رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تحتفي بالتجارب الإنسانية المشتركة

في إطار العام الثقافي قطر - اندونيسيا 2023، وبالشراكة مع هيئة متاحف قطر ومهرجان مدنى وجوجيا نيتباك والسفارة الإندونيسية في قطر، تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام باقة من الأفلام تحت عنوان “إندونيسيا بعدسة سينمائية” وهي سلسلة عروض سينمائية تتجاوز كافة الحدود الجغرافية وتحتفي بالتجارب الإنسانية المشتركة من خلال قصص متنوّعة وجذّابة من إندونيسيا. وتشمل سلسلة العروض أفلاماً من عصور وأنواع مختلفة وتؤكد على قوة وقدرة السينما على تعزيز التواصل بين شتى الثقافات عبر كافة القارات. تبدأ عروض الأفلام بمسرح متحف الفن الإسلامي يوم الخميس المقبل بفيلم بعد الحظر (1954) إخراج أوسمار إسماعيل. وهو عمل درامي مؤثر يستكشف معاني عدة كخيبة الأمل والتكلفة المعنوية الباهظة للحرب. يلي ذلك فيلم نوسا (2021) للمخرج بوني ويراسمونو. يحكي الفيلم قصة صبي يدعى نوسا ينتظر عودة أبيه بعد غياب طويل ويقرر خوض مسابقة العلوم بالمدرسة أملاً في إبهار والده فور عودته، ولكن عندما يلغي الأب رحلة عودته، يواجه نوسا مشاعر الإحباط بينما يواجه غريما أكاديميا جديدا يتمثّل في جوني، وسرعان ما تعلّمه هذه التجربة معنى ومغزى الامتنان. ويعرض يوم الجمعة 8 ديسمبر فيلم ماذا حدث لجنتا؟ (2002) إخراج رودي سويدجاروو. والفيلم كوميديا رومانسية إندونيسية شهيرة، تدور حول حياة سينتا، طالبة المدرسة الثانوية المحبوبة، ورحلتها مع الصداقة والشعر والمشاعر الرومانسية في سياق المشهد الثقافي الشبابي الواعد في جاكرتا. يلي ذلك عرض فيلم فيلوسوفي كوبي (2015) إخراج: آنجا دويماس ساسونجكو. تعقبه جلسة نقاشية مع شيكو جيريكو. والفيلم دراما آسرة تركز على حياة بن وجودي، وهما صديقان يمتلكان مقهى في جاكارتا ويقبلان تحدياً يتلخص في إعداد أفضل كوب قهوة أملاً في الفوز بجائزة كبيرة. ويشمل برنامج الأفلام الإندونيسية القصيرة من إندونيسيا 6 أفلام قصيرة من إندونيسيا بالشراكة مع مهرجان ميني كينو السينمائي حيث يتناول كلٌ منها التجارب الإنسانية المشتركة. حيث سيكون الجمهور على موعد يوم السبت 9 ديسمبر مع فيلم ذكرى اللحن (2022)، وشينتيا (2019)، ورأيت شبحاً وكان جميلاً (2022)، والطفل المقاتل (2022)، وشروق الشمس في الغابة (2019)، والزي الرسمي (2020) ويعرض يوم الأحد 10 ديسمبر، بمسرح متحف الفن الإسلامي فيلم آرونا وذوقها (2018) إخراج: إدوين. يسرد الفيلم قصة آرونا، التي تعشق استكشاف الأطعمة، والمغامرة الشيّقة التي تعيشها في شتى أرجاء إندونيسيا. وهو عمل جذاب ومؤثر، يحتفي بالمطبخ الإندونيسي والوصفات المعقّدة للروابط الإنسانية. سيعرض يوم الإثنين 11 ديسمبر، فيلم إنيناوا: جزيرة تنادي (2023) إخراج: عرفان صبران. وهو عمل وثائقي مؤثر يتناول إخلاص وتضحيات أسرة أخذت على عاتقها تقديم الخدمات الصحية في الجزر الإندونيسية البعيدة في بحر فلوريس. ويعرض فيلم المرئي وغير المرئي (2017) إخراج: كاميلا آنديني ما يوم الثلاثاء 12 ديسمبر. والفيلم استكشاف رائع ومؤثر لمشاعر الحزن وكيفية التعافي من منظور الأطفال. يسرد الفيلم قصة فتاة صغيرة تواجه مرض أخيها التوأم، عبر مزجٍ رائع للميثولوجيا الباليّة والواقع، عبر أسلوب سردي حالم وعناصر بصرية مدهشة. جدير بالذكر أن “إندونيسيا بعدسة سينمائية” تتجاوز مجرّد سلسلة سينمائية، بل هي جسر بين الشعوب، إذ تتيح للجمهور استكشاف الموضوعات المشتركة التي تهم كافة الشعوب، لتبرهن على دور السينما في تعميق التفاهم العالمي وتقدير الآخر، وتسليط الضوء على الروابط والقواسم المشتركة التي تجمعنا كبشر، بصرف النظر عن مواقعنا الجغرافية.

370

| 02 ديسمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
«الدوحة للأفلام» تفتتح إنتاج 2023

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن افتتاح «إنتاج 2023» تحت عنوان «سينما العالم العربي»، وهو معرض فني متعدد الوسائط يتتبع الطفرة التي شهدتها السينما العربية ويكرّم مؤسسيها وروّادها، ويتواصل من 9 نوفمبر الجاري، إلى 20 يناير المقبل في سكة وادي مشيرب، ويسلط الضوء على نسيج القصص لصناع الأفلام العرب، وكذلك على العصر الذهبي للسينما، وصناع الأفلام المعاصرين، ويلقي نظرة على تطور صناعة السينما في منطقة الخليج والمشرق العربي وشمال افريقيا. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: يشكل المعرض تكريماً لصناع الأفلام الذين أرسوا قواعد السرد القصصي الثري للفنانين العرب الحاليين، لتؤدي هذه القواعد دوراً رئيسياً في تحدي المفاهيم النمطية السائدة وكسر الحواجز لمشاركة قصصنا وأفكارنا الأصلية. وعلى الرغم من هذا، فإننا نشهد الرقابة والتعتيم الذي يمارس على الأصوات الفلسطينية، ولهذا لا يزال الطريق طويلاً للوصول إلى الفهم الحقيقي والمساواة. من المهم جداً مشاركة أصوات السينما المستقلة من منطقتنا وتكريم تراثنا السينمائي العظيم. وأضافت: إنتاج يعبر عن فخرنا بالتقدير الذي يكنّه الجمهور العالمي للسينما العربية، والصدى والتأثير الذي تركته أفلامنا على المستوى الدولي. فالمعرض يعكس النسيج الثقافي المتنوع للعالم العربي، ويظهر قوة السينما كوسيط يربط بين الشخصيات في الأفلام وبين الجمهور. تفتخر مؤسسة الدوحة للأفلام بدعم الرحلة الإبداعية للفنانين الموهوبين الذين يساهمون بقوة في تعزيز الفهم الثقافي المتبادل في هذه الحقبة الذهبية الجديدة للسينما العربية. وسوف تقدم متاحف قطر معرضاً خاصاً للألعاب البصرية والمجسمات والكاميرات التي تحكي قصة الأفلام.

510

| 08 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
«الدوحة للأفلام» تعرض قصصاً من فلسطين

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام سلسلة عروض «أصوات فلسطينية»، وذلك لإظهار قوة وتأثير الأفلام في تحقيق التوازن في سرديات الأفلام على المسرح العالمي. وتأتي هذه العروض ضمن جهود المؤسسة في إبراز حضور صناع الأفلام من فلسطين لمواجهة الرقابة والتعتيم المفروضين على أصواتهم، وإيجاد فضاء حرّ لتقديم الصورة الحقيقية لقضيتهم وتعزيز التآزر وقيم الإنسانية المشتركة. وتنطلق السلسلة في 2 نوفمبر بعرض عام مجاني لفيلم «الزمن الباقي» للمخرج إيليا سليمان، ويقدم العرض بالشراكة مع فيلم لاب فلسطين، كجزء من النشاط العالمي الخاص «مهرجان أيام فلسطين السينمائية»، إحياءً للذكرى السنوية القاتمة لوعد بلفور المشؤوم الذي أُعلن في ذلك اليوم من عام 1917 وأدى إلى تدمير الحياة في فلسطين. وتستمر سلسلة العروض العامة المجانية التي تضم ثمانية أفلام من فلسطين وتُعرض على مدار أسبوع لغاية 9 نوفمبر في كتارا. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: في الوقت الذي يواصل الضمير الإنساني العالمي شعوره العارم بالصدمة جراء معاناة شعب فلسطين، نعبّر عن تضامننا الكامل مع هذا الشعب وقضيته. في هذه الأوقات المليئة بالتحديات الكبيرة والتي تشهد تشويهاً لأصواتنا وتعتيماً على قصصنا، فإننا نؤمن بقوة بأنه من الضروري والمهم بأن تحظى قصص شعب فلسطين بحضور عادل وقوي. فسلسلة «أصوات فلسطينية» تمثل قصصه ومعاناته، وتظهر روح الإصرار والعزيمة التي يتحلى بها من خلال عدسات صنّاع أفلام ينتمون إلى هذا الشعب. وهذه الأفلام ليست مجرد سرديات، بل هي نداء للعدالة والاعتراف بالقضية والمعاناة ووسيلة لحفظ قصص شعب فلسطين في نضاله من أجل الحياة وإيصال صوته إلى العالم. وأضافت: منذ تأسيسها، دافعت مؤسسة الدوحة للأفلام عن أصوات المجتمعات الأقل تمثيلاً وحضوراً في جميع أنحاء العالم، وذلك بهدف تحقيق التوازن في سرديات الأفلام. ولطالما كان إبراز قصص فلسطين أمرًا بالغ الأهمية في عملنا. ونؤكد على التزامنا الراسخ بتعزيز التمثيل الحقيقي لفلسطين وتقديم تجارب شعبها وإنسانيتهم بشكل صادق. هناك ظلم فادح واضطهاد لا يوصف، ويجب علينا مواصلة القيام بدورنا كعامل مساعد ومؤثر لتبقى رواياتهم الحقيقية مسموعة وواضحة وتحظى بالاهتمام اللازم. حان الوقت لنقف معاً كمجتمع موحّد ينادي بقيم العدالة والسلام والإنسانية لنصرة هذه القضية وتحقيق الحرية لفلسطين.

290

| 01 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
غلق باب التقديم لورشة كتابة الأفلام القصيرة اليوم

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن باب التقديم لورشة كتابة السيناريو للأفلام القصيرة (عبر الإنترنت)، سيغلق اليوم؛ ومن المؤمل أن تقام الورشة خلال الفترة من 25 نوفمبر إلى 7 ديسمبر المقبلين، وذلك بهدف مساعدة كُتّاب السيناريو الواعدين والكُتّاب الذين يعملون في مجال الإخراج، سواء من قطر أو الوطن العربي، على إتمام مسودة أفلامهم القصيرة المبتكرة تحت رعاية موجهين عالمين خبراء. وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن النصوص التي يتم كتابتها في هذه الورشة قد تنال فرصة إنتاجها عبر البرامج التي ترعاها وهي: أفلام قمرة القصيرة، وصندوق الفيلم القطري، والتمويل لمرحلة الإنتاج (الوطن العربي). تقدّم ورشة كتابة السيناريو للأفلام القصيرة برنامجاً مكثّفاً يمزج بين جلساتٍ شخصية بين الطالب والمدرّب، وبين العمل المستقل ضمن نقاشات جماعيةٍ مُوجّهة. حيث سيتمكن المشاركون من صقل مهاراتهم في كتابة السيناريو، وتطوير نصوص أفلامهم القصيرة بمسودة جديدة، كما سيناقشون مستجدات الأفلام القصيرة على المسرح الإقليمي والعالمي بفضل دراسات الحالة لأفلام قصيرة نجحت مؤخراً ويمثّلها مؤلفوها، الى جانب تعريفهم بكيفية تقديم الأفلام (بدءاً من الملخص ورسالة الكاتب والألواح البصرية) بالإضافة إلى فرص الإنتاج المتاحة للأفلام القصيرة. سيُعطى المشاركون 8 أيام كاملة للعمل بصورة جماعية على نصوصهم و5 أيام للعمل عليها بشكل منفرد. ويُتوقّع من جميع المشاركين تقديم نسخة جديدة من سيناريو فيلمهم القصير لموجّهيهم وفريق مؤسسة الدوحة للأفلام في آخر يوم للبرنامج كحدٍّ أقصى. تُجرى جلسات الورشة عبر شبكة الإنترنت، وستكون الجلسة في الفترة من 3 عصراً إلى 7:30 مساءً (بتوقيت قطر) مع فترات استراحة. وقد صُمّم جدول الورشة بمنهجية مرنة، بحيث يناسب احتياجات المشاركين المختلفة. سيُطلب من المشاركين حضور كافة الجلسات بالكامل إذ أن ما سيقوم به المشاركون من عمل وما يتعلّمونه من خبرات سيُبنى عليه من كل جلسة لأخرى.

436

| 28 أكتوبر 2023

محليات alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن إلغاء مهرجان أجيال السينمائي 2023 تضامناً مع فلسطين

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن إلغاء الدورة الحادية عشرة من مهرجان أجيال السينمائي لهذا العام 2023، تعبيراً عن تضامهاً مع الأشقاء الفلسطينيين. وقالت في بيان بحسب موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إن أجيال ليس مجرد احتفال سنوي بفن سرد القصص، لكنه في جوهره حدث مجتمعي، ركيزته المجتمع، وأقيم من أجل المجتمع. وفي هذه الأوقات العصيبة، نؤكد على تضامننا مع مجتمعاتنا في المنطقة ونشاركهم مشاعر الحزن والأسى جراء الخسائر اليومية الهائلة في الأرواح البريئة. فهذا الوقت ليس للاحتفال، بل وقت العمل والمبادرات الهادفة. وأضافت: منذ تأسيسها، دافعت مؤسسة الدوحة للأفلام عن أصوات المجتمعات الأقل تمثيلاً وحضوراً في جميع أنحاء العالم، وذلك بهدف تحقيق التوازن في سرديات الأفلام. ولطالما كان إبراز القصص الفلسطينية أمرًا بالغ الأهمية في عملنا ويندرج ضمن رؤيتنا كمؤسسة ثقافية. ونؤكد في هذا الإطار على التزامنا الراسخ بتعزيز تمثيلهم الحقيقي وتقديم تجاربهم وإنسانيتهم بشكل صادق. وقالت إنه وبدلاً من تقديم نسخة هذا العام من مهرجان أجيال السينمائي، ستعمل المؤسسة على استكشاف طرق جديدة لاستخدام منصاتها لتعزيز وصول الأصوات الفلسطينية إلى أوسع جمهور في جميع أنحاء العالم. وتابعت: لقد حان الوقت الآن للقيام بمبادرات هادفة، وبات مهماً أكثر من أي وقت مضى استخدام جميع قنواتنا ووسائلنا لتبقى رواياتهم الحقيقية مسموعة وواضحة وتحظى بالاهتمام اللازم. وشددت على أنه في هذه الأوقات الصعبة من تاريخ منطقتنا، نتطلع إلى توحيد جهودنا سعياً لتحقيق مستقبل يحفل بالأمان والسلام والعدالة.

1000

| 19 أكتوبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
«الدوحة للأفلام» تدعو للتطوع بـ «أجيال»

دعت مؤسسة الدوحة للأفلام المقيمين في قطر للتطوع في مختلف أقسام مهرجان أجيال السينمائي، خلال دورته الحادية عشرة، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 8 إلى 16 نوفمبر، وذلك للمساهمة في هذه الفعالية الثقافية والفنية الرائدة في المنطقة. وقالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة مهرجان أجيال السينمائي والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: ما يجعل هذا الحدث الثقافي الفريد ناجحاً هو المشاركة الفاعلية من المجتمع المحلي والمشاركون المتحمسون في برنامج المتطوعين الذين يمثلون النسيج المجتمعي والثقافات المتنوعة في قطر. بفضل جهودهم وتفانيهم في العمل، يساهم متطوعو أجيال في تقديم مهرجان ناجح، وقد أدوا دوراً رئيسياً في نجاح الدورات السابقة. نرحب بفريق المتطوعين لنعمل معاً على تقديم واحد من أبرز الفعاليات وأكثرها تشويقاً على أجندة قطر الاجتماعية والثقافية.

472

| 09 أكتوبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
جيكدوم 2023 نوفمبر المقبل

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن موعد إطلاق جيكدوم 2023 والذي من المقرر أن يكون خلال الفترة من 9 إلى 18 نوفمبر المقبل في درب لوسيل، حيث من المؤمل أن يشهد الجمهور أقوى وأضخم دورة على الإطلاق. ويحتفي جيكدوم بالإبداع وتكوين أروع الصداقات والذكريات. وأعدت المؤسسة باقة كبيرة من أنشطة وفعاليات الثقافة الدارجة من بينها بطولات الرياضة الرقمية وعروض الأفلام الرائعة والحفلات الموسيقية الحية وغرف الهروب التي تتحدّى الذهن والجلسات الحوارية المُلهمة وألعاب الطاولة المشوّقة وكشك التصوير والكاريوكي الممتع وساحة الفنانين النابضة بالحياة والاستراحات الجميلة ومسابقات الأزياء التنكرية الحماسية وغيرها الكثير… وتعد جيكدوم جزءاً من فعاليات تجربة الدوحة للأفلام، ويوفر فرصة فريدة لعشاق هذه الثقافة لإطلاق قدراتهم الإبداعية، ويمنح الزوار احتفالاً غامراً. ويشكل جيكدوم منصة مهمة لعشاق هذا الفن لمشاركة شغفهم حول الثقافة الدارجة ومنح الزوار تجربة فعاليات ملهمة وتفاعلية. عزز جيكدوم مكانته كمساحة إبداعية تفاعلية لجميع الأجيال والفئات من مختلف الأعمار بهدف دعم وتطوير مجموعة كبيرة من صانعي المحتوى.

318

| 07 أكتوبر 2023

محليات alsharq
انطلاق مهرجان «أجيال» 8 نوفمبر

جددت مؤسسة الدوحة للأفلام دعوتها لعشّاق السينما الشغوفين والمتحمسين للانضمام الى فريق حكّام مهرجان أجيال السينمائي الحادي عشر والمقرر إقامته خلال 8 إلى 16 نوفمبر المقبل. وقالت، إنها تبحث عن شباب وأطفال بأعمار من 8 الى 25 سنة. وأضافت: بانضمامك لحكّام أجيال، رأيك سيكون مؤثرا، عبر قيامك بالتصويت على أفلام المهرجان، وستساهم في اختيار المخرجين الذين سيحصلون على التمويل لمشاريعهم المقبلة وبذلك ستلعب دوراً هاماً في دعم وتشجيع السينما التي تطرح موضوعات تهم جيلك. ينقسم برنامج حكام أجيال إلى 3 فئاتٍ عمرية ستشاهد الأفلام المشاركة في مسابقة أجيال وهي: محاق، والمحاق هو «القمر الجديد»، واختيرت التسمية لأن القسم يضم أصغر حكام أجيال سناً «بين 8 و12 عاماً». وقسم «هلال» حكام بين سن 13 و17. والثالث «بدر» بحكام بين سن 18 و25.

666

| 17 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
البودكاست يبوح بأسراره في «الدوحة للأفلام»

تنظم مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من 5 إلى 10 سبتمبر المقبل، ورشة البودكاست 2023 - (عبر الإنترنت)، وتتوجه بها إلى أصحاب المستوى المبتدئ والمتوسط. وسيزوّد هذا البرنامج المشاركين بما يلزمهم من معرفةٍ ومصادر ودعمٍ لتطوير مشروعهم بالتركيز على الجانب الإبداعي وما يتعلّق به من تطوير قصصهم وأفكارهم، من خلال ورش مونتاج الصوت وتطوير القصص، وأيضاً الجانب الاستراتيجي من خلال نقاشات متعمقة حول مستجدات الصناعة وكيفية تقديم مقترحٍ لمشروعك وتسويقه وإطلاقه في عالم الصوتيات المعاصر. وسيتعلّم المشاركون أساسيات السرد الروائي المسموع وفن صناعة وإنتاج البودكاستٍ المتميّز مع اكتساب تجربة عملية في تسجيل ومونتاج البودكاست بتوجيه وإشراف من خبراء الصناعة. وسيخرج المشاركون من البرنامج وقد تسلّحوا بفهمٍ أعمق لمجال البودكاست وأفضل ممارساته العالمية وأهم الأسماء فيه، كما سيتعرّفون على أهم الأدوات، وأشكال التمويل، وتنمية القاعدة الجماهيرية، والتوزيع، إضافةً إلى معرفة طرق قياس النجاح. وتقرر أن يكون اليوم هو آخر موعد للتسجيل بالورشة، التي سيطلع خلالها المشاركون على أبرز الأسماء العالمية في صناعة البودكاست ومنها أبل ويوتيوب وسبوتيفاي وغيرها، ومزايا وعيوب كل منها بالنسبة لصناع المحتوى ودور كل منها في الصناعة، وأبرز شبكات البودكاست الإقليمية، ونبذة عن مشهد البودكاست بشكل عام وكيفية توزيعه وأبرز مصطلحاته، وكيفية تحديد جمهور البودكاست وبلورة هدفه، وكيفية كتابة النصوص وتحديد الخطوط الدرامية وكتابة قصص صوتية جذابة للجمهور. وستكون الورشة مفتوحة للمشاريع الصوتية المتسلسلة منها والقصصية. كما يمكن أيضاً للمشاريع الروائية وغير الروائية والممزوجة (الهجينة) المشاركة في الورشة، وأيضاً البودكاستات القصيرة والطويلة.

278

| 06 أغسطس 2023

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تعزز مهارات المواهب الشابة

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام فرصة تدريبية جديدة بهدف تعزيز مهارات المواهب الشابة ومساعدتهم على التألق والتميز ودعمهم في اتخاذ خطواتهم الأولى في عالم السينما من خلال فريق متخصص في عرض الأفلام. وأكدت المؤسسة عبر موقعها الالكتروني أن فريق عرض الأفلام لديها يواصل استقبال طلبات الالتحاق ببرنامج التدريب الجديد، وهو فرصة استثنائية لمن يرغب في اكتساب خبرة عملية في مجال عرض وتقديم الأفلام. سيحصل المتقدمون الناجحون على فرصة تعلم أدق التفاصيل حول فن عرض الأفلام، واكتساب فهم متكامل للعرض الرقمي للأفلام، كما ستتاح لهم تجربة كل ما يحدث في كواليس صالات العرض السينمائي، والتدرب العملي على تشغيل أجهزة العرض الرقميةDCP. ونوهت مؤسسة الدوحة للأفلاك بأنها بصدد البحث عن متدربين شغوفين بالسينما ومتحمسين للتعلم عن طريق إرسال الوثائق التالية إلى [email protected]. وكانت السيدة فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أكدت أن مؤسسة الدوحة للأفلام أصبحت مدرسة سينمائية تهدف إلى دعم الشباب الموهوبين في كافة أنحاء العالم وذلك خلال مشاركتها في جلسة حوارية مع مخرجي الأفلام المشاركة في مهرجان «١٢ بونتو» بمدينة إسطنبول. مؤكدة أن المؤسسة تهدف إلى تطوير صناعة السينما من خلال أعمال عالية الجودة تساعد في تنمية المجتمع وإحداث التغيير الإيجابي.

326

| 26 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تنظم ورشة البودكاست عبر الإنترنت

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تنظيم ورشة البودكاست عبر الإنترنت، وذلك في الفترة من 5 إلى 10 سبتمبر المقبل، وسيزوّد هذا البرنامج المشاركين بما يلزمهم من معرفةٍ ومصادر ودعمٍ لتطوير مشروعهم بالتركيز على الجانب الإبداعي وما يتعلّق به من تطوير قصصهم وأفكارهم – من خلال ورش مونتاج الصوت وتطوير القصص- وأيضاً الجانب الاستراتيجي من خلال نقاشات متعمقة حول مستجدات الصناعة وكيفية تقديم مقترحٍ لمشروعك وتسويقه وإطلاقه في عالم الصوتيات المعاصر. سيتعلّم المشاركون أساسيات السرد الروائي المسموع وفن صناعة وإنتاج البودكاست المتميّز مع اكتساب تجربة عملية في تسجيل ومونتاج البودكاست بتوجيه وإشراف من خبراء الصناعة. وسيخرج المشاركون من البرنامج وقد تسلّحوا بفهمٍ أعمق لمجال البودكاست وأفضل ممارساته العالمية وأهم الأسماء فيه، كما سيتعرّفون على أهم الأدوات، وأشكال التمويل، وتنمية القاعدة الجماهيرية، والتوزيع، إضافةً إلى معرفة طرق قياس النجاح. وأوضحت المؤسسة أن هذه الورشة مُوجّهة لمنتجي ورواة القصص الصوتية أو أي شخص مهتم بدخول عالم البودكاست. يُشترط أن يكون المتقدّم من دولة قطر أو الوطن العربي. وتم تحديد عدد المشاركين في الورشة بين 6 و8 مشاركين. ولا يُشترط امتلاك المشارك لأي خبرة سابقة في مجال مونتاج الصوت أو البودكاست، ولكن يجب على المشارك أن يبدأ الدورة وعنده أفكار قوية وواضحة عن نوع البودكاست الذي يرغب بابتكاره. وكشفت أن الورشة مفتوحة للمشاريع الصوتية المتسلسلة منها والقصصية، كما يمكن أيضاً للمشاريع الروائية وغير الروائية والهجينة المشاركة في الورشة، وأيضاً البودكاستات القصيرة والطويلة.

560

| 19 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
مبدعون لـ الشرق: صناع الأفلام القطريون يستلهمون قصصهم من البيئة المحلية

ظهرت في السنوات القليلة الماضية موجة جديدة من صناعة الأفلام القصيرة تحمل علامة «صنع في قطر» بدعم ورعاية من مؤسسة الدوحة للأفلام الحاضنة الرسمية لصناع الأفلام والمواهب السينمائية في قطر والعالم، وبرزت في خضم هذه الموجة الجديدة أصوات سينمائية يقودها الشغف والطموح لتقديم قصص ملهمة من صميم واقعها وبيئتها، وبفضل جهود مؤسسة الدوحة للأفلام والقائمين عليها، استطاعت هذه المواهب أن تشق طريقها بثبات وتحجز لها مكانا في مهرجان أجيال السينمائي. بعضها فاز بجوائز، وأخرى حازت على إعجاب الجماهير وتنويه لجان التحكيم والخبراء الذين تستقطبهم المؤسسة لتقديم أفكارهم وتجاربهم لصناع الأفلام الجدد، ولعل اللافت في إبداعات صناع الأفلام القطريين أنها تستلهم من بيئتها ومحليتها قصصا إنسانية مؤثرة وملهمة، منها على سبيل الذكر لا الحصر: فيلم «عليان» (قطر/2021) لخليفة المري، والذي حصل على أغلب جوائز مهرجان أجيال السينمائي في نسخته التاسعة، وفيلم «ثم يحرقون البحر» (قطر/2021) لماجد الرميحي الحائز على الجائزة الأولى في مهرجان فيينا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، وقد تأهل الفيلم في العام الماضي إلى سباق الأوسكار، كأول فيلم قطري. بعض هذه الأصوات السينمائية تثابر في القفز خارج الصندوق، كي توصل صوتها لمجتمع السينما العالمي بوعي ومسؤولية، يدفعهم الشغف والحلم.. حلم التأصيل لثقافة سينمائية جديدة تعتز بمحليتها، وتنفتح على العالم بثقة واقتدار. إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه، هل استطاعت هذه التجارب السينمائية أن تقدم الثقافة القطرية إلى العالم من خلال المشاركة والتواجد في مهرجانات دولية؟ هذا السؤال طرحته (الشرق) على كوكبة من الفنانين والمخرجين.. فكان الاستطلاع التالي: حمد الهاجري: عامل الوقت والمناخ لا يسمح لبعض المواهب بعرض أفكارها قال صانع الأفلام حمد الهاجري: هناك بعض الأفلام القطرية القصيرة تمثل قطر في الخارج بصورة جميلة تعكس المجتمع والبيئة القطرية، صحيح لم يحالف الكثير منهم الحظ في حصد الجوائز في مهرجانات دولية ولكن لا ننسى أن التحدي الذي يواجهه صناع الأفلام من ناحية البيئة والمناخ يمثل عاملا مهما في تصوير الأفلام داخل قطر، ولا ننسى المشاركة المشرفة للمخرج ماجد الرميحي وفيلمه «ومن ثم يحرقون البحر» في مهرجان فيينا السينمائي الدولي، وهناك أكثر من محاولة لصناع أفلام قطريين آخرين نذكر من بينهم خليفة المري وفيلمه «عليان» الذي حصد جوائز في مهرجان أجيال السينمائي 2021، إلى جانب تمثيله لقطر في الخارج. هذا الفيلم يعكس البيئة الصحراوية القطرية. إلا أن هذه المحاولات في اعتقادي غير كافية وهناك مواهب قطرية لديها الكثير من الأفكار لطرحها لكن عامل الوقت والمناخ لم يسمح لهم بعرض هذه الأفكار حتى الآن، وهناك صندوق الدوحة للأفلام الذي يدعم صناع الأفلام من قطر ومن كافة أنحاء العالم لتمثيل قطر في المحافل الدولية. وأكد الهاجري أن الدعم لا يجب أن يقتصر على مؤسسة الدوحة للأفلام فقط باعتبارها الجهة الرسمية المعنية بهذا القطاع، ولكن لابد أن تبادر جميع المؤسسات والجهات الخاصة والحكومية في دعم صناعة الأفلام في قطر، لأن وجود هذه المؤسسات في الأفلام يعطيها قيمة كمؤسسات داعمة، ناهيك عن ثقلها في الأفلام التي دعمتها. ووجود هذه الجهات الراعية يوفر عوامل مساعدة لصناع الأفلام كي يبدعوا أكثر. ولفت إلى غياب صناعة الأفلام الروائية الطويلة والأفلام الوثائقية إلى جانب الأفلام الواقعية التي تعكس الثقافة والبيئة القطرية بشكل مشرف ومناسب. مضيفا: لا يجب أن ننسى مساهمة أستوديوهات كتارا ورئيسها التنفيذي أحمد الباكر في مساعدة صناع الأفلام القطريين وغير القطريين في المونتاج والصوتيات والموسيقى وغيرها، وهي من أقوى الأستوديوهات الموجودة في قطر. عبدالله غيفان: تأثير السينما القطرية في المهرجانات العالمية قليل جداً قال الفنان عبدالله غيفان: السينما القطرية لا تزال في بداياتها ولا يمكن أن نتحدث عن صناعة سينما في قطر أو دول الخليج لأن هذه الصناعة تحتاج إلى جمهور وإلى أفكار محلية مبتكرة وغير مألوفة، حتى نستطيع أن نسجل حضورنا بشكل أكبر في المهرجانات العالمية. مضيفا: هناك محاولات جيدة من بعض صناع الأفلام القطريين والمقيمين في مجال الأفلام القصيرة لكنها غير كافية. الأمر الآخر يتمثل في قلة الإنتاج وقلة الداعمين للنشاط السينمائي، باستثناء مؤسسة الدوحة للأفلام التي تدعم صناع الأفلام وتدفع بأفلامهم للمشاركات الخارجية والترشيحات في مهرجانات دولية معروفة، وهناك أفلام قصيرة مثلت قطر على مستوى العالم بمواضيع محلية وهوية قطرية لكنها قليلة. وتابع قوله: يمكن أن نتحدث اليوم عن صحوة سينمائية دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام وساهمت فيها بشكل كبير، ونأمل أن تواصل دعمها لصناع الأفلام القطريين وتساعدهم على إظهار البيئة والثقافة والهوية المحلية في السينما العالمية، مشيرا إلى أن تأثير السينما القطرية في المهرجانات العالمية قليل جدا مقارنة بدول عربية أخرى مثل الجزائر والمغرب وتونس والعراق والأردن وغيرها.. لافتا إلى أن عددا كبيرا من صناع الأفلام القطريين يحلمون بأن تصل إبداعاتهم إلى العالمية، وقال: أنا على يقين بأن هؤلاء الشباب وغيرهم قادرون على تمثيل قطر بأفلام تحمل الهوية والخصوصية القطرية. حسن صقر: أغلب الأفلام لا تعكس الثقافة القطرية لكنها تحمل رسالة قال الفنان حسن صقر: عدد من صناع الأفلام القطريين استطاعوا أن يقدموا الثقافة المحلية في المهرجانات التي يشاركون فيها لكن الأفلام التي تشارك في المهرجانات الدولية لا تعكس كلها الثقافة أو التاريخ أو الهوية القطرية إلا أن هذه الأفلام التي تمثل دولة قطر تحمل بلا شك رسالة سامية وتوصل ملامح الحياة في قطر من ناحية المعاملات والعادات والتقاليد، لكن كونها ترشح لمهرجانات دولية فإن المشاركة غالبا ما تكون تشريفية وليست في إطار التنافس، لذلك يكون لهذه الأفلام جمهور قليل مقارنة بالأفلام التي تشارك داخل المسابقات، وبالتالي يجب على صناع الأفلام القطريين أن يبدعوا أكثر كي يدخلوا سباق المهرجانات ويوصلوا الثقافة القطرية لمجتمع السينما العالمي، ونحن كفنانين نطمح أن يكون تمثيل الأفلام المرشحة للمشاركة في مهرجانات دولية ضمن إطار المسابقة وليس مجرد مشاركة تشريفية حتى يتمكن الجمهور من مشاهدة الفيلم والتعرف على الثقافة القطرية، خصوصا وأن قطر وصلت إلى العالم من خلال مونديال 2022، وتعرف العالم على عاداتها وتقاليدها وثقافتها. وأكد حسن صقر أنه شارك في فيلمين هما: «الجوهرة» الذي حصل على جائزة أفضل فيلم بتصويت لجنة التحكيم، وشارك في مهرجانات كثيرة لكنها مشاركة تشريفية، لافتا إلى أن المشاركة في مسابقة بهذه المهرجانات يعطي قوة للفيلم. أما الفيلم الآخر فهو «الحلم» للمخرج الكويتي فيصل الدويسان والذي شارك في مهرجانات خارجية وحصل على مراكز وتصويت الجمهور. عبدالله السويدي: يجب أن نركز على تعددية الثقافات ضمن المجتمع الواحد قال صانع الأفلام عبدالله السويدي: يجب علينا أن نركز على الأعمال التي تظهر تعددية الثقافات ضمن المجتمع الواحد حتى تظهر نماذج مختلفة من المجتمع وتبتعد عن أحادية الثقافة لمجتمع يضم آراء ووجهات نظر متقاربة حينا، ومتفاوتة أحيانا أخرى. مضيفا: أعتقد بأن صناعة الأفلام القطرية ما زالت في بداياتها وتقتصر على أفلام قصيرة وتجارب شخصية جميلة ومميزة بالرغم من الدعم الذي تقدمه مؤسسة الدوحة للأفلام لصناع الأفلام القطريين، سواء من خلال صندوق الفيلم القطري أو من خلال الورش والدورات التدريبية الاحترافية التي يشرف عليها خبراء قمرة، وغيرهم، إلا أن صناع الأفلام يعانون من تكلفة الإنتاج وقلة الممثلين ومواقع التصوير. عبدالناصر اليافعي: صناع الأفلام القطريون نقلوا الثقافة المحلية إلى المهرجانات العالمية قال صانع الأفلام عبدالناصر اليافعي: في الآونة الأخيرة استطاع صناع الأفلام القطريون أن ينقلوا الثقافة المحلية والعربية بشكل عام من خلال المشاركة في المهرجانات العالمية ولاقت أعمالهم استحسان الحكام الدوليين والجمهور العام. لا ننسى افتتاح بطولة كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر والذي كان بطريقة سينمائية رائعة، أشاد الجميع بها، وأخرجها أحد صناع الأفلام القطريين ألا وهو أحمد الباكر الرئيس التنفيذي لأستديوهات كتارا للفن. مضيفا: في اعتقادي نعم استطاع صناع الأفلام القطريون نقل الثقافة المحلية إلى المهرجانات العالمية، وحققوا نجاحا باهرا من ناحية جودة الأفلام وإبراز عناصر الثقافة القطرية.

714

| 16 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تستعد لإنتاج أضخم فيلم طويل

تستعد مؤسسة الدوحة للأفلام لإنتاج أحد أضخم وأبرز مشاريع الأفلام الطويلة في تاريخ قطر، والذي سيتم تصويره في عدّة مواقع بمختلف أنحاء البلاد، وفق ما أورده الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤسسة. وتبحث الدوحة للأفلام عن ممثلين وممثلات من القطريين والمقيمين للمشاركة في الفيلم. وسيخضع الفنانون الواعدون لاختبارات الأداء التي ستكون مفتوحة لجميع حاملي البطاقة القطرية، من مواطنين ومقيمين، من كافة الفئات العمرية والجنسيات ومن الجنسين وبصرف النظر عن الخبرة السابقة في مجال التمثيل. ودعت المؤسسة جميع المواهب للتقدّم وحضور اختبارات الأداء، خاصةً أن العمل يضم أكثر من 200 دور ثانوي و30 دورا رئيسيا. وأشارت مؤسسة الدوحة للأفلام إلى أن التقديم لاحتبارات الأداء يكون عن طريق البريد الإلكتروني [email protected] وعلى الراغبين إرسال رسالة تحت اسم “CASTING“ تتضمن صورة حديثة (صورة شخصية للوجه)، وخبرات التمثيل السابقة (مع إضافة روابط للمشاريع السابقة)، ومعلومات التواصل (البريد الإلكتروني ورقم الهاتف)، والاسم الكامل، والجنسية، والعمر، والنوع واللغات التي تجيدها، ونسخة ضوئية من الهوية القطرية. وبعد استقبال طلبات المشاركة، سيتم التواصل مع المرشحين عبر البريد الإلكتروني وستتم دعوتهم للمشاركة في تجارب الأداء.

830

| 11 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تعلن عن ورشة حزاية لكتابة سيناريو

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن إطلاق ورشة «حزاية» لكتابة السيناريو، وذلك بداية من 20 يوليو الجاري. وقد صُمّمت هذه الورشة لمساعدة كتَّاب السيناريو الذين يطمحون لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم على تطوير وكتابة سيناريو فيلمٍ روائيٍّ طويل، وتقام الورشة بدعم من مدرّبين متمرّسين من خلال جلسات جماعية وجلسات تدريبية فردية تقام على الإنترنت. تتألّف الورشة من ثلاث جلسات عبر الإنترنت، وتمتد الجلسة الواحدة إلى خمسة أيام. ويُتوقّع من المشاركين خلال الجلسة الواحدة العمل على المهام المسندة إليهم وإحراز تقدمٍ حقيقي في بناء نصوصهم بالاستناد إلى معايير محددة، ويجب على المشاركين الامتثال امتثالًا جادًا بالمواعيد التي تُحدّد لهم. وتعد الورشة تجربةً فارقةً تمكّن صناع الأفلام من تلمس واستكشاف ملكة إبداعهم الداخلية، بحيث يكون العمل مع المشاركين على تطوير الأعمال من خلال جلساتٍ جماعيةٍ عبر الإنترنت بجانب إبداء الآراء بشكل فردي ضمن عمليةٍ تشاركيةٍ. وأفادت الدوحة للأفلام بأنها تحث المرشّحين على تطوير قصصٍ شخصيةٍ تنبع من القلب، وتعكس الحياة المعاصرة في الشرق الأوسط. صُمّمت هذه الورشة لمساعدة كتاب السيناريو والكتاب-المخرجين الذين يطمحون لتعزيز مهاراتهم وقدرتهم على تطوير وكتابة سيناريو فيلمٍ روائيٍّ طويل، وستقام الورشة بدعم من مدرّبين متمرّسين من خلال جلسات جماعية وجلسات تدريبية فردية. تتألّف الورشة من ثلاث جلسات عبر الإنترنت، وتمتد الجلسة الواحدة إلى خمسة أيام على أن تتم الورشة كاملة خلال فترة ستة أشهر. ويُتوقّع من المشاركين خلال الجلسة الواحدة العمل على المهام المسندة إليهم وإحراز تقدمٍ حقيقي في بناء نصوصهم بالاستناد الى معايير محددة. ويجب على المشاركين الامتثال امتثالاً جاداً بالمواعيد التي تُحدّد لهم، وسيُطلب منهم أيضاً قراءة نصوص المشاركين الآخرين والتعليق عليها. سيتم اختيار المشاركين على أساس جدارة فكرة نصوصهم، وقدرتهم على الكتابة، ورؤيتهم ومنهجيتهم، وأعمالهم السابقة أيضاً. وسيخضع المتقدّمون الذين ينجحون بالوصول إلى القائمة النهائية لعملية اختيار يكون الهدف منها هو تقييم إمكانية تطوير أفكارهم والبناء عليها لتصبح عملاً سينمائياً جذّاباً ومميّزاً. وأكدت الدوحة للأفلام عبر موقعها الإلكتروني أن هذه الورشة ستكون تجربةً فارقةً تمكّن صناع الأفلام من تلمس واستكشاف ملكة إبداعهم الداخلية وصوتهم الشخصي. وسيكون العمل مع المشاركين على تطوير الأعمال من خلال جلساتٍ جماعيةٍ عبر الإنترنت بجانب إبداء الآراء بشكل فردي ضمن عمليةٍ تشاركيةٍ يوجهها مدربون ومعلمون خبراء. وحثت المؤسسة المرشّحين على تطوير قصصٍ شخصيةٍ تنبع من القلب، وتعكس الحياة المعاصرة في الشرق الأوسط. كما حثتهم أيضا على التفكير بواقعية بكيفية ترجمة نصوصهم إلى أفلامٍ بناءً على ميزانياتٍ مختلفة، بما في ذلك ميزانياتٍ مصغّرة.

830

| 08 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان أجيال السينمائي الـ 11 في نوفمبر

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن عودة مهرجان أجيال السينمائي السنوي في نسخته الحادية عشرة في الفترة بين 8 و16 نوفمبر 2023، وستؤدي عروض الأفلام الطويلة والقصيرة من شتى بلدان العالم إلى إلهام الحوار الثقافي بين جماهير السينما في قطر. ويسعى المهرجان الذي سيستمر لمدة ستة أيام إلى سد الفجوات الثقافية والجمع ما بين الأجيال المختلفة من خلال الأنشطة والفعاليات المصممة لخلق التفاعل الإبداعي بين القطاعات المختلفة لمجتمع المنطقة. يتضمن المهرجان قسمين هما: “مسابقة أجيال“ و“صُنع في قطر”. وبالإضافة إلى برنامج الأفلام الرسمي، يقدم المهرجان عروضاً وتكريمات خاصة بعدة موضوعات منها: سينما تحت النجوم، عروض سينما السيارات، ومركز أجيال للإبداع. وتعتبر مسابقة أجيال العنصر الأهم في المهرجان حيث تتيح لمئات الشباب من جميع أنحاء العالم الفرصة للمشاركة في لجان التحكيم التي تختار الفائزين بجوائز مسابقة المهرجان. وصُمم المهرجان بهدف تشجيع وتعزيز البرامج التعليمية السينمائية في المنطقة، متيحاً تجربة ترفيهية للعائلات والتربويين من خلال التواصل الجماعي والفردي عبر وسيط سينمائي. وفي الوقت ذاته، يشكل المهرجان منتدى مفتوحاً للحوار بين المشاركين فيه حيث يناقشون مدى واسعاً من التحديات التي يواجهها شباب اليوم، فالمهرجان لا يؤسس لجيل صاعد من رواة القصص فحسب، بل يقدم لهم أيضاً منبراً آمناً للتعبير عن أنفسهم بأصواتهم. تُقسم الأفلام المشاركة في مسابقة أجيال إلى فئتين: مسابقة الأفلام الطويلة وتعرض مجموعة من الأفلام الروائية والوثائقية من جميع أنحاء العالم على أن تكون موّجهة للشباب أو تتناول موضوعات متعلقة بهم. ومسابقة الأفلام القصيرة التي تعرض الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة من جميع أنحاء العالم على أن تكون موّجهة للشباب أو تتناول موضوعات متعلقة بهم. ويعتمد تصنيف الفيلم وَفق الفئة العمرية على موضوع ومحتوى الفيلم، لا على عمر صناع الفيلم. ويتمُّ اختيار الأقسام بحسب تقدير لجنة المهرجان. والفئات هي: «محاق» للأعمار بين 8 و12 سنة، و «هلال» للأعمار بين 13 و17 سنة، و «بدر» للأعمار بين 18 و25 سنة. وللتأهل للمشاركة، يجب على جميع الأعمال المنتجة بغير اللغة الإنجليزية أن تتضمن ترجمة باللغة الإنجليزية ويتم إرفاقها بلائحة التايم كود للحوار الإنجليزي بحسب المعايير العالمية. في مسابقة صنع في قطر يتم عرض للأفلام التي تم تصويرها في قطر أو صُنعت على يد مخرجين من أي جنسية بشرط أن يكونوا مقيمين حالياً في قطر. أما مسابقة «بريق» فخصصت للحكام الذين لا يزالون في المرحلة التدريبية (من عمر 4 إلى 7 سنوات) وعائلاتهم. كما يتضمن المهرجان برنامجا من الأفلام القصيرة مخصصا لجمهور أجيال الأصغر سناً. ويتضمن المهرجان عروضا خاصة تتمثل في مجموعة من الأفلام المتنوعة من بينها فيلم الافتتاح والتكريمات وسينما تحت النجوم والعروض ذات الموضوعات المحددة. يُمنح الفائزون في مسابقات مهرجان أجيال السينمائي جائزة تطوير فيلم من خلال دعم صندوق أجيال لتمويل الأفلام. وتقدم جوائز التطوير لمشروعات الأفلام الروائية والوثائقية. وأعلنت الدوحة للأفلام أن 24 أغسطس هو آخر موعد لتقديم طلبات المشاركة في قسم “مسابقة أجيال”، فيما حدد يوم 2 سبتمبر موعد غلق باب تقديم طلبات المشاركة في قسم “صُنع في قطر”، وسيتم في الأول من أكتوبر إخطار أصحاب الأفلام التي وقع الاختيار عليها. وقد حدَّدت المؤسسةُ شروطَ قبول الأفلام المشاركة، حيث يجب على مخرج الفيلم أن يكون عربي الجنسية أو أحد أبناء الجاليات العربية. ويُعرّف العربي الجنسية بكل من ينحدر من إحدى البلدان التالية: الجزائر، البحرين، جزر القمر، جيبوتي، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، موريتانيا، المغرب، عمان، فلسطين، قطر، السعودية، الصومال، جنوب السودان، السودان، سوريا، تونس، الإمارات العربية المتحدة، أو اليمن. ويمكن أن تكون هذه الأفلام عن أي موضوع، سواء كان متعلقاً بالمنطقة العربية أو غير ذلك.

2386

| 04 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تعلن عن موعد منح الخريف

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن فتح باب التقديم لدورة المنح التمويلية خريف 2023 وذلك بداية من 3 يوليو المقبل وحتى الأربعاء الموافق 12 من الشهر ذاته، ويهدف البرنامج إلى إيجاد مواهب وأصوات سينمائية جديدة، واكتشاف قصص يمكنها أن تلقى صدى عالمياً، حيث ترتكز منهجية المؤسسة على تسخير الدعم للمشاريع التي تسعى إلى استكشاف وسرد قصص مميزة قالب السينما. يقدم البرنامج دعماً مالياً وإبداعياً للمخرجين القطريين والدوليين الذين يعملون على مشاريعهم الأولى أو الثانية والمخرجين ذوي الخبرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سواء كانت أفلاما قصيرة أو روائية، وذلك بالاستناد إلى معايير التأهل، كما يتيح البرنامج فرص الدعم المالي للمسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب التي يشرف عليها كتّاب سيناريو ومخرجون ومنتجون من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاستناد أيضاً إلى معايير التأهل. وتهدف منح تطوير الأعمال الروائية التلفزيونية والمسلسلات الوثائقية الإبداعية إلى مساعدة كتّاب السيناريو/‏المنتجين المستقلين في الوطن العربي على تطوير محتوى تسلسلي يمكن تسويقه في الأسواق العالمية للمنتج المرئي والمسموع، فيما تكفل منح مسلسلات الويب الروائية والسلاسل الوثائقية الإبداعية دعماً للمخرجين/‏المنتجين المستقلين في الوطن العربي لتمويل إنتاج محتوى تسلسلي أصلي لمنصات الإنترنت. وأكدت المؤسسة، على هامش فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي 2023، على التزامها بدعم الأصوات السينمائية الواعدة حول العالم، وفي هذا الإطار قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «تتمثل إحدى مهماتنا الرئيسية باكتشاف الأصوات المستقلة والأصلية في عالم السينما والترويج لها، ونفتخر بدعم الأصوات الأكثر تأثيراً وأهمية في المنطقة والعالم». وعززت مؤسسة الدوحة للأفلام حضورها في مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته السادسة والسبعين بـ 13 فيلمًا حصل على دعم من المؤسسة بينها فيلمان هما «على الأعشاب الجافة» للمُخرج نوري بيلج سيلان و»كلوب زيرو» للمُخرجة جسيكا هوزنر التي شاركت في تمويلهما، ضمن قائمة الأفلام في المُسابقة الرسمية للمهرجان. كما اختير فيلم «بانيل وأداما»، وهو أول فيلم طويل لصانع الأفلام السنغالي راماتا تولييه سي والحاصل على منحة في دورة منح الربيع 2023، في قسم المُسابقة ليكون بذلك أول فيلم يحصل على دعم من برنامج المنح في المؤسسة. كما شهدت أقسام رئيسية أخرى في المهرجان مشاركة أفلام أخرى حصلت على دعم من برنامج المنح في المؤسسة، من ضمنها 3 أفلام في الاختيار الرسمي لقسم نظرة ما.

914

| 29 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تطلق عروض أحدث الأفلام المستقلة

تختتم اليوم عروض فيلم «الأخيرة» ضمن سلسلة العروض لأحدث الأفلام المستقلة العالمية التي أطلقتها مؤسسة الدوحة للأفلام وفوكس سينما، والفيلم من إخراج عديلة بن ديمراد وداميان أونوري وبطولة عديلة بن ديمراد، دالي بن صالح، وتدور الأحداث في عام 1516 في الجزائر، حول عروج بربروس، أحد أشهر القراصنة في التاريخ، والذي يحرر الجزائر من قبضة الأسبان ويسيطر على المملكة، لكن الإشاعات تنتشر بأنه قتل الملك سليم التومي برغم اتحادهما. وبعد صعودة إلى عتبات السلطة، يتقدّم بربروس للزواج من زوجة الملك المقتول والمعروفة بجمالها وهي الملكة زفيرة، لكنها وفي ظل إرادتها الصلبة، تضرب عرض الحائط بالتقاليد وتختار تقرير مصيرها بنفسها وتقاتل من أجل حريتها وابنها وشعبها. وبين الحقائق التاريخية والحكايات الأسطورية التي لطالما عُرفت بها زفيرة، يقدم الفيلم نظرة على الأزمات الشخصية والسياسية التي تحملتها هذه السيدة من أجل الجزائر. يتميز الفيلم بأداءات نسائية مميزة، ويُعد أول دراما أزياء جزائرية، ويقدم دراما تاريخية جديرة بالاهتمام، برغم أن شخصية زفيرة لازالت إلى يومنا هذا تثير الجدل في أوساط المؤرخين الجزائريين حول مدى حقيقة هذه الشخصية. وبصرف النظر عن ذلك الجدل، فإن القصة تحمل طابعاً شكسبيرياً وتتناول حقبة زمنية مهمة في تاريخ الجزائر بصورة غير مسبوقة سينمائياً. يضم العمل مشاهد حركية مبهرة تم إعدادها وتحضيرها للشاشة بعناية فائقة كما يحمل في طياته قصة إنسانية مليئة بالأفكار السياسية والخيانات والصراع على السلطة وجميعها عناصر ترسم لوحة شديدة الثراء عن شخصية نسائية باتت اليوم أسطورية في أعين الكثيرين. جدير بالذكر أن الجمهور سيكون على موعد غدا مع فيلم «حمى البحر المتوسط» من إخراج مها حج، وبطولة عامر هليهل، أشرف فرح، وآنات حديد. ويعرض الفيلم أيام 25 و26 و27 يونيو الجاري في تمام الثامنة مساء. فاز هذا العمل بجائزة أفضل سيناريو في قسم “نظرة ما” في مهرجان كان العام الماضي، وهو عمل كوميديّ سوداويّ يتناول الصّداقة المعقدة بين جاريّن مختلفين في منطقة حيفا؛ أحدهما كاتب طموح يُدعى وليد، يعيش مع زوجته وأبنائه ويقضي معظم يومه وهو يحدّق في شاشة كمبيوتر بحثًا عن الإلهام اللازم لتأليف كتابه، ويعاني من مرض عقلي لم يتمكن حتى معالجه النّفسي من مداواته. يلتقي وليد صدفة بجاره الجديد جلال، وتنشأ صداقة غير متوقعة بينهما، فيرى وليد في جلال مادة دسمة يمكن الاستفادة منها في تأليف روايته، وينضم إليه في مهامه اليومية لكنه يجد نفسه عالقًا في عالم الجريمة الخطير.

654

| 24 يونيو 2023

رياضة محلية alsharq
اتحاد الرياضات الإلكترونية يوقع اتفاقية تعاون مع الدوحة للأفلام

أعلن الاتحاد القطري للرياضات الإلكترونية عن توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام بهدف تبادل الخبرات وتنسيق الجهود المشتركة لتطوير قاعدة الممارسين للرياضات الإلكترونية وصقل مواهبهم وتحويل قطر إلى محور هام للألعاب الإلكترونية في المنطقة والعالم. وقام بتوقيع اتفاقية التعاون كل من الشيخ عبدالله بن فالح آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري للرياضات الإلكترونية والسيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام بحضور عدد من مسؤولي المؤسستين. وتتضمن الاتفاقية تبادل الخبرات وتنظيم ورش عمل توعوية مشتركة بين المؤسستين لتشجيع الشباب للانخراط في هذه النوعية من الرياضات الهامة وتعزيز قطاع الرياضة الإلكترونية بالدولة. وقد أعرب الشيخ عبدالله بن فالح آل ثاني عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية وقال تأتي هذه الاتفاقية في إطار إستراتيجية الاتحاد منذ مرحلة التأسيس للتعاون مع المؤسسات والشركات الحكومية بهدف تطوير الرياضات الذهنية بين الشباب وتشكيل منتخبات وطنية تمثل الدولة في المحافل الدولية. وأضاف الشيخ عبدالله بن فالح آل ثاني أن هذه الاتفاقية هي بداية لسلسلة من الاتفاقيات القادمة في المستقبل التي نأمل أن ترفع مستوى وعي المجتمع القطري بأهمية الرياضات الذهنية. وأشادت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام بهذه الاتفاقية، التي تأتي في إطار سعي المؤسسة إلى توسيع التعاون بينها وبين مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة للانتقال بالرياضات الذهنية إلى آفاق جديدة. وأكدت السيدة الرميحي أن المؤسسة ظلت على مدار عشر سنوات تتواصل مع هواة ورياضيي الألعاب الإلكترونية والذهنية وأقامت فعاليات وبطولات عديدة وهذا يجعلنا نتعاون مع الاتحاد لرفع مستوى قاعدة المشاركين في هذه الرياضة ودعم المنتخبات الوطنية.

604

| 20 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تحتضن مشاريع المسلسلات

تعمل مؤسسة الدوحة للأفلام منذ ثلاثة أعوام على إيجاد مساحة تحتضن مشاريع المسلسلات في الوطن العربي من خلال ورشاتها وآليات الدعم المالي المختلفة التي ترعاها، وقد عززت المؤسسة جهودها في هذا الميدان بملتقى قمرة الذي يمثل شبكة وصل وتوجيه للمشاريع المختلفة، وأيضاً ورشة المسلسلات التي تنظمها. خُصصت ورشة المسلسلات لكتّاب السيناريو الذين يعملون على سيناريوهات مشاريع مسلسلات لمختلف المنصات (بما في ذلك التلفزيون والمنصات الرقمية والويب)، وذلك بهدف تزويد المشاركين بالأدوات والفرص للمضي قدماً بمشاريعهم ومسيرتهم الفنية. يقدم هذا البرنامج فرصة لكتّاب السيناريو الصاعدين والكاتبين-المخرجين في الوطن العربي تمكنهم من إكمال معالجة/كتابة نص الحلقة الأولى من الموسم الأول، الى جانب إنتاج عرض عام يشرح الأفكار الرئيسية لمشروعهم، واختبار مهارات الكتابة والتقديم التي يملكونها، ناهيم عن فهم وسط المسلسلات العالمي وعملية صناعة مسلسل من بدايتها لنهايتها. وسيعمل المشاركون مع موجهين ومحرري قصص مميّزين على صناعة الأفكار وهيكلة مادة مشروعهم. يشمل البرنامج جلسات خاصة فردية تجمع المشارك مع الموجه، وجلسات عمل جماعية يعمل فيها الموجه مع المشاركين، ومحاكاة “غرفة كتاب”، الى جانب جلسات تعليمية جماعية مع كوكبة من الخبراء المختارين (منتجين، مشرفين على مسلسلات، أسواق ورشات، منصات تمويل وتوزيع…)، كما يتضمن البرنامج التدريب على تقديم مقترح المشروع، والعرض النهائي للمشروع وتقديم الآراء. سيعمل المشاركون في مجموعات صغيرة تحت توجيه الخبراء. وتتألف الورشة من ثلاث جلسات تُقام عبر شبكة الإنترنت على مدار ستة أشهر، بحيث تكون كل جلسة عبارة عن ورشة مدتها خمسة أيام. ويُتوقع من المشاركين أن ينجزوا كل المهام المتفق عليها وإحراز خطوات ملموسة على طريق بنائهم لسيناريو مشروعهم.

342

| 03 يونيو 2023

محليات alsharq
شراكة بين الصحة والدوحة للأفلام

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام ووزارة الصحة العامة عن شراكة لتقديم ورشة عمل لصناعة الأفلام للشباب، تركز على الموضوعات الصحية. سيشارك عشرة مشاركين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عامًا في ورشة العمل لإنتاج فيلمين وثائقيين وفيلمين قصير من خلال التمارين العملية. ستتاح للمشاركين خلال الورشة فرصة العمل في مجموعات بشأن مشاريعهم وأفلامهم في مواقع مختلفة في جميع أنحاء الدوحة. وستتوفر للأفلام التي ستنجز أيضًا فرصة عرضها في مهرجان أجيال السينمائي السنوي التي تنظمه المؤسسة. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «يشرفنا الشراكة مع وزارة الصحة العامة القطرية لتقديم هذه المبادرة المهمة التي تشجع المواهب الناشئة على بناء وتطوير مهاراتهم حول الأدوات الأكثر تأثيراً في التوعية العامة. فتمكين الشباب القطري يأتي في جوهر رسالة ومهمة مؤسسة الدوحة للأفلام، وهذه الورشة فرصة مميزة للمشاركين للتدرب وإظهار قدراتهم الإبداعية وتقديم قصص تساهم في نشر التوعية حول التحديات الصحية بأسلوب مبتكر. فهدفنا هو إلهام الجيل القادم وإضافة قيمة حقيقية للتجربة التعليمية من خلال توفير وسائل بديلة للتعبير وتقديم الأفكار». بدوره صرّح الدكتور صالح المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية: «يوفر التعاون بين وزارة الصحة العامة ومؤسسة الدوحة للأفلام منصة لزيادة الوعي بالقضايا الصحية الحيوية وتعزيز التغيير السلوكي الإيجابي في مجتمعاتنا من خلال فن سرد القصص. نحن على ثقة بأّن النهج العملي للبرنامج وإرشاد صانعي الأفلام ذوي الخبرة سيزودان المشاركين بالأدوات الأساسية المطلوبة لتطوير وإنتاج أفلام مؤثرة يمكن أن تؤدي إلى تأثير اجتماعي هادف. نحن نتطلع إلى عرض هذه الأفلام في مهرجان أجيال السينمائي المرموق وكلنا ثقة بأنها ستلهم الجماهير وتوصل الرسائل المطلوبة المتعلقة بالصحة.

1032

| 24 مايو 2023