مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذر أطباء يابانيون من خطر ارتداء الأطفال أقل من عامين الكمامات، معتبرين أنها أخطر من اللازم على الرضع. وأوضحت رابطة أطباء الأطفال اليابانية أن استخدام الكمامات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين قد تسبب لديهم صعوبة في التنفس وتزيد من خطر الاختناق، بحسب رويترز. وناشدت الآباء والأمهات عدم استخدامها مع أطفالهم في الوقت الذي بدأت فيه البلاد في تخفيف الإجراءات التي فرضت لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وعودة بعض الأنشطة مرة أخرى. ويوصي خبراء في مجال الصحة في أنحاء العالم باستخدام الكمامات عند تعذر الحفاظ على التباعد الاجتماعي لمنع انتشار المرض مع بدء الدول تخفيف القيود التي فرضت لاحتوائه، لكن رابطة أطباء الأطفال اليابانية ترى أن الكمامات قد تسبب صعوبات في التنفس لأن ممرات الهواء ضيقة لدى الرضع بما يزيد العبء على قلوبهم مشيرة إلى أن الكمامات تزيد أيضاً من خطر ارتفاع درجة الحرارة لديهم. وذكرت الرابطة في مذكرة نشرتها على موقعها الإلكتروني على الإنترنت أنه حتى الآن لم تظهر سوى أعداد ضئيلة للغاية من الحالات الخطرة للإصابة بالمرض بين الأطفال وأن أغلب من تعرضوا للمرض أصيبوا بالعدوى من أفراد أسرهم لكن لم تظهر بؤر تفش في مدارس أو مراكز رعاية نهارية. وتؤيد المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ما ذهب إليه الأطباء اليابانيون، حيث قالت إنه لا ينبغي استخدام كمامات قماشية للأطفال دون الثانية من العمر. وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي رفع حالة الطوارئ في طوكيو والمناطق الأربعة التي كانت متبقية أمس الاثنين بعد تراجع أعداد حالات الإصابة الجديدة في أنحاء البلاد لكنه حذر من أن القيود يمكن أن تفرض من جديد إذا بدأ الفيروس في الانتشار مجدداً.
2827
| 26 مايو 2020
تعتزم الحكومة الألمانية إلغاء تحذيرها من السفر السياحي لأنحاء العالم اعتباراً من 15 يونيو المقبل بالنسبة لـ31 دولة أوروبية، إذا سمحت التطورات المقبلة لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بذلك. وبجانب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تعتزم ألمانيا إلغاء التحذير من السفر بالنسبة لبريطانيا وأربع دول من منطقة الانتقال الحر شينجن من غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهي: أيسلندا والنرويج وسويسرا وليشتنشتاين. جاء ذلك في مسودة بعنوان معايير لإتاحة السياحة الداخلية الأوروبية، والمحتمل أن يُقرها مجلس الوزراء الألماني غدا /الأربعاء/. وكانت وزارة الخارجية الألمانية قد أصدرت تحذيرا من السفر السياحي لكافة أنحاء العالم في 17 مارس الماضي بسبب جائحة كورونا. ومن المفترض أن يكون إلغاء التحذير من السفر قبيل فترة العطلات إشارة لبدء العطلات الصيفية السياحية العابرة للحدود في أوروبا. وجاء في المسودة، التي صاغتها الخارجية الألمانية، أنها استرشدت بفكرة أن إعادة إحياء السياحة ضروري سواء للمسافرين أو لاقتصاد السفر الألماني أو للاستقرار الاقتصادي في بلدان المقصد. وتنص المسودة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية، على أن يحل محل التحذير من السفر إرشادات سفر مستقلة، والتي تُظهر المخاطر في كل دولة على حدة.. ولضمان أفضل حماية ممكنة للسائحين من الإصابة بعدوى كورونا، تعتزم الحكومة الألمانية العمل من أجل وضع سلسلة من المعايير المشتركة في الاتحاد الأوروبي، حيث تقترح من بين عدة أمور تبني الدول الأعضاء لمعيار الحد الأقصى للإصابات الجديدة، الذي لا ينبغي أن يتجاوز 50 إصابة لكل 100 ألف نسمة على مدار أسبوع. ويؤدي تجاوز هذا الحد في ألمانيا إلى إعادة تطبيق إجراءات مكافحة كورونا التي تم إلغاؤها.
12993
| 26 مايو 2020
أعلن السيد دوسكو ماركوفيتش رئيس وزراء الجبل الأسود، أن بلاده أصبحت خالية من فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك بعد 69 يوما من الإعلان عن أول إصابة. وقال ماركوفيتش في مؤتمر صحفي انتصرنا في المعركة مع هذا الفيروس، وأصبحت الجبل الأسود الآن أول دولة خالية من فيروس كورونا في أوروبا. وأضاف أن الجبل الأسود ستفتح حدودها أمام المسافرين من الدول التي لا تبلغ عن أكثر من 25 إصابة لكل 100 ألف شخص بما فيها كرواتيا وألبانيا وسلوفينيا وألمانيا واليونان. وتأكدت 324 حالة إصابة بمرض (كوفيد-19) في الجبل الأسود مع تسجيل تسع وفيات.
1476
| 26 مايو 2020
أعلن السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، اعتزام حكومته إعادة فتح جميع محال التجزئة في البلاد المغلقة بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، بدءا من منتصف شهر يونيو المقبل. وأوضح جونسون، خلال المؤتمر الصحفي اليومي للحكومة لعرض آخر تطورات الفيروس، أن تخفيف قيود حالة الإغلاق التي فرضت في البلاد منذ الثالث والعشرين من مارس الماضي مرتبطة بالتقدم المحرز في مكافحة (كوفيد-19). وأفاد بأنه بإمكان الأسواق المفتوحة ومحال بيع السيارات العودة لممارسة نشاطها بدءا من مطلع الشهر المقبل قبل بقية المحال، ذلك لأنها أكثر قدرة على الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي بين زبائنها. وذكر جونسون أن الحكومة سترسل في أقرب وقت إرشادات وقواعد لجميع محال قطاع التجزئة في البلاد لشرح كيفية تطبيق الإجراءات والمعايير المتعلقة بالتباعد الاجتماعي لضمان تطبيقها قبل أن تعاود نشاطها. يأتي ذلك فيما واصلت أعداد الوفيات بسبب مرض /كوفيدـ 19/ تراجعها في بريطانيا، حيث سجلت وزارة الصحة اليوم 121 حالة وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات جراء الفيروس حتى الآن إلى 36914.
835
| 25 مايو 2020
أعلنت الكويت أنها لا تعتزم تمديد حظر التجول الشامل الذي فرضته اعتباراً من 10 وإلى غاية 30 مايو الجاري للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). وقال السيد أنس الصالح نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي في مؤتمر صحفي اليوم سيتم الانتقال إلى مرحلة الحظر الجزئي، مشيراً إلى أنه سيتم الخميس المقبل الإعلان عن تفاصيل خطة العودة إلى الحياة تدريجيا. وسجلت الكويت 665 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 21 ألفاً و967 حالة.
1755
| 25 مايو 2020
التزاماً بالإجراءات الاحترازية ولتبادل التهاني مع الأهل والأصدقاء حرص المواطنون والمقيمون في أول أيام عيد الفطر المبارك على التواصل مع ذويهم وتبادل التهاني فيما بينهم، وذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ويأتي الهدف من التهنئة عبر هذه المواقع التي تتيح مكالمات الفيديو والمكالمات الصوتية التزاما بالاجراءات الاحترازية للدولة للحد من التجمعات وانتشار فيروس كورنا كوفيد – 19 في المجتمع. وأكد عدد من المواطنين خلال حديثهم للشرق انهم التزموا بالبقاء في منازلهم والتواصل مع بعضهم البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حرصا منهم على الالتزام بالتباعد الاجتماعي وعدم التجمع، كما شكل البعض منهم مجالس افتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات على الهواتف المحمولة، قاموا من خلالها بالتهنئة والتحدث مع بعضهم عبر مكاملات جماعية. وبسبب جائحة كورونا اغلقت المجالس القطرية التي كانت تستقبل المهنئين في الاعياد والمناسبات، ما يعتبر عن ترابط المجتمع القطري وتماسكة، اذ ان افراد المجتمع يحييون العادات التي ورثوها عن اسلافهم في التواصل مع بعضهم بجميع المناسبات، ولكن الظروف الراهنة فرضت اجراءات مختلفة تعتبر جديدة على المجتمع القطري، ورغم تلك الاجراءات الا انها لم تمنع تواصل المواطنين مع بعضهم مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وذلك من خلال مواقع التواصل المتعددة. خالد الحمادي: مواقع التواصل تقرب البعيد قال خالد الحمادي لم تمنع الاجراءات الحالية المفروضة من تواصل المواطنين مع بعضهم وتبادل التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت الى مجالس افتراضية تحتوي على مكالمات جماعية تشمل مجموعة من الاشخاص يتبادلون التهاني فيما بينهم. وأضاف ان غالبية المواطنين التزموا بالاجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث اغلاق ابواب المجالس للمرة الاولى امام المهنئين، بعد ان كانت تستقبل هذه المجالس اعداد تقدر بالمئات من المهنئين في أول يوم من عيد الفطر. ولفت إلى أن المواقع الاكترونية شهدت اقبال كبير واستخدام واسع من قبل المواطنين والمقيمين يوم امس، حيث ان هذه المواقع اصبحت متاحة للجميع، وتقرب البعيد، ويتاح من خلالها ان يعيش مستخدموها اللحظة مع بعضهم في أي مكان حول العالم من خلال مكالمات فيديو مباشرة تجمع اكثر من شخص في وقت واحد يتحجثون فيما بينهم ويتشاركون بتبادل التهاني بمناسبة العيد او أي مناسبات أخرى. خليفة المحاسنة: أول عيد بلا زيارات يرى خليفة المحاسنة ان الظروف الراهنة فرضت بعض الاجراءات، وعلينا كمواكنين التقيد بكافة القوانين التي تمنع التجمعات بأي شكل من الاشكال والتقيد بالاجراءات الاحترازية منها المحافظة على التباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط والتجمع خلال المناسبات. وأضاف ان هذا أول عيد يقضيه المواطنين بلا زيارات أو تبادل التهاني فيما بينهم بمجالس اعتادت على استقبال المهنئين كل عام مثل هذه الأيام، أما الآن فلا زيارات الى المجالس التي اغلقت ابوابها للمرة الأولى بسبب جائحة كوروونا ولا لقاءات ليمر العيد دون التقاء والاكتفاء بتبادل التهاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمكالمات الهاتفية، مشيرا الى قيام البعض بالتوجه الى المجالس الالكترونية التي فعّلوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للالتقاء والتهنئة بمناسبة عيد فطر المبارك. واوضح ان مواقع التواصل الاجتماعي نشطت بكشل ملحوظ مع بداية ازمة كورونا حيث أن هذه المواقع شهدت اقامة العديد من الفعاليات من خلالها، بالاضافة الى انها تحولت الى منصات للالتقاء وتبادل المعلومات، والاجتماعات التي تعقد بين الموظفين في مختلف جهات الدولة، وتحولت الى مجالس الكترونية يوم امس يتبادل من المواطنين من خلالها التهاني فيما بينهم، بعد ان اغلقت مجالسهم وحالت بينهم وبين الزيارات والتهاني. محمد المزروعي: تبادل التهاني من خلال مواقع التواصل قال محمد المزروعي، يعتبر عيد الفطر هذا العام مختلفا عن السنوات الماضية حيث لا زيارات، ولا لقاءات في المجالس القطرية، ولا تهاني عن قرب، وذلك يعود الى الاخذ بالاجراءات الاحترازية، موضحا ان تبادل التهاني مع الاقارب والاصدقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت الى منصات التقاء. ولفت إلى ان هذه المواقع جاءت بديلة عن الالتقاء والتجمعات وزيارة المجالس في الاعياد والمناسبات، اذ انها قربت المسافة بين الجميع وعاشوا فرحة العيد مع بعضهم البعض من خلال الاتصال المرئي والصوتي. واكد ان المجالس الافتراضية استقطبت عدد كبير من المواطنين يوم امس لتبادل التهاني من خلالها بمناسبة عيد الفطر المبارك، حيث ان المواطنين اعتادوا في مثل هذه الايام التواصل مع بعضهم وبسبب الظروف الحالية حرموا من ذلك ليتجهوا الى مواقع التواصل الاجتماعي. محمود الدوسري: التكنولوجيا الحديثة قربت بيننا قال محمود الدوسري: جمعت المجالس الالكترونية في اول ايام العيد الاهل والاصدقاء الذين تبادلوا التهاني من خلالها، حيث انها اتاحت الفرصة لرؤية القريب والبعيد،، لافتا إلى ان هذه البرامج اصبحت تجمع بين الأهل، ويتم انشاء مجموعات عليها لصلة الارحام والالتقاء والتقارب فيما بينهم. ولفت الى ان المجالس الالكترونية جاءت بديلة بعد ان تم اغلاق المجالس وفقا للاجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد – 19 ، مؤكدا ان حرص المجتمع على التباعد الاجتماعي وتبادل التهاني عبر المواقع الالكترونية يدل على وعي المجتمع القطري باتخاذه الاجراءات اللازمة للحد من كورونا، داعيا الى الالتزام بكافة الاجراءات والقوانين والابتعاد عن التجمعات خلال هذه الفترة. محمد الدرويش: تواصلنا مع أرحامنا عبر المجالس الإلكترونية قال محمد سالم الدرويش: كان مجلسنا مفتوحا امام الجميع مثل هذه الايام ويستقبل المهنئين طوال اليوم، وبسبب الازمة الحالية وتماشيا مع اجراءات الدولة، تم اغلاق المجلس أمام المهنئين، والاكتفاء بتبادل التهاني عن بعد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمجالس الالكترونية التي كان لها الفضل في تواصل افراد المجتمع مع بعضهم البعض وتبادلوا من خلالها التهاني. ولفت الى ان استخدام منصات التواصل في يوم العيد جاء بديلا عن التزاور بين افراد المجتمع الى المنازل والمجالس، حيث انها ادت الغرض المطلوب في تواصل المواطنين مع بعضهم البعض وصلة الأرحام. وتمنى ان تزال الغمة في اقرب وقت، وعودة الحياة الى طبيعتها، وان تعود المجالس الى سابق عهدها في استقبال الضيوف خلال المناسبات والاعياد.
6455
| 26 مايو 2020
اجعت الحكومة الأسبانية اليوم حصيلة وفيات وباء كورونا المستجد كوفيد 19 في البلاد معلنة عن نظام متابعة جديد اكتشف خطأً في الإحصائيات مستبعدة 1918 حالة من إحصائية أمس. وأعلنت إسبانيا اليوم أن وباء كورونا تسبب في وفاة 26 ألفاً و834 شخصاً، بعد أن أعلنت أمس أنه تسبب في وفاة 28 ألفاً و752 شخصاً. وقال مدير مركز الحالات الصحية الطارئة في وزارة الصحة فرناندو سيمون، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، إن نظام المتابعة الجديد يتيح إلغاء الأرقام الواردة مرتين وتأكيد المعطيات المرتبطة بفيروس كورونا وشطب (الوفيات) التي نسبت إليه عن طريق الخطأ. و أعلنت إسبانيا اليوم الإثنين أنها ستعفي السياح الأجانب ابتداءً من يوليو المقبل، من الحجر الصحي لمدة 14 يوماً الذي كان شرطاً أساسياً خلال الفترة الماضية يتم تطبيقه على الأجانب والمواطنين الأسبان العائدين إلى البلاد. يأتي هذا القرار بعد يومين من إعلان الحكومة الإسبانية أنها ستعيد فتح حدودها أمام السياحة الدولية في يوليو، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية وقالت الحكومة الإسبانية بعد اجتماع تناول موضوع السياحة إنها سترفع الحجر الصحي عن السياح الأجانب في الأول من يوليو، وذلك بعد أن أعلن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز السبت أن بلاده ستعيد فتح حدودها أمام السياح الأجانب اعتباراً من يوليو بدون الإشارة الى تاريخ محدد. وكانت إسبانيا فرضت منذ 15 مايو حجراً صحياً لأربعة عشر يوما ًعلى جميع الأسبان والأجانب الذين يدخلون البلاد، وحصرت عملية دخول أراضيها على المواطنين الأسبان أو من يقيمون في إسبانيا أو حالات محددة. وكتبت وزيرة الخارجية الاسبانية ارانشا غونزاليس على تويتر اجتزنا الأسوأ. سنفتح في يوليو بشكل تدريجي حدودنا أمام السياح الدوليين وسنرفع إجراءات الحجر الصحي مع تأمين أعلى معايير الصحة والأمن، مخاطبة السياح إسبانيا تنتظركم.
2089
| 25 مايو 2020
ناشد أفراد المجتمع اتباع تعليمات الصحة.. قرابة الأسبوعين مكثت في العناية المركزة وعمري 34 عاماً العدوى انتقلت لوالدتي وزوجتي وشقيقتي والعاملة المنزلية الإصابة بدأت بسعال خفيف وصل بي إلى وحدة العناية المركزة ناشد المتعافي من فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 محمد الكعبي، كافة أفراد المجتمع الالتزام بالتحذيرات الصادرة عن وزارة الصحة العامة، والتقيد بالإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد لاسيما خلال فترة عيد الفطر، بتجنب الزيارات العائلية، مؤكدا أنَّ هذا الفيروس لا يميز بين شاب أو شيخ كبير، وعلى الرغم من أنه يبلغ من العمر 34 عاما، إلا أنه عانى على مدار شهر كامل، مكث فيه قرابة الأسبوعين في العناية المركزة، على أجهزة التنفس الاصطناعي. وقال المتعافي محمد الكعبي في حديثه لبرنامج المسافة الاجتماعية إنه بدأ يشعر بالأعراض منذ التاسع من أبريل الماضي، حيث بدأت الأعراض بسعال خفيف، توجه على إثره إلى المركز الصحي حتى يحصل على أدوية ضد السعال، وإجازة مرضية، ومعها قمت بعزل نفسي ذاتيا عن الأسرة إلى حد ما، ولكن مع مرور الوقت وجدت أنني لم أستجب للعلاج، وزاد عليه تذبذب في درجة الحرارة، لذا توجهت لمركز غرافة الريان وأجريت فحص الفيروس، وخلال المساء تم إخطاري بالإصابة بالفيروس، وتم نصحي بالبقاء في المنزل لحين أن تأتي سيارة الإسعاف لتنقلني إلى أحد المستشفيات، إلا أنَّ درجة الحرارة بدأت ترتفع، وأصبحت أشعر بأن وضعي يتدهور، فقمت بالاتصال بخدمة الإسعاف 999، الذين استجابوا للبلاغ بسرعة، وعليه تم نقلي إلى مستشفى حزم مبيريك، وأدخلت للعناية المركزة، بوضع يرثى له بسبب تدهور حالتي، وتمكن الفيروس مني. وتابع الكعبي قائلا: إن من المؤسف بالأمر هو أنني نقلت العدوى إلى والدتي وزوجتي وشقيقتي، وأصيبت أيضا إحدى العاملات في المنزل، إلا أنني لم أعلم بإصابتهن إلا بعد أن استعدت بعضا من عافيتي، ولهذا أوجه رسالة للجميع بألا يتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، وبالرغم من عدم تهاوني إلا أنني أصبت، ولا أعلم مصدر الإصابة، ولكن هكذا قدر لي، وحتى بعد التعافي قمت باستخدام الكمامة داخل المنزل أنا وجميع أفراد أسرتي، وأحرص على التباعد الجسدي.
3109
| 24 مايو 2020
قال المواطن علي الأحبابي وهو أحد المتعافين من فيروس كورونا كوفيد 19 إنه نقل العدوى إلى 9 أشخاص بينهم أفراد من أسرته، مشدداً على أهمية الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المعنية بمكافحة الوباء وعدم التهاون. وأوضح خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم السبت أنه أصيب بالفيروس في أبريل ومر شهران منذ دخوله المستشفى إلى خروجه منها، متوجهاً بالشكر إلى الكادر الطبي والتمريضي على جهودهم الجبارة بفضل توجيهات الدولة التي لا تفرق بين المواطن والمقيم. وأشار الأحبابي الذي يبلغ من العمر 55 عاماً ويعاني من مرض السكري إلى أن الأعراض التي عانى منها كانت عبارة عن ارتفاع في درجة الحرارة، وأنه ذهب إلى المركز الصحي في الشيحانية وشرح لهم حالته. وتابع: جلست 4 أيام في المنزل وفي يوم من الأيام ذهبت للمستشفى الكوبي وأدخلوني غرفة عزل وأخبرني الطبيب أنني أصبت بالوباء وأخذوني بالإسعاف إلى مستشفى حزم مبيريك، لافتاً إلى أنه بقي في العناية المركزة أسبوعين. وعن الأشخاص الذين نقل العدوى لهم، قال إنه نقل الوباء إلى 9 أشخاص ما بين عمالة منزلية وسائقين وأولاده وهم الآن بصحة طيبة، مشيراً إلى أنه تم وضعهم في الحجر في منطقة أبو نخلة. ووجّه الأحبابي رسالة إلى الجميع مشدداً على أهمية الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية وعدم الخروج من المنزل، ومنع المجالس، داعياً رب كل أسرة إلى عدم الخروج حتى لا يكون سبباً في الإضرار بأسرته ونقل العدوى إليهم، متوقعاً أن تكون الإصابة انتقلت له عبر بعض العمال الذين كانوا يأتون إلى البيت للقيام ببعض الأعمال، مؤكداً أنه كان ملتزماً ولم يخرج من المنزل.
2935
| 23 مايو 2020
نشرت وزارة الداخلية تغريدة عبر حسابها بموقع تويتر اليوم مع بدء العمل بقرار مجلس الوزراء إلزام الجمهور بتثبيت تطبيق احتراز على هواتفهم الذكية. وأوضحت وزارة الداخلية أن على الأفراد الذين يظهر لديهم الرمز الصحي في تطبيق احتراز باللون الرمادي، البقاء في المنزل وعدم الخروج لكونهم مصنفين ضمن من لديهم أعراض أو مخالطين لحالات إيجابية ولم يتم فحصهم بعد. وبدأ اليوم العمل بقرار مجلس الوزراء الذي يلزم جميع المواطنين والمقيمين بتثبيت تطبيق احتراز (EHTERAZ) على الهواتف الذكية عند الخروج من المنزل لأي سبب. وتضمن اجتماع مجلس الوزراء عدة قرارات دخل بعضها حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي، مؤكداً أنه في حالة عدم الالتزام بهذه القرارات تطبق على المخالف العقوبات المنصوص عليها في القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، وذلك بالحبس مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على (200.000) مائتي ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين. إليك أبرز المعلومات عن التطبيق، بحسب فيديو توعوي نشره مكتب الاتصال الحكومي. * تطبيق احتراز هو تطبيق خاص بالهواتف الذكية تم تطويره لحماية المجتمع من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19. * يقوم تطبيق احتراز بذلك من خلال تتبع السلاسل الانتقالية لانتشار فيروس كورونا وتزويد المستخدمين بالمعلومات الدقيقة ومساعدة الفرق الطبية المختصة على تقديم الرعاية الصحية عند اللزوم. * يقوم التطبيق بتنبيهكم في حال اكتشاف مخالطتكم لحالة مصابة بالفيروس ما يضمن لكم تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب. * يساعد تطبيق احتراز على حماية المجتمع مع ضمان بقاء بياناتكم في مأمن. * عند التسجيل في تطبيق احتراز يتم ربط الملف التعريفي لكل مستخدم للتطبيق برمز QR من خلال ربطه بملفه الصحي تلقائياً من الجهات المختصة حسب التصنيفات التالية: (1) اللون الأخضر: للأفراد الذين ليست لديهم أعراض أو كانت نتيجة فحصهم سلبية. (2) اللون الأصفر: للأفراد المتواجدين في مرافق الحجر الصحي. (3) اللون الأحمر: للحالات المصابة بفيروس كورونا. (4) اللون الرمادي: للحالات المشتبه بها والأفراد الذين لديهم أعراض، أو الذين خالطوا مصابا أو ينتظرون نتيجة الفحص وبحسب فيديو سابق نشرته وزارة الصحة فإن التطبيق يستخدم خاصيتي البلوتوث وتحديد المواقع لتوفير خدمات متعددة منها: * تعزيز إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا . * مساعدة الجهات المختصة في كشف السلاسل الانتقالية للمساهمة في عودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن. ** يتم التسجيل في تطبيق احتراز عبر إدخال البيانات التالية:رقم الهاتف، ورقم البطاقة الشخصية القطرية، وتاريخ انتهاء البطاقة الشخصية القطرية. ** يتضمن تطبيق احتراز 4 صفحات أساسية وهي: تحديد الحالة الصحية، توفير المعلومات والإحصائيات، وأرقام الخط الساخن، والإشعارات. * تحتوي صفحة الحالة الصحية وهي الصفحة الرئيسة للتطبيق على رمز الكيو أر ويُمكن المستخدمين من معرفة حالتهم الصحية عن طريق ألوان متعددة هي: اللون الأخضر، واللون الرمادي، و اللون الأصفر، واللون الأحمر. ** في حال تم اكتشاف إصابة أي شخص قام بتحميل التطبيق بفيروس كورونا يتم تغيير حالته إلى اللون الأحمر ويتم الرجوع إلى الأشخاص الذين قام بمخالطتهم خلال الـ14 يوماً السابقة. ** ويتم تغيير حالتهم إلى اللون الرمادي ويتم إرسال الرسائل لهم ليقوموا بإجراء الفحص وفي حال قيامك بالفحص سيتم تغيير حالتك إلى اللون الرمادي وبمجرد ظهور نتيجة الفحص سيتم تغيير اللون على حسب النتيجة إلى الأخضر إذا كنت سليماً أو الأحمر في حال إصابتك.
42144
| 22 مايو 2020
أكد الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة أن تطبيق احتراز الذي تم اطلاقه مؤخرا يعمل على تحقيق عدة أهداف تتعلق بوقاية المجتمع من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وتعزيز الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الفيروس في دولة قطر. وقال مدير إدارة الصحة العامة ، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ ، إن التطبيق يسعى إلى تحقيق تلك الأهداف من خلال تتبع السلاسل الانتقالية لفيروس (كوفيد-19) عبر متابعة المخالطين لشخص تم الكشف عن إصابته بالفيروس مؤخرا (من خلال المعايير التي تم وضعها من قبل المختصين في وزارة الصحة العامة)، وتنبيه مستخدم التطبيق في حال وجوده بالقرب من شخص مصاب، وأنه عند تشخيص أحد الأشخاص بالإصابة بالفيروس، فإن جميع من خالطهم مؤخرا ممن قاموا بتحميل وتثبيت تطبيق احتراز يتلقون تنبيها بمراجعة المركز الصحي للفحص. وأشار إلى أن تطبيق احتراز يتضمن أيضا عرض آخر المستجدات والاحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة العامة والمتعلقة بفيروس كورونا وتقديم كل البيانات بأسلوب بسيط ومختصر. كما يشتمل التطبيق على خاصية إشعار المستخدمين بآخر الإرشادات التوعوية والاحترازية الصادرة عن الجهات الرسمية بالدولة. ولفت مدير إدارة الصحة العامة إلى أن خطوات تثبيت التطبيق بسيطة حيث يتوفر تطبيق احتراز على الهواتف الذكية ويمكن تحميله من خلال متجر التطبيقات الخاص بنظامي (اندرويد أو الأيفون IOS) . وأضاف أنه بعد تثبيت التطبيق على هاتف المستخدم هناك خطوات يجب اتباعها لاستكمال عملية تفعيل تطبيق احتراز وتتضمن قراءة وقبول الشروط والأحكام الخاصة بالتطبيق، ثم إدخال البيانات المطلوبة وتشمل ( رقم الجوال، الرقم الشخصي، تاريخ انتهاء البطاقة الشخصية)، وبعدها تصل رسالة نصية على هاتف المستخدم تحتوي على رمز التفعيل الذي يجب إدخاله في الخانة المخصصة الظاهرة على واجهة التطبيق، لتتم بعدها المرحلة الأخيرة من تسجيل المستخدم في تطبيق احتراز. وأوضح أنه بعد تثيبت التطبيق بشكل نهائي، تظهر صفحة تحتوي على الرمز الصحي للمستخدم، والذي يمكّنه من معرفة حالته الصحية المتعلقة بفيروس كورونا عبر ألوان متعددة، إذ يشير كل لون إلى الحالة الصحية للمستخدم. ويشير اللون الأخضر إلى أن المستخدم غير مصاب بفيروس كورونا، بينما يرمز اللون الرمادي إلى الشخص المخالط لمصاب بفيروس أو لمن خضع للفحص عن الفيروس وهو في انتظار ظهور النتيجة، أما اللون الأصفر فيشير للأفراد المتواجدين حالياً في الحجر الصحي، بينما يظهر اللون الأحمر عندما يكون الشخص من المصابين بفيروس كورونا. ويحتوي التطبيق أيضاً على صفحة لعرض الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة العامة حول كل ما يتعلق بفيروس (كوفيد-19) في دولة قطر. كما يضم تطبيق احتراز صفحة أخرى تحتوي على أرقام التواصل في حال وجود أي استفسارات صحية أو تقنية. وعن الكيفية التي يساهم فيها التطبيق في متابعة من هم في الحجر الصحي أو العزل الصحي، قال الشيخ محمد بن حمد آل ثاني أنه في حال مغادرة أي من الأفراد المتواجدين في الحجر الصحي لنطاق الحجر، سواء كان حجرا منزليا أو في أحد الفنادق المخصصة أو في المستشفى، دون علم الجهات المختصة، ستصله رسالة تنبيهية من خلال التطبيق، وسيتم التواصل معه من قبل وزارة الصحة العامة للاستفسار منه عن سبب الخروج واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن. وفيما يتعلق بسرية البيانات ، شدد الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة على أن جميع بيانات مستخدمي تطبيق احتراز تخضع للسرية التامة ولا يتم الاطلاع عليها إلا من طرف فريق العمل المختص عند الضرورة. وقال قد يظهر تنبيه لطلب الوصول إلى الصور والملفات بصورة تلقائية على بعض الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد حيث يعتبر ذلك تنبيها شائعا على الهواتف التي تشغل نظام أندرويد في حال طلب أي تطبيق الوصول إلى ملفات معينة على الهاتف. وأكد أن تطبيق احتراز يطلب هذا الإذن لضمان الحفاظ على سرية المعلومات وعدم اختراقها أو المساس بها. وأضاف أن هذه البيانات توفر أيضا مرجعا احتياطيا هاما ومؤقتا في حال انقطاع الاتصال عن الهاتف، من خلال توفير بيانات حول الموقع الذي تم جمع البيانات فيه خلال فترة الانقطاع، لضمان تزويد المستخدمين بالحالة والمعلومات الصحيحة. كما تحدث مدير إدارة الصحة العامة عن التشغيل الدائم لخاصية البلوتوث في التطبيق، حيث أفاد بأنه من خلال تشغيل خاصية تحديد المواقع، يتم التعرف على موقع الشخص أثناء مخالطته الشخص المصاب، والتأكد ما إذا كان الموقع ضمن الأماكن العامة مثل منافذ بيع المواد الغذائية وغيرها، وذلك كله من أجل الحد من انتشار الفيروس. وأوضح أنه من خلال تشغيل خاصية البلوتوث يمكن للتطبيق تحديد المسافة بين هواتف مستخدمي التطبيق بدقة، إذ يتم التعرف على ما إذا كانت المخالطة ضمن المسافة الآمنة وهي ( 2 متر) أو أكثر، وأنه بتشغيل هاتين الخاصيتين (تحديد المواقع والبلوتوث) تحصل الجهات المختصة على المعلومات اللازمة والدقيقة لتتبع السلاسل الانتقالية بصورة أفضل. ولفت الشيخ محمد بن حمد آل ثاني إلى أن البيانات التي يتم الحصول عليها من التطبيق تستخدم من قبل الجهات المختصة بشكل حصري لأغراض طبية وصحية فقط، ولا يتم استخدامها في أي غايات أو أغراض أخرى. وقال إن تطبيق احتراز يعمل وفقا لسياسات خصوصية ومعايير احتفاظ بالبيانات تتسم بالصرامة، وذلك لضمان استخدام أي بيانات مشتركة على نحو سليم، كما يخضع استخدام التطبيق لأعلى المعايير الدولية والقوانين المتعلقة بالخصوصية والصحة في دولة قطر، وتحتوي الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية في التطبيق على تفاصيل محددة حول ذلك. وفيما يتعلق بطلب التطبيق أذونات مختلفة وبقائه على وضع التشغيل بصفة مستمرة حتى في حال عدم استخدام الهاتف، أوضح أن تطبيق احتراز يطلب أذونات عدة للوصول إلى خصائص في الهاتف تمكنه من العمل في الخلفية حتى في حال عدم استخدام التطبيق. وأضاف الشيخ محمد بن حمد آل ثاني أنه من الضروري أن يبقى التطبيق مستمرا في العمل كي يتمكن من تتبع الحالات المخالطة بدقة وتنبيه المستخدم في حال مخالطته لشخص مصاب، كما يعمل التطبيق دائما على تذكير المستخدم باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تحمي من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وتوفير معلومات هامة جدا تمكّن المستخدم من معرفة في حال توجب عليه أن يخضع للفحص أو للعزل.
4365
| 21 مايو 2020
يبدأ الجمعة (22 مايو) العمل بقرار مجلس الوزراء الذي يلزم جميع المواطنين والمقيمين بتثبيت تطبيق احتراز (EHTERAZ) على الهواتف الذكية عند الخروج من المنزل لأي سبب. وقد تضمن اجتماع مجلس الوزراء عدة قرارات دخل بعضها حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي، مؤكداً أنه في حالة عدم الالتزام بهذه القرارات تطبق على المخالف العقوبات المنصوص عليها في القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، وذلك بالحبس مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على (200.000) مائتي ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين. إليك أبرز المعلومات عن التطبيق، بحسب فيديو توعوي نشره مكتب الاتصال الحكومي مساء اليوم: * تطبيق احتراز هو تطبيق خاص بالهواتف الذكية تم تطويره لحماية المجتمع من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19. * يقوم تطبيق احتراز بذلك من خلال تتبع السلاسل الانتقالية لانتشار فيروس كورونا وتزويد المستخدمين بالمعلومات الدقيقة ومساعدة الفرق الطبية المختصة على تقديم الرعاية الصحية عند اللزوم. * يقوم التطبيق بتنبيهكم في حال اكتشاف مخالطتكم لحالة مصابة بالفيروس ما يضمن لكم تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب. * يساعد تطبيق احتراز على حماية المجتمع مع ضمان بقاء بياناتكم في مأمن. * عند التسجيل في تطبيق احتراز يتم ربط الملف التعريفي لكل مستخدم للتطبيق برمز QR من خلال ربطه بملفه الصحي تلقائياً من الجهات المختصة حسب التصنيفات التالية: (1) اللون الأخضر: للأفراد الذين ليست لديهم أعراض أو كانت نتيجة فحصهم سلبية. (2) اللون الأصفر: للأفراد المتواجدين في مرافق الحجر الصحي. (3) اللون الأحمر: للحالات المصابة بفيروس كورونا. (4) اللون الرمادي: للحالات المشتبه بها والأفراد الذين لديهم أعراض، أو الذين خالطوا مصابا أو ينتظرون نتيجة الفحص ويتوفر التطبيق لأجهزة أندرويد وآب ستور. لتحميل تطبيق احتراز من آپ ستور.. اضغط هــنـا لتحميل تطبيق احتراز لأجهزة أندرويد.. اضغط هـنـا وبحسب فيديو سابق نشرته وزارة الصحة فإن التطبيق يستخدم خاصيتي البلوتوث وتحديد المواقع لتوفير خدمات متعددة منها: * تعزيز إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا . * مساعدة الجهات المختصة في كشف السلاسل الانتقالية للمساهمة في عودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن. ** يتم التسجيل في تطبيق احتراز عبر إدخال البيانات التالية:رقم الهاتف، ورقم البطاقة الشخصية القطرية، وتاريخ انتهاء البطاقة الشخصية القطرية. ** يتضمن تطبيق احتراز 4 صفحات أساسية وهي: تحديد الحالة الصحية، توفير المعلومات والإحصائيات، وأرقام الخط الساخن، والإشعارات. * تحتوي صفحة الحالة الصحية وهي الصفحة الرئيسة للتطبيق على رمز الكيو أر ويُمكن المستخدمين من معرفة حالتهم الصحية عن طريق ألوان متعددة: * اللون الأخضر، واللون الرمادي، و اللون الأصفر، واللون الأحمر. ** في حال تم اكتشاف إصابة أي شخص قام بتحميل التطبيق بفيروس كورونا يتم تغيير حالته إلى اللون الأحمر ويتم الرجوع إلى الأشخاص الذين قام بمخالطتهم خلال الـ14 يوماً السابقة. ** ويتم تغيير حالتهم إلى اللون الرمادي ويتم إرسال الرسائل لهم ليقوموا بإجراء الفحص . وفي حال قيامك بالفحص سيتم تغيير حالتك إلى اللون الرمادي وبمجرد ظهور نتيجة الفحص سيتم تغيير اللون على حسب النتيجة إلى الأخضر إذا كنت سليماً أو الأحمر في حال إصابتك. ** تحتوي صفحة المعلومات على جميع الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة العامة والمتعلقة بفيروس كورونا في قطر بالإضافة إلى صفحة الخطوط الساخنة والتي تُمكن مستخدمي التطبيق من التواصل مع الجهات المعنية في حال مواجهة أي مشاكل صحية أو تقنية.. ** أما صفحة الإشعارات فيمكن التطبيق من خلالها الجهات الرسمية من التواصل مع مستخدميه عبر إرسال إشعارات خاصة لهم. وكانت سعادة السيدة لولوة الخاطر مساعد وزير الخارجية المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، قد أكدت في تصريحات سابقة عن احترام احتراز لخصوصية المستخدمين، موضحة أن هناك تشديداً كبيراً من قبل الجهات المعنية على مسألة الخصوصية، حيث لن تكون هذه المعلومات متاحة إلا للطواقم الطبية.. وهذه الطواقم لديها بالفعل هذه المعلومات لكن الفَرق الوحيد أنهم في هذه الحالة سيكونون أكثر كفاءة.
97052
| 21 مايو 2020
قررت الحكومة الأردنية اليوم، فرض حظر تجوال شامل لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من يوم الجمعة المقبل، وحتى يوم الإثنين، بحيث يمنع خروج الأشخاص من منازلهم بشكل كامل. وقال السيد أمجد العضايلة وزير الإعلام الأردني في تصريح له : إن القرار يأتي لمواكبة تطورات الوضع الوبائي في البلاد، وارتفاع عدد الإصابات بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، والحاجة إلى زيادة جهود فرق التقصي الوبائي، وضرورة الحد من الاجتماعات والمخالطة بين الأفراد، واتخاذ ما يلزم لغايات تحقيق التباعد الجسدي. واستثنى القرار الكوادر الطبية والتمريضية في القطاعين العام والخاص، وفرق التقصي الوبائي، وعددا محدودا من الموظفين اللازمين لإدامة عمل بعض المؤسسات الحيوية. وسجلت وزارة الصحة الأردنية اليوم 23 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 672 إصابة. وقال السيد سعد جابر، وزير الصحة الأردني في تصريح صحفي : إن من بين المصابين 7 من عائلة واحدة، والبقية لسائقي شاحنات وعائدين من الخارج، وحالات مخالطة لحالات إيجابية أعلن عنها سابقا، مشيرا إلى أن الوزارة أجرت اليوم 4133 فحصا للكشف عن كورونا. وكان الأردن قد فرض حظر تجوال شامل لمواجهة انتشار كورونا في 21 مارس الماضي بموجب حالة الطوارئ التي أعلنت بالبلاد يوم 17 من الشهر نفسه.
723
| 21 مايو 2020
كشف الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد 19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، تفاصيل مؤثرة عن معاناة 3 أسر مع فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 نتيجة التهاون والاختلاط والتزاور وعدم الالتزام بالإرشادات التي تصدرها الجهات المعنية بمكافحة الوباء. واستشهد الدكتور الخال خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة مساء اليوم الأربعاء بأمثلة لتفشي فيروس كورونا داخل الأسرة الواحدة بعد إصابة أحد أفرادها بكورونا، قائلاً إن المثال الأول لـالأسرة أ، حيث كانت الإصابة الأولى لرب الأسرة وهو رجل يبلغ من العمر 55 عاماً ويعمل بإحدى وزارات الدولة وظهرت عليه الأعراض فتم فحصه وتبين إصابته ومن ثم تبين إصابة 3 من أبنائه واثنين من بناته بالإضافة إلى زوجته ولم تتوقف العدوى عند هذا الحد بل إن أخا هذا المريض وأسرته كانوا يتزاورون والآن وزارة الصحة تقوم بفحص أسرة أخ المريض لمعرفة ما إذا كان هناك إصابات أخرى في الأسرة الثانية أم لا. وانتقل الدكتور الخال إلى الأسرة ب ، حيث كانت الحالة الأولى لفرد من أفراد الأسرة ويعمل في أحد المعسكرات وظهرت عليه الأعراض وتم التأكد من إصابته ومن خلال فحص المخالطين لعائلة الشخص المصاب تبيّن أن هناك عدة أسر تعيش في منزل واحد، وهم من إخوان وأخوات هذا الشخص المصاب، وتبيّن إصابة زوجة الشخص وأبنائهم الستة وإصابة أخيه واثنين من أخواته وجميع أطفالهم، كما أن أختا لهذا الشخص المصاب كانت تأتي لزيارتهم وتناول الإفطار معهم وكانت تعيش في منزل آخر وقامت بنقل الفيروس إلى أسرتها في منزلها ومن ثم إلى أطفالها وزوجها الذي قام بدوره بنقل الفيروس إلى بقية أفراد أسرته. وقال الدكتور الخال إن هذا مثال على أن التزاور الأسري والإفطار والسحور الجماعيين بين الأسر ساهم بشكل كبير في انتشار الفيروس بين المواطنين والمقيمين في قطر، متابعاً: وهذا ما ذكرته بأن نسبة الاصابة بين هذه الفئات آخذة في الازدياد مقارنة بما كنا عليه من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، داعياً الجميع إلى الحذر وعدم الإفطار الجماعي كأسر وعدم السحور الجماعي وعدم التزاور إلا للضرورة مع تطبيق الإجراءات الموصى بها. وذكر الدكتور الخال قصة ثالثة لرجل وزوجته ومعاناتهما مع كوفيد 19، قائلاً: هناك حالتان لزوج وزوجته تم إدخالهما إلى العناية المركزة.. والزوجة تبلغ من العمر 59 عاما وهي قطرية مصابة بالسكري وضغط الدم والربو وكان قد تم تشخيصها بعد أسبوعين من الأعراض بالإصابة بفيروس كورونا وعندما دخلت المستشفى استدعت حالتها الدخول إلى العناية المركزة ووضعها على جهاز التنفس الصناعي وظلت الزوجة في العناية المركزة 30 يوماً واستطاع الفريق الطبي مساعدتها على التعافي والتخلص من جهاز التنفس ولكنها أصيبت بعد ذلك بإعياء شديد وضعف العضلات وهي تخضع للعلاج الطبيعي ومازالت حتى يومنا هذا تخضع للعلاج الطبيعي من آثار الإصابة بالفيروس.. وكانت المفاجأة أيضاً أنه تم اكتشاف أن زوجها أصيب بالفيروس بعد يومين من قدومها إلى المستشفى وتم إدخاله إلى العناية المركزة وأصيب بفشل كلوي وأصبح يعتمد على غسيل الدم من أجل التخلص من السموم ثم بدأ في التعافي تدريجياً ولكنه مكث 6 أسابيع في العناية المركزة قبل أن يتعافى ويتم إخراجه وهو الآن تحت العلاج الطبيعي واستطاع أن يتخلص من غسيل الدم ولله الحمد. وحذر الدكتور الخال من أن الفيروس يسبب مضاعفات خطيرة تؤدي إلى دخول العناية المركزة وقد يكون هناك أكثر من فرد من أفراد الأسرة الواحدة يحتاج إلى دخول العناية المركزة وقد يؤدي في النهاية إلى الوفاة، مضيفاً: غالبا الزوج وزوجته انتقل إليهما الفيروس من أحد أفراد أسرته ولكن لم يتم إثبات ذلك. وبمناسبة قدوم عيد الفطر دعا الدكتور الخال إلى ضرورة الحذر وأن يتقبل الجميع بصدر رحب أن هذا العيد مختلف عن الأعوام السابقة ويأتي في ذروة انتشار فيروس كورونا في العالم ودولة قطر، مجدداً التأكيد على أهمية عدم التزاور والتجمعات في هذا العيد وأن نلتزم المنازل ونكتفي بالاتصال أو إرسال الرسائل بين الأهل والأصدقاء. ورأى أنه إذا قمنا بالتزاور والتجمع وعمل الولائم فإن ذلك غالباً سيؤدي إلى انتشار الفيروس في المجتمع مرة أخرى بشكل أكبر مما نحن عليه اليوم وقد يؤدي في فترة تتراوح بين أسبوعين أو 3 أسابيع إلى ظهور العديد من الحالات كثير منها قد يكون حالات إصابة شديدة تنتهي بدخولها العناية المركزة وقد يؤدي أيضاً إلى ارتفاع حالات الوفاة في قطر، متوجهاً بالنصيحة إلى الجميع أن يأخذوا هذا الموضوع مأخذ الجد وأن نحتفل بالعيد في المنزل وألا يتزاوروا لأنهم بذلك سيكفون أنفسهم وأفراد أسرهم والمجتمع شر الإصابة بالفيروس.
12107
| 21 مايو 2020
أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنها تتخذ كافة الاجراءات والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة مراكزها الصحية وتجنّب مخاطر انتقال عدوى فيروس (كوفيد-19). وأشارت مؤسسة الرعاية الأولية الى أنها لاحظت في الفترة الأخيرة انخفاض أعداد المراجعين والذين تعتقد المؤسسة بأنهم يتأخرون عن طلب المشورة والعناية الصحية نتيجة لمخاوفهم المرتبطة بانتشار عدوى الإصابة بفيروس كوفيد-19. وطمأنت مؤسسة الرعاية كافة المراجعين بأنها عملت على تشديد تدابيرها الصارمة الرامية لمنع انتشار المرض في جميع مراكزها الصحية الـ 27 المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة. وأوضحت أن هذه التدابير المتكاملة تهدف إلى ضمان الحفاظ على سلامة المرافق الصحية بما يتيح للناس الحصول على خدمات الرعاية الصحية بموثوقية عالية. وتتضمن التدابير التي اتخذتها المؤسسة نموذجا جديدا لجدولة المواعيد الشخصية، وإجراءات تهدف لضمان زيارة عدد منطقي من المرضى للمراكز في وقت واحد حيث تمنع الزيارات إلى المراكز بغية خفض أعداد الناس المتواجدين في العيادات خلال وقت واحد، وبالتالي تقليص مخاطر انتشار العدوى بين المرضى والزوار وموظفي المراكز. كما يتم قبل الدخول إلى مرافق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية فحص المرضى والزوار للكشف عن أعراض الحمى والسعال وصعوبات التنفس، ويتم قياس درجة حرارتهم عن بعد باستخدام أجهزة قياس الحرارة بالأشعة تحت الحمراء، كما يطلب من جميع الزوار ارتداء الكمامات واستخدام معقم اليدين الذي يتم توفيره في المداخل والمواقع المختلفة في جميع أنحاء المباني. ووضعت المؤسسة في جميع المراكز الصحية خطوطا وعلامات على الأرض تمت إعادة تصميمها لتعزيز إجراءات التباعد الاجتماعي، كما تم اعتماد إجراءات تنظيف وتعقيم شديدة الصرامة في جميع أنحاء مرافق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وضمن المساحات المشتركة، بما في ذلك غرف الانتظار والردهات ودورات المياه، حيث يتم تنظيفها وتعقيمها بشكل منتظم باستخدام الرذاذ المعقم إلى جانب تنظيف وتعقيم غرف الكشف بين زيارات المرضى سواء للاستشارة الطبية أو العلاج. ويتم عزل المرضى المشتبه بإصابتهم بمرض كوفيد-19 داخل المرافق في مناطق مخصصة، مع بقائهم تحت الإشراف الطبي المستمر خلال فترة إقامتهم والتي تستمر لأقل فترة تسمح بها تدابير السلامة. وشددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على ضرورة أن يحرص أفراد المجتمع على الحصول على الرعاية الصحية عند حاجتهم إليها دون أي تأخير يرتبط بانتشار الجائحة إذ من الممكن أن يؤدي التأخر في الحصول على خدمات الرعاية الصحية إلى تعريض صحتهم للخطر على المدى الطويل. وأكدت أنها تبذل جهودا حثيثة لضمان تجنب مخاطر انتقال العدوى، وفي الوقت نفسه يجب على المراجعين وضع مخاوفهم جانبا والتركيز على سلامة صحتهم على المدى الطويل في المقام الأول.
1111
| 20 مايو 2020
شدد المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية على أهمية اتخاذ مرضى السرطان كافة الاحتياطات الموصى بها للحد من خطر تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، مؤكدا استمراره في تقديم العلاج الاشعاعي بطريقة آمنة وفعالة. وقالت الدكتورة نورا الحمادي رئيس قسم العلاج الإشعاعي للأورام في المركز أن المرضى المقبلين على علاج السرطان أو الذين تم تشخيصهم بالسرطان قد يشعرون بالقلق خلال جائحة فيروس كوفيد-19 وذلك فيما يتعلق بعلاجهم وإمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية بالمستشفيات في الوقت المناسب وبصورة آمنة. وأكدت أن جميع خدمات العلاج الإشعاعي للأورام متاحة كالمعتاد، كما أن الأطباء يحضرون الاجتماعات الأسبوعية لفريق علاج الأورام متعدد التخصصات لمناقشة جميع الحالات وذلك كجزء من الجهود المستمرة لضمان فحص وعلاج جميع المرضى دون تأخير مما يؤدي للحصول على أفضل النتائج لعلاج المريض. ويقدم أخصائيو الأمراض السرطانية في المركز العلاج الإشعاعي كل يوم لأكثر من 60 مريضا، حيث يبلغ إجمالي عدد الزيارات العلاجية التي يجريها مرضى العلاج الإشعاعي أكثر من 300 زيارة كل أسبوع. وأشارت الدكتورة نورا الحمادي إلى أن قسم العلاج الإشعاعي للأورام ملتزم بعلاج جميع مرضى العلاج الإشعاعي بشكل فعال وبطريقة آمنة. وقالت إن الفرق في المركز تراقب باستمرار الوضع الحالي وقد قامت بتنفيذ استراتيجيات لتخفيف المخاطر لحماية المرضى والموظفين. وأوضحت أن الهدف هو استكمال العلاجات المجدولة دون أي تأخير أو مضاعفات حيث أنه على الرغم من هذه الأوقات العصيبة فإن قسم العلاج الإشعاعي للأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يسعى جاهدا إلى توفير العلاج الإشعاعي بما يتماشى مع رؤية مؤسسة حمد الطبية لتقديم أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكل مريض . وينصح جميع المرضى المصابين بالسرطان باتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة لتجنب الإصابة بفيروس كوفيد-19 لأن إصابة مريض السرطان بالفيروس حتى ولو كانت إصابة خفيفة قد تسبب مضاعفات خطيرة نتيجة ضعف الجهاز المناعي لدى مرضى السرطان، وبالتالي على المرضى تجنب مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بالمرض والالتزام الصارم بنظافة اليدين وتدابير التباعد الاجتماعي.
1633
| 20 مايو 2020
استعرض أحد جنود الجيش الأبيض في قطر تجربته مع الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ورحلة تعافيه منها، مشيداً بالرعاية التي وجدها، متوجهاً بالشكر إلى دولة قطر وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى جميع الكوادر الطبية ابتداءً من وزيرة الصحة الدكتورة حنان الكواري وإلى المدير التنفيذي لمستشفى الأمراض الانتقالية الدكتورة منى المسلماني وإلى جميع الأطباء والممرضين الذين كانوا سبباً في شفائه وشفاء جميع المرضى الآخرين. وأعلنت وزارة الصحة اليوم عن تعافي 735 شخصاً من فيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 5634 حالة. وقال الدكتور مثنى الصالحي أخصائي جراحة الأطفال خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الثلاثاء: بدأت الأعراض في 12 أبريل بآلام شديدة في الظهر واحتقان في منطقة البلعوم واعتقدت أنها نزلة برد وبعد 3 أيام فقدت حاستي الشم والتذوق بالكامل وبدأت أشعر بالقلق وتواصلت مع أصحاب الخبرة في هذا المجال.. ونصحوني بإجراء الفحص وبعد انتظار يومين زادت الكحة والآلام في الصدر وتوجهت إلى مستشفى الأمراض الانتقالية وتم أخذ العينة في 18 أبريل وتم الاتصال بي ثاني يوم من قبل وزارة الصحة وإبلاغي بأنني مصاب بكورونا وأخذوا البيانات حول مكان السكن والمخالطين لي في الأيام الأخيرة ونصحوني بالعزل في المنزل إلى أن يأتي الفريق الطبي للبيت ومعاينتي وأخذ عينات من بقية أفراد العائلة. ورداً على سؤال كيف انتقل إليه المرض؟، قال: هو فيروس ماكر لأن المشكلة لا تعرف من أين وكيف تمت إصابتك.. وكثير من الحالات لا تظهر لديها أي أعراض خاصة الأطفال.. يكون في المستشفى أطفال ومن الممكن انتقال المرض عن طريقهم.. أو ممكن خلال التسوق رغم أنني كنت لا أخرج إلا للضرورة القصوى ولا أعرف الحقيقة من أين أصبت، لافتاً إلى أنه يحرص دائماً على ارتداء الكمامات والقفازات خارج المنزل وفي العمل أيضاً وأضاف: تم أخذي إلى المستشفى في 19 أبريل وبعد إجراء بقية الفحوصات والآشعة، أُعتبرت حالتي من الحالات المتوسطة وهذا استوجب بقائي في المستشفى لأخذ العلاج وأخذت 5 أنواع من الأدوية لمدة 9 أيام، موضحاً أن الأدوية التي تستعمل في قطر وفي بقية دول العالم هي أدوية مساعدة تعمل على تحفيز المناعة أو تثبط من انتشار الفيروس وتقلل من فترة البقاء في المستشفى، كاشفاً عن أنواع الأدوية الخمسة التي أخذها في المستشفى حيث تم أخذ 2 منها عن طريق الوريد و2 عن طريق الفم من بينها 2 مضادات حيوية منها الأزيثرومايسين بالإضافة إلى دواء يستخدم لعلاج الملاريا وهو الهيدروكسي كلوروكين ودواءان مضادات للفيروسات وهما التاميفلو الذي يستخدم لعلاج أنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى دواء الكاليترا وهو يستخدم مع مرضى الإيدز. وأضاف: بدأت حالتي تتحسن بعد 5 أو 6 أيام من أخذ الأدوية.. في المستشفى لديهم بروتوكول أنه بعد مرور 7 أيام من أول عينة تم من خلالها تشخيص المرض، يتم أخذ عينة ثانية.. إذا ظهرت العينة الثانية سلبية يجب أن تعاد مرة ثانية بعد 24 ساعة وإذا ظهرت سلبية أيضاً فهذا يعني شفاء المريض. وتابع: بعد خروجي من المستشفى عزلت نفسي لمدة 14 يوماً، مؤكداً أهمية ذلك الأمر خاصة إذا كان في العائلة أحد كبار السن أو شخص مناعته ضعيفة، لافتاً إلى أنه لا يخرج من المنزل إلا عند الضرورة ويحرص على ارتداء الكمامات والقفازات وغسل اليدين. ووجّه رسالة إلى المجتمع، قائلاً: أطمئن الناس وأطالبهم بعدم الذعر هو ليس بالمرض الخطير والقاتل.. هناك نسبة بسيطة جداً من الناس من الممكن أن يتعرضوا لحالات شديدة تسبب الوفاة وهم من لديهم أمراض مزمنة أو كبار السن....، إلا إنه أكد في الوقت ذاته على ضرورة عدم الاستهانة والاستخفاف بهذا المرض، متابعاً: كما قلت هو مرض ماكر.. هناك 80% من المصابين به ليس لديهم أعراض أو أعراض بسيطة.. يجب الالتزام بإرشادات وتعليمات وزارة الصحة وخليك في البيت.
5308
| 20 مايو 2020
كشف الدكتور سعد الكعبي رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث في مؤسسة حمد الطبية، أنه سيتم خلال الأسبوعين المقبلين توفير سعة سريرية إضافية بالمستشفيات ليصل بذلك العدد الإجمالي للأسرة الجديدة التي تم توفيرها كجزء من استجابة قطر لوباء كورونا (كوفيد-19) إلى ما يقارب من 3500 سرير. وأكد الدكتور الكعبي على عدم وجود أي نقص في الأسرّة للمرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى، ولكن يجب على أفراد المجتمع في الوقت نفسه الاستمرار في التصرف بشكل استباقي لمنع الإصابة بالفيروس ومنع انتشاره. وأوضح أنه لا يوجد نقص في الأسرّة لعلاج مرضى (كوفيد-19 ) سواء في وحدات الرعاية الحرجة أو في الأجنحة العادية حيث تم تخصيص سبعة مرافق لرعاية مرضى كوفيد-19، وهي مركز الأمراض الانتقالية ومستشفى حزم مبيريك العام والمستشفى الكوبي ومستشفى مسيعيد ومستشفى رأس لفان ومستشفى لبصير الميداني العسكري بالقرب من الشيحانية والمستشفى الميداني في المنطقة الصناعية. ولفت إلى توسيع قدرة رعاية الحالات الحادة والحرجة بشكل ملحوظ مع تعزيز قدرات المستشفيات الحالية وافتتاح مستشفيات جديدة. وقال نحن مستعدون للاستجابة لأي سيناريو لتفشي الوباء وهذا يتضمن وجود خطط لأسوأ السيناريوهات، وعلى الرغم من هذه الخطوات الإيجابية، إلا أنه لا يزال من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يواصل الجميع المساعدة في احتواء انتشار هذا الفيروس من خلال البقاء في المنزل واتباع تدابير مكافحة العدوى وهو أمر مهم بشكل خاص في الوقت الحالي، حيث ننتقل ضمن مرحلة ذروة العدوى وقد يشعر الكثير من الناس بالإغراء لتخفيف التزامهم بتدابير وإجراءات التباعد الاجتماعي والتجمع للاحتفال بعيد الفطر. وأشار الدكتور الكعبي الى تطوير وتنفيذ استراتيجية تسمح بضمان توفير الرعاية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين، حيث إنه من خلال تخصيص سبعة مستشفيات كمرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19، يمكن وضع غالبية المرضى المصابين بالفيروس في عدد صغير من المواقع مما يضمن وجود فرق متخصصة ومدربة والمعدات اللازمة لعلاج هؤلاء المرضى. وذكر أن وجود مرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19 يساعد أيضا في ضمان وصول المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية غير متصلة بكوفيد-19 إلى العلاج بشكل أكثر أمانا. وشدد الدكتور سعد الكعبي على أهمية استمرار المجتمع في العمل يدا بيد للمساعدة على الحد من انتشار الفيروس. وقال يمكن أن تؤدي الإصابة بكوفيد-19 إلى الوفاة، خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ويحتاج المرء فقط أن ينظر إلى عدد المرضى الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى وإلى وحدة العناية المركزة كدليل على مدى خطورة المرض المصاحب لهذا الفيروس، بالتالي يجب علينا جميعا أن نتأمل جديا العواقب فالخيارات التي نتخذها قد تمثل الفارق بين الحياة والموت لأفراد المجتمع من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بهذا المرض. من جهته، أكد الدكتور خالد الجلهم المدير الطبي لمستشفى رأس لفان التابع لمؤسسة حمد الطبية أن المستشفى الذي تم افتتاحه رسميا أواخر الشهر الماضي، تم تشييده على مساحة 200 ألف متر مربع تقريبا ويضم طابقا تحت الأرض وطابقا أرضيا وطابقين علويين، مشيرا إلى أن المستشفى يعد عنصرا رئيسيا في استراتيجية استجابة مؤسسة حمد الطبية لكوفيد-19. بدوره أشار الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة إلى وجود عدد كافٍ من المرافق والفرق الطبية المتخصصة لرعاية مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى علاج مكثف ودعم تنفسي متقدم. وقال إن مستشفيات مؤسسة حمد الطبية المخصصة للتعامل مع كوفيد-19 لديها سعة مجتمعة في وحدات العناية المركزة تصل إلى ما يقارب 400 سرير، والتي يمكن زيادتها إلى 700 سرير، كما يوجد حاليا 1452 شخصا في وحدات رعاية الحالات الحادة و 163 شخصا في وحدة العناية المركزة.
1178
| 20 مايو 2020
قطر تشارك في أعمال جمعية الصحة العالمية صندوق قطر للتنمية قدم مساعدات طبية إلى أكثر من 20 دولة حتى الآن شاركت دولة قطر في أعمال جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعين لمنظمة الصحة العالمية. ومثل دولة قطر في أعمال الجمعية التي عقدت عن بعد من خلال نظام الاتصال المرئي سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، حيث قدمت تقريرا حول آخر مستجدات وضع جائحة كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر. وافتتح الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أعمال جمعية الصحة العالمية، حيث تمت مناقشة الجهود العالمية لمواجهة كوفيد-19. واستعرضت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري في كلمتها الكيفية التي عملت بها دولة قطر على مواجهة جائحة كوفيد-19 من خلال نهج قائم على العمل بين كافة مكونات الحكومة والمجتمع، كما سلطت الضوء على الإجراءات التي تم اتخاذها في جميع القطاعات لحماية أفراد المجتمع من الفيروس. وأوضحت سعادتها في الاجتماع أسباب تسجيل أعداد كبيرة من الحالات المصابة بالفيروس في دولة قطر، حيث يرجع ذلك وإلى حد كبير إلى سياسة الفحص والمراقبة المكثفة التي تنتهجها الدولة والتي سمحت باكتشاف عدد كبير من الحالات الإيجابية. وفي المقابل شهدت قطر عدداً قليلاً جداً من الوفيات بين المرضى المصابين بكوفيد-19، كما أن 94 بالمئة من الحالات في قطر تظهر عليها أعراض خفيفة أو لا تظهر عليها أعراض على الإطلاق، وأن 5 بالمئة تتطلب دخول المستشفى و1 بالمئة فقط تدخل إلى وحدات العناية المركزة. وتشمل العوامل التي تساهم في انخفاض معدل الوفيات ارتفاع نسبة السكان الشباب في قطر، وبرنامج الرقابة والفحص الاستباقي، ونظام الرعاية الصحية الفعال والكفؤ الذي يقوم بتشخيص ومعالجة المرضى في وقت مبكر للحد من المضاعفات المصاحبة للمرض. وقالت سعادة الدكتورة حنان الكواري على الرغم من تركيزنا على كوفيد-19 ، إلا أنه لم يتم تجاهل المرضى الذين يعانون من حالات أخرى، حيث قام قطاع الرعاية الصحية، وبسرعة، بتحويل طريقة تقديم خدمات الرعاية الصحية، حيث بات هنالك مجموعة من الخدمات الافتراضية التي يتم توفيرها للمرضى من منازلهم بصورة تضمن راحتهم وسلامتهم. من جهة أخرى، تحدثت سعادة وزيرة الصحة عن المساعدات التي قدمتها دولة قطر للعديد من الدول في ظل هذه الجائحة انطلاقا من دورها الانساني الدولي وذلك بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقالت لقد وجه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تعليمات إلى جميع الجهات والمؤسسات المعنية في قطر لتقديم كل الدعم العالمي الممكن للأشخاص والبلدان المتضررة من جائحة كوفيد-19. وأضافت أنه نتيجة لذلك قامت الخطوط الجوية القطرية بنقل حوالي مليون شخص من دول عدة إلى بلدانهم الأم بالإضافة إلى إعادة آلاف المسافرين الذين تقطعت بهم السبل جراء وقف الرحلات الجوية نتيجة تفشي فيروس كورونا عبر رحلات جوية مستأجرة، مشيرة إلى أن صندوق قطر للتنمية قدم مساعدات طبية إلى أكثر من 20 دولة حتى الآن.
2368
| 19 مايو 2020
مساحة إعلانية
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
11752
| 03 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
9298
| 05 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
8402
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
7072
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
6952
| 03 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6042
| 05 مايو 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامبإن الجهود الأمريكية لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مضيفاً، بحسب الجزيرة عاجل...
2722
| 03 مايو 2026