أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أشادت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، بالتدخل العسكري الفرنسي في كل من مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى، داعية إلى المزيد من قوات الأمن في إفريقيا الوسطى، وذلك بمناسبة زيارة الدولة إلى واشنطن التي يقوم بها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وقالت ليندا توماس، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إفريقيا: "دور فرنسا كان أساسيا للنجاح في مالي، وهو مهم جدا جدا في محاولة إحلال السلام والأمن في جمهورية إفريقيا الوسطى". وأضافت: "ندعم جهودهم في مالي وفي جمهورية إفريقيا الوسطى على السواء". وكانت تشير بذلك إلى الدعم اللوجستي، وخصوصا في مجال نقل القوات والتموين، الذي قدمته الولايات المتحدة للجيش الفرنسي لعملياته في مالي وإفريقيا الوسطى. وبالنسبة إلى هذا البلد الأخير "اتفقنا على زيادة عدد الجنود في إفريقيا الوسطى لتسوية الوضع المعقد جدا".
216
| 11 فبراير 2014
أعلن قيادي في حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، اليوم الثلاثاء، إن عناصر من حركته الجهادية خطفوا فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الذي كانت المنظمة الدولية أعلنت انقطاع إخباره عنها منذ الأحد. وقال القيادي المعروف في الحركة، يورو عبد السلام، في مكالمة هاتفية قصيرة، "لقد غنمنا بحمد الله من (أعداء الإسلام) سيارة رباعية الدفع مع عملائهم"، مشيرا إلى أن المخطوفين موظفون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهم "على قيد الحياة وبصحة جيدة". وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعلنت أمس الإثنين، أنها فقدت في شمال مالي المضطرب الاتصال بسيارة تابعة لها على متنها 5 من موظفيها، من دون أن تعرف ما إذا كان أفراد هذا الفريق قد تعرضوا للخطف. والسيارة التي تقل 4 أعضاء في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وطبيبا بيطريا من منظمة إنسانية أخرى، جميعهم ماليون. وأوضح كريستوف لويدي، رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مالي في بيان، "انطلقوا من كيدال للعودة إلى قاعدتهم في غاو، عندما فقدنا الاتصال معهم في ظروف لا نزال نجهلها، من الأهمية بمكان عدم التكهن ولو أننا لا نستبعد أي فرضية".
318
| 11 فبراير 2014
بعد أكثر من سنة على التدخل الفرنسي في شمال مالي، ما زالت مدينة كيدال معقل الطوارق وحركة تمردهم، تعتبر من اخطر المناطق في هذا البلد حيث لا تزال السلطات الرسمية عاجزة عن بسط سلطتها عليها بشكل فاعل. وقد عادت وحدات من الجيش والدرك والشرطة وكذلك حاكم المنطقة وبعض الموظفين إلى كيدال، لكنهم ما زالوا عاجزين في هذه المدينة التي تبعد أكثر من 1500 كلم شمال شرق باماكو. الأمم المتحدة وقال جندي مالي يتمركز في كيدال طالبا عدم كشف هويته في اتصال هاتفي مع فرانس برس من باماكو "إننا ببساطة غرباء في بلدنا"، مؤكدا "لا يغامر أي جندي مالي بالتوجه إلى المدينة وحده"، موضحا انه عندما يقوم الجيش بدورية ترافقه دائما آليات قوات الأمم المتحدة في مالي. ويقيم الجنود الماليون وعددهم نحو 200 خارج المدينة. ويشكل التشاديون البالغ عددهم 400 ضمن قوة الأمم المتحدة، اكبر قوة عسكرية في كيدال، بينما ينخفض عدد الجنود الفرنسيين تدريجيا طبقا للجدول الزمني الذي حددته باريس وينص على استمرار انتشار ألف جندي في مالي خلال 2014. وقال ضابط تشادي أن "هناك سلطتين في كيدال: الحكومة المالية التي تبدو وكأنها في سجن والطوارق المسلحين وهم في ديارهم". مقرات جديدة كذلك يظل الشرطيون القلائل الذين أرسلوا إلى كيدال "محصورين" في مقر الحاكم سابقا في انتظار مقرات جديدة يجري ترميمها وعلى غرار الجنود لا يجرؤون على الخروج إلى شوارع المدينة، إلا رفقة عناصر القوة الدولية وللتوجه فقط إلى السوق الكبير. ولم تعتقل الشرطة سوى لص واحد خلال شهرين لكن نظرا لعدم وجود محكمة لمحاكمته أطلق سراحه وفق مصدر امني في كيدال، ولا يمكن لأي شرطي أو عسكري أن يسير وحده في المدينة دون أن يعرض نفسه إلى الخطف، على ما أضاف المصدر. المقاتلون الطوارق بالمقابل تتنقل في كيدال بكل حرية سيارات مكتظة بالمقاتلين الطوارق من الحركة الوطنية لتحرير ازواد، وذلك رغم اتفاق واجادوجو المبرم في يونيو 2013، مع السلطات المركزية في باماكو والذي قضى ببقائهم في ثكناتهم ونزع سلاحهم. وقد عادت هذه الحركة إلى المدينة بعد أن كانت طردتها منها المجموعات الإسلامية الموالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التي احتلت شمال مالي طيلة تسعة أشهر خلال 2012، قبل أن يدحرها التدخل المسلح الدولي الذي بدأته فرنسا في يناير. ومنذ تلك الفترة استقر الطوارق في المدينة بقوة وفق شهود حتى أن بعضهم احتل المبنى القديم للدرك الوطني وموقعا امنيا آخر في احد مداخل المدينة المؤدي إلى الجزائر التي تقع على نحو 300 كلم من هناك. لكن الحركة الوطنية لتحرير أزواد لم تمنع المقاتلين الإسلاميين من التسلل وتنفيذ عمليات ضد القوة الدولية لا سيما عندما خطفوا ثم قتلوا في الثاني من نوفمبر 2013 صحافيين فرنسيين. غير أن حاكم المدينة اداما كاميسوكو يتحدث عن "تحقيق تقدم" مقارنة بما كان عليه الوضع لدى وصوله إلى كيدال صيف 2013. ويقول أن الدليل على ذلك هو ترميم المبنى الرسمي الذي احتله المقاتلون الطوارق لفترة قصيرة، والذي سيستقر فيه مع مساعديه، لكنهم في الانتظار يستخدمون مقر البلدية. وقال كاميسوكو لفرانس برس أن في 15 فبراير "سنستلم رسميا من أيدي القوة الدولية المقرات الجديدة لإدارة الحاكم، وبعض المباني الرسمية وبالتالي فان الحركة ستستأنف عندها". وأكد مصدر في قوة الأمم المتحدة ذلك مضيفا "قررنا إضافة أسلاك شائكة لأسباب أمنية حول المنطقة التي ستؤوي مباني رسمية". لكن في الوقت الراهن لم يزر كيدال لا الرئيس ابراهيم بوبكر كيتا ولا رئيس وزرائه عمر تاتام لي، منذ توليهما مهامها السنة الماضية، في دلالة على أن الأمن ليس مستتبا بعد بشكل كاف، وفي ديسمبر نظمت الحركة الوطنية لتحرير ازواد تظاهرة في المطار لمنع طائرة رئيس الوزراء من الهبوط.
1443
| 10 فبراير 2014
قتل 30 على الأقل من الطوارق، مساء أمس الخميس، في هجوم انتقامي بالقرب من جاو (شمال مالي) شنه مسلحون من قبيلة البول، كما علمت فرانس برس من نائب للمنطقة ونائب سابق من الطوارق. وقال نائب منطقة جاو عمر مايجا "أقدم أفراد مسلحون من قبائل البول على قتل 30 مدنيا على الأقل من الطوارق في تامكوتات (80 كلم شمال جاو)، انتقاما لخطف احدهم"، وهو ما أكده اساريد اج امباركوان النائب السابق للمنطقة نفسها.
231
| 07 فبراير 2014
التقى وفد من مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الإثنين، في باماكو، ممثلي ثلاث مجموعات مسلحة في شمال مالي، الذين قالوا إنهم يريدون "استئنافا سريعا للحوار" مع الحكومة المالية، كما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس. والتقى الوفد محمد مولود ولد رمضان عضو الحركة العربية لازواد ومحمدو ديري مايغا نائب رئيس الحركة الوطنية لتحرير ازواد (حركة تمرد الطوارق) ومحمد اغ اريب المتحدث باسم المجلس الأعلى لوحدة ازواد (الذي يضم أساسا وجهاء ومتمردين من الطوارق). وأعلن محمد مولود ولد رمضان في ختام اللقاء لوكالة فرانس برس "كان هذا اللقاء مهما جدا، وتحدثت كل المجموعات المسلحة بصوت واحد عن ضرورة استئناف سريع للحوار". وقال "حتى ولو اضطر الأمر للذهاب إلى المريخ لاستئناف الحوار مع الطرف المالي سريعا"، فان المجموعات المسلحة الثلاث "مستعدة للذهاب". والحركة الوطنية لتحرير ازواد أدارت ظهرها أخيرا في العاصمة الجزائرية للقاء "استكشافي" نظمته الحكومة الجزائرية، بين مختلف المجموعات المسلحة في شمال مالي. وقال ولد رمضان "نطالب لازواد بوضع خاص، حكم ذاتي" لان "اللامركزية أظهرت حدودها"، مؤكدا مع ذلك أن المجموعات المسلحة تعترف "بوحدة أراضي مالي". من جهته أكد نائب رئيس الحركة الوطنية لتحرير أزواد، أن الاجتماع مع ممثلي مجلس الأمن الدولي كان "أساسيا للسلام".
177
| 03 فبراير 2014
زار ممثلون من مجلس الأمن الدولي مالي اليوم الأحد، لدعوة الحكومة إلى بدء مباحثات سلام مع جماعات الطوارق الانفصالية. وقال المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو: "نحن لا نفرض شيئا، لكننا نعتقد أن الوقت قد حان للمضي قدما في طريق المصالحة". وترأس أرو الذي تحدث من مدينة موبتي شرقي مالي، الوفد رفيع المستوى المكون من 15 عضوا ومن بينه المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور. ومن المقرر أن يلتقي الوفد برئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا في العاصمة باماكو اليوم. وتطالب جماعات الطوارق بمزيد من الحكم الذاتي في شمال وغرب الدولة الإفريقية. وفي ظل اتفاق السلام الذي أبرم في بوركينا فاسو المجاورة في يونيو عقب أزمة استمرت 18 شهرا، لجأت حكومة كيتا إلى بدء مباحثات سلام مع الجماعات الانفصالية بدءا من الثاني من نوفمبر، إلا أن الخلافات بين الحكومة وجماعات الطوارق حول شروط المباحثات تعني أنهلن تمضي قدما على الإطلاق. وتتعافى الدولة الأفريقية من أثار انقلاب عسكري في مارس 2012 وتمرد إسلامي دفع فرنسا إلى إرسال قوات إلى مستعمرتها السابقة.
247
| 02 فبراير 2014
ذكرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، في بيان، اليوم الأحد، أن العاهل المغربي الملك محمد السادس طلب من الحركة أن "تبقى منفتحة على الحوار السياسي" مع باماكو. وقالت الحركة إنها "تبلغ الرأي العام الوطني في أزواد - شمال مالي - والرأي الدولي بأن وفدا" منها برئاسة أمينها العام بلال أج الشريف التقى في 31 يناير الملك محمد السادس، حسب البيان. وأضاف، أن العاهل المغربي "طلب من وفد الحركة الوطنية لتحرير أزواد أن تبقى منفتحة على الحوار السياسي"، موضحا أن وفد الحركة أكد مجددا لملك المغرب "استعدادها وتمسكها بحل سياسي دائم للنزاع" بين الحركة والحكومة المالية. وكان الديوان الملكي المغربي ذكر الجمعة، أن العاهل المغربي استقبل أج الشريف يرافقه الناطق باسم الحركة موسى أج الطاهر، كما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء. وقال، إن الملك المغربي "شجع حركة تحرير أزواد على الانخراط في الدينامية الجهوية التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية، وفق مقاربة واقعية وناجعة كفيلة بالتوصل إلى حل نهائي ودائم للأزمة الحالية".
634
| 02 فبراير 2014
أشاد وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاجل، باستعداد ألمانيا تعزيز دورها العسكري في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى. وخلال ثاني أيام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، قال وزير الدفاع الأمريكي اليوم السبت، "نرحب بالمقترح الحالي لوزيرة الدفاع الألمانية، أورزولا فون دير لاين، بتوسيع نطاق مهمة القوات الألمانية في البلدين". كانت فون دير لاين، عرضت رفع سقف الحد الأقصى لجنود بلادها المشاركين في مهمة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي في مالي، من 180 إلى 250 جنديا وعرضت إرسال طائرات نقل وإسعاف للمهمة التي يعتزم الاتحاد الأوروبي القيام بها في جمهورية إفريقيا الوسطى. كما أشاد هاجل، بالمقترح الألماني الخاص بتشكيل مجموعة أساسية من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "ناتو" يناط بها تنسيق تطوير القدرات العسكرية للحلف، مشيرا إلى أن هذا المقترح يمكن أن يسهم في جعل الحلف أكثر كفاءة وتأثيرا. واختتم هاجل، حديثه قائلا :"نظرا لتقليص الميزانيات في هذه القارة كما في الولايات المتحدة، علينا جميعا أن نستثمر بشكل استراتيجي أكبر لنحظى بقدرات عسكرية واستعداد لتنفيذ مهام عسكرية".
310
| 01 فبراير 2014
اختتمت القمة الإفريقية أعمال دورتها العادية الـ22، مساء أمس الجمعة، في أديس أبابا، مقررة عقد القمة المقبلة في غينيا الاستوائية، يومي 26 و27 يونيو القادم، بحسب البيان الختامي للقمة. وأشاد البيان الذي تلاه رئيس الاتحاد الإفريقي الجديد، الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، بالتحولات الإيجابية في تونس، ومالي، والصومال ومدغشقر؛ والكونغو، بينما أعرب عن القلق إزاء تطور الأحداث في جنوب السودان وإفريقيا الوسطى. كذلك أكد المشاركون في القمة قي بيانهم الختامي "تضامنهم مع الشعب المصري وإدانتهم للأعمال الإرهابية" في مصر. واتفق رؤساء الدول والحكومات بالاتحاد الإفريقي في ختام أعمال دورته العادية مساء اليوم على ضرورة "تشكيل قوة إفريقية بصورة طوعية من بعض الدول الإفريقية؛ إلى جانب قوة أخرى إلزامية يتم تشكيلها من جميع الدول الإفريقية". ورحب البيان بالتقدم المتواصل في جزر القمر، وليبيريا، وساحل العاج، وأشاد بعودة النظام الدستوري في دولة مدغشقر، وإجراء الانتخابات التشريعية في غينيا، والتطور الإيجابي في تونس، ومالي التي شهدت انتخابات رئاسية، والتقدم المتواصل في الصومال، والتطور الإيجابي في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو. وحذر البيان من خطورة الوضع في جنوب السودان الذي "يهدد الأمن الإقليمي"، وطالب بضرورة معالجة الأزمة.
257
| 01 فبراير 2014
أعلنت مصادر عسكرية فرنسية ومالية، اليوم الجمعة، أن أحد عشر جهاديا قتلوا وجرح جندي فرنسي خلال عملية "لمكافحة الإرهاب"، قام بها عسكريون في عملية سرفال في شمال مالي. وقال مسؤول في عملية سرفال، أن "العملية العسكرية الفرنسية في منطقة تمبكتو (شمال غرب) انتهت"، موضحا أن "احد عشر جهاديا قتلوا وجرح جندي فرنسي لكنه ليس في حالة الخطر".
163
| 24 يناير 2014
أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، اليوم الخميس، أن القوات الفرنسية المنتشرة في مالي نفذت ليل الأربعاء الخميس عمليتين "ضد الإرهاب" في شمال البلاد. وفي رد على سؤال قناة "اي تيلي" الفرنسية حول حصيلة عملية سرفال الفرنسية، التي بدأت قبل سنة قال لودريان: "لم ينته كل شيء بعد ومخاطر الإرهاب في هذه المنطقة من إفريقيا ما زالت كبيرة". وأضاف "سنبقي هناك على ألف جندي أوكلت إليهم مهمة مكافحة الإرهاب وقد نفذوا عمليتين هذه الليلة"، مؤكدا "نتدخل لاستهداف مجموعات بصدد إعادة التشكيل في موقعين في ضواحي تمبكتو وفي ادرار ايفوقاس". واعتبر الوزير الفرنسي أن حصيلة سرفال على العموم "ايجابية جدا". وتدخلت فرنسا في مالي في يناير 2013 لمساعدة باماكو على السيطرة على شمال البلاد الشاسع -التي تشمل تمبكتو وغاو وكيدال- التي كانت تحتلها مجموعات إسلامية مسلحة ارتكبت فيها العديد من التجاوزات.
252
| 23 يناير 2014
تعتزم ألمانيا وفرنسا العمل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية، اليوم الثلاثاء، أن وزيرة دفاع ألمانيا، أورزولا فون دير لاين، ونظيرها الفرنسي جانإيف لودريان، اتفقا خلال اجتماعهما في باريس الليلة الماضية، على تطوير اللواء الألماني-الفرنسي. وقالت فون دير لاين، عقب المحادثات: "هذا اللواء يعد أيضا تعبيرا عن الصداقة الفرنسية-الألمانية، ولقد سعدت بالتقدير الواضح من فرنسا للوائنا المشترك". وناقش الوزيران، إمكانية الاستعانة بهذا اللواء في مالي، حيث يقوم الاتحاد الأوروبي بتدريب جنود في الجيش هناك منذ عام لمكافحة متمردين شمالي البلاد. وبحث الوزيران أيضا، سبل تحقيق المزيد من الاستقرار في منطقة وسط أفريقيا بأكملها. وقالت فون دير لاين: تحدثنا بالتفصيل حول كيفية مساعدة أوروبا للاتحاد الأفريقي، من أجل إحلال الأمن والاستقرار في منطقة الأزمات وسط أفريقيا.
382
| 21 يناير 2014
أكد وزير الخارجية المالي زهابي ولد سيدي محمد، اليوم الأحد، وجود تفاهم تام بين الجزائر ومالي في مجال التعاون الأمني الإقليمي. وقال زهابي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري رمضان لعمامرة بالعاصمة الجزائر: هناك تفاهم تام بين الجزائر ومالي حول ما ينبغي فعله لرفع التحديات المشتركة في مجال الأمن والتعاون الإقليمي. وأوضح "عملنا مع إخواننا الجزائريين حول عدة مسائل ذات الاهتمام المشترك لا سيما الأمن في الحدود وبعث التعاون الثنائي". وأيدت الجزائر التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي ضد الجماعات المتشددة التي كانت تسيطر عليه.
268
| 19 يناير 2014
طالب قائد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، بيرت كوندرز، بتسريع نشر القوات لتعزيز القوة التي تعمل بنصف العدد الذي ينص عليه تفويضها وهو 11200 جندي للتمكن بشكل أفضل من التعامل مع الجماعات المتطرفة في شمال البلاد. وقال "كوندرز"، أمس الخميس، إن دولا منها الصين والسلفادور وهولندا تعهدت بإرسال 90% من القوات المطلوبة، لكن يتعين تسريع عملية نشر القوات قبل الانسحاب المقرر لبعض القوات الفرنسية بحلول بداية فصل الصيف. وبدأت فرنسا تدخلا في مالي قبل نحو عام في محاولة لإخراج مقاتلين على صلة بتنظيم القاعدة كانوا قد استغلوا تمردا انفصاليا للطوارق في شمال البلاد بعد انقلاب عسكري عام 2012 للسيطرة على المناطق الشمالية. لكن بعد تشتيت الجماعات الإسلامية في أنحاء مالي والدول المجاورة صعدت عملياتها في الأشهر القليلة الماضية فهاجمت قوات حفظ السلام وقتلت صحفيين فرنسيين اثنين في بلدة كيدال الشمالية. وقال "كوندرز" للصحفيين بعد أن اطلع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على الوضع "شهدنا تطورات غير طيبة بالمرة في الأشهر الماضية، الجماعات المتطرفة تبقي على وجودها ونشاطها في الشمال وإن كان بشكل أضعف مما كان عليه". وأبلغ "كوندرز" مجلس الأمن: "من الضروري أن يواصل المجتمع الدولي مساندته دون تأخير لجهود تسريع تشكيل الوحدات المتبقية من قوة حفظ السلام في مالي ونشرها في شمال البلاد".
590
| 17 يناير 2014
قالت صحيفة الشروق الجزائرية، اليوم الثلاثاء، إن الدبلوماسيين الجزائريين الـ3 المختطفين من طرف حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا في مالي، سيفرج عنهم قريباً. ونقلت الصحيفة عن مصدر جزائري لم تكشف عن اسمه، قوله أن الدبلوماسيين الـ3 في مكان آمن حالياً في مالي، وسيتم الإفراج عنهم قريبا بضغط من قبائل عربية مالية. وأشار المصدر إلى أن الدبلوماسيين بمن فيهم القنصل العام لمدينة غاو شمالي مالي، بوعلام سايس، هم حالياً تحت سلطة سلطان ولد بادي، وهو أحد قياديي حركة التوحيد والجهاد، وتجري المرحلة الأخيرة من المفاوضات لإطلاق سراحهم من دون شروط. ونقلت الصحيفة عن الخبير الأمني الجزائري، علي الزاوي، قوله إنه كان سيتم إطلاق سراح الدبلوماسيين قبل حلول السنة الجديدة، لكن لظروف أمنية متعلقة بالتوتر في شمال مالي وخوفاً على حياتهم تم تأخير الموضوع.
412
| 14 يناير 2014
أبرمت موريتانيا ومالي الدولتان اللتان تواجهان التهديد الجهادي، اليوم الأحد، اتفاقا لتبادل المعلومات وطرد أي "مجموعة إرهابية" على أراضيهما يمكن أن تزعزع استقرار أي منهما، بحسب بيان مشترك. ووقع اتفاق التعاون الأمني هذا في اليوم الثالث والأخير من زيارة الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا الذي انتخب في أغسطس 2013 إلى نواكشوط والذي يقوم بأول زيارة دولة له إلى موريتانيا منذ توليه مهامه. وقال البيان إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ونظيره المالي "اتفقا على عدم التسامح بوجود أي مجموعة مسلحة أو إرهابية على أراضيهما يمكن أن تزعزع استقرار كل من" البلدين. وأضاف البيان أنهما "اتفقا على تعزيز التعاون بين قواتهما المسلحة والأمنية عبر لقاءات مرحلية والتبادل المنتظم للمعلومات والتشاور الوثيق" بين جيشيهما. ودعيا أيضا إلى "تعاون متنام بين كل دول منطقة الساحل والصحراء لتنسيق عمليات مكافحة المجموعات المسلحة الإرهابية ومهربي المخدرات وعمليات التهريب غير الشرعية".
323
| 12 يناير 2014
أشاد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة الدولية المدمجة لتحقيق الاستقرار في مالي "مينوسما"، ألبير جيرار بيرت كوندرس، بدور الجزائر لصالح السلم والمصالحة في مالي. وحيا كوندرس في تصريح صحفي عقب استقباله من قبل وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم الجمعة، الجزائر على "عملها الهام" و"دعمها الحاسم" لمنظمة الأمم المتحدة في إطار جهود تحقيق السلم والمصالحة في مالي. وأشار المسؤول الأممي إلى تسجيل "تطورات هامة" العام الماضي في مالي، معربا عن "قناعته" بأن هذه الجهود ستتواصل العام الجاري من خلال الحوار والمباحثات الشاملة بين الماليين مبرزا "الدور الهام" الذي تقوم به الجزائر لدعم هذه الجهود. وأشار كوندرس إلى أنه مع انخفاض عدد القوات الفرنسية في مالي، سيتم تعزيز وجود "مينوسما" التي ستعمل بالتعاون مع القوات المالية على تعزيز الأمن وضمان الاستقرار في هذا البلد على جميع الأصعدة.
267
| 10 يناير 2014
قال محامي 32 جنديا محتجزا في مالي، إن الجنود بدؤوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على احتجازهم منذ نوفمبر الماضي دون توجيه اتهامات لهم. وأضاف المحامي تييسولو كوناري، أنه تم إلقاء القبض على الجنود في 27 نوفمبر في منزل الجنرال أمادو سانوجو، لكنهم لم يمثلوا أمام القضاء إلى اليوم ولم توجه لهم اتهامات رسمية. وقاد سانوجو في مارس 2012 انقلابا أغرق البلاد في حالة فوضى. وألقي القبض عليه وعلى الجنود الذين كانوا موجودين بمنزله. وقال كوناري، الثلاثاء "بدؤوا الإضراب عن الطعام أمس.. إنه إضراب لأجل غير مسمى لأنهم يفضلون الموت جوعا على الموت خزيا".
242
| 08 يناير 2014
قالت الحركة الوطنية لتحرير "أزواد"، وهي جماعة انفصالية للطوارق في مالي، اليوم الجمعة، أنها أنهت وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع الحكومة في يونيو وستستأنف حمل السلاح في أعقاب أعمال عنف في مدينة "كيدال" الشمالية. جاء الإعلان بعد سلسلة من العنف كان من بينها اشتباكات دارت أمس الخميس، بين قوات مالي ومحتجين رشقوها بالحجارة ومنعوا زيارة رئيس الوزراء لمدينة "كيدال" معقل المتمردين في شمال البلاد. وأصيب عدد من المحتجين لكن هناك روايات متباينة بشأن إصاباتهم. وقال بيان وقعه "آتاي آغ" محمد أحد مؤسسي الحركة الوطنية لتحرير أزواد "تعلن الأجنحة السياسية والعسكرية لأزواد التخلي عن وقف إطلاق النار مع الحكومة المركزية في باماكو". وأضاف البيان "جميع مواقعنا العسكرية وضعت في حالة تأهب". ودعا البيان المجتمع الدولي بأن يشهد أن الحكومة هي المسؤولة عن الاشتباكات التي وقعت أمس الخميس. وتسعى مالي لاستعادة الديمقراطية بعد انقلاب العام الماضي الذي أدى إلى سيطرة إسلاميين على صلة بتنظيم القاعدة على شمال البلاد.
408
| 29 نوفمبر 2013
تغلب منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم على ضيفه المالي 3/1 اليوم الثلاثاء في المباراة الودية التي أقيمت بينهما بمدينة تشيونان الكورية ضمن استعدادات المنتخب الكوري لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.وكان منتخب مالي هو البادئ بالتسجيل عن طريق اللاعب موديبو مايجا في الدقيقة 26 وتعادل كو جا تشول للمنتخب الكوري من ضربة جزاء في الدقيقة 38 لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1/1.وفي الشوط الثاني، سجل هيونج مين سون وبو كيونج كيم هدفي الفوز للمنتخب الكوري في الدقيقتين 46 و57.
488
| 15 أكتوبر 2013
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
20166
| 26 فبراير 2026
لم يتخيل أحد أن الرجل المسكين صاحب الملامح المنهكة، الذي يستجدي المارة في وضح النهار، هو نفسه الشخص الأنيق الذي يقود سيارة فارهة...
8494
| 27 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
7336
| 25 فبراير 2026
أعلن مصرف قطر المركزي أن يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026 سيكون عطلة رسمية للبنوك والمؤسسات المالية بمناسبة يوم البنوك. جاء ذلك بالإشارة...
4086
| 25 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك. والمقصود بـزكاة الراتب هي إجمالي...
2350
| 27 فبراير 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب أنه في إطار جهودها المتواصلة لرقمنة الخدمات الضريبية وتسريع الإجراءات، أصبح بإمكان المواطنين القطريين التقدّم بطلب الحصول على شهادة...
2066
| 26 فبراير 2026
أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية تحذيرًا بشأن عدد من منتجات حليب الأطفال التابعة لشركة نوتريشيا دانون للعلامتين Bebelac و Aptamil، وذلك...
2018
| 27 فبراير 2026