حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
طالبت مؤسسة حمد الطبية، المواطنين والمقيمين باتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة لمواجهة التقلبات الجوية والعواصف الترابية التي تشهدها البلاد. وتشير توقعات إدارة الأرصاد الجوية، إلى هبوب رياح قوية وانخفاض مستوى الرؤية في معظم أنحاء دولة قطر بسبب العواصف الترابية. وأشارت المؤسسة في بيان لها بهذا الخصوص، إلى أن العواصف الرملية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية لدى بعض الأشخاص، مثل ظهور أعراض حساسية الجيوب الأنفية والتهابات الجهاز التنفسي، وخاصةً لدى الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة. وفي هذا الإطار، نصحت المؤسسة بتجنب الخروج إلى المناطق المفتوحة، خصوصاً أثناء اشتداد هبوب الرياح وانخفاض مستوى الرؤية وعندما يكون مستوى الغبار العالق في الهواء مرتفعاً.. منبهة إلى عدم فرك العينين للحيلولة دون تعرّضهما للالتهابات. كما نصحت حمد الطبية، بتغطية الأنف والفم بقناع واق أو قطعة قماش مبللة عند الخروج إلى الهواء الطلق، للحد من استنشاق جزيئات الغبار، مع الحرص على إبقاء النوافذ مغلقة عند قيادة السيارة واستخدام تكييف الهواء بدلا من الهواء الخارجي. وحثت الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الحساسية، مثل تدميع العينين والسعال ونوبات الربو أو ظهور صوت أزيز عند التنفس، بالتوجه إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية.. في حين دعت المؤسسة الذين يعانون من مشاكل وصعوبات حادة في التنفس إلى التوجه إلى قسم الطوارئ، لأن ذلك قد يعني تعرضهم للإصابة بالتهاب رئوي.
1687
| 01 أبريل 2019
* واحد من بين كل ثلاثة من المرضى المسنين المقيمين بالمستشفى يتعرض للإصابة بالهذيان تعكف مؤسسة حمد الطبية بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة وشركاء القطاع الصحي في الدولة، على وضع دليل إرشادي للممارسة الإكلينيكية مع مرضى الهذيان، بهدف تحسين الرعاية المقدمة لهم في الدولة، كما يعمل قسم طب الشيخوخة على تنفيذ دراسة على فئة معينة من المجتمع بالتعاون مع مستشفى لندن الجامعي بهدف جمع بيانات وتحسين المعرفة عن هذا المرض في قطر بما في ذلك معدل انتشاره بين فئة كبار السن. وفي إطار احتفال مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي للتوعية بالهذيان، كشفت إحصائية أن مريضاً من بين كل خمسة مرضى من البالغين في المتوسط يتعرض خلال مرحلة ما أثناء إقامته بالمستشفى لأعراض الهذيان، حيث يُعد كبار السن أكثر عرضة للإصابة بهذه الأعراض، كما تظهر الدراسات أن ما يصل إلى واحد من بين كل ثلاثة من المرضى كبار السن المقيمين بالمستشفى يتعرض للإصابة بأعراض الهذيان. وفي هذا الإطار أكدت الدكتورة هنادي الحمد، استشاري أول ورئيس قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطوّلة بمؤسسة حمد الطبية، على أهمية رفع الوعي بالأعراض والعلامات التحذيرية الشائعة التي تدل على الإصابة باضطراب الهذيان، موضحة أن الهذيان هي حالة طبية تتسم بإصابة المريض بالتشوش والاضطراب الإدراكي الحاد بسبب حدوث تغيرات سريعة في وظائف الدماغ نتيجة لحالة طبية كامنة، حيث عادة ما تتسبب إصابة الشخص بحالة مرضية في ظهور أعراض الهذيان. وعلى الرغم من أن ظهور أعراض الهذيان يُعد أكثر شيوعاً بين المرضى داخل المستشفى إلا أن إمكانية الإصابة بها تظل محتملة خارج المستشفى. وبالنسبة للمرضى كبار السن المقيمين بالمستشفى فيمكن أن تتسبب مجموعة من العوامل في ظهور أعراض الهذيان، بما في ذلك العدوى، والجفاف، وضعف التغذية، واستخدام بعض الأدوية المعينة كالأدوية المسكنة للألم. كما يمكن أن تظهر أعراض الهذيان على المرضى داخل المستشفى بسبب الجراحة والتخدير. وأضافت الدكتورة هنادي الحمد، وهي أيضاً قائد برنامج الشيخوخة الصحية ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 بوزارة الصحة العامة، أن الهذيان هي حالة معقدة تنطوي عادةً على عدد من العوامل المختلفة، مشيرةً إلى أهمية تثقيف أعضاء فرق الرعاية الصحية المختلفة حول اضطراب الهذيان لضمان قدرتهم على التعرّف على العلامات التحذيرية لهذه الحالة، حيث يمكنهم القيام بدور رئيسي في اكتشاف أعراض الهذيان والوقاية منها، وخاصةً لدى المرضى من كبار السنّ. وأردفت الدكتورة الحمد بقولها: يشكل الهذيان مشكلة حقيقية وخاصة للمرضى من كبار السن، حيث أن إصابة المريض بالتشوش والهذيان تزيد من خطر تعرضه لحوادث السقوط والإصابات، وعلى المدى القصير، قد تتسبب الإصابة بالهذيان في إطالة مدة بقاء المريض بالمستشفى وهو ما قد يؤثر على قدرة المريض على التعافي من المرض، أما على المدى الطويل فقد أشارت الدراسات إلى وجود ارتباط بين إصابة المريض بالهذيان وانخفاض مستوى استقلاليته وقدرته على الاعتماد على نفسه أو حتى تسريع وتيرة انخفاض قدراته الإدراكية. ووفقاً للدكتورة الحمد، تشير التقديرات العالمية إلى أن نحو ثلاث من بين كل أربع حالات للإصابة بالهذيان التي تحدث بين مرضى أقسام الطوارئ تظل دون تشخيص، مشيرة إلى أن فريقها يبذل جهوداً كبيرة لضمان تعريف كوادر الرعاية الصحية بأن الهذيان يُعد حالة مرضية طارئة وقد يؤدي للوفاة في حال تركه دون علاج، مثله مثل أي حالة مرضية حادة أخرى كفشل أحد أعضاء الجسم. بدوره قال الدكتور ماني شاندران، استشاري أول الطب النفسي للمسنين بقسم طب الشيخوخة في مستشفى الرميلة أن الهذيان يتسبب عادةً في عدد من الأعراض الأخرى التي تؤثر على الحالة الإدراكية والسلوكية للمريض، مثل حدوث اضطرابات في الذاكرة واللغة، والارتباك والتوهان، وحتى الهلوسة. ويؤكد الدكتور شاندران أن من يقوم على رعاية المريض من أفراد أسرته يمكنهم القيام بدور رئيسي في اكتشاف الأعراض والعلامات المبكرة للهذيان. وأضاف الدكتور شاندران أن تثقيف أفراد الأسرة وتعريفهم بالفارق بين الخرف والهذيان هو أحد الأولويات التي تعمل عليها إدارته، مشيراً إلى أن الكثير من الناس يخلطون بين الهذيان والخرف بسبب التشابه الظاهري بين أعراض المرضين. وقال: بالنسبة للمرضى من كبار السن فإنه من المهم للغاية تمكين أفراد الأسرة من تعريفنا فوراً في حال ملاحظتهم ظهور أي تغيرات حادة في سلوك المريض، يمكن أن يبدو الهذيان والخرف متشابهان جداً، كما يزيد من اختلاط الأمر حقيقة أن المرضى المصابين بالخرف يكونون أكثر عرضة للإصابة بالهذيان بسبب طبيعة وضعهم الصحي وحالتهم الإدراكية، حيث تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 60 في المائة من الأشخاص المصابين بالهذيان يكونون مصابين بحالة خرف كامنة. وأضاف الدكتور شاندران أنه في حال تم استقبال مريض من كبار السن يعاني من أعراض الهذيان ولم يوجد تشخيص سابق بإصابته بالخرف، فإنه يتوجب أولاً معالجة أعراض الهذيان ومن ثم إجراء تقييم طبي لحالة المريض ومتابعتها بما في ذلك إجراء فحص بعيادة اضطرابات الذاكرة.
972
| 01 أبريل 2019
كشفت مؤسسة حمد الطبية أن حوالي 11 ألفا و500 شخص خضعوا في العام 2018 لفحوصات السل (الدرن) في مركز الأمراض الانتقالية التابع للمؤسسة، وذلك في إطار مساعيها للقضاء على هذا المرض وتثقيف أفراد المجتمع به. وقالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية في تصريح صحفي بمناسبة اليوم العالمي للسل الذي يصادف الرابع والعشرين من مارس في كل عام، إن مركز الأمراض الانتقالية يعتبر أول مستشفى متخصص في تشخيص الأمراض المعدية وعلاجها والوقاية منها في المنطقة، حيث تمكن العام الماضي من إجراء فحوصات السل لأكثر من 11 الف شخص، وذلك بعد تحويلهم من مرافق مؤسسة حمد الطبية ومراكز الرعاية الصحية الأولية والقومسيون الطبي، والمستشفيات الخاصة فضلا عن المراكز الصحية التابعة للهلال الأحمر القطري. وأشارت الى أن العدد الإجمالي للمرضى الذين تم إدخالهم إلى الأقسام الداخلية المخصصة لعلاج مرض السل في مركز الأمراض الانتقالية بلغ 1271 مريضا في عام 2018، موضحة أن العامل الاساسي في مكافحة انتشار مرض السل يتمثل في التخلص من الإحساس بالحرج الاجتماعي المرتبط بالمرض عبر توفير التثقيف ومعلومات دقيقة عن كيفية انتقاله. يذكر أن مرض السل يعتبر من الأوبئة المتفشية في مختلف أنحاء العالم، حيث يتسبب سنويا بوفاة حوالى 1.7 مليون شخص، ولاسيما في الدول النامية.. كما يؤثر المرض المعدي والخطير بشكل أساسي على الرئتين إلا أنه قد ينتشر أيضا ليؤثر على أعضاء أخرى في الجسم بما في ذلك الدماغ والعمود الفقري وهو ناتج عن نوع من البكتيريا تسمى المتفطرة السلية. وبمناسبة اليوم العالمي للسل، نظمت الكوادر الطبية في مركز الأمراض الانتقالية حملة توعوية في كورنيش الدوحة، حيث زودوا الجمهور بمعلومات عن مرض السل وأجروا فحوصات طبية أساسية في حين أقيمت خلال هذا الأسبوع أنشطة تثقيفية في كل من مستشفى حمد العام ومركز الأمراض الانتقالية ومستشفى القلب ومستشفى الوكرة ومستشفى الخور ومركز صحة المرأة والأبحاث ومستشفى حزم مبيريك العام.
617
| 26 مارس 2019
يناقش حوالي 3 آلاف متخصص في الرعاية الصحية من مختلف المؤسسات العالمية أحدث التطورات التي تساهم في تحسين تجارب المرضى ومعايير السلامة والجودة في الرعاية الطبية، وذلك من خلال فعاليات النسخة السابعة من منتدى الشرق الأوسط لجودة وسلامة الرعاية الصحية الذي تنطلق فعالياته بعد غد، الجمعة، وتنظمه مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع معهد تطوير الرعاية الصحية الأمريكي. ويعقد المنتدى، الذي يشارك فيه نخبة من أبرز المتخصصين على مدى ثلاثة أيام، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار سلامة المريض أولاً. ويستعرض المشاركون من مختلف أنحاء العالم مواضيع مختلفة عن سلامة المرضى، وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية، وصحة المجتمع، وفعالية وقيمة الخدمات في مرافق الرعاية الصحية، وتدفق المرضى ووصولهم إلى خدمات الرعاية الصحية التي يحتاجونها وذلك من خلال جلسات وعروض تتناول مختلف جوانب هذه المواضيع. ويتيح منتدى الشرق الأوسط الفرصة أمام الكوادر الطبية والتمريضية واختصاصيي الخدمات الطبية المساندة وطلبة العلوم الطبية لاكتساب المعرفة وتبادل الخبرات والأفكار على نطاق واسع، حيث يتضمن الحدث ما يزيد على 50 محاضرة وورشة تعليمية وتدريبية يشرف عليها خبراء محليون وعالميون في علوم تطوير الرعاية الصحية، إلى جانب عدد من جلسات البحث والنقاش التي تتناول آخر الابتكارات في مجال السلامة يشرف عليها خبراء مختصون في هذا المجال. وأوضح منظمو المنتدى أنه تم التخطيط له لدعم النظرة الاستشرافية الاستراتيجية للرعاية الصحية في دولة قطر والمنطقة وصولا إلى الهدف الرئيسي والمتمثل في بناء نظام صحي متكامل يعمل على تحسين خدمات الرعاية الصحية ويضمن استدامة الرفاه الصحي لأجيال الحاضر والمستقبل. وكان الدكتور عبداللطيف الخال نائب الرئيس الطبي بمؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك لمنتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية قد أوضح في تصريح صحفي سابق أن المنتدى يتيح الفرصة أمام الكوادر الطبية لمواصلة مسيرة التطوير الوظيفي وتعزيز خبراتهم في مجال تحسين الجودة والسلامة وذلك لما يوفره من بيئة تعليمية وتعلمية متميزة، إلى جانب تحقيق فوائد أخرى لا تقل أهمية عن ذلك في مقدمتها بناء قاعدة لتبادل المعرفة والخبرة بين مختلف التخصصات الطبية حول الكثير من المسائل الأساسية المرتبطة بتحسين خدمات الرعاية الصحية وتجارب المرضى.
1300
| 20 مارس 2019
نجح نظام إصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية مجدداً في الحصول على اعتماد الهيئة الكندية للاعتماد الدولي حيث تم منحه جائزة التميّز لمراعاة معايير الجودة والسلامة في خدمات الرعاية المقدمة بشكل كامل، وقد نجح نظام حمد لإصابات الحوادث سابقا في الحصول على هذا الاعتماد من قبل الهيئة الكندية في عام 2015 لتصبح مؤسسة حمد الطبية أول مركز إصابات يحصل على هذا الاعتماد في العالم. من جانبه أوضح الدكتور حسن آل ثاني، مدير مركز حمد لإصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية أن الإصابة الخطيرة هي أي إصابة قد تتسبب بإعاقة أو وفاة وقال: في قطر والخليج بشكل عام، تعتبر الحوادث المسبب الأول للوفيات أو الإصابات الخطيرة بين الشباب لذا من المهم جداً تقديم الرعاية لهذا النوع من الإصابات الخطرة بأعلى المعايير. وأضاف: يسعدني أن يحظى التقدم الذي نجحنا في تحقيقه في نظام حمد لإصابات الحوادث بالاعتراف الدولي رسمياً من خلال حصولنا على اعتماد الهيئة الكندية للاعتماد الدولي. يقدم نظام حمد لإصابات الحوادث الرعاية الكاملة لمرضى إصابات الحوادث والتي تشمل رعاية ما قبل الدخول إلى المستشفى ورعاية الطوارئ بمركز حمد وخدمات إعادة التأهيل المتقدمة. لقد عملنا بشكل جاد لضمان تماشي معايير الرعاية التي نقدمها مع المستويات المتبعة عالميا ويمنحنا حصولنا على هذا الاعتماد تأكيدا دولياً للإنجازات التي حققناها. وفي عام 2007 تم اعتماد مستشفى حمد العام كمركز لإصابات الحوادث من المستوى الأول تأسيساً على أعلى مستويات التصنيف المبنية على الأدلة من قبل اللجنة المعنية بالإصابات في الكلية الأمريكية للجراحين، وقد واصل مركز حمد لإصابات الحوادث تطوره ليصبح نظاما متكاملا يتضمن مجموعة كاملة من خدمات الرعاية لمرضى الإصابات. ويضيف الدكتور آل ثاني: لقد تطور مركز حمد لإصابات الحوادث ليصبح اليوم نظاما شاملا متكاملا بتعاون مشترك لاستمرار رعاية مرضى الإصابات، ومع تزايد عدد السكان يزداد عدد الإصابات الخطرة في قطر حيث يستقبل مركز الحوادث سنويا حوالي 2000 إلى 2500 إصابة بالغة منها 40%-45% ناجمة عن حوادث الطرق. ويقدم نظام حمد لإصابات الحوادث دورا مهما للسكان في قطر من خلال العلاج الذي يهدف إلى إنقاذ حياة المصاب بدعم الإسعاف ومركز الحوادث بالإضافة إلى دور فرق إعادة التأهيل في تعزيز شفاء المريض كما ويسهم مركز الحوادث في الحدّ من الإصابات من خلال تحسين سبل السلامة على الطرق في قطر من أجل خفض عدد المتضررين من الإصابات البليغة. ويقول الدكتور حسن آل ثاني مضيفاً :نهدف من خلال خطط تحسين الجودة والتثقيف وتوعية الجمهور والبيانات التي يدعمها السجل الوطني للإصابات إلى العمل على رفع مستوى الوعي بأهمية السلامة عن طريق إيصال رسائل توعوية للجمهور لتشجيعهم على اتخاذ تدابير بسيطة لحماية أنفسهم من الحوادث، ويعتبر مركز الحوادث مثالاً رائعاً للكيفية التي تم بها التعاون من أجل توفير خدمة بمستوى عالمي، وبدوري أتقدم بالشكر لكافة المشاركين في عملية توفير هذه الرعاية في نظام حمد لإصابات الحوادث بما فيه من فرق إسعاف وجراحة وتمريض وعلاج تأهيلي ومشاركة مجتمعية.
2180
| 13 مارس 2019
نجح فريق طبي بمركز جراحة الرأس والرقبة بمؤسسة حمد الطبية في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لإزالة ورم سرطاني في المرحلة الثالثة من لسان وفك مريض مصري في الأربعين من عمره، وإجراء الترميم اللازم للمنطقة بعد إزالة الورم، استغرقت حوالي 10 ساعات متواصلة. وأوضح الدكتور مصطفى الخليل مدير مركز جراحات الرأس والرقبة بمستشفى الرميلة التابع لمؤسسة حمد الطبية، أنه بعد استقبال حالة المريض بالمركز وإجراء الفحوصات والأشعة اللازمة وتحليل العينات ومناقشة الحالة مع الفريق الطبي تم اتخاذ قرار الجراحة بشكل سريع، مضيفا أنه خلال أسبوع من التشخيص تم إجراء العملية الجراحية وإزالة الورم تجنباً لانتشاره وامتداده لمنطقة العنق حيث تم إجراء العملية بنسبة نجاح تصل إلى 99 بالمئة على أيدي فريق طبي عالي الكفاءة وذي خبرة طويلة في مجال الأورام يضم أربعة جراحين وطاقم تمريضي بالإضافة إلى استشاري التخدير، وبعد نجاح العملية الجراحية خضع المريض لجلسات العلاج الإشعاعي. وأضاف أن حالة المريض تحسنت بعد نجاح العملية الجراحية، وأنه استطاع العودة إلى حياته الطبيعية بشكل تدريجي بعد الخضوع لبرنامج تأهيلي وعلاجي ما جعله قادراً على التحدث وبلع الطعام بعد حوالي 10 أيام من إجراء العملية. وقال الدكتور الخليل إن المركز لديه بورد خاص مكون من 12 تخصصاً لتشخيص وعلاج أورام الرأس والرقبة، يضم تخصصات متعددة مثل الجراحة، والأورام، والتغذية، وإعادة التأهيل وغيرها، لافتا إلى أنه خلال الاجتماع الأسبوعي تناقش الحالات التي يتم تشخيصها من خلال أعضاء الفريق الطبي واتخاذ القرار العلاجي المناسب لكل حالة على حدة، وخلال أسبوعين فقط يتم البدء في العلاج أو إجراء العملية الجراحية حسب احتياجات الحالة. كما أبرز أن هذا البروتوكول العلاجي يعد من أفضل البروتوكولات على مستوى العالم مقارنة بما هو متبع في بعض دول أوروبا وأمريكا التي يتم بدء العلاج فيها بعد شهرين من تشخيص الحالة حيث تحرص إدارة مؤسسة حمد الطبية على التطوير والتحديث المستمر في الخدمات من أجل تقديم أفضل رعاية صحية لكل المرضى. وتابع الدكتور الخليل قائلاً إن مركز جراحات الرأس والرقبة يستقبل الحالات من مختلف مرافق الرعاية الصحية بدولة قطر وأقسام مؤسسة حمد الطبية، ويختص بعلاج حالات الأورام السرطانية المتقدمة إلى جانب حالات الحوادث، وتشمل أورام الرأس والرقبة الأورام التي تصيب منطقة ما فوق الترقوة، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي سرطان تجويف الفم، سرطان الأنف والحنجرة، وسرطان الأنف والبلعوم، ويتم استخدام أحدث أساليب التشخيص والعلاج. وذكر مدير مركز جراحات الرأس والرقبة بمستشفى الرميلة التابع لمؤسسة حمد الطبية أن عدد الجراحات المتقدمة التي يجريها المركز تقدر بحوالي 600 حالة سنوياًّ تمثل حالات الأورام 30 في المئة من تلك الحالات أي بواقع 200 حالة أورام بالرأس والرقبة سنوياً، ما بين أورام حميدة وأخرى سرطانية. وشدد على أهمية التشخيص المبكر لحالات الإصابة بسرطان الرأس والرقبة لتسهيل العلاج وسرعة الشفاء، مشددا على ضرورة الانتباه للأعراض التي قد تشير إلى أورام في منطقتي الرأس والرقبة، مثل وجود جرح لا يلتئم لمدة أسبوعين أو أكثر، تورم في العنق والرأس يستمر لمدة أسبوعين أيضاً، أو وجود صعوبة في البلع تظهر بشكل مفاجئ وتستمر لمدة ودون أي سبب طبي مما قد يشير لوجود ورم بالرقبة وكذلك الانتباه لأي تغير مفاجئ في طبقة الصوت دون وجود سبب مع استمراره لفترة من الزمن. من جانبه، تقدم المريض بجزيل الشكر للفريق الطبي بمؤسسة حمد الطبية الذي أجرى الجراحة بنجاح ولدولة قطر، ومؤسسة حمد الطبية على الرعاية الطبية عالية الجودة التي تلقاها بمختلف المرافق التي توجه إليها على أيدي فرق طبية ذات كفاءة عالية، فضلاً عن تقديم الدعم النفسي له ولأسرته.
1761
| 09 مارس 2019
أعلن اختصاصيو الكلى بمؤسسة حمد الطبية، إجراء أول عملية زراعة كلى من فصيلة دم مختلفة في 15 أبريل المقبل، مؤكدين أنَّ المستفيد يخضع للتجهيز للعملية، معولين على نتائجها، إذ تعتبر الأولى من نوعها في مؤسسة حمد الطبية، لافتين إلى أنَّ الأعوام الماضية شهدت تزايداً بعدد المرضى المصابين بأمراض الكلى، حيث إن واحداً من كل عشرة أشخاص في قطر يعاني من أحد اضطرابات الكلى، معتبرين أنَّ العدد مرتفع يشتمل على طيف واسع من فئات المجتمع، مشددين في هذا السياق على تثقيف أفراد المجتمع حول أهمية هذا العضو الحيوي في الجسم وكيفية حمايته، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للكلى الذي يوافق 14 الجاري من كل عام. وأوضح الدكتور حسن المالكي –رئيس قسم أمراض الكلى بمؤسسة حمد الطبية- في أعمال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في مؤسسة حمد الطبية بمناسبة اليوم العالمي للكلى، قائلا إنَّ مؤسسة حمد الطبية عززت الفترة الماضية من عدد عيادات الكلى حتى أصبحت 30 عيادة لاعتلالات الكلى، فضلا عن 14 عيادة لزراعة الكلى، مشيرا إلى أنَّ أمراض الكلى تصيب الأشخاص من كافة الأعراق والفئات العمرية ولا تظهر غالباً أي أعراض أو علامات في المراحل الأولى من مرض الكلى، وغالبا ما تكون علامات وأعراض أمراض الكلى غير محددة، الأمر الذي يعني أنها قد تكون ناشئة عن أمراض أخرى أو منسوبة خطأً إلى حالات صحية أخرى، وتشمل أعراض وعلامات أمراض الكلى الغثيان، التقيؤ، فقدان الشهية، الإرهاق، الضعف، واضطرابات النوم، فضلاً عن تغيّرات في كمية التبول، تشنجات وتقلصات العضلات، تورم القدمين والكاحلين، وارتفاع ضغط الدم. ولفت الدكتور المالكي في حديثه إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية وتزامنا مع اليوم العالمي للكلى تقوم بالتعاون مع المراكز الصحية لإجراء الفحص الدوري للكلى للمراجعين والذين لديهم عوامل اختطار للإصابة باعتلالات الكلى كمرضى السكري ومرضى ارتفاع ضغط الدم. وكشف الدكتور محمد القاضي- استشاري أمراض كلى بمؤسسة حمد الطبية- أنَّ مؤسسة حمد الطبية تشخص سنويا 270 حالة جديدة للغسيل الكلوي، حيث بلغ عدد مرضى الغسيل الكلوي 950 حالة، منها 800 حالة غسيل كلى دموي، و200 حالة غسيل كلى بروتوني، وعدد 10 حالات تقوم بغسيل كلى دموي في المنزل، والنية ترنو نحو زيادة العدد بالنسبة لمرضى الغسيل الكلوي في المنزل، أما بالنسبة لمرضى زراعة الكلى فعددهم سنويا يتراوح بين 40-70 حالة، إلى جانب 750 حالة زراعة الكلى تراجع في عيادات الكلى. وأشار الدكتور عيسى أبو حليقة- استشاري أمراض الكلى في مؤسسة حمد الطبية- إلى أن أعباء أمراض الكلى تشهد تزايداً مضطرداً حيث تشير التقديرات إلى أن 850 مليون شخص تقريباً يعانون من أحد اضطرابات الكلى في العالم، وهو السادس من بين أكثر أسباب الوفيات التي تشهد تسارعاً ملحوظاً، وتتصدر قطر قائمة الدول الحريصة على الوقاية من أمراض الكلى حيث تنظم حملات توعوية حول أمراض الكلى صمّمت خصيصاً بهدف تشجيع الجمهور على اتباع نمط عيش صحي، والخضوع للفحوص الطبية وعلاج الأمراض التي تعتبر من المسببات الرئيسية لمرض الكلى بما فيها داء السكري وارتفاع ضغط الدم وذلك على مستوى القطاع الصحي، والتعاون مع إدارة القومسيون الطبي للقيام بفحوص لاكتشاف أمراض الكلى المزمنة. وأوضحت من جانبها تيها المهندي-مسؤولة أقسام الكلى بمؤسسة حمد الطبية- قائلة إنَّ مؤسسة حمد الطبية قد وزعت عددا من أجهزة الغسيل الكلوي في عدد من المناطق بناء على التوزيع السكاني، حيث هناك 75 جهازا في مركز فهد بن جاسم للكلى، و10 أجهزة في مستشفى حمد العام، وفي مركز صحي الوكرة 16 جهازا، إلى جانب 3 أجهزة في الشمال، و12 جهازا في الشيحانية، والنية لزيادة أعداد الأجهزة في المناطق الخارجية لتغطية كافة مرضى الغسيل الكلوي. وخلال الفترة المقبلة تنظم مؤسسة حمد الطبية جملة من الأنشطة والفعاليات لرفع الوعي بأهمية الفحص المبكر باعتلالات الكلى لاستدراكها منذ البداية، وستنطلق الفعاليات من الثامن من الشهر الجاري وحتى الـ19 من الشهر نفسه.
3812
| 07 مارس 2019
ينظم جهاز التخطيط والاحصاء بالتعاون مع وحدة التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية حملة للتبرع بالدم اليوم الخميس تحت شعار: العطاء بمقدور الجميع بما فيهم أنت، ويشارك في الحملة عدد من مدراء الادارات بالإضافة إلى موظفين وموظفات من كافة الإدارات والأقسام بالجهاز، حيث قام جهاز التخطيط والاحصاء بدعوة الهيئات القريبة للمشاركة في هذه الحملة مثل : اللجنة الاولمبية القطرية، وزارة التعليم والتعليم العالي، وبرج الاصمخ.
649
| 21 فبراير 2019
أعلنت مؤسسة حمد الطبية، أن عدد زيارات المراجعين في العيادات الخارجية لمركز الأمراض الانتقالية قد بلغ أكثر من 120 ألف زيارة في العام 2018، ويختص هذا المركز الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة في تشخيص ومعالجة الأمراض الانتقالية والعمل على الحد من انتشارها. وأوضحت الدكتورة منى المسلماني- المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية-، قائلة إنَّ المركز يقدّم رعاية صحية متكاملة للمرضى المصابين بأمراض انتقالية مثل السلّ، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والإنفلونزا، والحصبة، والتهاب الكبد الوبائي، ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والأمراض الانتقالية المرتبطة بالسفر إلى الخارج، حيث يقوم المركز بتشخيص الأمراض ذات العلاقة ومعالجتها وتثقيف المرضى بشأنها، وقالت: نفخر بأن مركز الأمراض الانتقالية يعدّ المرفق الأول من نوعه والرائد في تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة في مجال معالجة الأمراض الانتقالية في المنطقة فضلاً عن تبنّي المركز للإجراءات والضوابط التي تحدّ من انتشار هذه الأمراض. وأشارت الدكتورة منى المسلماني إلى أنَّ الأمراض الانتقالية هي اضطرابات صحية ناجمة عن التعرض للبكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات أو الطفيليات ويمكن انتقال الكثير منها من شخص إلى آخر، وللحدّ من انتشار هذه الأمراض يقوم المركز بإجراء فحوصات للأشخاص الذين يكونون على اتصال بالمرضى المصابين بها، حيث نقوم بفحص جميع الأشخاص الذين يكونون على اتصال بمرضى السلّ الذين نستقبلهم بهدف الكشف عن تعرّض هؤلاء الأشخاص للعدوى بهذا المرض واتخاذ الإجراءات العلاجية والوقائية اللازمة، وقد قام المركز العام الماضي بإجراء ما يزيد على 4100 فحص لهذه الفئة من الأشخاص باعتبار أن هذه الفحوصات تعدّ من أهمّ الإجراءات المتبعة في المركز للحدّ من انتشار الأمراض المعدية التي من بينها، على سبيل المثال، مرض السلّ بشكله النشط أو الكامن.
1133
| 19 فبراير 2019
كشفت مؤسسة حمد الطبية أن العيادات الخارجية في مركز الأمراض الانتقالية التابع للمؤسسة سجلت العام الماضي أكثر من 120 ألف زيارة للمراجعين. ويختص مركز الأمراض الانتقالية الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، بتشخيص ومعالجة الأمراض الانتقالية والعمل على الحد من انتشارها. وقالت الدكتورة منى المسلماني المديرة الطبية لمركز الامراض الانتقالية، إن المركز يقدم رعاية صحية متكاملة للمرضى المصابين بأمراض انتقالية مثل السل ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والإنفلونزا، والحصبة، والتهاب الكبد الوبائي، ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والأمراض الانتقالية المرتبطة بالسفر إلى الخارج. وأضافت في تصريح صحفي اليوم، بأن المركز يقوم بتشخيص الأمراض ذات العلاقة ومعالجتها وتثقيف المرضى بشأنها باعتباره المرفق الأول من نوعه والرائد في تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة في مجال معالجة الأمراض الانتقالية في المنطقة فضلا عن تبني المركز للإجراءات والضوابط التي تحد من انتشار هذه الأمراض. وأشارت الى أنه للحد من انتشار الامراض الانتقالية في قطر يقوم مركز الأمراض الانتقالية بإجراء فحوصات للأشخاص الذين يكونون على اتصال بالمرضى المصابين بأمراض انتقالية مثل مرضى السل، حيث قام المركز العام الماضي بإجراء ما يزيد على 4100 فحص لهذه الفئة من الأشخاص باعتبار أن هذه الفحوصات تعد من أهم الإجراءات المتبعة في المركز للحد من انتشار الأمراض المعدية التي من بينها مرض السل بشكله النشط أو الكامن. وأوضحت الدكتورة المسلماني أنه بالإضافة إلى الفحوصات التي تم إجراؤها للأشخاص المحتمل إصابتهم بالأمراض نتيجة لاتصالهم بالمرضى المصابين، سجل المركز حوالي 40 ألف زيارة لحالات تم وضعها تحت العلاج المباشر في العام 2018 كان معظمها لمرضى يتلقون أدوية مضادة لمرض السل تحت الإشراف المباشر للكوادر الطبية، وهو إجراء صارم الغرض منه التأكد من أخذ المريض لكافة الجرعات الدوائية الموصوفة بانتظام، ومراقبة مدى استجابة المرضى لهذه الأدوية والتأكد من منع حدوث مقاومة لمضادات الميكروبات. ولفتت الى أن خدمات المركز لا تقتصر على رعاية مرضى العيادات الخارجية بل يقدم رعاية صحية متكاملة وعالية المستوى للمرضى الداخليين الذين يعانون من أمراض معدية تستدعي دخولهم المستشفى والذين بلغ تعدادهم العام الماضي 1200 مريض. ويضم مركز الامراض الانتقالية أيضا عيادة السفر التي تم افتتاحها في يناير 2017، لتقدم للمسافرين إلى خارج البلاد النصائح الطبية والتطعيمات والاحتياطات الوقائية قبيل سفرهم وذلك لضمان وقايتهم من الإصابة بالأمراض المعدية، إلى جانب قيامها بتقييم الحالة الصحية للأفراد العائدين من المناطق الموبوءة بالأمراض المعدية لضمان خلوهم من هذه الأمراض.
2112
| 18 فبراير 2019
أعلنت مؤسسة حمد الطبية سيطرتها على حريق محدود نشب اليوم في الطابق الرابع من مستشفى حمد العام دون وقوع إصابات . وأوضحت المؤسسة في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي بتويتر انه تم نقل المرضى من تلك المنطقة بصورة آمنة كإجراء احترازي. ونوهت المؤسسة إلى استمرار تقديمها خدماتها بشكل طبيعي وعدم تأثير الحريق على سير العمل. وقالت المؤسسة في تغريدتها : تم الإبلاغ عن نشوب حريق صغير في الطابق الرابع من مستشفى حمد العام، وقد تم احتواء الحريق ونقل المرضى من تلك المنطقة بصورة آمنة كإجراء احترازي. يواصل المستشفى تقديم خدماته بصورة طبيعية. نرجو من أسر المرضى في حال كانوا بحاجة لمزيد من المعلومات الاتصال بخدمة نسمعك على الرقم 16060.
3414
| 17 فبراير 2019
** التوسع في إجراء العمليات الجراحية غير العاجلة يصل إلى حوالي 50 % ** وحدة الجراحة العاجلة ستخفف الضغط على طوارئ حمد العام ** افتتاح 24 عيادة خارجية للجراحات خلال المرحلة المقبلة كشف مصدر مطلع في مؤسسة حمد الطبية، عن أنَّ مركز الجراحة التخصصي سيشهد افتتاح وحدة إدخال المرضى في يوم موعد العملية، بهدف التغلب على الضغط الشديد على الأسِّرة، وبهدف توفير يوم إقامة في المستشفى كإحدى الركائز الأساسية في الاستراتيجية الوطنية للصحة، وهذا الأمر يتطلب مستوى عاليا من الكفاءة وسرعة التنظيم على الكادر الوظيفي العامل لاستقبال مرضى العمليات، حيث إنَّ دخولهم سيتم تقريبا في ساعة واحدة، لذا يتطلب من الكادر الوظيفي أن ينجز إجراءات الدخول للمرضى بمنتهى الدقة والسرعة حتى لا يتأخر المريض عن موعد العملية. وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ»الشرق» قائلا: « إنه إلى جانب تلك الوحدة سيتم إنشاء وحدة الجراحات العاجلة، ذات الإقامة القصيرة، وستكون محددة المدة، حيث مكوث المريض فيها يصل إلى 72 ساعة كحد أقصى، ومهمة الوحدة هي استقبال الحالات من قسم الطوارئ الذين لم يتخذ قرار بشأنهم فعوضا عن الانتظار في قسم الطوارئ، يتم تحويلهم إلى وحدة الجراحات العاجلة لحين اتخاذ قرار طبي، الأمر الذي سيخفف الضغط لا محالة على قسم الطوارئ، وبالتالي سيمنع الازدحام والتكدس». وأشار المصدر إلى أنَّ المركز سيشهد افتتاح قرابة الـ 24 عيادة خارجية للجراحة في تخصصات جراحة الوجه والرقبة، جراحة القولون، جراحة الثدي، جراحة الغدد، جراحة الجهاز الهضمي، جراحة الكبد والقنوات المرارية، وقريبا سيتم تدشين عيادة جراحة زراعة الأعضاء إلا أنها ضمن الخطة المستقبلية للمركز، فضلا عن عيادة الجراحة التجميلية والتكميلية، كما سيتم نقل كافة أقسام مستشفى الرميلة إلى مركز الجراحة التخصصي في إطار المرحلة الثالثة من المبنى. وأوضح المصدر قائلا: «إنَّ مركز الجراحة التخصصي سيسهم بقدرٍ كبير في زيادة الطاقة الاستيعابية لقسم الجراحة؛ حيث يزيد عدد الأسِّرة بقدر كبير، مما يسمح بالتوسع في إجراء المزيد من العمليات الجراحية غير العاجلة بنسبة تصل إلى حوالي 50% بعد أن كانت تُعطى الأولوية لمرضى الطوارئ، وبالتالي لن يكون هناك مجال لتأجيل العمليات وقوائم الانتظار، كما يؤدي أيضاً إلى تقليل فترة انتظار المرضى بقسم الطوارئ، وليس ذلك فحسب بل يتيح للمريض أيضاً سهولة الانتقال داخل المستشفى، والحصول على الخدمات والاحتياجات الطبية داخل مرفق واحد وعلى أيدي فرق عمل متعددة التخصصات، مما يحسن من جودة الخدمات المقدمة للمرضى ويقلل من فترة وجودهم بالمستشفى.» وشدد المصدر على أنَّ رؤية مؤسسة حمد الطبية التوسعية ستجعل من مركز الجراحة التخصصي يتفوق على نظرائه من المراكز الجراحية العالمية، ليصبح صرحا طبيا مميزا بعد تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية ويعد إضافة مهمة للمنظومة الصحية بدولة قطر، وذلك بعد انتهاء كافة أعمال البناء والتجديد بمستشفى النساء القديم، حيث إنَّ مؤسسة حمد الطبية تسعى دائما لتحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمرضى من خلال جلب أحدث المعدات والأجهزة الطبية وتدريب الكوادر العاملة، ودراسة النماذج العالمية لأحدث وأفضل المستشفيات على مستوى العالم، والتعرف على مميزاتها وتفادي عيوبها، وتطبيق ما يتماشى مع النظام الصحي المتبع في الدولة من أجل تقديم خدمات رائدة للمرضى، وتلبية احتياجاتهم المتعددة.
5410
| 12 فبراير 2019
كشفت مؤسسة حمد الطبية أن عيادة الكشف عن الموروثات السرطانية عالية المخاطر بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان قامت بفحص وتقييم أكثر من 2500 حالة وذلك منذ افتتاحها في عام 2013، حيث تم تشخيص أمراض سرطانية لدى حوالي 60 بالمائة من مجموع الحالات. وتقدم هذه العيادة، التي تعتبر جزءا من برنامج طب الجينوميات (المورثات)، خدمات الاستشارات والفحوصات الوراثية للأفراد الذين يتخوفون من خطر الإصابة بالسرطان بسبب التاريخ العائلي الذي يبين وقوع الإصابات بالأمراض السرطانية لدى أحد أفراد العائلة. ويعتبر هذا البرنامج الأول من نوعه في المنطقة، حيث تم تأسيسه بهدف تقديم الرعاية للأشخاص الذين تكون مخاطر الإصابة بالأمراض السرطانية لأسباب وراثية لديهم عالية، ويشرف على تطبيقه وتشغيله فريق متعدد التخصصات الطبية في مجالات الأورام السرطانية، والإستشارات الوراثية، وأخصائيو المختبرات الجينية الجزيئية، بالإضافة إلى شراكات مع عدد من المختبرات الدولية المتخصصة في الأبحاث والتحاليل الوراثية. وقالت الدكتورة صالحة بوجسوم، استشاري أول أورام سرطانية ورئيس برنامج الكشف عن الأمراض السرطانية الوراثية عالية المخاطر في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، إن العيادة تهدف إلى تحديد المرضى المعرضين للإصابة بالأمراض السرطانية نتيجة للتاريخ المرضي العائلي لديهم وغير ذلك من الأسباب الكامنة. وأشارت إلى أنه نظرا للتقدم الذي تم إحرازه في مجال طب الجينوميات (المورثات) البشرية والمستوى العالي من الدقة الذي تحقق في هذا الميدان، أصبح برنامج طب الجينوميات (المورثات) البشرية جزءا محوريا من الخدمات المقدمة للمرضى وأفراد أسرهم في دولة قطر حيث لم يقتصر دور هذا البرنامج على تمكين مؤسسة حمد الطبية من تبوء مركز الصدارة في تقديم خدمات الرعاية الصحية التي تتمحور حول المريض، بل تجاوز ذلك إلى تحقيق نجاحات جعلت منه مثالا يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط. من جانبها، أوضحت الدكتورة ريم السليمان خبيرة العلوم الوراثية بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أن برنامج طب الجينوميات (المورثات) البشرية كان يركز في بداياته على مريضات سرطان الثدي وسرطان المبيض ليتوسع بعد ذلك نطاق خدماته ليشمل المرضى الذين تكون لديهم مخاطر عالية للإصابة بأنواع أخرى من السرطان، بما في ذلك تلك الناجمة عن أسباب وراثية مثل الأمراض السرطانية التي تصيب الجهاز الهضمي، والغدد الصماء، والجهاز التناسلي لدى النساء، والمسالك البولية، والدورة الدموية، بالإضافة إلى عدد من الأمراض السرطانية النادرة.
733
| 26 يناير 2019
الخدمة الجديدة تهدف إلى تخفيف الضغط على مستشفى حمد كشف مصدر مطلع عن نية قسم الرعاية الطبية المنزلية بمؤسسة حمد الطبية، تضمين القسم خدمات جديدة تتعلق بالصحة النفسية والعقلية للمرضى، إلى جانب صحة الفم والأسنان، فضلا عن زيادة عدد أفرع قسم الرعاية الطبية المنزلية خارج مدينة الدوحة بهدف اختزال الوقت على سيارات الخدمة، وبالتالي زيارة أكبر عدد من المرضى، في ظل الازدحام المروري خاصة ساعات الذروة، حيث الآن هناك 3 مناطق خارجية هي الوكرة، معيذر والخور، إلى جانب منطقتي الانطلاق من مدينة حمد الطبية. وأكدَّ المصدر في تصريحات لـالشرق أنَّ الهدف من قسم الرعاية الطبية المنزلية، بهدف تخفيف الضغط على الأسّرة في مستشفى حمد العام، ومتابعة حالات بعض المرضى الذين ليسوا بحاجة للإدخال للمستشفى بعد بعض العمليات، والتي بالإمكان متابعتها في المنزل عبر الطاقم المختص، وتشمل الخدمة شرائح المجتمع التي بحاجة للخدمة من أطفال وكبار سن بهدف التيسير على المريض وذويه، وتقليل التكلفة على مؤسسة حمد الطبية في حال وجود المريض في المستشفى. وأكد المصدر أنَّ الخدمة تُقدم حتى الآن لـ2175 مريضا، من بينهم 1871 من البالغين و304 أطفال، من قبل 245 من الطاقم الطبي، حيث إنَّ القسم يمتلك 47 سيارة مخصصة للزيارات المنزلية، ويتم تقديم الخدمة المنزلية من خلال التحويل من أحد المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أو من قبل مؤسسة حمد الطبية، وقد يكون من قبل ذوي المريض، حيث هناك 70% من المرضى التابعين للرعاية المنزلية من كبار السن، وأكثر الأمراض شيوعا هي مرضى السكري الذين يشكلون 60 %، و53 % من المرضى يعانون من الضغط، و13 % يعانون من الجلطات الدماغية. أما الأطفال فتشكل الأمراض الوراثية النسبة الأكبر بينهم، وكذلك نقص الأكسجين، كما يوفر القسم الأجهزة الطبية في إطار حالة المريض، ويقدم الطاقم الطبي خدمات متنوعة، حيث إنَّ 17% من الطواقم الطبية تقدم خدمات دعم، و11% من مقدمي خدمات التغذية ومتابعة الجروح والعلاج الوظائفي والعلاج الطبيعي، ويشكل طواقم التمريض 69 % تقريباً، وتقوم الطواقم التمريضية بتقديم خدمة سحب عينات الدم، وتسجيل المواعيد للمرضى. حيث بلغ عدد زيارات الكوادر الطبية في 2018 أكثر من 72 ألف زيارة، وفي 2014 استقبل القسم تحويل 1000 حالة، وفي 2018 وصل العدد لـ 1878، مشيرا إلى أنَّ قبل 6 سنوات لم يكن بين المرضى من هو على أجهزة التنفس، أما في عام 2018 وصل العدد إلى 50 مريضا، من بينهم 43 من البالغين، و7 أطفال، أما من يعانون من صعوبات البلع ويعتمد غذاؤهم على الأنابيب فيصل عددهم إلى 455 مريضا، أما أجهزة دعم التنفس في وقت النوم فيصل عدد المرضى المستفيدين منها إلى 169 مريضا، ومرضى التغذية العلاجية للأطفال 11 حالة. ويواجه القسم بعض التحديات أهمها صعوبة التنقل بسبب الازدحام، ويعمل القسم على إيجاد حلول لهذه التحديات، فتم إنشاء ثلاثة أفرع موزعة على حسب عدد المرضى في كل منطقة، وكذلك من التحديات التي واجهت إيصال الخدمة لكافة المرضى، أن الطواقم لا تكون متوفرة بعد الثالثة عصراً، لذا تم توفير عدد من الأطباء المتجولين التابعين للإسعاف، وهم 12 طبيبا بالفرع رقم 1 ضمن مشروع قُدم لخدمة 360 مريضا، وكل مريض يشرف على رعايته طبيب وممرضة، ولتجاوز نقص الكادر التمريضي تم الاستعانة ببعض الكوادر المدربة، ليكون مساعد ممرض، فيكون نفس الشخص سائقا ومساعد ممرض، ويعمل على أخذ العلامات الحيوية برفقة الممرضة.
1247
| 26 يناير 2019
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
8948
| 29 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
8492
| 30 ديسمبر 2025
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
8192
| 31 ديسمبر 2025
ضبطت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعية 15 مخالفاً، وذلك أثناء قيامهم بممارسة عمليات صيد غير مشروعة بمحمية الذخيرة فيمخالفة صريحة...
3404
| 30 ديسمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة وبالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة تخفيض أسعار المطاعم والمقاهي خلال موسم التخييم الشتوي في منطقة...
2748
| 29 ديسمبر 2025
علمت الشرقمن مصادرها الخاصة ان اتحاد الكرة يستعد لتنظيم دورة دولية ودية مجمعة بمشاركة 8 منتخبات مونديالية ضمنت تأهلها لكأس العالم 2026، شهر...
2576
| 29 ديسمبر 2025
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن البلاد تتأثر برياحٍ شماليةٍ غربيةٍ من نشطةٍ إلى قويةِ السرعة يومي الثلاثاء والأربعاء...
2206
| 29 ديسمبر 2025