رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
ديشامب يحذر لاعبيه من العراق

حذَّر ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب العراق، قبل مواجهتهما المرتقبة في كأس العالم 2026. ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات في كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة أمام نظيره العراقي يوم الثلاثاء المقبل في فيلادلفيا. وأظهر مقطع فيديو نشره الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على مواقع التواصل الاجتماعي لديشامب وهو يحذر اللاعبين في غرفة الملابس قبل التدريب: «لا تنظروا إليهم كفريق ضعيف، لأنهم ليسوا كذلك». ثم شرح ديشامب للاعبين لماذا لا يجب عليهم الاستهانة بـ «أسود الرافدين» قائلا: «هل تعرفون بوليفيا؟.. فريق قوي من أمريكا الجنوبية، هزمهم العراق 2- 1 خارج أرضه في الملحق.. تعرفون إسبانيا، أليس كذلك؟ نعم، كانت مباراة ودية، لكنهم تعادلوا 1- 1 معها». وواصل: «وفي مباراتهم الأولى في كأس العالم ضد النرويج، وهي فريق قوي، كان العراق متأخرًا 1- 2 فقط حتى الدقيقة 75، ثم استقبلوا هدفين آخرين في الدقائق الأخيرة، وفازت النرويج في النهاية 4- 1». وأكد ديشامب: «لا ينبغي لأحد منكم أن يظن أن هذه المباراة ستكون سهلة لمجرد أننا فرنسا.. قد تظن منتخبات أخرى ذلك.. بعض الفرق القوية، عندما تواجه فرقاً أضعف من العراق، تعتقد أنها ستتمكن من اختراق دفاعها في النهاية، لكنها لا تفعل.. لا أريد أن يحدث هذا لنا، لا أريدنا أن ننتظر حتى تنفتح المباراة من تلقاء نفسها». كما عدَّد ديشامب خصائص المنتخب العراقي قائلاً: «إنه فريق منضبط للغاية يلعب ببساطة، بتشكيلة 4-4-2، ويضم مهاجمين طويلي القامة، أيمن حسين وعلي حمادي، بالإضافة إلى لاعبين يتمتعون بمهارات فنية عالية، وهم ليسوا ضعفاء في الالتحامات البدنية».

326

| 21 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| طموح الأخضر السعودي يصطدم بقوة «لاروخا» الإسباني

يخوض المنتخب السعودي اختبارا صعبا جدا عندما يلاقي نظيره الإسباني أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026 مساء اليوم على استاد مدينة أتلانتا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة. ويتطلع «الأخضر» إلى تكرار أدائه القوي بالجولة الافتتاحية التي تعادل فيها المنتخب الأوروغوياني 1-1 والخروج بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في بلوغ دور الـ32، في إنجاز لم يحققه منذ 1994 على الأراضي الأمريكية. ورغم اعتباره خارج دائرة الترشيحات، يمكن للمنتخب السعودي أن يستلهم من إنجازها في نسخة 2022 بقطر عندما تغلب 2-1 على منتخب الأرجنتين الذي سيحرز لاحقا اللقب العالمي. ويتفوق «لاروخا» على «الأخضر» في المواجهات المباشرة حيث تغلب عليه ثلاث مرات بينها 1-0 في دور المجموعات في 2006. وستحاول إسبانيا، المرشحة الأبرز للقب، أن ترد بقوة بعدما تعرضت لأكبر مفاجأة في الجولة الأولى بتعادلها السلبي مع الرأس الأخضر، الوافد الإفريقي الذي خاض مباراته الأولى في المسابقة.

92

| 21 يونيو 2026

رياضة alsharq
جماهيرنا تواصل الزحف «براً» إلى «سياتل»

واصلت الجماهير العنابية زحفها ودعمها لمنتخبنا الوطني رغم مرارة الخسارة الثقيلة التي تعرض لها العنابي أمام كندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، ووصلت أمس آخر دفعة من الجماهير إلى مدينة «سياتل» الأمريكية لتثبت جماهيرنا مرة أخرى أنها السند الحقيقي للفريق في مختلف الظروف، بعدما وجهت رسالة دعم قوية للاعبين والجهاز الفني قبل المواجهة الحاسمة أمام منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات يوم 24 الجاري باستاد سياتل. وأكدت الجماهير القطرية التي تواجدت بأعداد كبيرة في المدن المستضيفة للبطولة، أن ما حدث في المباراة الماضية أصبح من الماضي، وأن الوقت الحالي يتطلب التكاتف والوقوف خلف المنتخب من أجل استعادة التوازن والعودة بقوة في المباراة المقبلة التي تمثل الفرصة الأخيرة للإبقاء على آمال التأهل قائمة. -حماس وثقة وأعربت الجماهير عن ثقتها الكاملة في قدرات لاعبي العنابي، مشيرة إلى أن المنتخب يضم عناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية التي تؤهلها للعودة السريعة وتقديم صورة مختلفة أمام منتخب البوسنة، خاصة أن الفريق سبق له تجاوز مواقف صعبة في العديد من البطولات القارية والدولية، وأكد عدد من المشجعين أن كرة القدم لا تعترف بنتيجة مباراة واحدة، وأن المنتخبات الكبيرة تقاس بقدرتها على النهوض بعد التعثر، وهو ما ينتظرونه من نجوم العنابي في اللقاء المقبل. -لقاء البوسنة وشددت الجماهير على أهمية إغلاق ملف مباراة كندا بشكل نهائي وعدم الالتفات إلى ما حدث خلالها، معتبرة أن التفكير المستمر في الخسارة لن يخدم المنتخب، بينما التركيز الكامل على مواجهة البوسنة سيكون الطريق الأمثل لاستعادة الثقة وتحقيق النتيجة المطلوبة.. وأشارت إلى أن الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبتيجي يمتلك الخبرة الكافية لإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الماضية، والعمل على تجهيز اللاعبين ذهنياً وفنياً للظهور بصورة مختلفة تعكس الإمكانات الحقيقية للمنتخب. - رسالة خاصة ووجهت الجماهير رسالة مباشرة إلى لاعبي العنابي أكدت فيها أن ارتداء قميص المنتخب الوطني مسؤولية كبيرة وشرف يفخر به كل لاعب، وأن الجماهير تدرك حجم الضغوط التي يواجهها الفريق في بطولة بحجم كأس العالم، لكنها في الوقت ذاته تؤمن بقدرتهم على الرد داخل المستطيل الأخضر، وأكدت الجماهير أن المطلوب في المباراة المقبلة هو القتال على كل كرة وإظهار الروح المعروفة عن المنتخب القطري، وتقديم أداء يعكس شخصية العنابي ورغبته في المنافسة حتى اللحظات الأخيرة. - ترقب جماهيري للقاء الفرصة الأخيرة مع انتقال بعثة المنتخب إلى مدينة سياتل الأمريكية يوم 22 يونيو استعداداً للمواجهة المرتقبة، بدأت الجماهير القطرية بالفعل في التوافد إلى المدينة لمساندة الفريق، وسط أجواء من التفاؤل، لكن الأهم الآن هو ما ينتظرنا في المباراة الأخيرة، فلدينا فرصة قائمة ويجب أن نتمسك بها حتى النهاية. ما زالت أمامنا مباراة مصيرية، والانتصار فيها قد يمنحنا أربع نقاط تفتح باب التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، وهو أمر وارد جدًا في حسابات البطولة، كما أن تحقيق الفوز سيكون إنجازًا مهمًا، لأنه قد يمنح منتخبنا أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ويعيد الابتسامة للجماهير. ندرك جيدًا أن المهمة لن تكون سهلة، فمنتخب البوسنة والهرسك بدوره يبحث عن النقاط والتأهل، ويضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة ، لذلك فإن المطلوب من لاعبينا هو الدخول إلى المباراة بروح الانتصار، والقتال على كل كرة، والتركيز الكامل طوال التسعين دقيقة. - بوعـلام: اليأس ممنوع وجَّه بوعلام خوخي قائد دفاع منتخبنا الوطني رسالة معنوية قوية عبر حسابه الشخصي على «إنستغرام»، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها العنابي أمام كندا في كأس العالم 2026، ونشر خوخي صورة من إحدى مباريات المنتخب الوطني، مرفقة بعبارة: “لا تستسلم أبداً.. كل سقوط بداية لقوة”، في إشارة واضحة إلى ضرورة التمسك بالأمل والقتال من أجل العودة في المواجهة المقبلة، كما شارك صورة جماعية للاعبي العنابي وكتب عليها: “Family». -اتحاد الكرة يتمنى الشفاء للاعب الكندي وجَّه اتحاد الكرة رسالة دعم إلى لاعب المنتخب الكندي إسماعيل كوني، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة قطر وكندا في بطولة كأس العالم 2026، ونشر الاتحاد عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» رسالة مقتضبة قال فيها: «Get Well Soon Ismaël Koné».

306

| 21 يونيو 2026

رياضة alsharq
سيرجي بارباريز مدرب المنتخب البوسني يرفع التحدي قبل مواجهة العنابي ويؤكد: رغم الخسارة برباعية نملك فرصة التأهل

أكد سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة والهرسك، أن فريقه لا يزال يمتلك فرصة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، رغم الخسارة الثقيلة أمام سويسرا بنتيجة ( 4-1 ) في الجولة الثانية من دور المجموعات، وإنهار المنتخب البوسني بطريقة غريبة في آخر ربع ساعة من اللقاء بعدما كان متعادلا سلبيا مع المنتخب السويسري في لقاء الجولة الثانية. وقال بارباريز مدرب المنتخب البوسني في تصريحاته لوسائل الإعلام «لا تزال أمامنا مباراة ثالثة، ولم نخسر شيئًا بعد. بالطبع يجب أن نحقق الفوز إذا أردنا التأهل، ورغم أن الهزيمة كانت قاسية فإنني لا أحب التذمر أو البحث عن الأعذار». وطوينا صفحة المباراة الماضية وعلينا التفكير في مواجهة منتخب قطر فقط. وأضاف مدرب البوسنة أن فريقه قدم فترات جيدة خلال اللقاء الماضي امام سويسرا بالجولة الثانية، خاصة قبل التوقف في الشوط الثاني، موضحًا: «كنا الفريق الأفضل في بعض مراحل المباراة، وحصلنا على فرصتين أو ثلاث فرص محققة كان يجب استغلالها. ضغطنا بقوة وسيطرنا على فترات من اللقاء». لكن دون ان نجسد تلك الفرص لأهداف وهو ما جعلنا نتلقى الهدف الاول. وأشار مدرب المنتخب البوسني، إلى أن الهدف الأول الذي استقبله فريقه كان نقطة تحول مؤثرة في المباراة، مؤكدًا أن مثل هذه الأخطاء لا يجب أن تتكرر في بطولة بحجم كأس العالم، واختتم بارباريز تصريحاته برسالة تحفيزية للاعبيه قائلًا: «أخبرت اللاعبين أن لديهم ساعة واحدة فقط للحزن واستعادة معنوياتهم، ثم يجب أن يعودوا للتركيز. الحياة تستمر ولدينا مباراة مهمة قادمة، و سنكون جاهزين». -غياب المدافع البوسني طارق موهاريموفيتش يتمثل التحدي الرئيسي الذي يواجهه سيرجي بارباريز قبل السفر إلى شمال غرب المحيط الهادئ في إعادة بناء العمود الفقري الدفاعي لفريقه بالكامل، مع إدارة التعافي النفسي لمجموعته. في أعقاب الهزيمة القاسية بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية أمام سويسرا في لوس أنجلوس، فإن أهم نقطة نقاش حول الفريق هي الفراغ الحرج في خط الدفاع. لن يكون المدافع الوسط طارق موهاريموفيتش متاحًا للاختيار على الإطلاق بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة، وستسعى البوسنة إلى تحقيق التوازن الدفاعي ضمن إطارها المعتاد. وفي ظل الغياب القسري لموهاريموفيتش، سيتعين على القائد المخضرم سيد كولاشيناك وشريكه في قلب الدفاع نيكولا كاتيتش تحمل مسؤولية هيكلية هائلة لتثبيت خط الدفاع الذي يحمي حارس المرمى نيكولا فاسيلي. ومن المتوقع أن يحتفظ الظهير الأيمن أمار ديديتش بمركزه على الرغم من حصوله على بطاقة صفراء في مباراة سويسرا. في خط الوسط، سيسعى بنجامين تاهيروفيتش وإيفان شونيتش إلى الحفاظ على مكانهما في التشكيلة الأساسية لتعزيز القوة البدنية في الثلث الأوسط من الملعب. -توقعات بحضور جماهيري بوسني كبير صنعت جماهير منتخب البوسنة الحدث في كأس العالم 2026، بعدما غصّت بهم شوارع العاصمة سراييفو باحتفالات صاخبة رغم التعادل في أول مباراة لهم ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضمّ أيضاً سويسرا وقطر، في الوقت احتشد فيه أنصار المنتخب الأوروبي في مدينة تورنتو الكندية بأعدادٍ ضخمة، ولم يصنع مشجعو منتخب البوسنة الحدث في العاصمة سراييفو فقط، بل خطفوا الأنظار بمسيرة ضخمة في شوارع مدينة تورنتو الكندية قبل مواجهة منتخب كندا في افتتاح مشوار بلدهم في مونديال 2026، ومن المنتظر ان تشهد مباراة العنابي حضورا جماهيريا بوسنيا كبيرا خاصة وان الجالية البوسنية في أمريكا تقدر بـــ80 ألفا. -فوز قطري وتعادل إيجابي وديا على مستوى المواجهات التاريخية بين المنتخبين قابل العنابي نظيره البوسني في مناسبيتين سابقيتن وديا، وحقق منتخبنا الوطني الفوز في اللقاء الاول الذي جمع بينهما عام 2000 بنتيجة (2-0)، اما اللقاء الودي الثاني الذي جمع بينهما كان سنة 2010، وتعادل المنتخبان وديا بنتيجة (1-1)، وتُعد مواجهة الجولة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026، هي الاولى بين المنتخبين في بطولة رسمية. - إدين دجيكو يقود الخط الهجومي من المنتظر ان يقود الخط الأمامي للمنتخب البوسني، القائد الأسطوري إدين دجيكو الذي يحظى بثقة كبيرة من الجهاز الفني لقيادة الهجوم. وسيشكل دزيكو، الذي تم استبداله بعد وقت قصير من حصوله على بطاقة صفراء في الجولة الثانية، محور الهجوم إلى جانب إرميدين ديميروفيتش والجناح الشاب كريم ألايبيغوفيتش. ومع ذلك، يسعى إرمين ماهميتش، الذي سجل هدفاً في الجولة الثانية، جاهداً للحصول على دور أكبر بعد أن أثبت هدفه المتأخر الذي سجله بعد دخوله كبديل أنه نقطة مضيئة نادرة. - «برباريز» من لاعب مغمور إلى بطل قومي فرضت مسيرة المدرب البوسني سيرجي برباريز نفسها بقوة في وسائل الإعلام العالمية مع ظهوره على دكة بدلاء منتخب بلاده الذي يشارك في كأس العالم 2026، وذلك للمرة الثانية في تاريخه بعد ظهوره عام 2014، ويمتلك برباريز تجربة رياضية مثيرة للجدل وفريدة من نوعها، تحول فيها من مجرد لاعب كرة قدم مغمور قبل أن يعود مجددا إلى الملاعب من بوابة التدريب عام 2024، ويقود البوسنة والهرسك لإنجاز لافت في مارس الماضي...وبعد أن قاد منتخب البوسنة والهرسك إلى التأهل لكأس العالم 2026، إثر مباراة مثيرة أقصى فيها إيطاليا في نهائي الملحق الأوروبي، أصبح سيرجي بارباريز بطلاً قومياً، لكن مسيرته نحو تدريب المنتخب البوسني لم تكن عادية على الإطلاق، وبعد اعتزاله كرة القدم عام 2008، ابتعد سيرجي بارباريز عن الرياضة لأكثر من عقد من الزمن، قبل ان يقود البوسنة للمحفل المونديالي.

170

| 21 يونيو 2026

رياضة الشرق
بيدرو ميجيل مدافع منتخبنا الوطني يتحدث بحسرة عن خسارة كندا: السـداسية صدمـة كبيرة للكرة القطرية

عبر بيدرو ميجيل مدافع منتخبنا الوطني عن حزنه الكبير للخسارة الثقيلة التي مني بها منتخبنا أمام المنتخب الكندي بنتيجة ستة أهداف دون رد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، كانت صدمة كبيرة لجميع أفراد البعثة القطرية، مشدداً على أن اللاعبين يتحملون المسؤولية كاملة تجاه الجماهير القطرية التي حضرت بقوة في مدرجات ملعب “بي سي بليس” بمدينة فانكوفر، وقال بيدرو ميجيل في تصريحات مطولة عقب المباراة إن ما حدث أمام كندا كان يوماً صعباً للغاية على المنتخب القطري، موضحاً أن الظروف التي مرت بها المباراة، وخاصة حالات الطرد، كان لها تأثير كبير على مجريات اللقاء، لكنه رفض اتخاذ ذلك ذريعة أو مبرراً للخسارة الثقيلة. -الهدف المبكر وأضاف: “في البداية أود أن أعتذر لجماهير قطر التي قطعت آلاف الكيلومترات من أجل مؤازرتنا. نعلم جيداً حجم الحزن الذي يشعرون به بعد هذه النتيجة، ونحن اللاعبين نشعر بألم أكبر لأننا نعرف قيمة القميص الذي نمثله والمسؤولية الملقاة على عاتقنا”. وتابع: “بدأت المباراة بطريقة لم تكن مثالية بالنسبة لنا، واستقبلنا هدفاً مبكراً منح المنتخب الكندي أفضلية معنوية كبيرة، ثم جاءت البطاقة الحمراء لتجعل المهمة أكثر تعقيداً. عندما تلعب أمام منتخب قوي وعلى أرضه وبين جماهيره وأنت منقوص عددياً تصبح الأمور شديدة الصعوبة”. -تأثير الطردين وأوضح مدافع العنابي أن المنتخب حاول التماسك بعد الطرد الأول، لكنه أشار إلى أن التفاصيل الصغيرة لعبت دوراً كبيراً في اتساع الفارق، قائلاً: “في مثل هذه البطولات العالمية أي خطأ يتم العقاب عليه مباشرة. حاولنا العودة إلى أجواء المباراة والمحافظة على التنظيم، لكننا واجهنا منافساً استغل كل فرصة تقريباً، ومع مرور الوقت أصبحت المباراة أكثر تعقيداً بالنسبة لنا.”.. وأكد بيدرو ميجيل أن اللاعبين يشعرون بالمسؤولية الكاملة تجاه النتيجة، مضيفاً: “نحن لا نهرب من المسؤولية ولا نبحث عن أعذار. عندما تخسر بهذه النتيجة يجب أن تكون شجاعاً بما يكفي للاعتراف بأن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب. جميعنا مسؤولون، من أول لاعب إلى آخر لاعب داخل الملعب. -الكرة قاسية وأشار إلى أن المنتخب القطري قدم صورة مختلفة تماماً في المباراة الأولى أمام سويسرا، لذلك فإن النتيجة الحالية لا تعكس المستوى الحقيقي للفريق، قائلاً: “قبل أيام قليلة قدمنا مباراة قوية أمام منتخب سويسري منظم واستطعنا الخروج بنتيجة إيجابية. لذلك أعتقد أن ما حدث اليوم لا يمثل حقيقة هذا المنتخب ولا جودة اللاعبين الموجودين فيه، وأضاف: “كرة القدم أحياناً تكون قاسية جداً. هناك أيام تسير فيها الأمور كما تريد، وهناك أيام أخرى يحدث فيها كل شيء بشكل معاكس. المهم الآن ليس البقاء عند هذه المباراة، بل كيفية الرد عليها وإظهار شخصيتنا الحقيقية في المواجهة المقبلة. -غرفة الملابس وتحدث بيدرو ميجيل عن الحالة النفسية للاعبين داخل غرفة الملابس بعد نهاية اللقاء، مؤكداً أن الحزن كان واضحاً على الجميع، وقال: “لم أرَ لاعباً واحداً غير متأثر بالنتيجة. الجميع كان يشعر بالحزن والإحباط. نحن مجموعة مترابطة جداً ونعرف قيمة تمثيل قطر في كأس العالم، ولذلك كانت الأجواء صعبة للغاية بعد صافرة النهاية.”.. وأضاف: “لكن في الوقت نفسه رأيت روحاً إيجابية لدى اللاعبين. نعم نحن محبطون، لكن لا أحد استسلم أو رفع الراية البيضاء. الجميع يتحدث عن ضرورة النهوض سريعاً والاستعداد للمباراة القادمة. -الدافع والحافز وعن المواجهة المرتقبة أمام منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة، شدد بيدرو ميجيل على أن المنتخب القطري لا يزال يملك الدافع الكبير لإنهاء البطولة بصورة مشرفة، وقال: “ما زالت أمامنا مباراة مهمة جداً. سنقاتل من أجل الفوز ومن أجل إسعاد جماهيرنا. لا يمكن أن نسمح لهذه الخسارة بأن تنهي كل ما عملنا من أجله طوال الفترة الماضية.”، وتابع: “علينا أن نستعيد توازننا الذهني أولاً ثم البدني. هذا هو التحدي الحقيقي الآن. اللاعبون خاضوا مباراة مرهقة بدنياً ونفسياً، لكننا نملك مجموعة من أصحاب الخبرة الذين يعرفون كيفية التعامل مع هذه المواقف.”، وأشار إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل مسؤولية كبيرة وشرفاً لأي لاعب، قائلاً: “الوصول إلى كأس العالم حلم لكل لاعب كرة قدم. نحن ندرك قيمة وجودنا هنا وندرك أن خلفنا شعباً كاملاً يتابعنا وينتظر منا الكثير. لذلك سنبذل كل ما لدينا في المباراة المقبلة.” -الرقم واحد وأشاد بيدرو ميجيل بالدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب القطري في فانكوفر، رغم النتيجة الثقيلة، مؤكداً أن الجماهير كانت أحد أبرز المشاهد الإيجابية في المباراة... وقال: “من الأشياء التي أثرت فينا كثيراً رؤية الجماهير القطرية وهي تواصل تشجيع الفريق رغم صعوبة النتيجة. هذا أمر لا يُنسى بالنسبة لأي لاعب. كانوا رائعين طوال المباراة وأثبتوا مرة أخرى أنهم اللاعب رقم واحد ”. وأضاف: “شاهدنا آلاف المشجعين بالثوب القطري والأعلام العنابية في المدرجات. هذا المشهد يمنحنا شعوراً بالفخر، ويجعلنا أكثر إصراراً على تقديم رد فعل قوي في المباراة القادمة.” -ردة الفعل واختتم بيدرو ميجيل تصريحاته برسالة مباشرة إلى الجماهير القطرية، قائلاً: “أقول لجماهير قطر شكراً على دعمكم ومساندتكم المستمرة. نعلم أنكم حزينون مثلنا تماماً، لكننا نعدكم بأننا سنبذل كل ما نملك في المباراة المقبلة. سنقاتل حتى آخر دقيقة من أجل شعار قطر ومن أجل إسعادكم. هذه الخسارة مؤلمة بالفعل، لكنها لن تكسر عزيمتنا ولن تجعلنا نتوقف عن الإيمان بأنفسنا، وختم حديثه قائلاً: “المنتخبات الكبيرة تُقاس بطريقة رد فعلها بعد اللحظات الصعبة، والآن حان الوقت لكي نظهر شخصية منتخب قطر الحقيقية. سنرفع رؤوسنا ونواصل القتال حتى النهاية.

204

| 21 يونيو 2026

رياضة alsharq
لوبيتيغي يجهز العنابي للقاء الحسابات المعقدة

يخوض منتخبنا الوطني مباراة الجولة الثالثة امام المنتخب البوسني ببطولة كأس العالم 2026، بحسابات معقدة بعدما باتت آماله في بلوغ الدور الثاني مرتبطة بنتيجة الجولة الأخيرة، إضافة إلى نتائج المنتخبات الأخرى، العنابي، الذي استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام سويسرا بهدف لمثله، تلقى ضربة قوية في الجولة الثانية بخسارة قاسية أمام كندا بسداسية نظيفة، وهي نتيجة أثّرت بشكل كبير على وضعه في ترتيب المجموعة، ليس فقط على مستوى النقاط، بل أيضاً من خلال فارق الأهداف الذي قد يلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية المتأهلين. -فارق الأهداف وبعد مرور جولتين، يحتل العنابي المركز الأخير في مجموعته برصيد نقطة واحدة وفارق أهداف سلبي كبير، فيما تتصدر كندا وسويسرا الترتيب بأربع نقاط لكل منهما، بينما تمتلك البوسنة والهرسك نقطة واحدة أيضاً، ما يجعل الجولة الثالثة والأخيرة حاسمة لجميع أطراف المجموعة، ولا يملك العنابي خياراً سوى الفوز على البوسنة والهرسك في المواجهة الختامية من أجل رفع رصيده إلى أربع نقاط والإبقاء على آماله في التأهل. غير أن تحقيق الانتصار وحده قد لا يكون كافياً، إذ سيحتاج العنابي إلى تعويض جزء كبير من فارق الأهداف السلبي، خصوصاً في ظل النظام الجديد لكأس العالم الذي يمنح فرصة التأهل أيضاً لأفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات. -أفضل ثالث ورغم أن حظوظ العنابي تبدو صعبة فإن نافذة العبور إلى الدور الثاني ما زالت مفتوحة عبر بوابة أفضل الثوالث، وهي فرصة تتطلب أداءً مختلفاً تماماً في المباراة الأخيرة، سواء من حيث النتيجة أو الجانب الهجومي، وتنتظر الجماهير القطرية ردة فعل قوية من لاعبي العنابي، الذين يجدون أنفسهم أمام اختبار حقيقي لإظهار شخصية المنتخب وقدرته على تجاوز الظروف الصعبة. فبعد خسارة أثقلت كاهله حسابياً ومعنوياً، لم يعد أمام المنتخب سوى الدخول إلى اللقاء الأخير بعقلية الفوز، والسعي لتحقيق أكبر نتيجة ممكنة، مع ترقب ما ستسفر عنه بقية مباريات البطولة، وفي عالم كرة القدم، كثيراً ما تُكتب قصص العودة في اللحظات الأكثر صعوبة، ولذلك لا يمكن إعلان نهاية مشوار العنابي قبل إسدال الستار على الجولة الأخيرة. غير أن الحقيقة الواضحة تبقى أن طريق التأهل أصبح أكثر وعورة، وأن أي تعثر جديد سيعني نهاية الحلم القطري في مونديال 2026. - التركيز على الجانب الذهني إلى جانب العمل الفني والتكتيكي، يولي الجهاز الفني اهتماماً كبيراً بالجانب الذهني للاعبين، في محاولة لإخراجهم سريعاً من أجواء الخسارة الماضية واستعادة الثقة قبل المواجهة المرتقبة، خاصة أن المنتخب لا يزال يمتلك فرصة حقيقية لمواصلة المشوار في البطولة، ويأمل الجميع داخل بعثة العنابي أن تشكل الأيام القليلة المقبلة نقطة انطلاقة جديدة للفريق، وأن ينجح اللاعبون في تقديم الصورة التي تنتظرها الجماهير القطرية، وتحقيق الانتصار الذي يعيد الأمل ويمنح المنتخب فرصة مواصلة الحلم المونديالي. -سلطان البريك والمناعي ضمن الخيارات دخل الثنائي سلطان البريك ومحمد المناعي دائرة اهتمامات الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة الإسباني جولين لوبتيجي، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، وشهدت التدريبات الأخيرة للعنابي تركيزاً خاصاً على تجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً، في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق بعد إيقاف كل من همام الأمين وعاصم مادبو إثر حصولهما على البطاقة الحمراء خلال مواجهة كندا الماضية. -إصابة أبوندى خفيفة وغير مقلقة تلقى الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني دفعة معنوية مهمة بعد الاطمئنان على الحالة الصحية للحارس محمود “أبو ندى”، وذلك عقب الآلام التي شعر بها خلال مواجهة المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، وكان الحارس قد تعرض لإجهاد بدني خلال مجريات اللقاء الماضي، الأمر الذي استدعى متابعة حالته من قبل الجهاز الطبي للمنتخب فور انتهاء المباراة، حيث خضع لفحوصات طبية وبرنامج علاجي واستشفائي خلال الساعات الماضية، وأكدت المؤشرات الأولية أن الإصابة لا تدعو للقلق، وأن اللاعب استجاب بشكل جيد للعلاج، فيما يواصل الجهاز الطبي مراقبة حالته بصورة مستمرة من أجل تجهيزه بالشكل الأمثل للمواجهة المرتقبة أمام منتخب البوسنة يوم 24 يونيو الجاري. -العودة إلى سانتا باربارا وصلت بعثة المنتخب إلى مدينة سانتا باربارا الأمريكية، مقر إقامة ومعسكر الفريق خلال الفترة الحالية، عقب انتهاء مواجهة كندا، حيث فضل الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبتيجي التركيز مباشرة على الاستحقاق المقبل وعدم إهدار الوقت، نظراً لأهمية المباراة وقصر الفترة الفاصلة بين الجولتين الثانية والثالثة، وخضع اللاعبون فور وصولهم إلى تدريبات استشفائية واسترجاعية، بهدف التخلص من الإرهاق البدني الناتج عن المباراة الماضية والسفر، فيما يخوض المنتخب اليوم أول تدريباته الفنية الفعلية . -تغييرات منتظرة على التشكيلة الأساسية تفرض الظروف الحالية على الجهاز الفني إجراء تعديلات إجبارية على التشكيلة الأساسية، في ظل غياب الثنائي همام الأمين وعاصم مادبو بعد حصولهما على البطاقة الحمراء خلال مواجهة كندا، وهو ما يدفع لوبتيجي للبحث عن البدائل المناسبة القادرة على تعويض غيابهما ، ومن المتوقع أن تشهد التدريبات المقبلة تجريب أكثر من خيار في عدد من المراكز، في خط الدفاع أو الوسط، بهدف الوصول إلى التشكيلة المثالية التي ستخوض اللقاء المرتقب.

324

| 21 يونيو 2026

رياضة الشرق
عبد الله الخاطر مشرف عمليات النقل في استاد فانكوفر: قطر وضعت معايير مرجعية في تنظيم المونديال

أكد عبد الله الخاطر، مشرف عمليات النقل في استاد بي سي بليس بمدينة فانكوفر الكندية خلال نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أن دولة قطر سعت خلال استضافة مونديال 2022 إلى وضع معايير جديدة على مستوى التنظيم. وقال الخاطر، في حديث مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث: عندما استضفنا مونديال 2022، لم يكن هدفنا تنظيم بطولة ناجحة فحسب، بل سعينا إلى وضع أسس مرجعية في تنظيم الفعاليات، بحيث تستفيد منها الدول المستضيفة مستقبلا. وينقل الخاطر الذي شغل منصب مدير النقل في المنشآت باللجنة العليا للمشاريع والإرث، الخبرات التي اكتسبها بعدما لعب دورا محوريا في تنظيم وتشغيل عدد من أبرز الفعاليات الكبرى في قطر إلى كأس العالم 2026، من خلال إدارة عمليات النقل في استاد بي سي بليس الذي استضاف مباراة العنابي وكندا التي جرت فجر الجمعة، حيث يشرف على تنقل المشجعين والمنتخبات والحكام والقوى العاملة بين الفنادق ومواقع التدريب والاستادات، إلى جانب ربط منشآت البطولة بشبكة النقل العام في مدينة فانكوفر. وأوضح الخاطر قائلا: أن يتم تكليفي اليوم بنقل هذه الخبرات، والعمل إلى جانب القائمين على تنظيم نسخة 2026 ومساعدتهم في تجاوز التحديات، هو دليل على ما حققته قطر وعلى المستوى الذي ما زلنا نحرص على المحافظة عليه. وأضاف: عندما يعلم الناس هنا أنني من قطر، فإن أول ما يتبادر إلى أذهانهم هو كأس العالم 2022، وأن أحمل هذا الإرث وأمثل كفاءة وقدرات أبناء بلدي على هذا المسرح العالمي، فهو مصدر فخر كبير بالنسبة لي، لأننا نظهر للعالم ما تستطيع الكوادر القطرية تحقيقه. وأعرب الخاطر عن سعادته باستضافة العنابي في الاستاد الذي أصبح يعرف تفاصيله عن قرب، قائلاً: العمل في الاستاد ذاته الذي خاض فيه منتخبنا مباراته جعل هذه التجربة أكثر تميزا بالنسبة لي، كما أن استقبال مشجعي العنابي والمساهمة في ضمان وصولهم بسلاسة إلى الاستاد الذي شاركت في الاستعدادات الخاصة به يمنحني شعورا بالفخر سيبقى معي طويلا بعد انتهاء البطولة. وخلال بطولة كأس العالم 2022، شغل الخاطر منصب مدير عمليات النقل في استاد أحمد بن علي، حيث تولى الإشراف على حركة عشرات الآلاف من المشجعين من وإلى الاستاد، وهي تجربة يصفها بأنها من أكثر المحطات المهنية تحديا وإثراء في مسيرته. وشكل قطاع النقل أحد أبرز قصص النجاح خلال مونديال 2022، حيث نجحت منظومة النقل العام في الدولة، التي ضمت مترو الدوحة والحافلات والترام، وبالتعاون الوثيق مع مختلف الجهات المعنية، في نقل أكثر من 26.8 مليون راكب من السكان والزوار على مدار البطولة. وأوضح الخاطر: لقد أسهمت خبرتنا في وضع معايير جديدة لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى على المستويين الإقليمي والعالمي، ورسخت مكانة قطر بين الدول القليلة التي يلجأ إليها العالم عندما يتعلق الأمر بتنظيم الأحداث الكبرى على أعلى المستويات، ومثل هذا الإرث لا يتم الاحتفاظ به فقط، بل يجب البناء عليه وإثباته مجددا، وهذا ما نقوم به اليوم في كأس العالم 2026. وشغل الخاطر عددا من المناصب التشغيلية القيادية في أبرز الفعاليات التي استضافتها قطر، فبعد كأس العالم 2022، تولى منصب مدير أول لعمليات النقل في كأس آسيا 2023، قبل أن يشغل منصب مدير عمليات بيع الأغذية والمشروبات في كل من كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025 وكأس العرب FIFA قطر 2025. ويعد الخاطر أحد كوادر اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذين تم إيفادهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ضمن برنامج لنقل المعرفة والخبرات بين اللجنة العليا والاتحاد الدولي لكرة القدم. ومن خلال هذا البرنامج، يشارك متخصصون ساهموا في تنظيم بطولات بارزة، من بينها كأس العالم 2022، وكأس العرب في نسختي 2021 و2025، وكأس العالم تحت 17 سنة، خبراتهم مع الفرق المسؤولة عن تنظيم أول نسخة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا، والتي تقام عبر ثلاث دول، وذلك دعما لنجاح الحدث العالمي.

298

| 19 يونيو 2026

رياضة alsharq
تصنيف جديد لمنتخبات مونديال 2026 بعد الجولة الأولى.. تعرف على ترتيب العرب

شهدت الجولة الأولى من كأس العالم 2026 نتائج متباينة للمنتخبات فبعضها أكد التوقعات والترشيحات للمضي بعيداً في البطولة أو التتويج باللقب، وهناك من تسبب في صدمة لجماهيره قبل الخبراء والمحللين، مع هامش أكبر في التعويض والعودة للمسار في ظل ارتفاع حظوظ التأهل للدور المقبل الذي أصبح 32 منتخباً مع نظام البطولة التي تمنح بداية من النسخة الـ23 فرصة أكبر لأصحاب المركز الثالث في مواصلة السباق. ونشر موقع يو إس إيه توداي (USA Today) تصنيفاً لخمس فئات وزعها كالتالي: المرشحون للقب، الحصان الأسود، المربع الذهبي، المتأهلون من المركز الثالث، وحضور دون نتائج، بحسب موقع الجزيرة نت. فرنسا في الصدارة على صعيد النخبة والمرشحين للقب، نجح المنتخب الفرنسي في اعتلاء صدارة المنتخبات الأكثر ترشيحاً بفضل أداء تصاعدي توّجه بفوز مستحق 3-1 على السنغال، مظهراً بذلك تفوقه على نظيره الأرجنتيني الذي حل ثانياً رغم انتصاره الصريح بثلاثية نظيفة على الجزائر، وسط تساؤلات فنية بشأن التوازن الدفاعي للتانغو. وفي المركز الثالث، حجز المنتخب الإنجليزي مكانه بعد استعراض هجومي بقيادة هاري كين أسفر عن فوز 4-2 أمام كرواتيا، بينما جاءت إسبانيا في المركز الرابع عقب تعادل سلبي مخيب أمام الرأس الأخضر أثار علامات استفهام حول دقة الأداء الإسباني. وجاءت ألمانيا خامسة بانتصار ساحق على كوراساو، تلتها هولندا في المركز السادس بعد تعادل مقلق مع اليابان، بينما استقرت البرازيل في المركز السابع بعد تعادلها مع المغرب. الفايكينغ واليانكيس في فئة الحصان الأسود، برزت النرويج في المركز التاسع بفضل توهج الهداف إيرلينغ هالاند في رباعية الفريق بمرمى العراق، بينما خطفت الولايات المتحدة الأنظار بصعودها للمركز الثامن عقب اكتساحها لباراغواي 4-1. وفي ذات المسار، أظهرت المغرب وكوت ديفوار شخصية قوية أمام الكبار، مما وضعهما في مراكز متقدمة (الـ14 والـ17 توالياً)، في حين عانت الإكوادور وبلجيكا من تراجع حاد في التقييم. وفي منتصف الترتيب والأدوار الإقصائية المحتملة، تفاوتت الحظوظ؛ فبينما قدمت أستراليا وكوريا الجنوبية أداء تكتيكياً لافتاً، بدت كندا -إحدى الدول المستضيفة- متوترة في انطلاقتها. أما الرأس الأخضر، فقد سجلت القفزة الأبرز في البطولة (+8 مراكز) بعد صمودها التاريخي أمام الإسبان. ما هو وضع العرب؟ نجح الأخضر السعودي في انتزاع تعادل ثمين من أوروغواي، مستعيداً ذكريات الفوز التاريخي على الأرجنتين قبل أربع سنوات، ليحتل المركز الـ36 ويحافظ على حظوظه قائمة في المجموعة. في الوقت الذي أثبت فيه منتخب مصر وجوده خلال مواجهة قوية ضد بلجيكا، ما وضعه في المركز الـ29. ورغم الخسارة أمام الأرجنتين، قدم محاربو الصحراء لحظات فنية مميزة، لتحتل الجزائر المركز الـ35، مع بقاء أمل التأهل بيدهم. وفي مشاركته المونديالية الأولى، نجح منتخب قطر في حصد نقطة غالية أمام سويسرا ليصل إلى المركز الـ41، وقدم النشامى أداء هجومياً جيداً رغم الخسارة أمام النمسا، ليحتل الأردن المركز الـ46،أما في ذيل الترتيب، فقد جاء المنتخب التونسي الذي حل في المركز الـ48 بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد والإطاحة بالجهاز الفني.

1178

| 19 يونيو 2026

رياضة alsharq
الصحافة البرتغالية تهاجم رونالدو

هاجمت الصحافة البرتغالية كريستيانو رونالدو بعد تعادل منتخب بلادها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية 1- 1 بمستهل مشوارها في مونديال 2026. وكتب لويس ماتيوس من صحيفة آ بولا الرياضية يبدو أن الضغط أثقل كاهل كريستيانو رونالدو... في هذه المرحلة، أصبح بحد ذاته مشكلة... لكن البرتغال تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على عدم رؤية ما هو واضح. ويزداد الضغط على رونالدو بعد هاتريك الأرجنتيني ليونيل ميسي في مرمى الجزائر، ليصل إلى أفضل لاعب في العالم 8 مرات إلى الهدف المونديالي رقم 16 في مشاركته السادسة بكأس العالم، معادلاً الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ كأس العالم (16) وكان ميسي سجل هدفاً في 2006، أربعة في 2014، هدفاً في 2018، وسبعة في 2022، وهي المرة الأولى يسجل فيها ثلاثية في كأس العالم، ليرفع رصيده إلى 16 هدفا في 27 مباراة مونديالية. وفي إشارة أيضاً إلى تراجع فعالية ابن الـ41 عاماً الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات (229 مباراة دولية، 143 هدفاً)، لاحظت الصحيفة أن سي آر 7 لعب 90 دقيقة وأهدر هدفين بشكل غير معتاد، بحسب وكالة فرانس برس. وعنونت صحيفة بوبليكو صفحتها الأولى نتيجة سيئة، أداء مروع. وجاء في ختام تقرير المباراة أن البرتغال تبقى رهينة إيمانها برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، لاسيما مع رونالدو الحالي. ومن جهته، انتقد صحافي آخر في آ بولا، ألكسندر كوستا، أسلوب لعب المنتخب البرتغالي الذي وصفه بـالبطيء والمتوقع، ليخلص إلى أنه من الصعب فهم كيف لفريق يمتلك هذا القدر من الجودة الفردية أن يقدم هذا القليل. وفي صفحات صحيفة ريكورد، رأى مديرها برناردو ريبيرو أنه بعد هذا الأداء البائس... يتعين على البرتغال أن تقدم أفضل بكثير. ولخّص الصحفي سيرجيو كريثيناس الوضع بالقول التعادل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية ليس نتيجة كارثية، لكن الأداء بدّد فقاعة التفاؤل التي وصل بها البرتغاليون إلى الولايات المتحدة حيث تقام النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك.

344

| 18 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| ميسي يعادل رقم أهداف كلوزة التاريخي

سجل الأرجنتيني ليونيل ميسي وهو على حافة التاسعة والثلاثين ثلاثية في فوز منتخب بلاده على نظيره الجزائري في المباراة التي أقيمت بمدينة كانساس الأمريكية معادلا الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفا. وأصبح ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات، أيضا أول لاعب يخوض ست نهائيات مختلفة من البطولة، وذلك في مباراته الـ200 مع «ألبي سيليستي» التي سجل لها 120 هدفا حتى الآن. وسجل النجم الأرجنتيني أهدافه في الدقائق 17 و60 و76 موقعا على أول هاتريك في كأس العالم 2026، قبل أن يريحه مدربه ليونيل سكالوني، وسط أجواء ساحرة في كانساس أمام ستين ألف متفرج، هتف معظمهم «ميسي، ميسي، ميسي». وقال» البرغوث» الذي تعافى أخيرا من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها أثناء اللعب مع فريقه إنتر ميامي الأمريكي في مايو الماضي: «إنه شرف أن أكون هناك، بالنظر إلى ما يعنيه الوقوف إلى جانب كلوزة أو الآخرين، (البرازيلي) رونالدو موجود أيضا، لكنني لا أعتقد أن ذلك يعني شيئا.. في النهاية، إنها مجرد إحصائية لا أكثر».

266

| 18 يونيو 2026

رياضة الشرق
مونديال 2026| سويسرا تواجه البوسنة والهرسك في لقاء متكافئ

تلتقي سويسرا مع البوسنة على استاد لوس أنجليس لحساب الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضا منتخبي قطر وكندا بطموح قطع خطوة كبيرة نحو الدور الثاني. وكان المنتخب السويسري قد تعادل مع العنابي 1-1، لكن لايزال مرشحا لاعتلاء صدارة المجموعة، وعليه أن يرد سريعا لطي صفحة هذا التعثر. من جهتها، تعرضت البوسنة أيضا لسيناريو مشابه، إذ تلقت شباكها هدف التعادل في وقت متأخر أمام كندا، وإن كان هذا التعادل أقل مرارة، بل حظي برضا المنتخب عند صافرة النهاية.

172

| 18 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| التشيك وجنوب أفريقيا بطموح التعويض

يلتقي المنتخبان الجريحان التشيكي والجنوب أفريقي مساء اليوم الخميس على استاد أتلانتا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى حيث يسعيان إلى كسب أول نقاطهما في نهائيات كأس العالم 2026. وكان المنتخب التشيكي قد خسر أمام نظيره الكوري الجنوبي 1-2 فيما خسر المنتخب الجنوب أفريقي أمام نظيره المكسيكي 0- 2 في الجولة الافتتاحية.. أما المباراة الأولى لجنوب أفريقيا أمام المكسيك، فلم يكن بالإمكان أن تكون أسوأ، فإلى جانب الخسارة بثنائية نظيفة دون أي تهديد هجومي يُذكر، تعرض لاعبان للطرد هما سفيفيلو سيتولي وثيمبا زواني، وهذا يضعف التشكيلة بشكل كبير قبل مواجهة تشيكيا، كما أن هذه النتيجة رفعت سلسلة المباريات دون فوز لـ»بافانا بافانا» إلى ست مباريات (3 تعادلات و3 هزائم).وكانت جنوب أفريقيا حققت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلبت على فرنسا 2-1 في عام 2010.

244

| 18 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| المنتخبات العربية تصوم عن الفوز في الجولة الأولى

استبشر العرب خيرا عندما بلغ عدد منتخباتهم المتأهلة إلى كأس العالم ثمانية، وهو رقم قياسي، لكن حصيلة الجولة الأولى من دور المجموعات لم تشهد فوز أي منها مع تحقيقها نتائج متباينة. يمثل عرب إفريقيا في مونديال 2026 الحالي في أمريكا الشمالية كل من المغرب والجزائر ومصر وتونس، فيما يمثل عرب آسيا السعودية وقطر والأردن والعراق. ورغم إخفاق المنتخبات الثمانية بتحقيق أي فوز، إلا أن نتائجهم جاءت متفاوتة، بين إخفاقات وأخرى جيدة وجدت ترحيبا. كانت الأضواء مركزة على مباراة المغرب والبرازيل، كونها تجمع بطل العالم خمس مرات مع رابع نسخة 2022 الذي بات أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف النهائي، وتقدم اسماعيل صيباري لـ»أسود الأطلس»، قبل أن يعادل فينيسيوس جونيور للبرازيل. وفيما كانت قطر تتجه نحو الخسارة أمام سويسرا العنيدة، حلق مدافعها المخضرم بوعلام خوخي ليساهم بهدف التعادل في الوقت القاتل. الصفعة الأولى التي تلقاها العرب، كانت بخسارة تونس الثقيلة أمام السويد 1-5. خماسية أطاحت المدرب صبري لموشي منذ المباراة الأولى، فحل بدلا منه الفرنسي هيرفيه رونار، في تبديل نادر يحصل خلال كأس العالم. وتحسن أداء العرب يوم الإثنين، فتقدمت مصر على بلجيكا بهدف إمام عاشور، قبل أن تهتز شباكها بنيران محمد هاني الصديقة. وحصد المنتخب السعودي نقطة أمام خصم قوي هو الأوروغواي. هذه المرة افتتح عبدالإله العامري التسجيل، وبقي «الصقور الخضر» في الطليعة حتى الدقيقة 80 عندما عادل رجال المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، في مباراة تألق فيها الحارس السعودي المخضرم محمد العويس. ولكن تدهورت نتائج العرب الثلاثاء، فسقط العراق أمام النرويج 1-4، في مشاركته الثانية في تاريخه بعد 1986. فلم يكن حال الجزائر أفضل، فهز الأسطورة ليونيل ميسي شباكها ثلاث مرات في مباراة تاريخية لقائد حامل اللقب. وفي آخر مباريات العرب ضمن الجولة الأولى، خسر الأردن في أول مباراة بتاريخه في كأس العالم أمام النمسا 1-3، وكان النشامى قد عادلوا النتيجة مطلع الشوط الثاني، لكن بعض الأخطاء أدت إلى خسارتهم المباراة.

196

| 18 يونيو 2026

رياضة الشرق
مساندة جماهيرية عربية مميزة لمنتخبنا الوطني

شهدت مدينة فانكوفر الكندية لوحة عربية نابضة بالحماس قبل المواجهة المصيرية التي تجمع منتخبنا الوطني بنظيره الكندي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، حيث فرضت الجماهير العربية حضورها اللافت في مختلف أرجاء المدينة، معلنة دعمها الكامل للعنابي في واحدة من أهم محطات مشواره المونديالي، وشهد شارع جرانفيل (Granville Street)، أحد أشهر شوارع وسط مدينة فانكوفر، توافداً يومياً لمئات المشجعين العرب الذين ارتدوا قمصان المنتخب القطري ورفعوا الشالات والأعلام العنابية، في مشهد عكس حجم التعاطف والدعم الذي يحظى به الأدعم بين أبناء الجاليات العربية المشاركة والحاضرة في المونديال. ولم يقتصر الحضور على الجماهير القطرية فقط، بل امتد ليشمل مشجعين من مختلف الجنسيات العربية، الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية مع أنصار العنابي وتبادل عبارات التشجيع والدعم، مؤكدين أن نجاح المنتخب القطري يمثل نجاحاً للكرة العربية في أكبر محفل كروي عالمي، وعلى امتداد الشارع الشهير، صدحت الهتافات العربية والأغاني الوطنية، فيما تحولت المقاهي والساحات العامة إلى نقاط تجمع للمشجعين الذين ارتدوا الألوان العنابية تعبيراً عن مساندتهم للمنتخب قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض. وأكد عدد من المشجعين العرب أن ظهور العنابي بصورة مشرفة في المباراة الأولى أمام سويسرا عزز الثقة بقدرة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية أمام كندا، وقام شباب مدرج العنابي بأجواء وفعاليات حماسية، وشهدت المسيرة التي نظموها في فانكوفر تفاعلا كبيرا للغاية من كافة الجاليات ومشجعي المنتخبات الأخرى الذين أشادوا بالالتزام والروح والشغف الكبير لدى المشجعين القطريين وحماسهم في دعم منتخب بلادهم ببطولة كأس العالم 2026. - حسين الشرشني: الإقبال الجماهيري كبير للغاية أكد حسين الشرشني، أحد المشرفين على تنظيم رحلات الجماهير من الدوحة إلى الولايات المتحدة وكندا، أن الأجواء داخل مدرج العنابي تعكس حالة استثنائية من التلاحم بين المسؤولين والمنظمين والجماهير، مشيراً إلى أن الجميع يعمل بروح واحدة لخدمة المنتخب الوطني ودعم مشواره في كأس العالم 2026. وقال الشرشني إن سقف طموحات الجماهير أصبح عالياً بعد الظهور القوي للعنابي، مؤكداً أن الإقبال الكبير على قمصان المنتخب في مختلف المحلات بكندا، وكذلك على تذاكر المباراة، يعكس حجم الحماس والانتظار للمواجهة المقبلة. وأضاف أن جماهير قطر باتت حديث العالم بفضل حضورها المميز في المدرجات، واعتزازها بالثوب والغترة والعقال، وهي صورة تعكس الهوية القطرية بأبهى شكل، وشدد الشرشني على أن هناك شباباً حضروا من ولايات ومدن مختلفة لمساندة العنابي، متوقعاً تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، وقال: «كلنا في خدمة جمهورنا، ونتمنى التوفيق لمنتخبنا وأن نعيش أجواء جميلة في المونديال». -هدى عبدالحميد: تفاعل كبير من الجاليات العربية أكدت المصرية هدى عبدالحميد، المقيمة في مدينة فانكوفر الكندية منذ أكثر من عشر سنوات، أن استضافة مباريات كأس العالم 2026 منحت المدينة أجواءً استثنائية وحالة من الحراك الجماهيري غير المسبوق، مشيرة إلى أن الجماهير العربية لعبت دوراً بارزاً في صناعة هذه الأجواء الاحتفالية. وقالت عبدالحميد إن التفاعل الكبير من أبناء الجاليات العربية مع المنتخبات المشاركة في البطولة خلق حالة من الفرح والسعادة بين الجميع، خاصة مع الحضور الجماهيري اللافت في الشوارع والساحات العامة ومناطق المشجعين..وأضافت: «نعيش أجواء جميلة للغاية في فانكوفر، وكأس العالم جمعت مختلف الثقافات والشعوب في مكان واحد، لكن الحضور العربي له نكهة خاصة، حيث نشاهد يومياً دعماً كبيراً للمنتخبات العربية من مختلف أبناء الجاليات»، وأعربت عن تمنياتها بالتوفيق للمنتخب القطري في مواجهته ضد كندا. - د. سالم مهدي: كرة القدم تجمع الشعوب أكد الدكتور سالم مهدي، الباحث اليمني في مجال الخوارزميات بجامعة طومسون ريفرز الكندية، أن العلاقات بين الشعبين القطري واليمني تمتد إلى جذور تاريخية عميقة، مشيراً إلى أن كرة القدم تمثل دائماً نقطة التقاء إيجابية تجمع الشعوب العربية في مختلف البطولات، وفي مقدمتها كأس العالم. وقال مهدي إن الحضور اليمني الداعم للمنتخب القطري في مونديال 2026 يعكس مشاعر صادقة من مختلف فئات الشعب اليمني تجاه دولة قطر، مضيفاً: «قطر أصبحت نقطة جذب ومحبة لدى الكثير من الشعوب العربية، وهناك تقدير كبير لدورها الإنساني والإعلامي والثقافي»، وأوضح أنه يعمل أستاذاً جامعياً وباحثاً في مجال البحث العلمي، إلا أنه حرص على التواجد والمشاركة في الفعاليات الجماهيرية المساندة للعنابي، مؤكداً أن دعم المنتخب القطري يمثل دعماً للكرة العربية في هذا الحدث العالمي. -الجالية السورية: كلنا وراء المنتخب القطري حرص عدد من أبناء الجالية السورية المقيمة في كندا على التواجد ضمن الفعاليات الجماهيرية المساندة لمنتخبنا الوطني في مدينة فانكوفر، مؤكدين دعمهم الكامل للعنابي قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي في كأس العالم 2026. ورفع المشجعون السوريون شعار «كلنا قطر»، في مشهد يعكس روح الأخوة العربية والتلاحم الجماهيري بين أبناء الجاليات العربية خلال البطولة، حيث حرصوا على ارتداء الشالات ورفع الأعلام، والتعبير عن أمنياتهم بالتوفيق لمنتخبنا الوطني في مشواره المونديالي. وأكد عدد من المشجعين أن دعم قطر في هذا الحدث العالمي يأتي من منطلق المحبة والتقدير، مشيرين إلى أن حضور المنتخبات العربية في كأس العالم يمثل فرصة لتوحيد الجماهير العربية خلف كل منتخب عربي يشارك في البطولة. - إقبال كبير حظيت المبادرة التسويقية التي أطلقتها إدارة التسويق والاتصال بالاتحاد القطري لكرة القدم بإشادة واسعة من الجماهير القطرية والعربية في مدينة فانكوفر الكندية، وذلك ضمن الجهود المتواصلة للترويج للمشاركة القطرية في كأس العالم 2026 وتعزيز الحضور الجماهيري للعنابي في المدرجات. وشهدت نقاط التوزيع المخصصة للجماهير إقبالاً كبيراً للحصول على القمصان الخاصة بالمنتخب الوطني، والتي جاءت باللونين الأبيض والعنابي وتحمل اسم «قطر»، حيث تم تخصيصها لحاملي تذاكر مباراة العنابي أمام المنتخب الكندي. كما حصل المشجعون على «Fan Box» الذي ضم مجموعة من الهدايا التذكارية وأدوات التشجيع الخاصة بالمنتخب الوطني، من بينها قبعات، ونظارات، ومراوح يدوية، إلى جانب منتجات تحمل شعار العنابي، ما أضفى أجواءً احتفالية مميزة قبل المواجهة المرتقبة.

230

| 18 يونيو 2026

رياضة alsharq
جولين لوبيتيغي مدرب العنابي يتحدث عن المواجهة المرتقبة: جاهزون للتحدي الكندي بالمشوار المونديالي

أكد الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أن مواجهة المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم 2026 تمثل محطة مفصلية في مشوار «العنابي»، مشددًا على أن فريقه سيدخل اللقاء بأقصى درجات التركيز والطموح من أجل الحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور التالي، وقال لوبيتيغي خلال تصريحاته الصحفية: «المباراة المقبلة دائمًا هي الأهم، ونحن ندرك حجم التحدي الذي ينتظرنا أمام المنتخب الكندي. سنواجه منتخبًا قويًا يلعب على أرضه وبين جماهيره، ويمتلك عناصر مميزة وقدرات بدنية وفنية كبيرة، لكننا في الوقت ذاته نثق في إمكانات لاعبينا وما يمكن أن نقدمه داخل أرض الملعب»... وأضاف: «بعد المباراة الأولى شعرنا بالفخر بما قدمه اللاعبون، لأنهم أظهروا شخصية قوية وروحًا تنافسية عالية. لقد أثبتوا أنهم يستحقون التواجد في هذا المحفل العالمي، والآن علينا أن نواصل العمل بنفس الجدية وأن نستثمر الجوانب الإيجابية ونعالج التفاصيل التي تحتاج إلى تطوير»..... وتابع المدرب الإسباني: «لقد انتزع هذا الجيل حق الحلم والوصول إلى كأس العالم بجهوده، ونحن لا نريد الاكتفاء بالمشاركة فقط، بل نسعى لصناعة إنجاز جديد لكرة القدم القطرية. كل مباراة في هذه البطولة تتطلب تركيزًا كاملًا، والأخطاء الصغيرة قد تكون حاسمة في تحديد النتيجة»، وأشار لوبيتيغي إلى أن الجهاز الفني قام بدراسة المنتخب الكندي بشكل دقيق، موضحًا أن الاستعدادات ركزت على معرفة نقاط القوة والضعف لدى المنافس ووضع الخطة المناسبة للتعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تفرضها المباراة. كما أكد أن المنتخب القطري واصل تدريباته في مدينة فانكوفر وسط أجواء إيجابية وبتركيز كبير من جميع اللاعبين، واختتم لوبيتيغي تصريحاته قائلًا: «نحترم كندا كثيرًا، لكننا نحترم أنفسنا أيضًا. سنقاتل من الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، لأننا نؤمن بأن لدينا فرصة حقيقية لتحقيق نتيجة إيجابية تقربنا من هدفنا وهو التأهل إلى الدور المقبل، نتمنى أن يحالفنا التوفيق وأن نقدم مستوى جيدا يمكننا من تحقيق النتيجة المرجوة. - عبد العزيز حاتم: نلعب بروح واحدة ونعيش أجواء رائعة قال عبدالعزيز حاتم، لاعب وسط منتخبنا الوطني، ان جميع اللاعبين يعيشون حالة كبيرة من التركيز قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، مشدداً على أن المجموعة بأكملها تدرك أهمية المباراة وما تمثله في مشوار العنابي نحو التأهل للدور المقبل، وقال حاتم خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: «ندرك جيداً أهمية المواجهة المقبلة، ونعرف أن أمامنا مباراة قوية أمام منتخب يلعب على أرضه وبين جماهيره، لكننا في الوقت ذاته نثق بقدراتنا وبما نملكه من إمكانات تساعدنا على تقديم مباراة كبيرة وتحقيق النتيجة التي نتطلع إليها». وأضاف: «الأجواء داخل المعسكر رائعة للغاية، وهناك حالة من الانسجام والتركيز بين جميع اللاعبين. الجميع يعمل بروح واحدة، والجميع يدعم بعضه البعض، وهذا الأمر يمنحنا قوة إضافية قبل المباريات المهمة»، وشدد لاعب الوسط المخضرم على أن مصلحة المنتخب تبقى فوق كل الاعتبارات الشخصية، مؤكداً أن جميع اللاعبين جاهزون لأداء أدوارهم متى ما طلب منهم ذلك، وقال: «في المنتخب لا يوجد حديث عن لاعب أساسي وآخر احتياطي، كلنا على قلب رجل واحد، وكل لاعب مستعد لتقديم أقصى ما لديه سواء بدأ المباراة أو شارك أثناءها. الأهم بالنسبة لنا هو خدمة المنتخب وتحقيق أهدافه». وأوضح حاتم أن الروح الجماعية التي يتمتع بها العنابي تعد من أبرز نقاط القوة داخل الفريق، مضيفاً: «ما يميز هذه المجموعة هو التكاتف الكبير بين اللاعبين، الجميع يشعر بالمسؤولية، والجميع يريد أن يرى المنتخب يحقق النجاح. هذه الروح كانت سبباً رئيسياً في وصولنا إلى كأس العالم، ونأمل أن تساعدنا أيضاً في مواصلة المشوار»، وأشار إلى أن اللاعبين استفادوا كثيراً من المباراة الأولى، سواء من الجوانب الإيجابية أو من الأمور التي تحتاج إلى تطوير، مؤكداً أن التركيز الآن منصب بالكامل على مواجهة كندا دون الالتفات لأي حسابات أخرى. -الأنظار على الحارس محمود أبو ندى أبدى محمود أبو ندى، حارس مرمى منتخبنا الوطني جاهزية كبيرة للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، بعدما واصل تدريباته بصورة طبيعية مع بقية عناصر الفريق وسط أجواء من التركيز والحماس، ويدخل أبو ندى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد المستوى المميز الذي قدمه في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب السويسري، حيث كان أحد أبرز نجوم العنابي وأسهم بتصدياته الحاسمة في الحفاظ على نتيجة التعادل، ليؤكد جاهزيته لمواصلة تقديم الأداء القوي في الاستحقاق العالمي، ويعوّل الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبيتيغي على خبرات أبو ندى في مواجهة المنتخب الكندي، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لطموحات العنابي في مواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل، خاصة في ظل التقارب الكبير بين منتخبات المجموعة الثانية، وتسود حالة من التفاؤل داخل معسكر المنتخب بقدرة أبو ندى وبقية اللاعبين على تقديم مستوى قوي أمام كندا، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظ المنتخب في مشواره بالمونديال. - تقييم إعلامي كندي لنجوم منتخبنا الوطني فرض خوخي بوعلام نفسه واحدًا من أبرز نجوم المنتخب في انطلاقة مشواره بكأس العالم 2026، بعدما جمع بين الصلابة الدفاعية والحضور الهجومي المؤثر، ليصبح محل إشادة واسعة في وسائل الإعلام الكندية قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، وقدم بوعلام أداءً دفاعيًا مميزًا أمام المنتخب السويسري، حيث قاد الخط الخلفي للعنابي بثبات وخبرة كبيرة، ونجح في إيقاف العديد من المحاولات الخطيرة، قبل أن يضيف بصمته الهجومية في اللحظات الأخيرة من المباراة عندما تقدم إلى الأمام وسجل هدف التعادل القاتل، مانحًا العنابي نقطة ثمينة في بداية مشواره بالمونديال، وأبرزت التقارير الكندية خطورة المدافع القطري الذي لا يكتفي بأدواره الدفاعية، بل يمتلك القدرة على التحول إلى عنصر هجومي مؤثر، خاصة في الكرات الثابتة واللحظات الحاسمة، الأمر الذي وضعه ضمن أبرز الأسماء التي يتوجب على المنتخب الكندي التعامل معها بحذر، ويعكس تألق خوخي بوعلام قوة الشخصية التي يتمتع بها لاعبو العنابي.

136

| 18 يونيو 2026

رياضة الشرق
مونديال 2026| العنابي عينه على الدور الثاني

- مواجهة أصحاب الأرض صعبة وبطل آسيا جاهز للتحدي المونديالي - المعنويات عالية والجميع يدرك حجم المسؤولية قبل المباراة المنتظرة سيكون استاد BC Place بمدينة فانكوفر الكندية مسرحا للقاء القمة المنتظر بين العنابي ونظيره الكندي ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026، والذي سيقام الساعة الواحدة فجر الجمعة بتوقيت الدوحة، ويحمل اللقاء أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في سباق التأهل إلى الدور الثاني، وتشهد المجموعة الثانية منافسة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ تضم إلى جانب قطر وكندا منتخبي سويسرا والبوسنة والهرسك، ما يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة في معركة حجز إحدى بطاقتي العبور إلى الأدوار الإقصائية، ويدخل المنتخبان المباراة برصيد نقطة واحدة لكل منهما بعد التعادل في الجولة الافتتاحية، حيث تعادل المنتخب الكندي أمام البوسنة والهرسك بهدف لمثله في مدينة تورونتو، فيما حقق المنتخب القطري تعادلاً تاريخياً أمام المنتخب السويسري بنتيجة (1- 1) في كاليفورنيا، ليحصد العنابي أول نقطة في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم. ويبحث منتخبنا عن مواصلة كتابة التاريخ في ظهوره المونديالي الثاني، بعدما نجح في الجولة الأولى في تحقيق عدة مكاسب معنوية وفنية، أبرزها كسر سلسلة الانتصارات الأوروبية المتتالية أمام منتخبات عرب آسيا في كأس العالم والتي توقفت عند 16 انتصاراً متتالياً، فضلاً عن تقديم مستوى مميز أمام أحد المنتخبات الأوروبية القويةـ ويخوض العنابي مواجهة اليوم بطموحات كبيرة لتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، خاصة بعد الأداء القتالي والروح العالية التي ظهر بها اللاعبون أمام المنتخب السويسري، حيث لم يفقد الفريق الأمل حتى اللحظات الأخيرة ونجح في العودة بالمباراة إلى نقطة التعادل. - أول لقاء رسمي وتحمل المواجهة طابعاً تاريخياً خاصاً، كونها الأولى بين المنتخبين على مستوى نهائيات كأس العالم، ما يضفي عليها مزيداً من الإثارة والندية، خصوصاً أن المنتخبين يبحثان عن الفوز الأول في تاريخ مشاركاتهما بالمونديال، ومن المنتظر أن يدخل الإسباني جولين لوبيتيغي اللقاء معتمداً بشكل كبير على التشكيلة التي خاضت مواجهة سويسرا، في ظل القناعة الكبيرة بالمستوى الذي قدمه اللاعبون خلال المباراة الأولى، مع احتمالية إجراء بعض التعديلات البسيطة وفقاً لاحتياجات الخطة الفنية وطبيعة المنافس، وسيواصل العنابي الاعتماد على مجموعة من أبرز نجومه وفي مقدمتهم أكرم عفيف، إلى جانب أحمد علاء، وإدميلسون جونيور، وبوضياف، مع التركيز على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات التي قد تظهر في الخطوط الكندية، فضلاً عن الاستفادة من الكرات الثابتة التي شكلت أحد أبرز أسلحة الفريق في الفترة الأخيرة. - مواجهة هامة وفي المقابل، يدخل المنتخب الكندي المواجهة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، حيث يتوقع أن يحظى بمساندة جماهيرية كبيرة في مدرجات ملعب بي سي بليس، وهو ما يمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية إضافية في مواجهة العنابي، كما يعتمد المنتخب الكندي على سجله المميز في مدينة فانكوفر التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أهم نقاط قوته، حيث حقق عليها العديد من النتائج الإيجابية، الأمر الذي يجعل المواجهة أكثر تعقيداً بالنسبة للعنابي، ومن المنتظر أن يحافظ المدرب الأمريكي جيسي مارش على معظم العناصر التي شاركت أمام البوسنة والهرسك في الجولة الأولى، مع الاعتماد على أسلوب الضغط العالي والسرعة في التحولات الهجومية من أجل استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الفوز الأول في البطولة، وتبدو المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أقوى مواجهات الجولة الثانية، في ظل تقارب المستوى والطموحات بين المنتخبين، فالعنابي يسعى لمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق أول انتصار مونديالي، بينما يتطلع المنتخب الكندي لاستثمار الدعم الجماهيري والخروج بالنقاط الثلاث التي ستقربه كثيراً من بلوغ الدور التالي، وبين طموحات العنابي ورغبة كندا، ستكون النقاط الثلاث عنوان المواجهة المرتقبة، في لقاء لا يقبل أنصاف الحلول وقد يرسم ملامح المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. -نتائج الفريقين استهلت كندا، البلد المضيف المشارك والمصنفة في المرتبة 30 عالمياً حسب تصنيف الفيفا، مشوارها في البطولة بتعادل (1 - 1) مع البوسنة. من ناحية أخرى، حققت قطر تعادلاً دراماتيكياً (1 - 1) مع سويسرا بهدف التعادل في الدقيقة (94). قد تكون المجموعة (ب) واحدة من أكثر المجموعات تنافسية في كأس العالم... تعتبر المجموعة الثانية شائكة بعد أن حصل كل فريق في المجموعة على نقطة وبالتالي سيكون الصراع ناريا بين المنتخبات الأربعة من أجل فض الشراكة. - تحديد نقاط القوة والضعف حرص الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب منتخبنا الوطني، على دراسة المنتخب الكندي بصورة دقيقة خلال الأيام الماضية، من خلال متابعة مباراته الأولى أمام البوسنة وتحليل نقاط القوة والضعف في صفوف أصحاب الأرض. وركز الجهاز الفني على طريقة لعب المنتخب الكندي المعتمدة على الضغط العالي والسرعة في التحول الهجومي، إلى جانب الاستفادة من الكرات العرضية والثابتة. كما عمل لوبتيجي خلال التدريبات الأخيرة على وضع الحلول المناسبة للحد من خطورة المنافس واستغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاعاته، مع تجهيز اللاعبين لأجواء المباراة الجماهيرية المنتظرة في فانكوفر، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية تقرب العنابي من التأهل إلى الدور التالي. -التشكيل المتوقع للعنابي من المنتظر أن يدخل اللقاء بتشكيلة مكونة من محمود أبوندى في حراسة المرمى، وفي الدفاع بيدرو ميجيل، عيسى لاي، جاسم جابر، إدميلسون جونيو، وفي الوسط أكرم عفيف، أيوب العلوي، همام الأمين، وفي الهجوم يوسف عبد الرزاق، بوعلام خوخي، عاصم مادبو. - تشكيلة المنتخب الكندي من المتوقع أن يخوض المنتخب الكندي اللقاء بتشكيلة مكونة من ماكسيم كريبو في حراسة المرمي، وفي خط الدفاع أليستير جونستون، لوك دي فوجرول، ديريك كورنيليوس، ريتشي لاريا، وفي خط الوسط ستيفن أوستاكيو، إسماعيل كونيه، ليام ميلار، وفي خط الهجوم جوناثان ديفيد، تاني أولواسي، تاجون بوكانان.

200

| 18 يونيو 2026

رياضة alsharq
ماذا قدم العرب في افتتاح مونديال 2026؟ وديربي مرتقب يشعل الجولة الثانية

شهدت الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026 ظهوراً متبايناً للمنتخبات العربية المشاركة، بين تعادلات منحت بعض الآمال، وخسائر أثارت القلق بشأن فرص التأهل إلى الدور التالي. ورغم مشاركة ثمانية منتخبات عربية في النسخة الحالية، لم ينجح أي منها في تحقيق الفوز خلال المباراة الافتتاحية، ليكتفي العرب بحصد أربع نقاط فقط من أصل 24 نقطة ممكنة. قطر والمغرب ومصر والسعودية تحصد نقاط التعادل واستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة بتعادل تاريخي أمام سويسرا بنتيجة 1-1، ليحصد أول نقطة له في النسخة الحالية. كما فرض المنتخب المغربي التعادل بالنتيجة ذاتها على البرازيل، بعدما قدم أداءً تنافسياً ونجح في التقدم قبل أن يكتفي بنقطة ثمينة أمام أحد أبرز المرشحين للقب. وسار المنتخب المصري على النهج ذاته بعدما تعادل 1-1 مع بلجيكا، كما خرج المنتخب السعودي بنقطة مهمة من مواجهته أمام أوروغواي بعد تعادل المنتخبين بهدف لكل منهما ضمن منافسات المجموعة الثامنة. خسائر مؤلمة للعراق والجزائر والأردن في المقابل، لم تنجح ثلاثة منتخبات عربية في تفادي الخسارة خلال الجولة الأولى، إذ سقط المنتخب العراقي أمام النرويج بنتيجة 4-1، بينما خسر المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة أمام الأرجنتين حاملة اللقب، في مواجهة كشفت الفارق في الفعالية الهجومية بين المنتخبين. كما تعرض المنتخب الأردني للخسارة بنتيجة 3-1 أمام النمسا في أول ظهور له بتاريخ كأس العالم، ليبدأ مشاركته التاريخية بنتيجة صعبة رغم نجاحه في تسجيل أول أهدافه في البطولة. تونس تتلقى الصدمة الأكبر وكانت الخسارة الأثقل من نصيب المنتخب التونسي الذي سقط أمام السويد بنتيجة 5-1، في أكبر هزيمة بتاريخ مشاركات نسور قرطاج في كأس العالم. ولم تتأخر تداعيات النتيجة كثيراً، إذ قرر الاتحاد التونسي إقالة المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد خلفاً له في محاولة لإنقاذ حظوظ المنتخب في بقية مشواره بالمونديال. الجولة الثانية تحمل مواجهات حاسمة وتتجه الأنظار إلى الجولة الثانية التي قد تحدد ملامح فرص المنتخبات العربية في التأهل، إذ يشهد دور المجموعات ديربياً عربياً بين الجزائر والأردن، فيما تواجه السعودية اختباراً صعباً أمام إسبانيا، ويلعب منتخب مصر أمام نيوزيلندا، وتلتقي تونس مع اليابان، بينما يواجه المغرب إسكتلندا، وقطر كندا، والعراق فرنسا في مواجهات قد تكون مفصلية في سباق العبور إلى الدور المقبل.

276

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
مكتب الإعلام الدولي: قطر تواصل دعم شركائها الدوليين مستلهمة إرث مونديال 2022

أكد مكتب الإعلام الدولي أن دولة قطر تواصل دعم شركائها الدوليين في تأمين وتنظيم الفعاليات العالمية الكبرى على الساحة الدولية، مستلهمةً من الإرث المتميز الذي أرسته بطولة قطر 2022. وأشار مكتب الإعلام الدولي – عبر حسابه بمنصة إكس – إلى جهود الدعم القطرية من دورة الألعاب الأولمبية عام 2024 إلى كأس العالم 2026 . وتشارك قوة الواجب القطرية في تأمين فعاليات كأس العالم 2026، كما تشارك كوادر قطرية في التنظيم بعد استعانة الفيفا بها .

494

| 17 يونيو 2026

رياضة الشرق
اهتزت شباكهم 19 مرة.. 4 تعادلات للعرب و4 هزائم في الجولة الأولى بكأس العالم 2026

اختتم الأردن مباريات المنتخبات العربية في الجولة الأولى لكأس العالم 2026 بخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام النمسا في المجموعة العاشرة اليوم الأربعاء، ليصبح رصيد العرب بعد الظهور الأول بالنسخة الـ23 من البطولة 4 تعادلات و4 هزائم، واهتزت شباكهم19 مرة وسجلوا 7 أهداف. واستهل المنتخب القطري مشاركات العرب في مونديال 2026 بالتعادل 1 - 1 مع سويسرا ثم المغرب بالتعادل 1- 1 مع البرازيل ثم مصر مع بلجيكا 1- 1 والسعودية مع أوروغواي 1- 1، لتترك المنتخبات الأربعة بصمة جيدة في سجل العرب بالمونديال ما بين إصرار العنابي على التعادل حتى اللحظات الأخيرة رغم تأخره بهدف، وإحرج أسود الأطلس للبرازيل التي تعادلت بصعوبة وواجهت منافسة قوية من رابع مونديال 2022، وتقدم الفراعنة على تاسع العالم الذي أدرك التعادل بصعوبة بهدف عكسي، وأخيراً إرهاق الصقور لصاحب المركز الـ16 على العالم وممثل أمريكا الجنوبية. ومع ظهور تونس والجزائر والعراق والأردن في الجولة الأولى جاءت النتائج ثقيلة على الجماهير العربية حيث خسر نسور قرطاج بخماسية مقابل هدف من السويد، ثم هزيمة محاربي الصحراء من الأرجنتين بهاتريك سجله ميسي دون أن ينجحوا في هز شباك الأرجنتين، وكانت الهزيمة برباعية من نصيب أسود الرافدين أمام النرويج مقابل هدف وحيد، وأخيراً تلقى النشامى في أول ظهور لهم في تاريخ المونديالخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام النمسا.

440

| 17 يونيو 2026

رياضة alsharq
الأردن يخسر في أول مشاركة بالمونديال لـ"النشامى" بثلاثية من النمسا

خسر الأردن في أول مشاركة مونديالية له في تاريخه بثلاثية من النمسا مقابل هدف اليوم الأربعاء على ملعب ليفايس في سان فرانسيسكو ضمن المجموعة العاشرة التي تصدرتها الأرجنتين بفوزها على الجزائر بهاتريك ميسي بالمرحلة الأولى من دور المجموعات. وسجل للنمسا رومانو شميد (21) ويزن العرب (بالخطأ في مرماه 76) والبديل ماركو أرناوتوفيتش (90+12 من ركلة جزاء)، فيما أحرز علي علوان (50) هدف بلاده الوحيد، بحسب وكالة فرانس برس. وهذه المرة الأولى التي يخوض فيها النشامى النهائيات بعد مسيرة مميّزة في السنوات الماضية حقق خلالها وصافة كأس آسيا 2023 وكأس العرب 2025. وقال مسجل هدف الأردن علي علوان هذه خسارة غير مستحقة. أول تجربة لنا في كأس العالم. التأهل ليس صعباً وبمقدورنا التعويض. بعد الذي رأيته اليوم، فريقنا يرفع الرأس، مضيفاً، بحسب وكالة فرانس برس: شعوري بالتسجيل لا يوصف، لكن أحساسي متناقض بسبب الخسارة. شرف لي أن أكون أول لاعب أردني يسجل هدفا في كأس العالم. وتشاركت النمسا الصدارة مع الأرجنتين التي تتفوّق بفارق الأهداف بعد ثلاثية نجمها ليونيل ميسي في الفوز على الجزائر 3-0.

358

| 17 يونيو 2026