- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت الأمم المتحدة أن هجوماً قتل عشرات المهاجرين وأسفر عن مئات الجرحى في يوليو 2019 في تاجوراء شرق العاصمة الليبية قد يرقى إلى جريمة حرب، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عنه واتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع مأساة مماثلة. ونددت السيدة ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في تقرير أعدته المنظمة الأممية بهذا الخصوص، بـالإفلات التام للمسؤولين عن تلك الغارات الجوية على تاجوراء من العقاب، قائلة إنه لا بد من محاسبة المذنبين بارتكاب هذه الجرائم بموجب القانون الدولي. وأشارت باشليه إلى أن الليبيين والمهاجرين واللاجئين عالقون وسط العنف والفظائع التي تساهم بدورها في الإفلات من العقاب. وكانت غارتان جويتان استهدفتا في الثاني من يوليو الماضي قبل منتصف الليل، محلا لتصليح السيارات وهو أحد خمسة عنابر من مركز إيواء للمهاجرين يضم أكثر من 600 مهاجر في /تاجوراء/، ما تسبب في قتل 53 مهاجرا وجرح 87 آخرين في الضربات بحسب جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا. وترجح نتائج التحقيق الواردة في التقرير، أن الغارات الجوية نفذتها طائرات تابعة لدولة أجنبية من دون التمكن من إثبات ما إذا كانت خاضعة لقوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر أو تم تشغيلها تحت إمرة تلك الدولة الأجنبية دعما لقواته. وتعد ليبيا التي تسود فيها الفوضى منذ عام 2011، دولة عبور للمهاجرين خصوصا من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى أوروبا.
891
| 28 يناير 2020
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر لا تهمه هدنة ولا سلام في ليبيا. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الغامبي أداما بارو، عقب لقائهما بالعاصمة الغامبية بانجول، إن قمة مهمة عقدت في برلين وتم التوصل لاتفاق لوقف الدم المراق في ليبيا، إلا أن قوات حفتر واصلت عدوانها عقب ذلك، مضيفا حفتر لم يوقع على نص الاتفاق خلال مساري برلين أو موسكو، لكن السيد فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي وقع عليهما. وتابع إذا لم توقع الأطراف في الاجتماعات الدولية على هذا النوع من النصوص، فعندها لا يمكننا الحديث عن التوصل لاتفاق، مشيرا إلى أن حفتر تهرب باستمرار من جميع المسارات الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية. وأضاف تصريح المتحدث باسم حفتر بأن (الحل في ليبيا على فوهات البنادق) ذو معنى، فهو يظهر بأن حفتر لا تهمه هدنة ولا سلام، موضحا نأمل أن يكون المشاركون في مؤتمر برلين قد سمعوا هذا التصريح وبناء عليه يبدون مواقفهم. من جهة أخرى، قال أردوغان إنه عقد اجتماعا ثنائيا مع نظيره الغامبي وآخر موسع على مستوى الوفدين لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين. من جهته، أعرب الرئيس الغامبي عن رغبة بلاده في تطوير العلاقات مع تركيا في كافة المجالات، قائلا لدينا رغبة في تطوير علاقاتنا مع تركيا في كافة المجالات عبر الاستثمارات المباشرة. وأشار إلى أهمية الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، والتي تعد مؤشرا على المستوى العالي للعلاقات بينهما، مؤكدا أهمية الدعم التركي العسكري لبلاده خلال الفترة الانتقالية لحكومته، لافتا إلى أن أنقرة لعبت دورا هاما في تدريب قوات الجيش الغامبي وتزويدها بالمعدات العسكرية. وأكد بارو أن زيارة أردوغان إلى غامبيا ستسرع من تعميق العلاقات الثنائية المستندة على المصالح المتبادلة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
676
| 28 يناير 2020
يبدو أن هدنة وقف إطلاق النار الساري منذ 12 من الشهر الجاري في ليبيا في طريقها إلى الانهيار ، وذلك بعد هجمات قوات اللواء المنشق خليفة حفتر بالعاصمة طرابلس . وقد استعادت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية منطقة أبو قرين جنوب شرق مدينة مصراتة من قوات حفتر ، بعد أن شنت قوات حفتر أمس هجوما مباغتا من ثلاثة محاور على منطقة أبو قرين (120 كيلومترا تقريبا عن مصراتة) وتمكنت من السيطرة على أجزاء منها.بحسب الجزيرة . وتبعد بلدة أبو قرين الاستراتيجية نحو 100 كم جنوبي مدينة مصراتة ولا يفصلها عن سرت سوى 140 كم غربا. وتسيطر عليها قوات الوفاق منذ انسحابها من مدينة سرت التي سيطرت عليها قوات حفتر مطلع الشهر الجاري. لكن قوات المنطقة الوسطى التابعة لحكومة الوفاق شنت هجوما مضادا وتمكنت خلال وقت وجيز من استعادة أبو قرين التي تقع منتصف الطريق بين مدينتي مصراتة وسرت، وطاردت القوات المنسحبة إلى منطقة الوشكة. وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها الإعلام الحربي لقوات الوفاق فرار مسلحي حفتر الذين تركوا خلفهم آليات وجثثا محترقة، وأفادت مصادر ليبية للجزيرة بمقتل أربعة من قوات حكومة الوفاق وإصابة 18 في عملية استعادة أبو قرين، في حين نشر موالون لما يعرف بعملية الكرامة أسماء 12 مسلحا من قوات حفتر لقوا مصرعهم. وقال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق العقيد طيار محمد قنونو إن قوات حفتر برهنت أنها ليست محل ثقة أي طرف بعد هجومها البري على منطقتي أبو قرين والقداحية شرق مصراتة مدعومة بطائرات أجنبية. وأضاف قنونو أن قوات الوفاق دمرت عددا من الآليات المسلحة، وسيطرت على ذخائر ومعدات عسكرية مصرية الصنع، وقبضت على عناصر من قوات حفتر بينهم مرتزقة، مؤكدا أن الباقين منهم فروا تاركين جثث قتلاهم تحترق داخل الآليات العسكرية. قصف مطار معيتيقة وفي طرابلس، قصفت قوات اللواء المتقاعد أمس مجددا مطار معيتيقة مما أسفر عن جرح موظفين اثنين، وإلحاق أضرار بمدرج المطار. كما استهدفت مناطق أخرى بالمدينة بينها مشروع الهضبة وحي أبو سليم، كما وقعت اشتباكات محدودة في الضواحي الجنوبية، وتحدثت قوات الوفاق عن أسر عنصر من القوات المهاجمة قرب معسكر النقلية. وتعليقا على تطورات أمس، قالت حكومة الوفاق إنها ستعيد النظر في مشاركتها بأي حوارات مقبلة، وذلك في مواجهة الخروقات من قبل قوات حفتر للهدنة التي أعلنتها تركيا وروسيا قبل أسبوعين المستمرة. وأضافت حكومة الوفاق في بيان أن قوات حفتر قصفت بالصواريخ أمس منطقتي عرادة وسوق الجمعة ومطار معيتيقة بطرابلس، ونفذت بالتزامن هجوما بريا على منطقتي أبو قرين والقداحية بدعم من طيران أجنبي. وحمل البيان رعاة الهدنة المسؤولية عن عدم التزام الطرف المعتدي بالهدنة، ودعا الدول التي شاركت في مؤتمر برلين إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الخروقات المتكررة للهدنة من قبل ما وصفتها بالمليشيات المعتدية. مستمرون في الحرب من جهته قال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر إن حضورهم المؤتمرات الدولية بشأن ليبيا فقط بهدف الاستماع للمجتمع الدولي، وإنهم مستمرون في الحرب. وشدد المسماري في مؤتمر صحفي بمدينة بنغازي (شرق ليبيا) على أنهم لا يبحثون عن حلول سياسية، وأن الحل يكمن في استمرار القتال والحرب. من جهتها، دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استهداف مطار معيتيقة بطرابلس مجددا أمس، وقالت إن قصف الأهداف المدنية، وخصوصا المرافق العامة، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني. وأشارت إلى أن الاستهداف المتكرر للمطار تسبب في حرمان نحو مليونين من سكان العاصمة من منفذهم الجوي الوحيد. كما أعرب مسؤول الأمن والسياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل -في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو- عن القلق من الوضع الأمني حول العاصمة الليبية والصعوبات التي تحول دون وقف النار وبدء التسوية السياسية لهذا الصراع.
1769
| 27 يناير 2020
عبرت الأمم المتحدة عن أسفها لاستمرار انتهاك حظر التسليح في ليبيا، رغم التعهدات التي قدمتها الدول المعنية بوقف تزويد أطراف الأزمة الليبية بالسلاح خلال مؤتمر برلين الأسبوع الماضي. وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إنها تأسف أشد الأسف للانتهاكات الصارخة المستمرة لحظر التسليح في ليبيا، الذي ينص عليه قرار مجلس الأمن 1970 الصادر عام 2011. وأوضحت البعثة أن هذه الانتهاكات تحدث حتى بعد الالتزامات التي تعهدت بها البلدان المعنية خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في برلين حول ليبيا. وكانت العاصمة الالمانية، برلين، قد استضافت في 19 من يناير الجاري، مؤتمرا بشأن الازمة الليبية بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، والجزائر ودول أخرى بالمنطقة، وأكد المشاركون في ختام المؤتمر على ضرورة المضي في المسار السياسي لحل الأزمة في البلاد، والتأكيد على حظر توريد السلاح ومنع التدخلات الخارجية.
739
| 26 يناير 2020
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر اختبأ في فندق بالعاصمة الألمانية، ولم يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار -الذي أعلنت عنه تركيا وروسيا- وخرقته قوات حفتر مرارا في محيط طرابلس بحسب الأناضول. وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي عقده الأحد في مدينة اسطنبول قبيل مغادرته إلى الجزائر في إطار جولة أفريقية تستمر 3 أيام، وتشمل أيضًا السنغال وغامبيا أن حفتر لم يدعم مسار السلام لا في موسكو ولا برلين، في إشارة إلى رفضه توقيع اتفاق وقف النار مقابل توقيع حكومة الوفاق الوطني عليه بالعاصمة الروسية، ثم مغادرته المؤتمر الذي عقد بالعاصمة الألمانية حول ليبيا دون أن يوقع الاتفاق أيضا وقال أردوغان حفتر لم يدعم مخرجات مسار موسكو ولا مؤتمر برلين، فالرئيس الروسي أبلغني بأنه يضمن حفتر مقابل ضماني للسراج، فالأخير التزم مشكورا بما طلبنا منه، أما حفتر فلم يلتزم بشيء، فهرب من موسكو واختبأ في فندق ببرلين. ووصف الرئيس التركي حفتر بالانقلابي وأضاف أنه خان قياداته سابقا لذا من غير الممكن أن نتوقع منه الامتثال لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 يناير/كانون الثاني الجاري و تعليقا على التقارير حول انتهاك قوات حفتر الهدنة بقصفها أهدافا مدنية في طرابلس قال الرئيس التركي ليس من الممكن أن نتوقع الرحمة والتفاهم من شخص كهذا فيما يتعلق بوقف إطلاق النار. مشيرا إلى مواصلة حفتر هجماته، معتمدا في ذلك على دعم مرتزقة شركة فاغنر الروسية على حد تعبيره. كما أكد أردوغان أن بلاده لن تتخلى عن حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي وقعت معها أنقرة أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اتفاقا للتعاون الأمني والعسكري، وآخر يرسم الحدود البحرية بين البلدين. يُشار إلى أن أنقرة أرسلت عددا محدودا من العسكريين إلى ليبيا للقيام بمهام تدريبية أساسا، وقبل أيام لوّح أردوغان بتلقين اللواء المتقاعد درسا في حال واصل الهجمات. وتأتي تصريحات الرئيس التركي الجديدة بعد ساعات من إعلان حكومة الوفاق الوطني عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء قصف جديد من قوات حفتر الليلة الماضية على طرابلس.،حيث أكدت وزارة الصحة بحكومة الوفاق مقتل عامل مغربي الجنسية عقب تأديته صلاة العشاء في مسجد قريب من مطار معيتيقة الدولي، كما جرح ثلاثة أشخاص -بينهم طفلان- بجروح بليغة، جراء سقوط قذيفة عشوائية أطلقتها قوات حفتر. وأضافت الوزارة أن أربعة مدنيين آخرين أصيبوا إثر سقوط قذائف على مناطق الهضبة القاسي، ومشروع الهضبة، وعرادة. والأحد الماضي، انعقد مؤتمر دولي حول ليبيا في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، كان أبرز بنود بيانه الختامي، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن بمبادرة تركية روسية. ورغم الإعلان عن موافقة حفتر وقوات الوفاق، على المبادرة التركية الروسية لوقف إطلاق النار، ابتداء من 12 يناير/ كانون ثان الجاري. إلا أن حفتر استمر في خروقاته وهجومه على طرابلس فقد قصفت قواته مرارا مطار معيتيقة وبعض الضواحي الجنوبية للعاصمة.استكمالًا لعملية عسكرية تشنها قواته منذ 4 أبريل/نيسان 2019 للسيطرة على العاصمة مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا . وعبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أمس عن أسفها الشديد وإدانتها للانتهاكات الصارخة المستمرة لحظر التسليح في ليبيا حتى بعد الالتزامات التي تعهدت بها البلدان المعنية بهذا الصدد خلال مؤتمر برلين ،وأضافت في بيان أن الهدنة أفضت إلى انخفاض ملحوظ في الأعمال القتالية بطرابلس، وأعطت مهلة للمدنيين هم في أمسّ الحاجة إليها، لكن هذه الهدنة الهشة مهددة الآن بسبب استمرار نقل المقاتلين الأجانب والأسلحة والذخيرة والمنظومات المتقدمة إلى الأطراف من قبل بعض الدول، بينها دول شاركت في مؤتمر برلين. وأكدت أنه على مدار الأيام العشرة الماضية، شوهد العديد من طائرات الشحن والرحلات الجوية الأخرى تهبط في المطارات الليبية بالأجزاء الغربية والشرقية من البلاد، لتزويد الأطراف بالأسلحة المتقدمة والمركبات المدرعة والمستشارين والمقاتلين.
933
| 26 يناير 2020
قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن تركيا لن تترك رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج وحده، وأنها عازمة على دعمه. وأشار أردوغان - خلال مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مدينة اسطنبول – إلى دولتين عربيتين تدعمان الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر بالسلاح. وأوضح أردوغان – بحسب وكالة الأناضول للأنباء - أنّ دعم حكومة الوفاق في ليبيا، المعترف بها دوليا، هو التزام وليس خيارا بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2259. وأضاف: لن نترك رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج وحده، ونحن عازمون على تقديم الدعم له. وشدّد الرئيس أردوغان على أن تركيا عازمة على عدم ترك الأشقاء الليبيين وحدهم في الأيام العصيبة. وأضاف: ندعم السراج وجيشه ولا ندعم شخصا غير معترف به دوليا، في إشارة إلى حفتر. وتحدث الرئيس التركي عن الدعم العسكري الذى تقدمه بلاده للحكومة الليبية الشرعية، مؤكدا أن الجنود الأتراك يقدمون الدعم في مجال الأنشطة التدريبية. وأوضح أن هذا الدعم حق متولد عن ماضي تركيا في ليبيا والدعوة التي وجهتها الحكومة الليبية لنا. ولفت الرئيس التركي إلى دعم جهات دولية وعربية لقوات حفتر. وأشار الرئيس التركي إلى عدم توقيع حفتر على مخرجات مؤتمر برلين حول ليبيا. وقال: ثمة فرق بين الموافقة على بيان مؤتمر برلين المؤلف من 55 مادة، والتوقيع عليه، وحفتر لم يوقع. كما أكد الرئيس التركي أن بلاده ستعزز حوارها مع ألمانيا حول القضايا الإقليمية. وبيّن أنّ تركيا وألمانيا توليان أولوية لحل المشاكل عبر الحوار.
1006
| 24 يناير 2020
أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن أمله في ألا يكرر المجتمع الدولي في ليبيا الخطأ الذي ارتكبه في سوريا.محذرا من أن الفوضى ستطال كامل حوض البحر الأبيض المتوسط مالم تتحقق سريعا التهدئة في ليبيا. ولفت إلى أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب أشقائها الليبيين في هذه الأوقات العصيبة من أجل ضمان سلامتهم ومستقبل واستقرار بلادهم، مضيفا نتمنى ألا يُكرر المجتمع الدولي في ليبيا الخطأ الذي ارتكبه في سوريا وفقا لوكالة الاناضول للأنباء. وتابع: إذا كنا لا نريد ظهور مرتزقة ومنظمات إرهابية كالقاعدة وداعش في ليبيا، فيجب علينا تسريع عملية الحل. وأردف: هدفنا الأكبر هو إنهاء هذه الأزمة التي تسببت (للآن) في مقتل أكثر من 2400 شخصاً وإصابة أكثر من 7500 آخرين. كما شدّد على أن تركيا ستدعم بقوة الخطوات المتخذة من أجل تحقيق التسوية والسلام وإيقاف سيل الدموع والدماء في ليبيا، مثلما فعلت في مؤتمر برلين، الأحد الماضي. وإستطرد قائلا: خطة السلام (التي تبناها مؤتمر برلين) تعد خطوة مهمة نحو إعادة تأسيس الاستقرار السياسي في ليبيا ونجاحها مرتبط بتنفيذ القرارات. وفي سياق متصل أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أمله في أن تصبح الجامعة التركية - الألمانية رمزًا للصداقة بين البلدين مؤكدا مواصلة بلاده تقديم كافة أنواع الدعم للجامعة التركية – الألمانية، إلى جانب العمل لزيادة مستوى التعليم العالي في تركيا من حيث الكمية والجودة. وقال أردوغان نجاح الجامعة التركية - الألمانية سيشكل انموذجاً يحتذى به في أعمال تأسيس الجامعات المشتركة الجديدة. وتابع نتطلع لتصبح تركيا مركز استقطاب هيئات تدريسية أجنبية مؤهلة، ومركز جذب لهجرة العقول مشيرا إلى أن عدد الطلاب الأجانب في تركيا ارتفع من 15 ألف إلى 172 ألف خلال السنوات الأخيرة. وذكر أن الأعمال متواصلة لتأسيس جامعات مشتركة مثل الجامعة التركية - اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة التركية – الإيطالية. ووصلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الخميس، إلى مدينة إسطنبول، في زيارة عمل استجابة لدعوة الرئيس رجب طيب أردوغان.
1032
| 24 يناير 2020
دعا وزراء خارجية جوار ليبيا في ختام اجتماعهم هنا اليوم الأطراف الليبية للانخراط في مسار الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة الاتحاد الإفريقي ودول الجوار الليبي للتوصل إلى حل شامل لهذه الأزمة بعيدا عن أي تدخلات خارجية. وأعرب وزراء خارجية دول جوار ليبيا في بيان ختامي أوردته وكالة الأنباء الجزائرية عن انشغالهم العميق إزاء التطورات الخطيرة التي تشهدها ليبيا وتداعياتها السلبية على أمن واستقرار دول الجوار، مؤكدين تضامنهم مع الشعب الليبي. وضم اجتماع الجزائر وزراء خارجية دول الجوار الليبي الست، إضافة إلى كل من وزير خارجية ألمانيا الذي احتضنت بلاده مؤخرا /مؤتمر برلين حول ليبيا/، ووزير خارجية مالي بحكم تداعيات الأزمة الليبية عليها. ودعا المشاركون الأطراف الليبية إلى ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، معربين عن تطلعهم إلى أن يتوصل الفرقاء الليبيون إلى تسوية سلمية لأزمة بلادهم تمكن من تنظيم انتخابات شفافة وتحفظ استقلال ليبيا ووحدتها وسيادتها على كامل أراضيها. وشددوا على الأهمية التي توليها دول الجوار لتأمين حدودها مع ليبيا, وعلى ضرورة التنسيق والتعاون من أجل التصدي لكافة المخاطر التي تهدد أمن واستقرار ليبيا وكافة دول المنطقة بما فيها الساحل. وقرر المجتمعون مواصلة التشاور والتنسيق من أجل إبلاغ موقف دول الجوار للمجتمع الدولي, معربين عن شكرهم للجزائر لمبادرتها باستضافة هذا الاجتماع لدول جوار ليبيا. وعقد وزراء خارجية دول جوار ليبيا اليوم بالجزائر اجتماعا تشاوريا لمناقشة التطورات الأخيرة في ليبيا وتداعياتها على دول الجوار, بدعوة من الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون وكذا نتائج مؤتمر برلين حول ليبيا الذي انعقد الأحد الماضي. ويهدف الاجتماع إلى التنسيق والتشاور بين هذه الدول والفاعلين الدوليين من أجل مرافقة الليبيين للدفع بمسار التسوية السياسية للأزمة عن طريق الحوار الشامل بين مختلف الأطراف الليبية. وكان طرفا النزاع في ليبيا، أعلنا وقفا لإطلاق النار اعتبارا من يوم 12 يناير الجاري، بناء على مبادرة من أنقرة وموسكو، خلال لقاء جمع الرئيسين، التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، قبل ذلك في مدينة /إسطنبول/ التركية.
922
| 23 يناير 2020
حتى إشعار آخر ..علِّقتالملاحة الجوية في المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية عقب إعلان قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر فرض حظر جوي فوق طرابلس وضواحيها وتهديداتها بإسقاط أي طائرة تحلّق في سماء العاصمة سواء أكانت مدنية أم عسكرية، في تصعيد جديد يأتي عشية مؤتمر وزاري في الجزائر لـدول الجوار الليبي. وأعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي، مساء الأربعاء في بيان أنّه تم تعليق حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي لحين إشعار آخر ونقل الرحلات لمطار مصراتة الدولي وأعلن الناطق باسم قوات حفتر أحمد المسماري خلال مؤتمر صحافي تفعيل منطقة الحظر الجوي فوق العاصمة الليبية وضواحيها، وقال إنّ قاعدة معيتيقة الجوية ومطار معيتيقة هي مناطق عسكرية ممنوع منعاً باتا استخدامها للطيران المدني أو العسكري واعتبر أنّ تحليق أيّ طائرة، مدنية أو عسكرية، أياً كانت تبعية هذه الطائرة وتبعية الشركة المالكة لها، سيشكّل خرقاً لإطلاق النار وبالتالي سيتم تدميرها بشكل مباشر. وكانت إدارة المطار معيتيقة قد علّقت الرحلات لبضع ساعات في وقت سابق الأربعاء عقب تعرّض المطار لقصف بستة صواريخ غراد أطلقتها قوات حفتر في وقت سابق الأربعاء حسبما أعلنت حكومة الوفاق وذلك فى خرق جديد لوقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في 12 كانون الثاني/يناير بين الاطراف المتحاربين في ليبيا. ويشن حفتر، هجوماً منذ 4 نيسان/ابريل للسيطرة على طرابلس. وكان مطار معيتيقة هدفاً لعدة ضربات جوية وصاروخية نسبت لقواته. ولم تعلّق قوات حفتر مباشرة على الاتهامات، لكنّها اكدت أنها أسقطت طائرة مسيرة تركية بعد إقلاعها من مطار معيتيقة، متهمة حكومة الوفاق باستخدامها لأغراض عسكرية. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة للمبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة، تعرّض مطار معيتيقة لعدة ضربات صاروخية وجوية منذ بدء هجوم قوات حفتر للسيطرة على طرابلس. وضاعفت الدول الكبرى في الأسابيع الأخيرة جهودها من أجل إيجاد حل سياسي للنزاع الذي تشهده ليبيا. وكثفت الجزائر مشاوراتها مؤخرا للإسهام في إيجاد حل للنزاع في ليبيا، وأعلنت أنها ستستضيف اليوم الخميس 23 كانون الثاني/يناير 0202اجتماعاً لوزراء خارجية دول الجوار الليبي، بمشاركة كل من تونس، مصر، السودان، تشاد والنيجر في إطار الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية بحسب بيان الخارجية الجزائرية الذي لم يوضح ما إذا كانت وفودا ليبية دعيت إلى الاجتماع. لكن حكومة الوفاق المعترف بها دوليا رفضت المشاركة في مؤتمر الجزائر وأعلن وزير خارجيتها محمد طاهر سيالة في بيان رفضه المشاركة احتجاجا على وجود نظيره في الحكومة الليبية الموازية المرتبطة بحفتر، على حد قوله.
670
| 23 يناير 2020
أعربت السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية عن أسفها لوصول دعوة تونس لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا متأخرة، مؤكدة تفهمها لعدم مشاركتها في هذا المؤتمر الذي عقد الأحد الماضي. وذكرت الرئاسة التونسية في بيان لها اليوم أن المستشارة الألمانية أكدت في اتصال هاتفي مع الرئيس التونسي قيس سعيد، أن تونس ستتم دعوتها في الاجتماع القادم الذي سيُعقد على مستوى وزراء الخارجية، وفي كل المبادرات المتعلقة بالملف الليبي. وشدّد الرئيس التونسي على أن بلاده كان يفترض أن تكون في مقدمة الدول التي تتم دعوتها لحضور هذا المؤتمر نظرا لكونها من أكثر الدول تأثراً بالأزمة الليبية، لا سيما على المستويين الأمني والاقتصادي. وأعلنت تونس عن عدم مشاركتها في أعمال المؤتمر الدولي حول ليبيا، الذي انعقد الأحد الماضي، بالنظر إلى ورود الدعوة بصفة متأخرة وعدم مشاركتها في المسار التحضيري للمؤتمر الذي انطلق منذ شهر سبتمبر الماضي رغم إصرارها على أن تكون في مقدمة الدول المشاركة في أيّ جهد دولي يُراعي مصالحها ومصالح الشعب الليبي.
864
| 22 يناير 2020
ينعقد بالعاصمة الجزائرية الجزائر غداً، الخميس، اجتماع لوزراء خارجية دول الجوار الليبي، لبحث سبل إنهاء الأزمة وإيجاد حل سلمي للنزاع في ليبيا. وذكر بيان لوزارة الخارجية الجزائرية اليوم أن هذا الاجتماع الذي يعقد بمبادرة من الجزائر يندرج في اطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الجزائر لتدعيم التنسيق والتشاور بين بلدان الجوار الليبي والفاعلين الدوليين من أجل مرافقة الليبيين للدفع بمسار التسوية السياسية للأزمة عن طريق الحوار الشامل بين مختلف الأطراف الليبية لتمكين هذا البلد الشقيق والجار من تجاوز الظرف العصيب الذي يعيشه، وبناء دولة مؤسسات يعمها الأمن والاستقرار. وكانت العاصمة الالمانية برلين قد استضافت مؤتمراً بشأن الأزمة الليبية يوم الأحد الماضي بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، والجزائر ودول أخرى بالمنطقة وأكد المشاركون في ختامه ضرورة المضي في المسار السياسي لحل الأزمة في البلاد، والتأكيد على حظر توريد السلاح ومنع التدخلات الخارجية.
458
| 22 يناير 2020
دعت الأمم المتحدة على لسان أمينها العام “أنطونيو غوتيريش” اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إلى القبول الكامل بنتائج مؤتمر برلين، وذلك خلال تصريحات أدلى بها غوتيريش للصحفيين بمقر الأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، عقب مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة ملف الأزمة الليبية في مرحلة ما بعد مؤتمر برلين. وقال غوتيريش رسالتي العلنية إلى خليفة حفتر هي: عليك القبول بشكل كامل بنتائج قمة برلين، مضيفاً أعتقد أن إظهار القيادة في مثل هذه المواقف هي العمل على بقاء ليبيا موحدة وقادرة على أن يحكمها الليبيون في سلام وأمن وتعاون مع جيرانها بحسب وكالة الأناضول للأنباء. وشدد الأمين العام في تصريحاته علي ضرورة احترام كافة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بحظر تصدير السلاح الي ليبيا، لافتا الانتباه إلي أن “الدول الخمس دائمة العضوية بالمجلس (أمريكا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) كانت متواجدة في مؤتمر برلين”. وتابع غوتيرش تصريحاته قائلا “لقد قدمت توا إفادة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي حول ليبيا وأعتقدد أنه من المهم أن ندرك أن مؤتمر برلين كان خطوة هائلة حيث رأينا للمرة الأولي هؤلاء الذين لديهم تأثيرا مباشرا أو غير مباشر علي الصراع يجتمعون معا علي طاولة واحدة وأن يعلنوا التزامهم بعدم التدخل (في شؤون ليبيا الداخلية) وأنهم ملتزمون بدعم وقف إطلاق النار وتعزيز العملية السياسية”. كما أكد غوتيرش أن كل هذا هو مجرد بداية فحسب.. خاصة وأن أحد طرفي الصراع (لم يسمه) لم يؤكد بشكل علني حتي الآن دعمه لمخرجات مؤتمر برلين.. نعم لدينا هدنة تشهد بعض الخروقات .. ونحتاج الي أن ننتقل لمرحلة وقف إطلاق النار وبعدها إلى عملية سياسية حقيقية ونحن لم نصل الي هذه المرحلة بعد”. وحول ما إذا كان قد طلب من مجلس الأمن خلال الجلسة المغلقة إصدار قرار لدعم النتائج التي خرج بها مؤتمر برلين، قال الأمين العام “أعتقد من المهم أن يوجد إجماع قوي داخل مجلس الأمن بشأن ليبيا.. نحن نرى خرقا واضحا لحظر تصدير السلاح إلى هذا البلد وهذا أمر غير مقبول ولا نريده “. وأضاف “أما صدور قرار فأنا لست الجهة التي أطلب فيها من المجلس إصدار قرار، هذا الأمر يعتمد علي أعضاء المجلس أنفسهم ومع ذلك أقول إنه من المهم اتخاذ خطوة من قبل المجلس كتابعة لما حدث في برلين”. وعُقد المؤتمر الأحد، بمشاركة 12 دولة، بينها الولايات المتحدة وتركيا، إضافة إلى الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، وتواجد رئيس الحكومة الليبية فايز السراج وحفتر؛ للبحث عن حل سياسي للنزاع الليبي. ودعا المؤتمر، وفق بيانه الختامي، الأطراف الليبية وداعميهم إلى إنهاء الأنشطة العسكرية، والعودة إلى المسار السياسي لحل النزاع، والالتزام بقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا (رقم 1970 لعام 2011). وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليا؛ ما أجهض آنذاك جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.
745
| 22 يناير 2020
أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) استعداده لدعم مراقبة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا. وأشار السيد ينس ستولتنبرج، الأمين العام للحلف الأطلسي، إلى أن الحلف يسهم في الوقت الحالي في عملية صوفيا التابعة للاتحاد الأوروبي. وقال بإمكاننا أن نقوم بالمزيد من أجل تقديم الدعم في حال طلب الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال المساعدة في تنفيذ حظر تصدير السلاح إلى ليبيا. كان السيد جوزيف بوريل، مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي قد دعا الدول الأعضاء بالتكتل أمس /الاثنين/ إلى إعادة إحياء مهمة صوفيا البحرية، على السواحل الليبية، من خلال التركيز على تنفيذ الحظر المفروض من جانب الأمم المتحدة على إرسال الأسلحة إلى ليبيا. وكان مؤتمر برلين بشأن ليبيا الذي عقد يوم /الأحد/ الماضي قد توصل الى اتفاق لتعزيز الجهود لمراقبة تنفيذ قرار حظر تصدير السلاح الذي أصدره مجلس الأمن الدولي. ويدعم الناتو عملية صوفيا حتى الآن على المستوى اللوجستي ومستوى تبادل المعلومات، وقد توقفت سفن العملية صوفيا عن العمل منذ نحو عام، ولذلك لم يعد الدعم اللوجستي للعملية قائما في الوقت الراهن.
981
| 22 يناير 2020
بحث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، هنا اليوم، مع السيد جون إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي سبل دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة. كما تم خلال اللقاء بحث القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة التطورات الاخيرة في ليبيا على ضوء نتائج مؤتمر برلين الى جانب الوضع في مالي ومنطقة الساحل. وأعرب لودريان، خلال اللقاء، عن استعداد بلاده للعمل مع الحكومة الجزائرية الجديدة لإعطاء نفس جديد للعلاقات بين البلدين، مؤكدا حرص فرنسا على فتح مرحلة جديدة مع الجزائر عبر إرساء شراكة جديدة في جميع مجالات التعاون بما في ذلك المجال الأمني، والاقتصادي، والثقافي، والتكوين والتعليم.
906
| 21 يناير 2020
عبرت الجزائر عن استعدادها لاستضافة حوار بين الأطراف الليبية لإيجاد حل للأزمة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية،أمس، عن الرئيس عبد المجيد تبون خلال مؤتمر برلين، وقال تبون نحن مطالبون بوضع خارطة طريق واضحة المعالم وملزمة للطرفين، تشمل تثبيت الهدنة والكف عن تزويد الأطراف الليبية بالسلاح لإبعاد شبح الحرب عن كل المنطقة. وأضاف الجزائر مستعدة لاستضافة هذا الحوار المرجو بين الليبيين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. كما دعا الرئيس الجزائري الذي تتشاطر بلاده أكثر من ألف كلم من الحدود مع ليبيا، طرفي النزاع إلى طاولة المفاوضات لحل الأزمة عبر الحوار وبالطرق السلمية لتفادي الانزلاق نحو المجهول بحسب المصدر نفسه. وقال أمن ليبيا هو امتداد لأمننا وأفضل طريقة لصون أمننا القومي هو التعامل والتكاتف مع جيراننا لمواجهة الإرهاب والتطرف. والتزم قادة أبرز الدول المعنية بالنزاع في ليبيا احترام حظر ارسال الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011، ووقف أي تدخل خارجي في هذا النزاع خلال مؤتمر برلين. و أرسلت الحكومة الجزائرية 100 طن من المساعدات الإنسانية نحو ليبيا، عبر جسر جوي عسكري من مطار بوفاريك العسكري على بعد 35 كلم جنوب غرب العاصمة، كما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية. وتضم هذه المساعدات مواد غذائية ومياها معدنية وأدوية وأفرشة ومولدات كهرباء بحسب سعيدة بن حبيلس رئيسة الهلال الأحمر الجزائري الذي كلفته الحكومة الإشراف على العملية. وأضافت أنه سيتم إيصال المساعدات إلى المركز الحدودي لغدامس بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي.
599
| 21 يناير 2020
بحث السيد سيرغي شويغو وزير الدفاع في حكومة تسيير الأعمال الروسية مع نظيره التركي خلوصي أكار، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان بثته وكالة سبوتنيك للأنباء، أن اتصالاً هاتفياً جرى اليوم بين وزير الدفاع الروسي ونظيره التركي. وأشارت إلى أن الجانبين بحثا، خلال الاتصال، الوضع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع التركيز على سوريا وليبيا.
483
| 20 يناير 2020
لم يستبعد السيد جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أي خيار فيما يتعلق بدعم الاتحاد الأوروبي لوقف إطلاق النار في ليبيا. وقال بوريل، في تصريحات اليوم بشأن احتمال نشر قوات أوروبية في ليبيا، سنبحث كافة الخيارات لدعم وقف رسمي لإطلاق النار في ليبيا إذا تم إبرام اتفاق بهذا الشأن، مؤكدا أن وقف إطلاق النار يحتاج إلى من يراقبه، موضحاً أنه لا يمكن القول ها هو وقف إطلاق النار قد تم ثم نتناساه، مبينا أنه ينبغي أن يكون هناك من يراقبه ويديره. كما شدد المسؤول الأوروبي على ضرورة استئناف العملية البحرية التي كان الاتحاد الأوروبي ينفذها منذ العام 2015 في مياه ليبيا، لإنقاذ المهاجرين ومكافحة تهريب البشر والأسلحة وتدريب أفراد خفر السواحل الليبية، والتي توقفت الربيع الماضي بسبب موقف إيطاليا. وكان السيد جوزيبي كونتي رئيس وزراء إيطاليا قد أعلن عقب انتهاء مؤتمر برلين بشأن التسوية الليبية أمس /الأحد/، أن بلاده مستعدة للقيام بدور بارز في مراقبة اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا. يشار إلى أن المشاركين في مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا الذي التأم يوم أمس في ألمانيا، أكدوا التزامهم باحترام حظر إرسال الاسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011 على الليبيين، ووقف أي تدخل خارجي في هذا النزاع، كما وافقوا على أنه لا حل عسكري للنزاع، داعين إلى وقف دائم وفعلي لإطلاق النار بهذا البلد.
581
| 20 يناير 2020
مساحة إعلانية
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
11862
| 01 فبراير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
11842
| 31 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
10560
| 01 فبراير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7358
| 30 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
5068
| 31 يناير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
4028
| 30 يناير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
2848
| 01 فبراير 2026