رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تقدم ورشة للرسوم المتحركة

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام ورشة تحريك الظلال بتقنية الستوب موشن، وهي ورشة جديدة تهدف إلى تثقيف المواهب السينمائية الشابة والمهتمين بصناعة الأفلام القصيرة وإكسابهم خبرات إضافية تفيدهم في هذا الاتجاه. وفتحت المؤسسة باب الاشتراك في هذه الورشة التي ستنطلق في الفنرة من 30 يونيو الجاري وحتى السادس من الشهر المقبل، وسيغلق باب الاشتراك في الورشة يوم 28 من الشهر الجاري. ومن المقرر أن توفر هذه الورشة ما يلزم من الخبرات للمشاركين لصناعة فيلم رسوم متحركة مدته دقيقة واحدة من خلال عددٍ من الأنشطة منها عرض لعدد من أفلام الرسوم المتحركة القصيرة المصنوعة بتقنية الستوب موشن، ونقاشات نظرية تُحفز عقول وتفكير المشاركين، وعدد من التمارين العملية. تقدم هذه الورشة تأسيساً مكثفاً للشباب في مختلف التقنيات اللازمة لصناعة وإنتاج أفلام الرسوم المتحركة بتقنية الستوب موشن، سيتعلّم المشاركون الخدع والتقنيات التي ستُعينهم على اكتساب تقديرٍ أعمق لهذا الشكل الفني من أشكال السرد القصصي. سيتعرف المشاركون خلال هذه الورشة على تقنيات الستوب موشن المختلفة، وصيغة الفصول الثلاثة في سرد القصص، بما يساعدهم على إنتاج الأفكار وتطوير الشخصيات وصناعة حبكات جذّابة. وبنهاية الورشة، سيكون باستطاعة جميع المشاركين المساهمة في نسج فيلم رسوم متحركة قصير باستخدام تقنية الستوب موشن من خلال الارتكاز على أمثلة واضحة والعمل معاً في مجموعات. وسيدرب في هذه الورشة المدرب فادي سيرياني، ويملك سرياني الذي ولد في بيروت شهادة الماجستير في الهندسة المعمارية، وقد عُرضت أعماله في عددٍ من المهرجات السينمائية في لبنان وأوروبا وكندا. ويعمل حالياً على فيلم رسوم متحرّكة قصير. فاز سرياني مؤخّراً بمنحة سينمائية من الصندوق العربي للفنون والثقافة. ورُشّح الفيلم لجائزة مؤسسة روبرت بوش ستيفتونغ للتعاون الدولي عام 2015. أسّس سرياني منصة التحريك الشبابية خلال عام 2016. على الجانب الآخر فتحت المؤسسة باب التسجيل أمام الراغبين في المشاركة في النسخة السابعة من مهرجان أجيال السينمائي، والمقرر إقامته في الفترة من 18 – 23 نوفمبر القادم، ويتضمن المهرجان قسمين هما مسابقة أجيال وصُنع في قطر. وتعتمد طريقة تقديم طلب المشاركة على عدة بنود منها أن التقديم مجاناً، على أن يتم تقديم طلبات المشاركة في قسم “مسابقة أجيال” في تاريخ أقصاه 10 أغسطس القادم، وفي قسم “صُنع في قطر” في تاريخ أقصاه 7 سبتمبرالقادم، من خلال تعبئة استمارة طلب المشاركة وإضافة رابط (معكلمة سر) لنسخة الفيلم على الإنترنت، كما يشترط إرسال نسخ الفيلم قبل أو في الموعد النهائي الموضح في النقطة السابقة “ب“، وإرسال نسخ الأفلام عبر رابط خاص إما للبث أو التنزيل. وينحصر استقبال النسخة الأولية عن فيلم أو عمل قيد الإعداد في قسم “صُنع في قطر” فقط. كما يشترط التعريف بالفيلم كتابع للنوعين المذكورين في استمارة طلب المشاركة، وفي حال اختيار الفيلم يتوجب إرسال الموافقة في تاريخ أقصاه 7 سبتمبر، كما يتعين إنجاز ترجمة للفيلم في تاريخ أقصاه 10 أكتوبر، وأن تتضمن جميع الطلبات المقدمة رابطا خاصا للفيلم وأن يتم تزويد الأفلام غير الإنجليزية بترجمة إنجليزية تظهر على الشاشة.

1516

| 18 يونيو 2019

محليات alsharq
37 مشروعا لمواهب عربية ودولية تحصل على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام في 2019

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم، عن أسماء الحائزين على دعم برنامج المنح بالمؤسسة في ربيع عام 2019، إذ وقع الاختيار على 37 مشروعا متميزا من إنتاج صنّاع أفلام يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية في مجال الإنتاج من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى أسماء بارزة في العالم العربي. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، المديرة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام، في تصريح لها أثناء الإعلان عن الأسماء الحائزة على الدعم على هامش مهرجان كان السينمائي لعام 2019، إن برنامج المنح بالمؤسسة يعد مصدرا فريدا للجيل القادم من مخرجي العالم العربي وغيرهم، ويشكل جزءا مهما من الطريقة التي نحقق بها مهمتنا الكامنة في دعم صناع الأفلام الصاعدين وإلقاء الضوء على الأصوات الجديدة في السينما. ولفتت الرميحي إلى أن التنوع في مشاريع هذه الدورة مذهل، إذ يروي كل مشروع قصة مهمة تتميز بسياقها المحلي، مع حفاظها على صبغة عالمية بالإضافة إلى تقديم منظورات جديدة حول الإنسانية، مشيرة إلى أن هذا الأمر ينطبق بشكل خاص على المشاريع العربية المختارة التي تمثل بعض الأصوات الجديدة والمميزة، والتي تجسّد آمالنا وأحلامنا وقيمنا. وأعربت عن أملها في أن تسهم قصصهم في زيادة إدراك العالم للعالم العربي والمشاركة في ثقافة رواية القصص العالمية، وبروز صانعات أفلام من جميع أنحاء المنطقة يرتقين كقائدات مبدعات لجيل جديد في مجال صناعة الأفلام وصياغة قصص مقنعة ذات صدى عالمي. وتهدف دورة ربيع 2019 من برنامج المنح إلى رعاية جيل جديد من المواهب المبدعة ودعم تطوير محتوى أصلي ومقنع وتأكيدًا على الدور المهم للمرأة العربية في صناعة الأفلام، وضمت قائمة الحاصلين على دعم برنامج المنح لربيع 2019، 18 مشروعا لمخرجات موهوبات من المنطقة، ومنهنّ مخرجة قطرية. وتضم قائمة المشاريع التي تم اختيارها لدورة برنامج منح المؤسسة في ربيع 2019، المستفيدين القادمين من منح المشاريع التلفزيونية ومسلسلات الويب التي تم تقديمها العام الماضي. ومن خلال إلقائها الضوء على دورها كمركز للسينما العربية. تجدر الإشارة إلى أن 31 مشروعا هي لمخرجين عرب من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من بينهم ثلاثة مواهب قطرية، ومشروعا من اليمن للمرة الأولى. كما تم اختيار ستة مشاريع من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي من الصين وأفغانستان وإيطاليا وكندا وصربيا والفلبين. وستظهر أفلام دار الأيتام (أفغانستان، الدنمارك، لوكسمبورغ، فرنسا، ألمانيا، قطر) لشهربانو سادات وللعيش، والغناء (الصين، فرنسا، قطر) للمخرج جوني ما، لأول مرة على المستوى العالمي في أسبوعي المخرجين (Quinzaine des Realisateurs) في مهرجان كان السينمائي لعام 2019. وكلاهما مستفيد من منح مرحلة ما بعد الإنتاج لهذا العام. والأفلام الحاصلة على دعم برنامج المنح بالمؤسسة لربيع 2019 في فئة الأفلام الطويلة (مرحلة التطوير) هي: /طريق إلى دمشق/ من إنتاج (لبنان، فرنسا، قطر) لمحمد طه، و/موسم/ (المغرب، قطر) لريم مجدي. والأفلام الوثائقية الطويلة في مرحلة التطوير هي: /هل تحبني/ (لبنان، ألمانيا، قطر) للانا ظاهر، /مشطاط/ (تونس، فرنسا، لبنان، قطر) لسونيا بن سلامة، /جسم ـ جثة/ لرينيه/ (سوريا، قطر) لداني أبو لوح، /جميع الأكاذيب/ (المغرب، فرنسا، قطر) لأسماء المدير، /يلا، بابا!/ (لبنان، بلجيكيا، قطر) لأنجي عبيد. أما المسلسلات في مرحلة التطوير فهي: /فاريّا/ (لبنان، قطر) لنديم تابت ومنية العقل، /هيم/ (سوريا، لبنان، ألمانيا، قطر) للواء ياجزي. والأفلام الطويلة في مرحلة الإنتاج هي: /متسخ، صعب، خطر/ (لبنان، فرنسا، ألمانيا، قطر)، /أمومة/ (تونس، فرنسا، كندا، قطر) لمريم جبور، /عابر سبيل/ (سوريا، فلسطين، ألمانيا، قطر) لأمير فخر الدين. وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل في مرحلة الإنتاج، حاز على الدعم أفلام: /غيتو اليرموك/ (سوريا، لبنان، قطر) لعبد الله الخطيب، و/فولاذ/ (تونس، قطر) لمهدي هملي وعبدالله شماخ، /البحث عن كيخيا/ (ليبيا، المملكة المتحدة، لبنان، قطر) لجيهان الكيخيا، و/الشغف بالنسبة لأندرو/ (لبنان، فرنسا، قطر) لكورين شاوي. وفي فئة الأفلام الطويلة التجريبية أو نصوص في مرحلة الإنتاج: /يراعة في زمن الظلمات/ (الجزائر، فرنسا، قطر) لجمال كركار، و/شاهد قبل الحذف/ (مصر، ألمانيا، قطر) لمحمد شوقي حسن. ومسلسلات ويب في مرحلة الإنتاج حاز فيلم /الكوكباني/ (قطر) لحسين حيدر وأمل الشمري على الدعم. وفي فئة الفيلم الطويل في مرحلة ما بعد الإنتاج حاز على الدعم أفلام: /إبن/ (تونس، فرنسا، لبنان، قطر) لمهدي برساوي .. و/إلى الجنوب/ (الجزائر، فرنسا، قطر) لرابح عامر-زيماش و/الحطّاب/ (العراق، قطر) لقتيبة الجنابي.. و/أسماء الزهور/ (كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، بوليفيا، قطر) لبهمان تفوسي.. و/دار الأيتام/ (أفغانستان، الدنمارك، لوكسمبورغ، فرنسا، ألمانيا، قطر) لشهربانو سادات.. و/للعيش، والغناء/ (الصين، فرنسا، قطر) للمخرج جوني ما. وفي فئة الأفلام الوثائقية الطويلة مرحلة ما بعد الإنتاج حاز على الدعم أفلام: /بعد الثورة/ (إيطاليا، ليبيا، المملكة المتحدة، قطر) لجيوفاني بوكومينو.. و/يأتي خلال الليل/ (الفلبين، فرنسا، النرويج، قطر) و/ميلاد سعيد، ييوو/ (صربيا، السويد، ألمانيا، فرنسا، بلجيكيا، قطر) لملادن كوفاسيفك. /الكهف/ (سوريا، الدنمارك، الولايات المتحدة، قطر) لفراس فياض، و/مملكة مليكة/ (الجزائر، فرنسا، قطر) لحسن فرحاني. وفي فئة الأفلام الطويلة التجريبية أو نصوص في مرحلة ما بعد الإنتاج: /إلى حين/ (سوريا، ألمانيا، قطر) لرهام القصار. وفي فئة الأفلام القصيرة: أفلام: /أمل/ (قطر) لعبد الله الجناحي، /بنت وردان/ (الكويت، قطر) لميساء المؤمن، /الحاضر/ (فلسطين، قطر) لفرح النابلسي، /ستاشر/ (مصر، فرنسا، قطر) لسامح مرسي، /هذا ليس تدريبا/ (قطر) لناديا الخاطر، /في المنتصف/ (اليمن، قطر) للمخرجة اليمنية مريم الذبحاني. ويتوفر تمويل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج لصناع الأفلام الذين يخوضون تجربتهم الأولى أو الثانية في الإخراج من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمشاريع الطويلة. والأفلام القصيرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مؤهلة للحصول على تمويل الإنتاج فقط، ويتوفر تمويل التطوير لكتاب السيناريو من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمسلسلات التلفزيونية، في حين يتوفر تمويل الإنتاج للمخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمسلسلات الويب. ويمكن للمخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المتقدمين التسجيل للحصول على تمويل ما بعد الإنتاج للمشاريع الطويلة، كما يتوفر تمويل ما بعد الإنتاج أيضًا لصنّاع الأفلام الذين يخوضون تجربتهم الأولى أو الثانية في الإخراج من جميع أنحاء العالم للمشاريع الطويلة، بالإضافة إلى برنامج المنح، تدعم مؤسسة الدوحة للأفلام إنتاج الأفلام من خلال صندوق الفيلم القطري ومبادرات الإنتاج المشترك.

1096

| 18 مايو 2019

ثقافة وفنون alsharq
6 أفلام قصيرة للمواهب القطرية تشارك بمهرجان كان

تشارك مؤسسة الدوحة للأفلام في الدورة الثانية والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي، الذي يقام خلال الفترة ما بين (14 -25 ) مايو الجاري، وذلك في إطار حضورها القوي على المستوى الدولي من خلال مشاركة العديد من الأفلام التي دعمتها في أقسام رئيسية. وتشهد مسابقة السعفة الذهبية مشاركة الفيلم الذي شاركت المؤسسة في تمويله من خلال قسم “التمويل المشترك“، للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان لا بد أن تكون الجنة، ومن خلال هذا الترشيح تعتبر مؤسسة الدوحة للأفلام المنظمة الثقافية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي لديها ستة أفلام مشتركة التمويل تتنافس على جائزة السعفة الذهبية حتى الآن. وكان من بين المرشحين السابقين: البائع للمخرج أصغر فرهادي، في عام 2016، وكفر ناحوم للمخرجة اللبنانية نادين لبكي وشجرة الإجاص البرية للمخرج التركي المميز نوري بيلج جيلان عام 2018، كما ستُعرض ستة أفلام قصيرة من قطر حاصلة على منحة من المؤسسة على الجماهير العالمية في أقسام رئيسية من المهرجان المرموق على نطاق عالمي. ◄ دعم الأفلام يتنافس الفيلم الجديد للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان لا بد أن تكون الجنة، على جائزة السعفة الذهبية المرموقة إلى جانب 19 فيلما عالميا، علماً بأن إيليا سليمان حاز على جائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان في عام 2002 عن فيلم يد إلهية، وشارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجان كان السينمائي في عام 2006، كما تم عرض فيلمه الزمن الباقي للمرة الأولى في مهرجان كان 2009، وستقدم الأفلام الحاصلة على المنحة من المؤسسة آدم للمخرجة المغربية مريم التوزاني وبابيشا أحد مشاريع قمرة 2019 للمخرجة الجزائرية منية مدور العرض العالمي الأول في قسم نظرة ما الرسمي. كما تشمل الاختيارات في الفعاليات المصاحبة للمهرجان العرض العالمي الأول لمشاريع قمرة 2019، أبو ليلى للمخرج أمين سيدي بومدين و القديس المجهول للمخرج علاء الدين الجم، في (أسبوع النقاد)، وسيُعرض فيلمَي العيش من أجل الغناء لجوني ما ودار الأيتام لشهربانو سادات الحاصلان على منحة من المؤسسة لأول مرة على مستوى عالمي في ربيع 2019 ضمن فعالية نصف شهر المخرجين بالإضافة إلى عرض ستة أفلام قصيرة أخرى صنعت في قطر في ركن كان للأفلام القصيرة. ◄ جودة عالية بهذه المناسبة، قالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: إن اختيار الأفلام التي تدعمها مؤسسة الدوحة للأفلام مرارًا وتكرارًا في مهرجان كان السينمائي المرموق هو شرف استثنائي لنا وشهادة متينة على الجودة العالية للمشاريع التي ندعمها من خلال مبادرات التمويل والتوجيه لدينا، يسعدنا أنّ أعمال صناع الأفلام الموهوبين من المنطقة والخارج نجحت من جديد في الوصول إلى العروض الأولى في مهرجان الأفلام المرموق حيث تنافس بعضا من أكثر الأفلام ترقباً في السينما العالمية، ويعتبر هذا الاختيار دلالة واضحة على تركيز مؤسسة الدوحة للأفلام وقطر على دعم الأصوات والقصص القوية التي لديها القدرة على إعادة تشكيل السينما العالمية. وأضافت: نحن فخورون بصانع الأفلام الرائد إيليا سليمان وإنجازاته كمخرج يحظى بتقدير عالمي. لقد تم تمثيل نظرة إيليا العالمية، وإحساسه الشديد بالعبثية وشغفه الكبير برواية القصص، بشكل مبدع في لا بد ان تكون الجنة، الذي يعتبر مهما ومناسبا للتجربة الفلسطينية التي ستترك صدى لدى الجميع. ◄ صناعة الأفلام يُعرف أن فيلم «لا بد أن تكون الجنة» الذي هو بتمويل مشترك من مؤسسة الدوحة للأفلام وبمساهمات من كل من (فرنسا، قطر، ألمانيا، كندا، وتركيا) يعد سيرة ذاتية لتجربة إيليا في مغادرة فلسطين لإيجاد وطن بديل لكن الوعد بحياة جديدة يتحول إلى كوميديا من المفارقات؛ ورغم أنه يسافر بعيدًا، من باريس إلى نيويورك، هناك شيء يُذكّره بالوطن، تتناول الرواية الهزلية الهوية والجنسية والانتماء. ويروي فيلم «آدم» (المغرب، فرنسا، بلجيكا، قطر) للمخرجة المغربية مريم التوزاني قصة عبلة، وهي أرملة وأم تكافح من أجل ابنتها البالغة من العمر 10 سنوات، تتبع عبلة حياة خالية من السعادة لاجئة إلى العمل، لكنها تحظى بفرصة مقابلة ستغير حياتها إلى الأبد. تدور أحداث بابيشا (الجزائر، فرنسا، بلجيكا، وقطر) للمخرجة الجزائرية منية مدور، في الجزائر في حقبة التسعينيات ويتابع حياة طالبة شابة تتمتع بروح حرة ترفض السماح لأحداث الحرب الأهلية الجزائرية المأساوية من أن تمنعها من تجربة حياة شابة طبيعية، في حين تجري أحداث «أبو ليلى»، أول فيلم روائي طويل للمخرج الجزائري أمين سيدي بومدين، (الجزائر، فرنسا، قطر) في الجزائر عام 1994 ويروي قصة صديقا الطفولة اللذان يعبران الصحراء بحثًا عن أبو ليلى، الإرهابي الخطير، أما فيلم القديس المجهول (المغرب، فرنسا، ألمانيا، لبنان، قطر)، أول فيلم للمخرج المغربي علاء الدين الجم، فيروي قصة اللص الذي يحفر قبراً قبل لحظات من القبض عليه ليخبيء فيه المال الذي سرقه. عند إطلاق سراحه بعد سنوات، يعود ليسترجع المال ليجد أنه تم بناء ضريح لقديس مجهول على المكان الذي دفنه فيه، بينما يروي فيلم «العيش من أجل الغناء» (الصين، فرنسا، قطر) للمخرج جوني ما، قصة مديرة فرقة أوبرا حامية الطباع في سيتشوان، يتم هدم مسرحها، وتضطر للبحث عن مكان جديد لفرقتها، قبل أن تتفكك الأسرة.أما «الميتم» للمخرج شهربانو سادات (أفغانستان، الدنمارك، لوكسمبورغ، فرنسا، ألمانيا، قطر)، الذي تجري أحداثه في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، فيروي قصة «قدرات» الذي يبلغ من العمر 15 عامًا ويقيم في شوارع كابول ويبيع تذاكر السينما في السوق السوداء. وهو معجب جداً بأفلام بوليوود ويحلم بنفسه دائما يمثل في بعض من مشاهده السينمائية المفضلة. تتغير حياته عندما يتم إحضاره إلى دار أيتام سوفيتي. وتضم الأفلام القصيرة من قطر «موسيقى من الداخل» للمخرج ماجد الرميحي، وفيلم «أين أنت يا مياو؟» من إخراج ميسم العاني، و «رحّال» بقلم خليفة المري، وفيلم «أنا مب أبوي» للمخرج نايف المالكي، وفيلم «فضاء ناصر» من إخراج محمد المحميد، و»التبييض» للمخرجة إيمان ميرغني. وستجري العروض في 22 مايو الجاري.

2949

| 05 مايو 2019

محليات alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام: ملتقى قمرة يهدف إلى تعزيز دعم الصناعة السينمائية في العالم العربي

أكدت مؤسسة الدوحة للأفلام، أن ملتقى قمرة السينمائي، الذي تتواصل فعالياته خلال الفترة من 15 إلى 20 مارس الجاري في كل من متحف الفن الإسلامي وسوق واقف، يهدف إلى دعم صانعي الأفلام الشباب، ومواكبة إبداعهم الفني. وقالت السيدة فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم، إن ملتقى /قمرة/ الذي تنظمه المؤسسة، يسعى إلى تعزيز دعم الصناعة السينمائية في العالم العربي، وأنه يسعى إلى التجديد كل عام. وفي ردها على سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول جديد /قمرة/ في نسخته هذا العام، أوضحت الرميحي، أن مؤسسة الدوحة للأفلام تحاول التجديد في الأصوات الموجودة وإثراء النقاشات بما يستجد في عالم الفن السابع، فضلا عن انتقاء نوعية معينة من الضيوف ومشاركة مهرجانات جديدة من أجل بث روح التجديد في ملتقى قمرة السينمائي. ونوهت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام إلى أن ملتقى /قمرة/ جاء تنظيمه بعد برنامج المنح المقدمة لمشاريع الأفلام التي تقدمها هذه المؤسسة ، حيث تم اكتشاف أن الدعم المادي لا يكفي من أجل سينما رائدة، لذلك كان التفكير في أمور أخرى لدعم هذا المجال، والمواكبة في جميع المجالات من الفكرة إلى التسويق. وفي جوابهما على سؤال لـ/قنا/ حول ما ينقص السينما العربية لتكون في مصاف العالمية، أوضح كل من السيدة هناء عيسى، رئيسة إدارة الاستراتيجية والتطوير ونائب مدير /قمرة/ والسيد إيليا سليمان، مستشار /قمرة/ الفني، أن غياب الجمهور عن ارتياد القاعات السينمائية من أهم الأسباب في تراجع السينما العربية، مشددين على أن صناعة وعي جمعي بأهمية السينما ونشر هذه الثقافة، كفيل بالنهوض بها. وكان ملتقى قمرة السينمائي قد عرف في وقت سابق اليوم وأمس، تنظيم عدد من الندوات والجلسات الحوارية. وفي هذا الصدد، ترأس السيد ميشيل ريلهاك، خبير الواقع الافتراضي، جلسة قمرة الحوارية الثانية، حيث تحدث عن الإمكانيات الهائلة لتقنية الواقع الافتراضي في تحويل مسار صناعة السينما، مشيرا إلى أنه لا يوجد وقت للمشاركة في عمل فني أفضل من وقت نشأته، وهذه هي الحال مع الواقع الافتراضي. كما ناقش ريلهاك مسألة أخلاقيات الواقع الافتراضي وتأثيرها على السلوك الإنساني، موضحا أنه ليس هناك أي فكرة إلى أي مدى يمكن لهذه التكنولوجيا أن توصلنا، واصفا ذلك بـالأمر المخيف والمربك إذ يمتلك الواقع الافتراضي القدرة على إنشاء عالم بديل للبشر، وقد نفضل أن نعيش كأناس افتراضين في هذه العوالم بدلا من العيش في عالم الواقع. وفي سياق آخر، كشف السيد كيوشي كيروساوا، المؤلف الياباني وخبير /قمرة/، عن أن سر نجاحه في السينما يرجع لعدد من الأسباب من بينها شبكة الدعم القوية. وتحدث كيروساوا، خلال ندوة قمرة الدراسية الرابعة، عن قصة رحلته في صناعة الأفلام من خلال تحليل مقاطع من بعض أكثر أعماله نجاحا . وقد أخرج الياباني خبير الملتقى أفلاما نالت تقدير النقاد مثل ترخيص العيش (1998)، ووهم عقيم (1999)، والجاذبية (1999). كما حاز فيلم ألحان طوكيو (2008) على جائزة لجنة الحكام في قسم مهرجان كان السينمائي الدولي، وجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز السينما الآسيوية لعام 2009. ونبه إلى أن صناعة الأفلام ليست عملية فردية، بل هي تعاون مشترك، مشددا على أهمية بناء شبكة موثوقة من المتعاونين والموجهين في هذا المجال.

2532

| 19 مارس 2019

ثقافة وفنون alsharq
قمرة يناقش استخدام صانعي الأفلام لتقنية الواقع الافتراضي

ترأس جلسة قمرة الحوارية الثانية، التي تُقام ضمن فعاليات الحدث السنوي لمؤسسة الدوحة للأفلام، خبير الواقع الافتراضي ميشيل ريلهاك الذي تحدث عن الإمكانيات الهائلة لتقنية الواقع الافتراضي في تحويل مسار صناعة السينما. وفي حديثه عن الواقع الافتراضي، قال ريلهاك: لا يوجد وقت للمشاركة في عمل فني أفضل من وقت نشأته، وهذه هي الحال مع الواقع الافتراضي. لا توجد قواعد لاستخدام هذه التقنية في صناعة الأفلام، وهذا أمر مثير، فالأمر يعود لصنّاع الأفلام فيما يختص بوضع القواعد، والأفضل وضع القواعد بدلا من اتباعها!. وتحدث ريلهاك عن الطرق الثورية التي يُستخدم فيها الواقع الافتراضي في صناعة الألعاب الإلكترونية، وقال: قامت صناعة الألعاب الإلكترونية بدفع حدود الواقع الافتراضي طوال عدة سنوات، مقدمة فرصة للانغماس في عالم بديل. وأنا أرى أن بمقدور صناع الأفلام تعلم كيفية توفير تجربة أفلام واقعية لجماهيرهم من صناعة الألعاب. وأضاف: عليكم أن تستعدوا لقبول فكرة أن جماهيركم لن تنظر إلى العالم بنفس النظرة التي صنعتم بها أفلامكم، بل سينظرون إلى جزء منها فقط. والتخلي عن هذه السيطرة هي من أحد أصعب التحديات بالنسبة للمخرج. وناقش مسألة أخلاقيات الواقع الافتراضي وتأثيرها على السلوك الإنساني، وقال: ليس لدينا أي فكرة إلى أي مدى يمكن لهذه التكنولوجيا أن توصلنا. وهو أمر مخيف ومربك، إذ يمتلك الواقع الافتراضي القدرة على إنشاء عالم بديل للبشر، وقد نفضل أن نعيش كأناس افتراضيين في هذه العوالم بدلاً من العيش في عالم الواقع، لكن الأمر يعود إلينا فيما نفعله بهذه التقنية التي ما زلت أؤمن بإمكاناتها الهائلة. واستشهد بدراسة حديثة تقول إن الواقع الافتراضي سيصل إلى مرحلة النضوج وسيصبح جزءًا من حياتنا اليومية خلال خمس سنوات، ومع وصول تقنيات جديدة، فقد يصل إلى هذه المرحلة حتى قبل ذلك.

561

| 20 مارس 2019

ثقافة وفنون alsharq
ملتقى قمرة السينمائي يناقش أهمية تنوع السرد القصصي

عقد ملتقى قمرة السينمائي الخامس، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام أولى جلساته الحوارية من أجل إرشاد ودعم وتعزيز مهارات صناع الأفلام الصاعدين. وتحدث فرانكلين ليونارد المؤسس والرئيس التنفيذي للقائمة السوداء، بمسرح متحف الفن الإسلامي، أمام حشد من الجماهير حول أهمية استقطاب أصوات جديدة ومتنوعة إلى هوليود، والدور الذي قامت به شركته في هذا المجال حتى الآن. وأسس ليونارد القائمة السوداء عام 2005 لتصبح القائمة السنوية لأكثر سيناريوهات هوليود غير المنتجة شعبية، إذ سرعان ما أصبحت من أهم الشركات في قطاع السينما التي تحتفي بالكتابة السينمائية وعمليات الإنتاج الكبيرة وتدعمها. منذ تأسيسها، أنتج أكثر من ثلث 1200 عمل من النصوص، وحققت أكثر من 26 مليار دولار في شباك التذاكر حول العالم كما حازت الشركة على 53 جائزة أكاديمية من أصل 262 ترشيحا. بالنسبة لـ/ليونارد/ فإن الهدف من القائمة السوداء هو إيجاد أفلام غاية في الروعة، حيث إن ما كان في البداية عبارة عن قائمة بريدية لسيناريوهات هوليوود المفضلة غير المنتجة، أصبح منصة إلكترونية تتيح للكتاب خارج هوليود أن ينشروا أعمالهم، لذا يعتقد ليونارد أن نمو القائمة السوداء ساهم في إدخال أصوات جديدة في مجال السينما السائدة. وفي هذا السياق قال ليونارد: أدركت خلال السنوات الأولى من إنتاج القائمة السوداء أنها سمحت للمرة الأولى، لصناعة السينما في هوليوود بمعالجة السؤال: ما هي الأفلام التي سيحبها الناس فعلا، عوضا عن الأفلام التي ستجني الكثير من الأموال؟ بشكل منهجي. وبعد أن نمت القائمة السوداء لتصبح منصة إلكترونية، عرفت أن لديها القدرة على حل مشكلة أخرى في الصناعة وهي إمكانية مساعدة الكتاب المغمورين في نشر نصوصهم، وبشكل خاص للمقيمين خارج هوليود. يشار إلى أن الجلسة الحوارية التالية للملتقى تقام غدا، حيث سيترأسها ميشيل ريلهاك بعنوان /نرحب بكم في الواقع الجديد: كيف تغير تقنية الواقع الافتراضي عالمنا/ في ردهة الواقع الافتراضي بمتحف الفن الإسلامي. جدير بالذكر، أن النسخة الخامسة من ملتقى قمرة السينمائي الذي يختتم يوم 20 مارس الجاري، يجمع أزيد من 150 صانع أفلام ومحترفا وخبيرا سينمائيا يشرفون على 36 فيلما في مختلف مراحل الإنتاج لصناع أفلام صاعدين.

668

| 17 مارس 2019

ثقافة وفنون alsharq
قمرة يناقش أثر التكنولوجيا والثقافة على صناعة الأفلام

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن مجموعة من الجلسات الحوارية التي سيترأسها اثنان من روّاد صناعة السينما، ستعقد بالاشتراك مع جامعة نورثويسترن، ضمن فعاليات ملتقى قمرة السينمائي 2019، والتي ستناقش بعُمق وجهات النظر المتغيرة حول صناعة السينما التي تشهد تطوراً مطرداً. وباستطاعة حاملي بطاقة وتذكرة قمرة الاستمتاع بردهة الواقع الافتراضي الخاصة بقمرة، والمدعومة من دايفيرجن سينما، في متحف الفن الإسلامي من الساعة 2 إلى الساعة 4 بعد الظهر من 16 إلى18 مارس ومن الساعة 2 إلى الساعة 6 من 17 إلى 19 مارس. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، سيوفر ملتقى قمرة السينمائي للجمهور أفلاماً حائزة على جوائز بالإضافة إلى فرصة لاكتشاف أحدث التقنيات والتوجهات الجديدة في صناعة الأفلام العالمية. وتناقش جلسات قمرة الحوارية مواضيع مهمة في مجال الصناعة وتربط بين مجتمع قطر المبدع والقضايا والتطورات الحالية، كما تضيف قيمة كبيرة للملتقى بشكل عام. ستقدم جلسات قمرة الحوارية لعام 2019 جلستين مع قادة صناعة السينما العالمية، أولهما يوم 16 مارس بعنوان القائمة السوداء: تحدث نقلة نوعية في كيفية اختيار الأفلام، التي سيقدمها فرانكلين ليونارد، المدير التنفيذي للتطوير والمؤسس والرئيس التنفيذي للقائمة السوداء، وهي شبكة مبتكرة قدمت للعديد من المشترين والموزعين أكثر من 400 مخطوطة فريدة. وسيركز ليونارد على الطرق التي أثرت بها التكنولوجيا والثقافة على صناعة السينما في هوليوود.

2510

| 12 مارس 2019

ثقافة وفنون alsharq
فاطمة الرميحي تشارك في حفل توزيع جوائز الأوسكار

شاركت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2019، حيث حضرت كممثل للمؤسسة التي مولت عملين مهمين تم ترشيحهما لفئتين مختلفتين وهما: كفرنا حوم وعن الآباء والأبناء. وعن تصنيف فاطمة حسن الرميحي من ضمن نجوم الأوسكار الاكثر أناقة لحفل هذا العام، قالت السيدة هيفاء العبد الله، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة أديما: إننا فخورون بهذا التمثيل المشرف في حفل توزيع جوائز الأوسكار، ففاطمة الرميحي رمز للنجاحات التي حققتها المرأة القطرية في السنوات الماضية، وكانت بمثابة أيقونة للنساء القطريات الشابات وتعد مثالا يحتذى به أثناء ذلك الحفل العالمي، فهي مثال حي على التطور الثقافي الذي تشهده دولة قطر وسفيرة رائعة للعلامات التجارية القطرية.

3104

| 06 مارس 2019

رياضة alsharq
مشاركة 100 خبير في النسخة الخامسة لملتقى قمرة السينمائي

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام النسخة الخامسة من ملتقى قمرة السينمائي خلال الفترة من 15 إلى 20 مارس الجاري لدعم تطوير صناع الأفلام الواعدين، بمشاركة ما يزيد عن 100خبير في القطاع السينمائي يشرفون على 36 مشروع فيلم، تمثل أغلبها التجربة الأولى أو الثانية لصناع الأفلام المشاركين. ومن المرتقب أن يستقبل الملتقى الذي يهدف إلى دعم صانعي الأفلام الشباب، ومواكبة إبداعهم الفني، مجموعة من أصحاب الخبرة والمهارة من المخرجين والمنتجين ومدراء المهرجانات السينمائية والمبرمجين والمستشارين ومدراء التمويل ووكلاء المبيعات وخبراء السيناريو والموزعين ومنصات الفيديو عند الطلب ومسؤولي جهات البث وغيرهم من محترفي الصناعة. وشكل العديد منهم علاقات قوية من خلال هذا الحدث السنوي الذي أصبح الوجهة الأهم للمواهب، والحاضنة المميزة للأصوات الجديدة والقصص الاستثنائية في السينما العربية والعالمية. وتشمل قائمة المشاركين في قمرة 2019 ممثلين عن أكثر من 15 مهرجانا سينمائيا دوليا بارزا، ومسؤولين تنفيذيين من بعض شركات الإنتاج العالمية الرائدة، إضافة إلى شركات المبيعات والتوزيع، والوكالات الثقافية والتمويلية. وستشهد /قمرة /هذا العام حضور مشاركين عالميين من تشيلي، إيطاليا، كندا، اليابان، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها. كما تشمل قائمة المشاركين من المنطقة حضورا من الأردن، لبنان، المغرب، فلسطين، تركيا، سوريا وتونس. ويركز برنامج الملتقى المتخصص على 36 مشروعا من 19 دولة ضمن مراحل مختلفة من التطوير. ويقسم إلى قسمين، جلسات تعليمية وورش عمل واستشارات إلى جانب لقاءات توفيقية لمعرفة احتياجات المشاريع التي لا تزال قيد التطوير، وسلسلة من عروض لمشاريع في مرحلة ما بعد الإنتاج وجلسات تبادل الآراء والملاحظات حول المشاريع في مرحلة ما بعد الإنتاج التي تعرض للمشاركين فقط. وفي هذا الصدد، تغطي قمرة، رحلة الفيلم من صفحات النص حتى شاشة العرض وما بعد ذلك، مع إدراج منصات البث على الإنترنت والفيديو عند الطلب، إذ أصبح بإمكان صناع الأفلام أن يطمحوا إلى ما وراء منصات العرض التقليدية لتصل أعمالهم إلى جمهور أوسع. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح اليوم، إن الأدوات التي يقدمها المشاركون (خبراء قمرة)، تساهم في الارتقاء بالمعايير الإبداعية والتقنية لصناعة الإنتاج السينمائي في دولة قطر والمنطقة، كما تعزز من قدرة صناع الأفلام على الوصول إلى الجماهير المحلية والعالمية والتواصل معهم، مؤكدة على أن الوصول بالمواهب الصاعدة والرواد، من التطوير وحتى التوزيع، يعزز من قدرة المشاريع على النجاح. إلى ذلك، أبدى مجموعة من المستشارين استعدادهم لتقديم المشورة لمشاريع الملتقى ، بمن فيهم صناع الأفلام: ريثي بان، غسان سلحب، تالا حديد، آن ماري جاسر، كريم عينوزن والمصور سفيان الفاني والمونتير سباستيان سيبولديفا، والمنتجة جوسلين بارنيس والمنتج جان دي فورت. وستستقبل الدوحة خلال /قمرة/ 2019 مجموعة من الأسماء اللامعة من رواد الصناعة، منهم فرانكلين ليونارد، مؤسس شركة (The Blacklist) القائمة السوداء، وميشيل ريلهاك، رئيس قسم الدراسات في كلية فينيسيا بينالي وخبير الواقع الافتراضي، وفونا مادوكا، مستشارة المحتوى للأفلام الطويلة والوثائقيات لدى شركة نتفليكس، وبوبي آلين، نائب رئيس المحتوى في موبي آند سام موريل، مدير المعالجة والاختيار في موقع فيميو. وسيحضر مجموعة من مدراء المهرجانات السينمائية الدولية المرموقة عروض الأفلام قيد التحضير لمشاريع ما بعد الإنتاج، ومن بينهم مدراء مهرجانات برلين، تورنتو، روتردام، كارلوفي فاري، مراكش وسراييفو، أمستردام ومهرجان رؤى الواقع، إضافة إلى مبرمجين من قسم أسبوعي المخرجين وأسبوع النقاد في مهرجان كان، فينيسيا بينالي، لوكارنو، تريبيكا ومومباي وغيرهم. وستشهد فعاليات الملتقى حضورا قويا لممثلي مؤسسات وصناديق دعم الأفلام، مثل معهد سندانس، معهد تريبيكا، الصندوق العربي للفنون والثقافة، صندوق السينما العالمية، صندوق دعم السينما الأوروبية يور اميجيز، إضافة إلى صندوق لوكسمبرغ للأفلام، ومجلس الإعلام برلين-براندنبورغ، المركز السينمائي المغربي، المركز الوطني للسينما، مشروع صناع الأفلام المستقلة، ومختبر تورينو للأفلام وفينيسيا بينالي. وتضم قائمة الحضور مجموعة مميزة من وكلاء المبيعات والتوزيع من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى مؤسسات إعلامية قطرية وأزيد من 120 مشاركا من العاملين في صناعة الأفلام والإنتاج والإعلام والترفيه في قطر. يشار إلى أن الفعاليات السينمائية خلال قمرة 2019 تشمل ندوات قمرة الدراسية بإشراف خبراء قمرة السينمائيين، وورش عمل ولقاءات بين أصحاب التجارب الأولى والثانية في صناعة الأفلام وبين خبراء صناعة الأفلام العالميين في دورات إرشادية متخصصة، إضافة إلى عروض قمرة للأفلام الطويلة من تقديم خبراء قمرة ومستقبلي المنح من المؤسسة، يتبعها جلسات لتلقي الأسئلة والإجابة عليها. وجلسات قمرة الحوارية التي ستناقش مجموعة واسعة من الموضوعات .

1178

| 04 مارس 2019

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تعلن عن أوائل الخبراء المشاركين في ملتقى قمرة 2019

فاطمة الرميحي: الخبراء سيقدمون تجربتهم إلى صناع الأفلام أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن أسماء أول ثلاثة خبراء سينمائيين سيشاركون في ملتقى قمرة السينمائي 2019، حيث أكدت حضور كل من السينمائية الفرنسية أنييس فاردا، والمخرج والكاتب الياباني كيوشي كوروساوا، والمخرج والمؤلف البولندي بافل بافليكوفسكي. وسيساهم الخبراء السينمائيون العالميون في تعزيز ثقافة وخبرة صناع الأفلام من قطر والعالم من خلال مشاركتهم الفاعلة في الحدث السنوي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للافلام في قطر بهدف الارتقاء بقدرات المواهب الواعدة والناشئة ودعم مشاريعهم السينمائية. ومن المقرر أن يشارك الخبراء في سلسلة من الندوات الدراسية وجلسات التوجيه وغيرها من الفعاليات، كما سيتم عرض باقة مميزة من أعمال أنييس فاردا وكيوشو كوروساوا وبافل بافليكوفسكي ضمن برامج عروض قمرة التي توفر فرص تطوير مهنية للمواهب الصاعدة وتعرفهم على روائع الاعمال السينمائية العالمية التي قدمها كبار المخرجين على مرّ العصور. وسيشارك صناع الأفلام المشاركون في قمرة في ورش عمل وجلسات مع الخبراء السينمائيين بهدف البحث عن أفضل الطرق لتحقيق التقدم في مشاريع أفلامهم وتغطية مختلف مراحل إنتاج الفيلم، ابتداءً من الفكرة وكتابة النص مروراً بالإخراج ووصولاً إلى مرحلة ما بعد الإنتاج والتوزيع والتسويق.. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «نتشرف بحضور خبراء السينما الثلاثة في ملتقى قمرة السينمائي 2019 واستفادة صناع الأفلام من خبراتهم ورؤيتهم. فهؤلاء الخبراء الثلاثة يُعدون من بين أساطير السينما الذين أسسوا مسارهم الخاص وهويتهم السينمائية الفريدة وسيقدمون خبرتهم في هذا المجال إلى المشاركين في قمرة. ولقد استطاع كل من أنييس فاردا وكيوشي كوروساوا وبافل بافليكوفسكي إعادة تعريف السرد القصصي وإلهام الأجيال من صناع الأفلام حول العالم لإطلاق إبداعاتهم وقدراتهم العالية». . بدوره صرّح إيليا سليمان، المستشار الفني لمؤسسة الدوحة للأفلام: «إن مشاركة نخبة الخبراء العالميين في صناعة الأفلام، أنييس فاردا وكيوشي كوروساوا وبافل بافليكوفسكي، تستحضر طيف «الساموراي السبعة» في توفير الحماية الضرورية للمجتمع السينمائي من لوثة وتعدي اللوبيات العالمية على الثقافة والفنون». ملتقى قمرة شهد ملتقى قمرة في الدورات السابقة مشاركة أهم خبراء السينما المعاصرين الذين يشرفون على مشاريع الأفلام للمخرجين الواعدين، وهم: ا تيلدا سيونتون، ساندي باول، بينيت ميلر، أندريه زفياغنستيف، جيانفرانكو روسي، صانعة الأفلام لوكريسيا مارتل، المعروف باولو بارنكو، أصغر فرهادي، برونو دومونت، ريثي بان، المكسيكي غايل غارسيا، عبد الرحمن سيساكو، كريستيان مونجيو، البوسني دانيس تانوفيتش، نوري بيلج جيلان، ناوومي كواسي، جوشوا أوبنهايمر، جيمس شاموس، ألكسندر سوكوروف. كيوشي كوروساوا يعتبر كيوشي كوروساوا من المخرجين والكتاب والنقاد السينمائيين المرموقين على مستوى العالم. فهو أنتج المحاضر في جامعة طوكيو للفنون. أفلام مستقلة بنمط 8 ملم بينما قدم أولى تجاربه الإخراجية في عام 1983 في الفيلم الطويل «حروب كانداغوا». واستقطب كوروساوا الاهتمام العالمي في أفلامه «علاج» وفيلمه المميز «رخصة للعيش»، «وهم بارين»، «كاريزما»، «نبض» حيث فاز بجائزة فبرسكي في قسم نظرة ما في مهرجان كان السينمائي 2001. بافليكوفسكي بدأ المخرج والمؤلف البولندي بافل بافليكوفسكي بصناعة الأفلام القصيرة خلال دراسته الجامعية في أوكسفورد وانضم لاحقاً إلى قسم الوثائقيات في تلفزيون بي بي سي. بدأ بعدها في عام 1987 بصناعة الأفلام الوثائقية الفريدة وانتقل إلى الأفلام الروائية في عام 1996 حيث قدم فيلم «توكرز»، بينما كان يدرس إخراج الأفلام الروائية والوثائقية في المدرسة الوطنية للأفلام. في عام 2013، عاد إلى وارسو وواصل صناعة الأفلام وتدريس الكتابة والإخراج السينمائي في مدرسة وايدة. مؤسسة الموجة السينمائية الجديدة يمتلك الخبراء المشاركون في ملتقى قمرة خبرات عالمية واسعة في مجال صناعة الأفلام، حيث بدأت أنييس فاردا مسيرتها المهنية في عام 1950 كمصورة فوتوغرافية وأسست «سينما تماريس» لصناعة «لا بونتي كورتي» الذي اكسبها لقب مؤسسة الموجة الفرنسية الجديدة. تتضمن قائمة أعمالها 33 فيلماً قصيراً وطويلاً تتنوع بين الوثائقي والروائي، من ضمنها «كليو من 5 إلى 7»، «المتشرد»، «جاكو من نانت»، «المجمع وأنا»، «شواطئ أغنس»، «وجوه وأماكن».

1237

| 08 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
فاطمة الرميحي: نوفر فرصاً لصناع الأفلام من قطر للتواصل مع الخبراء العالميين

اختيار 38 مشروعاً لصناع أفلام قطريين ودوليين المنح تشمل 18 صانعة أفلام و5 صناع أفلام أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن قائمة مشاريع الأفلام التي حصلت على تمويل ضمن دورة منح الخريف 2018، وتشمل 38 مشروع فيلم لصناع أفلام قطريين ودوليين وكذلك تضم مخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أكثر من 15 بلداً. ويعدّ برنامج المنح في مؤسسة الدوحة للأفلام من المبادرات الرئيسية المهمة لدعم المواهب السينمائية الجديدة وتمويل الأفلام التي تعالج قضايا عالمية. وللمرة الأولى، يشمل برنامج المنح مسلسلات التلفزيون ومسلسلات الويب التي ينتمي كتابها ومخرجوها إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وستقدم المؤسسة الدعم لمسلسلين في كل فئة لتؤكد على التزامها بدعم مختلف أنماط السرد القصصي التي تعكس التوجهات السائدة في هذه الصناعة. وفي هذا الإطار قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: يركز برنامج المنح على دعم صناع الأفلام في المنطقة بهدف تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم في مجال السينما. ومن خلال مساندة الأصوات السينمائية الأصلية والترويج للتفاعل الإبداعي وتوفير الدعم المناسب لكامل دورة صناعة الأفلام، فإننا نساهم بفعالية في تعزيز المنظومة المتكاملة لصناعة الأفلام في العالم العربي. وأضافت: إلى جانب توفير الموارد المالية اللازمة لصناعة الأفلام، فإن المؤسسة تعمل على توفير فرص التعارف والتواصل مع الخبراء والمحترفين وتقدم التوجيه اللازم لصناع الأفلام من قطر والمنطقة للبروز على الساحة العالمية. وتم في هذا العام توسيع نطاق برنامج المنح ليتضمن مسلسلات الويب والتلفزيون اعترافاً بأهمية احتضان هذه المنصات وأنماط السرد الجديدة. ومن خلال معالجة العديد من المواضيع والقضايا وتبني الأساليب السردية المختلفة، فإننا على ثقة بأننا سنترك في هذا العام تأثيراً هائلاً على الصعيد العالمي. وشهدت دورة منح الخريف 2018 أكبر عدد من الطلبات فاقت 467 طلباً، من ضمنها 150 طلباً من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ثمانية منها في مرحلة ما بعد الإنتاج وهو عدد قياسي في هذه المرحلة. كما تم اختيار ثمانية مشاريع تجريبية أو أفلام مقالات لمخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخارجها. والأفلام التي حصلت على تمويل في مرحلة التطوير هي: الأفلام الروائية الطويلة، بيروت 1931 (فلسطين، قطر) من إخراج كمال الجعفري، الإرث (فلسطين، سويسرا، فرنسا، الدنمارك، قطر)، للمخرجة لاريسا سنسور، وفيلم ماما، وينك؟ (الكويت، فرنسا، قطر) من إخراج مقداد الكوت، وفيلم أين تركت وجهي؟ (فلسطين، فرنسا، ألمانيا، قطر) للمخرج رمزي مقدسي. بينما الأفلام الوثائقية الطويلة، هى شجاعة نسائية (المغرب، بلجيكا، قطر) للمخرج محسن البدوي، لن تموت مرتين (الجزائر، قطر) من إخراج هاجر الوسلاتي. أما المسلسلات التلفزيونية، فهى سباق الملل (لبنان، قطر) للمخرج محمد برو، الأجواء (تونس، سويسرا، قطر) من إخراج أريج سحيري. إخراج قطري من بين مشاريع الأفلام الـ 38 التي تم اختيارها، تضم القائمة 3 أفلام لمخرجين قطريين، فيلمان منها روائيان قصيران وآخر وثائقي طويل. كما تشمل هذه الدورة 18 مشروع فيلم لمخرجات نساء. ومن بين صناع الأفلام الحاصلين على منح في هذه الدورة، هناك 5 منهم حصلوا في السابق على دعم من البرنامج، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بالعلاقات الطويلة الأجل. وتأكيداً على دعم الأفلام المؤثرة والمميزة لصناع أفلام معروفين، تشمل المنح في هذه الدورة تمويل الفيلم الجديد لصانع الأفلام المخضرم ناصر خمير. أفلام فلسطين في الوقت الذي تحتفل فيه وحدة أفلام فلسطين بعيدها الخمسين، تم اختيار ستة مشاريع أفلام فلسطينية للحصول على منح، في دلالة واضحة على التطور الذي تشهده صناعة السينما الفلسطينية. كما يُمثل لبنان بسبعة أفلام حصلت على منح، في حين تحظى مشاريع أفلام من المكسيك وليسوثو وروسيا بدعم للمرة الأولى. كما شملت المنح صناع أفلام من أفغانستان، الجزائر، بوليفيا، إيران، الأردن، الكويت، المغرب، صربيا، السودان وتونس. مرحلة الإنتاج المشاريع التي حصلت على منح دورة الخريف 2018 في مرحلة الإنتاج هي: الأفلام الروائية الطويلة، برزخ (فلسطين، ألمانيا، قطر) للمخرجة ليلى عباس، كوستا برافا لبنان (لبنان، فرنسا، السويد، النروج، قطر) من إخراج منيه العقل، ينعاد عليكم (فلسطين، ألمانيا، فرنسا، قطر) من إخراج اسكندر قبطي، حمّى المتوسط (فلسطين، فرنسا، قطر) من إخراج مها حاج، رأس مقطوعة (تونس، فرنسا، قطر) للمخرج لطفي عاشور، الزقاق (الأردن، فرنسا، قطر) للمخرج باسل غندور.

901

| 25 ديسمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
"كفرناحوم" و"ما تريده ولاء" و"حديقة الحيوان" تفوز بجوائز مهرجان أجيال السينمائي السادس

أعلن مهرجان أجيال السينمائي السادس، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، مساء اليوم، عن الفائزين بجوائز المسابقة الرسمية، والتي صوت لها الحكام في ثلاثة أقسام هي: محاق للصغار من 8 إلى 12 عاما، وهلال من 13 إلى 17 عاما، وبدر من 18 إلى 21 عاما. وفاز في قسم بدر فيلم كفرناحوم من إنتاج (لبنان/2018) للمخرجة نادين لبكي، كأفضل فيلم طويل، وفيلم نقلة من إنتاج (الكويت/2017) للمخرج الكويتي يوسف البقشي، كأفضل فيلم قصير. وفاز بجائزة أفضل فيلم طويل في قسم هلال، فيلم ما تريده ولاء من إنتاج (كندا، الدنمارك/2018) للمخرجة كريستي جارلاند، وفيلم قتل الأمل (فرنسا/2017) من إخراج جوليا ريتالي وناتاشا غرانجو، كأفضل فيلم قصير. أما في قسم محاق، فنال جائزة أفضل فيلم طويل، فيلم حديقة الحيوان من إنتاج (إيرلندا، المملكة المتحدة/2017) للمخرج كولن ماكلوفر وفيلم قبقب من إنتاج (قطر/2018) للمخرجة القطرية نوف السليطي، كأفضل فيلم قصير. كما حقق فيلم كفرناحوم جائزة الجمهور فيما فازت الممثلة فاطمة النهدي لدورها في فيلم قبقب بـ جائزة عبد العزيز جاسم لأفضل أداء تمثيلي وذلك ضمن جوائز صنع في قطر التي أعلن عنها في وقت سابق. وتضم المسابقة الرسمية في مهرجان أجيال في هذا العام 33 فيلما قصيرا من ضمنها 8 أفلام من برنامج صنع في قطر، و13 فيلما طويلا. وفي حفل الختام، الذي شهدته المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، كرم مهرجان أجيال السينمائي، كايلاش ساتيارثي الحائز على جائزة نوبل للسلام ومنحه جائزة تقديرية تكريما له عن دوره القيادي ومساهماته الاستثنائية للقضاء على الاستغلال والعنف الممارس تجاه الأطفال. وكان كايلاش قد حضر عرض فيلم بلا ثمن (الولايات المتحدة الأمريكية/2018) في المهرجان والذي يوثق قصة حياته وأعماله. وحصد ساتيارثي دعم الأطفال في قطر من حكام مهرجان أجيال من خلال تعهدهم وحماسهم لدعم حملة 100 مليون من أجل 100 مليون التي كان قد أطلقها عام 2016 لتحفيز 100 مليون شاب على تكريس مجهودهم نحو تحسين الظروف وتقديم مستقبل أفضل لـ 100 مليون شاب ممن هم أقل حظا. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي ،في تصريح بهذه المناسبة، أنه عندما بدأت النسخة السادسة من المهرجان، كان الهدف هو تقديم أفلام تمثل صوت الأجيال، مشيرة إلى أن الأجيال الحاضرة ستواصل حمل الإرث في المستقبل. من خلال أقوالها وأفعالها، من أجل التغيير نحو الأفضل وتحقيق السلام وتأمين الاستقرار والأمان. وضم برنامج أفلام أجيال لهذا العام 23 فيلما طويلا و 58 فيلما طويلا من ضمنها 24 فيلما من العالم العربي و 44 منها لمخرجات نساء. وكان المهرجان قد افتتح بفيلم ملاعب الحرية (ليبيا، المملكة المتحدة، الولايات الماتحدة، هولندا، كندا، لبنان، قطر/2018) وهو فيلم وثائقي ملهم يظهر كيف يمكن للشجاعة التغلب على التحديات والعوائق الثقافية والصور النمطية الاجتماعية بهدف تحقيق الأحلام والطموحات. ومن أبرز فعاليات أجيال في هذا العام، المعرض الفني التفاعلي (ردة) فعل الذي احتضن أعمالا فنية لـ 12 صانع فيلم وفناناً قطرياً واعداً.. ويعكس المعرض قيم الشجاعة والمرونة والعزيمة للتغلب على الصعاب التي تميز بها القطريون والمقيمون في قطر والخروج من المحن بإرادة أقوى. كما قدم المهرجان جلسات حوارية في منبر أجيال بمشاركة خالد مزنر، منتج ومؤلف موسيقى فيلم كفرناحوم، والفنان الغرافيتي الفرنسي - التونسي إل سيد، ومعرض جيكدوم الذي يعد من أكبر معارض الثقافة الدارجة في قطر وشمل أنشطة عديدة منها أيام الأزياء التنكرية، وبطولات ألعاب الفيديو، بالإضافة إلى عروض الأفلام. وخلال المعرض، أظهر المصممون القطريون وفنانو الرسوم المتحركة مهاراتهم وأعمالهم المميزة التي حظيت بإعجاب الجمهور والزوار.

2082

| 03 ديسمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان أجيال يحتفي بالمواهب القطرية

تعرض مؤسسة الدوحة للأفلام في الدورة السادسة من مهرجان أجيال السينمائي 16 فيلماً قصيراً في برنامج صنع في قطر الذي تقدمه Ooredoo، تعكس التطور الذي حققته صناعة السينما المحلية لتكون محط أنظار المهرجان الذي ينطلق 28 نوفمبر وحتى 3 ديسمبر. ويركز البرنامج على المواهب القطرية حيث يعرض 16 فيلماً لمخرجين قطريين ومقيمين في قطر تعكس التنوع الثري للمواهب الإبداعية وتؤكد على النمو الاستثنائي الذي يشهده قطاع السينما المحلية في الفترة الحالية. وتتنافس الأفلام على جوائز صنع في قطر التي يحدد الفائزين فيها لجنة تحكيم خاصة تضم الممثلة التركية توبا أونسول والدكتورة أمل المالكي العميد المؤسس لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة وصانع الأفلام الإيرلندي كولن ماكايفور. وتتضمن قائمة صنع في قطر برنامجين من الأفلام القصيرة الروائية والوثائقية، منها عروض أولى لأفلام أنجزت مؤخراً بعد أن حصلت على تمويل من صندوق الفيلم القطري في أعوام سابقة. وقالت فاطمة حسن الرميحي مديرة مهرجان أجيال السينمائي: يحظى برنامج صنع في قطر بمكانة خاصة في برمجة مهرجان أجيال السينمائي، حيث يسلط الضوء على مواهبنا الإبداعية من قطر ويلهم صناع الأفلام الشباب على العمل بجد لتحقيق طموحاتهم في صناعة الأفلام. فجودة ونوعية الأفلام التي تنتج في قطر تظهر المسيرة الناجحة والمؤثرة لصناع الأفلام الشباب في هذا القطاع الحيوي. وأضافت : تعالج الأفلام في هذا العام مجموعة من المواضيع والقضايا الجريئة وتعتمد أساليب سرد رائعة. ونفتخر بمساهمة هؤلاء الشباب المبدعين في بناء صناعة سينمائية إبداعية في قطر حيث يشكلون مصدر إلهام لنظرائهم الطامحين لاتباع هذا النهج.

540

| 14 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
"أجيال" يعلن عن جائزة خاصة للفنان الراحل عبد العزيز جاسم

الجائزة تحمل اسم بوسعود ضمن برنامج صنع في قطر فاطمة الرميحي : المهرجان يدعم الإبداع في قطر والمنطقة أجيال منصة ديمقراطية للدفاع عن القضايا النبيلة لجنة التحكيم تضم 550 من أكثر من 55 جنسية بينهم 25 حكما دوليا 23 فيلما طويلا و58 عملاً قصيرا و 24 فيلما عربياً و 44 لمخرجات نساء أكدت فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي أن المهرجان يوفر منصة ديمقراطية يمكن من خلالها للأفراد والمجتمعات التحرك لنصرة الحق والدفاع عن القضايا النبيلة، مشيرة إلى أن المهرجان في دورته السادسة يواصل الاحتفاء بالمجتمع والتركيز على القيم التي بني عليها أجيال. وأضافت في المؤتمر الصحفي اليوم للاعلان عن تفاصيل المهرجان الذي ينطلق خلال الفترة من 28 نوفمبروحتى 3 ديسمبر القادم : إن المهرجان يؤدي دورا مهما في المجتمع الابداعي في قطر والمنطقة، حيث تترك الفعاليات والبرامج والحوارات التي ينظمها تأثيرا حقيقيا على صناع الافلام ومجتمعنا، مشيرة إلى أن أجيال يواصل تركيزه على سحر السينما وقدرتها على التأثير في أعماقنا وتحفيزنا واطلاق القدرات الكامنة في نفوسنا، وتدفعنا إلى التفكير في أبعاد مختلفة وتنطلق بنا في أحلام تتخطى الحدود، لافتة إلى أن أجيال مهرجان يجتمع فيه الناس من كل الأعمار للاحتفال والتواصل مع رواد التغيير والانطلاق إلى مستقبل أكثر اشراقا، واكتشاف خفايا السينما وأهميتها في تحدي الصعاب. وأشارت إلى أن أجيال نجح على مدار خمس سنوات في ربط الشباب بالأفلام من خلال دعم تنمية المهارات وتوفير منصة للتعبير عن القيم والأفكار المهمة، منوهة بأن هذا العام ينضم أكثر من 550 حكما من 55 جنسية إلى لجان تحكيم أجيال ، من بينهم 25 حكما دوليا ، يشاركون في برامج متنوعة ويشاهدون الافلام ويحللونها بشكل جماعي مع الخبراء ، ويقيمون التأثير الابداعي والاجتماعي لكل منها. صوت للأجيال قالت فاطمة الرميحي : إن المهرجان يعكس صوتا لكل الأجيال وذلك من خلال ما يوفره من منابر ومشاريع سينمائية وجلسات حوارية ومعارض مصاحبة للمخرجين والفنانين والمبدعين في المجتمع القطري، مشيرة إلى أن المهرجان أصبح تظاهرة ثقافية هامة وخاصة للمرحلة القادمة التي يشهدها الوطن والمنطقة وأوضحت في معرض إجابتها عن سؤال لـ(الشرق) عن آلية التحكيم : إنها تختلف من عام إلى آخر، عبر تقديم المهرجان لتشكيلة مختلفة من المحكمين ، لافتة إلى أن صنع في قطر يتكون من عدة أجزاء ، منها أفلام تقدم مباشرة وأخرى نتاج ورش تدريبية قدمتها مؤسسة الدوحة للأفلام، أو نتاج صندوق الفيلم القطري الذي يجري انتاجه على مدار سنة كاملة، منوهة أن اللجنة التحكيمية لبرنامج صنع في قطر منوعة تشمل أعضاء لهم علاقة بالفن عموما أو الاخراج السينمائي أو ذوي صلة بالمهرجان ، كالدكتورة أمل المالكي عميدة كلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة والتي تعمل مع المهرجان كل سنة لتطوير العرض المخصص لأصحاب الاعاقة السمعية والبصرية ، حيث يتفرد أجيال بتقديمه هذه النوعية من الآفلام لهذه الفئة المهمة من المجتمع ، في مبادرة تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة . جائزة عبد العزيز جاسم قالت فاطمة الرميحي إن المهرجان يحرص هذا العام ، وعبر برنامج صنع في قطر، على اطلاق جائزة سنوية لتكريم الفنانين القطريين والمقيمين في دولة قطر ، مشيرة إلى أن النسخة السادسة للمهرجان سوف تكرم الفنان القطري الراحل عبد العزيز جاسم وتمنحه جائزة في التمثيل تحمل اسمه . وأعربت عن حزنها لرحيل قامة وطنية تجسد قيم مهرجان أجيال في مواجهة الصعاب واثبات النفس ، موضحة أن الفنان الراحل أصبح واحدا من أعمدة المسرح القطري والخليجي ، منوهة بأن حياته ومسيرته الابداعية مصدر إلهام لنا وللكثيرين في العالم العربي وسيكون طيفه حاضرا معنا في أجيال 2018 . وأعلنت عن ضيوف بالمهرجان ، والذين يمثلون أبرز الشخصيات في عالم السينما والفن والانسانية من ضمنهم : الممثل الانجليزي توم فلتون ، المخرجة اللبنانية نادين لبكي، الموسيقار خالد مزنر ، الفنان التونسي ال سيد ، الممثلة الكندية ايفانجلين ليلي ، الممثلة التركية ، توبا اونسال، الممثل التركي انجين ألتان دوزياتان ، الممثل التركي يولنت إنال ، الناشط الاجتماعي الهندي كايلاس ساتيارثي . وغيرهم .. مشاركات متنوعة يعرض المهرجان مجموعة من 81 فيماً من 36 بلداً ، حيث يقدم عروضا عامة وعروضاً خاصة بحكام أجيال، وحلقات نقاشية تفاعلية ومراسم السجادة الحمراء وأنشطة موجهة للمجتمع تناسب جميع الأعمار. وتشهد الليلة الافتتاحية للدورة السادسة من المهرجان عرض فيلم ملاعب الحرية للمخرجة نزيهة عريبي. ويضم البرنامج 23 فيلماً طويلاً و 58 فيلماً قصيراً من ضمنها 24 فيلماً من العالم العربي و 44 فيلماً لمخرجات نساء. ومن بين هذه الأفلام يضم البرنامج أفلاماً مفضلة لدى الجمهور وأخرى فازت بجوائز قيمة منها فيلم كفرناحوم لنادين لبكي وفيلم مطار تمبلهوف المركزي للمخرج كريم وفيلم بلا ثمن للمخرج ديريك بالإضافة إلى الأفلام المفضلة لدى الجماهير منها فيلم 3 وجوه للمخرج جعفر بناهي وفيلم الرسوم المتحركة ميراج للمخرج المعروف مامارو هوسادا. ويضم برنامج صنع في قطر 2018، من تقديم أوريدو، 16 فيلماً ملهماً من ضمنها العروض العالمية الأولى لأفلام أنجزت مؤخراً بعد أن حصلت على منح من صندوق الفيلم القطري وهي: المسرح المكشوف لمهدي علي علي، شهاب لأمل المفتاح، فضاء ناصر لمحمد المحميد، أنا مب أبوي لنايف المالكي. وتبرز هذه الأفلام المواهب القطرية المميزة التي تقدم قصصنا المحلية إلى العالم.

1198

| 12 نوفمبر 2018