رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ندوة عن الأدب والدراما التركية بمعرض الدوحة للكتاب

ضمن الفعاليات التركية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب أقيمت الليلة ندوة نقدية في محورين الأول جاء بعنوان "من الرواية الى الدراما" ، والثاني "حول الكتب الأكثر مبيعا" . وفي المحور الأول تحدثت الكاتبة سولماز كاموران عن العديد من القصص والروايات التي تحولت إلى أعمال سينمائية وتليفزيونية ، مشيرة إلى وجود وعي متزايد منه المرتبط سواء بالتاريخ أوالواقع التركي المعاصر ، ضاربة المثل بمسلسل حريم السلطان ومسلسل وادي الذئاب وغيرهما . وأضافت أن مسألة التاريخ العثماني قد يكون محفوفا بمكائد معينة وان هناك إشكالية في كتابة هذا التاريخ المحفوف بالمكائد انطلاقا من الجو السياسي اليوم. وعرضت في حديثها ، تجربتها الذاتية موضحة أن لها سبعة أعمال روائية تحول ثلاثة منها إلى أعمال درامية . منوهة بأن المتغيرات التي نعيشها لها تأثيرها على اللغة الأدبية وعلى الدراما أيضا ويبقى للقارئ والمتلقي بشكل عام البحث عن الحقيقة ، مع ملاحظة أن المسلسل هو عمل فريق متكامل بينما الكتاب هو عمل فردي حر، وبالتالي فإن انتاج مسلسل أمر صعب وليس محصورا على المؤرخ الذي عالج المادة التاريخية أو اللغوي او ما شابه ولكن هناك جوانب تقنية وفنية وهي ليست بسيطة، هذا إذا أراد المنتج لعمله أن يباع أو يوزع في أنحاء العالم. ومن جانبه أشار الكاتب بنيامين يلماز إلى أن الفرق بين الكتاب والمسلسل هو قوة الخيال، وفي العمل الدرامي قد يكون هناك انحراف عن بعض الأمور. يلجأ المنتج للتلاعب ببعض المعطيات لنيل ود المشاهد ، مشيرا إلى أن الأدب التركي وترجمته إلى لغات متعددة والدراما التركية وانتقالها من مكان لآخر أسهما في تعزيز العلاقات بيننا وبين الثقافات الأخرى، كما أن المسلسلات قد تساهم في زيادة قراءة الكتب للوقوف على الهنات التي لاحظها المشاهد في المسلسل. وفي المحور الثاني من الندوة عن الكتب الأكثر مبيعا " شاركت فيها كل من الكاتبة نازلي بيرفان والناشرة راسلي بيركر.ومن منطلق تجربتها قالت بيركر إن هناك اساليب جديدة للترويج للكتب عبر الوسائل الحديثة والتواجد الدولي والأهم من ذلك الأفكار الجذابة ، وقدمت مثال صاحب كتاب "زهرة جهنم" الذي حظي بنجاح كبير في فرنسا. وقالت ان على الكاتب أن يكون نشطا اجتماعيا والا يبقى في غرفته المظلمة. مع مراعاة ازدياد تيار أدبي على أخر في وقت معين فالرواية مثلا في تركيا أسرع في البيع من الشعر . بينما قدمت الكاتبة نازلي عرضا سريعا لتجربتها مع الكتابة التي انطلقت منذ الرابعة عشر .وكيف نجحت وأهم متطلبات النجاح والوصول للجمهور .

545

| 05 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
"صور إبداعية للكاتبة القطرية" بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

حلّ ثلاثة من المبدعين القطريين ضيوفاً على ندوة بعنوان "صور إبداعية للكاتبة القطرية"، وذلك على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب، عكسوا فيها تجاربهم الإبداعية المختلفة. أدار الندوة الكاتب محمد حسن الكواري، رئيس قسم البحوث بإدارة البحوث والدراسات الثقافية في وزارة الثقافة والفنون والتراث، وذلك بمشاركة كل من الدكتورة حنان الفياض، رئيس قسم اللغة العربية بجامعة قطر، والكاتبة فاطمة المهندي، والكاتبة محسنة راشد. واستهل الكواري الندوة بكلمة تعريفية للكاتبات الثلاثة عبر في بدايتها عن سعادته بوجود الرغبة الحقيقية لدى المبدعات الثلاثة لخوض معترك الأدب رغم صغر عمرهن، موضحاً أن كلاً منهن تقوم بتقديم إبداعات أدبية في شكل ذي طبيعة خاصة بها، حيث تتميز فاطمة المهندي بالكتابة في مجال الأدب الوثائقي، بينما تقوم محسنة راشد في مجال الكتابة الروائية، وفاطمة العتبي في مجال الشعر. وطرح الكواري العديد من المحاور التي مكنت الأديبات من مواصلة استعراض أعمالهن، والحديث عن أدق تفاصيل مشوارهن الإبداعي، حيث طرح عدد من الأسئلة عليهن فتساءل عن السبب الذي يجعل المرأة تكتب في إتجاه واحد هو الخط العاطفي، وعن أهم المعوقات التي وجهتهن في طريقهن الأدبي. واستعرضت الكاتبة فاطمة العتبي تجربتها الشعرية متحدثة عن الأسلوب والطريقة التي اعتادت أن تقدمها في أعمالها الإبداعية، كما قرأت مقتطفات من أعمالها الشعرية التي جاءت في ديوانيها "هذيان روح"، و"ضفاف لليل جنون"، حيث قامت بعرض صور من إبداعتها للتعرف على البداية والتجربة. وقالت إن فعل الكتابة الذي تمارسه تعتبر محله الأساسي الرغبة في الكتابة والتعبير عما بداخلها قبل أن يكون رغبة في إيصال رسائل معينة للقراء، وإن كانت تلك الرسائل تأتي بطريقة غير إرادية وسط سطور أعمالها. وقامت الكاتبة محسنة راشد بقراءة مقتطفات من عمليها "قلوب معلقة"، و"تبقى لي"، وبدأت حديثها معبرة عن سعادتها لعدم تعرضها لأي صعوبات في النشر، وأضافت أنها وجدت تعاوناً كبيراً من عدة جهات شجعتها على المضي قدماً في مجالي القصة والرواية، وأكدت أنها في بدايتها لا تهتم بعدد القراء بقدر حرصها على المحتوى الأدبي الذي يشتمله أعمالها، مشيرة إلى أن فكرة انشغالها بزيادة عدد قرائها يعتبر مرحلة تالية. ونوّهت إلى أنها تسعى خلال أعمالها للتنفيس عما تشعر بها المرأة عموماً، ولعل ذلك ما يجعل المرأة تتميز عن الرجل في مجال الأدب العاطفي حسب رأيها، وعن اللغة التي تكتب بها قالت إنها تسعى لتقديم اللغة السهلة والتي تحتمل معاني قوية ومعبرة في ذات الوقت، مضيفة إلى أن ندرة القراءة في وقتنا الحالي جعلت العديد من الأدباء يلجأون للعامية والمفردات البسيطة، وهو ما جعل هذا الشكل من اللغة هو الأكثر انتشاراً وسيطرة عن باقية الأشكال. كما قامت الأديبة فاطمة المهندي بالحديث عن أدب الرحلات الذي تنتهجه في طريقها الأدبي، مستعرضة بعض نماذج من كتابها "أعماق أندونيسية"، والذي وصفتها بأنها محاولة لتقديم قراءة في ثقافة شعوب من الشعوب التي انجذب إليها الكثيرون من البشر حول العالم، وأضافت أنها لم تكن تتوقع كل هذا النجاح الذي لاقاه الكتاب قبل نشره إلا أنها تفاجأت بما حقّقه، وهو ما أعطاها الثقة فيما تكتبه ودفعها لمواصلة المشوار.

1137

| 03 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
"أفيونجي" يستعرض تفاصيل "حرب الدردنيل"

على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب أقيمت مساء اليوم، الخميس، محاضرتان الأولى حول كتاب "في الذكرى المائة لمعركة جاليبولي" للأستاذ الدكتور أرهان أفيونجي وقدّمها مظفر البيرق، بحضور كوكبة من الكتاب والمهتمين. ويحكي الكتاب آخر انتصار عسكري للجيش التركي، في عام 1915 بمنطقة مضيق الدردنيل بمدينة اسطنبول، في معركة بحرية ضد قوات التحالف، التي ضمت كلاً من بريطانيا واستراليا ونيوزيلندا وفرنسا، وأسفرت عن مقتل 90 ألف جندي عثماني، و55 ألفاً من قوات التحالف. أشار أفيونجي إلى أن حرب الدردنيل تمثل أهمية كبرى بالنسبة للتاريخ التركي باعتبارها إحدى جبهات الانتصار والفوز في الحرب العالمية الأولى، كما تحظى بأهمية عظمى بالنسبة للتاريخ العالمي، حيث أثرت تأثيرا بالغا وقويا، إذ كان معلوماً بالنسبة للجميع عندما افتتحت جبهة حربية في الدردنيل أن الطرف الفائز فيها لن يكون جبهة حربية واحدة فحسب، مهما كانت نهايتها، بل إن من سيفوز سيؤثر في سير الحرب العالمية الأولى واتجاهها، بل لو كانت دول الوفاق المنتصر، لتمكنت من إقصاء الدولة العثمانية وتعطيلها. وأضاف: بفضل الثقة والحالة المعنوية العالية التي اكتسبها الجيش التركي في حرب الدردنيل فقد استطاع أن يطيل من عمره لمدة ثلاث سنوات أخرى على نحو لم يتوقعه أحد قط، وبرهنت كل هذه العوامل عن مدى التأثير الذي أحدثته حرب الدردنيل، ولا سيما في الدور الذي اضطلعت به في إطالة مدة الحرب. وقال افيونجي إن الحرب كانت على جبهتين طول كل منهما حوالي 5 إلى 10 كيلومترات في مناطق سد البحر وآري بورني في شبه جزيرة جاليبولي بمضيق الدردنيل، وحارب الجميع وجها لوجه على خط النار، بحيث كانت القذائف تتساقط على بعد أمتار قليلة من خنادق وحصون كل طرف. ورأى أنه لو كان أطلق على هذه الحرب اسم "حرب شعوب العالم" لما كان هذا الوصف والتعريف مبالغاً فيه، ولا خارجاً عن الواقع، مشيراً إلى أن المواطنين العثمانيين من العرب والأكراد، واللاظ والشركس والمسلمين الألبان والبوشناق، الذين انضموا للجيش التركي طواعية، وفي مقدمتهم الجنود الأتراك أيضا، هم من كانوا يقاتلون ضمن صفوف الجيش العثماني المدافع عن مضيق الدردنيل، بينما في الطرف الآخر كان يقاتل تحت لواء بريطانيا العظمى كل من الإنجليز، والأسكتلنديين، والأيرلنديين، والاستراليين، والنيوزلنديين، والهنود، والنيباليين، والكنديين، والروم، واليونان، واليهود.. وكان يقاتل في صفوف الجيش الفرنسي الفرنسيون، والجزائريون، والتونسيون، والسنغاليون، والجامبيون.. وقال في هذا السياق: لا شك أن مواجهة أناس ينتمون إلى أديان مختلفة وأعراق متنوعة أمر لم يقع في أي جبهة أخرى، لذلك تتصف تلك الحرب بجميع مقومات الحرب العالمية. وأوضح المحاضر أنه بمناسبة مرور مائة عام على تلك الحرب تم تنظيم معرض يضم الكتب والمؤلفات التي كتبت على مستوى العالم حول هذه الحرب المهمة جدا بالنسبة للتاريخ التركي والعالمي، وطبيعي أن تكون هناك مؤلفات كثيرة دونت في العالم كله حول هذه الحرب، ولهذا السبب تم تجهيز هذا المعرض باختيار مجموعة من تلك الكتب والمؤلفات. وأشار إلى أنه أدرج في المعرض 150 كتاباً وضعت في عدة معايير لاختيارها ويأتي في مقدمتها الكتب النادرة الوجود، والكتب الأسبق صدوراً.

1381

| 03 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يستعرض تاريخ المخطوطات الإسلامية في تركيا

تواصلت مساء اليوم، الخميس، فعاليات معرض الدوحة للكتاب، حيث تابع جمهور المعرض محاضرة بعنوان "المخطوطات الإسلامية في تركيا" للدكتور محيي الدين ماجد، رئيس قسم المخطوطات بتركيا أكد من خلالها أن التراث التركي يحتوي على أمهات وأصول الكتب في مجال العلم والثقافة والفن، حيث تحتفظ تركيا بأغلى مجموعة من المخطوطات، وأكثرها تنوعاً في العالم، وهي موزعة على مكتبات المخطوطات المنتشرة في جميع أنحاء تركيا. وقال المحاضر: من المعلوم أن تركيا في مكتباتها التاريخية ومدنها القديمة تمتلك عدداً كبيراً من المخطوطات الإسلامية تندرج جميعها في التراث الفكري للحضارة الإسلامية من العباسيين إلى السلاجقة، والأيوبيين، والمماليك، والعثمانيين. وأشار إلى أنه في عام 2011 تم تأسيس مؤسسة للمخطوطات تابعة لوزارة الثقافة، تهتم بشؤون المخططات، ومركزها داخل مجمع مسجد السليمانية، وتهدف هذه المؤسسة إلى دعم التراث الفكري والثقافي والفني حول المخطوطات، وحفظ تلك المخطوطات من أجل إيصالها سليمة إلى الأجيال القادمة، وتلك المهمة تحديداً يتولاها قسم المعالجة والترميم. وتابع: تقوم فعاليات مؤسسة المخطوطات على ثلاث ركائز الأولى هي حفظ المخطوطات، والثانية هي التنسيق الإداري بين مكتبات المخطوطات وتوفير الأرضية التي تمكن الباحث من الوصول إلى تلك المخطوطات، وهذه الخدمة تعني بها قسم المخطوطات والكتب النادرة، أما الركيزة الثالثة فهي الاضطلاع بمضمون المخطوطات وعرضه للناس عن طريق الترجمة والنشر، وهي وظيفة قسم دائرة الترجمة والنشر للمخطوطات. وأشار إلى أن دائرة الترجمة والنشر تهتم بأمور الترجمة والنشر، وطبق الأصل خاصة للمخطوطات العربية والعثمانية والفارسية في علوم الإسلامية وثقافتها وأيضا تهتم بحمايتها ونشرها بكل الطرق المناسبة. وأنهى د. محيي الدين ماجد محاضرته قائلاً: أحب أن أنهي الندوة بخبر جديد لعملية فهرس المخطوطات التركية، حيث إن هذه الخدمة مع الأسف ليست متوفرة للبحث عن كل المخطوطات في تركيا في موقع أو مركز واحد، ولكن لأن الحاجة ماسة إلى هذا الأمر، أسّسنا في عام 2015 مجموعة من الخبراء والمخطوطات لتحضير فهرس جديد مع مراجعة وإصلاح الفهرس الحالي، وهذه المجموعة تابعة لمؤسسة المخطوطات وسمينا هذه المجموعة "وحدة تحضير فهرس المخطوطات"، وسيكون هذا الموقع جاهزا للبحث مع بداية عام 2016، والأهم في هذا الموقع أنه سيمكن الباحث من البحث عن اسم الكاتب والمؤلف باللغة العربية.

477

| 03 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يناقش دور المجلات الثقافية الخليجية

شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب، اليوم الخميس، ندوة بعنوان "دور المجلات الثقافية الخليجية في تطور الإبداع"، أدارها الدكتور ربيعة صباح الكواري، الأستاذ بجامعة قطر، وشارك فيها كل من الدكتور علي الكبيسي، رئيس تحرير مجلة الدوحة، وطالب المعمري، مدير تحرير مجلة نزوى، وزهراء المنصور، سكرتير تحرير مجلة البحرين الثقافية. وفي البداية، قدّم د.الكواري للمحاضرين الثلاثة، وذلك بالتعريف بهم، علاوة على استعراضه لأهمية المجلات الثقافية العربية، ودورها في إثراء المشهد الإبداعي في العالم العربي. وعرض المشاركون لتجارب دورياتهم الثقافية، والتي أسهمت في إثراء الحركة الإبداعية ليس في بلدانهم فقط، ولكن في بقية البلدان العربية، وتناولت زهراء المنصور تجربة مجلة البحرين الثقافية، وتطور مسيرتها، منذ صدورها قبل 21 عاماً، إلى أن وصلت إلى مرحلتها الحالية. "أهمية الدوحة" تناول د.علي الكبيسي، دور مجلة الدوحة في تنمية الابداع الثقافي العربي، موضحاً أن رؤية المجلة هي أن تصبح "الدوحة" المجلة الرائدة في مجال الثقافة العربية فتكون ملتقى الإبداع العربي والثقافة الإنسانية. وقال إنها تهدف إلى المساهمة في إثراء الفكر العربي وتنمية المدارك وتربية الذوق الفني والأدبي الرفيع من خلال تقديم ثقافة منوعة جادة تسهم في زيادة الوعي الثقافي لدى القارئ، الاهتمام بطرح القضايا الفكرية والاجتماعية والثقافية ذات التأثير المباشر في حياة القارئ، تقديم مواد وأبواب ثقافية منوعة تعكس أهمية الثقافة وتكامل جوانبها، استقطاب جميع القدرات الثقافية والفكرية من كتاب ومثقفين وخبراء ، ودعم الباحثين والكتاب والفنانين من خلال نشر إنتاجهم. وتعرض الكبيسي إلى تاريخ ونشأة المجلة ومراحل تطورها حيث تأسست "الدوحة" عام 1969، وتوقفت عن الصدور عام 1986 ثم عاودت الصدور مجددًا عام 2007 م وذلك من خلال ثلاث مراحل الأولى من 1969 وحتى 1976 ثم المرحلة الثانية حتى عام 1986 ثم المرحلة الثالثة من 2007 وحتى الآن، لافتا إلى أن المجلة في عام 2011 شهدت المجلة تطويراً في المضمون والشكل، وبدأ إصدار كتاب الدوحة الشهري الذي يوزع مجانًا مع كل عدد. وحول عوامل الجذب ومظاهر الإسهام الثقافي لمجلة الدوحة.. قال د.علي الكبيسي عوامل الجذب في المجلة تضمنت تنوع المادة وغزارتها حيث المقالات واللقاءات الفكرية والتحليلات الفنية والتحقيقات والاهتمام بالتراث العربي والإسلامي وإبراز الدور الحضاري للأمة العربية، التعريف بأعمال كبار الكتاب، الاهتمام بالإخراج الفني ومتابعة الحركة الثقافية محلياً وعربياً وعالمياً. وتعرّض رئيس تحرير "الدوحة" إلى أهم التحديات التي تواجهها وتواجه المجلات الثقافية بصفة عامة ومنها مدى قدرة المجلة على مواكبة التطورالتقني السريع والدخول في عالم النشر الإلكتروني، قلة مساهمة الكتاب القطريين والخليجيين في المجلة، فضلًا عن القيود الببيروقراطية التي تواجه الإدارة أحياناً. تجارب ثقافية وأكدت زهراء المنصور أن المجلات الثقافية تسهم بشكل كبير في إثراء الحياة الثقافية العربية، لافتة إلى أن هذه المجلات تحمل على عاتقها نشر الفكر الإنساني، وخلق علاقة وطيدة مع المنجز الثقافي، والمجتمع بشكل عام، وإيجاد قنوات للحوار المشترك. وقالت إن مجلة البحرين الثقافية أسهمت في إثراء الحركة الثقافية البحرينية بشكل عام، وأنها استفادت من كافة التطورات التقنية السائدة، وتوفير مساحات إبداعية واسعة للمبدعين البحرينيين، بالإضافة إلى المبدعين العرب، الذين خصصت لهم المجلة مساحات واسعة للمبدعين العرب، وذلك باستقطابهم تحت زوايا متعددة بالمجلة. ومن جانبه، عرض طالب المعمري لتجربة مجلة نزوى، ودورها في إثراء الحركة الثقافية في سلطنة عمان، بالإضافة إلى الدول العربية. لافتا إلى أنها تعيش تحديا واضحا، وتعمل دائما على مواجهته، وليس فقط التكيف معه. وقال إن المجلات الثقافية بشكل عام أسهمت في إحداث نهوض حقيقي بالحركة الثقافية العربية، وتجنبها لتمييع المشهد الثقافي، وحرصها الدائم على تأسيس ثقافة التنوع والاختلاف، ما يجعلها مشاريع معرفية حقيقية في العالم العربي، بعيداً عن الخطابات التقليدية، وهيمنتها على المشهد الثقافي العربي، رغم ما تعانيه بعض الدوريات من تهميش، ومحاولات إقصاء بعض المثقفين العرب.

401

| 03 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
حنان الفياض و"الحاصل" يوقعان "لا كرامة في الحب" و"مسيان الدوحة"

شهد معرض الدوحة للكتاب مساء اليوم، الخميس، توقيع عدد من المؤلفين لإبداعاتهم، منهما الفنان محمد الحاصل، والذي وقع كتابه "مسيان الدوحة"، والكاتبة حنان الفياض والتي وقعت كتابها "لا كرامة في الحب ". وتُعَدّ رواية "لاكرامة في الحُبّ" من الأعمال المنبثقة من سياق اجتماعي إنساني تواجهه المرأة المثقَّفة. وتظل الرواية متماهية مع التكوين الاجتماعي العربي والخليجي المحافظ بصوره الأوسع. أما الفنان محمد الحاصل فإن كتابه الصادر أخيراً عن وزارة الثقافة والفنون والتراث، يجمع صورا مختلفة من إبداعاته التي قام بإنتاجها منذ ما يقرب من 30 عام وهو يستعرض خلاله جمال الدوحة في المساء، ويتضمن الكتاب تصوير الطبيعة والتصوير المعماري والرياضي والأسواق، والألعاب النارية. ويوضح الحاصل أن المساء يحمل حالة خاصة يستمد منها أي مبدع شاعريته، ومن هنا تغنى الكثير من الشعراء في المساء حين رأوا فيه شاعرية من نوع خاص، كما لجأ الكثيرون من الرسامين لتصوير الليل عبر لوحاتهم.

1595

| 03 ديسمبر 2015

محليات alsharq
بالصور.. أزياء عثمانية في استقبال أردوغان بجناح تركيا بمعرض الدوحة للكتاب

قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء اليوم، الأربعاء، بزيارة جناح الوفد التركي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والتقط الصور التذكارية مع أعضاء الوفد الذين تزيّنوا باللباس العثماني الشهير. وتم إهداء "أردوغان" مجلد عثماني قديم، ولوحة عثمانية مرسومة بالمواد الطبيعية (الحناء).. وقد تم تصميم الجناح التركي على شكل (النقش خانة) وهو مكان كان يخصص لتجهيز الكتب والمخطوطات وطباعتها وتجليدها. الجناح التركي في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2015 أردوغان خلال إفتتاح المعرض يتبادل الصورة التذكارية

1821

| 02 ديسمبر 2015

محليات alsharq
بالفيديو والصور.. أردوغان و"الكواري" يفتتحان معرض الدوحة الدولي للكتاب

افتتح فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة، مساء اليوم الأربعاء، معرض الدوحة الدولي السادس والعشرون للكتاب في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. أردوغان والكواري يفتتحان معرض الدوحة الدولي للكتاب وحضر الافتتاح عدد من الوزراء والسفراء وأبناء الجالية التركية الموجودة في الدوحة. ويشهد المعرض مشاركة تركية فاعلة بـ25ناشر و9 فعاليات كبيرة وهي مشاركة غير عادية تبرهن على أن التنسيق الثقافي بين البلدين يرقى إلى أعلى المستويات. جولة أردوغان والكواري في المعرض ومن المقرر أن يشارك أكثر من 427 دار نشر من مختلف أنحاء العالم فضلاً عن مشاركة نخبة من الكتاب والأدباء والمؤلفين في فعاليات المعرض. وتشتمل فعاليات المعرض العديد من الندوات الثقافية والأدبية والنقدية وأمسيات موسيقية وورش عمل. أردوغان خلال إفتتاح المعرض يتبادل الصورة التذكارية ويرأس فخامة الرئيس أردوغان خلال زيارته للدوحة وفداً رفيع المستوى، يضمُّ وزراء الداخلية والتعليم والمالية والبيئة والدفاع والمواصلات والنقل والثقافة والسياحة والاقتصاد وعدداً من رجال الأعمال.

365

| 02 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
قمة قطرية ـ تركية اليوم تبحث العلاقات وتطورات المنطقة

وصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا الشقيقة إلى الدوحة مساء أمس، الثلاثاء، وذلك في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق له لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى جمهورية تركيا، وسعادة السيد أحمد ديمروك سفير جمهورية تركيا لدى الدولة. ونوه السفيران آل شافي وديمروك بأهمية الزيارة، حيث يعقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس أردوغان غدا الاجتماع الأول للجنة الإستراتيجية العليا القطرية - التركية والذي سيبحث خلاله الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات؛ بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ، بالإضافة إلى استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة. ويرأس فخامة الرئيس أردوغان خلال زيارته للدوحة وفداً رفيع المستوى، يضمُّ وزراء الداخلية والتعليم والمالية والبيئة والدفاع والمواصلات والنقل والثقافة والسياحة والاقتصاد وعدداً من رجال الأعمال. كما سيخاطب فخامته طلاب جامعة قطر ويفتتح المركز الثقافي التركي بالدوحة . كما سيحضر الرئيس التركي افتتاح معرض الدوحة للكتاب، حيث تحل بلاده ضيف شرف المعرض هذا العام.

281

| 01 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"شوك الكوادي" رواية جديدة لعيسى عبدالله

أصدر الروائي عيسى عبد الله رواية جديدة بعنوان "شوك الكوادي" والتي سيتم تدشينها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب 2015، عن دار بلومزبيري - مؤسسة قطر للنشر. ويعد عيسى عبد الله روائيا مختصا في أدب النشء ومهتما بنشر الثقافة والهوية القطرية ورعاية وتشجيع المواهب الشبابية، وقد صدرت له رواية (كنز سازيران) والتي صنفت ضمن أدب الناشئة، حيث يمزج بين الواقع والخيال وتتجسد فيه المواقع التاريخية القطرية، وكذلك المأثورات الشعبية من حكايات وأقاصيص وألغاز وغيرها في توليفة مشوقة تتسم بالإثارة بحثا عن هذا الكنز المفقود عبر حكاية أسرة قطرية بسيطة، كما صدرت له رواية "بوابة كتارا وألغاز دلمون"، والعمل جمع بين تاريخي دولة قطر ومملكة البحرين، وتأخذ الرواية أبطالها إلى مغامرات ومصاعب ومفاجآت لم يتوقعوها، ولم يتوقعها القراء أنفسهم، غير أن الغالب عليها هو التراث، كما في روايته الأولى.

1892

| 13 أكتوبر 2015

محليات alsharq
برنامج "وجه وجهتك" يزور معرض الكتاب الدولي

نظمت مؤسسة الفيصل بلا حدود رحلة ميدانية لمجموعة من الفرق المشاركة في برنامج "وجّه وجهتك" إلى معرض الدوحة الدولي للكتاب - والذي أقيمت فعالياته من 7 إلى 17 يناير 2015 . وتهدف الرحلة إلى دعم اللغة العربية، وتفعيل مهارات البحث العلمي وتوظيفه في حل تحديات البرنامج العملية والأدبية، وتشجيعاً للطالب في الاستفادة من هذه الفعالية في اختيار الكتب المناسبة له ولاهتماماته. خلال الجولة الميدانية تم زيارة عدد من دور النشر المشاركة مثل دار سما للنشر والتوزيع من دولة الكويت، حيث تحدث القائمين على الدار مع الطلاب عن القراءة وأثرها في تنمية الإبداع ، وتم عرض نماذج لأعمال أدبية تم نشرها لطلاب المدارس من دولة الكويت ولاقت إقبالاً كبيراً من القراء. وبدورها قامت دار سما بتشجيع الطلاب على البدء بالكتابة لنقل تجاربهم الحياتية وخيالهم الإبداعي إلى الآخرين. كما قام طلاب وطالبات "وجّه وجهتك" بزيارة ركن نادي القراءة "خير جليس" ليتعرفوا على أهمية القراءة وكيفية صناعة "إنسان قارئ" من خلال مجموعات القراءة التابعة لنادي خير جليس والتي تقسم بحسب اهتمام الأشخاص المنتسبين للنادي. ودعما من مؤسسة الفيصل بلا حدود في تنمية مهارات الإبداع لدى الطلاب والطالبات قامت المؤسسة بتوزيع كتب"هدايا تذكارية" في مجال الإبداع على طلاب الرحلة.ويذكر أن الطلاب والطالبات اللذين قاموا بزيارة معرض الكتاب هم من الفرق المشاركة في تحديات برنامج "وجّه وجهتك" والمقدم من مؤسسة الفيصل بلاحدود منها مدرسة حفصة الإعدادية للبنات، مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية، مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية ومدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين، و بإشراف مديري ومديرات الفرق في المدارس المستقلة.

454

| 29 يناير 2015

ثقافة وفنون alsharq
عميد الناشرين العرب: إقبال كبير على كتاب الفلسفة في معرض الدوحة

بحثاً عن التعاون في مجال النشر المشترك اختارت وزارة الثقافة والفنون والتراث أن تتعاون مع دار محمد علي للنشر والتوزيع التونسية، من خلال أعمال تنتجها الوزارة وتنشرها الدار في محاولة لاختراق الحواجز في هذا المجال بفضل قناعة المسؤولين. وفي لقائه مع " بوابة الشرق" أعرب السيد النوري عبيد مدير الدار عن سعادته بهذا التعاون الذي وصفه بالمثمر والمستمر، مؤكداً أن زيارته للدوحة تأتي في إطار تطوير هذا التعاون. الناشر كاتب مقهور لأنه لا يعبر عما يقول.. أحب النص ولا أفكر في مردوده المادييعد السيد النوري عبيد عميدا للناشرين العرب وطرفاً في مجمع دار التنوير التي لفتت إليها أنظار زوار معرض الكتاب الأخير، قضى في مهنة النشر أكثر من ثلاثين سنة وهي مسيرة حافلة بالإنجازات على مستوى النشر حيث أسهم في تطوير هذه الصناعة، وأسهم في مسؤوليات عديدة حيث ترأس اتحاد الناشرين التونسيين من سنة 2000 إلى سنة 2011، وعضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب لمدة ثلاث دورات، ورئيس اتحاد الناشرين المغاربة لمدة دورتين، وعضو في الرابطة الدولية للناشرين المستقلين بباريس.. التقيناه في جناح دار التنوير بمعرض الكتاب الأخير فكان الحوار التالي:* ما تقييمك للنسخة المنقضية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب؟**أبرز ما لفت انتباهي في معرض الدوحة الدولي للكتاب هو اللون الوردي الذي لم أره في أي معرض آخر، وهي المرة الأولى التي أحضر فيها هذا المعرض في إطار شراكة مع دار التنوير الموجودة في كل من تونس والقاهرة وبيروت كمنفذ للخروج من عنق الزجاجة الذي فرضه التضييق التجاري، وقد أحرز هذا المجمع بعد عام ونصف من تأسيسه أهم الجوائز الأدبية في القاهرة ومؤخرا أعلن عن فوز ست عشرة رواية في القائمة الطويلة للبوكر من بينها رواية تونسية وأخرى مغربية صادرتان عن دار التنوير. *انطلاقا من التسمية، هل للدار توجه معين؟**التسمية قديمة وأعدنا إحياءها، وهدفنا الكتب التي تنير العقل وتزيل الظلمات سواء في مستوى الأدب أو في ترجمات الرواية المهمة أو في المجال الفلسفي، وهي من الدور القلائل المتخصصة في الكتاب الفلسفي سواء في الإنتاج أو الترجمة، وقد أدهشني الإقبال الكبير في معرض الدوحة على الكتاب الفلسفي سواء من المختصين أو ممن يريدون الاطلاع على جوهر الفكر، وهناك رغبة وتطلع لمعرفة الكتاب الفلسفي. *كيف تصف التعايش بين الناشر والكاتب اليوم؟**من جملة تعريفات الناشر أنه قائد سيمفونية يبدأها الكاتب وينتهي بها المصمم مرورا بالمطبعة والمخرج والفنان، وعادة ما يسمى الناشر رئيس الفرقة، وأضيف لعناصر العازفين اليوم المروِّج الإلكتروني لأن جزءا كبيرا من الكتب تصل إلى القارئ عبر التراسل الإلكتروني، علما بأن القارئ الذي تعاملت معه طيلة ثلاثين عاما ليس هو قارئ اليوم، كما يعرف الناشر أيضا بأنه كاتب مقهور لأنه لا يعبر عما يقول ويكتفي بالصمت لأنه لو عبر عن رأيه يصبح منحازا لهذا الكتاب أو ذاك، ولا يكتب حتى لا يحدث ضجيجا على الكتّاب الذين يتعامل معهم. لا خوف على الكتاب إذا تمسكنا بعادات القراءةمنذ نشأ الكتاب والناشر والكاتب يجلسان معا، لكن العلاقة اليوم أصبحت أكثر تعاقدية واحترافية، وهذا ما لم يتحقق في عالمنا العربي في ظل غياب الوسيط التجاري، ما جعل العلاقة بين الكاتب والناشر معقدة، والأكثر تعقيدا هي العلاقة بين الناشر والقارئ الذي يصعب عليه اليوم أن يعود إلى نص ويقرأ القراءة القديمة، ونحن كناشرين نجهل ماذا يريد هذا القارئ لأنه نهم، ومتطور، وليس له صبر كبير، وهو إلى جانب ذلك قارئ متحول ولا نستطيع نحن الناشرين السيطرة عليه، لذلك نجد النصوص القصيرة هي الطاغية في القراءة.*ما رأيك في ظاهرة النشر الموازي التي سادت في السنوات الخيرة؟**النشر على تكلفة الكاتب الخاصة موجود ولكن ليس له تأثير كبير، لكن إذا تحدثنا عن النشر الموازي بمعنى النشر البديل كالأغنية البديلة والنص البديل فإن له قواعده وهي ليست مؤكدة ولا تدرس في الجامعات، ويطلق على هذا النوع من النشر "شبه الأدب" وله جمهوره تماما مثل بعض الظواهر الموسيقية، فقبل عشر سنوات لم نكن نسمع عن موسيقى "الراب" ولم نكن نؤمن بها لكنها فرضت نفسها بقوة في تونس مثلا بعد ثورة 14 يناير.. إذن هذه الأغنية البديلة فرضت نفسها والأدب البديل سيكون أكثر وأقوى لأن ردة الفعل سريعة، والكتابة البديلة ستتعمق بعد الثورات ورجع الصدى لن يكون بسرعة.*فئة من الكتاب يشتكون من سلطة الناشر ويشبهونها بسلطة الحاكم العربي القمعية.. ما ردك؟** السلطة ليس بمعنى التسلط، حبذا لو كانت للناشر سلطة بالمعنى الاحترافي لأن لديه مسؤولية تجاه القراء وتجاه نفسه وتجاه أمواله، فالناشر صاحب مشروع يستثمر فيه وله مردود مادي، وبدون مردود مالي لا يمكن أن نقول إن هذا الناشر ناشر لأنه من العناصر التي يفترض أن يتحمل مسؤولية ما نشر إن أفلس وإن أغنى، أنا شخصيا أفلست ثلاث مرات خلال مسيرتي واسترجعت أنفاسي من جديد، وهذه دروس في المسؤولية لأنني كثيرا ما أحب النص ولا أفكر في مردوده، إذن السلطة موجودة لكنها لا تعني التسلط، فللناشر عادة خط نشر وهو يختار النصوص على أساس هذا المعنى، أي ما يتوقع أن هذا النص يعجب الناس أو يلفت انتباههم أو يضعف الناس أحيانا لأن هناك نصوصا مخربة وهناك ناشرون يقصدون ذلك، أحيانا نرافق النص لمدة سنة وسنتين وكثيرا ما تقبل هذه المرافقة من الكاتب ولكن في بعض الأحيان تفسر على أنها تدخل أو ما شابه ذلك.. صحيح أن الرقابة الذاتية عنصر قمعي كبير، شخصيا عشت التجربة في تونس عندما حجز أول كتاب نشرته عام 1982 فأصبحت أقرأ ألف حساب للرقابة الذاتية، وقد أسهمت بصفتي رئيس اتحاد الناشرين التونسيين في مرحلة ما بعد الثورة التونسية في وضع قوانين جديدة تعطي الحرية للكاتب والناشر بأن ينشر ما يريد على أساس ميثاق شرف المهنة.*ما أهم العراقيل التي تقف أمام تطور عملية النشر في عالمنا العربي؟** مهنة النشر في العالم العربي عمرها يناهز الـ 100 عام، وفي تونس ليس أكثر من خمسين سنة ولكنها مهنة غير مكتملة إلى الآن، هناك بعض الدور اللبنانية تحتفل بمرور150 سنة على تأسيسها، فهي مهنة احترافية توارثها الناس أبا عن جد ولكن مهنة النشر بمعنى أن كل ناشر لديه معايير فهذا غير موجود لأن هناك الكثير من العراقيل تمنع الناشر من أن يكون كما ينبغي، اليوم مثلا نحن مجبورون على حضور المعارض الدولية وإلا فلن نستطيع أن نعرف بكتبنا، هناك 18 معرضا دوليا عربيا كامل السنة بمعنى أنه يجب عليك أن تكون حاضرا فيها في حدود سبعة أشهر بمعنى أن لديك كل شهر معرضين، كيف يمكن لك أن تكون ناشرا وأنت تتنقل بين هذا المعرض وذاك؟، الإشكال إذن يتمثل في أنه ليس هناك هيكلة لمهنة النشر إذ يفترض أن الناشر ناشر والموزع موزع والمكتبي مكتبي في حين أننا نلاحظ أن مهنة المكتبي تكاد تختفي تماما في العالم العربي وبدأ وجودها يقتصر على المحلات التجارية الكبرى، ولذلك يجد الناشر نفسه مجبرا على أن يحمل حقيبته ويتنقل بها من معرض إلى آخر. الكتابة البديلة تتعمق بعد الثورات العربية وصداها لن يكون سريعامن بين العراقيل أيضا الجمارك والرقابة على الكتاب، أتمنى أن يبقى المانع هو أخلاق المهنة وأن نعوّد القارئ على التمييز بين الغث والسمين. بالإضافة إلى عدم الاهتمام بحقوق المؤلف وحقوق الناشر حيث لا يطبق قانون حماية حقوق المؤلفين على السرقات الأدبية.*كيف ترى مستقبل الكتاب الورقي في ظل انتشار الكتاب الإلكتروني؟**رغم أن عمري ورقي لكنني أعتقد أنه لا وجود لصراع بينهما فنحن نقول "كتاب" وهو اسم مشتق من الفعل (كَتَبَ) سواء كتب على الجلد أو على الورق أو كتب إلكترونيا، فالكتاب يبقى كتابا في كل حالاته، ربما انتشار الكتاب الإلكتروني سيفيد الطبيعة لأن الورق الذي يستهلك هو استهلاك لمنابع الطبيعة فأنا من هذا المنطلق أتمنى أن يندثر الكتاب الورقي في يوم من الأيام، لكنني أعتقد أنه لا خوف على الكتاب إن نحن تمسكنا بعادات القراءة.

440

| 21 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
ناشرون وزوار: إقامة معرض الكتاب بـ "قطر للمؤتمرات" حقق الكثير من المكاسب

ودعت 432 دار نشر تمثل 29 دولة عربية وأجنبية وآلاف المواطنين والمقيمين معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذى انطلق بمركز قطر الوطني للمؤتمرات فى نسخته الـ 25 خلال الفترة من 7 حتى 17 يناير الجاري. وأوصى ناشرون وزوار معرض الكتاب فى وداعهم الأخير له السبت، بتلافي بعض المشكلات فى السنوات المقبلة. وتباينت آراء الناشرين وزوار المعرض حول بعض الإجراءات وموقع معرض الكتاب هذا العام، فى حين اتفق الجميع على العديد من الأمور التى مثلت للبعض مشكلة. وأشار البعض إلى أن موقع المعرض فى السنوات السابقة كان أسهل وأيسر على زواره والمشاركين فيه، فى حين أكد آخرون أن إقامة المعرض بمركز قطر للمؤتمرات هو أفضل بكثير، إلا أن الجميع اتفق على أن بُعد مواقف السيارات عن موقع المعرض تسبب فى أزمة للجميع وخاصة العائلات. ونوه بعض الناشرين إلى أنهم واجهوا بعض الأمور التى تحتاج من الجهات المنظمة العمل على تلافيها مستقبلاً، وقالوا لـ "الشرق" ان مواقف السيارات والفهرس الالكتروني تسببا فى أزمة، لافتين إلى أنه كان يتوجب تخصيص مواقف قريبة للناشرين من مواقع عملهم. وأشاروا إلى أن الفهرس الالكتروني كان يحوى مغالطات ويحتاج إلى تقسيمات للدول ودور النشر والكتاب والأقسام للتسهيل على زوار المعرض، ومنعاً لوضع كتب فى دور نشر فى حين أنها تخص دور نشر أخرى، مطالبين بضرورة العمل على إعادة النظر حول عملية إنزال الكتب وتطويرها للحفاظ على سلامة الكتب المعروضة بالمعرض، وأيضاً إعادة النظر فى موعد افتتاح المعرض من كل عام ليكون فى إجازة منتصف العام وليس فى الاختبارات. بداية يقول فهد الرحبي (وزارة التراث والثقافة) سلطنة عمان ان الكتب المعروضة فى جناحهم بمعرض الكتاب قد تأخرت ليوم من بدء المعرض، بالرغم من وصولها قبل 12 يوماً تقريباً من الافتتاح، وذلك بسبب المطالبة بشهادة قيد المنشأة وهو ما قمنا بإحضاره، مشيراً إلى أن جهود دار الكتب والجمارك أسفرت عن اللحاق بالمعرض وعرض الكتب ولكن بعد مضى يوم من انطلاق المعرض. وفى ذات السياق يؤكد زميله بنفس الجناح سعيد الناعبي أنه يأمل فى الأعوام المقبلة أن يتم التنسيق بين كافة الجهات وإبلاغ المشاركين فى المعرض بكافة المستندات المطلوبة، منعاً لحدوث تأخير فى عرض الكتب كما حدث معهم هذا العام، مشيداً بحسن الضيافة والاستقبال وجهود المنظمين فى تذليل العقبات أمام المشاركين بالمعرض. ويرى مؤنس خطاب (مؤسسة ألف باء تاء) من الأردن أن الفهرس الالكتروني شهد بعض المغالطات وأنه يحتاج إلى تعديلات جوهرية من بينها الحرص على عدم وضع كتب وبعض الإصدارات فى دور نشر بالفهرس، فى حين أنها تخص دور نشر أخرى، وانتقد خطاب إصرار المنظمين على دعوة ومشاركة الجميع، منوهاً إلى أن مشاركة آخرين بخلاف دور النشر، كشركات أو جهات بيع الوسائل التعليمية من الأمور التى تتعارض مع الكتب، حيث ان الأطفال سيفضلون الألعاب والوسائل المساعدة على اختيار قصة، مؤكداً أن تخصيص المعرض لدور النشر فقط يتيح الفرصة للبحث بين جميعها لاختيار الأفضل من أمهات الكتب. أما حسن على (مؤسسة الأيام للنشر) البحرين فيرى ان المعرض شهد تنظيماً جيدا، وأنهم لم يواجهوا أي مشكلة بخلاف مواقف السيارات التى تبعد مسافات طويلة عن موقع جناحهم بالمعرض، لافتا إلى أن زوارهم من المواطنين والمقيمين اشتكوا كثيراً بسبب المواقف. وفيما أكد زميله بالجناح عبد الحليم فولاذ أنهم قضوا أيام المعرض فى سعادة بالغة بمشاركتهم فى معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام، مشيراً إلى أن الموقع متميز، متفقاً مع زميله علي فى أن المواقف كانت أزمة الجميع، وان الباصات لم تحلها. ويؤكد خالد الزامل (مكتبة الصفاء) الإمارات ضرورة مراعاة إدارة المعرض مستقبلاً لعملية تنزيل الكتب، مشيراً إلى أن الطريقة بدائية للغاية، وتهدد بتعرض الكتب للتمزق قبل وصولها إلى مواقعها لأجنحة المشاركين، مطالباً بضرورة نقلها مرة واحدة وليس على مرات عدة. ويتفق أحمد النحاس (مؤسسة جيل العبقرية للوسائل التعليمية) السعودية مع من انتقدوا بعد المسافة بين مواقف السيارات والمعرض، مشيراً إلى أن الغالبية وخاصة العائلات كانوا يعانون فى السير لمسافات طويلة من المواقف وحتى الوصول إلى المعرض، مشيداً بالتنظيم.

1265

| 17 يناير 2015

محليات alsharq
700 ألف زائر لمعرض الدوحة الدولي للكتاب

كشف السيد عبدالله الأنصاري مدير معرض الدوحة الدولي الخامس والعشرين للكتاب مدير إدارة المكتبات العامة بوزارة الثقافة والفنون والتراث أن النسخة الحالية شهدت قرابة 700 ألف زائر خلال أيام المعرض الذي يحتفي هذا العام بيوبيله الفضي.وقال مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن يومي الخميس والجمعة الماضيين وكذا في الأسبوع الذي قبله، شهدا إقبالا منقطع النظير من زوار المعرض من داخل وخارج قطر، لافتا إلى أن تنظيم المعرض لأول مرة هذا العام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات QNCC قد ساهم بشكل كبير في استقبال أكبر عدد من الجمهور، مقارنة بالأعوام السابقة.ونوه الأنصاري في هذا الصدد بأن إدارة معرض الدوحة للكتاب كانت متخوفة في بداية الأمر لتنظيم المعرض في مركز قطر الوطني للمؤتمرات نظرا لأنه مكان جديد على الزوار الذين اعتادوا أن يقام المعرض كل عام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، إلا أن الحضور الجماهيري الضخم الذي شهدته نسخة هذا العام يؤكد أن اختيار QNCC كان الاختيار الأمثل.ولفت إلى أن المعرض هذا العام يقام لأول مرة على مساحة 20 ألف متر مربع، وهي مساحة كبيرة جدا أتاحت استقبال عدد أكبر من دور النشر التي بلغت في نسخة هذا العام 432 دار نشر من 29 دولة عربية وأجنبية، بالإضافة إلى 72 توكيلا لدور عربية وأجنبية، في حين بلغت دور النشر في النسخة الماضية 360 دارا. أزمة المواقفوعن أزمة المواقف التي كانت تؤرق زوار معرض الكتاب في نسخه السابقة وما إن كانت قد وجدت كذلك هذا العام، قال السيد عبدالله الأنصاري مدير معرض الدوحة الدولي الخامس والعشرين للكتاب: "لهذا السبب بالتحديد تم تغيير موقع المعرض هذا العام، حيث كانت المنطقة القديمة لمعرض الكتاب تشهد العديد من الاصلاحات والامتدادات والتغييرات في الشوارع والطرق مما ينتج عنها كثرة الحفريات في المنطقة المحيطة بأرض المعارض وبالتالي تسبب الاختناقات المرورية"، نافيا وجود أية شكاوى هذا العام من أزمة المواقف بالتحديد نظرا لضخامة حجم مواقف السيارات التابعة لمركز قطر الوطني للمؤتمرات.وأضاف في الشأن نفسه: "ولكن وجدنا في بداية أيام المعرض بعض الشكاوى عن ابتعاد المسافة بين موقف السيارات وبين موقع المعرض ولذلك قمنا على الفور بتوفير الباصات والحافلات لنقل الزوار باستمرار من المواقف إلى المعرض والعكس"، مؤكدا أن هذه الخطوة قد قوبلت بترحيب واستحسان كبيرين من قبل جمهور المعرض. وكشف السيد عبدالله الأنصاري مدير معرض الدوحة الدولي الخامس والعشرين للكتاب مدير إدارة المكتبات العامة بوزارة الثقافة والفنون والتراث في تصريحاته لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن النسخة القادمة لمعرض الدوحة للكتاب ستقام خلال الفترة من 2 إلى 12 ديسمبر، وذلك حتى لا تتعارض مع امتحانات المدارس المستقلة، لافتا إلى أنه كان من المفترض أن تقام هذه النسخة خلال الفترة من 3 إلى 13 ديسمبر 2014، ولكن نظرا لانشغال مركز قطر الوطني للمؤتمرات بكثير من الفعاليات في هذا الوقت تم التأجيل.وأوضح الأنصاري في الشأن نفسه أن نسبة مشاركة طلاب المدارس تشكل حوالي 25% من اجمالي عدد زوار معرض الدوحة للكتاب بحسب إحصائيات إدارة المعرض، الأمر الذي يراه يشكل عاملا هاما لا يمكن إغفاله، مشيرا إلى أن المعرض منذ يوم الخميس الماضي يشهد إقبالا ضخما من قبل طلاب المدارس الذين انتهزوا فرصة انتهاء امتحاناتهم ليتوافدوا على المعرض وينهلوا من فروع العلم والمعرفة المختلفة وكذا الترفيه المصاحب للمعرض.ونوه مدير المعرض بأن عام 2015 يشهد نسختين لمعرض الدوحة للكتاب، الحالية في يناير بداية العام، والمقبلة في ديسمبر نهاية العام، وهو الأمر الذي اعتبره " لفتة جميلة" تؤكد احتفاء دولة قطر واهتمامها البالغ بالكتب والكتاب. الخدمات الجديدة وعن الخدمات الجديدة التي قدمتها إدارة المعرض في هذه النسخة، أكد السيد عبدالله الأنصاري مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب الخامس والعشرين أن المعرض يتابع باهتمام كل عام ردود الأفعال المختلفة ، ويستفيد من النسخ الماضية، لتخرج نسخة كل عام بحلة جديدة مختلفة وأفضل مما قبلها لتلقى استحسان جميع الفئات.وأضاف في هذا الصدد: "بجانب أن ادارة المعرض قد حلت هذا العام أزمة المواقف التي كانت توجد العام الماضي، إلا أنها كذلك قامت بتوفير عدد من الخدمات اللوجستية الجديدة هذا العام، منها على سبيل المثال توفير عربات نقل الكتب والتي سهلت الحركة على الجمهور وأتاحت لهم الفرصة لاقتناء عدد أكبر من الكتب والتنقل بأريحية دون عناء وجهد".وأوضح الأنصاري أن إدارة المعرض وفرت العديد من التسهيلات في هذه النسخة منها طباعة جميع القوائم لدور النشر بالدليل الالكتروني والورقي للتسهيل على القارئ ولخدمة الناشر، بجانب توفير الأكياس وطباعة الفواتير للناشرين، وجميعها خدمات مجانية يقدمها معرض الدوحة للكتاب "وقد لا تقدمها معارض أخرى بشكل مجاني كما يفعل معرض الدوحة".ولفت إلى أنه من خلال لقاءاته بالناشرين الأيام الماضية، تحدث جميع من التقاهم عن استثنائية هذه النسخة وتميزها عن جميع النسخ الماضية، حيث أعربوا عن ارتياحهم لحسن التنظيم والمكان الرائع للمعرض هذا العام والذي بطبيعة الحال ساهم في زيادة نسبة المبيعات بالنسبة لهم، مشيرا إلى أن اليوبيل الفضي هذا العام شهد مشاركة 85 دار نشر جديدة ساهمت في إثراء التنوع الفكري بشكل أكبر في معرض الكتاب. اليوبيل الفضي وأوضح السيد عبدالله الأنصاري أن معرض الدوحة للكتاب يحتفي هذا العام بمرور 25 سنة ولكنه في الأساس يحتفي بـ 40 سنة على انطلاقه، حيث انطلقت الدورة الأولى لمعرض الدوحة الدولي للكتاب عام 1975 ولكنه كان يقام كل عامين، وأصبح يقام بشكل سنوي ابتداء من عام 2002.وأضاف أن أكثر ما ميز احتفال المعرض هذا العام هو النشاط الثقافي الضخم الذي صاحب المعرض والذي جاء بشكل مكثف، وانطلاق مهرجان الدوحة الثقافي الذي جاء مصاحبا للمعرض، وقدمت خلاله عدد من الفعاليات الفنية المتنوعة والموسيقية الراقية، منها العرض المسرحي "صقر قريش" وهو العرض الذي ينتمي للمسرح الاستعراضي، والذي نال اعجاب واستحسان الحضور، فضلا عن عرض فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية الفلسطينية، وكذلك العرض الموسيقي الذي قدمته فرقة الأوركسترا اللبنانية للموسيقى، وأخيرا مسرحية " أم الزين " للمخرج القطري عبدالرحمن المناعي والتي قدمت برؤية إخراجية جديدة.

479

| 17 يناير 2015

ثقافة وفنون alsharq
توقيع كتب أدبية بمعرض الكتاب

شهد معرض الدوحة الدولي الخامس والعشرون للكتاب مساء اليوم توقيع عدد من الكتب في مجالات الأدب والثقافة والتراث في جناح وزارة الثقافة والفنون والتراث وعدد من دور النشر.وقد تم اليوم في جناح وزارة الثقافة توقيع كتاب حول فن الاتيكيت للمدربة منى الزايد ، وديوان شعري بعنوان كأنها آلهة الورد للشاعر السعودي علي ابراهيم الدرورة تضمن مجموعة من قصائده ، منها: أسرار الهمس، مطر للعشق ، ظل كالماء ، الفراشات ، ضفاف الأريج وغيرها، كما تم توقيع كتاب "خصائص الحكاية الشعبية ونهجها الثقافي عند المجتمعات الخليجية مع نماذج منها " للكاتب القطري صالح غريب ، ويتناول الكتاب أهمية الحكاية الشعبية لدى معظم الشعوب باعتبارها جزءا أساسيا في تتبع أدب الأسلاف.ويتضمن الكتاب تعريف الحكاية علميا وانواعها وعناصرها ، ثم يعرض الحكاية العجيبة نموذجا ، كما يعرض مفهوم الحكاية وأهميتها ومهد الحكايات الشعبية، وحكايات الجدات.من ناحية أخرى تم توقيع روايتين لكاتبتين قطريتين ، الأولى بعنوان" مقهى نساء ضائعات " لسمية تيشة وتجسد فيها معاناة المرأة مع الرجل سواء كان الزوج أو الأب أو حتى الابن، فضلاً عن التطرق لعدد من القضايا التي تهم النساء بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.أما الرواية الثانية فهي بعنوان" لستِ نصفا " لـ ايماد حمد ، وتناقش الرواية بعض الآفات الاجتماعية من خلال تداخل العلاقات وتشعبها وما تثيره من مشكلات قد يعجز الفرد عن حلها.

251

| 16 يناير 2015

محليات alsharq
إقبال جماهيري على إصدارات "راف" بمعرض الكتاب

يتسم جناح مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في قلب معرض الدوحة الدولي للكتاب بالعديد من العناوين والإصدارات الحديثة التي أصدرتها المؤسسة، ما جعله محط أنظار العديد من رواد المعرض، والعديد من المسؤولين والشخصيات العامة من الزائرين للمعرض، علاوة على الناشرين أنفسهم. وحسبما يقول الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس الأمناء مدير عام مؤسسة "راف"، لـ "الشرق" فإن الجناح يتميز بالإصدارات الجديدة ، علاوة على جميع إصدارات المؤسسة الثقافية ، لتعريف رواد المعرض بمشاريع المؤسسة، سواء في دولة قطر، أو في دول العالم. جهود ثقافية وتابع: أن مشاركة "راف" بالدورة الخامسة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي في إطار حرص المؤسسة بالجانب التثقيفي والتوعوي في المجتمع، إذ أن دور المؤسسة ليس قاصرا على تقديم المساعدات الاجتماعية والإغاثية فقط بل لها جهود ثقافية مقدرة من خلال الإصدارات التربوية والتثقيفية التي أصدرتها والتي بلغت تسعة إصدارات تتمثل في حقائب توعوية متخصصة. وقال د.عايض القحطاني إن "راف" تولي الجانب الثقافي أهمية كبيرة ولها مساهمات معروفة في تنظيم العديد من الندوات المتخصصة، وأن مساهمتها باستضافة فضيلة الدكتور زغلول النجار في محاضرة ضمن فعاليات المعرض قبل عدة أيام يعد دليلا مهما على حرص "راف" على نشر الجانب التثقفيي والمعرفي من خلال مشاركتها في المعرض. لافتا إلى أن الإصدارات تشمل مجموعات متخصصة في العلوم التربوية. تنوع الإصدارات ومن بين الإصدارات التي يضمها جناح "راف" بالمعرض "حقيبة التغيير"، وتتضمن مواد علمية وتطويرية منوعة مصوغة بطريقة مبتكرة ، تمكن القارئ من تطوير مهارته نحو الأفضل، واستغلال قدراته الاستغلال الأمثل، من ناحية الاستفادة من تجارب الآخرين، وإتاحة الفرصة للتعرف على مواطن الضعف في شخصيته وعلاجها بصورة فعالة. ومن بين الإصدارات أيضا "حقيبة بركة"، وهي المادة الدعوية الخاصة بالحملة الوطنية لرعاية العمالة المنزلية "بركة"، وتحتوي على إصدارين : الأول منهما: يهدف إلى توعية أرباب العمل بحقوق الخدمة والعمال ، ويأتي هذا الإصدار في حقيبة باللغة العربية. بينما الإصدار الثاني يهدف إلى نشر الوعي لدى الخدم بحقوقهم ، مع التذكير بالآداب التي ينبغي عليهم التحلي بها تجاه أرباب أعمالهم، ويأتي ذلك الإصدار في أربع لغات مختلفة هى "الأندونيسية، الفلبينية، الأمهرية، الأوردية". ومن الإصدارات الجديدة، والتي يضمها جناح "راف" أيضا في معرض الكتاب "حقيبة مهارات المربي"، وهى عبارة عن ثلاثة كتب، تتناول عدة موضوعات تربوية تتعلق بتنمية مهارات المربين من الآباء والأمهات والمعلمين والمشرفين التربويين في المراكز والمحاضن التربوية النمتعددة ، وتشتمل على 30 موضوعا تربويا متتنوعا، وتحوي ما يقرب من 600 فكرة في جذور العملية التربوية وتعديل السلوك وتقدم أفكارا تربوية عملية للآباء والأمهات. ومن الإصدارات أيضا "حقيبة مستشارك الخاص"، وهي عبارة عن 21 كتابا تتضمن 400 استشارة (اجتماعية وتربوية ونفسية وتطويرية) تمثل خلاصة وعصارة خبرة ما يربو عن 30 مستشارا متخصصا في علاج الحالات المختلفة في طريقة عرض شيقة تتضمن تفاصيل كل حالة وعلاجها بالتفصيل.

324

| 16 يناير 2015

ثقافة وفنون alsharq
إصدارات لنشر الثقافة الإسلامية وإحياء التراث بجناح "الأوقاف"

تعرف زوار معرض الدوحة الدولي للكتاب وفي دورته الـ "25" على دور ورسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مجال الدعوة ونشر الثقافة الإسلامية وقيمها السمحة وإحياء التراث الإسلامي. وضم جناح الوزارة إدارات" الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الديني، البحوث والدراسات الإسلامية، الإدارة العامة للأوقاف وصندوق الزكاة ونظم المعلومات". وقدم مسئولو جناح الوزارة معلومات وافية للزوار إلى جانب توزيع مطبوعات تعريفية ودعوية وهدايا. وتعرف الزوار على مراحل إصدار"مصحف قطر" ما يعكس حرص الدولة على كتاب الله، وتشجيع حفظه و تلاوته وتدبره لتنشئة جيل قراني، كما تعرفوا على برامج تعليم الحروف الهجائية والدروس التفاعلية. وجذب قسم إسلام ويب islamweb.net طلاب المدارس من مختلف الأعمار، وشاركوا في فعاليات الرسم، وحصلوا على هدايا من موقع بنين وبنات، ،منها أقلام تلوين ولعبة المتاهة وأقراص مدمجة ذات محتوى تربوي وتعليمي.كما يقدم الموقع خدمات تفاعلية بعدة لغات ويستفيد الزوار من موقع الاستشارات والفتاوى واللغات العالمية حيث يتم الرد على كل الاستفسارات في وقت وجيز. وعرض قسم إدارة الشؤون الإسلامية، أمهات الكتب الإسلامية ومنها الجامع لأحكام القرآن ومجموعة مؤلفات الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، ومجموعة رسائل وخطب الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود. و عرضت إدارة البحوث والدارسات الإسلامية،إصداراتها المتنوعة ومنها كتاب الأمة،وإصدارات جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية العالمية المحكمة وكتب المشروعات الثقافية التي ترجمت إلى الانجليزية والفرنسية. وحظي قسم مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود باهتمام الناطقين بغير العربية، حيث يوجد محاكاة لفصل لتعليم لغة الضاد، إلى جانب الخط العربي الذي يقدمه الخطاط عبيدة البنكي. ويتم تعريف الزوار بفريضة الزكاة وتعريفهم بمستحقيها وفق المصارف الشرعية، وفي قسم الإدارة العامة للأوقاف عرض لحجج وقفية قديمة، فضلا عن التعريف بمفهوم الوقف في المجتمع.

524

| 14 يناير 2015

محليات alsharq
"أم الزين" اليوم على مسرح قطر الوطني

ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي، وعلى هامش الدورة الخامسة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، يشهد مسرح قطر الوطني في الثامنة من مساء اليوم عرض مسرحية " أم الزين " التي عرضت قبل أربعين عاما في 5سبتمبر 1975 بمسرح ( نجمة ) بمدينة الدوحة. واستمر عرضها لمدة ( 8 ) ليال، وتعتبر مسرحية ( أم الزين ) للكاتب القطري عبدالرحمن المناعي ، الانطلاقة الحقيقية للحركة المسرحية القطرية في قطر ، حيث عكست أحداثها والصراعات بين شخوصها ما يعانيه أهل قطر من مآسي رحلات الغوص على اللؤلؤ في مياه الخليج والتي استمرت لسنوات طويلة وقبل الاكتشافات الأولى لظهور البترول في دولة قطر وتدور أحداثها حول قصة حب طاهرة تجمع بين أم الزين تلك الفتاة الجميلة ابنة النوخذه بوراشد كبير القرية، وبين حمد ذلك الشاب الذي يتمتع بالأخلاق الرفيعة وحسن التربية والذي عاش في بيت النوخذه مع أخته شريفة. والعمل من تأليف، عبدالرحمن المناعي وإخراج سعد بورشيد وعلي الشرشني مساعد مخرج ويشارك في العمل مجموعة من الفنانين في مقدمتهم الفنان راشد الشيب، وعلي ربشه وأحمد الباكر وخالد ربيعة ويلدا وزينب العلي، ويشارك في العرض الفنان صقر صالح والفنانة أصيل هميم.

3179

| 13 يناير 2015

محليات alsharq
شاشة الريان تواكب فعاليات معرض الدوحة للكتاب

تواكب قناة الريان الفضائية عبر برامجها المختلفة، فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الخامسة والعشرين والذي يقام هذا العام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. حيث خصص برنامج الصباح رباح، الذي يبث يوميا في تمام الساعة التاسعة صباحا، نقل حي مباشر من مركز قطر الوطني. وواكب البرنامج العديد من الفعاليات اليومية الصباحية التي تقام في معرض الدوحة للكتاب، حيث استضاف البرنامج عددا من الوجوه الثقافية القطرية للحديث عن دور المعرض في نشر الثقافة، بالإضافة الى دور المثقف القطري في تشكيل المشهد الثقافي المحلي من خلال مشاركته في المعرض. ومن بين الأسماء التي استضافها البرنامج، عائشة الكواري، امين سر جائزة الدولة لأدب الطفل، حيث تحدثت عن الجائزة ودورها في دعم ثقافة الأطفال في العالم العربي، بالإضافة الى طبيعة مشاركة الجائزة في دورة هذا العام من معرض الدوحة الدولي للكتاب. كما سلط البرنامج الضوء على العديد من المؤسسات المشاركة في المعرض هذا العام، ومنها وزارة الداخلية ومؤسسة قطر. وفي الفترة المسائية، ومن خلال برنامج تراحيب، واكبت قناة الريان توقيع الكتب للعديد من الكتاب والمؤلفين القطريين، حيث استضاف البرنامج، وعبر الفقرة الثقافية، الروائي القطري عيسى عبد الله، صاحب رواية كنز سازيران، والذي وقع كتابه الثاني، "بوابة كتارا وألغاز ديلمون" .

339

| 13 يناير 2015

محليات alsharq
تواصل توقيع أحدث الإصدارات بمعرض الكتاب

تتواصل بمعرض الدوحة الدولي للكتاب حفلات توقيع أحدث الإصدارات، إذ شهد جناح مكتبة دار الثقافة القطرية حفل توقيع الشاعرة الشيخة العنود آل ثاني ديوانها الأول "بارق الغيم"، وهو في الشعر النبطي ويتضمن قصائد في الوطنيات والغزليات وشعر المناسبات والرثاء وقصائد لم تكتمل بعد. وقالت لـ "الشرق": بدأت كتابة الشعر منذ أكثر من عشرين سنة وأميل إلى العاطفيات لأنها تحرك المشاعر وهي لصيقة بالروح، مضيفة: اخترت هذا اللون لأن الناس يميلون إلى اللغة والأسلوب والمواضيع العاطفية التي تحرك مشاعرهم لذلك حرصت في هذا العمل على أن أخاطب مشاعر القارئ. وحول عنوان الديوان قالت: أنا عاشقة للغيم والمطر عشقا لا حدود له، كل ما يتعلق بالسماء أعشقه وأغلب قصائد الديوان منذ بدايته إلى نهايته تتضمن مفردات من قبيل "برق"، و"غيم"، و"مطر" و"رعد"، إلخ.. ربما بحكم أننا نعيش في الصحراء وهناك ارتباط نفسي وتاريخي بالمطر التي ترمز إلى الحياة. وحول لحظة توقيع الكتاب قالت: أشعر بسعادة لا توصف ولا تقدر بثمن والحمد لله الإقبال كان كبيرا، وأطمح أن تظهر لي دواوين أخرى في المستقبل. في جناح الصالون الثقافي، احتفلت الكاتبة منى بنت مبارك الكواري بتوقيع الطبعة الثانية من كتاب "السفي الكاتب.. مبارك بن ناصر الكواري حياته الشخصية وأعماله الأدبية وكتاباته الصحفية" بالتعاون مع محمد محمود الدروبي. وفي لقاء مع "الشرق" عبرت منى الكواري عن سعادتها بهذا الحدث قائلة: "بعد الإقبال الكبير الذي حققته الطبعة الأولى هاهي الطبعة الثانية تحقق اليوم نفس الإقبال، وقد تميزت بإخراج جديد وطبعة أنيقة وإضافة جديدة لكل من كتب أو تناول الكتاب في الصحف، بالإضافة إلى رسائل الشكر التي وصلتني من شخصيات بارزة منهم رؤساء دول ووزراء". وأشارت إلى أن معرض الكتاب حدث مهم واحتفالية تشمل كافة المثقفين والكتاب العرب. كما أنه فرصة للاطلاع على كل ما هو جديد في جميع المجالات الثقافية والعلمية والمعرفية. من جانب آخر، احتفل الكاتب خالد عبدالله الزيارة في جناح الصالون الثقافي بتوقيع كتابه "صد و رد". وأشار الزيارة إلى أن الكتاب زاوية ثابتة في جريدة (الشرق) التي ترعرع في كنفها وأروقتها، وعندما يصدر كتابا من صلب "الشرق" فهذا يعني الولاء والحب لها ولكل القائمين عليها. وقال خالد الزيارة: "صد و رد" مقالة بدأتها منذ 2013 وتراكمت حتى أصبحت أخشى عليها من الاندثار، لذلك آثرت أن تحفظ في كتاب وهي مختارة من كم كبير من المقالات، وقد اخترت المقالات الأكثر تأثيرا وتجاوبا من القارئ. هذه المقالات تحكي حدثا صار في زمن معين، وفي مكان معين. لذلك حرصت على أن أضع التاريخ على كل مقالة نشرت في يومها. فهي تجميع لجهد خوفا من الاندثار وأتمنى أن يظل الكتاب وثيقة للأجيال القادمة حتى يعرفوا ما الذي حدث في الفترة التي كتبت فيها مقالاتي. ويشارك الكاتب والإعلامي عمار محمد ومحاضر التسويق عبدالعزيز الزين بحفل توقيع كتابهما الأول (التواصل الذكي، مهارات وفنون خاصة بالإعلام الاجتماعي) بمعرض الكتاب اليوم بجناح وزارة الثقافة، ليتم بعد ذلك توقيع الكتاب بدار الإبداع الفكري، الناشر والموزع للكتاب وذلك بجناح رقم c46، ويأتي كتاب (التواصل الذكي) والذي يرعاه البنك التجاري بهدف نشر الوعي والمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع القطري بالتحديد والجمهور العربي بشكل عام. يتضمن الكتاب طرقا وتلميحات حول فنون الكتابة والمهارات التي يحتاجها القارئ حول ١٣ موقعاً اجتماعياً يتم نشرها لأول مرة على مستوى الوطن العربي.

363

| 12 يناير 2015