يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم، عن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان أجيال السينمائي، والذي يقام خلال الفترة من 28 نوفمبر الجاري وحتى 3 ديسمبر المقبل في الحي الثقافي كتارا. وأوضحت السيدة فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي خلال مؤتمر صحفي بـ/كتارا/، أن المهرجان سيعرض على مدار ستة أيام مجموعة من 81 فيماً من 36 بلداً تعبر عن قوة وتأثير الأفلام في تشكيل المفاهيم والأفكار وتلهم الجمهور من كافة الأعمار وتشجع على الحوار والنقاش حول قضايا مهمة تؤثر على عالمنا اليوم، مشيرة إلى أن افتتاح المهرجان سيكون بعرض فيلم ملاعب الحرية من إنتاج ليبيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، هولندا، كندا، لبنان، قطر/2018) للمخرجة نزيهة عريبي، فضلا عن حلقات نقاشية تفاعلية ومراسم السجادة الحمراء وأنشطة موجهة للمجتمع تناسب جميع الأعمار. كما يوفر المهرجان فرصة سانحة لعشاق السينما لمشاهدة الأفلام في خارج كتارا بـ(اللؤلؤة قطر). وحصل فيلم ملاعب الحرية على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام ويظهر كيف يمكن للشجاعة التغلب على العوائق الثقافية والصور النمطية في المجتمع بهدف تحقيق الأحلام والتطلعات. ويحكي قصة الأمل والتضحية في بلد تعد الأحلام فيه ضرباً من الترف، ويتتبع مسيرة ثلاث سيدات وجهودهن لتشكيل فريق كرة قدم للسيدات في ليبيا ما بعد الثورة. كما يأتي هذا الفيلم في الوقت الذي تسلمت فيه قطر راية كأس العالم من روسيا حيث تستضيف البطولة القادمة عام 2022 على أراضيها. وأبرزت الرميحي، أن مهرجان أجيال السينمائي، يقدم أفلاماً تعكس مختلف الثقافات المتنوعة في العالم ويواصل عرض أعمال مخرجين يتمتعون بمسيرات مهنية مختلفة، حيث يضم البرنامج 23 فيلماً طويلاً و 58 فيلماً قصيراً من ضمنها 24 فيلماً من العالم العربي و44 فيلماً لمخرجات نساء. ومن بين هذه الأفلام يضم البرنامج أفلاماً مفضلة لدى الجمهور وأخرى فازت بجوائز قيمة منها فيلم كفرناحوم لنادين لبكي الفائز بجائزة التحكيم الكبرى في مهرجان كان السينمائي، وفيلم مطار تمبلهوف المركزي للمخرج كريم عينوز الفائز بجائزة أمنستي الدولية في مهرجان برلين السينمائي، وفيلم بلا ثمن للمخرج ديريك دونين الفائز بجائزة مهرجان صندانس، بالإضافة إلى الأفلام المفضلة لدى الجماهير منها فيلم ثلاثة وجوه للمخرج جعفر بناهي وفيلم الرسوم المتحركة ميراج للمخرج مامارو هوسادا. وكشفت أن المهرجان في نسخته السادسة، سيكرم الفنان القطري الراحل عبد العزيز جاسم، كما ستقدم جائزة عبدالعزيز جاسم للتمثيل ضمن برنامج صنع في قطر. ويضم برنامج صنع في قطر 2018، من تقديم شركة أوريدو، 16 فيلماً ملهماً من ضمنها العروض العالمية الأولى لأفلام أنجزت مؤخراً بعد أن حصلت على منح من صندوق الفيلم القطري. واحتفالاً بيوم الأمم المتحدة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، يواصل مهرجان أجيال السينمائي عرض تجربة سينمائية فريدة في العالم تعتمد على الترجمة الإثرائية والوصف السمعي البصري، حيث يقدم في هذه الدورة فيلم ذيب للمخرج ناجي أبو نوار، الحاصل على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام كما رشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم بلغة أجنبية في عام 2016 وفاز بجائزة بافتا في فئة أول عمل لمخرج. ومن المرتقب أن يتم تقديم الفيلم بعرض يعتمد الترجمة الإثرائية والوصف السمعي البصري بالتعاون مع معهد دراسات الترجمة بكلية العلوم الإنسانية والدراسات الاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة. كما يمكن للجمهور متابعة مجموعة واسعة من 58 فيلماً قصيراَ من مختلف أرجاء العالم تؤكد على أهمية ومكانة هذا النمط من الأفلام. من جهة أخرى، سيعرف مهرجان أجيال السينمائي السادس، حضور عدد من الشخصيات السينمائية المميزة في السينما والفن والأعمال الإنسانية من ضمنهم المخرجة نادين لبكي، والمنتج والمؤلف الموسيقي خالد مزنر، الفنان إل سيد، الممثلون توم فلتون، إيفانجلين ليلي، توبا أونسال، إنجين ألتان دوزياتان، بولنت إنال والفائز بجائزة نوبل للسلام كايلاس ساتيارثي. كما يعرض مهرجان أجيال في هذه الدورة 14 فيلماً حصلت على دعم المؤسسة من خلال برنامج المنح والتمويل المشترك (صندوق الفيلم القطري) أو صنعت بإشراف وتوجيه من البرامج المختلفة وورش العمل. ومن هذه الأفلام ما تريده ولاء، الرجل الذي سرق بانكسي،ولدي، كفرناحوم وغيرها. وتضم المسابقة الرسمية لمهرجان أجيال السينمائي في هذا العام 13 فيلماً طويلاً ومجموعة من الأفلام القصيرة، حيث تضم لجان التحكيم 550 حكماً من 55 بلداً من ضمنهم 25 حكماً دولياً يحضرون من أرمينيا، البوسنة والهرسك، جورجيا، العراق، إيطاليا، الأردن، روسيا، المكسيك، عمان، تونس، تركيا، المملكة المتحدة. وسيشاهد الحكام أفلاماً في ثلاثة أقسام هي محاق وهلال وبدر حيث يناقشون الأفلام بشكل جماعي مع الخبراء والسينمائيين ويقيمون العناصر الإبداعية فيها ومدى تأثيرها على المشاهدين كما يشارك الحكام في حلقات نقاشية وورش عمل وجلسات حوارية مع صناع الأفلام. من جهتها، أشارت روضة آل ثاني، مساعدة برمجة الأفلام في المؤسسة الدوحة للأفلام، أن جمهور مهرجان أجيال السينمائي، سيستكشف أفلاما تعكس احتياجات الجميع، وأفلاما أخرى فازت بجوائز عالمية، فضلا عن أفلام لمواهب سينمائية صاعدة من روسيا من بينها فيلم الغميضة وذلك إثراء للعام الثقافي قطرـ روسيا 2018، بالإضافة إلى عروض لأفلام عائلية، أبرزها فيلم النحلة مايا. من جهته، قدم السيد عبدالله المسلم، رئيس الشؤون الإدارية بمؤسسة الدوحة للأفلام، ونائب مدير مهرجان أجيال السينمائي الفعاليات الثقافية والترفيهية المصاحبة للمهرجان وهي معرض جيكدوم (ركن الهواة)، حيث يقدم فضاء رحبا لأفراد المجتمع لاستعادة ذكريات الطفولة من خلال الموسيقى والألعاب والمسابقات والحوارات وعروض الأفلام. كما يقدم المركز منبر أجيال الذي يجمع القادة والشخصيات المؤثرة في مجالات السينما والفن والتلفزيون والتكنولوجيا حيث يشاركون في نقاشات ملهمة وعميقة حول عدد من القضايا والمواضيع ذات التأثير الاجتماعي. جدير بالذكر، أن مهرجان أجيال السينمائي، احتفال سنوي بالأفلام صُمّم لتنمية عقول الشباب ودعم بناء مواطنين عالميين يتمتعون بالوعي والمعرفة ليشكلوا قادة المستقبل وذلك ضمن بيئة تعليمية وإبداعية. يجمع مهرجان أجيال السينمائي الناس من مختلف الأعمار لمشاهدة العروض والمشاركة في الفعاليات التي تلهم التفاعل الإبداعي وتحفز الحوار حول السينما. ومن خلال برامج الحكام التي تجمع الصغار والشباب من عمر 8 إلى 21 عاماً، يحظى هؤلاء بفرصة مشاهدة ومناقشة وتحليل الأفلام والثقافات العالمية، فيطورون بذلك قيم الثقة بالنفس ومهارات التفكير النقدي المستقل وحرية التعبير عن الذات ويرفعون من مستوى ذائقتهم السينمائية.
1472
| 12 نوفمبر 2018
أربعة أفلام في المسابقة الرسمية حصلت على دعم من برنامج المنح والتمويل المشترك من مؤسسة الدوحة للأفلام أعلن مهرجان أجيال السينمائي، من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، عن قائمة الأفلام الثلاثة عشر المشاركة في المسابقة الرسمية في دورته السادسة والتي تقام من 28 نوفمبر إلى 3 ديسمبر في الحي الثقافي كتارا في الدوحة. وتعالج الأفلام مواضيع وقضايا متنوعة تلهم حكام أجيال الصغار والشباب في الأقسام الثلاثة: محاق وهلال وبدر. وتحتفي هذه الأفلام المنتقاة من مختلف أرجاء العالم بموضوع المهرجان لهذا العام وهي قيم الأمل والشجاعة والعزيمة، مستخدمة أساليب سرد إبداعية ومؤثرة. وسيقوم حكام أجيال بمشاهدة الأفلام الطويلة والقصيرة المخصصة لكل قسم لتحديد الفائز منها بجوائز المهرجان. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي: جاء اختيار الأفلام الطويلة في هذا العام بناء على المواضيع المهمة التي تعالجها، وبفضل أسلوب سردها القصصي الابداعي ومستوى الإنتاج العالي. وما يزيد من أهمية الأفلام وقدرتها على التأثير، هي مدى ملاءمتها للجمهور العالمي وقدرتها على إثارة اهتمام الجمهور في كل مكان. ومن خلال عرض هذه القصص من المنطقة والعالم، فإنها تعكس الواقع الحقيقي للحياة بعيون صناع الأفلام وأسلوبهم. كما ستظهر هذه الأفلام قوتها في إثراء الحوار وتقديم الأفكار لمعالجة القضايا وإثارة التعاطف والمشاعر الإنسانية. في قسم محاق المخصص للحكام من عمر 8 إلى 12 عاماً، تعرض أفلام جاري الجاسوس (الدنمارك / 2017) للمخرجة كارلا فون بينغتسون، سوبا مودو (كينيا، ألمانيا / 2018) من إخراج ليكاريون وايناينا، الليلة التي سبحت فيها (اليابان، فرنسا/ 2017) من إخراج كوهي إيجاراشي وداميان مانيفيل، وفيلم حديقة الحيوان (إيرلندا، الممكلة المتحدة/ 2017) للمخرج كولن ماكايفور. وفي قسم هلال للحكام من عمر 13 إلى 17 عاماً، تُعرض أربعة أفلام طويلة هي لا تترك أثرًا (الولايات المتحدة/2018) للمخرجة ديبرا جرانيك، ميراي (اليابان / 2018) للمخرج مامورو هوسودا، بلا ثمن (الولايات المتحدة/ 2018) للمخرج ديريك دونين، ما تريده ولاء (الدنمارك، كندا/ 2018) من إخراج كريستي جارلاند. وسيشاهد الحكام الشباب من عمر 18 إلى 21 عاماً في قسم بدر خمسة أفلام طويلة هي: كفر ناحوم (لبنان/2018) للمخرجة نادين لبكي، مطار تمبلهوف المركزي (ألمانيا، فرنسا، البرازيل/2017) للمخرج كريم عينوز، ملاعب الحرية (ليبيا، الممكلة المتحدة، الولايات المتحدة، هولندا، كندا، لبنان، قطر / 2018) لنزيهة عريبي، على درب السعادة (تياوان/2017) للمخرج هسين يين سونج، وفيلم ولدي (تونس، فرنسا، بلجيكا، قطر / 2018) لمحمد بن عطية.
900
| 11 نوفمبر 2018
أعلن مهرجان أجيال السينمائي، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، اليوم، عن افتتاح دورته السادسة بفيلم ملاعب الحرية في الثامن والعشرين من الشهر الجاري لمخرجته نزيهة عريبي. وحصل هذا الفيلم على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام من إنتاج مشترك (ليبيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، هولندا، كندا، لبنان، قطر/ 2018). ويحكي فيلم ملاعب الحرية قصة الأمل والتضحية في بلد تعد الأحلام فيه ضرباً من الترف، وذلك بتتبعه لمسيرة ثلاث سيدات وجهودهن لتشكيل فريق في ليبيا ما بعد الثورة. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير مهرجان أجيال السينمائي في تصريح اليوم، إن افتتاح مهرجان أجيال السينمائي دورته السادسة بفيلم ملاعب الحرية، جاء اختياره نظرا لإظهاره قيم الشجاعة والإصرار والعزيمة للنساء وخصوصاً العربيات منهن. وأوضحت الرميحي، أن الفيلم، يعد مرآة حقيقية لفكرة المهرجان هذا العام حيث يركز على القصص العالمية للناس والمجتمعات التي تتخطى الحدود وتشكل مصدر إلهام لكل العالم. وأضافت: يأتي فيلم ملاعب الحرية في وقت تبرز فيه أصوات النساء في العالم ويزداد الاهتمام بقضاياهن المحقة. وإلى جانب إلقاء الضوء على أهمية تمكين النساء، يشكل الفيلم نافذة مهمة تطل على منطقتنا ومجتمعنا خصوصا النساء اللواتي يسعين بكل ثقة وإرادة لتحقيق أحلامهن وتطلعاتهن، منوهة بأن توقيت الفيلم، يعتبر مثالياً في أجيال، نظرا لكونه يعد تمثيلاً رمزياً للعام الذي تسلمت فيه قطر شعلة كأس العالم من روسيا وهو الحلم الذي طالما تطلع إليه بلدنا ومنطقتنا. وتم تصوير فيلم ملاعب الحرية على مدار خمس سنوات، إذ يسرد قصة سيدات يواجهن بكل عزم، تحديات هائلة كان يتوجّب عليهن تطويعها لتحقيق حلمهن في ممارسة كرة القدم لأجل بلدهن. وكافح الفريق لكسب دعم وتقدير المجتمع، وكذلك الحق في اللعب، في ظل معارضة شرائح من المجتمع لطموحات السيدات. ومن خلال أعين هؤلاء الناشطات، يرى المشاهد واقع بلد في مرحلة انتقالية تصطدم خلالها حكايات الأفراد في الشغف والطموحات بواقع التاريخ. من جهة أخرى، سيعرض مهرجان أجيال مجموعة من الأفلام السينمائية المشوقة في قسم العروض الخاصة تظهر القدرات الكبيرة واللامحدودة للأفلام حيث تبرز مفاهيم ورؤى جديدة وتحتفي بالثقافة وتلهم الناس من كافة المستويات والقدرات. وتتضمن القائمة في قسم العروض الخاصة الأفلام التالية: ثلاثة وجوه من إنتاج (إيران/2018) للمخرج جعفر بناهي، بالإضافة إلى فيلم ذيب من إنتاج (الأردن، قطر، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة / 2014) للمخرج ناجي أبو نوار، حيث يعتمد على الترجمة الإثرائية والوصف السمعي البصري، وفيلم حياتي من إنتاج (إسبانيا، فرنسا / 2017) للمخرجة صوفيا إسكودي وليليانا توريس، وفيلم كفاحنا من إنتاج (بلجيكا، فرنسا/ 2018) للمخرج غيوم سينيز، وفيلم الرجل الذي سرق بانكسي من إنتاج (المملكة المتحدة، إيطاليا، قطر / 2018) للمخرج ماركو بروسربيو، وفيلم النحلة مايا من إنتاج (أستراليا، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية / 2014) للمخرج ألكيسيس شتادرمان. جدير بالذكر، أن مهرجان أجيال السينمائي ستحتضن فعالياته المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا خلال الفترة من 28 نوفمبر الجاري إلى الثالث من ديسمبر المقبل.
634
| 05 نوفمبر 2018
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام ومتاحف قطر عن إطلاق برنامج معرض الأفلام الروسية احتفالاً بالعام الثقافي قطر روسيا خلال الفترة من 9 أكتوبر الجاري وإلى 13 نوفمبر المقبل. وأفاد الموقع الإلكتروني للمؤسسة، أن هذا البرنامج يلقي الضوء على مجموعة منتقاة من أبرز التحف السينمائية والأعمال الكلاسيكية التي قدمها الاتحاد السوفيتي وأبرز أعمال السينما الروسية. وفي هذا الصدد، يحتضن مسرح متحف الفن الإسلامي مساء التاسع من أكتوبر فيلم سفينة بوتمكين الحربية من إخراج: سيرجي آيزنشتاين، عام ?925 ومدته80 دقيقة وهو بالأبيض والأسود، ويليه فيلم ألكسندر نيفسكي للمخرجين سيرجي آيزنشتاين وديميتري فاسيلي، وهو فيلم روائي طويل، تم إنتاجه عام ?938 ومدته ??2 دقيقة بالأبيض والأسود. وفي السادس عشر من أكتوبر، يضرب معرض الأفلام الروسية موعدا مع جمهوره لمشاهدة فيلم /الرافعات الطائرة/ من إخراج: ميخائيل كالاتوزوف وهو فيلم روائي طويل أنتج عام ?957 ومدته 95 دقيقة بالأبيض والأسود. ويتم عرض فيلم مرآة من إخراج آندري تراكوفسكي في الثلاثين من الشهر الجاري، وهو فيلم روائي طويل، سنة ?975 مدته ?08 دقائق ويأتي بالألوان وبالأبيض والأسود. ويتابع الجمهور في السادس من نوفمبر المقبل فيلم صديقي إيفان لابشين من إخراج: أليكسي جيرمان، وهو فيلم روائي طويل أنتج عام ?984 ومدته ?00 دقيقة بالأبيض والأسود. وفي اليوم الأخير (13 نوفمبر) سيتم عرض فيلم تعال وانظر من إخراج: إليم كليموف، وهو فيلم روائي طويل أنتج سنة ?985 مدته ?42 دقيقة ملوّن وبالأبيض والأسود. جدير بالذكر، أن السينما الروسية تعود إلى بدايات القرن العشرين وتحديدا للعام 1908حيث تم إنجاز أول فيلم سينمائي قصير، بينما شهدت موسكو وسان بطرسبورغ، عام 1896 أول عرض سينمائي للأخوين الفرنسيين لوميير.
1883
| 03 أكتوبر 2018
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن فتح باب الطلبات للصغار والشباب من عمر 8 إلى 21 عاماً من قطر والمنطقة للمشاركة في لجان التحكيم الخاصة بمهرجان أجيال السينمائي. وسيحظى الحكام بتجربة سينمائية مختلفة يكتسبون من خلالها رؤى عميقة وجديدة عن عالم السينما ومختلف جوانبها وتأثيرها على تشكيل الآراء والمفاهيم. وتنظم المؤسسة المهرجان في دورته السادسة من 28 نوفمبر إلى 3 ديسمبر المقبلين. ويعتبر حكّام أجيال قلب المهرجان ومحور اهتمامه حيث يتولون المسؤولية عن اختيار الفائزين بالجوائز. وتوفر المشاركة في لجان التحكيم في أجيال تجربة تعليمية وإبداعية مميزة تغرس في نفوس الصغار والشباب تقدير السينما وقيم العمل الجماعي والتفكير النقدي وروح القيادة. وسيقوم الحكام بمشاهدة الأفلام ومناقشتها وتحليلها واكتشاف السينما من منظور مختلف وكذلك الحصول على فرصة تكوين صداقات مستدامة مع الشباب الآخرين من مختلف دول العالم. وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: مهرجان أجيال السينمائي حدث سينمائي مختلف ومميز بكل المقاييس، فهو يسلط الضوء على الشباب وتطلعاتهم الإبداعية ويجمع مختلف شرائح المجتمع معاً للاحتفال بالأفلام التي تتميز بقوتها وتأثيرها على تشكيل الآراء والمفاهيم. وأضافت: على مدار الدورات الخمس السابقة من مهرجان أجيال، تابعنا مشاركة عدد كبير من الحكام باستمرار، حيث تطورت قدراتهم ومواهبهم مع سنوات المهرجان، ومنحتهم المشاركة فرصة قيّمة لاستكشاف آفاق جديدة ومزيد من التفاعل الثقافي والاجتماعي والإبداعي. في هذا العام، نواصل التأكيد على الأهداف التي تأسس المهرجان من أجلها وهي جمع الأجيال معاً للاحتفال بتأثير الأفلام على أجيالنا المختلفة. فالمهرجان يمنح الجمهور فرصة مهمة لمشاهدة قصص قوية عن الأمل والتمكين ما جعله منصة رئيسية للتغيير الإيجابي في مجتمعاتنا.
1290
| 27 سبتمبر 2018
بدأت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم في تلقي طلبات الانضمام إلى الحكام الشباب لمهرجان أجيال السينمائي بدورته السادسة هذا العام والتي تنطلق في الفترة من 28 نوفمبر حتى 3 ديسمبر 2018. وذكرت المؤسسة على موقعها الاليكتروني أن الانضمام إلى حكام أجيال بدأ اليوم ويستمر حتى الأول من نوفمبر 2018، بشرط ان يكون المشارك في المرحلة العمرية بين 8 و21 عاماً، لافتة إلى أنه خلال دورة العام الماضي من المهرجان، شارك أكثر من 500 حكم شاب من 54 جنسية. ودعت المؤسسة الراغبين في الانضمام لفريق الحكام الشباب المتحمسين لاكتشاف العالم من خلال السينما، إلى التسجيل عبر رابط مخصص على موقع المؤسسة، حيث يمكنهم منح أصواتهم لأفضل الأفلام التي تعرضها هذه الدورة وسيحضرها العديد من صناع الأفلام الموهوبين وعشاق السينما من كل مكان. وتمنح عضوية حكام المهرجان الشباب فرصة حصرية للاستمتاع بفعاليات السجّادة الحمراء والالتقاء بأهم النجوم العالميين، ومشاهدة الأفلام المحلية التي تُعرض لأول مرة، إضافة إلى مناقشة الحكام وخبراء السينما حول محتواها، والتصويت للفائزين بجوائز مهرجان أجيال السينمائي، كما يقدّم المهرجان لحكّامه تجربة فريدة من نوعها، تمزج بين الإلهام والإبداع والتعرّف بشكل مباشر على أفضل الأعمال السينمائية وأهمية تقدير السينما التي تلهم المشاهدين، كما تزوّدهم هذه التجربة بقيم ومهارات العمل الجماعي والتفكير النقدي والروح القيادية. وتنقسم لجنة تحكيم مسابقة أجيال إلى 3 لجان حسب الفئات العمرية المختلفة وهي: محاق وتضم أصغر حكام أجيال ممن تتراوح أعمارهم من 8 إلى 12 عاماً وفيها يشاهد الحكّام برنامجاً من الأفلام القصيرة وأربعة أفلام طويلة، والثانية هلال تتكون هذه اللجنة من الحكام الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 17 عاماً، وسيشاهدون خمسة أفلام طويلة وبرنامجاً من الأفلام القصيرة. فيما تضم اللجنة الثالثة بدر أكثر حكام أجيال نضجاً وتتراوح أعمارهم من 18 إلى 21 عاماً، وسيقومون باختيار أفلامهم المفضلة من بين خمسة أفلام طويلة وبرنامجاً من الأفلام القصيرة.
1116
| 24 سبتمبر 2018
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، عن تنظيم النسخة الثالثة من ورشة تدريب المنتجين وتستمر لمدة ستة أيام ابتداء من 3 نوفمبر المقبل.وتهدف الورشة إلى تعزيز معارف المشاركين حول الجوانب الإبداعية والفنية والاستراتيجية لإنتاج الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة. وتوفر الورشة فرصة للمنتجين في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتطوير مهاراتهم تحت إشراف خبراء ومحترفين.. حيث تستقبل 10 مشاركين لتوفر لهم التدريب العملي المكثف ودراسات حالات حول أفلام معينة كأمثلة واستشارات خلال جلسات توجيهية جماعية وكذلك لقاءات خاصة فردية وندوات دراسية يقدمها أساتذة وخبراء في هذا المجال، وسيكتسب المشاركون في الورشة رؤى أعمق في مختلف عناصر إنتاج الأفلام وفهم دور المنتج بطريقة أفضل. وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام إن المنتجين يبقون القوة الدافعة في السينما، بينما يساعد المخرج وفريق العمل والممثلون على إنجاز الفيلم. وأكدت على وجوب تمتع المنتجين بكفاءة عالية في مختلف جوانب صناعة الأفلام وأن يقدموا رؤاهم التي تساعد على إنجاز الفيلم.منوهة إلى أنه من خلال ورشة تدريب المنتجين التي تندرج ضمن برامج وورش مؤسسة الدوحة للأفلام على مدار العام، فإن المؤسسة تسعى إلى تعزيز الإنتاج المشترك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوفير فرص التعارف واللقاءات وتحسين جودة الأفلام المنتجة. وتركز الورشة على الدور الرئيسي والمركزي الذي يقوم به المنتجون في دعم أعمال صناع الأفلام، وتمنح المشاركين الاطلاع على استراتيجيات تسويق وتوزيع الأفلام مع تركيز معمق على استهداف الفئة المناسبة من الجمهور وفهم الأسواق الدولية واعتماد أساليب وتقنيات مبيعات فعالة.
608
| 23 سبتمبر 2018
أعلنت سينما مؤسسة الدوحة للأفلام أنها ستعرض يومي 6 و7 سبتمبر الجاري في مسرح متحف الفن الإسلامي، فيلم /راكب الخيول/ من إنتاج الولايات المتحدة عام 2018 للمخرجة كلوي زاو. ويأتي عرض هذا الفيلم، ضمن سلسلة عروض إصدارات معاصرة التي تقدم للجمهور في قطر تشكيلة من أحدث الأفلام التي حظيت بحفاوة كبيرة على الصعيدين الدولي والإقليمي. وأوضحت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح اليوم، أن فيلم /راكب الخيول/ تم اختياره من بين أفضل أفلام المهرجانات مؤخراً وهو من إخراج واحد من الأصوات الناشئة التي حصلت على دعم ومنحة من مؤسسة الدوحة للأفلام، مشيرة إلى أن عرضه ضمن سلسلة إصدارات معاصرة يأتي بهدف رفع الوعي بالقصص الجديدة والمهمة في السينما العالمية والمساهمة في رفع الذائقة السينمائية لدى الجمهور، حيث تمت صناعته بحرفية عالية وتميزه بالمؤثرات البصرية الغنية ليوفر للجمهور تجربة مشاهدة مختلفة. وأكدت الرميحي، مواصلة مؤسسة الدوحة للأفلام تقديم الأفلام ذات القصص المؤثرة والسرد القصص الفريد، والتي تلهم صناع الأفلام الجدد والواعدين، حتى تفتح لديهم آفاق الإبداع إلى أبعد الحدود. جدير بالذكر، أن أحداث فيلم راكب الخيول، تدور حول شاب مولع بسباقات الخيول، سطع نجمه في هذا المجال لكنه تعرض لحادثة مفجعة عصفت بأحلامه ومشواره الواعد في عالم سباقات الخيول، حيث يقرر برادي (بطل الفيلم) العودة لبلدته لتبدأ تساؤلاته حول الهدف الذي بات يعيش من أجله بعدما تبخرت أحلامه في مواصلة شغفه بركوب الخيول وخوض المنافسات. وبعد فترة من اليأس، يقرر برادي خوض محاولة جادة لاستعادة السيطرة على حياته والتحكم في مصيره، فيبدأ في البحث عن هوية جديدة ويحاول أن يعيد صياغة مفهومه عن الرجولة في مجتمعه الذي يقع في غرب الولايات المتحدة الأمريكية. شهد الفيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي العام الماضي، وفاز بالعديد من الجوائز من ضمنها خمسة ترشيحات لجوائز الروح المستقلة، من بينها جائزتا أفضل فيلم وأفضل مخرج. كما اختير كأفضل فيلم لعام 2018 على موقع Metacritic.
1487
| 02 سبتمبر 2018
الرميحي: الأفلام تعكس قضايا متنوعة من المنطقة نواصل التركيز على تعزيز قدرات المواهب الواعدة يعرض مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الخامسة والسبعين التي تقام من 29 أغسطس إلى 8 سبتمبر، مجموعة من 10 أفلام حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام. كما ستعرض هذه الأفلام في قسم أسبوع النقاد الدولي الموازي للمهرجان، بالإضافة إلى عرضها أمام النقاد السينمائيين والعاملين في القطاع السينمائي وكذلك أمام زوار المهرجان المرموق. وفي هذا الإطار قالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: يشهد مهرجان البندقية السينمائي الدولي عرض 10 أفلام مؤثرة تعكس قضايا متنوعة من المنطقة. وقد حصلت هذه الأفلام على دعم من برنامج المنح بالمؤسسة حيث ستحظى بفرصة متابعة شريحة واسعة من الجمهور وستكتسب اهتماماً وتقديراً عالمياً. ويعتبر برنامج المنح من الركائز الرئيسية لمهمتنا حيث يعكس التزامنا بتعزيز ودعم المواهب الناشئة، ويسرنا في هذا الإطار مشاركة 10 أعمال في مختلف مراحل الإنتاج في هذا المهرجان. ومن جهتنا سنواصل التركيز على تعزيز قدرات المواهب الواعدة سواء من قطر أو من المنطقة. الأفلام المشاركة من بين هذه الأفلام يعرض فيلمان في قسم آفاق، وهو المسابقة الدولية المخصصة للأفلام التي تمثل آخر التوجهات والنزعات التعبيرية في السينما العالمية، وفيلمان في قسم أيام البندقية الذي يعرض الأفلام التي تروج لها بشكل مستقل جمعية صناع الأفلام الإيطاليين وجمعية الـ 100 كاتب. في قسم آفاق تعرض الأفلام عندما أضعت ظلي لسعاد كعدان ويدور حول الأم الشابة سنا التي تصارع لتربية ابنها في سوريا التي مزقتها الحرب في عام 2012. أما فيلم لا تتذكر من إخراج فلافيا كاسترو فيدور حول جوانا صاحبة 15 عاماً التي تغذي روحها بالأدب والموسيقى. في قسم أيام البندقية يعرض فيلم مفك (للمخرج بسام جرباوي) . كما نجح الفيلم الوثائقي الجانب الآخر من كل شيء للمخرج ميلا تورايليتس في حجز مكانه من بين ثلاثة أفلام ووصل للنهائي لينافس على جائزة لوكس فيلم. وذلك للمرة الأولى في 10 أعوام. تبادل الأفكار تُعرض ثلاثة أفلام في قسم جسر الإنتاج الذي يركز على التعريف بالمشاريع وتبادل الأفكار حول الأفلام قيد الإنجاز. واختير في سوق التمويل الأفلام التالية: في حدا هون؟ من إخراج أحمد غصين ، وفيلم القديس المجهول للمخرج علاء الدين الجم. حظي الفيلم بالتوجيه والإشراف في ملتقى قمرة السينمائي 2017،. أما فيلم شارع هيفاء للمخرج محمد هيال، فقد اختير في فئة المونتاج النهائي التي تهدف إلى تقديم المساعدة لإنجاز الأفلام من مختلف الدول الإفريقية وكذلك من العراق ولبنان والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا. نجاحات دولية تأكيداً على النجاحات الدولية القوية التي حققتها الأفلام المدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام، تتضمن القائمة ثلاثة أفلام تعرض في قسم أسبوع النقاد الدوليين الذي يضم مجموعة من العروض الأولى لافلام تختارها لجنة معينة من الجمعية الوطنية لنقاد الأفلام الإيطاليين. والأفلام التي ستعرض في قسم أسبوع النقاد الدوليين هي: آكاشا للمخرج حجوج كوكا، وهو فيلم حظي بالتوجيه والإشراف في ملتقى قمرة السينمائي السنوي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام.. فيلم لسا عم تسجل وهو فيلم وثائقي طويل حظي بالتوجيه والإشراف في ملتقى قمرة السينمائي من إخراج سعيد البطل وغيث أيوب ، وفيلم الليل ملكك للمخرج إيفان سالاتيتش. وتشهد هذه الأفلام الثلاثة عروضها العالمية الأولى في مهرجان البندقية هذا العام.
815
| 30 أغسطس 2018
بمشاركة 19 فيلماً حظيت بدعم مؤسسة الدوحة للأفلام قسم خاص بالمهرجان لعرض 7 أفلام محلية من صنع في قطر القائمة المختارة تضم فيلمي كفرناحوم وصوفيا تعرض مؤسسة الدوحة للأفلام سبعة أفلام قصيرة من فئة صنع في قطر، وذلك في قسم خاص بمهرجان سراييفو السينمائي، والذي يعد واحداً من أكبر الفعاليات السينمائية في أوروبا، ويتواصل حتى 17 أغسطس، ويعرض 19 فيلماً، تحظى بدعم المؤسسة. ومن بين الأفلام التسعة عشر، يُعرض 9 أفلام في قسم المسابقة الرسمية و3 أفلام في قسم سوق الإنتاج المشترك سينيلينك. وهذه الأفلام حصلت على دعم من برامج التمويل والتطوير المختلفة بالمؤسسة، وفق برنامج المنح وصندوق الفيلم القطري كما كان بعضها جزءاً من مشاريع ملتقى قمرة السينمائي. وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: يتشارك مهرجان سراييفو السينمائي ومؤسسة الدوحة للأفلام العديد من الأهداف والمهام. وبصفتنا شريكين ثقافيين، نعمل معاً على تعزيز مهارات صناع الأفلام الواعدين والناشئين وعرض مجموعة من أقوى الأفلام من المنطقة إلى جمهور كبير في أوروبا. وأضافت في هذا العام، يعرض المهرجان 19 فيلما حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، وهي أكبر مشاركة لنا على الإطلاق في هذا المهرجان الدولي المهم. ونشعر بفخر عظيم لتقديم برنامجنا الخاص الذي يسلط الضوء على المواهب الواعدة والناشئة ويوفر لهم فرصة عرض أفلامهم أمام جمهور دولي متنوع. وسنواصل التركيز على تقديم الأصوات الجريئة في صناعة الأفلام من قطر والمنطقة وكل العالم. والأفلام القصيرة السبعة من إخراج المواهب القطرية والمقيمة في قطر، والتي سيتم عرضها في مهرجان سراييفو السينمائي هي: أصوات العمران الحديث (2017)، لشيماء التميمي ومريم سالم، وهي رحلة قصيرة عن التطور الذي شهدته العاصمة القطرية الدوحة، وفيلم أعترف أنني بقيت أراقبك طويلاً (2017) لروضة آل ثاني، والذي يتحدث عن فتاة تتجول في إحدى دور العرض السينمائي المهجورة، وتبحث في غرف المخازن لاستكشاف المعدات الميكانيكية والأشرطة السينمائية القديمة الموجودة بها. فيلم جدران (2017) لنيبو فاسوديفان، فيلم من الرسوم المتحركة عن عالم متحلل لم يعد أكثر من كومة قمامة، حيث ينخرط جنس من المخلوقات الآلية في حرب تبدو بلا نهاية. فيلم تجسيد (2017) لخليفة المري، انعكاس شعري لدولة قطر لتصبح أمة تسير نحو التطور مع الاحتفاظ بالتقاليد والعادات والتراث. كنوز لوّل (2017) لروان الناصري وندى بدير، يتحدث عن ثلاث جدات من قطر يرغبن بفعل كل ما يلزم لكسر القوالب النمطية في المجتمع. وقتنا يمضي (2017) لمريم مسراوة، وفيلم ألف يوم ويوم (2017) لعائشة الجيدة. أما الأفلام الثلاثة التي تعرض في سوق الإنتاج المشترك سينيلينك والحاصلة على دعم من برنامج المنح في المؤسسة فهي فيلم صولو (تونس، فرنسا، لوكسمبورغ، بلجيكا، قطر) للمخرج مهدي هملي وهو أحد مشاريع قمرة 2017. والفيلم الثاني وهو الروائي الطويل أمنيات مسموعة (قطر) للمخرج خليفة آل ثاني وتدور أحداثه في قطر في السبعينات من القرن الماضي حول المراهقة أميرة، والتي رغم كل الصعاب تصبح من أوائل خريجات جامعة قطر. تم تطوير الفيلم بدعم من ورش عمل حزاية لكتابة السيناريو وكذلك ورشة المنتجين التي تنظمها مؤسسة الدوحة للأفلام. وفي قسم أعمال قيد التنفيذ يعرض فيلم ابراهيم (فلسطين، لبنان، الدنمارك، قطر) للمخرجة لينا العبد ويدور حول بطل ثوري وعضو سرّي في منظمة عسكرية فلسطينية حيث يخرج في مهمة ولا يعود أبداً. ويشهد مهرجان سراييفو السينمائي في قسم المسابقة الرسمية فيلم شجرة الإجاص البرية للمخرج التركي، الفائز بالسعفة الذهبية في عام 2014 وخبير قمرة السينمائي نوري بيلج جيلان (تركيا، فرنسا، ألمانيا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، مقدونيا، السويد، قطر 2018) . ويعرض هذا القسم فيلم كفر ناحوم للمخرجة اللبنانية نادين لبكي (لبنان 2018)، الفائز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي 2018. أما فيلم صوفيا (المغرب، فرنسا، قطر 2018) فهو لمريم بن مبارك . والأفلام الأخرى التي تعرض في المهرجان والحاصلة على دعم من برنامج المنح في المؤسسة هي حرب تسع أشهر (المجر، قطر 2018) للمخرج لازلو سوجا. وفيلم عن الآباء والأبناء (سوريا، ألمانيا، قطر 2017) لطلال الدركي، وفيلم الرجل الذي سرق بانكسي (إيطاليا، قطر 2018) لماركو بروسبيريو، وفيلم الجانب الآخر من كل شيء (صربيا، فرنسا، قطر 2017) لـميلا توراجليك. كما يعرض المهرجان الفيلم الروائي الطويل من المتأخر أن تموت شاباً (تشيلي، البرازيل، الأرجنتين، هولندا، قطر 2018) لدومينغا سوتومايور. ويستند مشروع قمرة، الحِمل (صربيا، فرنسا، كرواتيا، إيران، قطر 2018) للمخرج أوجنجن غلافونيتش، إلى قصة حقيقية حول فلادا، وهو سائق شاحنة مكلف بنقل حمولة غامضة من كوسوفو إلى بلغراد. مشاريع قمرة يقدم المهرجان في قسم عروض خاصة فيلمين حصلا على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام وهما والي (فرنسا، بوركينا فاسو، قطر 2017) للمخرج بيرني جولدبلات، بالإضافة إلى فيلم الجمعية (لبنان، مصر، اليونان، سلوفينيا، قطر 2018) لريم صالح، وهو من مشاريع قمرة، ويعرض في قسم العروض الخاصة.
1482
| 17 أغسطس 2018
شهد مهرجان سراييفو السينمائي الدولي المقام حاليا، عرض سبعة أفلام قصيرة من فئة صنع في قطر في قسم خاص بالمهرجان، كما تم عرض تسعة أفلام في قسم المسابقة الرسمية، وثلاثة أفلام في قسم سوق الإنتاج المشترك سينيلينك حيث حظيت الأفلام التسعة عشر بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. وحصلت الأفلام، التي تعرض في مهرجان سراييفو الذي تختتم فعالياته غدا /الجمعة/، على دعم من برامج التمويل والتطوير المختلفة في المؤسسة وهي برنامج المنح وصندوق الفيلم القطري، كما كان بعضها جزءا من مشاريع ملتقى قمرة السينمائي، وذلك في إطار تواصل جهود الدوحة للأفلام لتقديم المواهب السينمائية القطرية على المسرح العالمي من خلال فئة صنع في قطر، إضافة إلى دعم الأصوات المميزة في العالم. وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، في بيان صادر عن المؤسسة اليوم: يتشارك مهرجان سراييفو السينمائي ومؤسسة الدوحة للأفلام العديد من الأهداف والمهام.. وبصفتنا شريكين ثقافيين، نعمل معا على تعزيز مهارات صناع الأفلام الواعدين والناشئين وعرض مجموعة من أقوى الأفلام من المنطقة إلى جمهور كبير في أوروبا. وأضافت في هذا العام، يعرض مهرجان سراييفو السينمائي 19 فيلما حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، وهي أكبر مشاركة للمؤسسة على الإطلاق في هذا المهرجان الدولي المهم، معربة عن اعتزازها بتقديم برنامج الدوحة للأفلام الخاص الذي يسلط الضوء على المواهب الواعدة والناشئة ويوفر لهم فرصة عرض أفلامهم أمام جمهور دولي متنوع.. مؤكدة أن المؤسسة ستواصل التركيز على تقديم الأصوات الجريئة في صناعة الأفلام من قطر والمنطقة وكل العالم. وتضم قائمة الأفلام القصيرة السبعة صنع في قطر وهي من إخراج المواهب القطرية والمقيمة في الدولة والمعروضة في مهرجان سراييفو أصوات العمران الحديث (2017)، لشيماء التميمي ومريم سالم، وهي رحلة قصيرة عن التطور الذي شهدته العاصمة القطرية الدوحة، وفيلم أعترف أنني بقيت أراقبك طويلا (2017) لروضة آل ثاني، والذي يتحدث عن فتاة تتجول في إحدى دور العرض السينمائي المهجورة، وتبحث في غرف المخازن لاستكشاف المعدات الميكانيكية والأشرطة السينمائية القديمة الموجودة بها، وفيلم جدران (2017) لنيبو فاسوديفان، وهو من الرسوم المتحركة عن عالم متحلل لم يعد أكثر من كومة قمامة، حيث ينخرط جنس من المخلوقات الآلية في حرب تبدو بلا نهاية، وفيلم تجسيد (2017) لخليفة المري، انعكاس شعري لدولة قطر لتصبح أمة تسير نحو التطور مع الاحتفاظ بالتقاليد والعادات والتراث. كما تضمنت القائمة فيلم كنوز لول (2017) لروان الناصري وندى بدير، ويتحدث عن ثلاث جدات من قطر يرغبن بفعل كل ما يلزم لكسر القوالب النمطية في المجتمع، وفيلم وقتنا يمضي (2017) لمريم مسراوة، وتدور أحداثه في عالم بديل هادئ حيث يعيش مجتمع الأطفال وفق قواعد صارمة، وفيلم ألف يوم ويوم (2017) لعائشة الجيدة، ويروي قصة حياة شهرزاد الحافلة بالحكايات المبدعة والبطولية. أما الأفلام الثلاثة التي تعرض في سوق الإنتاج المشترك سينيلينك والحاصلة على دعم من برنامج المنح في المؤسسة فهي فيلم صولو (تونس، فرنسا، لوكسمبورغ، بلجيكا، قطر) للمخرج مهدي هملي وهو أحد مشاريع قمرة 2017، ويتحدث عن (أمل) التونسية التي تم إطلاق سراحها من السجن وتبحث عن ابنها مؤمن، والفيلم الروائي الطويل أمنيات مسموعة (قطر) للمخرج خليفة آل ثاني وتدور أحداثه في قطر في السبعينات من القرن الماضي حول المراهقة (أميرة) التي رغم كل الصعاب تصبح من أوائل خريجات جامعة قطر.. وفي قسم أعمال قيد التنفيذ يعرض الفيلم الوثائقي إبراهيم (فلسطين، لبنان، الدنمارك، قطر) للمخرجة لينا العبد ويدور حول بطل ثوري وعضو سري في منظمة عسكرية فلسطينية حيث يخرج في مهمة ولا يعود أبدا.
972
| 16 أغسطس 2018
فيلم جديد للمخرج مهدي علي صورت مشاهده في أروقة كتارا الفيلم تنتجه الدوحة للأفلام وحصد منحة صندوق الفيلم القطري معظم المشاركين في الفيلم يقفون لأول مرة أمام الكاميرا العمل الفني يخلق تساؤلات عدة لدى المشاهدين انتهى المخرج مهدي علي علي من أعمال تصوير مشاهد فيلمه الجديد (المسرح المكشوف) والتي تمت معظمها في أورقة ومباني المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ، وأصبح الفيلم الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام بعد حصوله على منحة صندوق الفيلم القطري ، جاهزا للعرض ، وذلك بعد الانتهاء تماما من مرحلة ما بعد الإنتاج للفيلم. وقال المخرج مهدي علي علي خلال حديثه لـ(الشرق) : إن مضامين الفيلم الجديد تمثل الواقع كمسرح مكشوف والمسرح المكشوف كواقع ، بحيث يحول السرد البصري للفيلم الواقع الحياتي إلى مسرح ، كما يحول المسرح المكشوف إلى فضاء ينبض بالحياة ، مشيرا إلى أن العمل الفني سيخلق تساؤلات عند المشاهد عندما يبصر انعدام الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة ، عبر تعزيز سلطة الرجل على المرأة وتضييق الفضاء للتعبير عن صوتها الداخلي والإفصاح عن مشاعرها ، لافتا إلى أن هذا المناخ يخلق عواقب غير مرضية لمفاهيم أفراد الأسرة الواحدة. مرحلة جديدة وأعرب المخرج مهدي علي عن سعادته بالنتائج التي حققها الفيلم الجديد قائلا: دائما ما نحلم بعمل يصل إلى مستوى الكمال ، ولكن الكمال صعب المنال ، معبرا عن سروره بهذا العمل الذي يصنع لمرحلة جديدة في اختيار أسلوب سردي بصري مختلف عن أفلامي السابقة ، موضحا أِن فيلم المسرح المكشوف يتوفر فيه عناصر بصرية تمزج الطابع الكوميدي والشعرية معا في لوحات فنية، كما أعرب علي عن تطلعه بأن ينال الفيلم إعجاب الجمهور ، منوها بأن حصول أي فيلم على جائزة في مهرجان مرموق ، يعطيه مساندة كبيرة في المشاركة في مهرجانات أخرى، كما يمنحه فترة طويلة للعرض. وتوجه المخرج علي بالشكر إلى إدارة المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لسماحها بتصوير الفيلم في الشارع الرئيسي للحي الثقافي كتارا وإغلاقه خلال فترة التصوير ، مما أعطى الحرية لطاقم التصوير في التنقل بين اللوحات الفنية وعدم تأثير حركة مرور السيارات على فريق العمل ، مضيفا أن هذا القرار كان له التأثير الايجابي على محتوى الفيلم ، مشيرا إلى أن التصوير تم أيضا في أروقة كتارا وبين مبانيها الداخلية وفي المسرح المكشوف الصرح البارز في الحي الثقافي ، مؤكدا أن الفيلم أصبح جاهزا للعرض بعد الانتهاء تماما من مرحلة ما بعد الإنتاج للفيلم ، حيث تم تصميم وتركيب الصوت ، وأيضا المعالجة اللونية في العاصمة اللبنانية بيروت. التقنيات الفنية وعن التقنيات الفنية التي استخدمتها في الفيلم ، قال المخرج علي : لم يحتاج السرد البصري للفيلم تقنيات سينمائية معقدة، حيث قمت باستخدام الكاميرا لأحكي القصة مع إضافة المؤثرات الصوتية فقط ، كما ركزت كثيرا على اللقطات الواسعة ، محاولا الكشف عن قصة الفيلم عن طريق حركة الممثلين وتفاعلهم ، وبإضافة مؤثرات صوتية مختارة من بيئة المكان على أحداث الفيلم ، موضحا أن المؤثرات الصوتية هي اللغة المحكية بين مكونات اللقطة السينمائية وإظهار تفاعل الممثلين مع بعضهم البعض. وكشف عن أن الفيلم شارك فيه مجموعة كبيرة من محبي السينما ، حيث ساهموا بإنجازه وكانوا جميعا متعاونين مع فريق العمل بشكل فاق التصور، مشيرا إلى أن معظم المشاركين ، يقف لأول مرة أمام الكاميرا السينمائية ، مؤكدا أنه تحمل هذا القرار الصعب بعدم استخدام ممثلين محترفين ، لإيمانه بأن محبي السينما في قطر لديهم الاستعداد والالتزام بإعطاء جزء كبير من أوقاتهم للمشاركة في الأفلام السينمائية القطرية دون مقابل مادي ، إيمانا منهم بدور الفن السابع وتأثيره في تكوين تصورات المجتمع. وأشار إلى أن بطولة الفيلم هي بطولة جماعية لأسرة تزور الحي الثقافي كتارا أمام عدسات مصورة محترفة ، حيث يمثل دور رب الأسرة الفنان عبد الله غيفان ، أما أفراد المجموعة النسائية فتؤديها الفنانات زويا وسناء الحبيب ونور عبد العزيز وخلود الأنصاري ، فيما تلعب الفنانة عهد حسان دور المصورة المحترفة. فيلم قصير أوضح المخرج مهدي علي أن فيلم المسرح المكشوف ينتمي لفئة الأفلام القصيرة ، فمدته لا تتجاوز الـ17 دقيقة ، وهو من إنتاج مؤسسة الدوحة للأفلام ، وحصل على منحة من صندوق الفيلم القطري الذي وفر الكادر البشري الفني والأجهزة التقنية المتوفرة لدى المؤسسة لإنتاج الفيلم، مقدما شكره للجميع لتعاونهم المثمر في انتاج هذا الفيلم ، معربا عن تطلعاته بأن يشارك الفيلم في المهرجانات السينمائية العربية والعالمية ، وذلك من أجل أن يشاهد الفيلم أكبر قاعدة جماهيرية ، منوها بأن الافلام القطرية القصيرة تلقى رواجا في المهرجانات والمحافل الدولية. رصيد فني قال مهدي علي إن رصيده من الأفلام القصيرة وصل حتى الآن إلى خمسة أفلام قصيرة ، مشيرا إلى أنه من خلال مؤسسة الدوحة للأفلام قام بإنتاج واصدار العديد من الأعمال السينمائية التي يعتبرها متميزة وشاركت في الطفرة السينمائية التي تشهدها الحركة الفنية القطرية ، لافتا إلى وجود نخبة من الشباب القطري المبدع والقادر على الإبداع والابتكار والعطاء في مجال السينما ، عبر تقديم أفلام سينمائية متميزة.
1032
| 20 يونيو 2018
اختارت مؤسسة الدوحة للأفلام 34 مشروع فيلم من مختلف أرجاء العالم، من ضمنها 4 أفلام من قطر، للحصول على منح دورة الربيع لعام 2018. وتستهدف هذه المنح صناع الأفلام الواعدين الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية بهدف تعزيز الجيل القادم من المواهب الإبداعية. وتأكيداً على أهمية دور المرأة في عالم صناعة الأفلام، تم اختيار 14 مشروع فيلم لمخرجات نساء. وأعلنت المؤسسة عن توسيع برنامج المنح ليغطي المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب (المسلسلات التي تبث على الإنترنت فقط)، والتي يعمل عليها كتاب سيناريو ومنتجون ومخرجون من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. جاء الإعلان من قبل فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي للمؤسسة على هامش مشاركة المؤسسة بمهرجان كان السينمائي 2018 ليعكس التزام المؤسسة بدعم وتطوير الأنماط الناشئة في عالم الترفيه والمحتوى المبتكر. وقد كشفت الرميحي أيضاً عن الحاصلين على منح دورة الربيع لعام 2018 التي تغطي الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة وكذلك الأفلام القصيرة التي تقدمها المواهب الواعدة من مختلف أرجاء العالم. وقالت الرميحي يعمل الحاصلون على منح دورة الربيع 2018 على مجموعة متنوعة من القصص الأصلية التي تعكس واقع الحال في وقتنا الحاضر وبأساليب سردية مبتكرة. ويعتبر تقديم المنح للمخرجين الواعدين جزءاً رئيسياً من رسالة ومهمة المؤسسة لدعم الأصوات الواعدة والمساهمة في الارتقاء بثقافة السرد القصصي.
883
| 14 مايو 2018
قالت السيدة فاطمة الرميحي، المدير التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام إن المؤسسة تشارك كل عام في مهرجان كان السينمائي وفي مهرجانات دولية أخرى بفعالية وتعزز حضورها ومكانتها وكذلك مكانة دولة قطر الثقافية في المحافل الدولية. وأضافت الرميحي ،في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، هدفنا الرئيسي في مؤسسة الدوحة للأفلام هو بناء صناعة سينمائية مستدامة في قطر وتعزيز السينما في المنطقة العربية، وبالتأكيد حضور قطر القوي في مهرجان كان السينمائي والمهرجانات الأخرى مؤشر إيجابي على حالة التفاعل الثقافي والفني التي تعيشها قطر. ونوهت بأن الدوحة للأفلام تواصل هذا العام مشاركاتها الفاعلة بعزم أكبر وحضور أقوى، حيث تشارك ستة أفلام دعمتها في الأقسام الرئيسية في المهرجان، منها فيلمان في المسابقة الرسمية هما الفيلم التركي شجرة الإجاص البرية للمخرج التركي نوري بيلج جيلان وفيلم كفر ناحوم للمخرجة اللبنانية نادين لبكي. وسيتنافس الفيلمان في المسابقة الرسمية للفوز بجائزة السعفة الذهبية المرموقة في المهرجان، فضلا عن عرض4 أفلام في أقسام رئيسية أخرى، وهذه الأفلام ساهمت مؤسسة الدوحة للأفلام في تمويلها عبر برامج التمويل، سواء المنح أو الإنتاج المشترك. وأكدت أن المهرجان في دورته الواحدة والسبعين، سيشهد حضورا فاعلا للسينما القطرية حيث تعرض أفلام صنع في قطر في ركن الأفلام القصيرة، وذلك من أجل الترويج لصناع الأفلام القطريين في هذا المحفل السينمائي العالمي، مشيرة إلى أن مشاركة هذا العام أكبر وأوسع، متمنية في الآن ذاته، أن تفوز الأفلام التي قدمت لها مؤسسة الدوحة للأفلام الدعم، بجوائز قيمة خصوصا وأن اسم قطر يقترن بهذه الأفلام وفوزها بالجوائز يعزز مكانة قطر وصورتها كداعم رئيسي للسينما العالمية ومساهم حقيقي في نشر الثقافة والفنون على المستوى الدولي. وبخصوص ما إذا كانت هذه المشاركة مؤشرا إيجابيا على واقع السينما القطرية، أبرزت الرميحي، أن السينما القطرية في تطور مستمر وحالها في كل عام يرتقي إلى الأفضل وذلك بفضل تضافر الجهود من المؤسسة وصناع الأفلام والعديد من المؤسسات الحكومية التي توفر كل أشكال الدعم. وفي ارتباط بالموضوع، نوهت المدير التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، بأن السينما القطرية تعيش طفرة حقيقية مع ولوج العديد من الشباب إلى هذا القطاع وارتفاع عدد شركات الإنتاج واستقطاب المزيد من المواهب إلى هذه الصناعة، كاشفة أنه خلال الفترات القليلة المقبلة، سنشهد قفزات حقيقية وساطعة في واقعنا السينمائي، إذ بات لقطر الآن مكانة بارزة ومهمة للغاية في عالم السينما، وأن المؤسسة ستكمل هذا الأمر بإنتاجات مميزة في المراحل القادمة. وفي جوابها على سؤال، عن الاستفادة التي تحققها المؤسسة وقطر من هذه المشاركة، أوضحت أن مؤسسة الدوحة للأفلام تعمل على تحقيق عدة أهداف، لافتة إلى أن المؤسسة ليست مجرد شركة إنتاج أو مؤسسة تمويل. وقالت نحن مؤسسة متكاملة تعمل على تطوير المواهب وتقديم الدعم الفني والمادي والتقني.. وقد بتنا نمثل قطر في المحافل السينمائية، وهذا التمثيل رفع مكانة البلد وعزز صورته في كل العالم وبات اسم قطر مرادفا لدعم الثقافة والفنون وبناء العلاقات بين المجتمعات، ومن خلال مشاركتنا نعزز هذه الصورة لنؤكد للعالم بأننا مساهمون وفاعلون على الساحة السينمائية وأننا قادرون على سرد قصصنا بأنفسنا. بالإضافة إلى ذلك، أفادت الرميحي، أن الدوحة للأفلام، توفر فرصة قيمة للمواهب القطرية السينمائية لعرض إنتاجاتهم أمام جمهور عالمي وتعريف العاملين في هذه الصناعة على قصصنا وأفلامنا. وبهذا يتم توفير منصة مهمة للتطور والتواصل مع العالم، وهذا أمر أساسي جدا في هذه الصناعة، فضلا عن تعزيز صناع الأفلام علاقاتهم بمجتمع السينما العالمي والبحث في مشاريع مستقبلية والتفاعل المباشر مع العاملين في هذه الصناعة، مما يفتح المجال لديهم للاطلاع على كل ما هو جديد في عالم السينما، كاشفة في الآن ذاته، أن مؤسسة الدوحة للأفلام وكعادتها كما في كل عام، وفرت في هذه النسخة من مهرجان كان السينمائي، الفرصة لاثنين من صناع الأفلام القطريين للسفر إلى المهرجان بهدف تعزيز قدراتهم والتواصل مع مجتمع السينما العالمي ودعم مسيرتهم المهنية، للاستفادة من هذا المحفل الدولي المهم.
1108
| 03 مايو 2018
الرميحي: المشاريع المقدمة تتميز بجودتها العالية أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تمويل أربعة مشاريع أفلام قصيرة لمخرجين واعدين هم أحمد الخليفي (ضفاف اللؤلؤ)، خليفة المانع (الطبّاب)، خليفة المرّي (عليّان)، مها الجفيري (اتصال). وذلك ضمن منح الخريف 2017، لصندوق الفيلم القطري وهو الصندوق المخصّص لدعم المواهب السينمائية القطرية ومساعدتهم على إنتاج أفلامهم. وستحصل الأفلام القصيرة على دعم بقيمة 182،500 ريال لتمويل مرحلة الإنتاج، بالإضافة إلى دعم مادي وفنّي في مرحلة التطوير يتضمن تقديم التوجيه والمعدات ومرافق الإنتاج المتوفرة في مؤسسة الدوحة للأفلام. وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: تتميز مشاريع الأفلام المقدمة بجودتها العالية وتشهد منافسة متزايدة فيما بينها، الأمر الذي يجعل عملية الاختيار صعبة للحكام. وتؤكد المشاركة الواسعة على قيمة المواهب الوطنية وقدراتهم العالية، حيث تسعى لتحقيق طموحاتهم السينمائية. ومن خلال تقديم الدعم اللازم لهم، نساهم في تمكين الأصوات الجديدة لتشارك قصصها الأصلية من قطر إلى كلّ العالم. ونحن نؤمن تماماً بأن هذا الدعم أصبح أكثر أهمية في الوقت الراهن نظراً للتحديات التي نعيشها وسنواصل التزامنا بدعم الجيل القوي والواعد من صناع الأفلام. وتضم قائمة الأفلام كلاً من فيلم ضفاف اللؤلؤ لأحمد الخليفي وهو رحلة معاصرة تستكشف أعماق بحر قطر للبحث عن الهيرات. أما الطبّاب لخليفة المانع فهو فيلم رسوم متحركة يتتبع رحلة بحّار. بينما يدور فيلم عليان لخليفة المري في حقبة التسعينيات حول فتى بدوي يدرك بأن صديقه المفضل الجمل سيباع في سوق الجمال فينطلق لإنقاذه وإعادته إلى منزله. فيما يدور فيلم اتصال لمها الجفيري حول نور التي تصحو في غرفة عمليات فتجد أنها تملك جسد إنسان آلي.
3356
| 09 أبريل 2018
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، اليوم، عن أسماء صناع الأفلام القطريين الجدد الذين سيتلقون تمويلاً ودعماً من صندوق الفيلم القطري ضمن منح الخريف 2017، وهو الصندوق المخصّص لدعم المواهب السينمائية القطرية ومساعدتهم على إنتاج أفلامهم. وأوضحت المؤسسة في بيان، أن لجنة متخصصة من الخبراء، اختارت أربعة مشاريع أفلام قصيرة لمخرجين واعدين من بين مجموعة كبيرة من المتقدمين وهم أحمد الخليفي وخليفة المانع وخليفة المرّي ومها الجفيري. وستحصل الأفلام القصيرة على دعم بقيمة 182,500 ريال قطري لتمويل مرحلة الإنتاج بالإضافة إلى دعم مادي وفنّي في مرحلة التطوير يتضمن تقديم التوجيه والمعدات ومرافق الإنتاج المتوفرة في مؤسسة الدوحة للأفلام. ويقدم صندوق الفيلم القطري الدعم المادي والفني للمخرجين القطريين حصراً ويلتزم بدعم أربعة أفلام طويلة وثمانية أفلام قصيرة في كل عام، ويتم اختيار المشاريع في دورتي تمويل في كل عام. وأوضحت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح اليوم، أن مشاريع الأفلام المقدمة، تتميز بجودتها العالية وتشهد منافسة متزايدة فيما بينها، منوهة بأن عملية الاختيار كانت صعبة بالنسبة للحكام، مذكّرة بأنه منذ تأسيس صندوق الفيلم القطري، أنجز العديد من المخرجين القطريين أفلاماً تتميز بإبداعها وتفردها في طريقة السرد القصصي. وتضم قائمة الأفلام كلاً من فيلم ضفاف اللؤلؤ لأحمد الخليفي وهو رحلة معاصرة تستكشف أعماق بحر قطر للبحث عن الهيرات وهي مواقع غوص صيد اللؤلؤ التقليدية. أما خليفة المانع، فنال الدعم عن فيلمه الطّباب وهو فيلم رسوم متحركة يتتبع رحلة بحّار يبحر في رحلة إلى مكان معين في البحر عند اكتمال القمر في كل شهر لتجارة اللؤلؤ، حيث تسيطر مخلوقات أسطورية على المياه. بينما تدور قصة فيلم عليان لخليفة المري في حقبة التسعينيات حول فتى بدوي يدرك أن صديقه المفضل الجمل سيباع في سوق الجمال فينطلق لإنقاذه وإعادته إلى منزله. في حين أن مها الجفيري تحكي في فيلمها اتصال عن نور التي تصحو في غرفة عمليات فتجد أنها تملك جسد إنسان آلي وذلك إثر وفاتها جراء حادث سيارة ونسخ دماغها. جدير بالذكر، أن مؤسسة الدوحة للأفلام، بالإضافة إلى صندوق الفيلم القطري، تدعم إنتاج الأفلام من خلال برامج التدريب والتطوير والمنح.
2895
| 09 أبريل 2018
يليه حلقة نقاشية مع سيدات أعمال من قطر الرميحي: المرأة القطرية برزت في الصناعات الإبداعية تعرض مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع سفارة كندا في قطر ورابطة سيدات الأعمال القطريات، الفيلم الوثائقي احلمي يا فتاة الذي يرصد قصصاً مُلهمة لرائدات أعمال تميّزن بالطموح والإصرار. يعرض الفيلم في يوم الإثنين 26 مارس في الساعة 7 مساءً في مسرح متحف الفن الإسلامي يليه حلقة نقاشية مع رائدات أعمال من قطر. فيلم احلمي يا فتاة من إخراج إيرين باغويل يرصد تجربة القيادة ومعناها الحقيقي بواقعية مُلهمة. على مدار أحداث الفيلم، تتحدّث السيدات بكل صراحة عن المصاعب والانتصارات التي واجهنها كرائدات أعمال — بدءاً من التفرقة والتمييز والعناية بالنفس وكيفية تأسيس أسرة وشركة في نفس الوقت. لكل سيدة في الفيلم قصة رائعة تعبّر عن تجربتها الشخصية، إلا أن جميع قصص بطلات الفيلم تتشابك في النهاية بشكل رائع سيلهم مشاهدي الفيلم ويرسم لهم صورة حقيقية وواقعية عن الحياة والعمل. وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي للدوحة للأفلام: اننا نسعد بعرض هذا الفيلم الذي يسرد قصص نجاح لسيدات رائدات ألهمن النساء والشابات في كل العالم. فهذه القصص تترك أثرها على كل فرد ورجل وامرأة وشاب ومسنّ، خصوصاً وأنها تظهر كيف استطعن التغلب على التحديات الكثيرة في هذا العالم لتحقيق النجاح الذي يتطلعن إليه. وهنا في قطر، حيث تتصدر النساء المشهد في ريادة الأعمال والصناعات الإبداعية والمسؤوليات المهمة، سيشكل هذا الفيلم الوثائقي رابطاً مميزاً مع الجمهور. وقد صرّح سعادة أدريان نورفولك، السفير الكندي لدى قطر: قائلا ضمن جهود كندا في دعم اليوم العالمي للمرأة وتماشياً مع سياسة مساعدة النساء عالمياً التي تعتمدها دولتنا، يسرنا التعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام ورابطة سيدات الأعمال القطريات في هذه المبادرة المهمة. وآمل أن يساهم هذا الفيلم في تمكين الجيل القادم من رائدات الأعمال الطموحات. بدورها أشادت عائشة الفردان، نائب رئيسة رابطة سيدات الأعمال القطريات، بجهود السفارة الكندية في قطر واهتمامها باليوم العالمي للمرأة والمساهمة في عرض الفيلم الوثائقي بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام، وقالت: في هذه المناسبة المميزة، أدعو جميع النساء، خصوصاً الجيل الجديد من الشابات اللامعات في قطر، لحضور هذا الفيلم، وأنا على ثقة بأنه سيشكل لهنّ مصدر إلهام لإطلاق قدراتهن والعمل على تحقيق أحلامهنّ.
2073
| 22 مارس 2018
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، عن عرض الفيلم الوثائقي /احلمي يا فتاة/ من إنتاج الولايات المتحدة عام 2016، يوم 26 مارس الجاري في مسرح متحف الفن الإسلامي، يليه حلقة نقاشية مع رائدات أعمال من دولة قطر. وأوضحت مؤسسة الدوحة للأفلام في بيان، أن الفيلم الذي سيتم عرضه بالتعاون مع سفارة كندا في دولة قطر ورابطة سيدات الأعمال القطريات، يرصد قصصا مُلهمة لرائدات أعمال تميّزن بالطموح والإصرار.ويرصد فيلم /احلمي يا فتاة/ من إخراج إيرين باغويل، تجربة القيادة ومعناها الحقيقي بواقعية مُلهمة. وقالت فاطمة الرميحي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح اليوم، إن عرض هذا الفيلم، هو احتفاء باليوم العالمي للمرأة، وذلك بسرده قصص نجاح لسيدات رائدات ألهمن النساء والشابات في كل العالم، فضلا عن أن هذه القصص تترك أثرها على كل فرد ورجل وامرأة وشاب ومسنّ، خصوصاً أنها تظهر كيف استطعن التغلب على التحديات الكثيرة في هذا العالم لتحقيق النجاح الذي يتطلعن إليه.. مشيرة في الآن ذاته، إلى أن النساء في دولة قطر يتصدرن المشهد في ريادة الأعمال والصناعات الإبداعية والمسؤوليات المهمة. جدير بالذكر، أن إيرين باغويل، مخرجة ومصممة جرافيك ومدوّنة معنية بشؤون المرأة. أطلقت في عام 2013، مدّونة تعنى بشؤون وقضايا المرأة، ومن خلالها شاركت مجموعة كبيرة من القصص النسائية المُلهمة.
808
| 21 مارس 2018
أكدت مؤسسة الدوحة للأفلام، أن ملتقى قمرة السينمائي ، الذي انطلقت فعالياته نسخته الرابعة أمس ، يهدف إلى دعم صانعي الأفلام الشباب، ومواكبة إبداعهم الفني. وقالت السيدة فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، إن المؤسسة وضعت أهدافا واضحة لهذا الملتقى الدولي السنوي، الذي يمثل فرصة لجمع الخبراء وتبادل الأفكار والآراء من أجل التطوير. وأضافت، في مؤتمر صحفي مساء اليوم، أن اللجنة المنظمة لملتقى قمرة اكتشفت أن الدعم المادي لا يكفي من أجل سينما رائدة، لذلك كان لابد من التفكير في أمور أخرى لدعم هذا المجال، ومن بينها الجانب التقني والفني والمتمثل في هذا الملتقى ..منوهة بأن تأثير الملتقى كان كبيرا، حيث نالت الأفلام التي تم دعمها سواء ماديا أو مواكبتها من الناحية التقنية والتدبيرية مراكز متقدمة وجوائز مرموقة في مهرجانات عالمية. وردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية قنا عما إذا كانت هناك علاقة بين الدعم الذي تتلقاه الأفلام من مؤسسة الدوحة للأفلام وملتقى قمرة السينمائي، أكدت السيدة فاطمة الرميحي أن هناك علاقة وطيدة بين الأفلام التي تتلقى منحا مادية من صندوق الدعم بالمؤسسة وبين ملتقى قمرة، حيث يتكامل الدعم المادي مع الدعم التقني والمواكبة الإنتاجية في جميع مراحلها. وقالت إن المؤسسة تسعى لتحقيق الجودة والقيمة الفنية المطلوبة، بالإضافة إلى خلق جذور متينة للصناعة السينمائية.. مشيرة إلى أن ملتقى قمرة لا ينتهي بانقضاء أيامه المحددة، بل يتواصل العمل والمتابعة للمخرجين والسينمائيين الشباب. من جهة أخرى، شارك عدد من ممثلي مهرجانات سينمائية دولية رؤاهم وخلاصة تجاربهم مع صناع الأفلام الشباب المشاركين في ملتقى قمرة السينمائي الرابع، وقدموا نصائحهم للمخرجين الشباب - الراغبين في الحضور بشكل قوي في مهرجانات سينمائية دولية - بضرورة التحلي بالشجاعة والجرأة وتقبل النقد واعتماد الأصالة في أعمالهم. وفي هذا السياق، جمعت جلسة تمهيدية خاصة كلا من كاميرون بيلي، المدير الفني لمهرجان تورونتو السينمائي الدولي، وكريستوف ليبارك المدير الإداري لـليلة المخرجين في مهرجان كان السنيمائي، وبيرو باير مدير الفعاليات في مهرجان روتردام السينمائي الدولي، ضمن الاجتماعات التحضيرية في قمرة. وقد أجمع الخبراء الثلاثة على التطور الذي حققه ملتقى قمرة خلال السنوات الثلاث الماضية. وقال بيرو بايير إن الملتقى يتميز بالجرأة والصراحة.. فيما لفت كريستوف ليبارك، إلى أن جودة الأفلام المشاركة في قمرة تتحسن باستمرار، وأن المواهب الشابة أصبحت ناضجة. أما كاميرون بايلي فأوضح أن وجوده في قمرة ساعده على التعرف على تغيرات شكل السينما في المنطقة.. مشددا على حاجة صناع الأفلام الشباب إلى سرد قصصهم المتجذرة في بيئتهم ومحيطهم. وكانت السيدة تيلدا سوينتن خبيرة ملتقى قمرة والممثلة العالمية الفائزة بجائزة أوسكار، قد تحدثت قبل ذلك خلال ندوتها الدراسية في قمرة، عن بداياتها في المجال السينمائي، وشراكتها الأسطورية مع المخرج ديريك جارمان الذي تعاونت معه لأكثر من تسع سنوات إلى حين وفاته، مشيرة إلى أن ما جذبها لمدرسة جارمان هو تعاطيها مع القضايا اليومية المتأثرة بالسياسة، وأنها في العديد من المرات شعرت بالتهميش وأرادت رفع صوتها لتثبت وجودها، ولهذا عملت ضمن مجموعة لإيصال صوتهم من خلال السينما. وكانت فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى قمرة السينمائي السنوي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، قد انطلقت أمس الجمعة في سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي بمشاركة أكثر من 150 صانع فيلم وعاملين في صناعة السينما وخبراء ومختصين من أجل دعم المواهب الصاعدة، ويستمر حتى 14 مارس الجاري .
838
| 10 مارس 2018
مساحة إعلانية
يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
16242
| 24 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
6784
| 25 فبراير 2026
أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
6756
| 26 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك لأصحاب السعادة قادة وكبار...
5164
| 24 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن مصرف قطر المركزي أن يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026 سيكون عطلة رسمية للبنوك والمؤسسات المالية بمناسبة يوم البنوك. جاء ذلك بالإشارة...
3772
| 25 فبراير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم الإلكتروني للقبول المشروط والمبكر للفصل الدراسي خريف 2026 في الفترة من 1 إلى 25 مارس المقبل...
3400
| 24 فبراير 2026
تنطلق الأربعاء في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت الدوحة مبيعات التذاكر لمهرجان قطر لكرة القدم، بما في ذلك مباراة كأس الفيناليسما ™️2026، وذلك...
3270
| 24 فبراير 2026