رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
مواطنون لـ الشرق: نمو التأمين يتطلب طرح منتجات بأسعار تنافسية

نشر موقع the fintech times تقريراً كشف فيه عن قائمة أفضل خمس عشرة شركة ناشطة في قطاع التأمين ضمن منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، واضعا اسم قطر للتأمين في المركز الحادي عشر كأول شركة خليجية وعربية في القائمة، التي احتلت صدارتها شركة ERGO SIGORTA التركية، وتقدمت QIC التي بلغ حجم أصولها 10.8 مليار دولار أمريكي على كل من أر أم أي المغربية التي تموقعت في الصف الثاني عشر، ومواطنتها وفا أنسورنس صاحبة المركز الثالث عشر، بينما جاءت شركة التعاونية من المملكة العربية السعودية في المركز الخامس عشر، بينما كانت الشركات الجنوب أفريقية الأكثر تواجدا في هذه القائمة، من خلال أربع شركات هي أولد موتيال، وليبرتي هولدينغ، بالإضافة إلى مومنتيوم ووديسكوفري هيث. وأشاد التقرير بالمستوى الكبير الذي بلغته شركة قطر للتأمين في التحكم بجميع جوانب هذا القطاع، وقدرتها على التأقلم مع جميع الظروف وحل مختلف المشاكل دون الإضرار بعائدتها السنوية ولا على نوعية خدماتها المقدمة لعملائها، بالرغم من الظروف الصعبة التي مر بها العالم منذ بداية السنة الماضية، بسبب الأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، مرجعا ذلك إلى نجاحها التام في تحقيق التحول الرقمي المطلوب فيما بتعلق بالتأمينات الشخصية، الأمر الذي مكنها من تحقيق نمو كبير في قنوات الأعمال مع الشركات والأفراد في فترة الوباء. نمو القطاع وأكد التقرير أن شركة قطر للتأمين ليست سوى مجرد مثال عن النمو الحاصل على مستوى نظيراتها الناشطة في بمجال التأمين داخل الدولة خلال المرحلة الأخيرة، مستدلا على ذلك بقيمة الأرباح التي حققتها شركات التأمين المدرجة في بورصة الدوحة في السنة المنصرمة، مقدرا إياها بنسبة 19 %، حوالي 500 مليون ريال في 2020، مُقارنة بـ 420 مليون ريال في السنة التي سبقتها، ومتوقعا استمرار شركات التأمين المحلية في المضي قدما في المرحلة القادمة، التي ستشهد زيادة في الإقبال على الخدمات التأمينية في قطر، وبالذات في الفترة التي تسبق احتضان قطر كأس العالم لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين بعد سنة ونصف السنة من الآن، بالنظر إلى ارتفاع حجم الإقبال على الدولة ووصول أكثر من مليون زائر إلى الدوحة لتشجيع منتخباتهم. وتقصيا لما جاء به تقرير ذو فينتك تايمز حول تحسن خدمات التأمين في الدوحة، استطلعت الشرق آراء العديد من العملاء الذي أكدوا حقيقة التطور الذي يشهده القطاع داخل الدولة، مشيدين بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف الشركات المحلية العاملة في هذا القطاع من أجل الرفع من كفاءتها خلال الفترة المقبلة، وبالأخص فيما يتعلق باستخدام أحدث التقنيات الدولية وزيادة جودة منصاتها الرقمية في المرحلة التي تميزت بتفشي فيروس كورونا المستجد، ما سهل كثيرا في عملية التواصل معها من أجل الحصول على جميع المعلومات، والاستفادة من أفضل المقترحات، داعين هذه الشركات للتواصل مع العملاء عن طريق استبيانات دورية لمعرفة حاجياتهم، ورسم خطة فعالة تسمح بتحقيقها وإرضائهم، من خلال تخفيض قيمة التأمين المرتفعة بالشكل الذي يناسب جميع الأطراف، بالإضافة إلى مشكلة حل النزاعات التي تصل في العديد من الأحيان إلى المحاكم بسبب حوادث تصل قيمتها إلى عشرة آلاف ريال. في حين رأى البعض الآخر منهم أن النمو الذي شهده قطاع التأمين في الدولة لا يعني بالضرورة تمكنها من تقديم كل ما يطمح إليه العملاء، داعين إياها إلى الابتكار أكثر خلال المرحلة القادمة، والعمل على طرح المزيد من المقترحات غير الموجودة في الوقت الراهن، وعلى رأسها التأمين التعليمي والصحي، مؤكدين أن إطلاق هذا النوع من المشاريع سيزيد من أهميتها بالنسبة للعملاء بالشكل الذي سيمكنها من الحصول على أرباح أكبر من تلك التي تجنيها في الوقت الراهن. تخليص المعاملات وفي حديثه لـ الشرق قال السيد راشد المري إن وصول الخدمات التي تطرحها شركات التأمين المحلية إلى متسويات عالية من الجودة، هو حقيقة لا يمكن لأي أحد كان إنكارها بالذات بعد المرونة التي أبدتها هذه المؤسسات في الفترة التي شهدت تفشي فيروس كورونا المستجد في غالبية دول العالم، والتي نجحت خلالها الشركات الوطنية في تقديم أفضل الخدمات عن طريق الاعتماد على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال على المستوى الدولي، وبالذات الرقمية منها التي فرضت نفسها كآلية أولية لتخليص العمليات بالطريقة والوقت المطلوبين. ونوه المري بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها شركات التأمين في سبيل تطوير قدراتها الإلكترونية في المرحلة الأخيرة، بإطلاق العديد من التطبيقات والمواقع التي قربت العملاء من شركات التأمين بصورة واضحة، قائلا إن إجبارية التنقل إلى المقر الرئيسي للشركة من أجل قضاء حاجياتهم بات من الماضي في الفترة الحالية، بعد أن لعبت الأدوات الرقمية دور اللاعب الأساسي في عمليات التأمين، عن طريق إعطاء العميل القدرة على التأمين من مكانه وبواسطة هاتفه، ما يتماشى رؤية قطر 2030 الهادفة إلى الجعل من الدوحة أحسن عواصم منطقتي الخليج والشرق الأوسط في مختلف المجالات. التواصل مع العميل من جانبه أكد السيد سعد الأحبابي أن إحدى نقاط قوة قطاع التأمين المحلي في الفترة الحالية، هو تركيز الشركات العاملة في القطاع على تنمية إمكانياتها الرقمية بتدشين العديد من المواقع والتطبيقات الإلكترونية، اتباعا للتطورات التي يشهدها العالم في هذا المجال، وتماشيا مع رؤية قطر المستقبلية المبنية على التقليل من التعاملات الورقية وتحويلها نحو المنصات الإلكترونية العصرية القادرة على تسهيل عمليات التأمين بالصورة التي لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه الأوضاع في الأعوام الماضية من جميع النواحي، وبالأخص تلك المتعلقة بإراحة العميل ووضعه في أحسن الظروف. ودعا الأحبابي شركات التأمين إلى تعزيز هذه الخطوة بالتواصل مع العملاء عن طريق استبيانات دورية لمعرفة حاجياتهم، ورسم خطة فعالة تسمح بتحقيقها وإرضائهم، ما سيسهم في الوصول بقطاع التأمين في الدوحة إلى مستويات أعلى بكثير مما نحن عليه الآن، مؤكدا أن أبرز المحاور التي يجب على شركات التأمين الاهتمام بها هو ارتفاع الأسعار والبحث عن إيجاد آلية تسمح بتخفيضها ووضعها في المستوى الذي يناسب جميع الأطراف، بالإضافة إلى مشكلة حل النزاعات التي تصل في العديد من الأحيان إلى المحاكم بسبب حوادث تصل قيمتها إلى عشرة آلاف ريال. زيادة الخدمات بدوره صرح السيد أحمد الهاجري بأن التطور الحاصل على مستوى قطاع التأمين في الدولة، لا يعني أنه وصل إلى مرحلة التمام بل هناك العديد من النقاط التي يجب على الجهات الفعالة في هذا المجال العمل على تطويرها أكثر في الفترة المقبلة، موضحا كلامه بالإشارة إلى أن المقصود هنا هو الخدمات المقدمة وضرورة تعزيزها بالمزيد من المقترحات التي من شأنها تعزيز السوق المحلي للتأمين، داعيا إلى ضرورة التفكير في نسخ التجارب التأمينية الموجودة في أكبر الدول العالمية، والاستفادة من تلك الأفكار وطرحها في الدوحة، كأن يتم إطلاق التأمين التعليمي الذي بات معمولا به في مجموعة من البلدان الكبرى، حيث يدفع العميل مبالغ سنوية على أن تتم تغطية تكاليف دراسته في خارج بلده في حال ما حصل على معدلات مميزة. وأضاف الهاجري هناك نوع آخر هو التأمين التجاري الذي يخصص لأصحاب المحلات التجارية، حيث يقومون بتأمين مشاريعهم مع ضمان دراسات دورية لها من طرف شركات التأمين وتوجيههم لما يخدم مصلحة نشاطهم، مشيرا إلى أن هناك أسلوبا آخر أسماه بالتأمين الشخصي، الذي يقوم به الفرد بدفع قيمة مالية معتبرة كل سنة مقابل ضمان تغطية تكاليف علاجه الخارجية في حال إصابته بأي مرض، دون نسيان تنمية الفكر التأميني لدى صغار السن من خلال إعطائهم القدرة على تأمين الممتلكات الفردية كأجهزة الكمبيوتر وغير ذلك، ما سيخلق جيلا مستقبليا ملما بأهمية التأمين.

1539

| 09 يونيو 2021

محليات alsharq
إيجارات الاستراحات نار

مع اقتراب إجازة الصيف، طفت على السطح تساؤلات عديدة يطرحها عدد من المواطنين حول آلية حجز الاستراحات الخاصة والموجودة في مختلف مناطق الدولة منها منطقة الغارية، ومنطقة أبو ظلوف، والخرارة، ومنطقة الصخامة، وأم عبيرية، وأم العمد، وغيرها، مطالبين بأن تشرف إحدى الجهات السياحية في الدولة على عمل هذه الاستراحات التي تستقبل عددا كبيرا من المواطنين والمقيمين الراغبين في الحجز خلال فترة الصيف، التي يزيد فيها الإقبال على حجز هذه الاستراحات، وذلك من أجل ضبطها والتأكد من التزامها بتقديم الخدمات وفقا لما هو متبع في الدولة، بالإضافة إلى التأكد من توافر إجراءات الأمن والسلامة وخدمات التعقيم في ظل الظروف الراهنة مع استمرار أزمة كورونا في قطر ودول العالم، متمنين تنظيم عمل الاستراحات وعمليات الحجز فيها، على أن تكون تابعة لإحدى الجهات المختصة والمعنية بالشأن السياحي بالدولة، وذلك لضمان عدم التهاون أو التلاعب بالقوانين والإجراءات المتبعة بالقطاع السياحي والترفيهي. وأكد مواطنون خلال حديثهم لـ الشرق أن هناك استغلالا كبيرا يتعرضون له جراء عملية حجز الاستراحات التي تصل قيمة الحجز فيها إلى قرابة 4 آلاف ريال لليوم الواحد، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لتحديد قيمة استئجار الاستراحات مقارنة بالخدمات المقدمة للعملاء، مشيرين إلى أن أسعار الحجز في الاستراحات أغلى من أسعار الحجز في الشاليهات والفنادق التي تقدم خدمات متعددة للنزلاء، من ضمنها وجبات مشمولة في سعر الحجز الكلي. أحمد الهلال: الأسعار يحددها الملاك في ظل غياب الرقابة قال أحمد الهلال: إن أسعار الاستراحات في الدولة مبالغ فيها وخيالية، ويحددها ملاك الاستراحة بلا لائحة أسعار أو تحديد القيمة الإيجارية من قبل الجهات المعنية، لافتا إلى أن هذه الأسعار تحتاج إلى تدخل عاجل من قبل الجهات المعنية لتحديدها والعمل على تنظيم آلية الحجز في الاستراحات. وأضاف إن أسعار الحجز في الاستراحات أغلى من الشاليهات التي تقع على البحر مثل شاليهات سيلين وباقي الشاليهات والفنادق الأخرى، حيث إن أسعار الحجز لليوم في تلك الشاليهات تتراوح بين ألفين و3 آلاف ريال، بينما في الاستراحات العادية والتابعة لأشخاص تصل قيمة الإيجار اليومية فيها إلى أضعاف أسعار الفنادق والشاليهات، وهو أمر مرفوض ويحتاج إلى ضبط من قبل الجهات المسؤولة عن السياحة في البلاد. ولفت إلى أن الخدمات في الاستراحات متواضعة مقارنة بخدمات الشاليهات التي تقع على البحر والتي تتوفر فيها وجبات مجانية ومشروبات باردة، ناهيك عن مبالغ التأمين وباقي المصاريف الأخرى والمتطلبات التي يحتاجها المستأجر في الاستراحات من أكل وشرب. حسين صفر: بعض الاستراحات غير مرخصة ومخالفة للقوانين قال حسين صفر: مع دخول فصل الصيف يزيد الإقبال على حجز الاستراحات في الدولة من قبل الشباب والعائلات التي تجد في مثل هذه الاستراحات حرية اكبر عن باقي الأماكن الأخرى مثل الفنادق أو الشاليهات، وربما يكون ذلك سببا في المبالغة بأسعار الحجز لدى الاستراحات. وأضاف إن أسعار حجز الاستراحات لدينا مثير للجدل، حيث إن تكلفة الاستئجار ليوم واحد تساوي سعر استئجار شاليه أو فيلا على البحر في إحدى الجزر بالدول السياحية مثل تركيا او تايلاند وغيرهما من الدول التي تعتبر أرخص بكثير عن أسعار الحجز لدينا، مطالبا بإعادة النظر في أسعار الاستراحات في البلاد والتي يملكها أشخاص، وان تكون عملية الاستئجار تحت مظلة جهة مسؤولة تشرف على الاستراحات وعملية الاستئجار فيها والخدمات المتوفرة أيضا، وذلك بهدف ضبط العملية بشكل اكبر. وأوضح أن بعض الاستراحات غير مرخصة وليست قانونية من حيث أماكن تواجدها في مزارع وأماكن غير مؤهلة، آملا أن تكون هناك رقابة من قبل الجهات المعنية على الاستراحات الخاصة، مطالبا الجهات المختصة في الدولة باستغلال بعض الشواطئ وإنشاء شاليهات وتأجيرها بأسعار مناسبة للمواطنين. مبارك السهل: أسعارها تساوي قيمة استئجار فيلا بالدول السياحية طالب مبارك السهل بالحد من استغلال ملاك الاستراحات الخاصة للمواسم برفع الأسعار التي تصل قيمتها إلى أضعاف ما تكون عليه في الأيام العادية، مشيرا إلى أن بعض الاستراحات متواضعة الخدمات وبالرغم من ذلك تجد أسعارها مبالغا فيها. ولفت إلى إن قيمة استئجار الاستراحة لدينا تساوي قيمة استئجار فيلا او شاليه على البحر في الدول الأخرى السياحية، وهو ما يتطلب من الجهات ذات الصلة ضبط عملية تأجير الاستراحات وإلزام أصحابها بتخفيض الأسعار، خاصة أنها لا تقدم خدمات مقابل ما تتقاضاه من قيمة تأجير الاستراحات. وأوضح أنه حتى على مستوى الأثاث في بعض الاستراحات فهو متهالك ولا يصلح للاستخدام، وبالرغم من ذلك أسعارها خيالية أيضا، قائلا لو أن عملية التأجير تابعة لجهة معنية لكان الوضع مختلفا حيث تشترط هذه الجهات على ملاك الاستراحات تغيير أثاثها وتطوير خدماتها باستمرار لتتناسب مع سعر التأجير اليومي. علي موسى: توفير كافة وسائل الأمن والسلامة قال علي موسى مدير إحدى الاستراحات في منطقة الشمال: إن الإقبال على حجز الاستراحات في مختلف مناطق الدولة ينشط بشكل كبير خلال فترة الصيف، حيث الطلب الكبير على حجز الاستراحات رغبة في الاستمتاع والاستجمام وتغيير الأجواء عن المنزل خلال الإجازات المدرسية والعطل الصيفية. وأضاف إن قيمة إيجار الاستراحة لليوم الواحد تصل إلى 2500 ريال، شاملة الاستراحة بالكامل، كما تحتوي الاستراحة على 3 غرف نوم، وصالتين، وبركة سباحة وحوش كبير وملاعب. ولفت إلى أن عملية الحجز تبدأ بتوقيع العقد واستلام جزء من المبلغ مع قيمة مبلغ التأمين البالغة ألف ريال، ومن ثم تحديد موعد الدخول والحجز، حيث يكون وقت الدخول اليومي من الساعة الثانية بعد الظهر والخروج ثاني يوم الساعة الواحدة ظهراً. مضيفا إن فصل الصيف يشهد إقبالا كبيرا على حجز الاستراحات، وان الاستراحة تتوفر فيها كافة وسائل الأمن والسلامة، مثل تعقيمها بعد كل استخدام، وعملية تنظيف وتعقيم غرف النوم والجلوس والطعام ودورات المياه. مصطفى محمد: نحرص على تعقيم الاستراحات بعد كل استخدام قال مصطفى محمد مدير استراحة: إن الأسعار غير محددة ومتفاوتة من استراحة لأخرى، وتختلف الأسعار بحسب أيام الحجز، فأسعار الايام العادية 3 آلاف ريال وهي مختلفة تماما عن سعر الحجز في نهاية الأسبوع الذي يصل إلى قرابة 4 آلاف ريال. وأوضح أن الاستراحات تحتوي على غرف نوم وصالات وأماكن للجلوس وأخرى للترفيه، بالإضافة إلى برك سباحة مغطاة، مشيرا إلى ان أسعار حجز الاستراحات مختلفة وتعتمد على الموقع والخدمات المقدمة وتزيد كلما زادت هذه الخدمات في الاستراحات. وأكد أنهم يقومون بعمل كل ما يلزم بعد استئجار الاستراحات وقبل استخدامها من حيث تعقيمها بالكامل، والحرص على نظافة المكان وغرف النوم، وذلك في ظل الظروف الراهنة المتعلقة بفيروس كورونا، وذلك حرصا من ملاك الاستراحات على سلامة المستأجرين.

6528

| 09 يونيو 2021

محليات alsharq
مشاريع مهددة بالإفلاس بسبب الحفريات

دعا عدد من المواطنين رواد الأعمال بمدينة الوكرة وعدد من المناطق الأخرى بالدولة هيئة الأشغال العامة أشغال إلى تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع البنية التحتية في هذه المناطق والتي بدأت فيها الأعمال قبل أكثر من عامين، الأمر الذي نتجت عنه أضرار بالغة على مصالحهم العامة بعد شلل الحركة المرورية والازدحامات اليومية وعدم وجود مواقف للسيارات، الأمر الذي يعوق الوصول للخدمات وتوفير المتطلبات الحياتية اليومية بسهولة، علاوة على تراجع الأعمال التجارية بسبب الاغلاقات والحفريات أمام المحلات، معتبرين أن هذا التأخير والبطء في تسليم الطريق لا مبرر له في ظل توفر كل الإمكانات اللازمة. وأكد مواطنون أن الحركة في عدد من المناطق التي تعمل عليها أشغال أصبحت شبه مستحيلة بعد غلق الطرق وضيق الطرق البديلة التي تصاب بشلل في أوقات الذروة. فيما اشتكى عدد من رواد الأعمال من تراجع أعمالهم وحركتهم التجارية بسبب مشاريع أشغال والتي أثرت كثيرا على نسب الإقبال على محلاتهم المتواجدة في مختلف أرجاء الدوحة، بسبب تعذر وصول المستهلكين إليها وعدم وجود مواقف للسيارات، كاشفين عن إقدام البعض منهم على إغلاق مشاريعهم بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم وفشلهم حتى في تغطية المصاريف الشهرية من إيجارات ورواتب موظفين، بالرغم من استنادهم على مواقع وتطبيقات التجارة الإلكترونية، التي لا تلبي الغاية في جميع القطاعات. جمعة الهاجري: اختناق مروري عند محطة المترو وفاحص قال جمعة الهاجري ان الاعمال التنفيذية لطرقات مدينة الوكرة تسير بخطى بطيئة، حيث كان من المفترض ان ينتهي منذ مدة. وذكر الهاجري بانطلاقة مشروع تطوير طريق الوكرة الرئيسي في مايو من عام 2018، داعيا إلى تسريع الأعمال التنفيذية في طريق الوكرة الرئيسي على اعتبار التأخر الواضح في الانجاز. وشدد على ضرورة فتح طرق أكثر تؤدي إلى محطة المترو وفاحص لتسهيل عملية التنقل نحو مختلف الوجهات في الدولة من خلال شبكة المترو بالإضافة إلى التيسير على الأشخاص للقيام بالفحص الفني واجازة سياراتهم من الناحية القانونية وتفادي الاختناق المروري في هذه الأماكن. ناجي التميمي: الإضرار بمصالح المواطنين أكد ناجي التميمي ان الأعمال التنفيذية للطريق الرئيسي للوكرة تأخرت كثيرا مما أثر سلبا على مصالح المواطنين والمقيمين، قائلا: هناك صعوبات كبيرة تواجهنا على مستوى هذه الطريق التي يصعب فيها الوقوف للتزود بالمواد الغذائية او غيرها من الخدمات التي توفرها المحلات التجارية ونكون عادة عرضة للمخالفات المرورية. وقال التميمي ان اشغال تميزت في الفترة الماضية بإنجاز عدد من المشاريع من جسور وطرق سريعة قبل آجالها التعاقدية وهو ما يعني المزيد من الرقابة على الجهات المنفذة لمشروع طريق الوكرة الرئيسي والرفع من فرق العمل المنجزة لتفادي التأخير الذي يلاحظه مختلف سكان الوكرة. تسليم المشروع في 2020.. ولكن! كانت هيئة الأشغال العامة أشغال بدأت في تنفيذ أعمال المرحلة الثالثة من مشروع تطوير طريق الوكرة الرئيسي في مايو 2018 بطول 5.5 كيلو متر، والتي تمتد من قبل دوار الصدفة حتى محطة الوقود الواقعة باتجاه طريق مدينة مسيعيد.ويضم المشروع جزيرة وسطى للخط الأحمر لخط السكك الحديدية (قطر ريل) والذي يربط الوكرة بالدوحة في محطتي الوكرة وراس بو فنطاس الرئيسيتين، إلى جانب توفير مسارات مشتركة للدراجات الهوائية والمشاة بطول 6.1 كيلو متر.وأكدت الهيئة في تقارير صحفية سابقة التزامها بإنجاز الطريق طبقا الجدول الزمني المعلن سابقا، والمقرر في عام 2020، موضحة في السياق ذاته أن المرحلة الثالثة من المشروع قد بدأت فعليا وهي الأهم نظرا لحيوية الدوارات التي سيتم تحويلها إلى تقاطعات بإشارات ضوئية. ولكن حتى الآن لم يتم الانتهاء من اعمال المشروع على الرغم من مرور أكثر من عام على الموعد الذي حددته لإنجاز المشروع. وأشارت الهيئة أن المشروع شهد افتتاح عدة أجزاء منه كان آخرها الافتتاح الجزئي للمرحلة الأولى والثانية من الطريق الرئيسي ونفق الوكرة مما ساهم في تحقيق انسيابية مرورية. وتتضمن المرحلة الثالثة تحويل 3 دوارات رئيسية هي: دوار الصدفة ودوار أوريدو ودوار الجبل في منطقة الجبل إلى تقاطعات بإشارات ضوئية بالإضافة إلى إنشاء تقاطع مروري في شارع الرازي. كما سيتم توسعة الطريق من مسارين في كل اتجاه إلى 3 مسارات في كل اتجاه لزيادة القدرة الاستيعابية للطريق إلى 6000 مركبة بالساعة في كل اتجاه بدلا من 4000 مركبة في الساعة في كل اتجاه. حسن الهاجري: الطرق تشكو من الحفر والتكسير قال حسن الهاجري سكان الوكرة يواجهون صعوبات كبيرة للوصول إلى محطة المترو او الفحص الفني، مؤكدا ان الازدحام المروري يبلغ ذروته في أوقات ذهاب وعودة الموظفين لمقرات عملهم، داعيا إلى تنظيم اكثر للحركة المرورية. وقال ان عديد الطرق تشكو من وجود الحفر والتكسير الذي أضر بالمركبات والذي أعاق الربط بين مختلف أحياء مدينة الوكرة، داعيا إلى رفع وتيرة الأعمال التنفيذية للمشاريع التي عانى منها سكان مدينة الوكرة. يذكر انه تم الافتتاح الجزئي للتقاطع القائم على نفق الوكرة، كما تمت إعادة تركيب مجسم الصدفة الشهير بالوكرة ونقله لسوق الوكرة القديم، كما تم افتتاح تقاطع الجبل وتحويله من دوار إلى تقاطع. يوسف النجار: تعويض المتضررين دعا يوسف النجار إلى تقديم الدعم اللازم إلى أصحاب المحلات الموجودة على الطرق التي تقوم بتطويرها هيئة الأشغال العامة، نظرا لأن الضرر يقع بصفة مباشرة على هذه الفئات، قائلا: من المفروض ان يتم تخفيض الايجارات للتجار المتضررين من اغلاق الطرق اثناء انجازها وتطويرها حيث يعاني هؤلاء من قلة الزبائن نتيجة عدم توافر المواقف الضرورية. وشدد النجار على ضرورة ان ترفع هيئة الأشغال العامة من وتيرة انجازها للطرق برفع عدد الفرق العاملة، مشيرا في سياق منفصل إلى التقدم الذي حققته أشغال في جملة من المشاريع التي تنفذها في عديد مناطق الدولة. درويش جاسم: كورونا أثرت على سير تنفيذ المشاريع رجّح درويش جاسم أن التأخر النسبي في تنفيذ مشروع تطوير طريق الوكرة الرئيسي سببه أزمة كورونا، مؤكدا على نوعية المشروعات التي تنفذها أشغال في مختلف مناطق الدولة والتي ستساهم دون شك في تحقيق سيولة مرورية أعلى وتخفف من الازدحامات. ولفت جاسم إلى أن أجندة الاعمال التنفيذية للطرق ومواعيد تسليمها تأثرت دون شك بالجائحة التي ضربت مختلف دول العالم، مشيرا إلى مشاريع البنية التحتية التي يتم انجازها في قطر ستمكن من مزيد الرفع من القدرات التنافسية للدولة في مختلف المجالات خاصة وان قطر تستعد لاستقبال فعاليات كأس العالم 2022 العام المقبل. أحمد الجاسم: تراجع المحلات بسبب الإغلاقات قال رائد الأعمال أحمد الجاسم بأن أشغال البنية التحتية وقنوات الصرف الصحي التي تشهدها الدولة في مختلف الأرجاء خلال الفترة الأخيرة، أثرت كثيرا على أصحاب المشاريع الصغيرة الذين وجدوا أنفسهم أمام تراجع رهيب في نسب الإقبال على محلاتهم، التي بات الوصول إليها أمرا صعبا جدا بالنسبة للمستهلكين بالنظر للحفريات وغيات مواقف للسيارات، الأمر الذي دفع بالبعض من ملاك المحلات إلى الإفلاس وإغلاقها بشكل نهائي، والتوجه نحو البحث عن استثمارات أكثر أمانا، عقب عجزهم حتى عن دفع الإيجارات ورواتب الموظفين في محلاتهم الموجودة في المناطق المعنية بهذه الأشغال، في حين ما زالت البقية تحاول انقاذ مشاريعها بالاستناد على المواقع والتطبيقات الالكترونية التي تلبي الغاية في جميع القطاعات. وأضاف الجاسم بأنه أحد المتضررين من هذا الوضع، الذي كبده خسائر كبيرة في مشروعيه الموجودين في منطقتي الهلال ولوسيل، اللذين عانى فيهما لمدة طويلة بسبب الحفريات، التي أدت به نحو إغلاق محله في لوسيل والتحول نحو التسويق الالكتروني في مشروع الهلال، ما مكنه من سد تكاليفه الشهرية على الأقل، مشيرا إلى بداية تفكيره في التخلص نهائيا منه وإطلاق استثمار آخر يكون فيه في منأى عن التضرر بمثل هذه العراقيل التي قد تستمر إلى غاية احتضان الدوحة لكأس العالم لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين بعد أقل من السنتين من الآن، داعيا المسؤولين إلى ضرورة دعم قطاع ريادة الأعمال في الدولة وتعزيزه . محمد الغانم: متاجر الخدمات الأكثر تضرراً من أعمال البنية التحتية وفي ذات السياق اشتكى رائد الأعمال السيد محمد الغانم من الآثار السلبية التي خلفتها أشغال البنية التحتية وقنوات الصرف الصحي عليهم كملاك مشاريع صغيرة ومتوسطة، مؤكدا توجه العديد من زملائه إلى إغلاق محلاتهم الواقعة في المناطق التي تشهد مثل هذه الحفريات، بعد أن وجدوا أنفسهم غير قادرين حتى على تخليص الإيجارات ورواتب موظفيهم، بسبب التراجع الكبير في نسب الإقبال على اقتناء السلع التي يعرضونها والخدمات التي يقدمونها، مرجعا ذلك إلى عمليات غلق الطرق التي جعلت من مسألة الوصول إليهم أمرا صعبا للغاية قد يتطلب ساعات من اللف والدوران. وكشف الغانم أن مشاريع الخدمات مثل تصليح السيارات هي الأكثر تضررا من الأشغال التي تشهدها الدولة، موضحا كلامه بالإشارة إلى أن المطاعم ومحلات التجارة وبالرغم من تأثرها من هذا الوضع، إلا أنها تمكنت من إيجاد حلول لتسويق منتجات عبر التطبيقات والمواقع الإلكترونية، في الوقت الذي تعاني فيه مشاريع غسل السيارات من أزمة كبيرة، في ظل عدم توفرها على المساحات الكافية من أجل تقديم خدماتها لعملائها الذين لا يمكن لهم الولوج بمركباتهم، بسبب غلق الطريق بمشاريع الأشغال، مشددا على خطورة الوضع الحالي بالنسبة لقطاع ريادة الأعمال في البلاد، والذي يتوجب علينا حاليا حمايته ومساعدة جميع عناصره. د. حمد الكواري: توجيه رواد الأعمال عند اختيار أماكن تأسيس المحلات أكد رائد الأعمال الدكتور حمد الكواري معاناة الكثيرين بسبب أشغال البنية التحتية وقنوات الصرف الصحي، التي فرضت عليهم الاكتفاء بالتسويق الإلكتروني بالنظر لعجزهم التام عن استقبال العملاء والمستهلكين، ما يشكل خطرا حقيقيا على المشاريع الصغرى والمتوسطة في حال عدم الاهتمام بها ومساعدتها على تجاوز هذا النوع من العقبات بأقل الأضرار الممكنة، مطالبا الجهات المسؤولة في البلاد بضرورة التدخل في أسرع وقت ممكن من أجل دعم رواد الأعمال، وحماية مشاريعهم من الإفلاس الذين باتوا قريبين منه وبالأخص في الأرجاء التي تشهد حفريات منذ فترة طويلة كالهلال وأم غويلينة، بالإضافة لنجمة والوكرة وغيرهما من المناطق الأخرى. ودعا الكواري وزارتي التجارة والصناعة وكذا البلدية إلى التنسيق فيما بينهم خلال المرحلة المقبلة، على الأقل من أجل منع المستثمرين من إطلاق مشاريع سيكون مآلها الفشل في الأخير بسبب غلق الطرقات، مفسرا كلامه بالقول بأن أي رائد أعمال وقبل افتتاحه لأي مشروع يلزم بأخذ تصاريح من الوزارتين المذكورتين، وسيكون سهلا بالنسبة إليهما توجيهه لعدم فتح أي محل في المناطق التي ستمر عليها مثل هذه الأشغال، مقترحا أن تسلم وزارة البلدية نسخا من مخططاتها الخاصة بمشاريع البنية التحتية إلى نظيرتها وزارة التجارة . عبدالعزيز اليافعي: ضرورة تخفيض الإيجارات في المناطق تحت الإنشاء من ناحيته رأى رائد الأعمال عبد العزيز اليافعي أن التنسيق بين وزارتي التجارة والبلدية يعد حلا لحماية الأفراد من الدخول في مشاريع معرضة للخسارة، بسبب تخصيص مناطقها بأشغال حكومية تخص البنية التحتية وقنوات الصرف الصحي، إلا أن المطلوب في الوقت الراهن هو إيجاد السبيل المناسب لمساعدة المتأثرين الحاليين من هذه المشكلة، ودعمهم بالشكل المطلوب من أجل الخروج منها بأقل الأضرار الممكنة، وإنقاذهم من خطر الإفلاس والإغلاق الذي تعرض له البعض من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الناشطة في التجارة وتقديم الخدمات بالذات. وشدد اليافعي على أن أول خطوة يجب القيام بها من طرف الجهات المسؤولة في الدولة، إذا ما كنا نرغب في الحفاظ على استثمارات في قطاع ريادة الأعمال، هي إلزام ملاك العقارات الموجودة في المناطق المعنية بالأشغال بتخفيض قيمة الإيجارات بـ 30 أو 40 % على الأقل، أو إنشاء جهاز خاص يقوم بدراسات الاستثمارات الأكثر خسارة وتعويضها من خلال دفع إيجاراتها الشهرية أو النصف منها، في حال تعذر إلزام المؤجرين بتقليل الأسعار، مشيرا إلى أن النجاح في خلق مثل هذه الآلية سيعيد الحياة إلى العديد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

4305

| 30 مايو 2021

محليات alsharq
مواطنون: تأخير تنفيذ طريق الوكرة أضر بالتجار وحركة المرور

دعا مواطنو مدينة الوكرة الهيئة العامة للأشغال العامة أشغال إلى تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع البنية التحتية في المدينة، خاصة وان الأعمال التنفيذية التي انطلقت منذ مايو 2018 تشهد بطئا غير مبرر. ولفت المواطنون إلى أهمية ايلاء عنصر التنسيق بين مختلف الهياكل المتداخلة في المجال من هيئة اشغال ومقاولين وغيرها من الجهات المتدخلة العناية التي تستحقها من أجل انجاز مختلف المشاريع وفق جدولها الزمني المعلن عنه، مشيرين إلى التعطل الكبير لمصالح السكان والضرر الذي لحق التجار نتيجة التوقف الجزئي للحركة التجارية لغياب المواقف أمام المحلات. وأكد المواطنون أن الوصول إلى محطة المترو او التزود بالوقود أصبح شبه مستحيل نتيجة الازدحام المروري الناتج عن غلق الطرقات المؤدية إليها وضيق الطرق البديلة التي تصاب بشلل في اوقات الذروة. ويشكل طريق الوكرة الرئيسي نقطة ربط إستراتيجية وحلقة وصل رئيسية بين مدينتي الدوحة والوكرة، حيث يرتبط بشكل مباشر مع الطريق الدائري السابع والجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع (طريق الوكرة الموازي) وصولاً لطريق مسيعيد. جمعة الهاجري: اختناق مروري كبير عند محطة المترو وفاحص قال جمعة الهاجري ان الاعمال التنفيذية لطرقات مدينة الوكرة تسير بخطى بطيئة، حيث كان من المفترض ان ينتهي منذ مدة. وذكر الهاجري بانطلاقة مشروع تطوير طريق الوكرة الرئيسي في مايو من عام 2018، داعيا إلى تسريع الأعمال التنفيذية في طريق الوكرة الرئيسي على اعتبار التأخر الواضح في الانجاز. وشدد على ضرورة فتح طرقات أكثر تؤدي إلى محطة المترو وفاحص لتسهيل عملية التنقل نحو مختلف الوجهات في الدولة من خلال شبكة المترو بالإضافة إلى التيسير على الأشخاص للقيام بالفحص الفني واجازة سياراتهم من الناحية القانونية وتفادي الاختناق المروري في هذه الأماكن. ناجي التميمي: إضرار بمصالح المواطنين والتجار أكد ناجي التميمي ان الأعمال التنفيذية للطريق الرئيسي للوكرة تأخرت كثيرا مما أثر سلبا على مصالح المواطنين والمقيمين والتجار، قائلا: هناك صعوبات كبيرة تواجهنا على مستوى هذه الطريق التي يصعب فيها الوقوف للتزود بالمواد الغذائية او غيرها من الخدمات التي توفرها المحلات التجارية ونكون عادة عرضة للمخالفات المرورية. وقال التميمي ان التجار بدورهم يعانون من نقص الزبائن نتيجة التواصل إلى ما لا نهاية للأعمال التنفيذية لمشاريع اشغال التي تميزت في الفترة الماضية بإنجاز عديد المشاريع من جسور وطرق سريعة قبل آجالها التعاقدية وهو ما يعني المزيد من الرقابة على الجهات المنفذة لمشروع طريق الوكرة الرئيسي والرفع من فرق العمل المنجزة لتفادي التأخير الذي يلاحظه مختلف سكان الوكرة. تسليم المشروع في 2020 ولكن! وكانت هيئة الأشغال العامة أشغال بدأت في تنفيذ أعمال المرحلة الثالثة من مشروع تطوير طريق الوكرة الرئيسي في مايو 2018 بطول 5.5 كيلو متر، والتي تمتد من قبل دوار الصدفة حتى محطة الوقود الواقعة باتجاه طريق مدينة مسيعيد. ويضم المشروع جزيرة وسطى للخط الأحمر لخط السكك الحديدية (قطر ريل) والذي يربط الوكرة بالدوحة في محطتي الوكرة وراس بو فنطاس الرئيسيتين، إلى جانب توفير مسارات مشتركة للدراجات الهوائية والمشاة بطول 6.1 كيلو متر. وأكدت الهيئة في تقارير صحفية سابقة التزامها بانجاز الطريق طبقا الجدول الزمني المعلن سابقا، والمقرر في عام 2020، موضحة في السياق ذاته أن المرحلة الثالثة من المشروع قد بدأت فعليا وهي الأهم نظرا لحيوية الدوارات التي سيتم تحويلها إلى تقاطعات بإشارات ضوئية. وأشارت الهيئة إلى أن المشروع شهد افتتاح عدة أجزاء منه كان آخرها الافتتاح الجزئي للمرحلة الأولى والثانية من الطريق الرئيسي ونفق الوكرة مما ساهم في تحقيق انسيابية مرورية. وتتضمن المرحلة الثالثة تحويل 3 دوارات رئيسية هي: دوار الصدفة ودوار أوريدو ودوار الجبل في منطقة الجبل إلى تقاطعات بإشارات ضوئية بالإضافة إلى إنشاء تقاطع مروري في شارع الرازي. كما سيتم توسعة الطريق من مسارين في كل اتجاه إلى 3 مسارات في كل اتجاه لزيادة القدرة الاستيعابية للطريق إلى 6000 مركبة بالساعة في كل اتجاه بدلا من 4000 مركبة في الساعة في كل اتجاه. حسن الهاجري: الطرقات تشكو من وجود الحفر والتكسير قال حسن الهاجري: سكان الوكرة يواجهون صعوبات كبيرة للوصول إلى محطة المترو او الفحص الفني، مؤكدا ان الازدحام المروري يبلغ ذروته في أوقات ذهاب وعودة الموظفين لمقرات عملهم، داعيا إلى تنظيم اكثر للحركة المرورية. وقال ان عديد الطرقات تشكو من وجود الحفر والتكسير الذي أضرت بالمركبات وأعاق الربط بين مختلف أحياء مدينة الوكرة، داعيا إلى رفع وتيرة الأعمال التنفيذية للمشاريع التي عانى منها سكان مدينة الوكرة.

866

| 27 مايو 2021

محليات alsharq
سوق الأعلاف فوضى ومخلفات ومخالفات

طالب عدد من المواطنين الجهات المعنية العمل على تنظيم سوق الاعلاف الواقع على طريق بوسمرة، لافتين إلى أن السوق يعاني من الفوضى والعشوائية، حيث غياب المداخل الرئيسية، مع غياب النظافة العامة في هذا السوق الذي يخدم مجمعات العزب الواقعة بالقرب منه مثل مجمع عزب بونخلة، والكرعانة، والعزب الجوالة أيضا، مشيرين إلى أن انتشار مخلفات الاعلاف، والشاحنات المهملة، والتلاعب بالأسعار من ابرز المشاكل التي تواجههم في هذا السوق، مشيرين إلى أن موقع السوق على طريق بوسمرة الدولي، غير مناسب لكونه يقع على المدخل الوحيد للدولة، ويشوه المنظر العام للطريق والمكان الواقع فيه، وكان من الأولى أن يتم اختيار موقع آخر للسوق بحيث انه يكون بالقرب من مجمعات العزب، أو على طريق روضة راشد، موضحين في الوقت الذي تدعو فيه وزارة البلدية والبيئة الى احترام قوانين النظافة إلا أن السوق يعاني من انتشار المخلفات، داعين إلى تشديد الرقابة على السوق وتحرير المخالفات الفورية ضد كل من يسهم في انتشار المخلفات أو رميها بطريقة خاطئة مخالفة لقانون النظافة العامة، مضيفين: نجد ان سوق الاعلاف، يقع وسط موقع مكتظ بالمخلفات العشوائية التي سببها العاملون في السوق نفسه، حيث انتشار اكياس الاعلاف هنا وهناك، علاوة على وجود السيارات والشاحنات المهملة منذ فترات طويلة مما ادى الى تراكم المخلفات أسفلها وبالقرب منها، وتجدر الإشارة إلى ان بعض العاملين يقومون ببيع المواد الغذائية بالقرب من هذا السوق الذي تنتشر فيه الفوضى ويعتبر مصدرا لتلوث البيئة، وهو ما يؤكد على غياب الرقابة عن هذا السوق. الشرق اتجهت إلى موقع السوق ورصدت الفوضى القائمة فيه، حيث دخول السيارات من كل اتجاه، والبيع بلا اسعار معتمدة من قبل الجهات المعنية، ووقوف الباعة على مقربة من الطريق الرئيسي لبيع الاعلاف بأنواعها. حمد القريصي: سوق سوداء لبيع الأعلاف طالب حمد القريصي، بإعادة النظر في موقع سوق الأعلاف الكائن على طريق بوسمرة، وتحديدا قبالة مدينة الألعاب المائية أكوار بارك ، موضحا ان غياب الرقابة عن السوق ادت الى تلاعب تجار الاعلاف بالأسعار، والبيع بحسب التسعيرة التي يحددونها هم. ولفت إلى أن موقع السوق تنتشر فيه اكوام من المخلفات واكياس الأعلاف الملقاة هنا وهناك، وعلى الاراضي القريبة منه وينتج عن ذلك تلوث للبيئة مما يؤثر سلبا على الصحة العامة. وأوضح القريصي ان سوق الاعلاف يخدم اصحاب الحلال وملاك العزب الواقعة بالقرب منه، حيث انهم يجدون سهولة في شراء الاعلاف من هذا السوق، متمنيا العمل على تطوير السوق، وتحديد مسارات للسيارات، وأماكن تجار الاعلاف والباعة بدلا من الوضع الحالي حيث الفوضى والعشوائية في عملية الدخول للشراء، وطريقة توزيع المحلات. وبين ان وجود وبقاء الاعلاف تحت أشعة الشمس يتسبب في تلفها ويفقدها قيمتها الغذائية التي يحتاجها الحلال، مطالبا بوضع مظلات في السوق وتحديد مسارات لسير المركبات وسفلتة الشوارع الداخلية لها، أو نقله من موقعه الحالي إلى مكان مناسب تتوافر فيه كافة هذه المتطلبات الاساسية. وأشار إلى ان السوق يتواجد فيه تجار الاعلاف من جنسيات مختلفة، ويقومون ببيع أنواع من الاعلاف منها الجت السوداني، والرودس، بأسعار غالية مستغلين في ذلك ضعف الرقابة وغياب الإشراف من قبل الجهات المختصة ما أدى إلى خلق سوق سوداء لبيع الاعلاف على طريق بوسمرة الدولي. صلاح الكواري: نطالب بمحال لبيع الأعلاف في مجمعات العزب قال صلاح الكواري: ان سوق الاعلاف الحالي والواقع على طريق بوسمرة يخدم عددا محدودا من المناطق ومجمعات العزب القريبة منه، آملا بتنفيذ نفس الفكرة في كافة مجمعات العزب الموجودة بالدولة، وذلك لخدمة أصحاب الحلال الذين لازالوا يعانون من غياب هذه الاسواق عن المجمعات، وهو ما يجعلهم يتكبدون العناء بالذهاب والوصول إلى الأسواق البعيدة. لافتا إلى ان مخازن حصاد الحالية لا تلبي الاحتياجات اليومية من الاعلاف كونها تقوم ببيع الاعلاف المدعومة فقط، بينما الحلال يحتاج إلى انواع اخرى من الاعلاف بشكل يومي، ما يجعل بعض ملاك العزب يضطرون للشراء بكميات كبيرة وتخزينها لديهم في العزب، بدلا من العناء والوصول الى الاسواق البعيدة عن مجمعات عزبهم، عكس لو تم انشاء اسواق تحتوي على اعداد محدودة من محال لبيع الاعلاف بدلا من الشراء العشوائي والبيع الفوضوي من الاعلاف. عبد الله المالكي: مجمعات العزب بحاجة إلى صيدليات بيطرية وحول موقع سوق الاعلاف اوضح عبدالله المالكي ان الموقع الحالي للسوق غير مناسب، حيث انه يوجد على احد الطرق المهمة والرئيسية في الدولة، بالإضافة الى انه قريب من الشارع، ويشكل خطرا على مستخدمي الطريق الذين يجدون صعوبة في الدخول او الخروج من هذا السوق، حيث لا توجد مداخل او مخارج محددة، وكذلك غياب الشوارع المعبدة. وأضاف من المتوقع وكما يتردد بين أصحاب العزب أنه سيتم نقل سوق الأعلاف الحالي إلى سوق الإبل الواقع على طريق روضة راشد وأمام منطقة أم الزبار الغربية، وذلك بعد افتتاح السوق الجديد خلال الفترة القادمة، متمنيا من الجهات المعنية دعم اصحاب الحال وتوفير جميع مطالبهم المتمثلة بوجود اسواق للأعلاف في مجمعات العزب، وصيدليات بيطرية تخدم المجمعات والتدخل في حالات الطوارئ التي يتعرض لها الحلال. خليفة السيد: نطالب بتنظيم البيع في السوق قال خليفة السيد: إن مجمع عزب الشيحانية تتوافر فيه كافة أنواع الأعلاف ومتطلبات الحلال، وهو ما سهل عملية الشراء من قبل اصحاب الحلال بدلا من العناء والوصول الى اقرب سوق على طريق بوسمرة. وأضاف من المشاكل التي يعانيها سوق الاعلاف على طريق بوسمرة استمرار توقف الشاحنات بأحجامها المختلفة وهو ما قد يتسبب بعرقلة حركة السير على الطريق الرئيسي اثناء دخولها وخروجها، لافتا إلى أن ضعف الرقابة أدى إلى تمادي البعض برمي المخلفات واكياس الاعلاف في كل مكان وانتشارها ووصولها الى الطريق الرئيسي. وطالب بتطوير السوق بالكامل من حيث تركيب المظلات وكذلك توزيع المحلات على تجار الأعلاف، بالإضافة إلى تنظيم عملية البيع بشكل اكبر لخدمة اصحاب العزب وملاك الحلال.

3441

| 23 مايو 2021

اقتصاد alsharq
مواطنون لـ الشرق: ضبط الشركات المنزلية يعزز سوق الخدمات

طالب عدد من المواطنين بضبط عمل الشركات المنزلية لما لذلك من دور في تعزيز نمو سوق الخدمات والتوسع في نشاط المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وحذر العديد من المواطنين من تساهل بعض شركات الخدمات المنزلية في الالتزام بالإجراءات الاحترازية المقرر اتباعها من أجل التقليل من انتشار فيروس كورونا المستجد، وبالأخص تلك المتعلقة بتلقيح الموظفين وحمايتهم بنسبة كبيرة من الإصابة بالوباء أو نقله إلى العائلات المحتكة بهم، مؤكدين على أن الاستهتار في تحصين العمالة المشاركة في هذه النشاطات قد يسهم في تفاقم الأوضاع، وعودتها إلى ما كانت عليه في السابق من خلال تصاعد عدد المصابين بكوفيد - 19 داخل الدولة، ما من شأنه إعادتنا إلى نقطة الصفر في جميع المجالات، وفي مقدمتها الاقتصاد الوطني الذي يحتاج في هذه الفترة إلى تضافر كل الأطراف للسير به إلى الأمام وتحقيق رؤية قطر 2030، المرتكزة على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومساعدتها على التوسع، داعين أصحاب شركات الخدمات المنزلية إلى تلقيح موظفيها وإلزامهم باتباع التدابير الوقائية على اختلافها. في حين رأى البعض الآخر أنه وبالرغم من أن عدد الشركات المستهترة بتلقيح موظفيها والتماشي مع الإجراءات الاحترازية يبقى قليلا إذا ما قورن مع غيرها الملتزمة بالإجراءات، إلا أن وضع حد لهذا الاستهتار يبقى على عاتق الجهات الساهرة على إدارة قطاع الخدمات المنزلية، وفي مقدمتها وزارة التجارة والصناعة التي تعد المسؤول الأول على السير السليم لجميع الشركات العاملة في الدولة، مطالبين إياها بالتدخل السريع لوقف هذا التساهل وإلزام الشركات باتباع توصيات وزارة الصحة العامة التي وجهت هذه الشركات إلى تشغيل 30 % من الموظفين الذين تلقوا اللقاح، ومراقبتها بشكل دائم، ما سيجنبنا نقل عدوى الوباء بواسطة العمالة الموجودة على مستوى هذا النوع من الشركات. تساهل في الإجراءات وفي حديثه لـ الشرق قال السيد معتوق مفتاح التميمي إن البعض من شركات الخدمات المنزلية العاملة في تنظيف البيوت والسيارات، وغيرها من النشاطات الأخرى لا تلتزم بالإجراءات الاحترازية المقررة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، وبالذات تلك المتعلقة بضرورة تلقيح العمالة بهدف تحصينها من الوباء ومنعها من نشره داخل البيئة، وهي التي تعد من بين أكثر العناصر حركة داخل المجتمع من خلال تنقلاتها المستمرة من بيت إلى آخر واحتكاكها بعدد كبير من الأفراد، ما يجعل منها وسلية أساسية لتمرير الوباء من فرد إلى آخر في حال ما تم التساهل معها وإعفاؤها من التدابير الوقائية حتى ولو بشكل مؤقت، لأن الأكيد أن عدم التزام القلة من هذه الشركات بما هو مقرر، لا يعني لامبالاتها بالوضع الصحي الحرج الذي يعاني منه العالم في الوقت الراهن بل هو مجرد استهتار يجب تجاوزه في الأسابيع المقبلة. وأشار التميمي إلى أن عدم تلقيح موظفي هذه الشركات قد يعيدنا إلى نقطة الصفر، ويرفع من عدد المصابين بالوباء داخل الدولة خلال الأشهر المقبلة، ما سيمس النتائج المبهرة التي حققتها الجهات المسؤولة في البلاد في إطار مجابهتها لفيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى التأثير على وضعية اقتصادنا الوطني الذي يحتاج في الوقت الراهن إلى تضافر جهود جميع الأطراف للوصول به إلى ما هو مخطط له على مستوى رؤية قطر 2030، والتي يعد فيها دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومساعدتها على التوسع أحد أبرز ركائزها، كونه يسمح بخلق مصادر دخل جديدة ويقلل من استناد الدولة إلى صادراتها من الغاز الطبيعي المسال. وفي ذات السياق اشتكى السيد حمد المري من تساهل بعض شركات الخدمات المنزلية بالإجراءات الاحترازية المتخذة في سبيل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، بما فيها ضرورة تلقيح موظفيها الذين قد يعتبرون من بين وسائل نقل الوباء، بحكم طبيعة نشاطاتهم التي تقتضي الاحتكاك بعدد كبير من الأفراد خلال تنقلاتهم من منزل لآخر بغرض التنظيف أو لتأدية غير ذلك من الأعمال، مشددا على أهمية تلقيح عمالة هذا القطاع وحمايتها هي أولا من الإصابة بالوباء ومن ثم تحصينها وتمكينها من الوقوف في وجه الفيروس ونشره من جهة لأخرى. ودعا المري جميع شركات الخدمات المنزلية إلى ضرورة تلقيح موظفيها في المرحلة المقبلة، إذا ما كانت تبحث عن المساهمة في تحقيق الخطط التي وضعتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات للانفتاح مرة أخرى، انطلاقا من الثامن والعشرين أو الثالث والعشرين من الشهر الحالي في حال ما سارت الأوضاع بالشكل المطلوب، لافتا إلى وفرة كل الإمكانيات لتلقيح الموظفين في هذه الشركات بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلتها القيادة الرشيدة من أجل استحضار اللقاح بالكميات المطلوبة لتغطية الحاجيات المحلية، سواء تعلق ذلك بلقاح فايزر أو موديرنا الموجودين على مستوى جميع المراكز الصحية في البلاد وغيرها من المناطق التي استحدثت لتقديم الجرعتين كمركز قطر الوطني للمؤتمرات، الذي تقدر قدرته الاستيعابية بالآلاف يوميا. فرض الرقابة من ناحيته صرح السيد أحمد الحداد بأن تعميم الاستهتار على جميع شركات الخدمات المنزلية في الدولة يعد ظلما لغالبيتها التي تحرص بشكل كبير على اتباع جميع التدابير الوقائية التي أقرتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات، بما فيها تلقيح العمالة الخاصة بها بحكم ما أقرته وزارة الصحة العامة التي سمحت للعمال الذين تلقوا التلقيح بممارسة نشاطاتهم بشكل طبيعي، والتنقل من بيت إلى آخر دون أي مشاكل تذكر، حيث يتم السماح بتشغيل 30 % من الموظفين الذين تلقوا التلقيح خلال وقت العمل الرسمي، مؤكدا على أن المشكلة تمكن في بعض الشركات التي لم تقم بتلقيح موظفيها لحد الساعة، مع الاستمرار في تقديم خدماتها بصورة عادية دون التفكير في مغبة هذا السلوك الذي قد يسهم في تفاقم الأوضاع الصحية في المرحلة القادمة. وطالب الحداد وزارة التجارة والصناعة التي تعد المسؤول الأول على هذا القطاع بالتحرك وإصدار مرسوم يلزم هذا النوع من الشركات بضرورة تلقيح ثلاثين بالمائة من موظفيها في المرحلة الأولى، إذا ما كانت تريد الاستمرار في تقديم خدماتها وتوقيفها في حال لم تقم بذلك، مع تشديد الرقابة وتخصيص لجان لزيارة هذه المشاريع والتأكد من تماشيها وهذه القرارات، الأمر الذي سيسمح بإنجاح الخطط التي رسمتها الحكومة للحفاظ على الصحة المجتمعية، مع الإبقاء على القوة الاقتصادية للدولة في الأوضاع الراهنة التي أثرت بشكل سلبي على الاقتصاد في غالبية دول العالم. وهو ما سار عليه السيد حمود السالم الذي رأى أن التزام غالبية شركات الخدمات المنزلية بالإجراءات الاحترازية، لا يعنى عدم وجود شرخ في ذلك على مستوى البعض منها، التي ما زالت تستهتر بالتدابير الوقائية وتفضل فائدتها الشخصية على المصلحة العامة، عن طريق تسيير نشاطاتها بعمالة غير ملقحة، على عكس ما نصت عليه توجيهات وزارة الصحة العامة التي أقرت السماح لها بتشغيل 30 % من الموظفين الذين تلقوا التلقيح، ما يعني أن عودة أي منشأة إلى مزاولة مهامها يجب أن يمر عبر تلقيح هذه النسبة، وهو الشرط الذي لم يتوفر لحد الساعة على مستوى جميع شركات الخدمات المنزلية، داعيا وزارة التجارة والصناعة إلى التدخل والدفع بها نحو تلقيح موظفيها. وبين السالم أن وزارة التجارة والصناعة تملك جميع الصلاحيات لمراقبة هذه الشركات ومنعها من العمل في حال لم يصل عدد الملقحين فيها إلى ما هو مقرر، مطالبا بتشديد الرقابة والضرب بيد من حديد على يد الشركات المستهترة والتي قد تتسبب لنا بمشاكل صحية بإمكاننا تفاديها في حال تماشينا وخطط قيادتنا الرشيدة، التي عبدت الطريق للخروج من هذه الأزمة، عن طريق توفير كل الضروريات بما فيها لقاحا فايزر وموديرنا اللذان أثبتا نجاحهما في مقاومة الوباء.

1274

| 17 مايو 2021

محليات alsharq
أطباء ومواطنون لـ الشرق: مجالسنا مغلقة التزاماً بالإجراءات الاحترازية

التزاما بالإجراءات الاحترازية، وحفاظا على سلامة المهنئين، تُغلق مجالس اهل قطر أبوابها للعام الثاني على التوالي في عيد الفطر المبارك، حيث انها لم تعد تستقبل المهنئين بهذه المناسبة التي اعتادوا على تبادل الزيارات والتهاني فيها، ولكن الظروف الحالية التي تشهدها البلاد والعالم أجمع، أقوى بكثير من ارادة المجتمعات الاسلامية، لافتين إلى أن الدولة وضعت قوانين واضحة وعملت كل ما بوسعها للسيطرة على الموجة الثانية من فيروس كورونا الذي انتشر بسلالاته الجديدة بين افراد المجتمع، وبفضل الحكمة السديدة، وتوجيها الجهات المعنية التي التزم بها الجميع عادت نسبة الاصابات الى التراجع بشكل كبير، ما يعني نجاح البلاد في التصدي للازمة الثانية، وأن ذلك يتطلب من المجتمع ككل تضافر الجهود والوقوف مع الدولة، حيث ضرورة الالتزام بالإجراءات الموضوعة وعدم افتتاح المجالس، وعدم التجمعات وتبادل الزيارات فيما بين العائلات خلال عيد الفطر. أحمد الفضالة: عيد الفطر هذا العام بلا زيارات قال أحمد الفضالة: من المعروف أن المجتمعات الاسلامية تتزاور خلال الاعياد والمناسبات الاسلامية، وتتبادل التهاني والتبريكات بحلول عيد الفطر المبارك، ولكن للعام الثاني على التوالي الذي يعود به العيد على الجميع بلا تجمعات في المجالس القطرية، ولا زيارات، ويقتصر ذلك على افراد الأسرة الواحدة، وذلك التزاما بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة، وكان لها أثر ايجابي في السيطرة على الموجة الثانية من كورونا وانخفاض نسبة اعداد الاصابة بشكل كبير منذ تطبيق الاجراءات وحتى اليوم، موضحا أنه ما زالت الجهات المعنية تدعو الى عدم التجمعات أو تبادل الزيارات خلال المناسبات والاعياد، وذلك لما من شأنه زيادة عدد الاصابات مرة اخرى. وأوضح ان المجتمع القطري متماسك ويحب التزاور واللقاء فيما بينه، حيث انهم يستقبلون المهنئين في مجالسهم بمناسبة عيد الفطر، وزيارة الأقارب والجيران لتبادل التهاني فيما بينهم بحلول عيد الفطر أو غيره من المناسبات الإسلامية، اما الوضع الراهن ومع بقاء وانتشار فيروس كورونا، يحتم على الجميع البقاء في منازلهم وعدم مخالطة الآخرين من خلال تبادل الزيارات في عيد الفطر وعدم المصافحة والملامسة بالأيدي، مع ضرورة الحفاظ على مسافة التباعد حتى أثناء التسوق لشراء أغراض العيد. وطالب افراد المجتمع التقيد بكل ما جاء بالإجراءات الاحترازية وعدم استقبال المهنئين في المجالس، لأن في ذلك حرمة كبيرة تقع على مرتكبيها، اذ ان الطاعة في هذا الامر حق وواجب لابد من التقيد والالتزام به، خاصة أن الالتزام بما جاء يسهم في السيطرة على الوضع وتراجع نسبة الاصابات بفيروس كورونا الذي فتك بحياة الكثير من افراد المجتمع. محمد الدرويش: التقيد والالتزام والابتعاد عن التجمعات الأسرية أوضح محمد الدرويش أن الازمة التي يعاني منها العالم أجمع بسبب تفشي السلالات الجديدة من فيروس كورونا والتي تعتبر أخطر من سابقاتها، وادت إلى شل الحركة في عدد من دول العالم، تتطلب من كافة أفراد المجتمع القطري التقيد والالتزام والابتعاد عن التجمعات الاسرية، وغيرها من انواع التجمعات الاخرى في عيد الفطر، حيث ان التواجد والتجمع في الاماكن لغرض تبادل التهاني أو غيره، ربما يكون سببا في اصابة العائلات الاخرى بفيروس كورونا، واصابة كبار السن المتواجدين في كل منزل أيضا. وأضاف: من المؤسف أن نجد المجالس القطرية مغلقة أبوابها للعام الثاني على التوالي في عيد الفطر، ولا تستقبل المهنئين بهذه المناسبة، حيث انها اعتادت طيلة السنوات الماضية على استقبال الاقارب والاصدقاء والجيران للتهنئة بالأعياد والمناسبات الاسلامية الأخرى، ولكن الظروف الراهنة فرضت علينا اجراءات ينبغي على كل واحد منا التقيد بها للحفاظ على سلامة المجتمع التي تعتبر مسؤولية الجميع، آملا أن تصل الدولة إلى أقل عدد من الاصابات خلال الأيام القادمة، والوصول إلى العدد صفر، وبذلك تعود الحياة إلى سابق عهدها، حيث افتتاح المجالس القطرية التي لم تخل أبدا من الزوار إلا بعد كورونا. د. أحمد الفرجابي: الاكتفاء بالتهنئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قال الشيخ د. أحمد الفرجابي: ان صلة الأرحام والتواصل بين الأسر والعائلات وتبادل التهاني بالعيد، من الامور الاساسية التي يحرص عليها المسلم بالعيد، ولكن بسبب كورونا لابد من طاعة ولاة الأمر الذين وضعوا الاجراءات للحد من تفشي فيروس كورونا وسلالاته الجديدة في الدولة، موضحا ان اجرنا وثوابنا كامل بإذن الله، والمولى عز وجل يأجرنا على نيتنا بزيارة وتهنئة أقرابنا وذوينا بالعيد، وقد منعنا من ذلك بسبب الظروف الحالية، وكما قال العلماء نية المرء خير له من العمل اي ان من كان يزور اهله ويرغب بزيارتهم ولديه النية ومنع من ذلك التزاما بالقوانين وخشية عليهم من الاصابة بفيروس كورونا فله الاجر كاملا. ولفت إلى أن صلة الأرحام كما تكون مباشرة من الممكن أن تكون ايضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي يستطيع المرء من خلالها تقديم التهنئة بشكل مباشر، إذ إن مواقع ووسائل التواصل الآن أصبحت مطورة ومتاحا عليها الفيديو والصوت والصورة مباشرة. وحث فضيلة الشيخ أفراد المجتمع على الالتزام بكل القوانين التي وضعتها الدولة للتصدي للموجة الثانية من فيروس كورونا، داعيا المولى عز وجل أن يرفع هذا الوباء، وأن تعود الامور إلى طبيعتها حيث التزاور وصلة الأرحام بالطرق المتعارف عليها. جابر المري: عدم المصافحة يحافظ على سلامتنا يرى جابر المري أن الحرص على عدم المصافحة والملامسة اثناء تبادل التهاني في عيد الفطر من شأنه ان يحافظ على سلامة الجميع وعدم نقل العدوى وانتشار الفيروس، لافتا إلى ان فرحة العيد لا تكتمل إلا بالتلاقي والمصافحة وتبادل التهاني مع الأقارب والأصدقاء والجيران، ولكن الظروف الحالية تجبرنا على عدم القيام بمثل تلك الأفعال خلال عيد الفطر، وذلك لسلامتنا وسلامة الآخرين من خطر وصول السلالات الجديدة والاكثر خطرا من فيروس كورونا الى المنازل. وطالب بالالتزام وعدم التزاور بين العائلات للتهنئة بمناسبة عيد الفطر، إذ ان الوضع الحالي فرض علينا قيودا لابد من التقيد بها لضمان السلامة للجميع القريب والبعيد.

1994

| 13 مايو 2021

محليات alsharq
التخطيط الجيد يقلل من زحام الأسواق ليلة العيد

مع حلول عيد الفطر المبارك، أصبح تسوق الساعات الأخيرة عادة موسمية تتجدد قبل حلول الأعياد وشهر رمضان المبارك ومع بداية العام الدراسي الجديد، حيث تشهد الأسواق والمحلات والمجمعات التجارية اقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين لشراء مستلزمات وملابس العيد من حلويات ومكسرات مما يسبب زحاما كبيرا وارباكا للشوارع... حيث اكد عدد من المواطنين على ضرورة الانتهاء من الاستعداد والتحضيرات لعيد الفطر المبارك، من خلال الشراء وتفصيل الثياب وغيرها من المستلزمات قبل العيد بفترة كافية، مشيرين إلى ان الاستعداد المبكر حيث تكون الاسعار ارخص، كما انها فرصة تجعل الناس تتفادى الزحام، ويعطى فرصة للغير للشراء والتسوق... وشددوا على اهمية التخطيط الجيد والاستعداد المبكر من خلال ادخال مبالغ مالية لشراء احتياجات العيد، موضحين ان هناك العديد من البدائل يمكن الاستفادة منها، خاصة وانه في الفترة الأخيرة قد ظهرت مواقع عديدة وتطبيقات لشراء كل المستلزمات الخاصة والمنزلية عبر «الاون لاين»، مما يوفر الوقت والجهد بدلا من النزول الى الأسواق والمراكز التجارية. ومن الضروري المحافظة على الاجراءات الاحترازية تجنبنا مفاجآت الوباء خاصة في ظل استمرار الاصابات بالسلالات المتحورة من فيروس كورونا. * تحضير واستعداد في البداية قال جاسم الحمادي، انه كل عام ما أن تدخل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حتى تزدحم الأسواق والمولات التجارية، وتبدأ الكثير من الأسر تحضيراتها واستعداداتها لشراء مستلزمات وملابس العيد، مشيرا إلى ان الاشكالية تكمن في بعض الأفراد الذين ينتظرون التسوق في اللحظات الاخيرة اى قبل العيد بيوم او التسوق ليلة العيد، الامر الذي يؤدي إلى زحام وارباك الحركة المرورية في الشوارع، وكذلك داخل المحلات، فهذا الزحام ليس فقط يفسد متعة التسوق، إنما لا يتماشى مع الاجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا. واشار إلى انه دائما ما يحرص على الانتهاء من تحضيرات وتجهيزات العيد في وقت مبكرا، خاصة وان هناك اشياء يمكن شراؤها قبل العيد بفترة، ومستلزمات اخرى تعد من الضروريات يتم شراؤها ليلة العيد حتى تكون طازجة، موضحا انه بالنسبة لتفصيل ثياب العيد، فإنه قام بذلك قبل شهر رمضان تفاديا للزحام وارتفاع الاسعار، اما حلويات العيد والفواكه فيجب شراؤها ليلة العيد حتى تكون طازجة ولا تتلف... واكد انه بسبب جائحة كورونا، يلاحظ أن نسبة كبيرة من المواطنين والمقيمين قد لجأوا إلى الشراء عبر «الاون لاين»، حيث انها قد وفرت مشقة الزحام والتسوق في اللحظات الاخيرة، وبالفعل الكثير من المحلات اصبحت تعرض منتجاتها الكترونيا وتوفر التوصيل حتى باب المنزل، لافتا إلى انه احيانا شراء احتياجات ومستلزمات العيد من ملابس واشياء جديدة او حلويات ومكسرات تعد بالنسبة للأسر والعائلات جزءا لا يتجزأ من فرحة العيد. *فترة كافية من جانبه قال عبد الله المنصوري، انه يجب الانتهاء من الاستعداد والتحضيرات لعيد الفطر المبارك، من خلال الشراء وتفصيل الثياب وغيرها قبل العيد بفترة كافية، مؤكدا ان الكثير من العائلات تتجه للشراء قى اللحظات الاخيرة مما يؤدي لخلق حالة من الزحام والارباك سواء داخل الأسواق او المجمعات وحتى الشوارع والطرق، الامر الذي قد يفسد متعة التسوق او الشراء.. ونصح بضرورة التخطيط الجيد، من خلال شراء الملابس قبل العيد بفترة، اما المكسرات والحلويات فيمكن شراؤها من مكان واحد، خاصة وانه يوجد بالدولة العديد من المحلات الكثيرة والمتنوعة التي تعرض جميع انواع الحلويات والمكسرات، فضلا عن محلات سوق واقف، موضحا انه يجب على الوالدين شراء كافة مستلزمات العيد وإشعار الابناء بفرحة عيد الفطر، ولكن مع تجنب الزحام خاصة في ظل الاجراءات الاحترازية لمكافحة جائحة كورونا. ولفت إلى ان هناك العديد من البدائل يمكن الاستفادة منها، خاصة وانه في الفترة الأخيرة قد ظهرت مواقع عديدة وتطبيقات لشراء كل المستلزمات الخاصة والمنزلية، وأصبح لدى الناس وعي أكبر بمعرفة كل جديد من خلال المواقع الالكترونية، والتي اختصرت الوقت والمجهود بدلا من النزول الى الأسواق والمراكز التجارية، مشيرا إلى انها تعد احدى ايجابيات كورونا الاتجاه إلى الشراء عبر الاون لاين والتوصيل حتى باب المنزل، خاصة وسط التوصيل الآمن وفقا للاجراءات الاحترازية، حتى تتفادى الاسر والعائلات الخروج والزحام المتوقع، حيث ان جميع المحلات اصبح لديها طرق تسويقية جديدة... وتابع قائلا: انصح بالاعتدال في الشراء، خاصة وان العيد هذا العام مختلف عن كل عام، فلا توجد زيارات عائلية اى ان عيدك في بيتك، ولذلك يجب الاعتدال وعدم التبذير والاسراف، من شراء كميات كبيرة من الحلويات حفاظا على الصحة. *أسعار أرخص بدوره يرى علي الكبيسي، ان الاستعداد والشراء قبل العيد بوقت كافٍ افضل كثيرا، حيث ان الاسعار تكون ارخص، كما انه فرصة تجعل الناس تتفادى الزحام، ويعطى فرصة للغير للشراء والتسوق، مشيرا إلى ان سباق اللحظات الأخيرة للشراء يضيف أعباءً جديدة على الأسر، التي تضطر في بعض الأحيان إلى شراء سلع لا يمكن الاستفادة منها، أو أخذ مستلزمات بأسعار غالية، خاصة انه كما هو معروف الاسعار تشهد ارتفاعا في الاعياد والمواسم... وقال انه للأسف البعض من الاسر والعائلات لا ترصد اية ميزانية خاصة لشراء مستلزمات العيد وغيرها من المناسبات مثل بداية العام الدراسي، بل يجب ادخار مبالغ مالية لمثل هذه المناسبات، خاصة ان التخطيط الجيد لا يكلفهم مبالغ مالية كبيرة وايضا الشراء مبكرا تكون الاسعار ارخص كثيرا، مع التركيز على شراء الاشياء او الاحتياجات المهمة فقط والضرورية بدون المبالغة في التسوق. ولفت إلى ان جميع المستلزمات موجودة بالمحلات والمجمعات التجارية، إلا ان حلويات العيد عادة ما يتم صنعها منزليا، مشيرا إلى اهمية عدم المبالغة خاصة ان العيد يأتي في ظروف مكافحة كورونا وما يرافقها من تباعد اجتماعي، بل يقتصر على التهنئة بالهاتف او من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

1991

| 11 مايو 2021

اقتصاد alsharq
تنظيم عمل الوكالات وتحديد نسب أرباحها يحفظان حقوق المستهلكين

طالب مواطنون بتنظيم عمل الوكالات وتحديد نسب أرباحها بما يحفظ حقوق مختلف الأطراف، مؤكدين مبالغة الوكالات في نسب الأرباح بما يضر بالمستهلكين. واشتكى هؤلاء في أحاديث لـ الشرق من غلاء أسعار السيارات خلال الفترة الأخيرة، مقدرين الزيادة في أسعار المركبات لهذا العام بما يصل الى 15 %، وبالأخص في السيارات الأكثر طلبا في السوق المحلي، واصفين ذلك بالمنطقي في حال ما تم فرض هذه النسب على المركبات الحديثة الاصدار وفقط، في الوقت الذي لا يجوز على مستوى السيارات التي مر على اطلاقها أكثر من عام، مشيرين الى أن العروض التي تقدمها الوكالات المنتشرة في الدولة لم تعد بالمحفزة لهم، ولا القادرة على اقناعهم باللجوء اليها من أجل الحصول على ما يرغبون فيه، مؤكدين تفضيلهم التوجه الى سوق السيارات المستعملة، التي تقدم لهم فرصا مميزة وبأسعار في المتناول، حيث تتراجع أسعار السيارات بعد سنة واحدة من استخدامها بـ 20 % على الأقل وذلك في أسوأ الحالات، مما يجعلها مناسبة جدا بالنسبة للأفراد الباحثين عن شراء مركبات نظيفة تنافس نظيرتها المعروضة على مستوى الوكالات وبأقل الأسعار. ورأى البعض الآخر منهم بضرورة تدخل الجهات القائمة على قطاع التجارة في البلاد من أجل الحد من هذه الظاهرة وتثبيت الأسعار عند الحد الذي يخدم جميع الأطراف بداية من التجار وصولا الى مستخدمي السيارات، مطالبين الأطراف المختصة بوزارة التجارة والصناعة باعداد آلية لتنظيم عمل الوكالات وتحديد أسعار المركبات في أسرع وقت ممكن، مقتدين في ذلك بما يتم العمل به على باقي السلع والبضائع المعروضة في مختلف الأسواق، مشددين على أن تفعيل هذه الآلية سيعيد السوق المحلى للسيارات الى ما كان عليه في السابق كأفضل الأسواق في منطقتي الخليج والشرق الأوسط. غلاء السيارات وفي حديثه للشرق قال السيد خالد الهاجري إن وضع سوق السيارات في البلاد لم يعد كما كان في السابق أبدا، من ارتفاع قيمة المركبات خلال السنوات القليلة الماضية، وبالأخص سيارات الدرجة الأولى والمركبات الاسيوية التي تأتي على رأس قائمة الأكثر طلبا في البلاد من طرف المقيمين والمواطنين في نفس التوقيت، مقدرا نسبة ارتفاع الأثمان في الفترة الأخيرة بما يصل الى 15 %، اذا ما قورنت بما كانت عليه الأوضاع قبل ثلاث أو أربع سنوات من الآن، مستبعدا بأن ترجع هذه الزيادات الى مصاريف الشحن أو غير ذلك، خاصة أن التكنولوجيا التي بات يحوزها العالم اليوم جعل من مسألة الاقتراب من كل شيء أمرا يسيرا، حيث يكفي الفرد الدخول الى المنصات الرسمية لشركات صناعة السيارات والتعرف على أسعار مركباتها، ليكتشف الاختلاف الكبير بين ثمنها في بلدها الأصلى وما هي عليه هنا في الدوحة، الذي لا يمكن تبريره حتى باضافة تكاليف الشحن والرسوم الجمركية. ووصف الهاجري زيادة الأسعار في السيارات المصنعة حديثا، والمستندة الى آخر الاصدارات المستعملة في العالم بانه أمر منطقي، كونها توفر لمستخدميها راحة ورفاهية أكبر، خاصة وأن البيع هنا يتم بالتراضي كون أن الشركة لا تفرض قيمتها على الزبون، بل هو من يدفع القيمة المطلوبة منه في سبيل حصوله على مركبة لم يمر على انتاجها سوى أشهر قليلة، الا أن الأمر المرفوض هو الزيادات المفتعلة على مستوى المركبات التي مر على اطلاقها أكثر من عام، لأننا هنا نتكلم عن سيارة لا تعد الأفضل من نوعها، بالنظر الى أن أغلب مصانع المركبات تعمد دائما الى تطوير سياراتها من سنة الى أخرى، داعيا وكالات بيع السيارات في الدولة الى تقديم تفسيرات مقنعة لمستخدمي السيارات بخصوص هذه الارتفاعات في الأثمان، من أجل الحفاظ عليهم وكسب ثقتهم. وفي ذات السياق اشتكى السيد محمد النعيمي من وضع سوق السيارات في البلاد، مشيرا الى أن الوضع لم يعد يتحمل الانتظار أكثر من أجل البحث عن الحلول اللازمة للخروج منه، خاصة أن أسعار المركبات في الدوحة ارتفعت بما يتجاوز العشرة بالمائة مقارنة مع الاثمان التي كانت تروج بها ذات المركبات قبل سنتين أو ثلاث سنوات من الآن، نافيا بأن ترجع هذه الزيادات الى السوق العالمي الذي حافظ على استقراره في الفترة الأخيرة، والدليل فيما تنشره شركات صناعة السيارات، والقيمة التي تعرض بها منتجاتها على منصاتها المتاحة الالكترونية، والمختلفة تماما عن نظيرتها التي تروج بها ذات النوع من المركبات في الدوحة عبر شتى الوكالات المسؤولة عن تسويق العربات داخل قطر. التوجه للمستعمل من جانبه أكد السيد ناصر الكعبي بأن الزيادات الكبيرة التي شهدها سوق السيارات الجديدة في البلاد دفع بغالبية الأفراد سواء كانوا مواطنين أو مقيمين للتوجه نحو المركبات المستعملة، التي باتت تعد الحل الأنسب والأفضل لهم لتفادي لتجاوز عقبة ارتفاع الأثمان والحصول على السيارات التي يرغبون فيها وبقيمة أقل، قائلا أن المركبات المستخدمة نجحت في توفير الراحة والرفاهية المرغوب فيها من طرف الكثير، مفسرا كلامه بالاشارة الى الحصول على سيارة فخمة قد تصل في الوكالات الى 400 ألف ريال، في الوقت الذي يمكن الوصول اليها في معارض بيع المركبات المستخدمة أو المنصات الالكترونية المتاحة بأقل من 300 ألف ريال بعد مرور سنة واحدة عن اطلاقها، مما يعني تراجع القيمة الحقيقية بـ 20 % على الأقل بعد أشهر قليلة عن خروجها من الوكالة. وتابع الكعبي بأن توفير 100 ألف ريال يعد أمرا في سيارة لم يمر على صناعتها أكثر من سنة واحدة، يعد أمرا أكثر من محفز للساعين وراء الحصول على مركبات فارهة، وبالأخص في ظل توفرها في الدوحة عبر العديد من منافذ البيع، التي باتت تنشط بشكل واضح في تسويق السيارات المستخدمة، بعد فشل وكالات بيع السيارات الجديدة في استقطاب الزبائن في الاونة الأخيرة بواسطة عروضها المقدمة كالتقسيط والصيانة والتأمين على سبيل الذكر لا الحصر. تحديد الأسعار بدوره رأى السيد أحمد بوحدود بضرورة تدخل الجهات المسؤولة على هذا القطاع في البلاد من أجل القضاء على هذه الظاهرة واعادة الأوضاع الى ما كانت عليه في السابق، من خلال سن قوانين وآليات تضمن للجميع حقوقهم ابتداء من التجار ووصولا الى الزبائن الذين من الواجب الحفاظ على قدراتهم الشرائية وتمكينهم من الوصول الى ما يرغبون فيه دون المساس بها، مطالبا وزارة التجارة والصناعة والادارات المختصة بالعمل على تنظيم عمل الوكالات وتحديد قيمة السيارات التي تعرضها، أو بالأحرى تحديد نسبة الأرباح التي تحصل عليها مقابل التسويق للسيارات، خاصة أن ذلك يبقى سهلا بالنسبة لها بالنظر الى معرفتها التامة بثمن المركبة في بلدها الأم، وكذا قيمة شحنها ورسوم الجمرك المتعلقة بها، مما يجعل من مهمة تعيين الحد الأقصى لفوائد وكالات بيع السيارات الجديدة أمرا يسيرا بالنسبة لها. وشدد بوحدود على فشل العروض التي تقدمها الوكالات في مهمة استقطاب وكسب ثقة المزيد من الزبائن، كونها لم تعد تتماشى وما يرغبون فيه بين جودة السيارة وسعرها المطروح، داعيا الى ضرورة الاسراع في وقف هذه الظاهرة ومنع الزيادات الحاصلة على السيارات، قبل أن يقرر الأفراد التوجه الى استيراد السيارات التي يبحثون عنها بشكل شخصي من وطنها الأم، مما سيقلل من نسبة الفوائد التي تحققها الوكالات، ويؤثر حتى على اقتصادنا الوطني الباحث عن مصادر دخل جديدة، تعزز مواردنا المالية التي نجنيها من خلال تصدير الغاز الطبيعي المسال لشتى قارات العالم.

1182

| 08 مايو 2021

محليات alsharq
مواطنون: نطالب بتشديد الإجراءات الاحترازية في العيد

يرى عدد من المواطنين ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة للحد من تفشي فيروس كورونا بين أفراد المجتمع خلال الفترة المقبلة، وتحديدا في عيد الفطر المبارك الذي تفصلنا عنه أيام قلائل، حيث كثرة اللقاءات العائلية والتزاور بين افراد العائلة في أيام العيد بهدف تتبادل التهاني والتبريكات، ولابد من التقيد بكل ما جاء في الاجراءات الاحترازية وعدم التجمع في أماكن مغلقة ومخالطة الآخرين، وذلك للحفاظ على سلامة الجميع من خطر الإصابة بالسلالات الجديدة من فيروس كورونا، لافتين إلى ان الفترة الماضية شهدت تراجعا كبيرا في أعداد الإصابات اليومية، ولابد من الحفاظ على نسبة التراجع والوصول إلى أقل عدد من الإصابات اليومية، متمنين تقيد افراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية، وعدم تبادل التهاني عن طريق المصافحة أو السلام بشكل مباشر بالملامسة، وذلك حفاظا على سلامة كبار السن والاطفال من خطر الإصابة بكورونا، إذ ان المصافحة والجلوس دون مراعاة مسافة التباعد الآمنة من الممكن ان تؤدي الى انتقال العدوى بين اكبر عدد من المتواجدين، وهو ما قد يزيد عدد حالات الإصابة مرة أخرى، آملين ان يتقيد الجميع حيث الحفظ على مسافة التباعد، وعدم المصافحة والسلام بشكل مباشر، وارتداء الكمامات أيضا، بالإضافة إلى التقيد بعدد الاشخاص المسموح تواجدهم في نفس المكان. وطالبوا ان يكون كل فرد من أفراد المجتمع رقيبا على نفسه خلال أيام العيد، وألا يكون سببا في زيادة عدد الإصابات بإهمال الشروط والاجراءات الاحترازية. أحمد العقيدي: سلامة كبار السن فوق كل اعتبار قال أحمد العقيدي: إن الالتزام بالإجراءات الاحترازية أمر مهم خلال الفترة المقبلة، وتحديدا في أيام عيد الفطر المبارك، وذلك لان الزيارات العائلية ربما تزيد خلال العيد من باب صلة الأرحام والحرص على تبادل التهاني وحضور اجواء وفرحة العيد مع الأهل، لافتا إلى ان الوضع الراهن مع وصول السلالات الجديدة يحتم على الجميع التقيد التام والالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة، وأسهمت بانخفاض نسبة الإصابة بفيروس كورونا منذ تطبيقها حتى اليوم. وأضاف ينبغي على أفراد المجتمع الوقوف مع بعضهم البعض للتغلب على الوضع الحالي وتجاوزه دون التسبب في زيادة عدد الإصابات من خلال تبادل الزيارات في العيد والجلوس في مكان مغلق دون مراعاة مسافة التباعد بين كل شخص وآخر، والسلام والمصافحة باليد على الكبار والاطفال، مطالبا بضرورة التقيد بكل ما جاء بالإجراءات الاحترازية فى الايام القادمة وتحديدا في عيد الفطر، حتى لا يعود معدل الإصابات الى الارتفاع مرة اخرى. ولفت إلى أن كبار السن اكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا في حال عدم التقيد بالإجراءات لان مناعة اجسادهم تكون ضعيفة، وينبغي على كل فرد منا ان يكون اكثر حرصا على سلامة كبار السن، وعدم مصافحتهم او التقرب منهم في العيد، وإن كانت مثل هذه التصرفات واجبة علينا بسبب جائحة كورونا، وقاسية على مشاعر كبار السن، ولكن تبقى مصلحتهم أولوية بالنسبة للجميع، وسلامتهم من خطر الإصابة فوق كل اعتبار. محمد السقطري: الاكتفاء بتقديم تهنئة العيد بالهاتف يرى محمد السقطري ان التباعد الاجتماعي أمر في غاية الاهمية خلال الايام القليلة القادمة، خاصة في عيد الفطر المبارك، بهدف الحفاظ على مصلحة الجميع، كما ان البقاء في المنزل والاكتفاء بالسلام وتبادل التهاني عبر الهواتف أفضل من اللقاءات والزيارات أثناء هذه الفترة. ولفت إلى ان الدولة وضعت قوانين واجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا بين افراد المجتمع، وفي المقابل علينا كأفراد من ضمن مجتمع متكامل التقيد بكل ما جاء في تلك الاجراءات التي وضعت من مصلحة الجميع، أسهمت في تراجع نسبة الإصابات منذ بدء تطبيقها. ولفت إلى ان المحافظة على سلامة كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة مسؤولية الجميع، وان مخالطتهم والاقتراب منهم خلال ايام العيد ربما تؤثر عليهم وتزيد من احتمالية إصابتهم بكورونا، لذا ينبغي على كل منا الالتزام بمسافة التباعد الآمنة بين كل فرد وآخر، مع مراعاة عدم المصافحة وتبادل التهاني بشكل مباشر عن طريق الملامسة. وأضاف للعام الثاني على التوالي يقضون فرحة العيد بشكل منعزل، حيث لا زيارات بين الاقارب والجيران، ولا مجالس تستقبل المهنئين بعيد الفطر، آملا ان تزول هذه الغمة عن العالم، وتعود الحياة إلى سابق عهدها قريبا. أحمد الهلال: كورونا غير ملامح العديد من المناسبات الإسلامية قال أحمد الهلال: إن التقيد بالإجراءات الاحترازية خلال ايام عيد الفطر المبارك أمر في غاية الاهمية، خاصة ان ايام العيد تُعرف بكثرة الزيارات وتبادل التهاني بشكل مباشر بين افراد الاسر، والتجمع بأعداد كبيرة في مكان مغلق، ناهيك عن عدم المحافظة على مسافة التباعد، ما قد ينتج عنه ارتفاع نسبة الإصابات، وهو ما لا نتمنى عودته مرة أخرى، داعيا كافة أفراد المجتمع إلى المزيد من التقيد بالإجراءات والحرص على تطبيقها والالتزام بها في كل منزل، وتحديدا المنازل التي يوجد به كبار سن وأصحاب أمراض مزمنة، حيث ان إصابتهم بالفيروس تشكل خطرا كبيرا على حياتهم. ونوه إلى ان فيروس كورونا غير ملامح واجواء العديد من المناسبات الإسلامية مثل شهر رمضان الفضيل، والاعياد التي كان العالم الإسلامي يفرح بقدومها ويشارك بعضه البعض اجواء الفرح والسرور، ولكن مع استمرار وبقاء فيروس كورونا اصبح الامر مقتصرا على افراد الأسرة الواحدة، وبدون تجمعات او لقاءات عائلية، ولا حتى زيارات بين سكان المناطق والدخول الى المجالس لتهنئة بعضهم البعض بالمناسبة الاسلامية لاسيما الاعياد منها. راشد النعيمي: الاكتفاء بالتهنئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قال راشد نهار النعيمي، نحن نمر بوضع صعب الآن مع ظهر سلالات جديدة من فيروس كورونا، ونمر أيضا بموجة ثانية حصدت أرواحا اكثر من الموجة الأولى، وعلينا التقيد بالإجراءات الاحترازية، وان نتعود ونألف الاجراءات الاحترازية، حيث ان السلالات الجديدة اشد فتكا بالأرواح، وأن المحافظة على سلامة كبار السن مسؤوليتنا. وأضاف نحن الان نواجه وباء عالميا لا يقاوم، وان التغلب عليه يكون بوعي المجتمع من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة. وأوضح دائما الانسان في صراع بين العاطفة والعقل، اذ ان العاطفة تملي علينا تبادل الزيارات والالتقاء مع بعضنا البعض لتبادل التهاني في العيد، ولكن لابد ان نحكم عقولنا خلال هذه الفترة وان نكون اكثر حكمة والتزاما بالقوانين الموضوعة، بهدف سلامة كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة، خاصة ان السلالات الجديدة تعتبر اكثر خطرا. وأشار إلى أن هناك حلولا بديلة عن اللقاءات المباشرة وتبادل التهاني بمناسبة العيد، وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي مع الاهل والاقارب والاصدقاء، اذ ان هذه الوسائل تقل من خطورة نقل العدوى الى الاهل والاطراف الاخرى المحيطة بنا.

2386

| 08 مايو 2021

محليات alsharq
متبرعون يفضلون دفع الزكاة بأنفسهم

رغم أن الإجراءات الاحترازية لجائحة كورونا قد فرضت على الناس التعامل إلكترونيا في جميع مناحي الحياة، حتى أن الزكاة اصبح يتم حساب قيمتها ودفعها وتحصيلها إلكترونيا، كنوع من أنواع التسهيل على أفراد المجتمع لأداء زكاتهم بطريقة سهلة وميسرة من أي مكان ومن أي وقت، إلا أن العديد من المواطنين ما زالوا يفضلون دفع الزكاة بأنفسهم سواء عن طريق إعطائها لمستحقيها أو عن طريق القنوات الرسمية والجمعيات الخيرية، حيث أكد عدد من المواطنين أنهم دائما ما يحرصون على دفع الزكاة وتوزيعها بأنفسهم، وذلك حتى يحصلوا على أجر وثواب المشقة، أيضا حتى يتأكدوا من وصول الزكاة لمستحقيها بأنفسهم، مشيرين إلى الجهود المبذولة من قبل الجهات الخيرية والقنوات الرسمية بالدولة، حيث إنهم قد يخصصون جزءا من أموالهم للمشاركة في دعم بعض المشاريع التي يقومون بها.. وقالوا لـ الشرق إن دفع الزكاة يترك أثرا كبيرا على النفس، ويشعر الفرد بالسعادة عند مساعدة المحتاجين وإدخال السعادة أيضا على نفوسهم، لذلك فإنهم يجتهدون حتى يوصلوا الزكاة بأنفسهم لمستحقيها، مؤكدين أن توزيع الزكاة بأنفسهم له أيضا فائدة مهمة، وهي انه يمكن أيضا خلال القيام بتوزيع الزكاة مشاركة الأبناء او إعطاءهم بعضاً من المال أو الأشياء للتصدق بها على المحتاجين بأنفسهم، فذلك يشعر الطفل بالاعتزاز بنفسه، وبقدرته على مساعدة الآخرين، ليستمر بالعطاء طوال حياته. عبدالله التميمي: شعور مختلف عند دفع الزكاة للمحتاج قال عبدالله جاسم التميمي، إنه دائما ما يحرص على دفع الزكاة وتوزيعها بنفسه، وذلك لسببين أولا حتى يحصل على أجر وثواب المشقة، وثانيا حتى يتأكد من وصول الزكاة لمستحقيها بنفسه، مشيرا إلى أن دفع الزكاة إلكترونيا قد سهل كثيرا، وبالفعل هناك جهود واضحة للجهات الخيرية بالدولة. وأشار إلى أن مستحقي الزكاة معروفون ومعلومون كماء جاء ذكرهم في القرآن الكريم لقوله تعالي إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضةً من الله والله عليم حكيم)، مؤكدا أنه يجب على الإنسان الاجتهاد للوصول لبعض مستحقي الزكاة، فهناك فرق كبير بين دفع الزكاة وتوزيعها بنفسي للمحتاج وإدخال السعادة على نفوس المحتاجين، أو دفعها عن طريق الأون لاين، حيث إن لها أثرا نفسيا كبيرا على الشخص.. ولفت إلى أن الكثير من مجالات الحياة أصبحت تتم إلكترونيا، وبالفعل صناديق الزكاة لديهم جهود كبيرة، ويعتبر هذا هو السبيل الوحيد للبعض من الناس الذين يرغبون في إخراج زكاة الفطر، خاصة وان جائحة كورونا قد صدمت العالم وحولت كل المعاملات إلى إلكترونية سائلين الله العفو والعافية، إلا انه يرغب في الحصول على الأجر والثواب بالكامل من خلال بذل بعض الجهد والمشقة. طارق السليطي: بعض الأشياء قد تفقد المعنى الحقيقي لها إلكترونياً أكد طارق السليطي أنه بسبب ظروف الجائحة الوبائية التي تصيب العالم في الوقت الراهن، والتي أسهمت في إنهاء عمل، أو خصم رواتب فئة كبيرة من الناس من الذين تعطلت أعمالهم، وأصحاب المحلات والمشاريع الصغيرة التي تعثرت بسبب الأوضاع الراهنة، موضحا أن افضل طريقة لمساعدتهم أن يتم توزيع الزكاة وإخراجها على الأشخاص المحيطين أو الذين هم بحاجة ماسة لها، خاصة أن الزكاة تسهم بحد كبير في إعانة هذه الفئات التي توقف أو قل مصدر دخلها.. ولفت إلى انه دائما ما يحرص على وضع خطة لتوزيع الزكاة بحيث يقوم بتوزيعها على مدار 4 شهور، مشيرا إلى انه بالنسبة لدفع وإخراج الزكاة إلكترونيا، فإنه يقوم بها عند دفع الكفارة والصدقة والمشاركة في مشاريع خارجية مثل حفر بئر وغيره، ولكنه يفضل إعطاء الجزء الأكبر من الزكاة لمستحقيها بنفسه، خاصة أن بعض الأشياء قد تفقد المعني الحقيقي لها إلكترونيا، والتي تختلف سواء في الأجر أو الأثر النفسي الذي يشعر به الفرد عند إدخال السعادة على نفس احد المحتاجين، وتابع قائلا: أيضا هناك فائدة مهمة لتوزيع الزكاة بنفسي، ألا وهي اصطحاب ابنتي معي خلال دفع الزكاة، وذلك حتى تتعلم وتدرك معنى الزكاة وأهميتها، كما أنني أتمنى أن يتم إرسال تقرير من قبل الجهات التي يرسل لها الزكاة إلكترونيا، للأشخاص أين قاموا بالدفع لتعريفهم عن طريق الرسائل النصية أين تم دفع زكاتهم، أو المشاريع التي شاركوا فيها، ليشعروا بالسعادة انهم ساهموا في مساعدة بعض المحتاجين. إبراهيم الجابر: مشاركة الأبناء عند دفع الزكاة يعزز الخير داخلهم قال إبراهيم الجابر، انه بالفعل هناك جهود ملموسة وواضحة للجهات الخيرية والقنوات الرسمية بالدولة من خلال إيصال أموال الصدقات والزكاة لمستحقيها، مؤكدا أنه يفضل القيام بنفسه بتوزيع الزكاة، خاصة وانه لديه بعد التجارب الإلكترونية غير الجيدة.. ولفت إلى انه يسعى بنفسه ويبحث عن الأسر المتعففة ويقوم بإيصال الزكاة إليهم بنفسه، خاصة وأن هناك حالات معينة ومحددة على دراية بظروفهم، منوها بأنه يجتهد حتى يحصل على الأجر والثواب من الله عز وجل، تابع قائلا: بعض الأفراد قد لا يعرفون إيصال الزكاة إلى مستحقيها وهنا يتوجب عليهم دفعها على طريق الجهات الخيرية، إلا أنني أرى أن الأقربين أولى، فهناك بعض الأشخاص بحاجة للمساعدة خاصة في ظل ظروف كورونا التي أثرت بالسلب على الكثير من الأسر وترك العديد من الأشخاص وظائفهم، كما أن توزيع الزكاة برفقة أبنائي يعزز دخل نفوسهم ويشجعهم على عمل الخير والصدقة، حتى اكون قد أديت واجبي تجاه أبنائي وربيتهم تربية صالحة، مثل الإصرار على ذبح الأضحية داخل المنزل حتى ينشأوا على مثل هذه الأمور التي أمرنا بها ديننا الحنيف، فضلا عن تعليمهم والتأكيد على أن الزكاة عمل بينه وبين ربه، ولا يجب أن يعمل عنها أحد. خالد فخرو: تخصيص جزء من المبلغ للدفع إلكترونياً يقول خالد فخرو، إن الزكاة تجلب السعادة للشخص، حيث انه حين يعطي الزكاة ويبذل الجهد لتوصيلها للمحتاجين، يشعر بمشاعر الإنجاز والعطاء للآخرين، فتأتيه السعادة، موضحا أنها تبني لدى الإنسان صفة الرحمة بالضعفاء، وتعزز فيه خلق العطف على المحتاجين، وتجعله يشعر بمشاعرهم. وقال إن كل هذه الأسباب تجعله يفضل تسليم الزكاة بيده لمستحقيها من المحتاجين والمتعففين الذين هم بحاجة ماسة لها، خاصة انه يوجد العديد من الأسر المتعففة التي لا يذهبون للجمعيات الخيرية لطلب مساعدة. ولفت إلى انه في حالة إخراج مبلغ كبير للزكاة، يمكن تقسيمه بحيث يتم تخصيص جزء من هذا المبلغ لدفعه إلكترونيا والمشاركة في عمل مشاريع تفيد المحتاجين، وأما الجزء الآخر فيمكن أن يقوم بتسليمه بيده حتى يفرح الناس، ولا يحرم نفسه من الشعور بهذا الإحساس الذي يترك في نفسه سعادة، مشيرا إلى انه يجب على الفرد عمل الخير والسعي والاجتهاد حتى يحصل على الأجر والثواب.. واستطرد قائلا: يمكن أيضا خلال القيام بتوزيع الزكاة مشاركة الأبناء أو إعطاءهم بعضاً من المال أو الأشياء للتصدق بها على المحتاجين بأنفسهم، فذلك يشعر الطفل بالاعتزاز بنفسه، وبقدرته على مساعدة الآخرين، ليستمر بالعطاء طوال حياته.

1471

| 04 مايو 2021

محليات alsharq
رياضة الدراجات بعد الإفطار ترويح عن النفس والأطفال وهضم للطعام

أكد مواطنون ومقيمون أن رياضة ركوب الدراجات الهوائية من افضل الخيارات امام الصائمين خلال شهر رمضان المبارك في ظل القيود والاجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا، خاصة انها رياضة مفيدة للجسم وفي نفس الوقت تحافظ على التباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط، وقد عرفت هذه الاخيرة اقبالا كبيرا في الفترة الاخيرة بعد انتشار محلات تأجير الدراجات الهوائية بمختلف انواعها في اغلب الحدائق العمومية وباسعار معقولة وفي متناول الجميع. وقالوا لـ الشرق إن هذه الرياضة تجذب النساء والرجال وهي افضل وسيلة للصائم للترويح عن النفس وهضم الاكل بعد الافطار، واكدوا ان هذه الرياضة اصبحت عادة للعديد من الصائمين خلال الشهر الفضيل، حيث تعرف الأماكن المخصصة لممارستها حركة كبيرة خاصة بعد صلاة العشاء كما ان البعض اعتبرها فرصة جيدة للاطفال الذين تم منعهم من دخول اغلب الاماكن العامة في الوقت الحالي. محمد عباس: كسر الروتين والترويح عن النفس قال محمد عباس انه يمارس رياضة ركوب الدراجة الهوائية بعد الافطار خلال شهر رمضان من اجل كسر الروتين والترويح عن النفس في ظل الاغلاق المفروض هذه الفترة الذي حد من ممارسة العديد من الرياضات التي تتطلب مشاركة مجموعة من الناس في وقت واحد، ولهذا من الضروري ان نجد بديلا لممارسة الأنشطة الرياضية، وانتشار محلات تأجير الدراجات الهوائية بالحدائق ويجب ان نستغلها لان ركوب الدراجة رياضة مفيدة جدا لتقوية الجسم وزيادة مدة التنفس الرئوي خاصة بعد الافطار وبعد اغلاق النوادي الرياضية بالاضافة الى انني عندما امارس هذه الرياضة في الحديقة مع هذا الجو الجميل بعد الافطار اجدد طاقتي ولا اسمح لنفسي بالسقوط في دوامة الانعزال وقلة الأنشطة الرياضية مع ظروف الجائحة. وجدان عرعار: الطقس ليلا يشجع على ممارسة ركوب الدراجات اكدت وجدان عرعار ان ركوب الدراجة الهوائية افضل خيار في ظل اغلاق النوادي الرياضية والمطاعم والمسابح والعديد من الاماكن العامة الأخرى التي كنا نذهب اليها للترويح عن النفس لهذا اتفقت انا واصدقائي بان نلتقي كل يوم بعد الافطار في الحديقة ونستأجر دراجات لمدة ساعة من اجل ممارسة الرياضة وتقضية وقت ممتع خصوصا ان حالة الطقس في الليل تساعد جدا على الخروج وممارسة مثل هكذا نشاط في الهواء الطلق سواء مع الاصدقاء او الاسرة، واكدت وجدان ان هناك اقبالا كبيرا جدا على هذا النشاط بعد انتشار محلات الدراجات الهوائية بالحدائق خاصة خلال عطلة نهاية الاسبوع حيث ان الجميع توجه الى ممارسة هذا النوع من الرياضة. جاسر محمد: توفير جميع أنواع الدراجات الهوائية اكد جاسر محمد بائع باحد محلات تأجير الدراجات الهوائية ان المحل يوفر جميع انواع الدراجات وجميع الاحجام لارضاء الزبائن ورغباتهم حيث يوجد مختلف انواع السياكل وهناك دراجات ثنائية وثلاثية ودرجات كبيرة للعائلة، وقال ان هناك اقبالا كبيرا من الناس خاصة خلال شهر رمضان وبعد الاغلاق المفروض حيث ان الاقبال يزداد بعد صلاة العشاء ويصبح هناك ضغط في الشغل لان هناك توجها كبيرا نحو ممارسة رياضة ركوب الدراجة الهوائية هذه الفترة، واكد ان الاقبال كبير من المواطنين والمقيمين كما ان الاسعار في متناول الجميع حيث ان تأجير دراجة هوائية لمدة نصف ساعة بـ 20 ريالا والساعة بـ 35 ريالا والدراجات ثلاثية العجلات بـ 25 ريالا للنصف ساعة و40 ريالا للساعة، اما سياكل العائلة الصغيرة بـ 50 ريالا للساعة وللعائلة الكبيرة بـ 60 ريالا للساعة. خالد دعسان: نشاط مفيد للكبار والصغار قال خالد دعسان انه يمارس رياضة ركوب الدراجة الهوائية الخميس والجمعة من كل اسبوع برفقة بناته لان فيروس كورونا منع ممارسة اغلب الانشطة الرياضية في الاماكن المفتوحة ولهذا يعتبر ركوب الدراجة الهوائية افضل نشاط استطيع ان امارسه مع عائلتي دون خوف وبشكل مريح للغاية لان كل شخص له دراجة ويستطيع الاستمتاع بركوبها مع المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة وعدم الاختلاط، وانا سعيد بهذا النشاط خاصة بالنسبة للاطفال بعد ان تم منعهم من دخول المجمعات والاسواق واغلب الاماكن كما انها مفيدة للصائم لانها تسمح له بالتحرك وتساعده على هضم الاكل جيدا بعد الافطار. أرز جميل: فوائد للصحة الجسدية والنفسية قال أرز جميل ان الاغلاق المفروض لا يجب ان يمنعنا عن ممارسة الرياضة والمحافظة على لياقتنا البدنية وسلامة جسمنا لهذا تعتبر رياضة ركوب الدراجة الهوائية هي افضل خيار في الوقت الراهن لانها تساعد في خسارة الوزن، ولها فوائد متعددة للصحة الجسدية والنفسية وقال انه يمارس هذه الرياضة يوميا ولاحظ ان هناك اقبالا كبيرا على هذه الرياضة من مختلف الشرائح العمرية خاصة بعد الافطار حيث يحبذ الجميع الذهاب للحديقة وتأجير دراجة هوائية لممارسة الرياضة والاستمتاع بوقت رائع في الهواء المفتوح وشحن الجسم بالطاقة الايجابية. أشرف الخطيب: نمارسها بشكل يومي أنا وعائلتي قال اشرف الخطيب ان رياضة الدراجات رياضة جميلة ومفيدة ولها رواج كبير في الفترة الاخيرة خاصة بعد الاغلاق حيث اكد انه يتردد على الحديقة بصفة مستمرة بصحبة عائلته لحجز دراجات وتمضية وقت جميل مع بناته واتاحة الفرصة لنفسه ولاطفاله بالتحرك والقيام بنشاطات بدل الجلوس في البيت باعتبار ان كل شئ مغلق هذه الفترة واكد ان هذا الامر اصبح عادة له منذ بداية شهر رمضان حيث انه واسرته من الضروري ان يمارسوا رياضة ركوب الدراجة الهوائية لمدة ساعة كل يوم بعد الافطار لانها مفيدة للجسم كما انها رياضة تحافظ على التباعد خديجة عامري: الترفيه عن النفس في الهواء الطلق قالت خديجة عامري ان رياضة ركوب الدراجة الهوائية تتيح للجميع فرصة ممارسة الرياضة وفي نفس الوقت الترفيه عن النفس في الهواء الطلق وهي افضل خيار لنا في ظل الاغلاق الموجود خاصة في رمضان لان الصائم بحاجة الى ممارسة اي نشاط رياضي بعد وجبة الافطار لهضم الاكل والمحافظة على اللياقة البدنية. حسن الدرويش: نشاط مفيد ويحافظ على التباعد قال حسن الدرويش ان ركوب الدراجة رياضة ممتعة وفي نفس الوقت تحافظ على التباعد الاجتماعي وحماية النفس من الاختلاط تفاديا لعدوى كورونا، لهذا امارس هذه الرياضة بصفة يومية كل يوم بشهر رمضان بعد صلاة العشاء، ولاحظت ان اغلب الذين يترددون على الحديقة يمارسون رياضة ركوب الدراجة الهوائية حيث انها اصبحت الرياضة الاكثر انتشار في زمن الكورونا وجميع الناس تتوجه الى ممارستها خاصة بعد اغلاق النوادي وصالات الجيم واللياقة البدنية.

4835

| 03 مايو 2021

محليات alsharq
مواطنون: أطباق المأكولات بمهرجان طهاة قطر تعكس جميع الأذواق

وصف عدد من المواطنين والمقيمين مهرجان طهاة قطر بأنه منصة مثالية تعزز حيوية القطاع السياحي، وتوفر مأكولات ومشروبات فاخرة، يقوم عليها جملة من الطهاة ذوي الكفاءة المهنية والرصيد الكبير من الخبرة، التي اكتسبوها خلال عملهم في العديد من مؤسسات الضيافة العالمية بمختلف فئاتها وتصنيفاتها، مؤكدين أن الفنادق المشاركة في المهرجان تتبع احدث الآليات في توصيل الطعام من خلال الدور المتميز لشركة طلبات، منوهين بالتزام الفنادق الصارم بتنفيذ وتحقيق الاشتراطات الصحية الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا مثل الفحص الحراري للموظفين والتباعد الاجتماعي والتعقيم والتنظيف المتكامل لكافة مرافق الفنادق الخدمية الامر الذي يعزز من مسيرة نجاح التجربة ويجعلها اكثر أمنا وسلاما مشيرين إلى أن انطلاق مهرجان طهاة قطر في ظل غياب المهرجانات والفعاليات الجماهيرية يعتبر نجاحا كبيرا للمجلس الوطني للسياحة ولشركائه الفاعلين في هذه الفعالية مثل الخطوط الجوية القطرية وشركة طلبات وقطر الخيرية. خالد داهم الهاجري: مهرجان طهاة قطر فكرة مبتكرة ورائدة قال السيد خالد داهم الهاجري: مهرجان طهاة قطر فكرة مبتكرة ورائدة تساهم مساهمة فاعلة في تنشيط السياحة الداخلية، وتوفر بمعطياتها المتنوعة تشكيلات مختلفة من الأغذية والمشروبات التي يمكن تناولها والاستمتاع بمكوناتها الطازجة بأريحية، مبينا أن القطاع الفندقي استطاع أن يجذب الجمهور من خلال تفعيله لكافة بنود برنامج قطر نظيفة التي توفر منصة آمنة وسليمة للمأكولات والمشروبات، مشيرا إلى أن المهرجان استطاع أن يمزج مزجا متكاملا بين المطبخين المحلي والعالمي، الأمر الذي اسفر عن مكونات منتج عالي الجودة يلبي رغبات ومتطلبات عشاق الأطعمة والمشروبات الطازجة والفاخرة. قال السيد خالد داهم الهاجري إن الطهاة المشاركين في فعاليات المهرجان استطاعوا تحقيق جملة من الفوائد أبرزها استعراض قصصهم في مجال فنون الطهي، علاوة على التعرف عن كثب على المأكولات والمشروبات المحلية التي تستجيب لمتطلبات الجمهور، مشيرا إلى أن توصيل هذه المأكولات إلى المنازل من خلال شركة طلبات الرائدة ساهم في تعزيز مسيرة المهرجان وتحقيقه النجاح المطلوب وإثراء صناعة السياحة المحلية. حسن الأصمخ: الفنادق تلبي رغبات عشاق الأطعمة الفاخرة قال السيد حسن الأصمخ: قدمت فنادق الدوحة نموذجا متكاملا وفريدا من الخدمات الرفيعة والرائدة خلال مهرجان طهاة قطر، الذي يعتبر من المهرجانات الحديثة التي تلبي رغبات عشاق الأطعمة الفاخرة، مشيرا إلى أن المهرجان تكاملت في فعالياته المختلفة جهود المجلس الوطني للسياحة وشركائه الحصريين من الخطوط الجوية القطرية وشركة طلبات وقطر الخيرية، الأمر الذي جعله يظهر بهذا الثوب الأنيق والحضاري ويستأثر برضا واستحسان الجمهور. وقال حسن الأصمخ: لقد اتخذت الفنادق منهجا يتسق تماما مع المتطلبات الحالية حيث أنزلت إلى أرض الواقع كافة الالتزامات والاشتراطات الصحية لتوصيل الطعام إلى الخارج بصورة آمنة وسليمة من خلال مجموعة من الموظفين الذين تربوا كثيرا على هذه الخدمة الجديدة، لافتا إلى أن المهرجان استطاع تقديم جملة من قوائم الأطعمة التي أثرت مسيرة المهرجان وجعلت الإقبال عليه يتزايد اليوم تلو الآخر. خالد الخلف: تشكيلات متنوعة من المأكولات والمشروبات الرمضانية قال السيد خالد الخلف: قدمت فنادق الدوحة المشاركة في فعاليات مهرجان طهاة قطر قوائم طعام متنوعة، مزجت بين المطبخين العربي والغربي، حيث استطاعت من خلال هذا المزج النوعي بين المطبخين إخراج مكونات منتج يلبي متطلبات ومواصفات عشاق الأطعمة الفاخرة، مشيراً إلى أن الكثير من الأفراد استطاعوا الاستفادة من برامج المهرجان في شهر رمضان عبر توفير تشكيلات متنوعة من المأكولات والمشروبات الرمضانية. وقال خالد الخلف: تتبع كل الفنادق المشاركة في فعاليات مهرجان طهاة قطر الافتراضي آليات ومنهجا صحيا متكاملا يتيح توصيل الطعام إلى المستفيدين في أجواء صحية وسليمة بعيدة عن التلوث من خلال طاقم مهني تم تدريبيه على تفعيل أعلى المعايير المهنية والصحية، معربا عن شكره للمجلس الوطني للسياحة ولشركائه الحصريين في هذه الفعالية على جهودهم الكبيرة في إثراء التجربة السياحية المحلية ودعم حيويتها وديناميكيتها.

1840

| 02 مايو 2021

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: المنتجات البحرية تغطي السوق بالكامل خلال رمضان

أكد عدد من المستهلكين في سوق السمك زيادة الإقبال على شراء الأسماك منذ بداية شهر رمضان، متوقعين ارتفاعا في الطلب خلال الأسبوعين المقبلين، بالنظر إلى توجه الأفراد إلى الوجبات المكونة من المنتجات البحرية سواء كان ذلك في الإفطار أو السحور، بعد أن كانت ترتكز في الأيام الأولى من موسم الصيام على الأطباق التقليدية، وفي مقدمتها الهريس والثريد، كاشفين عن وفرة كبيرة في الأسماك داخل الدولة، سواء كان ذلك من خلال المنتجات المستوردة أو المحلية التي تحظى بثقة كبيرة من طرف المستهلكين، قائلين ان المعروض داخل نقاط البيع في التجزئة يكفي لسد حاجات الجميع خلال هذه المرحلة. في حين نوه البعض الآخر باستقرار أسعار الأسماك من بداية الصيام، مشددين على أن قيمة المنتجات البحرية في أول أسبوعين من شهر رمضان كانت في متناول الجميع، مستدلين في ذلك بثمن الهامور الذي لم يتعد 25 ريالا للكيلو، بالإضافة للصافي الذي روج بـ 15 ريالا، زد إليها الكنعد بـ17 ريالا، مشيدين بالمجهودات التي تبذلها الجهات المسؤولة في تثبيت السعر، ووضعها في الإطار الذي يخدم القدرات الشرائية للمستهلكين. تزايد الإقبال وفي حديثه للشرق أكد السيد عبد الله المنصوري زيادة الإقبال على الأسماك منذ بداية الصيام مقارنة بما كان عليه الوضع في الأسابيع التي سبقت موسم الصيام، متوقعا ارتفاعا في الطلب على المنتجات البحرية خلال الأسبوعين المقبلين، التي من المنتظر أن يتوجه فيها الأفراد إلى الأطباق التي تعد فيها الأسماء المنتج الرئيسي، بعدما كانوا يركزون في الأيام الأولى على الوجبات التقليدية كالمجبوس والثريد، بالإضافة إلى الهريس الذي يحظى باهتمام أكبر مع بداية رمضان، قبل أن يقل ذلك مع الأيام. وأضاف المنصوري بأن رمضان سيكون بداية لتضاعف الحاجة إلى السمك في هذه الفترة، التي سيسترجع فيها السمك قيمته الحقيقية في موائد الطعام، وذلك مع عودة الحياة الطبيعية للأفراد دون الصيام، مشيدا بنجاح السوق القطري في مهمة تغطية حاجات المستهلكين باختلافها، وذلك بفضل المزج بين المنتجات المحلية من شعري وصافي، والأخرى المستوردة مثل السلمون. وفرة الأسماك من جانبه صرح السيد أحمد العمادي أن سوق السمك يشهد اكتفاء كبيرا في مختلف أنواع المنتجات البحرية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بفضل العمل الكبير الذي يقوم به المسؤولون عن هذا القطاع لتأمين حاجيات السوق، من خلال الاستناد الى أسلوب المزج بين المنتجات، حيث يتم استيراد المنتجات البحرية من العديد من دول العالم وفي مقدمتها النرويج التي تمولنا بكميات كبيرة من الأسماك، بالإضافة إلى الأسماك المحلية التي تلعب دورا كبيرا في تحقيق الاكتفاء الذاتي في سوقنا الوطني، وهي التي باتت مكانتها جلية للعيان. وشدد العمادي على الثقة الكبيرة التي تحظى بها الأسماك الوطنية لدى المستهلكين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين؛ بالنظر للعديد من الخصائص التي تجعله أفضل بكثير من نظيره المستورد، لاسيما تلك المتعلقة بالقيمة الغذائية بسبب عدم خضوعه لعمليات التخزين والتبريد وطرحه في السوق ساعات قليلة بعد اخراجه من البحر، لافتا إلى أن توفر السوق المحلي على هذه الكميات الكبيرة من المنتجات البحرية يعكس الحرص الحكومي على توفير حاجات كل المستهلكين في الدولة. استقرار الأسعار بدوره قال السيد عيسى اليافعي أن أسعار الأسماك تشهد استقرارا كبيرا منذ أول أيام الصيام، واصفا القيمة التي تروج بها المنتجات البحرية بالمقبولة والمحددة بالشكل التي يجعلها في متناول الجميع، حيث تراوحت أسعار أسماك الأكثر طلبا بين 15 و35 ريالا، مستدلا في ذلك بقيمة الهامور التي لم تتعد 25 ريالا للكيلو غرام، بالإضافة للصافي الذي روج بـ 15 ريالا، زد إليها الكنعد المسوق بـ17 ريالا، وهي الأثمان التي تسمح لأي زبون باقتناء المنتجات البحرية، وتابع اليافعي بالإشارة إلى أن أسعار السمك هذا العام احسن مما كانت عليه العام الماضي، الذي شهد ارتفاعا في أسعار المنتجات البحرية، حيث بلغ سعر الكيلو غرام الواحد من الهامور أربعين ريالا، الأمر الذي لم يحدث في هذه السنة، منتظرا تسجيل ارتفاع طفيف في أسعار السمك فيما بقي من شهر رمضان المبارك وذلك في ظل ارتفاع الطلب التدريجي على المنتجات البحرية من يومنا هذا إلى غاية العيد، وما يليه من أيام.

1896

| 28 أبريل 2021

اقتصاد alsharq
توفير 30 ألف رأس من الأغنام في رمضان ساهم في تثبيت أسعار اللحوم

أشاد عدد من المواطنين بمبادرة الخراف المدعومة، التي أطلقتها الحكومة خلال شهر رمضان الحالي، وذلك بالتنسيق مع شركة ودام الغذائية ،التي تولت مهمة توفير 30 ألف رأس من الأغنام، على أن يتم تسويقها في المقاصب التابعة لشركة ودام بمناطق الوكرة والشمال والخور وأم صلال والشيحانية، واصفين الأسعار المقررة لتسويق الخراف بالمناسبة والمتماشية مع القدرات الشرائية للجميع، مؤكدين على دورها الكبير في تثبيت أسعار اللحوم خلال شهر رمضان، من خلال فرضها مبدأ التنافسية على التجار الملزمين بضرورة تتبع النسق ذاته فيما يتعلق بقيمة اللحوم، داعين أصحاب العزب الوطنية إلى التركيز على مضاعفة إنتاجهم في المرحلة المقبلة من أجل ضخ كميات أكبر من الحلال في المبادرات القادمة، وفي مقدمتها تلك المنتظرة بمناسبة عيد الأضحى. في حين أكد البعض الآخر منهم التزام جميع المقاصب المعنية بعملية ترويج الخراف المدعومة، بجميع الإجراءات الاحترازية التي أقرتها الحكومة في إطار جهودها المبذولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، بداية من نشر المعقمات وإلزام جميع العمال في المقاصب بضرورة ارتداء الكمامات والقفازات، ما زاد من ثقة المستهلكين فيها ودفعهم إلى التوجه نحوها لقضاء حاجياتهم فيما يتعلق باللحوم المطلوبة بكثرة طيلة موسم الصيام. مبادرة ناجحة وفي حديثه لـ الشرق ثمن السيد خالد الهاجري مبادرة الخراف المدعومة التي أطلقتها الحكومة بالتنسيق مع شركة ودام الغذائية خلال شهر رمضان الحالي، مشيدا بالمجهودات التي تبذلها الجهات العليا من أجل توفير العيش الكريم للمواطنين وحتى المقيمين في الدولة، قائلا إن طرح 30 ألف رأس من الحلال يعد كافيا لقضاء جميع الحاجيات من اللحوم طيلة موسم الصيام، خاصة وأن هذه المبادرة جاءت لتمكن المواطنين من الحصول على خروفين في رمضان، وهي الكمية التي تكفي لسد طلب جميع العائلات. وبين الهاجري الدور الكبير الذي تلعبه مثل هذه المبادرات في تشجيع مربي الحلال المحليين على مواصلة النشاط في هذا القطاع، خاصة وأن الربح مضمون بتواجد زبائن لهذه الخراف خلال شهر رمضان، داعيا أصحاب العزب إلى توسيع استثماراتهم في الحلال والسعي وراء تقديم كميات أكبر منها في المواعيد المقبلة، بالنظر إلى الثقة الكبيرة التي تحظى بها الأغنام المحلية إذا ما قورنت بنظيرتها القادمة من الخارج. تثبيت الأسعار من ناحيته أكد السيد حمد المري على أهمية مبادرة وزارة التجارة والصناعة بالشراكة مع ودام فيما يخص الخراف المدعومة، واصفا أثمان الحلال بالمناسبة، وهي التي تروج بأسعار لا تتعدى 1000 ريال بالنسبة للخراف المحلية، وبـ 950 ريالا على مستوى الخراف السورية، التي يتراوح وزنها بين 35 و40 كيلو جراما، قائلا إن هذه الخطوة وبعيدا عن إسهامها في توفير اللحوم التي تعد من بين أكثر المنتجات طلبا خلال موسم الصيام، تعمل أيضا على تثبيت أسعار اللحوم بصفة عامة داخل السوق المحلي، ووضعها في الإطار الذي يتماشى والقدرات الشرائية للجميع في الدولة. ووضح المري كلامه بالإشارة إلى أن هذه الخطوة أدت إلى تسقيف الأسعار، من خلال إلزام التجار خارج مقاصب بيع الخراف المدعومة باتباع هذا النسق، وعدم المغالاة في الأثمان ومحاولة الاستفادة من هذه المناسبة الدينية للحصول على أكبر ربح ممكن، ما قد يمس القدرات الشرائية للمستهلكين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين خلال شهر رمضان الذي يتسم بارتفاع المصاريف المتعلقة بالتغذية. تنظيم محكم من ناحيته نوه السيد ناصر النعيمي بمبادرة الخراف المدعومة التي تشهد تنظيما محكما في هذا العام، فبغض النظر عن الأساليب العصرية المستعملة في ذبح الخراف وتسليم اللحوم لأصحابها، فإن الجهات المسؤولة عن هذه الخطوة تحرص بصورة واضحة على اتباع جميع الإجراءات الاحترازية التي أقرتها الحكومة في إطار الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وحماية المستهلكين من الإصابة بالوباء خلال جولاتهم التسوقية للمقاصب المعنية بتسويق الخراف المدعمة. وأضاف النعيمي بالقول إن المسؤولين على المقاصب ركزوا بشكل كبير على توزيع المعقمات في جميع الأرجاء، بالإضافة إلى إلزام الموظفين بارتداء الكمامات والقفازات طول ساعات العمل، زد عليها ضرورة قياس درجات حرارتهم مرتين في اليوم على الأقل، دون نسيان مراقبة الزبائن والتأكد من حالتهم الصحية بواسطة تطبيق احتراز، الأمر الذي زاد من ثقة المستهلكين في هذه المقاصب ورفع من نسب الإقبال عليها ابتداء من أول أيام المبادرة.

1844

| 22 أبريل 2021

محليات alsharq
التباعد في رمضان فرصة للتقارب الأسري

يهل علينا شهر رمضان المبارك للعام الثاني على التوالي في ظل القيود الاحترازية والتدابير الوقائية التي وضعتها الجهات المختصة للحد من انتشار فيروس كورونا، وفي هذا الخصوص اكد عدد من المواطنين ان رمضان وإن كان لا يحلو من دون التجمعات وتبادل الزيارات مع الاهل والأقارب والتجمع على مائدة الافطار او السحور والسهر مع الاصدقاء في المجالس واداء صلاة التراويح جماعة داخل المسجد الا ان الصحة والحفاظ عليها من اهم مبادئ الدين أيضا. واكد الجميع انهم يفتقدون مثل هذه الاجواء الرمضانية التي تربينا وتعودنا عليها لكن في ظل الوضع الحالي يجب الالتزام بتطبيق القيود الاحترازية من اجل ضمان سلامة من نحب. وقالوا لـ الشرق انه يجب النظر من الناحية الايجابية للامور حيث ان هذه القيود تعتبر فرصة ايجابية للتقرب من الله اكثر والقيام بالعبادات على احسن وجه من دون اي ضغوطات، وكذلك تسهم في تقوية الترابط بين أفراد الأسرة الواحدة، كما أنها تتيح قضاء وقت اكبر مع الأطفال ومشاركتهم الصلاة في المنزل وتعويدهم على الصيام وحفظ القرآن الكريم، مؤكدين انهم يتضرعون الى الله عز وجل في هذه الايام الفضيلة ان يزيح عنا هذه الغمة ويرحمنا برحمته. عبدالله اليافعي: رمضان يتميز بالتجمعات.. ولكن اكد المواطن عبدالله اليافعي ان الجميع اصبح مجبرا على التأقلم مع اجواء رمضان التي فرضها وباء كورونا للعام الثاني على التوالي رغم انه امر صعب لاننا تعودنا على التجمعات الكثيرة مع الاهل والاحباب خلال هذا الشهر الفضيل واللقاء مع الاصحاب بعد الافطار سواء في المجالس او المقاهي واكد ان رمضان معروف بصلة الرحم وتبادل الزيارات بين الاقارب لكننا مجبرون على تطبيق كل الاحترازات الصحية المفروضة علينا وذلك لحماية احبائنا خاصة كبار السن من الاصابة بعدوى فيروس كورونا، وتابع انا لا تحلو لي هذه الاجواء ولا اشعر بنكهة رمضان هذا العام، وقال رمضان زمان احلى بكثير كان يشعر به الصغير والكبير لكن الان كل احد بمفرده ولهذا نتمنى من الله في هذا الشهر الفضيل ان يزيل عنا هذا الوباء ويرفعه عن الأمة ويشملنا برحمته لتعود الحياة الى طبيعتها. فايزة النعيمي: التفرغ والاعتكاف داخل المنزل عبادة قالت فايزة النعيمي انها تحاول دائما التعامل مع جميع الامور بايجابية وان تتأقلم مع مختلف الاوضاع وتأخذ منها الجانب المفرح لهذا هي تعتبر ان هذه القيود المفروضة ومنع التجمعات والزيارات هي فرصة كبيرة للاختلاء مع الخالق وحده والتفرغ والاعتكاف داخل المنزل للعبادة واداء الصلوات وقراءة القرآن والاستغفار من دون ان يشغلني اي شيء واتمنى من الجميع ان يستغل هذه الفرصة للتقرب من الله عز وجل لان هذا الشهر في الاساس هو شهر عبادة وليس شهر تزاور وتجمعات، وتابعت لنا 11 شهرا في السنة من الممكن ان نجتمع فيها ونتزاور، اما شهر رمضان فهو شهر فضيل وليس شهر مهرجان وسهر، ونسأل الله في هذه الايام ان يرفع عن الغمة ويزيل البلاء. عائشة التميمي: نفتقد الأجواء الرمضانية قالت عائشة التميمي رغم ان هذا العام الثاني على التوالي الذي يهل فيه شهر رمضان ونحن في هذه الاجواء وتحت القيود المفروضة علينا بسبب وباء كورونا الذي لا يسعنا إلا ان نسأل الله عز وجل ان يرحمنا ويزيل عنا هذه الغمة، الا ان هذه السنة اصعب بكثير من السنة الماضية لاننا بدأنا نتحسن وبدأت الامور تعود الى طبيعتها تدريجيا لكن تفاجأنا بعودة ارتفاع اعداد الاصابات وفرض القيود من جديد. وتابعت احمد الله انه مدني بالصحة والعمر حتى اعيش رمضان هذه السنة وافتقد كثيرا لاجواء رمضان السابقة، حيث كنت معتادة على الاجتماع مع كافة أفراد العائلة في أول يوم من رمضان في بيت امي كما كنا معتادين على التزاور وتهنئة الاقارب والاحباب بالشهر الفضيل وكنا نشم رائحة رمضان ويحلو فيه السهر عند جمعتنا مع الاهل على الافطار وكذلك السحور، لكن للسنة الثانية على التوالي في ظل القيود المفروضة والاجراءات الاحترازية المطبقة للحد من انتشار فيروس كورونا، نعاني من الوحدة والابتعاد عن الاهل ونفتقد تجمعاتنا الرمضانية المعهودة، وقالت التميمي رغم كل ذلك لكن نحن ملتزمات بتطبيق هذه الاجراءات بالكامل حرصا على سلامة الجميع والحد من تفشي الفيروس. زينب الحاجي: العمل عن بُعد منحنا وقتا لأولادنا قالت زينب الحاجي انه في ظاهر الامور نرى اننا حرمنا من التواصل والتزاور واصبح هناك تباعد خلال شهر رمضان للسنة الثانية على التوالي بسبب جائحة كورونا لكن لو انتبهنا سنجد انها فرصة مهمة لنا لنعيد التفكير والقيام بالعبادات اكثر خلال هذا الشهر الفضيل، كما ان العمل عن بعد مكننا من كسب وقت اكثر لنقضيه مع اولادنا واقامة الصلوات معهم في المنزل وتعويدهم على الصيام ومساعدتهم على حفظ القرآن الكريم. بالاضافة الى القيام بالعبادات بشكل أفضل ومريح من دون اي ضغوطات متعلقة بالوقت أو العمل أو الزيارات والعزومات وتبادل اطباق الأكل ولهذا انا ارى ان هذه الفرصة يجب استغلالها في القيام بالاعمال المفيدة والتقرب من الله في مرحلة اولى ومن عائلتنا المصغرة في مرحلة ثانية. أحمد اليافعي: استغل الوقت في العبادة والرياضة قال احمد خالد اليافعي ان رمضان لا يحلو من دون التجمع مع الاحباب ومشاركة الاهل الافطار والسحور والسهر معهم ومع الأصدقاء، لكن رغم ذلك فيجب علينا أن نلتزم بالاجراءات والقيود الاحترازية والتدابير الوقائية من اجل سلامة الجميع والحد من تفشي كورونا، مضيفا علينا جميعا أن نحاول قدر الامكان تحويل هذه القيود الى شىء ايجابي نستفيد منه وهذا ما لاحظته عند اغلب الاسر حيث ان التباعد ومنع التجمعات مكن العديد من توفير المال الذي كان يصرف على العزومات بالاضافة الى ان هناك العديد من الاسر التي اصبحت تقيم صلاة الجماعة في البيت في مشهد يقوي الترابط الأسري بشكل كبير، حيث انه يمكن من التقارب بين افراد الاسرة الواحدة خاصة الاب مع الابناء لانه اصبح يقضي وقتا اكثر معهم وانا شخصيا استغل هذه الفرصة في اداء العبادات دون الانشغال عنها والاكثار من قراءة القرآن وممارسة الرياضة سواء في البيت او بالمشي والاختلاء بنفسي في الخارج. ناصر سالم الدرويش: التقرب من الأهل نقطة إيجابية يرى ناصر سالم الدرويش ان من اكبر الخسارات في رمضان للسنة الثانية على التوالي هي عدم اداء صلاة التراويح في المسجد وهذا ما نفتقده كثيرا لان رمضان لا يحلو من دون اقامة صلاة التراويح في جماعة في المسجد كما نفتقد كثيرا تجمعاتنا مع الاهل والاحبة والعزومات والزيارات المتبادلة والسهر مع الاصدقاء في المجالس الى صلاة الفجر والسحور الجماعي كل هذه الاشياء تربينا عليها وتعودنا على ان رمضان لا يحلو من دونها لكن لا يسعنا في هذه الظروف الا الحرص والالتزام بتطبيق القيود الاحترازية لسلامتنا وسلامة من نحب وتابع كرست كل وقتي للعبادة وقراءة القرآن والصلاة بالاضافة الى انني تقربت اكثر مع اطفالي وعائلتي واصبحت اقضي وقتا اكبر معهم ونقوم باداء صلاة التراويح مع بعض في المنزل وهذه هي النقطة الايجابية التي استفدنا منها من القيود المفروضة علينا.

848

| 18 أبريل 2021

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: رمضان بلا مجالس أو تجمعات عائلية للعام الثاني

أكد عدد من المواطنين، أنه للعام الثاني على التوالي يطل علينا شهر رمضان المبارك، في ظل وجود الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، مشيرين إلى أنهم قد اعتادوا أن يكون شهر رمضان شهر العبادات والتجمعات في المساجد والبيوت والغبقات والمناسبات التراثية، التي ترتبط بالشهر الفضيل، وكذلك العزومات وتبادل الأكلات مع الجيران والأقارب، فضلا عن الغبقات والمجالس الرمضانية، إلا أن هذا العام، ستختفي أيضا بعض العادات والتقاليد الرمضانية، وقالوا لـ الشرق إنه يجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والابتعاد عن التجمعات، معتبرين أنها تعد واجبا وطنيا، ومسؤولية مجتمعية، وانه لابد من تكاتف جميع أفراد المجتمع للقضاء على هذا الوباء، خاصة أن أي شخص يمكن أن يكون ناقلا للمرض ومعديا لأحد أفراد أسرته، وشددوا على ضرورة استشعار روحانيات الشهر الفضيل داخل المنازل، والتركيز على العبادات وإقامة شعائر صلاة الجماعة في الأسرة، وهو ما سيسهم في إضفاء أجواء روحانية أسرية، تقرب الأفراد، وتصلح ما ضاع في زحام الحياة، وكذلك الصلاة والدعاء والابتهال في المنزل، داعين الله عز وجل أن يرفع الوباء عن الجميع. د. عبدالله العمادي: الموازنة بين السنن الرمضانية والالتزام بالاحترازات قال الدكتور عبدالله العمادي، انه مما لا شك فيه أن يقوم الفرد بالالتزام وتتبع الاجراءات الاحترازية والمطالبات الصحية اللازمة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، وفي الوقت نفسه يحاول أن يعزز بعض السنن الرمضانية والعادات والتقاليد كسباً وطلباً للأجر والثواب، مثل أداء الصلوات بالمسجد، وصلة الأرحام وتبادل الزيارات الأسرية مع الأقارب والجوار، تعد معادلة صعبة ومعقدة بعض الشيء، مؤكدا أن شهر رمضان يمثل فرصة للتجمع العائلي وصلة الرحم، لذلك يجب أن يكون هناك نوع من الموازنة بين السنن الرمضانية والالتزام بالإجراءات الاحترازية، وتابع قائلا: لكن مع ذلك اعتقد المسألة تحتاج نوعا من التعامل الحكيم، فلا ضرر ولا ضرار، أي أن المرء منا يحتاط ويحترز من كل ما يمكن أن يوقعه في شباك هذا الفيروس، وفي الوقت ذاته مع احتياطاته لا يتجاهل حقوق والديه وأهله وأرحامه عليه قدر المستطاع، فإن أراد زيارة قريب فلتكن فردية ولا تطول الزيارة، وهكذا مع عبادة الصلاة بالمسجد، خاصة وان هذه الجائحة لا تفرق بين تقي وغيره، لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر، وان نصبر عاماً آخر على قلة النشاط الرمضاني، وكلنا أمل أنها إلى زوال قريب بإذن الله. د. محمد الكواري: استبدال الزيارات بالاتصال هاتفياً والرسائل أكد الدكتور محمد سيف الكواري، أن شهر رمضان له طابع خاص، فقد أعتدنا أن يكون شهر العبادات والتجمعات في المساجد والبيوت والغبقات والمناسبات التراثية، والتواصل الاجتماعي مع الأهل والأقارب التي ترتبط بالشهر الفضيل، حتى أن المسافرين بالخارج يعودون لقضاء الشهر الفضيل داخل البلاد، مشيرا إلى أن طبيعة الإنسان انه لا يفضل العيش في عزلة، ولكن مع استمرار وجود الوباء، يعد الالتزام بالإجراءات الاحترازية واجبا وطنيا، أي انه لابد من تكاتف جميع أفراد المجتمع للقضاء على هذا الوباء، خاصة أن أي شخص يمكن أن يكون ناقلا ومعديا لأحد أفراد أسرته، ولفت إلى ضرورة عمل الموازنة بين واجبات الفرد الاجتماعية والتزام واتباع الاجراءات، ويمكن استبدال الزيارات مع الأهل والأقارب، والتواصل معهم عن طريق التواصل هاتفيا وإرسال الرسائل، خاصة أنه قد ظهرت تقنيات مرئية تعوض الفرد عن الزيارات مثل تطبيق زووم، كما أن الأعمال أصبحت تنجز عن بعد، وتابع قائلا: لا انصح بالزيارات المباشرة، وإن كان أمرا حتميا يجب اتباع الاجراءات الاحترازية من مسافة اجتماعية وارتداء الكمامة، ويمكن استغلال تواجدنا بالمنزل في استشعار روحانيات رمضان، ويمكن أيضا اعتباره فرصة للعبادة وقراءة القرآن، وللحوار والمناقشة بين أفراد الأسرة، وكذلك يمكن قراءة السيرة النبوية وقصص الأنبياء، وكذلك الصلاة في جماعة داخل محيط الأسرة، مما يقربهم من بعضهم، أي اعتباره فرصة للتواصل والتقارب الأسري، خاصة أن البعض قد ينشغل عن أبنائه، ولا نغفل ضرورة ممارسة الرياضة، وتخصيص وقت للمشي على الأقل، وأتصور أن رمضان هذا العام سيكون شهرا رائعا. عبدالله التميمي: أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن التجمعات قال عبدالله التميمي، إن الجائحة ما زالت مستمرة، ولكن المجتمع بالفعل قد تأقلم وتعايش مع الاجراءات الاحترازية، وارتداء الكمامة، مشيرا إلى أهمية الالتزام خلال الشهر الفضيل بضرورة الجلوس بالمنزل وعدم الخروج إلا للضرورة، وكذلك يجب عدم الذهاب للمجالس والبعد عن التجمعات قدر الإمكان، خاصة أن الفرد عليه مسؤولية مجتمعية تجاه عائلته والمجتمع ككل، وأوضح أن شهر رمضان هذا العام يعتبر فرصة لإعطاء الذات مساحة لإعادة النظر في الكثير من الأمور والعادات، عن طريق الاعتدال في تدبير المنزل، وتحديد الاحتياجات، والابتعاد تماما عن المبالغات والتبذير، منوها بأنه يجب استشعار روحانيات رمضان داخل محيط الأسرة، وربما تكون هذه موعظة، وفرصة لمراجعة النفس بأن رمضان شهر الصداقات والزكاة وليس المبالغة والغبقات، وتابع قائلا: يجب أن يكون رمضان فرصة للاستغناء وتغيير بعض العادات، واعتباره فرصة للتعبد، وعدم الخروج من المنزل، حفاظا على النفس وعلى الأهل، وأخذ الحيطة والحذر بأننا جميعا معرضون للوباء، لذلك يجب التخلي عن الزيارات العائلية، واستبدالها بالمكالمات الهاتفية، حتى يزول الوباء وتعود الحياة لطبيعتها، وذلك من خلال التخلي عن بعض العادات والتقاليد الرمضانية. حمد النعيمي: استشعار الروحانيات في محيط الأسرة يرى السيد حمد النعيمي، انه من المهم جدا أن ندرك في هذه المرحلة أن شهر رمضان، اصبح يختلف عن الأعوام الماضية، بمعنى انه يجب أن نعدل من سلوكنا ليتناسب مع الأوضاع الراهنة، مشيرا إلى ضرورة البقاء في المنازل وعدم مخالطة الناس، حرصا على سلامة الفرد والمجتمع، وفي نفس الوقت استشعار روحانيات الشهر الفضيل داخل محيط الأسرة مما يكون فرصة للتركيز على العبادات واقامة شعائر صلاة الجماعة في الأسرة، مما يسهم في إضفاء أجواء روحانية تقرب أفراد الأسرة مع ضرورة الصلاة والدعاء والابتهال في المنزل، وأشار إلى انه يجب علينا جميعا الصبر والدعاء حتى نقضي على هذا الوباء، ونرجع لنمط حياتنا السابقة، موضحا انه على الرغم من اختفاء بعض التقاليد والعادات بسبب كورونا لكن توجد بدائل اخرى مثلا سوف تختفي مثل الخيم الرمضانية وموائد الرحمن لكن يمكن دفع مبالغ مالية للجمعيات الخيري تجهز عن طريقها وجبات بطرق معقمة وتوصيلها لمنازل المحتاجين. ولفت إلى أن شهر رمضان دائما به روحانيات أساسية نعتبرها فرصة للعبادة، وقراءة القرآن والحوار والمناقشة بين أفراد الأسرة، كذلك يمكن قراءة السيرة النبوية وقصص الأنبياء، منوها بأننا قد اكتسبنا في الفترة السابقة الكثير من الوعي الذاتي والاجتماعي، وأصبحنا على قدر من الوعي والالتزام، واستشعار المسؤولية أمام المواقف، فنحن في موقف يحتم علينا التقييد بتدابير معينة تكفل لنا السلامة على مستوى التباعد الاجتماعي المفروض رغم صعوبته، واستطرد قائلا: في ظل هذا الشهر الفضيل سيقتصر رمضان على التعبد الفردي مع الأسرة داخل المنزل، بدلا من مظاهر التعبد الجماعي، إلا أنها تجربة جيدة أن يعيش الإنسان بعيدا عن الأشكال الطقوسية والمظهرية التي تخرجه في كثير من الأحيان عن مقاصده وأهدافه الحقيقية، لذلك اعتقد أنها ستكون تجربة خاصة ومفيدة مع ما سنفتقده من عادات أخرى جميلة مميزة لهذا الشهر، ومع كل الأمنيات طبعا أن ينتهي الوباء في اسرع وقت ممكن، فمن يدري ربما بصلاتنا ودعائنا في رمضان يرفع الله عنا هذا الوباء. عادل الهاشمي: فرصة لتعزيز روابط الأسرة أكد عادل الهاشمي، أن هذه المرحلة بحاجة لتكاتف جهود أفراد المجتمع، مشيرا إلى أهمية دور الفرد، فكل شخص مسؤول عن أسرته، وذلك من خلال الالتزام واتباع الاجراءات الاحترازية خلال شهر رمضان، مع ضرورة الابتعاد عن التجمعات، موضحا أن شهر رمضان يعد شهرا للعبادات، لذلك يجب اعتباره فرصة للتفرغ والعبادة والاعتكاف داخل المنزل، واستشعار روحانيات الشهر الفضيل داخل المنازل، على أن يكون داخل محيط الأسرة والأبناء، كما أن عدم الخروج والجلوس في المنازل، فرصة للتقرب من الأبناء، وأشار إلى انه كما توجد جوانب سلبية، توجد أيضا جوانب إيجابية يجب على الفرد استثمارها والنظر لها خلال الشهر الفضيل، ونسأل الله أن يرفع الغمة ويزول الوباء، موضحا أن فيروس كورونا يفرض علينا للعام الثاني تأجيل التواصل الاجتماعي والتجمعات المحببة إلينا في رمضان إلى أن يزول الوباء، ونصل أرحامنا ونمارس اجتماعياتنا المعهودة، ولذلك يجب التأكيد أنه لا تجمعات في ظل وجود فيروس كورونا لسلامتنا وسلامة المحيطين بنا.

1945

| 13 أبريل 2021

محليات alsharq
مواطنون ومختصون لـ الشرق: الشباب الجادون أحق بتخصيص أراضي الصناعية

دعا مواطنون ومختصون إلى منح أراض مجانية في المناطق الصناعية للشباب الطموح الذين لديهم أفكار مشروعات تخدم المجتمع ولا يملكون القدرة المالية على تنفيذها. ولفتوا في الاستطلاع الذي أجرته الشرق إلى أن هذا الدعم يجب أن يكون وفق ضوابط محددة تضمن ألا يستفيد منها إلا الفئات المستحقة من الشباب اصحاب الابتكار والمشروعات البناءة. وأوضحوا أن هذا الدعم من شأنه خلق جيل جديد من رجال الأعمال وإنشاء المزيد من المصانع والشركات التي تدعم المنتج المحلي. واقترحوا تخصيص حصة لمشروعات الشباب في الأراضي الصناعية التي تمنح للمستثمرين. وأكد المواطنون ضرورة مراجعة المنتفعين الحاليين من الأراضي الصناعية ومدى التزامهم ببنود العقود التي وقعت مع الدولة، وسحب الأراضي من غير الملتزمين بهذه البنود بعد اعطائهم فرصة واثنتين وثلاثا للالتزام بتلك البنود. ناصر الكبيسي: الأراضي يجب ألا تذهب إلا لمستحقيها قال السيد ناصر بن حسن الكبيسي عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة 29 بالشمال: كعضو بالمجلس البلدي اتمنى أن يكون هناك جهة مختصة تتولى رعاية الشباب الطموح الذين لديهم افكار لمشروعات انتاجية جديدة تخدم الدولة، وتساعدهم على تنفيذ تلك المشروعات. واعتبر أن منح الشباب اصحاب المشروعات الطموحة اراضي مجانية في الصناعية مقترح يساعد على تقديم المزيد من الدعم لهذه الفئة، مشدداً على أهمية وجود ضوابط في حال تنفيذ مثل هذا المقترح حتى لا تذهب الارض لغير المستحقين لها. وقال: المشكلة أن البعض قد يدعي امتلاكه لفكرة مشروع بهدف الحصول على الارض ثم يستغلها في أهداف غير التي خصصت من أجلها. واقترح إنشاء لجنة مختصة تتولى تقييم المشروعات الشبابية والتأكد من جدواها وجدية المتقدم للحصول على الارض. واعتبر أن مساعدة الشباب على تنفيذ مشروعاتهم من شأنه دعم صغار المستثمرين في الدولة ومساعدتهم على تطوير انفسهم وخدمة بلدهم. وتابع: من شأن هذا الاقتراح أن يجعلنا نرى في المستقبل رجال أعمال جددا يخدمون الدولة ويساعدون في نهضتها. وأضاف الكبيسي: توجد جهات عديدة تقدم الدعم للشباب منها بنك قطر للتنمية الذي يقدم دورات تشرح لهم الكثير من الأمور التي تساعدهم على إطلاق مشروعاتهم كما يوجد به لجنة لتقييم المشروعات الصغيرة. ولفت إلى أن كبار المستثمرين الحاليين واجهوا بدورهم الكثير من المشكلات في بداية حياتهم العملية ولكنهم استطاعوا اجتيازها وتأكيد أنفسهم. أحمد الجولو: يجب تخصيص حصة من الاراضي الصناعية للشباب دعا المهندس أحمد جاسم الجولو رئيس اتحاد المهندسين العرب سابقا، إلى تخصيص حصة من الاراضي في المناطق الصناعية لدعم المشروعات الشبابية. ولفت الجولو إلى أن على كافة الجهات في الدولة العمل على تشجيع المشروعات الشبابية، موضحاً أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة أصبحت تقود اقتصاد العديد من الدول الكبرى. واوضح أن بنك قطر للتنمية يقدم العديد من البرامج لدعم المشروعات الشبابية إلى أن بعض المشروعات قد تحتاج إلى اراض لإقامة المشروع عليها. ودعا إلى وجود الية محددة لدى مشروعات الشباب والاستفادة بها خاصة في ظل وجود بعض الاجراءات المعقدة التي لا يرغب الشباب في الدخول بها لدعم مشروعاتهم. كما دعا الشباب إلى التعاون والمشاركة فيما بينهم، موضحاً أن أي مشروع في بدايته يحتاج إلى التكاتف والصبر. وقال: دراسات الجدوى لأي مشروع تشير إلى أن الربح في بداية المشروع يكون محدودا ولكنه مع مرور الوقت يشهد زيادة مستمرة وعندما يتعاون مجموعة من الشباب ذات افكار ومشروعات متشابهة في تنفيذ المشروع فإن ذلك يمنحهم القدرة على تحمل اي خسارة في البداية والاستمرار لحين تحقيق النجاح المطلوب. خالد الشعيبي: شبابنا قادر على إنشاء مشروعات ناحجة أكد السيد خالد الشعيبي رئيس اللجنة التطوعية لتوظيف ذوي الاعاقة، أن قطر تتمتع بشباب طموح من الجنسين لديهم افكار كبيرة ولكن تنقصهم السيولة والدعم المادي. ولفت إلى أن البعض منهم تمكن بالفعل من تنفيذ مشروعات ترى النور ولكنهم في حاجة إلى الدعم حتى يتمكنوا من الاستمرار وتحقيق أحلامهم. وقال الشعيبي: منح اراض مجانية لبعض الشباب يعد خطوة اساسية في سبيل تحقيق أحلامهم. وتابع: الأولوية في منح الاراضي يجب ان تكون لأصحاب المشاريع ذات الأفكار الرائدة التي تخدم المجتمع وفي نفس الوقت تساعد على إنشاء شركات جديدة وتدعم ظهور وجوه شابة في الأسواق. وأضاف: ولكن منح الأراضي المجانية لابد ان يكون وفق شروط محددة فتكون مجانية الاراض لمدة زمنية معروفة مسبقا ولتكن عشر سنوات على سبيل المثال ثم يدفع رسوم الأرض بعد ذلك. وقال رئيس اللجنة التطوعية لتوظيف ذوي الاعاقة: منح الشباب الارض مجاناً لفترة زمنية محددة يجعلهم يتحملون المسؤولية ويعملون على تطوير مشروعاتهم مما ينعكس بشكل ايجابي على نشاطهم في العمل ونشاط شركاتهم. وشدد على ضرورة سحب اراضي الصناعية من الاشخاص الذين لم يتلزموا بالبنود التي وقعوا عليها، ومنحها للشباب الطموح. أحمد الخالدي: لدينا شباب طموح يستحق الدعم قال السيد أحمد الفياض الخالدي: لدينا في قطر شباب طموح يتمتعون بأفكار متميزة وفريدة يمكن ان تخدم اقتصاد الدولة وتحقق لهم أحلامهم وهذا الشباب احق بالأراضي من الاشخاص المخالفين للقانون، والذين يستخدمونها في أغراض تضر الاقتصاد. ودعا إلى إنشاء لجنة تدقيق وتحقيق لحصر المخالفات القانونية التي يرتكبها بعض المنتفعين من أراضي الصناعية، مشيراً إلى أنه في هذه الحالة سيكون من السهل حصر المخالفات ومن يرتكبها وسحب الأراضي منهم في الحال. وأكد الخالدي وجود العديد من المخالفات التي يرتكبها البعض بهدف تحقيق ربح سريع بدون ممارسة أي انشطة تخدم الاقتصاد الوطني. وتابع: بعض المنتفعين من اراضي الصناعية يستخدمونها في غير الهدف التي منحت لهم من أجله، واعتقد أن الشباب الذين يملكون أفكار ودراسات جدوى لمشروعات تعود على المجتمع بالبنفع هم احق من الاستفادة من تلك الاراضي. أم شهد: الشباب أكثر قدرة على تحديد أولوياتهم قالت السيدة أم شهد: يجب تقييم كافة الخدمات التي تقدم للشباب ومدى قدرة الشباب على الاستفادة منها كما يجب أن يكون هناك حوار مع الشباب اصحاب المشروعات الطموحة للتعرف على انسب الطرق التي يمكن ان يستفيدوا منها من دعم الدولة. وأكدت أن العديد من الشباب القطري يملك افكاراً مشجعة ومبتكرة في كافة المجالات ولكنهم في حاجة إلى الدعم لتحويل تلك الافكار إلى مشروعات على ارض الواقع. وأشارت إلى أن منح الشباب اراضي في المناطق الصناعية يمكن أن يساعدهم على تحقيق طموحاتهم. وقالت: يوجد مجموعات من الشباب لديهم افكار مشتركة ومشروعات يمكن تنفيذها بتعاونهم مع بعض البعض، وفي حالة توفر الارض المجانية فسيكون بإمكانهم التوجه إلى الجهات الداعمة مالياً لتوفير جزء من السيولة المطلوبة لتنفيذ المشروع. واوضحت أن اي مقترح يجب أن يكون له دراسة وافية قبل التقدم به إلى الجهات المختصة، مشيرة إلى أنه بالرغم مما يحمله الاقتراح بمنح الشباب اراضي مجانية لفترة محددة لتنفيذ مشروعاتهم، يحتاج إلى دراسة متأنية من الجهات المعنية. وأشارت أم شهد إلى أن الدولة دائما لديها أفكارها ومشروعاتها في هذا الشأن ولكن الكثير من الشباب لا يعرف كيف يستفيد منها. وشددت على أن الجهات والمؤسسات الخاصة يجب أن تلعب دورها في دعم مشروعات الشباب التي تخدم الدولة ويكون لها دور في توفير الاكفتاء الذاتي من كافة السلع. خالد بوغانم: معظم شبابنا طموحه يتعدى الوظيفة اكد السيد خالد بوغانم ان العديد من الشباب في الوقت الحالي لديهم طموحات تتعدى مجرد الالتحاق في وظيفة ثابتة. ولفت إلى ضرورة تشجيع هذا التوجه بالنسبة للشباب خاصة في ظل وجود نماذج طموحة ولديهم مشروعات وأفكار جيدة يمكن تطبيقها على أرض الواقع. وأشار إلى أن تخصيص أراض في الصناعية للشباب يمكن أن يكون نواة جيدة لبداية مشروعات تفيد الدولة في المستقبل. وشدد على أن منح هذه الأراضي يجب أن يصاحبه دعم فني لهؤلاء الشباب حتى تكون نسبة نجاح مشروعاتهم كبيرة. وقال بوغانم: شبابنا الطموح أحق بدعم مشروعاته سواء من خلال توفير أماكن لإنشاء هذه المشروعات أو مساعدتهم في عمل دراسات جدوى احترافيه لهم وبعد ذلك من خلال تسويق منتجاتهم. وأكد أن الدولة لا تتأخر في دعم الشباب بكافة أشكاله الدعم المتاحة، مشيرا إلى ضرورة مشاركة الشباب. صالح علي: طموح شبابنا يتعدى الوظيفة اكد السيد صالح علي ان العديد من الشباب في الوقت الحالي لديهم طموحات تتعدى مجرد الالتحاق في وظيفة ثابتة. ولفت إلى ضرورة تشجيع هذا التوجه بالنسبة للشباب خاصة في ظل وجود نماذج طموحة ولديهم مشروعات وأفكار جيدة يمكن تطبيقها على أرض الواقع. وأشار إلى أن تخصيص أراض في الصناعية للشباب يمكن أن يكون نواة جيدة لبداية مشروعات تفيد الدولة في المستقبل. وشدد على أن منح هذه الأراضي يجب أن يصاحبه دعم فني لهؤلاء الشباب حتى تكون نسبة نجاح مشروعاتهم كبيرة. وقال صالح : «شبابنا الطموح أحق بدعم مشروعاته سواء من خلال توفير أماكن لإنشاء هذه المشروعات أو مساعدتهم في عمل دراسات جدوى احترافيه لهم وبعد ذلك من خلال تسويق منتجاتهم». وأكد أن الدولة لا تتأخر في دعم الشباب بكافة أشكاله الدعم المتاحة، مشيرا إلى ضرورة مشاركة الشباب.

1560

| 13 أبريل 2021

محليات alsharq
تمديد بطاقات الضمان الاجتماعي للمواطنين حتى إشعار آخر.. تعرف على التفاصيل

أعلنت وزارة التنمية الإدارية والعمل أنه تماشياً مع الاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) فقد تقرر تمديد بطاقات الضمان الاجتماعي للمواطنين حتى إشعار آخر . وقالت الوزارة – على حسابها الرسمي على تويتر – إنها ستتولى القيام بإجراءات تجديد بطاقات الضمان الاجتماعي التي ستنتهي خلال الفترة القريبة القادمة، تلقائيا دون الحاجة لحضور المستفيد لمقر الوزارة أو الفروع التابعة لها. ويأتي القرار في إطار الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا وللحفاظ على صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع.

3514

| 08 أبريل 2021

اقتصاد alsharq
مواطنون لـ الشرق: مطلوب تشديد الرقابة على الأسعار

نوه عدد من المستهلكين بمبادرة قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان المقبل، التي شملت حسب ما أعلنت عنه وزارة التجارة والصناعة أكثر من 650 سلعة متنوعة الاستخدامات، ستروج بأسعار أقل مما كانت عليه ابتداء من يوم أمس وإلى غاية نهاية شهر رمضان المبارك، وذلك بالتنسيق مع المجمعات الاستهلاكية الكبرى المتواجدة في مختلف أرجاء الدولة، مؤكدين أن هذه الخطوة السنوية جاءت لتؤكد الحرص الحكومي اللامحدود فيما يتعلق بالحفاظ على القدرة الشرائية للزبائن سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، وتوفير كل الاحتياجات من البضائع الاستهلاكية بقيمة تخدم مصلحة الجميع خلال شهر رمضان، الذي كثيرا ما يشهد ارتفاعا في الطلب على مجموعة من المنتجات، واصفين قائمة السلع المخفضة بالكاملة بالنظر لاحتوائها على كل المواد الرئيسية وحتى الكمالية. ودعا البعض الآخر منهم الجهات المسؤولة في وزارة التجارة إلى السهر على حماية هذه المبادرة من تجاوزات بعض التجار، الذين قد لا يلتزمون بالأثمان المحددة ويتجهون نحو زيادة الأسعار، ما يستوجب تشديد الرقابة وتكثيف الحملات لضبط المخالفين، وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة ومعاقبتهم بالطريقة المثلى، مشددين على ضرورة المشاركة المجتمعية لإنجاح هذه الخطوة من خلال إطلاق الأسعار المقررة في مختلف منصات الوزارة الوصية، والإبلاغ عن أية حالات خاصة بخرق الأثمان، خاصة وأن وزارة التجارة والصناعة تتوفر على العديد من القنوات المسهلة لاستقبال الشكاوى. حماية المستهلكين وفي حديثه لـ الشرق نوه السيد فهد الخاطر بمبادرة وزارة التجارة والصناعة الخاصة بقائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لموسم الصيام، مؤكدا أن هذه العادة السنوية جاءت لتدل مرة أخرى على الاهتمام الحكومي المنقطع النظير بإراحة المستهلكين في البلاد وحماية قدراتهم الشرائية بغض النظر عن مداخيلهم الشهرية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد زيادة في الطلب على مختلف المنتجات وبالذات الغذائية منها، ما يستدعي تدخل الجهات المسؤولة عن قطاع التجارة في البلاد من أجل ترتيب الأوضاع وتحديد أثمان البضائع المتواجدة في السوق بالشكل الذي يخدم جميع الأطراف بداية من التجار وصولا إلى الزبائن، الذين يعتبرون المستفيد الأكبر من مثل هذه القرارات باعتبارهم المعني الأول بعمليات التسوق. وعن قائمة السلع المخفضة، التي بلغت أكثر من 650 بضاعة، قال الخاطر إنها ضمت جميع المنتجات التي يحتاجها المستهلك خلال شهر رمضان، انطلاقا من المواد الأساسية كالطحين، والسكر، بالإضافة إلى الأرز والمعكرونة، والدجاج، والزيت، والحليب، وصولا إلى السلع غير الغذائية مثل المناديل الورقية بأنواعها، وورق القصدير ومواد حفظ الأطعمة، زد عليها مختلف المنظفات، ومساحيق الغسل بأنواعها، وغيرها من المنتجات الكمالية، مشيرا مرة أخرى إلى الدور المهم الذي تلعبه مثل هذه المبادرات في تثبيت الأسعار خلال شهر رمضان، ومنع التجار من استغلال ارتفاع الطلب على هذه البضائع بترويجها بأثمان تفوق قيمتها الحقيقية، مثلما يحدث في العديد من الأسواق الخارجية في هذه الفترة من كل عام. تشديد الرقابة ومن جانبه أشاد محمد الدهنيم بمبادرة تخفيض أسعار أكثر من 650 سلعة خلال رمضان، التي باتت سمة تمتاز بها قطر كل عام عن غيرها من الأسواق الأخرى التي قد تشهد على عكسنا ارتفاعا في الأسعار، إلا أنه وبالرغم من ذلك دعا الجهات المسؤولة في البلاد إلى ضرورة تشديد الرقابة على التجار وتكثيف الحملات التفتيشية على مستوى مختلف نقاط البيع بالتجزئة في الدولة خلال الأسابيع الستة المقبلة، في إطار الحرص على إلزام المراكز التجارية بترويج السلع المعنية بالقرار وفق القيمة المالية المعلن عنها من طرف وزارة التجارة والصناعة، والتي من المفترض أن يبدأ اعتمادها من يوم أمس. وأوضح الدهنيم كلامه بالإشارة إلى أن زيادة الطلب على غالبية المنتجات في موسم الصيام، وبالذات الغذائية منها قد يدفع التجار إلى البحث عن تحقيق أرباح أكثر، عن طريق خرق المبادرة وبيع المواد بأثمان تفوق ما أعلنت عنه الجهات الوصية على المجال التجاري في البلاد، مشددا على وجوب الضرب بيد من حديد ومعاقبة بعض الأطراف التي قد تلجأ إلى التحايل وعدم التماشي مع رؤية وزارة التجارة والصناعة. المشاركة المجتمعية بدوره قال السيد فرج آل عبدالله إن مراقبة مدى التزام المراكز التجارية بقائمة السلع المخفضة الخاصة برمضان، التي أعلنت عنها وزارة التجارة والصناعة في الساعات القليلة الماضية، لا يمكن أن يحصر في جهة معينة بالنظر إلى العديد من المعطيات، أهمها توفر البلاد على عدد هائل من المراكز التجارية ونقاط البيع من التجزئة، ما يجعل من متابعتها والوصول إليها جميعا في شهر رمضان أمرا مستحيلا بالنظر إلى عدم تماشي القدرات البشرية لإدارة حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري وهذا العدد الهائل من المحلات المتواجدة في جميع الأرجاء، ما يستدعي تكاتف الجهود لإنجاح هذه المبادرة والحفاظ على استقرار الأسعار عند ما تم تحديده من طرف الجهات القائمة على قطاع التجارة. وطالب فرج آل عبدالله بضرورة المشاركة المجتمعية في العمل الرقابي على كل نقاط البيع بالتجزئة، من خلال الإطلاع على الأسعار التي تم إقرارها عبر مختلف منصات وزارة التجارة والصناعة، والتبليغ فيما بعد عن كل التجار المخالفين في الدوحة أو في المدن البعيدة عنها، لاسيما وأن الوزارة خصصت العديد من القنوات لتلقي الشكاوى والاقتراحات، مؤكدا ثقته الكبيرة في أن الأطراف القائمة على التجارة في البلاد لن تتأخر عن الوصول إلى المحلات المبلغ عنها أيا كان مكان تواجدها ومعاقبتها بالشكل الذي يجعلها عبرة لباقي المخالفين.

1760

| 06 أبريل 2021