أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن مواعيد العمل في مرافق المؤسسة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك. وأوضحت أنه من المقرر أن يستمر العمل كالمعتاد في قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام وجميع عيادات العلاج المباشر بأقسام الطوارئ ومراكز طوارئ الأطفال الموزعة على مختلف أرجاء الدولة خلال أيام عطلة عيد الأضحى المبارك. وذكرت المؤسسة أنه سيتم إغلاق العيادات الخارجية بمستشفى النساء يومي 23 و 24 سبتمبر، وسيتواصل العمل بعيادة حالات الحمل عالية الخطورة وعيادة سكري الحمل ووحدة طب الأم والجنين من يوم 27 إلى 29 سبتمبر من الساعة 8 صباحًا وحتى 1 مساءً، فيما تغلق باقي العيادات الخارجية خلال الفترة من 27 إلى 29 سبتمبر، على أن تستأنف عملها في المواعيد المعتادة بداية من يوم 30 سبتمبر. ومن المقرر أن تغلق وحدة الكشف المبكر على الأطفال حديثي الولادة يوم 24 سبتمبر. وسيستمر العمل في صيدلية مستشفى النساء على مدار الساعة طيلة أيام عطلة عيد الأضحى. كما ذكرت المؤسسة أنه سيتم إغلاق قسم العيادات الخارجية بمستشفى القلب في الفترة من 23 إلى 26 من سبتمبر، على أن يستأنف العمل المعتاد في العيادات يوم 27 سبتمبر. وستفتح صيدلية العيادات الخارجية بمستشفى القلب أبوابها لصرف الوصفات العلاجية للمرضى المغادرين للمستشفى يومي 23 و 24 سبتمبر من الساعة 9 صباحًا وحتى 5 مساءً، ويومي 25 و 26 سبتمبر من الساعة 1 وحتى 5 مساءً. وسيتواصل العمل بصيدلية العيادات الخارجية في المواعيد المعتادة يوم 27 سبتمبر، على أن تواصل صيدلية المرضى الداخليين العمل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع. من جانب آخر يواصل قسم الأشعة بمستشفى القلب تقديم خدماته على مدار الساعة خلال أيام عطلة عيد الأضحى، حيث سيستمر القسم في تقديم خدمات التصوير بالأشعة السينية لبعض الحالات، بينما يتطلب التصوير بالأشعة المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالموجات فوق الصوتية وخدمات الطب النووي الحصول على موافقة مسبقة. أما بالنسبة لخدمات العيادات الخارجية بمستشفى الوكرة "العيادات الخارجية العامة، عيادة النساء والولادة، العلاج الطبيعي، وصيدلية العيادات الخارجية" فسوف تغلق خلال الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر، ويستأنف العمل يوم 27 سبتمبر خلال الفترات الصباحية فقط من 7 صباحًا وحتى 3 مساءً وذلك حتى يوم 1 أكتوبر، على أن تعود الخدمات للمواعيد المعتادة بدايةً من 4 أكتوبر. أما المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، فمن المقرر أن يتم إغلاق عياداته الخارجية ووحدة الإقامة القصيرة يومي 23 و 24 سبتمبر، فيما يتواصل العمل بجميع الخدمات الأخرى في المستشفى في المواعيد المعتادة. وبالنسبة للعيادات الخارجية بمستشفى الخور بما في ذلك عيادات النساء والولادة والأسنان، فسيتم إغلاقها خلال الفترة من 23 إلى 28 سبتمبر، على أن تفتح العيادات أبوابها لاستقبال المرضى بدءًا من يوم 29 سبتمبر. كما سيتم إغلاق العيادات المسائية حتى يوم 27 سبتمبر. وتنصح المؤسسة جميع الحالات الطارئة والمرضى الذين يحتاجون إلى إعادة صرف الدواء خلال أيام عطلة عيد الأضحى بالتوجه مباشرةً إلى وحدات الطوارئ. وفيما يتعلق بالعيادات الخارجية في المستشفى الكوبي، فمن المقرر إغلاقها حتى 26 سبتمبر بما في ذلك عيادة العلاج الطبيعي والصيدلية، على أن تفتح العيادة أبوابها لاستقبال المرضى من 27 سبتمبر إلى 1 أكتوبر من الساعة 7 صباحًا وحتى 3 مساءً. وسيواصل قسم الطوارئ وصيدلية قسم الطوارئ العمل على مدار أيام عطلة عيد الأضحى، كما أنه من المقرر عدم إلغاء أي عمليات جراحية تم تحديد مواعيدها مسبقًا، ولذلك يرجى الاتصال بالمستشفى في حال احتاج المريض إلى تأجيل العملية وتحديد موعد آخر بسبب تزامنها مع عطلة عيد الأضحى.
247
| 22 سبتمبر 2015
أكد السيد علي عبدالله الخاطر المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية أن المؤسسة أصبحت أقوى مركز طبي أكاديمي في منطقة الشرق الأوسط، واستطاعت تحقيق ذلك من خلال تطوير المهارات القطرية الأكثر تميزاً؛ وذلك بدعم وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فضلا عن سعي المؤسسة لجذب الخبرات الطبية الأكثر كفاءة من دول العالم. كما أكد الخاطر في تصريح صحفي أن مؤسسة حمد الطبية تلتزم بتوفير رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكافة المرضى في قطر، لافتا الى أن استراتيجية المؤسسة تعمل على تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في أن تصبح نظام رعاية صحي عالمي ومستدام يعتمد على اقتصاد قوي. وأشار إلى أن عدد القطريين الذين يتبوأون مراكز قيادية بالمؤسسة في تزايد مستمر، وأنهم يشغلون نصف عدد الوظائف الإدارية والإشرافية بها، فيما يشكل رؤساء الأقسام الطبية من القطريين نسبة 60 في المئة إلى جانب قيام المؤسسة بتعيين وتدريب الكوادر القطرية وإعدادها لمناصب طبية وغير طبية بما يتناسب مع خبراتهم ومهاراتهم. وأعرب السيد الخاطر عن فخر مؤسسة حمد الطبية بالكوادر القطرية العاملة لديها والتي تتلقى دعماً غير محدود ومساندة من قيادة المؤسسة للوصول إلى أقصى غاياتها وطموحاتها. وقال في سياق متصل إن المؤسسة تفخر كذلك بكوادرها من الجنسيات الأخرى والتي تساند مسيرتها نحو التطور كي تصبح أحد أقوى الأنظمة الصحية على مستوى العالم، بما يساهم في توفير أفضل رعاية طبية لأبناء دولة قطر. وأضاف أن المؤسسة تقدر أهمية بناء وإعداد كادر من قادة الرعاية الصحية القطريين بهدف تحقيق أهداف وغايات رؤية قطر الوطنية وضمان تلبية حاجات الرعاية الصحية الحالية والمستقبلية للسكان في قطر. وأكد المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية في تصريحه إيمان المؤسسة بأهمية إيجاد قاعدة تعليمية صلبة لما لذلك من مزايا على الموظفين القطريين، وقال إن ذلك يشمل مواصلة التعليم والتدريب مبينا في هذا الخصوص أن المؤسسة تعتبر أكبر راعٍ لطلاب الجامعات في قطر في وقت يتواجد فيه أكثر من 250 طالبا يدرسون الطب والتمريض والهندسة وغيرها من التخصصات سواء من طلاب البكالوريوس أو الدراسات العليا. وأوضح في هذا الصدد أن معظم دول العالم ومنها دولة قطر تعاني من شح في أعداد العاملين في المجال الطبي، حيث تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى نقص بحوالي 4.3 مليون طبيب وقابلة وممرض وغيرهم من الكوادر الطبية المساندة، وهي ذات التحديات التي قال إن قطر تواجها مما يحتم مواصلة العمل لبناء جيل وطني مؤهل في كافة المجالات الطبية مع الاستعانة بالخبرات الطبية من الخارج للعمل على تلبية متطلبات الرعاية الصحية المتنامية وتقديم الدعم لقادة الطب والكوادر القطرية. وذكر على صعيد متصل أن التعاون وتبادل الخبرات مع الموظفين الأجانب يشكل أمراً أساسياً في النجاح "ونحن بدورنا في مؤسسة حمد الطبية نثمن كل الجهود والمساهمات في تطوير نظامنا الصحي وخدمة الشعب القطري". وأوضح أن معايير التوظيف التي تعتمدها مؤسسة حمد الطبية من أقوى المعايير على مستوى الشرق الأوسط وأكثرها صرامة، بينما تنافس المؤسسة السوق العالمي في الاستحواذ على أمهر المختصين الطبيين. وفيما يتعلق بنظام الشفافية أكد الخاطر أن مؤسسة حمد الطبية تعتبر أحد أكثر الأنظمة الصحية شفافية على مستوى الشرق الأوسط، حيث تدل مؤشرات الأداء الطبي والتشغيلي أن خدماتها متاحة بشكل كبير، إضافة إلى كونها تخضع بشكل مستمر لتدقيق الهيئات الحكومية والمحلية والعالمية. كما يتم مراجعة الأداء المالي بشكل مستمر، مما يجعل المؤسسة باستمرار في المراتب الأولى لأكثر الأنظمة الصحية التي تراعي الكلفة على مستوى المنطقة دون مقايضة ذلك بجودة أو كمية الخدمات المقدمة. وأشار إلى أن كل هذه الإنجازات تم تحقيقها خلال فترة وجيزة، معربا عن الشكر لكافة القادة الذين قدموا رؤى واضحة للصحة في قطر، ولكوادر الرعاية الصحية المتعددة الثقافات والتي تعمل بجد في مؤسسة حمد الطبية لتحقيق رؤيتها واستراتيجيتها وتخلص في تقديم الرعاية الصحية بشكل متساو للمجتمع في البلاد. ودعا الهيئات الإعلامية بالدولة إلى مواصلة دورها الإيجابي بتشجيع الأجيال القطرية الشابة للانخراط في العمل الطبي وفي الوقت نفسه جذب الكوادر المؤهلة للعمل في الرعاية الصحية جنباً إلى جنب مع الكوادر القطرية من أجل مواصلة بناء مستقبل صحي أفضل للجميع.
394
| 22 سبتمبر 2015
نظمت مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا ورشة عمل حول الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة والعلاج بخلايا الكبد بالتعاون مع مستشفى أطفال هايدلبرج الجامعي الألماني، حيث شارك في هذه الورشة أكثر من 160 من كوادر الرعاية الصحية، وشملت أطباء الأطفال، وأطباء حديثي الولادة، وفنيي مختبر التمثيل الغذائي، وكوادر التمريض. استمرت فعاليات ورشة العمل على مدى ثلاثة أيام حيث ركزت على آخر ما تم إحرازه من تقدم وما تم طرحه من أفكار جديدة في مجال الكشف المبكر عن أمراض التمثيل الغذائي والغدد الصماء كما تم تقديم محاضرات تفاعلية وعروض تقديمية من قبل أبرز الخبراء والعلماء من ألمانيا وقطر. وأكدت مؤسسة حمد الطبية أهمية هذه الورشة في الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة والوقاية منها، حيث إن الكثير من الأطفال يولدون بأمراض خطيرة، ويمكن أن يكون لها آثار بالغة على صحتهم مستقبلاً. وأوضحت أن البرامج الناجحة للكشف المبكر عن أمراض الأطفال حديثي الولادة، مثل برنامج قطر للكشف المبكر لحديثي الولادة، تتيح لكوادر الرعاية الصحية اكتشاف مثل هذه الأمراض خلال الساعات الأولى لولادة الطفل، مما يسهل التدخل الطبي الفوري لعلاج هذه الأمراض. وبهذه المناسبة قال الدكتور هلال الرفاعي، المدير الطبي لمستشفى النساء، ومدير برنامج قطر للكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة إن البرنامج يعد من أفضل البرامج الوقائية المثمرة في قطر، وفي ظل هذا البرنامج يتم إخضاع جميع الأطفال الذين يولدون بدولة قطر إلى عملية كشف مبكر شامل ومجاني عن عدد من أمراض التمثيل الغذائي والغدد الصماء، وأضاف د. الرفاعي أنه قد تم إجراء الكشف المبكر بنجاح على أكثر من 200 ألف مولود في قطر منذ إطلاق البرنامج لأول مرة في عام 2003. وحول أهمية هذه الورشة الدولية قال الدكتور الرفاعي: " لا شك أن هذه الورشة تمثل فرصة عظيمة لكافة المختصين في مجال الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة وعلاج أمراض التمثيل الغذائي، لكي يلقوا الضوء على النجاحات التي حققتها البرامج الوقائية الرامية إلى تعزيز صحة ونمو الأطفال حديثي الولادة في البلاد، وقد أكدت الورشة السنوية التزام مؤسسة حمد الطبية الراسخ بتقديم رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكافة المرضى". بدوره قال البروفيسور جورج هوفمان، أستاذ طب الأطفال، ورئيس قسم الأطفال بجامعة هايدلبرج الألمانية إن هذه الورشة هي ثمرة طبيعية للتعاون الناجح، بين اثنين من المراكز الطبية ذات المستوى العالمي، وهما مؤسسة حمد الطبية، ومستشفى أطفال هايدلبرج الجامعي، وذلك في مجال الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة، وطب التمثيل الغذائي، وكنتيجة لهذا التعاون تم إنقاذ المئات من الأطفال وأسرهم من الآثار المدمرة لبعض الأمراض الوراثية الخطيرة حيث أصبحوا يتمتعون بتحسن ملحوظ في جودة الحياة التي يعيشونها، وقد برزت قطر كإحدى دول العالم القليلة التي تقدم أفضل خدمات الرعاية الصحية الوقائية وأكثرها فاعلية. وأكد البروفيسور هوفمان أن الجهود المشتركة لهاتين المؤسستين قد وفرت المزيد من فرص التدريب لكوادر الرعاية الصحية العاملة في هذا المجال حيث قال: "لقد تمكنا من تقديم تدريب متقدم وعالي التخصصية للعديد من الأطباء وكوادر التمريض من دولة قطر، ونتطلع إلى تقديم هذا التدريب الرائع لكوادر الرعاية الصحية من دول الخليج الأخرى". وقد ألقت الورشة الضوء على آخر نتائج المشروع الدولي لسلامة وفعالية تطبيق العلاج بخلايا الكبد، والذي أنشئ كمشروع مشترك بين كل من مؤسسة حمد الطبية، ومستشفى أطفال هايدلبرج الجامعي، وشركة جيرمان بايوتيك الألمانية، وشركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية "سايتونت"، وقد ساهم البرنامج بشكل كبير في تسهيل علاج المواليد المصابين باضطراب دورة اليوريا "urea-cycle defect"، وهو اضطراب خلقي نادر، يسببه نقص الإنزيمات المسؤولة عن تخليص مجرى الدم من السميات.
212
| 21 سبتمبر 2015
أطلقت مؤسسة حمد الطبية حملة توعوية بهدف تثقيف المواطنين والمقيمين حول العلامات والمؤشرات الدالة على الإصابة بمرض الزهايمر، وذلك في إطار احتفالاتها باليوم العالمي للزهايمر، حيث تهدف الحملة إلى حث أفراد المجتمع على دعم الأشخاص الذين يتعايشون مع المرض. ويتم الاحتفال باليوم العالمي للزهايمر بتاريخ 21 سبتمبر من كل عام، حيث يتم إطلاق حملة عالمية لزيادة الوعي حول مرض الزهايمر، والسعي لتخفيف الآثار الاجتماعية لهذا المرض، ويتم الاحتفال باليوم العالمي للزهايمر هذا العام تحت شعار "تذكرني" والذي يهدف الى حث أفراد المجتمع على عدم نسيان الأشخاص المصابين بالزهايمر، والذين توفوا بسبب هذا المرض. ويعتبر الزهايمر هو النوع الأكثر شيوعًا من أنواع الخرف، إشارة إلى مختلف أنواع الاضطرابات الذهنية التي تؤثر على الذاكرة والتفكير والتصرف والعاطفة، وهو يشكل نحو 60 بالمائة من كافة حالات الخرف الموجودة على نطاق العالم. وحسب الإحصائيات الواردة في التقرير العالمي حول الزهايمر 2015، فإن هناك نحو 46.8 مليون شخص يتعايشون مع الخرف، في الوقت الراهن، على نطاق العالم. وعلى الرغم من أن أغلبية الأشخاص المصابين بالزهايمر يبلغون من العمر 65 عامًا فما فوق، فإن الجمعية العالمية للزهايمر تؤكد أن ما يصل إلى 5 بالمائة من المصابين بالزهايمر قد ظهرت عليهم أعراضه مبكرًا، وهم لا يزالون في عقد الأربعينيات أو الخمسينيات من العمر. وبهذه المناسبة اكد الدكتور محمد البنا، استشاري الطب النفسي، ومدير خدمات الطب النفسي لكبار السن بمؤسسة حمد الطبية ، أن مرض الزهايمر عبارة عن مرض تفاقمي تزداد وطأته كلما تقدمت سن المريض، ولكن التشخيص المبكر للمرض يساعد المصابين بالمرض وأسرهم ومقدمي الرعاية الصحية لهم، على تعلم المزيد حول الحالة ومعرفة التغيرات المحتملة، مما يمكن من وضع خطة العلاج الملائمة. وأضاف الدكتور البنا قائلاً:" الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر تشمل صعوبات النطق واللغة، وفقدان الذاكرة، لاسيما أحداث الماضي القريب، وصعوبة أداء المهام المعتادة، بالإضافة إلى حدوث تغيرات في الشخصية، بما في ذلك ظهور مؤشرات الاكتئاب، والعدوانية، وفقدان الرغبة والاستمتاع بالحياة". وأكد أن مريض الزهايمر ربما يجد في المراحل المتأخرة من المرض صعوبات في ممارسة أنشطة الحياة اليومية، وربما تظهر عليه العديد من أنواع التغيرات، مثل عدم القدرة على تذكر الأسماء والوقائع أو الاعتماد بشكل تام على الآخرين في إنجاز مهام مثل الطبخ، والتسوق، والاستحمام، واللبس، أو وجود صعوبة في المشي وتناول الطعام. وأكد الدكتور البنا أن التعامل مع الزهايمر ينتج عنه الكثير من الضغوط المالية، والنفسية، والبدنية على الأشخاص المصابين بالمرض وعلى أسرهم غير أن الدعم الذي يجده المريض من الأسرة ومقدمي الرعاية الصحية يلعب دورًا رئيسيًا في مساعدته على الاحتفاظ بروح العزة والكرامة.. لافتا الى ان الشخص الذي يعاني من اختلال في قدراته الذهنية والعقلية عادةً ما يكون حسَّاسًا، وسريع التأثر، فهو يحتاج إلى الطمأنة والدعم النفسي بشكل دائم، خصوصًا الاهتمام من جانب الأشخاص الذين يحبهم. وأوضح انه قد تم إطلاق برنامج خدمات الطب النفسي لكبار السن في عام 2011، مقرونًا مع استراتيجية قطر الوطنية للصحة النفسية، وخطة التنفيذ للفترة " 2013 – 2015 " ، بهدف تقديم خدمات الطب النفسي داخل الأحياء السكنية، بما يلبي المعايير الدولية، ويساهم في إزالة الآثار الاجتماعية للاضطرابات النفسية والعقلية، وخفض معدل انتشار الأمراض النفسية في دولة قطر، وقد تم تقديم سلسلة من الخدمات المتميزة تحت مظلة هذا البرنامج. وفيما يتعلق بالمرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالزهايمر والخرف أكد الدكتور البنا أنهم يتلقون الدعم اللازم في العيادات الخارجية للمسنين التابعة لقسم الطب النفسي بمستشفى الرميلة، ويعمل في هذه العيادات استشاريون في الطب النفسي وأمراض الشيخوخة، بالإضافة إلى أطباء مدربين وحاصلين على الزمالة في ذات المجال. وأوضح أن هذه العيادات تعد بمثابة المرافق الرئيسية التي يتم تحويل المرضى إليها لتلقي خدمات التقييم والتشخيص وخلافها من الخدمات اللازمة لمرضى الزهايمر والخرف وأسرهم. أما بالنسبة للمرضى المصابين بانزعاج حاد بسبب الزهايمر، فإن فريق خدمات الطب النفسي لكبار السن يقوم بإدخالهم وحدات الرجال والنساء بقسم الطب النفسي للمزيد من التقييم التخصصي والعلاج. واختتم د. البنا حديثه مؤكدًا أنه على الرغم من استحالة الوقاية من الزهايمر بشكل تام، إلا أنه بالإمكان تقليل خطر الإصابة بهذا المرض، من خلال تبني أنماط حياة تساهم في تعزيز الصحة والتي توصي بها المنظمة الدولية لمرض الزهايمر ومنها الإقلاع عن التدخين، وذلك لأن خطر إصابة المدخنين بالخرف يزيد بنسبة 45% عن غير المدخنين بالإضافة الى المحافظة على النشاط البدني والرياضي، من خلال ممارسة رياضة المشي بشكل يومي الى جانب الالتزام بتناول غذاء صحي وتنشيط الدماغ من خلال المسائل التي يحتاج حلها إلى تفكير عميق، وذلك لأن النشاط الذهني يساعد في الوقاية من انكماش قرن آمون والذي يعتبر الجزء المسؤول عن الذاكرة في الدماغ وهو أول جزء يتعرض للتلف في مرض الزهايمر، وأخيرا الاستمتاع بالأنشطة والفعاليات الاجتماعية.
229
| 20 سبتمبر 2015
وجّهت مؤسسة حمد الطبية نصائح للنساء بأن يكنّ أكثر وعيًا واهتمامًا بصحة جهازهن التناسلي، وذلك من خلال إجراء الفحوص للتأكد من عدم وجود علامات وأعراض لبعض السرطانات النسائية، مثل سرطان الرحم، والذي يسهل علاجه عندما يكشف عنه مبكرًا. وسيعمل مستشفى النساء، عضو مؤسسة حمد الطبية، خلال هذا الشهر، وهو شهر التوعية بخطورة السرطانات النسائية، على رفع الوعي بالسرطانات النسائية من خلال التركيز على أهمية الفحص المبكر للسرطان وعلاجه. والجدير بالذكر أن السرطانات النسائية تنتشر نتيجة نمو الخلايا غير الطبيعية التي تنشأ من الأعضاء التناسلية كعنق الرحم والمبيض والرحم وقناتي فالوب والمهبل. ووفقاً لمركز الوقاية ومكافحة الأمراض في الولايات المتحدة، فإن كافة النساء هن عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز التناسلي، حيث يزيد خطر إصابتهن مع التقدم في السن. ويشير المركز أيضاً إلى أنه بإمكان النساء التقليل من إصابتهن ببعض أنواع سرطانات الجهاز التناسلي من خلال الحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري وفحص أنفسهن من الإصابة بالسرطان، ويضيف المركز أن اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، يأتي بنتائج أفضل عند العلاج. وينصح النساء بالاهتمام بصحة جهازهن التناسلي من خلال الفحص المستمر وملاحظة أي أعراض أو علامات للإصابة بالسرطان كسرطان الرحم الذي يتم علاجه عند الكشف المبكر. ويأتي سرطان الرحم في المرتبة الرابعة بين أنواع السرطانات الأكثر شيوعًا في أوساط النساء في الولايات المتحدة الأمريكية كما أنه يمثل النوع الأكثر تشخيصًا من بين جميع سرطانات الجهاز التناسلي النسائي، ومعدل انتشار سرطان الرحم في قطر قريب من المعدل العالمي، والاستثناء الوحيد هو أن هذا السرطان يشخص في قطر لدى نساء أصغر سنًا من مختلف الجنسيات. بهذه المناسبة أوضح د. جوناثان هيرود، استشاري أمرض النسائية والأورام بمستشفى النساء: "عندما ينشأ السرطان في الرحم، فإنه يسمى بسرطان الرحم، والرحم هو العضو الذي يتخذ شكل الكمثرى، ويوجد داخل حوض المرأة في المنطقة الواقعة أسفل معدة المرأة وفيما بين عظمي وركيها، وهو المكان الذي ينمو فيه الجنين عندما تكون المرأة حاملاً، والنوع الأكثر شيوعًا من أنواع سرطان الرحم يسمى أيضًا بسرطان بطانة الرحم؛ لأنه يتكون في بطانة رحم المرأة". وأضاف أنه لا يمكن التكهن بالإصابة بسرطان الرحم، فهناك نساء يصبن بهذا المرض دون أن يكن من ضمن النساء الأكثر عرضة للإصابة به، وأشار إلى أن هناك عوامل عديدة قد تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الرحم، ومن ضمن هذه العوامل: - إذا تخطت المرأة سن الخمسين. - إذا كانت مصابة بالسمنة (لديها معدل عالي، وغير صحي، من شحوم الجسم). - إذا كانت تتعاطى عقار "استروجين" بمفرده (دون أن يكون معه عقار "بروجسترون") لتعويض الهرمونات خلال فترة انقطاع الطمث (سن اليأس). - إذا كانت تعاني صعوبات تمنع حدوث الحمل، أو كان لديها أقل من خمس دورات شهرية في السنة، قبل أن تصل إلى سن اليأس. - إذا كانت تتعاطى عقار "تاموكسيفين". وهو دواء يستخدم لعلاج أنواع محددة من سرطان الثدي. - إذا كان بعض أفراد الأسرة (من الدرجة الأولى) يعاني من سرطان الرحم أو سرطان المبيض أو سرطان القولون. وأشار د. هيرود إلى أن سرطان الرحم قد يسبب إفرازات أو نزيفًا غير معتاد، بناءً على كثافته ووقت نزوله، مثل حدوثه بعد وصول المرأة إلى سن اليأس (انقطاع الطمث) أو حدوثه بين الدورات الشهرية، أو حدوث أي نزيف آخر يكون أطول أمدًا أو أشد كثافةً مما اعتادت عليه المرأة، كما أن سرطان الرحم قد تظهر له أعراض أخرى مثل وجود ألم أو ضغط في الحوض". وبناءً على الاستراتيجية الجديدة لمكافحة السرطان التي تطبقها مؤسسة حمد الطبية، فإنه قد تم رسم مسارات واضحة لمرضى السرطان، تضمن تحويل كافة الحالات المشتبه في إصابتها بالسرطان ، في حدود 48 ساعة، إلى إحدى عيادات السرطان، بمستشفى النساء أو المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان.
448
| 19 سبتمبر 2015
وجّهت مؤسسة حمد الطبية مجموعة من النصائح للنساء بهدف رفع الوعي لديهن، وذلك بدعوتهن إلى ضرورة إجراء الفحوصات للتأكد من عدم وجود علامات وأعراض لبعض السرطانات النسائية، مثل سرطان الرحم الذي يسهل علاجه عندما يكشف عنه مبكرًا. وبالتزامن مع شهر التوعية بخطورة السرطانات النسائية، أوضحت المؤسسة أن مستشفى النساء سيعمل خلال هذا الشهر على رفع الوعي بالسرطانات النسائية من خلال التركيز على أهمية الفحص المبكر للسرطان وعلاجه. وأشارت المؤسسة، في بيان صحفي اليوم، الى أن السرطانات النسائية تنتشر نتيجة نمو الخلايا غير الطبيعية التي تنشأ من الأعضاء التناسلية كعنق الرحم والمبيض والرحم وقناتي فالوب والمهبل. ووفقاً لمركز الوقاية ومكافحة الأمراض في الولايات المتحدة، فإن كافة النساء عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز التناسلي، حيث يزيد خطر إصابتهن مع التقدم في السن، ويشير المركز أيضاً إلى أنه بإمكان النساء التقليل من إصابتهن ببعض أنواع سرطانات الجهاز التناسلي من خلال الحصول على لقاح فيروس "الورم الحليمي البشري" وفحص أنفسهن من الإصابة بالسرطان، اضافة الى الاهتمام بصحة الجهاز التناسلي من خلال الفحص المستمر وملاحظة أي أعراض أو علامات للإصابة بالسرطان كسرطان الرحم الذي يتم علاجه عند الكشف المبكر، حيث أن اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة يأتي بنتائج أفضل عند العلاج. وأوضح الدكتور جوناثان هيرود، استشاري الأمراض النسائية والأورام بمستشفى النساء، انه عندما ينشأ السرطان في الرحم، فإنه يسمى بسرطان الرحم، ويوجد داخل حوض المرأة في المنطقة الواقعة أسفل معدة المرأة، وهو المكان الذي ينمو فيه الجنين عندما تكون المرأة حاملاً، وأن النوع الأكثر شيوعًا من أنواع سرطان الرحم يسمى أيضًا بـ"سرطان بطانة الرحم" لأنه يتكون في بطانة رحم المرأة. وأضاف "أنه لا يمكن التكهن بالإصابة بسرطان الرحم، فهناك نساء يصبن بهذا المرض دون أن يكن من ضمن النساء الأكثر عرضة للإصابة به"، مبينا أن هناك عوامل عديدة قد تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الرحم، ومن ضمنها تخطي المرأة سن الخمسين واصابتها بالسمنة، مع وجود معدل عالي من شحوم الجسم، أو إذا كانت تتعاطى عقار "استروجين" بمفرده دون أن يكون معه عقار "بروجسترون" لتعويض الهرمونات خلال فترة انقطاع الطمث "سن اليأس"، اضافة الى وجود صعوبات تمنع حدوث الحمل أو وجود أقل من خمس دورات شهرية في السنة، قبل أن تصل إلى سن اليأس الى جانب تعاطى عقار "تاموكسيفين"، وهو دواء يستخدم لعلاج أنواع محددة من سرطان الثدي، أو إذا كان بعض أفراد الأسرة - من الدرجة الأولى - يعاني من سرطان الرحم أو سرطان المبيض أو سرطان القولون. وأشار إلى أن سرطان الرحم قد يسبب إفرازات أو نزيفًا غير معتاد، بناءً على كثافته ووقت نزوله، مثل حدوثه بعد وصول المرأة إلى سن اليأس أو حدوثه بين الدورات الشهرية، أو حدوث أي نزيف آخر يكون أطول أمدًا أو أشد كثافةً مما اعتادت عليه المرأة، كما أن سرطان الرحم قد تظهر له أعراض أخرى مثل وجود ألم أو ضغط في الحوض
445
| 19 سبتمبر 2015
أعلنت مجموعة من خبراء الرعاية الصحية بمستشفى النساء التابع لمؤسسة حمد الطبية عن استفادة ما يصل إلى 205,832 طفلا رضيعا من البرنامج الوطني للكشف المبكر لحديثي الولادة منذ إطلاقه في ديسمبر من العام 2003. كما ساعد برنامج التشخيص المبكر على اكتشاف 642 رضيعا مصابا باضطرابات صحية، حيث ساهم الكشف المبكر عن هذه الحالات في نجاح علاج 98% من هؤلاء الأطفال من أمراض خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة أو إلى الإصابة بحالات إعاقة، والتي لا تظهر أعراضها خلال الأيام الأولى من حياة الطفل. وأوضحت المؤسسة أن الفحوصات الحالية المتضمنة في البرنامج والتي يتم إجراؤها عند الولادة تشمل 32 اضطرابًا صحيًا "اثنين للغدد الصم و30 لاضطرابات التمثيل الغذائي" وتصنف الغالبية العظمى من هذه الاضطرابات ضمن الاضطرابات الصبغية الجسدية المتنحية، والتي يكون فيها والدا الطفل المصاب حاملَين للجين المسؤول عن الإصابة بهذا الاضطراب، وهو أمر شائع في حالات زواج الأقارب. من جانبه أشار الدكتور هلال الرفاعي، مدير البرنامج الوطني للكشف المبكر للأطفال حديثي الولادة والمدير الطبي لمستشفى النساء، إلى الآثار الإيجابية لهذا البرنامج والتي قد تصل إلى إنقاذ حياة الطفل المصاب، وقال "إن هذا البرنامج ساعد الكثير من الأطفال على تجنب الإصابة بإعاقات شديدة كما ساعد على إنقاذ حياة الكثير من الأطفال، وأتاح لهم الفرصة ليعيشوا حياة صحية سعيدة". وأضاف د. الرفاعي أن الفكرة الرئيسية خلف برنامج الكشف المبكر لحديثي الولادة تكمن في الكشف عن الاضطرابات الصحية لدى الطفل قبل تطورها لأمراض خطيرة، مما يسمح بعلاج الحالة قبل تطورها وتسببها في أضرار غير قابلة للإصلاح لدى الطفل، ويؤدي هذا التدخل المبكر إلى نجاح علاج الأطفال الذين يتم تشخيص حالاتهم. وأوضح أن العديد من الاضطرابات الصحية قد يتطور ليؤدي إلى الإصابة بأمراض أخرى بشكل سريع، على الرغم من أن الطفل حديث الولادة قد يبدو بصحة جيدة في بادئ الأمر. وأشار د. الرفاعي إلى أن برنامج الكشف المبكر لحديثي الولادة يعتمد على ثلاث ركائز رئيسية، وتتمثل هذه الركائز في وحدة الكشف المبكر على حديثي الولادة في مستشفى النساء، والتي تعمل مع فريق الرعاية الصحية الأساسي المشرف على الأسرة للتنسيق لإجراء الفحوصات ومتابعة النتائج، بالإضافة الى المختبرات الطبية المتخصصة بما فيها المختبرات الرئيسة بمستشفى الرميلة التابع لمؤسسة حمد الطبية، ومختبر مستشفى الأطفال الجامعي في هايدلبرج بألمانيا، والذي يوفر الدعم اللازم للتحقق من النتائج لبعض الحالات الخاصة، وتتمثل الركيزة الأخيرة في فريق إدارة خدمات الأطفال الذي يعمل مع الأسرة بعد تأكيد تشخيص إصابة الطفل باعتلال صحي، مما يتطلب استمرار تقديم العلاج والرعاية الصحية للطفل على المدى الطويل. بدوره أكّد الدكتور غسان عبده، استشاري أول طب الأطفال حديثي الولادة ومدير وحدة الكشف المبكر على حديثي الولادة بمؤسسة حمد الطبية، أن الوحدة تعتمد على اتخاذ تدابير صارمة للتأكد من أي نتائج إيجابية للتحاليل والفحوصات قبل البدء في إجراءات العلاج. وأشار د.غسان الى أن الحالات التي تم اكتشافها وتأكيد تشخيص إصابتها باضطرابات صحية وصل عددها الى 351 حالة مصابة بنقص فيتامين "B12" ، وهي مشكلة غذائية يمكن أن تؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية مثل فقر الدم أو تلف الأعصاب، كما ساعد الكشف المبكر على تشخيص إصابة 89 طفلا حديث الولادة بقصور الغدة الدرقية الولادي، وهي حالة تتضمن قصورًا في إنتاج هرمون الثيروكسين، وهو هرمون ضروري للنمو الطبيعي للمخ والجسم. الجدير بالذكر انه منذ إضافة فحص الكشف عن اضطراب "الهوموسيستينوريا" الوراثي إلى فحوصات البرنامج في عام 2005، فقد تم الكشف عن 39 حالة إصابة بين الأطفال القطريين بهذا الاضطراب، والذي يحد من قدرة الجسم على معالجة بعض الأحماض الأمينية، مما يؤدي إلى حجب بعض أنواع البروتينات الأساسية لنمو الجسم وقيامه بوظائفه. وتمتلك قطر أحد أعلى معدلات الإصابة باضطراب "الهوموسيستينوريا"، ويرجع ذلك إلى انشار ظاهرة زواج الأقارب في المنطقة. ويعد هذا الاضطراب من بين الحالات التنكُّسِية التي تتطور ببطء، ولا تظهر عادةً خلال الأيام الأولى من حياة الطفل. وتعد فحوصات الكشف المبكر وعلاج مثل هذه الاضطرابات مكلفة للغاية، إلا أن الدولة تقدمها مجانًا لجميع الأطفال حديثي الولادة المولودين في قطر. ويتم إجراء الفحوصات للطفل خلال الساعات الـ 36 الأولى بعد الولادة، كما أنها تتوفر في جميع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية التي تقدم خدمات الولادة.. بالإضافة الى تعاون البرنامج الوطني للكشف المبكر لحديثي الولادة مع المستشفيات الخاصة التي تقدم خدمات الولادة بهدف ضمان تغطية جميع المواليد في هذه المستشفيات ضمن برنامج الكشف المبكر.
931
| 14 سبتمبر 2015
دعت مؤسسة حمد الطبية كافة الأسر وأولياء الأمور إلى ضرورة المراقبة المستمرة لحالة أطفالهم الصحية، تحسباً لظهور أية أعراض غير طبيعية أو علامات دالّة على الإصابة بأمراض السرطان لدى الأطفال، وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع شهر سبتمبر الذي يعد شهر التوعية الصحية بأمراض السرطان لدى الأطفال. ويعتبر شهر التوعية الصحية بأمراض السرطان لدى الأطفال مناسبة يكرّم خلالها مرضى السرطان من الأطفال وأفراد أسرهم وفرصة لحشد وتقديم الدعم للأطفال المصابين بسرطان الدم والعمل على تحسين النتائج العلاجية لهؤلاء الأطفال من خلال تقديم كل دعم ممكن للأبحاث والدراسات التي يتم تنفيذها في هذا المجال. ومن أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً بين الأطفال سرطان الدم، وسرطان الدماغ والأورام التي تصيب الجهاز العصبي المركزي مثل أورام الغدد اللمفاوية ( بنوعيها أورام دجكن اللمفاوية و أورام غير - هودجكن اللمفاوية) إضافة إلى الأورام الصلبة مثل الأورام الجذعية العصبية أو ما يعرف ب نيوروبلاستوما ، وأورام ويلمز ، وغرن العضل المخطط (السركوما المخططة) وأورام جذيعات شبكية العين، وسرطان العظام. وتعتبر أمراض سرطان الدم، والتي تصيب النخاع العظمي والدم، من أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً بين الأطفال، وتأتي معظم حالات سرطان الدم لدى الأطفال على شكل إصابات سرطانية لمفاوية حادة، في حين تكون بقية الحالات على شكل إصابات سرطانية نخاعية حادة (ابيضاض الدم)، أما سرطان الدم المزمن فتندر الإصابة به بين الأطفال. ويكثر انتشار الإصابات السرطانية اللمفاوية الحادة بين الأطفال في سن مبكرة، تتراوح بين السنة الثانية إلى الرابعة من العمر، في حين تحدث الإصابات السرطانية النخاعية الحادة (ابيضاض الدم) في مراحل مختلفة من الطفولة مع أنها تكون أكثر شيوعاً بعض الشيىء في السنتين الأوليين من عمر الطفل وفي مرحلة المراهقة. من جهتها قالت الدكتورة نعيمة الملا- استشاري أول بقسم أمراض الدم والأورام السرطانية للأطفال في مؤسسة حمد الطبية، في حديث لها حول هذا المرض وما يتصل به من أعراض: " من الأعراض العامة التي يشعر بها مرضى سرطان الدم، على سبيل المثال لا الحصر، الشعور بآلام في العظام و المفاصل والشعور بالإرهاق والضعف العام وانخفاض ملحوظ في النشاطات البدنية وفقدان في الشهية وشحوب في لون بشرة الجسم و النزف الدموي وظهور ما يشبه الكدمات على الجسم وفقدان في الوزن ونشوء أورام غير مؤلمة في منطقة الرقبة أو تحت الإبط أو الفخذ. ونظراً لسرعة تفاقم سرطان الدم الحاد لدى المريض فإنه من الضروري المباشرة في التصدي له ( والذي غالباً ما يكون بالعلاج الكيماوي والعلاج الداعم المصاحب لذلك) فور اكتشافه". وأضافت: "تحدث الإصابة بسرطان الدم في مرحلة مبكرة من عملية تكوّن الدم أي قبل نضوج خلايا الدم وغالباً ما تحدث هذه الإصابة في كريات الدم البيضاء إلا أن الإصابة بهذا المرض قد تحدث في المكونات الأخرى للدم ، وعند تحوّل خلايا الدم الطبيعية إلى خلايا سرطانية فإنها لا تمرّ بمرحلة النمو الطبيعي وصولاً إلى النضوج المفترض، وفي أغلب الأحوال تنتقل الخلايا السرطانية إلى مجرى الدم لتنتشر بعد ذلك في سائر أنحاء الجسم". وأوضحت الدكتورة نعيمة الملا، أن خلايا سرطان الدم تبدأ في النمو في نخاع العظم، والذي يعد بمثابة مصنع لكريّات الدم، وتعمل على الحد من النمو الطبيعي لخلايا الدم ونتيجة لذلك يفتقر جسم الطفل المصاب إلى ثلاثة من أهم مكونات الدم وهي: كريّات الدم الحمراء ، وكريّات الدم البيضاء، والصفائح الدموية. وأوضحت الدكتورة نعيمة الملا، أن الخلايا السرطانية للدم، تهاجم الخلايا في أجزاء متفرقة من الجسم مسببة ظهور أعراض مثل الشعور بالإرهاق والشحوب في لون بشرة الجسم والتعرض للإلتهابات وارتفاع درجة حرارة الجسم، وسهولة النزف الدموي وظهور ما يشبه الكدمات على الجسم والشعور بآلام في العظام و المفاصل وتورم في منطقة البطن وفقدان في الشهية والصداع وكثرة التقيؤ وصعوبة في التنفس وتورم في العقد اللمفاوية وتورم في الوجه والذراعين وظهور الطفح الجلدي ومشاكل اللثة. وأشارت الدكتورة نعيمة الملا إلى أن المخاطر التي تنذر بإصابة الأطفال بسرطان الدم قليلة، وقالت " هناك بعض العوامل الوراثية الكامنة في الحمض النووي الذي تتكون منه الجينات لدى الإنسان، والبعض الآخر مرتبط بنواحي وراثية أخرى مثل انتقال متلازمات مرضية مثل متلازمة داون من جيل إلى آخر، أو إصابة أحد أخوة المريض بهذا المرض ، إضافة إلى بعض العوامل البيئية ، والتعرض لإشعاعات ضارة، ووجود خلل في النظام المناعي لدى الطفل". وتابعت: "أن السبب وراء الإصابة بمعظم حالات الإصابة بسرطان الدم بين الأطفال لا يعرف على وجه التحديد، كما أنه ليس هناك أية دلالات أو مخاطر سابقة لدى معظم الأطفال تشير إلى احتمال إصابتهم بهذا المرض، مؤكدة على ضرورة الكشف المبكر عن سرطان الدم لدى الأطفال لتحديد نوعه ليتمكن الأطباء من وضع الخطة العلاجية المناسبة وبالتالي زيادة فرص النجاة من هذا المرض".
460
| 09 سبتمبر 2015
نظمت مؤسسة حمد الطبية لقاء تعريفيا لطلاب الدفعة الأولى بكلية الطب جامعة قطر، وذلك بحضور لفيف من مسئولي وأطباء مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر، بمشاركة 75 طالبا بينهم 40 طالبا قطريا. من جهته أوضح الدكتور عبد اللطيف الخال — رئيس التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، والعميد المساعد للشئون الإكلينيكية بكلية الطب بجامعة قطر، أن الدفعة الأولى من الكلية يصل عددها إلى 75 طالبا تم التحاق 60 منهم بالسنة الأولى من الطب و15 منهم التحقوا بالسنة التأسيسية قبل العام الأول من كلية الطب. وبين الدكتور الخال أن الدفعة الأولى تم اختيارها على أساس شروط ومعايير أعلن عنها مسبقا، منوها بأن الشروط تضمنت الانجاز الأكاديمي للطالب، واجتياز اختبار اللغة الانجليزية، واجتياز المقابلة الشخصية، مضيفا: "تعد مشاركة الطالب في الخدمة الاجتماعية مؤثرة في عملية الاختيار". ولفت الدكتور الخال إلى أن الأولوية دائما للطلاب القطريين، مبينا إتاحة الفرصة لغير القطريين أيضا للالتحاق بالكلية، موضحا أن كلية طب وايل كورنيل — قطر وكلية الطب جامعة قطر تقدمان خدمة خلق كوادر طبية جديدة. وأكد أن كلية طب جامعة قطر ستسهم في زيادة دارسي الطب في قطر، منبها إلى انخفاض أعداد الطلاب القطريين الذين يلتحقون بدراسة الطب خارج البلاد خلال الفترة الأخيرة. وقال الدكتور الخال "نلاحظ أن الكثير من الشباب يفضلون الالتحاق بكلية وايل كورنيل، وسوف توفر كلية الطب بجامعة قطر خيارا جيدا لهم، كما ستعالج نقص المقاعد المتوفرة لدراسة الطب". وفيما يتعلق بالطاقم الأكاديمي للكلية، أشار الدكتور الخال إلى وجود فريق عمل مهمته البحث عن هيئة تدريس عالية التدريب والكفاءة سواء بالطرق المباشرة من خلال استهداف أساتذة بعينهم، أو من خلال شركات التوظيف المتخصصة وهو نظام عالمي متبع فى كثير من الدول. ونوه بأن الفريق نجح في توفير العدد المطلوب من الهيئة التدريسية للعامين الدراسيين الأول والثاني بالكلية، موضحا استقطاب المزيد من هيئة التدريس عاما بعد آخر، مشيرا إلى الاستعانة باستشاريي مستشفي حمد خاصة في الفترة المستقبلية خلال مراحل التدريس العملية. من جهته، عبر الدكتور يوسف المسلمانى — المدير الطبي لمستشفى حمد العام، عن سعادته لجهود جامعة قطر الرامية إلى زيادة عدد الأطباء القطريين، مشيرا إلى أن الدفعة الأولى لكلية الطب بجامعة قطر تمثل الخطوة الأولى في سبيل زيادة الكادر الطبي الوطني. وأشار الدكتور المسلماني إلى أن طريقة اختيار عدد الطلاب المطلوب، يؤكد أنهم صفوة الطلاب الموجودين بالفعل، حيث خضعوا لمعايير دقيقة وهامة حتى تكون النتيجة في نهاية المطاف بالصورة المطلوبة المأمولة. ونبه الدكتور المسلماني لأن مؤسسة حمد لن تدخر جهدا في سبيل تقديم كافة أشكال الدعم المطلوب سواء من خلال توفير الاستشاريين الخبراء، وتوفير التدريب اللازم في أي وقت، مشيرا إلى قيام مؤسسة حمد بتوفير الدعم اللازم من خلال برنامج معد مسبقا بالاتفاق بين المؤسسة والجامعة حول الخطوات التعليمية والتدريبية الخاصة بدراسة الطب، وذلك بعد انتهاء هذه الدفعة من دراسة العلوم النظرية خلال العامين الأولين من الدراسة. ونوه بأن حمد الطبية ستقدم برامجها التدريبية للتخصصات الطبية لمن يرغب من الخريجين، مبينا أن الأطباء الاستشاريين في مستشفي حمد سيعملون في التدريس بكلية الطب، وهو أمر متعارف عليه عالميا بحيث يكون هناك جزء عملي على أرض الواقع وآخر تعليمي للطلاب بالكلية. من جانبهم رحب الطلاب الجدد بقرار إنشاء كلية الطب بجامعة قطر، مشددين على أن القرار يخدم المجتمع الطبي في قطر من خلال تقديم المزيد من الكوادر الطبية التي يحتاجها سوق العمل خاصة مع تزايد المنشآت الصحية من مستشفيات ومراكز بجميع أنحاء الدولة، مضيفين"إن افتتاح الكلية سوف يسهل عليهم دراسة الطب وسط عائلاتهم بدلا من السفر للخارج أو فى طب وايل كورنيل التي تعتبر ذات معايير صعبة". أما الطالب فهد أحمد فبين أن اختياره لدراسة الطب كان قديما منذ السنوات الأولى بالمرحلة الثانوية، معبرا عن سعادته بافتتاح كلية للطب بجامعة قطر بجانب كلية طب وايل كورنيل وهو ما سيسهم في زيادة الكوادر الطبية في المستقبل. ولفت الى سعيه للتخصص في الطب الباطني، موضحا وجود ندرة في الكوادر الطبية في جميع أنحاء العالم، مضيفا "الكادر الطبي هو الأهم في المنظومة الصحية بأي مكان بالعالم، ومن ثم فلابد من توفير هذا العنصر البشري الهام وهذا الأمر لن يكون إلا من خلال وجود كلية متخصصة في تخريج دفعات كثيرة من الأطباء خاصة من المواطنين". من جانبه قال محمد حسين جابر "إن وجود كلية للطب بجامعة قطر يعد قرارا تاريخيا في الحياة الطبية بالدولة ويسهم في تحقيق الإستراتيجية الوطنية للصحة، ورؤية قطر 2030". وعبر عن سعادته بكونه أحد الطلاب بالدفعة الأولى الكلية، لافتا إلى أن الكلية سوف تسهم في جذب الكثير من الطلاب لدراسة الطب وأن وجود 40 طالبا قطريا بين الدفعة الأولى للطب دليل واضح على ذلك. وأوضح جابر أن الكثير من أبناء الوطن كانوا يسافرون للخارج لدراسة الطب ولكن الوضع تغير في الوقت الحالي في ظل وجود هذه الكلية وهو ما سوف يسهم في الوصول للهدف المطلوب وهو خلق كوادر طبية جديدة بالدولة.
614
| 08 سبتمبر 2015
نظم قسم جراحة السمنة بمؤسسة حمد الطبية المؤتمر العالمي الثاني لجراحة السمنة والايض، وذلك بمشاركة عدد من الخبراء العالميين، وشهدت أروقة المؤتمر مناقشة أحدث التطورات في مجال جراحة السمنة في العالم. ومن جهته بين الدكتور محمد جهام الكواري- استشاري جراحة السمنة بحمد الطبية إجراء 6 عمليات جراحية جديدة، موضحا صعوبة تلك الحالات والتحدي الذي شكله ذلك في استخدام التقنيات. ولفت الى ان المؤتمر اتاح المجال لتبادل الخبرات والاطلاع على الآراء المختلفة حول استخدام تقنيات جراحية بعينها، وكذلك الاطلاع على ظروف بعض الجراحات والقدرة على تغيير مسارها في الوقت المناسب داخل غرف العمليات، كأن يتم التحول من نوع عملية الى اخر لتفادي المشكلات الناتجة عنها. وأشاد بالمستوى العالمي الذي أحرزته مؤسسة حمد الطبية في مجال جراحات السمنة، مشيرا الى ثناء الخبراء العالميين على تطور جراحات السمنة في قطر، مبينا اطلاع الخبراء العالميين على منظومة عمل القسم وما يقدمه من خدمات للمريض منذ استقباله في العيادات الخارجية حتى اجراء العملية والمتابعة بعدها. وحول نسب المضاعفات التي يعانيها من أجروا تلك الجراحات خارج البلاد، أشار الى انخفاض تلك النسب بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع عدد الجراحات وتطور التقنيات وتأهيل الكوادر، منوها بإجراء ما يقارب 1000 حالة سنويا، وتطبيق التأمين الصحي ساهمت جميعها في تقليص عدد الذين يجرون عمليات السمنة خارج البلاد. وأشار الدكتور الكواري إلى أن الدور الذي قام به المجلس الأعلى للصحة في تغطية نفقات تلك الجراحات من خلال التأمين الصحي، موضحا أن قطر الدولة الوحيدة في الخليج التي تغطي الحكومة تكاليف هذه العمليات. ومن جانبه قال الدكتور معتز باشا - استشاري جراحة السمنة بحمد الطبية" ان المؤتمر يمثل القمة العالمية الثانية لجراحات السمنة والأيض، وشهد التركيز على مشاكل الارتجاع بعد عمليات قص المعدة". ولفت إلى أن مشاكل الارتجاع كانت بالماضي تعالج عن طريق إجراء جراحة تحويل مسار، كاشفا إدخال احدث تقنيات المناظير المستخدمة في عمليات تقوية جدار المعدة، مما ساهم في حل مشاكل 50% من المرضى الذين يعانون من الارتجاع، مضيفا: "وقد تم تجربة التقنية الجديدة على 10 حالات جميعهم تحسنت حالتهم بشكل ملحوظ". وأشار الدكتور معتز إلى استخدام البالون في 400 حالة تقريبا، منوها بأن نتائج البالون في إنقاص الوزن تحتم اتباع نمط الغذاء الصحي وممارسة الرياضة بشكل منتظم، موضحا الإقبال المتزايد على جراحات السمنة نتيجة النجاحات التي حققها القسم في هذا المجال، ومبينا أن العيادات الخارجية تستقل يوميا 40 مريض، وان عدد العمليات بلغ حاليا قرابة 2800 جراحة سمنة. واشار الى التركيز خلال المؤتمر على دور التخدير أثناء العمليات وملاحظة المريض بعد العملية باستخدام برنامج الافاقة السريعة، منوها بدور ذلك في خروج المريض من المستشفى بشكل سريع مما يوفر الأسرة لباقي المرضي، مذكرا بأن مدة بقاء المريض بعد تطبيق النظام الجديد تتراوح ما بين يوم الى يومين. وتابع: " كما شهد المؤتمر محاضرات مكثفة حول في العناية الغذائية بالمريض بعد الجراحة وكذلك العلاج الطبيعي ودورهما الكبير في العناية بصحة المريض بشكل عام ومنع ترهلات الجسم، فضلا عن دورهما مع ممارسة النشاط البدني في وقاية المريض من إجراء اي جراحات أخرى". ولفت الى تنفيذ أبحاث حول الاسباب الوراثية والجينية للإصابة بالسمنة شارك فيها 400 مريض من المواطنين وذلك بالتعاون مع كلية طب وايل كورنيل، وذلك للتعرف على الاسباب المتعلقة بالبيئة القطرية، وذلك بهدف التشخيص الدقيق لتلك الحالات ووضع البرامج العلاجية المناسبة، والعمل على محاصرة تلك الأسباب منذ الطفولة. وبدورها قالت الدكتورة وهيبة الحاج - استشارية الامراض الباطنية والسمنة بمؤسسة حمد الطبية: "لدينا تقريبا 4 أنواع جديدة من الأدوية جديدة، فضلا عن اعتماد نوعين آخرين من الأدوية التي تساعد على إنقاص الوزن، ورغم أنها تقلل من 10 إلى 15% من الوزن الزائد ونتائجها اقل من الجراحة إلا أنها ضرورية لعدد كبير من الحالات، في حين تمثل بديل للمرضي الذين لا يمكن إجراء الجراحة لهم نظرا لمخاطرها عليهم". من جانبه أشاد الدكتور علاء صابر- استشاري جراحة السمنة في بروكلين نيويورك، بالمستوى العالمي الذي خرج به المؤتمر، مثمنا جهود مؤسسة حمد الطبية في مجال جراحات السمنة، ومشيرا إلى أنها نجحت في وضع نظام علاجي لمرضى السمنة يناهز أفضل الأنظمة في العالم. وأكد أن قطر حققت تقدما كبيرا في المجال الصحي بشكل عام وفي مجال جراحة السمنة بشكل خاص، مشيرا إلى أنها إحدى الدول الرائدة في هذا المجال حاليا لوجود الدعم المتواصل من المسؤولين، وهو ما انعكس فعليا على الآداء والعمليات وتطوير العمل في هذا المجال بمؤسسة حمد الطبية. ومن جهته أشار الدكتور هلمت بيلي- جراح السمنة بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الامريكية، الى وجود فروق بين ما يجري في دولة قطر من تطور وبين ما يحدث في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن قطر نجحت في استخدام تقنيات فهذه الجراحة في علاج مرضي السكري والضغط ، كما أنها تعد الحل الأمثل للسمنة المزمنة المنتشرة في المجتمع القطري والخليج بشكل عام. وأكد أن التقنيات الجراحية المستخدمة تناهز أفضل مراكز العالم، مبينا أن العناية بالمرضى في قطر تفوقت على غيرها من دول العالم، وذلك نتيجة وجود خدمات طبية وفق نظام جيد متمركزة في مكان واحد. وأشاد البروفيسور لويجي إنجريزاني - بروفيسور جراحة السمنة الايطالي بالمستوى العالمي الذي وصلت له مؤسسة حمد الطبية في هذا المجال من خلال ما يقدم من رعاية عالية الجودة والمستوى، وخاصة التمريض وتثقيف المريض وجودة عمليات الجراحة والمعدات.
648
| 06 سبتمبر 2015
أكد الدكتور أردلان غفوري إستشاري المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية أن وحدة مشاكل التبول والمثانة العصبية تقدم الخدمات التشخيصية والعلاجية لكافة مشاكل التبول لدى الرجال والتي تعد واحدة من أكثر المشاكل شيوعاً بين الأطفال والبالغين.وأوضح الدكتور غفوري أن هذه المشاكل تتمثل في صعوبة التبول التي تنتج عن تضخم البروستاتا أو ضعف المثانة ومشاكل السلس البولي الناتج عن استئصال البروستاتا بالإضافة الى اضطراب وظائف المثانة والتي تؤدي الى ارتجاع البول في الحالبين والكليتين. وتتأثر وظيفة كل منهما عند المرضى المصابين باعتلال وظائف الجهاز العصبي الناتجة عن إصابات الرأس أو العمود الفقري والتي يكون سببها الحوادث بالإضافة الى الحالات المصاحبة لأمراض الجهاز العصبي مثل التصلب المتعدد أو الجلطة الدماغية، أو الشلل الرعاش.وذكر الدكتور غفوري أن بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة أو تناول العقاقير قد يسهم في علاج أو إيقاف مشكلة سلس البول، وبالتالي فإن وحدة مشاكل التبول والمثانة العصبية تقوم بتشخيص وعلاج صعوبة التبول وحالات السلس البولي بأنواعه عند المرضى، وكذلك إجراء الفحص الدوري لديناميكية المثانة لعلاج اضطراب وظائف المثانة عند الأطفال المصابين بالعيوب الخلقية في العمود الفقري والحبل الشوكي.وأضاف الدكتور أردلان أن الوحدة تضم فريق عمل طبيا متخصصا على قدر كبير من التأهيل العلمي والعملي للتعامل مع كافة الحالات، فضلا على الخصوصية الكاملة للمرضى.. مشيرا إلى أن الوحدة تتكون من جزأين رئيسيين يتمثلان في العيادات الخارجية بمستشفى حمد العام، وفي مختبر فحص وظائف المثانة، بالإضافة الى وجود أحدث التقنيات في مجال التشخيص والفحص كما تجرى في الوحدة جميع أنواع التدخلات الجراحية الضرورية.من ناحيته نفى الدكتور إياد الروبي اختصاصي المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية المعتقدات والافكار الشائعة عند النساء حول أسباب الاصابة بالسلس البولي والتي منها التقدم بالسن أو الولادات المتكررة، مؤكدا أن كل ذلك غير صحيح وأنه غير مرتبط بالتقدم في العمر وأن نسب علاجه كبيرة.كما حذر الدكتور الروبي من خطورة اهمال علاج السلس البولي لما له من آثار جانبية على المرضى منها اجتماعية وأخرى نفسية، وأوضح أن المثانة النشطة هي المثانة التي لا تستطيع خزن البول لوقت طويل، أما المثانة العصبية فتنتج عن مشاكل بالأعصاب المغذية لها وهي غالبًا ما تتركز في النخاع الشوكي، أو بين المركز المسؤول عن التبول في المخ والنخاع الشوكي.الجدير بالذكر أن وحدة مشاكل التبول والمثانة العصبية تجري فحوصات لما يقارب 400 حالة سنويًا، وتستقبل حوالي 100 مريض اسبوعيا بالإضافة لاستقبال حالات محولة من مراكز الرعاية الصحية الأولية والمراكز الطبية الخاصة، ومن قسم جراحة الأطفال، وقسم أمراض الكلى للأطفال، وقسم النساء والولادة، وقسم إعادة التأهيل بمستشفى الرميلة، وقسم الأعصاب، وقسم الاصابات.
1305
| 23 أغسطس 2015
أكدت مؤسسة حمد الطبية على الصحة والسلامة الغذائية، وحذرت المواطنين والمقيمين من الأمراض المنتشرة عن طريق الغذاء باتباع الطرق السليمة في حفظ الطعام واتخاذ إجراءات صحيحة في الوقاية من التعرض للأغذية الفاسدة. ويقول الدكتور جلال الساعي، استشاري علم السموم بقسم الطوارئ في مستشفى حمد العام "إن من أكثر الأمراض التي تكثر خلال وقت الصيف ونراها في قسم الطوارئ هي حالات التسمم الغذائي، وهي حالات حادة يسببها تناول أغذية ملوثة بالبكتيريا والجراثيم التي تنمو غالبًا عن طريق سوء تخزين الطعام بطريقة سليمة تحفظه من الفساد". وذكر الدكتور الساعي أن أعراض علامات التسمم الغذائي تشمل القيء والتقلصات المعدية والإسهال والحمى وظهور دم في البراز، وفي الحالات المتقدمة تحصل الصدمة والإغماء. وأشار إلى إنه بالرغم من إمكانية حصول التسمم لأي شخص، إلا أن بعض الفئات لديهم نسبة احتمالية أعلى ويستوجب منهم الوقاية بشكل أكبر كالمسنين والأطفال الذين لم تتجاوز أعامرهم خمس سنوات، وأصحاب الأمراض المزمنة كداء السكري وأمراض الجهازالمناعي، والأشخاص المتعاطين للمضادات الحيوية والمنشطات ومضادات الهيستامين والنساء أثناء فترة الحمل، وكثيرو السفر هم الأكثر عرضة للتسمم الغذائي. ومن جانبهما، أفاد جويجي راموس وجينيش جورج، مشرفا النظافة الصحية للأطعمة في مؤسسة حمد الطبية، أن درجة الحرارة المحيطة والوقت هما العنصران اللذان يؤديان إلى نمو البكتيريا الضارة في الأطعمة، لذلك يتعين الانتباه إلى خطر ارتفاع درجة حرارة الجو (التي تتراوح بين 5 درجات و63 درجة) عند تحضير ومناولة الأطعمة. وحذّر جويجي راموس من ترك الطعام المطهي الغني بالبروتينات معرضًا للحرارة المحيطية العالية لأكثر من ساعتين، حيث إن ذلك يشكل بيئة مناسبة للنمو والتكاثر البكتيري المسؤول عن الكثير من الأمراض التي تنتقل عن طريق الأطعمة وقال: " تكون الأطعمة المطهية المتروكة في تلك البيئة عرضة للتلوث عن طريق الحشرات أو حتى عن طريق البشر". وحول أهمية اتباع الإرشادات الخاصة بمراعاة عنصري الوقت ودرجات الحرارة قال راموس: "ينصح بعدم ترك الأرز المطهي لمدة طويلة في درجة حرارة الغرفة، حيث إن ذلك يساعد على تراكم الرطوبة في الوعاء، وبالتالي يسمح بنمو البكتيريا وتلوث الأرز". وأضاف راموس: "هناك الكثير من العناصر التي تسهم في تلوث الأطعمة وتؤدي إلى حدوث التسمم الغذائي، ومن بين هذه العناصر الملوثة الكائنات الدقيقة مثل بكتيريا السالمونيلا التي توجد في اللحوم النيئة والحليب والبيض، وبكتيريا باسيلوس سيريوس التي توجد في الحبوب والأرز والأعشاب والأطعمة المجففة، وبكتيريا فيبريو باراموليتيكوس التي توجد في مختلف أنواع المأكولات البحرية".
442
| 19 أغسطس 2015
سجل أكثر من 30 ألف شخص أسماءهم كمتبرعين بالأعضاء منذ بدء حملة التبرع بالأعضاء التي تم إطلاقها في شهر رمضان المبارك هذا العام 2015، ليصل عدد المتبرعين إلى أكثر من 75 ألف متبرع. وقال الدكتور عبدالله الأنصاري- نائب الرئيس الطبي للشؤون الطبية الأكاديمية والبحوث لخدمات الجراحة بمؤسسة حمد الطبية: "تعتبر الزيادة في عدد المسجلين كمتبرعين بالأعضاء خلال حملة هذا العام، إنجازًا كبيراً بالمقارنة مع حملة العام الماضي، ما يؤكد مدى الوعي لدى سكان دولة قطر وقبول مبدأ التبرع بالأعضاء، والدعم الكبير لهذا البرنامج". وقد قام موظفون من مركز قطر للتبرع بالأعضاء (هبة) خلال شهر رمضان الماضي بوضع المنصات في المجمعات التجارية وغيرها من المواقع البارزة في قطر، بهدف تقديم الوعي للسكان وتثقيفهم حول التبرع بالأعضاء ودعوتهم لتسجيل أنفسهم كمتبرعين. تعتبر زراعة الأعضاء عملية يتم من خلالها إنقاذ حياة المريض، وتحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من فشل مزمن في الأعضاء، وتأتي الأعضاء التي يتم زراعتها للمرضى من أشخاص متوفين قد سجلوا أنفسهم في السابق كمتبرعين بالأعضاء وتعهدوا بمنح أعضائهم لأشخاص في حاجة إليها، ويمكن للشخص المتوفى إنقاذ حياة 8 أشخاص، ومن الممكن أيضًا أن يتبرع الشخص الحي بجزء من الكبد لأحد أقاربه من المرضى. وأضاف الدكتور الأنصاري: "أود أن أتقدم بالشكر لكافة العاملين في مركز قطر للتبرع بالأعضاء "هبة" وجميع المشاركين من مختلف الإدارات الذين شاركوا في الحملة الرمضانية، وإدارات المجمعات التجارية الأربعة عشر لتقديم الدعم وتزويد فرق العمل لديهم بمساحات كافية لإتاحة الفرصة لنا لإيصال الرسالة التي نعمل لأجلها". من جانبه، عبر الدكتور رياض فاضل، مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء عن تقديره لفريق عمل مركز هبة ومؤسسة حمد الطبية لجهدهم وعملهم الدؤوب لإيصال الرسالة والهدف من التبرع بالأعضاء إلى المجتمع في قطر، وقال: "إن الزيادة في عدد الأشخاص المسجلين تعتبر زيادة كبيرة، بالمقارنة مع الدول الأخرى المجاورة وعلى مستوى العالم، وقد بدأت الحملة في عام 2012 وخلال ثلاث سنوات وصل عدد المسجلين كمتبرعين بالأعضاء إلى 75 ألف، مما يعني أن هناك 7 بالمائة من السكان في قطر مؤهلين للتبرع بالأعضاء، ومن المتوقع وصول عدد المسجلين بحلول نهاية العام إلى مائة ألف متبرع بالأعضاء".
236
| 19 أغسطس 2015
ينظم المجلس الأعلى للصحة ندوة عمل للعاملين الصحيين في القطاعين العام والخاص بشأن الإستعدادات الصحية لموسم الحج، بعد غد الخميس في فندق الريتز كارلتون .وتهدف الندوة، التي تأتي بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وبمشاركة القطاع الطبي شبه الحكومي والخاص، إلى تعميم الإرشادات الصحية والنصائح الخاصة بالسفر الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية. حيث سيتم خلال الندوة تعريف المشاركين على مختلف الخدمات الصحية المقدمة وأدوار المؤسسات المرتبطة بالخدمات الطبية والوقائية في القطاعين العام والخاص.كما سيتم خلال الندوة تزويد العاملين الصحيين بمستجدات الوضع الصحي المحلي والإقليمي والعالمي للمخاطر الصحية المرتبطة بالسفر بشكل عام والحج بشكل خاص، والاشتراطات الصحية الواجب توافرها في المسافرين لأداء الحج والتي تتضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس "كورونا" المستجد والمسبب لملازمة الشرق الأوسط التنفسية.وستتاح خلال الندوة فرصة الإجابة على التساؤلات المرتبطة بالأمراض المستجدة وإجراءات الترصد والمكافحة المتخذة، وتعزيز فرص التنسيق والتواصل بين المؤسسات .كذلك سيجري خلال الندوة عرض معلومات حول اللقاحات الموصى بها للحجاج والمعتمرين بالإضافة إلى كافة الإجراءات التي أعدها المجلس الأعلى للصحة متمثلة في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالتنسيق مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والتي تشمل كل المعتمرين والحجاج المتضمنين في الكشف الطبي والتطعيمات الوقائية وخدمة الاستشارات الطبية قبل السفر.يأتي كل ذلك اتساقاً مع التوصيات الأخيرة التي أصدرتها كل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية، حيث يجب على المعتمرين والحجاج تلقي تطعيمات الحمى الشوكية "الإلتهاب السحائي" بمدة لا تقل عن 10 أيام ولا تزيد على 3 سنوات كشرط أساسي للقدوم للحج.
243
| 18 أغسطس 2015
شهد العام 2014 ولادة أكثر من 21 ألف طفل في المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وكان منهم طفل الممرضة كرستين لوزانو التي تعمل بمؤسسة الطبية، وتحديدًا بمستشفى حمد العام منذ عام 2008 وتروي لنا قصتها أثناء توجهها بصحبة زوجها إلى إدارة الطوارئ بمستشفى النساء لولادة طفلها. وتقول لوانزو: "لقد كنت حاملاً في الأسبوع 41، وتجاوزت الموعد المحدد للولادة بأسبوع، وكنت في غاية القلق، استيقظت في الرابعة فجرًا بعد أن شعرت بتقلصات، وكوني ممرضة، كنت أتوقع ما سيحدث لي، لكن كأم للمرة الأولى، كنت أشعر بانفعال شديد". وكما يحدث مع جميع الحوامل لدى وصولهن إلى المستشفى، تم تثبيت جهاز إلكتروني لمراقبة طفل كرستين وتسجيل معدل نبضات القلب ومعدل حدوث التقلصات، وبعد فترة من المراقبة، أدركت الممرضات أنه ليس هناك أي تقدم في عملية المخاض، وأنه من الضروري استخدام أدوية للتحفيز، وحينها شعرت السيدة لوزانو بالقلق، لكن الدعم الذي تلقته من الممرضات والقابلات جعل التجربة أكثر يسرًا. وتضيف كرستين: "تم نقلي إلى غرفة الولادة وكنت أشعر بالقلق أثناء انتظاري بمفردي دون أي شخص من عائلتي. كانت الممرضات يحرصن على تهدئتي كلما شعروا بمدى قلقي تجاه حقني بإبرة الظهر، وكانت إحدى الممرضات تقف بجانبي رافضة أن تأخذ فترة للراحة قامت بتشجيعي ومساندتي أثناء قيام الأطباء بعملهم". بعد مضي 15 ساعة من المخاض، نصح الأطباء السيدة لوزانو بضرورة إجراء عملية توليد قيصرية نتيجة للوضع الذي كان يتخذه الطفل، وتم ولادة الطفل عند الساعة السابعة مساءً، وعبرت السيدة لوزانو عن دور كادر التمريض الهائل في مساعدتها خلال المخاض وولادة الطفل من خلال الدعم النفسي والجسدي لها. وقالت: "لقد شعرت بأن الممرضات كانوا كأخواتي لما قدموه لي من دعم كي أشعر بالطمأنينة ومساعدتي من خلال تقديم المعلومات والنصائح المتعلقة بالولادة، إضافة إلى مساعدتي في التواصل مع فريق الرعاية الصحية". وبعد نحو عام، تقول السيدة لوزانو أن تجربتها كمريضة وأم عاملة أسهمت في تغيير مجرى رعايتها للمرضى، مؤكدة على دور ذلك في زيادة تعاطفها مع المرضى وتضيف: "إن كوني مريضة علمني أن أبسط عمل تقوم به الممرضة يمكن أن يحدث تأثيرًا كبيرًا على المريض، وهذا يذكرني بالدور المهم الذي نقوم به كمساندين لمرضانا ولسلامتهم وكرامتهم". يجدر بالذكر أنه خلال السنوات الأخيرة تمكنت مؤسسة حمد الطبية من تحقيق تطور مهم على صعيد خدمات التوليد في مستشفياتها في دخان والوكرة والخور، إضافة إلى توحيد نظام الرعاية الصحية لضمان حصول المرضى على الرعاية الصحية ذاتها الخاصة بأمراض النساء والتوليد ورعاية المواليد والأجنة وبأعلى المعايير في أي مكان تقدم فيه الرعاية.
190
| 16 أغسطس 2015
أعلنت مؤسسة حمد الطبية اليوم عن نجاحها في إطلاق نظم المعلومات الصحية "نمط" في المستشفى الكوبي والذي يهدف الى استبدال أنظمة السجلات الطبية الورقية بأنظمة إلكترونية حديثة يجري تطبيقها حاليًا في مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية متيحة بذلك إمكانية الوصول إلى سجلات المرضى بشكل إلكتروني في كافة المرافق التابعة للمؤسستين، حيث سيتم حفظ كافة السجلات الطبية للمرضى لتكون متاحة إلكترونيًا في كلا المؤسستين عند استكمال مرحلة التطبيق، والمستشفى الكوبي هو سادس مستشفى تابع لمؤسسة حمد يتم فيه تطبيق نظم المعلومات الصحية "نمط". وقد تم تصميم برنامج نظم المعلومات الطبية الشامل بالتعاون مع الكوادر الطبية لضمان حصول المرضى على رعاية صحية آمنة وفعالة، مما يعني أن المريض لن يكون بحاجة إلى شرح تفاصيل عن حالته عند زيارة أي من مرافق الرعاية الصحية، نتيجة لإمكانية حصول الطبيب إلكترونيًا على السجل الطبي للمريض والذي يشمل كافة البيانات وسجلات المريض الطبية والمعلومات المتعلقة بالأدوية التي تم إعطاؤها له والملاحظات الطبية وأي معلومات أخرى هامة بصورة إلكترونية مما يسهم في تطوير مجرى العمل بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ويدعم عملية دمج الرعاية في مختلف المناطق التي يتم فيها تقديم الرعاية الصحية في كلا المؤسستين ويعزز التركيز على تقديم الرعاية للمريض ويمنح مختصي الرعاية الصحية مزيدًا من الوقت لدعم حاجات المريض. ويتم حاليًا تطبيق نظم المعلومات الطبية في المستشفى الكوبي حيث يقوم الموظفون هناك بإدخال بيانات المرضى في النظام عند حضورهم إلى المستشفى مما قد يجعل مواعيد المرضى تأخذ فترة زمنية أطول عن المعتاد. وقال السيد فيليب لوين الرئيس التنفيذي للمستشفى الكوبي أن فريق عمله قد وضع عددًا من الإجراءات التي تضمن تجربة سهلة للمريض وركز على أهمية تعاون المرضى خلال هذه المرحلة. قائلا "أود أن أؤكد للجمهور بأنه سيتم تقديم الرعاية الصحية للمرضى ضمن إطار زمني محدد بغض النظر عن عملية تطبيق برنامج نظم المعلومات الطبية وسنحرص على أن تمر المرحلة الانتقالية بكل سهولة وسرعة ما أمكن ونتطلع قدمًا إلى تنفيذ برنامج نظم المعلومات الطبية والعمل به والذي يشكل أحد البرامج الاستراتيجية الهامة للمؤسسة، وفي هذه المناسبة أود أن أتقدم بالشكر لمرضانا على تعاونهم معنا وفريق العمل الذي أشرف على سير عملية التطبيق بنجاح." يذكر انه تم تحديد أهمية إيجاد نظام إلكتروني للسجلات الطبية خلال الاستراتيجية الوطنية للصحة في قطر والتي أطلقت عام 2011 حيث قامت على إثرها مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بإطلاق نظم المعلومات الطبية عام 2012 والذي يعد أحد البرامج الطموحة والهامة لمستقبل كلا المؤسستين.
960
| 15 أغسطس 2015
بلغ الإنفاق الحكومي على القطاع الصحي 12.699 مليار ريال خلال العام المالي 2013/2014، وهو ما زاد عن الميزانية التي قدرتها الجهات المعنية لهذا القطاع الحيوي والتي بلغت 12.448 مليار ريال أي بزيادة قدرها 251 مليون ريال. وهو ما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر للقطاع الصحي، وقد شهد بالتالي الإنفاق على المكونات الرئيسية للقطاع الصحي الحكومي زيادة ملحوظة، حيث أنفق كل من المجلس الأعلى للصحة والمجلس القطري للتخصصات الصحية 3.883 مليار ريال خلال السنة المالية 2013 — 2014، أي بزيادة عن السنة المالية 2011/2012 قدرها 97 %. في حين بلغ إنفاق مؤسسة حمد الطبية 8.607 مليار ريال خلال السنة المالية حيث بلغت الزيادة في الإنفاق 57 % مقارنة بالسنة المالية 2011/2012، وكذلك أنفقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية 1.209 مليار ريال وذلك خلال السنة المالية ذاتها أي بزيادة قدرها 59 % عن السنة المالية 2011 — 2012. ارتفع إنفاق كل من المجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومؤسسة حمد الطبية، والمجلس القطري للتخصصات الصحية بنسبة 28 %خلال السنة المالية 2013 / 2014. وهو ما يمثل زيادة بنسبة 65 % مقارنة بالسنة المالية 2011/2012. وكان الإنفاق بشكل كبير على الموازنة نتيجة الإصلاحات الراهنة. وشكلت نفقات هذه المؤسسات 78 % من الإنفاق الحكومي العام على الصحة لعام 2013، الذي بقيت حصة الفرد فيه مشابهة لمتوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، 3،103 مقابل 2،761 على أساس تعادل القوة الشرائية للدولار الأمريكي. كما بقي عبء الإنفاق الصحي من الإنفاق الأسري منخفضاً ومتماثلاً بين القطريين وغير القطريين، وكذلك بين جميع فئات المهن الرئيسي، وقد أفاد العمال العزّاب غير القطريين (ذوو الياقات الزرقاء) بأنهم يتحملون العبء الأدنى في الإنفاق الصحي، ويرجع ذلك إلى الرعاية الصحية المجانية وزيادة مرافق المجلس الأعلى للصحة في مواقع العمل، ويعتبر هذا الأمر مؤشراً رئيسياً على العدالة في إزالة العوائق المالية التي تعتبر عوائق مباشرة أمام الحصول على الرعاية الصحية. وقد توزع الإنفاق الإجمالي على الصحة في عام 2013 على النحو التالي: 3.15 مليار ر.ق أي بنسبة %17.3 وإنفاق استثماري 15.11 مليار ر.ق بنسبة 82.7 %. وتولى المجلس الأعلى للصحة إدارة 2.70 مليار ر.ق أي بنسبة 17.4 %، في حين استوعبت مؤسسة حمد الطبية 8.12 مليار ريال أي بنسبة 53.7 %، بينما أدارت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية 1.12 مليار أي بنسبة 7.4 %. كما أدارت الشركة الوطنية للتأمين الصحي 0.08 مليار ريال أي بنسبة 0.5 %، خلال العام ذاته.
559
| 14 أغسطس 2015
دعت مؤسسة حمد الطبية الجمهور إلى توخّي الحذر عند إستخدام المضادات الحيوية وغيرها من الأدوية المضادة للميكروبات، وذلك للحيلولة دون تكوّن المناعة لدى الميكروبات وتزايد مقاومتها لهذه الأدوية، باعتبار أن هذه المشكلة باتت تشكل تهديدًا خطيرًا على الصحة العامة في مختلف أنحاء العالم.وحول الجهود المبذولة لمكافحة مقاومة الميكروبات للمضادات قال الدكتور حسام الصعوب، استشاري الأمراض المعدية في مستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية: "لقد أطلقت مؤسسة حمد الطبية هذا العام برنامج الإشراف على مضادات الميكروبات، وهو برنامج وقائي شامل يتضمن مجموعة من التدابير تهدف إلى الحد من مقاومة الميكروبات للمضادات على مستوى المستشفى، ومن هذه التدابير التطبيق الصارم لسياسة وصف واستخدام المضادات الحيوية في دولة قطر، وتعزيز ثقافة الاستخدام السليم للمضادات الحيوية، ومكافحة العدوى، ولا بد من تكثيف الجهود لتعزيز الوعي في هذا المضمار في أوساط العاملين في مجال الرعاية الصحية الأولية والقطاع الصحي الخاص ولدى الجمهور". وبين الدكتور الصعوب أن الاستخدام الخاطئ للأدوية المضادة للميكروبات يؤدي إلى ظهور ميكروبات مقاومة لهذه الأدوية، مضيفا" عند تعرض الميكروبات لجزيئات المركبات الدوائية تقوم بتكوين خصائص مقاومة لهذه المركبات الدوائية وبالتالي تستطيع الميكروبات أن تصمد أمام هجوم الأدوية المضادة للميكروبات ومن ثم تفقد العلاجات المعيارية فعاليتها وتصمد العدوى مما يزيد مخاطر انتقالها إلى أشخاص آخرين مسببة لهم الأمراض الخطيرة وربما تؤدي إلى وفاتهم". د. حسام الصعوب: الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية أدى لظهور ميكروبات مقاومة لهذه الأدويةوتابع الدكتور الصعوب قائلاً " لقد لاحظنا في مؤسسة حمد الطبية تزايدًا في مقاومة الميكروبات للأدوية المضادة على مدى السنوات القليلة الماضية، نتيجة الاستخدام الخاطئ أو المفرط للمضادات الحيوية خاصة الموصوفة منها لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي والتي تتسبب فيها فيروسات لا تحتاج إلى العلاج بالمضادات الحيوية أصلاً". وصفة طبيبة وأضاف الدكتور الصعوب:" لا يسمح بصرف مضادات الميكروبات (بما فيها المضادات الحيوية) في دولة قطر إلا بموجب وصفة طبية وذلك تجنبًا لإساءة استخدام المضادات الحيوية، كما تحرص الجهات الطبية المختصة على تطبيق أفضل وأحدث المعايير العالمية في خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في الدولة". وحثّ الدكتور الصعوب كافة الأطباء على التحقق من وصف الأدوية المضادة للميكروبات التي تتناسب مع حالات المرضى وتجنب وصف هذه الأدوية إلا في الحالات التي تستدعي ذلك، وعدم اللجوء إلى المضادات الحيوية في الحالات التي تكون الالتهابات فيها قابلة للشفاء تلقائيًا بعد فترة زمنية محددة.ووجه الدكتور الصعوب بعض النصائح لتجنب العدوى والمحافظة على فعالية الجهاز المناعي فقال: "إن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن والمحافظة على النشاط البدني من شأنه أن يقوّي نظام المناعة لدى الإنسان ويجعله قادرًا على مقاومة العدوى، وكذلك فإن اتباع الطرق السليمة في النظافة الشخصية ونظافة الأطعمة يقي من العدوى بالكثير من الأمراض التي تنتقل عن الاتصال المباشر بالمرضى، وعن طريق الهواء، وعن طريق الأطعمة الملوثة، ويضيف الدكتور الصعوب أن بعض الممارسات الجيدة مثل الغسل المتكرر لليدين واتباع الطرق السليمة في مناولة الأطعمة، وتجنب الاتصال المباشر بالأشخاص المصابين بأمراض معدية، وتعقيم السطوح المتسخة أو التي تكثر ملامستها من قبل الغير، تعمل على الوقاية من الكثير من الأمراض، وبالتالي تجنّب استخدام المضادات الحيوية المستخدمة في علاج هذه الأمراض".
764
| 12 أغسطس 2015
ينظم مركز التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة يوم غدٍ الخميس حملة ميدانية للتبرع الطوعي بالدم وذلك في المدينة الترفيهية المقامة بمركز الدوحة للمعارض من خلال مهرجان الصيف قطر. وتهدف الحملة الى بث الوعي المجتمعي والتعريف بأهمية التبرع الطوعي المنتظم لديمومة إثراء مخزون بنك الدم وتلبية الاحتياجات المستمرة والعاجلة للدم من خلال استقطاب المزيد من المتبرعين بالدم. وسيقوم طاقم تمريضي وفني من خلال الوحدة المتنقلة بإستقبال المتبرعين إبتداءً من الساعة الرابعة من بعد الظهر يوم الخميس وحتى الساعة العاشرة مساءً نفس اليوم، وسيتمكن زوار المدينة الترفيهية في مركز الدوحة للمعارض، من المشاركة في الحملة الميدانية والتفاعل مع النشاطات الترويجية والتثقيفية التي يقوم بها مركز التبرع بالدم. وقالت السيدة صديقة المحمودي المدير الطبي بمركز التبرع بالدم والمشرفة على تنظيم الحملات الميدانية "تعتبر عملية توفير الدم مسؤولية مجتمعية وأخلاقية ووطنية مشتركة يتم إنجاحها عن طريق التعاون المباشر مع المجتمع والافراد والهيئات المختلفة، ويأتي تنظيم هذه الحملة بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة انطلاقا من الشراكة المجتمعية، ودعوة جمهور المواطنين والمقيمين للتبرع بكافة الفصائل الدموية وخاصة فصيلة o سالب التي تعد من أكثر الفصائل الدموية طلبا في الحالات الطارئة لإنقاذ حياة مصابين".وقال السيد فيصل أحمد المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالهيئة العامة للسياحة، "يسعدنا في الهيئة العامة للسياحة أن ندعم حملة التبرع الطوعي بالدم وذلك انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأهمية دعم مثل هذه المبادرات التي تصب في المنفعة العامة وتدعم آلية تعزيز وتطوير مجتمعنا القطري. ومن خلال مهرجان صيف قطر رأينا أن المدينة الترفيهية تعتبر مقراً مثالياُ لتوفير مثل هذه الحملة كونها تستقبل أعداداً كبيرة من الزوار، حيث وصل العدد الإجمالي لزوار المدينة خلال الأيام العشر الأولى من انطلاقها نحو 78.900 زائر، نأمل أن يتعاون معنا زوار المدينة الترفيهية من خلال مساهمتهم بالتبرع بدمهم والمساهمة في إنقاذ الكثير من الأرواح التي تحتاج لمثل هذه المساهمات".ونوهت السيدة المحمودي بالدور الريادي والمبادرات المجتمعية المستمرة التي تسعى لإثراء المخزون الاستراتيجي لبنك الدم، وخاصة الهيئة العامة للسياحة التي بادرت باستضافة حملة التبرع الطوعي بالدم، مؤكدة ان الحملة سوف تحظى بمشاركة فاعلة من الجمهور الكريم لما تلقاه المدينة الترفيهية من رواج وإقبال يساعد على الوصول إلى عدد كبير من الناس ليساهموا بهذا الواجب الإنساني."واشارت المحمودي بأن عملية الطوعي بالدم مأمونة تماما ويحظى المتبرعون باهتمام ورعاية طبية قبل واثناء وبعد التبرع، حيث نشهد يوميا انضمام المئات من الاشخاص ومن الجنسين الى قائمة المتبرعين الذين يساهمون بعطائهم الانساني في انقاذ حياة مرضى ومصابين.
464
| 12 أغسطس 2015
فوجئت أسرة إحدى المريضات المحتجزات للعلاج بقسم القلب بمستشفى حمد عندما تم تقديم لها وجبة الطعام أن الخبز المقدم ضمن الوجبة منتهي الصلاحية منذ 10 أيام حيث إنه مدون على الغلاف الخارجي أن تاريخ الإنتاج 27 يوليو وينتهي في الأول من أغسطس بينما تم تسليمه للمريضة اليوم الثلاثاء الموافق 11 /8 ما يعني أن الخبز تجاوز تاريخ إنتاجه الحد المسموح للصلاحية بأكثر من أسبوع ما قد يؤدي إلى مشاكل صحية للمريضة لو تناولته دون أن تنظر إلى تاريخ الصلاحية، إن سلامة الأغذية والمشروبات تعتبر أحد المتطلبات الأساسية لضمان صحة الإنسان العادي وللشخص المريض أكثر أهمية لأن مخاطرها إذا كانت فاسدة ستكون أكثر وأكبر . والصورة التي تقدمها الشرق توضح تاريخ إنتاج وانتهاء الوجبة.السؤال الذي يفرض نفسه الآن كيف تم توزيع هذا الخبز المنتهي الصلاحية للمرضى وماذا كان سيحدث لو تم تناوله ؟!وأين دور الأجهزة الرقابية في مثل هذا الأمر ومن يكون المسؤول إذا حدث مكروه لا قدر الله للمريضة ؟. إن الأمر يتطلب محاسبة شديدة حتى لا يتكرر وتحدث كارثة تكون لها ضحايا. كما يحتاج إلى وقفة من الجهات المختصة بمستشفى حمد، فإن انتهاء مدة الصلاحية قد يعني بكل بساطة أن المنتج أصبح فاسداً وليس سليماً صحياً، وبالتالي يجب التخلص منه بأي وسيلة أما في حال استعماله فقد يسبب عواقب وخيمة، قد تصل إلى حد الموت. ومن أكثر العواقب شيوعاً نتيجة انتهاء مدة الصلاحية التسمم الغذائي الذي تظهر عوارضه وعلاماته في فترة زمنية قصيرة، وتكون على هيئة غثيان وتقيؤ وإسهال ومغص في البطن والحمى، وفي بعض حالات التسمم قد يتأثر الجهاز العصبي فيحصل الشلل. ولا شك أنه من أجل تأمين هذه السلامة تم ابتكار ما يعرف بفترة الصلاحية، وهي المسافة الزمنية التي تفصل بين تاريخين، تاريخ إنتاج أو صنع أو تعبئة أو إعداد المادة الغذائية، وتاريخ انتهاء صلاحية المادة الغذائية الذي يعني أنه بعد هذا التاريخ أصبح فاسداً وليس سليماً صحياً، وبالتالي يجب التخلص منه بأي وسيلة.
2318
| 11 أغسطس 2015
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
26588
| 03 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
20771
| 03 مارس 2026
أكد مطار حمد الدولي استمرار تعليق عمليات الطيران في المطار في الوقت الراهن، وسيتم استئناف العمليات فور صدور إشعار رسمي من الهيئة العامة...
15724
| 01 مارس 2026
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
14944
| 02 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
11966
| 04 مارس 2026
قرر مجلس الوزراء الموقر تمديد العمل عن بعد، ليوم غد الإثنين2 مارس،للموظفين في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، باستثناء موظفي القطاعات...
11540
| 01 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت بفضل الله أولاً ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، عن نجاح القوات الجوية...
10346
| 02 مارس 2026