة، بالإضافة إلى تغطيات المنصات الرقمية الأخرى لها، لما تمثله ذات المسابقة من أهمية في صقل المواهب الشعرية بين الطلاب المستهدفين.

5664

| 18 فبراير 2022

ثقافة وفنون alsharq
عروض متنوعة لـ "الثقافة" في "أنا وطفلي"

تشارك وزارة الثقافة ممثلة في ملتقى الناشرين والموزعين القطريين ومركز الوجدان الحضاري في برنامج أنا وطفلي بالتعاون مع قطر تقرأ، حيث يمتد البرنامج على مدى يومين بدءًا من أمس وحتى اليوم. تبدأ فعاليات البرنامج في تمام الساعة الرابعة عصرا وتستمر حتى الساعة التاسعة مساء، في حديقة الأكسجين، ويعتبر البرنامج مناسبة للاحتفال بالأمومة، حيث إنه يجمع السيدات وأمهات المستقبل على نطاق واسع للمعرفة والاستفادة من كل ما تتضمنه الفعاليات المصاحبة، كما يـتيح البرنامج فرصة للالتقاء مع نخبة من المتخصصين والتحدث إلى الخبراء في هذا المجال واقتناء مختلف المنتجات التكميلية التي تحتاجها الأم من مكان واحد. ويشمل البرنامج عددا من الفقرات المتنوعة مثل حديث الأمهات الذي يتيح الفرصة للأمهات للاستماع لمحادثات شيقة من قبل المتخصصين في المجال حول كل ما يدور عن الأمومة، بالإضافة إلى فقرة لقاء المختصين التي تعتبر مناسبة فريدة للقاء مع خبراء في المجال مثل السيدة فاتن عزام من مكتبة قطر الوطنية، ود. علياء ناز، ود. نصرت فضل من سدرة للطب، وغيرهن الكثير. كما ستتمكن الأم المشاركة في البرنامج من اكتشاف مواضيع مثل الأمراض النسائية، الصحة العقلية، التغذية والقراءة، إضافة إلى ذلك وجود فقرة سوق الأمهات حيث يمكن للأم العثور على منتجات مختارة خاصة بالأمومة. وقال السيد رياض أحمد محمد صالح مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين بوزارة الثقافة: إن مشاركة الوزارة في عروض متنوعة بمجال التربية والطفل، مستهدفة التواصل مع المجتمع لنشر الثقافة والمعرفة من خلال القراءة، موضحا أهمية دور الأسرة بما فيها الأم التي يقع على عاتقها صناعة الأجيال من خلال تعليم الأبناء وحثهم على القراءة واقتناء الكتب والاستفادة منها. وأضاف يتم خلال مشاركة الوزارة بهذا البرنامج توزيع كتب من إصدارات الوزارة ودور النشر القطرية على الأمهات والأطفال، وجميعها تختص في مجال الأم والطفل، كما تعمل الوزارة على اقامة العديد من الفعاليات المصاحبة منها قراءة القصص للأطفال بطرق شيقة تحببهم بالكتب والقراءة. وأكد أن الوزارة تعمل على توحيد الجهود وذلك بإقامة فعاليات وبرامج مشتركة مع قطر تقرأ والتي تهدف إلى التشجيع على القراءة والكتابة من خلال أنشطة وفعاليات متنوعة تركز على القراءة. ويشارك مركز الوجدان الحضاري ممثل بقسم الدراسات والبحوث في برنامج أنا وطفلي لعرض دليل وجدان للطفل والمربي، وهو عبارة عن سلسلة تتكون من 8 كتب موجهة للأطفال من سن 4 الى 6 سنوات، مع إرشادات للأسرة حول كيفية استخدام هذه السلسلة، حيث إنها تهتم بزرع القيم للأطفال في عمر الطفولة المبكرة، وتحتوي الكتب المشاركة على قصص مصورة تحمل القيمة التي يتطلع غرسها في الأطفال مع تطبيقات وأنشطة عملية تساعد في تعزيز القيمة لدى الطفل، وتم توزيع نسخ على الجمهور.

1441

| 15 فبراير 2022

ثقافة وفنون الشرق
12 مبدعاً تأهلوا للمرحلة الرابعة لـ شاعر الجامعات

أعلنت وزارة الثقافة أمس أسماء المتأهلين للمرحلة الرابعة من مسابقة شاعر الجامعات 2022، والتي تنظمها الوزارة ممثلة في مركز قطر للشعر ديوان العرب، بالتعاون مع جامعة قطر، وتتوجه بها إلى طلاب الجامعات والكليات العسكرية والمدنية. جاء الإعلان عبر منصات الوزارة الرقمية، حيث وصل عدد المتأهلين للمرحلة المقبلة من المسابقة إلى 12 شاعرًا في كل من فئتي الشعر النبطي والفصيح. والمتأهلون في فئة الشعر النبطي، هم الشعراء: عنان عامر الدحابيب، سعيد علي الدحابيب، عيسى ناصر راشد آل خليفة، عبدالمحسن علي الهميمي، عبدالرحمن سالم نومان، محمد بن شابل. أما الشعراء المتأهلون لذات المرحلة في فئة الشعر الفصيح، فهم: محمد علي إبراهيم علي، عبدالله إسماعيل أحمد، عبدالودود ايده، طاهر مختار حسن، إبراهيم الهاشمي، عادل محمد عبدالحميد. وجاء تأهل هؤلاء الشعراء بعد اجتيازهم للمرحلة الثالثة من المسابقة في نسختها الثالثة، فيما ينتظر خوضهم مرحلة جديدة من المسابقة يوم 21 الجاري، وصولاً إلى المرحلة النهائية، والمقرر لها مطلع شهر الشهر المقبل، والتي سيتم على إثرها تتويج ثلاثة شعراء في المراكز الثلاثة الأولى في كل من فرعي المسابقة النبطي والفصيح. وتعكس المسابقة دعم وزارة الثقافة للمواهب الشعرية، وتهيئة الأجواء الأدبية المناسبة للشعراء لإثراء الساحة بإبداعاتهم، مما يسهم بدوره في إثراء الساحة الشعرية بالمواهب الشعرية الواعدة، وتفعيل دور الشاعر الذي يتمتع بالقيم والمبادئ، وليكون له دوره المؤثر في المجتمع، وتحقيق نهضته، انطلاقاً من الأهداف التي تسعى الوزارة لتحقيقها. وفي هذا السياق، أكدت الوزارة في بيان لها أمس أن المسابقة تلبي تطلعات الشعراء من طلبة ومنتسبي الجامعات والكليات المدنية والعسكرية، وأنها تؤدي إلى ظهور شعراء على الساحة، واكتشاف مواهب شعرية جديدة في فئتي الشعر النبطي والفصيح. ونقلت الوزارة عن عبدالمحسن الهميمي، أحد المشاركين، قوله: إنه يشارك للمرة الاولى في هذه المسابقة، واصفًا إياها بأنها تجربة جديدة له، وأنه تمكن من خلالها التعرف على شعراء جدد من أقرانه في الجامعات والكليات المدنية والعسكرية، بالإضافة الى كتابة الشعر في وقت ضيق، مشيرًا إلى أن تأهله للمراحل المتقدمة في المسابقة يعتبر حافزا له ما يجعله ينافس بشكل أكبر للتقدم الى المراحل المتبقية والنهائية في المسابقة التي تتطلب الاجتهاد وتقديم كل ما لديه بهدف الوصول إلى النهائيات. وثمن الجهود المبذولة في المسابقة، للنهوض بالشعر في فرعيه، كون المسابقة تعتبر حافزا لطلاب الجامعات والكليات للمشاركة واكتشاف المواهب، علاوة على اكتساب خبرة اكبر من خلال المشاركة مع مجموعة من الشعراء وأمام لجنة تحكيم كاملة الأركان. وبدوره، قال عنان الدحابيب، أحد المشاركين، إن المسابقة أبرزت وجوها شعرية جديدة على الساحة المحلية، إضافة إلى كونها تثري المخزون الأدبي لدى الشعراء، خاصة أن الموضوعات المختارة من قبل لجنة التحكيم كانت مميزة، وطلبت من الشعراء كتابة قصائد وأبيات شعرية تدور حول هذه الموضوعات، وهو محل اختبار لجميع المشاركين، لافتًا إلى أن المسابقة بمثابة اختبار بالنسبة له وتمكن من خلالها اختبار قدراته والتعرف على نقاط القوة لديه والعمل على تطويرها وتوظيفها بشكل موسع في كتابة الشعر. ومن جانبه، أكد عيسى آل خليفة، أحد المشاركين، أن مشاركته في المسابقة تعد الثالثة، وبالرغم من أن الحظ لم يحالفه في المشاركات السابقة، إلا أنها كانت تجارب مفيدة له اكتشف فيها موهبته الشعرية، مما دفعه للمشاركة في النسخة الحالية من المسابقة على أمل الفوز بها. متوجهًا بالشكر لوزارة الثقافة ومركز قطر للشعر على جهودهم في إقامة واستمرارية هذه المسابقة للموسم الثالث، وهو ما أدى إلى ظهور نتائج إيجابية لهذه المسابقة، والتي أضافت الكثير لجميع المشاركين سواء من حالفهم الحظ في المسابقة أو غيرهم، لاكتسابهم خبرة في مجال كتابة الشعر حول أي موضوع. وأشاد بالموضوعات التي تختارها اللجنة لكتابة قصائد حولها، كونها موضوعات ممتدة من القيم الإسلامية والأخلاقية، منها بر الوالدين، والعفو، وغيرها من الموضوعات.

1987

| 15 فبراير 2022

محليات alsharq
"المركز الإعلامي" يشارك في الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة

شارك المركز الإعلامي، التابع لوزارة الثقافة، باحتفالية اليوم العالمي للإذاعة الذي يصادف الثالث عشر من فبراير من كل عام. وقام المركز بإنتاج منشورات تعريفية بإدارة البث الإذاعي التابعة لوزارة الثقافة، وما تقدمه من خدمات منح التراخيص بكافة أنواع البث الإذاعي، إلى جانب فيلم قصير من داخل إذاعة قطر حول أرشيفها الحافل بالإنجازات، حيث تم خلاله مقابلة عدد من المذيعين الذين تركوا أثرا ولا يزالون وما يعنيه لهم هذا اليوم وهذه المناسبة السنوية. وبهذه المناسبة، قالت السيدة جواهر البدر، مدير المركز الإعلامي، في تصريحات، إن المركز يحرص على المساهمة والمشاركة في هذه الأيام العالمية التي تمثل قيمة مضافة للعديد من القطاعات وخاصة الإعلامية منها، موضحة أن اليوم العالمي للإذاعة يعد مناسبة سنوية تعيد التذكير بما قدمته الإذاعة ومازالت من خدمة معرفية وإعلامية لم تزل قادرة على أن تخاطب العقول والقلوب عبر سلسلة من برامجها المختلفة والمنوعة. وأشارت إلى أن المركز الإعلامي للشباب وضع ضمن خطته الإعلامية التدريبية للعام الحالي 2022 سلسلة من الدورات التدريبية المخصصة للراغبين بدخول عالم الإذاعة، وذلك من خلال التعاون بين المركز وعدد من الإذاعات القطرية، مؤكدة أن الخطة ستشمل التدريب الميداني بالإضافة للنظري بغية اكتشاف المواهب في هذا المجال الإعلامي الحيوي، لتساهم في رفد الاذاعة بالمزيد من الكفاءات القطرية المهتمة بالمجال. تجدر الإشارة الى أن الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة جاءت فكرته من قبل الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، وجرى تقديمها رسميا من قبل الوفد الدائم الإسباني لدى اليونسكو في الدورة 187 للمجلس التنفيذي في شهر سبتمبر 2011، وأقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو في الثالث من نوفمبر 2011 في دورتها السادسة والثلاثين المنعقدة بتاريخ 13 فبراير بوصفه اليوم العالمي للإذاعة، وتم إقرار اليوم العالمي للإذاعة في شهر ديسمبر من العام 2012 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتهدف اليونسكو من وراء تحديد يوم عالمي للإذاعة إلى زيادة الوعي بين عامة الناس، وبين العاملين في وسائل الإعلام بأهمية الراديو.

1953

| 13 فبراير 2022

محليات alsharq
شاهد الحلقة الأولى من برنامج "شاعر الجامعات" (فيديو)

بثت وزارة الثقافة اليوم السبت، عبر قناتها الرسمية بموقع يوتيوب الحلقة الأولى من برنامج مسابقة شاعر الجامعات. وقالت الوزارة عبر حسابها الرسمي بتويتر:يمكنكم مشاهدة الحلقة الأولى من مسابقة شاعر الجامعات عبر الرابط https://t.co/1BK3yDuYhT . يشار إلى أن مسابقة شاعر الجامعات تقام بتنظيم من وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للشعر ديوان العرب، وبالتعاون مع جامعة قطر والجامعات والكليات المدنية والعسكرية، في فئتي /الشعر الفصيح/ و/الشعر النبطي/ وانطلقت في 31 يناير حتى مارس المقبل، في إطار الحرص على إثراء الحركة الشعرية في دولة قطر بين صفوف طلاب الجامعات والكليات العسكرية والمدنية، إيمانا من مركز قطر للشعر بدعم المواهب الشعرية، وتهيئة الأجواء الأدبية المناسبة للشعراء لإثراء الساحة بإبداعاتهم. وتتألف لجنة التحكيم من الشعراء : محمد إبراهيم السادة، زايد كروز، علي المسعودي، لحدان صباح الكبيسي، ومبارك آل خليفة. وتبلغ قيمة جوائز المسابقة 180 ألف ريال قطري، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على مبلغ 50 ألف ريال، والثاني على 25 ألف ريال، بينما ينال صاحب المركز الثالث مبلغ 15 ألف ريال، من كل فئة.

2898

| 12 فبراير 2022