تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استضاف الصالون الثقافي للإعلامي سعد الرميحي رئيس المجلس القطري للصحافة، نخبة من المثقفين القطريين وأصحاب دور النشر القطرية والعربية، للحديث عن الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والتي أقيمت في الفترة من 13 وحتى 22 يناير الجاري، وأبرز المتغيرات والتطورات والتحديات التي شهدها المعرض في نسخته الأخيرة. شارك في الصالون الثقافي المحامي عبدالله نصر النصر أحد أبرز المهتمين بالحركة الثقافية في قطر، والسيد جاسم البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، والأستاذ عبدالعزيز السيد مدير معرض سهيل صاحب أكبر مكتبة تراثية تحتوي على مقتنيات نادرة، والمفكر العراقي حازم السامرائي صاحب دار الحكمة للنشر، والسيد بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، والناشر القطري إبراهيم السيد، والسيد صادق العماري رئيس تحرير جريدة الشرق، والدكتور نايف بن نهار مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، والشاعر والمفكر الموريتاني د. عبدالرحمن الشيباني، ولفيف من المفكرين والإعلاميين. * تحديات الدورة الحادية والثلاثين في البداية رحب السيد سعد الرميحي بالمشاركين، مضيفاً أن الندوة جمعت أبرز الكتّاب والمفكرين لمناقشة أبرز أهم الإيجابيات والتحديات والمكتسبات التي رافقت النسخة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وإثراء المناقشات بأفكار وأطروحات ورؤى مستقبلية حول كيفية البناء على نجاح المعرض الذي اختتم فعالياته الاسبوع الجاري، وتطويره في الأعوام القادمة. وقال إن النسخة المنتهية من المعرض واكبت مرور خمسين سنة على انطلاقه للمرة الأولى عام 1972، كأول معرض خليجي ورابع معرض عربي، وهو ما عكس ريادة دولة قطر الثقافية واستمرار عطائها في نشر الثقافة والمعرفة ليتطور المعرض عاما بعد عام، فقد شهد المعرض استضافة أكثر من 400 دار نشر من جميع أنحاء الوطن العربي، من بينها دور نشر في غاية التميز من العراق ومصر والكويت، وهذا بالتأكيد كان له أثر واضح على ثراء المعرض بما تم عرضه من كتب قَيّمة، لافتًا إلى أن الوطن العربي بحاجة إلى إقامة مثل هذه المعارض وزيادة أعداد الكتب المطبوعة، ففي إحصائية عدد المطبوعات في بلدان الوطن العربي مجتمعة، لا تمثل أكثر من 20% من الكتب والمطبوعات في دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية. * 430 دار نشر وتطرق السيد جاسم البوعينين مدير المعرض إلى أبرز المكتسبات مع انتهاء الفعاليات، موضحاً أن 430 دار نشر شاركت في المعرض، بالإضافة إلى 90 توكيلا بشكل غير مباشر لناشرين عرب وأجانب، يمثلون 37 دولة عربية وأجنبية ما جعل هذه النسخة هى الأكبر والأضخم في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب حتى الآن. وأوضح أن المعرض حفل هذا العام بنشاط ثقافي على مدار اليوم من خلال إقامة فعاليات ثقافية وفنية وتراثية متنوعة، بالإضافة إلى أمسيات شعرية، ومعارض تشكيلية، وعروض مسرحية، تفاعل معها الجميع، من مختلف الأعمار والفئات، ومن بينهم الأطفال، وقدمت وزارة الثقافة خلال المعرض الحادي والثلاثين أكثر من 400 فعالية بين ندوات فكرية وأمسيات أدبية على المسرح الرئيسي. * نسخة ناجحة بدوره قال المفكر عبدالله نصر النصر، إن المعرض أُقيم في ظروف استثنائية بسبب التطورات الصحية الأخيرة فيما يتعلق بانتشار وباء كوفيد 19، وعلى الرغم من هذا التحدي كانت هناك إرادة حقيقية لوزارة الثقافة وللقائمين على المعرض وعلى رأسهم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، لتنظيم المعرض تحت أي ظروف، ليقدموا لنا واحدة من أبرز وأنجح نسخ المعرض على مدار رحلته الطويلة في قطر منذ سبعينيات القرن الماضي. وأضاف: على الرغم من تقليص الفعاليات، وعدد دور النشر المشاركة في المعرض بسبب جائحة كورونا، إلا أن هذه النسخة من المعرض هي الأفضل من حيث التنظيم، والناشرين المشاركين، والزخم حول المعرض، مشيداً بدور جريدة الشرق في تغطية فعاليات المعرض، قائلاً: جريدة الشرق كانت أكثر الصحف القطرية تميزاً في تغطية فعاليات وندوات معرض الدوحة الدولي للكتاب. من جانبه، قال المفكر حازم السامرائي، إن المعرض كان من المعارض المتميزة، ولم يتم مصادرة أي من الكتب المشاركة، كما ألغيت رسوم الإيجار لدور النشر، مما شجع العديد من الناشرين على المشاركة، وكذلك كانت أسعار الكتب في المتناول، وبما أن المجتمع القطري قوة شرائية كبيرة، كان المعرض أيضاً مميزاً في نسبة مبيعات الكتب، وبالتأكيد جميع تلك العوامل ساهمت في نجاح هذه النسخة بامتياز. * فعاليات متنوعة وتابع السامرائي: اهتمت وزارة الثقافة بتنظيم نسخة متميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب شكلاً ونوعاً وكماً، ما جعلها تحظى بإعجاب زائري المعرض، الذين تنوعوا على مختلف شرائحهم. وتميزت الدورة الحادية والثلاثون بنوعية الكتب والمعروضات ومختلف الأنشطة والفعاليات الثقافية والتي زادت عن 400 فعالية، مشيراً إلى أن توجيهات سعادة وزير الثقافة كانت التركيز على طباعة وعرض الكتب التي تفيد المجتمع. فيما أكد السيد بشار شبارو، أن المعرض الأخير أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن قطر قادرة على أن تصبح إحدى عواصم الكتب في الشرق الأوسط، ولا يوجد ما يمنع أن يكون للدوحة دور ريادي في هذا المجال الثقافي الهام، فالإمكانيات متوفرة. وأضاف أنه لاحظ كثرة الأجنحة الخاصة بالوزارات التي أخذت مساحات كبيرة ولكنها لم تعرض كتباً، وكان من الأولى تخصيص تلك المساحات للمزيد من الناشرين، متمنياً أن يراعي المعرض هذه الملحوظة في الأعوام المقبلة. فضلاً عن زيادة النشاط الثقافي بالتزامن مع فعاليات المعرض. * تنوع ثري من جانبه أشاد الدكتور نايف بن نهار بما طرأ من تطورات ملحوظة في المعرض، موضحاً أنه كان من غير الممكن أن نرى مطبوعات في الدراسات النقدية للشريعة، ولكن هذا العام تفاجأت بكم الكتب النقدية في هذا المجال، مما يشير إلى تنوع المعروض. منوهاً إلى أن هناك بعض دور النشر خصصت لها مساحات كبيرة على الرغم من قلة مطبوعاتها، ومن الأفضل تخصيص مساحات بما يتناسب مع حجم المشاركة والمطبوعات لكل دار نشر في الأعوام المقبلة. وأوضح الأستاذ ابراهيم السيد أن معرض الدوحة من المعارض المطلوبة في منطقة الخليج، نظراً لأن القوة الشرائية في قطر كبيرة ومهمة للغاية بالنسبة إلى الناشرين، وبالفعل شهد العام الجاري توسعاً في استقطاب دور النشر المميزة وكانت المشاركة مجاناً، كما أن النشاط الإعلامي المصاحب للمعرض أيضاً كان مميزاً للغاية. ودارت مناقشات ثرية بين المشاركين حول الرقابة على الكتب المعروضة في المعرض بين مؤيد للرقابة في حدود معينة ومعارض لأي شكل من أشكال الرقابة، وفي هذا الصدد قال صادق العماري إن الرقابة مهمة للغاية لعدم تسلل الأفكار المتطرفة والشاذة إلى المجتمع، فنحن لا نعلم مدى قدرة كل فرد على استيعاب هذه الأفكار والتأثر بها، ووافقه في الرأي السيد عبدالله النصر الذي أكد بدوره أن الدولة مسؤوليتها عدم عرض الأفكار التي تسيء للأخلاق، وتسوق لأفكار هدامة ضد الأخلاق والدين، فيما يرى السيد بشار شبارو أن الممنوع مرغوب وجميع المصادر والكتب الآن متوفرة أونلاين لذلك فإن المنع في حد ذاته وسيلة لنشر الأفكار الهدامة على نطاق أوسع. * حدود الرقابة كما دارت مناقشات أخرى حول مساحات أجنحة المعرض، وقال الأستاذ عبدالعزيز السيد إن جمهور معارض الكتاب اختلف، لذلك يجب أن يشمل المعرض صالونات ومقاهي وبنيانا فاخرا، وتصاميم مميزة ليجذب الزائرين إلى المعرض، ويكون ملائما للجميع، فالديكورات تعطي انطباعاً مميزاً، على اعتبار أن تعظيم البنيان جزء من ثقافتنا العربية، ووافقه في الرأي الأستاذ صادق العماري مشيراً إلى أن أجنحة الوزارات قدمت عروضاً تاريخية وثقافية مميزة للغاية وكانت ثرية للزوار، فيما أشار جاسم البوعينين إلى أن عدد أجنحة الوزارات لم يتجاوز 3 أجنحة فقط وجميعها وزارات شريكة في الفعاليات.
3041
| 26 يناير 2022
أسدل الستار مساء أمس على عروض مسرحية «الأصمعي باقوه» بمسرح الدراما في الحي الثقافي (كتارا) والتي قدمتها وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب. تعالج المسرحية في قالب كوميدي هادف قضية حقوق التأليف وهجرة العقول العربية من خلال الحادثة الشهيرة المتعلقة بقصيدة الأصمعي «صوت صفير البلبل». والمسرحية من تأليف عبدالرحيم الصديقي وتيسير عبدالله، وإخراج سعد بورشيد، وتمثيل الفنان القدير غازي حسين، والفنانة هدية سعيد، والفنان ناصر المؤمن، بمشاركة كوكبة من الفنانين الشباب من بينهم شعيل الكواري، ومحمد الصايغ، وسالم المنصوري، وخالد خميس، وخالد ربيعة، وعلي الخلف، وعلي الشرشني، بالإضافة الى الممثل الصاعد منذر ثاني، وفنانين آخرين. وقال تيسير عبدالله رئيس وحدة الاتصال والإعلام بمركز شؤون المسرح والمؤلف الذي شارك في كتابة المسرحية في تصريحات خاصة لـ الشرق: كان حضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة في العرض الأول من المسرحية إيذانا بموسم مسرحي مزدهر بإذن الله، ودعمه وتوجيهاته المباشرة محل تقدير الوسط الفني، وكانت هذه التباشير قد بدأت بإعجاب وإشادة معالي رئيس مجلس الوزراء لعودة المسرح القطري كي يكون نابضا معبرا عن ثقافة قطر، حينما أبدى إعجابه بعودة الكبار الى المسرح. ونحن فخورون جدا بهذا العمل رغم صعوبة الإنتاج، ونأمل أن يعود النشاط المسرحي الى كامل حيويته. من جانبها قالت الفنانة هدية سعيد: كان التحدي عنوان هذا العمل منذ البداية، باعتبار أنه يأتي بالتزامن مع معرض الكتاب، وكذلك كان هناك تخوف من أن مدة شهرا لن تكفي لإجراء البروفات، مشيرة إلى أن دورها كان مهما في المسرحية حيث قامت بأداء شخصيتين: شخصية الراوية، وشخصية الضمير الذي وصفته بأنه من أصعب الادوار التي قدمتها لأنه ضمير الإنسان الحي. مؤكدة أنها كانت متخوفة جدا في البداية، لكن إعجاب الجمهور وتصفيقه يجعلها تشعر بالفخر مؤكدة أنها لازالت تتعلم. وأشارت الفنانة هدية سعيد إلى أن النجاح الذي تحقق لم يأت بمجهود فرد واحد، بل مجهود كامل الفريق من مخرج ومؤلف ومخرج مساعد وفنانين، معربة عن أملها في أن يكون العمل بداية لتجارب أخرى. وقال الفنان علي خلف: من الصعوبة أن أصف شعوري باختياري ضمن هذه الكوكبة المميزة من الفنانين من جيل المحترفين الى جيل الشباب، ودوري في المسرحية «الوزير أبو الغنايم». مضيفا: لمسنا الفرحة والنجاح بمجرد أن فتحت الستارة وتفاعل الجمهور، وهو ما أوحى إلينا بأن البداية مبشرة بعودة المسرح، وعودة التنافس بين الأعمال المسرحية. مضيفا: نتمنى عودة المسرح وعودة المهرجانات المسرحية، وعودة التنافس المسرحي بيننا وبين الزملاء الفنانين في كافة الأقطار العربية. ونحن على يقين برؤية الدولة ووزارة الثقافة بأن يفعّل دور المسرح مرة أخرى. وقال الفنان علي الشرشني: شاهدنا الفرحة في عيون الجمهور الذي كان حاضرا، وأعتز بمشاركتي كمساعد مخرج في المسرحية، وأسعدتني هذه العودة الى الخشبة وهذا اللقاء الذي جمع فنانين من أجيال مختلفة. وتوجه الشرشني بالشكر الى وزارة الثقافة، وعبر عن تفاؤله بعودة النشاط المسرحي من الباب الكبير. من جانبه قال الفنان محمد الصايغ: سعيد بمشاركتي في مسرحية «الأصمعي باقوه»، والتي أعتبرها عودة للنشاط المسرحي، وعودة الجمهور الى المسرح بعد فترة توقف طويلة، وسعادتي ايضا بمشاركتي ضمن نخبة من الفنانين الكبار مثل غازي حسين وهدية سعيد وناصر المؤمن، وأيضا الفنانين الذين هم من جيلي، وفنانين جدد هم نتاج مهرجان المسرح الجامعي، معربا عن أمله في أن يكون القادم أفضل بتقديم أعمال مسرحية هادفة وراقية.
2130
| 23 يناير 2022
ستظل الدورة الحادية والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب عالقة في الأذهان، يسجلها التاريخ بأحرف من نور، لما حققته من تميز، ظهر في حجم مشاركاتها وحضورها، فضلاً عن كونها واكبت الذكرى الخمسين لانطلاق أولى دورات المعرض، الأمر الذي سيكون له ما بعده في إثراء المشهد الثقافي. وللوقوف حول حصاد هذه النسخة، التقت الشرق السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات في وزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي يصف الدورة المنقضية بأنها تميزت في مختلف جوانبها، سواء من حيث أعداد الناشرين، أو الفعاليات، ما جعلها الدورة الأكبر في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي يعد أقدم معرض خليجي. وأكد البوعينين أن عدد العناوين التي شاركت في هذه النسخة بلغت قرابة 150 ألف عنوان، ما يعكس الثقة الكبيرة التي بات يحظى بها المعرض من قبل الناشرين، لافتا إلى أن الدورة المنقضية حملت العديد من الجوانب التي أكسبتها صفة التميز، ومنها تقديم الخدمة الجديدة مرشد القراءة، كأول خدمة يتم تقديمها في معارض الكتاب، وقدمت خدماتها لما يقرب من 280 مستفيدا. وتاليا تفاصيل ما دار: * ما تقييمكم للنسخة المنقضية من معرض الدوحة الدولي للكتاب؟ ** بداية، نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، لدعمه الكبير لإقامة هذه النسخة، التي جاءت بحق نسخة مميزة بكل المقاييس، واكبت مرور خمسين عاماً على انطلاق الدورة الأولى للمعرض عام 1972. وفي ظل المقارنة بين مشاركات أول دورة، وآخر نسخة، يبدو ما اكتسبه المعرض من ثقة كبيرة في أوساط الناشرين العرب والأجانب، إذ سجلت مشاركات أول دورة قرابة 20 دار نشر، بينما سجلت النسخة المنقضية مشاركة 430 دار نشر، ومشاركة 37 دولة، لتصبح ذات الدورة هي الأكبر في تاريخ دورات المعرض، ما يعكس تاريخ وعراقة هذا المعرض الأقدم خليجياً. ولعل ما شهدته ذات الدورة من حضور جماهيري كبير من رواد القراءة من مختلف فئات وشرائح المجتمع، بمن فيهم الأطفال، الذين سُمح لهم بالزيارة خلال الفترة من 18 إلى 22 يناير الجاري، يؤكد أن المعرض حرص على استقطاب الجميع إلى ساحة القراءة، للحث عليها، ومن ثم اقتناء الكتاب، وهو ما يعكس بدوره وعي أفراد المجتمع تجاه القراءة. اقتناء الكتب * وما هي أبرز الأهداف التي ترى أن المعرض حققها خلال نسخته المنقضية؟ ** من أبرز الأهداف التي حققها المعرض، توطين الكتاب في دولة قطر، فوطننا الحبيب صاحب رصيد كبير وتاريخ عريق من المعرفة واقتناء الكتب، والحث عليها، وتشجيع إصدارها. ومع الحرص على ذلك، نكون بذلك قد حققنا أحد الأهداف المهمة لاقتناء الكتاب، وهو ما يجعل المجتمع، مجتمعاً قارئاً، الأمر الذي سينعكس حتماً على مسيرة النهضة والتطور اللذين تشهدهما قطر في مختلف المجالات، وللثقافة بالطبع نصيب من هذا التطور، في ظل النهضة الثقافية التي تعيشها دولة قطر، بصعود أقلام شبابية واعدة، تتلألأ في سماء الإبداع المحلي. * هل تم حصر عدد العناوين المختلفة التي شاركت بها دور النشر المختلفة في الدورة الأخيرة من المعرض؟ ** لم تقف ملامح تميز هذه الدورة عند مشاركات دور النشر المحلية والعربية والعالمية فقط، وكذلك الدول المشاركة، لتسجل الأعلى على الإطلاق مقارنة بجميع الدورات السابقة، بل تأتي عناوين الكتب، والتي سجلت العدد الأكبر أيضاً مقارنة بالنسخ الماضية، إذ شارك في الدورة الحادية والثلاثين قرابة 150 ألف عنوان من العناوين المختلفة في مجالات الثقافة والفكر والإبداع والعلوم، وغيرها، ما يعني تميز الدورة المنقضية من مختلف النواحي، وهو ما يعزز من أهمية المعرض، ويكسبه ثقة أكبر في أوساط معارض الكتاب عربياً ودولياً، وهو ما يعكس بالتالي مدى المكانة الكبيرة التي تحظى بها الثقافة القطرية إقليمياً وعربياً وعالمياً. الالتزام بالمعايير * وهل شهدت ذات الدورة مصادرة لأي كتاب من الإصدارات المشاركة؟ ** جميع دور النشر التزمت بالضوابط والمعايير التي وضعها المعرض، وهو ما يعني الثقة المتبادلة بين معرض الدوحة الدولي للكتاب والناشرين، وأن الجميع كان هدفه الارتقاء بذائقة المتلقي بكل ما يثري فكره وثقافته وإبداعه. تنوع الفعاليات * ما رؤيتكم لمدى الإقبال على الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض؟ ** المعرض يستهدف إبراز صناعة الكتاب، بكل ما تشتمل عليه هذه الصناعة من تأليف ونشر وطباعة وتوزيع، ولذلك نجح المعرض في إبراز حركة النشر والتأليف، لتأتي الفعاليات الثقافية المصاحبة، دعماً لكل هذا الحراك، حيث امتدت هذه الفعاليات لتناقش مجالات مختلفة، جمعت بين رموز ونخب الثقافة القطرية والعربية، وبين الجيل الصاعد من الشباب المبدع، تحقيقاً لامتزاج الخبرات بالأنامل والإبداعات الشبابية. وهنا أشير إلى خدمة مرشد القراءة، في نسختها الأولى، والتي حظيت بدعم وتوجيه سعادة وزير الثقافة، وقدمت خدماتها لما يقرب من 280 مستفيدا، وتوجه بها نحو 32 مرشدا، توزعوا على مدى فترتين صباحية وأخرى مسائية على مدى أيام المعرض، حيث تم تقديم هذه الخدمة لأول مرة على مستوى معارض الكتاب، مستهدفة الأشخاص المبتدئين في القراءة، ممن ليست لديهم تجارب مع القراءة، ليتم إرشادهم من خلال جلسة استشارة مع مرشد القراءة. كما كان هناك حضور لافت للورش التدريبية، والتي شهدت تفاعلاً من جانب المشاركين، وعلاوة على ذلك، شهد المعرض إقامة حفلات لتدشين الكتب لطيفٍ واسعٍ من المبدعين القطريين والمقيمين، ما عكس حالة من التوهج الثقافي، وطفرة إبداعية، أبرزت أن هناك أسماء شبابية واعدة في عالم التأليف والإبداع، بالمؤكد سيكون لهم حضورهم وبصمات قوية في مسيرة الإبداع القطري والعربي. كل هذه الفعاليات حرصت على التنوع، ومخاطبة مختلف الفئات والأعمار، وحظيت بإقبال لافت، كما هو الحال في الإقبال على اقتناء الكتاب، ما يعكس بدوره وعي أفراد المجتمع. توثيق المعرض * مع التاريخ العريق لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، هل تتجه النية إلى توثيق هذه المسيرة؟ ** تحرص وزارة الثقافة دائماً على تقديم مختلف أشكال الدعم لمعرض الكتاب، حرصاً منها على أن يظل لهذا المعرض حضوره المتوهج في أوساط الناشرين إقليمياً وعربياً ودولياً. من هنا، فنحن بصدد تنفيذ مشروع لتوثيق مسيرة المعرض عبر تاريخه العريق، وهو هدف نعتزم تحقيقه في إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، ليكون هذا المشروع توثيقاً للأجيال القادمة، ومرجعاً مهماً لجميع الباحثين والدارسين والمبدعين، فضلاً عن أنه سيكون انعكاساً لمسيرة التطور الثقافي الذي تعيشه دولة قطر عبر العصور المختلفة.
3941
| 23 يناير 2022
دشن الملتقى القطري للمؤلفين ضمن مشاركته بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، حزمة من الإصدارات الجديدة، وذلك في إطار دعم الملتقى لكافة الكتاب والأدباء داخل قطر وخارجها، وإثراءً للحركة الثقافية في قطر والخليج والوطن العربي. وضمت قائمة التدشينات «في غيابة الصمت» لمريم الراشدي، وهو عبارة عن رحلة امرأة في دروب محفوفة بعواصف اليأس والحزن والقهر وهي تحمل في قلبها شمعة الأمل وتذود عنها بكلها لتضيء لها مواضع خطواتها نحو هدفها النبيل. فهي قصة أم وابنها التوحدي في عبور النفق وصولا إلى نهايته بكل ما تخللها من انكسارات وعثرات وهزائم، وما حققته من انتصارات وحياة، وهي قصة جديرة أن يطلع عليها العالم لتكون خارطة طريق في الظلمات وناقوسا يدق في عالم الغفلة والنسيان فيوقظ المجتمع والإنسانية على حقائق صادمة ومغيبة ويحثهما لأداء واجباتهما تجاه مستحقيها. ودشنت الكاتبة نورة الزكيبا روايتها الجديدة البحيرة الشمالية التي تتحدث عن فتاة تعيش مع عائلة عمها في إحدى القرى الإنجليزية ثم تكتشف بالصدفة مشطا ذهبيا يقودها إلى الكثير من الأسرار المخفية التي لم تكن تتوقعها والتي غيرت حياتها إلى الأبد. كما تم تدشين كتاب «شاطئ الحرمان» للكاتب والشاعر علاء أبو شحاتة، والكتاب تجربة جديدة من حيث التنوع الأدبي، حيث يضم أربعة أبواب متنوعة ما بين الأشعار الفصحى والعامية، والقصص القصيرة، والمشاهد المسرحية الشعرية والنثرية، والمقالات والخواطر والحكم. وتم تدشين قصة «الهدهد المهاجر» للقاصة سهى أبو شقرا والتي تحكي عن طائر فضولي، يتعرف في أسفاره على أحوال الناس، ويجمع قصص الأطفال المهاجرين مثله، فيحكي لنا سبع حكايات شائقة، عن أطفال هجروا أوطانهم لأسباب مختلفة. الهدهد يقول إن الهجرة لا تتوقف! ولكن ماذا سيخبرنا عن عودة المهاجرين إلى الوطن يومًا؟
1945
| 23 يناير 2022
واصل الملتقى القطري للمؤلفين الاحتفاء باللغة العربية وإلقاء الضوء على قضاياها خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب، إذ عقد الملتقى ندوتين عبر جناحه الخاص بالمعرض سعياً لتعزيز المكانة العلمية والبحثية للغة الضاد في مواجهة تيارات العولمة والاستغراب التي يشهدها العالم حالياً. وجاءت الندوة الأولى بعنوان «هل العربيّة تحتضر؟»، بينما تناولت الندوة الثانية «نظرية السياق في اللغة العربية» بأنواعه المتعددة وهي السياق اللغوي والسياق العاطفي وسياق الموقف والسياق الثقافي. وأكدت الندوتان أن اللغة العربية قوية بسماتها وخصائصها وتميزها وتفردها بين باقي اللغات، وأنها لن تموت. وقال فضل حميدان مقدم ندوة «هل اللغة العربية تحتضر؟» إن هذا السؤال من كلام الإنشاء الذي ما زال أعداء العربيّة يكررونه من قرون، وأن الدّراسات اللسانية العالمية التي تقوم في جامعات العالم الغربيّ منطلقة من نظريات علم اللغة الحديث تُجمع على أنّ اللغة العربيّة بسماتها المميزة، وبنياتها القياسيّة، وإمكاناتها الصوتية الهائلة يؤهلها لأن تكونَ لغةً مشتركةً للعالم أجمع. وأضاف: إن اللغة العربية أظهرت قدراتُها الفائقةُ إمكاناتِها المميزةَ لاستيعاب مطلوبات العصر، والتعبير عن إبداعات الفكر الإنساني، بدقّةٍ ووضوح لا نظير لهما في اللغات الأخرى، لافتاً إلى أنها لغةٌ يمكن استخدام التقنيات المعاصرة في تدوينها ومعالجة نصوصها آليًا، مما يُسهم في نشرها وتيسير تعلّمها، وجعلها اللغة العالمية الأولى. وقال إنّ اللغة العربيّةَ باقيةٌ بسماتها التي فيها، وبخصائصها التي تؤهّلها لتكون لغةَ المعرفة والأدب، لتكون لغةً الإنسانية جمعاء، وهذا ليس من تعصّبنا لها، ولو أن تعصبَّنا لها واجبٌ ومبرّر، بل لأنّ الغربيين، بدراساتهم العلمية هم من أثبتوا عالميةَ اللغة العربية واقتدارَها، وهم من تنبأوا لها بأنها ستسود قريبًا لغات العالم كلّه. وخلال الندوة الثانية تحدث خالد عياد الباحث اللغوي في قضية من قضايا علم اللغة الحديث وهي «نظرية السياق في اللغة العربية». وأكد أهمية اللغة العربية وغناها وفخرنا بها، وقام بالتعريف بمفهوم السياق وهو البيئة المحيطة بالنص أو الجملة أو الكلام بشكل عام. وتطرق عياد إلى أنواع السياق وأبرز من برع في دراسته وتقديم نظرية عنه وهو اللغوي البريطاني جون فيرث.
1142
| 23 يناير 2022
قامت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أمس بزيارة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ورافقها خلال الجولة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة.وقامت سعادة الشيخة المياسة بجولة في أجنحة المعرض، واطلعت على ما تقدمه دور النشر القطرية والعربية والأجنبية من عناوين في مختلف صنوف الثقافة والفكر والإبداع. وفي تغريدة لها، قالت سعادة الشيخة المياسة: سررت بزيارة معرض الدوحة الدولي للكتاب والاطلاع على المجموعة الواسعة من دور النشر ولقاء الكتاب القطريين والمقيمين. أهنئ سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وفريقه على نجاح المعرض. ومن جانبه، نشر سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة على حسابه عبر «تويتر» فيديو لزيارة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر للمعرض. وقال سعادة الوزير: سعدت بزيارة سعادة الشيخة @almayassahamad لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين، ولدور النشر المشاركة فيه. فلطالما كانت سعادتها وما زالت تولي اهتماماً بالغاً بالفن والثقافة ودعم الحركة الثقافية والتنوع الثقافي. وفي تغريدة أخرى، وبمناسبة اختتام الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. قال سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة: نختتم (اليوم) فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين، ومع هذا الختام نرسخ توطين الكتاب لأهميته الكبيرة، ولفتح آفاقٍ جديدة للمعرفة والإبداع.. فمسيرة ثقافة وطننا العزيز مستمرة وباقية.
938
| 23 يناير 2022
شاركت الشبكة الإسلامية إسلام ويب islamweb.net بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بركن متميز ضمن جناح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين تحت شعار «العلم نور» خلال الفترة من 13-22 يناير 2022م بمركز قطر الوطني للمعارض، وذلك للتعريف بمحتوياته والخدمات التي يقدمها لزواره ومتصفحيه. وقد وضع موقع إسلام ويب أهدافاً عديدة للمشاركة بالمعرض، والتي تمثلت في تعريف الجمهور من الأكاديميين وطلبة العلم والمهتمين بموقع المكتبة الإسلامية والفتاوى والاستشارات والصوتيات والبرامج الجديدة الإلكترونية للموقع، والتعريف بها والإجابة عن استفسارات الزائرين والمهتمين وغيرها، والإسهام في إيصال رسالته ورفع المستوى الثقافي، والترغيب في زيارة جناح إسلام ويب للتعريف بما يحويه من مئات الآلاف من الاستشارات والفتاوى والصوتيات التي يتم نشرها على صفحات المواقع، والتعريف بها من قبل العارضين والمستقبلين بإسلام ويب. ونظراً للإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا، فإن مشاركة بنين وبنات بإسلام ويب اقتصرت على بعض الفعاليات؛ التي كان من أبرزها إقامة مسابقة ثقافية إلكترونية للأطفال عبر مواقع إسلام ويب بوسائل التواصل الاجتماعي على مدار أيام المعرض، واستعراض قصص مرئية منوعة ومشوقة للأطفال من موقع بنين وبنات والإجابة على أسئلتها اليومية؛ لاختيار الفائزين بأجهزة الآيباد التي تم تخصيصها للفائزين يومياً، إضافة إلى فعالية الرسم والتلوين، وتخصيص مجموعة من الهدايا التي تم توزيعها على المشاركين. كما كان للموقع مساهمة في أنشطة حديقة المبدعين بالمعرض، حيث تم إقامة فعالية التلوين لأحبائنا الصغار، وتوزيع الهدايا المحببة لهم، وإقامة برنامج سينما الطفولة من خلال عرض ما يمتع الأطفال ويسليهم ويقدم لهم الفائدة من حلقات من بنين بنات على المسرح الرئيسي في قسم حديقة المبدعين من المعرض. وقد حظيت المسابقة بمشاركة أكثر من 8 آلاف مشارك من بنين وبنات، وتم تكريم الفائزين منهم بساحة الطفل بحديقة المبدعين بمعرض الكتاب.
1335
| 23 يناير 2022
اختتمت مساء اليوم الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والتي أقيمت في الفترة من 13 وحتى 22 يناير الجاري ، بتنظيم وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعارالعلم نور . واهتمت وزارة الثقافة بتنظيم نسخة متميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب شكلاً ونوعاً وكماً، ما جعلها تحظى بإعجاب زائري المعرض، الذين تنوعوا على مختلف شرائحهم. وتميزت الدورة الحادية والثلاثين بنوعية الكتب والمعروضات ومختلف الأنشطة والفعاليات الثقافية والتي زادت عن 400 فعالية ، إلى جانب جمال التصميم لمختلف الأجنحة والتي عكست رؤية فنية في التصميم والإبداع . وواكبت النسخة المنتهية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب مرور خمسين سنة على انطلاقه للمرة الأولى عام 1972، كأول معرض خليجي ورابع معرض عربي ، وهو ما عكس ريادة دولة قطر الثقافية واستمرار عطائها في نشر الثقافة والمعرفة ليتطور المعرض عاما بعد عام ففي النسخة الأولى شاركت 20 دار نشر، لترتفع في النسخة الحادية والثلاثين إلى 430 دار نشر، بالإضافة إلى 90 توكيلا بشكل غير مباشر لناشرين عرب وأجانب، يمثلون 37 دولة عربية وأجنبية ما جعل هذه النسخة هى الأكبر والأضخم في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب حتى الآن . وحلت الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف هذه الدورة ، في إطار العام الثقافي قطر-أمريكا 2021، حيث أتاحت هذه الاستضافة إطلاع رواد المعرض على جوانب مختلفة من الثقافة الأمريكية، والإنتاج الفكري الأمريكي المتنوع حيث أتاحت السفارة الأمريكية 7 آلاف كتاب في مختلف المجالات فضلا عن أنشطتها الثقافية بالمعرض . وحفل المعرض هذا العام بنشاط ثقافي على مدار اليوم من خلال إقامة فعاليات ثقافية وفنية وتراثية متنوعة، بالإضافة إلى أمسيات شعرية، ومعارض تشكيلية، وعروض مسرحية، تفاعل معها الجميع، من مختلف الأعمار والفئات، ومن بينهم الأطفال، الذين سُمح لهم بدخول المعرض خلال الفترة من 18 إلى 22 الجاري، وفق نافذة إلكترونية خاصة لتسجيل دخولهم المسبق للمعرض، على أن يكونوا بصحبة ذويهم، أو مشرفي المدارس. وقدمت وزارة الثقافة خلال المعرض الحادي والثلاثين أكثر من 400 فعالية بين ندوات فكرية وأمسيات أدبية على المسرح الرئيسي ، وبين ندوات ومحاضرات في الصالون الثقافي إلى جانب ورش تدريبية تنوعت مجالاتها على مدار اليوم في قاعتي النور والمعرفة ، فضلا عن أجنحة الجهات المشاركة وأبرزها جناح الملتقى القطري للمؤلفين الذي شهد حراكا ثقافيا من بين ندوات وتدشين كتب جديدة للمؤلفين، إلى جانب توقيعات الكتب في أجنحة دور النشر المختلفة ، فضلا عن تخصيص حديقة المبدعين لنشاط وفعاليات الأطفال الفنية والثقافية كما عرضت مسرحية (الأصمعي باقووه) على مسرح الدراما في كتارا على مدى ثلاثة أيام ضمن فعاليات المعرض الثقافية والفنية حيث اختتمت عرضها اليوم مع ختام المعرض . وقد شارك في الفعاليات الثقافية المصاحبة المختلفة، نخبة متميزة من الباحثين والخبراء والأكاديميين والمثقفين من قطر والدول العربية، فيما أقيمت بعض الندوات عبر تقنية الاتصال المرئي، في ظل تداعيات فيروس كورونا لتطرح هذه الفعاليات العديد من موضوعات والأفكار شملت الواقع الثقافي القطري وكل ما يتعلق به من تحديات ، كما عكست الواقع الثقافي العربي بكل تجلياته لتتناغم هذه الفعاليات مع شعار المعرض العلم نور . وشهد المعرض حفلات تدشين للعديد من الكتب الجديدة، والصادرة في قطر، عن مواطنين ومقيمين، ما عكس ثراء حركة النشر والتأليف في البلاد، ما يعد تتويجاً لدعم وزارة الثقافة لهذه الحركة، من أجل تعزيز الوعي بين أفراد المجتمع، وتنامي المشهد الثقافي، الذي يشهد تطوراً لافتاً. وحرصت وزارة الثقافة على تقديم مختلف أشكال الدعم لدور النشر القطرية، ولجميع الدور المشاركة حيث تم إعفاء جميع دور النشر من رسوم المعرض ما انعكس ذلك على حركة البيع لزوار تأكيدا على هدف وزارة الثقافة الذي أعلنه سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة عند افتتاح المعرض النسخة الفائتة وهو توطين الكتاب في دولة قطر. كما حرصت وزارة الثقافة على جعل معرض الدوحة الدولي للكتاب منصة تفتح آفاقاً جديدة للثقافة والمعارف والفنون وتمد جسور التواصل الأدبي، فيما تتجه الوزارة مستقبلاً لجعل النسخ القادمة من معرض الدوحة الدولي للكتاب استثنائية فتصبح مهرجاناً ثقافياً متواجداً في مناطق مختلفة في الدولة، دون أن يكون قاصراً على منطقة المعرض الحالية بعينها. وشهد المعرض مشاركة متميزة من مؤسسات الدولة المختلفة، بالإضافة إلى مشاركة أخرى متميزة للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومشاركات عدد من الدول العربية والأجنبية . وأقيم المعرض وسط التزام كامل بكافة الإجراءات الاحترازية، وتطبيق برتوكول وزارة الصحة العامة، لضمان سلامة وصحة الجميع داخل أروقة المعرض، حيث خضعت إجراءات دخول وخروج الزائرين لإجراءات تنظيمية، بعد التسجيل الالكتروني المسبق لهم، ضماناً لتحقيق السلامة للجميع، وعدم تجاوز الطاقة الاستيعابية لتنظيم المعرض 30. وقد شهد المعرض في يومه الأخير مجموعة من الورش التدريبية كان أهمها ورشة بعنوان فن صناعة الكتب، قدمها كل من الدكتورة هيا المعضادي استشاري تنمية بشرية والدكتور ماجد السقا الخبير في الموارد البشرية ، وورشة التطبيقات العملية لدليل وجدان التي قدمها السيد أحمد حسن، والتي تطرقت لأهمية بناء منظومة قيمية للطفل في مرحلة ما قبل المدرسة بالإضافة للأساليب التربوية العملية في غرس القيم للأطفال، ورشة التصوير بالجوال التي قدمها الدكتور إياد الداود، ضمن مشاركة معهد الجزيرة للإعلام في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب ، بالإضافة إلى ورشة تكامل أبعاد الشخصية التي قدمها د.خالد عبدالجبار، والتي استعرضت بعض الخطوات الإرشادية لكيفية الوصول لتكامل الشخصية وتحقيق الأهداف.
2865
| 22 يناير 2022
أشاد المستشار معاذ العتوم، نائب سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة قطر بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الـ31، قائلاً إن قطر تثبت اليوم أنها قادرة على أن تكون عاصمة للثقافة العربية وللثقافة العالمية. وقال في مقطع فيديو نشرته وزارة الثقافة عبر حسابها بموقع تويتر مساء اليوم السبت إن معرض الدوحة للكتاب من أفضل معارض الكتاب التي زارها لغاية الآن، مضيفاً: معرض شامل ومتنوع ويعكس التاريخ والحاضر ويعكس تطلعاتنا إلى المستقبل.. وتابع: كأردني وعربي.. فخور جداً بما تقوم به إدارة معرض (الدوحة الدولي للكتاب).. قطر أثبتت سابقاً أنها عاصمة للرياضة العالمية واليوم تثبت أنها قادرة أن تكون عاصمة للثقافة العربية وللثقافة العالمية. وبدأت فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ31 تحت شعار العلم نور يوم الخميس 13 يناير بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، إلى 22 الجاري. وشاركت في المعرض 37 دولة، بينما وصل عدد الناشرين إلى 430 ناشراً مباشراً، فيما بلغ أعداد التوكيلات 90 توكيلاً بشكل غير مباشر. وحلّت الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف على الدورة الـ31 للمعرض، وذلك على خلفية العام الثقافي قطر- أمريكا 2021.
4088
| 22 يناير 2022
أكدت سعادة السيدة هيفاء النجار وزيرة الثقافة في المملكة الأردنية الهاشمية أن التعاون الثقافي بين دولة قطر والأردن يعزز ما تمتلكه الدولتان من متشاركات سياسية وثقافية ما يمكّن من تقديم نموذج استثنائي في العلاقات الثنائية وخاصة العلاقات الثقافية، وعلى أكثر من مستوى ولتكون الدولتان في طليعة الفعل الثقافي العربي المؤثر عربيا ودوليا . وقالت سعادتها في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ خلال زيارتها للدوحة هناك علاقة خاصة تجمع بين بلدينا وفيها كثير من التشابه من أهمها الموقف الثابت على المستوى القومي من قضايانا العربية الكبرى أو علاقة الدولة بكافة مكوناته بشعبها وحالة الوجدان الذي يجمع الشعب بقيادته في كلا البلدين، فضلا عن التشابه في العلاقة الجيوسياسية ، وصلابة بلدينا ، ومشروعنا العروبي وحضارتنا العربية الإسلامية، والتي تنطلق منها صلابة مواقفنا في البلدين، فضلا عن ايماننا بالتعددية وما يمت إليها ثقافيا . وأشادت بأهمية تعزيز الشراكة الثقافية بين البلدين، مثمنة نتائج زيارتها ولقائها سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة ، حيث بحث اللقاء سبل تناول تعزيز الشراكة الثقافية بين الجانبين، مشيرة إلى إنه سوف يتم ترجمة نتائج هذا اللقاء عمليا من خلال برامج ثقافية مشتركة أبرزها مشاركة وزارة الثقافة القطرية بأسبوع ثقافي في فعاليات /إربد/ عاصمة الثقافة العربية هذا العام، كما تم توجيه الدعوة لسعادة وزير الثقافة لحضور الافتتاح، مؤكدة أن الأهم من الاتفاق على مجموعة من الفعاليات هو وجود علاقة ثقافية مستدامة بين البلدين، لتعزيز التبادل الثقافي، فيقدم الأردنيون ثقافتهم بشكل موسع في الدوحة ويقدم القطريون ثقافتهم في عمّان، حيث تمتلك قطر بنية رائعة. وقالت سعادتها : سوف نسعى لتقديم حفلات موسيقية في الحي الثقافي /كتارا/ وعروض مسرحية على مسرح قطر الوطني، وسوف يتم العمل ضمن أجندة زمنية واضحة في هذا المجال ،وأضافت بالقول : نريد أن تكون ثقافة دولة قطر حاضرة في اربد عاصمة الثقافة 2022 لأن اربد تملك من المقومات الثقافية، ما يتصل بأهداف الثقافة القطرية . وأكدت سعادة وزيرة الثقافة الأردنية على السعي لبناء علاقات وبناء شراكات فاعلة مع الدوحة على مستوى الترجمة والنشر في مختلف المجالات وخاصة الأطفال وما يستلزم ذلك من ثقافة علمية وأدبية وإبداعية، بالإضافة إلى رفد المكتبات في عمان والدوحة بمختلف الابداعات الفكرية. و حول تقييمها لما تشهده قطر على مستوى الحراك الثقافي وعلى مستوى البنية الثقافية، عقب زيارتها لعدد من المؤسسات الثقافية في الدوحة ، قالت: أنا سعيدة بمشاهداتي الثقافية في قطر ، فعلى مستوى الحراك الثقافي تأكد لي أن قطر تمتلك رؤية استثنائية فيها كثير من الوعي، والحرص والقدرة على التنبؤ بالمستقبل، فهي تقدم نموذجا رائعا في التمسك بعاداتنا وتقاليدنا العربية والاسلامية، مشيرة إلى أن هذا الحراك الثقافي يظهر فيه بوضوح مشروع الهوية الوطنية في قطر ، بما يعزز للإنسان القطري مواطنته وعزته وكرامته. وأوضحت السيدة هيفاء النجار أن متابعتها لمعرض الدوحة الدولي للكتاب ومشاركتها فيه بمحاضرة حول آفاق التعاون الثقافي العربي، يؤكد أن معرض الكتاب يعد نموذجا استثنائيا من حيث التنظيم ومن حيث كم ونوعية الكتب المعروضة، مشيرة إلى أن الأردن كان شريكا في هذه الاحتفالية الثقافية من خلال تواجد 36 دار نشر اردنية، قدمت مواضع وعنوانين هامة. وأشادت باهتمام وزارة الثقافة القطرية وسعادة وزير الثقافة بمعرض الكتاب بشكل شامل ، لافتة إلى أن المعرض لم يكن لبيع الكتب فقط ، بل لتقديم عناوين يستنير بها القارئ من كتب فلسفية وفكرية وعلمية، وتوثيقية وغيرها، منوهة بأن لاحظت وجود تكامل واندماج بين عناصر الثقافة في معرض الكتاب فكان هناك التصوير والفن التشكيلي، وكذلك الموسيقى وفعاليات فكرية متنوعة ما زاد الزخم الثقافي . وأضافت سعادتها أن البنية الثقافية في قطر تظهر اهتمام الدولة بالثقافة والربط بين السياحة والثقافة في نفس الوقت، فالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا نموذج للقرية الثقافية والسياحية التي تشمل كافة مجالات الإبداع وكل ما يتصل بتجليات الثقافة من فنون وموسيقى فتوجد بنية تحتية ثقافية رائعة من مسارح واستوديوهات وصناعات إبداعية، وتصميم وصناعة أفلام، فضلا عن جماليات السياحة، كما أن متاحف قطر لها تميزها الخاص. وقالت شاهدت متاحف كثيرة حول العالم وزرت كثيرا من المتاحف الوطنية في العالم لكن زيارتي لمتحف قطر أعطتني قصة قطر، فالمتحف ينطلق من روح قطر، وقد تجاوز الشكل التقليدي للعرض المتحفي، بكل فعالياته التربوية والثقافية ، فالزائر يرى فيه قصة قطر التي تحمل بين ثناياها الكثير من الصمود والصبر والاستدامة والإصرار والشجاعة والكثير من قصص الإبداع والالهام ، فالمتحف فيه مزج جميل بين الفعل المتحفي و بين استخدام التكنولوجيا بما يستحق التقدير والاعجاب. وحول مدى انعكاس تظاهرة الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021 والتي شهدت سعادة السيدة هيفاء النجار وزير الثقافة الأردنية حفلها الختامي ، والمشاركة الاردنية في كثير من الفعاليات قالت : الأردن لديه حب وانتماء كبير للأمة العربية كما أن أهل الأردن يحبون دول الخليج وقطر، فالأردنيون يؤمنون بالتجربة القطرية وسيبقى الأردنيون جزءا من هذا الفعل الثقافي، وقطر تنطلق من الخليج إلى عنان الابداع ،متسائلة كيف لا يكون هناك تفاعل اردني في ظل هذا الحراك الثقافي والابداعي الكبير .. مؤكدة أن المبدعين الأردنيين فاعلون ومساهمون في هذا الحراك الثقافي . وحول استثمار هذه التظاهرات الثقافية الكبيرة مثل الدوحة عاصمة للثقافة الاسلامية أو اربد عاصمة للثقافة العربية وأهميتها بما يحقق تطلعات المواطنين، قالت كل ما نقوم به خلال هذه التظاهرات يأتي في إطار الاهتمام بالمواطن، وقد رأيت أن الفعاليات التي أقيمت في قطر كان المواطن شريكا فاعلا فيها ، وأن وزارة الثقافة القطرية لا تعمل بعزلة عن المواطن، وكذلك نحن في الأردن لا نعمل بعزلة عن المواطن، وكل ما نقدمه ينطلق من مبادئ المواطنة الصالحة ونعمل من أجل بناء وتجسير جذور الثقة بين مؤسسات الدولة ورموزها وبين الشعب فضلا عن تحقيق الأمن الاجتماعي، وهذا يتطلب تفعيلا عمليا للثقافة المنتجة، لتحقيق الازدهار والتنمية بمفهومها الشامل، كما نسعى أن تكون الثقافة مدخلا رئيسيا للتحولات المطلوبة على مختلف المستويات ولتكون ثقافتنا حاضرة على مستوى العالم. وحول استعداد وزارة الثقافة الأردنية لإطلاق /إربد عاصمة للثقافة العربية/ هذا العام قالت : نعمل بشكل جاد ونسأل الله التوفيق لتقديم عاصمة للثقافة العربية بشكل غير تقليدي، لأن إربد تمثل الشمال الأردني، وكل ما يتصل به من عناصر ثقافية ، مشيرة إلى أنه خلال أول أسبوعين من فبراير المقبل ستكون الخطة النهائية لـ/ اربد عاصمة الثقافة العربية/ جاهزة من البرامج الخاصة بهذه الاحتفالية، والتي سوف تشمل أسابيع ثقافية لمختلف الدول العربية من بينها دولة قطر وفعاليات ثقافية وفنية وإبداعية مختلفة ،مؤكدة أنه وعلى الرغم من محدودية الموازنة، فإننا قادرون على تقديم احتفالية كبرى تعبر عن خصوصية الثقافة في اربد ومنطقة الشمال الأردني بشكل عام لأنها مدينة أقرب للصحراء فلابد عن نعبر عن هذه الثقافة، وسنتحدث عن سهل حوران وعن الشعر النبطي، خاصة أن المنطقة غنية بالمبدعين من الفنانين والكتاب والموسيقيين. وأشارت إلى أن الاحتفالية سوف تحمل معها كل ثقافة الأردن بكل مكوناتها وبمختلف المناطق، وفي ذات الوقت نحمل الثقافة العربية إلى اربد . وحول أهم ما يميز الهوية الثقافية في الأردن قالت: مشروعنا الثقافي مستمر وصامد واعتزازنا بالحضارة العربية والإسلامية مزروع فينا وهو ما سوف نعكسه في هذه الاحتفالية، مؤكدة أن الهوية الثقافية الأردنية تنطلق من القيم الوطنية الأردنية من حب الوطن والاعتزاز بتاريخه القديم والحديث وحب القيادة وثقافة الاعتدال في تبينه لقضاياه العربية وإيماننا بسياسة بلادنا حول الثوابت الوطنية الأردنية ،وهي أن يعيش المواطن الأردني في سلام اجتماعي وأمن صحي وتعليمي وفي عزة وكرامة وأن الأردن لن يتخلى على ثوابته خاصة فيما يتعلق بالقضية لفلسطينية وعدالتها ، وكذلك الاشراف على المقدسات الفلسطينية . وردا على سؤال حول منطلقات تحقيق التكامل الثقافي العربي قالت النجار إن المشتركات العربية كثيرة من تاريخ ودين وحضارة ولغة وغيرها ذلك ولكنني أرى أن الانطلاقة تأتي من اللغة والحفاظ عليها فهي عامل مهم في التقارب الفكري والوجداني والتواصل الثقافي والحضاري، ولذلك يمكننا البناء على هذا المشترك لتحقيق برامج عربية كثيرة تعزز قيمنا المشتركة وتحافظ على ارثنا الثقافي وتعزز في نفس الوقت الابداع والانتاج والاستدامة الثقافية مشددة على دور وزارات الثقافة والتعليم في العالم العربي على تحقيق هذا التكامل الثقافي.
4138
| 22 يناير 2022
شارك قسم الشبكة الإسلامية /إسلام ويب/، التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، بركن متميز ضمن جناح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ31 التي تختتم اليوم. ووضع موقع /إسلام ويب/ أهدافاً عديدة لتحقيقها من خلال المشاركة بالمعرض، من بينها تعريف الجمهور من الأكاديميين وطلبة العلم والمهتمين بموقع المكتبة الإسلامية والفتاوى والاستشارات والصوتيات والبرامج الإلكترونية بالموقع، والإجابة على استفسارات الزائرين والمهتمين وغيرها، والإسهام في إيصال رسالته ورفع المستوى الثقافي. ونظرا للإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا، اقتصرت مشاركة ركن /بنين وبنات/ بموقع /إسلام ويب/ على بعض الفعاليات، من أبرزها إقامة مسابقة ثقافية إلكترونية للأطفال عبر مواقع /إسلام ويب/ على وسائل التواصل الاجتماعي على مدار أيام المعرض، واستعراض قصص مرئية منوعة ومشوقة للأطفال من موقع بنين وبنات والإجابة على أسئلتها اليومية لاختيار فائزين بأجهزة /آيباد/ تم تخصيصها يومياً، إضافة إلى فعالية الرسم والتلوين، وتخصيص مجموعة من الهدايا التي تم توزيعها على المشاركين.
1468
| 22 يناير 2022
اختتم معهد الجزيرة للإعلام أمس سلسلة من الورش التدريبية ضمن مشاركته في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال ورشة كتابة المقال الصحفي التي درب فيها الكاتب د. عبدالله العمادي بقاعة المعرفة. وقدم المعهد خلال أيام المعرض 6 ورشات تدريب إعلامية قدمها نخبة من خبراء الجزيرة ومدربيها، وتناولت في مجملها مجال التحرير الصحفي والتصوير والتقديم للهواة والنشء هي: ورشة التصوير الرياضي قدمها المصور قاسم القاسمي في قاعة المعرفة. وورشة التصوير بالجوال للنشء بقاعة النور مع المدرب إياد الداود، ورشة التصوير بالموبايل مع الخبير إياد الداود، وورشة كن مذيعا للنشء قدمها المذيع محمد مزيمز بقاعة المعرفة، وورشة فنون التحرير الصحفي التي قدمها الصحفي أمجد الشلتوني. الى جانب ذلك، قدم معهد الجزيرة للإعلام مجموعة متعددة من الأنشطة الإعلامية للجمهور، وقام المعهد بتشييد أستوديو تلفزيوني تفاعلي ليمنح زائري المعرض تجربة معايشة العمل التلفزيوني ومواجهة الكاميرا، كمقدمي الأخبار. كما وفر للجمهور تجربة العمل على أجهزة المونتاج، وخصص مساحة للتسجيل في دورات المعهد، والتعريف بكيفية الاستفادة من الخدمات التعليمية التي يقدمها على موقعه الإلكتروني. وتتوفر في الجناح أيضا إصدارات وأدلة وكتب تتناول مجالات التدريب الإعلامي ومجالات الاتصال والإعلام، إلى جانب أعداد من مجلة «الصحافة» الساعية لإثراء المحتوى العربي في مجال مهنة الصحافة.
1701
| 22 يناير 2022
أكد الدكتور هتمي بن خليفة الهتمي، أستاذ بجامعة قطر، ان» الملتقى القطري للباحثين» ينطلق بالشراكة مع النادي العلمي القطري، ووزارة الرياضة والشباب، مشيرا إلى أن الملتقى يهدف لاستقطاب اليافعين والشباب تحديداً إلى المشاركة بأفكارهم ومعارفهم العلمية والإبداعية والثقافية، لإنتاج مقاطع فيديو ثرية بالمعلومات والابتكارات تكون متاحة للجميع. وخلال تدشين «الملتقى القطري للباحثين»، والذي يسعى إلى جذب الباحثين الجدد، وتوفير منصة مشتركة لهم، والذي اقيم ضمن فعاليات صالون الجسرة الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب. قال د. هتمي: الهدف من الملتقى دمج عامة الشعب في الأمور العلمية والثقافية، وعدم احتكار المواضيع البحثية والعلمية على فئة الأكاديميين والباحثين بالمراكز البحثية والجامعات فقط، بل تكون متاحة للجميع. وأشار لى أن الملتقى سوف يدشن موقعاً إلكترونياً، وعددا من حسابات السوشيال ميديا من أجل تلقي المشاركات، ومشاركة الجمهور مجموعة من الفيديوهات العلمية الشيقة، لنشر محتوى علمي ثقافي بين الناس. وتابع قائلا: ما نقوم به من خلال الملتقى تقليل الفجوة بين فئتي الجمهور والباحثين. موضحاً أن مقر الملتقى سوف يكون في النادي العلمي، وغالبية المشاركات ستكون متاحة عبر حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، منوهاً بأن الفئة الأولى المستهدفة من الملتقى الشباب واليافعين، ولكن هذا لا يمنع من استقبال كافة الفئات، ودعوتهم للمشاركة في فعاليات الملتقى، الذي سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقاً.
1446
| 22 يناير 2022
أعلنت وزارة الثقافة أنّ إدارة معرض الدوحة الدولي للكتاب ستسمح بدخول الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا يوم غد السبت، من الساعة 9 صباحًا إلى 10 مساءً. وقالت إنه يشترط أنْ يكون الأطفال برفقة ذويهم، مع ضرورة الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية المتّبعة في الدولة.
3160
| 21 يناير 2022
حرص عدد كبير من الأسر والعائلات على التوافد مساء أمس الخميس، إلى معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث شهدت الفترة المسائية إقبالا غير مسبوق من الزوار الذين توافدوا لزيارة المعرض، وذلك بعد قرار وزارة الثقافة بالسماح بدخول الفئة العمرية ما دون 12 عاما، لمدة أربع ساعات يومياً خلال الفترة المسائية فقط (من الرابعة إلى التاسعة)، وذلك شريطة أن يكونوا رفقة ذويهم. ورصدت الشرق وجود طوابير من الأسر التي اصطفت للانتظار أمام بوابات دخول المعرض، وسط وجود العديد من المتطوعين الذين يقومون بعملية تنظيم دخول وخروج الزوار، وتقديم المساعدة وخدمات الإرشاد لجميع الموجودين، وذلك بحثا عن مكان لهم، خاصة وأن الطاقة الاستيعابية للمعرض في نفس اللحظة 2000 شخص حسب تصريح وزارة الصحة، و يتم إغلاق الأبواب في حال الوصول للعدد الإجمالي داخل قاعات المعرض. وحرص القائمون على المعرض، على تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات المميزة التي تستقطب الأطفال، حيث توجد حديقة المبدعين والتي يشارك بها ١٥ جهة حكومية و٣ جهات خاصة، و تتضمن حديقة المبدعين الكثير من الفعاليات الثقافية والترفيهية للأطفال، حيث يتم تقديم ورش صباحية ومسائية في قاعتين تسمى واحدة «أوراق» والثانية «أقلام» كما يتوسط القرية موقع تصوير برنامجين للأطفال أحدهما «ساعة مرح» على شاشة تلفزيون قطر، وبرنامج آخر يسجل ويعرض على موقع الوزارة. بالإضافة إلى وجود العديد من الأجنحة المشاركة ودور النشر التي تعرض كتب الأطفال، والألعاب التفاعلية، والتي تستقطب كافة الأسر والعائلات التي تحرص على اصطحاب أبنائها لمعرض الكتاب، للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة، بالإضافة إلى قيامهم باختيار واقتناء الكتب المختلفة بأنفسهم، مما يشجعهم ويرغبهم ويحببهم في القراءة، كما أنه من الملاحظ أنه يوجد إقبال على الشراء واقتناء الكتب بصفة عامة من زوار المعرض، ويتضح هذا جليا من كمية الكتب التي يحملها الزوار خلال خروجهم من المعرض.
1533
| 21 يناير 2022
نجح الطفل القطري محمد عبدالله يوسف فخرو، ذو السبعة أعوام، أن يكون أصغر كاتب في معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث قام بكتابة قصة عن الصداقة وأهميتها، ويتواجد محمد بالمعرض لتوقيع قصته التي نالت إقبالا واستحسانا كبيرا من زوار المعرض. وقال محمد انه نظرا لدراسته باللغة الانجليزية، قد صدر الكتاب باللغة الانجليزية من خلال دار روزا للنشر والتي تبنته، وأوضح محمد أن القصة تتحدث عن ولد صغير اسمه محمد يحلم بأن يذهب للفضاء، ونظرا لشغفه الكبير وحبه للفضاء، قد قام أصدقاؤه بالتنكر في زي فضائيين ليسعدوه، ويدخلوا الفرحة على قلبه. من جانبها أكدت والدة الطفل الكاتبة شيخة الزيارة للشرق، انه نظرا لكونها كاتبة، فقد أصر ابنها محمد على ان يكون له كتاب او قصة مطبوعة، وبالفعل لديه اهتمام كبير وحب لسرد القصص المختلفة، مشيرة إلى انها طلب منه كتابة القصة، والتي قام بتعديلها 3 مرات. وتابعت قائلة: ورغبة مني في تشجيعه وتحفيزه على الكتابة، سعينا لطباعة القصة وعمل الرسوم المعبرة لها الفنان هشام سليمان، وتبنته دار روزا للنشر، الأمر الذي زاد من حماس محمد، ويعمل على كتابة قصة أخرى، كل هذا بالإضافة إلى حرصه على التواجد بجناح دار روزا للنشر لتوقيع كتابه لزوار المعرض والقراء الذين حرصوا على الذهاب إليه والحصول على توقيعه.
2288
| 21 يناير 2022
أكدت السيدة رجاء بنت سعيد السليمية، رئيس الورش التدريبية المخصصة للكبار في اللجنة الثقافيه بوزارة الثقافة، ان الاقبال كبير على الورش التدريبية المخصصة للكبار، والتي تنظم على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب، مشيرة إلى انه فاق التوقعات حيث تصل نسبة الحضور إلى 100% من النسبة المتاحة للحضور، معللة السبب في ذلك لقوة العناوين التي تطرحها الورش وخبرات المحاضرين، حيث يكتسب المشاركون خبرات كبيرة في وقت قياسي في موضوعات الورش. ولفتت إلى ان عدد الورش المتوقع تقديمها على مدار ايام المعرض تصل إلى 44 ورشة فنية وثقافية، وتطوير الذات، وذلك بمشاركة 24 جهة تساهم من خلال المتحدثين والخبراء في منح الحضور فرصة التعرف على مجموعة واسعة من المعارف والمعلومات في المجالات الفنيه والثقافيه التي تناقشها الورش. واوضحت انه تم تخصيص قاعتي النور والمعرفة لتقديم الورش التدريبية فيها، حيث تم تخصيص الفترة الصباحية والمسائية للحضور من طلاب المدارس، وجمهور المعرض مجموعة من الأساسيات والمهارات في المجالات الثقافية والفنية من خلال محاضرين متخصصين في هذه المجالات، كما تتاح الفرصة للمشاركة بالورش من خلال الحضور المباشر أو المتابعة عبر تطبيق زوم. وأكدت أن الورش تناقش العديد من المجالات الفنيه والثقافية مشيرة إلى أن هناك 38 مدربا يقدمون من 3 إلى 6 ورش يوميا وهم منتسبون لمجموعة من الجهات القطريه 100%.
1435
| 21 يناير 2022
حرصت اللجنة المنظمة للدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021 على المشاركة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال جناح خاص ليتعرف جمهور المعرض على أهم الجهود والفعاليات والإصدارات التي قدمتها اللجنة على مدى نحو عام، وبالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والشركاء الاستراتيجيين وهم، وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومتاحف قطر، والمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والعديد من الجهات المشاركة بالدولة وبرعاية من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وقطر الخيرية (كراعييْن ذهبييْن). ويتضمن جناح اللجنة بالمعرض معرضا مصورا يقدم أبرز الفعاليات التي انطلقت في مارس الماضي كما ضم الجناح عددا من المطبوعات وأهمها كتاب ملامح قطر في الحضارة الإسلامية للكاتب محمد سلعان المري رئيس اللجنة الفنية والثقافية بفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، بالإضافة إلى النشرات المطبوعة عن العاصمة. وتزين الجناح بمجموعة مختارة من الأعمال الفنية التي نتجت عن رحلة اكتشف 2 التي نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع اللجنة المنظمة لفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021 ووزارة الثقافة في أكتوبر الماضي، حيث شارك فيها كل من الفنانين: علي الكواري، منی البدر، نعیمة الهیل، مشاعل الحجازي، زینب الشیباني، وأحمد العلي، حيث تعرض أعمالهم المستلهمة من تلك الرحلة والتي زاروا فيها أهم معالم إسطنبول التاریخیّة وبعض الفنون التقليدية الإسلامية. وقال السيد محمد سلعان المري رئيس اللجنة الفنية والثقافية لفعالية الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021: إننا خلال هذه الاستضافة التي انطلقت في 8 مارس 2021 واختتمت في 20 يناير 2022 تم تنفيذ 238 فعالية مع الجهات الشريكة والمشاركة، حيث كانت هناك جهات شريك استراتيجي وهي الجهات المعنية بالثقافة والفنون والتربية مثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومؤسسة قطر والحي الثقافي كتارا ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومتاحف قطر وعلى رأسهم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وكانت هذه الاستضافة بتنظيم وزارة الثقافة بالتعاون مع منظمة الإسيسكو. وأضاف المري تم تحقيق بعض الإنجازات خلال فعاليات الاستضافة، منها تدشين طابع خاص بدولة قطر يحمل احتفالية وفرحة بهذه الاستضافة، إضافة إلى العديد من الفعاليات والبرامج التي أنجزت. ولفت إلى أنه من مخرجات هذه الاستضافة إعداد كتاب يحمل اسم ملامح قطر في الحضارة الإسلامية لإبراز جهود دولة قطر تجاه العالم الإسلامي وتجاه منظمات العالم الإسلامي، كونها من أولى الدول الأعضاء في منظمتي التعاون الإسلامي والإيسيسكو دعما لبرامج المنظمتين وما تقدماه، حيث إن الدولة على مدار سنوات طويلة كانت لها جهود كبيرة لرعاية المسلمين والأقليات المسلمة في الدول غير المسلمة.
974
| 21 يناير 2022
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
27984
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
17188
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11886
| 14 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة ـ الدوائر الاستئنافية بشطب اسم مدير مخول بالتوقيع من قائمة المدراء المخولين بالتوقيع بالسجل التجاري للشركة محل الخلاف وإلزام...
4372
| 13 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4292
| 13 مايو 2026
- كيان قانوني ومقر مناسب وكوادر مؤهلة أبرز الاشتراطات -أكثر من 330 مكتب سفر وشحن جوي تعمل في السوق المحلي والتوسع قائم على...
3774
| 13 مايو 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر ابريل 2026. وقال ديوان الخدمة...
3698
| 13 مايو 2026