أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
توقع السيد محمد السويدي الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، أن تتضاعف على الأقل الاستثمارات السنوية للصندوق السيادي في الولايات المتحدة بالأعوام العشرة المقبلة، مقارنةً مع متوسطها السنوي خلال الأعوام الخمسة الأخيرة. وقال السويدي خلال جلسة حوارية في منتدى قطر الاقتصادي المنعقد اليوم في الدوحة، إن الاستثمارات المزمعة تشكل زيادة كبيرة وتعزز وتيرة الاستثمار، مضيفا ربما بمقدار الضعف في بعض السنوات وأكثر من ضعف ما كنا نفعله على مدى السنوات الخمس أو الست الماضية. وكشف السويدي، في كلمته، أن القطاعات ذات الأولوية للاستثمارات القطرية ستكون على رأسها الرقمنة وفي قلبها الذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن المستثمرين يتحولون بشكل متزايد إلى الرقمنة أو استخدام الذكاء الاصطناعي وهو ما يضيف في الواقع قيمة إلى النمو الاقتصادي – حسب موقعالشرقبلومبيرج.
484
| 20 مايو 2025
قال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن دولة قطر تتطلع إلى اقتصاد متنوع ومزدهر قائم على المعرفة والابتكار ويحاكي الثورة التكنولوجية ويتميز بالمرونة والتكيف. وأضاف معاليه في كلمته الافتتاحية لمنتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ في نسخته الخامسة الذي انطلقت فعالياته اليوم، تحت شعار الطريق إلى 2030: تحويل الاقتصاد العالمي أن قطر تتطلع إلى أن تكون منارة للتقدم التكنولوجي ومركزا عالميا للاستثمار والأعمال مبنيا على الثقة وأن تظل دائما شريكا موثوقا فيه سواء كان في الطاقة أو الاستثمار كما هو الحال في الدبلوماسية. وتابع معاليه: ومن هذا المنطلق نعمل على ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس من خلال تنويع استثماراتنا الخارجية بما يعزز التوازن الاستراتيجي ويسهم في بناء اقتصاد مستدام طويل الأجل. ولفت معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في هذا السياق إلى أن جهاز قطر للاستثمار يواصل تنفيذ رؤيته عبر شراكات استراتيجية بعيدة المدى حول العالم، وتواصلت هذا العام باستثمارات مهمة من الولايات المتحدة إلى إفريقيا وصولا إلى الصين.. مضيفا تلك المبادرات تعكس ثقتنا الراسخة في ديناميكية الأسواق خصوصا الناشئة منها وإمكاناتها المستقبلية. أما على الصعيد المحلي، فأوضح معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن الاقتصاد القطري واصل أداءه الإيجابي حيث سجل نموا حقيقيا بنسبة 2.4 في المئة في عام 2024، ليصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 713 مليار ريال قطري. وأضاف معاليه أن هذا النمو يعزى إلى تقدم ملحوظ في القطاعات غير النفطية التي نمت بنسبة 3.4 في المئة سنويا، في مؤشر واضح على التقدم بثبات نحو تحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وأشار إلى أنه بحلول نهاية عام 2024 بلغ حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة 9.9 مليار ريال قطري مما يؤكد تصاعد ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد القطري ومتانته.. مؤكدا أن دولة قطر، ولمواكبة هذا الزخم، تواصل تطوير الإطار التشريعي والإداري بما يجعل بيئة الأعمال في قطر أكثر كفاءة وجاذبية للمستثمرين. وفي هذا الإطار، أعلن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن إطلاق الحزمة الأولى من برنامج الحوافز لجميع المستثمرين والتي تستهدف قطاعات استراتيجية تشمل التصنيع المتقدم والتكنولوجيا الحديثة والخدمات اللوجستية.. وقال إن هذه الحزمة تمثل خطوة نوعية لتعزيز النمو في قطاعات تشكل ركيزة أساسية لمستقبل الاقتصاد الوطني. ولفت معاليه إلى أنه إلى جانب التوسع الصناعي، شهد هذا العام إطلاق مشروع /سميسمة السياحي/ الذي يعد أحد أكبر المشاريع الترفيهية في المنطقة، كما يعتبر دافعا رئيسيا للقطاعين العقاري والسياحي ومحركا فعالا للتنمية المتكاملة. وفي مجال الابتكار والتحول الرقمي، قال معاليه إن دولة قطر رسخت مكانتها كمركز تكنولوجي ناشئ.. مشيرا في هذا السياق إلى استضافة الدوحة النسخة الثانية من قمة الويب في فبراير 2025، وذلك بمشاركة أكثر من 25 ألف شخص من 124 دولة. وأكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، أن القمة نجحت في خلق تواصل استثنائي بين مراكز التكنولوجيا الصاعدة في آسيا وإفريقيا من جهة، وكبرى الشركات العالمية والصناديق السيادية من جهة أخرى، ما يعزز مكانة قطر كمحور عالمي للتقاطع الرقمي. وأضاف تأكيدا لهذا التوجه، فازت دولة قطر مؤخرا باستضافة المؤتمر العالمي للجوال (إم دبليو سي) لمدة خمس سنوات، على أن تعقد النسخة الأولى في نوفمبر المقبل في خطوة تضع قطر بقوة على خارطة الاقتصاد العالمي الرقمي. وكشف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دولة قطر ولمواكبة هذا التطور والمشاركة الفعالة فيه، ستطلق مشروعا جديدا يطمح للعالمية وسيتم الكشف عنه خلال هذا العام.. مؤكدا في هذا السياق أن هذه الإنجازات مجتمعة تعكس التزام دولة قطر بتكريس موقعها كمركز اقتصادي، واستثماري عالمي، وترسخ جديتها في بناء مستقبل يقوم على التنوع والابتكار والاستدامة. وشدد معاليه على أن دولة قطر تسعى إلى ترسيخ دورها في بناء اقتصاد عالمي أكثر توازنا يعلي من الشراكة، ويضع الإنسان في صلب التنمية، كما أعرب عن تطلع دولة قطر لأن تكون منصة تلتقي فيها الأفكار، وتتقاطع فيها المصالح في بيئة يعززها السلام والاستثمار. ودعا معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في سياق كلمته إلى مقاربة متكاملة تمزج بين الأمن والتنمية والدبلوماسية والنمو، وتضع كرامة الإنسان في قلب معادلة الازدهار. وكان معاليه قد استهل كلمته بالترحيب بالمشاركين في المنتدى، لافتا إلى أن قطر اليوم أضحت قبلة للمنتديات الدولية والدبلوماسية النشطة، ومركزا عالميا يجمع صناع القرار والمفكرين لبناء جسور للحوار والتعاون. وأشار إلى أن منتدى قطر الاقتصادي يعقد هذا العام وسط تحولات سياسية واقتصادية كبرى ما يؤكد الحاجة الملحة لمنصات الحوار التي تجمع بين أصحاب القرار ورواد الأعمال والمبتكرين وقادة الفكر بهدف رسم معالم الفرص الاستثمارية القادمة وصياغة موقف جماعي من التحديات التي تواجهنا وعلى رأسها الاستقرار الدولي والنمو المستدام. وتطرق معاليه إلى استمرار الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في غزة، لافتا إلى أنه على الرغم من جهود قطر جنبا إلى جنب مع شركائها في جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية لوضع حد لهذه الحرب المأساوية إلا أننا وللأسف نشهد مرارا كيف تجهض فرص التهدئة. وأضاف عندما تم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر ظننا أن تلك اللحظة ستفتح بابا لوقف هذه المأساة إلا أن الرد كان بموجة قصف أشد عنفا أودت بحياة مئات الأبرياء، هذا السلوك العدواني غير المسؤول يقوض كل فرصة ممكنة للسلام. وشدد معاليه على أنه بالرغم من ذلك فإن دولة قطر ملتزمة بمواصلة مساعيها الدبلوماسية مع شركائها حتى نوقف هذه الحرب ويتم الإفراج عن كافة الرهائن والمحتجزين وأن نرفع معاناة أهلنا في غزة ونخرج المنطقة من دائرة الخطر الداهم المستمر. وفيما يتعلق بالشأن السوري، أكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن قرار رفع العقوبات الأمريكية على هذا البلد الشقيق خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح.. مضيفا نتطلع إلى أن تتبعها خطوات مماثلة وهي رسالة واضحة للمنطقة والعالم أن الأولوية يجب أن تكون لإعطاء الفرصة الحقيقية والكاملة للشعوب التي تخرج من الصراعات لبناء مستقبل أفضل. واعتبر معاليه أن الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي متلازمان ولا يمكن لأحدهما أن يتحقق بمعزل عن الآخر.. وقال من هذا المنطلق تنتهج دولة قطر سياسة دبلوماسية فاعلة تقوم على الوساطة النزيهة والعمل البناء من أجل حل النزاعات إدراكا منها بأن السلام هو الأساس لأي تنمية مستدامة. وتابع إننا نعتبر كل جهد دبلوماسي نبذله استثمارا في مستقبل أكثر ازدهارا وأمنا وحين نرى شابا في غزة يكمل تعليمه أو عائلة سورية تعود إلى بيتها بعد النزوح ندرك الأثر العميق للاستقرار على حياة الناس واقتصادهم. وفي الختام تمنى معاليه للمشاركين منتدى مثمرا ونقاشا بناء، كما عبر عن تطلعه إلى حوار بناء ومثمر خلال جلسات هذا المنتدى، وإلى شراكات اقتصادية جديدة تعزز مسيرة التنمية المستدامة في المنطقة والعالم.
436
| 20 مايو 2025
قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، إن الولايات المتحدة لا تُعد منافساً لصادرات قطر من الغاز المسال إلى آسيا، مشيراً إلى أن أغلب صادرات أميركا تتوجه إلى أوروبا وأميركا الجنوبية. وأضاف خلال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبرغ أن مشتري الغاز الطبيعي المسال من الصين والهند يجرون نقاشات بشأن شراء كميات إضافية من الغاز القطري. وأكد سعادته خلال المنتدى أن قطر للطاقة تتطلع إلى تداول 30 إلى 40 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال غير القطري بحلول 2030، فيما كشف عن أن الشركة تتداول حالياً نحو 10 ملايين طن من الغاز المسال، مشيرا إلى أن الغاز غير القطري يمثل حالياً 50% من الأحجام التي تتداولها الشركة. على صعيد الأسعار الملائمة لاستدامة الاستثمار في قطاع النفط والغاز، قال الكعبي إن هناك حاجة إلى سعر للنفط يتراوح بين 70 و80 دولاراً للبرميل للحفاظ على مستوى الإنتاج الحالي وزيادته. أضاف أعتقد أنه إذا انخفضت أسعار النفط عن 60 دولاراً للبرميل، سيتراجع الاستثمار، ولن تتم تلبية جميع متطلبات الطاقة الكهربائية عالمياً وليس فقط في الولايات المتحدة. ويرتبط سعر الغاز بأسعار النفطبمعادلةسعرية - حسبالشرقبلومبرج.
460
| 20 مايو 2025
أكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قطر، كانت تاريخية، وتم خلالها توقيع العديد من الصفقات الاقتصادية والدفاعية وجميعها تستند إلى جدوى تجارية واضحة وتحقق منفعة متبادلة للطرفين. وخلال جلسة نقاش في منتدى قطر الاقتصادي المنعقد في الدوحة اليوم، أشار الكعبي في كلمته إلى استثمارات ضخمة في قطاع الطاقة الأميركي، من أبرزها مشروع Golden Pass LNG لتصدير الغاز الطبيعي المسال، الذي وصفه بأنه أكبر مشروع لتصدير الغاز يُنفذ دفعة واحدة في الولايات المتحدة. وتابع: نمتلك 70% من المشروع، ومن المتوقع أن نبدأ التصدير بنهاية هذا العام ونصل إلى طاقتنا الإنتاجية الكاملة خلال العام المقبل، بإجمالي 18 مليون طن سنوياً. وأوضح الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة أن الشحنات الأميركية ستتوجه بشكل رئيسي إلى أوروبا وأميركا الجنوبية، فيما تغذي قطر السوق الآسيوية بالغاز. وفي حديثه عن قطاع الطيران، أوضح الكعبي أن قطر اختارت بوينغ في مناقصة دولية لتوسعة أسطول الخطوط الجوية القطرية لأن عرضها كان الأفضل من الناحية التجارية مقارنة بـإيرباص – حسب موقعالشرقبلومبيرج.
948
| 20 مايو 2025
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في كلمته اليوم الثلاثاء خلال افتتاح النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي، بالتعاون مع بلومبيرغ، استمرار جهود دولة قطر لإنهاء الحرب على غزة. وأشار معاليه إلى استمرار الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في غزة، قائلاً إنه على الرغم من جهود دولة قطر جنباً إلى جنب مع الشركاء في جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية لوضع حد للحرب المأساوية في غزة إلا أننا وللأسف نشهد مراراً كيف تُجهض فرص التهدئة. وقال إنه عندما تم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر ظننا أن تلك اللحظة ستفتح باباً لوقف هذه المأساة إلا أن الرد كان بموجة قصف أشد عنفاً أودت بحياة مئات الأبرياء، مشدداً على أن هذا السلوك العدواني غير المسؤول يقوض كل فرصة ممكنة للسلام. وأضاف: ملتزمون بمواصلة مساعينا الدبلوماسية مع شركائنا حتى نوقف الحرب في غزة ويتم الإفراج عن كافة الرهائن والمحتجزين وأن تُرفع معاناة أهلنا في غزة ونخرج المنطقة من دائرة الخطر الداهم المستمر. وبالنسبة للأوضاع في سوريا، قال معاليه إن قرار رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا مثّل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، متابعاً: ونتطلع إلى أن تتبعها خطوات مماثلة وهي رسالة واضحة للمنطقة والعالم أن الأولوية يجب أن تكون لإعطاء الفرصة الحقيقية والكاملة للشعوب التي تخرج من الصراعات لبناء مستقبل أفضل. وأكد معاليه أن الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي متلازمان ولا يمكن لأحدهما أن يتحقق بمعزل عن الآخر ومن هذا المنطلق تنتهج دولة قطر سياسة دبلوماسية فاعلة تقوم على الوساطة النزيهة والعمل البنّاء من أجل حل النزاعات إدراكاً منها أن السلام هو الأساس لأي تنمية مستدامة. وأضاف: إننا نعتبر كل جهد دبلوماسي نبذله استثماراً في المستقبل أكثر ازدهاراً وأمناً، وحين نرى شاباً في غزة يُكمل تعليمه أو عائلة سورية تعود إلى بيتها بعد النزوح ندرك الأثر العميق للاستقرار على حياة الناس واقتصادهم.
432
| 20 مايو 2025
أعرب معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في كلمته خلال افتتاح منتدى قطر الاقتصادي، عن تطلع دولة قطر إلى أن تكون منارة للتقدم التكنولوجي ومركزاً عالمياً للاستثمار والأعمال مبني على الثقة وأن تظل شريكاً موثوقاً فيه سواء في الطاقة أو الاستثمار كما هو الحال في الدبلوماسية. وقال معاليه إن منتدى قطر الاقتصادي هذا العام ينعقد وسط تحولات سياسية واقتصادية كبرى، مؤكداً في الوقت ذاته أن الدوحة أضحت قبلة للمنتديات الدولية والدبلوماسية النشطة ومركزاً عالمياً يجمع صناع القرار والمفكرين لبناء جسور للحوار والتعاون. وأضاف: إننا في دولة قطر نتطلع إلى اقتصاد متنوع ومزدهر قائم على المعرفة والابتكار ويحاكي الثورة التكنولوجية ويتميز بالمرونة والتكيف، معرباً عن تطلع إلى أن تكون دولة قطر منصة تلتقي فيها الأفكار وتتقاطع فيها المصالح في بيئة يعززها السلام والاستثمار.
566
| 20 مايو 2025
أعلنمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في كلمته اليوم الثلاثاء خلال افتتاح النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي، بالتعاون مع بلومبيرغ، والذي ينعقد تحت شعار الطريق إلى 2030: تحويل الاقتصاد العالمي، عن أن دولة قطرستطلق مشروعاً جديداً يطمح للعالمية سيتم الكشف عنه خلال هذا العام. وقال إن هذا العام شهد إطلاق مشروع سميسمة السياحي الذي يُعد أحد أكبر المشاريع الترفيهية في المنطقة والذي يُشكّل رافعة رئيسية للقطاعين العقاري والسياحي ومحركاً فعّالاً للتنمية المتكاملة. وأكد أن دولة قطر تسعى إلى ترسيخ دورها في بناء اقتصاد عالمي أكثر توزناً يُعلي من الشراكة ويضع الإنسان في صلب التنمية، معرباً عن تطلعهإلى أن تكون قطر منصة تلتقي فيها الأفكار وتتقاطع فيها المصالح في بيئة يعززها السلام والاستثمار، معلناً عن إطلاق الحزمة الأولى من برنامج الحوافز لجميع المستثمرين والتي تستهدف قطاعات استراتيجية تشمل التصنيع المتقدم والتكنولوجيا الحديثة والخدمات اللوجيستية، مضيفاً أن هذه الحزمة تمثل خطوة نوعية لتعزيز النمو في قطاعات تشكل ركيزة أساسية لمستقبل الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن جهاز قطر للاستثمار يواصل تنفيذ رؤيته عبر شراكات استراتيجية بعيدة المدى حول العالم تواصلت هذا العام باستثمارات مهمة من الولايات المتحدة إلى أفريقيا وصولاً إلى الصين، أما على الصعيد المحلي فقد واصل الاقتصاد القطري أداءه الإيجابي حيث سجّل نمواً حقيقياً بنسبة 2.4% في عام 2024 ليصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 713 مليار ريال قطري، مضيفاً أنه مع نهاية عام 2024 بلغ حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة 9.9 مليار ريال قطري مما يؤكد تصاعدة ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد القطري.
1940
| 20 مايو 2025
تُشارك جامعة قطر في النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي، الذي يُعقد في الدوحة خلال الفترة من 20 إلى 22 مايو 2025، بصفتها راعياً مشاركاً لهذا الحدث العالمي الذي تنظمه بلومبرغ بالتعاون مع المدينة الإعلامية – قطر، تحت شعار: «الطريق إلى 2030: تحويل الاقتصاد العالمي». وفي إطار هذه المشاركة، تنظم الجامعة جلسة نقاشية تحت عنوان: «إعادة التفكير في التنمية الاقتصادية في عصر الذكاء الاصطناعي»، يُديرها رئيس الجامعة الدكتور عمر محمد الأنصاري، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء وصنّاع القرار، لبحث مسارات التنمية القائمة على الأخلاقيات الرقمية والشمولية والابتكار. وفي تصريحٍ له بهذه المناسبة، أكد الدكتور الأنصاري أن مشاركة جامعة قطر في هذا المنتدى تترجم دورها المحوري في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعكس رؤيتها في أن تكون مؤسسة رائدة في إنتاج الحلول المستقبلية القائمة على البحث والابتكار. حيث إن هذه المنصة العالمية تتيح للجامعة التواصل مع شركاء استراتيجيين، وتسهل تبادل الرؤى حول القضايا الاقتصادية الأكثر إلحاحًا». وتعكس مشاركة جامعة قطر في منتدى قطر الاقتصادي التزامها الراسخ بتطوير المعرفة، واهتمامها بالتنمية الاقتصادية والاستدامة كشريك أصيل لمؤسسات الدولة. حيث يوفر هذا المنتدى منصة فريدة لتوضيح كيفية ترجمة الاستراتيجيات الوطنية إلى نتائج ملموسة من خلال تعليم عالي الجودة وأبحاث متقدمة، كما إنها فرصة لعرض ابتكارات منتسبي الجامعة وكيفية تحويل الأبحاث إلى حلول عملية، كما تسهم مشاركة الجامعة في المنتدى في بناء العلاقات المهنية المتبادلة، وتعزيز التعاون، ونقل وجهات نظر دولية قيّمة إلى مجتمع الجامعة ومنتسبيها.
422
| 20 مايو 2025
أكد سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية قطر واللجنة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي، أن النسخة الخامسة من المنتدى التي تعقد بالتعاون مع شبكة «بلومبرغ»، تأتي في وقت حاسم نتيجة للتحولات العميقة التي شهدتها الأسواق العالمية وقطاع التكنولوجيا والأوضاع الجيوسياسية، ما يمنحها أهمية متزايدة على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضح سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية «قنا»، أن التحضيرات اكتملت لاستقبال أكثر من 2500 مشارك، من رؤساء دول ومسؤولين حكوميين ورؤساء تنفيذيين لشركات متعددة الجنسيات ومستثمرين دوليين، لافتا إلى أن المنتدى شهد منذ انطلاقه نموا ملحوظا في التمثيل والمشاركة، ونسخة هذا العام ستتميز بتمثيل دولي أوسع ومناقشات أعمق. وقال إن عنوان أجندة المنتدى لعام 2025 الذي يحمل شعار «الطريق إلى 2030: تحول الاقتصاد العالمي»، يجسد دلالة واضحة على نية دولة قطر لاستضافة منتدى ليس إقليميا فحسب، بل منصة عالمية تعالج التحديات الملحة، وعلى رأسها تحولات الطاقة، واضطرابات التجارة، والاستثمار في التقنيات الناشئة، والرياضة والترفيه. وأشار إلى أن انعقاد المنتدى، يأتي في ظل اقتراب دولة قطر من محطات مفصلية في طريق تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وفي وقت يشهد العالم تصاعدا في الانقسامات والصراعات، الأمر الذي يجعل من الحوار والمشاركة والتعاون البناء ضرورة حتمية أكثر من أي وقت مضى. وأكد رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية قطر واللجنة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي، أن المنتدى أصبح من أبرز منصات الحوار الاقتصادي العالمي منذ انطلاقه في عام 2021، إذ جمع نخبة من كبار الشخصيات في القطاعات الحكومية، وقطاعات الأعمال، والإعلام، والتكنولوجيا، موضحا أن المنتدى يعكس تأثير قطر المتنامي كمنصة موثوقة لتعزيز التعاون الدولي. وأضاف سعادته، أن المنتدى يساهم بشكل مباشر في دعم أولويات الدولة وتحقيق رؤيتها الوطنية، لاسيما من خلال تعزيز التنويع الاقتصادي، وتشجيع الابتكار، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، فضلا عن بناء علاقات اقتصادية ودبلوماسية عابرة للقارات.
496
| 20 مايو 2025
أكد السيد عبد الله مبارك آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك قطر الوطني QNB أن منتدى قطر الاقتصادي يحمل أهمية خاصة هذا العام في الوقت الذي يشهد فيه العالم والمنطقة ديناميكية غير مسبوقة، حيث أصبح المنتدى منصة مثالية لتقديم رؤى مستقبلية حول التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية وفرص النمو. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن انعقاد المنتدى يأتي قبل خمس سنوات فقط من تحقيق رؤية قطر 2030، وهو ما يتيح فرصة مهمة لمناقشة العوامل المستقبلية التي ستؤثر على الاقتصاد المحلي، خاصة في القطاع المالي والاستثمار والتكنولوجيا. ولفت إلى أن الرعاية المتواصلة لمنتدى قطر الاقتصادي، بالتعاون مع بلومبرغ، تعكس التزام مجموعة QNB بدعم هذه المنصة العالمية المرموقة التي تجمع نخبة من رؤساء الدول والحكومات، وصناع السياسات، وقادة الأعمال، والرؤساء التنفيذيين لدفع الحوار والابتكار، من خلال مناقشة العوامل التي تعيد صياغة الاقتصاد العالمي بهدف إعداد خارطة طريق للمرحلة القادمة. وأوضح آل خليفة في ختام تصريحه لـ قنا أن اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي يعد إحدى أولويات الحكومات والشركات في ظل التحولات المتسارعة. ومن هذا المنطلق، يتيح المنتدى الفرصة لمناقشة التوجه الإستراتيجي لدولة قطر لتحقيق النمو الاقتصادي. ونحن في QNB نحرص دائما على مواءمة أهدافنا بما يعود على الاقتصاد الوطني، بالموازاة مع تطوير حلول مؤثرة ومستدامة.
370
| 20 مايو 2025
أعلنت أريدُ، أنها ستشارك بصفتها راعي الاتصال للنسخة الخامسة المرتقبة لمنتدى قطر الاقتصادي، المقرر انعقاده بالتعاون مع بلومبرغ من 20 إلى 22 مايو 2025. وبصفته إحدى أبرز المنصات الإقليمية للحوار العالمي حول النمو الاقتصادي والابتكار، يستعد المنتدى لاستضافة نخبة من القادة وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين وكبار المفكرين من حول العالم. وفي تعليقه على هذه الشراكة الاستراتيجية، قال الشيخ علي بن جبر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـأريدُ قطر: «نعتز بكوننا راعي الاتصال لمنتدى قطر الاقتصادي 2025؛ فهذه المنصة المرموقة تؤدي دورًا محوريًا في صياغة الحوار الاقتصادي العالمي، ويسعدنا أن نكون جزءًا من هذا الحدث البارز الذي ينسجم مع التزامنا بدعم التقدم الرقمي ورؤيتنا لمستقبل أكثر ترابطًا وابتكارًا». وتجسّد رعاية أريدُ لهذا المنتدى التزامها المستمر بدفع عجلة التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال دعم التحول نحو اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة. وبفضل إرثها الممتد في ريادة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تتصدر أريدُ الجهود التي تهدف إلى دعم مسيرة النمو في قطر من خلال التقنيات المبتكرة وحلول الاتصال الذكية.
310
| 19 مايو 2025
■ 67.6 مليون ريال الأثر التسويقي لنسخة 2024 ■ أثر تسويقي قُدِّر بنحو 67.6 مليون ريال قطري ■ 120 متحدثا من بينهم 14 ممن قطر ■ صالح الخليفي: المنتدى شريك في تحقيق إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ■ مبارك الكواري: الفصل بين المنتديات من حيث المشاركين والمواضيع كشف المهندس جاسم محمد الخوري الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر وعضو اللجنة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي إن المنتدى ومنذ عام 2022 ساهم بما يقارب 177.5 مليون ريال قطري في الناتج المحلي الإجمالي، مع تأسيسه لحوالي 900 فرصة عمل في قطاعات متنوعة، مرجعا ذلك إلى التخطيط المدروس للمنتدى، وتنامي تأثيراته على الأجندات الإقليمية والدولية، مصرحا بأن إنجازات منتدى قطر الاقتصادي لم تقتصر على انتشاره العالمي اللافت، بل امتد أثره ليشمل نتائج اقتصادية ملموسة داخل الدولة، إلى جانب دوره الحيوي في دعم أهداف التنمية الوطنية وتعزيزها. وقال الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس لتسليط الضوء على آخر استعدادات اطلاق النسخة الخامسة المقامة بإشراف من المدينة الإعلامية قطر بالتعاون مع بلومبرغ في الفترة المتراوحة بين 20إلى 22 مايو: «علاوة على إسهامه في دعم الاقتصاد الوطني، لعب المنتدى دورا مهما في تعزيز حضور قطر على الساحة الدولية، مستندا في ذلك على بعض الأرقام التي تم الإعلان عنها لأول مرة، حيث نسخة عام 2024 في الوصول إلى أكثر من 300 مليون منزل حول العالم، محققة أثرا تسويقيا قدّر بنحو 67.6 مليون ريال قطري، مساهمة في رفع مستوى الانطباع الإيجابي العالمي حول قطر بنسبة 18 بالمئة. - أكبر المحافل ولفت الخوري إلى أن منتدى قطر الاقتصادي نجح في تصدر قائمة أبرز المنتديات الاقتصادية العالمية، ليصبح واحدًا من أكبر المحافل المؤثرة على الساحة الدولية حيث يسلط الضوء على أبرز التحولات الاقتصادية التي تشهدها الساحة العالمية، حيث استضاف المنتدى على مدار نسخه الخمس، بما فيها النسخة الحالية، أكثر من سبعة آلاف وخمسمائة مشارك من أكثر من مئة وخمسين دولة. ويواكب هذا التوسع حرص مستمر على استقطاب نخبة من المتحدثين المتميزين، حيث بلغ عددهم أكثر من ثلاثمائة وخمسين متحدثًا، من قادة دول ورؤساء تنفيذيين عالميين، ومؤسسي كبرى الشركات العالمية. وأوضح أنه مع تطور كل نسخة، يواصل المنتدى في تقديم معايير جديدة؛ إذ شكلت نسخة عام 2024 محطة مميزة، حيث بلغت نسبة الرؤساء التنفيذيين المشاركين نحو 70%، فيما وصلت نسبة المتحدثات من النساء إلى 23 %، ما يعكس حرص المنتدى على تمثيل شامل وتنوع في الطروحات، متابعا بفضل هذا المستوى من المشاركة، أصبح المنتدى يمثل منصة استراتيجية لمعالجة القضايا الحرجة حيث أسهمت المحادثات في صياغة التساؤلات الملحة التي تواجه الاقتصاد العالمي، والمعنية بتحديات أمن الطاقة، وإعادة تنظيم التجارة، والاضطرابات التكنولوجية، وتدفقات الاستثمار، ومستقبل الحوكمة العالمية، وغيرها من الملفات الهامة». - مصداقية متنامية وشدد الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر أن قدرة قطر على استقطاب هذه الأصوات المؤثرة تعكس مصداقيتها المتنامية كمركز رائد للحوار وشريك موثوق على الساحة الدولية، مضيفا: «فقد نجحت في ترسيخ مكانة الدوحة كمنصة محورية للدبلوماسية العالمية والتواصل البناء، خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة وتقلبات غير مسبوقة.، مذكرا بشعار نسخة هذا العام من منتدى قطر الاقتصادي: الطريق إلى 2030: تحول الاقتصاد العالمي»، والذي يأتي في توقيت محوري، إذ لم يتبق سوى خمس سنوات على تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. كما يأتي هذا في وقت تشهد فيه برامج التنمية في مختلف دول المنطقة مراحلها الحاسمة بينما يركز المنتدى على القوى المحركة التي ستشكل معالم السنوات الأخيرة من هذه المرحلة المفصلية. - المحاور الرئيسية وبين الخوري أن أجندة المنتدى هذا العام تنطلق من خمسة محاور رئيسية وهي الجغرافيا السياسية والعولمة والتجارة وأمن الطاقة وإمداداتها والتكنولوجيا بين الضجيج والواقع ومستقبل الأعمال والاستثمار والرياضة والترفيه حيث تمثل هذه المحاور تحديات وفرصاً في أن مكة حيث لا يقتصر دور المنتدى على مناقشة التوجهات العالمية، بل يسعى كذلك إلى تعميق التفاهم وبناء استراتيجيات مؤثرة. - منتديات مختلفة من جانبه قال مبارك الكواري ان اللجنة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي تعمل على الفصل بين هذا المنتدى وغيره من المؤتمرات الاقتصادية الكبرى التي تحتضنها الدولة طوال السنة، وذلك من جهة المشاركين والمواضيع المراد مناقشتها، من أجل رسم خريطة اقتصادية دولية تتماشى والمتطلبات الحالية، قائلا إن اللجنة تركز على تسهيل عمليات جذب المشاركين، ووضعهم في أريح الظروف الممكنة، مما يضمن لهم تجربة زيارة استثنائية للدوحة، من شأنها تعزيز مكانة قطر لديهم، والدفع بهم مستقلا إلا العودة اليها كسياح او حتى كمستثمرين، لافتا إلى اعتبار المنتدى منصة مميزة للتعريف بالثقافة القطرية وتقريب الزوار المتواجدين فيه من المجتمع المحلي بجميع مكوناته. - أنشطة متنوعة بدوره صرح السيد صالح الخليفي عضو اللجنة المنظمة لفعاليات النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي ان المنتدى سيسلط الضوء على حوالي 500 نشاط اقتصادي متنوع، ما يؤكد أهميته الاقتصادية على المستور الدولي، وإسهاماته في رسم الخطة الاقتصادية العالمية الخاصة بالمرحلة المقبل، لافتا إلى ان المنتدى هذه المرة يأتي بعد عام من الاعلان عن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، ما يجعله من شريكا في تحقيق اهداف هذه الاستراتيجية، وذلك عبر الفرص التي يطرحها، والاتفاقيات العديدة التي سيتم توقيعها على هامشه بين مختلف الجهات. - عدد المتحدثين ويشارك في نسخة هذا العام 120 متحدثا، من بينهم 106 متحدثين دوليين و14 متحدثا من قطر، في مزيج يعكس توازناً بين الرؤى العالمية والمنظور المحلي. ونظرا لكون المنتدى ليس مجرد منصة للنقاش، بل مساحة لتفعيل الشراكات وبناء العلاقات، نتوقع توقيع نحو أكثر من 20 مذكرة تفاهم خلال أيامه. وعلى هامش الجلسات الرئيسية، تحتضن نسخة هذا العام مجموعة من التجارب الثقافية والفنية الحصرية للمندوبين، تشمل أعمالاً لفنانين ناشئين من قطر والمنطقة، ضمن مهرجان قطر للصورة تصوير «التابع لمتاحف قطر، وبرنامج الإقامة الفنية التابع لمتحف مطافئ، إضافة إلى فعاليات ثقافية تنظمها «مزرعة حينة سالمة»، لتثري التجربة بمحتوى إبداعي يعكس روح قطر الثقافية.
358
| 19 مايو 2025
■ استثمارات قطر التكنولوجية تجعلها وجهة للشركات العالمية ■ الدوحة نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز للتحول الرقمي ■ تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصر أساسي للتحول الاقتصادي في منطقة الخليج يشارك السيد دانييل فاغنر، الرئيس التنفيذي لشركة ريزولف إيه آي في النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي الذي ينطلق الثلاثاء. وأكد فاغنر حرصه على المشاركة في هذا الحدث المهم منوها بأهميته كمنصة لجذب الشراكات والاستثمارات . وقال في حوار مع الشرق إن المشاركة في منتدى قطر الاقتصادي فرصة للتواصل بشكل مباشر مع صنّاع القرار ورواد الابتكار في المنطقة ولبناء شراكات للذكاء الاصطناعي مؤكدا أن استثمارات قطر التكنولوجية تجعلها وجهة للشركات العالمية وأن دولة قطر نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز للتحول الرقمي وأن تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصر أساسي للتحول الاقتصادي في منطقة الخليج . وشدد على التزام شركة ريزولف إيه آي بالأطر التنظيمية المحلية والسياقات الثقافية في توسعاتها بالخليج . وفيما يلي نص الحوار : - ما الهدف من مشاركتكم في منتدى قطر الاقتصادي؟ وكيف تتماشى هذه المشاركة مع أهداف شركة ريزولف إيه آي على الصعيد الإقليمي؟ نهدف من المشاركة في منتدى قطر الاقتصادي إلى التواصل بشكل مباشر مع صنّاع القرار ورواد الابتكار في المنطقة. وتسعى ريزولف إيه آي إلى توسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط، كما تتماشى أهداف الشركة مع مساعي دولة قطر الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ مكانتها بوصفها مركزاً للتحول الرقمي في المنطقة. ويوفر المنتدى منصة للتواصل مع الجهات المعنية التي تقود تطوير مشهد الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي في المنطقة، مما يجعله فرصةً مثاليةً لاستكشاف فرص بناء الشراكات وتقديم حلول الذكاء الاصطناعي التي تلبي الاحتياجات المحلية. - كيف ترون مسار الاستثمارات القطرية في مجال التكنولوجيا؟ وما هي العوامل التي تجعل قطر وجهة تستقطب الشركات التي تعتمد على التكنولوجيا في عملها مثل ريزولف إيه آي؟ نرى أنّ الاستثمارات القطرية في التكنولوجيا تعتمد على النظرة المستقبلية والتخطيط الاستراتيجي. وقد خصصت قطر أكثر من 200 مليون دولار أمريكي من خلال استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتواصل مؤسسات مثل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وكيو إنفست، المصرف الاستثماري الرائد في دولة قطر، دعم مشاريع التكنولوجيا المتقدمة. كما يسهم تركيز الدولة على التعليم والابتكار وتوفير البنى التحتية الملائمة في ترسيخ مكانتها بوصفها وجهة مثالية لشركات الذكاء الاصطناعي. وتتميز قطر بمجموعة إضافية من العوامل التي تعزز جاذبيتها، من بينها إجراءات الحوكمة المستقرة، وسهولة الوصول إلى الأسواق الإقليمية، وقاعدة المواهب المتنامية التي تحتضنها. - ما هو منظوركم تجاه النمو السريع في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي تشهده الساحة الإقليمية والعالمية؟ وأين ترى شركة ريزولف إيه آي أفضل الفرص في منطقة الخليج العربي؟ ننظر إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي بوصفها العنصر الأساسي في توجيه التحول الاقتصادي في منطقة الخليج العربي وحول العالم. وتتوقع بيانات يو بي إس ومجلة إيكونومي ميدل إيست نمو حجم الاقتصاد الرقمي في المنطقة من 180 مليار دولار أمريكي في 2022 إلى 780 مليار دولار أمريكي في 2030، إذ يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تحقيق هذا النمو. وتكمن الفرصة الحقيقة بالنسبة لريزولف إيه آي في تطوير تجارب تجارة التجزئة، وخصوصاً في القطاعات ذات القيمة المرتفعة مثل التجزئة الفاخرة. وتهتم الشركة بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم خدمة عملاء ذكية، وأعلى درجات التخصيص، بالإضافة إلى الأتمتة في الوقت الحقيقي. وتهدف الشركة إلى دعم العلامات المحلية والإقليمية لتبني التقنيات الحديثة، بما يتوافق مع المستهدفات التجارية والاستراتيجيات الرقمية الوطنية، حيث تمثل تجارة التجزئة أساس اقتصادات دول الخليج العربي. - ماذا عن الاستثمارات الحالية لشركة ريزولف إيه آي؟ وكيف تخطط الشركة لتوسيع نطاق حضورها في قطر ومنطقة الخليج العربي؟ بدأت شركة ريزولف إيه آي بإقامة شراكات استراتيجية مع الجهات المختصة بتطبيق الأنظمة في الساحة الإقليمية، بالإضافة إلى استكشاف المزيد من البرامج التجريبية في قطر ودولة الإمارات. وتخطط الشركة للتوسع من خلال اعتماد عمليات البحث والتطوير المحلية، وتوظيف المواهب الإقليمية، بالإضافة إلى التعاون مع المبادرات الرقمية التي تقودها الحكومة. كما تهدف الشركة إلى دمج الإمكانات التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات القطاعين العام والخاص ضمن الساحة الإقليمية، مما يضمن تحقيق الانسجام الثقافي والتشغيلي. - كيف تقيّم شركة ريزولف إيه آي القيمة الاستراتيجية للسوق القطرية ونموها على المدى الطويل؟ وما هي الإمكانات التي ترونها من خلال الشراكة مع مبادرات مثل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا؟ ترى شركة ريزولف إيه آي السوق القطرية مليئة بالإمكانات الواعدة لإطلاق أجندتها المتعلقة بتطوير قطاع التجزئة في المنطقة. إن قطر منصة مثالية لاختبار أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة في قطاع التجزئة، وذلك بفضل رؤيتها المعمقة في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قطاع التجزئة الفاخرة المزدهر. وبالتعاون مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، تهدف الشركة إلى ابتكار حلول قابلة للتطوير من أجل تمكين العلامات التجارية المحلية، مما يسهم في تعزيز تجربة العملاء ودعم انتقال قطر إلى اقتصاد قائم على المعرفة ومدعوم رقمياً. ونرى أن علاقات التعاون هذه ضرورية لمواءمة ابتكارات الذكاء الاصطناعي مع ثقافة الأعمال المحلية والتنظيمية السائدة. - ما هي الاستراتيجية المستقبلية لشركة ريزولف إيه آي فيما يتعلق بالابتكار في التجارة الإلكترونية والمنصات السحابية؟ وكيف تلعب عمليات الاستحواذ دوراً في دعم قدرات الشركة في هذه المجالات؟ تُولي ريزولف إيه آي الأولوية لحلول الذكاء الاصطناعي التي تُحسّن كلاً من تجربة العملاء، والخدمات اللوجستية، والتجارب الشخصية في التجارة الإلكترونية. وتُعدّ المنصات السحابية أساسية لتقديم هذه الخدمات على نطاق واسع. كما تشكل عمليات الاستحواذ جزءاً محورياً من استراتيجيتنا للنمو، حيث نستهدف الشركات التي تمتلك منتجات مميزة أو حقوق ملكية فكرية فريدة تشكل استكمالاً لحزمة حلول الذكاء الاصطناعي لدينا، وتُسرّع قدرتنا على طرح المنتجات في السوق في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. - كيف تضمن شركة ريزولف أيه آي الاستخدام المسؤول والأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي مع توسعها في أسواق جديدة، وخاصة في منطقة الخليج العربي؟ تلتزم الشركة بالمعايير الأخلاقية العالمية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الشفافية وخصوصية البيانات والعدالة. ومع توسعنا في منطقة الخليج العربي، نحرص على الالتزام الفعال بالأطر التنظيمية المحلية والسياقات الثقافية. وقد صُممت أنظمتنا لتكون قابلة للتدقيق والتفسير، كما نستثمر في نماذج حوكمة تضمن المساءلة في جميع مفاصل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدينا بدءاً من التطوير وصولاً إلى النشر.
332
| 18 مايو 2025
تستعد المدينةُ الإعلاميّةُ قطر لإطلاق فعاليات النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي، الذي يعقد مرة كل عام مع شبكة بلومبيرغ العالمية، حيث يركز على مناقشة العديد من القضايا والتحديات التي تمس الاقتصاد الدولي، حيث يتم العمل على دراستها والوصول إلى السبل السليمة للتعامل معها وتجاوزها، مع تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية التي تطرحها مختلف الأسواق، كما يشهد الملتقى استعراض حاجيات بيئات الأعمال، والتطورات التي تم إحرازها في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى، وجهود قطر في سبيل تكريس الالتزام بالنظام التجاري العالمي متعدد الأطراف وتعزيز الانفتاح الاقتصادي وتوطيد أواصر التعاون مع مختلف الشركاء. - مشاركة كبيرة ومن المنتظر أن تشهد نسخة العام الحالي المرتقب إطلاقها تحت شعار «الطريق إلى 2030: تحوّل الاقتصاد العالمي»، وفي الفترة ما بين 20 و22 من الشهر الحالي، مشاركة أكثر من 1,500 قائد حسب جريدة «al-monitor» من بينهم نخبة من رؤساء الدول والحكومات، وصنّاع السياسات، وقادة الأعمال، والرؤساء التنفيذيين العالميين لمناقشة العوامل التي تُعيد صياغة الاقتصاد العالمي، وإقبالا كبيرا من طرف المشاركين الذين من المنتظر أن يتجاوز حضورهم أرقام النسخ الماضية، حيث ستتيح النسخة الحالية من المنتدى أفكارا ورؤى حصرية يقدمها كبار التنفيذيين وصناع القرار في مجالات التمويل، والتكنولوجيا، والطاقة، والصناعة، من أبرزهم: الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ «شركة KBW Ventures»، وهدى اللواتي المؤسس والرئيس التنفيذي في شركة «Aliph Capital»، وويليام إي. فورد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ «General Atlantic»، وجين هيردليكا الرئيس التنفيذي لشركة «Virgin Australia». - أهداف المنتدى ويهدف منتدى قطر الاقتصادي لتعزيز الحوار الاقتصاد والرفع من مستوى التعاون الدولي في هذا القطاع بالذات، باعتباره أحد أكثر منتديات الأعمال تأثيرا في الأسواق الدولية، وبالأخص بالنسبة لقطر التي يشكل المنتدى فرصة حقيقية للترويج لقوة اقتصادها على المستوى العالمي، وإثبات مرونته العالية التي جعلت من الدوحة وجهة استثمارية لأصحاب المال الممثلين لمختلف الجهات الحكومية والخاصة، من خلال إبراز المحفزات والتسهيلات التي توفرها الدوحة في إطار مضاعفة حجم الثقة في الاقتصاد القطري، وجذب أكبر عدد ممكن من الاستثمارات والأعمال التجارية للبلاد، مما يؤدي إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتسريع وتيرته، بالصورة التي تتماشى ورؤية قطر 2030 التي ترمي من خلالها الدوحة إلى تعزيز مكانتها الريادية على المستوى العالمي في جميع المجالات، وعلى رأسها الاقتصاد. - نجاحات سابقة وترجع الرغبة الكبيرة في المشاركة ضمن هذا المنتدى من طرف مختلف الجهات الفاعلة في الاقتصاد العالمي، إلى السمعة الكبيرة التي بات يحظى بها وسط الجهات الخبيرة بهذا المجال، وذلك بفضل النجاحات التي حققتها النسخ السابقة انطلاقا من يونيو 2021، والتي حملت شعار «إعادة تصور العالم»، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، نظرا للإجراءات الاحترازية التي رافقت تفشي فيروس كورونا المستجد آن ذلك، مرورا بنسختي 2022 و2023 اللتين دارتا تحت شعار «تحقيق المساواة في التعافي الاقتصادي العالمي»، و«قصة جديدة للنمو العالمي»، وصولا إلى نسخة 2024 التي جمعت من 1000 من قادة العالم ورموز الفكر وصناع القرار المؤثرين من نحو 50 دولة.
490
| 18 مايو 2025
تُعقد النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، في الفترة من 20 إلى 22 مايو 2025 في فندق فيرمونت الدوحة، حيث تستضيفه مدينة الإعلام قطر بالتعاون مع بلومبيرغ. يجمع المنتدى نخبة من رؤساء الدول والحكومات، وصنّاع السياسات، وقادة الأعمال، والرؤساء التنفيذيين العالميين لمناقشة العوامل التي تُعيد صياغة الاقتصاد. تحت شعار: «الطريق إلى 2030: تحوّل الاقتصاد العالمي»، تتماشى نسخة هذا العام من المنتدى مع رؤية قطر الوطنية 2030، مع التركيز على الابتكار، والنمو المستدام، والمرونة الاقتصادية كمحركات رئيسية لتحقيق الازدهار طويل الأمد. يتيح المنتدى أفكارا ورؤى حصرية يقدمها كبار التنفيذيين وصناّع القرار في مجالات التمويل، والتكنولوجيا، والطاقة، والصناعة، من أبرزهم: الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، المؤسس والرئيس التنفيذي - شركة KBW Ventures، وهدى اللواتي، المؤسس والرئيس التنفيذي - شركة Aliph Capital، وويليام إي. فورد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي – شركة General Atlantic، وجين هيردليكا، الرئيس التنفيذي – شركة Virgin Australia، ورايان إم. لانس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي – شركة ConocoPhillips، و تشي كون لي، الرئيس التنفيذي – مجموعة CapitaLand Investment Ltd. وأشارت وكالة ترويج الاستثمار على موقعها ان الراغبين يمكنهم مقابلة فريق الوكالة لمناقشة تأسيس الشركات أو توسيع الاعمال في قطر من خلال طلب عقد اجتماع وإرساله على البريد الإلكتروني: [email protected].
676
| 31 مارس 2025
أكد ميشيل براين منسق لجنة السياسات الخارجية واستشاري العلاقات الدولية باللجنة الانتخابية للحزب الديمقراطي الأمريكي على أهمية النسخة الرابعة لمنتدى قطر الاقتصادي تحت رعاية صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالتعاون مع شركة بلومبيرغ الإعلامية، بحضور عدد بارز لوفود رسمية من مختلف دول العالم ونحو ألفين ونصف مشارك من داخل قطر وخارجها، في تحديات تتعرض بصورة رئيسية لمواصلة تشخيص واقع الاقتصاد العالمي واستشراف مستقبله ومحاولة رسم مسار المراحل المستقبلية للنمو الاقتصادي العالمي، من خلال التركيز على التحديات العالمية والتي تؤثر على المجتمعات والاقتصادات في جميع أنحاء العالم. جهود متميزة وشدد ميشيل براين على أهمية الجهود القطرية- الأمريكية في ضوء التحالف الوثيق الذي يجمع البلدين عبر مساهمات توعوية متعددة، يأملون في استضافة عدد من الوفود التجارية ودعم البعثات التجارية من قطر إلى الولايات المتحدة عبر جميع الولايات، فلدينا الكثير من هذه الأنواع من التبادلات، سواء لتعريف المستثمرين القطريين بأسواق مختلفة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأيضا بشكل خاص مع الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم من الولايات المتحدة، وإحضارهم إلى أمريكا لتقديم عروض تقديمية وتبادل الأفكار للكثير من الفرص التي تحدث في قطر، لا سيما مع أهداف رؤية 2030 وجميع التطورات التي ستحدث، ذلك في ضوء الاستفادة من الزخم الإيجابي للحوار الإستراتيجي القطري- الأمريكي؛ حيث تركز مجموعات العمل على تحديد النتائج أو الإعلانات للاجتماعات المقبلة، بوجود بعض مجموعات العمل معنية بالقضايا التربوية وتطوير المناهج وكون المحادثات الأخرى التي نجريها هي حول قضايا العدالة والأمن، وكيفية تعزيز التبادلات التجارية، وأيضاً التعاون الأمني والعديد من سبل التعاون الأخرى التي تجمع بين قطر وأمريكا، والاهتمام بالأركان المختلفة التي يتباحث فيها المنتدى سواء في التحديات الاقتصادية والتجارة والطاقة والاستثمار والتكنولوجيا المتطورة والابتكار.
474
| 22 مايو 2024
اختتم منتدى قطر الاقتصادي في نسخته الرابعة، فعالياته التي انعقدت في الدوحة على مدار ثلاثة أيام من 14 إلى 16 مايو الجاري، بالتعاون مع كل من وكالة بلومبيرغ، والمدينة الإعلامية قطر التي استضافت أكثر من 2700 مشارك في الحدث، من إجمالي 3592 تسجيلاً، وحضور أكثر من 1000 من القادة العالميين، والمديرين التنفيذيين، و427 شخصية من كبار المسؤولين الذين جاءوا من 124 دولة من مختلف أنحاء العالم، في حشدٍ أكد على الدور الحيوي الذي يلعبه المنتدى كمنصة رائدة في خوض تحديات تغير المشهد العالمي سريع الوتيرة. وتحت شعار عالم متغير: اجتياز المجهول، انطلقت فعاليات نسخة هذا العام، لدعم أواصر التعاون والتأكيد على الالتزام المشترك في مواجهة التحديات التي يشهدها عالمنا اليوم. وقد تمحورت المحادثات والجلسات النقاشية، حول قضايا العولمة والتجارة، تحول الطاقة، التكنولوجيا والابتكار، قطاعات الرياضة والترفيه، واستشراف مستقبل الأعمال والاستثمار. وتخطت فعاليات المنتدى هذا العام حدود تعزيز التعاون، حيث انصَّبَ تركيزه على بحث أثر وسائل الإعلام في تغيير المشهد على الصعيد الاقتصادي، السياسي، والاجتماعي، ومدى أهمية تبني نهج قائم على أخبار دقيقة، تتحرى الشفافية والمصداقية، والذي ينعكس بدوره إيجابًا على تعزيز التقارب والتعاون على الصعيد العالمي. وقد لاقى المنتدى صدىً واسعًا، وحاز اهتمامًا إعلاميًا كبيرا، حيث شهد مشاركة أكثر من 160 صحفيا، ممثلين عن أكثر من 35 وكالة إعلامية. بينما تم إجراء أكثر من 50 مقابلة مع عدد من الشخصيات البارزة، وحظيت فعالياته بتغطية واسعة لمئات المقالات عبر المنصات الإعلامية المختلفة، وتصدَّرت الصفحات الأولى من الصحف المطبوعة، ومقالات منصات الإعلام الرقمي، وبث أوقات الذروة في العديد من وسائل الإعلام عبر 25 دولة، التي سلطت الضوء على أهمية المحادثات والجلسات النقاشية محور الحدث. وفي حديث لسعادة الشيخ د. عبد اللَّه بن علي بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية قطر الشريك الرئيسي للمنتدى، تطرق فيه إلى الدور الحيوي الذي يضطلع به المنتدى، وألقى الضوء على تسخير والاستفادة من الإمكانات التحويلية التي تتمتع بها وسائل الإعلام، مؤكدًا على أهمية تبني مبدأ الشفافية والوضوح ومكافحة التضليل الإعلامي، وتحفيز تبادل الآراء ومشاركة وجهات النظر على نطاق عالمي. وبين تعزيز الحوار ودعم الإبداع والابتكار، تسعى المدينة الإعلامية قطر إلى تمكين صناعة الإعلام في منطقة الخليج، والارتقاء به باعتباره ركيزةً للنمو الاقتصادي، وجسرًا ثقافيًا يربط بين الشعوب والحضارات. لقد تخطت أهداف المنتدى حدود المحادثات النقاشية والجلسات الحوارية، لتتحول إلى خطوات إلزامية وجادة في سبيل التعاون والابتكار، فقد شهد المنتدى توقيع 21 مذكرة تفاهم، حظيت المدينة الإعلامية قطر منها باتفاقيتين مع كل من جامعة قطر ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وجرى الإعلان عنهما خلال فترة انعقاد المنتدى. ومن المتوقع أن تفسح هذه الاتفاقيات الطريق أمام نمو هائل في قطاع الإعلام في قطر، عبر تعزيز القدرات التكنولوجية، وطرح برامج تدريبية متكاملة، وبناء علاقات وطيدة مع شركات الإعلام المبتكرة، وهو الأمر الذي يؤكد على التزام المدينة الإعلامية قطر باستقطاب كفاءات عالية في صناعة الإعلام، من شأنها تحويل قطر إلى مركز إعلامي وثقافي عالمي، متميز وفريد.
446
| 22 مايو 2024
كشف سعادة المهندس خالد بن أحمد العبيدلي رئيس الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري، خلال مشاركته في جلسات اليوم الثاني من فعاليات منتدى قطر الاقتصادي 2024 عن تنظيم منتدى قطر العقاري بنسخته الثانية خلال الفترة 13 و 14 أكتوبر القادم، والذي سيشارك فيه جهات من داخل دولة قطر وخارجها. ويهدف المنتدى للتعريف بالفرص العقارية التي تطرحها الأسواق القطرية، مؤكداً أن دولة قطر سوف تبهر الجميع خلال الخمسة عشر عاماً القادمة، بفضل ما ستحققه من تطور عقاري. ولفت العبيدلي خلال مشاركته بجلسة نقاشية، تحت عنوان «الارتقاء بالمدن إلى مستوى جديد»، إلى أن التطور الكبير الذي شهده القطاع العقاري بالدولة، جاء بفضل التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى .
360
| 21 مايو 2024
اختتم منتدى قطر الاقتصادي 2024 بالتعاون مع بلومبيرغ، نسخته الرابعة، الخميس الماضي، بمشاركة نحو 2300 شخصية، وذلك بهدف نقاش التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي واستشراف آفاق مستقبله في ظل التحولات الكبرى المتسارعة على كافة الصعد. وقد ترك المنتدى اصداء ايجابية واسعة بين رجال الاعمال والمستثمرين، خاصة وان اجندته انسجمت مع إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، حيث ناقش المنتدى على مدار أيام انعقاده عدة موضوعات التي تركزت حول الجغرافيا السياسية والعولمة والتجارة والتحول في مجال الطاقة والابتكار التكنولوجي واستشراف الأعمال والاستثمار والرياضة والترفيه، وذلك في إطار تواصل آثار التغييرات الكبرى في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتجارة والسياسة التي يشهدها العالم. فيما ناقشت الجلسات عددا من القضايا أبرزها، إعادة تشكيل اقتصادات الشرق الأوسط، والتحولات الكبيرة التي شهدتها اقتصادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد قطعها أشواطا بعيدة في زيادة تنويع اقتصاداتها، إضافة إلى قضايا تمويل التحول إلى الصفر، وأثر ربط الشرق الأوسط وإفريقيا لتعزيز التنمية الاقتصادية في القارة، فضلاً عن أهمية تمكين الشباب والحد من البطالة، علاوة على الارتقاء بالمدن لتوفير بيئات حضرية صحية ومجتمعات حيوية. وعلى مدار الأعوام الأربعة الماضية شهد المنتدى نقلة نوعية، ترجمتها أعداد الاتفاقيات ذات الطابع الدولي، بالإضافة إلى الإقبال الكبير الذي يشهده من قبل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين على المستوى العالمي. المساهمة في بناء تحالفات تجارية عالمية.. عبد الله العلي: قطر ترسخ مكانتها كمركز لصنع القرار الاقتصادي أكد رجل الأعمال السيد عبد الله سلطان العلي أهمية النسخة الرابعة لمنتدى قطر الاقتصادي الذي اختتم أعماله تحت شعار «عالم متغير: اجتياز المجهول». وقال العلي في حديث خاص لـ الشرق بهذه المناسبة إن هذا المنتدى يرسخ المكانة الرائدة لدولة قطر كمركز إقليمي لصنع القرار الاقتصادي العالمي، مشيرا إلى العدد الكبير الذي حضر هذا المنتدى والذي بلغ أكثر من 1000 مشارك من قادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم. وقال السيد عبد الله سلطان العلي، إن المنتدى ناقش قضايا رئيسية تشغل بال دول العالم، حيث تمحورت مناقشات المنتدى حول جملة من المجالات الرئيسية تشمل الجغرافيا السياسية، والعولمة والتجارة، وتحول الطاقة، والابتكار التكنولوجي، وتوقعات الأعمال والاستثمار، والرياضة والترفيه. وكل هذه المجالات تنسجم في الكثير منها مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة التي جرى إطلاقها مؤخرا، ما يؤكد حضور السياسات وخطط التنمية القطرية في قلب الاقتصاد العالمي. وأشاد العلي بما يسعى إليه المنتدى في طريقِ تحقيق أهدافه المُتمثلة في تشجيع الابتكار، وتعزيز التعاون الدولي، حيث يشهد توقيعَ العديد من مذكرات التفاهم، وبناء تحالفات جديدة، وهو الأمر الذي يؤكد مكانة دولة قطر كمحور في بناء التحالفات التجارية العالمية وتسهيل سلاسل التوريد خاصة في ظل التوترات العالمية ومخاطر الحروب والنزاعات على الممرات البحرية والتجارة الدولية، الأمر الذي بات يفرض وجود قوة ناعمة بديلة لتجاوز هذه المخاطر وبناء قنوات جديدة تعزز السلم والأمن العالمي من جهة، وتشجع التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي من جهة أخرى. فرصة لترويج الاقتصاد القطري عالمياً.. صالح العذبة: المنتدى منبر مهم لمناقشة أوجه التعاون قال السيد صالح حمد العذبة، مالك مصنع راك للمنظفات، إن منتدى قطر الاقتصادي يشكل فرصة لترويج الاقتصاد القطري عالميا، عبر تسليطه الضوء على ما يوفره من محفزات وتسهيلات تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات والأعمال التجارية إلى الدولة، فضلا عن زيادة الثقة في الاقتصاد القطري، مما يؤدي إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتسريع وتيرته. واشار العذبة في تصريح لـ الشرق إلى أن المنتدى يشكل منبرا مهما لمناقشة القضايا العالمية ومختلف المتغيرات التي يشهدها في العديد من المجالات، خاصة في ظل الاحتياجات المتزايدة للتعاون العالمي وسط ما تشهده الاقتصادات من تحديات ومخاطر مختلفة الأبعاء والأوجه. وأشار العذبة إلى أن المنتدى يبرهن على اهتمام ودعم القيادة الرشيدة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتطوير الاقتصاد الوطني، كما ينسجم مع خطط الدولة وتوجهاتها في مواصلة مسيرة دعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنويع الاقتصادي في إطار رؤية الدولة 2030، ما يبرهن على توجه الدولة إلى التركيز على خلق اقتصاد مبني على المعرفة والابتكار وزيادة الاستثمارات في مختلف القطاعات. ولفت العذبة إلى أن العالم سيقف عبر هذا المنتدى على ما يحققه الاقتصاد القطري من إنجازات وما يشكله من حاضنة رائدة لاستقطاب الاستثمارات العالمية، حيث حقق الاقتصاد القطري نسبة نمو حقيقي -الأسعار الثابتة – بلغت 4 بالمائة خلال الربع الثالث من العام 2023 على أساس فصلي قياسا مع الربع الثاني لذات العام. وأظهرت بيانات جهاز التخطيط والإحصاء بلوغ تقديرات الناتج المحلي الإجمالي الربع سنوية بالأسعار الثابتة (100=2018) حوالي (177.334 مليار ريال) في الربع الثالث من العام الماضي، مقارنة بتقديرات الربع الثالث المراجعة لعام 2022 البالغة (175.200 مليار ريال) ونتج عن ذلك ارتفاع بنسبة 1.2 بالمائة على أساس سنوي. وقال السيد صالح العذبة، إن القطاع الخاص القطري سيستفيد من هذا المنتدى من خلال ما يوفره من فرص وإمكانات لخلق تفاهمات جديدة واتفاقيات مع صناع القرار الاقتصادي العالمي، مضيفا أن مصنع راك يمتلك إمكانات كبيرة لتزويد السوق المحلي باحتياجاته من مختلف أنواع المنظفات والمعقمات والمطهرات، وذلك تماشياً مع خطط الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم الاقتصاد الوطني بمشاريع ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. الزخم الكبير سيوسع دائرة الاستثمارات.. علي بوهندي: المنتدى أكد أهمية دور الدوحة الاقتصادي الريادي أكد رجل الأعمال ورئيس مجموعة أورجانيك، السيد علي أحمد بوهندي، أهمية انعقاد منتدى قطر الاقتصادي في نسخته الرابعة، في هذه الظرفية التي تشهد تحديات من المهم الوقوف عندها، واضاف السيد بوهندي في حديثه لـ الشرق أن المنتدى ناقشن مواضيع هامة أثبتت أهمية الدور القطري الريادي لمناقشة مستقبل أكثر أمنا واستقرارا اقتصاديا للعالم. واشار السيد أحمد علي إلى أن المنتدى كشف كذلك عن حجم الإنجازات والخطط التنموية التي تحققت في مختلف دول مجلس التعاون وأهمية الترابط الاقتصادي بينها، مضيفا أن دول مجلس التعاون لديها مثل هذه الخطط والتي انتقلت بها من مرحلة كانت تعتبر فيها دولا غنية بالموارد الطبيعية ومعتمدة بشكل كبير على عائدات هذه الموارد إلى دول تمضي قدما نحو اقتصاد متنوع مستدام، ما يجعل دول المنطقة مركز الاستثمار الاقليمي بسبب التنوع الاقتصادي والمرونة في السياسات المتخذة بسبب الجهود المتسقة مع بعضها البعض، وهو ما يعكسه الإقبال على الاستثمار وبناء المنشآت الاقتصادية من قبل رواد الأعمال، ونحن في دولة قطر، وبفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، مقبلون على طفرة اقتصادية مهمة، واستثمار مستدام للأجيال القادمة، وهو ما تعكسه الانجازات الماثلة حاليا والخطط التي تسير على نهجها مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في إطار رؤية قطر الوطنية 2030.
522
| 19 مايو 2024
شاركت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، في النسخة الرابعة من منتدى قطر الاقتصادي بصفتها الراعي الرئيسي لهذا الحدث الذي جمع أكثر من 1,000 من الشخصيات القيادية العالمية وممثلين عن أكثر من 50 دولة لمناقشة القضايا الرئيسية والحلول المقترحة في أحد أهم منتديات الأعمال وأكثرها تأثيراً في المنطقة. وجاءت نسخة هذا العام من المنتدى تحت شعار عالم متغير: اجتياز المجهول، حيث شارك خبراء من مجالات متعددة في عدة حلقات نقاشية وجلسات تم فيها طرح واقتراح تحديات وحلول تشمل مختلف المجالات من الطاقة، إلى الاستدامة، والاقتصاد العالمي. وشارك ممثلو QNB في عدة حلقات، حيث شارك السيد ماتيو ماساردي، نائب رئيس أول لاستراتيجية إدارة الأصول في QNB، في جلسة نقاشية بعنوان تحقيق أداء متفوق في ظل عدم اليقين، حيث ناقش دور البنك والمستثمرين في تجاوز التحديات وتقديم نتائج وعائدات إيجابية. ومن المشاركات المميزة الأخرى لـ QNB، قام السيد عادل المالكي، نائب رئيس تنفيذي أول للخدمات المصرفية للأفراد في QNB، باستضافة حلقة نقاشية خاصة بكبار الشخصيات ناقشت الدور المتطور لقضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في الشرق الأوسط، وجهود البنك نحو تطبيق موضوع الاستدامة في استراتيجيته ونموذج أعماله. كما قدم البنك أيضاً مشاركة فريدة من خلال جناحه المخصص ومركز التواصل، والذي أتاح فرصة لقادة الأعمال العالميين للتفاعل ومناقشة دور البنك تجاه الاقتصاد العالمي بحضور ممثلي البنك في الخيمة الرئيسية للمنتدى. وتعليقاً على مشاركة QNB في المنتدى، قالت السيدة هبة التميمي، نائب رئيس تنفيذي أول لدائرة الاتصالات في مجموعة QNB: يسعدنا أن نشهد نجاح هذا المنتدى المميز والمؤثر الذي يهدف إلى مناقشة أهم المواضيع التي تعيد تشكيل المستقبل الاقتصادي. ويسعدنا أن نرى كيف ساهمت رعايتنا في نجاح هذا الحدث، فنحن ملتزمون بتقديم المزيد من الدعم لهذه الأحداث البارزة مثل منتدى قطر الاقتصادي ونتطلع لرؤية التغيير الناتج عن هذا الحدث الذي يعد من الأكثر تأثيراً في المنطقة.
428
| 19 مايو 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
167174
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
31964
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
24756
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية مطعم وحلويات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
12968
| 15 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
167174
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
31964
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
24756
| 16 فبراير 2026