رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الشيخة هند: مؤسسة قطر تتعهد بتعزيز التمثيل النسائي 50% في مؤتمراتها

المبادرة تعكس التزام المؤسسة بإحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات تمكين المرأة عامل رئيسي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية العالمية تعزيز ثقافة الحوار عبر كافة المنصات في قطر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكّدت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، على التزام المؤسسة بمشاركة أكبر عدد ممكن من وجهات النظر المختلفة، تجاه القضايا الرئيسية والتحديات العالمية التي تواجه المجتمعات؛ وذلك من خلال الإعلان عن تعهد المؤسسة بالتمثيل النسائي بنسبة 50 في المائة، كحدّ أدنى، على مستوى المتحدثين المشاركين في جميع مؤتمراتها وفعالياتها المحلية والدولية. ويلتزم هذا التعهد الإقليمي الرائد- الذي من المقرر أن يبدأ تطبيقه مع بداية عام 2020 في مؤسسة قطر التي تلعب دورًا قياديًا في إحداث التغيير الإيجابي الاجتماعي والاقتصادي في دولة قطر وذلك من خلال مبادراتها المتنوعة في مجالات التعليم والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع- بألا تقل نسبة مشاركة المرأة في المناقشات الرئيسية، والمناظرات، وورش العمل، والمؤتمرات، وكافة الفعاليات التابعة لمؤسسة قطر، عن نسبة الـ50 في المائة. ويأتي هذا الإعلان تزامنًا مع إحياء العالم مؤخرًا اليوم الدولي للمرأة، والوقوف عند ما حققته مؤسسة قطر من تأثير إيجابي في هذا الصدد، وما ساهمت به من توفير فرص عديدة لجميع أفراد المجتمع، للمشاركة في تطوير المجتمعات على المستويين المحلي والدولي، وذلك بغض النظر عن الاختلاف بين الجنسين أو الثقافات، بما ينسجم ومساعيها الرامية نحو التنوع والتكامل. كذلك تأتي هذه الخطوة دعمًا لجهود منظمة الأمم المتحدة نحو تمكين المرأة كعامل رئيسي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية العالمية. ويهدف هذا التعهد الذي أعلنته سعادة الشيخة هند إلى تعزيز ثقافة الحوار عبر جميع المنصّات في قطر، والشرق الأوسط، ومنطقة شمال أفريقيا، والعالم بأسره، بالإضافة إلى ضمان مشاركة كلّ من الرجال والنساء في جميع المسائل المتعلقة بالركائز الأساسية التي يقوم عليها التطور الاقتصادي والاجتماعي والإنساني. وقالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني: في اعتقادي الشخصي وبموجب الاعتقاد العام السائد في مؤسسة قطر فإننا نرى أن مساعي الأفراد الرامية الى تحقيق طموحاتهم وسعيهم نحو التطور المستمر في كافة نواحي الحياة يجب ألا تتأثر بجنس الفرد أو بغيره من العوامل الأخرى، فيجب المضي قدمًا في اغتنام الفرص التي يتطلع اليها الأفراد لتحقيق مرادهم والمشاركة الفاعلة في النقاشات العالمية حول التحديات والمواضيع التي تمسّ كافة المجتمعات. وأضافت سعادتها: إن التعهد الذي نعلنه اليوم هو امتداد طبيعي، مؤثر ومستمد من المعتقد السائد لدينا ومن القيم المؤسسية التي طالما آمنا بها وعملنا على ارسائها من خلال الاستثمار المستمر في التعليم والتزامنا بتوفير الفرص للجميع لتمكينهم من أن يصبحوا مشاركين فاعلين في المجتمع، ويحققوا الإنجازات المختلفة، مستمدين الهامهم من النماذج الرائدة التي قدّمنا الدعم لها، ومن التأثير الإيجابي الذي أحدثناه سويًا في مختلف المجالات وعلى نطاق واسع سواء في دولة قطر أو خارجها. وختمت سعادة الشيخة هند: ومن هنا وبموجب هذا التعهد بالتمثيل النسائي بنسبة 50 في المائة كحد أدنى في جميع المؤتمرات وحلقات النقاش التي تنظمها المؤسسة وذلك ابتداءً من عام 2020 فصاعداً، فإننا نؤكد بذلك على دور مؤسسة قطر الريادي والقيادي المتكامل نحو التغيير الإيجابي في المجتمعات على الصعيدين الوطني والإقليمي، ومن هنا أيضًا لا بدّ من التأكيد على أن يكون هناك لكلّ من الرجال والنساء دور أساسي في هذا التغيير. الجدير بالذكر أن المدينة التعليمية هي بيئة متعددة التخصصات ومتنوعة، توجد فيها تسع جامعات عالمية، وتضم عددا كبيرا من الطلاب الإناث، كما أن نصف عدد طلاب الهندسة من النساء، وكذلك تُشكّل نسبة النساء في المناصب القيادية بمؤسسة قطر نسبة 40 في المائة. وكانت مؤسسة قطر قد استضافت في عام 2018، ما يقارب الـ 40 فعالية دولية حضرها ما يزيد على 55 ألف مشارك، من أبرزها مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم وايز، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، وهي مبادرات دولية تنظمها مؤسسة قطر، تشكل اليوم منصات عالمية لمناقشة مستقبل التعليم والرعاية الصحية من خلال التحفيز على الابتكار وتعزيز أواصر التعاون العالمي. وتتميز هاتان القمتان باستقطاب صناع القرار وقادة التعليم والرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم للمشاركة في نقاشات دولية رفيعة المستوى. وقد شارك في مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم وايز عام 2017 أكثر من 100 متحدّث في أكثر من 50 جلسة نقاشية حضرها 2000 شخص من أكثر من 150 دولة. هذا وقد شهد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش لعام 2018، مشاركة أكثر من 2200 خبير في قطاع الصحة، من 116 دولة، وتبادلوا خبراتهم في 22 جلسة نقاشية. وتعليقًا على هذا التعهد، قالت السيدة سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لـويش: تاريخيًا، كان تمثيل المرأة في الأدوار القيادية بقطاع الرعاية الصحية تمثيلا غير مكتمل. لذا، نحن نعمل جاهدين في ويش على توفير الفرص للجميع، ونتطلع إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة للجميع للعب دور فاعل في بناء عالم أكثر صحة، سواء من خلال فتح باب المشاركة لهم في القمة التي تُعقد بالدوحة أو في مختلف الفعاليات الرئيسية التي ننظمها على مدار العام. وأضافت: لا بدّ من تعزيز المساعي وتوحيد الجهود لضمان تزويد الخبراء من الرجال والنساء بفرص المشاركة في المحادثات الدولية في قطاع الرعاية الصحية والاستماع إلى جميع الأفكار ومنحها الاهتمام نفسه في هذا المجال. ومع وضع ذلك بعين الاعتبار فإن ويش يشدد على دعمه لتعهد مؤسسة قطر بتعزيز التمثيل النسائي في جميع جلسات النقاش. بدوره، قال السيد ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز: كمنصة تعليمية عالمية ملتزمة بتعزيز الاندماج والتنوع في التعليم، لطالما وفّر مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، منذ تأسيسه الفرصة لقادة الفكر والخبراء من الجنسين، ومختلف الثقافات، والخلفيات الاقتصادية والمجتمعية.

5462

| 13 مارس 2019

محليات alsharq
مؤسسة قطر ترفع التمثيل النسائي في جميع فعالياتها إلى 50 % كحد أدنى بداية من 2020

أعلنت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، عن التزام المؤسسة بمشاركة أكبر عدد ممكن من وجهات النظر المختلفة تجاه القضايا الرئيسية والتحديات العالمية التي تواجه المجتمعات، ورفع التمثيل النسائي إلى 50 في المائة كحد أدنى على مستوى المتحدثين المشاركين في جميع مؤتمرات المؤسسة وفعالياتها المحلية والدولية. وبموجب هذا التعهد الإقليمي الرائد، الذي من المقرر أن يبدأ تطبيقه مع بداية عام 2020، فلن تقل نسبة مشاركة المرأة في المناقشات الرئيسية، والمناظرات، وورش العمل، والمؤتمرات، وكافة الفعاليات التابعة لمؤسسة قطر، عن نسبة الـ50 في المائة. ويأتي هذا الإعلان تزامنا مع إحياء العالم لـاليوم العالمي للمرأة، ودعما لجهود منظمة الأمم المتحدة نحو تمكين المرأة كعامل رئيسي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية العالمية، والوقوف عند ما حققته مؤسسة قطر من تأثير إيجابي في هذا الصدد، وما ساهمت به من توفير فرص عديدة لجميع أفراد المجتمع للمشاركة في تطوير المجتمعات على المستويين المحلي والدولي، وذلك بغض النظر عن الاختلاف بين الجنسين أو الثقافات بما ينسجم ومساعيها الرامية نحو التنوع والتكامل. وقالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني في اعتقادي الشخصي وبموجب الاعتقاد العام السائد في مؤسسة قطر، فإننا نرى بأن مساعي الأفراد الرامية إلى تحقيق طموحاتهم وسعيهم نحو التطور المستمر في جميع نواحي الحياة، يجب ألا تتأثر بجنس الفرد أو بغيره من العوامل الأخرى، فيجب المضي قدما في اغتنام الفرص التي يتطلع إليها الأفراد لتحقيق مرادهم والمشاركة الفاعلة في النقاشات العالمية حول التحديات والمواضيع التي تمس المجتمعات كافة. وأضافت أن التعهد الذي نعلنه اليوم هو امتداد طبيعي مؤثر ومستمد من المعتقد السائد لدينا ومن القيم المؤسسية التي طالما آمنا بها وعملنا على إرسائها من خلال الاستثمار المستمر في التعليم، والتزامنا بتوفير الفرص للجميع لتمكينهم بأن يصبحوا مشاركين فاعلين في المجتمع، ويحققوا الإنجازات المختلفة، مستمدين إلهامهم من النماذج الرائدة التي قدمنا الدعم لها، ومن التأثير الإيجابي الذي أحدثناه سويا في مختلف المجالات وعلى نطاق واسع سواء في دولة قطر أو خارجها. وختمت سعادة الشيخة هند بالقول ومن هنا وبموجب هذا التعهد بالتمثيل النسائي بنسبة 50 في المائة كحد أدنى في جميع المؤتمرات وحلقات النقاش التي تنظمها المؤسسة وذلك ابتداء من العام 2020 فصاعدا، فإننا نؤكد بذلك على دور مؤسسة قطر الريادي والقيادي المتكامل نحو التغيير الإيجابي في المجتمعات على الصعيدين الوطني والإقليمي، ومن هنا أيضا لا بد من التأكيد على أن يكون لكل من الرجال والنساء دور أساسي في هذا التغيير. ويهدف هذا التعهد الذي أعلنته سعادة الشيخة هند إلى تعزيز ثقافة الحوار عبر جميع المنصات في قطر، والشرق الأوسط، ومنطقة شمال إفريقيا، والعالم بأسره، بالإضافة إلى ضمان مشاركة كل من الرجال والنساء في جميع المسائل المتعلقة بالركائز الأساسية التي يقوم عليها التطور الاقتصادي والاجتماعي والإنساني. وتعليقا على هذا التعهد، قالت السيدة سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، إن تمثيل المرأة في الأدوار القيادية بقطاع الرعاية الصحية تاريخيا، كان تمثيلا غير مكتمل، لذا نحن نعمل جاهدين في ويش على توفير الفرص للجميع، ونتطلع إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة للجميع للعب دور فاعل في بناء عالم أكثر صحة، سواء من خلال فتح باب المشاركة لهم في القمة التي تعقد بالدوحة أو في مختلف الفعاليات الرئيسية التي ننظمها على مدار العام. كما بينت أنه لا بد من تعزيز المساعي وتوحيد الجهود لضمان تزويد الخبراء من الرجال والنساء بفرص المشاركة في المحادثات الدولية في قطاع الرعاية الصحية والاستماع إلى جميع الأفكار ومنحها الاهتمام نفسه في هذا المجال، ومع وضع ذلك بعين الاعتبار فإن ويش يشدد على دعمه لتعهد مؤسسة قطر بتعزيز التمثيل النسائي في جميع جلسات النقاش. بدوره، قال السيد ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، كمنصة تعليمية عالمية ملتزمة بتعزيز الاندماج والتنوع في التعليم، فإن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم يوفر منذ تأسيسه الفرصة لقادة الفكر والخبراء من الجنسين ومختلف الثقافات، والخلفيات الاقتصادية والمجتمعية. وكانت مؤسسة قطر قد استضافت في العام 2018، ما يقارب الـ 40 فعالية دولية حضرها ما يزيد عن 55 ألف مشارك، من أبرزها مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، وهي مبادرات دولية تنظمها مؤسسة قطر، وتشكل اليوم منصات عالمية لمناقشة مستقبل التعليم والرعاية الصحية من خلال التحفيز على الابتكار وتعزيز أواصر التعاون العالمي. وتتميز هاتان القمتان باستقطاب صناع القرار وقادة التعليم والرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم للمشاركة في نقاشات دولية رفيعة المستوى. وقد شارك في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز عام 2017 أكثر من 100 متحدث في أكثر من 50 جلسة نقاشية حضرها ألفا شخص من أكثر من 150 دولة، هذا وقد شهد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش لعام 2018، مشاركة أكثر من 2200 خبير في قطاع الصحة من 116 دولة، حيث تبادلوا خبراتهم في 22 جلسة نقاشية. وتعد المدينة التعليمية بيئة متعددة ومتنوعة التخصصات، حيث توجد فيها تسع جامعات عالمية، وتضم عددا كبيرا من الإناث، وكذلك تشكل نسبة النساء في المناصب القيادية بمؤسسة قطر 40 في المائة.

3035

| 12 مارس 2019

اقتصاد alsharq
مؤسسة قطر و"شل" توقعان اتفاقية لدعم الصحة والسلامة

وقّعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وشركة شل قطر، اليوم، اتفاقية لتعزيز التعاون وتشجيع أفضل الممارسات لرفاهية العمال، والسلامة، وإدارة البيئة. وقع الاتفاقية السيد غانم حسن الإبراهيم الرئيس التنفيذي للعمليات بمؤسسة قطر، والسيد أندرو فولكنز، الرئيس التنفيذي لـ شل قطر. وبهذه المناسبة، عبر السيد غانم حسن الإبراهيم، عن سعادته بتوقيع الاتفاقية مع شركة شل قطر، حيث سيشهد هذا التعاون تبادل المعارف والخبرات بين مؤسسة قطر وشل قطر، وتطوير أفضل الممارسات لتعزيز التقدم المستدام والهادف في هذا المجال. كما تعكس الاتفاقية، الجهود المشتركة للمحافظة على أعلى معايير الصحة والسلامة عبر المؤسستين، مع التركيز أيضا على حماية البيئة. وأضاف أن مؤسسة قطر وشركة شل قطر تتمتعان بتاريخ طويل من الشراكات الناجحة والمؤثرة، ومن خلال هذه الاتفاقية نهدف إلى أن نكون مثالا يحتذى فيما يتعلق بتعزيز ثقافة الصحة والسلامة الإيجابية في جميع ممارسات العمل. من جانبه، قال السيد أندرو فولكنز لطالما كانت الصحة والسلامة ورفاهية العمال والحفاظ على البيئة من الأولويات بالنسبة لشركة شل وهي في صميم كل ما نقوم به في قطر. وأضاف أقدر بشكل كبير ما تمثله مؤسسة قطر من ريادة في هذا المجال، ولذلك أشعر بسعادة غامرة لأننا سنواصل العمل معا لتحقيق المزيد من التقدم في هذه المجالات.

1796

| 10 مارس 2019

محليات alsharq
مزون المليحان لـ"الشرق:" مبادرات مؤسسة قطر تركز على التعليم للجميع وأفتخر بلقب لاجئة

شاركت في مناظرات الدوحة المناظرات فرصة مثالية لإحداث تغيير إيجابي في العالم اكتشفت حجم الإنجازات في المدينة التعليمية وقطر تدعم المعرفة والتعليم عالمياً اندلاع الحرب في سوريا أخافني من عدم تمكني من متابعة تعليمي قبل هروبنا من سوريا ودعت صديقاتي بصمت ويراودني سؤال: هل ما زلن على قيد الحياة؟ مزون المليحان، أصغر سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف، وأول سفيرة تحمل صفة لاجئ، وإحدى الناشطات في مجال التعليم، تتحدث في حوار خاص، عن قصتها، وحلمها ورؤيتها للتعليم، وذلك على هامش مشاركتها في الحوار المباشر على الهواء والذي أطلقته مؤسسة قطر ضمن مناظرات الدوحة، بهدف إيجاد حلول لأزمة اللاجئين حول العالم. يوم اندلعت الحرب في بلدها سوريا، ألقت بحسرة النظرة الأخيرة على مدرستها وحملت كتبها وانطلقت مع أسرتها في رحلة نحو المجهول، كانت أولى محطاتها مخيم الزعتري في الأردن، حيث انضمت إلى الأسر السورية اللاجئة، لتبدأ من هناك رحلة النضال من أجل التعليم لأطفال المخيم، ولم تكن تدرك أن رحلتها تلك لم تكن سوى الخطوة الأولى نحو مستقبل فاعل يقوده حلم إحداث تأثير إيجابي في العالم عبر توفير التعليم للجميع. فيما يلي نص الحوار: الوصول للمخيم * كيف كانت بداية حياتك كلاجئة سورية في مخيم الزعتري عام 2014 ؟ ما أذكره خيامٌ وقوافل ذات لون واحد، في مكان صحراوي لا عشب فيه، وأنا جالسة في خيمة، حيث كنا ننام، ونأكل، ونقوم بكل شيء في مساحة لا تتعدى الأمتار، ولم تكن لدينا حرية التنقل حتى في المطبخ، الذي كان مشتركا بيننا وبين أسر لاجئة أخرى، ونواجه تحديات يومية في سبيل حصولنا على أدنى شروط العيش مثل المياه، التي كنا نقطع مسافات مشيا على الأقدام لجلبها، والكهرباء التي لم تكن متوفرة، إضافة إلى تحمل ظروف الطقس داخل خيمة لا تحمي من المطر الشديد في الشتاء ولا من الصيف، لم تكن حياتنا تشبه الحياة، فكل شيء كان مختلفًا وقاسيًا. مخيم الزعتري * ماذا كان شعورك عند وصولك لمخيم الزعتري؟ شعرت بحزن عميق، ولا تصف كلمة صدمة شعوري في ذلك الوقت، أذكر أنهم وضعونا في مكان مكتظ بالناس، وكان التعب أعيانا بعد رحلتنا من سوريا، وكنا نتفادى المشي خلال النهار، وننتظر غروب الشمس كي نتابع مسيرنا بأمان، إلى أن وصلنا حدود الأردن، وتم تسجيل دخولنا، وتحويلنا إلى مركز أمني في عملية طويلة جدًا استغرقت عدة ساعات قبل أن ندخل مخيم الزعتري الذي شعرت فيه أنه من المستحيل أن أعيش فيه. وامتدت إقامتي في مخيم الزعتري 18 شهرًا، قبل أن ننتقل إلى مخيم الأزرق ومخيم آخر حيث قضيت 3 سنوات في مخيمات اللاجئين في الأردن. * ما الذي أخاف مزون في بدايات الحرب بسوريا؟ منذ بداية الحرب، أصبح ذهابنا إلى المدرسة محفوفًا بالمخاطر، وسبب لي خوفًا كبيرًا، وخشيت ألا أتمكن من متابعة تعليمي، لذلك، وأول ما حملته معي من بيتنا في سوريا، كتبي الـ 9، ورغم أنها أتعبتني في رحلتي الطويلة بسبب ثقلها، ولكن منحتني الإرادة والأمل وستظل جزءًا أساسيًا من حياتي مهما كان المجهول. * هل تذكرين مدرستك وبلدتك درعا السورية؟ أشتاق إلى مدرستي كثيرًا، وأكثر ما يؤلمني، أننا عندما حان موعد رحيلنا، ذهبت إلى المدرسة لآخر مرّة، وكان يوم أربعاء وقتها، ودّعت صديقاتي بصمت، حيث كانت الظروف الأمنية تحتم علينا ألا نخبر أحدًا بأننا سنرحل، لا زلت أشعر بالألم حتى اليوم، لأنني غادرتهم دون أن أخبرهم، كما أنني لا أعرف ما الذي حل بهم، وأتساءل: هل ما زالوا على قيد الحياة؟ بداية النضال * بعد المخيم، كيف تمسكت بالتعليم رغم الظروف الصعبة ؟ كنت أؤمن أن التعليم عامل رئيسي لتمكين الإنسان، وتحقيق تطور وتقدم البشرية، وهو الجزء الأهم في حياتي، لدرجة أن فكرة التوقف عن التعليم بسبب الحرب كانت تخيفني جدًا، وخصوصًا أننا لم نكن نتخيل يومًا أننا سنترك وطننا ونصبح لاجئين، لذلك قررت أنني لن أتوقف عن التعلم مهما كان المجهول الذي ينتظرني. ولحسن الحظ أن منظمة اليونيسيف وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الأردنية قامت ببناء مدارس على شكل قوافل، مكنت أبناء المخيم من متابعة تعليمهم وفقًا لمنهاج أردني طبق الأصل للتعليم الذي يتلقاه الطلاب الأردنيون خارج المخيّم، وكان المدرسون سوريين وأردنيين ومن بينهم والدي. التحديات التي واجهت الأسر اللاجئة في المخيم كبيرة جدًا، فقد كان بعضها يعزف عن تعليم أولادهم بسبب اليأس والحزن نتيجة لفقدان أقاربهم في الحرب، وبسبب الحالة النفسية التي كانوا يعيشونها. فقررت أن أحارب الواقع وأقوم بتوعية الأهل والفتيات لأهمية التعليم وضرورة عدم الاستسلام للظروف، بل بالتمسك به باعتباره السبيل الوحيد للخروج من الأزمة. إنني أثق بأن الطموح والأمل هما من حق كل إنسان مهما كان واقعه مؤلمًا، بل يعدّ الواقع الصعب حافزًا رئيسيًا للتعلم، وانطلقت من ضرورة أن كل فتاة يجب أن تعي أن التعليم هو ما يجلب السعادة، لأنه مفتاح التقدم والتمكين والوعي بما يمهد لمستقبل ناجح للفتاة. أصغر سفيرة * لقبوك بـ ملالا سوريا، ماذا يعني لك ؟ لقائي بالناشطة ملالا يوسف لدى زيارتها لمخيم الزعتري، ألهمني، وزادني إصرارًا لمتابعة مهمتي، وكان اللقاء مقدمة لصداقة كبيرة جمعتنا، حيث إنني أكن لها الكثير من الحب والاحترام. وعلى الرغم من أن لكل منا قصته ومعاناته، إلا أن ما يجمعنا معًا هو الدفاع عن التعليم، وخصوصًا تعليم الفتيات، إيمانًا منا بأن أهميته لا تقل أهمية عن الغذاء والمسكن، وأنه الوسيلة الأكثر قدرة على إحداث التغيير في مجتمعنا العالمي. * حصلت على لقب أصغر سفيرة للنوايا الحسنة من منظمة اليونيسيف، كيف يعزز طموحك في مجال التعليم؟ هدفي هو صنع فارق في المجتمعات، عبر تعزيز ثقافة التعليم لدى الجميع، وخصوصًا لدى المجتمعات الفقيرة واللاجئين، لأن التعليم هو المفتاح الرئيسي لتمكينهم من إطلاق قدراتهم، وتحقيق أحلامهم، ومن خلال منصبي في اليونيسيف، الذي أفتخر به، أسعى لمساعدة الأطفال في الحصول على التعليم. أود أن يكون لي صوتٌ فاعل أطالب عبره صناع القرار حول العالم بأن يضعوا التعليم كأولوية لدى الشعوب، ويحرصوا على أن يصل إليه الجميع. كل ما أسعى إليه، نشر ثقافة السلام بدل الحروب، وأن تكون الأولوية للقلم وليس للسلاح. مناظرات الدوحة * شاركتِ منذ أيام بالنسخة الجديدة لمناظرات الدوحة، والتي أطلقتها مؤسسة قطر حول أزمة اللاجئين، كيف تقيمين الحوار ؟ لقد سعدت بالمشاركة في مناظرات الدوحة والتي سمحت لي بالتعبير عن وجهة نظري حول التعليم، وعن قصتي كلاجئة، أعتقد أن هذه المناظرات تعدّ فرصة مثالية لتسليط الضوء على قضيتي التي يتابعها الملايين حول العالم، كما تعقد بمشاركة نخبة من المتناظرين والقادة، والإعلاميين البارزين من مختلف دول العالم، إن مثل هذه الحوارات كفيلة بأن تسهم في إحداث التغيير. رسالة للعالم * ما هي الرسالة التي أردتِ إيصالها للعالم في مناظرات الدوحة؟ أقول للعالم إن اللاجئ ليس شخصًا يبحث عن الأكل والملجأ والخيمة، وأنه رغم الدمار والمعاناة، يحمل الأمل والطموح والحلم بالتغيير، فأن أكون لاجئة ليس مصدرًا للخجل، بل هو فخرٌ لي، لأن المعاناة علمتني وحفزتني لمساعدة أبناء مجتمعي ليحصلوا على فرصتهم بالتعليم، وبناء بلدهم الذي لحقه الدمار. مبادرات مؤسسة قطر * استضافت جامعة نورثويسترن قطر مناظرات الدوحة، ما انطباعك عن مبادرات مؤسسة قطر في التعليم؟ سررت بزيارة المدينة التعليمية التي تعتبر نموذجًا رائدًا للتعليم وفقًا لأعلى المستويات العالمية، وقد تأثرت كثيرًا بالجهود التي تقوم بها المؤسسة في سبيل توفير التعليم للجميع، داخل وخارج قطر، وتعتبر المبادرات المستمرة لتحقيق وصول كافة الأطفال حول العالم إلى التعليم، وخصوصًا في الدول الفقيرة. زيارتي جعلتني أشعر بفخر للتعرف على الإنجازات، وزيارتي لأكاديمية قطر السدرة كانت مثمرة، والتقيت بالطلاب وناقشنا دور التعليم، ولمست فيهم طموحًا كبيرًا للتعلم مدى الحياة. نحو المستقبل * انتقلتِ إلى المملكة المتحدة بعد 3 سنوات في المخيمات الأردنية، كيف كان ذلك؟ خلال إقامتنا في مخيم الأزرق، حصلت عائلتي على فرصة اللجوء إلى بريطانيا، وشعرت أنها فرصة لنقل قضيتي حول التعليم إلى العالم، وانتقلنا في عام 2015، والتحقت بمدرسة كينتون، ودرست في كلية نيوكاسل، وحاليًا أدرس في إحدى الجامعات البريطانية. أما فيما يخص نشاطاتي، فإنني أشارك بمؤتمرات وندوات وجولات ميدانية حول العالم، من أجل الاطلاع على قصص وأوجاع الملايين من الأشخاص وإيصال صوتهم لأولئك الذين يستطيعون تغيير حياتهم للأفضل. * هل زرت أيا من المخيمات التي عشت فيها في الأردن ؟ لم أتمكن من زيارتها، فالمخيمات وخصوصًا مخيم الزعتري، له مكانة خاصة رغم ظروفي التي عشتها هناك لمدة عام ونصف، وقد شكلت محطة مهمة في حياتي، وكان لها تأثيرٌ كبير على شخصيتي وتفكيري، وأرغب في رؤية الوجوه التي تركتها هناك، لأطمئن على أحوالهم.

1857

| 09 مارس 2019

محليات alsharq
مؤسسة قطر تدشن موقعها الإلكتروني الجديد

دشنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، موقعها الإلكتروني الجديد www.qf.org.qa الذي يقدم لزواره من مختلف أنحاء العالم تجربة رقمية تتيح لهم اكتشاف المؤسسة، وما تقدمه من مبادرات وفرص. والموقع الإلكتروني الجديد يعد منصة مبتكرة تهدف إلى تعزيز المعارف بدور مؤسسة قطر ومساهماتها في تحقيق التنمية، ويتميز الموقع بطابع تفاعلي، وبسهولة التصفح، حيث يستعرض إسهامات المؤسسة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدولة، ودور المؤسسة أيضا في إحداث تأثيرات إيجابية في المجتمعات. كما يوفر الموقع الجديد للطلاب الراغبين في الانضمام إلى المدينة التعليمية وصولا سهلا وواضحا للمعلومات حول نموذج التعليم في المؤسسة، كما يسلط الضوء على البرامج والتخصصات، وفرص النجاح الأكاديمي والتطوير الشخصي، وتجارب الطلاب الناجحة في المدينة التعليمية وكذلك استكشاف فرص التعاون، والوظائف المتاحة، والدعم الذي يقدمه الباحثون ورجال الأعمال في مجال التكنولوجيا. ويعكس إطلاق الموقع الإلكتروني بحلته الجديدة، رحلة تطور مؤسسة قطر، وطبيعتها الإبداعية، ورؤيتها للمستقبل، والتزامها بإشراك الأفراد بأهدافها داخل الدولة وخارجها، وذلك من خلال استعراض قصص تركز على نجاح الأفراد، وتوفير المعلومات التي تهم مختلف الشرائح المجتمعية، من خلال شكل جذاب وتصميم مبدع سريع الاستجابة وسهل القراءة يتضمن فيديوهات وصورا متحركة. وبهذه المناسبة قالت السيدة ميان زبيب، الرئيس التنفيذي للاتصال في مؤسسة قطر، إن الموقع الإلكتروني الجديد يمثل تطورا رقميا لنا كمؤسسة هادفة ترتكز في مساعيها على الانفتاح، والتنوع، والابتكار، والتميز. وتابعت أنه إضافة إلى الركائز الرئيسية التي تتضمنها أي منصة رقمية أخرى يوفر الموقع الجديد للمؤسسة تجربة غنية، ورحلة شيقة، لمستخدميه من الدولة، والمنطقة، والعالم. وأضافت الرئيس التنفيذي للاتصال عملنا على تصميمه من أجل تشجيع مستخدميه على الاكتشاف، ونهل المعرفة، والاستمتاع بقراءة محتوياته، والتواصل معنا بشكل دائم، بما يحافظ على علاقتنا الوطيدة مع أفراد المجتمع، ويتيح لهم فرصة مشاركة أخبارنا، وفعالياتنا، ومشاريعنا، ومبادراتنا، وتطلعاتنا. وختمت السيدة ميان بقولها إن الهدف من الموقع الجديد أيضا، توفير منصة عالمية لتعزيز دور قطر كمركز للابتكار ومنارة للفكر والإبداع والتنوع، بجانب تسليط الضوء على مساعي المؤسسة الرامية إلى تحقيق أهداف قطر الوطنية نحو التحول لاقتصاد مستدام.. داعية الجميع إلى زيارة الموقع لاكتشاف مؤسسة قطر، والتعرف على إسهاماتها لقطر والعالم، وما تحدثه من تأثيرات إيجابية في المجتمعات، وما تقدمه من فرص.

1005

| 06 مارس 2019

محليات alsharq
صاحبة السمو تشهد حفل إحياء الذكرى السنوية العاشرة لأوركسترا قطر الفلهارمونية

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مساء اليوم، حفل إحياء الذكرى السنوية العاشرة لأوركسترا قطر الفلهارمونية، الذي أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. كما حضر الحفل معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السابق، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والشيوخ. وقد انطلقت الأمسية الموسيقية تحت القيادة الشَرفية للموسيقار العالمي الشهير دميتري كيتاينكو، وبمشاركة عازفين عالميين منهم مسلم رحال (الناي)، وشربل روحانا (العود)، وفراس شارستان (القانون)، ومحمد عثمان (البزق)، وجورج أورو (الطبلة)، وتم عزف المقطوعات الموسيقية نفسها التي عزفتها الأوركسترا في أول حفل لها والذي عُقد في 30 أكتوبر 2008 بقيادة لورين مازيل، كما تم إضافة عدد من المقطوعات الموسيقية لكلّ من بوليرو لموريس رافيل، والوكونشيرتو العربي للفنان مارسيل خليفة. وقد تم تأسيس أوركسترا قطر الفلهارمونية، عضو مؤسسة قطر، برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر.. حيث ساهمت الأوركسترا على مدى السنوات العشر السابقة بدعم الملحنين في الشرق الأوسط، واستضافة المؤلفين الموسيقيين، والعازفين المنفردين، وقادة الأوركسترا الجدد والمخضرمين من العالم العربي. وقال كورت مايستر، المدير التنفيذي لأوركسترا قطر الفلهارمونية في تصريح اليوم، قبل عشر سنوات، بدأت أوركسترا قطر الفلهارمونية مشروعًا موسيقيًا طموحًا لإثراء الذائقة الموسيقية للجماهير في قطر. وقد أصبحت الفلهارمونية فرقة أوركسترالية عالمية الطراز، تحتضن نخبة من أفضل العازفين حول العالم، وجميعهم موسيقيون مخضرمون ذائعو الصيت صدحت موسيقاهم في أعرق المسارح في العالم. وتابع قائلاً لقد قمنا بجولات موسيقية دولية، وقدمنا لقطر والمنطقة والعالم توليفتنا الفريدة التي تمزج بين الموسيقى العربية والغربية في خير تعبير عن التقاء الثقافات من خلال الموسيقى. وتعدّ الجولات الدولية من أبرز إنجازات أوركسترا قطر الفلهارمونية التي قامت بها في الشرق الأوسط، وأوروبا، والولايات المتحدة. حيث عزفت الفلهارمونية في مسارح مرموقة مثل مسرح قاعة ألبرت الملكية في لندن، ومسرح شانزليزيه في باريس، ودار الأوبرا السورية في دمشق. من جانبها، قالت السيدة مشاعل النعيمي رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إن أوركسترا قطر الفلهارمونية تعكس التزام مؤسسة قطر برعاية ودعم المبدعين، وتعزيز التفاعل الاجتماعي، وتقوية أواصر النسيج الثقافي داخل قطر. كذلك احتضنت أوركسترا قطر الفلهارمونية عروضا عالمية أدّتها كسيمفونية العائد لمارسيل خليفة، وكونشرتو الكمان لجان شارل غاندريل، وكونشرتو العود لعبدالله المصري، وفوضى للبيانو والأوركسترا لرامي خليفة، وكونشيرتو البيانو ملاك النور لهتاف خوري، على سبيل المثال لا الحصر. وقد ابتكرت الأوركسترا وسائل جديدة لنشر ثقافة الموسيقى السيمفونية بين قطاعات واسعة من السكان في قطر، وأحيت حفلات مزجت فيها الموسيقى السيمفونية المباشرة بالأصوات المتميزة لألعاب الفيديو مثل الإيقاعات الإلكترونية. كما عزفت حفلات موسيقى الأفلام بتوليفات من أشهر الأفلام السينمائية مثل نوسفيراتو، وذا ماتريكس وحروب النجوم. ويقوم عدد من العازفين في الفلهارمونية بتعزيز ثقافة الموسيقى للأجيال الواعدة من الأطفال واليافعين، الذين يتعرفون على الآلات الموسيقية العربية والغربية من خلال برنامج الموسيقى للجميع في أكاديمية قطر للموسيقى، عضو مؤسسة قطر.

1123

| 26 فبراير 2019

محليات alsharq
الشيخة هند تشهد فعالية خاصة بمبادرات الاستدامة

شهدت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، فعالية خاصة استضافتها المدينة التعليمية، تم تسليط الضوء خلالها على البحوث والمشاريع المبتكرة، والمبادرات المجتمعية وإنجازات مؤسسة قطر في مجال الاستدامة. وذلك تزامنًا مع الاحتفال بيوم البيئة القطري لعام 2019. وفي هذا السياق، قال السيد محمد عبد العزيز النعيمي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة قطر: تعدّ الاستدامة عامًلا بالغ الأهمية في تعزيز مستقبل قطر، من ناحية حماية بيئتنا، وتنويع اقتصادنا، وتمكين مجتمعنا، وتعزيز قدراتنا على التكيف ومواجهة التحديات الوطنية. وأضاف النعيمي: ولهذا السبب، تعد الاستدامة، عنصرًا مشتركًا بين جميع ركائز الرؤية التنموية الوطنية لدولة قطر سواء كانت البيئية، الاجتماعية، البشرية، والاقتصادية. وإن كل ذلك، يتجسد في فعاليتنا اليوم، حيث نسلط الضوء على جهودنا في تعزيز الاستدامة داخل البلاد، كما أننا نركز على أهمية الشراكات التي عقدناها مع مختلف الجهات المحلية التي تضع الاستدامة على سلم أولوياته، بهدف إحداث التأثير الإيجابي المنشود. وأكد النعيمي على أنه: من خلال توحيد هذه الجهود، وتعزيز مساهماتنا في قطر بمجال الاستدامة، فإننا ندرك أن تعزيز الاستدامة الحقيقية يكمن في تحمّل كل فرد منّا المسؤولية المجتمعية والوطنية. وقد وقّعت مؤسسة قطر مذكرتي تفاهم خلال الفعالية اليوم في مجال تعزيز الاستدامة مع شركائها؛ حيث تم توقيع مذكرة تفاهم أولى مشتركة بين مؤسسة قطر من جهة والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء وشركة سيمنز من جهة ثانية، تهدف إلى تنفيذ مشروع تجريبي لتشييد وحدة شحن السيارات الكهربائية في المدينة التعليمية، واستقطاب المزيد من السيارات الخضراء إلى طرق الدوحة بحلول عام 2022. كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم ثانية بين مؤسسة قطر والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء تتناول مساهمة مؤسسة قطر في دعم البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد، في مجال توعية المجتمع، ودعم البحوث، وجمع البيانات المتعلقة بالطاقة، بالإضافة إلى تعزيز مبادرة السيارات الخضراء من خلال وحدة شحن السيارات الكهربائية. وقال المهندس عبدالعزيز أحمد الحمادي مدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة في كهرماء: بداية أود أن أعرب عن عميق تقديري للتواجد بينكم اليوم في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هذا الصرح العظيم للبحوث والعلوم والابتكار في دولتنا الحبيبة قطر. وأضاف: كما يسعدني توحيد الجهود بين المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء ممثلة في البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد ومؤسسة قطر والتي تأتي للعمل نحو تحقيق رؤية 2030 بأن تكون قطر دولــة متقدمــة قــادرة علــى تحقيــق التنميــة المســتدامة وتأمـيـن استمرار العيش الكريم لأبنائها جيلا بعد جيل.

948

| 26 فبراير 2019

اقتصاد alsharq
15 % من مساحة مهرجان الأغذية لرواد الأعمال

في حديقة الأكسجين وبالتعاون مع مؤسسة قطر ** الوطني للسياحة يطلق فعاليات مهرجان الأغذية 20 مارس ** شهبيك: حديقة الأكسجين تضفي شكلاً جديداً على المهرجان وتساعدنا على تقديم تجربة متميزة ينطلق مهرجان قطر الدولي للأغذية في نسخته العاشرة خلال الفترة من 20-30 مارس 2019، حيث تستضيف فعالياتِه الرئيسية حديقةُ الأكسجين في المدينة التعليمية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك حسبما أعلن مسؤولون من الجانبين. ويُعتبر المهرجان هو الفعالية الأكثر استمرارية في قطاع الأغذية والمشروبات في قطر، حيث يجمع بين فنون الطهي والترفيه العائلي، ويحتفي هذا العام ببلوغه النسخة العاشرة في قلب المدينة التعليمية من خلال الشكل الجديد تماماً والأنشطة المثيرة التي سيقدمها لسكان قطر وزوارها من جميع الأعمار. وكان مهرجان قطر الدولي للأغذية وعلى مدى عشر سنوات، قد عزَّز مكانته كأحد أهم المهرجانات في رزنامة الفعاليات السنوية في قطر، كما ساهم في تطوير قطاع الاغذية والمشروبات من خلال توفير الفرص للمواهب المحلية ورواد الاعمال القطريين ليعرضوا منتجاتهم وابتكاراتهم على قطاع عريض من الجمهور. كما أتاح الفرصة أمام مشاهير الطهاة في العالم لاستكشاف قطر وافتتاح مطاعمهم الخاصة فيها، بالإضافة إلى تشجيع شركات الفعاليات المحلية في تطوير عدة مهرجانات أخرى متخصصة في انواع مختلفة من الأغذية والمشروبات. ويخصص المهرجان هذا العام 15% من مساحته لرواد الأعمال الواعدين والشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك حتى يوفر لهم منصة ملائمة لتقديم عروضهم من الأطعمة والمشروبات في هذا السوق. وقد علقت مشاعل شهبيك من المجلس الوطني للسياحة قائلة: في هذا العام يُكْمل مهرجان قطر الدولي للأغذية عشر سنوات من النجاح، ونحن سعداء للغاية بالشراكة مع مؤسسة قطر لاستضافة هذه النسخة المميزة. ويساهم هذا المهرجان في تسليط الضوء على أهم المعالم السياحية في قطر والتي يمكن لجمهور المهرجان من الزوار والمواطنين والمقيمين استكشافها، ونحن سعداء بالتعاون مع مؤسسة قطر خلال النسخة العاشرة من المهرجان ونحن على ثقة بأن حديقة الأكسجين ستضفي شكلا جديدا على المهرجان وستساعدنا على تقديم تجربة خاصة تلائم شتى الأعمار والأذواق. وأضافت: لقد أصبح مهرجان قطر الدولي للأغذية مصدر إلهام وتحفيز لرواد الأعمال حتى يقدموا مبادرات مبتكرة وقد ساهم بالفعل في إنجاح العديد من الشركات القطرية الناشئة. ونحن نتطلع إلى الاحتفال بهذا النجاح مع شركائنا في القطاعين الخاص والعام. من جهته، قال السيد محمد فخرو، المدير التنفيذي للتواصل الخارجي وتطوير العلاقات المؤسسية بمؤسسة قطر: يسرنا إطلاق هذا التعاون مع المجلس الوطني للسياحة من خلال استضافتنا لمهرجان قطر الدولي للأغذية للمرة الأولى في حديقة الأكسجين. ونحن حريصون كما هي العادة في مؤسسة قطر على إتاحة مرافقنا وتوفير كل التسهيلات، التي من شأنها تعزيز المشاركة المجتمعية، وتلبية الاحتياجات الوطنية، ودعم المشاريع والمبادرات التي تعود بالنفع على جميع أفراد المجتمع، كجزء من مساعينا في تحقيق تطلعات الدولة نحو اقتصاد مستدام. وأضاف فخرو: يأتي هذا التعاون في إطار تعزيز دور المدينة التعليمية كبيئة مفتوحة ومتنوعة تستقطب الجميع، وتدعوهم على مدار العام للاستمتاع بفعاليات تهدف إلى توفير تجربة اكتشاف مؤسسة قطر وما تضمّه من مرافق وتقدّمه من خدمات ترفيهية، تصبّ في إطار تنمية المجتمع إلى جانب خدماتنا التعليمية والبحثية التي نسعى من خلالها إلى إحداث التأثير الإيجابي المنشود.

1284

| 19 فبراير 2019

تقارير وحوارات alsharq
ورقة عمل لمركز وفاق في جلسة "إحاطة الدوحة" بالأمم المتحدة

شارك مركز الاستشارات العائلية (وفاق) في فعالية جلسة إحاطة الدوحة والتي نظّمها معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالتعاون مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية لدى الأمم المتحدة ومنظمة والاتحاد الدولي لتنمية الأسرة، حول موضوع بيان المجتمع المدني حول التربية الوالدية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. تمثلت مشاركة المركز في هذه الفعالية بتقديم ورقة عن دور مركز الاستشارات العائلية وفاق كأحد منظمات المجتمع المدني حول التربية الوالدية. قدم الورقة الأستاذ سليم العنزي مدير مكتب التخطيط والتطوير بمركز وفاق، حيث استعرض خلالها التأثير الهائل لنوعية العلاقة بين الوالدين والطفل على تنمية ورفاه الأطفال وعلى الآباء والأمهات، وفق ما اثبتته أدلة علمية كافية في السنوات الأخيرة. وأن التربية الوالدية هي في الأساس أي شيء يقوم به الوالدان أو يفشلان في القيام به، والذي قد يؤدي إلى نتائج مقصودة أو غير مقصودة تؤثر على نمو الأطفال ورفاههم وهي جزء مهم من التنشئة الاجتماعية وضرورة بالغة الأهمية في بقاء المجتمع والحفاظ عليه ولرفاه أفراده. وأشارت الورقة إلى أهمية دور بحوث تربية الأبناء في تحديد بعض أشكالها الضارة بالرفاه والنمو المعرفي والنفسي والاجتماعي لدى الأطفال. كما تضمنت ورقة العمل المركز تأكيدا لدعوة لجنة حقوق الطفل (2013) بأنه ينبغي على الدول اعتماد تدخلات قائمة على دارسات لدعم التربية الوالدية الجيدة، وأن هناك حاجة إلى سياسة دعم التربية الوالدية في كل مكان والتي تهدف إلى دعم جودة التربية الوالدية. مستعرضةً دراسة حديثة حددت عدة نتائج إيجابية لبرامج دعم التربية الوالدية بما في ذلك فهم أكثر لاحتياجات ومشاعر الأطفال. واشتمل العرض أيضا على دعوة لضرورة تنفيذ برامج التربية الوالدية القائمة على البراهين في جميع أنحاء العالم، نظرا لما تهدف إليه هذه البرامج من تقوية الكفاءة الوالدية وتعزيزها والقضاء على ممارساتها الضارة السلبية وذلك للمساعدة في خلق بيئة أسرية سليمة وأطفال يتمتعون بالصحة والتكيف السليم.

798

| 19 فبراير 2019

تقارير وحوارات alsharq
معهد الدوحة للأسرة يشارك في فعاليات "التنمية الاجتماعية" بالأمم المتحدة

شارك معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في فعاليات جانبية ضمن الدورة السابعة والخمسين للجنة التنمية الاجتماعية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. كانت أولى هذه الفعاليات جلسة إحاطة أقامتها منظمة الاتحاد الدولي لتنمية الأسرة حول قيمة الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي، الذي شارك معهد الدوحة الدولي للأسرة بتنظيمها إلى جانب كل من البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وشعبة التنمية الاجتماعية الشاملة التابعة للأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للاقتصاد المنزلي. وتخللت الجلسة، التي قدمتها الشيخة علياء آل ثاني، الممثل الدائم لدولة قطر، والسيد ماريو أرميلا، الرئيس العالمي للاتحاد الدولي لتنمية الأسرة، سلسلة من العروض تناولت ثلاثة مواضيع مختلفة، وهي: دور المجتمع المدني، ودور الوالدين، ودور أصحاب العمل. من جهتها قالت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي للمعهد: لقد تعاون معهد الدوحة الدولي للأسرة ومنظمة الاتحاد الدولي لتنمية الأسرة في العديد من المشاريع، بما في ذلك اجتماعات فريق الخبراء، وجلسات إحاطة الدوحة، والأحداث الجانبية، ومؤخرًا اجتماع المجتمع المدني الذي عقد في إطار التحضير لمؤتمرنا الدولي الفائت التربية الوالدية ورفاه الطفل والتنمية. وكجزء من مشاركة معهد الدوحة الدولي للأسرة، سلمت الدكتورة شريفة العمادي جائزة الأسرة السنوية المقدمة من منظمة الاتحاد الدولي لتنمية الأسرة إلى الاتحاد الدولي للاقتصاد المنزلي، حيث تمنح هذه الجائزة لشخص أو لمؤسسة وذلك بهدف تعزيز سياسات ومنظور الأسرة والقيم العائلية على نطاق عالمي، وقد نال معهد الدوحة الدولي للأسرة هذه الجائزة في عام 2018. وأضافت الدكتورة شريفة العمادي، قائلًة: أتقدم بالشكر الجزيل لمنظمة الاتحاد الدولي لتنمية الأسرة لدعوتي هذا العام لتسليم جائزة الأسرة إلى الاتحاد الدولي للاقتصاد المنزلي، والذي نفتخر بتعاوننا معه في السابق حيث شاركنا في صياغة بيان المجتمع المدني حول الوالدية وأتطلع إلى جهود تعاونية مستقبلية بين جميع منظماتنا. تبعت هذه الفعالية مشاركة لمعهد الدوحة الدولي للأسرة بجلسة عقدتها وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية تحت عنوان استراتيجية قطاع الحماية الاجتماعية في دولة قطر: تعزيز وحماية الاسرة وتماسكها. وتضمنت مشاركة المعهد عرضا تقديميا قدمته الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة بعنوان الشراكة بين القطاع العام ومنظمات المجتمع المدني في مجال السياسات الأسرية: نموذج دولة قطر، وقد ناقش العرض نطاق عمل المعهد لدعم السياسات الأسرية على المستوى الوطني والدولي والإقليمي وتتضمن الأمثلة ذات الصلة لبرامج المعهد. واختتمت الدكتورة شريفة العمادي العرض التقديمي بالإشارة إلى أن التجربة القطرية هي نموذجٌ للشراكة الفعالة بين القطاعين الحكومي والخاص لتطوير السياسات العامة في مختلف المجالات، مع التأكيد أن معهد الدوحة الدولي للأسرة سيواصل تعزيز سبل التعاون والشراكة بين المعهد والقطاع الحكومي. ويعدُ معهد الدوحة الدولي للأسرة معهدًا عالميًا معنيًا بوضع السياسات، وتنظيم فعاليات التوعية الداعمة للقاعدة المعرفية بشأن الأسرة العربية، وتعزيز السياسات الأسرية القائمة على الأدلة. ويشكّل المعهد جزءًا من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويتمتع بوضعٍ استشاري خاص مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

585

| 18 فبراير 2019

محليات alsharq
مؤسسة قطر توقع مذكرة لتطوير مخرجات التعليم

وقعت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، وسعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، مذكرة تفاهم لتوثيق الشراكة الهادفة إلى تعزيز مستوى التعليم قبل الجامعي في دولة قطر. وتسعى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في مبنى 2015 (المقرّ الرئيسي لمؤسسة قطر) بالمدينة التعليمية، إلى الاستفادة من خبرات الاختصاصيين في مؤسسة قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، لتعزيز خدمات التعليم في قطر ومخرجاته، وسُبل الارتقاء بها، وكيفية تطويرها في مرحلة قبل الجامعي، بالإضافة إلى تعزيز مكانة قطر وفق مؤشرات جودة التعليم العالمية. وتشمل مجالات الاهتمام وفق المذكرة، التعليم المبكر، والتعليم المتخصص، ورعاية مهارات العاملين في قطاع التعليم وتعزيزها، بالإضافة إلى المناهج الدراسية، ووسائل تطوير سياسة التعليم. كما سيتعاون الطرفان في تنظيم أنشطة مختلفة ومبادرات رائدة من شأنها أن تنوع خبرات الطلاب وتحفزّهم على الابتكار. وتعليقًا على هذا التعاون، قالت السيدة بثينة علي النعيمي، رئيس التعليم قبل الجامعي بمؤسسة قطر: يُشكّل الابتكار والتعاون حجري الأساس لتعليم ذي جودة عالية وفق الطراز العالمي، وانطلاقًا من هاتين الركيزتين، يتم تحديد سُبل تطوير البيئة التعليمية في مؤسسة قطر. وأضافت النعيمي: يسعدنا ويشرفنا أن يتم الجمع بين خبراتنا في مجال التعليم مع خبرات العاملين في وزارة التعليم والتعليم العالي، حيث سنتمكن معًا من تعزيز التعاون فيما بيننا، بما يخدم مصالح الطلاب والمعلمين والمدارس داخل الدولة. إننا على ثقة تامة أن هذه الشراكة ستمهّد الطريق لتحقيق مزيد من التميّز على مستويات مختلفة في قطاع التعليم داخل الدولة. ومن جانبها، أعربت السيدة فوزية عبد العزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة قطر، كبيت خبرة في المجال التربوي والتعليمي وشريك أساسي في منظومة التعليم، لاسيما وهي مؤسسة منفتحة على التجارب العالمية الرائدة، مشيدة بالدور الرائد الذي ظلّت تقوم به في النهوض بالتعليم في جميع المراحل الدراسية. وقالت: إن مذكرة التفاهم تعتبر إضافة نوعية تعزز نقل الخبرات المؤسسية الثرية المتنوعة لمدارسنا بل لداخل صفوفنا الدراسية، ويعظم استفادة النظام التعليمي بعامة من المنهجيات الحديثة في مجال التخصصات المتعددة، مما يحسن مخرجاتنا التعليمية ويكسب طلابنا مهارات القرن الحادي والعشرين. كما أشادت بمجالات التعاون العديدة والمهمة التي شملتها مذكرة التفاهم، لاسيما المشاريع التعليمية والأنشطة العلمية والثقافية، والمجالات ذات الأولوية، بما في ذلك التعليم المبكر، والخدمات التعليمية المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة وطلبة التربية الخاصة، وبناء قدرات العاملين في قطاع التعليم وبناء قدرات المؤسسات التعليمية والمدارس والمناهج التعليمية وتنويع وإثراء الخبرات التعليمية للطلبة وتطوير السياسة البحثية وغيرها من المجالات.

919

| 18 فبراير 2019

محليات alsharq
مناظرات الدوحة تستضيف نقاشات صالون تيد

استضافت مناظرات الدوحة، مبادرة من مبادرات مؤسسة قطر، سلسلة من المناقشات بالتعاون مع تيد، وذلك خلال صالون تيد، الذي نُظم بعنوان استعدادًا للنقاش في مدينة نيويورك الأمريكية. وانضم إلى المتحدثين في مسرح تيد العالمي، خمس مجموعات ظهروا على شاشات بث مباشرة، عبر استوديوهات متنقلة هي كناية عن صندوق شحن مجهزة بمعدات صوتية بصرية، مرتبطة بين بعضها البعض لاسلكيا من قطر، وكيغالي في رواندا، ومن هرات في أفغانستان، ووست فرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومكسيكو سيتي في المكسيك. وقد صممت هذه الاستوديوهات بمثابة البوابات الإلكترونية على يد شركاء مناظرات الدوحة في شيرد ستوديو، وهي تسمح للمجموعات بطرح آرائها حول القضايا الأكثر إلحاحًا في مناطقها والرد مباشرة على المتحدثين المتواجدين في نيويورك. وتم الكشف عن المفهوم الجديد المبتكر لـ مناظرات الدوحة في ديسمبر 2018، وتهدف هذه المبادرة التي أعادت إطلاقها مؤسسة قطر إلى إبراز أصوات ووجهات نظر وحلول جديدة للتحديات التي يواجهها العالم، بالإضافة إلى إلهام جيل جديد من صناع التغيير حول العالم. وخلال المحادثات التي جرت في نيويورك التي قدمتها مديرة تيد المقيمة سيندي ستيفرز، تطرق الصحفي ستيفن بيترو إلى مظاهر التمدن اليوم، مشدداً على أن التمدن لا يقوض النقاش، بل يدعو إلى الاستماع والتحدث عن الاختلافات في ظل احترام الأشخاص ذوي الآراء المختلفة. وبدورها، تحدثت الناشطة في مجال حقوق الإنسان رنا عبد الحميد، عن تجربتها في تأسيس ملِكة، وهي جمعية أهلية تعلم النساء والفتيات كيفية الدفاع عن أنفسهن، بعد أن تعرضت شخصياً للاعتداء في سن المراهقة. من جانبها، تحدثت الصحفية إيف بيرلمان، وهي من مؤسسي سبايس شيب ميديا، عن الحاجة لأن يستعيد الناس ثقتهم بالصحافة عبر الابتعاد عن الصحافة الصفراء والتركيز بصورة أكبر على الشفافية وعلى المجتمعات التي تخدمها الصحافة، إلى جانب الجمع بين الأشخاص مهما كانت توجهاتهم السياسية لإنشاء صحافة الحوار.

615

| 11 فبراير 2019