رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
الخارجية الأردنية تكشف عن مصير اثنين من أصل 4 مواطنين احتجزوا في مصر

قالت وزارة الخارجية الأردنية السبت إن السلطات المصرية أفرجت حتى الآن عن مواطنين أردنيين كانا قد احتجزا في وقت سابق بتهمة المشاركة في التظاهرات المناهضة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وذكر المتحدث باسم الوزارة سفيان القضاة لموقع الحرة إن السلطات المصرية لاتزال تحتجز مواطنين أردنيين أثنين آخرين. وكانت وزارة الخارجية الأردنية أعلنت في بيان السبت أن السلطات المصرية أفرجت عن مواطن أردني يدعى أشرف العمري كان محتجزا لديها منذ ظهر أمس الجمعة . وكانت السلطات المصرية قد أعلنت القبض على عدد من المواطنين العرب والأجانب أثناء المظاهرات التي خرجت في القاهرة ومدن مصرية أخرى ضد نظام السيسي من بينهم من يحملون جنسيات أردنية وفلسطينية وسودانية.

1324

| 29 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
سقوط قذيفتين مدفعيتين انطلقتا من مصر على بلدة إسرائيلية

سقطت قذيفتان مدفعيتان في بلدة بني نيتسريم الإسرائيلية أُطلقتا من شمال سيناء ما أدى إلى حدوث أضرار بأحد المباني لكن دون وقوع إصابات بشرية. وبحسب قناة الحرة الأمريكية، هرع إلى المكان خبراء متفجرات وقوات الشرطة. وتم إطلاق القذيفتين على ما يبدو من دبابة مصرية تنشط في إطار الحملة العسكرية في شمال سيناء ضد خلايا داعش. وفي حادثة منفصلة، اعتقلت القوات البحرية الإسرائيلية شخصا حاول التسلل عبر الحدود البحرية من مصر إلى إسرائيل. وقتل وأصيب عدد من الجنود المصريين أمس عند حاجز التفاحة في منطقة بئر العبد في سيناء. وتبنى تنظيم داعش الإرهابي الهجوم في بيان قال فيه إن 15 شخصا قتلوا من عناصر الجيش المصري في الهجوم.

1475

| 28 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
هل يقترب نظام السيسي من النهاية؟

للمرة الأولى منذ نحو أسبوعين أو أقل، بدأت قطاعات واسعة من المصريين في التحدث بشكل علني وبصوت منخفض أخذ يرتفع مع الوقت في السياسة والتعبير عن موقفهم أو رؤيتهم لطبيعة النظام الحاكم في مصر الآن، كانت الصخرة التي أُلقيت في الماء الراكد بالطبع هي المقاطع المرئية التي سجّلها المقاول والممثل محمد علي يحكي فيها مظلمته الشخصية مع الجيش المصري والهيئة الهندسية التابعة للجيش المصري. ويقول تقرير في الجزيرة نت إن تلك المقاطع سرعان ما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي كافة، وأصبح يتابعها يوميا ملايين المصريين، ثم انتقلت إلى أن باتت حديث الساعة في مصر في غالبية أماكن تجمعات المصريين على المقاهي وفي أروقة العمل، وبات محمد علي نفسه الذي خرج من مظلمته الشخصية إلى المظلومية العامة التي يحياها المصريون أشهر شخصية في مصر الآن، حتى دعا في نهاية الأمر إلى نزول المتظاهرين ضد السيسي في الشوارع، وهي الدعوة التي لاقت نجاحا لم يكن يتوقعه أشد المتابعين تفاؤلا. السؤال هنا؛ كيف يمكن لرجل عادي غير مسيس بأي معنى أن يفتح بنفسه المجال السياسي ليقتحمه عشرات الآلاف من المصريين في وقت تم تفكيك كل التنظيمات السياسية وأشكال الاحتجاج والتعبير السياسي في مصر؟! يقودنا هذا السؤال إلى طبيعة النظام السياسي الحاكم الذي خاطبه محمد علي بالأساس، فمنذ بداية حكمه عمل السيسي على محو أي فجوة بين نظامه السياسي وبين أجهزة ومؤسسات الدولة في مصر، مستندا إلى شرعية التفويض الذي حازه حين كان وزيرا للدفاع، ليُعلن أن حكمه ليس حكم نظام سياسي ولكنه حكم الدولة نفسها، حرصا منه على غلق أي مجال يمكن أن يلتقي ويتناقش فيه الجمهور في السياسة، وحتى قبل أن يصبح رئيسا سُئل السيسي عن برنامجه الانتخابي، فأجاب ساخرا من أن تطرأ الفكرة على سائله قائلا: إن البرنامج الانتخابي هو مجرد كلام، والآن لا وقت للكلام. محمد علي خرج بتسجيلاته بوصفه رجلا متحررا أصلا من الحاجة إلى تقديم خطاب سياسي يعتمد على حجج وبراهين، ليُقدِّم خطابا شعبويا بسيطا أكثر أصالة يفضح شعبوية النظام الحاكم الزائفة. غير أنه -أي محمد علي- متحرر من القيود الرسمية، على عكس السيسي ونظامه المُطالَب أمام شعبوية محمد علي وانتشاره بتقديم خطاب سياسي مقنع للناس لأول مرة، وهو ما يبدو أن النظام عاجز عن تقديمه. من هنا تحديدا نجحت دعوة محمد علي للتظاهر وخرج الناس إلى الشوارع مرة أخرى لأول مرة منذ أعوام، معلنين -ولو جزئيا- نهاية التفويض وعودة السياسة. ويرى التقرير أن أفضل وسيلة لفهم تأثير تظاهرات سبتمبر ودلالاتها السياسية هي فهم طبيعة النظام الذي خرجت تلك التظاهرات تنادي بإسقاطه، النظام الذي بدأ في التشكّل لحظة الانقلاب العسكري في العام 2013، مستندا بشكل كليّ إلى شرعية مستجدة يمكن أن نطلق عليها شرعية التفويض، إشارة إلى الحدث الذي أسّسها، وهو تفويض السيسي حين كان وزيرا للدفاع. وأصبح السيسي إذن تجسيدا للدولة -لا النظام فحسب- وحاملا للشرعية السياسية، والمسؤول السياسي الأوحد أمام الجماهير في شأن كيفية أداء الدولة وقيامها بمهماتها المختلفة. بهذا المعنى تكون المظاهرات التي خرجت منذ يوم الجمعة العشرين من سبتمبر، والتعامل الأمني الذي بدا لأول مرة مرتخيا وضعيفا نوعا ما، إنهاء لحالة التفويض المفتوح للسيسي وتفكيكا لحالة الطوارئ المفروضة على مصر منذ قدومه، تفكيكا ساهمت فيه بعض الأجهزة النافذة في الدولة فضلا عن مجموعات المتظاهرين التي خرجت للشوارع، لتصل رسالة واضحة للسيسي نفسه أن نظام حكمه بالشكل الحالي لن يدوم طويلا، والحل الوحيد هو إنهاء حالة التفويض والطوارئ والعودة للسياسة حتى لو على حساب وجود السيسي نفسه على رأس السلطة.

3512

| 28 سبتمبر 2019

عربي ودولي الشرق
معارضو السيسي يحسمون معركة الوسوم

معركة مشتعلة على مواقع التواصل الاجتماعي بمصر بين مؤيدي الرئيس عبد التفاح السيسي ومعارضيه، وذلك على خلفية مظاهرات اليوم الجمعة التي دعا إليها الفنان والمقاول محمد علي تحت عنوان جمعة الخلاص لمطالبة السيسي بالتنحي. ودشن المعارضون وسما بعنوان #جمعة_الخلاص تصدر مواقع التواصل بنحو نصف مليون تغريدة، وهو ما دفع المؤيدين إلى تدشين عدة وسوم مثل تفويضنا للسَيسي تاني وسقط الإخوان وبقيت مصر، لكنها أخفقت بشكل واضح حيث لم يشارك فيها سوى بضعة آلاف من المغردين. وشارك المعارضون صورا وفيديوهات لمظاهرات انطلقت عقب صلاة الجمعة في عدة مدن مصرية، مؤكدين أن التشديدات الأمنية الكبيرة عرقلت حتى الآن خروج مظاهرات كبيرة في القاهرة. وانتقد المغردون السماح بالمظاهرات المؤيدة للسيسي ومنع ومطاردة المعارضين، كما شارك بعضهم فيديوهات تظهر حشد المؤيدين في حافلات باتجاه موقع المظاهرات المؤيدة، بالإضافة إلى فيديوهات توزيع وجبات غذائية على المتظاهرين. وغرد عمر خليفة قائلا: السيسى اليوم حول القاهرة بأجمعها لسجن حربى وهذا يؤكد زعر النظام. عدم التحرك كان القرار السليم لناس كثيرة وهذا قرار محترم لأن الانتحار لا يفيد اى ثورة. مش الأسبوع القادم به جمعة آخر ولا أنا بيتهيأ لى؟#جمعة_الخلاص في المقابل، قال مغردون مؤيدون للسيسي إن الدعوة للمظاهرات كانت فرصة لتجديد الثقة في النظام المصري، وذلك بحسبالجزيرة نت.

722

| 28 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
"نحن نسجل".. نصائح رقمية للمتظاهرين المصريين لتجنب تفتيش الهواتف والإخفاء القسري

مع تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية ضد نظام عبدالفتاح السيسي في عدة مدن مصرية للمطالبة برحيله، وما يقابلها من انتهاكات أمنية شرسة واعتقالات في صفوف المتظاهرين، نشرت منصة نحن نسجل الحقوقية مجموعة من النصائح التي وجهتها للمتظاهرين في مصر، حول كيفية تجنب تفتيش هواتفهم من قبل عناصر الأمن، وكيفية التعامل مع حالات الإخفاء القسري. وتعرف المنصة نفسها على موقعها وحساباتها بأنها منصة حقوقية دولية تهتم بجمع البيانات وتوثيق الانتهاكات عبر التفاعل مع الضحايا والنشطاء ومؤسسات المجتمع المدني. وتهدف المنضة، وفق الجزيرة نت، إلى تسجيل الانتهاكات الواقعة على المجتمع بكافة مكوناته، مع تحليل البيانات بشكل يسمح باستخدامها من قبل المجتمع كأداة لإرساء قيم العدالة وتمكين أفراده من حقوقهم. وقد نشرت المنصة على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي، منشورين عن تجنب تفتيش الهواتف والتعامل مع الإخفاء القسري. ** تفتيش الهواتف: وذكر المنشور أن طريقة التأمين التي توصلت لها المنصة حتى الآن تنقسم إلى جزأين، فيما يأتي تفاصيل الجزء الأول: 1. إلغاء فتح الهاتف عن طريق بصمة اليد أو الوجه، حيث يجب تفعيل خاصية كلمة السر بالأرقام. 2. الدخول إلى إعدادات الهاتف (settings) ثم الذهاب إلى القائمة واختيار البصمة وكلمة السر (Touch ID & Passcode) وسيطلب منك إدخال كلمة سر الهاتف للوصول، قم بإدخال كلمة السر وسيفتح لك قائمة جديدة، انزل إلى نهاية القائمة وستجد خيار مسح البيانات (Erase Data)، قم بتفعيل الخاصية. 3. في حالة القبض عليك أو رغبتك في مسح كل بيانات الهاتف، ستقوم بإدخال كلمة سر خاطئة 10 مرات، وسيتم مسح بيانات الهاتف، ولكن يعيب هذه الطريقة أن الهاتف سيمنعك من إدخال كلمة السر في المرات العشر بشكل سريع. ولهذا تنصح المنصة بالطريقة الثانية، لأنها طريقة سريعة لمسح البيانات ومعرفة موقع الهاتف عبر أسرتك: 1- افتح خاصية تحديد الموقع (Location) في الهاتف. 2- افتح تطبيق اعثر على آيفوني (Find my iPhone)، وسجل دخولك. 3- اترك بريدك الإلكتروني وكلمة السر التي قمت بالتسجيل بهما في متجر التطبيقات (App store) الخاص بآبل والآي كلاود (icloud) مع أحد أفراد أسرتك قبل نزولك للشارع. في حالة القبض عليك يستطيع أفراد أسرتك الدخول من الرابط التالي: iCloud.com/find ثم إدخال البريد الإلكتروني وكلمة السر، ومن خلال الرابط يمكن أن يمسحوا جميع بيانات هاتفك المحمول. توجد ميزة أخرى مهمة في الجزء الثاني، وهي أن أسرتك تستطيع تحديد مكان اعتقالك حتى آخر مرة كان هاتفك فيها متصلا بالإنترنت. ولهواتف الأندرويد، توصي المنصة بمراجعة الرابط التالي: https://www.facebook.com/2462204254009475/posts/2555289534700946/ أو عبر الموقع: https://werecord.org/android/ ونصحت المنصة المتظاهرين بضرورة إنشاء حساب فيسبوك ليس عليه سوى أخبار رياضية وغيرها مما ليس له أي علاقة بالسياسة، بحيث إذا تم الضغط عليك لفتح حساب الفيسبوك، تفتح هذا الحساب. ** الإخفاء القسري: نشرت المنصة بعض الخطوات التي يمكن اتباعها في حالة الإخفاء القسري: 1. قم بتفعيل خاصية تحديد الموقع (Location) في هاتفك الأندرويد أو الآيفون. 2. في حالة الهواتف العاملة بنظام أندرويد: * قم بتفعيل خاصية اعثر على هاتفي (Find my mobile) المرتبطة بخدمة بريد الجيميل (Gmail). * اترك بريدك الإلكتروني وكلمة السر مع أحد أفراد أسرتك. في حال اعتقالك يمكن لأفراد أسرتك الدخول إلى بريدك الإلكتروني وتفعيل خاصية إيجاد الهاتف وتحديد موقعه، وسيظهر لهم آخر مكان تواجد فيه الهاتف وهو متصل بالإنترنت. ميزة أخرى هنا وهي أن أسرتك تستطيع عبر بريد الجيميل أن تمسح جميع بيانات هاتفك المحمول. 3. في حالة هواتف آيفون: * بعد فتح تحديد الموقع (Location)، افتح تطبيق العثور على آيفوني (Find my iPhone)، وقم بتسجيل الدخول. * اترك بريدك الإلكتروني وكلمة السر التي قمت بالتسجيل بهما في متجر التطبيقات الخاص بآبل (Apple) وآيكلاود (icloud) مع أحد أفراد أسرتك. * في حالة القبض عليك، يستطيع أفراد أسرتك الدخول إلى الرابط التالي: iCloud.com/find ثم إدخال البريد الإلكتروني وكلمة السر، وسيظهر لهم حينها موقع هاتفك حتى آخر اتصال له بالإنترنت. وتوجد ميزة أخرى هنا وهي أن أسرتك تستطيع عبر الرابط السابق أن تمسح جميع بيانات هاتفك المحمول. في حال عدم قدرة الأهل على تحديد الموقع بعد اتباع الخطوات السابقة، يرجى أن يتواصلوا مع فريق نحن نسجل عبر الرسائل من خلال صفحتي الفيسبوك وتويتر.

1473

| 27 سبتمبر 2019

عربي ودولي
هجوم مسلح على حاجز في سيناء و"جميع أفراده" بين قتيل وجريح

قالت تقارير إعلامية إن عددا من أفراد الأمن المصري قتلوا خلال هجوم لتنظيم داعش الإرهابي في شمال سيناء الجمعة. وكشفت مصادر إعلامية لقناة الحرة في القاهرة أن الهجوم حدث عند حاجز التفاحة في منطقة بئر العبد في سيناء. وتبنى تنظيم داعش الإرهابي الهجوم في بيان قال فيه إن 15 شخصا قتلوا من عناصر الجيش المصري في الهجوم. ويأتي الهجوم وسط تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية ضد نظام عبدالفتاح السيسي في عدة مدن مصرية للمطالبة برحيله، وما يقابلها من انتهاكات أمنية شرسة واعتقالات في صفوف المتظاهرين. وشن نشطاء ومغردون مصريون هجوماً حاداً على نظام السيسي بعد الهجوم على حاجز التفاحة في منطقة بئر العبد في سيناء، قائلين إن السيسي يحشد القوات الخاصة المدججة بأحدث الأسلحة لقمع المتظاهرين في القاهرة والمحافظات وحوّل معظم المناطق الحيوية والميادين إلى ثكنات عسكرية، في حين يرسل المجندين قليلي الخبرة والكفاءة وبأسلحة بدائية إلى سيناء التي تشهد قتالاً وهجمات مسلحة منذ سنوات.

1441

| 27 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
شاهد: متظاهرون يمزقون لافتات مؤيدة للسيسي بصعيد مصر

تداول ناشطون مصريون على موقع تويتر فيديو لتمزيق لافتات مؤيدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال تظاهرات مناوئة له بمدينة قوص في محافظة قنا، بصعيد مصر جنوب البلاد . وانطلقت شرارة المظاهرات الاحتجاجية التي تطالب بإسقاط النظام الحاكم ورحيل السيسي في عدد من المدن المصرية جنوبي البلاد استجابة لدعوة الفنان والمقاول محمد علي التي أطلقها قبل أيام. وردد المتظاهرون هتافات مناوئة تندد بسياسات وممارسات السيسي، ومنها: الشعب يريد إسقاط النظام، وعيش حرية.. عدالة اجتماعية، وسلمية.. سلمية، يسقط يسقط حكم العسكر. وشهدت بعض المدن والأحياء في محافظات الأقصر، وقنا، والمنيا، والجيزة، حتى الآن، مظاهرات احتجاجية شارك فيها المئات، وذلك ضمن فعاليات ما يُعرف بـجمعة الخلاص. وتداول نشطاء مصريون لقطات لتظاهرة خرجت في محافظة قنا بصعيد مصر، ردد فيها المتظاهرون هتافات تطالب برحيل السيسي. وكانت قوات الأمن قد أغلقت كافة الطرق والمداخل المؤدية إلى ميدان التحرير، في قلب القاهرة، كما أغلقت محطات المترو المؤدية للميدان . وقالت هيئة مترو الأنفاق في بيان إن إغلاق محطات، الأوبرا والسادات وعبدالناصر وعرابي، وسط القاهرة جاء بداعي الصيانة. وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، تأجيل مباراة في الدوري الممتاز، كانت مقررة مساء اليوم الجمعة، إلى إشعار آخر، بسبب دواع أمنية.

730

| 27 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات الشرق
شاهد: اندلاع مظاهرات مناهضة ضد السيسي في عدد من المدن المصرية

تداول ناشطون مصريون على موقع تويتر الاجتماعي ما قالوا إنها مظاهرات مناهضة للرئيس عبد الفتاح السيسي اندلعت في عدد من المدن المصرية منها منطقة الوراق بالقاهرة ومحافظتي قنا والأقصر . وتظهر الفيديوهات التي نشرها الناشطون احتجاجات واسعة تطالب برحيل الرئيس المصري . وتغلق الشرطة المصرية الطرق المؤدية إلى ميدان التحرير في وسط القاهرة، تحسبا لتظاهراتضد السيسي . ووفق وسائل إعلام مصرية فإن قوات الأمن أغلقت كل المداخل المؤدية إلى الميدان أمام حركة الأفراد والسيارات وقامت بعمل تحويلات مرورية لمنع دخول السيارات. وأقامت مرتكزات أمنية في كثير من شوارع القاهرة خصوصا القريبة من ميدان التحرير حيث تقوم بتفتيش السيارات وفحص هويات المواطنين. وتناقل العديد من المصريين دعوة علي على حساباتهم مستخدمين وسوما عديدة بينها #ارحل_يا_سيسي، و #سيسي_مش_رئيسي و#جمعة الخلاص وجدد المقاول الدعوة للتظاهر في فيديو جديد بثه في ساعة متأخرة مساء الخميس، مشيرا إلى أن ميدان التحرير لا ينبغي أن يكون بالضرورة الوجهة التي يقصدها المتظاهرون لأن قوات الأمن قد تغلقه. ونشر على صفحته في فيسبوك قائمة بأسماء مساجد وكنائس وميادين في القاهرة ومدن مصرية أخرى يمكن أن تكون منطلقا للتظاهرات. وخرج مئات المتظاهرين في القاهرة ومدن مصرية أخرى الجمعة الماضية استجابة لدعوة مماثلة للتظاهر. ومنذ ذلك الحين، اتخذت الشرطة تدابير أمنية مكثفة في مختلف أنحاء البلاد.

1398

| 27 سبتمبر 2019