رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
أسعار الغذاء العالمية تنخفض بشدة

قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة فاو، اليوم، إن أسعار الغذاء العالمية انخفضت بشدة لثالث شهر على التوالي في أبريل نيسان إذ تضررت بفعل الأثر الاقتصادي واللوجستي لجائحة كورونا، وبلغ متوسط مؤشر فاو لأسعار الغذاء، الذي يقيس التغيرات الشهرية لسلة من الحبوب والزيوت النباتية ومنتجات الألبان واللحوم والسكر، 165.5 نقطة في أبريل نيسان بانخفاض 3.4 بالمائة عن مارس، وقالت المنظمة التي مقرها روما إن مؤشر فاو لأسعار السكر انخفض إلى أقل مستوياته منذ 13 عاما وهبط بنسبة 14.6 بالمائة عن مارس، إذ أدت أزمة كورونا إلى تضرر الطلب، كما قلص تراجع أسعار النفط الخام بشدة الحاجة لقصب السكر لإنتاج الإيثانول، ونزل مؤشر أسعار اللحوم 2.7 بالمائة إذ فشل انتعاش جزئي في طلب الاستيراد من الصين في تعويض تراجع الواردات في بقية الأنحاء.

693

| 07 مايو 2020

رياضة alsharq
الدوري الأمريكي تحت قيود صارمة

عادت فرق دوري كرة القدم الأمريكي للمحترفين إلى التدريبات لكن تحت قيود صارمة في خضم فيروس كورونا في خطوة أولى نحو استئناف الموسم المتوقف منذ منتصف مارس. وبدأت مجموعة من الأندية تدريباتها بعد الحصول على موافقة رابطة الدوري وبالتوافق مع إجراءات الصحة العامة. وقال جورج كامبل مدافع أتلانتا يونايتد الفائز باللقب في 2018 في فيديو عبر رابطة الدوري من الجيد رؤية زملائي لكننا لا نستطيع الاقتراب من بعضنا البعض لكنها عودة جيدة ونحن متعطشون للعودة غير أنه يجب علينا أخذ الأمور خطوة بخطوة. نحن بحاجة للحذر وأن تكون السلامة هي الأولوية. بالتأكيد الظروف مختلفة قليلا لكن من الجيد أن نعود مرة أخرى.

485

| 07 مايو 2020

رياضة alsharq
تورينو يؤكد إصابة أحد لاعبيه بكورونا

أكد فريق تورينو الإيطالي لكرة القدم، إصابة أحد لاعبيه بفيروس كورونا المستجد دون أن يسميه. وأوضح النادي الشمالي في بيان له أن لاعبا لم يكشف عن اسمه تم تشخيص إصابته بالفيروس خلال الفحوصات التي أجريت على اللاعبين والجهاز الفني مع عودة فرق الدوري المحلي إلى التدريب الفردي هذا الأسبوع. وقال خلال الفحوصات الطبية الأولى التي أجريت على لاعبي نادي تورينو، ظهرت حالة إيجابية بفيروس +كوفيد-19+. وأضاف البيان تم وضع اللاعب الذي لا يعاني من أعراض حاليا، على الفور في الحجر الصحي وسيتم مراقبته باستمرار.

415

| 07 مايو 2020

رياضة alsharq
البريميرليج مصمم على العودة

أكدت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم مرارا وتكرارا أن باستطاعتها التغلب على التحديات اللوجستية الضخمة لإعادة اللاعبين الى أرض الملعب خلال أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، لكنها تقبلت منذ فترة طويلة واقع غياب الجمهور عن المدرجات. وأضفى رئيس الاتحاد الإنجليزي للعبة غريغ كلارك هذا لأسبوع المزيد من التشاؤم بخصوص الحضور الجماهيري، بعدما أقر بأن المبادىء التوجيهية للتباعد الاجتماعي تجعل من المستحيل أن يتواجد المشجعون في الملاعب في أي وقت قريب. وقال كلارك مع الاستمرار بتطبيق التباعد الاجتماعي في المستقبل، فإننا نواجه تغييرات كبيرة في النظام الاقتصادي الكروي بأكمله. على سبيل المثال، من الصعب توقع حشود من المشجعين الذين هم شريان حياة اللعبة، تعود الى المباريات في أي وقت قريب. وما زال الدوري الإنجليزي الممتاز يأمل في إنهاء الموسم خلف أبواب موصدة، مع مشروع الاستئناف الذي يهدف الى تقليل الخسائر المتوقعة بـ762 مليون استرليني (946 مليون دولار) إذا لم تستكمل البطولة. ووفقا لأحدث تقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي للعبة ويفا عن وضع الأندية، فإن 13 بالمائة فقط من إيرادات الدوري الممتاز تأتي من تذاكر المباريات، وبالتالي، فإن الأندية الكبرى في إنجلترا تتميز عن نظيراتها في البطولات الأخرى بقدرتها على تخطي معضلة غياب إيرادات. ويقول ديفيد ويبر، المحاضر في دراسات كرة القدم في جامعة سولنت، لوكالة فرانس برس بشأن اللعب بغياب الجمهور قد لا يعجبنا الأمر، وقد لا يكون الحل الأمثل، لكنه الحل الوحيد الذي يجب أن نمضي به. ومع ذلك، فإن المليارات التي تدرها عائدات النقل التلفزيون في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليست مرتبطة بجودة اللاعبين وحسب، بل بالأجواء الحماسية التي يضفيها الجمهور الشغوف على المباريات. ورأى ريتشارد سكودامور الذي شغل منصبي المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي للدوري الممتاز بين 1999 و2018 أن النموذج الاقتصادي بأكمله يعمل فقط عندما تكون الأسس بأكملها متوفرة الى حد كبير. ليس هناك أي ممثل يحب يؤدي أمام قاعة فارغة. وبعد هذا التوقف الطويل، يأمل القيمون على الدوري التوصل الى صيغة لاستئناف الموسم مع الحفاظ على جزء من العائدات التي كانت متوقعة من تذاكر المباريات، وذلك من خلال طرح فكرة شراء تذاكر موسمية افتراضية لمشاهدة كل مباراة مباشرة في خطوة تخفف من الخسائر.

402

| 07 مايو 2020

محليات alsharq
الخيمة الخضراء تنظم ندوة إلكترونية حول الآثار النفسية للحجر المنزلي

تناولت الخيمة الخضراء، التابعة لبرنامج لكل ربيع زهرة، موضوع الحجر المنزلي وتأثيراته النفسية والمجتمعية والاقتصادية، وذلك في ندوة الكترونية، شارك فيها عدد من المختصين من قطر وسلطنة عمان ومصر وتونس والمغرب. وأشار المشاركون في الندوة إلى أن جائحة كورونا خلفت آثارا نفسية واجتماعية واقتصادية شتى على الناس حول العالم، وأن على الجميع أن يتخذوا خطوات من أجل عدم التأثر نفسياً بالوضع الحالي. ولفتوا إلى أن الدول والمؤسسات حرصوا على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة خلال الجائحة، ومن بينها دولة قطر، التي لم يتوقف دورها على الداخل فقط، بل قدمت مساعدات للدول التي عانت بصورة كبيرة من الأزمة. وقال الدكتور سيف الحجري رئيس برنامج لكل ربيع زهرة إن البشرية تمر بحدث جلل لم تعهده البشرية، مما استدعى البقاء بالبيت طوعا وكرها، وأن من الدروس المستفادة أن كل محنة، بالإضافة إلى ما بها من جوانب مؤلمة ومحزنة ومكلفة، فإن لها أوجه أخرى إيجابية. وأضاف علينا أن نستفيد من الأزمة بالتموضع في مكان يؤهلنا للصمود والتقليل من الآثار النفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، فالحجر الصحي ليس جديداً على التاريخ الإسلامي، كما أنه الخيار الأمثل للحد من تفاقم وانتشار هذا الوباء. وأشار إلى فضل المحن في إبراز الإنجازات والتنبيه بالمخاطر، إذ ينبغي الالتزام وتعزيز شعار خليك في البيت، حفاظا على صحة وسلامة المجتمع البشري. من جانبه، قال الدكتور عزيز النعمان استشاري نفسي من سلطنة عمان إن الآثار النفسية لجائحة كورونا متعددة وكثيرة، ومن بينها القلق والتوتر والاثار السلبية الناتجة عن كثرة الأخبار المتعلقة بفيروس كورونا كوفيد 19 وتضاربها. ولفت إلى أن المشكلات النفسية المترتبة على الجائحة هي نتاج اهتزاز الثقة بالنفس لدى الإنسان، وشعور الكثيرين بالضعف أمامها، منوها إلى أن عجز الكثير من الدول وخاصة المتقدمة عن التصدي لجائحة كورونا خلف شعوراً لدى الكثيرين بأن مصيرهم مجهول. وشدد على أهمية التقليل من متابعة الأخبار المتعلقة بالفيروس، وأن يلتزم الشخص بالمصادر الموثوقة كالسلطات الصحية في بلاده فقط.. مؤكدا أن المتابعة الدائمة لأخبار كورونا فيه مضيعة للوقت، وتتسبب في زيادة الأمراض النفسية، وأنه من الأفضل التركيز على قضاء وقت أطول مع الأسرة، وتقليل ضغوط العمل، والمشاركة في الأمور المنزلية، والاهتمام بالصحة، والتقرب إلى الله خلال هذه الفترة. بدوره، أوضح الدكتور عبدالناصر فخرو، من كلية التربية جامعة قطر أنه بالرغم من السلبيات المعروفة عن جائحة كورونا، إلا أنها خلفت إيجابيات أيضاً، منها الأثر الذي تركه الحجر المنزلي على الجميع، فقد ساهم في بناء عادات ومهارات جديدة، وأدى إلى اكتشاف الذات، لدى الكثيرين ومنحهم فرصة التأمل الذاتي. ووصف الدكتور عبدالناصر فخرو الحجر المنزلي بأنه استراحة مقاتل، مثل الصيام ثلاثة أيام بالشهر، ومثل أداء العمرة في رمضان إلى غير ذلك من الممارسات الروحية، داعيا لاستمرار اللقاءات الالكترونية سواء العائلية أو الإدارية. واختتم بالتأكيد على أن نظافة البيئة زادت في الفترة الأخيرة في ظل قلة الملوثات من المصانع وعوادم السيارات والطائرات، وأن الكثيرين باتوا أكثر قدرة على التحكم الذاتي بالوقت الشخصي، وهي من الأمور الايجابية للمكوث في المنازل. من جانبه، أكد الدكتور محمد الأسعد القيسي اختصاصي علم الاجتماع من تونس، أنه وقف على العديد من الدراسات التي تؤكد على الأثر النفسي السلبي لجائحة كورونا على الكثيرين، خاصة أنه لا أحد يعلم موعد انتهاء الجائحة. وقال إن الأثر النفسي الذي خلفته الجائحة بلغ حد انتحار البعض في الدول الأوروبية نتيجة للضغوط التي يتعرضون لها، ولكن في الدول الإسلامية، الأمر مغاير حيث يحث الدين الحنيف على الصبر في مثل هذه المحن. وأضاف أن الأطفال والمراهقين من بين المتأثرين بالحجر المنزلي، وتأثرهم ينعكس على الأم والأسرة، وتصل التأثيرات في بعض الأحيان للأفكار السلبية أو فقدان الشهية أو زيادتها، وغيرها من الظواهر التي تعكس قلق الإنسان. وأكد أن كثرة متابعة الأخبار تزيد من المخاوف، والبقاء في المنزل يضاعفها، ناصحاً باللجوء للوسائل التي تحد من آثار المكوث في المنزل، كوسائل التواصل والأجهزة الحديثة التي تكافح الملل. في الإطار ذاته، استعرض عدد من المتخصصين المشاركين في الندوة عددا من النصوص الدينية ومواقف الرسول الكريم وصحابته في التعامل مع الأوبئة والابتلاءات والتكيف مع الواقع ومدى مراعاة الدين للمصالح والمآلات، ونظره إلى العواقب المترتبة على الواقع. كما تناولوا التأثيرات الاقتصادية لجائحة كورونا على العالم، وكيف أن بقاء الناس في البيوت، وإن كان هو السبيل لسلامتهم، فقد خلف آثارا سلبية كثيرة، فالشركات الصغيرة والمتوسطة تأثرت بصورة كبيرة رغم دعمها من قبل الحكومات.

1207

| 07 مايو 2020

محليات alsharq
مشاركو الخيمة الخضراء: الاستفادة من أزمة كورونا للتقليل من آثارها المتعددة

ناقش المشاركون في ندوة الالكترونية للخيمة الخضراء، التابعة لبرنامج لكل ربيع زهرة، موضوع الحجر المنزلي وتأثيراته النفسية والمجتمعية والاقتصادية، وضرورة العمل على تفادي الآثار السلبية لجائحة كورونا، مشيرين إلى أن الاخيرة خلفت آثارا نفسية واقتصادية شتى على المجتمعات حول العالم، وأن على الجميع أن يتخذوا خطوات من أجل تجاوز هذه التأثيرات التي تتعدى الفرد وتشمل المجتمعات والدول. ولفتوا إلى الاجراءات التي اتخذتها قطر من اجل دعم القطاع الصحي ومختلف الانشطة الاقتصادية بهدف المحافظة على استمراريته. وقال الدكتور سيف الحجري، رئيس برنامج الخيمة الخضراء: تمر البشرية بحدث جلل لم تعهده الأجيال المعاصرة على كوكب الأرض، مما استدعى البقاء بالبيت طوعا أم كرها، ومن الدروس المستفادة، أن كل محنة، بالإضافة إلى ما بها من جوانب مؤلمة ومحزنة ومكلفة، فإن لها أوجها أخرى إيجابية. وأضاف: علينا أن نستفيد من الأزمة بالتموضع في مكان يؤهلنا للصمود والتقليل من الآثار النفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، فالحجر الصحي ليس جديداً على التاريخ الإسلامي، كما أنه الخيار الأمثل على أمل الحد من تفاقم وانتشار هذا الوباء. وأشار إلى فضل المحن في توليد الفرص و الإنجازات والتنبيه بالمخاطر، إذ ينبغي الالتزام وتعزيز شعار خليك في البيت، حفاظا على صحة وسلامة المجتمع البشري. آثار نفسية من جانبه قال الدكتور عزيز النعمان، استشاري نفسي من سلطنة عمان: الآثار النفسية لجائحة كورونا متعددة وكثيرة، ومن بينها القلق والتوتر وغيرها من الاثار المترتبة عن كثرة الأخبار المتعلق بفيروس كورونا كوفيد 19 وتضاربها. ولفت إلى أن المشكلات النفسية المترتبة على الجائحة هي نتاج اهتزاز الثقة بالنفس لدى الإنسان، وشعور الكثيرين بالضعف أمام هذه الجائحة، وهذا الإحساس في السابق كان فرديا، ولكن في الوقت الحالي بات لدى البشرية جمعاء. ونوه إلى أن عدم قدرة الكثير من الدول ومنها الدول المتقدمة على التصدي لجائحة كورونا خلف شعوراً لدى الكثيرين بأن مصيرهم مجهول، مشدداً على أهمية التقليل من متابعة الأخبار المتعلقة بالفيروس، وأن يلتزم الشخص بالمصادر الموثوقة كالسلطات الصحية في بلاده فقط. وأكد د. النعمان أن المتابعة الدائمة لأخبار كورونا فيها مضيعة للوقت، وتتسبب في زيادة الأمراض النفسية، فمن الأفضل أن يركز الشخص بصورة أكبر خلال فترة الحجر على الأمور التي تفيد، ومن بينها قضاء وقت أطول مع الأسرة، تقليل ضغوط العمل، والمشاركة في الأمور المنزلية، والاهتمام بالصحة، والتقرب من الله خلال هذه الفترة. مهارات جديدة وقال الدكتور عبد الناصر فخرو، من كلية التربية جامعة قطر: بالرغم من السلبيات المعروفة عن جائحة كورونا، إلا أنها خلفت إيجابيات أيضاً، منها الأثر الذي تركه الحجر المنزلي على الجميع، فقد ساهم الحجر المنزلي في بناء عادات ومهارات جديدة، وهو ما تفسره المدرسة السلوكية في علم النفس. وأضاف: ومن ايجابيات الحجر المنزلي أيضاً اكتشاف الذات، وفرصة التأمل الذاتي وتنطبق، على عكس ما كان في السابق، حيث كان الشخص الجانب الأكبر من اهتمام الشخص للعمل والآخرين، في حين يجب أن يكون اهتمامه بذاته هو الأكبر، وهو ما تحقق خلال فترة الحجر المنزلي. ووصف د. فخرو الحجز المنزلي بأنه محطة مقاتل، مثل الصيام ثلاثة أيام بالشهر، ومثل أداء العمرة في رمضان إلى غير ذلك من الممارسات، ودعا لاستحداث نمط جديد وجميل من اللقاءات الالكترونية سواء العائلية أو الإدارية. واختتم بالتأكيد على أن نظافة البيئة زادت في الفترة الأخيرة في ظل قلة الملوثات من المصانع وعوادم السيارات والطائرات، وأن الكثيرين باتوا أكثر قدرة على التحكم الذاتي بالوقت الشخصي، وهي من الأمور الايجابية للمكوث في المنازل. الصبر بالمحن من جانبه أكد الدكتور محمد الأسعد القيسي، اختصاصي علم الاجتماع من تونس، أنه وقف على العديد من الدراسات التي تؤكد على الأثر النفسي السلبي لجائحة كورونا على الكثيرين، مشيراً إلى أن ما يضاعف من هذا الأثر أن لا أحد يعلم موعد لانتهاء الجائحة. وقال د. القيسي إن الأثر النفسي الذي خلفته الجائحة بلغ حد انتحار البعض في الدول الأوروبية نتيجة للضغوط التي يتعرضون لها، ولكن في الدول الإسلامية، الأمر مغاير حيث يحث الدين الحنيف على الصبر في مثل هذه المحن، ويقول المولى سبحانه وتعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)، ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (ما يصيب المسلم من نَصَب، ولا وَصَب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه). وأضاف: الأطفال والمراهقين من بين المتأثرين بالحجر المنزلي، وتأثرهم ينعكس على الأم والأسرة، وتصل التأثيرات في بعض الأحيان للأفكار السلبية أو فقدان الشهية أو زيادتها، وغيرها من الظواهر التي تزيد من قلق الإنسان، داعيا إلى مرونة اكثر في التعامل معهم. وأكد أن كثرة متابعة الأخبار تزيد من المخاوف، والبقاء في المنزل يضاعف منها في بعض الأحيان، ناصحاً باللجوء للوسائل التي من شأنها أن تحد من آثار المكوث في المنزل، كوسائل التقنية الحديثة التي تكافح الملل. دعم الاقتصاد وتناول الدكتور سعيد العبسي، التأثيرات الاقتصادية لجائحة كورونا على العالم، فأكد أن بقاء الناس في البيوت، وإن كان هو السبيل لسلامتهم، وقد دعت له الحكومات، ولكنه خلف آثارا سلبية كثيرة، حيث إن الموظف والعامل وعمال اليومية وأصحاب المصانع كلهم تأثروا بصور مختلفة. ولفت إلى أن بقاء الناس في منازلهم تطلب شراء مختلف مستلزماتهم من أطعمة ومنظفات ومعقمات، فظهرت شراهة الشراء لدى الكثيرين، ما خلف الكثير من الفضلات، ودعا د. العبسي إلى المكوث في المنزل ولكن على الأسرة أن تعيد وضع خططها وتعيد دراسة موازنتها. ونوه إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تأثرت بصورة كبيرة بجائحة كورونا، وأن بعض الجهات والحكومات قدمت دعم لهذه الشركات من أجل تجاوز الأزمة، ومن بينها قطر، التي حرصت على دعم هذه الشركات. وأشار إلى أن الوباء خلف آثارا سلبية كثيرة على الناس والاقتصادات، وفي نفس الوقت الكثيرين تطوعوا، فمنها دول قدمت مساعدات، ومنها مؤسسات رفعت راية الانسانية، مؤكداً على أن قطر كانت سباقة في تقديم المساعدات للدول التي عانت من آثار بصورة كبيرة من الجائحة. وتطرق الدكتور خالد المفتاح للأثر النفسي لجائحة كورونا، فقال إن أول من تكلم عن الصحة النفسية هو النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء عن عائشة أم المؤمنين: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال: هل عندكم شيء؟ قلنا: لا. قال: فإني إذا صائم. فكان صلى الله عليه وسلم يتكيف مع الواقع. وأشار د. المفتاح إلى الحديث عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا متفقٌ عليهِ، منوهاً إلى أن الحديث يظهر مدى مراعاة الدين للمصالح والمآلات، فينظر إلى العواقب المترتبة على الواقع.

1018

| 08 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
في ظل كورونا.. كيف سيكون السفر آمناً و ما النصائح المقدمة للمسافرين؟

إذا كان عليك أن تسافر الآن، فثمة اعتقاد شائع أنه من المرجح أنك ستصاب بفيروس كورنا في الطائرة جراء استنشاق الهواء الراكد، بيد أنه، وفقا لمنظمة الصحة الدولية، إن نوعية الهواء في كابينة الطائرة يتم التحكم بها وتجديدها كل نصف ساعة. وثمة احتمال كبير في أن ينتقل الفيروس إذا كان الركاب يجلسون في مسافات قريبة بعضهم البعض، وعادة ما تحدث العدوى جراء سعال شخص مصاب أو عطسه أو ملامسته للسطوح داخل الطائرة، بحسب موقع BBC. ويشابه ذلك ما يحدث في أي حالة أخرى يجلس فيها الناس متقاربين، كما هي الحال في القطار أو الباص. ما النصيحة التي تقدم للمسافرين جوا؟ تقول هيئة الصحة العامة في إنجلترا إنه يجب على المسافرين أن يجلسوا في أماكن متباعدة بأقصى صورة ممكنة. ويقدم المركز والشبكة الوطنية لصحة المسافرين التي أنشأتها هيئة الصحة النصائح التالية: تجنب النهوض ومغادرة مقعدك إلا للضرورة القصوى، ولكن حاول أن تحرك وتمرن ساقيك وقدميك بمدهما وثني الكاحلين لتعزيز تدفق الدم إليهما. استخدم المرافق الصحية المخصصة للمنطقة التي تجلس فيها فقط واِغسل يديك قبل الخروج منها. إذا شعرت إنك لست على ما يرام، اِبق في مقعدك وتحدث إلى مضيفي الطائرة. يجب أن لا تسافر إذا كنت تشعر أن صحتك ليست على ما يرام، أو كنت قد أجريت فحصا وأثبت أنك مصابا بكوفيد-19. وتشبه النصائح المقدمة في المطارات البريطانية تلك التي تتعلق بأي مبنى عام كبير: إذ تشدد على أن تحافظ على مسافة أمان بينك وبين الآخرين، وأن تستخدم مواد تعقيم الأيدي التي يوفرها المطار. وقد أغلق معظم المطاعم ومحلات التسوق في المطارات، وحُض الناس على عدم دخول بوابات الدخول الى رحلات الطائرات ما لم يكونوا مسافرين فعلا. هل يمكن أن يكون هناك تباعد اجتماعي على متن الطائرات المسافرة؟ تقول شركة إيزي جيت للطيران إنها ستحرص على إبقاء المقاعد الوسطى في صفوف مقاعد الطائرة فارغة، حالما تُرفع حالة الإغلاق العام. وتقترح الشركة أن هذا الإجراء سيطبق لفترة قصيرة مع استئناف رحلاتها الجوية، وقد أعلنت شركة طيران دلتا الأمريكية خططا مماثل، .بيد أن شركات الطيران الأخرى ليست جميعها مُرحبة بمثل هذا المقترح. وقال مايكل أوليري، رئيس شكة رايان إير، إن المقاعد الفارغة لا تضمن مسافة أمان وتباعد اجتماعي كافية، وغير ناجحة على المستوى المالي. ويقول اتحاد النقل الجوي الدولي، الهيئة التي تمثل شركات النقل الجوي في العالم، إن ترك المقعد الأوسط فارغا لن يُحسن من حالة سلامة المسافرين.ويضيف أن معظم شركات الطيران لم تكن ستحقق أي أرباح لو كانت أزالت ثلث مقاعد طائراتها. وعبرالمدير التنفيذي لمطار هيثرو، جون هولاند-كي، عن مخاوفه بشأن عملية دخول المسافرين إلى الطائرات وخروجهم منها، قائلا: إنه من المستحيل توفير مسافة أمان وتباعد اجتماعي لأي عدد من المسافرين، داخل مطار ما. ودعا هولاند-كي إلى اعتماد المعايير الدولية المعتادة لفحص المسافرين في المطارات لبناء الثقة في السفر في الرحلات الدولية. كما انتقد قرار هيئة الصحة العامة في إنجلترا الذي يرى أن فحوص درجات حرارة المسافرين غير فعالة، مطالبا بتقديم ونشر الدليل على ذلك. واقترح أيضا أنه يجب أن يرتدي كل الاشخاص الذين يمرون بالمطارات الكمامات، كما اعتاد الناس في آسيا على ارتداء الكمامات منذ تفشي (فيروس) سارس. واقترح مسؤولون بريطانيون النظر في اعتماد مبدأ الحجر الصحي لمدة 14 يوما لأي مسافر قادم إلى البلاد من الخارج. وأبلغت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل لجنة الشؤون الداخلية الخاصة أنه تجري مراجعة كل شيء على الرغم من أن القرارات الحكومية قد اتخذت بناء على نصائح علمية. بيد أن اتحاد شركات الخطوط الجوية البريطانية، الذي يمثل شركات: الخطوط الجوية البريطانية وإيزي جيت وفيرجن أتلانتك ورايان إير، يعارض مثل هذا الإجراء ويصفه بأنه إجراء صادم.

4966

| 07 مايو 2020

رياضة alsharq
ديبالا ينهي معاناته مع كورونا

أنهى الأرجنتيني باولو ديبالا نجم فريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، معاناة دامت لنحو شهر ونصف شهر مع فيروس كورونا المستجد، مع تأكيد ناديه الأربعاء ان نتائج الفحوص الأخيرة التي أجراها جاءت سلبية. وزف ديبالا خبر شفائه لمحبيه على حسابه على تويتر بقوله العديد من الأشخاص تحدثوا في الأسابيع الماضية (...) ولكن يمكنني أخيرا أن أؤكد أنني شفيت. أشكركم مرة أخرى على دعمكم. تفكيري مع كل الأشخاص الذين ما زالوا يعانون منه (فيروس كورونا). اعتنوا بأنفسكم. كما نشر صورة له على تطبيق إنستغرام وذراعيه ممدودتين وهو ينظر إلى السماء، مرفقة بتعليق جاء فيه وجهي يقول كل شيء، لقد شفيت أخيراً من كوفيد-19. وأعلن بطل الدوري الإيطالي في المواسم الثمانية الماضية في بيان أن لاعبه بات خاليا من الفيروس الذي أدى إلى تعليق البطولة منذ آذار/مارس الماضي. وجاء في البيان أجرى باولو ديبالا، وفقا للبروتوكول، فحصا مزدوجا لاختبارات فيروس كورونا المستجد +كوفيد-19+، وجاءت نتائجه سلبية. وبالتالي، فقد تعافى اللاعب ولن يخضع بعد الآن للعزل المنزلي. وكان ديبالا البالغ من العمر 26 عاما، قد أعلن في 21 آذار/مارس إصابته بالفيروس، لكنه أكد انه بحال ممتازة. وكشف المهاجم الدولي بعد أسبوع من ذلك عن معاناته من عوارض قوية، كصعوبة التنفس وثقل الجسد وألم العضلات.

5307

| 07 مايو 2020

اقتصاد alsharq
كورونا يهبط بأرباح ديزني بنسبة 90 %

تراجع صافي أرباح شركة والت ديزني الأمريكية، بنسبة 90 بالمائة خلال الربع الثاني من العام المالي للشركة المنتهي في مارس 2020، مدفوعا بأثر جائحة كورونا على الأنشطة التشغيلية للشركة، وقالت ديزني في بيان خلال وقت مبكر، الأربعاء إن صافي أرباحها في الربع الثاني من عامها المالي الحالي، بلغ 460 مليون دولار، ونعتزم قريبا استئناف فتح مشاريعنا الترفيهية حول العالم، وأغلقت مدن ديزني الترفيهية ومشاريعها المصاحبة، بشكل تدريجي منذ يناير الماضي، تحت ضغوطات تفشي فيروس كورونا في العديد من أسواقها حول العالم، وذكرت الشركة في بيانها، أن هذا الغلق كلفها نحو مليار دولار كان يفترض أن تكون على شكل أرباح، إلى جانب إيرادات أخرى من المشاريع المصاحبة لها، وتراجعت الأرباح التشغيلية بنسبة 58 بالمائة في الربع الثاني على أساس سنوي.

881

| 07 مايو 2020

اقتصاد alsharq
تركيا ستكون مركزا عالميا بعد كورونا

توقع رئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك موصياد، عبد الرحمن قاآن، أن تكون تركيا مركز جذب عالمي بعد القضاء على فيروس كورونا، وفي مقابلة مع الأناضول، قال رئيس الجمعية، إن القطاعات التركية أتمت جميع أنواع الاستعدادات والبنى التحتية اللازمة للتحولات الجذرية التي سيشهدها العالم في مرحلة ما بعد كورونا، وأضاف قاآن أن البنى التحتية التي طورتها القطاعات التركية تهدف إلى التكامل مع تحول البلاد إلى مركز جذب على مستوى العالم، بعد القضاء على الوباء.

319

| 07 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
فرقة رقصة التابوت تشكر أطباء العالم

مع مواجهة العالم لأزمة كورونا، أعرب أعضاء فرقة رقصة التابوت عن امتنانهم للأطباء المتواجدين في الخط الأمامي لمواجهة هذه الجائحة.ونشر أحد أعضاء الرقصة الشهيرة، عبر موقع انستغرام، فيديو وجه خلاله رسالة إلى جميع الأطباء.وارتدى أعضاء الفرقة المتخصصة بالرقص عند حمل التابوت، اللباس الأبيض الخاص بالأطباء وقال قائدهم: الأطباء والعاملين في مجال الصحة هم الأمل الوحيد للعالم الآن حيث يواجه العالم خطرًا غير مرئي، بينما يتسابق العلماء مع الوقت لتحقيق الإنجاز في إنشاء لقاح ضد الفيروس المعدي .يذكر أن الرقص بالتابوت هو تقليد مستخدم في عدد من دول أفريقيا يعتقد من خلاله أنه يجلب الفرح للمتوفى.ويعود الفيديو المنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي إلى أحد طقوس الجنائز في غانا على وجه التحديد، وهو موجود في يوتيوب منذ العام 2015، وقد حظي بنحو 5 ملايين مشاهدة حتى الآن.وبينما يتناول رواد مواقع التواصل مقاطع رقصة التابوت هذه الأيام من نطاق فكاهي، فإن الأمر على نحو كبير من الجدية لدى الناس في غانا، وكذلك بالنسبة للفرقة التي تؤدي الرقصات، حيث أنهم مجبرين على القيام بحركات معينة يطلبها أهل الميت.

1501

| 07 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
فيروس كورونا يهدد المحيطات

في حين يتركز اهتمام العالم خلال الجائحة على بيانات الإصابات والوفيات لمعرفة موعد انحسار الوباء، فهناك ما يتجاهله الكثيرون بشأن هذه الأزمة، وهي أن كل أوجه مقاومة الفيروس تتميز بشيء واحد مشترك.هذا الشيء هو البلاستيك. أقنعة جراحية، وقفازات، ومعدات واقية، وأكياس الجثث- حفزت أزمة كوفيد 19 التوسع السريع في إنتاج السلع البلاستيكية التي تشتد الحاجة إليها حيث تتسابق الحكومات لتعزيز مخزونها ويطالب المواطنون العاديون بنصيبهم من هذه المنتجات.مثل هذا الإنتاج ضروري، لكن كل هذا البلاستيك ينتهي في مكان ما - ويخشى النشطاء البيئيون أنه خطر إضافي يلوح في الأفق، حيث تسبب الوباء في عدد من التحديات الخطيرة لجهودهم للحد من التلوث البلاستيكي، بحسب تقرير لـسي إن إن.من الأشخاص الذين يتخلصون من القفازات والأقنعة البلاستيكية في المدن في جميع أنحاء العالم إلى اللوائح المهمة بشأن استخدام البلاستيك الذي يتم التخلص منه، احتلت المشكلة موضعًا رئيسيًا خلال واحدة من أهم أزمات الصحة العامة في العصر الحديث.

771

| 06 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
كورونا تؤثر على تقاليد 1.8 مليار مسلم في رمضان

جاء شهر رمضان هذا العام مختلفا بسبب كورونا وقوانين العزلة الاجتماعية، حيث يتعين على 1.8 مليار مسلم حول العالم، التخلي عن التقاليد والعادات الثقافية لهذا الشهر الديني، ويفتقد رمضان عام 2020 التجمعات الجماعية في المساجد لأداء صلاة الليل التراويح، وتجمع العائلة والأصدقاء على مائدة الإفطار عند غروب الشمس، وللأسف، إضافة إلى بعض القيود على الاحتفال بالعيد نهاية رمضان المبارك. وطُبّقت قيود واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك فرض حظر في تركيا على الخيام المصممة لتقديم وجبات إفطار مجانية سريعة، ووجبات السحور قبل الفجر. كما توقّفت الزيارات إلى الأماكن المقدسة في العراق وإيران. وفي حديثه مع إندبندنت، قال إمام مسجد Fazl في لندن، فرهاد أحمد: إن الأمر مختلف وصعب في ظروف معينة، لكن الإسلام دين مرن جدا، وهو يغطي جميع الظروف، لذا فإن العبادة المعتادة التي نؤديها في المساجد، يمكننا القيام بها في المنزل، لا ضرر في ذلك بالنظر إلى الوضع. وخلال شهر رمضان نزيد من عبادتنا، ونعمل المزيد من الخير تجاه الآخرين. وبطريقة ما، بالنظر إلى أن الجميع الآن في المنزل بالفعل، فأنت تقوم بالعزل الذاتي أو في الحجر الصحي، وهي نوع من الظواهر الطبيعية التي تحدث عادة في رمضان على أي حال، حيث يصبح الناس أكثر تدينا وأقل اجتماعية على أي حال. إنه مختلف قليلاً عما يعتقده بعض الناس عن رمضان. إن الإجبار على ذلك ليس الوضع المثالي، فرمضان لا يقول لا تذهب إلى العمل أو ترى أصدقاءك، ولكن في نفس الوقت، هناك تركيز على التفكير في الحياة، وقضاء المزيد من الوقت في التقوى. وفي الواقع، تعني ممارسة الاعتكاف أن العديد من المسلمين اعتادوا على ظروفهم الحالية، حتى لو كانوا الآن في المنزل بدلا من المسجد.

328

| 07 مايو 2020

محليات alsharq
إطلاق بوابة معلومات جورجتاون لدعم أبحاث "كوفيد - 19"

أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مشروع كوفيد، وهو بوابة معلوماتية تضم بيانات لدعم البحث في المجالات المجتمعية والاقتصادية والثقافية والدينية والسياسية عن عواقب الإصابة بالوباء في قطر والمنطقة. ستعمل البوابة كأداة مهمة للتحليل والوصول إلى فهم أعمق لكيفية مواجهة الوباء دون تأخير، مع نشر التحديثات التي يتم إجراؤها بشكل منتظم للأزمة التي لا تزال تتكشف. يوفر هذا التجميع الرقمي للبيانات والإحصاءات المتعلقة بفيروس كوفيد-19 فهماً أعمقً لكيفية تأثر الدول الست في مجلس التعاون الخليجي، وكذلك العراق، بالأزمة العالمية المستمرة وفعالية إجراءات التعامل معها. فمن خلال الأشكال البيانية الديناميكية، يقدم الموقع بيانات مجمعة عن النظام الصحي في كل دولة تمثل ملفًا خاصًا لقدراتها الصحية. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن البوابة مجموعة من الإجراءات وتدابير السياسات المختلفة التي تلتزم بها هذه الدول السبع للحد من انتشار الفيروس وتقدم طريقة لعرضها من منظور مقارن. يقول الدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية:”كجزء من جورجتاون هنا في المدينة التعليمية، يركز المركز عند بناء برنامجه البحثي على منطقة الخليج وهو في وضع مثالي يسمح له بالقيام بمشروع يركز على تجربة قطر واحتياجات منطقة الخليج برمتها. ستحتوي بوابة البيانات التي يتم تحديثها بانتظام أيضًا على تحليلات متعمقة يقوم بها باحثو جامعة جورجتاون في قطر إضافة إلى الخبراء العالميين في الاقتصاد والعلوم السياسية والصحة والسياسة الاجتماعية، من خلال سلسلة من المقالات التحليلية وحلقات النقاش والبودكاست. وأوضح الدكتور كامرافا أن التأثير غير المسبوق للأزمة الحالية سيتطلب نهجاً متعدد التخصصات تجاه القضايا المعقدة التي ستواصل الظهور تباعا بمرور الوقت، ومن خلال الاستفادة من خبراتنا الداخلية بالإضافة إلى شبكة الباحثين الإقليميين والدوليين التابعين لجامعة جورجتاون في قطر، نأمل في لفت الانتباه إلى القضايا التي تزداد أهميتها في الفترة المقبلة. تشمل مجالات الاهتمام الرئيسية حالة القطاع الصحي، والتحديات التي تواجه العمالة الوافدة في الخليج، والأخلاق الإسلامية، وتأثير ذلك على الحياة الأسرية، والزواج، والولادة والوفاة، وخطط التنمية الوطنية.

636

| 07 مايو 2020

محليات alsharq
إطلاق بوابة معلومات جورجتاون لدعم أبحاث "كوفيد - 19"

أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مشروع كوفيد، وهو بوابة معلوماتية تضم بيانات لدعم البحث في المجالات المجتمعية والاقتصادية والثقافية والدينية والسياسية عن عواقب الإصابة بوباء كورونا (كوفيد 19) في قطر والمنطقة. تعمل البوابة كأداة مهمة للتحليل والوصول إلى فهم أعمق لكيفية مواجهة الوباء دون تأخير، مع نشر التحديثات التي يتم إجراؤها بشكل منتظم للأزمة التي تضرب العالم أجمع. يوفر هذا التجميع الرقمي للبيانات والإحصاءات المتعلقة بفيروس كوفيد-19 فهماً أعمق لكيفية تأثر دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك العراق، بالأزمة العالمية المستمرة وفعالية إجراءات التعامل معها. ومن خلال الأشكال البيانية الديناميكية، يقدم الموقع بيانات مجمعة عن النظام الصحي في كل دولة تمثل ملفًا خاصًا لقدراتها الصحية. كما تتضمن البوابة مجموعة من الإجراءات وتدابير السياسات المختلفة التي تلتزم بها هذه الدول السبع للحد من انتشار الفيروس وتقدم طريقة لعرضها من منظور مقارن. وفي هذا الإطار أوضح الدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون أن المركز عند بناء برنامجه البحثي يركز على منطقة الخليج وهو في وضع مثالي يسمح له القيام بمشروع يسلط الضوء على تجربة قطر واحتياجات منطقة الخليج برمتها. وأضاف أن بوابة البيانات التي يتم تحديثها بانتظام ستحتوي أيضًا على تحليلات متعمقة يقوم بها باحثو جامعة جورجتاون في قطر إضافة إلى الخبراء العالميين في الاقتصاد والعلوم السياسية والصحة والسياسة الاجتماعية، من خلال سلسلة من المقالات التحليلية وحلقات النقاش والبودكاست. وأكد الدكتور كامرافا أن التأثير غير المسبوق للأزمة الحالية سيتطلب نهجاً متعدد التخصصات تجاه القضايا المعقدة التي ستواصل الظهور تباعا بمرور الوقت، ومن خلال الاستفادة من الخبرات الداخلية بالإضافة إلى شبكة الباحثين الإقليميين والدوليين التابعين لجامعة جورجتاون في قطر، نأمل في لفت الانتباه إلى القضايا التي تزداد أهميتها في الفترة المقبلة. وتابع بأن مجالات الاهتمام الرئيسية للبوابة تشمل حالة القطاع الصحي، والتحديات التي تواجه العمالة الوافدة في الخليج، والأخلاق الإسلامية، وتأثير ذلك على الحياة الأسرية ، والزواج ، والولادة والوفاة، وخطط التنمية الوطنية.

633

| 06 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
 متى ستعود حركة السفر إلى طبيعتها.. وماذا تعرف عن جواز سفر "المناعة" ؟

أثرت تداعيات تفشي فيروس كورونا على جميع مناحي الحياة بشكل عام، إلا أن الإجراءات التي اتخذتها الدول لتقييد حركة الطيران وتمسك الناس بالبقاء في بيوتهم خوفاً من الإصابة بالفيروس أدت إلى شلل هذا القطاع الحيوي أسرع من غيره فهل سيبقى العالم مقفلا هكذا؟.. شبكة سي إن بي سي تحدثت إلى خبراء في قطاعات الرعاية الصحية والسياحة لفهم المخاطر الطبية والطريقة التي يفكر بها المستهلكون في السفر، حيث اتفق هؤلاء الخبراء أن الأمر قد يستغرق ما بين 18 إلى 24 شهرًا قبل حدوث ارتفاع كبير في الطلب وتبدأ حركة السفر في العودة إلى المستويات العادية وفقا لوكالة سبوتنيك الروسية. وأضافت الشبكة أنه في غضون ذلك ستخضع صناعة السفر لبعض التغييرات الكبيرة ، حيث قد تفرض المطارات أنواعًا جديدة من الفحوصات الأمنية لفحص المسافرين المرضى، وسيقضي السياح العصبيون عطلة أقرب إلى المنزل، وستهيمن على تجربة السفر سلاسل مما يجعل الفنادق الصغيرة والمطاعم تكافح أو تخرج من السوق. بدورها تدرس شركات طيران، مثل دلتا إصدار جوازات مناعة غير رسمية لأولئك الذين يثبتون أنهم أصيبوا بالفيروس وتعافوا منه، ما يشير إلى أنه أصبح لديهم مناعة ضد المرض، غير أن أستاذ الصحة العالمية في جامعة هارفارد، أشيش جها، شكك في مدى نجاح مثل هذه الفكرة، مع ثبوت تكرار الإصابة بالفيروس مجددا لأشخاص تعافوا منه بالفعل كما أن الاختبارات لا تزال غير دقيقة. وأشار جها إلى الجودة المتغيرة لاختبارات الأجسام المضادة، محذرًا من أن الاختبارات لا تزال معيبة للغاية، وحتى إذا تعافى الأشخاص وأصبح لديهم أجسام مضادة، فمن المحتمل أن يصابوا مرة أخرى، كما يمكن أن تصبح فحوصات درجة الحرارة في المطارات هي القاعدة الرئيسية بعد الآن، لكن جها يرى أنها ليست كافية للكشف عن الحالات التي يكون الشخص فيها مصابًا دون أعراض. وأضاف جها أنه بشكل عام، من دون تحليل وتتبع الحالات والعزل الصارم، يكون من الصعب للغاية على شركات الطيران أن تطمئن المسافرين أن الجميع على متن الطائرة ليسوا مصابين بفيروس كورونا، متابعا : عندما يتعلق الأمر باستئناف الأنشطة كما كان من قبل، فإن الأمر يتعلق بتحملك للمخاطر. ليس هناك صيغة سحرية لضبط الأمر. كما أن استطلاع للرأي أجرته شركة أبحاث تركز على سوق السفر تسمى لونغوودس إنترناشيونال أظهر أن 82 في المئة من الأميركيين غيروا بالفعل خطط سفرهم للأشهر الستة المقبلة بسبب فيروس كورونا، و قال خمسون بالمائة إنهم سيلغون الرحلات ، ويتوقع 45 بالمائة أن يقللوا السفر في هذا الإطار الزمني ، وفقًا لمسح 1،000 أمريكي بالغ. وقال أمير إيلون ، رئيس الشركة والمدير التنفيذي ، الذي يجري استطلاعات منتظمة منذ أن تم الإعلان عن الوباء: ما رأيناه منذ أن أغلقت البلاد هو أن هذا التوجه كانت يرتفع بشكل مباشر. لكننا نرى الآن ثباتًا فيه. هيمنة الشركات الكبيرة كما قالت الشبكة أن الوباء دمرصناعة السفر بالفعل، وتقوم الشركات إما بالإغلاق أو تسريح الموظفين، ففي أوائل الشهر الماضي، توقع المجلس العالمي للسفر والسياحة أن تخسر صناعة السفر ما يصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول نهاية العام. وهذا يعني خيارات أقل للمسافرين بمجرد عودة الطلب، كما يعني أن العديد من الشركات الصغيرة ستغلق أبوابها، تاركة وراءها المجموعات الأكبر حجماً التي يمكنها جذب الأشخاص الذين ينفقون الأموال ببزخ. الجدير بالذكر أنه في أبريل نيسان من عام 2019، عبر المطارات الأمريكية أكثر من مليوني مسافر يوميا، لكن بعد عام، ومع اندلاع الوباء وإيقاف السفر الجوي، انخفضت حركة الطيران بنسبة تتجاوز 95%، وسجلت هذه المطارات أقل من 100 ألف مسافر يوميا.

14063

| 06 مايو 2020

رياضة alsharq
الاتحاد الأسترالي يريد استكمال الموسم

قال بروس جيتي مدير الكرة في أديليد يونايتد إن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم يريد استئناف الدوري المحلي بنهاية يوليو واستكمال موسم 2019-2020 قبل نهاية أغسطس. وتوقف الدوري الأسترالي في مارس بسبب جائحة فيروس كورونا، قبل خمس جولات من نهاية الدور التمهيدي، والأدوار الإقصائية للمسابقة. وأبلغ جيتي الصحفيين في أديليد ما أفهمه أنهم يرغبون في استكمال الموسم بحلول نهاية أغسطس.

735

| 06 مايو 2020