نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشف تقرير إسرائيلي، اليوم الأحد، عن أن دولا خليجية طلبت مساعدة إسرائيل لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مستغلة انتشار الفيروس من أجل تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال، التي أبدت استعدادها لتقديم مساعدات كهذه. ونقلت وكالة سما الفلسطينية عن صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن نصف الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي توجهت، في الأسابيع الأخيرة، إلى إسرائيل طالبة الحصول على معلومات من أجل مواجهة انتشار كورونا. وأضافت الصحيفة الإسرائيلية – في تقريرها - أن البحرين هي إحدى هذه الدول، وأنها مع دول أخرى توجهت إلى المركز الطبي شيبا، في وسط إسرائيل، وعبرت عن اهتمامها بأدوات للمواجهة كورونا. ووفقا للصحيفة، فإن سفير الإمارات في الأمم المتحدة أعلن أن حكومته مستعدة للتعاون مع إسرائيل في إطار تطوير لقاح ضد الفيروس. وأوردت الصحيفة نقلا عن رئيس منظمة الحوار بين الأديان الحاخام مارك شناير قوله: سمعت قادة في الخليج يقولون مرة تلو الأخرى إنه مع مواردنا وثرائنا والتجديدات الإسرائيلية، بإمكاننا صنع لقاح ودواء. وأضاف: رأوا بهذا الوباء فرصة للتعاون بينهم وبين إسرائيل. وأضافت الصحيفة نقلا عن شناير ومدير الدائرة الدولية في مستشفى شيبا الدكتور يوئيل ربان، أن البحرين ودولة أخرى في الخليج أبدتا اهتمامهما بالتجديدات الطبية وطرق رد إسرائيل على انتشار الوباء، علما أن الإجراءات التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية لمواجهة انتشار كورونا كانت محل انتقادات من جانب جهات إسرائيلية عديدة ومتنوعة. ووصف ربان إحدى الدول التي توجهت إلى إسرائيل بأنها مركزية ومختلفة في إشارة إلى أنها أكبر من الدول المذكورة، وأنها ليست دولة نحن معتادون أن نسمع عنها وشدد على أنه توجد أمور كثيرة تجري فوق وتحت سطح الأرض.
1443
| 10 مايو 2020
اجتاح فيروس كورونا العالم كله تقريبا مُخلِّفا مئات الآلاف من الإصابات وآلاف الوفيات مما اضطر غالبية المؤسسات والجهات إلى إصدار قرار بالعمل عن بعد من المنزل للحد من تفشي الوباء، إلا أن كوريا بدأت بإعادة الحياة إلى طبيعتها، واضعة إرشادات تفصيلية توضح فيها المطلوب من الجميع للعمل من المكاتب والبقاء آمنين على أنفسهم من الإصابة بالفيروس . ووفقا لقناة الحرة الأمريكية فإن السلطات الكورية الجنوبية وجهت العاملين وأصحاب العمل في 69 صفحة من التعليمات بشان بيئة المكاتب الجديدة المطلوبة في ظل أزمة كورونا، والتي تعتمد على تقليل فرص انتقال الفيروسات والجراثيم بين الموظفين، فإذا كنت أحد هؤلاء الموظفين الذين يضطرون إلى الدوام في العمل في تلك الظروف الحرجة، عليك اتباع بعض النصائح والتعليمات لحماية نفسك وعائلتك من الإصابة بالفيروس. التعليمات تشمل جميع مناحي الحياة سواء كانت تتعلق أثناء التواجد في دور العبادة، أم في المتاجر، وحتى المطاعم وحفلات الزفاف، ولكنها ركزت على تواجد الأشخاص ضمن بيئة عملهم، حيث أصبح وجود المعقمات لليدين أمرا حتميا ومراعاة المسافات بين الموظفين بأن تبقى بنحو مترين، والاعتماد على عقد الاجتماعات عبر الإنترنت ما أمكن. التعليمات الموجهة للموظفين إذا شعرت بالمرض اذهب للمنزل مباشرة استخدم نظام ساعات العمل المرن بحيث يتاح لك إما العمل من المنزل أو الذهاب للشركة خارج أوقات الذروة في وسائل النقل العام، ولا تبخل على نفسك في أخذ إجازاتك. أثناء تواجدك خارج المنزل حافظ على مسافة بينك وبين الآخرين بحدود مترين. ورشات العمل والدورات التدريبية والاجتماعات يجب أن تكون عبر الإنترنت. حافظ على النظافة الشخصية واستخدم المعقمات ولكن من دون مبالغة. حافظ على الحد الأدنى من التواصل المباشر مع الآخرين، وأتمم متطلبات العمل باستخدام الرسائل والبريد الإلكتروني. نظف وعقم الأماكن التي تلمسها يديك في كثير من الآحيان مثل الطاولة ولوحة المفاتيح والهاتف وغيرها. اغسل يديك جيدا وبشكل متكرر خلال اليوم. لا تصافح أحدا، ولا تلمس وجهك. استخدم أكواب القهوة والأدوات الخاصة بك في الكافتيريا في العمل. تجنب التجمعات الصغيرة أو اللقاءات الجانبية مع زملائك في العمل. حاول تجنب الذهاب لأخذ استراحتك في الوقت الذي تكون فيها الكافتيريا ممتلئة. التعليمات الموجهة لأصحاب العمل قياس حرارة الموظفين أثناء الدخول لمبنى الشركة باستخدام الأجهزة التي تعمل من دون لمس. اسمح للموظفين باستخدام أيام الإجازات أو الإجازات المرضية خاصة لمن لديهم أعراض حمى أو أمراض في الجهاز التنفسي. اسمح للموظفين بالعمل من المنزل إذا لم يكن هناك أي داع لوجودهم في مكان العمل. قلل من رحلات العمل سواء كانت داخل الدولة أم إلى خارجها. تأكد من وجود مسافة مترين على الأقل بين مكاتب الموظفين، وأعد ترتيب طريقة توزيع المكاتب داخل الشركة. حاول تغيير المقاعد في الكافتيريا لتصبح بشكل متعرج أو وضع فواصل شفافة ما بين الطاولات. التكثيف من توجيه الموظفين للاهتمام بالنظافة الشخصية ووضع معقمات الأيدي في أماكن واضحة. توفير الكمامات ومنتجات النظافة وفقا لاحتياجات مكان العمل. تكليف أشخاص في كل قسم للتأكد من التزام الجميع بالتعليمات الصحية. تقليل الاجتماعات، واتمامها عبر المكالمات الهاتفية أو مكالمات الفيديو قد الإمكان. أي موظف قادم من سفر عليك أن تطلب منه إما العمل من المنزل أو أن يحجر على نفسه لأسبوعين على الأقل. التعامل بمرونة مع الموظفين الذين يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي المزمنة وحثهم على العمل من المنزل. يشار إلى أن كوريا الجنوبية كانت من أوائل الدول التي انتشر فيها فيروس كورونا، وبلغ عدد الإصابات فيها قرابة 11 ألف حالة، وبعدد وفيات 256 وفاة، فيما تعافى أكثر من تسعة آلاف شخص.
3240
| 10 مايو 2020
أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة نظافة الأيدي العاشرة بالتزامن مع فعاليات المجتمع الدولي باليوم العالمي لنظافة اليدين والذي أقرته منظمة الصحة العالمية في 5 مايو / أيار من كل عام، في ظل الظروف الاستثنائية بسبب انتشار فيروس كورونا حيث استهدفت كافة العاملين في الرعاية الصحية الأولية بإجراءات حاسمة من خلال العمل عن بعد للطاقم الإداري بينما الكارد الطبي والإكلينيكي في المراكز الصحية تم إحاطتهم بالعديد من الإرشادات الاحترازية كلبس الكمامات والقفازات أثناء العمل الميداني، والاكتفاء بالاستشارات الطبية الهاتفية ومنع تردد المرضى على المراكز الصحية إلا للحالات الضرورية. وتحت شعار هذا العام الرعاية النظيفة بين يديك أوضحت المؤسسة من خلال قسم الأمراض الانتقالية ومكافحة العدوى بإدارة حماية الصحة بأن المشاركة باليوم العالمي لنظافة اليدين تهدف إلى تحسين وترسيخ الممارسات المستمرة لتنظيف اليدين وتحفيز المجتمع والعاملين في مراكز الرعاية الصحية للحد من نسبة العدوى المصاحبة للرعاية الصحية، حيث إن هذه مسؤولية الجميع. و الحملة ستركز على توعية الموظفين بالمراكز الصحية، إلى جانب المراجعين، لمنع انتشار الجراثيم مثل الكوفيد-19، لأن الكثير من الأمراض تنتقل عبر الملامسة المباشرة للأفراد أو بسبب المحيط والمكاتب والأسِرة وغيرها، لافتة إلى أنّ عدم نظافة اليدين سبب لانتشار الكثير من أنواع البكتيريا والأمراض التي تتسبب في أمراض من قبيل الإنفلونزا الموسمية، والإسهال ؛ ولمقدمي خدمات الرعاية الصحية مسؤولية خاصة إزاء المرضى الذين يلتمسون الرعاية الطبية تتمثّل في الحد دون اكتساب أولئك المرضى أنواعاً مختلفة من العدوى مثل الكوفيد-19 من خلال الالتزام بالغسيل الفوري لليدين بعد ملامسة أي شيء لمنع العدوى في مرافق الرعاية الصحية؛ والعدوى المرتبطة بالرعاية الطبية من الأسباب الأولى لوفاة ومعاناة المرضى لاسيما الذين يُعالَجون في المستشفيات في جميع أنحاء العالم، ممّا يفسّر سبب اعتبار الوقاية من العدوى، بالبقاء في المنزل أولا أو الحجر الصحي لسلامة المجتمع من العدوى. تفادي المخاطر وأشار د. خالد العوض / مدير إدارة حماية الصحة بأنّ المؤسسة تعمل على تفادي مختلف المخاطر لاسيما للعاملين في المراكز الصحية، ومن ذلك منع انتقال الجراثيم مثل الكوفيد-19 من خلال الحرص على توفير المنظفات الكحولية والتوعية بالطريقة السليمة لغسل وتعقيم اليدين بالماء والصابون، وتوزيع المطويات والمنشورات باعتبار الأيدي وسيلة رئيسية لنقل الكثير من الأمراض المعدية إما بشكل مباشر كالملامسة المباشرة بين الأفراد كالمصافحة أو بشكل غير مباشر من خلال ملامسة الأشياء المحيطة الملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات مثل الكوفيد-19 من أيادي أشخاص آخرين في الأماكن العامة كمقابض الأبواب والسلالم المتحركة وعربات التسوق وأزرار المصاعد والنقود وغيرها. ولسعي المؤسسة الدؤوب برفع مستوى الوعي بنظافة اليدين بين العاملين في المراكز الصحية، نوهت بضرورة تنظيف اليدين قبل وبعد لبس القفازات في الحالات الطارئة قبل وبعد فحص المريض، قبل إجراء تحليل أو تركيب محاليل وريدية، بعد لمس الأشياء المحيطة بالمريض وبهذا يمكن الحد من انتشار العدوى في المراكز الصحية بين الكادر الطبي والإكلينيكي،كما يجب ألا يتردد أي مراجع من تذكير العاملين هناك في تذكير هم بضرورة تنظيف أيديهم قبل قيامهم بالفحص. ونوّه بأنّه يتعين على الفرد في المجتمع غسل اليدين في الحالات التالية:قبل وبعد تحضير الطعام،قبل وبعد تناول الطعام،قبل وبعد معالجة الجروح، بعد استخدام المرحاض لاسيما ممن يقوم بتحضير الأطعمة وتقديمها، بعد تغيير الحفاظات أو تنظيف الطفل بعد استخدامه للمرحاض، بعد السعال أو العطس، بعد لمس الحيوانات،بعد ملامسة النفايات حيث إنّ غسل اليدين بالماء لا يكفي للتخلص من الجراثيم بل يجب فرك اليدين وغسل الأظافر بالصابون جيدًا لمدة لا تقل عن عشر ثوان، للتخلص من الدهون والاوساخ التي تحمل الجراثيم. صراع مستمر واختتم قسم الأمراض الانتقالية ومكافحة العدوى بالمؤسسة بأنّ مناعة أجسامنا في حياتنا اليومية تعيش صراعا مستمرا مع الميكروبات الضارة التي تنتهز أي فرصة للتغلب على خطوط المناعة فتظهر الأعراض المرضية لاحقا بعد فترة حضانة الميكروب داخل جسم الانسان، الجلد هو أحد الدفاعات الأولية ضد الميكروبات؛ فالجروح تُشكّل منفذا للكائنات الدقيقة الضارة الموجودة في البيئة الخارجية والذي يمكنها اختراق الحاجز المناعي بشكل أكبر في حين يشكل الجهاز التنفسي العلوي والفم والعينين نقاط دخول أخرى لتلك الجراثيم،. وبيئات البكتيريا متنوعة جدا فهي قادرة على العيش في أي مسكن أو بيئة مناسبة على وجه الأرض حتى التربة والمياه العميقة والأسطح المكشوفة،خلال يومنا نتعرض للعديد من الميكروبات خاصة في الأماكن العامة أو عند استعمال الأجهزة والأدوات المشتركة والعامة كـ: أجهزة الصرّاف، أدوات الحاسب الآلي في مقاهي الإنترنت، مقابض الأواب في المكاتب، المطاعم والأماكن العامة، أزرار المصاعد، مقابض عربات التسوق وغيرها الكثير التي يمكن أن نتناقلها دون أن نشعر،لذا يجب لبس القفازات والكمامات والتباعد الاجتماعي، وتطهير هذه الأسطح المكشوفة عند ارتيادها في الأماكن العامة.
2252
| 11 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1189 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وتعافي 254 من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 2753 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة بسبب الفيروس. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما تم تسجيل زيادة في عدد الإصابات بين المواطنين والمقيمين ممن خالطوا مصابين بالفيروس من أفراد أسرهم الذين أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو في أماكن أخرى. وتم إدخال الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأفادت الوزارة أن حالة الوفاة الجديدة تعود لمقيم يبلغ من العمر 54 عاما كان يتلقى الرعاية الطبية اللازمة في العناية المركزة، ويعاني من أمراض مزمنة.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسرة الفقيد. وكانت وزارة الصحة العامة أطلقت استبيانا مجتمعيا لمعرفة المزيد حول كيفية انتقال عدوى فيروس /كوفيد - 19/ داخل المجتمع وحالات الإصابة التي لا تظهر عليها أعراض المرض، وذلك من خلال مراكز مسح من المركبات تقوم بأخذ مسوحات من المشاركين في الاستبيان حيث يتم إجراء الاستبيان والمسح لعينات من المجتمع يتم توجيه الدعوة لها للمشاركة في هذه المبادرة. وتم الأسبوع الماضي إجراء فحص لـ2500 شخص ممن تلقوا دعوة للمشاركة في الاستبيان المجتمعي الذي يهدف إلى فهم انتقال الفيروس في المجتمع بشكل أفضل وتكييف استجابة الجهات المعنية له. ومن المنتظر أن يتواصل هذا الاستبيان خلال الفترة المقبلة، وتدعو الوزارة الأشخاص الذين يتلقون دعوة للاستجابة والمشاركة في هذه المبادرة للمساهمة في الجهود الوطنية لمكافحة الفيروس وفهم المزيد عن وبائيات انتقال العدوى بين أفراد المجتمع. وأفادت وزارة الصحة بأن الفترة الحالية تعتبر مرحلة الذروة في تفشي الفيروس مع بلوغها (أعلى موجة) والتي تشهد استمرارا لارتفاع الأعداد قبل أن تبدأ في الاستقرار ثم الانخفاض التدريجي. كما تعود أسباب ارتفاع الأعداد إلى مضاعفة الوزارة جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس مؤخرا. ونوهت وزارة الصحة العامة بأن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص يعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكد إصابتهم بالفيروس، كما انها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث إن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يوميا لا يرتبط شرطا بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض. وشددت الوزارة على أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا مرحلة الذروة في دولة قطر، فإنه من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية للحماية من عدوى الفيروس ومنها المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. ودعت وزارة الصحة أي شخص لديه أعراض الإصابة بالفيروس إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، مشيرة إلى أنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل والتعافي منه أسرع. يذكر أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والارشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد -19/.
2163
| 10 مايو 2020
دفعت الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا، وعدم الالتزام بالاشتراطات الصحية والتباعد الوقائي، الكويت إلى فرض حظر التجول الشامل اعتبارا من اليوم حتى 30 مايو الجاري، وخاصة بعد ازدحام الأسواق بصورة غير طبيعية فور انتهاء ساعات الحظر الجزئي يومياً، فما هي آلية تطبيق هذا الحظر؟. تحت عنوان الكويت تحت قبضة الحظر الشامل قالت صحيفة القبس الكويتية أن وزارة الداخلية أنهت استعداداتها لتطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بفرض الحظر الشامل في البلاد، ووضعت خططا تتمثل في فرض السيطرة على مداخل ومخارج المناطق، وإقامة نقاط أمنية ثابتة ومتحركة، وتأمين المناطق السكنية. وقالت مصادر أمنية للصحيفة الكويتية إن الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام اللواء فراج الزعبي اجتمع مع بعض مديري الأمن في ساعة متأخرة من مساء، الجمعة ،وأبلغهم أن مهمتهم ستكون تأمين المناطق السكنية ومراكز التسوق والجمعيات التعاونية وأفرعها والانشطة التي من المتوقع ان تشهد اقبالا كثيفاً من الجمهور، وعليهم تطبيق القانون وحسن التنظيم تنفيذاً للتعليمات الصحية في هذا الشأن. وأضافت المصادر ان نقاط الخروج والدخول ستكون من مهمة القوات الخاصة الى جانب بعض القطاعات الأمنية الميدانية كالنجدة والمرور، وسيتم تسيير دوريات بشكل دوري في الطرقات والمناطق لإلزام القاطنين فيها بالبقاء في منازلهم الا لمن بحوزتهم تصاريح بذلك فقط. كما كشفت المصادر أنه نتيجة التعاون والتنسيق بين جميع الجهات العسكرية تم إسناد عدة مهام تأمينية في عدد من المواقع والمراكز الحيوية للحرس الوطني، وتكليف وحدات من الجيش الكويتي بتغطية وتأمين العديد من المناطق في محافظة الاحمدي الى جانب بعض المهام الحيوية الأخرى لمساندة وزارة الداخلية في تغطية جميع أنحاء البلاد، فضلا عن الاستعانة برجال الادارة العامة للإطفاء في بعض المهام الأخرى. وأكدت المصادر ان التعليمات الصادرة لرجال الامن واضحة وصريحة، وتنص على التعامل بحزم وشدة مع مخترقي قرار الحظر الشامل، واحالتهم الى جهات الاختصاص انطلاقا من المصلحة العامة للبلاد. وأشارت المصادر إلى أن الأمن الصحي خط أحمر، ولن يسمح مطلقا للمخالفين بالعبث ونشر الفوضى، مؤكدة ان عقوبة من يخالف القرار ويتم ضبطه من المقيمين سيحال الى جهات التحقيق ومن ثم الى سجن الإبعاد تمهيدا لترحيله الى موطنه، أما من يتم ضبطه من المواطنين بتهمة مخالفة قرار حظر التجول سيحال الى جهات التحقيق أيضاً ومن ثم الى محاكمة عاجلة. الجدير بذكره أن مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الاستثنائي، الجمعة ، ألغى تصاريح الخروج أثناء حظر التجول الشامل في البلاد على ان تقتصرعلى العاملين في المرافق الحيوية الضرورية فقط، كما وجه المجلس بتشكيل فريق رئيسي للطوارئ وفرق فرعية في كل محافظة من المحافظات الست لمتابعة إجراءات الحظر والتعامل مع الحالات الطارئة ويضع الفريق آلية التواصل المناسبة لتلقي طلبات الحالات الطارئة والاستفسارات والرد عليها.
2602
| 10 مايو 2020
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أن الحكومة الأمريكية ستبدأ بطرح برنامج لشراء ما تبلغ قيمته 3 مليارات دولار من منتجات الألبان واللحوم من المزارعين ومربي الماشية. ولم يذكر ترامب مزيدا من التفاصيل بشأن إعلانه، الذي يأتي وسط حالة الاضطراب التي تخيم على سلاسل التوريد، في ظل انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19)، بحسب شبكة سي إن بي سي الأمريكية. وتسبب التفشي واسع النطاق لفيروس كورونا في أنحاء الولايات المتحدة في تعطيل سلاسل التوريد عبر البلاد، فيما اضطر المزارعون إلى تدمير محاصيلهم والتخلص من فائض الحليب والمنتجات الأخرى القابلة للتلف التي لا يمكن تخزينها. وانهارت الأسعار وكذلك معدلات الطلب على المنتجات الزراعية في ظل حالة الإغلاق والقيود الشديدة المفروضة على الصعيد الوطني، وواجه المزارعون مشكلة فائض المواد الغذائية التي لا يمكنهم بيعها. وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن مؤخرا عن برنامج إغاثة بقيمة 19 مليار دولار سماه برنامج المساعدات الغذائية لفيروس كورونا، ويتضمن 16 مليار دولار للمزارعين ومربي الماشية و3 مليارات دولار لشراء المنتجات الطازجة ومنتجات الألبان واللحوم للتوزيع في بنوك الطعام. ووافقت وزارة الزراعة الأمريكية يوم الجمعة الماضية على عقود بقيمة 1.2 مليار دولار للمنتجين من خلال برنامج صندوق الطعام، بحسب سي إن بي سي.
1202
| 10 مايو 2020
أعلنت تركيا اليوم عن قدرتها في انتاج وبيععلاج لفيروس كورونا، جاء ذلك بعدموافقة الحكومة التركية على منح التراخيص اللازمة لشركة الأدوية التركية لإنتاج وبيع علاج لفيروس “كورونا”. وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في “تويتر”، مساء السبت نقلتها وسائل إعلام تركية منحنا الإذن ببيع علاج لفيروس (كورونا)، والذي تم تطويره وتصنيعه من قبل إحدى شركات الأدوية المحلية”. وأشار إلى أنه “بالإضافة إلى ذلك، سيستمر بناء مستشفيات الطوارئ متعددة الأغراض في مدينة إسطنبول بسرعة عالية”، لافتا إلى أنه “ستعمل هذه المستشفيات بشكل دائم في فترة ما بعد الوباء أيضا”. والخميس الماضي، أعلنت جامعة العلوم الصحية التركية، تطوير علاج جديد لفيروس “كورونا”، وذلك بالتعاون مع شركة “VSY” لصناعة الأدوية والتكنولوجيا الحيوية. بحسب وكالة الأناضول التركية. وذكر رئيس الجامعة البروفسور جودت أردول في بيان،“قمنا بعمل دؤوب ومتواصل في مجال البحث العلمي ومراقبة انتشار الوباء، وذلك في سبيل تطوير العلاج لهذا الوباء والوصول به إلى مرحلة الإنتاج”. وأشار إلى أن “العلاج الجديد يحمل إسم (TR-C 19)، وتم تطويره في وقت سابق في المختبر، وأصبح جاهزا للتطبيق على المتطوعين خلال فترة قصيرة بعد الحصول على التراخيص”. وتولي تركيا أهمية بالغة لمجال البحث والتطوير العلمي خاصة في مجال الصحة، وذلك بسبب تمتعها بالبنية التحتية القوية واهتمام الحكومة المباشر بالبحث والتطوير العلمي، حيث أبرزت أزمة “كورونا” قوة القطاع الصحي في البلاد، إذ يعمل في مجال الرعاية الصحية أكثر من مليون و100 ألف شخص. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الجامعات ومراكز البحث العلمي قد بدأت بتطوير علاج ومستلزمات طبية خاصة بـ”كورونا” خلال الفترة الماضية، ومنها إنشاء مقصورة خاصة لفحص المريض عن بعد، فيما تحولت عدد من القطاعات الصناعية والدفاعية لتصنيع أجهزة للتنفس، وذلك بتوجيهات من الرئيس أردوغان ضمن سلسلة من الإجراءات الحكومية الاحترازية للتصدي للوباء.
33621
| 10 مايو 2020
يبدو أن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 يحمل الكثير من الأسرار التي لم يتم التوصل إليها بعد، بينما تسارع العديد من الدول لإيجاد لقاح أو دواء يقضي على الوباء الذي أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 274617 شخصاً حول العالم وإصابة أكثر من 3 ملايين و946130 حالة في 195 بلداً ومنطقة. واليوم أعلن حاكم نيويورك، أندرو كومو عن وفاة 3 أطفال من الولاية بالتهاب نادر يعتقد أنه مرتبط بفيروس كورونا المستجد دون ذكر تفاصيل عن أعمارهم أو ظروف وفاتهم، في تطور قد يؤدي لخطر وبائي على الأطفال، بحسب رويترز، وذلك غداة إعلانه عن وفاة طفل يبلغ من العمر 5 أعوام مرتبطة بأعراض مماثلة لأعراض مرض كاواساكي أو المتلازمة السمية المماثلة للصدمة والمرتبطة بكوفيد-19 وهو المرض الرئوي الذي يسببه فيروس كورونا. وأعرب عن قلقه المتزايد من أن تشكل المتلازمة خطراً جديداً على الأطفال الذين كان يعتقد في السابق أنهم محصنون إلى حد كبير من أمراض خطيرة مثل مرض كوفيد-19، مضيفاً أن مسؤولي الصحة في الولاية يراجعون 73 حالة أظهر فيها الأطفال الذين تعرضوا لكوفيد-19 أعراض المتلازمة التي قال إنها تتضمن التهاب الأوعية الدموية والتي بدورها يمكن أن تسبب مشاكل في القلب. وفي 28 أبريل الماضي أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك عن اكتشاف مرض خطير يصيب الأطفال في بلاده، فيما تجري الجهات المعنية تحقيقاً حول ما إذا كان للأمر علاقة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وأوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن الجهات المعنية في بريطانيا تجري تحقيقاً في الأمر لمعرفة ما إذا كان هناك علاقة بين تفشي فيروس كورونا المستجد والمرض الذي ظهر مؤخراً والذي يشبه متلازمة كاواساكي النادرة التي تتسبب بالتهاب حاد في الأوعية لدى الأطفال غير معروف المصدر. وقال وزير الصحة البريطاني لإذاعة إل بي سي، إنه مرض جديد يمكن في رأينا أن يسببه فيروس كورونا المستجد، مضيفاً لسنا متأكدين 100% لأن بعض الأطفال الذين أصيبوا به لم تتبين إصابتهم بكوفيد-19. بالتالي نجري حالياً الكثير من الأبحاث. لكنه أمر يقلقنا، إلا إنه بعث برسالة تبدو مطمئنة إلى حد كبير حالياً، قائلاً إن عدد الحالات محدود. وكانت الدائرة البريطانية للعناية المركزة للأطفال أبلغت نظام الرعاية الصحية البريطاني أمس، بتزايد طفيف لعدد الأطفال الذين هم في حالة حرجة، بعضهم مصاب بكوفيد-19. والعوارض التي تظهر عليهم مشابهة للمصابين بمتلازمة كاواساكي والإصابة بتسمم، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل آلام في الامعاء ومشاكل في الجهاز الهضمي والتهاب في القلب.
2743
| 09 مايو 2020
أوضح الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة أن هناك عدة أسباب ساعدت قطر على التعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 وتحقيق نتائج جيدة واستيعاب عدد المصابين وتوفير الرعاية الصحية لهم. وقال خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم إن قطر تعرضت مثلما تعرضت باقي دول العالم لهذه الجائحة ومنذ اليوم الأول لاكتشاف حالات الإصابة بكوفيد 19 كانت الجهات المعنية تعمل على قدم وساق على مستويات عدة لاحتواء الجائحة، مستفيدين من الخبرة التي تم اكتسابها من تجارب دول أخرى تعرضت لفيروس كورونا وعانت من الجائحة قبل أن تصل إلى قطر. وأضاف أنه تم تشكيل فرق متخصصة لمواجهة المرض وعلاج المصابين و توفير الرعاية لهم، بالإضافة إلى فرق كثيرة أخرى كانت تعمل في الوقت ذاته على جانب آخر وهو ما قبل الإصابة لتجنب إصابة آخرين بالمرض في المجتمع، لافتاً إلى أن قطر أقامت العديد من أماكن الحجر والعزل الصحيين، موضحاً أن الأولى تم تخصيصها لمن يتعرضون لمصابين بفيروس كورونا ولكنهم لم يصابوا بالمرض فيتم عزلهم عن باقي المجتمع، أما الثانية فمخصصة لمن أصيبوا بالمرض وفي حالة جيدة ولم تظهر عليهم أعراض كثيرة، حيث يتم عزلهم بعيداً عن المجتمع للحد من انتشار المرض خاصة أن كوفيد 19 شديد العدوى فضلاً عن أن الناس الذين لا تظهر عليهم الأعراض من الممكن أن ينقلوا العدوى إلى غيرهم. وقال إنه رغم التحديات إلا إنه ولله الحمد وبتشكيل الفرق مبكراً أصبح بالإمكان التحكم في الجائحة بحيث إنها لا تشمل كل المجتمع أو كل الفئات العمرية في البلد، معتبراً أنه رغم أن عدد المصابين كبير إلا أن 90% من المصابين صحتهم جيدة ولا يوجد لديهم أي أعراض ويبقى 1% يحتاجون إلى العلاج المركز والمكثف في المستشفيات و3% إلى 5% يحتاجون إلى بعض العلاج المخفف أيضاً في المستشفيات. ورأى أن هذه النسب حسب حدة المرض أعطت فرصة للجهات التي تعمل على مكافحة الجائحة لكي تتعامل مع كل فئة بما يناسبها من رعاية وعلاج، لافتاً إلى أن دولة قطر وفرت منذ البداية كل الإمكانيات وخصصت كل المرافق من أجل مكافحة هذه الجائحة على جميع المستويات، معتبراً أن النتائج تعتبر جيدة بالمقارنة مع كثير من الدول التي استطاع المرض أن يتفشى فيها وأدى إلى كثير من الوفيات. وحول الخطة الاستباقية والقدرة الاستيعابية التي يوفرها القطاع الصحي في الدولة للتعامل مع كورونا، قال الدكتور أحمد المحمد إن الجانب الوقائي يسير بمحاذاة الجانب العلاجي الذي لا يقل أهمية عن الأول، لأنه طالما أن هناك جائحة فهناك احتمالية أن يكون هناك عدوى وإصابات، وهو ما يؤكد أهمية الجانب الآخر أيضاً، مضيفاً: هذا يستوجب أن نكون مستعدين لتقديم الرعاية الصحية للمصابين. وأوضح أن المصابين بكورونا أنواع أولها، المصابون الذين لا تظهر عليهم الأعراض ويمثلون 90% من عدد الإصابات المسجلة في الدولة، أما النوع الثاني فيمثل 5% وهم من يحتاجون الدخول للمستشفى لعدة أيام مع بعض الأدوية، والثالث هم الفئة التي تحتاج للرعاية في أقسام العناية المركزة. وأضاف: في قطر آثرنا منذ البداية وضع استراتيجية معينة لمواجهة كورونا، فعلى المستوى العلاجي خصصنا عدة مرافق ومستشفيات بحيث يتم عزل المصابين عن باقي مرضانا في المستشتفيات الأخرى التي لا تزال مستمرة في تقديم خدماتها.... وأصبح الآن الاستعداد على قدم وساق لتوسعة القدرة الاستيعابية في المستشفيات من ناحية الأسرّة والطواقم الطبية والتمريضية. وتابع: استطعنا أن نجهز المستشفيات على مستوى عال وهناك تركيز على توسعة القدرة الاستيعابة للعناية المركزة وتم تخصيص مستشفى بالكامل وهو حزم مبيريك للعناية المركزة وتم زيادة عدد الأسرّة من 136 في البداية إلى 220 سرير عناية مركزة لكي نستطيع أن نستوعب أي عدد من المرضى الذين يحتاجون للعناية المركزة وإلى الآن لم نتعد القدرة الاستيعابية ولا يزال 40% إلى 50% من الأسرّة شاغراً. وقال إنه بمحاذاة زيادة عدد أسرّة العناية المركزة هناك توسعة كبيرة في عدد الأسرّة التي تستقبل الحالات الحادة دون الحرجة والتي لا تحتاج إلى عناية مركزة، ومن الممكن أن تحتاج إلى أوكسجين أو أدوية، مراقبة أو علاج بالسوائل، لافتاً إلى أن هذا هو العدد الأكبر من المرضى الذي تستقبله المستشفيات. وأضاف: كان هناك أيضاً استعداد جيد وتم زيادة عدد الأسرّة من 2250 سريراً إلى 5000 تقريباً في مستشفيات مؤسسة حمد جميعاً التي خصصناها لمكافحة الجائحة بالإضافة إلى زيادة الطواقم الطبية والتمريضية والأجهزة المطلوبة والآشعة والصيدلية.... لدينا طاقة استيعابية جيدة ويمكن أن يفسر هذا وجود الأعداد الكبيرة من المرضى المكتشفين في قطر وكما ذكرنا أن 90% منهم لا يحتاجون للمستشفيات ومن يحتاج إلى المستشفيات عددهم بسيط وضمن الطاقة الاستيعابية التي حدّدناها بل إن الطاقة الاستيعابية تستوعب ضعف هذا العدد إن لزم الأمر وإن شاء الله لا نحتاج لذلك. وأكد أن جائحة كوفيد 19 جديدة ولم يواجهها العالم من قبل، وأن ما كان في السابق من أوبئة في العالم كان يصيب عدداً محدوداً من المرضى ويستطيع الناس بسرعة التأقلم معه، لذلك فالكل يتعلم ويستفيد من خبرات الآخرين، مضيفاً: هناك تواصل دائم مع وزارات الصحة في دول الخليج ومنظمة الصحة العالمية والجهات الأخرى المعنية التي تزودنا بالمعلومات والأدلة والبراهين على أشياء معينة في مواجهة الجائحة.
16437
| 09 مايو 2020
تناقش مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين التأثير العالمي لجائحة (كوفيد -19 ) على الصحة النفسية، وذلك في النسخة الالكترونية من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، التي تُعقد الأسبوع المقبل، بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش. يستكشف هذا النقاش الذي يُعقد ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، آراء الخبراء ووجهات نظرهم حيال المخاوف الصحية، والمبادئ التوجيهية للمسافة الاجتماعية، والحاجة إلى العزل المنزلي، والاضطرابات واسعة النطاق الناجمة عن جائحة (كوفيد-19) التي ترخي بظلالها على أنماط الحياة اليومية، وتأثيراتها على الصحة النفسية للأفراد في مختلف المجتمعات، لا سيّما في ظلّ إجراءات الإغلاق المفروضة في العديد من الدول، بالإضافة إلى مناقشة الدعم الذي ينبغي توفره لأولئك الذين يسعون جاهدين إلى التكيّف. تنعقد المحاضرة عبر شبكة الإنترنت بعنوان: الصحة النفسية في عالم كوفيد -19 من منظور دولي، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13 مايو عند الساعة الثانية ظهرًا، وهي مفتوحة لكافة أفراد المجتمع في دولة قطر والعالم، والراغبين أيضًا في طرح أسئلتهم على الخبراء خلال النقاش، الذي يضمّ مجموعة من المتحدثين الرئيسيين وهم: الدكتورة ديفورا كيستيل، مديرة إدارة الصحة العقلية وإساءة استخدام العقاقير في منظمة الصحة العالمية؛ الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، قطر؛ باولا باربارينو، الرئيس التنفيذي لمنظمة الزهايمر العالمية؛ بول فارمر، الرئيس التنفيذي لمنظمة مايند المملكة المتحدة؛ وياسمين مجاهد كاتبة ومتحدثة عالمية؛ والدكتورة جانيس كوبر، مستشار مشروع أول الصحة النفسية العالمية، مركز كارتر. تدير المحاضرة الصحفية العالمية وصانعة الأفلام الوثائقية مشعل حسين، التي ستسلط الضوء من خلال النقاش مع الخبراء على الوسائل التي تدعم جميع أفراد الأسرة في الحفاظ على صحتهم الذهنية في ظلّ إجراءات الإغلاق، بالإضافة إلى كيفية تعامل كبار السنّ والفئات المستضعفة مع التحديات التي تفرضها المسافة الاجتماعية عليهم وعلى أُسرهم، ناهيك عّما تشكلّه هذه الجائحة من الحاجة إلى توفير خدمات الصحة النفسية في الوقت الراهن وفي المستقبل. يجمع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش قادة وممارسين ومبتكرين في مجال الرعاية الصحية في جهود موّحدة لبناء عالم أكثر صحة من خلال التعاون والابتكار، وذلك من خلال المؤتمرات التي يعقدها مرتين سنويًا في الدوحة، تأتي الجلسات النقاشية في صميم أنشطة ويش، حيث يُشارك فيها قادة الفكر من مجتمعها العالمي في إثراء النقاشات حول مستقبل الرعاية الصحية ومشاركة المعرفة وفتح آفاق جديدة. وقد أضحت سلسلة محاضرات المدينة التعليمية منذ انطلاقها في عام 2018، من أكثر المنصات الحوارية شهرة في مؤسسة قطر، حيث تُمّكن كافة أفراد المجتمع حول العالم من المشاركة في نقاشات بنّاءة وثرية مع الخبراء حول أبرز القضايا العالمية. وقد استضافت سلسلة محاضرات المدينة التعليمية في نسخها السابقة قادة من الأمم المتحدة وخبراء في تغير المناخ، ومبتكرين وروّاد أعمال وصنّاع أفلام، وصحفيين، وسعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث.
512
| 10 مايو 2020
قال المسؤول الأولمبي الدولي جون كواتس إن ألعاب طوكيو المؤجلة قد تكون الأفضل على الإطلاق عندما تقام العام المقبل بعد أن يجتاز العالم أزمة وباء كوفيد-19. ودلل كواتس، رئيس اللجنة الأولمبية الاسترالية ورئيس لجنة التفتيش باللجنة الأولمبية الدولية، على ذلك بتنظيم نسختين جيدتين من الأولمبياد بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية بالقرن 20. وتأجل أولمبياد طوكيو لمدة عام حتى 2021 بسبب تفشي الفيروس المستجد. ويعتقد كواتس أن أولمبياد طوكيو سيتفوق حتى على نسخة سيدني 2000 التي ساهم في تنظيمها ووصفها رئيس اللجنة الأولمبية الدولية آنذاك خوان أنطونيو سامارانش بأنها الأفضل في التاريخ. وأضاف خلال الاجتماع السنوي للجنة الاسترالية يتعين علينا تمديد فترة الانتظار الطويلة للأولمبياد لكن نسخة طوكيو ستكرر الفرحة والمتعة كما حدث بعد تأجيل أولمبياد أنتويرب في 1920 ولندن 1948. شرح صور
843
| 09 مايو 2020
توقع معهد التمويل الدولي أن تشهد حكومات الأسواق الناشئة عجزاً مالياً غير مسبوق في سياق صدمة وباء كوفيد - 19، وبحسب تقرير صادر عن المعهد الدولي، فإن حكومات الدول الناشئة ستدير عجزاً مالياً لا مثيل له في بيئة تشهد انخفاض أرصدة الحسابات الجارية بسبب ضعف تدفقات رأس المال، ورغم أن هذا الوضع قد يستمر عبر كافة أنحاء اقتصادات الأسواق الناشئة، لكنه سيكون أكثر وضوحاً في جنوب أفريقيا، والتي دخلت الأزمة مع نقاط ضعف واضحة. وفقاً للتقرير، ومن المتوقع أن تشهد كل دولة حول العالم تقريباً اتساع العجز المالي في العام الحالي من أجل التعامل مع أزمة الصحة العالمية وأزمة النمو الاقتصادي، لكن هذا الوضع سيكون أكثر بروزاً في الأسواق الناشئة، وتظهر مؤشرات تتبع التدفقات الرأسمالية وبيانات صافي إصدار السندات التابعة لمعهد التمويل أن بعض الأسواق الناشئة قد تجد صعوبة في اقتراض مبالغ كبيرة من الخارج هذا العام.
564
| 09 مايو 2020
قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن دبي تجري محادثات مع البنوك لجمع تمويل بمليارات الدولارات سيكون مدعوما بإيرادات رسوم الطرق، أحد مصادر الدخل الرئيسية للحكومة وسط أزمة فيروس كورونا، تضرر اقتصاد دبي بشدة جراء تدابير احتواء الفيروس التي أدت إلى شبه توقف قطاعات حيوية مثل الطيران والسياحة، إذ تفتقر الإمارة إلى الثروة النفطية لجارتها الثرية أبوظبي لتخفيف التداعيات الاقتصادية، وقالت المصادر إن الإمارة تجري مناقشات مع البنوك للحصول على تمويل قد تبلغ قيمته المليارات ستجمعه هيئة الطرق والمواصلات بدبي.
818
| 09 مايو 2020
تعتزم الحكومة البريطانية فرض حجر إلزامي لمدة 14 يوماً على معظم القادمين على متن رحلات دولية إلى بريطانيا، ما أثار مخاوف المطارات وشركات الطيران التي تعاني بالفعل جراء فيروس كورونا المستجد /كوفيد19/. وقال عدد من شركات الطيران البريطانية، إن الحكومة تعتزم فرض حجر صحي إلزامي لمدة أسبوعين على المسافرين القادمين إليها من الخارج، في مسعى لاحتواء تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) . وأفادت رابطة شركات الطيران في بريطانيا، بأن الحجر الصحي المقترح تطبيقه من نهاية الشهر الجاري سيشمل جميع البلدان. وطالبت الرابطة، في بيان لها، الحكومة بضرورة وضع خطة ذات مصداقية للخروج من الوضع الحالي، على أن يتم مراجعتها بشكل أسبوعي. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية ،عن مصادر حكومية وأخرى بشركات الطيران أن السلطات ستطلب من المسافرين القادمين تقديم عناوين إقامتهم في بريطانيا لدى وصولهم إلى المطارات. وليس من الواضح حتى الآن مدة فرض القيود على المسافرين، وما إذا كان سيسمح بإقامة غير البريطانيين في أماكن خاصة مستأجرة. ومن المتوقع أن يعقد السيد كيلي تولهيرست، وزير الطيران المدني، اجتماعاً غداً، الأحد، مع مندوبي شركات الطيران لتوضيح خطة الحكومة في المرحلة المقبلة فيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية التي ستتخذ في المطارات وعلى متن الطائرات. وسيلقي السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء، خطاباً هاماً مساء غد سيعلن فيه عن بدء تخفيف إجراءات الإغلاق التام بشكل تدريجي خلال الأسابيع المقبلة، مع توقعات بأن تلغي الحكومة أمر البقاء في المنزل الذي أصدرته لمواطنيها منذ الثالث والعشرين من شهر مارس الماضي.
891
| 09 مايو 2020
يظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 3.95 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم بينما تسبب المرض في وفاة 273805 أشخاص. وتم تسجيل حالات إصابة بالمرض في أكثر من 210 دول ومناطق منذ ظهور أولى الحالات في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019. والولايات المتحدة هي الدولة التي تشهد حاليا أكبر عدد من حالات الإصابة والوفيات بالمرض إذ سجلت 1294527 حالة إصابة و 77718 وفاة الأعلى في العالم. وثاني أكبر عدد للإصابات موجود حاليا في إسبانيا التي سجلت حتى الآن 240711 إصابة و 26299 وفاة بينما يوجد ثاني أعلى عدد وفيات حاليا في بريطانيا التي وصل فيها إلى 31241 شخصا لكنها تأتي في المرتبة الرابعة بعد أمريكا وإسبانيا وإيطاليا في عدد الإصابات بتسجيل 211364.و تتقدم دول كثيرة بحذر في اتجاه رفع الحجر المنزلي عن مواطنيها وسط مخاوف من حصول موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، فيما ضرب الوباء بصورة خاصة الولايات المتحدة التي تواجه نسبة بطالة غير مسبوقة منذ ثلاثينات القرن الماضي. القرار الموؤود ذكر دبلوماسيون أن أميركا عرقلت الجمعة في مجلس الأمن الدولي مسارا كان سيقود إلى التصويت على مشروع قرار يدعو إلى وقف الأعمال العدائية في ظلّ تفشي كوفيد-19.وقالت الولايات المتحدة لبقية أعضاء مجلس الأمن إنه لا يمكنها دعم مشروع القرار الحالي مما أثار دهشتهم.ويعزو دبلوماسيون في المجلس الخطوة الأميركية إلى الخلافات المتواصلة مع الصين بشأن الشفافية.وكانت واشنطن قد قبلت الخميس صيغة توافقية للإشارة إلى منظمة الصحة العالمية بشكل غير مباشر في المشروع، مما يعني تجاوز الخلاف الممتد منذ أسابيع بينها وبين الصين، وبدا أن المسار الذي قطعته واشنطن يقود إلى طرح النص على التصويت.وقالت مصادر إن واشنطن عبّرت عن رغبتها في العودة إلى النسخة الأولى للمشروع التي تشمل دعوة إلى انتهاج الشفافية في التعاون.ويطالب مشروع القرار الذي طرحته تونس وفرنسا أمام مجلس الأمن منذ 22 أبريل الماضي، بـ تعزيز التنسيق بين أعضاء الأمم المتحدة، ويشير إلى الضرورة العاجلة لدعم جميع الدول والكيانات ذات الصلة ضمن نظام الأمم المتحدة، بما فيها وكالات الصحة المتخصصة. كما يدعو المشروع إلى وقف عام وفوري للأعمال العدائية في النزاعات الجارية في عدد من مناطق العالم، ويشمل ذلك هدنة لمدة 30 يوما.ويأتي المشروع التونسي الفرنسي بعد مفاوضات استغرقت نحو شهر بشأن مشروعين متنافسين، الأول تقدمت به الدول العشر غير دائمة العضوية بمبادرة من تونس، والثاني مبادرة من فرنسا مع دول أخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن.واعتبرت تونس وفرنسا أن هذه الصيغة التي لا تشير مباشرة إلى منظمة الصحة العالمية وتذكرها فقط بشكل غير مباشر، تمثل حلا وسطا لنيل الموافقة النهائية للولايات المتحدة والصين على المشروع.وبدت المفاوضات بطيئة ومتعثرة منذ طرح المشروع في ظل إصرار كل من روسيا والصين على أن يتعامل مجلس الأمن مع قضية مكافحة وباء كورونا بوصفها مسألة صحية واقتصادية فقط. تضامن اوروبي دعا رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي إلى جانب رؤساء المؤسسات الأوروبية الثلاث، إلى التضامن للخروج أقوى من ازمة فيروس كورونا المستجد في شريط نشر السبت على تويتر بمناسبة يوم أوروبا. وهذه مبادرة غير مسبوقة في حين أن الاحتفالات بهذا اليوم محدودة بسبب إجراءات العزل الصحية، ويظهر الشريط وهو من أقل من ست دقائق جميع القادة موجهين رسالة كلها تفاؤل. وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد في يوليو هدفنا هو أن تخرج أوروبا أقوى من فيروس كورونا وأزمة كوفيد-19. من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التجرؤ على تجديد الابتكار والاتحاد والتأمل والعمل من أجل المستقبل. هذه هي الروح الأوروبية التي ما زلنا بحاجة إليها اليوم. ودعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي الحكومات والمؤسسات إلى التحلي بالشجاعة والطموح. وأكد أنه السبيل الوحيد لاستعادة ثقة مواطنينا. اصابات ووفيات لليوم السابع على التوالي، سجلت روسيا أكثر من 10 آلاف إصابة إضافية بفيروس كورونا المستجد السبت، ليصل المجموع إلى ما يقرب من 200 ألف إصابة. وقالت السلطات إن عدد الإصابات في أكبر دولة في العالم بلغ 198 ألفا و676 إصابة مثبتة، بما في ذلك 10817 إصابة سُجلت خلال 24 ساعة. وروسيا هي خامس أكثر الدول تضرراً من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة. ومع تسجيل 1827 وفاة، بما في ذلك 104 في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، يظل عدد الوفيات منخفضاً مقارنة بجميع هذه البلدان وغيرها في أوروبا مثل فرنسا أو حتى ألمانيا.و أظهرت بيانات لجنة الصحة الوطنية في الصين تسجيل إصابة جديدة واحدة بفيروس كورونا الجمعة وقالت اللجنة أيضا أنه تم تسجيل 15 حالة إصابة جديدة دون أعراض يوم الجمعة مقابل 16 حالة يوم الخميس.وجاء في بيان اللجنة أن العدد الإجمالي لإصابات الفيروس في الصين يبلغ الآن 82887 بينما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4633.وصرح مسؤول كبير بقطاع الصحة في الصين بأن البلاد ستجري إصلاحات على نظام الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها لمعالجة نقاط الضعف التي كشفها تفشي فيروس كورونا. وقال لي بين نائب الوزير المسؤول عن اللجنة الوطنية الصينية للصحة إن اللجنة تعتزم إقامة سلسلة مركزية وفعالة للقيادة والإصلاح وتحديث نظام الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها.من جهة اخرى، خضعت المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس لفحص كشف إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أوردت وسائل إعلام ومصادر رسمية الجمعة، في ثاني إصابة تسجل هذا الأسبوع في البيت الأبيض فيما يواصل الرئيس دونالد ترامب المشاركة في مناسبات رسمية بدون وضع كمامة. وكتبت كايتي ميلر في تغريدة إنني بخير ومتلهفة لاستئناف عملي من أجل الشعب الأميركي. والمتحدثة هي زوجة ستيفن ميلر، أحد المستشارين المقربين من الرئيس ومهندس سياسته المعادية للهجرة.اعلنت السلطات البريطانية إنها ستفرض حجرا صحيا لمدة 14 يوما على جميع القادمين تقريبا لتجنب موجة ثانية من جائحة فيروس كورونا وقال مصدر حكومي ستساعد هذه الإجراءات في حماية المواطنين البريطانيين وتحد من نقل الفيروس في الوقت الذي نتقدم فيه إلى المرحلة التالية من تصدينا للجائحة.و الجمعة ارتفع عدد المتوفين بفيروس كورونا في بريطانيا إلى 31241 شخصا.وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق مع الديموقراطيين بشأن خطة مساعدة جديدة للأميركيين المتضررين جراء أزمة فيروس كورونا المستجد.ويشير ترامب بذلك إلى خطة إنعاش تاريخية بقيمة 2200 مليار دولار وافق عليها الكونغرس في مارس ووقعها الرئيس. وهي تشمل خصوصا توزيع شيكات على الأميركيين وتخصيص 349 مليار دولار لصندوق للشركات الصغيرة والمتوسطة. وأقرت خطة ثانية بقيمة حوالى 500 مليار دولار في نهاية ابريل. ويدعو المسؤولون الجمهوريون والبيت الأبيض حاليا إلى توقف قبل اتخاذ إجراءات جديدة. تطبيق للفحص قال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية إن المنظمة تدرس تدشين تطبيق هذا الشهر يتيح للأفراد في البلدان قليلة الموارد معرفة ما إذا كانوا قد أصيبوا بفيروس كورونا وتدرس أيضا إضافة خاصية تعتمد على البلوتوث لاقتفاء المخالطين. وقال برناندو ماريانو كبير مسؤولي نظم المعلومات بالمنظمة إن التطبيق سيسأل الناس عن الأعراض ويقدم إرشادات بشأن ما إذا كانوا قد أصيبوا بمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس. وسيزود التطبيق بمعلومات أخرى منها كيفية الخضوع للكشف وفقا لبلد المستخدم. وأضاف ماريانو عبر الهاتف أن المنظمة ستطرح نسخة على متاجر التطبيقات في أنحاء العالم لكنه أوضح أن أي بلد سيتمكن من استخدام التكنولوجيا الخاصة بالتطبيق وإضافة خواص وطرح نسخته الخاصة على متاجر التطبيقات. وطرحت الهند واستراليا والمملكة المتحدة تطبيقات عن الفيروس باستخدام تكنولوجيا خاصة بكل بلد فضلا عن خصائص مشتركة منها إبلاغ الناس بما إذا كان يتعين عليهم الخضوع للكشف بناء على الأعراض وتسجيل حركاتهم لتوفير المزيد من الكفاءة في تتبع المخالطين للمصابين.
309
| 10 مايو 2020
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
13390
| 01 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
12730
| 01 فبراير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
11952
| 31 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7384
| 30 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
5104
| 31 يناير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
4046
| 30 يناير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
3726
| 01 فبراير 2026