رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
كورونا داخل البيت الأبيض .. والأمريكيون خسروا 20 مليون وظيفة في أبريل

أكد البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أن اختبار الكشف عن فيروس كورونا أظهر أن أحد الموظفين في مكتب نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، مصاب بالفيروس. جاء هذا التأكيد بعد أن نقلت شبكة إن بي سي نيوز عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أن مساعدا لنائب الرئيس مايك بينس أظهر فحصه نتيجة إيجابية لكورونا. وذكرت إن بي سي نيوز أنه كان من المقرر أن يسافر بينس إلى ولاية أيوا لكن رحلته من قاعدة أندروز الجوية تأخرت لمدة ساعة تقريبا، جراء تعامل الموظفون مع خبر تشخيص الإصابة. وقال صحفيون يسافرون مع بينس إن عددا من الموظفين نزلوا من طائرة نائب الرئيس في اللحظة الأخيرة قبل الإقلاع. يأتي هذا بعد يوم من إعلان البيت الأبيض عن تشخيص إصابة أحد عناصر قوة النخبة العسكرية المرتبطة بالبيت الأبيض بفيروس كورونا. إلى ذلك، أعلنت وزارة العمل الأمريكية في بيان إن التوظيف انخفض بشدّة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خاصة في (قطاعي) الترفيه والفنادق. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لم تخسر الولايات المتحدة سابقا هذا العدد الكبير من الوظائف في فترة قصيرة، اذ رفعت أزمة كوفيد-19 نسبة البطالة خلال شهرين من أدنى مستوياتها منذ 50 عاما إلى المستوى الذي بلغته خلال أزمة الثلاثينات. ووفق تقرير للوكالة، ذهبت 20 مليون وظيفة أدراج الرياح خلال ابريل، وهو مستوى قياسي بالنظر إلى قصر الفترة الزمنية. بالمقارنة، خسرت البلاد 8,6 مليون وظيفة خلال عامي الأزمة المالية العالمية قبل نحو عقد. أما في ما يخصّ نسبة البطالة، فقد ارتفعت من 3.5 بالمائة في فبراير إلى 14,7 بالمائة، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ يونيو 1940. في المقابل، بلغت نسبة البطالة 10 بالمائة في خضم الركود الكبير عام 2009. مع ذلك، تبقى هذه الأرقام أقلّ سوءا من المنتظر، اذ توقع المحللون أن تراوح نسبة البطالة بين 16 و20 بالمائة مع خسارة 28 مليون وظيفة. وارتفع عدد العاطلين عن العمل من 15,9 مليونا إلى 23,1 مليونا. كما ارتفع عدد الذين يعملون بدوام جزئي لأسباب اقتصادية بمعدل الضعف تقريبا ليصل إلى 10,9 ملايين شخص. في تصريح لتلفزيون فوكس نيوز، اعتبر الرئيس دونالد ترامب أن هذه الأرقام غير مفاجئة ومتوقعة. من ناحية الخسائر البشرية، أودى وباء كوفيد-19 بحياة أكثر من 75 ألف شخص في الولايات المتحدة، وأصاب ما يزيد عن مليون و200 ألف، وفق تعداد جامعة جونز هوبكنز.

2882

| 08 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
هيومن رايتس ووتش : نظام السيسي يستغل كورونا لفرض سلطاته القمعية 

نددت منظمة هيومن رايتس ووتش بمصادقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على توسيع صلاحياته ضمن قانون الطوارئ، في إطار تدابير مكافحة تفشي وباء كورونا (كوفيد-19)، ووصفت هذه التعديلات بأنها ذريعة لإنشاء سلطات قمعية جديدة. وقالت المنظمة الحكومية – في بيان - إن البرلمان المصري أقر سريعا في 22 أبريل الماضي تعديلات اقترحتها الحكومة على قانون الطوارئ، والتي تمنح الرئيس عبد الفتاح السيسي وأجهزة الأمن سلطات واسعة جديدة. وأضافت أن 5 من التعديلات الـ 18 المقترحة فقط ترتبط بوضوح بمستجدات الصحة العامة، وتضمينها كجزء من قانون الطوارئ يعني أن السلطات قادرة على فرض التدابير متى أُعلِنت حالة طوارئ، بغض النظر عما إذا كانت هناك ظروف طوارئ صحية أم لا. وغرد كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة على تويتر قائلا: تستخدم حكومة الرئيس السيسي جائحة كورونا لتوسيع قانون الطوارئ المصري المسيء، وليس إصلاحه. يجب على السلطات المصرية التعامل مع مخاوف الصحة العامة دون إضافة أدوات قمع جديدة أظهر السيسي نفسه أنه على استعداد تام لاستخدامها. وتتيح التعديلات للرئيس المصري إغلاق المدارس، وتعليق خدمات عامة، ومنع تجمعات عامة وخاصة وفرض الحجر على المسافرين الآتين إلى البلاد. كما أنها تتيح للرئيس الحد من تجارة ببعض المنتجات، ووضع اليد على مراكز طبية خاصة وتحويل مدارس ومراكز تربوية وغيرها من المنشآت العامة إلى مستشفيات ميدانية. وبموجبها أيضاً، سيكون المدعي العام العسكري مخوّلاً مساعدة النيابة العامة في التحقيق حول جرائم تبلِّغ عنها القوات المسلحة المسؤولة عن تنفيذ القانون خلال فترة الطوارئ. واعتبر ستورك أنّه ينبغي ألا تكون بعض الإجراءات المطلوبة في مرحلة الأزمة الصحية قابلة للاستغلال، مضيفاً أن اللجوء إلى خطاب حفظ الأمن والنظام العام كذريعة، يعكس العقلية الأمنية التي تحكم مصر في عهد السيسي. وتخضع مصر لحالة طوارئ تتجدد منذ أبريل 2017، ويمنح قانون الطوارئ (رقم 162 لعام 1958) قوات الأمن سلطات واسعة لاحتجاز المشتبه فيهم إلى أجل غير مسمى واستجوابهم، دون مراجعة قضائية تُذكر. ويسمح القانون أيضا بالمراقبة الجماعية والرقابة على الإعلام، ومصادرة الممتلكات، والإخلاء القسري، كلّها دون مراجعة قضائية. وخضعت مصر لحالة الطوارئ معظم السنوات الأربعين الماضية، منذ 1981، مع شهور معدودة دون فرض الطوارئ خلال تلك الفترة، لا سيما بين 2012 و2017. وتجاهلت الحكومات المتعاقبة الدعوات إلى إصلاح القانون واستخدمته في سحق المعارضة السلمية، في ظل تصنيف السلطات لتجمعات أو مظاهرات المعارضة السلمية بأنها تهديد للأمن القومي.

2394

| 08 مايو 2020

تقارير وحوارات alsharq
د. علي عفيفي لـ الشرق: عراقة التراث المحلي إحدى وسائل تثقيف الجيل الحاضر

المؤرخ والباحث بمركز حسن بن محمد.. ** قطر تزخر بمتاحف تلعب أدواراً تربوية وتثقيفية ** نحتاج إلى تنمية الوعي بأهمية القراءة ** جائحة كورونا سوف تعيد قراءة التاريخ ** العزل الاجتماعي فرصة لاستثمار الكثير من أوقات الفراغ ** دروس التاريخ تعلمنا كيف تجاوز السابقون الأوبئة يذهب كثير من المؤرخين إلى أن جائحة كورونا سوف تكون بمثابة متغير تاريخي على المستوى العالمي، الأمر الذي يجعلها تعيد قراءة التاريخ. من هذه الزاوية كان لقاء الشرق مع د. علي عفيفي علي غازي، المؤرخ والباحث بمركز حسن بن محمد للدراسات التاريخية، والذي استعرض أبرز الأوبئة التي شهدها التاريخ على مدى الأزمنة الفائتة. وعرج الحوار على أهمية توظيف تداعيات أزمة الجائحة في تنمية الوعي، وتعزيز التثقيف بين الأفراد. كما لم يغفل الحديث تناول أهمية التراث المحلي في تنمية الوعي، والدور الذي تلعبه المتاحف التي تزخر بها قطر للقيام برسائل تربوية وتثقيفية وتعليمية، إلى غير ذلك من محاور جاءت على النحو التالي: تثقيف الأفراد * كيف يمكن استثمار جائحة كورونا في إثراء ثقافة الأفراد، ومن ثم تنمية لغتهم وفكرهم؟ ** فرض انتشار وباء كورونا على المجتمع تطبيق العزل الاجتماعي، وهو ما وفر الكثير من الأوقات، التي يتوجب استغلالها الاستغلال الأمثل، فالوقت هو أثمن شيء يمتلكه الإنسان، ويتوجب عليه ألا يُضيعه هباءً، وعلى هذا يجب عليه أن يستغل كل أوقات فراغه في القراءة، في الجوانب التي يُفضلها، فإن لم تكن له هواية القراءة في جانب من جوانب الآداب والعلوم والفنون، فبإمكانه قراءة الروايات وكُتب التاريخ، فإن فيها تنمية للغته وفكره، والاستفادة من العظة والعبرة، وتعلم دروس التاريخ، وكيف تجاوز الآباء والأجداد الأوبئة والجوائح. *وإلى أي حد يمكن الاستفادة من جائحة كورونا تاريخيًا؟ ** التاريخ يُقدم دروس الماضي، كي تنير لنا دروب الحاضر، ونستشرف بها سُبل المستقبل، ومن ثم فإننا إذا نظرنا في تاريخنا، سنجد الاستفادة، فإذا عرفنا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان أول من دعا إلى تطبيق الحجر الصحي بقوله إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها. والحديث النبوي الشريف يحمل وصية باتباع الأسباب الاحترازية لضمان استقرار وسلامة المجتمع، ومن ناحية أخرى يأمر الاسلام باتباع قيم سلوكية كالنظافة مثلا، والكثير من الأطباء حول العالم يؤكدون أن مجابهة هذا الفيروس تعتمد على النظافة. كما أننا إذا ما نظرنا في التاريخ سوف نجد أن معظم الأمراض الوبائية والطواعين التي اجتاحت العالم انطلقت من الصين والهند، وانتقلت مع سفن التجارة عبر منطقة الشرق الأوسط إلى أوروبا، كما أنها أزهقت الكثير من الأرواح، وكانت لها تداعياتها على الحياة الاقتصادية والسياسية، ولم تكن مرتبطة بشهور ولا بفصول معينة في السنة. *وما أبرز الأوبئة التي شهدتها الأزمنة الفائتة؟ **اجتاح العالم في عام 541م وباء الطاعون الدملي، والذي اشتهر باسم وباء جستنيان، وحصد ما يربو على نصف سكان العالم، وكانت له تبعات اقتصادية؛ لتسببه في وقف التجارة بين مدن العالم المعمور حينئذ، كما أودى طاعون عمواس بحياة 25-30 ألف شخص، وشهد أول تطبيق عملي لأسلوب الحجر الصحي، عندما امتنع الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، عن الذهاب إلى بلاد الشام، كما انطلق وباء طاعون الموت الأسود في عام 1331م من الصين، وتفشى حتى عام 1348م. وفي عام 1720 ضرب مدينة مارسيليا الفرنسية الطاعون العظيم، وفي عام 1820 انتشرت الكوليرا، وفي عام 1920 اجتاحت العالم الإنفلونزا الإسبانية، وكانت الطرق المتبعة في العلاج هي العزل المنزلي والحجر الصحي، حتى بدأ العالم يعرف اللقاحات، وفي التاريخ المعاصر شهد عام 2002 مرض سارس، وعام 2009 انفلونزا الخنازير، و2014 إيبولا. وبالتالي نحن أمام حدث تاريخي مُتكرر، ويحمل لنا التاريخ دروسا للتعامل معه، ويؤكد على حقيقة ثابتة وراسخة عبر التاريخ، وهي أن كوكب الأرض قادر على أن يُعيد النهوض دائمًا بعد كل كارثة تصيبه، فالحياة لن تتوقف إلا أن يشاء الله سبحانه وتعالى. الثقافة الشاملة * هل تفتح الأزمة المجال إلى نشوء ما يعرف بـالثقافة الشاملة، لتشمل الثقافة الصحية، بجانب المفهوم الشائع عن الثقافة؟ **بكل تأكيد عالم ما بعد كورونا سوف يختلف تمامًا، إذ إن هذه الجائحة فرضت تغيرات في العادات والتقاليد والسلوكيات، وسوف تعيد ترتيب الكثير من الأولويات حول العالم، فعندما نسمع صوت الأذان يصدح في مدن الدول التي كانت تُحارب الإسلام، وتلصق به تهمة الإرهاب سوف نُدرك أن هذا الوباء وتلك الجائحة سوف تغير من تعاطي الدول غير المسلمة مع المسلمين فيها. ومن ناحية أخرى يجب على الدول الإسلامية تعزيز روابط التضامن المتبادل فيما بينها في هذه الفترة العصيبة، بتبادل الخبرات والمعدات الطبية والمساعدات الصحية، وغيرها. *برأيك، كيف يُمكن استثمار الحجر المنزلي في دعم القراءة في أوساط جمهور المتلقين؟ **نحن بحاجة إلى تنمية الوعي بأهمية القراءة، ولعلنا - في هذا الصدد - نتعلم الدرس من جائحة كورونا، وندرك أن العلم هو الأساس، وهو ما يجب أن تنفق في سبيله الدول الأموال، فالأمراض الوبائية لا تنتقي ضحاياها، ولا تُفرق بين دول غنية وأخرى فقيرة، ودرس الواقع يُعلمنا أن الدول، التي اهتمت بالعلم؛ هي التي ستجتاز هذه الفترة العصيبة بسرعة. ولهذا أنصح الجميع أن يستغل أوقات الحجر المنزلي بالقراءة، ثم القراءة. فأول كلمة نزلت من القرآن الكريم تحمل دعوة للقراءة، فبالقراءة ترتقي الأمم وتتقدم. تنمية الوعي *هل يمكن لهذا الوباء أن يشكل معطيات جديدة لإعادة قراءة التاريخ؟ ** نعم لأننا يجب أن نقرأ التاريخ في ضوء معطيات الحاضر، وأن نستفيد من تجاربه في حاضرنا، لنرى كيف تعامل الأجداد مع ما تعرضوا له من أمراض وبائية مماثلة. * كيف يمكن تنمية الوعي في أوساط الجيل الحالي بعراقة التراث المحلي؟ ** يتم ذلك من خلال تنمية الوعي بأهمية التراث، فالتراث بمثابة الجذر الذي يثبت المجتمع أمام رياح العولمة الاجتياحية، التي تذيب الهويات والمجتمعات. وهذا الوعي لن يتأتى إلا من خلال إحداث صحوة بأهمية التراث، كي يستقي منه الجيل الحالي ثقافته، ويستلهم منه قيمه السليمة، في سعيه لبناء الحاضر، واستشراف المستقبل، لأنه يمثل العمود الفقري في التاريخ الحضاري والثقافي. * في هذا السياق، كيف يمكن المواءمة بين الأصالة والحداثة للحفاظ على كل هذه المعطيات؟ **بداية، أود التأكيد أنه لا يوجد تقابل أو تضاد بين التراث والحداثة والمعاصرة، فكلا المفهومين لا ينفي أحدهما الآخر، فالتراث هو حصيلة ما تنتجه عقول أبناء الأمم والشعوب، من نتاج أدبي وفكري وفني وعلمي، وهو معين ثري لا ينضب من الأفكار والمبدعات، التي يجب أن تستند عليها الأمم في نهضتها، كي يكون حافزًا وينبوعًا للثقافة والأصالة، ومغذيًا للوعي الجمعي للفرد والجماعة، فيحتفظ المبدع بتراثه وأصالته، وينطلق من خلاله إلى ما بعد العدمية. أهمية المتاحف * كيف تنظر إلى أهمية الدور الذي يُمكن أن تقوم به المتاحف في تحقيق الأغراض التعليمية لدى الصغار؟ ** قطر تزخر بمتاحف تقوم بأدوار تربوية وتثقيفية وتعليمية للكبار والصغار، فهي ذاكرة الأمة والمجتمع، إذ تحفظ تراثهما وحضارتهما، وتتجاوز المتاحف في عصر العولمة معناها التقليدي من كونها موضع تعرض فيه التحف الفنية والأثرية، وتتطور لتشمل الماضي القريب والزمن البعيد، ومختلف نواحي الحياة، وتجاوز مفهومها الإقليمية إلى العالمية، فقد باتت جزءًا من واقع الحضارات المعاصرة والزمن الراهن، وأصبحت متاحة من خلال شبكة الإنترنت العنكبوتية، التي نقلت مفهوم المتحف إلى العالم الافتراضي، وتوسع دور المتحف ليشمل العديد من الأنشطة الثقافية والفنية والعلمية والاجتماعية، فالعرض المتحفي بات يمثل قناة من قنوات الاتصال، ووسيطًا بين المتحف بما يحفظه من المجموعات، وجمهور الزائرين صغارًا أو كبارًا، فيقدم رسالة علمية وتربوية بالاستعانة بالوسائط الحديثة، التي تساعد على التعرف على الأشياء.

2018

| 09 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
الكويت: تسجيل 641 إصابة جديدة بكورونا و3 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم، عن تسجيل 641 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19) خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 7208 حالات. كما أعلنت تسجيل 3 حالات وفاة جديدة، جراء الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الوفاة المسجلة بسبب الفيروس في البلاد إلى 47، بحسب بيان للوزارة بثته وكالة الأنباء الكويتية. وكانت وزارة الصحة الكويتية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، شفاء 85 حالة من المصابين بفيروس كورونا (كوفيد - 19) ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 2466 حالة. وذكرت الوزارة أن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء تلك الحالات من فيروس كورونا وسيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدا لخروجها من المستشفى خلال اليومين المقبلين.

3088

| 08 مايو 2020

محليات alsharq
حمايتهم ضرورية.. د. محمد أبوخطاب : لهذه الأسباب كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بكورونا

في الوقت الذي ترتفع فيه أعداد المصابين بفيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم، فإنه من الضروري مواصلة تقديم الدعم المستمر لكبار السن عن طريق أفراد الأسرة والأصدقاء، حيث أكد د. محمد أبوخطاب استشاري أول الأمراض المعدية بمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية على ضرورة حماية هذه الفئة الأكثرعرضة لمضاعفات الإصابة بكورونا. وفي مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر قال الدكتور أبوخطاب، وهو المشرف على حالة المرأة القطرية الكبيرة في السن التي هزمت فيروس كورونا منذ ايام إنه بشكل عام يعتبر كبار السن هم الفئة الأكثر عرضة للخطرسواء للإصابة او لحدوث المضاعفات و نتيجة العمرفي حد ذاته. وأضاف الدكتور أبو خطاب أن كبار السن عادة ماتكون لديهم أمراض مزمنة تكون مصاحبة للتقدم في العمر مثل أمراض القلب والشرايين والرئة و أمراض السكري والضغط، وهذا يضعهم في نسبة تعرض عالية لمضاعفات المرض، وكذلك عندما نقوم بإعطاء بعض الأدوية التي قد تتداخل مع الأدوية التي يأخذها هؤلاء المرضى ما قد يؤدي الى زيادة الآثار الجانبية للعلاج المعطى لمرضى الكورونا. وكان مركز الأمراض الانتقالية قد احتفل ،الثلاثاء الماضي، بشفاء وخروج أكبر مصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في قطر، حيث أعلنت وزارة الصحة القطرية شفاء السيدة من الإصابة بهذا الفيروس. وقالت وزارة الصحة العامة عبر حسابها الرسمي في توتير إن المريضة قطرية الجنسية تبلغ من العمر 85 عاماً. ونشرت وزارة الصحة مقطع فيديو يظهر احتفال الطواقم الطبية والإدارية بخروج السيدة بعد شفائها، حيث اصطفوا في منطقة الاستقبال لتحيتها.

1471

| 08 مايو 2020

محليات alsharq
د. الخال: هذا أول عقار يتم اعتماده رسمياً لعلاج كورونا وقطر تواصلت مع الشركة المنتجة

أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد 19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية أن الجهات المعنية في قطر تواصلت مع الشركة المنتجة لعقار ريمديسفير باعتباره أول علاج لمرض كورونا يتم الموافقة عليه بشكل مبدئي ويتم استخدامه في الحالات الطارئة والشديدة. وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الصحة مساء أمس الخميس إن علاج ريمديسيفر هو أول عقار يتم اعتماده والموافقة عليه بشكل رسمي في العالم، مستطرداً: لكن الموافقة عليه هي موافقة مبدئية وتسمى السماح باستخدام العقار تحت حالة طارئة وهي موافقة تسمح للشركة المصنعة باستخدام العقار للحالات الشديدة داخل الولايات المتحدة كما تسمح لها بالاستمرار في إعطاء هذا الدواء للجهات التي تقوم بإجراء بحوث باستخدام هذا الدواء للتأكد أكثر من فاعليته وبالذات من خلال منظمة الصحة العالمية التي تقود حالياً بحثاً علميا كبيراوتجارب على مستوى العالم باستخدام هذا الدواء وبعض الأدوية الأخرى. وأضاف: الدواء حتى الآن لا يُصنع بكميات تجارية كافية ولم يُعطى التصريح والموافقة النهائية من أجل بيعه وتوزيعه بشكل تجاري على بقية دول العالم، لكن دولة قطر قامت بالتواصل مع الشركة المنتجة وطلبت منها أن توفره لنا فور إتاحته بشكل تجاري.. ونأمل أول ما يتم توفيره بشكل تجاري سنوفره لمرضانا. وتابع: أؤكد أن هذا الدواء فاعليته جيدة ومشجعة ومبشرة لكنها محدودة حيث ثبت من خلال واحدة من التجارب التي تم الإفصاح عنها ولم تنشر بشكل رسمي حتى الآن أن حدة الأعراض تقل من 15 يوماً إلى 10 أيام أي يستطيع المريض الخروج من المستشفى في فترة أقصر لأن الأعراض تزول بشكل أسرع، إلا إنه أوضح أنه حتى الآن لم تثبت فاعلية (ريمديسيفر) فيما يتعلق بتقليل حالات الوفيات، قائلاً: لا زلنا ننتظر نتائج المزيد من الدراسات الطبية بهذا الصدد.

15325

| 08 مايو 2020

تقارير وحوارات alsharq
الخال: 3 إجراءات صحية مستمرة في الصناعية

قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد 19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، إن الوباء بدأ في الازدياد خلال الـ3 أسابيع الأخيرة وبدأ يدخل مرحلة الذرورة خلال الأسبوع الماضي والمنحنى يشير إلى أننا بدأنا في دخول مرحلة الذروة منذ أيام ونتوقع أن المنحنى سيرتفع شيئاً ما قبل أن يستقر بحيث يتم تسجيل نفس عدد الحالات بشكل يومي قبل أن يبدأ في الانحسار التدريجي. وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الصحة مساء اليوم الخميس أنه مر على وباء كورونا في قطر حتى الآن ما يقارب 59 يوماً وأن أول يوم لوجود الفيروس بين المقيمين غير القادمين من السفر هو الثامن من مارس الماضي، وأن معظم الإصابات بين الفئة العمرية من 29 إلى 34 عاماً تليها الفئة العمرية بين 35 إلى 44 عاماً والإصابات محدودة بين الكبار، وأن هناك نسبة إصابة بين الأطفال وفي مجملها تكون خفيفة جداً أو بدون أعراض، مشدداً على أهمية أن يكون الحرص أكثر من السابق بتجنب مخالطة الآخرين وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الغالبية العظمى من المصابين بفيروس كورونا في قطر يعانون فقط من أعراض خفيفة وتشبه الأنفلونزا ويتماثلون للشفاء التام. وأشار إلى أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الشفاء بين المصابين بفيروس كورونا (2286 حالة) وأن العدد آخذ بالتزايد وهذا مؤشر جيد جداً، لافتاً إلى أن التعافي من المرض معناه زوال الأعراض وأن المسحات على الجهاز التنفسي تصبح سلبية، موضحاً أن مرحلة الشفاء تحتاج من بين أسبوعين إلى 4 أسابيع وفي بعض الأوقات تمتد إلى 5 أو 6 أسابيع حسب الحالة. وبشأن ارتفاع عدد الحالات المصابة بكورونا يومياً مؤخراً، قال الدكتور الخال إن هذا أمر متوقع أن يستمر لبعض الوقت، مشيراً إلى أن معظم البلدان حول العالم تشهد ارتفاعاً حاداً في الأرقام اليومية قبل أن تسجل استقراراً، داعياً إلى التفاؤل رغم ارتفاع عدد الإصابات في قطر لأن نسبة الحالات الحرجة أو الوفيات منخفضة للغاية، مشيداً بالجهود التي تبذلها الجهات المعنية في الدولة خاصة وزارة الصحة، قائلاً إن قطاع الرعاية الصحية قام وبسرعة بتعزيز قدرة استيعاب مرضى فيروس كورونا في مرافق مناسبة ولديه القدرة على استيعاب المزيد عند الحاجة. وقال إن الإجراءات الوقائية مثل التباعد الجسدي لم توقف انتشار فيروس كورونا ولكنها قللت من سرعة انتشاره ومكنت نظام الرعاية الصحية من توفير رعاية عالية الجودة للمرضى الذين يحتاجون إلى علاج طبي مكثف، مؤكداً على أنه من الضروري أن يواصل الناس القيام بدورهم والاضطلاع بمسؤولياتهم واتباع الإرشادات الوقائية. ** المنطقة الصناعية: وبشأن التطورات في المنطقة الصناعية، قال الدكتور الخال إن الإجراءات الصحية التي يتم تطبيقها في المنطقة الصناعية منذ بدء الحظر عليها مازالت مستمرة حتى مع الرفع التدريجي للحظر. وهي تنقسم إلى 3 مستويات: * أولاً المتعلق بالصحة العامة وهي الكشف المبكر عن الإصابات وتقصي الحالات المخالطة ووضعها في الحجر الصحي وعزل الحالات التي يتم التأكد من إصابتها. وهذه الإجراءات لا تزال مستمرة وتعتبر ركيزة أساسية في مكافحة انتشار الفيروس. * ثانياً يتعلق بالنظافة العامة والالتزام بالمبادئ الصحية التي تمنع الإصابة بالأمراض بشكل عام بما فيها الأمراض المعدية وهناك تركيز من وزارة الصحة على هذه الناحية بتحسين ظروف المعيشة وتحسين الثقافة الصحية لدى العاملين والذين يقطنون في هذه المنطقة بالإضافة إلى إجراءات الفحص العشوائي والمتكرر للمنطقة وهذا يبين مدى نجاح إجراءات وجهود الحد من انتشار الفيروس بالمنطقة وهذا أيضاً لا زال مستمراً. * ثالثاً توفير الخدمات الصحية للمقيمين والعاملين بهذه المنطقة وهناك جهود كبيرة مستمرة في توفير مجمع طبي تحت مظلة وزارة الصحة يقدم عدة مستويات من الخدمات الطبية بما فيها خدمات الطوارئ وكذلك العلاج بالعيادة الخارجية ووحدات الإقامة القصيرة. وحول من يدخلون العناية المركزة من بين المصابين بكورونا، أوضح الدكتور الخال أن معظم من تم إدخالهم للعناية المركزة يعانون من أمراض مزمنة مثل القلب والسكري وغيرها وضعف المناعة بالإضافة إلى كبار السن، وأن نسبة 1% من المصابين ينتهي بهم المطاف في العناية المركزة ونصفهم يحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي وأنه يتم إدخال ما بين 8 إلى 10 أشخاص إلى العنياة المركزة، أغلبهم يعانون من الأمراض المزمنة وضعف المناعة ومن كبار السن وهناك أيضاً بعض الشباب. وأضاف أنه منذ بدء تفشي فيروس كورونا في قطر هناك 328 حالة احتاجت للدخول إلى العناية المركزة، تعافى منهم 208 حالات تقريباً وأن العدد الآن في العناية المركزة يبلغ 109 حالات ونسبة 47% منهم يحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي، وأن هناك 12 حالة وفاة من المصابين الذين تم إدخالهم للعناية المركزة حتى وقتنا هذا. وقال إن 53% من المصابين الموجودين في العناية المركزة لايحتاجون إلى أجهزة تنفس صناعي وهناك عدد محدود (5 حالات فقط) يحتاج إلى أجهزة الأكسدة الغشائية خارج الجسم حيث تكون الرئتين قد فشلتا في عملية تبادل الأوكسجين فيتم ضخ الدم خارج الجسم إلى جهاز يقوم بتعويض عمل الرئتين بإعطاء الأكسجين للدم وإرجاعه إلى الجسم. ** شفاء أكبر مصابة بكورونا وفي تصريح لتلفزيون قطر قال الدكتور الخال رداً على سؤال يتعلق بشفاء أكبر مصابة بفيروس كورونا في قطر وهي مواطنة يبلغ عمرها 85 عاماً، إن هذا يذكرنا أن كبار السن عرضة للإصابة بالفيروس ولازال يجد طريقه إليهم رغم الإرشادات والتحذيرات التي تقوم بها وزارة الصحة، معتبراً أن ذلك يجب أن يكون درساً للجميع مفاده أنه يجب بذل جهد أكبر لحماية كبار السن حتى ظهور تطعيم فعال لـكوفيد 19، معتبراً أن شفاء المواطنة يؤكد مدى كفاءة وجودة الخدمات الطبية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية تحت مظلة وزارة الصحة، مضيفاً: هناك عناية كبيرة واهتمام بالمرضى جميعاً بغض النظر عن جنسياتهم. ورأى الدكتور الخال أن نتائج العلاج بالبلازما مشجعة، لافتاً إلى أن هناك أكثر من 40 مصاباً في العناية المركزة يتلقون العلاج بالبلازما، متابعاً: مستمرون في جمع البلازما وأدعو جميع الذين تعافوا من الإصابة بالفيروس بالحضور شخصياً أو الاتصال بمركز الأمراض الانتقالية للتتبرع بالبلازما.

10458

| 07 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب: كورونا أسوأ من هجوم بيرل هاربور و11 سبتمبر

تجاوز عدد المصابين بالفيروس حول العالم أمس، 3 ملايين و822 ألفًا، توفي منهم أكثر من 265 ألفا، وتعافى أكثر من مليون و301 ألف، وفق موقع Worldometer المتخصص برصد ضحايا الفيروس. وقال ترامب إن الوباء أسوأ من هجوم بيرل هاربور في عام 1941 وهجمات 11 سبتمبر 2001، مجدداً هجماته على الصين ومعتبراً أن ذلك ما كان يجب أن يحصل أبداً. والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من الوباء مع تسجيلها 73431 وفاة، تليها بريطانيا مع 30076 وفاة، وإيطاليا مع 29684 وفاة وإسبانيا 26070 وفرنسا 25809 وفيات. كما سجلت روسيا رقما قياسيا في عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لتتجاوز كل من ألمانيا وفرنسا، وتحتل المرتبة الخامسة عالميا. وبحسب معطيات أعلنها مركز عمليات مكافحة الفيروس الروسي، الخميس، ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 177 ألفا و160، إثر تسجيل 11 ألفا و231 حالة. وبذلك تحتل روسيا المرتبة الخامسة عالميا بتجاوزها إصابات ألمانيا البالغة 168ألفا و162، وفرنسا البالغة 174 ألفا و191 إصابة. وأظهرت المعطيات، ارتفاع الوفيات إلى 1625 بعد تسجيل 88 حالة، في حين ارتفع عدد المتعافين إلى 23 ألفا و803 بعد تعافي 2476. وأشارت أن المعدل اليومي لزيادة الإصابات هو 6.8 بالمئة، وأن 48.7 بالمئة من الحالات الجديدة لا تظهر عليها أعراض. وبيّنت أن العاصمة موسكو تصدرت باقي المدن الروسية في عدد الإصابات ببلوغها 92 ألفا و676 إثر تسجيل 6 آلاف و703 إصابة، في حين ارتفعت الوفيات إلى 905 بعد تسجيل 39 وفاة. وبلغت الإصابات في الجيش الروسي 1506 حالة بعد تسجيل 179 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية، في حين بلغ أعداد المتعافين 179، بحسب وزارة الدفاع الروسية وأعلنت الحكومة الإيرانية، الخميس، ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 6 آلاف و486، إثر تسجيل 68 حالة خلال أربع وعشرين ساعة. وقال متحدث وزارة الصحة كيانوش جهانبور، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، إن عدد الإصابات بلغ 103 آلاف و135، بعد تسجيل 1485 حالة. وأشار إلى أن 2728 شخصا من إجمالي عدد المصابين حالتهم الصحية حرجة. وأوضح المتحدث أن عدد المتعافين من الفيروس بلغ 82 ألفا و744. وفي البرازيل ارتفع إجمالي الوفيات بفيروس كورونا المستجد، إلى 8536 بعد تسجيل 615 حالة جديدة خلال الـ24 ساعة المنقضية. جاء ذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة البرازيلية، أمس. وأوضح البيان كذلك أن عدد الإصابات بالوباء ارتفع إلى 125 ألف و218 إصابة بعد تسجيل 10 آلاف و503 حالات جديدة خلال 24 ساعة. وبلغ العدد الإجمالي للمتعافين من الفيروس 51 ألفًا و370 شخصًا. وتعتبر البرازيل البالغ تعدادها السكاني ما يقرب من 210 ملايين نسمة، الدولة الأكثر تضررًا من الفيروس في أمريكا اللاتينية. وفي الإكوادور، ارتفع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) في بيرو إلى 1533، وفي الأكوادور إلى 1618 حالة. وبحسب بيان صادر عن وزارة الصحة في بيرو، أمس، فقد سجلت البلاد 89 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة المنقضية، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 1533. البيان نفسه أشار إلى تسجيل 3628 إصابة خلال 24 ساعة رفعت الإجمالي إلى 54 ألفًا و817 حالة، فيما بلغ عدد المتعافين 17 ألفًا و527. وفي بيان مماثل صدر عن وزارة الصحة في الأكوادوار، فقد سجلت البلاد 49 وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة رفعت إجمالي الوفيات إلى 1618، فيما وصلت الإصابات إلى 31 ألفًا و881 إصابة. وفي هولندا قالت سلطات الصحة أمس إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع 455 ليصل إلى 41774 وإن الوفيات زادت 84. وقال المعهد الوطني للصحة في تحديثه اليومي إن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 5288. وحذر المعهد من أنه لا يسجل سوى الحالات المؤكدة وأن الأرقام الحقيقية أعلى من ذلك. وفي السويد قالت وكالة الصحة العامة إن وفيات كوفيد-19 تجاوزت ثلاثة آلاف أمس الخميس وهو ما يزيد كثيرا عن دول شمال أوروبا المجاورة. ووصل العدد الرسمي للوفيات إلى 3040، ارتفاعا من 2941 الأربعاء. ولم تطبق السويد إجراءات صارمة في التعامل مع انتشار فيروس كورونا، وتركت معظم المدارس والمحلات التجارية والمطاعم مفتوحة وتعتمد على تدابير طوعية تركز على التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية. والوفيات في السويد أعلى بكثير مقارنة بحجم السكان عنها في الدنمرك والنرويج وفنلندا، حيث اتبعت السلطات نهجا أكثر صرامة. بدورها، أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 278 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 6567 حالة. وأشارت الوزارة أمس، إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين، ليصبح بذلك مجموع عدد حالات الوفاة المسجلة في البلاد 44 حالة وفاة، جراء المرض. من جانبه، قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أمس إنه سيجري رفع إجراءات الإغلاق العام بسبب فيروس كورونا غدا السبت رغم أن وتيرة زيادة الحالات في البلاد لا تزال تتسارع. وقال إن القرار اتخذ لأن الأعداد الكبيرة من الفقراء والعمال لم تعد قادرة على العيش في ظل الإغلاق العام بعد الآن. وسجلت باكستان التي طبقت إجراءات الإغلاق لمدة خمسة أسابيع، 24073 إصابة و564 وفاة. وسجلت أمس الخميس أعلى زيادة يومية في حالات الإصابة بلغت 1523 حالة.

646

| 07 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
نداء أممي جديد لمواجهة كورونا في البلدان الفقيرة

أطلقت الأمم المتحدة، أمس، نداءً إنسانيا جديدا للدول والمؤسسات المانحة بقيمة 6.7 مليار دولار لمواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) في 9 بلدان من الدول الفقيرة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده عبر دائرة تليفزيونية وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي. وذلك إلى جانب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، والمدير التنفيذي لحالات الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية، مايك رايان، والمدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام أمريكا، آبي ماكسمان. والدول التسع التي جاء من أجلها النداء الأممي هي، بنين وجيبوتي، وليبيريا، وموزمبيق، وباكستان، والفلبين، وسيراليون، وتوغو، وزيمبابوي. ودعا المسؤولون الدوليون الدول والجهات المانحة إلى التضامن معا وجعل استجابتهم سخية ومرنة متناسبة مع حجم المشكلة التي يواجهها العالم حاليا . وقال وكيل الأمين العام، لوكوك إن وباء كورونا يؤلمنا جميعًا. لكن الآثار الأكثر تدميرا وزعزعة للاستقرار سوف تكون في البلدان الأكثر فقرًا، ويمكننا أن نرى بالفعل اقتصادات انكماش مع اختفاء الصادرات والتحويلات السياحية. وأضاف ما لم نتخذ إجراءً الآن، فعلينا أن نستعد لتزايد كبير في مستويات الصراعات والجوع والفقر..وسوف يكون الثمن أكثر إيلاما وأكثر تكلفة للجميع. بدوره قال فيليبو غراندي إن تفشي الوباء تسبب في جروح عميقة بجميع أنحاء عالمنا، وبالنسبة للأشخاص الذين فروا من الحروب والاضطهاد، كان التأثير عليهم وعلى مضيفيهم مدمرًا. وأكد أن الأمم المتحدة، وبالتعاون مع شركائنا من المنظمات غير الحكومية، مصممة على مواصلة تقديم الخدمات للاجئين والمشردين داخليًا وعديمي الجنسية. ومضى قائلا صحيح أن الاحتياجات هائلة، لكنها ليست مستعصية على الحل، ولا يمكن إنقاذ الأرواح إلا من خلال العمل الجماعي والدعم السخي والمرن وهو أمر بالغ الأهمية. من جانبه حذر ديفيد بيسلي من أنه ما لم يتمكن برنامج الأغذية العالمي من مواصلة العمليات الأساسية التي يقدمها، فإن جائحة كورونا ستتبعها جائحة الجوع قريبًا. وشدد على أهمية أن يقدم المجتمع الدولي استجابة إنسانية عالمية لحماية المواطنين الأكثر ضعفاً في العالم من كارثة إنسانية تلوح أمامنا. على جانب آخر قال آبي ماكسمان، إن المنظمات غير الحكومية، خاصة على المستوى المحلي، تقف في الخطوط الأمامية لهذه الأزمة كل يوم، ونحن نرى أن الأكثر ضعفا بيننا هم الأكثر تضررا. وتابع ونحتاج الآن إلى ضمان وصول زملائنا وشركائنا بأمان إلى المجتمعات الأكثر ضعفًا وتسريع وصول التمويل اللازم لهم.

456

| 07 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
تراشق أمريكي ـ صيني حول الوباء

تبادل سفيرا الولايات المتحدة والصين لدى الأمم المتحدة، أمس، اتهامات بشأن فيروس كورونا في العالم. وقالت المندوبة الأمريكية كيلي كرافت، إنه في الوقت الذي يقتل فيه الفيروس آلاف الأشخاص حول العالم، يرفض الحزب الشيوعي الصيني وهو الحزب الحاكم أن يتكلم بما يعرفه عن هذه الأزمة التي بدأت في ديسمبر في إقليم ووهان وسط الصين. وأضافت كرافت، عبر تويتر: وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو محق في مطالبته الصين بوقف التستر على تفاصيل الفيروس، ليتمكن العلماء وخبراء الصحة من الوصول إلى الحقائق لإنقاذ الأرواح. وقال بومبيو، في تصريح صحفي، إن الصين كان بوسعها إنقاذ حياة مئات الآلاف في أنحاء العالم لو أنها كانت أكثر شفافية بشأن الفيروس. وتابع: كان بوسعها أن تجنب العالم الوقوع في مأزق اقتصادي عالمي. كان أمامهم الخيار، لكن بدلا من ذلك، تسترت الصين على التفشي في ووهان. وردا على تغريدة نظيرته الأمريكية، قال المندوب الصيني تشانغ جيون، إن كل الحقائق فوق الطاولة. الناس يموتون في هذا البلد (يقصد الولايات المتحدة) أنقذوا أرواحهم. وتابع جيون، عبر تويتر، أن إلقاء اللوم على الصين لن يقلل مسؤولياتكم، في تلميح إلى محاولة المسؤولين الأمريكيين التهرب من مسؤولياتهم عن تداعيات انتشار الفيروس في الولايات المتحدة. وسجلت الولايات المتحدة أكثر من مليون و252 ألف إصابة بالفيروس، تماثل 205 آلاف منهم للشفاء، فيما توفي ما يزيد على 73 ألفا، وهي أعلى حصيلة وفيات في دول العالم.

729

| 07 مايو 2020

محليات alsharq
الإدارة العامة للمرور تحتفي بليلة القرنقعوه

احتفت الإدارة العامة للمرور أمس الخميس، بليلة القرنقعوه، حيث قامت الإدارة بتسليم عدد من مراكز العزل الصحي هدايا خاصة بالمناسبة لتوزيعها على الأطفال الموجودين في هذه المراكز، وذلك بهدف مشاركتهم الفرحة في ظل الإجراءات والتدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19). وتضمنت الهدايا حقيبة فسفورية عاكسة للإضاءة تحتوى على الحلويات والمكسرات التقليدية التي يتم تقديمها في هذه المناسبة التراثية العزيزة على نفوس الأسر القطرية، لا سيما فئة الأطفال، حيث تحرص الإدارة العامة للمرور على مشاركة المجتمع في المناسبات العامة سنوياً، والاستفادة أيضاً من هذه المناسبة في تعزيز اشتراطات وتدابير الأمن والسلامة المرورية ما ينعكس إيجابياً على مستوى الوعي المروري لكافة الشرائح العُمرية. كما دعت الإدارة العامة للمرور جميع المواطنين والمقيمين للاحتفال بليلة القرنقعوه في المنازل والالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19). الجدير بالذكر أن الإدارة العامة للمرور قد قامت بعمل فيديو توعوي عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن مُشاركة الأطفال هذه الاحتفالية في المنزل، حيث تفاعل عدد كبير من مُستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه الفكرة، وشارك عدد من الأطفال بعبارة لسلامتي باحتفل بالقرنقعوه في البيت والتي تهدف إلى رفع حس المسؤولية المجتمعية وضرورة الالتزام بالبقاء في المنزل والابتعاد عن التجمعات وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.

781

| 08 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
إيطاليا تدخل سباقات علاج كورونا بأول لقاح بالعالم يبطل عمل الفيروس

استطاع فريق علمي إيطالي إنتاج أول لقاح لفيروس كورونا المستجد يبطل عمل الفيروس تماماً ويحيده . وقام العلماء – بحسب وكالة سبوتنيك - بحقن اللقاح ببعض الحيوانات، والتي أبدت استجابة سريعة وأنتجت أجساما مضادة منعت الفيروس من إصابة الخلايا. واكتشف الخبراء أنهم قادرون على إنتاج أجسام مضادة من شأنها منع الفيروس دخول الخلايا البشرية. وقال لويجي أوريسيتشيو، الرئيس التنفيذي للشركة المنتجة للقاح: على حد علمنا، نحن أول شركة في العالم حتى الآن أثبتنا إبطال مفعول الفيروس التاجي بواسطة لقاح. وقارن الباحثون الإيطاليون جرعة واحدة من خمس لقاحات مختلفة على الفئران في مستشفى سبالانزاني في روما. وارتكزت جميع اللقاحات على حقن كمية صغيرة من الشيفرة الوراثية المستنسخة من الفيروس في الجسم،بحسب صحيفةذا صن. وتعني هذه العملية أن الجرعة لا تتكونمن فيروس ضعيفأو معطّل، لذا يمكن إنتاجها على نطاق واسع في المختبرات دون الحاجة إلى وجود عينات جديدة. ويعمل اللقاح بطريقة مماثلة كما لو كان المتلقي مصابًا بالفيروس الحقيقي، لأنه يؤدي إلى استجابة مناعية من قبل أجهزة المناعة في جسد الإنسان. ووجد الباحثون أن كل مرشح لقاح أنتج استجابة قوية للأجسام المضادة ضد الفيروس خلال 14 يومًا فقط، وتم اختيار اثنتين من أفضل النتائج كأحد البحوث التي سيتم استخدامها في دراسة سريرية مستقبلية على البشر، وفقًا للفريق. وبدوره أوضح الدكتور أندرو بريستون، المتخصص في الميكروبات واللقاحات في جامعة باث : أنهم أخذوا أجسامًا مضادة من الفئران، وحقنوها في الخلايا البشرية، ثم أضافوا الفيروس على عينات من الخلايا التي زودت باللقاح، وأخرى غير مزودة باللقاح، ولاحظ العلماء أن الأجسام المضادة أوقفت الفيروس من إصابة الخلايا البشرية. ووفقا لوكالة الأنباء الإيطالية أنسا فإن هذه هي المرحلة الأكثر تقدما من اختبار لقاح تم إنشاؤه في إيطاليا. وأشار مستشفى سبالانزاني إلى أن نتائج الاختبارات تعتبر الأولى في العالم، حتى الآن، التي أظهرت تحييد الفيروس التاجي بواسطة لقاح، منوهين إلى أنه من المتوقع أن يحدث هذاعند البشر أيضًا، وأن التجارب على البشر ستبدأ في هذا الصيف.

13219

| 07 مايو 2020