انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انتهت وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، من إعداد دراسة بحثية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، حول الحقائق المعروفة عن الأبعاد الوبائية لفيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/، واستجابة كل بلد على حدة للفيروس وتفشيه والتقدم المحرز فيه، إلى جانب العلاجات المتاحة واللقاحات المحتملة. وقام الباحثون المشاركون في إعداد الورقة البحثية من كلا الطرفين بإعداد قائمة بإجراءات من شأنها أن تسهم في منع اندلاع جوائح في المستقبل أو التخفيف من تبعاتها في حال حدوثها واقترحوا مجموعة من الدروس المستخلصة للإنسانية عامة من أزمة الجائحة الراهنة. ووثق فريق الباحثين فترة احتضان الفيروس وأعراضه ومعدلات انتقاله وكيف كانت تدابير التباعد الاجتماعي الصارمة المفروضة في بلدان مثل الصين وفيتنام وكوريا الجنوبية فعالة في الحد من انتشار الفيروس، خلافا للتدابير البطيئة والأقل صرامة في بلدان غربية، خصوصا المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من الدروس المستفادة من الجائحة الراهنة إذا ما أردنا بالفعل السيطرة على جوائح قد تندلع في العالم مستقبلا ومنها: إنشاء نظام تبليغ سريع يرصد حالات تفشي الأمراض المعدية غير الاعتيادية، وإخطار منظمة الصحة العالمية بالأمر كأولوية عالية، وعزل المصاب/المصابين دون إبطاء، وتحديد الأفراد المخالطين وحجرهم صحيا، وإجراء الفحوص اللازمة والنظر في إمكانية تطبيق الإغلاق على الفور، و فرض قيود على حركة السفر وتقييد التجمعات العامة، والتحديد المبكر لجينوم مسبب المرض لتطوير أفضل الخيارات العلاجية، وتسريع عملية تطوير اللقاح من خلال متابعة التقدم المحرز والتجارب الإكلينيكية الخاصة بلقاحات طورت في السابق، وتعزيز برامج تطوير العقاقير الدوائية، وإنشاء شبكة عالمية تكفل تزويد بلدان العالم بكمية كافية من معدات الوقاية الشخصية ومستلزمات المستشفيات عند حدوث جائحة ما. وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي سلطان، أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في وايل كورنيل للطب ورئيس الفريق البحثي إذا ما أردنا حقا محاربة فيروس كورونا المستجد يجب علينا أن نفهم ونلم بجوانبه كافة، ويشمل ذلك فهم معدل انتقال الفيروس وفيما إذا كان تطبيق تدابير كارتداء كمامة الوجه يقلص انتشار الفيروس، والفوائد المتأتية إن وجدت من العقاقير الدوائية المتاحة حاليا، وفعالية تدابير التباعد اجتماعيا التي طبقت في أرجاء العالم. وأضاف أن الكلية سعت من خلال هذه الورقة البحثية إلى جمع المعلومات ذات الصلة لتكون متاحة في مكان واحد من خلال التعاون العلمي المشترك والمتواصل مع وزارة الصحة العامة. من جانبه أوضح الدكتور كريس تريغل، أستاذ علم الأدوية في وايل كورنيل للطب قطر وعضو فريق الباحثين أن من التحديات التي واجهتهم أثناء تأليف هذه الورقة البحثية كانت السرعة المذهلة لتغير أخبار الجائحة يوما بعد آخر، والحاجة إلى فصل البيانات ذات المرجعية العلمية عن معلومات ربما تكون مضللة تتناقلها وسائل الإعلام في خضم سعيها لإعداد ونشر التقارير بالسرعة الممكنة. وأضاف أن الاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/ كانت متفاوتة في أنحاء العالم، ما تسبب في تفاوت لافت في أعداد المصابين ومعدلات الوفيات. حيث واجهت بلدان آسيا الفيروس بفعالية تفوق الغرب بكثير، ولكن ما كان ذلك ليتحقق لولا تطبيق تدابير اجتماعية صارمة، وهو ما قد يفسر كتقييد للحريات الأساسية. ولكن في المحصلة تسببت الجائحة بوفيات أقل بكثير في البلدان الآسيوية، لذا يتعين على الشعوب أن تقبل بذلك وأن تعرف التدابير التي حققت المراد منها والتي أخفقت وأسباب إخفاقها، وأن تكون هناك استجابة عالمية موحدة في مواجهة أي أوبئة أو جوائح محتملة في المستقبل. يذكر أن الدراسة البحثية نشرت كمراجعة مصغرة في دورية الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة (ASM) ضمن موقع المصادر المفتوحة( mSphere).
1370
| 02 يونيو 2020
شارك باحثون من وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في دراسة دولية لإعادة برمجة خلايا بكتيرية تسهم في توليف عقار فعال مضاد للسرطان وذلك بالتعاون مع جامعة أكسفورد وجامعة شيفيلد البريطانيتين وجامعة غرايفسفالت الألمانية. وحقق الباحثون هذا الإنجاز بإتلاف وإزالة المادة الوراثية من الخلايا البكتيرية بالاستعانة بإنزيم خاص يتسبب بإحداث تشقق في سلسلتي الحلزون المزدوج للحمض النووي ضمن الكروموسومات، لكن دون أن يمس البنى الخلوية الأخرى التي تواصل عملها. ومن ثم من الممكن أن تُعاد برمجة الخلايا الناجمة المسماة الخلايا البسيطة SimCells بحقنها بمادة وراثية أخرى، الأمر الذي يتيح استخدامها في وظائف مختلفة عدة، منها توليف وتوفير عقاقير دوائية. وتُعرف عملية هندسة الكائنات القائمة بمهام معينة يصممها الباحثون على النحو المذكور باسم البيولوجيا التوليفية، وهو أحد المجالات البحثية الواعدة إلى أبعد حد على صعيد تطوير عقاقير دوائية جديدة لمجموعة واسعة من الأمراض المختلفة. نشرت الدراسة في الدورية المحكّمة Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America تحت عنوان الخلايا البكتيرية منزوعة الكروموسوم منصات آمنة وقابلة لإعادة البرمجة لأغراض البيولوجيا التوليفية، استخدم الباحثون خلايا بسيطة معادة البرمجة لتوليف كاتيكول (أحد العقاقير الدوائية القوية المضادة للسرطان) من حمض الساليسيليك ليقوم بمهمة تثبيط الخلايا السرطانية الرئوية والدماغية وأيضاً الخلايا السرطانية في الخلايا الرخوة في المختبر. وأظهر الباحثون أيضاً أن الخلايا البسيطة يمكن استخدامها كوسيط مأمون لتصنيع وطرح عقاقير دوائية لأن هذه الخلايا غير قابلة للتكاثر ولا تتفاعل مع الجينوم المضيف وخالية من الحمض النووي الكروموسومي. ومن بين الباحثين المشاركين بتأليف الورقة البحثية، الدكتور فرانك شميت مدير مختبر البروتيوميات في وايل كورنيل للطب - قطر، الذي أشار إلى أن المشروع قاده باحثون من قسم العلوم الهندسية في جامعة أكسفورد، وبصفة خاصة البروفيسور واي هوانغ الأستاذ المشارك للبيولوجيا التوليفية، وكاثرين فان باحثة الدراسات العليا، فيما أسهمت وايل كورنيل للطب - قطر بقدراتها المتقدمة في مجال تحليل البروتين. وقد نوّه الدكتور شميت بأهمية الدراسة قائلاً: هذه دراسة مثيرة للاهتمام، فقد أظهرت إمكانية مواءمة الخلايا البكتيرية لتكون بمثابة منصة لإطلاق عقاقير دوائية قد تنقذ أرواح كثيرين، وليس هذا فحسب بل أظهرت أيضاً أنها لا تتكاثر أو تتسبب في عدوى خطيرة أو تتداخل مع الحمض النووي للمريض. نحن سعداء للغاية في وايل كورنيل للطب - قطر بمشاركتنا في مثل هذه الدراسة البحثية الطليعية مع نخبة من الجامعات العريقة مثل جامعة أكسفورد وجامعة شيفيلد البريطانيتين وجامعة غرايفسفالت الألمانية، وهي تؤكد مجدداً طموحاتنا وقدراتنا الفائقة في الكلية خاصة، ودولة قطر عامة.
909
| 31 مايو 2020
شارك باحثون من وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في دراسة دولية لإعادة برمجة خلايا بكتيرية تسهم في توليف عقار فعال مضاد للسرطان وذلك بالتعاون مع جامعة أكسفورد وجامعة شيفيلد البريطانيتين وجامعة غرايفسفالت الألمانية. وحقق الباحثون هذا الإنجاز بإتلاف وإزالة المادة الوراثية من الخلايا البكتيرية بالاستعانة بإنزيم خاص يتسبب بإحداث تشقق في سلسلتي الحلزون المزدوج للحمض النووي ضمن الكروموسومات، لكن دون أن يمس البنى الخلوية الأخرى التي تواصل عملها. ومن ثم من الممكن أن تُعاد برمجة الخلايا الناجمة المسماة الخلايا البسيطة SimCells بحقنها بمادة وراثية أخرى، الأمر الذي يتيح استخدامها في وظائف مختلفة عدة، منها توليف وتوفير عقاقير دوائية. وتُعرف عملية هندسة الكائنات القائمة بمهام معينة يصممها الباحثون على النحو المذكور باسم البيولوجيا التوليفية، وهو أحد المجالات البحثية الواعدة إلى أبعد حد على صعيد تطوير عقاقير دوائية جديدة لمجموعة واسعة من الأمراض المختلفة. نشرت الدراسة في الدورية المحكّمة Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America تحت عنوان الخلايا البكتيرية منزوعة الكروموسوم منصات آمنة وقابلة لإعادة البرمجة لأغراض البيولوجيا التوليفية، استخدم الباحثون خلايا بسيطة معادة البرمجة لتوليف كاتيكول (أحد العقاقير الدوائية القوية المضادة للسرطان) من حمض الساليسيليك ليقوم بمهمة تثبيط الخلايا السرطانية الرئوية والدماغية وأيضاً الخلايا السرطانية في الخلايا الرخوة في المختبر. وأظهر الباحثون أيضاً أن الخلايا البسيطة يمكن استخدامها كوسيط مأمون لتصنيع وطرح عقاقير دوائية لأن هذه الخلايا غير قابلة للتكاثر ولا تتفاعل مع الجينوم المضيف وخالية من الحمض النووي الكروموسومي. ومن بين الباحثين المشاركين بتأليف الورقة البحثية، الدكتور فرانك شميت مدير مختبر البروتيوميات في وايل كورنيل للطب - قطر، الذي أشار إلى أن المشروع قاده باحثون من قسم العلوم الهندسية في جامعة أكسفورد، وبصفة خاصة البروفيسور واي هوانغ الأستاذ المشارك للبيولوجيا التوليفية، وكاثرين فان باحثة الدراسات العليا، فيما أسهمت وايل كورنيل للطب - قطر بقدراتها المتقدمة في مجال تحليل البروتين. وقد نوّه الدكتور شميت بأهمية الدراسة قائلاً: هذه دراسة مثيرة للاهتمام، فقد أظهرت إمكانية مواءمة الخلايا البكتيرية لتكون بمثابة منصة لإطلاق عقاقير دوائية قد تنقذ أرواح كثيرين، وليس هذا فحسب بل أظهرت أيضاً أنها لا تتكاثر أو تتسبب في عدوى خطيرة أو تتداخل مع الحمض النووي للمريض. نحن سعداء للغاية في وايل كورنيل للطب - قطر بمشاركتنا في مثل هذه الدراسة البحثية الطليعية مع نخبة من الجامعات العريقة مثل جامعة أكسفورد وجامعة شيفيلد البريطانيتين وجامعة غرايفسفالت الألمانية، وهي تؤكد مجدداً طموحاتنا وقدراتنا الفائقة في الكلية خاصة، ودولة قطر عامة.
771
| 31 مايو 2020
شارك باحثون من وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في دراسة دولية لإعادة برمجة خلايا بكتيرية تسهم في توليف عقار فعال مضاد للسرطان وذلك بالتعاون مع جامعة أكسفورد وجامعة شيفيلد البريطانيتين وجامعة غرايفسفالت الألمانية. وركزت الدراسة على بناء خلايا قابلة لإعادة البرمجة من ثلاثة أنواع من البكتيريا هي: بكتيريا الإشريكية القولونية، وبكتيريا الزائفة الكريهة، وبكتيريا رالستونيا يوتروفا حيث قام الباحثون بإتلاف وإزالة المادة الوراثية من الخلايا البكتيرية وإعادة برمجتها بحقنها بمادة وراثية أخرى، لإتاحة استخدامها في وظائف مختلفة، منها توليف وتوفير عقاقير دوائية. وأوضحت الدراسة البحثية، أن العديد من أنواع البكتيريا مرتبطة بعلاقة تفضيلية بالأورام السرطانية، ما يبشر بإمكانات هائلة لهندسة البكتيريا في استشعار واستهداف الأورام بجسم المريض ونقل المركبات المضادة للسرطان إليها مباشرة. وأكدت أن الدوائر الجينية (التجمعات الاصطناعية للجينات مخبرية المنشأ) قد حقنت في الخلايا البسيطة ووجد أنها قادرة على استخدام الآلية الخلوية الموجودة فيها لتوليف البروتينات والقيام بوظائف استقلابية مهمة مثل مسارات تحلل السكر ذات الأهمية الأساسية لبقاء الخلايا حية. وتمكنت بعض الخلايا البسيطة التي قام الباحثون بتوليدها من البقاء حية لمدة وصلت إلى 10 أيام. واستخدم الباحثون خلايا بسيطة معادة البرمجة لتوليف كاتيكول (أحد العقاقير الدوائية القوية المضادة للسرطان) من حمض الساليسيليك ليقوم بمهمة تثبيط الخلايا السرطانية الرئوية والدماغية وأيضا الخلايا السرطانية في الخلايا الرخوة، في المختبر. وتعرف هذه العملية (هندسة الكائنات للقيام بمهام معينة يصممها الباحثون) باسم البيولوجيا التوليفية، وهو أحد المجالات البحثية الواعدة على صعيد تطوير عقاقير دوائية جديدة لمجموعة واسعة من الأمراض المختلفة. وبين الدكتور فرانك شميت مدير مختبر البروتيوميات في وايل كورنيل للطب - قطر، وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة أن المشروع قاده باحثون من قسم العلوم الهندسية في جامعة أكسفورد، فيما أسهمت وايل كورنيل للطب - قطر بقدراتها المتقدمة في مجال تحليل البروتين. وأكد الدكتور شميت على أهمية الدراسة بعد أن أظهرت إمكانية مواءمة الخلايا البكتيرية لتكون بمثابة منصة لإطلاق عقاقير دوائية قد تنقذ أرواح كثيرين، وليس هذا فحسب بل أظهرت أيضا أنها لا تتكاثر أو تتسبب في عدوى خطيرة أو تتداخل مع الحمض النووي للمريض، معربا عن سعادته بمشاركة وايل كورنيل للطب - قطر في مثل هذه الدراسة البحثية الطليعية مع نخبة من الجامعات العريقة مثل جامعة أكسفورد وجامعة شيفيلد البريطانيتين وجامعة غرايفسفالت الألمانية، وبما يعكس طموحات وقدرات الكلية الفائقة خاصة، ودولة قطر عامة. يذكر أن الدراسة نشرت في الدورية المحكمة Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America تحت عنوان الخلايا البكتيرية منزوعة الكروموسوم منصات آمنة وقابلة لإعادة البرمجة لأغراض البيولوجيا التوليفية، وجاءت مساهمة وايل كورنيل للطب - قطر في الدراسة البحثية بدعم من برنامج بحوث الطب الحيوي في الكلية، وهو البرنامج الممول من مؤسسة قطر.
716
| 28 مايو 2020
يتابع قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب – قطر تنظيم محاضرات طبية عبر منصة افتراضية حول فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 وتأثيره على الصحة وحياة المجتمعات وبروتوكولات العلاج المتبعة حول العالم. وتُعتمد هذه المحاضرات من قبل إدارة الاعتماد في المجلس القطري للتخصصات الصحية في قطر ومجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر في الولايات المتحدة. ويقوم أحد الخبراء الصحيين بتقديم عرض حيّ حول هذه الجائحة وكيفية احتوائها وطبيعة خدمات الرعاية الصحية التي ستصبح عليها في المستقبل. وتدعم هذه السلسلة عملية التعليم الطبي المستمر لكافة العاملين في المهن الصحية في قطر في ظل هذه الظروف الراهنة حيث إن التباعد الاجتماعي أصبح جزءاً لا يتجزأ من عملية احتواء انتشار الفيروس المستجد. وسيتحدث كل من الدكتور فوزي إبراهيم حسن والدكتور دايفيد برلين اليوم الخميس حول الخدمات التي يقدمها أخصائيو العناية المركزة للمصابين بكوفيد-19، وسيعرض الدكتور ليث أبو رداد في 3 يونيو المقبل الجانب العلمي لجائحة كورونا ومستقبلها، بينما الدكتورة مالافيكا برابو ستتناول في 4 يونيو موضوع كوفيد-19 والمرأة الحامل. كما تشمل السلسلة محاضرات لكل من الدكتور ديفين تومسون حول إدارة مجاري التنفس في 10 يونيو، الدكتورة كيرستن آن أود في 17 يونيو حول منع حدوث الهباء الجوي خلال عملية توفير الأوكسجين واستخدام آلات التنفس قبل دخول المريض للمستشفى، والدكتور رافيندر مامتاني في 24 يونيو حول تطور جائحة كوفيد-19.
752
| 28 مايو 2020
في سابقة بحثية مهمة، أظهرت دراسة قادها باحثون إكلينيكيون من وايل كورنيل للطب - قطر إمكانية التعافي من النوع الثاني من السكري بين السكان المتحدّرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتمثل الدراسة ذات التنافسية الدولية أول تجربة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا انطوت على إدخال تغييرات مكثفة في أنماط الحياة اليومية، بل وأول تجربة إكلينيكية في مجال الرعاية الصحية الأولية بدولة قطر. وأظهرت التجربة الإكلينيكية تعافي ما يزيدعلى 60% من مرضى النوع الثاني من السكري بعد إنقاص أوزانهم بشكل كبير. اد الدراسة الدكتور شهراد طاهري، أستاذ الطب في وايل كورنيل للطب - قطر واستشاري الغدد الصماء في مؤسسة حمد الطبية والمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، بمعاونة فريق من الباحثين الذين أجروا تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد بُغية مقارنة تأثير الرعاية الطبية المثلى لمرضى السكري بتدخلات مكثفة في نمط الحياة شملت تغيير النظام الغذائي والحركة البدنية والسلوكيات الحياتية. واختير للمشاركة بالتجربة الإكلينيكية بالغون من الفئة العمرية الأصغر سناً ممن شُخصت إصابتهم بداء السكري خلال الأعوام الثلاثة الماضية. وتراوحت أعمار المشاركين بين 18-50 عاماً وبلغت مؤشرات كتلة الجسم لديهم 27 كيلوغرام/متر مربع أو أكثر. اهمية كبيرة وعن أهمية الدراسة، قال الدكتور طاهري: هذه الدراسة بالغة الأهمية فقد برهنت للمرة الأولى على الفوائد المتأتية من التدخل المكثف في نمط الحياة اليومية للمصابين بداء السكري المتحدّرين من 13 بلداً مختلفاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وهذه أول مرة أيضاً تُنشر بها دراسة طبية انطلقت وأُجريت في قطر في دورية مرموقة بمكانة The Lancet وذلك لأهميتها وقيمتها الإكلينيكية البالغة. إذ تُظهر دراستنا أنه من الممكن تعافي المصابين بالنوع الثاني من السكري من الفئة العمرية الأصغر سناً. وبذلك يمكننا اليوم أن نأخذ بما خلصت إليه هذه الدراسة بغرض التطبيق عملياً في مستشفيات وعيادات قطر بما يحقق الفرق الملموس في حياة الإنسان. علاجات فعالة وقال الدكتور عبدالستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: يمثّل تمويل دراسات بحثية من شأنها النهوض بمنظومة الرعاية الصحية المتاحة للمواطنين القطريين أحد أركان رسالتنا في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. فانتشار النوع الثاني من السكري في منطقة الشرق الأوسط مبعث قلق كبير ويتطلب الأمر بحوثاً علمية تنصبّ على السكان المحليين والظروف المحلية. لذا، نحن سعداء للغاية بأن التمويل المقدّم من الصندوق قد أثمر عن مثل هذه الدراسة البحثية المهمة ذات المضامين الإيجابية للمواطنين القطريين وجميع مرضى النوع الثاني من السكري. وستضطلع مثل هذه المشاريع البحثية التي تركز على السكان المحليين بدور بارز في تطوير علاجات فعالة ومتخصصة لمنفعة مرضى النوع الثاني من السكري في قطر وعموم بلدان المنطقة. تحسين معدل الأعمار وأشاد الدكتور جاويد شيخ، عميد وايل كورنيل للطب - قطر، بالدراسة قائلاً: داء السكري هو أحد أكثر الأمراض انتشاراً بين سكان بلدان الشرق الأوسط، ومن المؤمل أن تسهم هذه الدراسة المهمة في النهوض بصحة عشرات الآلاف من الأشخاص والارتقاء بجودة حياتهم وتحسين معدل أعمارهم. وليس هذا فحسب، فإحداث نقلة ثورية في علاج النوع الثاني من السكري في قطر من شأنه أن يسهم في تعافي الكثيرين، ومن ثم زوال الحاجة لتوفير رعاية طبية دائمة لهم، وهو ما يخفف من أعباء ميزانية الرعاية الصحية. وأضاف قائلاً: هذه الدراسة المهمة دليل على ما يمكن تحقيقه عندما تتضافر جهود مؤسسات عدة، فقد أنجزت وايل كورنيل للطب - قطر هذه الدراسة بنتائجها المهمة في إطار شراكة مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ومؤسسة قطر ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية والجمعية القطرية للسكري إلى جانب كل من وايل كورنيل للطب - نيويورك وجامعة كورنيل بالولايات المتحدة. كما تبرهن أن رؤية القيادة القطرية، في ما يتعلق بحرصها على توفير التمويل والبنية الأساسية للبحوث العلمية، قد آتت ثمارها بالفعل وأن قطر استحوذت عن استحقاق على مكانتها الحالية كأحد أبرز مراكز العلوم والبحوث الإكلينيكية بمنطقة الشرق الأوسط.
1327
| 22 مايو 2020
شكّل العمل عن بعد تحدياً للجميع ولكنه أكثر صعوبة بالنسبة للذين يدرّسون منهج الطب ويجرون امتحانات لطلاب منتشرين في مختلف دول العالم. وهذه حال أعضاء هيئة التدريس في وايل كورنيل للطب – قطر منذ أن بدأت جائحة كورونا بالانتشار وأغلقت أبواب الجامعات والمؤسسات، حيث بدأوا بالتعليم عن بعد لطلاب الطب الموجودين في مختلف أنحاء قطر. ومع بلوغ الجائحة حدّتها في معظم الدول، اختار بعض الطلاب السفر إلى بلادهم للبقاء في كنف عائلاتهم خلال أزمة تفشي كوفيد-19، مما شكّل تحدياً جديداً نظراً لفرق التوقيت بين قطر والبلدان التي يعيش فيها الطلاب، بحيث يتقدّم ست ساعات في دول ويتأخر ثماني ساعات في دول أخرى. وقد أصبح متعذراً على الطلاب متابعة التعلّم عن بعد بشكل مباشر لذلك عمد أعضاء هيئة التدريس على تسجيل المحاضرات وجلسات التقييم الذاتي حتى يتمكّن الطلاب من متابعتها في أي وقت. وبالإضافة إلى ذلك وإلى التراسل عبر البريد الإلكتروني، أنشأت وايل كورنيل للطب - قطر صفحة خاصة للنقاش على موقعها على الإنترنت لتسهيل عملية التواصل بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب وطرح الأسئلة المتعلقة بالمحاضرات المصوّرة. كما تنظّم جلسات أسئلة وأجوبة مع أعضاء هيئة التدريس في قطر وفي وايل كورنيل للطب في نيويورك لتقديم الدعم اللازم للطلاب. وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة ثريا عريسي أستاذة الطب الإكلينيكي والعميدة الأولى المشاركة للتعليم الطبي والتعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب – قطر: تكلّل الانتقال للتعليم عن بعد في وايل كورنيل للطب - قطر بالنجاح وسارت العملية بطريقة سلسة للغاية وذلك بفضل مهنية وجهود أعضاء هيئة التدريس والموظفين وخصوصاً مكتب دعم المناهج، بالإضافة إلى التزام الطلاب وانضباطهم ورغبتهم في مواصلة التعلّم في ظل الظروف الراهنة”.
680
| 14 مايو 2020
يطل الدكتور جاويد شيخ عميد وايل كورنيل للطب - قطر وأستاذ الطب النفسي المعروف في الأروقة العلمية العالمية، للتحدث عن الصحة النفسية في بث مباشر على صفحة صحتك أولاً على الفيسبوك يوم الأربعاء المقبل. وسيرد الدكتور شيخ على أسئلة المتابعين المتعلقة بالصحة النفسية، بما فيها التوتر والقلق في زمن جائحة كوفيد-19 حيث فُرض التباعد الاجتماعي في كافة دول العالم.
811
| 27 أبريل 2020
تستمر وايل كورنيل للطب – قطر في تعليم أطباء المستقبل بالرغم من إقفال أبوابها في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد. وقد ارتقى أعضاء هيئة التدريس والموظفون والطلاب إلى مستوى التحدي في التعليم الرقمي عن بعد، لا سيما ما يتعلق بتعليم المهارات الإكلينيكية التي تتطلب معرفة نظرية وتطبيقية على حدّ سواء. وقالت الدكتورة مون جبر، الطبيبة المعالجة الأولى في طب التوليد في سدرة للطب ومديرة التدريب في طب النساء والتوليد في وايل كورنيل للطب – قطر، إنها تمكنت مع زملائها من تدريس المنهج المقرّر بأكمله كما أفضى إلى نتائج إيجابية غير متعمدة في ما يتعلق بممارسة الطب عن بعد. وأضافت جبر قائلة: أتاحت المنصات الرقمية المزوّدة بخاصية التواصل بالفيديو الفرصة أمام الطلاب لتقديم عروضهم الشفوية ومتابعة التدريب العملي من خلال الحالات الإكلينيكية التي نحددها ومن خلال الصور التشخيصية التي يمكنهم الاطلاع عليها عبر الإنترنت. كما يمكن للطلاب التواصل في أي وقت مع أعضاء هيئة التدريس الذين يزودونهم بآرائهم ويقدمون لهم الدعم المطلوب من خلال تقنية الاجتماعات عن بعد. وأشارت الدكتورة ستيلا ميجور، أستاذة مشاركة لطب الأسرة ومديرة مختبر المهارات الإكلينيكية والمحاكاة في وايل كورنيل للطب – قطر، إلى أنها تواصل مع فريق المختبر استخدام الموارد المتاحة عبر الإنترنت لاستكمال منهج المهارات الإكلينيكية. وقالت: بدأنا من خلال تقنية التواصل عبر الفيديو بدعم تعليم المهارات الإكلينيكية وتقييم الطلاب، حيث نستخدم نماذج المرضى- الدمى المتطورة القائمة على المحاكاة. وكانت ردة فعل الطلاب إيجابية جداً لأنهم تمكنوا من الاطلاع على كيفية ممارسة الطب عن بعد، وقد تمكّنوا من إتقان هذه المهارات للتعمّق بسجل حالات المرضى المعياريين وكيفية تقديم المشورة للأشخاص للإقلاع عن التدخين وكيفية توصيل الأخبار السيئة للمرضى. ولكن بعد انحسار موجة الوباء وعودة الحياة إلى طبيعتها، ستتمّ المتابعة مع الطلاب من خلال جلسات تتضمن توجيهات حول مهارات التعامل الإكلينيكي مع المرضى الحقيقيين للتأكد من أن الطلاب على جهوزية تامة لإجراء الفحص الإكلينيكي. وبالنسبة للتدريب في طب النساء والتوليد، فقد تحدثت الدكتورة جبر عن الخطة التي ستتبعها لامتحان الطلاب في المهارات الإكلينيكية المتعلقة بطب النساء والتوليد، إذ سيشاهد الطلاب أولاً أشرطة مصورة تتضمن التعليمات ثم يقومون بالتطبيق العملي متبوعاً بتقييم الكفاءة لكل مهارة على حدة. وقد أثنت الدكتورة ثريا عريسي، أستاذة الطب الإكلينيكي والعميد المشارك الأول للتعليم الطبي والتعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب – قطر، على الاستعداد لمواجهة التحديات التي شكّلتها جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وقالت: لقد سبّب فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 ارتباكاً على أوسع نطاق وخلّف حزناً في النفوس في كافة أرجاء العالم ولكنه وحّد الشعوب بطريقة أو بأخرى. وفي خضمّ هذه الظروف، لا يسعني إلاّ أن أعرب عن فخري وشكري لكافة أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب في وايل كورنيل للطب – قطر الذين التزموا بمواصلة تعليم الطب والتعلّم عن بعد وكان عملهم مصدر إلهام للجميع. وختمت الدكتورة عريسي قائلة: هذا يجعلنا نعي أن أعضاء هيئة التدريس ليسوا وحدهم في عملية تعليم طلاب الطب، بل يساندهم أيضاً موظفون من كافة الأقسام، بما فيها قسم خدمات تكنولوجيا المعلومات وشؤون الطلاب وشؤون الموظفين، الذين يلعبون دوراً رئيسياً لاستمرارنا في تقديم تعليم على مستوى عالٍ.
889
| 19 أبريل 2020
من داخل مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية ومعاناة المصابين بفيروس كورونا المستجد كان هناك 3 أطباء من خريجي مؤسسة قطر في خط الدفاع الأول، شاهدين على الأحداث ولكل منهم قصته التي يرويها ، فأحدهم ينقل تفاصيل أول حالة مصابة بـكوفيد 19 وآخر يرفض المنطقة الرمادية والثالث فيرى أن الحل الوحيد للنجاة من الخطر الذي ينتشر في كل دول العالم تقريباً هو ألا تصاب به. وعبر موقعها الإلكتروني تنقل مؤسسة قطر 3 قصص ومشاهد واقعية لأطباء من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الشريكة للمؤسسة، يصفون تجاربهم أثناء علاج مرضى فيروس كورونا في مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية، التي شهدت أكبر عدد من حالات الإصابة في العالم. وتسبب كورونا في وفاة أكثر من 103000 شخص في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، وفق تعداد لفرانس برس اليوم استناداً إلى أرقام رسمية حتى الساعة 11,00 ت غ السبت، فيما بلغ عدد الإصابات مليون و700770 ألف إصابة رسمياً في 193 بلداً ومنطقة. و تم تسجيل أكثر من 500 ألف إصابة في الولايات المتحدة وهي أول بلد في العالم يتخطى الألفي وفاة في اليوم، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 18 ألفاً. *القصة الأولى: تتحدث ديالا استيتيه، خريجة وايل كورنيل للطب – قطر، وطبيبة مقيمة بمستشفى نيويورك-بريسبيتيريان في مانهاتن، عن أول حالة جاءت إلى المستشفى وكيف تعاملوا معها لتبدا رحلة في حياتها مليئة بالمشاهد الإنسانية. ففي أوائل شهر مارس الماضي، كانت ديالا استيتيه تعمل أثناء مناوبتها الليلية في المستشفى عندما استقبلت مريضا في الثلاثينيات من عمره عاد مؤخراً من رحلة في أوروبا، يعاني من صعوبة شديدة في التنفس والسعال الجاف. وأدركت استيتيه وزملاؤها أن المستشفى قد استقبلت بالفعل أول حالة إصابة بفيروس كورونا، وسارعوا إلى البدء في علاجه، وذلك على الرغم من عدم وجود بروتوكول علاجي آنذاك لهذا المرض حديث الظهور. وتقول: لقد كان الجميع حذرين للغاية. كان لدينا على الأقل ثلاثة أطباء متواجدون لنقل المريض، وكانوا يرتدون ملابس واقية لتحميهم من خطر العدوى، كما كانوا يرتدون قفازات طبية مزدوجة، وكمامات طبية من نوع N95، بالإضافة إلى كمامات إضافية من فوقها لحماية العينين. بعد فترة وجيزة من استقبال أول حالة في المستشفى، وجدت استيتيه نفسها في وسط جائحة عالمية، فسرعان ما تحولت مدينة نيويورك إلى أحد بؤر تفشي وباء كورونا. وتابعت: على مدار أسبوعين، انتقلنا من مرحلة استقبال إصابة واحدة يوميًا إلى استقبال عدة إصابات بين عشية وضحاها. فقد كانت الزيادة هائلة ومفاجئة في عدد الحالات، لافتة إلى أن المستشفى يستقبل حالياً أكثر من 50 حالة إصابة بكوفيد-19 يومياً. وعن الأوضاع الصعبة في المستشفى تقول استيتيه: في أي يوم من الأيام، قد لا يتمكن حوالي 10 أطباء من مزاولة عملهم، إما بسبب ظهور نتائج إيجابية لعينات اختبارهم تؤكد إصابتهم، أو بسبب ظهور أعراض طفيفة عليهم، أو بسبب تعرضهم المفاجىء بشكل مباشر لمرضى مصابين بالفيروس. ولكن أعتقد بأن ما يجعل الأمر محسومًا بالنسبة لنا، هو شدة الحاجة لتواجدنا. * القصة الثانية: على بعد أميال قليلة شمال مستشفى نيويورك-بريسبيتيريان في مانهاتن، شهد علي خيرت وهو طبيب آخر من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، ومقيم في مركز لينكولن الطبي التابع لمستشفيات البلدية بنيويورك للعام الثالث، تطوراً سريعاً في مجريات الأزمة. حيث تأجج الوضع في المستشفى في غضون فترة قصيرة نتيجة التفشي السريع للوباء في المدينة. تحولت غرف المرضى ذوي الحالات غير الحرجة إلى أجنحة خاصة باستقبال مرضى فيروس كورونا فقط، وتم تفعيل غرف العزل، وشهد المركز تدفقًا هائلاً من المرضى الذين يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي. ويقول خيرت: نستقبل مرضى يعانون من مشاكل الجهاز التنفسي، الربو، وضيق التنفس والحمى، نقوم بنقلهم على وجه السرعة إلى غرفة العزل، ونستعد بكافة سبل الوقاية لحماية أنفسنا أولاً ، ثم نقوم بمقابلة وفحص المريض. ويشير خيرت إلى أن الأطباء يقومون بتغيير طريقة عملهم من أجل الحد من التعامل المباشر مع المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) على قدر الإمكان. ويقول: نحاول كأخصائيي الرعاية الصحية أن نحد من عدد المرات التي نحتاج خلالها للتعامل مباشرةً مع المريض، لذلك عندما أذهب لتفقد المريض، يجب أن أتأكد من إحضار كل ما أحتاجه لأخذ عينة، وأن أسجل كافة المعلومات المتعلقة بتاريخه المرضي، وإجراء كافة الفحوصات الطبية وأي من الإجراءات الأخرى اللازمة، كل ذلك في زيارة واحدة للمريض. لسوء الحظ، على الرغم من اتباع إجراءات السلامة المختلفة، تعرض خيرت للإصابة بالفيروس في منتصف شهر مارس، عقب ظهور نتائج اختبار العينة الخاص به. ويقول في هذا السياق: بدأت أشعر بأعراض طفيفة وطُلب مني ملازمة المنزل. استغرقت نتائج اختبار العينة خمسة أيام لتظهر، ولكن بعد مرور تلك الفترة القصيرة ولحسن الحظ، كنت قد بدأت أشعر بالتحسن. يتعافى خيرت الآن أثناء الحجر الذاتي المنزلي، ولكنه يتطلع بفارغ الصبر إلى العودة للعمل، ويعلّق قائلاً: إذا تعرض أحد الأطباء للمرض، وبدأت تظهر عليه بعض الأعراض، يجب سحبه على الفور من المستشفى، وهو ما يشكّل عبئًا ثقيلاً على كاهل النظام الطبي. حيث أن لدينا نقصا في طاقم العمل ولدينا عددا قليلا من الأطباء المقيمين..... * القصة الثالثة: منذ بداية الأزمة، أصبح الوضع في المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة أكثر خطورة. وذلك نظرًا إلى نقص مستلزمات الوقاية الشخصية، حيث لم يعد يتمتع أخصائيو الرعاية الصحية برفاهية اتباع الإجراءات القياسية لتغيير الكمامات والأردية الطبية لكل مريض جديد. وهنا يقول سياب بانهوار، طبيب آخر من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، اختصاصي في أمراض القلب بمركز تولين الطبي بولاية لويزيانا، وهي ولاية أخرى تأثرت بشدة من جراء انتشار الوباء: نأتي إلى العمل يومياً ولا نملك إلا أن نصلي أن تنجح معدات الوقاية في حمايتنا من خطر العدوى في كل مرة. فنحن بشر أيضًا وقد يتمكن الموت منا كذلك. حيث أن نقص مستلزمات الوقاية الشخصية يمثّل خطورة، ولكن لا يسعنا سوى أن نأمل بألا يحدث مكروهًا أثناء تعاملنا مع المرضى. منذ تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، قد عمل كل من خيرت، وبانهوار واستيتيه لساعات إضافية وتخلوا عن عطلاتهم الأسبوعية من أجل تلبية متطلبات الرعاية الصحية أثناء تلك الأزمة. ** المناطق الرمادية في الطب هناك تحد رئيس آخر يواجهه العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، ألا وهو كونه فيروس جديد، لازلنا لا نعلم عنه الكثير، وليس لدينا تعليمات محددة بشأن طرق علاجه أو عن تأثيره بالضبط على جسم المريض. يقول بانهوار في هذا السياق: لا يوجد بروتوكول ثابت يمكننا اتباعه حتى الآن، وكل ما نعرفه يتغير بصورة يومية. بل في الحقيقة، يتغير على مدار الساعة. حيث إننا نستقبل كما هائلا من المعلومات الجديدة باستمرار. وهو أمر لم يكن باستطاعة أحد الاستعداد له. ويضيف خيرت: كل ما نملكه حاليًا من معلومات هو مبني على اجتهادات ويعتبر غير مؤكد. وهناك الكثير من المناطق الرمادية التي لم يُحسم الأمر بشأنها، وهو أمر غير جيد في الطب. فلدينا مسؤوليات تجاه هؤلاء المرضى، وإنه لأمر مزعج ومخيف عدم القدرة على إعطاء إجابات واضحة. ويؤكد كل من خيرت، وبانهوار واستيتيه أن التزامهم الكامل بمواصلة مكافحة الفيروس يفوق أي مخاوف شخصية، وأضافوا بأن تعليمهم وخبراتهم الطبية قد جهزتهم كي يكونوا في الصفوف الأمامية خلال تلك الأزمة. يقول خيرت: إن تجهيزك بكل تلك الخبرات من خلال الدراسة الجامعية والخبرة الطبية الميدانية، بل واستخدامها في وقت حيث العالم في أمس الحاجة لمساعدتك، إنما هي تجربة مجزية وتجعلك تشعر بالتواضع. حيث تشعر بأنك جزء مشارك وفعال في قضية إنسانية. أما استيتيه فتقول: لدي الثقة من خلال التدريب الذي حصلت عليه في كلية الطب، ومن خبرتي كطبيبة مقيمة، فهذا يسهل الأمر بعض الشيء، ولكنها أيضًا تجربة تجعلك تشعر بالتواضع، أن تعلم بأن هناك بعض الظروف غير المتوقعة وغير المخطط لها ، وفي مثل تلك الظروف، عليك فقط أن تتعلّم كيف تتدبر أمرك وأنت في قلب الأحداث. ** العلاج الأفضل لهذا الفيروس يرى بانهوار أنه يمكن للمجتمع المساعدة في إنقاذ الموقف من خلال التزامهم بالعزلة المنزلية وتخفيض عدد الإصابات – وهو ما يشار إليه بمصطلح تسطيح المنحنى الوبائي. ويقول بانهوار، الذي بدأ الآن بتوثيق تجربته على قنوات التواصل الاجتماعي لإبراز أهمية العزلة الاجتماعية وإجراءات الحماية الأخرى: إن العلاج الأفضل لهذا الفيروس، هو عدم التعرض للإصابة به على الإطلاق. ويعمل على التأكيد على حقيقة أنه إن كان من الضروري ملازمة المنزل في هذه الفترة لإنقاذ الموقف، فعلى الجميع أن يلتزم. فربما لا يعرف الجميع خطورة الموقف الحالي، ما لم يسمعونها من منظور طبيب يعالج هؤلاء المرضى بشكل مباشر. وتشدد استيتيه على أهمية اتباع النصائح من مؤسسات الرعاية الصحية وقادة الحكومات، مضيفة: أشعر الآن للمرة الأولى بأن التركيز ينصب بالكامل على مجال الطب. حيث لم يتحدث المجتمع من قبل إلّا نادراً عن عدد الساعات التي يقضيها الأطباء في العمل، حتى بعيدًا عن مثل هذه الأزمة. فما يحدث الآن قد بعث بروح من الامتنان لنا في المجتمع الطبي، بل وجعلنا نشعر بالتقدير لوقتنا وجهودنا وللمخاطر التي نتعرض لها من أجل حماية المجتمع.
5684
| 11 أبريل 2020
رافقوا عددا من أطباء سدرة ومؤسسة حمد تعرّف 29 طالباً وطالبة من البرنامج التأسيسي ومن برنامج ما قبل الطب في وايل كورنيل للطب – قطر، على طبيعة ممارسة مهنة الطب عن كثب أثناء ملازمتهم لعدد من أطباء سدرة للطب ومؤسسة حمد الطبية. وقد شارك هؤلاء الطلاب في برنامج المراقبة الإكلينيكية الذي يديره قسم تعليم ما قبل الطب والذي أتاح لطلاب الكلية المشاركين به فرصة ملازمة أطباء متخصصين في مجالات تهمهم، وتعرفوا على مقتضيات ممارسة مهنة الطب وما تنطوي عليه. وشملت التخصصات التي اختارها طلاب الكلية، طب الأطفال والجراحة العامة وأمراض النساء والتوليد. وقالت الطالبة دلال الفاضلي من البرنامج التأسيسي والتي لازمت الأطباء في مؤسسة حمد الطبية: يساعد برنامج مراقبة الأطباء تحضيرنا كطلاب للحياة العملية لأنه يتيح الفرصة أمامنا لطرح الأسئلة حول أمور نجهلها. لم أفكر يوماً ما بالجراحة العامة قبل أن أشارك بهذا البرنامج وأرافق الأطباء في هذا القسم، بل كنت أفكر بأن أتخصص في جراحة القلب وما من أحد يمكنه إقناعي بتغيير رأيي. ولكن كان هناك العديد من العمليات الجراحية المهمة ولم أكن أتوقع أن استمتع بقسم الجراحة العامة وأن أكون حاضرة في غرفة العمليات في الكثير من الوقت.
1202
| 01 مارس 2020
يطرح قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب - قطر دورات معتمدة لإعداد جيل من المهنيين الصحيين المتخصصين في طب نمط الحياة، وذلك للمساهمة في محاربة الأمراض غير السارية مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والسرطان، وداء السكري من النوع الثاني. وتتألف دورة شهادة في طب نمط الحياة من 60 ساعة من التدريب المكثف بهدف تزويد الممارسين الصحيين بالمعرفة العلمية والمهارات العملية الضرورية للإسهام في الوقاية من الأمراض المزمنة الناجمة عن أنماط الحياة غير الصحية وتقييم تلك الأمراض وإدارتها بالشكل الأمثل، خصوصاً وأن هذه الأمراض تعتبر في الوقت الراهن السبب الأول للوفيات المبكرة في أنحاء العالم. ويدير الدورة الدكتور رافيندر مامتاني نائب العميد لشؤون الطلاب والقبول والصحة السكانية وطب نمط الحياة أستاذ سياسات وبحوث الرعاية الصحية، والدكتورة سهيلة شيما الأستاذ المساعد لسياسات وبحوث الرعاية الصحية في وايل كورنيل للطب - قطر. وقد اختُتمت مؤخراً هذه الدورة في نسختها الأولى، بعد أن أتم أكثر من 40 ممارساً صحياً المكوّن الأول منها والذي انعقد على مدار خمسة أيام بمقر الكلية. وتألف هذا المكون من حلقات دراسية وجلسات نقاشية تفاعلية قادها أطباء بارزون في مجال طب نمط الحياة من قطر والولايات المتحدة وأستراليا تناولوا موضوعات مثل الحمية الغذائية والتغذية، التمارين البدنية، الإقلاع عن التدخين، الصحة العاطفية والنفسية، الصمود أمام الإجهاد، وعلم النوم. وللتأهل للحصول على شهادة في طب نمط الحياة من وايل كورنيل للطب – قطر، يتعين على المشاركين أيضاً اجتياز مكون آخر يتألف من 30 ساعة من التدريب عبر الإنترنت. وفي هذا الصدد، قال الدكتور مامتاني: في الوقت الراهن، تمثل الأمراض الناجمة عن أنماط الحياة غير السليمة وغير الصحية السبب الأول للوفيات في كل أنحاء العالم، ولم تعد نُهج الرعاية الصحية التقليدية المتبعة في علاج مثل هذه الأمراض بعد ظهور الأعراض فعالة كما يجب. لذا اتبع قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب - قطر هذا النهج الجديد القائم على طب نمط الحياة، والمعد لتمكين المهنيين الصحيين من إرشاد مرضاهم إلى اتباع العادات الصحية في حياتهم اليومية ودعمهم في الأجل الطويل من أجل وقايتهم من الأمراض المزمنة مثل داء السكري من النوع الثاني والسمنة وارتفاع ضغط الدم وغيرها، وكذلك من أجل علاجهم في حال إصابتهم بتلك الأمراض بل في بعض الأحيان وعكس مسار مثل تلك الأمراض المزمنة. وتحدث أمام المشاركين خلال المكون الأول من الدورة عدد من الخبراء المحليين والخبراء الدوليين الزائرين، من بينهم الدكتور جاويد شيخ عميد وايل كورنيل للطب – قطر، الدكتور مامتاني، الدكتورة سهيلة شيما التي تشغل أيضاً منصب مدير قسم الصحة السكانية، الدكتور شاهراد طاهري أستاذ الطب، الدكتور محمد فيرجي الأستاذ المشارك لطب الأسرة الإكلينيكي والعميد المساعد لشؤون الطلاب، والسيدة سوبيا رحمن أخصائية علم النفس ودعم التعلم. ومن المتحدثين أيضاً من قطر الدكتور أحمد الملا، استشاري أول الصحة العامة في وزارة الصحة العامة الذي تحدث عن الإقلاع عن التدخين. كذلك تحدث خبراء زائرون هم الدكتور دارين مورتن من كلية أفوندال للتعليم العالي في ولاية نيوساوث ويلز بأستراليا، الدكتور بنجامين كليجلر من كلية آيكان الطبية - ماونت سيناي في نيويورك، الدكتور وين ديسنجر من مركز لايفستال ميديكال في كاليفورنيا، والسيد ستيفن هيرزوك من المجلس الأمريكي لطب نمط الحياة والمجلس الدولي لطب نمط الحياة. وتناول الدكتور جاويد شيخ في كلمته أمام المشاركين مسألة بناء القدرة على الصمود أمام الإجهاد قائلاً: تتسم أنماط الحياة الحديثة بكثرة أعبائها ومتطلباتها، وفي كثير من الأحيان تعزل الإنسان عن محيطه الذي اعتاد أن يستمد الدعم منه، مثل الأصدقاء والشبكة الأسرية الموسعة، وهو ما قد يصيب الإنسان في حالات معينة بتوتر مزمن. لذلك من المهم أن نمكن الإنسان للصمود أمام الإجهاد بالاستعانة بمجموعة من المهارات والاستراتيجيات التي بوسعه الاعتماد عليها في إدارة التوتر، والإبقاء على العلاقات الوثيقة والداعمة له واستشارة المختصين عندما يستلزم الأمر ذلك.
1246
| 20 فبراير 2020
نظمت سلسلة من الورش لتعريف الممارسين الصحيين عقدت وايل كورنيل للطب - قطر سلسلة من الورش لتعريف الممارسين الصحيين في قطر بأصول الاستعانة بالبرمجيات الحاسوبية في تحليل البيانات عبر تطبيق تقنيات الإحصاءات البيولوجية المتقدمة لتعزيز المعايير المطبقة في بحوثهم. كما تعرّف المشاركون خلال الورش الثلاث على أصول تنظيم وتحليل وتفسير البيانات الطبية المجمّعة لأغراض بحثية توخياً لتحقيق الكفاءة المثالية، بما يكفل لهم التوصل إلى أفضل رؤية متعمقة من دراساتهم الاستقصائية. وبعد مشاركتهم في الورش الثلاث واجتيازهم الاختبار المطلوب بعد انتهاء كل ورشة، تسلّم المشاركون شهادات تحليل البيانات الطبية. وتولّى قسم التعليم الطبي المستمر في الكلية مهمة التنسيق لهذه السلسلة الموجهة للأطباء والممرضين وأطباء الأسنان والصيادلة والعاملين في مجال المهن الطبية المساندة وطلاب الطب والباحثين والمحاضرين. واستعرضت الورش الثلاث كيفية استخدام منصات البرمجيات المنطوية على إمكانات متقدمة في مجال اختبار صحة الفرضيات، وتحليل الاتجاهات، والتوقعات، والتحليلات التنبئية. وفي إطار تجربة عملية، استعان المشاركون ببرمجيات تحليلية في سياق تقصّيهم لعدد من دراسات الحالة. وقال الدكتور زياد محفوض، أستاذ مشارك في سياسات وبحوث الرعاية الصحية في وايل كورنيل للطب الذي أدار سلسلة الورش إلى جانب آخرين من الكلية وكان الخبير الرئيس المتحدث: في حقبة البيانات الهائلة ونقص دعم الإحصاءات البيولوجية، يمكن أن يتوصل الباحثون القادرون على تسخير البرمجيات الإحصائية في تطبيق طرق تحليلية إحصائية متقدمة إلى رؤية متعمقة وثرية بالتفاصيل من بحوثهم. وتمثل حلقة العمل خطوة مهمة للغاية نحو زيادة الإنتاج البحثي للمهنيين الصحيين في قطر. ونحن سعداء للغاية بمحصلة الورش لما لمسناه من حماس شديد بين المشاركين وإتقانهم الدقيق للمهارات المستعرضة. وقالت الدكتورة ثريا عريسي، العميد المشارك الأول للتعليم الطبي والتعليم الطبي المستمر: صُمّمت سلسلة الورش هذه بعناية لتزويد الباحثين على نطاق المهن الصحية والتعليمية المعنية بعدد من الأدوات المفيدة بحق في التوصل لأفضل تحليل وتفسير ممكنين للبيانات المجمّعة، بما يمهد الطريق نحو أدق استنتاجات ممكنة. ومن المؤمل أن يترجَم ذلك إلى محصلة علاجية أفضل في الأمد البعيد، وأن يسهم في الوقت نفسه في المعرفة العلمية المتاحة للعلماء والباحثين عامة.
1138
| 12 يناير 2020
في البحيرات الناجمة عن محطة معالجة مياه الصرف الصحي تقوم باحثة من وايل كورنيل للطب بإعداد فهرس يرصد أبعاد التنوع البيولوجي في بِرَك وبحيرات ناجمة عن محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في قطر. وقد بدأت عملية تأهيل بحيرة الكرعانة في عام 2017 حيث تم تجفيف عشر بحيرات كانت تستخدم لرمي السوائل الصناعية ومعالجة التربة الملوثة بشكل كامل. وقد استفاد المشروع من محطة مجاورة لمعالجة مياه الصرف الصحي حيث تم استخدام المياه المعالَجة لإنشاء ثلاث بحيرات مائية وباتت بحيرات الكرعانة، الواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة القطرية الدوحة بمحاذاة طريق سلوى، مأوى للحياة البرية، وتكثر فيها على وجه الخصوص الطيور. وتقود الدكتورة كواي-تشو تشين، الأستاذ المشارك للبيولوجيا في وايل كورنيل للطب - قطر، الدراسة التي توثق مختلف أنواع الكائنات الحية. ويجري ذلك بمشاركة عدد من طلاب برنامج ما قبل الطب في وايل كورنيل للطب - قطر، ما يمنحهم تجربة قيّمة يسهمون من خلالها في دراسة علمية متخصصة. وستتم مقارنة البيانات التي يجمعها فريق الباحثين ببيانات دراسات إيكولوجية عن بحيرات الكرعانة أجريت قبل عام 2017، أي قبل البدء بمعالجة المياه العادمة. وتشمل الدراسة البحثية فترات نهارية وليلية على السواء، وسيستعان خلالها بطائرة مسيّرة لتقييم النباتات والأحياء البرية وتحديد أماكن تجمعاتها. وتسهم هذه الدراسة في إثراء رؤية قطر الوطنية 2030 التي تمثل التنمية البيئية أحد أركانها الأربعة، فمن المحتمل أن تقدم الدراسة شواهد تعزز حماية موقع بحيرات الكرعانة واستدامته في الأجل الطويل. ومن الكائنات الحية التي قد تشاهَد في موقع معالجة المياه العادمة طائر الوروار، أو آكل النحل، وطائر اللقلق، بل وربما طائر الشماط بعد إدخال الأسماك إلى البحيرات. يُذكر أن مشروع استصلاح وإعادة تأهيل بحيرات الكرعانة قد انطلق في عام 2017 ومن المتوقع الانتهاء منه نهاية هذا العام المقبل. وحالياً تضاف إليها مياه نظيفة معالجة بمعدل حوض استحمام واحد تقريباً في الثانية الواحدة لتعويض وتيرة التبخر حتى في ذروة أشهر الصيف. وعند اكتمال المشروع ستبلغ مساحة البحيرات الثلاث 730.000 متر مربع، لتشكل هذه المساحة واحة صحراوية للنباتات والأحياء البرية.
1090
| 05 يناير 2020
مساحة إعلانية
انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
25954
| 06 يونيو 2026
أغلقت وزارة البلدية 3 منشآت غذائية بينها هايبر ماركت شهير للمرة الثانية هذا العام لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990...
18628
| 04 يونيو 2026
نفذت وزارة المواصلات حملة تفتيشية مكثفة على سيارات الليموزين التابعة للشركات التي تمارس نشاط نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية، خلال أيام عيد الأضحى...
16674
| 04 يونيو 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
13452
| 06 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ينتهي العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتباراً من بعد غدٍ الأحد الموافق 7 يونيو 2026م....
11440
| 05 يونيو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل العروض...
11090
| 06 يونيو 2026
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن توفر عدد محدود من الكراسي للسفر لتشجيع منتخبنا الوطني في كاس العالم 2026. وأوضح الاتحاد أن الأولوية...
8128
| 04 يونيو 2026