سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال وزير مجلس الوزراء السودان أحمد سعد عمر إن قطر من أوائل الدول التي ساعدت السودان وتحملت كل تبعات وثيقة الدوحة من أعمار وتنمية، مؤكدا أن دارفور تنعم الآن بالأمن والاستقرار بفضل الجهود القطرية. وأشاد بالجهود التي ظلت تقدمها دولة قطر للسودان قيادة وحكومة وشعبا من دعم ومساندة لجهود الحكومة لتحقيق الاستقرار والسلام في السودان بصورة عامة وفي دارفور بصورة خاصة والذي نتج عنه سلام وأمن واستقرار وتنمية في ربوع دارفور. وأشار في حديث لـ"الشرق" إلى أن زيارة سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مؤخرا للسودان دليل على اهتمام قطر ورعايتها لجهود السلام في السودان، مثمنا الأيادي البيضاء لدولة قطر وما ظلت تقدمه للسودان. وقال إن جهود قطر مازالت مستمرة لدعم مسيرة التنمية من بناء المؤسسات التعليمية والصحية والقرى النموذجية والتي تقف شاهدة على صدق الإخاء وعمق الاهتمام بالشأن السوداني، منوها بأن أهل السودان يذكرون بكل فخر وامتنان الجهود المخلصة التي بذلتها دولة قطر من دعم ومساندة لدارفور ليصبح السلام واقعا معاشا. وأشار إلى أن خصوصية العلاقة بين السودان تشهد تطورا ملحوظا وهناك رغبة وحرص من قيادة البلدين للمضي لآفاق أرحب لأن حتمية تطوير العلاقة والارتقاء بها نحو مستقبل مشرق تمليه علينا ضرورات التعاون الاستراتيجي القائم على توافق الرؤى وتعزيز المصالح المشتركة وتعظيم الفرص وتوفر الإرادة للشعبين.
339
| 20 ديسمبر 2016
قال مساعد الرئيس السوداني نائب رئيس الحزب الحاكم إبراهيم محمود، إن دولة قطر قادت جهود إحلال سلام في دارفور بكل اهتمام وعزيمة وصبر، وكانت تلك الجهود محل ثقة وتقدير، ووجدت إشادة عالمية وإقليمية، لافتا إلى أن دولة قطر صاحبة القِدْح المعلى في نشر الأمن والاستقرار في دارفور، وهي الآن خالية من التمرد. وأضاف في حوار مع "الشرق" أن قطر ترجمت جهود تحقيق السلام على أرض الواقع ودعمت كل برامج الإعمار والتنمية وعملت على توفير كل الخدمات الأساسية من توفير مياه شرب وتعليم وصحة وغيرها من المشروعات التي أدت لعودة النازحين واللاجئين، واستوطن العديد منهم في قرى العودة الطوعية التي شيدت بتمويل قطري لأهل دارفور. وأردف قائلا: إن دولة قطر تسعى مع شركاء السلام لإقامة صندوق الإعمار وبنك دارفور للتعمير، وقطر أول دولة دعمت السودان عقب انفصال الجنوب. وأكد أن دولة قطر أول من وقف مع السودان حينما كان الاقتصاد يواجه مشكلة كبيرة جدا دعمت الاقتصاد عبر الودائع القطرية التي منحت للسودان، منوها إلى أن حكومة وشعب السودان يقدمان كل تقدير لقطر، وهي تمضي بنظرة ثاقبة لأمتها ومحيطها الإقليمي، وتدعم بلا مَنٍّ ولا أذى كل جهود الدولة، سواء في الاستقرار الأمني أو الاقتصادي والسياسي، ولا بد من إشادة وتحية مستحقة للقيادة القطرية والشعب القطري، ونتمنى أن تتواصل مشروعات الاستثمارات القطرية في السودان بما يحقق الأهداف المرجوة للبلدين. وأشار إلى أن دولة قطر قدمت دعما مشهودا لشرق السودان، وسمو الأمير الوالد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني من الشخصيات التي حضرت احتفالنا بسلام الشرق بولاية كسلا، وكان الدعم القطري للبُنى التحتية، وخاصة الطريق القاري الرابط بين السودان وإرتريا، وتم تنفيذه بتمويل من قطر، وقامت بتنفيذ عدد من القرى النموذجية للمناطق التي تأثرت بالحرب. وقال إن إجراءات رفع الدعم كانت ضرورة لوضع الاقتصاد في المسار الصحيح، وهناك معالجات للمتأثرين من خلال زيادة أجور العاملين بالدولة أو تقديم معالجات للشرائح الفقيرة عبر المؤسسات الاجتماعية. ومن جهة أخرى، أكد وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية أحمد بلال عثمان استقرار الأوضاع الداخلية في البلاد خاصة في ولاية الخرطوم.. موضحا أن الحياة تسير بصورة طبيعية ولا توجد أي عوائق تعرقل مسيرتها، وذلك على خليفة الاعتصام المدني الذي دعت له المعارضة. ونفى في تصريحات له أن يكون البلد قد شهد اعتصاما مدنيا شاملا ضد الحكومة. وقال إن الاعتصام المعلن من قبل المعارضة وناشطين فشل تماما، حيث لم تتعطل مصالح الناس في الشارع العام، والحياة تمضي بصورة عادية. وشدد وزير الإعلام في السودان على أن الدولة ماضية في تنفيذ مخططاتها الرامية لإحداث السلام والاستقرار الشامل.. وأن الفترة المقبلة ستشهد خطوات كبيرة لإنزال خارطة الطريق التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني على أرض الواقع لأحداث التغيير المنشود.
365
| 28 نوفمبر 2016
أشاد سفير دولة قطر بالسودان سعادة راشد بن عبدالرحمن النعيمي بالجهود المبذولة من كافة الجهات لتحقيق السلام بربوع دارفور مرحبا بكل ما يمكن أن يدعم تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في دارفور. وأضاف في كلمته امام اجتماع لجنة تنفيذ الحوار والتشاور الداخلي في دارفور، لمتابعة وثيقة الدوحة لسلام دارفور الذي انعقد بمحلية كليمندو حاضرة ولاية شمال دارفور، أن الحوار والتشاور الدارفوري يعتبر واحداً من مكتسبات وثيقة الدوحة ويتيح لأهل دارفور المشاركة الفاعلة في الحوار باعتباره يمثل الأساس لوحدة النسيج الاجتماعي لأهل الإقليم وللخروج بنتائج إيجابية تشكل إضافة قيمة للجهود الجارية في سبيل إيجاد السلام الدائم وتحقيق الاستقرار والتنمية في دارفور. وقال نائب والي شمال دارفور محمد بريمة حسب النبي، "إن اتفاقية الدوحة سلام دارفور وضعت للحرب أوزاراً وللسلام منهجاً" وذكر أن المرحلة السياسية قد انتهت وتبقى الشق التنموي وبناء السلام الاجتماعي، وطالب اليوناميد بأن يتحول دورها إلى تنموي. وقدم رئيس لجنة الحوار والتشاور الداخلي الدارفوري صديق ودعة شكره لدولة قطر شعباً وقيادة للجهد العظيم في رعاية التفاوض حتى أثمر اتفاق الدوحة، ثم رعاية السلام حتى أثمر الأمن والطمأنينة، من خلال مشروعات التنمية التي أصبحت نموذجاً يُحتذى بها في ربوع دارفور. وأضاف أن جلسات الحوار جرت في جو من الصراحة والشفافية في مخاطبة القضايا الأساسية التي تخص أهل دارفور، وأكد عزم لجنته على المضي في استكمال الحوار في بقية المحليات ومخاطبة المجموعات الرافضة للحوار من المعارضة والحركات المسلحة وإقناعهم بالانضمام لمسيرة السلام. وأكد سفير الاتحاد الأوروبي جان ميشيل دوموند، حرص دول الاتحاد على نشر وتنفيذ اتفاقية الدوحة، لبناء السلام بدارفور والتزام دول الاتحاد بعملية السلام في السودان عموماً بما في ذلك دارفور. وأشار نائب مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبدالرحمن غندور لاهتمام المنظمة بالحوار المجتمعي باعتباره أحد استحقاقات وثيقة الدوحة وأن منظمته سوف تواصل دورها حتى يكتمل سلام دارفور، وأشاد بالدعم المالي القطري الذي مكن اللجنة من جلسات الحوار، وقال إن حكومة السودان أوفت بالتزامها المالي، ثم أخيراً الدعم من الاتحاد الأوروبي. ونوه بأن النجاح الذي تحقق على مستوى الحوار المجتمعي شجع الكثيرين على الانضمام لعملية السلام.
364
| 16 نوفمبر 2016
بمشاركة ممثلين من دولة قطر والإتحاد الأوربي وعدد من سفراء الدول الأوربية الأفريقية والعربية سيعقد خلال الايام القادمة مؤتمر تقييم الحوار الدارفوري الدارفوري أستكمالا لبنود تنفيذ وثيقة الدوحة. و أعلنت اللجنة العليا للحوار الدارفوري الدافوري عن إكتمال كافة ترتيباتها لإنعقاد مؤتمر تقييم مراحل تنفيذ الحوار الدارفوري بمنطقة كلمندو بولاية شمال دارفور نوفمبر الجاري. وقالت الأستاذة سعاد البرجو نائب رئيس اللجنة إن المؤتمر أن الغرض تقييم آداء اللجنة والوقوف على ماتم إنفاذه من حوارات على مستوى محليات ولايات دارفور. وأضافت أن الحوار الدارفوري الذي نصت عليه وثيقة الدوحة تم إنجازه بنسبة كبيرة وحقق ألاهداف المرجوة مشيدة بالجهود التي قامت بها دولة قطر من اعمار وتنمية. وأكد رئيس حزب التحرير والعدالة د التيجاني السيسي لــ"الشرق" أن الحوار الدارفوي الدارفوري من اهم بنود وثيقة الدوحة للسلام في دارفور لانه يعكس الاهتمام الكبير برتق النسيج الاجتماعي التي احدثت نقطة تحول بين اهل دارفور الذين تراضو بالسلام والتنمية بديلا للحرب والاقتتال و ساهم الحوار الدارفوري في ترسيخ مفاهيم العمل الاجتماعي ومبدأ الشورى والديمقراطية والحوار فضلا عن تعظيم قيم التداخل الاجتماعي ، ورتق النسيج الاجتماعي . وقال ان تنزيل وثيقة الدوحة علي ارض الواقع والدعم القطري لمشروعات الاعمار والتنمية ساهم في عودة النازحين واللاجئين وتشهد دارفور الان استقرار وتنمية اكثر من اي وقت مضي . وقال إن ماتم تنفيذه إنجازاً كبيراً دفع بمسيرة السلام والتنمية وأشاد بالجهود التي بذلتها دولة قطر واهتمامها الكبير بالشان الدارفوري لإحلال السلام والتنمية.
269
| 11 نوفمبر 2016
وثيقة الدوحة هي الأساس لاي تفاوض في دارفور .. أعلن السيد نهار عثمان، المسؤل السياسي لحركة "العدل والمساواة"، إحدى الحركات في دارفور، عن ترتيبات ومشاورات تتم بين الحكومة السودانية والوساطة القطرية لبدء مباحثات تفاوضية للحركات الدارفوية الموقعة علي الوثيقة الوطنية للحوار الوطني، مضيفا أن هذه الحركات تستعد للانضمام لوثيقة الدوحة لسلام دارفور، موضحا أن وثيقة الدوحة هي الاساس لاي تفاوض. وأضاف عثمان في حديث لـ "الشرق" أن وثيقة الدوحة وضعت حلول جذرية لمشاكل دارفور وحققت مكاسب علي أرض الواقع وغيرت واقع دارفور الأليم الي الأمن والإستقرار الذي تعيشه دارفور الان بفضل وثيقة الدوحة فضلا عن انها وجدت القبول والرضا من اهل دارفور . وقال إن الحوار الوطني خاطب جذور الأزمة السودانية، ووضع المعالجات لها، يمكن أن يؤسس لنظام حكم يشكل مستقبل السودان، وينهي المظالم التاريخية للبلاد منذ الاستقلال. وأضاف أن تجربة الحوار الوطني تختلف عن سابقاتها من التجارب الأخرى، مشيراً أن التوصيات شملت كافة المحاور التي ظلت تنادي بها الحركات المسلحة وأنها لبت كافة مطالبهم. وقال أن قيادات الحركة ستقوم بالترويج للمخرجات والوثيقة الوطنية وإقناع الممانعين وإزالة تحفظاتهم ومخاوفهم تجاه الحوار الوطني. وقال إن تنفيذ مخرجات الحوار الوطني هو التحدي الحقيقي للخروج من دائرة الحرب لدائرة السلام لإعادة بناء السودان على أسس جديدة تعبر عن كل مكونات الشعب السوداني وثقافاته المتعددة، بممارسة حقيقية في الحكم، وتحقيق نظام ديمقراطي، وتقسيم عادل لثروات البلاد، لأنها تؤسس لأساس حكم السودان". وقال عثمان إن معالجة الأوضاع الأمنية بدارفور تمثل ضرورة هامة لينعم اهله بالامن والاستقرارمؤكدا أن غالبية ولايات دارفور تشهد استقرار امني كبير بفضل وثيقة الدوحة مشيرا أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود لإيجاد مخرج حقيقي لأزمات البلاد
404
| 30 أكتوبر 2016
أكد د. التجاني السيسي رئيس حزب التحرير والعدالة القومي عن الاتفاق على تشكيل آلية جديدة لإنفاذ ما تبقى من بنود وثيقة الدوحة، مبيناً أن الآلية الجديدة ستنظر في كيفية معالجة بعض القضايا التي لم يتم تنفيذها خلال فترة السلطة الإقليمية. وقال د. السيسي إن المفوضيات الخمس التي سيتم تكوينها ستقوم بواجباتها وفق القرارات التي تصدر خلال الأيام القادمة، مؤكداً أن اتفاقية الدوحة أسهمت في إشاعة الأمن والاستقرار بدارفور بنسبة كبيرة وذلك للمجهودات التي قامت بها السلطة الإقليمية لدارفور في تقديم الخدمات وإعمار المناطق المتأثرة بإقامة قرى نموذجية ومراكز صحية وطرق بولايات دارفور الخمس. وقال السيسي إن الأوضاع في دارفور مستقرة تماما بفضل الخطوات التي اتخذها السودان بمعاونة دولة قطر لإحلال السلام والاستقرار.
288
| 07 أكتوبر 2016
قال وزير الدولة بمجلس الوزراء السوداني، وأمين أمانة الإعلام بحزب التحرير والعدالة القومي، أحمد فضل عبدالله، إن نصوص وثيقة الدوحة لسلام دارفور حولت الاستقرار إلى واقع ملموس يجني إنسان دارفور ثماره أمنا وسلاما واستقرارا وتنمية مثمنا جهود دولة قطر في تحقيق السلام وإعادة الإعمار في دارفور. وأكد عبدالله في حديث لـ "الشرق" أن قطر قامت بدور مهم وكبير وما زالت في صناعة السلام والأمن والاستقرار، حيث بذلت قطر جهدًا كبيرًا بالتعاون والتنسيق مع جهود حكومة السودان وأطراف النزاع بهدف تحقيق السلام في دارفور ومتابعة تنفيذ وثيقة الدوحة عبر رئاستها للجنة الدولية للمتابعة ومبادرتها بمشروعات إعادة الإعمار والتنمية بدارفور. وأشاد فضل بالجهود التي قامت بها السلطة الإقليمية لدارفور طوال السنوات الماضية، موضحا أن انقضاء أجل السلطة ليس خاتمة المطاف، بل هي بداية لمرحلة جديدة سنقبل عليها ونحن أكثر قوة وعزيمة، وفاء لمشروع النهضة الذي سيجعل من السودان وطنا يسع الجميع. وعبر حزب التحرير والعدالة القومي عن تقديره وشكره الجزيل للسلطة الإقليمية لدارفور رئيسًا وجهازا تنفيذيًا ومجلسا رقابيا وموظفين وعمالا، على الجهد الذي بذلوه والتفاني الذي أظهروه طوال مسيرة عملها. وأنشئت سلطة دارفور الإقليمية في مايو 2011، طبقا لوثيقة الدوحة للسلام الموقعة في يوليو 2011، لتكون الأداة الرئيسية لتنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة برئاسة الدكتور التيجاني سيسي. وفي الأثناء أصدر الرئيس السوداني عمر البشير مرسومًا جمهوريا، بحل سلطة دارفور الإقليمية وإعفاء أعضاء الجهاز التنفيذي ومجلس السلطة، وينتظر عقد اجتماعات بين أطراف اتفاقية الدوحة لسلام دارفور لتوفيق أوضاع 800 عامل في السلطة وإلحاق المفوضيات بالرئاسة. وأشار الوزير السابق بسلطة دارفور، كبير مفاوضي حركة التحرير والعدالة، تاج الدين نيام، عقد اجتماع بين أطراف اتفاق الدوحة "المؤتمر الوطني الحاكم وحركات دارفور الموقعة على الاتفاقية" لتوفيق أوضاع العاملين في السلطة والمفوضيات التي سيتم اتباعها للرئاسة.
348
| 25 سبتمبر 2016
* أشاد بالمواقف الداعمة لحضرة صاحب السمو وسمو الأمير الوالد أشاد الرئيس السوداني عمر البشير بجهود ومساهمة دولة قطر المشهودة والبناءة التي أسهمت في تحقيق بشائر الأمن والسلام والاستقرار الذي عم ربوع دارفور، بفضل تنفيذ بنود وثيقة الدوحة والمواقف الداعمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصبرهما وتحملهما كل تبعات وثيقة الدوحة. وأشار البشير إلى أن الاحتفال الذي أقيم الأسبوع الماضي في الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور بمناسبة إنفاذ واستكمال بنود اتفاقية الدوحة للسلام في دارفور وانتهاء فترة ولاية السلطة الإقليمية كان بشارة للأمن والاستقرار ووفاء بالعهد والميثاق بتنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع، وتعهد بتقديم كل العون والمساعدة لتحقيق التنمية المستدامة. وجدّد الرئيس البشير في كلمة للشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أمس، تمسك الدولة بالحوار وسيلةً تصون وتحافظ على وحدة السودان واستقراره السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وأكد أن السودان الآن أحوج ما يكون لتكريس روح السلام والأمن، مشددًا على أن المنهج الذي تم اتباعه في الحوار هو عدم استثناء أي أحد، وعدم الحجر على أي آراء، "نتفق على ما يُجمع عليه الناس ونتجاوز عن كل ما من شأنه أن يُعرقل هذا المسعى أو يخرج عن الإجماع". وقال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن انعقاد المؤتمر العام للحوار الوطني في العاشر من أكتوبر المقبل سيتوِّج ملحمة الحوار الوطني، الذي تمت خلاله إتاحة الفرصة كاملة لكل من يريد أن يساهم ويناقش ويبادر ويعترض أو يوافق.
550
| 12 سبتمبر 2016
* سفيرنا بالخرطوم يؤكد لـ"الشرق" استباب الأمن والاستقرار في دارفور بفضل وثيقة الدوحة أكد سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي، سفير الدولة لدى السودان، أن أكبر إنجاز حققته وثيقة الدوحة هو الأمن والاستقرار والتنمية التي تعيشه دارفورالآن، بفضل تنفيذ بنود اتفاق الدوحة لسلام دارفور. وأشار في حديث لـ"الشرق" إلى أن مساعي قطر لم تقتصر على توقيع الاتفاقية، بل واصلت دورها في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية بهدف تحقيق عودة اللاجئين والنازحين، باعتبار أن التنمية والخدمات تساهم بصورة كبيرة في دعم السلام وتحقيق الاستقرار. وأضاف أن قطر التزمت بتنفيذ تعهداتها من تشييد لقرى وإقامة مشروعات بنيات أساسية ومشاريع إعاشية للمواطني. وفي ذات السياق، أكد خبراء ومحللون سياسيون أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لمدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، تعكس مدى الأمن والاستقرار الذي تعيشه دارفور بفضل وثيقة الدوحة.. لافتين إلى أن المرحلة القادمة مرحلة إعمار وتنمية تتطلب تتضافر جهود الجميع لتحقيق هذا الهدف. واعتبر الخبير السياسي بروفسير حسن مكي أن زيارة حضرة صاحب السمو لمدينة الفاشر لها اعتبارات سياسية ذات بعدين (دولي وإقليمي) وتعكس مدى الاهتمام التي توليه قطر للحفاظ على أمن واستقرار وتنمية دارفور. وأشاد بالدور القطري الذي لم يتوان لحظة عن تقديم العون والمساندة للمشروعات الإعمار والتنمية منوها أن وثيقة الدوحة وضعت حدا للمعاناة الإنسانية وتحقيق الأمن وعودة النازحين إلى قراهم معتبرا أن اتفاقية الدوحة تمثل إنجازا قوميا وتاريخيا. وقال الأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين الصادق الرزيقي إن وجود هؤلاء القادة والزعماء والرؤساء، يوجه رسالة واضحة لكل الأطراف والحركات المتمردة وكل من يحمل السلاح والمحيط والمجال الدولي، إن السودان وهو محفوف ومحاط بأشقائه وأصدقائه والجهود المخلصة التي يبذلونها، لن يقع في فخ التآمر ولن ينجرف إلى الهاوية، فالسلام والاستقرار هما اللغة الوحيدة التي يستخدمها ويفهمها الناس في كل شبر من دارفور، وأن الحرب انتهت وبدأت معركة الإعماروالتنمية. وقال القيادي بالمؤتمر الوطني السوداني، الدكتور ربيع عبدالعاطي إن زيارة حضرة صاحب السمو تشكل نقطة تحول في تاريخ دارفور تؤكد نهاية الحرب والصراعات وبدء مرحلة الأمن والاستقرار والتنمية، لافتا إلى أنه بفضل وثيقة الدوحة حققت دارفور مكاسب على أرض الواقع وتغيير واقع دارفور الأليم إلى رحابات الأمن والاستقرار. وأكد الخبير في شأن دارفور وأحد المشاركين في مفاوضات الدوحة عبد الله آدم خاطر أن زيارة حضرة صاحب السمو لها مدلولات كبيرة من استقرار أمني تشهده دارفور فضلا عن انطلاق حركة العمران والتنمية، وأن أهل الإقليم بكل ثقافاتهم وإثنياتهم اتجهوا للسلام والتنمية، موضحا أن وثيقة الدوحة وجدت تأييدا من المجتمع الدولي. وتابع أن وثيقة الدوحة حققت الاستقرار والأمن والسلام وانتشلت هذه الوثيقة ولايات دارفور من براثن الضياع الذي كان محدقاً بها، إلى مرحلة إعمار وتنمية.
288
| 09 سبتمبر 2016
اتفق ولاة ولايات دارفور الخمس، أن دارفور تعافت تماما من ويلات الحرب والدمار بفضل وثيقة الدوحة التي أكسبت الإقليم معنى الأمن والاستقرار، بعد سنوات الحرب التي استمرت 13 عاما. وعبر ولاة دارفور الذين تحدثوا لـ"الشرق" بمدينة الفاشر -حاضرة ولاية شمال دارفور- عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية المهمة، مؤكدين أن تشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس السوداني عمر البشير، إلى جانب رئيسي دولتي تشاد وإفريقيا الوسطى، أعطت المناسبة بعدًا سياسيًا دوليًا وتاريخيًا، يؤكد أن دارفور ودّعت عهود الاحتراب والاقتتال ودخلت مرحلة جديدة قوامها الأمن والسلام والاستقرار والتنمية. وأكد الولاة أن الزيارة التاريخية لصاحب السمو وتواجد عدد من القادة والرؤساء يعكس مدى الأمن والاستقرار الذي تشهده ولايات دارفور الخمس، وأشادوا بالجهود الكبيرة التي بذلتها كل من قطر وتشاد حتى تم التوقيع على وثيقة الدوحة سلام دارفور والتي بفضلها تمكنت دارفور من إعادة سيرتها الأولى. وقالوا إن وثيقة الدوحة إنجاز تاريخي لدولة قطر صانعة الأمن والاستقرار في دارفور لأنها ومنذ 2011 من توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور لم تتوان لحظة عن تقديم الدعم لدارفور، حيث تشهد غالبية ولايات دارفور الخمس حركة نشطة في العمران والتنمية والاستقرار وتراضي مواطنيها بالإعمار والتنمية. وقال والي شمال دارفور يوسف عبدالواحد إن الحشد الجماهيري الذي شهدته مدينة الفاشر ترحيب بأمير دولة قطر لم تشهده دارفور ولا السودان في تاريخها وهذا يعكس مدى الشكر والتقدير الذي يكنه شعب السودان لدولة قطر، وقال إن الحدث الكبير الذي تشهده دارفور الآن واستضافتها رؤساء أربع دول للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وانتهاء أجل السلطة الإقليمية أن أهل دارفور نزعوا السلاح وارتضوا بالأمن السلام لأنه الخيار الوحيد للعيش في الاستقرار والتنمية. وقدم والي جنوب دارفور، آدم الفكي الشكر لدولة قطر التي جعلت دارفور تعيش هذه اللحظات التاريخية التي سوف يسجلها التاريخ بأسطر من نور للأجيال القادمة، مؤكدًا أن مواطنيه الذين كانوا يحملون السلاح ارتضوا بالحل السلمي، بديلا للحرب والدمار التي عرقلت مسيرة الإعمار والتنمية والآن بفضل جهود دولة قطر صانعة السلام توافرت التنمية والإعمار لكل ربوع دارفور. ودعا الفكي الممانعين إلى تجاوز مرارات الماضي، وتضافر جهود الجميع من أجل الاستقرار والوصول إلى سلام مستدام. من جانبه، أكد والي شرق دارفور أنس عمر، أن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر أهل دارفور الاحتفال باستكمال وثيقة "الدوحة دارفور" لحظات تاريخية لن ينساها أهل دارفور. وزاد قائلا "إن دارفور تعافت تماما ولا يوجد بها تمرد الآن، منوها بأن مسيرة التنمية والسلام والإعمار انطلقت بخطى ثابتة وصولا إلى التنمية المستدامة التي ينشدها أهل دارفور، معتبرا عدم الاستقرار الذي شهدته الولاية خلال الفترة الماضية عطَّل مسيرة العمل والتنمية كثيرا، لكن كل ذلك تغير الآن حيث دخلت دارفور مرحلة هامة من الإعمار والتنمية بفضل دولة قطر وتنزيل بنود وثيقة الدوحة على أرض الواقع. من جهته، قال والي وسط دارفور الشرتاي، جعفر عبدالحكم، إن زيارة حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر ستحدث نقطة تحولا في دارفور، وهي أكسبت المناسبة بعدا سياسيا وتاريخيا ودوليا، وأشاد بدور دولة قطر صانعة سلام دارفور، لافتا أن المرحلة القادمة سوف تشهد جهودا مكثفة لإكمال كافة متطلبات الاستقرار بمناطق جبل مرة حتى تتكامل كل عناصر الاستقرار بالمنطقة، بعد أن أصبحت جميع مناطق الجبل آمنة وتغيرت مظاهر الحرب إلى السلام. وقال إنه وبفضل جهود دولة قطر أصبح مواطنو دارفور أكثر قناعة بالسلام والتنمية والإعمار. وقال والي غرب دارفور فضل المولى الهجا، إن دارفور عاشت لحظات تاريخية لم تشهدها على مر العهود، مشيدا بدور دولة قطر التي كان لها دور كبير في هذا الإنجاز الكبير بإنجاز وثيقة الدوحة التي وجدت ترحيبا واسعا من المجتمع الدولي والإقليمي وأهل دارفور.
1215
| 07 سبتمبر 2016
أشاد الدكتور التيجاني السيسي، رئيس السلطة الإقليمية بدارفور التي انتهى أجلها اليوم، بالدور الكبير والداعم لدولة قطر على مواقفها المشرفة لأهل دارفور، مؤكدا أن دارفور استعادت عافيتها وباتت تنعم الآن بالسلام والتنمية بفضل وثيقة الدوحة . وعبّر رئيس السلطة الإقليمية، الدكتور التيجاني السيسي، عن تقدير السودان الكبير للجهود الكبيرة التي بذلتها قطر في تحقيق السلام والتنمية في دارفور، مؤكداً "أن الحرب في دارفور انتهت وأن الإقليم الآن أصبح خالياً من الحركات المسلحة". ووصف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بأنه قائد فذ، وقال إن قطر تحدت كل العراقيل ونجحت في توفير الحد الأدنى لتوحيد الحركات التي قامت بالتوقيع على اتفاقية السلام، كما أنها كانت المهد لميلاد الوثيقة التي حققت التنمية، وزاد قائلاً اليوم نسدل الستار ونجني ثمار السلام. كما حيا السيسي الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، الذي قال ان التاريخ سجل اسمه بأحرف من نور. وأكد أن وثيقة الدوحة للسلام بدارفور ارست واقعا جديدا وانها المنبر الوحيد لحل قضية دارفور، مشيراً الى ان الدوحة التزمت بكل استحقاقاتها التي اعلنتها في مؤتمر المانحين في مسعى لحشد الدعم السياسي والمالي لدعم مشروعات الاعمار والتنمية. وقال ان دارفور تجني حاليا ثمار الامن والاستقرار، منوها بأن قطر تحدت العراقيل وتجاوزت العقبات لترسيخ وتعزيز السلام والتنمية. وقال ان قطر استضافت مؤتمر المانحين وكانت اكبر مساهم وداعم لمشروعات العودة الطوعية للنازحين وانشأت 5 قرى بواسطة منظماتها الخيرية، والآن ترتب لإقامة 10 قرى اضافية. وقال إن قطر قدمت 88,5 مليون دولار فضلا عن 50 مليون دولار لدعم مشروعات الرعاة والرحل، لافتا الى أن هذه الاسهامات ادت لتحسن الوضع الامني. وأكد الدكتور السيسي أن دارفور بعد وثيقة الدوحة، باتت خالية من الحركات المسلحة وأصبحت ولاياتها مناطق آمنة وخاضعة لسيطرة الدولة. وأعلن أن أكثر من 85% من بنود اتفاق سلام الدوحة قد تم تنفيذها على أرض الواقع، وسيتم إنفاذ ما تبقى خلال فترة وجيزة. وأضاف السيسي أن مبادرة الرئيس البشير بجمع السلاح تعد صمام الأمان لرتق النسيج الاجتماعي والسلم والامن، مؤكدا أنه لم يتبق الآن، الا العمل على ترسيخ واستدامة السلام والتنمية وخاصة أن البلاد تشهد مسيرة الحوار الوطني . من جهته قال والي دارفور عبد الواحد يوسف إن دارفور ولايات تتعافى الآن بفضل جهود دولة قطر ورعايتها مفاوضات الدوحة لسلام دارفور وقدم شكره لدولة قطر وسمو أمير قطر على الدور الفاعل لإنفاذ وثيقة الدوحة من خلال الدعم المتواصل لمشاريع الاعمار والتنمية من اجل ترسيخ دعائم الامن والاستقرار، لافتا الى أن وثيقة الدوحة عززت الامن. وأضاف ان دارفور اوصدت باب الصراعات وتجاوزت الاحتقان وانطلقت التنمية المستدامة لتحقيق طفرة في كل المجالات المجلات .
321
| 07 سبتمبر 2016
* استقبال فارس السلام بـ"زغرودة " السلام رحبت رابطة أبناء دارفور بدولة قطر الشقيقة بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى جمهورية السودان تلبية لدعوة من أخيه فخامة الرئيس عمر حسن البشير، بمناسبة الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور. وثمنت الرابطة الدور الكبير لدولة قطر صانعة "سلام دارفور" بمنهجها المتفرد في دبلوماسية المصالحات، حيث نجحت في إرساء "سلام دارفور" لما لها من ارث عظيم من التجارب الناجحة في فض النزاعات وحل الخلافات على جميع الصعد بجانب انتصارها الدائم للشعوب ودورها الإنساني العالمي المشهود. وقال بيان للرابطة حصلت "الشرق" على نسخة منه: تستقبل دارفور فارس السلام، حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر المفدى بترحيب كبير وحفاوة منقطعة النظير وبزغرودة السلام والتنمية حيث أصبحت "وثيقة الدوحة" شجرة وارفة الظلال تؤتي أكلها في كل حين بإذن ربها. وأضاف البيان، وإزاء هذا الجهد القطري المخلص، والذي يُتوج اليوم بهذه الزيارة التاريخية، يسعدنا أن نتقدم بوافر الشكر والتقدير، إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وإلى حكومة قطر، والى الشعب القطري الكريم، على هذا الجهد الإنساني النبيل، وأضاف البيان: "شكرا قطر، أميرا وحكومة وشعبا"، فقد وعدتم فصدقتم وتعهدتم فأنجزتم، وحفظتم للسودان وحدته واستقراره وحفظتم لدارفور أمنها وسلامها وأنجزتم لها تنمية مستدامة فاقت كل حدود التصور، وسيحفظ التاريخ لدولة قطر وقيادتها الرشيدة هذا الصنيع العظيم في سجل الخالدين. وتمنى جبير عبد الشافع جابر حماد ، رئيس الرابطة، التوفيق والنجاح للقيادة الرشيدة في البلدين، وان يديم الله سبحانه وتعالى على الشعبين الشقيقين نعمة الأمن والسلام.
1300
| 06 سبتمبر 2016
أكد عدد من السياسين والاكاديميين بولاية شمال دارفور ان الاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور واعلان انتهاء أجل السلطة الاقليمية لدارفور، يأتي إعترافا ووفاء لكل الجهات التى أسهمت فى تحقيق السلام بدارفور، خاصة دولة قطر لرعايتها الكريمة لعملية السلام في كل مراحلها وما بذلته من جهود كبيرة من الاشراف على المفاوضات الطويلة والمضنية الى التوقيع على الاتفاق وحتى مرحلة إعادة الإعمار. دارفور ودعت الحرب: وقال البرلماني المخضرم أحمد هارون رئيس اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس السلطة الاقليمية ان حالة الامن والاستقرار التى بدات تشهدها دارفور فى الآونة الاخيرة لم تكن موجودة الا قبل اكثر من اربعة عشر عاما، اي قبل اندلاع التمرد، مؤكدا ان الاستقرار الذى عاد الى دارفور جاء نتاجا لثمرات السلام الذي تحقق بفضل اتفاقية الدوحة الموقعة فى العام 2011. واكد هارون ان وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ارست دعائم اساسية وقوية للسلام فى دارفور يتوجب الاهتمام بها ورعايتها ، حتي يتحقق السلام الكامل والنهائي فى دارفور. ونوه هارون فى هذا الخصوص الى ان اعلان انتهاء اجل السلطة لا يعني انتهاء مسيرة السلام والاستقرار فى دارفور، ولكنه يمثل امتدادا لمسيرة طويلة يجب ان تمضي فيها الحكومة مع اهل دارفور والشركاء من الاصدقاء. واعتبر هارون الجهود التى بذلتها الشقيقة قطر من خلال رعايتها للمفاوضات بين الحركات التى وقعت على الوثيقة، اوقفت نزيف الارواح والدماء بجانب جهودها فى مجالات دعم الخدمات والتنمية، مؤكدا أن مواطن دارفور بات يمارس حياته فى الزراعة والرعي بصورة عادية ، وعزا بعض الاختلالات الامنية التى تحدث من وقت الى آخر الى وجود المتفلتين ممن وصفهم بالجهلاء. مستقبل واعد بفضل وثيقة الدوحة: من جهته، قال الدكتور صالح النور مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة الفاشر ان وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ساهمت بصورة مباشرة فى تغيير الوضع على الارض بدارفور بصورة كاملة ، بجانب ما تحقق من سلام واستقرار على الصعيد الميداني فقد ساهمت دولة قطر بصورة مباشرة فى بناء عدد من قرى العودة الطوعية التى مثلت نواة حقيقية وطيبة لعودة النازحين الى قراهم. وأشار الى الجهود التى بذلتها فى رعاية المفاوضات على مدار العامين التى سبقت التوقيع على الاتفاقية توجب على الحكومة السودانية وعلى اهل دارفور تسجيل صوت شكر وعرفان لقطر أميرا وشعبا وحكومة . ودعا الي تسجيل صوت شكر وعرفان للرئيس التشادي ادريس ديبي لمواقف بلاده المشرفة تجاه مسيرة العملية السلمية بدارفور والتى بدأت برعاية عدد من جولات التفاوض وعقد الاتفاقيات بين الحكومة والحركات المسلحة منذ بواكير اندلاع مشكلة دارفور بجانب تعاونها مع الحكومة السودانية فى حماية الحدود من خلال انشاء القوات المشتركة التي قال انها قامت بأعمال عظيمة انعكست ايجابا على الامن والاستقرار بدارفور . ومضى مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة الفاشر الى القول بضرورة اعطاء السلطة الاقليمية حقها من الاشادة والتقدير لما قامت به من جهود مقدرة تجاه تحقيق السلام والاستقرار بدارفور بدأت بتوقيعها على وثيقة الدوحة للسلام ، بجانب تنفيذها للمشروعات التنموية والخدمية التى تضمنتها الاتفاقية . وعبر د . النور عن تفاؤله بمستقبل واعد للامن والسلام بدارفور نظرا لما تضمنتها وثيقة الدوحة من بنود قابلة للتطبيق مستقبلا ، علاوة على ما تحقق من مشروعات البنى التحتية والتى يجيء على رأسها وصول طريق الانقاذ الغربى الذى قال انه بات يمثل مفتاحا للحركة التجارية بين دارفور وبقية ولايات السودان ودول الجوار بالغرب الافريقي . إشادة بالدوحة: وأكد ابراهيم الجيلي رئيس حركة تحرير السودان القيادة التاريخية الموقعة على السلام عضو الجمعية العمومية للحوار الوطني ان توقيت زيارة رئيس الجمهورية الى الفاشر للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام بدارفور وانتهاء أجل السلطة الاقليمية قد جاء فى وقته المناسب تماما نظرا الى ان الحوار الوطني يمضي الى خواتيمه المعلن فى العاشر من شهر اكتوبر القادم ،بجانب مضي المساعي التى تبذلها الآلية الإفريقية رفيعة المستوى فى جهودها من أجل انجاح المفاوضات مع قطاع الشمال وحركات دارفور للحاق بمسيرة السلام بعد ان تمكنت الجهود الدولية بمسارتها المختلفة من تقريب وجهات النظر بين الفرقاء . وأكد ان جميع الخطوات تسير فى مسار تحقيق السلام الشامل بالسودان ، داعيا تلك الحركات الى اللحاق بركب السلام والحوار الوطني الذى اكد الجيلي انه حوار وطني سوداني حقيقي وشفاف وتم اتخاذ القرارات فيه بالديمقراطية. واشار الجيلى ان تلك الوثيقة ما كان ليتم التوقيع عليها بين الفرقاء السودانين لولا الرعاية الكريمة التى وفرتها دولة قطر للمفاوضات التى امتدت لاكثر من عامين ، بجانب الدعم السخي الذى قدمته لتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية. ورهن الجيلى استمرار مسيرة السلام والتنمية والاستقرار بدارفور بوجود المفوضيات الخمس التى كانت تتبع للسلطة وعلى رأسها مفوضية الترتيبات الامنية وصندوق اعمار دارفور ومفوضية اعادة التوطين، وعدد الجيلى المواقف الايجابية لدولة قطر اميرا وشعبا تجاه قضية دارفور مشيدا بجهود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذى قال انه ظل يشرف على قضية دارفور منذ مرحلة المفاوضات حتى مرحلة التوقيع على الوثيقة النهائية التى عرفت ب ( وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ) مؤكدا انها باتت تمثل وثيقة صالحة للتجديد لاستيعاب الحركات التى تلحق بالسلام. ثقافة السلام: واعتبر ابراهيم أبكر سعد الامين العام لوزارة الثقافة والاعلام بالسلطة الاقليمية ان زيارة رئيس الجمهورية برفقة قادة قطر وتشاد وافريقيا الوسطى الى الفاشر للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور وانتهاء اجل السلطة الاقليمية ، فأل خير لاهل دارفور. ودعا سعد لنشر ثقافة السلام وذلك بتجديد الروح فى العاملين والمهتمين بالعمل الثقافي، حتى يتمكنوا من بعث التراث القومي الذى قال انه يسهم فى تحقيق المصالحات والتراضى والتعايش وكافة اوجه الحياة الاجتماعية التى هي اساس السلام فى دارفور. وطالب العاملين بالحقلين الثقافي والاعلامي ان يضعوا نصب اعينهم ان الفترة القادمة هي فترة تأسيس لمرحلة جديدة وبناء جديد لمنهج الانسان الذي يريد الاستقرار وينشد التنمية من أجل السلام والمحبة ، كما طالب المجتمع المدني الدرافورى بنفض الغبار عن تاريخه وثقافته التى بنيت على المحبة والشورى.
342
| 06 سبتمبر 2016
زيارة صاحب السمو تاريخية وهو يحل مرحباً به بين أهله في السودان .. السفير السوداني بقطر : سلام دارفور يقف شاهداً على دور قطر الإقليمي البارز وصف سعادة السفير فتح الرحمن علي سفير السودان لدى دولة قطر، زيارة سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للسودان بأنها تعد تأريخيةً بكل المعايير ، معبراً في ذات الوقت عن ترحيب السودان قيادةً وحكومةً وشعباً بمقدم سموه وأضاف أن سموه يحتل موقعاً متقدماً في قلب وعقل السودان ، وأنه يحل ضيفاً عزيزاً في بلده الثاني السودان . وأكد السفير فتح الرحمن علي أن الزيارة الهامة لسموه تجئ كتتويج للأواصر المتبادلة بين سمو أمير البلاد المفدى وأخيه فخامة الرئيس السوداني المشير عمر احمد البشير ، وكسياقٍ موضوعيٍ لما بلغته العلاقات بين البلدين الشقيقين من تطورٍ وازدهارٍ. وقال أنها سوف تمثل نقلةً نوعيةً في العلاقات المتجذرة أصلاً . وقال السفير خلال تصريحاتٍ صحافيةٍ أدلى بها عشية الإعلان عن الزيارة أنه من دواعي الفأل الحسن أن يحل سمو أمير البلاد المفدى ضيفاً كريماً على السودان والبلاد تجني ثمرات اتفاقية الدوحة وتحتفل باكتمال تنفيذها ، مضيفاً أن حلَّ السلطة الإقليمية هو بمثابة إعلان باكتمال تنفيذ الإتفاقية على الأرض . وعبر السفير عن امتنان السودان لدولة قطر على دورها الفاعل في إحلال السلام في السودان ، مشيراً إلى أن اتفاقية الدوحة التي مثلت الإختراق الأكبر لأزمة دارفور ما كان لها أن تتم لولا الجهد القطري الخالص والمقبولية والإحترام الذي تحظى به قطر من كل الأطراف .. وأضاف أن ما تنعم به دارفور حالياً من استقرار هو نتاج لتلك الجهود الخالصة . وعبر السفير فتح الرحمن عن التقدير العميق لسعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء على متابعته الدؤوبة لكل مراحل تنفيذ الإتفاقية وما بذله من جهد وصبر لإنفاذها . وأعرب سفير السودان عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة عودة النازحين واللاجئين لديارهم وتطبيع حياتهم مؤكداً أن تسريع خطا التنمية في دارفور سوف يمثل أولوية قصوى للحكومة السودانية. وأثنى السفير خلال تصريحاته على المعاملة الكريمة وحسن الضيافة التي يحظى بها السودانيون العاملون بدولة قطر من كل القطاعات ، كم وصف الجالية السودانية بدولة قطر بأنها تقدم الوجه المشرق للبلاد وناشدهم بذل المزيد من الجهد والتجرد ومبادلة أشقائهم القطريين وفاءً بوفاء .
394
| 06 سبتمبر 2016
ضمن المبادرة القطرية لإعمار دارفور، تمكنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال الفترة الماضية من تنفيذ 20 مشروعا متنوعا ما بين إغاثي وإنشائي وتنموي وطبي وتعليمي وموسمي، بتكلفة إجمالية بلغت 33 مليون ريال، حققت من خلالها ثلاثة الأمن والسلام والتنمية، حيث صاحب تنفيذها مشاريع التمكين والوئام الاجتماعي . تأتي هذه المشاريع التي أنجزتها "راف" بتمويل من صندوق قطر للتنمية في إطار مبادرة قطر لتحقيق السلام والتنمية في دارفور، وقدمت هذه المشروعات خدماتها لما يزيد على 50 ألف مواطن سوداني في قرى دارفور، محققة لهم الاستقرار وموفرة له الخدمات اللازمة لتطوير حياتهم وتحقيق أمانيهم. جاء ذلك في بيان صحفي أعدته مؤسسة "راف" بمناسبة زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ( حفظه الله ) للسودان ومشاركة سموه في احتفال السودان باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور تلبية لدعوة فخامة المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، والذي سيقام اليوم بمدينة الفاشر بولاية دارفور. وذكرت المؤسسة أن هذه المشاريع التي نفذتها بتكلفة إجمالية بلغت 33 مليون ريال تتنوع ما بين مشروعات تنموية شاملة وبتكلفة إجمالية بلغت 23 مليون ريال، و9 مشاريع إغاثية بتكلفة بلغت 8 ملايين ريال، و5 مشاريع موسمية بتكلفة 520 ألف ريال، ومشروع تعليمي بقيمة 35 ألف ريال، و3 مشروعات إنشائية 1.5 مليون ريال. وأوضحت "راف" أنها حرصت خلال تنفيذها هذه المشاريع على التميز النوعي في جودة التنفيذ ونوعية الخدمات التي تقدمها لتحقيق ثلاثية مبادرة قطر في دارفور الأمن والسلام والتنمية . المشاريع التنموية جاء على رأس المشاريع التنموية مشروع مجمع خدمات قرى "تابت" الذي مولته وزارة الخارجية القطرية عبر صندوق قطر للتنمية، ليقدم خدماته لـ 28 قرية تضم ما يزيد على 20 الف مواطن سوداني ، والذي اشرف على تنفيذه مكتب مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بولاية شمال دارفور. وتضمن عددا من المشروعات الخدمية بقرية تابت التابعة لمحلية طويلة بولاية شمال دارفور بتكلفة كلية بلغت "6" ملايين دولار، شملت: مسجد جامع، 4 مدارس، ومحطة مياه، ومركز شرطة، ومستوصف طبي، 15 وحدة سكنية للعاملين بالمجمع الخدمي، على مساحة بلغت 36 الف متر مربع، وصحب ذلك 55 مشروع تمكين اقتصادي ووئام اجتماعي . ويضم المجمع عددا من الطرق والممرات المرصوفة بمساحة 8000 متر مربع، وتغطي المساحات الخضراء 10% من مساحة المجمع الكلية وهو ما يضفي على المجمع لمحة من الصحة والجمال، ويضيفه للمباني الخضراء طبقا لمعايير الأمم المتحدة. ويتكون المجمع من مسجد جامع، بمساحة كلية 236 مترا و 4 مدارس عبارة عن مدرستي أساس: واحدة للبنين وأخرى للبنات ، ومدرستين ثانويتين، إحداهما للبنين والأخرى البنات ، ومركز صحي متميز، لتقديم خدمات الرعاية الصحية الاساسية و محطة مياه: تتضمن بئرين مع كامل ملاحقاتها تخدم المجمع والمناطق المجاورة. ولتوفير حياة كريمة للقائمين على تشغيل المجمع، حتى تضمن استمرار العمل به قامت المؤسسة ببناء 15 وحدة سكنية لطاقم المجمع ، بمساحة 400 متر مربع لكل وحدة و مركز شرطة متكامل بمساحة 150 مترا مربعا. وتميز مجمع قرى "تابت " الذي نفذته "راف" بأنه يعمل بشكل كامل بنظام الطاقة الشمسية وهو ما يمثل نقلة نوعية في توظيف الطاقة المتجددة وضمان استمرارية الخدمات الكهربائية للمجمع، وتبلغ الطاقة التصميمية الكهربائية للمجمع 150 كيلوواط ، وهو ما يغطي حاجة المرافق من الكهرباء. المشاريع الإغاثية ونفذت مؤسسة "راف" 9 مشاريع إغاثية قدمت خدمات ومؤن لما يزيد عن 12 ألف مواطن في كافة مناطق دارفور، كان الهدف منها مساعدة أهلنا في دارفور على الخروج مما يعانون منه من قلة المؤونة وعدم توفر سبل العيش الكريم. و خلال جسر القوافل قدمت راف ما يكون سببا في توفير حياة كريمة للمواطنين، والوقوف بجانبهم في أوقات الشدة، ومساعدتهم على الاستقرار لتحقيق التنمية المستدامة. المشاريع الموسمية وحرصا من راف على الاستفادة من مواسم الخير والبركات في شهر رمضان والعيد الأضحى المبارك نفذت خلالها 5 مشاريع موسمية من إفطار صائم وسلال غذائية للصائمين وإفطارت جماعية لنشر السلام والمودة والمحبة بين الأهالي وتوزيع لحوم الأضاحي التي استفاد منها ما يزيد عن 6 آلاف مواطن في دارفور. المشاريع التعليمية الدعوية بالإضافة إلى المدارس التي نفذتها مؤسسة "راف" في مجمع خدمات قرى "تابت" دعمت كذلك خلوات القرآن الكريم، والتي لها دورا كبيرا في تعليم أبناء القرى وتعهدهم بالأخلاق الحميدة والمبادئ الإسلامية السامية وتعد علامة مميزة في السودان. المشاريع الإنشائية وهذه المشاريع كان الهدف منها مساعدة أهلنا في دارفور على الاستقرار وممارسة حرفة الزراعة الموسمية والرعي، وشملت حفر 3آبار حققت ري لمساحة 5000 متر مربع. واستفاد منها ما لا يقل عن 15 ألف مواطن علاوة على آلاف الرؤوس من الماشية . وبرامج التأهيل الانشائي الذي اشتمل على تأهيل مدرسة قلاب للأساس، و انشاء مركز الإرشاد الزراعي والحيواني بمنطقة قلاب. و إنشاء رياض أطفال، وانشاء سلخانتين في كل من تابت وقلاب، للمساهمة في الإصحاح البيئي، والحد من التلوث الناتج من الذبائح. برامج تمكين الأسرة والوئام الاجتماعي وسعت راف عبر 55 مشروع وئام اجتماعي وتمكين اقتصادي، لتعزيز الاستقرار المهني وتعزيز عوامل الاعتماد على الذات وتنمية المجتمع المحلي، عبر توفير وسائل كسب العيش للأسر التي تأثرت بالحرب والنزوح، وتقوية النسيج الداخلي والترابط الاجتماعي بين مواطني دارفور عامة ومنطقة تابت خاصة ومن أجل هذا أقامت المؤسسة عددا من تلك البرامج في قرى تابت أبرزها. برامج التطوير والتدريب المهني والتي شملت : تدريب القابلات، و التدريب الصحي، و بناء القدرات الإدارية، و دورات الحاسوب، و التدريب على الحياكة، وعمل ورشة التصنيع الغذائي، و التدريب على الأشغال اليدوية. البرامج الاجتماعية وهي برامج تتفق مع عادات هذه المنطقة وتقوى الأواصر الاجتماعية لإحلال السلام، وتم تنفيذ عدة برامج منها: الختان الجماعي، و الدورات الرياضية، و الجمعيات النسوية، ودفع الرسوم الدراسية للطلاب المتعسرين من أبناء وحدة تابت الإدارية بالجامعات السودانية. والمنح الجامعية: قدمت المؤسسة منحة ماجستير في التنمية الريفية ودراسات السلام لعدد 6 طلاب من ابناء وحدة تابت الإدارية بالتنسيق مع كلية الدراسات العليا بجامعة الفاشر. كل هذه المشاريع تأتي في إطار مسيرة راف لنشر الخير والسلام والوئام والرحمة في كل دول العالم، تحقيقا لرسالتها الإنسانية "رحمة الإنسان فضيلة"
915
| 06 سبتمبر 2016
تأتي مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في "الاحتفال باستكمال إنفاذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور" غداً، الأربعاء، في مدينة الفاشر بولاية دارفور، تتويجاً لسلسلة من الجهود التي قادتها قطر لتحقيق الاستقرار في الإقليم استمرت قرابة 8 سنوات، حرصت قطر خلالها على احتضان أطراف عملية السلام بالتعاون مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين. صاحب السمو خلال تلقيه الدعوة من الرئيس السوداني للمشاركة في احتفالات دارفور وبدأت عملية الدوحة لسلام دارفور أواخر عام 2008 في إطار اللجنة الوزارية العربية الإفريقية، وعملت قطر منذ البداية بالتعاون الوثيق مع الوسيط المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة السيد جبريل باسولي من أجل الوصول إلى حل دائم وعادل وشامل لهذا النزاع المزمن والذي استنزف الطاقات المادية والمعنوية لشعب السودان منذ اندلاعه عام 2003م. انطلقت المفاوضات التي رعتها وقادتها قطر باتفاق حسن النوايا بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة بتاريخ 17 فبراير 2009 تلا ذلك الاتفاق الإطاري بين الطرفين في23 فبراير 2010، وفي 18 مارس 2010 وقعت الحكومة وحركة العدل والمساوة اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق الإطاري الثاني. ورغم ما واجهته الوساطة القطرية من صعاب وأهمها انقسام الحركات الدارفورية وعدم اتفاقها على موقف تفاوضي واحد لكن في النهاية جاء الإنجاز في درب توحيد الحركات ووقعت حركة التحرير والعدالة /إحدى حركات دارفور/ بالدوحة في يوم 14 يوليو 2011 اتفاقية مع حكومة جمهورية السودان إيذانا بوضع لبنات السلام الدائم في دارفور. حفل توقيع وثيقة الدوحة واتفاق سلام دارفور وقد وقعت حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة اتفاقاً بروتوكولياً ألزما بموجبه نفسيهما بالوثيقة التي تعد الآن إطاراً لعملية السلام الشامل في دارفور. وتعتبر الوثيقة تتويجاً للمفاوضات والحوار والتشاور بين مختلف الأطراف الكبرى في نزاع دارفور وأصحاب المصلحة والشركاء الدوليين. وقدمت البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (اليوناميد) خبراتها الفنية دعماً لعملية السلام، إضافة إلى حثها الأطراف غير الموقعة عليها للانضمام إليها والتوقيع عليها. وفي 22 يوليو رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون، بوثيقة سلام الدوحة التي تبناها أصحاب المصلحة كأساس لإنهاء النزاع الذي دام لسنواتٍ ثمان بغرب السودان، كذلك قدم الاتحاد الأفريقي دعمه للإطار. وتعالج وثيقة الدوحة لسلام دارفور سبع قضايا أساسية هي: حقوق الإنسان والحريات الأساسية، تقاسم السلطة والوضع الإداري لدارفور، تقاسم الثروة والموارد القومية، التعويضات وعودة النازحين واللاجئين، العدالة و المصالحة، وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الأمنية النهائية، وأخيراً الحوار والتشاور الداخلي وطرق التنفيذ. واستمرت المتابعة القطرية الجادة لتنفيذ اتفاق سلام دارفور من خلال اجتماعات بلغ عددها 11 اجتماعاً ما بين الخرطوم والدوحة للجنة متابعة تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام في دارفور برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء. وفي الاجتماع الأخير للجنة في مايو الماضي قال آل محمود: "لقد شهدت دارفور منذ دخول الوثيقة حيز التنفيذ خطوات متسارعة نحو التعافي، والعودة إلى الحياة الطبيعية، وتجاوز الأيام الصعبة، ومضت تستشرف مستقبل التنمية والإعمار". وحملت قطر على كاهلها بعد أن أرست أسس السلام في دارفور إعادة إعمار هذا الإقليم من بعد ما دمرته الحرب الطويلة وأثرت بالسلب على بنيته التحتية ومرافقه العامة ومنشآته التعليمية والطبية والخدمية، ومن هذا المنطلق استضافت الدوحة في ابريل من عام 2013 "مؤتمر المانحين لإعادة الإعمار والتنمية في دارفور"بمشاركة وفود من 36 دولة و22 وكالة من وكالات الأمم المتحدة و60 منظمة دولية ووطنية. تأييد كاسح لاتفاق الدوحة لسلام دارفور ونجح المؤتمر في جمع تمويل لمشروعات التنمية في الإقليم تجاوز 3 مليارات ونصف المليار دولار تغطي فترة أربع سنوات من استراتيجية تنمية دارفور التي تمتد على مدى ستة أعوام، كما تعهدت دولة قطر بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي كمنح ومساهمات لإعادة الإعمار. وتعهدت الجمعيات والمؤسسات الخيرية القطرية بتقديم /141/ مليون دولار لدعم التنمية وإعادة الإعمار في إقليم دارفور أعلنها ممثلو ست جمعيات خيرية قطرية هي (مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية /راف/ وعيد الخيرية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية) استمرارا لجهودها الإنسانية والإغاثية والتنموية التي بدأتها في الإقليم منذ بدء الأزمة وما قبلها. واستمرارا لتلك الجهود وقعت قطر في نهاية العام الماضي اتفاق إطلاق مشاريع الإنعاش المبكر بين دولة قطر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي بمقتضاه يقوم البرنامج ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى بتنفيذ عدة مشاريع بدارفور في المرحلة الأولى؛ لتشمل مجالات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح والطرق وتوفير الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية والعودة الطوعية للسكان والسلام، وذلك تنفيذا لاستراتيجية تنمية دارفور التي تم تبنيها في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية بدارفور الذي استضافته دولة قطر وقد وقع عن دولة قطر سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية والسيدة مارتا روبيتس المنسق المقيم للشؤون التنموية والإنسانية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووقع عن السلطة الإقليمية لدارفور رئيسها سعادة الدكتور التيجاني السيسي وعن الحكومة السودانية سعادة الدكتور أمين حسن عمر رئيس مكتب متابعة سلام دارفور. وتقدر مساحة اقليم دارفور بخُمس مساحة السودان، وتحد الإقليم ثلاث دول: من الشمال ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي أفريقيا الوسطى، فضلا عن متاخمته لبعض الأقاليم السودانية مثل بحر الغزال وكردفان من الشرق. والغالب على إقليم دارفور كثرة المرتفعات الجبلية وأهمها جبل مرة حيث يوجد أكثر الأراضي الدارفورية خصوبة، كما ينقسم الإقليم إداريا إلى ثلاث مناطق: شمال دارفور وعاصمته مدينة الفاشر، وجنوب دارفور وعاصمته مدينة نيالا، وغرب دارفور وعاصمته مدينة الجنينة. وتكثر في منطقة دارفور غابات الهشاب الذي يثمر الصمغ العربي فضلا عن حقول القطن والتبغ في الجنوب الغربي من الإقليم. وتتم في بعض مناطقه زراعة القمح والذرة والدخن وغيرها. ويمتاز دارفور بثروة حيوانية كبيرة قوامها الإبل والغنم والبقر، وقد تضررت هذه الثروة عندما ضرب الجفاف الإقليم في بداية السبعينات، وفضلا عن الحيوان والزراعة فإن بالإقليم معادن وبترولا. عرف إقليم دارفور صراعات بين الرعاة والمزارعين تغذيها الانتماءات القبلية لكل طرف، فالتركيبة القبلية والنزاع على الموارد الطبيعية الشحيحة كانت وراء أغلب النزاعات، وغالبا ما يتم احتواؤها وتسويتها من خلال النظم والأعراف القبلية السائدة. ففي عام 1989 شب نزاع عنيف بين الفور والعرب، وتمت المصالحة في مؤتمر عقد في الفاشر عاصمة الإقليم. ونشب نزاع ثان بين العرب والمساليت غرب دارفور عامي 1998 و2001، وتم احتواؤه باتفاقية سلام بين الطرفين وإن كان بعض المساليت آثر البقاء في تشاد. ويمثل إقليم دارفور نظرا لحدوده المفتوحة ولمساحته الشاسعة ولوجود قبائل عديدة لها امتدادات داخل دول أفريقية أخرى، منطقة صراع مستمر، وقد تأثرت المنطقة بالصراع التشادي-التشادي والصراع التشادي-الليبي حول شريط أوزو الحدودي، وبالصراعات الداخلية لأفريقيا الوسطى فراجت في إقليم دارفور تجارة السلاح، كما تفاعلت قبائل الإقليم مع تلك الأزمات. ويشكل الإقليم نقطة تماس مع ما يعرف بالحزام الفرنكفوني (تشاد، النيجر، أفريقيا الوسطى، الكاميرون) وهي الدول التي كانت تحكمها فرنسا أثناء عهد الاستعمار. النزاع المسلح نشب في إقليم دار فور غربي السودان منذ بداية فبراير 2003 على خلفيات عرقية وقبلية الطرف الأول في الصراع يتألف من القوات الحكومية السودانية وقوات الجنجاويد، وهي ميليشيا مسلحة مؤلفة من بعض بطون القبائل العربية مثل البقارة والرزيقات الذين هم عبارة عن بدو رحّل، الطرف الآخر في الصراع هو خليط من المجموعات المعارضة، أهمها حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة الذين تنحدر أصولهم من قبائل الفور والزغاوة والمساليت.
3764
| 06 سبتمبر 2016
* اكتمال الاستعدادات لاستقبال القادة المشاركين في حفل إنفاذ وثيقة الدوحة الأربعاء أعلنت السلطة الإقليمية في دارفور بالسودان، اكتمال استعداداتها لاستقبال القادة المشاركين، في حفل إنفاذ وثيقة الدوحة وانتهاء أجل السلطة الإقليمية، الأربعاء المقبل. وجدد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور د. التيجاني السيسي، التمسك بوثيقة اتفاقية الدوحة لسلام دارفور لمناقشة قضايا أهل دارفور، مؤكدًا أن تلك الوثيقة جاءت متكاملة وخاطبت جذور المشكلة كافة. وأكد السيسي أن حل قضية دارفور سيؤدي إلى تحقيق التنمية في الوطن كله، مضيفًا أن دارفور تتعافى وأن أكبر إنجازات وثيقة الدوحة لسلام دارفور هو تعزيز التوجه للسلام ونبذ الحرب. وأضاف "أن أكبر إنجاز للوثيقة هو تحويل ذهنية المواطن في دارفور من ذهنية الحرب إلى السلام، مما أسس للتعافي والتوجه إلى السلام والأمن، مشيرًا إلى التحسن الكبير في الأوضاع كافة الذي شهد عليه المجتمع الدولي والإقليمي. وقال السيسي إن وثيقة الدوحة تتميز على الاتفاقات الأخرى بتوافق المجتمع الإقليمي والدولي حولها، وجاء نتيجة لمفاوضات امتدت لعامين وهي وثيقة شاملة، مؤكدًا أنها ليست حكرًا على حركة بعينها، فضلًا عن أنها خاطبت القضايا التي تهم دارفور والوطن بأكمله، وحققت السلام والاستقرار في دارفور. من جانبه، أكد رئيس مكتب سلام دارفور الدكتور أمين حسن عمر أن الدعوة وجهت للقادة والرؤساء المعنيين، للمشاركة في الاحتفال بانتهاء مرحلة مهمة من مراحل تنفيذ اتفاقية سلام الدوحة وانتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور في السابع من سبتمبر الجاري، تعبيرا عن التقدير والامتنان لحكومة وشعب السودان وتثمينا للمواقف القطرية المستمرة والداعمة للسودان، مشيدا بالعلاقات الراسخة والمتميزة والقوية التي تربط البلدين. وأشار في تصريح لـ (الشرق) إلى أن الدور القطري ما زال متواصلا وكل جهد بذل في مسألة وقف العدائيات بأديس أبابا تم بالتنسيق مع دولة قطر وكل جهد بذل في تشاد لتسهيل ذهاب الحركات للدوحة تم عبر دولة قطر، ونحن لا نتخذ أي خطوة في ملف سلام دارفور إلا بالتنسيق مع دولة قطر، فهي الوسيط المعتمد دوليا وإقليميا وعربيا وسودانيا. وأكد عمر أنه لا يوجد أي احتمال أن تتحول أديس أبابا مكانا للتفاوض مع حركات دارفور، فمكان التفاوض المتفق عليه إقليميا ودوليا وسودانيا ودارفوريا هو الدوحة. وقال إن دولة قطر شريك رئيسي للإعمار والتنمية في دارفور، مضيفا أن قطر التزمت ليس بصنع السلام في دارفور بل ترسيخه من خلال الإعمار والتنمية. وأكد أن دارفور صارت أنشط مناطق السودان في الإعمار والتنمية بالتمويل الذي التزمت به قطر.
219
| 02 سبتمبر 2016
أشاد بإنجازات وثيقة الدوحة لسلام دارفور ... وتنفيذ أضخم 12 مشروعا تنمويا لدعم الاستقرار والتنمية نُشيد بدور الحكومة والقيادة القطرية في دعم الاقتصاد وضعنا إستراتيجية لاستقطاب مزيد من العون التنموي الدولي انضمامنا إلى منظمة التجارة العالمية أقوى وسيلة للإصلاح الهيكلي والاقتصادي أكد وزير التعاون الدولي د. كمال حسن أن دولة قطر أكبر تمويل لمشروعات استقرار وتنمية دارفور أوفت بما لديها من التزامات، حيث قدمت تمويلات لمشروعات تنموية متلازمة مع اتفاقية الدوحة لسلام دارفور بقيمة إجمالية بلغت 88.500.000 دولار، لافتا إلى أن هذه المشروعات أسهمت في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى بلغت 12 مشروعا، نفذت بواسطة وكالات الأمم المتحدة وأدى تنفيذ هذه المشروعات لاستقرار وعودة المواطنين لمناطقهم. وأوضح في حديثه لـ"الشرق" أن هذه المشروعات التي مولت بتمويل قطري بتكلفة مالية 88.5 مليون دولار شملت مشروع ترقية وتأهيل الخدمات الصحية، مشيرًا إلى رصد 10.807.000 دولار لتوفير مياه نظيفة ومعقمة للاستخدام والخدمات في دارفور. وأضاف أنه تم تمويل تأهيل طرق المداخل ونقاط العبور بمبلغ 11.618.210 دولارات ورصد مبلغ 5.300.000 دولار لبناء مساكن شعبية لعكس الوجه الحضري للأماكن وتمويل مشروع كهرباء دارفور بالطاقة الشمسية بمبلغ 5.689.00 دولار. وقال: ومن المشروعات التي مولت تنفيذ مشروع برنامج الاستقرار وإعادة التكافل لمجتمع دارفور المحلي بقيمة 11.794.075 دولارا ورصد مبلغ4.930.000 دولار لتحسين رعاية صغار المزارعين والرعاة المحليين بجانب تقديم مبلغ 2.500.000 دولار لمشروعات التمويل الأصغر للفقراء وصغار المنتجين في المجتمع الريفي بدارفور. وقال إنه تم تقديم 5.105.955 دولارا لبرنامج التعليم السريع لإيجاد فرص توظيف للفاقد المدرسي والشباب ولاستمرار مشروعات تشجيع عودة النازحين واللاجئين وإعادة التكافل بدارفور تم تقديم 5.050.000 دولار. وأضاف: من المشروعات التي قدمت أيضًا دعم الدعوة للمصالحة والتعايش من أجل استدامة السلام الدائم بحجم تمويل بلغ 5.550.000 دولار ورصد مبلغ 6.079.290 دولارا. وقال الوزير إن مشروعات الدعم القطري البالغة 88.500.000 دولار أسهمت بشكل كبير في تنمية واستقرار دارفور، مثمنا الدور الهام الذي قدمته دولة قطر وبرعاية واهتمام كبير من أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد لدارفور والسودان بصفة عامة، وتشجيعه المتواصل للمستثمرين ورجال الأعمال القطريين للاستثمار بالسودان دعما للاقتصاد. وأضاف أن إستراتيجية بلاده تعتمد على ضرورة استقطاب مزيد من العون التنموي واستخدامه لتشجيع الاستثمار الخارجي وتنمية الموارد الداخلية واستخدامه كآلية لتحريك التمويلات الخارجية وتوجيهها للتنمية، سواء عبر مصادر الحكومات الصديقة والشقيقة أم المنظمات الإقليمية والدولية. وأوضح أن الإستراتيجية قدمت طرقا لتحسين وتنسيق العون، وضعت هيكلة مؤسسية لمراقبة وتدفق العون لتحسين فعالية إدارة العون وخلق علاقة عمل بين حكومة السودان وشركائها في التنمية والشأن الإنساني. وتوقع د. كمال أن يشهد ديسمبر من العام المقبل انضمام بلاده لمنظمة التجارة العالمية. وقال إن السودان سيقدم في 25 أغسطس الجاري الوثائق غير الرسمية، بعد موافقة المنظمة الدولية على رئاسة اليابان لفريق عمل السودان. وقال حسن إن انضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية أقوى وسيلة للإصلاح الهيكلي والاقتصادي والتقني بالسودان. إن الحكومة تبذل جهودًا مكثفة للانضمام عبر لجنة عليا برئاسة نائب الرئيس. وعدد حسن الفوائد التي ستعود على السودان في حالة انضمامه للمنظمة، مُبينًا أن السودان تقدم للمنظمة ضمن قائمة الدول الأقل نموًا للاستفادة القصوى من ميزات الانضمام ضمن تلك الفئة للمنظمة الدولية. وأشار الوزير إلى الجهود التي تبذلها وزارته للاستفادة من العون الخارجي وبناء وتنمية القدرات المقدمة من مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية. وقال الوزير إن هذا العام تم استقطاب منظمات ووكالات منها دعم استقرار الشباب بشرق السودان عبر الأمم المتحدة ووكالاتها التي منها المنحة اليابانية بمبلغ 200 مليون دولار. وأكد أن الوزارة تسعى لتعزيز العلاقة مع الاتحاد الأوروبي الذي تمثلت مشروعاته المستمرة في الأمن الغذائي وتعليم الأساس والخدمات الصحية والموارد الطبيعية وتحسين مستوى المعيشة والصحة الإنجابية. وأضاف أن المعونة الأمريكية قدمت مشاريع للسودان، منها برنامج إمداد المياه عبر تأهيل سد الطويلة، ودعم استقرار السلام وسط مجتمعات دارفور. وأبان أن مشروعات المعونة الأمريكية بلغت أكثر 298 مليون دولار. وقال الوزير إن اليابان قدمت مساعدات للسودان عبر وكالة (جايكا) حيث قدمت مشروعات بلغت في جملتها 170 مليون دولار، بجانب مشروعات قدمتها دول كوريا الجنوبية وإيطاليا وتركيا وبريطانيا وفرنسا. وكشف حسن أن وزارته تقوم بدراسة تلك المشروعات وزيارتها ميدانيًا وتحديد الأولويات دون تعارض بين وزارته وجهات أخرى، مُبينًا مهمة الوزارة تنحصر في التحضير والمتابعة لكافة أشكال التعاون الدولي مع وجود التنسيق المشترك مع الجهات المشابهة.
302
| 12 أغسطس 2016
"الشرق" تقلب أوراق وثيقة الدوحة وتحاور رئيس السلطة الإقليمية لـ"دارفور" د/ التيجاني السيسي:وثيقة الدوحة إنجاز تاريخي وأرست التنمية والاستقرار شكرًا لقطر أميرًا وحكومة وشعبًا على ما قدموه لأهل دارفور قطر مهدت لميلاد وثيقة الدوحة وظلت أكبر داعم للإعمار والتنمية وثيقة الدوحة أعادت (317.000) نازح و46 ألفًا من اللاجئين لمناطقهم الاتفاقية لبت طموحات وتطلعات أهل دارفور ووضعت المعالجات لكافة المشاكل وثيقة الدوحة أحدثت نقطة تحول مهمة في تاريخ دارفور أكد رئيس السلطة الإقليمية لدارفور د. التيجاني السيسي أن أهل دارفور في انتظار زيارة أمير دولة قطر للسودان ليقدموا له واجب الشكر والثناء على العطاء المتواصل من قطر لأهل دارفور فالاستقرار والتنمية والإعمار الذي تشهده دارفور الآن يظل بصمة واضحة على ما تنعم به دارفور من استقرار وتنمية لافتا إلى أن دولة قطر صانعة السلام والتنمية ولم تتوان قطر في مد يد المساعدة والعون لأهل دارفور. موضحا أن اتفاقية الدوحة إنجاز تاريخي لأنها أرست أساسا قويا ومتينا للسلام والتنمية. وقال إن تنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع والدعم القطري لمشروعات الإعمار والتنمية أسهم في عودة العديد من النازحين واللاجئين لقراهم موضحا أن أواخر العام 2014م شهد عودة مكثفة للنازحين، بلغ عدد الأسر العائدة (317.000)، (ثلاثمائة وسبعة عشر ألفا)، بينما عاد حوالي 46.000 (ستة وأربعين ألفا) من اللاجئين قادمين من دول الجوار. وقال إن اتفاقية سلام الدوحة سوف تستمر تحت إشراف اللجنة العليا التي ترأسها دولة قطر وهي المعترف بها دوليا مجددا تمسك الحكومة السودانية باتفاق سلام الدوحة باعتباره أساس عملية السلام في دارفور منوها أن كل الاتصالات مع الحركات المسلحة محصورة في كيفية الانضمام لاتفاق سلام الدوحة وتوفيق أوضاعها وفق ما نصت عليه بنود الاتفاقية التي جاءت شاملة وجامعة وملبية لكل طموحات وتطلعات أهل دارفور ووضعت المعالجات لكافة المشاكل والعقبات المتعلقة بعملية السلام. وأضاف أن وثيقة الدوحة أحدثت نقطة تحول مهمة في تاريخ دارفور فالاستقرار والتنمية والاهتمام الذي وجدته دارفور داخليا ومن المجتمع الدولي ألقى بظلال إيجابية على دارفور. واثنى د. السيسي على دور دولة قطر الشقيقة، أميرا وحكومة وشعبا، على مواقفها العظيمة والمشرفة لأنها لم تتوان في مدِ يد العون والمساعدة، لأهل دارفور والسودان قاطبة. - كنتم من أوائل الحركات الموقعة على وثيقة الدوحة في 2011 ما هو الأثر الذي أحدثته على مجمل الأوضاع في دارفور؟ ** قال إن وثيقة الدوحة أحدثت نقطة تحول مهمة في تاريخ دارفور فالاستقرار والتنمية والاهتمام الذي وجدته دارفور داخليا ومن المجتمع الدولي ألقى بظلال إيجابية على دارفور التي عانت من حرب منذ العام 2003م وما تبع ذلك من استقطاب قبلي وإثني حاد، قاد المجتمع إلى شفير الهاوية، والآن بفضل وثيقة الدوحة تشهد دارفور الآن ترسيخ معاني التعايش السلمي والوحدة الوطنية، وهذا المقام، يحتم علينا أن نبعث بوافر الثناء والتقدير إلى دولة قطر الشقيقة، أميرا وحكومة وشعبا، على مواقفها العظيمة والمشرفة لأنها لم تتوان في مدِ يد العون والمساعدة، لأهل دارفور والسودان قاطبة. - كانت هناك تعقيدات لإرساء معالم الأمن والسلام في دارفور ما هي أهم هذه التحديات؟ ** حينما عدنا إلى أرض الوطن عقب التوقيع على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وكان الظن يمضي بنا إلى أن الحركات المسلحة التي امتنعت عن الانضمام لركب السلام هي التي ستكون العقبة الأساسية في إنفاذ الوثيقة، ولكنا سرعان ما اكتشفنا خطأ ذلك الظن، فقد تبين لنا بجلاء أن الصراع والاقتتال القبلي والإثني ظل أقوي معوقات الإنفاذ، وبالطبع يقف وراء هذا الجحيم، الانتشار الكثيف للسلاح بين الأفراد. وظللنا نبذل الجهد تلو الآخر لإطفاء أوار هذه الصراعات والتي ما إن يخبو أحدها في موقع ما من دارفور إلا ويشتعل بعنف في مكان آخر، مما فرض علينا توجيه جهود مكثفة نحوها ورصد موارد مالية لأنشطة إغاثة لم تكن في الحسبان. وفي هذا الصدد لا بد لي أن أتوجه بكلمة شكر وتقدير إلى شركائنا في العملية السلمية وعلي رأس هؤلاء تأتي البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (اليوناميد) فقد ظلت تقدم لنا الدعم اللوجيستي ووسائل الحركة السريعة لمقابلة متطلبات الموقف أينما كان. - ما الدور الذي قامت به السلطة الإقليمية لإنفاذ وثيقة الدوحة؟ ** يمكن القول إن السلطة الإقليمية وضعت أولويات لإنفاذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، من أهم هذه الأولويات العودة الطوعية، إعادة الإعمار والتنمية، الترتيبات الأمنية، ورتق النسيج الاجتماعي، وهي في مجملها أسبقيات كفيلة بوضع دارفور على منصة الانطلاق نحو تحقيق الأمن والتعافي الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي. -معلوم أن قضية دارفور لم تكن محصورة على الحركات المسلحة وهناك أصحاب المصلحة ماذا تم بشأنهم؟** صحيح قضية دارفور لم تعد قضية محصورة بين الحركات المسلحة والحكومة وإنما هناك أصحاب المصلحة من النازحين واللاجئين والتجمع المدني والأحزاب السياسية والمزارعين والرعاة كل هذه المجموعات لها مصلحة فيما يدور الآن في دارفور لذلك استهدفنا كل هذه المجموعات في الدوحة وشاركناها في مراحل مختلفة عبر منتديات وورش عقدت بالدوحة حتى عندما توصلنا إلى مسودة الاتفاق عرضنا هذه المسودة على أصحاب المصلحة الذين قبلوا بها آنذاك وثيقة حقيقية تعكس طموحات أبناء دارفور. وبالنسبة لنا مسألة أصحاب المصلحة مهمة لذلك درجنا على التشاور معهم فبدأنا بمؤتمر أهل دارفور ثم مؤتمر العودة الطوعية ثم مؤتمر السلم الاجتماعي لمشاركة أهل دارفور ليشاركوا بالرأي في كل ما يدور في دارفور. - ما تقييمكم لحجم الدعم القطري لإعمار وتنمية دارفور؟ ** قطر ومنذ توقيع وثيقة الدوحة كانت من أوائل وأكبر الدول المساهمة في دعم دارفور وأوفت بما تعهدت به لمشروعات الإعمار والتنمية حيث التزمت بتقديم 500 مليون دولار في مؤتمر المانحين وغالبية القرى النموذجية المفتتحة تم تشييدها بدعم كامل من دولة قطر بمبلغ (50) مليون دولار، وأشار إلى أن القرية الواحدة وصلت تكلفتها إلى مبلغ (6) ملايين دولار، وتحتوي القرية على مدرستين "أساس وثانوي" ومركز صحي ومسجد ومركز اجتماعي وعدد (6000) منزل، وخصصت دولة قطر مبلغا إضافيا قدره خمسون مليون دولار، لإنفاذ مشاريع تهدف إلى تطوير خدمات الرعاة والرُّحَّل في ولايات دارفور، ورصدت دولة قطر، مبلغ خمسين مليون دولار أخرى لمشاريع المياه في دارفور. - وهل التزمت الحكومة السودانية بسداد التزاماتها؟ ** التزمت الحكومة السودانية بسداد التزاماتها تجاه وثيقة الدوحة ودفعت مبلغ (800) مليار جنيه لمشاريع الإعمار في ميزانية العام 2013 والمصادقة على مبلغ (900) مليار جنيه أخرى في ميزانية العام الحالي، ورصدت للعام 2015 مبلغ مليار وسبعمائة وعشرة ملايين جنيه تم تخصيصها للطرق والخدمات في دارفور، كما رصدت أيضًا مبلغ 2 مليار ومائة مليون جنيه للعام المالي 2016م. - ما أهم القرى الطوعية التي افتتحت مؤخرا بتمويل قطري؟ ** تم افتتاح قريتي تابت وأم ضي في ديسمبر 2015م، وهما ضمن القرى الخمس التي أقامتها قطر في أرارا غرب دارفور، رونقاتاس في وسط دارفور وبلبل تمبسكو في جنوب دارفور، فقد قررت دولة قطر، إقامة عشر قرى إضافية، وبتكلفة تقدر باثنين وسبعين (72) مليون دولار، وتجرى مشاورات مكثفة لاختيار مواقع هذه القرى الآن توطئة لإنشائها، مستفيدين من التجربة السابقة. - ما آخر ترتيبات إقامة بنك تنمية دارفور برأسمال 2 مليار دولار بمشاركة قطر والمانحين؟ ** احتضنت الخارجية القطرية اجتماعا بالدوحة كان غاية في الأهمية، حول قيام بنك تنمية دارفور، وعقد اجتماع بالخرطوم في الثالث من يناير 2016م، وضمت اللجنة الفنية المكونة من كل من بنك السودان وبنك قطر بالسودان والبنك الإسلامي للتنمية، ثم أعقبه اجتماع اللجنة التحضيرية في الثاني عشر من فبراير2016م، وهناك اهتمام قطري بضرورة قيام هذا البنك لإكمال مشروعات الإعمار والتنمية وليكون نافذة حقيقية لاستقرار اقتصادي لدارفور. - ما عدد النازحين العائدين لقراهم منذ تنفيذ وثيقة الدوحة؟ ** يمكن القول إن تنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع والدعم القطري لمشروعات الإعمار والتنمية أسهم في عودة الاستقرار للعديد، حيث شهدت أواخر العام 2014م، عودة مكثفة للنازحين، حيث بلغ عدد الأسر العائدة (317.000)، (ثلاثمائة وسبعة عشرة ألف) أسرة إلى 134 قرية وعاد موسميًا لأغراض الزراعة، ما يُناهز 176.000 (مائة ستة وسبعين ألفا)، بينما عاد حوالي 46.000 (ستة وأربعون ألفا) من اللاجئين قادمين من دول الجوار استقروا في 41 قرية في غرب دارفور محليات الجنينة، بيضة وفوروبرنقا، بينما تشمل مناطق العودة الطوعية للنازحين في وسط دارفور رونقاتاس بمحلية أزوم، وقرى تنكو، قانج كوسي، أرولا، قابا ورأس الفيل في محلية وادي صالح. وفي جنوب دارفور محلية شطاية في قرى شطاية، كايليك، دوقودوسة، تدارى وأبرم مينو، وفي شمال دارفور كانت كرنوى وأمبرو والطينة. - وما المعينات التي قدمت من السلطة الإقليمية للعائدين؟ ** قدمت السلطة الإقليمية، عبر مفوضيتها المعنية بالعودة الطوعية لهؤلاء العائدين، وسائل الإيواء والغذاء، بجانب المعينات المادية الأخرى لاستدامة هذه العودة. والآن نعمل على تخطيط المعسكرات، وتحويلها إلى أحياء سكنية، ضمن خططها الإسكانية لتختفي مظاهر المعسكرات، والتي لا تليق بحياة المواطن في وطنه، وسيستمر الالتزام بتوفير الخدمات الضرورية، والمتمثلة في الصحة، التعليم والمياه، إلى جانب مرافق بسط القانون للأحياء الجديدة التي تنشأ بديلًا لهذه المعسكرات. - هل كان للمشاريع الاستراتيجية حظ من الاهتمام؟ ** نعم المشاريع الاستراتيجية الكبرى، نالت قسطا كبيرا من اهتمام السلطة الإقليمية لدارفور، خاصة في مجال تشييد البنى التحتية للنقل الجوي والبرى وتصدر مطار الضعين ومطار زالنجي الأولويات، باعتبارهما بوابتين لربط الولايتين الجديدتين بباقي أنحاء السودان والعالم، بالإضافة إلى مشروع ترفيع خط سكة حديد نيالا - أبوجابرة، وإعادة تأهيل طريق نيالا كأس زالنجي. - ماذا تم بخصوص بند الترتيبات الأمنية؟ ** لا شك أن بند الترتيبات الأمنية أهم بنود وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وأثبتت التجارب في كل دول العالم أن عدم إنفاذ هذا البند يفضى لا محالة إلى إجهاض العملية السلمية، ويمكنني القول بأننا نجحنا والحمد لله في إنفاذ هذا البند مع قوات الحركات الموقعة على وثيقة الدوحة للسلام. - معلوم أن دارفور غنية بمواردها الطبيعية من ثروات معدنية كامنة وظاهرة ولكن كانت هناك إشكاليات تعوق تنفيذ العديد من المشروعات ماذا تم في هذا الخصوص؟ ** أكملت مفوضية الأراضي بالسلطة الإقليمية لدارفور، إعداد خارطة استخدام الأراضي، وأعمال المساحة، وتم استلام التقارير الحقلية الأولية للطبقات الجيولوجية، المعادن، مصادر المياه التربة والغطاء النباتي، في كل ولايات دارفور، تم توقيع العقد الثاني مع المقاول (شركة قاف) الألمانية بمبلغ (1.785.477) مليون وسبعمائة خمسة وثمانين ألفا وأربعمائة سبعة وسبعين يورو، وذلك بغية استكمال مخرجات المشروع. وفضلًا عن ذلك فقد تم تنظيم الدورة التدريبية التمهيدية والمتقدمة للعاملين في نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وذلك في الفترة من 20/8 حتى 3/9/2015م، وسلمت الشركة المنفذة تقريرها الاستهلالي بعد ثلاثة أشهر، من بدء العمل وجاءت بعده التقارير اللاحقة تباعًا للسلطة بلغت في مجملها 18 تقريرًا ربع سنوي، عن سير أداء المشروع. ولم يتبق إلا استلام مخرجات المشروع بالكامل. ويهدف المشروع لتأسيس قاعدة معلوماتية حديثة، تساعد على استغلال وتطوير ما هو متوافر من الثروات الطبيعية الكامنة والظاهرة.
1199
| 22 يوليو 2016
إشادة باهتمام سمو الأمير.. أشاد والي شمال دارفور عبدالواحد يوسف إبراهيم بالدور الكبير والهام الذي قامت به دولة قطر بفضل اهتمام صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني أمير البلاد المفدي بقضية دارفور، حيث فتحت دولة قطر أبوابها علي مصراعيها لاستقبال الوفود المفاوضة لأكثر من عامين وإلي الآن لم تتواني دولة قطر علي التفاوض مع بقية الحركات المسلحة للانضمام لركب السلام لينعم أهل دارفور بالأمن والاستقرار. واشار في حديثه "للشرق" أن وثيقة الدوحة قدمت حلاً شاملا ونموذجيًا لأزمة دارفور بإشراك قيادات الحركات الحاملة للسلاح التي وقعت على الوثيقة وشاركت في وضعت حلول عملية لقضايا دارفور من أجل أن يكون السلام واقعاً معاشاً. واصدر والي ولاية شمال دافور عبد الواحد يوسف ابراهيم قرارا قضى بتشكيل لجنة عليا للاحتفال بوثيقة الدوحة. وقال إن الوثيقة ركزت علي جذور المشكلة ومنحت أهل دارفور حقوقهم في قسمة السلطة و الثروة وحقوق الإنسان والعدالة والمصالحة والتعويض والعودة والحوار الداخلي، مشيداً بالدور القطري الكبير في دعم مشروعات الاعمار والتنمية بدارفور . ولفت إلى ان دارفور تشهد الان استقرار وتنمية بفضل ماقدمته قطر من دعم وتمويل لمشروعات ساهمت بصورة فاعلة في استقرار ودعم النازحين واللاجئين عبر مشروعات العودة الطوعية، مؤكدا على ان دولة قطر صارت شريكاً أصيلاً في التنمية والاستقرار في المنطقة.
541
| 12 يوليو 2016
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
8108
| 12 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
3550
| 13 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3430
| 12 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
3270
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
3004
| 12 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
2698
| 13 فبراير 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 2026 بتحديد بعض...
2226
| 12 فبراير 2026