رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤتمر لحمد الطبية يركز على أحدث تقنيات جراحات تبديل المفاصل

يناقش مؤتمر قطر الأول لتقويم المفاصل الذي تنظمه مؤسسة حمد الطبية حاليا أبرز التقنيات المستخدمة في تبديل المفاصل والعلاجات المتعلقة بهذا التخصص الطبي. ويشارك في المؤتمر الأول من نوعه في قطر أكثر من 400 طبيب من داخل وخارج قطر. وقال الدكتور عصام المحيريق استشاري جراحة العظام والمفاصل بمؤسسة حمد الطبية إن المؤتمر فرصة للاطلاع على كل ما هو جديد في مجال تبديل المفاصل وأحدث التقنيات المستخدمة في ذلك إلى جانب إبراز الدور الذي يلعبه مركز العظام والمفاصل بمؤسسة حمد في مجال جراحات تغيير المفاصل بتقنيات متطورة وبنجاح كبير. وأشار إلى أن المركز يقوم على مدار العام بإجراء جراحات تبديل المفاصل لما يقرب من 300 مريض أغلبها تتركز على الركبة يليها مفصل الفخذ، ويتم إجراء هذه الجراحات مؤخرا باستخدام الروبوت، حيث خضع حوالى 115 مريضا لعملية تبديل المفاصل باستخدام الجراحة الروبوتية. وأوضح أن نجاح تغيير المفاصل بالروبوت بلغت نسبتها حوالى 98 بالمائة وأغلب المرضي يشعرون بتحسن كبير وتطور في حالتهم الجسدية كاملة في غضون أشهر قليلة. كما لفت إلى أن مركز العظام والمفاصل يستقبل سنويا آلاف المراجعين باعتبار أن المركز يغطي كافة التخصصات ومنها عيادات الألم والتخدير ويتوافر به قسم أشعة متكامل، مع وجود خطط لتطوير المركز لتتواكب مع التطورات العالمية في هذا المجال. من ناحيته، كشف الدكتور غالب عودة استشاري أول جراحة العظام والكسور بمركز العظام والمفاصل عن البدء قريبا في تغيير مفاصل الكاحل بعد أن بدأ المركز خلال الفترة الماضية بإجراء هذه الجراحات في كل من الركبة والفخذ والكتف. وقال إنه سيتم خلال الفترة المقبلة أيضا البدء في عمليات المناظير الخاصة بالعمود الفقري بدون فتح كامل بالجسم والتي يتم استخدامها لإزالة الغضروف الأمر الذي سيساعد في علاج الكثير من الحالات التي تعاني من الانزلاق الغضروفي. ويشهد مؤتمر تبديل المفاصل الذي يختتم أعماله غدا /الأحد/ العديد من ورش العمل والمحاضرات تتناول جميع القطاعات بقسم العظام ومناقشة الحالات المعقدة بالنسبة لجراحة العظام وتبديل المفاصل واستخدام الروبوت وأنظمة التخطيط لعمليات تبديل المفاصل عن طريق الروبوت. كما يركز المؤتمر على مسائل العلاج الطبيعي في مراحل بعد تبديل المفاصل والطرق والأبحاث الجديدة التي تنتهجها مؤسسة حمد الطبية في هذا الصدد.

2208

| 08 فبراير 2020

محليات alsharq
مؤتمر قطر لصحة المرأة يركز على سبل تقديم خدمات عالية الجودة للمواليد والأمومة

ركز مؤتمر قطر الدولي لصحة المرأة وحديثي الولادة الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية على التحديات العالمية التي تؤثر على صحة النساء ومواليدهن وأهمية التثقيف الصحي المهني لكوادر التمريض والقبالة، إلى جانب سبل تقديم خدمات أمومة ذات مستوى عال من الجودة . ويعتبر مؤتمر قطر الدولي لصحة المرأة وحديثي الولادة الأول من نوعه على مستوى المنطقة وعقد تحت شعار دعم التميز في الصحة المتعلقة بالفترة المحيطة بالولادة وذلك بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 والتي تركز على صحة المرأة والحمل. وتناول المؤتمر أهداف تعزيز القدرات الرامية إلى معرفة مسببات مضاعفات الحمل وإدخال بروتوكولات وإرشادات وطنية للرعاية المرتبطة بالحمل، بما فيها ضعف الخصوبة والولادات القيصرية. وقالت السيدة هيله سويد سالم المدير التنفيذي للتمريض بمركز صحة المرأة والأبحاث والمشرفة على تنفيذ المؤتمر، إن مؤسسة حمد الطبية باعتبارها أكبر مزود لخدمات الرعاية الصحية للأمومة والمواليد الجدد في دولة قطر تلتزم بتعزيز الخبرات والمهارات لكوادر الاختصاص في الرعاية الصحية من فئة التمريض والقبالة الذين يسهمون في تقديم أغلب جوانب الرعاية للنساء والمواليد على مستوى البلاد. وأضافت أنه بالعمل جنبا إلى جنب مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب والقطاع الصحي الخاص استطاعت مؤسسة حمد الاستثمار في تطوير مستشفياتها وتوسيع نطاق الخدمات التي تقدمها للنساء والمواليد، إلى جانب تأسيس برنامج مختص بتعليم القبالة بالتعاون مع جامعات محلية ودولية. وأوضحت أن المؤتمر ساهم بشكل كبير في تقديم منصة دولية لمشاركة التطور الحاصل حتى الآن والتركيز على الطموحات المستقبلة لدعم التميز في الصحة المتعلقة بالفترة المحيطة بالولادة. وتناولت جلسات مؤتمر قطر الدولي لصحة المرأة وحديثي الولادة مجموعة من القضايا الصحية للنساء والمواليد كما تم التركيز على التثقيف الصحي المهني لكوادر التمريض والقبالة مع التركيز على أهمية الرعاية التي تقدمها فرق القبالة وتوفير خدمات أمومة عالية الجودة خلال مراحل الحمل بما فيها مرحلة ما قبل الولادة وبعدها والتطرق إلى التجربة الناجحة لمؤسسة حمد الطبية في تخصيص خدمة قبالة مجتمعية للأمهات بعد مرحلة الولادة. بدورها ، قالت الدكتورة نيكولا رايلي الرئيس التنفيذي للتمريض بمؤسسة حمد الطبية والمشرف التنفيذي للمؤتمر، إن العام الجاري تم تخصيصه من قبل منظمة الصحة العالمية لدعم التمريض والقبالة ولذلك يعتبر مؤتمر قطر منصة مثالية للتركيز على أهمية الأدوار التي تؤديها فرق التمريض والقبالة في تحقيق تغطية صحية على مستوى العالم. وأكدت على الالتزام بمواكبة الاحتياجات المتزايدة لشريحة السكان المتنامية عبر تعزيز الخدمات المهنية وإيصالها من خلال خطة خدمات مطورة للأمهات والمواليد، مشيرة إلى أن هذه الخطة تعتبر جزءا أساسيا في استراتيجية مؤسسة حمد الطبية للتمريض والقبالة للأعوام 2019-2022 حيث سيتم تأسيس تعليم متخصص في القبالة بهدف تهيئة الأجيال القطرية الواعدة في هذا المجال الذي يضمن توفير السلامة والرعاية الفعالة والحانية للأم والمولود .

1352

| 04 فبراير 2020

محليات alsharq
د. أسامة العلمي رئيس قسم الدماغ والأعصاب بمؤسسة حمد الطبية: تقديم الرعاية لـ700 مصاب بالتصلب العصبي المتعدد

70 % من الحالات تعاني من النوع الثاني المعروف بالسكوني الانتكاسي كادر تمريضي للرد على استفسارات المرضى على مدار 24 ساعة المصاب يواجه صعوبات في المشي والشعور بالتعب وضعف العضلات وعدم وضوح الرؤية والتنميل التشخيص والعلاج المبكران يسهمان في تخفيف أعراض المرض كشف الدكتور أسامة العلمي -استشاري أول ورئيس قسم الدماغ والأعصاب بمؤسسة حمد الطبية-، أنَّ 70% من حالات مرضى التصلب المتعدد اللويحي الطبقي يعانون من النوع الثاني المعروف بالسكوني الانتكاسي، لافتا إلى أنَّ مرض التصلب المتعدد اللويحي الطبقي ينقسم إلى 5 أنواع، وهي: النوع السكوني الانتكاسي، النوع التدهوري الأولي، النوع التدهوري الثانوي، والنوع الأخير وهو الأشد الذي يصاحبه هجمات تؤدي في بعض الاحيان إلى الشلل أو العمى، أو في بعض الحالات لاعتلال كامل في الأعصاب، مؤكدا أنَّ العشرين عاما الماضية شهدت ازديادا في عدد الإصابات محليا وخليجياً. وأوضح أنَّ قسم الأمراض العصبية بمؤسسة حمد الطبية يقدم الرعاية المتقدمة لأكثر من 700 مصاب بالتصلب العصبي المتعدد، وذلك عبر توفير عيادتين كل أسبوع تعملان ضمن قسم الأمراض العصبية لتقديم الرعاية عالية التخصص للمرضى الذين يعانون من أشكال مختلفة من المرض المناعي الذاتي الذي يمتد لفترات طويلة ويصيب الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب البصرية في العين. وأشار الدكتور العلمي إلى أنَّ مرض التصلب الطبقي المتعدد، وهو خلل تهاجم فيه الخلايا الجهاز المناعي للمواد الدهنية بشكل خاطئ مما يتسبب في تدميرها ويطلق على هذه المواد الدهنية اسم المايلين وهي المواد التي تحيط بالخلايا العصبية وتعتبر بمثابة الصدفة وبدون تلك المواد تصبح الأعصاب تالفة وقد ينشأ عنها أنسجة ندبية، ويسبب مرض التصلب العصبي المتعدد مشاكل في الرؤية والتوازن وامكانية التحكم بالعضلات والوظائف الأساسية الأخرى في الجسم. يهاجم الجهاز المناعي وأضاف قائلا إنَّ تدمير الأعصاب الذي يسببه مرض التصلب العصبي المتعدد يعني أن الدماغ يصبح غير قادر على إرسال الإشارات عبر الجسم بشكل صحيح، إذ يهاجم الجهاز المناعي في الجسم الأنسجة لديه نتيجة التصلب العصبي المتعدد حيث يتعطل الجهاز المناعي فيقوم بتدمير المواد الدهنية التي تغلف وتحمي الألياف العصبية في الدماغ والحبل الشوكي والتي تعرف باسم المايلين التي تؤدي دور المادة العازلة التي تغطي الأسلاك الكهربائية، وعندما يتم تدمير طبقة المايلين الدهنية يصبح العصب مكشوفاً مما يؤدي إلى بطء أو عدم وصول الإشارات عبر العصب وقد يحدث تلف في العصب نفسه، وعند تلف الأعصاب يصاب الشخص بمرض التصلب العصبي المتعدد حيث يتعطل عمل الأعصاب حسب المطلوب، ونتيجة لذلك، يواجه الشخص صعوبات في المشي والشعور بالتعب وضعف العضلات وحدوث التشنجات وعدم وضوح الرؤية والتنميل والشعور بالوخز وضعف في السيطرة على المثانة والأمعاء والشعور بالألم والاكتئاب ومشاكل في التركيز وتذكر الأشياء. *التواصل مع المرضى وأكدَّ الدكتور العلمي أنَّ مؤسسة حمد الطبية تقدم الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين، في جميع المستشفيات، ويستقبل قسم المخ والأعصاب كافة أمراض المخ والأعصاب ابتداء من الصداع، والصداع التوتري، إلى الشقيقة، الجلطات الدماغية، الصرع بكل أنواعه، وأمراض اعتلال الأعصاب، الالتهابات التصلب اللويحي، والتهاب السحايا، كما يقوم القسم بمستشفى حمد العام بالتواصل والتنسيق مع كافة الأقسام في مستشفيات مؤسسة حمد الطبية لتوفير أفضل رعاية للمرضى. واستطرد الدكتور العلمي قائلا إنَّ قسم المخ والأعصاب يوفر كادرا تمريضيا على أعلى مستوى، إلى جانب المثقفين الصحيين رجالا ونساء يقومون بالتواصل مع المرضى للمتابعة معهم، وتنسيق مواعيد عاجلة للحالات التي قد يطرأ على حالتها أي طارئ أو تدهور، فضلا عن تلقي اتصالات من قبل المرضى للاستفسار عن بعض الأعراض أو المشاكل الصحية التي يعانون منها، ويوميا يتم تلقي من 25 – 30 اتصالا من مرضى، كما تم تخصيص مبنى في مدينة حمد الطبية لإعطاء الأدوية لمرضى التصلب اللويحي بصورة دائمة، ونحن متواصلون من 7 صباحا إلى 3 مساء يوميا لمواكبة وضع المرضى. *معهد العلوم العصبية وحول حالات التصلب اللويحي أوضح الدكتور العلمي قائلا ليس كل الحالات على ذات الدرجة من المرض، فهناك حالات قادرة على الاستجابة للعلاج بشكل أسرع من حالات قد تحتاج إلى مدة أطول، وخلال آخر 7 سنوات تم إنشاء معهد العلوم العصبية، وهذا اهتمام مباشر من القيادة الرشيدة لتوفير وتسهيل الخدمات لمرضى الدماغ والأعصاب، وبدأ في تقديم خدماته لمرضى الصرع، والنزيف وصولا إلى مرضى التصلب المتعدد اللويحي الطبقي. وأشار الدكتور العلمي في حديثه إلى تلفزيون قطر إلى أهمية رفع وعي الجمهور من خلال الحملات التوعوية، التي تشير إلى أعراض التصلب المتعدد اللويحي الطبقي، وخلال العام يتم عقد مؤتمرين طبيين للتعريف بالأمراض العصبية، إلى جانب مشاركتنا بمؤتمرات إقليمية عن التصلب اللويحي، ومؤتمر سنوي لمتابعة اخر ما توصل إليه الطب في هذا المجال، كما نستقبل أطباء زائرين لمواكبة آخر ما توصل إليه الطب، إلى جانب تثقيف المرضى من خلال عيادات التصلب اللويحي والمثقفات الصحيات، والرد على استفسارات المراجعين، وتلقي مكالمات من قبلهم، وتتلقى الممرضات قرابة 30 اتصالا لمراجعين مرضى حول المرض، خاصة إن شهدت الحالة تطورا في الأعراض. *لا يؤدي إلى الوفاة فمرض التصلب العصبي المتعدد لا يؤدي إلى الوفاة إلا في حالات نادرة لكنه قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات كالشد العضلي أو التشنجات والشلل في الحالات المتقدمة ومشاكل في التحكم بالمثانة والأمعاء والتغيرات الإدراكية كالنسيان وتقلب المزاج والاكتئاب، ويضيف أنه لا يوجد علاج لهذا المرض لكن تسهم العلاجات والأدوية الفعالة في تحسين نتائج هذا المرض ويتم تحديد خطة العلاج لمرضى التصلب العصبي المتعدد بشكل فردي وحسب حالة كل مريض. ويشار إلى أن المصابين بهذا المرض تسوء الأعراض لديهم مع مرور الوقت وقد يؤثر ذلك على حياتهم اليومية من نواح عدة كالصحة والشعور الجيد والعلاقات والعمل، فإن المسبب الرئيسي للمرض لا يزال غير معروف ولم يتضح سبب إصابة بعض الأشخاص دون غيرهم بهذا المرض إلا أنه ينشأ من مجموعة عوامل كالسن، والجنس، وتاريخ العائلة المرضي وبعض أنواع الالتهابات والمناخ ونقص فيتامين د والسمنة وبعض الأمراض المناعية والتدخين. وأكدت مؤسسة حمد الطبية أن التشخيص والعلاج المبكر للمرض يعتبران أمرين في غاية الأهمية لمرضى التصلب العصبي المتعدد حيث يسبب اضطراب الالتهاب العصبي مشاكل في الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى احتمال حدوث تعطل في الوظائف. *إعاقة الدماغ والنخاع الشوكي بدورها تحيي مؤسسة حمد الطبية اليوم العالمي لمرض التصلب العصبي المتعدد في الأربعاء الأخيرة من شهر مايو من كل عام، حيث تنظم مؤسسة حمد الطبية عدداً من الفعاليات التوعوية حول أعراض المرض وتأثيرها على حياة الشخص، وعادة ما تأتي الفعاليات كجزء من الحملة العالمية التي كانت في مايو الماضي تحت عنوان مرض التصلب العصبي المتعدد غير المرئي التي تهدف إلى التركيز على المصابين بالتصلب العصبي المتعدد لكونه من الأمراض التي قد تسبب إعاقة بالدماغ والنخاع الشوكي، ويتخلل الاحتفال تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية بحضور مصابي مرض التصلب العصبي المتعدد لمشاركة قصصهم وتجاربهم ورفع الوعي بالمرض. وتهدف فعاليات الحملة التي تقام بمختلف مستشفيات مؤسسة حمد الطبية بمناسبة اليوم العالمي للتصلب العصبي المتعدد، إلى تثقيف وتعليم موظفي المؤسسة والجمهور حول علامات وأعراض هذا المرض وأهمية الكشف المبكر عن المرض وعلاجه، باعتباره أحد أكثر اضطرابات المناعة الذاتية شيوعاً التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي.

12915

| 01 فبراير 2020

محليات alsharq
حمد الطبية : خفض معدل انتظار زراعة الكلى

كشفت مؤسسة حمد الطبية أن تطبيق إجراء زارعة الكلى خارج مجموعات الدم المتطابقة الذي بدأت به العام الماضي أتاح للعديد من المرضى الاستفادة من ذلك في عمليات زراعة الكلى وساهم في توسيع مجال التبرع بالكلى وتحسين فرص الزراعة وخفض معدلات الانتظار لإجراء عمليات الزراعة. وكانت مؤسسة حمد قد بدأت في مايو الماضي إجراء جديدا خاصا بالمرضى الذين يحتاجون لزراعة كلى يتم فيه إجراء زراعة للكلى خارج مجموعات الدم المتطابقة لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة للمرضى الذين يعانون من فشل كلوي حيث تعتبر زراعة الكلى أفضل خيار من حيث فرص العلاج وتحسين نوعية حياة المريض. وقال الدكتور يوسف المسلماني مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية في تصريح اليوم إن زراعة الكلى خارج مجموعات الدم المتطابقة يتيح الاستفادة بصورة أكبر من الأعضاء المتوفرة بغض النظر عن فصيلة الدم . وأشار إلى أن الزراعة التقليدية للكلى تحتاج توافقا بين مجموعة الدم عند المتلقي والمتبرع، إلا أن التطورات الأخيرة في مجال زراعة الكلى أظهرت أن الزراعة ممكنة حتى في حال لم تتوافق مجموعات الدم عند المتبرع والمتلقي حيث بدأت مؤسسة حمد بتطبيق هذه التقنية المتقدمة العام الماضي، ونجحت في إجراء أول زراعة كلية لمجموعات دم غير متوافقة بين أم وابنتها . بدوره قال الدكتور رياض عبد الستار فاضل مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء (هبة) التابع لمؤسسة حمد الطبية إن هذا الإجراء الجديد يعتبر خطوة متقدمة في مجال زراعة الأعضاء في دولة قطر حيث تم تحقيق كافة الإجراءات اللازمة من حيث التكنولوجيا والأنظمة ومعايير السلامة لإجراء هذا النوع من العمليات. وأكد أن مؤسسة حمد تستعد خلال هذا العام لإجراء عمليات زراعة الكلى من مجموعات دم غير متوافقة للعديد من المرضى . وأوضح أن زراعة الكلى من مجموعات دم غير متوافقة تعتبر مشروعا فريدا من نوعه فهو يضمن نجاح زراعة الكلى بين المرضى الذين لديهم مجموعات دم غير متوافقة من خلال الحد من إنتاج معدلات الأجسام المضادة المرتبطة باستخدام تقنيات جديدة وعلاج خاص بالجهاز المناعي. وتنفذ زراعة الكلى لمجموعات الدم غير المتوافقة بالتعاون مع مجموعة من الأقسام الطبية في مؤسسة حمد الطبية بما فيها أمراض الكلى وزراعة الجهاز البولي ومركز التبرع بالدم وإدارة المختبرات الطبية وعلوم الأمراض. وقال الدكتور حسن المالكي رئيس قسم أمراض الكلى بمؤسسة حمد الطبية إن مرض الكلى المزمن وحالات مرضى الكلى الذين يعانون من مراحل متقدمة في المرض تعتبر عالية الانتشار على مستوى العالم، موضحا أن هذه الأمراض تسجل ارتفاعا في دولة قطر. وأضاف أن أمراض الكلى المزمنة تتسبب في أكثر من 2.4 مليون حالة وفاة سنويا في العالم وتأتي في المرتبة السادسة ضمن قائمة الأمراض المسببة للوفاة الأسرع انتشارا بينما تصل نسبة المصابين بأمراض كلى مزمنة حول العالم إلى 10% وفي دولة قطر بنحو 13% من مجموع السكان. ولفت إلى ارتفاع نسبة غسيل الكلى لمرضى المراحل المتقدمة من أمراض الكلى في دولة قطر من 82 شخصا لكل مليون في عام 2013 إلى 120 شخصا لكل مليون في عام 2018. وذكر أنه نظرا لهذه الزيادة الكبيرة في عدد المرضى الذين يحتاجون لعمليات زراعة كلى في قطر، تقتضي الحاجة الاستمرار في العمل على تحسين نطاق الخيارات العلاجية المتاحة للمرضى.

2700

| 26 يناير 2020

محليات alsharq
مؤسسة حمد: مركز جديد للتبرع بالدم خلال الربع الأخير من العام الجاري

المختبرات الطبية تجري 20 مليون فحص مخبري في 2019.. كشفت مؤسسة حمد الطبية أمس، أن المختبرات الطبية وعلوم الأمراض التابعة لها أجرت العام الماضي 2019 أكثر من 20 مليون ونصف المليون فحص مخبري من خلال 29 مختبرا تغطي 9 تخصصات رئيسية تشخيصية مختلفة. وقالت الدكتورة عجائب النابت رئيسة إدارة المختبرات الطبية في مؤتمر صحفي أمس، إن قسم المختبرات الطبية وعلم الأمراض نجح في توفير خدمات بنطاق واسع وعلى مستوى وطني عال وأن يكون مرجعا لجميع المؤسسات في جميع أنحاء دولة قطر والذي يشمل 29 مختبرا طبيا تم دمجها في 9 تخصصات رئيسية تشخيصية مختلفة مثل مختبرات أمراض الدم وبنك الدم وقسم التبرع بالدم ومختبرات زراعة الأعضاء ونخاع العظم وفحص الأنسجة والتشخيص بالحمض النووي والكيمياء الحيوية والأحياء الدقيقة وأمراض المناعة وغيرها إلى جانب مختبر لزراعة الأعضاء وآخر لزراعة نخاع العظم يعمل بأحدث التقنيات المتوفرة عالميا. وكشفت الدكتورة عجائب عن مركز جديد للتبرع بالدم يتم تجهيزه حاليا ومن المتوقع أن يفتتح خلال الربع الأخير من العام الجاري ليكون بديلا عن المركز الحالي وبتقنيات متطورة وحديثة وذلك ليخدم حاجة القطاع الصحي للدم ووحدات الدم. وأشارت إلى أن إدارة المختبرات تقدم خدمات لأكثر من 135 جهة في الدولة حيث تغطي 10 مستشفيات تابعة لمؤسسة حمد الطبية و30 مركزا صحيا تابعا لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية والمؤسسات الحكومية وشبة الحكومية، فضلا عن مستشفيات القطاع الخاص في بعض الفحوصات الطبية مقابل رسوم رمزية. وأوضحت أنه تم في إطار تلبية الحاجة المتزايدة لقطاع المختبرات افتتاح المختبر المركزي الجديد المختبر الرئيسي كجزء من مسيرة التطوير المستمرة في إدارة المختبرات الطبية وعلم الأمراض والتزامها بتوحيد الفحوصات وتنفيذها أوتوماتيكيا. وقالت إن المختبرات الجديدة تتيح إجراء فحوصات مخبرية متطورة ومتخصصة وتعمل هذه التقنية على تقليل نسبة الأخطاء البشرية وخفض تكلفة الفحوصات والحصول على النتائج بسرعة فائقة وكفاءة عالية وذلك وفق معايير المرجعية الدولية للجودة الكلية الأمريكية لعلم الأمراض . ولفتت الدكتورة عجائب النابت الى إنشاء مختبرات فرعية سريعة الاستجابة والبدء في تشغيلها في المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية بحيث يحصل الطبيب على النتيجة خلال ساعة أو أقل مما يساعد على سرعة التشخيص وإعطاء العلاج المناسب للمريض حيث تم في شهر أغسطس الماضي افتتاح مختبر للاستجابة السريعة في مبنى الحوادث والطوارئ التابع لمستشفى حمد العام، ومستشفى حزم مبيريك والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومستشفى الخور على أن تتبعها بقية المختبرات خلال هذا العام . وتحدثت عن مختبر تصنيع ومعالجة الخلايا الجذعية بمؤسسة حمد الطبية والذي تم تجهيزه على أسس ومعايير عالمية وعالية الجودة لتصنيع الخلايا الجذعية حيث يعتبر الأول من نوعه في المنطقة وطفرة في المجال الطبي لعلاج الكثير من الأمراض المستعصية مثل سرطانات الدم بأنواعها اللوكيميا والأورام الليمفاوية وأمراض الدم كفقر دم البحر المتوسط وفقر الدم المنجلي وغيرها من الأمراض التي كان علاجها مستحيلا وهو يعتبر من أحدث المختبرات التي أُسست لعلاج الخلايا الجذعية في المنطقة لتمكين دولة قطر من الحصول على أحدث التقنيات في مجال العلاج بالخلايا الجذعية وجعلها مرجعية في مجال العلاج بالخلايا الجذعية. واستعرضت أيضا بعض الإنجازات التي تحققت مؤخرا في إدارة المختبرات الطبية ومنها حصول مختبر زراعة الأعضاء على الاعتماد الدولي بواسطة الجمعية الأمريكية لنقل وزراعة الأعضاء في شهر مايو الماضي وهو ما يعد إنجازا كبيرا على مستوى المنطقة . كما أشارت الى المختبر الجديد الذي تم إنشاؤه خلال الفترة الماضية وهو مختبر الأيض التمثيل الغذائي كمختبر وطني لفحص المواليد الجدد في قطر حيث يتم عمل أكثر من 30 ألف اختبار للمواليد الجدد في قطر سنويا ويتم تشخيص الأطفال المصابين وإبلاغ الطبيب المختص عنها من قبل المختبر في غضون 48 ساعة من تلقي العينة الأمر الذي من شأنه يسمح للطبيب بالتواصل مع أسرة المريض ومن ثم اتخاذ الإجراء المناسب، مبينة أن المختبر يقدم أعلى نتائج فحص الجودة والتشخيص حيث تم التحقق من ذلك من خلال اعتماد الكلية الأمريكية لعلم الأمراض للمختبر وحصوله على المعيار الذهبي في اعتماد المختبرات التشخيصية في جميع أنحاء العالم.

2048

| 20 يناير 2020

محليات alsharq
مركز الأمراض الانتقالية يطلق خدمة جديدة

لمرضى الأدوية الوريدية المضادة للميكروبات أطلق مركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية خدمة جديدة تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية المقدّمة لمرضى العيادات الخارجية الذين يتلقّون الأدوية الوريدية المضادة للميكروبات على فترات طويلة، ومع هذه الخدمة الجديدة أصبح بإمكان هؤلاء المرضى تلقّي الأدوية الوريدية الموصوفة لهم في العيادات الخارجية عوضاً عن تلقّيها كمرضى داخليين في المستشفى. وتُقدّم خدمة الأدوية الوريدية المضادة للميكروبات المعطاة على فترات طويلة للمرضى في العيادات الخارجية طيلة أيام الأسبوع ويشرف عليها فريق متعدد التخصصات الطبية مؤلف من أطباء وكوادر تمريضية، وصيادلة، واختصاصيي تثقيف صحي من مركز الأمراض الانتقالية، ويتم إشراك المرضى وأفراد أسرهم في اتخاذ القرارات بشأن الخطط العلاجية. وبالإضافة إلى تحسين تجارب المرضى من خلال تمكينهم من مواصلة علاجهم في بيئة العيادات الخارجية، تساعد هذه الخدمة في اختصار المدّة الزمنية لبقاء المريض كمريض داخلي في المركز، حيث يتمّ خروج المريض الداخلي من المركز في وقت قصير ليتابع العلاج في العيادات الخارجية الأمر الذي يزيد من سرعة وفعالية تدفّق المرضى في المركز. من جانبها أشارت الدكتورة منى المسلماني- المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية- إلى أن إطلاق هذه الخدمة الجديدة من شأنه أن يسهم إلى حد كبير في تحسين مستوى الرعاية المقدّمة للمرضى في مركز الأمراض الانتقالية، وقالت: يحتاج الكثير من مرضانا إلى أدوية وريدية مضادة للميكروبات لعلاج بعض الالتهابات والأمراض مثل، مرض ذات الرئة (نيومونيا) والتهابات الجلد والأنسجة، وتجرثم الدم (وجود الجراثيم في الدم) غير المعقّد الناجم عن التهاب المسالك البولية، ومرض التهاب السحايا، ومن أهم مزايا هذه الخدمة تمكين المرضى من الخروج من المستشفى في وقت مبكّر ومتابعة العلاج في العيادات الخارجية. وتضيف الدكتورة منى المسلماني، قائلةً: تعتبر خدمة الأدوية الوريدية المضادة للميكروبات المعطاة على فترات طويلة للمرضى في العيادات الخارجية من أفضل الممارسات الطبية المتعارف عليها عالمياً في معالجة العديد من الالتهابات والأمراض المعدية مما يضع مركز الأمراض الانتقالية في مصافّ مرافق الرعاية الصحية الرائدة على مستوى العالم. واختتمت الدكتورة منى المسلماني، حديثها قائلةً: منذ افتتاح مركز الأمراض الانتقالية في العام 2016 عملنا على توسيع نطاق الخدمات التي يقدمها المركز للمرضى كمّاً ونوعاً، ففي العام 2018 شهد عدد المرضى المراجعين للعيادات الخارجية في المركز ارتفاعاً بنسبة 20 في المائة، مقارنة بالعدد المسجّل في العام 2017، في حين ارتفع عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى المركز بما يزيد على 50 في المائة، ويعدّ إطلاق الخدمة الجديدة خير شاهد على احتلال مركز الأمراض الانتقالية مركز الصدارة في مضمار الوقاية من الأمراض الانتقالية ومعالجتها وإجراء البحوث والدراسات المرتبطة بها.

1995

| 20 يناير 2020

محليات alsharq
المختبرات الطبية بمؤسسة حمد تجري أكثر من 20 مليون فحص مخبري في 2019

كشفت مؤسسة حمد الطبية اليوم، أن المختبرات الطبية وعلوم الأمراض التابعة لها أجرت العام الماضي / 2019/ أكثر من 20 مليون ونصف المليون فحص مخبري من خلال 29 مختبرا تغطي 9 تخصصات رئيسية تشخيصية مختلفة. وقالت الدكتورة عجائب النابت رئيسة إدارة المختبرات الطبية في مؤتمر صحفي اليوم، إن قسم المختبرات الطبية وعلم الأمراض نجح في توفير خدمات بنطاق واسع وعلى مستوى وطني عال وأن يكون مرجعا لجميع المؤسسات في جميع أنحاء دولة قطر والذي يشمل 29 مختبرا طبيا تم دمجها في 9 تخصصات رئيسية تشخيصية مختلفة مثل مختبرات أمراض الدم وبنك الدم وقسم التبرع بالدم ومختبرات زراعة الأعضاء ونخاع العظم وفحص الأنسجة والتشخيص بالحمض النووي والكيمياء الحيوية والأحياء الدقيقة وأمراض المناعة وغيرها إلى جانب مختبر لزراعة الأعضاء وآخر لزراعة نخاع العظم يعمل بأحدث التقنيات المتوفرة عالميا. وكشفت الدكتورة عجائب عن مركز جديد للتبرع بالدم يتم تجهيزه حاليا ومن المتوقع أن يفتتح خلال الربع الأخير من العام الجاري ليكون بديلا عن المركز الحالي وبتقنيات متطورة وحديثة وذلك ليخدم حاجة القطاع الصحي للدم ووحدات الدم. وأشارت إلى أن إدارة المختبرات تقدم خدمات لأكثر من 135 جهة في الدولة حيث تغطي 10 مستشفيات تابعة لمؤسسة حمد الطبية و30 مركزا صحيا تابعا لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية والمؤسسات الحكومية وشبة الحكومية، فضلا عن مستشفيات القطاع الخاص في بعض الفحوصات الطبية مقابل رسوم رمزية. وأوضحت أنه تم في إطار تلبية الحاجة المتزايدة لقطاع المختبرات افتتاح المختبر المركزي الجديد / المختبر الرئيسي/ كجزء من مسيرة التطوير المستمرة في إدارة المختبرات الطبية وعلم الأمراض والتزامها بتوحيد الفحوصات وتنفيذها أوتوماتيكيا. وقالت إن المختبرات الجديدة تتيح إجراء فحوصات مخبرية متطورة ومتخصصة وتعمل هذه التقنية على تقليل نسبة الأخطاء البشرية وخفض تكلفة الفحوصات والحصول على النتائج بسرعة فائقة وكفاءة عالية وذلك وفق معايير المرجعية الدولية للجودة /الكلية الأمريكية لعلم الأمراض/ . ولفتت الدكتورة عجائب النابت الى إنشاء مختبرات فرعية سريعة الاستجابة والبدء في تشغيلها في المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية بحيث يحصل الطبيب على النتيجة خلال ساعة أو أقل مما يساعد على سرعة التشخيص وإعطاء العلاج المناسب للمريض حيث تم في شهر أغسطس الماضي افتتاح مختبر للاستجابة السريعة في مبنى الحوادث والطوارئ التابع لمستشفى حمد العام، ومستشفى حزم مبيريك والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومستشفى الخور على أن تتبعها بقية المختبرات خلال هذا العام . وتحدثت عن مختبر تصنيع ومعالجة الخلايا الجذعية بمؤسسة حمد الطبية والذي تم تجهيزه على أسس ومعايير عالمية وعالية الجودة لتصنيع الخلايا الجذعية حيث يعتبر الأول من نوعه في المنطقة وطفرة في المجال الطبي لعلاج الكثير من الأمراض المستعصية مثل سرطانات الدم بأنواعها /اللوكيميا/ والأورام الليمفاوية وأمراض الدم كفقر دم البحر المتوسط وفقر الدم المنجلي وغيرها من الأمراض التي كان علاجها مستحيلا وهو يعتبر من أحدث المختبرات التي أُسست لعلاج الخلايا الجذعية في المنطقة لتمكين دولة قطر من الحصول على أحدث التقنيات في مجال العلاج بالخلايا الجذعية وجعلها مرجعية في مجال العلاج بالخلايا الجذعية. واستعرضت أيضا بعض الإنجازات التي تحققت مؤخرا في إدارة المختبرات الطبية ومنها حصول مختبر زراعة الأعضاء على الاعتماد الدولي بواسطة الجمعية الأمريكية لنقل وزراعة الأعضاء في شهر مايو الماضي وهو ما يعد إنجازا كبيرا على مستوى المنطقة . كما أشارت الى المختبر الجديد الذي تم إنشاؤه خلال الفترة الماضية وهو مختبر الأيض /التمثيل الغذائي/ كمختبر وطني لفحص المواليد الجدد في قطر حيث يتم عمل أكثر من 30 ألف اختبار للمواليد الجدد في قطر سنويا ويتم تشخيص الأطفال المصابين وإبلاغ الطبيب المختص عنها من قبل المختبر في غضون 48 ساعة من تلقي العينة الأمر الذي من شأنه يسمح للطبيب بالتواصل مع أسرة المريض ومن ثم اتخاذ الإجراء المناسب، مبينة أن المختبر يقدم أعلى نتائج فحص الجودة والتشخيص حيث تم التحقق من ذلك من خلال اعتماد الكلية الأمريكية لعلم الأمراض للمختبر وحصوله على المعيار الذهبي في اعتماد المختبرات التشخيصية في جميع أنحاء العالم. وأعلنت الدكتورة عجائب النابت على هامش الاحتفال السنوي السابع للمختبرات الطبية عن استضافة خبراء عالميين في تخصص عمليات الأيض /التمثيل الغذائي/ للأطفال حديثي الولادة للاطلاع على الطرق الحديثة في الكشف المبكر في هذا المجال وتحديد المسار في التشخيص المبكر وتقديم توصياتهم للسنوات القادمة. كما كشفت عن أحدث المختبرات الجديدة ومنها مختبر الفيروسات الجزيئية حيث تم تطوير هذه التقنيات للكشف عن الفيروسات باعتماد التقنية الجزيئية مما يتيح سرعة ودقة الكشف عن هذه الفيروسات، وحصل هذا المختبر الجديد على اعتراف منظمة الصحة العالمية كمخبر مرجعي العام الماضي . وشددت الدكتورة عجائب على أن الهدف الرئيسي من إنشاء المختبر المركزي الجديد والمختبرات سريعة الاستجابة هو تحقيق سرعة حصول الطبيب على نتائج الفحوصات عن طريق النظام الإلكتروني / سيرنر/ والمرتبط بالأجهزة والفحوصات المخبرية وكذلك ليتسنى للطبيب سرعة البت في علاج المريض على حسب اللوائح الطبية. وأوضحت ان إدارة المختبرات الطبية وعلوم الأمراض تستعد حاليا لإعادة الاعتماد من قبل الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض في مارس 2020 للمرة السابعة على التوالي حيث توفر هذه المنظمة الدولية برنامج اعتماد المختبرات الأكثر انتشارا في العالم والذي يعتبر المعيار الذهبي في إدارة المختبرات على المستوى العالمي. وأفادت بأن إدارة المختبرات وعلم الأمراض بمؤسسة حمد الطبية كانت قد حصلت على هذا الاعتماد العالمي لأول مرة في عام 2014 إلا أن عملية إعادة الاعتماد التي تمت مؤخرا شهدت وللمرة الأولى تقييم خدمات الفحص المخبري في نقاط الرعاية والتي تجري بواسطة طواقم التمريض على مستوى مؤسسة حمد الطبية. ويتضمن برنامج إعادة اعتماد المختبرات الذي تمنحه الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض توفر الأدلة والمستندات التي تثبت الالتزام وتنفيذ وتطبيق قوائم المعايير التي تضم أكثر من 3000 معيار يتم استخدامها خلال عمليات تقييم المختبرات لمساعدة المختبرات على البقاء ملتزمة بالمعايير المعمول بها عالميا.

3286

| 19 يناير 2020

محليات alsharq
مركز العظام يفتتح عيادة متعددة التخصصات

افتتح مركز العظام والمفاصل التابع لمؤسسة حمد الطبية عيادة متعددة التخصصات الطبية لتقديم الرعاية الصحية الوقائية لمرضى العظام الذين يعانون من نزف الدم الوراثي (الهيموفيليا) والحد من مضاعفات الأمراض العضلية العظمية. وقال الدكتور محمد مبارك العتيق الدوسري استشاري أول ورئيس قسم جراحة العظام ومدير مركز العظام والمفاصل في مؤسسة حمد الطبية إن الهيموفيليا من الأمراض المزمنة التي تلازم المريض طيلة حياته وتحتاج إلى المعالجة من قبل فريق متعدد التخصصات الطبية. وأضاف أن أهمية العيادة الجديدة تنبع من كونها توفر للمريض الرعاية الصحية على يد فريق عمل يتمتع بخبرة واسعة في معالجة الأمراض العضلية العظمية والأمراض المصاحبة لها في بيئة عالية التنظيم قلما توجد في مكان آخر. من جانبه، قال الدكتور حسن عزام أبو حجلة الاستشاري المشارك لجراحة العظام في مركز العظام والمفاصل إن الهيموفيليا مرض نادر يتمثل في نزف دموي يعود إلى أسباب وراثية ويحتاج إلى وقت أطول ليتوقف ويرجع السبب في ذلك إلى اضطراب في بروتين تخثر الدم لدى المريض. وأشار إلى أنه عندما يتعرض مريض الهيموفيليا للنزف، بسب إصابة أو جرح في جسده، فإن هذا النزف يستغرق فترة زمنية طويلة نسبيا مقارنة بالشخص السليم، كما أن المريض قد يتعرض للنزف الداخلي خاصة في مناطق الركبة والكاحل والمرفق (الكوع)، وهو عادة نزف دموي تلقائي متكرر في العضلات والمفاصل مما قد يؤدي إلى حدوث تلف في أعضاء وأنسجة الجسم وبالتالي فإن ذلك يشكل خطرا على حياته حيث يعتبر التلف الذي يلحق بالعضلات والعظام والمفاصل من أهم المضاعفات المترتبة على مرض الهيموفيليا. وأوضح أنه على الرغم من ندرة الإصابة بمرض الهيموفيليا حيث يبلغ معدل الإصابة بالفئة (أ) منه (1- 10,000) والفئة (ب) منه (1-50,000) فإن غالبية المرضى البالغين المصابين يعانون من تغيرات تنكسية مزمنة (تآكل مزمن) في أجزاء رئيسية متعددة من الهيكل العظمي لديهم، لذلك يتعين عليهم هؤلاء مراجعة أطباء العظام للحصول على الرعاية الصحية الوقائية التي من شأنها تحسين حالتهم الصحية. وتساعد العيادة الجديدة مرضى الهيموفيليا في الاستفادة من الخطط العلاجية التي يتم وضعها بحيث تتناسب مع الحالة الفردية للمريض، كما أنها تقدم للمرضى خدمات رعاية صحية عالية الجودة تشمل تخصصات طبية متعددة من بينها طب العظام والعلاج الطبيعي وجميعها في نفس الموقع.

4027

| 18 يناير 2020

محليات alsharq
حمد الطبية: تقنيات متطورة للكشف المبكر عن أمراض العيون

أكدت مؤسسة حمد الطبية اليوم، أن تزايد الوعي الصحي حول ضرورة إجراء الفحوصات الدورية بهدف الكشف المبكر عن أمراض العين أدى إلى زيادة إقبال الجمهور في دولة قطر على الرعاية الصحية للوقاية من هذه الأمراض. وقالت الدكتورة زكية الأنصاري استشارية الجلوكوما بقسم العيون بمستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، إن عيادة أمراض العيون في المستشفى تستقبل من 300 إلى 500 مريض شهريا ممن يعانون من أشكال متعددة من الجلوكوما /المياه الزرقاء/ وهو من أهم الأمراض المسببة لفقدان البصر الدائم على مستوى العالم. ويعمل قسم العيون بالمؤسسة على زيادة رفع مستوى الوعي بصحة العين باعتبار أن الكشف المبكر عن الجلوكوما والبدء في معالجته يحد من تفاقمه ويقي المريض من مخاطر فقدان البصر. ويحتاج المرضى المصابون بالجلوكوما الى العلاج طيلة حياتهم للمحافظة على البصر، حيث إنه في غياب العلاج يمكن أن يتفاقم هذا المرض ليؤدي في نهاية المطاف الى الفقدان التام للبصر خاصة أن العديد من أنواع الجلوكوما لا تصاحبها في العادة أية أعراض ظاهرة، وعادة يأتي تشخيص هذا المرض في مراحل متأخرة بعد أن تكون العين قد تضررت بالفعل. وأوضحت الدكتورة زكية الأنصاري في تصريح صحفي، أن فقدان البصر الناجم عن الإصابة بمرض الجلوكوما حالة لا يرجى شفاؤها لذلك فإنه من الضروري إجراء فحوصات دورية للعين تتضمن قياس ضغط العين والذي يمكن من خلاله الاستدلال على وجود المرض والكشف المبكر عنه ومعالجته بالطرق المناسبة وبالتالي يمكن تأخير الإصابة بفقدان البصر بل يمكن تفاديه كليا. وشددت على أهمية أن يدرك الجميع حقيقة أن الجلوكوما من الأمراض الخطيرة التي تصيب العين وأن أكثر أنواع الجلوكوما انتشارا لا يمكن تشخيصه إلا من خلال الفحوصات الشاملة للعين. وأفادت بأن القطاع الصحي في دولة قطر قطع شوطا طويلا في نشر الوعي لدى الجمهور بأهمية إجراء الفحوصات الدورية للعين باعتبار ذلك يعد أكثر فعالية في الحفاظ على صحة العين ومنع الإصابة بفقدان البصر بسبب الجلوكوما. وكشفت عن تطبيق تقنيات وأساليب تشخيصية متطورة بمؤسسة حمد الطبية تساعد في الكشف المبكر عن مرض الجلوكوما والوقاية من فقدان البصر المرتبط به، مؤكدة على أهمية التشخيص الصحيح من خلال الفحوصات الدورية العادية، حيث يعد ذلك مهما لوقف تفاقم المرض والمضاعفات المؤدية للإصابة بفقدان البصر.

1484

| 13 يناير 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تقدم 58 ألف جلسة علاج طبيعي في وحدة العناية المركزة

كشفت مؤسسة حمد الطبية أن فريق العلاج الطبيعي بمستشفى حمد العام قدم العام الماضي (2019 ) أكثر من 58 ألف جلسة علاج طبيعي وخدمات علاجية لأكثر من 4 آلاف مريض بوحدات العناية المركزة. ويمثل مرضى الرعاية الحرجة نحو 20 إلى 25 بالمائة من إجمالي المرضى الذين يحصلون على خدمات الرعاية من قبل كوادر قسم العلاج الطبيعي بمستشفى حمد العام. وقالت السيدة نورة المضاحكة رئيسة قسم العلاج الطبيعي بمستشفى حمد العام إن الخدمات التي تقدمها وحدة العناية المركزة موجهة للمرضى الذين يعانون من حالات خطيرة أو يحتاجون إلى خدمات رعاية تخصصية، حيث تتطلب حالاتهم استخدام أجهزة متابعة طبية متطورة ورعاية على مدار الساعة يقدمها فريق من كوادر الرعاية الصحية المتخصصين والذي يضم كوادر العلاج الطبيعي. وأشارت في تصريح صحفي اليوم إلى أن الأبحاث أظهرت أن الراحة في الفراش لفترات زمنية مطولة قد تتسبب في آثار سلبية وأضرار للعضلات وأعضاء الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى التأثير على وظائف الجهاز العصبي والحالة النفسية للمريض بالإضافة إلى الحد من قدرته على الحركة وبالتالي يمكن للعلاج الطبيعي أن يسهم في منع حدوث مشاكل وظيفية بالجسم وفي الوقت ذاته تحسين جودة حياة المريض بعد الخروج من المستشفى. وتظهر الإحصائيات أن نسبة من المرضى الذين يتلقون الرعاية بوحدات العناية المركزة يعانون من مشكلات وظيفية بالجسم بعد مرور عام من خروجهم من المستشفى، وهو ما يزيد من أهمية التدخل المبكر من خلال تقديم خدمات علاج طبيعي وإعادة تأهيل ممنهج لهذه الحالات. وتعاني نسبة من المرضى بوحدات العناية المركزة من قصور أو ضعف في قدراتهم ووظائفهم البدنية بعد مرور عام من خروجهم من المستشفى، حيث يمكن أن يتسبب مكوث هؤلاء المرضى لفترات زمنية مطولة في الفراش للراحة أو على أجهزة التنفس الاصطناعي أو استخدام الأدوية المهدئة على مدار الساعة في آثار سلبية على الجسم، وتتسبب عدم الحركة في أضرار كبيرة لأجهزة الجسم الوظيفية بما في ذلك الجهاز العضلي الهيكلي والجهاز العصبي وهو ما يزيد من أهمية التدخل المبكر من قبل اختصاصيي العلاج الطبيعي المؤهلين.

3451

| 12 يناير 2020

محليات alsharq
الجسيمان: توسيع خدمات مستشفى الخور للمرضى بالمنطقة الشمالية

60 سيدة يستفدن من العيادة التخصصية لرعاية الحوامل.. * المستشفى يتيح خيار الولادة الطبيعية لصاحبات الولادات القيصرية افتتح مستشفى الخور التابع لمؤسسة حمد الطبية مؤخرا عيادة تخصصية جديدة لرعاية السيدات الحوامل ومساعدتهن على الولادة الطبيعية بعد الولادات القيصرية السابقة، وقد استفادت ما يزيد على 60 سيدة من خدمات هذه العيادة حيث تمخّض عن هذه الخدمات عشر ولادات طبيعية ناجحة خلال شهر سبتمبر الماضي لسيدات كنّ قد وضعن مواليدهن السابقين عن طريق الجراحة القيصرية، وترغب الكثير من النساء اللاتي وضعن مواليد عن طريق الجراحة القيصرية في الولادة الطبيعية تجنّباً للعمليات الجراحية وتماشياً مع بعض المعتقدات الدينية أو الميول الشخصية أو لكون البعض منهنّ كان قد عانى من تجارب صعبة جرّاء الولادات القيصرية، وعلى الرغم من عدم ملاءمة الولادة الطبيعية بعد القيصرية لكافة السيدات الحوامل من الناحية الطبية فإن العيادة التخصصية الجديدة في مستشفى الخور تساعد السيدات الحوامل في اتخاذ القرارات الصائبة في اختيار نوع الولادة لوضع مواليدهن. وأشار السيد محمد الجسيمان نائب رئيس مجموعة المستشفيات العامة والرئيس التنفيذي لمستشفى الخور إلى أن القائمين على المستشفى يخططون لتوسيع نطاق الخدمات التي يقدّمها المستشفى للمرضى في المنطقة الشمالية من دولة قطر، وقال: إننا نعمل بشكل متواصل على مراجعة الخدمات الحالية التي يقدمها مستشفى الخور لمرضاه ومن ثم نقوم باستحداث وإدخال خدمات رعاية صحية جديدة عالية الجودة تلبّي احتياجات المرضى، مثل خدمات مساعدة السيدات الحوامل على الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية السابقة لهن، وتنبع أهمية خدمات هذه العيادة من كونها مركزاً للعناية بالسيدات ذوات حالات الحمل عالي الخطورة اللاتي يحتجن رعاية تخصصية معينة. بدورها أوضحت السيدة مرياما فايقة مدير التمريض والقبالة وخدمات النساء والمواليد في مستشفى الخور والتي تشرف على إدارة العيادة التخصصية، أن العيادة قد أُسست بهدف تمكين النساء الحوامل من المشاركة بدور فاعل في اتخاذ القرار بشأن طريقة وضع مواليدهن، وقالت:هناك بعض المفاهيم المغلوطة السائدة بين السيدات حول الولادة الطبيعية بعد الولادات القيصرية، ولدينا الكثير من الأدلّة والبراهين الطبية التي تؤيّد وتقرّ الولادة الطبيعية عقب الولادة القيصرية كخيار متاح أمام الحامل، ونحن ندرك بأن الكثير من الحوامل يترددن في محاولة الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية خوفاً من حدوث مضاعفات مثل تفتق جرح العملية القيصرية السابقة، لذا فإننا نقوم بتثقيف السيدات الحوامل لتصحيح المفاهيم المغلوطة السائدة وتشجيعن على الإقبال على الولادة الطبيعية كخيار آمن للولادة، وعلى الرغم من وجود مخاطر محتملة لحدوث بعض المضاعفات إلا أننا على أتمّ الاستعداد لمعالجة أية حالة طارئة. وأضحت أن العيادة التخصصية الجديدة تديرها مجموعة من القابلات كونهنّ يؤدّين دوراً محورياً في مساعدة الحوامل في الولادة الطبيعية وتحسين تجاربهن الاستشفائية عبر هذه العيادة، ونحن نرى أن هذه العيادة ضرورية باعتبارها تقدّم للسيدات معلومات قيّمة حول فوائد ومخاطر كلّ من الولادة الطبيعية بعد الولادات القيصرية والولادة القيصرية الاختيارية، ونحن بدورنا نقدّم الرعاية الحانية والدعم اللامحدود للسيدات الحوامل خلال فترة الحمل وما بعد الولادة بهدف إضفاء الصبغة الطبيعية على الولادة عملاً بالمبدأ القائل بأنه كلما قلّ التدخل الطبي في عملية الولادة كان ذلك أفضل بالنسبة للأم والمولود. تجدر الإشارة إلى أن الضرورة الطبية تقتضي في بعض الأحيان إجراء عمليات الجراحة القيصرية لإنقاذ حياة الأم، ولكن الجراحة القيصرية تنضوي على بعض المخاطر الصحية المحتملة والتي منها فقدان الأم للكثير من الدم أثناء الجراحة، وزيادة فرص تعرّضها للعدوى ولمشاكل في المشيمة، والمعاناة من طول فترة التعافي اللاحقة للجراحة، إضافة إلى مخاطر أخرى متصلة بالجراحة القيصرية. الجدير بالذكر، أن العيادة التخصصية الجديدة والتي تديرها مجموعة من القابلات المؤهلات في مستشفى الخور تأتي في إطار السعي المتواصل للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة للسيدات أثناء وبعد فترة الحمل، فضلاً عن كونها تنسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة الرامية إلى التقليل من معدّلات الولادة بالجراحة القيصرية في المرافق الصحية في دولة قطر.

3953

| 06 يناير 2020

محليات alsharq
أطباء فلسطينيون جدد ينضمون إلى قائمة المنح الطبية في قطر

من خلال برنامج ينظمه الهلال الأحمر ينضم عشرة أطباء جدد إلى قائمة المستفيدين من برنامج المنح الطبية الأميرية التخصصية للأطباء الفلسطينيين في دولة قطر، والذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر الفلسطيني. فقد انتهت مؤخراً إجراءات التسجيل للالتحاق بالدفعة الثامنة من البرنامج، والتي تضم 10 أطباء فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة سيأتون إلى دولة قطر بدءاً من العام الدراسي القادم 2020-2021، ويستمرون في الدراسة لمدة 4-5 أعوام، تنتهي بحصولهم على إجازة البورد العربي في عدد كبير من التخصصات الطبية. وعن أهمية هذا البرنامج، قال د. محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إن دعم القطاع الصحي الفلسطيني يأتي على رأس أولويات الهلال الأحمر القطري في العمل الإنساني الخارجي، استمراراً لدعمه الكبير للأشقاء الفلسطينيين في مختلف الجوانب التي تمس حياتهم اليومية. وأوضح أن برنامج المنح الطبية التخصصية يهدف إلى تقديم خدمات صحية نوعية متكاملة تساهم في توفير حياة كريمة وآمنة للفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع الفلسطيني، من خلال بناء قدرات الطواقم المحلية من الأطباء والتمريض، ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة محلياً للمرضى، وتحسين بيئة التعليم الطبي المحلي، وتقليل تحويلات العلاج بالخارج وتقليص قوائم الانتظار. وأضاف: لتحقيق هذه الأهداف، ينتهج الهلال الأحمر القطري عدداً من الآليات المتمثلة في تجهيز المرافق الصحية بالإمكانيات المطلوبة، وبناء قدرات الطواقم الطبية لضمان خدمة أفضل في المؤسسات الصحية الفلسطينية، وتوفير أوجه النقص في الخدمات الطبية المقدمة، وسد العجز لدى وزارة الصحة والمستشفيات الأهلية من الأدوية والمستهلكات الطبية. وقد وصل عدد المستفيدين من البرنامج منذ انطلاقه في عام 2003 حتى الآن إلى 71 طبيباً، منهم 36 من قطاع غزة و35 طبيباً من الضفة الغربية. وقد عاد منهم بالفعل 12 طبيباً إلى غزة و14 طبيباً إلى الضفة الغربية، فيما لا يزال الأطباء الباقون يتابعون دراستهم التخصصية في مؤسسة حمد الطبية. وتتعدد مجالات الدراسة لتشمل مجموعة من التخصصات الطبية الدقيقة والحيوية، وفقاً للاحتياجات المسجلة بوزارة الصحة الفلسطينية، مثل: جراحة المخ والأعصاب، التخدير، أمراض القلب، رعاية الأطفال حديثي الولادة، أمراض القلب للأطفال، أمراض العيون، جراحة العظام، المسالك البولية، طب الطوارئ، الجراحة العامة، جراحة الصدر، الأشعة، جراحة التجميل، الطب النفسي، الطب الباطني (الجهاز الهضمي، الأورام، أمراض الدم، الأمراض الروماتيزمية). وطبقاً لشروط المنحة، يلتزم الخريجون بالعودة إلى فلسطين للعمل في مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية، أو المؤسسات الطبية الأهلية، أو الجامعات الفلسطينية لمدة لا تقل عن ضعف مدة الدراسة، وذلك لضمان أكبر استفادة للمرضى في المجتمع المحلي، والمساعدة على نقل خبرات الأطباء الخريجين إلى زملائهم الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالبرنامج. ومن أبرز النجاحات التي حققها البرنامج وانعكست بوضوح على القطاع الصحي الفلسطيني إدخال خدمات نوعية جديدة مثل تدخلات جراحة المناظير في المسالك البولية، وإنشاء وتشغيل قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى غزة الأوروبي، علاوة على تطوير الخدمات القائمة مثل حضانات الأطفال حديثي الولادة والأشعة وجراحة العظام. كذلك حدث تطور ملموس في مستوى جودة التعليم الطبي، وانخفضت معدلات الوفيات بشكل ملحوظ وخاصةً في أقسام الأطفال حديثي الولادة.

2556

| 06 يناير 2020

محليات alsharq
100 عملية جراحية لاستبدال مفصل الركبة باستخدام الذراع الروبوتية

أجريت بنجاح الأسبوع الماضي في مركز العظام والمفاصل التابع لمؤسسة حمد الطبية، العملية الجراحية رقم 100 لاستبدال مفصل الركبة باستخدام الذراع الروبوتية (MAKOplasty) التي تستخدم في المستشفيات الأمريكية، حيث يعد المركز أول جهة علاجية في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستخدم هذه التقنية الجراحية المتطورة، وقد تم إجراء هذه الجراحة في وحدة الإقامة القصيرة بمركز العظام والمفاصل وحققت نجاحاً كبيراً. من جانبه أكد الدكتور محمد العتيق أن استخدام تكنولوجيا الروبوت في العمليات الجراحية الخاصة برأب وإصلاح المفاصل يحقق الكثير من المزايا والنتائج الإيجابية لمعالجة مرضى استبدال مفصل الركبة، حيث يقلل استخدام الروبوت في مثل هذه العمليات إلى حد كبير من إحداث الجروح والندوب في الأنسجة المحيطة بالركبة، ويحقق الدقّة المتناهية في عملية نحت العظام المتصلة بها، واختصار المدة الزمنية لعملية استبدال مفصل الركبة، فضلاً عن التقليل من الآلام التي يعاني منها المريض بعد العملية الجراحية وهو ما شجّع المرضى في مختلف أنحاء العالم على البحث عن الجراحين الذين يجرون مثل هذه العمليات باستخدام الروبوت وبالتالي أدّى هذا التوجه إلى تطوّر التكنولوجيا المتصلة بهذا الأسلوب الجراحي. * مواكبة المستجدات وقال الدكتور محمد العتيق: يأتي هذا التطور الجراحي كمحصلة للاستثمار الكبير في القطاع الصحي في دولة قطر والذي حقق الكثير من الإنجازات في مجال خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى من حيث مواكبة هذا القطاع لأحدث المستجدّات في حقل الطبّ والجراحة والالتزام بأرقى المعايير العالمية المتعارف عليها في مرافق الرعاية الصحية في الدولة. وأضاف قائلاً: يعتبر مركز العظام والمفاصل التابع لمؤسسة حمد الطبية إحدى الجهات الفاعلة في تحقيق رسالة القطاع الصحي العام في قطر، وذلك من خلال تقديم رعاية صحية آمنة للمرضى في الدولة، ومنذ الإعلان عن البدء بتطبيق أسلوب جراحة رأب وإصلاح المفاصل باستخدام الذراع الروبوتية (MAKOplasty) بذلت إدارة المركز جهوداً حثيثة من أجل تحقيق الأهداف المرجوّة من هذا الأسلوب الجراحي المبتكر وتوظيفه في خدمة مرضى المركز، وقد شملت هذه الجهود تلك المحادثات التي خاضتها الإدارة من أجل نقل هذه التكنولوجيا إلى المركز في الدوحة بعد أن كانت حكراً على المرافق الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية. * تقنية متطورة بدوره أشار الدكتور عصام المحيريق أحد أعضاء الفريق الجراحي إلى أن استخدام هذه التقنية الجراحية المتطورة بدأ في مركز العظام والمفاصل في الخامس من شهر مارس 2018 وطوال الشهور الماضية فقد تمكنّ المركز من معالجة وتأهيل العشرات من المرضى باستخدام هذه التقنية الجراحية المتطورة حتى تم إجراء الجراحة رقم 100 هذا الأسبوع، مضيفا بقوله لقد ساهم التقدّم في الطبّ الجراحي، والخدمات الطبية المساندة، والتمريض في إجراء مثل هذه العمليات بوحدة الإقامة القصيرة ويتم إجراء فحوصات دقيقة للمرضى الذين يتم اختيارهم وترشيحهم وتجهيزهم للجراحة الروبوتية للمفاصل، وبناء على النجاح الذي حققه هذا الأسلوب الجراحي الجديد تزايدت أعداد المرضى الذين يطلبون إجراء عمليات استبدال مفصل الركبة في المركز. حيث يغادر المريض المركز في نفس يوم إجراء العملية وتتم متابعته في العيادات الخارجية بهدف معالجة أية مضاعفات محتملة وللسيطرة على الألم وتمرين المريض على الحركة، ويخضع المريض عقب العملية لبرنامج العلاج الطبيعي في مؤسسة حمد الطبية حيث يمكنه ممارسة حياته بصورة طبيعية في غضون ثلاثة شهور بعد الجراحة. الجدير بالذكر أن مركز العظام والمفاصل قد تمكّن من خلال المسار العلاجي المخصص لمرضى العيادات الخارجية من خفض أعداد المرضى على قوائم الانتظار لإجراء عمليات استبدال ورأب المفاصل كما تمّ خفض أعباء العمل على المستشفيات والنفقات المالية واللوجستية المترتبة على ذلك، وقد أسهم هذا المسار العلاجي في تحسين مستوى إرشاد وتثقيف المرضى مما زاد من وعي المرضى وارتفاع مستوى الرضا لديهم وذلك في ظلّ النتائج الإيجابية للعمليات الجراحية التي أجريت لهم وانخفاض حجم المعاناة المرتبط بالألم والقدرة على الحركة بعد العمليات الجراحية. وترأس الفريق الجراحي الذي أجرى العملية، الدكتور محمد الدوسري- استشاري أول ورئيس قسم جراحة العظام ومدير المركز، وضم الفريق كلا من: د.عصام المحيريق، د. شامسي عبد الحميد، د. معتصم سلامة وجميعهم من جراحي مركز العظام والمفاصل؛ حيث تمت العملية لمريضة تبلغ من العمر 71عاماً وكانت تعاني من خشونة شديدة في مفصل الركبة وقد استنفدت كافة العلاجات التحفظية المتاحة ومن ثم تم اللجوء للإجراء الجراحي لمساعدتها على الحركة بصورة طبيعية.

1672

| 05 يناير 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تستقبل 23 جريحا من الصومال

تخصيص 20 سيارة إسعاف لنقلهم إلى المستشفيات.. * الكوادر الطبية والتمريضية تقدم كافة الخدمات للجرحى استقبلت مستشفيات مؤسسة حمد الطبية مساء أمس الاول 23 جريحا من جمهورية الصومال الفدرالية، من الذين أصيبوا في تفجير وقع في العاصمة الصومالية مقديشو مؤخراً، وخلف ما لايقل عن 250 بين جريح وقتيل، لاستكمال العلاج اللازم لهم. وقامت مؤسسة حمد الطبية بتخصيص 20 سيارة إسعاف لنقل الجرحى الصوماليين على متن طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية، لنقل الجرحى إلى المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، إذ تم استقبال الجرحى وتصنيف حالاتهم منذ أن كانوا على متن الطائرة بهدف تهيئة الطواقم الطبية للاستعداد لتقديم العلاج المناسب وتجهيز غرف العمليات في حال كانت بعض الحالات تستدعي تدخلا جراحيا سريعا. وكان في استقبال جرحى التفجير الذين تم نقلهم على متن الطائرة الأميرية، طواقم من المسعفين وسيارات الإسعاف حيث تم إبلاغ الطواقم الطبية في مؤسسة حمد الطبية فور وصولهم إلى أرض الدولة بطبيعة الحالات، ونوعية الإصابات بغرض تجهيز توزيع الحالات على المرافق الطبية بناء على نوعية الحالات، حيث كانت كافة الكوادر الطبية والتمريضية في مؤسسة حمد الطبية مستنفرة بكامل طاقتها لتقديم الخدمة الطبية المناسبة لهؤلاء الجرحى. الجدير بالذكر أن المساعدات القطرية للأشقاء الصوماليين تتضمن أربعة أطنان من المواد الطبية والإسعافات الأولية، ويرافق الرحلة فريق طبي وإغاثي متكامل مكون من 25 شخصا من مختلف التخصصات الطبية والإغاثية من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية بقوة لخويا، ومؤسسة حمد الطبية، حيث يشارك الفريق الطبي القطري المزود بالأجهزة الطبية، في عمليات علاج المصابين. وكانت قد وصلت إلى جمهورية الصومال الفدرالية الشقيقة طائرة المساعدات التابعة للقوات الجوية الأميرية دعماً لمصابي التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة مقديشو مؤخرا.

284

| 02 يناير 2020

محليات alsharq
حمد الطبية توفر فرقاً علاجية متكاملة لرعاية كبار السن

توفر مؤسسة حمد الطبية مجموعة من خدمات الرعاية العلاجية لكبار السن في مرافقها المختلفة لإضفاء المزيد من الصحة والسلامة لهذه الفئة. وفي هذا الإطار أوضح د. أمير إبراهيم عبدالله - استشاري بقسم كبار السن وطب الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية، قائلا إن خدمات رعاية كبار السن في مؤسسة حمد الطبية يتم تقديمها في عدة مستشفيات؛ ففي مستشفى حمد العام يتواجد في قسم الطوارئ أطباء من قسم كبار السن وطب الشيخوخة للتعامل مع حالات كبار السن، كما يتضمن فريق العناية بالمرضى الداخليين من كبار السن داخل المستشفى أطباء الشيخوخة للتعامل مع الحالات الحادة من مرضى كبار السن، إلى جانب فريق آخر من أطباء الشيخوخة يتعامل مع حالات الكسور لكبار السن بالتعاون مع أطباء قسم العظام. وفي مستشفى الرميلة تتوافر خدمات كبار السن في قسم العيادة الخارجية من خلال العيادات الاستشارية التخصصية التي يتواجد فيها استشاريون على درجة عالية من الخبرة الطبية في هذا المجال، وهذه العيادات هي: عيادة عدم الاتزان والسقوط، وعيادة الذاكرة، وعيادة الشيخوخة العامة، وعيادة العلاج السريع لتقييم الحالات بصورة عاجلة. كما يوفر مستشفى الرميلة خدمات تخصصية لكبار السن ممن يحتاجون إلى الإقامة المطولة بالمستشفى مثل حالات التنفس الصناعي وحالات الغيبوبة وحالات التنفس عن طريق فتحة في القصبة الهوائية، كذلك يوجد فريق طبي متكامل ومتخصص للعناية بهذه الحالات وتلبية احتياجاتها الصحية والاجتماعية. ويعرف كبار السن بأنهم أصحاب الفئة العمرية من عمر 65 سنة فما فوق، ويتعرض الشخص خلال هذه المرحلة العمرية لما يعرف بمتلازمات الشيخوخة وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض أو الحالات المرضية كثيرة الحدوث عند المسنين، ويمتاز المتخصصون في رعاية هذه الفئة بمعرفة كيفية تشخيصها وعلاجها بطريقة سليمة وباستخدام فريق صحي متكامل ومختص في العيادات الخارجية أو المستشفيات أو في منازل المرضى كبار السن. وأشار استشاري طب الشيخوخة إلى أنه قد بدأت مؤخرا في مستشفى الوكرة خدمة الاستشارات التخصصية للمسنين من خلال عيادة أسبوعية في قسم العيادات الخارجية، أما في مدينة حمد بن خليفة الطبية فيتم توفير خدمات كبار السن من خلال مركز عناية 1 وعناية 2 حيث يتم إجراء تقييم صحي شامل للمسنين وإعادة تأهيلهم، ويستقبل مركز عناية الحالات المرضية التي تحتاج إلى مراقبة طبية ومعالجات تأهيلية حيث يوجد فريق طبي متكامل يضم استشاريين في طب المسنين، وأخصائيي العلاج الطبيعي، والوظائفي، وأمراض التخاطب والبلع، والصيادلة السريريين، والتغذية إلى جانب كادر تمريضي متميز، لافتا إلى أنه من أهم أولوياتنا في إدارة طب كبار السن جعل المريض وذويه في مركز صنع القرار العلاجي حيث نحرص على التواصل المستمر معهم وتمكينهم من كافة المعلومات اللازمة حتى نتمكن سوياً من وضع خطة علاجية متكاملة للحالة. وحول طرق رعاية المرضى من كبار السن إذا تطلبت الحالة رعاية طويلة الأمد، قال د. أمير: نعتمد في عملنا على أسلوب الفريق الصحي متعدد التخصصات الذي يعمل بطريقة متجانسة في تقييم حالة المريض وتنفيذ الخطة العلاجية وفق جدول زمني محدد. ونحرص على اتباع أفضل الأساليب والوسائل الطبية لتقييم وعلاج المشاكل الصحية عند المسنين، ومن هذه الوسائل تقييم الشيخوخة الشامل، حيث يتم تقييم حالة المريض بشكل أوسع يشمل النواحي الطبية والنفسية والغذائية والوظيفية والدوائية والاجتماعية، وهذا يمكننا من تقديم خدمة متميزة متوافقة مع كل حالة على حدة. وأضاف د. أمير إبراهيم: أما الحالات المرضية من كبار السن التي يمكنها مغادرة المستشفى بعد إتمام العلاج ولكن يتعذر نقلهم إلى المنزل لاستكمال العلاج ونظراً للاحتياجات الطبية المركبة التي تتطلبها حالاتهم، فيتم نقلهم لتلقي الرعاية في مركز (عناية) الكائن في مدينة حمد بن خليفة الطبية وهو مبنيان متصلان بجسر زجاجي (عناية 1) و (عناية 2) ويضم المبنيان فرقا علاجية متكاملة تابعة لإدارة كبار السن والرعاية المطولة وعدداً كبيراً من الغرف المجهزة بأحدث المعدات والمستلزمات التي تتطلبها كل حالة مرضية حيث يتولى مدير الحالة تحديد الخطة العلاجية بالتنسيق والمتابعة مع الفريق العلاجي وتشمل خطة العلاج علاجاً طبياً وتأهيلياً وعلاجا طبيعيا وتأهيلا ذهنيا للمريض.

2047

| 31 ديسمبر 2019

محليات alsharq
حمد الطبية تعلن عن توفير خدمات رعاية علاجية خاصة لكبار السن

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن توفير مجموعة من خدمات الرعاية العلاجية لكبار السن في مرافقها المختلفة لإضفاء المزيد من الصحة والسلامة لهذه الفئة التي تحتاج عادة لرعاية صحية خاصة. ويتم تقديم خدمات رعاية كبار السن في مؤسسة حمد الطبية من خلال عدة مستشفيات منها مستشفى حمد العام، حيث يتواجد في قسم الطوارئ أطباء من قسم كبار السن وطب الشيخوخة للتعامل مع حالات كبار السن، إلى جانب أطباء الشيخوخة للتعامل مع الحالات الحادة وفريق آخر للتعامل مع حالات الكسور بالتعاون مع أطباء قسم العظام. وفي مستشفى الرميلة تتوفر خدمات كبار السن في قسم العيادة الخارجية من خلال العيادات الاستشارية التخصصية التي يتواجد فيها استشاريون على درجة عالية من الخبرة الطبية في هذا المجال مثل عيادة عدم الاتزان والسقوط وعيادة الذاكرة وعيادة الشيخوخة العامة وعيادة العلاج السريع لتقييم الحالات بصورة عاجلة، إلى جانب توفير خدمات تخصصية لكبار السن ممن يحتاجون الى الاقامة المطولة بالمستشفى مثل حالات التنفس الصناعي وحالات الغيبوبة وحالات التنفس عن طريق فتحة في القصبة الهوائية مع وجود فريق طبي متكامل ومتخصص للعناية بهذه الحالات وتلبية احتياجاتها الصحية والاجتماعية. وأوضح الاطباء بمؤسسة حمد الطبية أن كبار السن (الفئة العمرية التي تبلغ 65 سنة فما فوق) يتعرضون خلال هذه المرحلة لما يعرف بمتلازمات الشيخوخة وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض أو الحالات المرضية كثيرة الحدوث عند المسنين ولذلك يمتاز المتخصصون في رعاية هذه الفئة بمعرفة كيفية تشخيصها وعلاجها بطريقة سليمة وباستخدام فريق صحي متكامل ومختص في العيادات الخارجية أو المستشفيات أو في منازل المرضى كبار السن. وقال الدكتور أمير إبراهيم عبدالله استشاري بقسم كبار السن وطب الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية، إن هناك الكثير من متلازمات الشيخوخة مثل عدم الاتزان التي تعرض كبار السن لحوادث السقوط أثناء المشي ما يسبب لهم كسورا عظمية وكذلك الوهن أو ما يعرف بمتلازمة الضعف والسلس البولي وضعف الذاكرة والهذيان الى جانب ألزهايمر ونقص التغذية. وأوضح أن فئة كبار السن تتطلب البقاء في المستشفى مدة أطول للعلاج مقارنة بالفئات العمرية الأخرى كنتيجة للتعامل مع المضاعفات الناشئة عن الاصابة مثلا بكسر عظمي أو مرض آخر قد يستغرق علاجه مدة أقل لمريض شاب. واشار الى أن مستشفى الوكرة أطلق مؤخرا خدمة الاستشارات التخصصية للمسنين من خلال عيادة أسبوعية في قسم العيادات الخارجية، بينما تم في مدينة حمد بن خليفة الطبية توفير خدمات كبار السن من خلال مركز عناية 1 وعناية 2 حيث يتم إجراء تقييم صحي شامل للمسنين وإعادة تأهيلهم من خلال فريق طبي متكامل يضم استشاريين في طب المسنين وأخصائيي العلاج الطبيعي والوظائفي وأمراض التخاطب والبلع والصيادلة السريريين والتغذية، إلى جانب كادر تمريضي متميز. وتقوم مؤسسة حمد الطبية بنقل الحالات المرضية من كبار السن (التي يمكنها مغادرة المستشفى بعد إتمام العلاج ولكن يتعذر نقلها إلى المنزل) الى مركز (عناية) في مدينة حمد بن خليفة الطبية والذي تتواجد فيه فرق علاجية متكاملة تابعة لإدارة كبار السن والرعاية المطولة الى جانب عدد كبير من الغرف المجهزة بأحدث المعدات والمستلزمات التي تتطلبها كل حالة مرضية حيث يتولى مدير الحالة تحديد الخطة العلاجية بالتنسيق والمتابعة مع الفريق العلاجي وتشمل خطة العلاج علاجا طبيا وتأهيليا وعلاجا طبيعيا وتأهيلا ذهنيا للمريض.

3483

| 30 ديسمبر 2019

محليات alsharq
المدير الطبي لمستشفى حمد : حمد الطبية تحذر من زراعة الأعضاء في الخارج

كشف الدكتور يوسف المسلماني – مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء المدير الطبي لمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية-، النقاب عن نية مؤسسة حمد الطبية البدء في إجراء عمليات زراعة القلب والرئة في المستقبل القريب، معلناً إجراء ثاني عملية زراعة كلى من شقيقين من فصيلة دم مختلفة في يناير المقبل، لافتا إلى أنَّ هناك قرابة الـ 115 مراجعا على قائمة الانتظار لزراعة كل من الكلى والكبد، في حين بلغ عدد الذين سجلوا أسماءهم في سجل قطر للتبرع بالأعضاء أربعمائة وخمسة آلاف متبرع، أي ما يعادل 10% من سكان دولة قطر متبرعين بأعضائهم بعد الوفاة، موضحا تسجيل 60 متبرعا للأعضاء منهم 35 متبرعا أحياء، و9 متبرعين بعد الوفاة، إضافة إلى 15 متبرعا بنخاع العظام لمرضى سرطان الدم، الذي يجرى عملياته في مؤسسة حمد الطبية. * تجارة الأعضاء وحذر الدكتور يوسف المسلماني المواطنين والمقيمين من اللجوء إلى بعض الدول لإجراء عمليات زراعة الكلى أو الكبد ظناً منهم اختزال وقت الانتظار، مؤكدا أنَّ أغلب عمليات زراعة الأعضاء التي تُجرى في الخارج تتبع قائمة انتظار، لذا في حال تجاوز المريض هذه القائمة بشراء العضو فهو بذلك وقع ضحية الاتجار بالأعضاء، وغالبا ما يكون المتبرع بحاجة للمبلغ المادي لذلك لا يخضع لأي فحوصات تؤكد سلامته من الأمراض الخطيرة كالإيدز أو التهاب الكبد الفيروسي، وعادة ما تُجرى هذا النوع من العمليات خارج أسوار المستشفيات على اعتبارها غير قانونية، مشيرا إلى أنَّ الأبحاث العالمية التي أجريت على المتبرعين بأعضائهم بسبب فقرهم، أثبتت أن المتبرع يزداد فقراً، وتسوء حالته الصحية. وعرج الدكتور المسلماني في حديث له على قناة الريان، على أنَّ مؤسسة حمد الطبية تتكفل بمستوى عال من الرعاية الطبية للمتبرعين والمتلقين، فبالنسبة للمتلقين فيخضعون لسلسلة من الفحوصات قد تستمر لمدة 6 أشهر للتأكد من قدرته على تحمل العملية، وأجوية المناعة ما بعد العملية، وبنفس القدر يتم إجراء عدد من الفحوصات للمتبرعين الأحياء للتأكد من رغبتهم الحقيقية بالتبرع، والتأكد من سلامتهم وقدرتهم على تحمل العملية، مشيرا إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية أيضا تقدم رعاية مدى الحياة بصورة طبيعية للمواطنين وحتى المقيمين من المتبرعين أو المتلقين، كما أنَّ لهم الأولوية في إجراء عملية زراعة كلى أو كبد في حال أصيب العضو بالفشل. وكشف الدكتور المسلماني انخفاض نسبة المرضى المسافرين لزرع الأعضاء في الخارج إلى 85 %، مرجعا السبب إلى التطور الكبير الذي شهده برنامج زراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية خلال الــ 10 سنوات الأخيرة التي جعلته الأفضل على مستوى دول العالم. وأكدَّ مدير مركز زراعة الأعضاء بمؤسسة حمد الطبية أنَّ زراعة الأعضاء في دولة قطر مباحة شرعا وقانوناً، بالاستناد إلى جملة من فتاوى المجامع الفقهية، إلى جانب فتوى الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، فالسواد الأعظم من علماء المسلمين أجازوا التبرع بالأعضاء من متبرعين أحياء ومتوفين وفقا لمعايير شرعية وقانونية. *على المتبرع إخطار ذويه وحول قانون الموافقة على عمليات التبرع بالأعضاء، أوضح الدكتور المسلماني قائلا إنه أي شخص فوق الـ18 عاما قادر على أن يسجل للتبرع بالأعضاء، ونوصي أي شخص لديه الرغبة في التبرع أو قام بالتسجيل في سجل المتبرعين بعد الوفاة بإخطار ذويه حتى يتم تنفيذ الوصية، مؤكدا أنَّ التبرع من القضايا التي لا تتعلق بمجتمع أو دين بل تتعلق بثقافة كل شخص، ونظرته للتبرع ليس إلا، لذا نسعى دوما لتكثيف الحملات التوعوية لنشر ثقافة التبرع بين أفراد المجتمع، لزيادة عدد المتبرعين بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، والقضاء على قائمة الانتظار. وأشار الدكتور المسلماني إلى وجود نقص كبير على مستوى العالم في عمليات التبرع بالأعضاء، وان هناك جزءا قليلا من الناس من الذين يوافقون على عملية التبرع، خاصة أن عملية التبرع بالأعضاء خلال حياة الشخص قد يكون فيها نوع من الألم الأمر الذي يصعب المسألة، مضيفا وإذا كان هنالك شخص متوفى يجعل أمر أخذ القرار صعبا في العائلة تجاه التبرع بأعضائه. *أحقية سحب التوقيع وبين الدكتور المسلماني أن مركز قطر للتبرع بالأعضاء هبة يقع بداخل مركز فهد بن جاسم لغسل الكلى، مشيرا إلى إتاحة المجال أمام الجمهور للذهاب إلى هناك وتعبئة الاستمارة الخاصة بالتبرع بالأعضاء، منوها بمنح المتبرع بطاقة خاصة توضح أنه من المتبرعين بالأعضاء، لافتا إلى أنَّ للشخص الأحقية في سحب توقيعه متى شاء ذلك، داعيا الراغبين في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة للعمل على إخبار أسرهم عن ذلك الأمر، مشيرا إلى أن القانون في دولة قطر يعتبر التوقيع على استمارة التبرع بالأعضاء وصية، مضيفا لكننا نريد أن نشرك الجمهور في الموافقة. ومن الجدير بالذكر أنَّ فريق زراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية أجرى مؤخراً ست عمليات زراعة كلى، وعملية واحدة زراعة كبد خلال خمسة أيام لإنقاذ حياة مرضى كانوا بحاجة ماسّة لهذه الأعضاء، وقد تمّ التبرّع بالأعضاء لهذا العدد الكبير من عمليات الزراعة من قبل أربعة من المتبرّعين الأحياء من أقرباء المرضى في حين تم الحصول على بقية الأعضاء من متبرّع متوفّى حيث تمّ زرع هذه الأعضاء لمرضى من سبع جنسيات مختلفة – القطرية، السورية، البنغالية، التونسية، اليمنية، الفلبينية والمصرية، كما تم إجراء 3 عمليات زراعة كبد من متبرعين أحياء، ليصل عدد عمليات زراعة الكبد إلى 6 عمليات خلال العام الجاري.

4627

| 30 ديسمبر 2019