شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدوا استقرار سوق البناء والتشييد في الفترة الحالية.. ** الكواري: الانتهاء من أغلب مشاريع المونديال قلص من نشاطات البناء ** الهاجري: تراجع الطلب على معدات البناء يتماشى وحركة السوق الحالية ** عبد الرحمن: مشروع معبر الشرق يرفع الإقبال على سوق المقاولات أكد عدد من رجال الأعمال استقرار سوق المقاولات في البلاد خلال الفترة الحالية، مرجعين ذلك إلى الانتهاء من غالبية المشاريع المتعلقة باحتضان قطر لكأس العالم 2022، وهو ما خفف الطلب على المعدات المستعملة في هذا القطاع من السيارات الثقيلة والكسارات، وكذا خلاطات الإسمنت المسلح التي تراجع سعرها بشكل واضح في الفترة الفارطة، مشيرين إلى أن العتاد المتوافر في الوقت الراهن على المستوى الوطني كفيل بسد حاجيات الدولة من هذه المستلزمات، مبينين أن الركود في سوق المقاولات لا يقتصر على قطر فقط بل تعداها إلى جميع أنحاء العالم، التي تأثرت هي الأخرى في الأعوام القليلة الماضية بتقلص الطلب على العقارات التي تعد أحد المحركات الرئيسية للطلب على شركات المقاولات والآليات المتعلقة بهذا المجال. في حين وصف البعض الآخر منهم الاستقرار الذي يعرفه سوق المقاولات في البلاد آنيا، نظرا لتسليم نسبة كبيرة من مشاريع المونديال الذي ستستقبله الدوحة بعد سنوات قليلة من الآن، مصرحين بأنه من الواجب صرف النظر عن هذا القطاع مؤقتا لترك الوقت اللازم لقطر من أجل تكملة الاستعدادات لهذا الحدث العالمي الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، متوقعين عودة النشاط في هذا القطاع في السنوات القليلة المقبلة، وذلك استكمالا لرؤية قطر 2030، ما يستدعي زيادة إقبال شركات المقاولات على المعدات ذات الصلة بقطاع البناء، حيث من المؤكد أن يكون من بينها آليات تستعمل محليا لأول مرة كتلك التي ستستخدم في إنجاز معبر الشرق الذي يمر داخل مياه الخليج العربي ليربط أجزاء العاصمة الدوحة في أقرب نقاطها، الذي من المنتظر أن تنطلق عملية تنفيذ مشروعه في الربع الثالث من عام 2020. استقرار السوق وفي حديثه لـ الشرق أكد رجل الأعمال ونائب رئيس لجنة المقاولات بالغرفة، السيد خالد بن جبر سلطان الكواري، استقرار سوق المقاولات في قطر خلال المرحلة الأخيرة، مقارنة بالنشاط الكبير الذي شهده في السنوات الماضية، مرجعا ذلك إلى انتهاء جزء كبير من مشاريع البنية التحتية في قطر وبالذات تلك المتعلقة باحتضان قطر لكأس العالم 2022، وهو ما خفف من حدة الطلب على شركات المقاولات التي تقلصت مساحات عملها تدريجيا، بعد أن لعبت دورها بشبه كامل في عملية تحضير قطر لاحتضان العرس العالمي بعد سنوات قليلة من الآن، والمشاركة في إخراجه بالصورة التي تطمح قطر لطرحه من خلالها، مبينا أن الثبات الذي يميز سوق المقاولات في قطر لا يقتصر عليها فقط بل تعداها إلى جميع دول العالم. وأوضح الكواري كلامه بالقول إن العامين الماضين اتسما بتقلص الطلب على العقارات على المستوى الدولي، وليس في الدوحة فقط وهو ما أدى إلى عدم الاعتماد على شركات المقاولات كما اعتدنا عليه في السابق، باعتبارها أحد أهم المحركات لمجال البناء، كما لعب دورا بارزا حتى في انخفاض الطلب على المعدات الثقيلة المستخدمة في مشاريع التشييد والبناء في صورة الشاحنات والكسارات وخلاطات الإسمنت المسلح، التي لم تعد تلقى الأهمية التي كانت عليها في الماضي، واصفا هذا الحال بالمؤقت الذي سيزول في الأعوام القادمة مع إطلاق الحكومة للمزيد من المشاريع الكبرى، التي تستدعي الاعتماد على شركات المقاولات. تراجع أسعار العتاد بدوره صرح رجل الأعمال السيد سعيد الهاجري بأن الاستقرار الذي يشهده سوق المقاولات في الدولة، كان منتظرا منذ إطلاق مشاريع كأس العالم 2022 التي شارفت على انتهائها، حيث إنه من الطبيعي أن تبتعد الدوحة قليلا عن مثل هذه المشاريع في الفترة الحالية، للاهتمام بشكل أكبر بباقي القطاعات التي تحتاجها في عملية استقبال مونديال كرة القدم في نسخته الثانية والعشرين، مضيفا إن سوق المقاولات كالبحر يعتمد نظام المد والجزر في جميع دول العالم، حيث تكون هنالك فترات يزيد فيها الاتجاه نحو البناء والتشييد، بينما توجد أخرى يقل فيها التركيز على هذا القطاع، وهو ما يحدث حاليا في بلدنا مع التسليم الشبه كلي للملاعب وكذا مشاريع البنية التحتية مثل المترو. وتابع الهاجري بالإشارة إلى تأثير الطلب على شركات المقاولات على سوق المعدات الخاصة بالقطاع، والذي شهد ركودا في الدوحة خلال الأشهر الماضية، بعد أن بات المتوافر منها في مساحات العمل يفوق الكميات التي نحن في حاجة إليها، الأمر الذي أسفر عنه تراجع في الحاجة إليها، وانخفاض حتى في أسعارها التي عادت إلى الوراء بشكل واضح خلال المرحلة الماضية، وذلك تماشيا مع قانون التجارة الرئيسي المتعلق بالعرض والطلب، إلا أن هذا لن يؤثر على الحالة المالية لتجار ومؤجري مثل هذه الآليات، الذين يعون جيدا أن حال سوق الحالي ظرفي ومن المستحيل أن يبقى عليه في الأعوام المقبلة. عودة الحركة من جانبه رأى السيد إبراهيم عبد الرحمن الرئيس التنفيذي لشركة راحة للتجارة والمقاولات أن الفترة القادمة ستشهد عودة الإقبال على شركات المقاولات من جديد، وكذا زيادة الطلب على آليات البناء والتشييد في ظل إطلاق الحكومة لمجموعة من المشاريع العملاقة الخاصة بهذا المجال، ومن أهمها معبر شرق الذي يمر داخل مياه الخليج العربي ليربط أجزاء العاصمة الدوحة في أقرب نقاطها، ويحدث عند اكتماله نقلة نوعية على خريطة الحركة المرورية في البلاد، والذي سيربط بين مطار حمد الدولي شرق الدوحة ومنطقة الأعمال بالخليج الغربي والحي الثقافي كتارا ومدينة لوسيل من خلال ثلاثة جسور بداية من جسر الخليج الغربي وجسر الحي الثقافي وجسر شرق، وجميعها متصلة مع بعضها البعض عبر نفق مائي مغمور وبطول إجمالي يصل إلى 12 كيلومترا، مبينا أن إنجاز مثل هذا المشروع يحتاج إلى استخدام تقنيات قد تدخل السوق القطري لأول مرة، كون أن جزءا من هذا المشروع سيمر عبر البحر، ما يستدعي تضافر جهود جميع شركات المقاولات للانتهاء منه وتسليمه في وقته المحدد، وهو الذي من المنتظر أن يبدأ العمل فيه بداية من الثلث الثالث لعام 2020. وأضاف عبد الرحمن أن سوق المقاولات سينتعش بشكل أكبر بعد نهاية كأس العالم 2022، حيث ستعود الحكومة مرة أخرى للتركيز على هذا القطاع في إطار بلوغ رؤيتها المتعلقة بعام 2030، التي يعد تزويد قطر بشبكة بنية تحتية قوية في جميع القطاعات واحدا من أهم أعمدتها، خاصة أن هذا القطاع يلعب دورا مهما في إظهار قطر بالصورة التي تبحث عنها الحكومة الرامية إلى جعل الدوحة في صدارة عواصم العالم في جميع النواحي.
2731
| 30 ديسمبر 2019
الاستثمارات القطرية تتوجه نحو المستقبل الرقمي والتنمية المستدامة.. • أول نظام نقل عام ذاتي التحكم وكهربائي خالٍ من الانبعاث • الدوحة في مقدمة الدول المستخدمة للتكنولوجيا صديقة البيئة • الاختبارات المغلقة للسيارات والحافلات المكوكية 2020 • نمو سريع للنقل ومسارات مجهزة لـ 35 سيارة كهربائية • أسطول متطور من الحافلات الكهربائية من الجيل الرابع أكد تقرير لموقع ديلي شو الفرنسي أن دولة قطر تعمل على امتلاك أول نظام نقل كهربائي خالٍ من الانبعاثات الكربونية وذاتي التحكم في العالم للسيارات والحافلات وسيكون مونديال 2022 فرصة لتنفيذ المشروع الذي يجعل الدوحة في مقدمة الدول المستخدمة للتكنولوجيا الحديثة وصديقة البيئة. كما أبرز التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق أن الاستثمارات القطرية تتوجه نحو المستقبل الرقمي وتحسين مستوى الرفاهية وتحقيق التنمية المستدامة في عدد من المجالات منها قطاع النقل الذي تسعى الدوحة إلى جعله تطبيق عملي ومستدام حيث وقعت قطر اتفاقية كبرى مع شركة فولكس فاجن لتزويدها بعشرات السيارات الكهربائية ومستقلة القيادة بحلول عام 2022. المستقبل الرقمي أبزر التقرير أن قطر تواكب التطور العالمي وتنخرط في الرؤية المستقبلية بسرعة من خلال توقيع اتفاقية مشروع قطر للتنقل بين جهاز قطر للاستثمار وشركة فولكس فاجن التي تجعل الدوحة في مقدمة البلدان التي تستخدم المركبات ذاتية القيادة التي ستصبح خيارا واقعيا في جميع أنحاء العالم. في فبراير الماضي، أشار مؤشر الاستعداد الثاني للمركبات ذاتية القيادة، وهو تقرير سنوي عالمي إلى تطور وسائط النقل المستقلة في جميع أنحاء العالم، إلى أهمية تقدم عدد المشروعات في هذا التوجه حيث ستكون جاهزة في غضون سنة واحدة مما يبرز أن النقل العام المستقل أصبح حقيقة واقعة وقطاع سريع النمو. يذكر انه في عام 2018، افتُتح أول خط نقل عام مستقل في مدينة سويسرية صغيرة، بالقرب من مكان سياحي، ذكرت سي إن إن أن الاختبارات التي أجريت على المركبة بدون سائق قد تمت بشكل خاص في الولايات المتحدة، في فرنسا، في سويسرا منذ عام 2016. تضاعف إنتاج المركبات المتطورة في المناطق الحضرية في جميع أنحاء العالم، وتم تطويرها على سبيل المثال بواسطة Navya أو EasyMile الفرنسية - والتي يمكن أن تحمل حوالي عشرة مسافرين قبل بضعة أشهر، وصلت فولفو إلى حجم أكبر باختبارها في سنغافورة أول حافلات مستقلة بذاتها (بطول 12 مترًا). حدث أكبر أشار التقرير إلى أن الدوحة تستعد إلى تعزيز أسطول نقلها بعدد مهم من الحافلات المكوكية ذاتية القيادة في كأس العالم 2022. وفقًا لما جاء في البيان الصحفي الرسمي للعلامة التجارية الألمانيةبالنسبة لأكبر حدث رياضي في العالم، سيصبح لدى قطر أول نظام نقل كهربائي خالٍ من الانبعاثات الكربونية وذاتي التحكم في العالم. سيشتمل النظام على حافلات للاستخدامات المختلفة: هيئة الاستثمار القطرية وفولكس فاجن ستعمل جنبًا إلى جنب لتطوير البنى التحتية المادية والرقمية اللازمة لدمج أسطول المركبات المستقلة بشكل طبيعي في نظام النقل العام الموجود بالفعل في الدوحة . وتشتمل الشبكة على 35 سيارة كهربائية وذاتية القيادة، تحمل طراز ID.BUZZ على مسارات مجهزة، مرتبطة بـ 10 حافلات لنقل مجموعات أكبر. وحسب التقرير: من المقرر أن تبدأ الاختبارات المغلقة للسيارات والحافلات المكوكية في عام 2020، وستبدأ التجارب أوائل عام 2021، ويطلق المشروع بحلول عام 2022، مما يوفر عرضا تقنيا للقيادة الذاتية المستقبلية. ويساهم النقل الذاتي في إبراز الدوحة كواجهة للحداثة والحفاظ على البيئة خلال واحدة من الأحداث الأكثر متابعة في العالم، فيما أعلن الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن هربرت ديس بالفعل عن نقطة تحول: سنتعلم من هذه التجربة في ظروف حقيقية ونستخدم المشروع كنقطة انطلاق - للأجيال القادمة. وتابع التقرير: بموجب الاتفاقية سيتم للمرة الأولى تدشين أسطول متطور من الحافلات الكهربائية من الجيل الرابع ذاتية القيادة ليعلن ميلاد عصر جديد من النقل الحضري في عاصمة المستقبل لعام 2022. ويخلق هذا المشروع الرائد نظاما بيئيا شموليا للقيادة الذاتية، بما في ذلك وضع الإطار القانوني المناسب والبنية التحتية للمدينة الذكية ونقل الخبرات والمعارف، والتي يمكن استخدامها كمخطط للتحول في شبكات النقل الحضري داخل قطر وخارجها. كما تحرص دولة قطر على تبني التقنيات الذكية والصديقة للبيئة، بهدف تطوير مشروع رائد للنقل ذاتي القيادة، وتحويل مستقبل التنقل الحضري إلى تطبيق عملي ومستدام لخدمات الحافلات ذاتية القيادة في دولة قطر وفي سبيل تعزيز التعاون بين علامات مجموعة فولكس فاجن كمخطط لحلول القيادة الذاتية المستقبلية حيث ستلعب شركة فولكس فاجن للمركبات التجارية وشركة سكانيا وشركة MOIA لخدمة مشاركة السيارات وAID للقيادة الذاتية الذكية دورا حاسما ومهما في هذا المشروع الحيوي والرائد الذي سيجعل من قطر أول دولة في العالم تطبق نظام النقل العام ذاتي القيادة والخالي من الانبعاث من خلال أكبر حدث رياضي في العالم.
1261
| 26 ديسمبر 2019
.العمال الأفارقة سعداء بنجاح مشروعات مونديال قطر .عمال القارة السمراء يشيدون بكرم الضيافة وفرص العمل • الدوحة تشهد نهضة كبرى والملاعب تحفة فنية • الشعب القطري منفتح ومتطور ويرحب بالجميع • أوكوسون: قطر جادة في تقديم أفضل كأس عالم • غانا ونيجيريا استفادت من آلاف فرص العمل • عمال سعداء بالمشاركة في قصة النجاح القطرية • ظروف العمل غيرت حياة كثير من العمال للأفضل • أمانكو: سعيد للغاية بمشاركتي في بناء استاد لوسيل أكد تقرير لموقع غانا سوكر نت إن مواطني غانا ونيجيريا من أبرز المستفيدين من رحلة كأس العالم 2022، مؤكداً أن قصته ليست فقط عن قطر وشعبها وكرة القدم، بل إنها أيضا حول مئات الآلاف من الأشخاص الذين تغيرت حياتهم في الدوحة، فهناك الآلاف من المغتربين والخبراء من مختلف المجالات وهناك العديد من فرص العمل التي أتيحت للعديد من الأفارقة، والكثير منهم يروي كيف تغيرت حياتهم بالفعل بالمشاركة في قصة النجاح القطرية بأن يبنوا من خلالها نجاحاتهم ودعمهم لأسرهم وبحثهم عن المشاركة في صناعة التاريخ، حيث فتحت الملاعب القطرية فرصة هائلة للعمالة الإفريقية فتجد أن استاد لوسيل وحده يعمل فيه نحو 6000 آلاف شخص منهم 2000 من دول إفريقية، وفيما لا يزال ملعب لوسيل لا يزال قيد الإنشاء، فهو ملعب يستضيف المباريات الافتتاحية والنهائية لكأس العالم 2022. ◄ صناعة التاريخ ولفت التقرير إلى أن صحفيين من كافة أنحاء العالم تفقدوا العمل الضخم في استاد لوسيل، وقال المواطن الغاني أمانكو، أحد العاملين المشاركين في أعمال بناء الملعب، إن النيجيريين والغانيين يتصدرون عدد الأفارقة هنا، وعبر أمانكو عن سعادته بشكل واضح وقال إنه يتمنى ان يستمر بالعمل والعيش في قطر ويشارك في مشاريع البنية التحتية بالبلد المتطور وبه فرص عمل مميزة، مؤكداً أنه رغم أنه ظل في قطر ثلاث سنوات فقط، لكنه تحدث بفخر وعيون لامعة عن بناء استاد لوسيل: سيتم كتابة اسمي وأسماء زملائي من المواطنين الغانيين بحروف من ذهب في نهاية اليوم لأننا كنا جزءا من بناء هذا الإرث العظيم من البداية، فلقد بدأنا من نقطة الصفر حرفياً ونرى أين نحن الآن وهذا الواقع الرائع الذي أفخر برؤيته. ◄ انفتاح وتطور وعن ظروف العمل في قطر التي تعمل فيها العمالة الغانية والإفريقية أكد أمانكو إنه سعيد لأن الحياة كانت جيدة، 'فكل شيء على ما يرام، نحن سعداء، والشعب القطري منفتح ومتطور ويرحب بالجميع، ونحن نعيش بسعادة واحدة بغض النظر عن الاختلافات الدينية والثقافات، وأمارس حياتي بصورة طبيعية، ولقد تحسنت ظروف العمال كثيراً ونحن أفضل كثيراً، كما قال أمانكوا إنه خلال ثلاث سنوات ما زال يعمل في قطر وقد سافر إلى غانا في إجازة مرتين، والآن، قد اتخذ قطر كبلدي الثاني، فأنا سعيد جدا لأنني أريد البقاء هنا، وفيما تعد إحدى الوظائف الرئيسية في البناء هو مكتب مدير الأمن والسلامة، ويشغل مواطن نيجيري هذا المنصب في استاد لوسيل والذي سيكون بالتأكيد على أحدث طراز عند اكتماله، ومن المثير للاهتمام، أن النيجيري حل محل يوجين أوكوسون، وهو نيجيري آخر تم تعيينه من لندن حيث كان يعمل في السكك الحديدية، وأكد نحن بصحة جيدة، والقطريون طيبون معنا، إنهم جادون بشأن كأس العالم 2022 وهم ملتزمون باستضافة أفضل كأس عالم على الإطلاق كما وعدوا. وقال أوكوسون في العام الماضي أثناء حديثه للصحفيين في الموقع: سنساعدهم على تحقيق ذلك، ويعد أوكوسون أحد الآلاف من العمال الذين يشعرون بذلك هنا في قطر، فقد انخرط العمال الأجانب بالعمل عندما تم تجديد استاد خليفة الدولي وكان الكثير من الأفارقة بينهم، وقد منحت أعمال التطوير في قطر فرص عمل للآلاف في استاد المدينة الجامعية، واستاد الجنوب، واستاد البيت الرائع وما زال الكثيرون يعملون هنا، وأربعة من الملاعب الثمانية جاهزة بالفعل، كما أكد مراسل الصحيفة الغانية في الدوحة فوسينا جاجبا، إن قطر تبدو عازمة على تحقيق كل ذلك وأكثر.
2899
| 25 ديسمبر 2019
مطالبات بتسريع وتيرة الأشغال في مشاريع البنية التحتية تأخير التسليم يضعف حركة الاستثمار بمناطق خارج الدوحة.. ** المسلماني: سرعة الإنجاز تحفز على الاستثمار بالمدن البعيدة ** الأنصاري: أهمية الوقوف على إنهائها لإنعاش القطاع العقاري ** الصايغ: تأخر واضح في تسليم مشاريع الطرقات في بعض المناطق أكد عدد من رجال الأعمال أن مشاريع تهيئة البنية التحتية في الكثير من المناطق في الدولة بعيدا عن الدوحة، ضرورية لتحقيق نمو الدولة في كامل أرجائها، خاصة أنها ستفتح الأبواب أمام أصحاب المال من أجل الاستثمار في مثل هذه المدن، وذلك في جميع القطاعات، في ظل التوقعات التي تشير إلى أن الانتهاء من هذه الأشغال سيرفع بكل تأكيد من عدد السكان في المناطق المعنية بمثل هذه المشاريع، ما سيؤدي إلى ارتفاع الطلب على العديد من المنتجات والخدمات، التي من شأنها أن توفر عن طريق المشاريع التي سيطلقها رجال الأعمال فيها بعد تهيئة بنيتها التحتية، مصرحين بأن مثل هذه المشاريع إجبارية لإبعاد الضغط على العاصمة بالذات التي باتت تعد المركز الأكثر استقطابا لرؤوس الأموال، ويوجهها إلى مدن أخرى كالوكرة التي تشهد نموا واضحا في عدد السكان وكذا المشاريع الاستثمارية. في حين رأى البعض الآخر منهم أن قطاع العقار سيكون المستفيد الأكبر من هذه المشاريع، كونه سيرفع من قيمة إيجار الفلل والمنازل وبيعها في المدن الخارجة عن الدوحة، كونها ستكون قبلة للباحثين عن السكن في ظل توفرها على كل ضروريات البنى التحتية من كهرباء وماء، بالإضافة إلى ربطها بشبكة مترو عصرية كفيلة بنقل الأفراد من نقطة إلى أخرى بالسرعة المطلوبة، داعين الجهات المسؤولة عن مثل هذه المشاريع إلى الإسراع في تسليمها، من أجل بعث وتسويق المدن المعنية بها قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين هنا في قطر بعد سنوات قليلة من الآن. ضرورة لتحفيز الاستثمار وفي حديثه لـ الشرق أكد رجل الأعمال خليفة المسلماني ضرورة هذه المشاريع التنموية من أجل تعزيز وتقوية الاقتصاد الوطني، كونها تلعب دورا كبيرا في إنعاش الحركة الاستثمارية وبالذات في المناطق البعيدة عن الدوحة، وذلك في جميع القطاعات، لأن رجل الأعمال وقبل التفكير في ضخ أمواله في أي مكان يبحث عما يتوافر عليه من مقومات البنية التحتية كالكهرباء والماء ومجاري المياه وكذا المواصلات، وهي العوامل التي من شأنها أن تقفز بالحركة الاستثمارية في أي منطقة كانت، منتظرا زيادة حجم الاستثمارات في العديد من المدن الخارجة عن الدوحة بعد الانتهاء من هذه المشاريع. وأوضح المسلماني توقعاته بالإشارة إلى ارتفاع حجم سكان هذه المناطق فور انتهاء الحفريات، ما سيرفع حتما من حجم الطلبات على مجموعة من المنتجات والخدمات، وهي ما سيعمل رجال الأعمال على توفيرها في هذه المناطق من خلال إطلاق استثمارات جديدة تهدف إلى سد حاجيات المستهلكين، وهو بالضبط ما يحدث في مدينة الوكرة التي باتت تختلف تماما عما كانت عليه قبل سنوات قليلة من الآن، بعد أن تعدى عدد سكان قاطنيها النصف مليون نسمة، وهو ما فتح أبوابها على مصراعيها أمام رجال الأعمال من أجل دخول سوقها في العديد من القطاعات من بينها المطاعم، وورشات الصيانة، مشددا على أن تجربة الوكرة ستعمم مستقبلا على المدن الأخرى التي كانت تعاني في السابق من العزلة، وذلك قبل احتضان الدوحة لكأس العالم سنة 2022. إنعاش العقار من جانبه قال رجال الأعمال ناصر الأنصاري إن هذه المشاريع ستعمل مستقبلا على إنعاش سوق العقار في قطر بشكل كبير، وبالذات في المناطق البعيدة عن الدوحة، مبينا أن أغلب الاستثمارات في هذا القطاع كانت تقام في الأعوام القليلة الماضية في العاصمة، أما الآن وبفضل التركيز الحكومي الكبير على تهيئة البنية التحتية في كامل التراب الوطني فستتغير الأمور كثيرا، من خلال توجه رجال الأعمال إلى ضخ أموالهم في المدن الأخرى، التي لم تعد تختلف كثيرا عن الدوحة من هذه الناحية، بتوافرها على كل مقومات البنية الحديثة سواء تلك المتعلقة بالماء والكهرباء أو الأخرى المشكلة من المدارس والمستشفيات وغيرها من الضروريات، مؤكدا أن توافرها على كل هذه العوامل سيجعلها قبلة لأصحاب المال الباحثين عن سوق عقار جديد، وللسكان الساعين لإيجاد مساكن بأسعار إيجار تقل عن نظيرتها في الدوحة. وبين الأنصاري أن تسليم هذه المشاريع في آجالها المحددة سيرفع من قيمة العقار بصورة واضحة في هذه المناطق خلال الأعوام القادمة، وذلك تماشيا مع قانون العرض والطلب حيث ستزيد نسبة الحاجة إلى العقار في المناطق المعنية بحفريات تهيئة البنية التحتية مستقبلا، في ظل سهولة الوصول إليها بالاعتماد على شبكة المترو العصرية التي تتوافر عليها قطر، والتي تملك كل الإمكانيات لنقل الأفراد من منطقة لأخرى وفقا للراحة والسرعة المطلوبتين، مشيرا إلى أن الاستثمار العقاري في هذه المناطق لن يقتصر فقط على أصحاب الأعمال المحليين، بل سيدعم بأصحاب المال الأجانب الذين بدأوا في المرحلة الماضية في دخول عالم العقار القطري بشكل تدريجي، بعد الإجراءات الجديدة التي أقرتها الحكومة بهذا الخصوص وإعطائهم حق التملك. تسريع وتيرة الأشغال من جانبه صرح السيد خالد حسين الصايغ بأنه لا يمكن لأي أحد كان إنكار الفوائد التي سيعود بها تسليم هذه المشاريع على الاقتصاد الوطني، من خلال تنشيط مجموعة من القطاعات في هذه المناطق سواء تلك المتعلقة بالصناعة أو التجارة، وبالأخص المرتبطة بالقطاع العقاري الذي سيشهد انتعاشا كبيرا في المدن المعنية بأشغال تهيئة البنية التحتية، إلا أنه ومع ذلك رأى ضرورة تسريع وتيرة الأشغال في هذه المشاريع والانتهاء منها في أسرع وقت ممكن، حيث تشهد سيرورتها تباينا من جهة لأخرى، من خلال الاقتراب من إنهائها في بعض المناطق والتأخر عن ذلك في البعض المتبقي، داعيا الجهات المسؤولة عن هذه الحفريات إلى الوقوف عليها بشكل أفضل في الفترة المقبلة من أجل تسليمها في الآجال المحددة لها مثلما حدث في العديد من المشاريع الكبرى التي أنجزتها قطر في ظرف وجيز جدا، في صورة مترو الدوحة وحتى ملاعب المونديال. وأشار الصايغ إلى أن تسليم هذه المشاريع في الوقت المطلوب، سيعطي الفرصة لرجال الأعمال للاستثمار فيها وتسويقها قبل انطلاق كأس العالم في نسختها الثانية والعشرين بعد سنوات قليلة من الآن، حيث سيكون بقدرتهم تجهيز فنادق وتجمعات سكانية خاصة بالحدث، أو مطاعم جديدة، وهو ما سيخفف الضغط عن الدوحة خلال هذا الحدث المونديالي، ويسهم في إشراك جميع أرجاء الوطن في احتضان العرس العالمي الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، مؤكدا أن قطر تملك كل الإمكانيات للانتهاء من هذه الحفريات في أسرع وقت ممكن وبأقل جهد يذكر.
1058
| 24 ديسمبر 2019
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم اليوم تمديد عقد مدرب منتخبه الاول ديدييه ديشان حتى مونديال قطر 2022. ويقود ديشان منتخب فرنسا خلال فعاليات يورو 2020 حيث يلعب الفريق ضمن المجموعة السادسة إلى جوار ألمانيا والبرتغال ومنتخب رابع لم يتحدد بعد. وكان ديشان قد قاد المنتخب الفرنسي الى لقبه المونديالي الاول في 1998 كلاعب وسط ثم الثاني في روسيا 2018 كمدرب. وبعد انتهاء مسيرته كلاعب مع أندية من طراز مرسيليا ويوفنتوس الايطالي وتشلسي الانجليزي، تحوّل الى التدريب وقاد موناكو الى وصافة دوري أبطال اوروبا في 2004، ومرسيليا الى لقب الدوري الفرنسي في 2010، فضلا عن وصافة كأس أوروبا 2016 مع منتخب فرنسا. وهذه هي المرة الثالثة التي يمدد فيها ديشان عقده في تدريب منتخب فرنسا منذ عام 2015، حيث سيبقيه العقد الجديد مع الديوك حتى 31 ديسمبر 2022.
1356
| 10 ديسمبر 2019
احتفلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بتحقيق إنجاز جديد على صعيد صحة وسلامة العمال في مشاريع المونديال، حيث سجل مشروع بناء استاد الثمامة عشرة ملايين ساعة عمل دون وقوع إصابات تعيق العمل، إضافة إلى 5 ملايين ساعة عمل أخرى في ملاعب تدريب المنتخبات المشاركة في المونديال. وخلال احتفالية خاصة نظمتها اللجنة العليا بهذه المناسبة، جرى توزيع الجوائز على العمال تقديرا لدورهم في الوصول لهذا الإنجاز. وعبر عبدالله البشري مدير إدارة الصحة والسلامة في اللجنة العليا عن سعادته بالنتائج المبهرة التي حققتها عمليات وتدابير السلامة التي اعتمدتها اللجنة، معتبرا أن الفضل في ذلك يرجع إلى العمال وجميع أفراد فريق العمل الذين حرصوا على الالتزام بكل ما يسهم في الحفاظ على سلامة الجميع في مواقع العمل. وقال البشري في تصريح صحفي، إن اللجنة ستواصل التزامها تجاه صحة وسلامة العمال، وضمان مشاركة كافة الأطراف المرتبطة بمشاريع مونديال 2022، في تنفيذ أعلى مستوى من التدابير الرامية لحماية العمال. وشدد على أن الدروس المستفادة من تطبيق الإجراءات الرائدة في الصحة والسلامة ستمثل إرثا قيما لمونديال قطر والمنطقة والعالم، لافتا إلى أن اللجنة تحتفظ بسجلات لمعايير الصحة والسلامة لديها، لنسترشد بها في مشاريع أخرى في المستقبل. ويشارك في بناء استاد الثمامة أكثر من 3500 عامل، وتسلم كل منهم شهادة تقدير لما حققوه من إنجاز، وقد حضر فعالية التكريم أكثر من 2000 عامل. وتساهم العديد من الشركات المحلية في بناء الاستاد الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مقعد، ويستضيف مباريات في مونديال قطر 2022 من دور المجموعات حتى الدور ربع النهائي. على صعيد متصل، تتولى شركتان قطريتان هما النخيل لتنسيق الحدائق والخليج للمقاولات، تنفيذ ملاعب التدريب المخصصة للفرق المشاركة في المونديال، ويعمل لديهما حاليا أكثر من 1500 عامل. وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل التزام المقاولين في مشروع بناء استاد الثمامة وملاعب التدريب بمعايير الصحة والسلامة، والتعاون الوثيق مع اللجنة العليا، مما يؤكد على الأولوية التي تحظى بها صحة وسلامة عمال مشاريع بطولة قطر 2022. يشار إلى أن اللجنة العليا، التي أعلنت في يوليو الماضي عن الانتهاء من 200 مليون ساعة عمل منذ البدء في مشاريع بطولة كأس العالم، تحرص على تنظيم ورش عمل ومحاضرات لتدريب العمال على تطبيق معايير الصحة والسلامة، وضمان الالتزام بها في كافة مواقع العمل.
1503
| 09 ديسمبر 2019
أقامت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فعالية لغرس الأشجار للحفاظ على البيئة كجزء من العام الثقافي قطر-الهند 2019. أقيم الحفل، المستوحى من حملة غرس لزراعة الأشجار في حديقة القرآن النباتية، في حديقة الأكسجين في المدينة التعليمية لتسليط الضوء على أهمية مبادرات الحفاظ على البيئة النباتية في قطر، وتشجيع التفاعل الثقافي. وتحتضن حملة غرس العديد من احتفالات غرس الأشجار في كل عام، كجزء من هدفها الشامل المتمثل في زراعة 2,022 شجرة بحلول كأس العالم 2022. وقالت السيدة فاطمة صالح الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية إن الجهود المشتركة تمتد أيضًا إلى مجال حيوي آخر وهو الحفاظ على البيئة، حيث نرى أن التعاون والشراكات المؤسسية تعد أمرًا حيويًا لجهود الحديقة في حماية البيئة والحفاظ عليها.
3461
| 06 ديسمبر 2019
افتتح الجيل المبهر، برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ملعبي كرة قدم جديدين في الهند، في خطوة شكلت إنجازا إضافيا لأحد برامج إرث بطولة كأس العالم قطر 2022، والذي يهدف إلى ترك إرث إنساني واجتماعي يبقى بعد إسدال الستار على منافسات البطولة. وتهدف هذه المبادرة إلى خلق مساحة آمنة لاستضافة أنشطة الجيل المبهر ضمن برامج كرة القدم من أجل التنمية، والتي تستهدف فتيات وفتيان المنطقة. ويحمل الملعبان الجديدان رقمي 29 و30 في قائمة ملاعب كرة القدم التي أنشأها الجيل المبهر حول العالم، ويقع أحدهما في شارع كولابا كوزواي بمدينة مومباي، والثاني في مدرسة الدكتور أمبيدكار في كامتي بمدينة ناغبور. حضر حفلي افتتاح ملعبي مومباي وناغبور، حشد من الشخصيات الرسمية في المنطقتين، إلى جانب ممثلين عن برنامج الجيل المبهر وأفراد من المجتمع المحلي. وأشاد سعادة السيد سيف علي المهندي، القنصل العام القطري في مومباي بجمهورية الهند، خلال حضوره افتتاح ملعب مومباي، بجهود برنامج الجيل المبهر في الهند، وكذلك تأثيره الإيجابي في حياة أكثر من 500 ألف شخص في أنحاء آسيا والشرق الأوسط، وقال: من الرائع متابعة رحلة إنشاء الملعب منذ البداية وحتى الافتتاح هنا في مومباي. أنا فخور بما أنجز ومتحمس لرؤية المبادرات القيمة التي يقوم به برنامج الجيل المبهر لترك إرث دائم لدولة قطر وآسيا بعد 2022. وأضاف سعادته: منذ أن وصل تشافي هيرنانديز إلى هنا في مارس الماضي لإطلاق العمل في بناء الملعب، وأنا أتابع المجتمع المحلي والكثير من الشباب الذين يتواصل معهم الجيل المبهر من خلال أنشطة برنامج كرة القدم من أجل التنمية، لمنحهم فرصا أفضل لبناء مستقبلهم. من جانبها، تحدثت السيدة موزة المهندي، مديرة الاتصال والتسويق في برنامج الجيل المبهر، عن الخطط طويلة الأمد لتوفير مراكز مجتمعية تتيح للشباب التعلم والتطور عبر أنشطة كرة القدم، وقالت: نفخر بافتتاح الملعب الذي يعتبر دليلا ملموسا على الإرث الحقيقي الذي تنجزه دولة قطر، مستضيفة مونديال 2022، هنا في الهند، ونتطلع للمساعدة في تحسين حياة الكثير من الشباب حتى عام 2022 وبعده. واستعرضت المهندي، شراكة الجيل المبهر الناجحة مع مؤسسة أوسكار وستريت فوتبول وورلد في إنشاء الملعب في مومباي، لتوجه حديثها وتشجيعها للمشاركين الشباب، وقالت: لا شك أنكم تشكلون العنصر الأهم في برنامج الجيل المبهر، ونؤمن بأن هذا الملعب الجديد والأنشطة التي يستضيفها ستمثل محطة أساسية في مسيرتكم على طريق القيادة، ودافعا تستطيعون من خلاله إحداث التغيير المأمول في مجتمعاتكم. وتعاون الجيل المبهر مع مؤسسة سلم سوكر المحلية، والتي تستضيف أنشطة برنامج كرة القدم من أجل التنمية، لافتتاح ملعب ناغبور، وحضر الحفل 300 من طلاب المدارس، والدكتور فيجاي بارسي، مؤسس سلم سوكر، إضافة إلى شوبهام باتيل، أحد السفراء الشباب في الجيل المبهر، والذي سلط الضوء على أهمية الملعب الجديد خلال حفل الافتتاح، وقال: سيلعب هذا الملعب دورا مهما في حياة الشباب هنا، تماما كما غيرت كرة القدم حياتي. يشار إلى أن الجيل المبهر سينظم مهرجانه الشبابي الأول في حديقة الأكسجين بمؤسسة قطر من 15 إلى 19 ديسمبر الجاري، بحضور السفراء الشباب للبرنامج من الهند.
1157
| 05 ديسمبر 2019
مساحة إعلانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
175170
| 22 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
14054
| 23 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
7084
| 22 يوليو 2026
تحولت لحظة عابرة لالتقاط صورة تذكارية إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقي سائح سعودي مصرعه غرقًا في أحد أنهار محافظة طرابزون التركية، وسط محاولات...
4960
| 22 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق رحلاتها الجوية إلى البحرين ( BAH) ) وإربيل EBL) ) الكويت (KWI)، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو...
4476
| 24 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3422
| 23 يوليو 2026
-حملة 121 للتوعية بالسمنة والسكري تستهدف مليون شخص - د. شهاب يوسف: السمنة والسكري يمثلان أحد أبرز التحديات الصحية أعلن سعادة الدكتور عبد...
2814
| 23 يوليو 2026