نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الأمم المتحدة قلقة من التدخلات الخارجية المباشرة في ليبيا قال موقع الجزيرة نت إنه حصل على صور جوازات الفريق الفرنسي الموقوف بتونس، بعد أن نقلت إذاعة فرنسا الدولية عن مصدر رئاسي تونسي تأكيده أن المجموعتين الفرنسية والأوروبية الموقوفتين بتونس عناصرٌ استخبارية وليسوا دبلوماسيين، في وقت نفت فيه الرئاسة التونسية ما يتعلق بالدبلوماسيين الأوروبيين. وذكرت الإذاعة الفرنسية نقلا عن المصدر الرئاسي أن الفرنسيين الثلاثة عشر الذين تم اعتراضهم بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، ينتمون إلى جهاز المخابرات الفرنسية وليسوا دبلوماسيين كما أعلنت فرنسا سابقا. وأضاف المصدر أن الأمر نفسه ينطبق على المجموعة الأوروبية التي اعتقلت في الفترة نفسها، حيث أكد أنهم عناصر مخابرات وليسوا دبلوماسيين. وعبّر المصدر للإذاعة عن استيائه من هذا التصرف الفرنسي الأوروبي الذي اعتبر أنه يمسّ سيادة تونس. وقال المصدر إن مدينة جربة التونسية أصبحت قاعدة خلفية لأجهزة المخابرات الدولية. في المقابل، جددت الخارجية التونسية تمسكها بما ورد على لسان وزيري الدفاع والداخلية التونسيين بأن المجموعة تتكون من 13 شخصا يحملون جوازات سفر دبلوماسية، وتم تفتيشهم وانتزاع أسلحتهم واستيفاء الإجراءات القانونية بشأنهم. من جهة ثانية أوضحت السفارة الفرنسية في تونس أن الأفراد الفرنسيين هم عناصر فريق أمني كان مكلفا بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا، وأن الفريق خضع لعملية تفتيش روتينية عند مروره بمعبر رأس جدير، وتم جرد المعدات التي كانت بحوزته قبل أن يواصل طريقه. وأكدت السفارة أن تنقّل هذا الفريق تم بالتشاور مع السلطات التونسية، وأن ذلك يندرج في إطار التنقلات الدورية لأفراد السفارة الفرنسية في ليبيا بين طرابلس وتونس، وفق تعبير البيان. وقالت الإذاعة الفرنسية إنه وفقا لمصدر ليبي مقرب من حكومة الوفاق الوطني، فإن نحو 15 ضابط استخبارات فرنسيا وصلوا إلى غريان في منتصف فبراير الماضي من أجل مساعدة قوات حفتر في تحضير هجومها على طرابلس، مما دفع حكومة الوفاق إلى إعلان وقف كل أنواع التعاون مع فرنسا يوم الجمعة 19 أبريل الماضي. وكان وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا قد هاجم باريس، واتهمها رسميا بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقد رفضت السلطات الفرنسية هذا الاتهام على الفور. وأشارت الإذاعة إلى أن فرنسا ترفص التهم التي توجه إليها باللعب على الحبلين فيما يتعلق بالملف الليبي، مؤكدة دعمها لحكومة الوفاق الوطني، وراجية في الوقت نفسه إشراك حفتر في المفاوضات السياسية باعتباره جزءا فاعلا في المشهد الليبي. من جهة اخرى، أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة عن قلقه من تدخل خارجي مباشر في ليبيا داعيا الفرقاء الليبيين للعودة إلى الحل السياسي ووقف الاقتتال، في وقت أكد جدد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة التأكيد على أن حكومة الوفاق الوطني هي الحكومة المعترف بها من المنظمة الدولية. ودعا سلامة إلى تشكيل موقف دولي موحد ينهي تدخل بعض الأطراف الخارجية في ليبيا، وذلك في تصريحات له خلال زيارته تونس، مؤكدا أنه لن يكون هناك خيار آخر غير العودة لطاولة الحوار ولم شمل الليبيين حول قرار موحد لإنقاذ بلادهم. وتأتي هذه التطورات في حين تشهد مناطق بأطراف العاصمة طرابلس اشتباكات منذ أكثر من أسبوعين بين قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد وقوات موالية لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس. وأوقعت هذه الاشتباكات أكثر من مئتي قتيل، بحسب منظمة الصحة العالمية.
3250
| 24 أبريل 2019
قال مستشار عسكري في قيادة الرجمة التابعة لقوات خليفة حفتر إن القوة الفرنسية المتواجدة في ميناء السدرة بمنطقة الهلال النفطي شرق ليبيا، هدفها حماية الحقول تحسبا لأي هجوم مرتد من قوات حكومة الوفاق الوطني عليها بعد الهجوم الأخير لقوات حفتر على طرابلس. ونقلت قناة الجزيرة عن المستشار العسكري - الذي رفض الكشف عن اسمه - أن القوة المتواجدة في السدرة حاليا مكونة من ضباط فرنسيين مختصين بالطيران الحربي يقدر عددهم بالعشرات، دون أن يحدد عددهم، مضيفا أن القوة الفرنسية فرغت خزانات المياه في الميناء استعدادا لتعبئتها بالوقود. وأكد المستشار العسكري أن قيادة الكرامة تتلقى دعما متواصلا من فرنسا والإمارات ومصر، يتمثل في توفير عناصر مخابراتية وقوات خاصة تتواجد في قاعدة الخروبة على بعد ستة كيلومترات من قاعدة منفصلة عن الضباط الليبيين. وتعمل القوات الفرنسية المتواجدة بالخروبة والموجود جزء منها في ميناء السدرة بالهلال النفطي على قسمين: الأول يقوم بدور استخباراتي دقيق يتمثل في التصوير والتجسس ومتابعة مواقع العدو، بحسب وصفه. في حين يقوم الشق الآخر منها بتجهيز غرف العمليات القتالية على الأرض والمشاركة في بعضها كقناصين عن بعد، فضلا عن وجود فنيين يعطون دورات في تجهيز الطيارات المسيرة والتدريب على استعمالها. وذكر المستشار العسكري في قوات حفتر أن دور الإماراتيين يقتصر على العمل الاستخباراتي بالتجسس والرصد وتدريب ضباط حفترعلى الأسلحة الحديثة، إضافة إلى وجود قوة خاصة تشرف مباشرة على حماية قائد قوات خليفة حفتر. أما الدور المصري - وفق المستشار العسكري- فيتمثل في الدعم بالذخيرة الحية ميدانيا والعمل اللوجستي الاستخباراتي. من جهته، قال عقيد في سلاح الجو بقوات حفتر إن الإمارات سلمت طائرتين مسيرتين أميركيتي الصنع إلى قيادة قوات حفتر في منطقة الرجمة شرق ليبيا، قبل الهجوم على طرابلس بأيام معدودة. العقيد ذاته أكد للجزيرة أن الإماراتيين سلموا هاتين الطائرتين الحديثتين بإذن مباشر من الأميركيين، وأشار إلى مشاركة طائرة مروحية في الهجوم على طرابلس حاليا تقصف مواقع قوات الوفاق ليلا، واصفا إصابتها للأهداف بالدقيقة، بحسب قوله. ويأتي هذا الدعم الدولي في ظل استمرار القتال جراء هجوم قوات الكرامة على طرابلس، ودخوله اليوم الثامن عشر على التوالي دون إحداث تقدم ملموس لقيادة الرجمة بعد سيطرتها على غريان التي تبعد عن طرابلس قرابة سبعين كيلومترا غربا.
2572
| 23 أبريل 2019
قوات الوفاق تسيطر على الجزء الأكبر من مطار طرابلس وزير خارجية تونس: تواصل الحرب ستكون له نتائج وخيمة أعلنت الأمم المتحدة، أنها تعترف بحكومة الوفاق الوطني فقط في ليبيا، وذلك تعليقا على الاتصال الذي جرى قبل أيام بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واللواء المتقاعد خليفة حفتر، والذي يشن هجوما على العاصمة طرابلس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، رداً على أسئلة الصحفيين بشأن المحادثة الهاتفية التي أجراها ترامب مع حفتر، الذي أطلق قبل 3 أسابيع هجومًا عسكريًا على طرابلس، بينما كانت الأمم المتحدة تستعد لعقد مؤتمر جامع للحوار، منتصف الشهر الجاري. وقال دوغريك: حكومة الوفاق الوطني هي من تعترف بها الأمم المتحدة، والأمين العام ومبعوثه الخاص (غسان سلامة) مصممان على إنهاء هذه الأزمة ونحن نواصل دعوتنا بضرورة الوقف الفوري للقتال. وبشأن ما إذا كان الأمين العام أجرى اتصالات مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في هذا الشأن، قال دوغريك: لست على دراية بذلك، ولكن هناك اتصالات جرت على مستويات مختلفة حول هذا الموضوع. بدوره، بحث وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، مع رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، التطورات الخطيرة الجارية في الفترة الأخيرة. جاء ذلك في تصريحات صحفية للجهيناوي، إثر اجتماعه بمقر وزارته بالعاصمة تونس مع سلامة. وأضاف الجهيناوي أنه تبادل مع المبعوث الأممي الأفكار حول ما يجري في ليبيا، وتناول الجهود الكبرى التي يبذلها سلامة لإيقاف إطلاق النار واسترجاع حظوظ المسار السياسي في ليبيا. ولفت الجهيناوي إلى أنه ليس هناك أي حلّ عسكري وأن الحلّ الوحيد لاسترجاع ليبيا أمنها استقرارها هو حلّ سياسي يأتي من خلال الحوار. وأوضح الجهيناوي أن تونس تتواصل مع مختلف الأطراف الليبية سواء كان ذلك في طرابلس أم مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر بهدف خلق كل الظروف للتوقي مما هو محظور. ونبّه الجهيناوي أن تواصل الحرب والمواجهات العسكرية ستكون له نتائج وخيمة، لافي طرابلس فقط بل في كل المنطقة. ولفت إلى أن تونس لها مصلحة هامة في أن ترجع الأمور إلى نصابها ويرجع بالأساس دور الأمم المتحدة لأنها المظلة الوحيدة التي ستمكن الشعب اللليبي من التوجه نحو الحل السياسي واسترجاع حظوظه في الاستقرار مثله مثل كل الشعوب. فيما اعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبيبة سيطرتها على الجزء الأكبر من مطار طرابلس الدولي، في خطوة اعتبرها مراقبون تمثل مؤشرا على تراجع مليشيات حفتر وخسارتها موقعاً استراتيجياً. وفي 4 أبريل الجاري، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، ولم تحقق حتى اليوم أي تقدم ملموس على الأرض ولاقت انتكاسات أيضا في بعض المناطق. وقالت وسائل إعلام ليبية إن أشخاصا موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر، اقتحموا سفارة طرابلس بالقاهرة، أمس الإثنين وقاموا بطرد الموظفين التابعين لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا. وتداولت وسائل إعلام محلية أنباء إغلاق مجموعة من الموظفين العاملين بالسفارة الليبية في القاهرة، أبواب السفارة، ومنع الموظفين والدبلوماسيين من الدخول إليها. ونقلت قناة ليبيا الأحرار عن وزارة الخارجية بحكومة الوفاق تأكيدها عودة الموظفين التابعين لها بسفارة طرابلس في القاهرة بعد تدخل السلطات المصرية.
1189
| 23 أبريل 2019
ارتفعت حصيلة ضحايا المعارك في العاصمة طرابلس وأطرافها إلى 254 قتيلا و 1228 جريحا. وذكرت منظمة الصحة العالمية اليوم، على صفحتها على فيسبوك، أن فرقها الطبية المتخصصة أجرت 152 عملية جراحية، بينها 89 عملية جراحية كبرى للمصابين في معارك طرابلس. وكانت آخر حصيلة لضحايا المعارك في طرابلس أعلنتها منظمة الصحة العالمية أمس الأحد قد أشارت إلى سقوط 227 قتيلا و 1128 جريحا. وتشهد مناطق قرب طرابلس، منذ الرابع من إبريل الجاري، اشتباكات متقطعة منذ أن بدأت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.
794
| 22 أبريل 2019
اتهمت مصادر عسكرية ليبية، أبو ظبي بالتورط في تنفيذ غارات بطائرات بدون طيار على طرابلس، فجر اليوم الأحد، دعماً لقوات خليفة حفتر. وأفادت المصادر العسكرية بأن ضباطاً إماراتيين جاءوا خلال الأيام القليلة الماضية لدعم قوات حفتر التي تسعى للسيطرة على الحكم في ليبيا، وتمركزوا في قاعدة الخروبة جنوب مدينة المرج شرق البلاد، بهدف تنفيذ عمليات جوية بطائرات مسيرة، ضد قوات حكومة الوفاق في طرابلس. كما أشارت المصادر إلى أن هؤلاء الضباط هم خبراء في سلاح الجو الإماراتي، ومتخصصون في تسيير هذه الطائرات، وهي طائرات هجومية وتستطيع حمل بين ستة وثمانية صواريخ هجومية موجهة بالليزر . واستهدفت الطائرات المسيرة، فجر الأحد، عدة مواقع في طرابلس والمناطق المحيطة فيها، كما استهدفت منشآت مدنية في العاصمة. ونوهت المصادر أنها لا تستبعد أن يكون قد شارك أيضا في تسيير هذه الطائرات ضباط مصريون من نفس القاعدة المذكورة، مؤكدين أن مصر تمتلك عددا من هذه الطائرات. ويمتلك سلاح الجو المصري والإماراتي طائرات مسيرة من هذا النوع ، إضافة إلى نسخة أخرى مطورة Wing-loong 2، وهي بطول 11 مترا وأجنحة بعرض 20.5 متر، كما أنها مشابهة تماما للدرون الأمريكي MQ-9-Reaper K. وتشير تقارير إلى أن الإمارات تعد من أكبر الزبائن الدوليين لهذا النوع من الطائرات. وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري قد اتهم الإمارات ومصر، بدعم حفتر وقال: دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدا حكومة أبو ظبي، تسعى فسادا في الدول العربية، لمنع انتشار الديمقراطية فيها. وأشار إلى أن العربات التي تستخدمها قوات حفتر، في عملياتها العسكريّة، إماراتية وأن الذخائر الموجودة لدى هذه القوات صناعة مصرية. ولم يعد الدور الإماراتي لحفتر خافياً على أحد، لا سيما بعد انكشاف حقيقة قاعدة الخادم التي تقع على مقربة من معقل حفتر العسكري في الرجمة شرق بنغازي، والتي أثبتت تقارير متطابقة وجود طائرات وسلاح إماراتي داخلها. ومن بين التقارير التي تفضح الدور الإماراتي، تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة في عام 2017، الذي تضمن صوراً للدعم الإماراتي العسكري داخل قاعدة الخادم. وكانت الأمم المتحدة قد بدأت تحقيقا موسعا في الاتهامات التي وجهت إلى الإمارات بتوفير شحنات من الأسلحة وتوجيهها إلى الأراضي الليبية لصالح المجهود الحربي الخاص بميلشيات خليفة حفتر.
2323
| 21 أبريل 2019
ضبط مقاتلو حكومة الوفاق الشرعية في ليبيا، ذخائر مصرية في الواقع التي كانت تتحصن فيها ميلشيات حفتر، وتركتها لدى فرارها من مواقعها وتقهقرها للخلف . وانتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ونشرته الجزيرة يظهر ذخائر مصرية الصنع كانت في مواقع تسيطر عليها ميلشيات حفتر، وتركوها بعد أن فروا من المعارك مع قوات حكومة الوفاق . ووفقاً للفيديو والصور المتداولة فقد كتب على صناديق الذخيرة جمهورية مصر العربية .. شركة شبرا للصناعات الهندسية ، والذخائر في الصندوق الواحد عبارة عن 56 طلقة كاشف حارق عيار 14.5 مم . وعرض مقاتلو حكومة الوفاق غنائمهم من المعارك الأخيرة مع ميلشيات حفتر، وتظهر بالصور والفيديو عدد من صناديق الذخيرة المصرية . وبدت علامات تقهقر كبير، على قوات حفتر، مساء الخميس، عند محوري السواني - الزهراء، والعزيزية، على تخوم العاصمة طرابلس، بحسب وسائل إعلام ليبية وبيانات رسمية. وباتت القواعد الخلفية لقوات حفتر بمدينة غريان، مهددة بالسقوط، عقب التحام كتائب مصراتة، وكتائب الزاوية فرسان جنزور، والقوة الوطنية المتحركة بـكتائب الزنتان، التابعة جميعا لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. وكان حفتر قد أطلق عملية عسكرية في 4 أبريل الجاري، للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، وبعد أيام على انطلاقها، فشلت العملية في تحقيق تقدم على الأرض، جراء تصدي قوات الوفاق لها.
2967
| 21 أبريل 2019
غداة المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخليفة حفتر، حققت قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا برئاسة فايز السراج تقدما في عدد من الجبهات في محيط العاصمة طرابلس، بعد جمود عسكري في محاور القتال لعدة ايام. وبحسب مراسلين ميدانيين لفرانس برس أحرزت القوات الموالية لحكومة السراج تقدما في عين زارة وقصر بن غشير بالضاحية الجنوبية للعاصمة. كما تقدمت مجموعات مسلحة (قوات حماية طرابلس) مدعومة من مجموعات مسلحة من مصراتة (قوة مكافحة الارهاب) في وادي الربيع بالضاحية الجنوبية للعاصمة بعد أن قمنا منذ ساعات الصباح الاولى بهجوم بالأسلحة المتوسطة والمدفعية الثقيلة، بحسب ما أفاد قائد ميداني في تحالف هذه المجموعات المسلحة، وبدت علامات تقهقر كبير، على ميليشيات حفتر، في 18 أبريل، عند محوري السواني-الزهراء، والعزيزية، على تخوم العاصمة طرابلس، وباتت القواعد الخلفية لقوات حفتر بمدينة غريان، مهددة بالسقوط، عقب التحام كتائب مصراتة، وكتائب الزاوية، وفرسان جنزور، والقوة الوطنية المتحركة بـكتائب الزنتان، التابعة جميعا لحكومة الوفاق الوطني. في سياق متصل قالت مصادر محلية، إن قوات الحكومة اعترضت الليلة الماضية شاحنة إمداد تابعة لحفتر في منطقة بوابة السدادة شرقي مصراتة، وسيطرت عليها بالكامل. وأفاد محمد قنونو المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق عن شن سبع غارات جوية على مواقع لميليشيات حفتر وخصوصا في جنوب غريان التي تبعد مائة كلم جنوب طرابلس وعلى قاعدة الوطية الجوية بخمسين كلم. الى ذلك، أشار تقرير في صحيفة واشنطن بوست إلى إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحفتر على محاربته للإرهاب وحماية نفط ليبيا، واعتبر هذه التصريحات بعيدة كل البعد عن سياسة الإدارة الأمريكية المعلنة بشأن ليبيا. وألمحت الصحيفة، حسب ما نقلت الجزيرة إلى المناشدة العلنية لوزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين التي حثت فيها حفتر على وقف هجومه على طرابلس، والانضمام إلى المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء فايز السراج. جاء ذلك في بيان شديد اللهجة الأسبوع الماضي عندما قال وزير الخارجية مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق، وإننا قد أوضحنا أننا نعارض الهجوم العسكري من قبل قوات حفتر. وقالت الصحيفة إن بيان البيت الأبيض -الذي صدر بعد 4 أيام من مكالمة ترامب- لم يذكر هجوم حفتر أو وقف إطلاق النار أو جهود الأمم المتحدة. وأردفت الصحيفة أن البيت الأبيض رفض الإجابة عن تساؤلات بشأن المكالمة أو كيفية حدوثها بما أن كل الاتصالات الهاتفية مع الرئيس عادة ما تقتصر على نظرائه من رؤساء الحكومات. من جانبهم، قارن العديد من الخبراء في الشأن الليبي المكالمة وبيان البيت الأبيض بالأوقات السابقة عندما بدا ترامب متناقضا مع السياسة الخارجية المعلنة في مواقف عدة، وخلصوا إلى أن مكالمة ترامب مع حفتر تقوض بشكل كبير 7 أو 8 سنوات من السياسة الأمريكية، كما قال بن فيشمان الذي شغل منصب مدير ملف ليبيا في مجلس الأمن القومي أثناء إدارة أوباما. وقال فيشمان كانت سياستنا هي دعم عملية السلام التي تدعمها الأمم المتحدة، مضيفا أنه بوصف حفتر بأنه شريك في مكافحة الإرهاب وشخص يحمي حقول النفط يبدو لي من المؤكد أن ترامب يقف موقف المتحيز. ووصف الخبير في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي فريدريك وهري المكالمة بأنها تراجع متردد وحالة من الإشارات المختلطة لتدخلات ترامب النزوية ذات الطابع الشخصي المفرط. وقال أعتقد أن هذه المكالمة دعم هائل لحفتر بدا واضحا في ساحة القتال، وهي تشجعه على تجاهل حتى وقف إطلاق النار الإنساني الذي تحاول الأمم المتحدة التوسط فيه. وأشارت الصحيفة إلى ما قالته سفيرة الولايات المتحدة في ليبيا من 2013 إلى 2015 ديبورا جونز إنها تعتقد أن الرئيس قد تأثر بتقييم مفرط في التفاؤل بقدرة حفتر على الاستيلاء على طرابلس، وإن مؤيدي حفتر يقامرون بأن هذا التأييد الأمريكي المزعوم سيقلب موازين الأمور.
854
| 21 أبريل 2019
أكد السيد المنجي سليم رئيس فرع الهلال الأحمر التونسي بمحافظة مدنين (400 كلم جنوب غرب البلاد)، وجود خطة طوارئ لمواجهة تزايد عدد النازحين القادمين من مناطق المعارك في ليبيا. وأوضح السيد سليم ، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن تونس استقبلت خلال الايام الماضية أعدادا من النازحين، دخلوا إلى التراب التونسي وتوجهوا إلى مدن: جربة وجرجيس وصفاقس (جنوب العاصمة). وأشار إلى أن عائلتين ليبيتين عبرتا المعبر الحدودي (رأس الجدير)، على الحدود الجنوبية لتونس،خلال الأيام الماضية وطلبتا من الهلال الأحمر، المساعدة على إيجاد حلول لوضعهم المعيشي والإنساني المتردي. وأفاد المسؤول التونسي بأن عدد الأفارقة النازحين من ليبيا جراء المعارك بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقوات حكومةالوفاق الوطني المعترف بها دوليا، لم يتجاوز الــ 20 شخصا..لكنه توقع أن تشهد الأيام القادمة، نزوح أعداد أكبر من الليبيين والأفارقة، في ضوء احتدام المعارك في محيط العاصمة طرابلس، ومصراتة ودرنة وغيرها. ونوه بأنه يجري التعاون في هذا السياق، بين الهلال الأحمر التونسي، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة العالمية للهجرة، بهدف التحضير لاستقبال اللاجئين المفترضين إلى تونس، سواء من الليبيين أو الأفارقة المقيمين هناك.
848
| 20 أبريل 2019
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم ، عن مقتل 220 شخصا وإصابة 1066 آخرين، منذ اندلاع الاشتباكات بالقرب من العاصمة طرابلس في 4 ابريل الجاري. وقالت المنظمة، في تغريدة على تويتر إن من بين المدنيين الذين قتلوا في ليبيا، عمالا ونساء وأطفالا. وكانت آخر حصيلة أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة، قد تحدثت عن مقتل 213 شخصا وإصابة 1009 آخرين على الأقل خلال المعارك في طرابلس. ومن جهتها أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، أن 122.088 تلميذا لا يمكنهم الالتحاق بمدارسهم في العاصمة الليبية . وأوضحت اليونيسف أن النزاعات المسلحة أدت إلى وقف سير العملية التعليمة في تسع بلديات في طرابلس، كما يتعذر وصول فرق التدريس إلى المدارس الواقعة في مناطق النزاع، مشددة على أنه يجب ألا يتحمل الأطفال وطأة النزاعات. وكانت الأمم المتحدة قد نقلت أمس ، 163 لاجئا من ليبيا، إلى النيجر المجاورة، مشيرة إلى أنه ما يزال هناك ثلاثة ألاف لاجئ عالقين في مراكز احتجاز قريبة من مواقع القتال، في وقت لم يتمكن فيه مجلس الأمن الدولي من الاتفاق على إصدار قرار أو بيان بشأن ليبيا. وتشهد مناطق قرب طرابلس، منذ الرابع من إبريل الجاري، اشتباكات متقطعة منذ أن بدأت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.
1088
| 20 أبريل 2019
حمّل برلمانيون وصحفيون أوروبيون دولة الإمارات مسؤولية غياب الاستقرار في ليبيا، معتبرين أن غياب الاستقرار هناك يكشف ظهر أوروبا ويهدد أمنها. وفي ورشة عمل عقدها المركز الدولي للعلاقات والدبلوماسية - لندن، ومؤسسة الشؤون الأوروبية، والشبكة الدولية للاجئين في العاصمة اليونانية أثينا حول الأوضاع السياسية في ليبيا وأثرها في زيادة موجات الهجرة في أوروبا، طالب المتحدثون بضرورة فرض عقوبات على الإمارات بسبب تدخلها في الصراع الليبي وتزويدها السلاح المستورد أوروبيا لميليشيات حفتر. وطالبوا الاتحاد الاوروبي بالضغط على الإمارات والدول الأخرى الداعمة لحفتر لوقف عمليات القتال بشكل فوري لتجنب أوروبا موجات كبيرة من الهجرة القادمة من ليبيا. كما طالب المتحدثون بوضع آلية واضحة تحمي حقوق الإنسان للاجئين الحقيقيين من خلال برامج حقيقية تستوعب احتياجاتهم وفي الوقت ذاته تسهيل عودة اللاجئين الذين لا يوجد أي خطورة على حياتهم في بلدانهم الأصلية. وتمحور اللقاء أيضا حول الانتخابات الأوروبية البرلمانية ودور موجات اللاجئين في التأثير على نتائجها. وناقش المتحدثون عددا من المواضيع المهمة للرأي العام الأوروبي سواء الإعلامية أو السياسية وتصاعد اليمين في أوروبا بسبب قضية المهاجرين. واستضاف اللقاء عضو البرلمان اليوناني سبيروس دانيلاس وعضو البرلمان الأوروبي السابق الذي أعرب عن تخوفه من تزايد خطاب الكراهية في أوروبا والتخويف من المهاجرين باعتبارهم خطرا على الاقتصاد والمجتمعات الأوروبية حتى أن بعض الأحزاب ترفع شعار (سنصبح أوروبا العربية وطالب دانيلاس الاتحاد الاوروبي بالعمل مع الدول العربية في شمال أفريقيا لحل الأزمة، معتبرا أن الاستراتيجية الحالية غير فعالة. وأشار الى أن غياب الاستقرار في ليبيا وغيرها كشف ظهر حدود أوروبا وجعلها ضعيفة وغير آمنة. وشدد على أن أوروبا يجب ألا تقف مشاهدة لتغيير الخريطة السياسية للدول وأن غياب الاستقرار ستكون له عواقب وخيمة. أما الباحثة صوفيا أكرام فقدمت شرحا عن الوضع في شمال افريقيا وبالخصوص ليبيا حول حركة اللاجئين المتصاعدة باتجاه أوروبا والتي بدأت قبل عدة أعوام وتتجدد على الدوام بسبب تجدد الصراع بين الأطراف المتحاربة. وحملت صوفيا مسؤولية الأحداث الجارية لحفتر وميليشياته المدعومة من قبل الإمارات، وأشارت في الوقت ذاته لتصاعد الخطاب اليميني في الإعلام الاوروبي والذي يحرض بشكل كبير ضد اللاجئين القادمين للقارة. الصحفي والمؤلف جيانيس بانديلاكس تحدث عن التحريض في وسائل الاعلام الغربية التي تنشر قصصا وأخبارا مفبركة عن اللاجئين في أوروبا الأمر الذي يعطي غطاء لليمين الأوروبي الذي يحصل على شعبيته تلك من وسائل الإعلام المضللة والتي تنشر قصصا مفبركة ضد المسلمين مثل مطالبتهم بمنع أصوات أجراس الكنائس يوم الأحد أو ارتكابهم لجرائم خطيرة بشكل مستمر. وطالب بانديلاكس بضرورة حراك أوروبي حقيقي لإحداث استقرار في المنطقة العربية من خلال العمل مع جميع الأطراف وبالشراكة مع الأمم المتحدة. بدوره قال الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان ديمتريوس لايفانتس إنه وعلى الرغم من التحريض الإعلامي المستمر فإن اليونان ومؤسساتها سواء الدينية او الحكومية لم تدخر جهدا في مساعدة اللاجئين القادمين الى البلاد وهو الأمر الذي لا يوجد له أي أثر في تغطية وسائل الاعلام. وخلص اللقاء لضرورة التدخل الأوروبي الفوري والعاجل في ليبيا لوضع حد للاقتتال الدائر كأفضل الخيارات لوقف موجات الهجرة الواسعة القادمة من أفريقيا الوسطى وشرق أفريقيا إلى ليبيا ثم إلى أوروبا. وقدمت الجلسة توصيات لوسائل الإعلام الأوروبية بضرورة تغيير خطاب الكراهية اليميني الذي لا يساهم في اندماج اللاجئين في المجتمعات المضيفة.
1859
| 19 أبريل 2019
المبعوث الأممي: الانقسام الدولي شجع حفتر على شن هجومه أكدت مصادر ليبية ان قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر والتي سمتها بـ عصابات حفتر الإرهابية انسحبت من طريق الطويشة جنوب العاصمة الليبية طرابلس، مما أسفر عن تقدم القوة الوطنية المتحركة وسرايا الزاوية وجنزور، ومن ثم السيطرة على المناطق الممتدة من السواني حتى العزيزية، والتي يُجرى التحري وتمشيطها من أي فلول تابعة لقوات حفتر قد تكون موجودة فيها. واشارت المصادر إلى أن الثوار التابعين لقوة حماية الجنوب الموالية لحكومة الوفاق الوطني، توحدوا وأصبح بامكانهم شن هجوم موحد وتحرير منطقتي بوشيبه.. والسبيعه.. والتوجه نحو غريان، خاصة أن المحاور الجديدة في الطريق نحو غريان غير آهلة بالسكان، مما سيمكن قوات الجيش من استخدام الأسلحة الثقيلة، مضيفة إلى أن محور جبل نفوسة وهو المحور الحاسم لتحرير غريان قارب على أن يتحرر. واستنكرت المصادر استمرار القنوات التابعة لحفتر في بث السموم والحقد والكراهية تجاه سكان طرابلس، بينما تحرص قنوات التباعة لحكومة الوفاق على التهدئة وحقن الدماء، مقارنة بما يقوم به الناطق الاعلامي باسم قوات حفتر أحمد المسماري، وبين الناطق الاعلامي لقوات الجيش الليبي لحكومة الوفاق الوطني، وبين اعلاميي حفتر المغلول بالحقد والكراهية على طرابلس، وبين اعلاميي حكومة الوفاق ومدى احترام للمهنية والاعلام والمستمع. من جهتها، أعلنت قوة حماية الجنوب الموالية لحكومة الوفاق الوطني سيطرتها على قاعدة تمنهنت العسكرية جنوبي ليبيا. وجاء في بيان لقوة حماية الجنوب أن العملية تأتي تنفيذا لتعليمات القائد الأعلى للجيش الليبي فائز السراج بهدف إعادة القاعدة لشرعية حكومة الوفاق الوطني. وقال مراسل الجزيرة أحمد خليفة إن قوة من حماية الجنوب تتكون من أبناء قبيلة التبو وقبائل أخرى من الطوارق والعرب، سيطرت على قاعدة تمنهنت، وهي أكبر قاعدة عسكرية في الجنوب.وأشار المراسل إلى أن السيطرة على القاعدة -التي تعد الشريان الرئيس الذي يمد قوات حفتر في الغرب الليبي بالإمدادات العسكرية- تعني قطع الإمدادات عن قوات حفتر المتمركزة في منطقة غريان. وفي المقابل، أقرت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر -في بيان- بتعرض قاعدة تمنهنت الجوية لهجوم مسلح. وقتل 205 أشخاص على الاقل وأصيب 913 آخرون منذ الرابع من أبريل، بحسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية. وقالت المنظمة إن فرقها الطبية والجراحين الذين نشرتهم يواصلون التدخل في مستشفيات ميدانية اقيمت على خطوط الجبهة. وفي غضون ذلك، اتهمت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، للمرة الأولى فرنسا مباشرة بدعم خليفة حفتر الذي تشن قواته هجوما على العاصمة طرابلس. ونقل بيان صادر عن مكتبه الصحفي أن وزير الداخلية فتحي باشاغا أمر بـوقف التعامل بين الوزارة والجانب الفرنسي في إطار الاتفاقيات الأمنية الثنائية بسبب موقف الحكومة الفرنسية الداعم للمجرم حفتر المتمرد على الشرعية. لكن فرنسا قالت ردا على الاتهام، إنها تدعم الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في طرابلس. وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية كما أكدنا في عدة مناسبات: فرنسا تؤيد الحكومة الشرعية لرئيس الوزراء فائز السراج ووساطة الأمم المتحدة والحل السياسي الشامل في ليبيا. وأضاف علاوة على ذلك، المحاور الشرعي للرئيس هو رئيس الوزراء السراج الذي تحدث معه الرئيس يوم الاثنين الماضي للتأكيد على هذا الدعم. من جهة أخرى، حذر مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة من اشتعال الوضع في ليبيا بعد شن حفتر حملة للسيطرة على طرابلس شجعته عليها الانقسامات الدولية، وفق تعبيره. واعتبر سلامة في مقابلة مع فرانس برس بطرابلس ان الحملة التي شنها حفتر على العاصمة، أوصلت الوضع إلى حالة من الجمود العسكري على الأرض. وينذر استئناف المعارك بين الجانبين باغراق ليبيا في حرب أهلية.
1587
| 19 أبريل 2019
أكد رئيس الدولة الجزائري عبدالقادر بن صالح، أن بلاده ستواصل تقديم دعمها من أجل عودة الأمن والاستقرار في ليبيا، داعيا إلى وقف لغة السلاح وتغليب الحل السياسي للأزمة في هذا البلد. جاء ذلك خلال استقباله اليوم، السيد أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا الذي يزور الجزائر حاليا. وأعرب الرئيس عبدالقادر بن صالح عن تضامن الجزائر مع سائر الشعب الليبي وعن اقتناعه بضرورة توقف لغة السلاح، لأنه ليس هناك حل سوى الحل السياسي. وأكد أن الجزائر ستستمر في تقديم كل دعمها من أجل عودة سريعة للأمن والاستقرار والوفاق بين كل الليبيين.
1395
| 18 أبريل 2019
التقى السيد فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا اليوم، السيد غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. ووفقا للمكتب الاعلامي لرئيس المجلس فقد تناول اللقاء مستجدات الأوضاع حول العاصمة طرابلس، وجهود الأمم المتحدة لوقف الحرب. كما تطرق اللقاء للمشاورات التي تجري في مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع حول ليبيا دعت إليه ألمانيا التي تتولى هذا الشهر الرئاسة الدورية للمجلس، للتشاور حول إيجاد سبل للمضي قدماً نحو عقد جلسة لوقف القتال المتصاعد حول العاصمة طرابلس، بعد أن أخفق المجلس الأسبوع الماضي في الاتفاق على دعوة مشتركة لوقف إطلاق النار. وجدد سلامة خلال الاجتماع إدانة الأمم المتحدة الشديدة لكافة الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية التي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وشدد مبعوث الأمم المتحدة على أن المسؤولية عن مثل هذه الأعمال يتحملها مرتكبوها وكل من يصدر الأوامر لهم. وتشهد مناطق قرب طرابلس، منذ الرابع من إبريل الجاري، اشتباكات متقطعة منذ أن بدأت قوات حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011. وكان مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا قد أعلن أن الصراع في طرابلس قد أدى إلى مقتل 189 شخصا وجرح 816 آخرين.
1380
| 18 أبريل 2019
أصدر المدعي العام العسكري لحكومة الوفاق الليبية محمد غرودة، مساء يوم الخميس، أوامر بإلقاء القبض على خليفة حفتر وعدد من قادة قواته، بسبب الحملة العسكرية التي يشنها على العاصمة طرابلس. وجاءت أوامر المدعي العام بالقبض على حفتر، بناء على واقعتي قصف مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، بواسطة الطيران الحربي، بالإضافة لقصف حي الانتصار في العاصمة، والذي راح ضحيته عدد من المدنيين، بالإضافة للدمار الذي خلفه بالمنطقة بواسطة الصواريخ، بحسبما جاء في نص الأمر. كما أصدر وزير الداخلية الليبي بحكومة الوفاق فتحي علي باشاغا، قرارا بوقف التعاون والاتفاقيات الأمنية المبرمة مع فرنسا، في جوانب التدريب والجوانب الأمنية. من جانبها قالت قوة حماية الجنوب الموالية لحكومة الوفاق الوطني، إنها انسحبت من قاعدة تمنهنت العسكرية جنوبي ليبيا بعد أن دخلتها ودمرت بعض مرافقها واستولت على آليات وأسلحة وذخائر وأوقعت قتلى في صفوف قوات حفتر بينهم عقيد. وكانت حماية الجنوب قد أعلنت سيطرتها على القاعدة ـ التي تعد الشريان الرئيس الذي يمد قوات حفتر في الغرب الليبي عسكريا- وجاء في بيان لقوة حماية الجنوب أن العملية تأتي تنفيذا لتعليمات القائد الأعلى للجيش الليبي فائز السراج بهدف إعادة القاعدة لشرعية حكومة الوفاق الوطني، وهو ما يعني قطع الإمدادات عن قوات حفتر المتمركزة في منطقة غريان. بدورها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 205 أشخاص قتلوا، بينهم 18 مدنيا، وأصيب 913 آخرون جراء القتال الدائر منذ أسبوعين قرب العاصمة الليبية طرابلس، وأشارت المنظمة إلى تسبب الصراع في نزوح أكثر من 18 ألفا. من ناحية أخرى، يعقد مجلس الأمن في وقت لاحق اليوم جلسة مشاورات مغلقة لمناقشة التطورات في ليبيا، وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن ألمانيا -التي تتولى رئاسة أعمال مجلس الأمن لشهر أبريل الجاري- هي التي طلبت عقد الجلسة الطارئة، وذلك بعد فشل أعضاء المجلس في التوافق على مشروع القرار البريطاني رغم إدخال تعديلات عليه. ويدعو مشروع القرار إلى وقف فوري لإطلاق النار واستئناف المفاوضات السياسية، ودعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا، وانخراط الأطراف بشكل إيجابي مع جهوده للتوصل إلى حل سلمي شامل. وتعليقا على القصف الصاروخي الذي استهدف حي أبو سليم المكتظ بالسكان في طرابلس وأسفر عن مقتل سبعة مدنيين، قال المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة إن استخدام الأسلحة العشوائية والمتفجرة في المناطق المدنية يشكل جريمة حرب. وكان رئيس حكومة الوفاق فائز السراج طالب محكمة الجنايات الدولية بالبدء بالتحقيق في جرائم حرب وانتهاكات من قبل قوات حفتر.
1813
| 18 أبريل 2019
أعلن السيد مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية تخصيص مليوني دولار من صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ لتقديم المساعدة المنقذة للحياة للمدنيين المحاصرين في القتال المتصاعد في ليبيا، بما في ذلك المهاجرون المستضعفون واللاجئون. وأعرب لوكوك، وهو أيضا منسق الإغاثة في حالات الطوارئ عن قلقه العميق إزاء تصاعد القتال في ليبيا، حيث شهدت البلاد خلال الـ 24 ساعة الماضية أسوأ أعمال عنف ضد المدنيين منذ عام 2014، مع تعرض عدة أحياء مكتظة بالسكان لقصف عشوائي. يأتي ذلك، فيما أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا أن الصراع في طرابلس قد أدى إلى مقتل 189 شخصا وجرح 816 آخرين. وقالت المنظمة إنها تقوم، بالتعاون مع الشركاء الصحيين في البلاد، بتنسيق الفرق الطبية المتنقلة التي تذهب إلى مراكز النازحين وعلاج المرضى. وتشهد مناطق قرب طرابلس، منذ الرابع من إبريل الجاري، اشتباكات متقطعة منذ أن بدأت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.
1048
| 18 أبريل 2019
شدد السيد خميس الجهيناوي وزير الخارجية التونسي، اليوم، على ضرورة إنهاء الاقتتال في ليبيا، مجددا دعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار، والعودة إلى المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، للتوصل إلى حل سلمي توافقي ليبي- ليبي، يعيد الأمن والاستقرار إلى ليبيا وينهي معاناة شعبها. وأكد الجهيناوي، في اتصالين هاتفيين منفصلين، مع كل من السيد غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة الدعم الأممي إلى ليبيا، والسيد محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية الليبي، دعم تونس للجهود التي تقودها الأمم المتحدة لوضع حد للقتال الدائر في عدد من المناطق الليبية وخاصة العاصمة طرابلس، وإنهاء التصعيد العسكري حقنا لدماء أبناء الشعب الواحد، وحفاظا على سلامة المدنيين الأبرياء وأمنهم. وأشار إلى حرص تونس التام على مواصلة مساعدة الشعب الليبي على تجاوز هذه الأزمة، واستئناف المسار السياسي الجاري برعاية الأمم المتحدة. وأطلع غسان سلامة، خلال الاتصال، وزير الخارجية التونسي، على آخر مستجدات الوضع في ليبيا، والمساعي التي يقوم بها لتقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء، بالإضافة إلى المباحثات الجارية في إطار مجلس الأمن حول الملف الليبي.
864
| 18 أبريل 2019
مساحة إعلانية
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
6970
| 19 سبتمبر 2026
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، التي تستضيف منافسات بطولة خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر...
5944
| 18 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
5686
| 19 سبتمبر 2026
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
4678
| 19 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد عرضها الذي يشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب...
4556
| 18 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
3926
| 20 سبتمبر 2026
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3106
| 20 سبتمبر 2026