رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الصحة العامة: تسجيل 1103 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا ووصول إجمالي حالات الشفاء إلى 2840

أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 1103 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وتعافي 87 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 2840 حالة. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما تم تسجيل زيادة في عدد الإصابات بين المواطنين والمقيمين ممن خالطوا مصابين بالفيروس من أفراد أسرهم الذين أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو في أماكن أخرى. وتم إدخال الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وكانت وزارة الصحة العامة أطلقت استبيانا مجتمعيا لمعرفة المزيد حول كيفية انتقال عدوى فيروس (كوفيد-19) ضمن المجتمع وحالات الإصابة التي لا تظهر عليها أعراض المرض وذلك من خلال مراكز مسح من المركبات تقوم بأخذ مسوحات من المشاركين في الاستبيان حيث يتم إجراء الاستبيان والمسح لعينات من المجتمع يتم توجيه لها الدعوة للمشاركة في هذه المبادرة. وأفادت وزارة الصحة بأن الفترة الحالية تعتبر مرحلة الذروة في تفشي الفيروس مع بلوغها (أعلى موجة) والتي تشهد استمرارا لارتفاع الأعداد قبل أن تبدأ في الاستقرار ثم الانخفاض التدريجي. كما تعود أسباب ارتفاع الأعداد إلى مضاعفة الوزارة جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس مؤخرا. ونوهت وزارة الصحة العامة بأن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص تعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكد إصابتهم بالفيروس، كما أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث إن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يوميا لا يرتبط شرطا بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض. وشددت الوزارة على أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا مرحلة الذروة في دولة قطر، فإنه من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية للحماية من عدوى الفيروس ومنها المحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. ودعت أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد ( 16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل والتعافي منه أسرع. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الإلكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19).

1992

| 11 مايو 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تعتمد بروتوكولات جراحية جديدة للحد من تفشي كورونا

تخصيص غرف عمليات للحالات المصابة والمشتبه بها * اعتماد عيادات افتراضية والتواصل مع المرضى وصرف الأدوية عن بُعد * تطبيق معيار التباعد الجسدي بين الفرق الطبية وتغيير ساعات المناوبات * خط ساخن بين الجراحين للنظر في الحالات الحرجة أعلنت مؤسسة حمد الطبية اعتمادها بروتوكولات جراحية جديدة في قسم الجراحة العاجلة، تتماشى مع مبدأ الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، لضمان أعلى مستويات العناية بالمرضى وحمايتهم من خطر انتقال العدوى، لتؤكد مدى جاهزية قسم الجراحة العاجلة في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19. وفي هذا السياق أوضح الدكتور أحمد زعرور–استشاري جراحة ورئيس قسم الجراحة الحرجة والطارئة بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إننا بقسم الجراحة العاجلة قمنا بإعادة تنظيم أنفسنا والفريق الطبي الجراحي في عدة أشكال منها وضع عيادات افتراضية، وتخصيص غرف عمليات خاصة، فضلا عن وضع بروتوكولات للجراحة الطارئة، وتنظيم شبكة تواصل لتنظيم العمل وللتواصل مع المرضى، وتنظيم عملية نقل المرضى من باقي المستشفيات، لنتمكن من تقديم أفضل أنواع الرعاية الطبية الجراحية على مدار 24 ساعة، التي تضمن سلامة المرضى. * تطبيق معيار التباعد الجسدي وأضاف الدكتور نزار بوشيبة - استشاري جراحة نائب رئيس قسم الجراحة الحرجة والطارئة بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إننا اعتمدنا في قسم الجراحات الحرجة أحدث التوصيات العالمية لوضع مسار لتنقل المريض داخل المستشفى حين وصوله إلى الطوارئ حتى قسم العمليات، حيث تم تخصيص غرفة لجراحة الحالات المشتبه باصابتها بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، والحالات المصابة بالفيروس، كما تم توفير أعلى معايير السلامة للمريض والطاقم الطبي والطبي المساند من أقنعة وملابس عازلة، فضلا عن تطبيق معيار التباعد الجسدي بين الفرق الجراحية، من خلال تغيير المناوبات. * عيادات افتراضية من جانبه قال الدكتور هاشم الجوهري -استشاري أول الجراحات العاجلة بمؤسسة حمد الطبية-، إننا بالقسم قمنا بإجراء تغييرات في وسائل التواصل بين الفريق الطبي والمريض، منها العيادات الافتراضية حيث اننا نقوم بالتواصل مع المرضى ومراجعة ملفاتهم الطبية، وكتابة الأدوية اللازمة لحالتهم، وكل هذه الاجراءات جاءت لضمان استمرارية تقديم أفضل رعاية جراحية للحالات الطارئة. * مستشفى حزم مبيريك وأوضح الدكتور هجران مهدي –استشاري أول الجراحات العاجلة بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إنه منذ انتشار الفيروس في دولة قطر في مارس الماضي بادرت مؤسسة حمد الطبية بتخصيص مستشفى خاص، وهو مستشفى حزم مبيريك العام في المنطقة الصناعية لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، باستلام الحالات الجراحية العاجلة وعلاجهم عن طريق العمليات الجراحية والتحفظية، وتم تخصيص خط ساخن لمناقشة الحالات بين المستشفيات والفريق الجراحي لدينا، فإذا تم تشخيص الحالة الجراحية الحرجة بأنها كوفيد-19، مباشرة تتم مناقشة الحالة مع الجراح المناوب ويتم تحويل الحالة من المستشفى المتواجد فيه إلى مستشفى حزم مبيريك العام، وعند وصول المريض لمستشفى حزم مبيريك العام يتم تقييم حالته من قبل الفريق الجراحي لديهم ومن ثم علاجه إما عن طريق العلاج الجراحي أو عن طريق العلاجات التحفظية. * أعلى مستويات العناية وأشار بدوره الاستاذ الدكتور أشرف مصطفى-استشاري أول جراحة نائب رئيس قسم الجراحات الحرجة بمؤسسة حمد الطبية-، إلى أنه في إطار مواصلة مؤسسة حمد الطبية ذات مستوى الخدمات وضع قسم الجراحات الحرجة بروتوكولات جراحية جديدة تتماشى مع مبدأ الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، وتضمن أعلى مستويات العناية للمرضى وحمايتهم. وتأتي حزمة الإجراءات هذه التي تقوم بتنفيذها مؤسسة حمد الطبية ضمن أعلى معايير الأمن والسلامة، وتماشيا مع منظمة الصحة العالمية، لضمان الحد من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، بين المرضى في المستشفيات خاصة ممن تتطلب حالتهم الصحية إجراء تدخل جراحي لسبب أو لاخر، ولهذا تم تخصيص غرف للحالات المشتبه بها والحالات المصابة فعلا بالفيروس.

4013

| 11 مايو 2020

محليات الشرق
مواطن متعافٍ من كورونا يروي تفاصيل إصابته في بريطانيا

أشاد أحد المواطنين المتعافين من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 بالرعاية الطبية عالية الجودة التي تلقاها في قطر بعد إصابته بالفيروس في بريطانيا، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية الالتزام بالنصائح والإرشادات التي تصدرها الجهات المعنية وأن يتحلى كل فرد في المجتمع بالمسؤولية تجاه الوطن. واستعرض ناصر المالكي الذي يعمل مدير مدرسة رحلته مع المرض الذي أصيب به في لندن خلال رحلة علاجية حتى الشفاء من كوفيد 19 في قطر، مشيداً بالرعاية الصحية عالية الجودة التي وجدها في الدولة. وأوضح خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد أنه ذهب إلى لندن لعمل عملية قسطرة وتركيب دعامات في الشرايين إلا إنه أصيب هو وأخوه الذي ذهب معه مرافقاً بـكوفيد 19، مضيفاً: وقتما ذهبت إلى لندن لعمل عملية قسطرة وتركيب دعامات في الشرايين كان الفيروس في بداياته ولو أعلم لقمت بتأجيل زيارتي لأنني ذاهب لرحلة علاج.. واليوم الذي ذهبت فيه كان عدد المصابين هناك حوالي 500 أو 700 حالة بتاريخ 20 فبراير تقريباً. وتابع: في بداية الذهاب إلى المستشفيات يكون هناك مواعيد وفحوصات وآشعة حتى يحدد لك الطبيب موعد العملية، وخلال 10 أيام فقط بدأت الحالات في الارتفاع من 500 أو 700 حالة تقريباً إلى 10 آلاف أو 12 ألفا، مستطرداً: لا أعلم هل أصبت قبل العملية وكان الفيروس في فترة الحضانة أم لا؟ ولم أعلم لأنني جاءتني علامات مثل ارتفاع الحرارة والكحة وغيرها لمدة أسبوع وقبل العملية ببضعة أيام أُصبت بسيلان في الأنف بدون أي عطس. ورأى أن أعراض كوفيد 19 جديدة والأطباء يحللون ولهم وجهة نظرهم التي يجب احترامها ولكن هناك حلقة ضائعة في الموضوع، بحسب رأيه، مضيفاً: أعرف بعض الأشخاص مناعتهم ضعيفة وأجروا عمليات ولكن عندما أصيبوا بكوفيد 19 لم يستمر معهم، وهناك رياضيون أصيبوا بالفيروس وكان صعب جداً، مشدداً على ضرورة الالتزام بالإجراءات والإرشادات وعدم المغامرة. وقال إنه بعد إجراء العملية بيومين ارتفعت حرارته جداً ثم انخفضت ثم ارتفعت وكانت تصل درجة الحرارة إلى 39 درجة، مذكراً بأن ما أصابه من أعراض كان سيلان في الأنف وأنه بعد العملية ضعفت مناعته وتمكن منه الفيروس بعد العملية بيومين أو 3 أيام، لافتاً إلى إنه تلقى علاجاً للأعراض التي كان يعاني منها لمدة 5 أيام في بريطانيا كأعراض عادية، موضحاً : الطبيب أعطاني الإبرة وبعض الحبوب المسكنة وفعلاً انخفضت الحرارة.. الأدوية كانت مهدئات ومخفضات حرارة عادية وليست لكوفيد 19.. وذهبت السخونة قبل موعد رحلته بيومين. وعن تفاصيل وصوله إلى الدوحة ورحلته مع العلاج، قال المالكي البالغ من العمر 44 عاماً وهو خريج خدمة اجتماعية وعلم نفس: وصلت المطار وارتفعت حرارتي مرة ثانية وأخبرتهم أنني كنت أعاني من حرارة قبل العودة.. وكنت ارتدي الكمامة.. أخذوني للعيادة الطبية في المطار وتم التأكد من قياسات الضغط وأخبرتهم أنني كنت أعاني من ارتفاع الحرارة في لندن وطلبت منهم أن أذهب إلى المستشفى ولا أعود إلى البيت خوفاً على أسرتي. وأشار المالكي إلى إنه تم نقله في سيارة إسعاف إلى مستشفى حزم مبيريك وتم أخذ العينات وعمل آشعة على الصدر حيث كان يعاني التهاباً في البلعوم وطلبوا منه الانتظار حتى ظهور النتيجة وهو ما حدث بالفعل، لافتاً إلى إنه دخل العزل لمدة أسبوعين، ناصحاً جميع المواطنين والمقيمين بعدم انتقاد كل شئ وعدم الشكوى، قائلاً: انتقد الأمور المهمة ولكن ليس كل شئ ينتقد نحن في أزمة كبيرة ولا يجب تصيد الأخطاء الآن لأن هناك أولويات، مشدداً على أهمية مسألة الضمير، قائلاً المواطنة ليس بالكتابة على تويتر أو الكتابة في المنتديات أو في الظهور على التلفزيون أو غيره المواطنة تتلخص في إخلاصك لوطنك والخوف على الناس. وقال إنه تلقى العلاج خلال فترة العزل إلى أن تم له الشفاء، موضحا أنه بالإضافة إلى الأدوية يجب أن يكون هناك جانب نفسي مهم وهو الإيمان والصبر وأن نُحسن الظن بالله والدعاء والاقتراب من الله، مؤكداً أهمية الجانب النفسي والتغلب على الخوف والقلق لأنهما ينقصان المناعة وإذا نقصت سيطول معك المرض.. يجب أن تتيقن أن هذا مرض بإذن الله مؤقت. ووجّه رسالة إلى المجتمع مفادها أن يعتبر كل فرد أنه مسؤول، مطالباً في الوقت ذاته أولياء الأمور أن يكونوا قدوة لأبنائهم للجلوس في المنزل، متمنياً مواصلة الاتزام بالإجراءات الاحترازية وتخفيف الزيارات خلال العيد.

6104

| 10 مايو 2020

محليات الشرق
التنمية الإدارية: مخالفة 8 شركات لعدم التزامها باشتراطات السلامة وإحالة المسؤولين للجهات الأمنية

قامت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بحملات تفتيشية للتأكد من التزام الشركات بالاجراءات الاحترازية اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا /كوفيد 19/ ومدى الالتزام باشتراطات السلامة والصحة المهنية في مواقع السكن واماكن العمل. وفي هذا الاطار سجلت الوزارة 8 مخالفات خلال حملاتها التفتيشية لعدد من الشركات. وأوضحت الوزارة أنه بناءً على القرارات التي تلزم جميع العمال إرتداء الكمامات أثناء العمل فقد تمت مخالفة شركتين في منطقة لوسيل ومنطقة الوكرة لعدم الالتزام بارتداء الكمامات، كما تم مخالفة شركة لعدم التزامها بالسعة الاستيعابية للركاب 50 في الحافلة في منطقة الوكرة وكذلك مخالفة 5 شركات لعدم الالتزام بإشتراطات السلامة والصحة المهنية في موقع السكن في المنطقة الصناعية. وقامت الوزارة بإحالة مسؤولي الشركات للجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتحرير محاضر ضبط بمخالفة اشتراطات السلامة والصحة المهنية. وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بقانون العمل والقرارات الوزارية المنفذة له، وكذلك قرارات مجلس الوزراء الموقر وسياسة الوزارة بالاجراءات التي يجب على الشركات اتخاذها للتخفيف من انتشار فايروس كورونا /كوفيد 19/ ، وفي حال عدم الالتزام تطبق على المسؤول المخالف العقوبات المنصوص عليها في المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، وذلك بالحبس مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على (200000) مائتي ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وعقوبات قانون العمل رقم 14 لسنة 2004 والقرارات الوزارية المنفذة له. هذا وقد خصصت الوزارة خط ساخن: 40280660، للإبلاغ عن مخالفات التي تتصل بسلامة العمال في السكن ومواقع العمل.

2244

| 10 مايو 2020

محليات alsharq
"الرعاية الأولية" تطلق الحملة العاشرة لنظافة الأيدي للحد من نسبة العدوى

أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الحملة العاشرة لنظافة الأيدي بالتزامن مع فعاليات المجتمع الدولي باليوم العالمي لنظافة اليدين والذي أقرته منظمة الصحة العالمية في الخامس من مايو من كل عام. وتستهدف الحملة كافة العاملين في الرعاية الصحية الأولية وذلك في ظل جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك من خلال التأكيد على إجراءات العمل عن بعد للطاقم الإداري بينما الكادر الطبي والإكلينيكي في المراكز الصحية تم إحاطتهم بالعديد من الإرشادات الاحترازية كلبس الكمامات والقفازات أثناء العمل الميداني والاكتفاء بالاستشارات الطبية الهاتفية ومنع تردد المرضى على المراكز الصحية إلا للحالات الضرورية. وتحت شعار الرعاية النظيفة بين يديك أوضحت المؤسسة من خلال قسم الأمراض الانتقالية ومكافحة العدوى بإدارة حماية الصحة أن المشاركة باليوم العالمي لنظافة اليدين تهدف إلى تحسين وترسيخ الممارسات المستمرة لتنظيف اليدين وتحفيز المجتمع والعاملين في مراكز الرعاية الصحية للحد من نسبة العدوى المصاحبة للرعاية الصحية، حيث إن هذه مسؤولية الجميع. وتركز الحملة على توعية الموظفين بالمراكز الصحية، إلى جانب المراجعين، لمنع انتشار الجراثيم لأن الكثير من الأمراض تنتقل عبر الملامسة المباشرة للأفراد أو بسبب المحيط والمكاتب والأسرة وغيرها. وأكدت مؤسسة الرعاية الأولية أن عدم نظافة اليدين تسبب انتشار الكثير من أنواع البكتيريا والأمراض من قبيل الإنفلونزا الموسمية، والإسهال حيث ان مقدمي خدمات الرعاية الصحية عليهم مسؤولية خاصة إزاء المرضى الذين يلتمسون الرعاية الطبية تتمثل في الحد دون اكتساب هؤلاء المرضى أنواعا مختلفة من العدوى مثل (كوفيد-19) من خلال الالتزام بالغسيل الفوري لليدين بعد ملامسة أي شيء لمنع العدوى في مرافق الرعاية الصحية . وقال الدكتور خالد العوض مدير إدارة حماية الصحة بمؤسسة الرعاية الأولية أن المؤسسة تعمل على تفادي مختلف المخاطر لاسيما للعاملين في المراكز الصحية، ومن ذلك منع انتقال الجراثيم والفيروسات مثل (كوفيد-19) من خلال الحرص على توفير المنظفات الكحولية والتوعية بالطريقة السليمة لغسل وتعقيم اليدين بالماء والصابون، وتوزيع المطويات والمنشورات التوعوية التي تؤكد على نظافة اليدين باعتبارها وسيلة رئيسية لنقل الكثير من الأمراض المعدية إما بشكل مباشر كالملامسة المباشرة بين الأفراد كالمصافحة أو بشكل غير مباشر من خلال ملامسة الأشياء المحيطة الملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات . وأضاف أن المؤسسة تؤكد بصفة مستمرة على ضرورة تنظيف اليدين قبل وبعد لبس القفازات وقبل وبعد فحص المريض قبل إجراء تحليل أو تركيب محاليل وريدية وبعد لمس الأشياء المحيطة بالمريض حيث يمكن ذلك من الحد من انتشار العدوى في المراكز الصحية بين الكادر الطبي والإكلينيكي. ولفت إلى ان مناعة جسم الإنسان تعيش صراعا مستمرا مع الميكروبات الضارة التي تنتهز أي فرصة للتغلب على خطوط المناعة فتظهر الأعراض المرضية لاحقا بعد فترة حضانة الميكروب داخل جسم الانسان، موضحا أن جلد الإنسان هو أحد الدفاعات الأولية ضد الميكروبات لذلك فإن الجروح تشكل منفذا للكائنات الدقيقة الضارة الموجودة في البيئة الخارجية والتي يمكنها اختراق الحاجز المناعي بشكل أكبر في حين يشكل الجهاز التنفسي العلوي والفم والعينين نقاط دخول أخرى لتلك الجراثيم.

543

| 10 مايو 2020

محليات alsharq
 د. الخال: منع حدوث إصابات أكبر وإبقاء النظام الصحي فعالاً 

قدّم الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الإستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا التابعة لوزارة الصحة العامة امس محاضرة بعنوان جائحة كوفيد-19 في قطر: الواقع واستراتيجية المواجهة والاحتواء، ضِمن سلسلة محاضرات التفكير في أزمة كورونا وأبعادها، التي يعقدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وتُبثّ عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، ويقدّم فيها عدد من الخبراء والأكاديميين محاضرات علمية حول جائحة كورونا وتداعياتها على مختلف المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. واستهل د. عبد اللطيف الخال محاضرته بمقدمة طبية مركزة ألمت بطبيعة الفيروس وفصيلته وطرق انتقاله والطرق الفعالة للوقاية منه، مشيرًا إلى أن فيروس كورونا الحالي يختلف عن الفيروسات السابقة كالسارس ومتلازمة الشرق الأوسط بقدرته على احداث إصابات كبيرة بين البشر تنتقل مجاليًا بين أفراد المجتمع. وفيما يخص طرق انتقال الفيروس، بين الخال أنه ينتقل عبر الرذاذ الذي ينتقل بين البشر عبر الكلام والعطس والسعال، وكذلك عبر لمس الرذاذ الذي يستقر على الأسطح. كما أشار إلى أن معدل تكاثر الفيروس يعد مرتفعًا إذ يمكن أن ينقل شخص مصاب بالفيروس عدوى إلى ثلاثة أشخاص في المتوسط. وتزداد نسبة الخطر لدى الأشخاص المصابين المتقدمين في العمر، والذين يعانون من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والشرايين والسكري وارتفاع الضغط وأمراض مزمنة في الرئتين. وفيما يخص استراتيجية دولة قطر لمواجهة جائحة كوفيد-19، أشار د. عبد اللطيف الخال إلى أن قطر استطاعت منذ ظهور الفيروس بها أنّ تطبق إجراءات احترازية ووقائية الهدف منها محاصرة الفيروس ومنع انتقاله إلى فئة أوسع من المجتمع. تشمل هذه الإجراءات حسب الخال التباعد الاجتماعي ومنع التجمعات، وغلق المراكز التجارية عدَا المواد الغذائية والصيدليات، يضاف إلى ذلك العمل من البيت وغلق المدارس والجامعات. وبين المحاضر أنّ الهدف الاستراتيجي وراء هذه الإجراءات والتدابير الوقائية هو منع حدوث إصابات أكبر في المجتمع القطري الأمر الذي من شأنه إبقاء النظام الصحي فعالاً لناحية اجراء الفحوصات التحاليل والعلاج، وكذا لناحية توفير الأسرة اللازمة للمرضى وغرف العناية المركزة، وأجهزة التنفس الاصطناعي. حسب د. عبد اللطيف الخال، إلى غاية اليوم الستين من ظهور الفيروس في قطر، تعدّت الإصابات الـ 20 ألف إصابة؛ بمعدل وصل بين 1000 إلى 1200 إصابة يومية، الأمر الذي يجعل الوباء في الدولة في مرحلة الذروة. وأشار إلى ان 90٪ من حالات الإصابة لا تظهر عليها أعراض الإصابة او تظهر عليها اعراض خفيفة. وضمن الإجراءات المتبعة في دولة قطر لاحتواء انتشار الفيروس تقوم وزارة الصحة العامة باحتواء المصابين وعزلهم عن المجتمع لأنهم قد ينشرون الفيروس بين المخالطين فيهم وذلك من خلال فحص المخالطين والفحص العشوائي باستعمال تقنيات الفحص المتنوعة من بينها تقنية السي بي أر. ولفت الخال الى إصرار وزارة الصحة على عزل جميع الحالات المصابة التي يتم تقييمها هل هي حالات إصابة خفيفة أو شديدة تحتاج الى دخول المستشفى وتتطلب العلاج بالاكسجين والأدوية او العناية المركزة. حيت يتم عزل الحالات الخفيفة في مباني عزل حددتها وزارة الصحة، أما الحالات المتوسطة والشديدة والتي تحتاج الى أكسجين وعلاج وخاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة يتم عزلهم في المستشفيات، حيث يوجد خمسة مستشفيات في دولة قطر إضافة إلى مباني العزل الإضافية، وهي: مركز الامراض الانتقالية، ومستشفى حزم مبيريك، والمستشفى الكوبي، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى رأس لفان. وقد بين د. الخال ان هذه المستشفيات مجتمعة تستطيع احتواء أكثر من 2000 شخص حالتهم حادة، والرقم آخذ بالازدياد حتى تستطيع استيعاب حالات أكثر. كما أنها تستطيع ان تستوعب على الفور 700 حالة عناية مركزة. وقد قامت وزارة الصحة بتوفير غرف عناية مركزة يفوق العدد المتوقع من الحالات وفق التنبؤات الوبائية في دولة قطر. ويقدّر إجمالي المصابين الذين احتاجوا إلى العناية المركزة بـ 326 حالة، 47 % منها احتاجوا إلى أجهزة تنفس اصطناعي، وغادرت منها 205 حالات، وأما الوفيات فتبقى محدودة جدا (13 حالة). وقد وضح المحاضر إلى أن الفئة العمرية الأكبر للمصابين تتراوح بين 25 و35 سنة، تليها الفئة العمرية بين 35 و 44 سنة؛ فيما تبقى الإصابات في أوساط الفئات العمرية الأكبر والأطفال محدودة جدّا، وهو ما يستدعي ضرورة اتباع الإجراءات المتبعة فيما يتعلق بالتباعد الاجتماعي الذي يصل في قطر إلى 40%. وقد نوه الخال إلى ضرورة ارتفاع نسبة الالتزام بالتباعد الاجتماعي إلى 60 %، وذلك للحفاظ على نجاعة النظام الصحي من جهة، وانحسار الفيروس بأسرع وقت ممكن من جهة أخرى. وفي الختام أوصى د. عبد اللطيف الخال بضرورة رفع الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي، والثبات على التدابير الوقائية كغسل اليدين وعدم لمس الأسطح وارتداء الأقنعة الطبية. كما أجاب المحاضر عن الأسئلة التي طرحها المتابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث لقيت المحاضرة تفاعلًا واسعًا وأسئلةً متنوعة ومداخلات ثرية.

1478

| 11 مايو 2020

رياضة alsharq
منع كونتي من تدريبات الإنتر

كشفت تقارير صحفية إيطالية عن سبب ابتعاد أنطونيو كونتي، مدرب إنتر ميلان عن اول تدريب يخوضه الفريق وذكرت صحيفة لاجازيتا ديللو سبورت الإيطالية، أنَّ كونتي لم يخضع بعد لاختبار فيروس كورونا، وبالتالي لم يسمح له بدخول ملعب التدريبات وأضافت أنَّه مع ذلك، لم يستطع كونتي مقاومة رؤية كيف يتقدم اللاعبون بعد فترة الغياب الطويلة، مشيرة إلى أنه وجد ركنًا وراقب الدورات التدريبية عن كثب.يذكر أن جميع لاعبي إنتر، خضعوا لاختبارات في الأيام الماضية؛ حيث جاءت نتائجهم سلبية، وبالتالي سمح لهم باستئناف التدريبات لكن بإجراءات صارمة. ولم يتحدد بعد ما إذا كان سيتم استئناف منافسات الدوري الإيطالي من عدمه، وسط مخاوف من إلغاء المسابقة؛ بسبب انتشار فيروس كورونا.

562

| 10 مايو 2020

رياضة من إحدى مباريات الدوري الإنجليزي
الشرطة تطلب عدم عودة البريميرليج

ذكر تقرير صحفي بريطاني أن كبار رجال الشرطة في إنجلترا، طلبوا من مسؤولي البريميرليج تأجيل خطة العودة، بسبب مخاوف من فيروس كورونا.وتزعم معظم التقارير أن رابطة البريميرليج حسمت قرار عودة المباريات يوم 12 يونيو المقبل على ملاعب محايدة وبدون جمهور. وقال دافيد جاميسون، مفوض الشرطة في ويست ميدلاندز (إحدى المناطق التي ستستضيف مباريات البريميرليج)، في تصريحات أبرزتها صحيفة ذا صن البريطانية: إقامة المباريات في الملاعب المحايدة تؤدي أيضًا إلى زيادة مخاطر فيروس كورونا.وأضاف: أتفهم أن الناس يريدون استئناف كرة القدم، لكن السلامة يجب أن تأتي أولاً.وتابع: لا أستطيع رؤية أن هناك طريقة لإقامة المباريات دون مخاطر كبيرة، ماذا يحدث إذا حضر الآلاف من المشجعين؟ كيف سيمكن للشرطة فرض التباعد الاجتماعي؟ كيف يمكن أن يفرقوا بين المجموعات المتنافسة؟.وواصل: حتى لو لم يحضر المشجعون، على الشرطة أن تكون في حالة الاستعداد.وأتم: الضباط الذين يعملون معي يقومون برعاية المواطنين، ويحتاجون التركيز على ذلك.

703

| 10 مايو 2020

محليات alsharq
وزارة التعليم: اتخاذ كافة التدابير الاحترازية في اختبارات الشهادة الثانوية للمعهد الديني

أكدت وزارة التعليم والتعليم العالي اتخاذ كافة التدابير الاحترازية في اختبارات الشهادة الثانوية لطلاب المعهد الديني التي تجرى هذه الأيام وذلك للعام الدراسي 2019 / 2020. وأوضحت الوزارة أنه تم توزيع الطلاب وعددهم (48 طالباً) على (6) لجان بواقع (8) طلاب في كل لجنة، فضلاً عن تخصيص أماكن لانتظار الطلاب قبل بداية الاختبار بنفس آلية اللجان، تنفيذا لإجراءات التباعد الاجتماعي بين الطلاب. ومن المقرر أن تتواصل الاختبارات حتى 14 مايو الجاري حسب الجدول، لتتوقف وتستأنف بتاريخ 1 يونيو لتستمر حتى 13 من نفس الشهر. وأشارت الوزارة إلى أن الاختبارات تسير وفق الخطة الموضوعة في لجان الاختبارات وبكل سهولة ويسر، وأكدت مجدداً أنه تنفيذاً لتعليماتها في هذا الصدد اتخذت إدارة المعهد الديني كافة التدابير والإجراءات الاحترازية التي تكفل سير عملية اختبارات نهاية الفصل الثاني للشهادة الثانوية بالمعهد في أمن وسلاسة، بما في ذلك تعقيم مقار لجان الاختبارات، حفاظاً على صحة وسلامة الطلاب والملاحظين. كما تواصلت إدارة المعهد إلكترونياً (عن بعد) مع كافة الملاحظين والطلاب وأولياء أمورهم، حيث تم تزويد الجميع بإجراءات واشتراطات الأمن والسلامة أثناء الاختبارات وداخل اللجان. وكانت وزارة التعليم قد دعت مديري المدارس وأولياء الأمور إلى تهيئة البيئة المدرسية والمنزلية المواتية لتلبية جميع متطلبات الطلبة بالصورة المثلى في هذه الظروف الاستثنائية. وناشدت الوزارة الطلبة بضرورة التقيد بالنظام واللوائح والتوجيهات والإرشادات المدرسية الاحترازية الوقائية، مشيرة إلى أن عملية الاختبارات ستمضي وفقا للخطط والجدول الزمني المرسوم لها.

1115

| 10 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
هل سيعود COVID-19 في الخريف؟

أعلن الأكاديمي فاسيلي أكيمكين، أن مسألة حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا، بعد تطبيع الوضع الوبائي الحالي، تبقى تثير قلق الخبراء والأطباء. وقال الأكاديمي الروسي في حديث لقناة روسيا 24 التلفزيونية، حسب فهمي، هذه الموجة مرتبطة قبل كل شيء بموسمي الخريف والشتاء. لكن لا أحد يعلم كم سيستمر انتشار الفيروس، سنة أو سنتين. ولكن هذا ليس فيروس سارس أو ميرس اللذين اختفيا بعد بضعة أشهر من انتشارهما. ويشير الأكاديمي، إلى أن هذا الفيروس، سيعود في الخريف. لكن حينها ستكون نتائج دراسة مناعة الناس معروفة، وستكون لدى البعض مناعة ضده والبعض الآخر أجسام مضادة في دمهم. وقال من الصعب جدا أن نأمل علاج المصابين بهذا المرض بطرق سحرية. وسوف يستمر انتشار الفيروس بين الناس خلال فترة طويلة. ودعا إلى عدم انتظار حل جميع المشكلات المرتبطة بهذا الفيروس عند ظهور اللقاحات المضادة، لذلك سيكون من الضروري ابتكار لقاحات جديدة أو تحديث اللقاحات التي سوف تستخدم.

712

| 11 مايو 2020

اقتصاد alsharq
تنظيم ندوة للتحول الرقمي في المواد التجارية

يعقد مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر يوم الثلاثاء المقبل ندوة افتراضية بعنوان التحول الرقمي في ظل انتشار جائحة كورونا: التحديات والحلول، بالتعاون مع كلية القانون بجامعة قطر، ويدير الندوة سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني عضو مجلس الإدارة للعلاقات الدولية بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، وتناقش الندوة التي تعقد عن طريق تقنية الاتصال المرئي، محاور تحديات التحول الرقمي في المواد المدنية والتجارية، وتحديات التحول الرقمي في المواد الجنائية، ودعا المركز الراغبين في حضور الندوة التواصل لتزويدهم ببيانات حضور الندوة. وقال سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني ان التدابير الاحترازية التي اتخدتها اغلب دول العالم للحد من انتشار فيروس كورونا، قد فرضت واقعاً جديداً يتمثل في الاعتماد أكثر فأكثر على الوسائل التكنولوجية الحديثة والتقنيات المتطورة، وأن معظم نواحي الحياة قد اتجهت نحو الرقمنة والاعتماد على انترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، لافتا الى ان الازمة الصحية العالمية الأخيرة المتمثلة في انتشار جائحة كوفيد-١٩ قد سرّعت عملية التحول الرقمي وإدارة الأشياء عن بعد في كل المجالات، بما فيها مجال القانون، واشار سعادته الى أن ندوة التحول الرقمي ستناقش أبرز التحديات التي يواجهها التحول الرقمي في المواد المدنية والتجارية والجنائية، موضحاً أن المركز عقب جائحة كورونا مستمر في عقد ندوات افتراضية بمشاركة خبراء قانونيين للوقوف على مستجدات الأوضاع القانونية، وبحث كافة السبل والبدائل والحلول التكنولوجية في مجال القانون لمواجهة الازمة وضمان سير عمل المحاكم في ظل سياسات التباعد الاجتماعي، وكذلك الاعتماد على تلك الحلول الحديثة حتى بعد انحسار الفيروس من العالم.

1234

| 11 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الصحة الكويتي : انتهاء أزمة كورونا عالميا في هذا الموعد

أكد وزير الصحة الكويتي د.باسل الصباح أن التوقعات بانتهاء أزمة فيروس كورونا هي توقعات عالمية، ولن تنتهي فقط في دولة واحدة، لافتاً إلى أن التوقعات تشير إلى انتهائها مع بداية السنة المقبلة وإن كنا نأمل أن تنتهي قبل ذلك. وأكد الوزير الكويتي – بحسب صحيفة القبس - ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية والتباعد الاجتماعي لا سيما في مناطق العمل. وأشار الصباح - على هامش تسليم جمعية صندوق إعانة المرضى لوزارة الصحة، 20 سيارة إسعاف - إلى أنه مع تقييم المرحلة الحالية من بداية الحظر الكلي الذي بدأ أمس بعد 10 أيام، فمن الممكن تخفيف بعض الإجراءات، آملاً من المواطنين والمقيمين التقيُّد بالاشتراطات الصحية. وأعرب عن أسفه لمناظر التجمعات والازدحامات خلال اليومين الماضيين التي تخالف كل الاشتراطات الصحية، والدالة على أن بعض الأفراد مازالوا يحتاجون إلى مزيد من الوعي. وجدد الصباح في الوقت ذاته تأكيد ثقته بوعي المجتمع رغم بعض التصرفات الفردية، أو أن جزءاً من المجتمع لا يلتزم الاشتراطات الصحية، مشدداً على أن الأيام المقبلة ستشهد تشدداً أكبر في الإلزام بتطبيق وتنفيذ الاشتراطات الصحية من الجهات الحكومية.

45871

| 10 مايو 2020

محليات alsharq
مناظرات الدوحة تناقش أثر جائحة كورونا على التغيّر المناخي

نظمت مناظرات الدوحة إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع جلسة نقاش افتراضية ضمن النسخة الأخيرة من سلسلة #DearWorld المباشرة، الأسبوعية التي تناقش القضايا الرئيسية المتعلقة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وسلطت الجلسة التي شارك بها عدد من العلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم الضوء على دور الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الدول وأثر التغيرات السلوكية في خفض نسب تلوث الهواء وتحسين البيئة. وأكد المشاركون في الجلسة أن جائحة كورونا (كوفيد-19) رغم أنها أدت إلى تحسين الظروف المناخية، إلا أن المسار نحو التغيّر المناخي مستمر حتى مع التغييرات السلوكية للأفراد التي فرضها الوباء وأن التصورات التي تزعم أن وباء (كوفيد-19) أثر بشكل إيجابي في الحد من معدلات تلوث الهواء هي تصورات بعيدة كل البعد عن الدقة. وأضافوا أنه حتى وإن انخفضت معدلات انبعاث ثاني أكسيد الكربون بنسبة 6 إلى 8 بالمائة هذا العام، فإن ذلك لن يُحدث فرقًا هائلاً في تحسين حالة الغلاف الجوي المشبّع بالتلوث.. مشددين على أن وقف إصدار غازات الاحتباس الحراري، وتغيير طريقة استهلاكنا للطاقة هو الحل الأمثل وليس عن طريق إبقاء الجميع في منازلهم. وتابع المشاركون بأن التغيّرات الجذرية في سلوك الأفراد نتيجة إجراءات العزل المنزلي في دول بأكملها لم تُسفر سوى عن انخفاض متوقع بنسبة 8 في المائة من الانبعاثات الضارة في حين يحتاج العالم لنسبة انخفاض تصل إلى 90 بالمائة، أو حتى 100 بالمائة حتى يمكن القضاء على ظاهرة الاحتباس الحراري، وهو ما يستحيل تحقيقه من خلال تغيير السلوك البشري وحده، مشيرين إلى أن الأزمة الراهنة فرصةً للاستثمار في البنية التحتية اللازمة للاستغناء عن الكربون في الاقتصادات، والاعتماد على الطاقة النظيفة، وإنشاء بنية تحتية لشحن المركبات الكهربائية. وأوضح المتحدثون خلال الجلسة أن العالم سيواجه ثلاثة أمور الفيروس، وإجراءات العزل والجوع إذا استمرت أزمة الفقر وتدمير سبل العيش، وإنتاج وتوزيع أغذية معالجة كيميائياً بكثافة وبكميات كبيرة، لافتين إلى ضرورة انتهاز الفرصة لخلق حركة واعية أوسع نطاقًا لمعالجة الأزمات المتعددة التي يواجهها العالم، واتباع طرق مبتكرة في انجاز الأعمال.

1461

| 10 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
دراسة لجامعة هوبكنز الأمريكية : كورونا يمكن أن ينتقل عبر العين 

أظهرت دراسة طبية حديثة لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يدخل إلى الجسم عبر العين، وليس فقط عبر الأنف والفم. ونقل موقع الحرة عن باحثين بالجامعة أن خلايا العين الخارجية هدف رئيسي للفيروس بسبب احتوائها على مستقبلات شبيهة بتلك الموجودة في الرئة، وتعتبر المدخل الذي ينفذ عبره الفيروس إلى داخل الخلية. وحسب تحليل لأعين عشرة أشخاص توفوا لأسباب لا علاقة لها بالمرض المعروف علميا باسم كوفيد-19، وجد الباحثون فيها هذا النوع من المستقبلات البروتينية، التي تتيح للفيروس النفاذ، لكن بمساعدة مادة أخرى وهي ضرورية أيضا لدخول الفيروس وتكاثره بفعالية، حسب الدراسة. وهذا يعني أن القطرات المعدية التي يطلقها المصابون بالفيروس عند العطس أو السعال يمكنها الوصول إلى العين وبالتالي إحداث العدوى بشكل مباشر. وهذا ما قد يفسر سبب تعرض مصابين بكورونا إلى التهابات في العين (التهاب الملحمة أو العين الوردية) كنتاج مباشر للإصابة بالفيروس، وليس كعرض ثانوي. والمعروف أن العين تتصل بالجهاز التنفسي عبر القناة الدمعية، وبالتالي يمكن أن ينتقل الفيروس المسمى سارس-كوف 2، إلى الرئة لاحقا. وقال قائد الفريق الطبي لينغلي تشو، من قسم طب العيون بجامعة جونز هوبكنز، إن أدمع المصابين نفسها قد تكون مصدرا للعدوى. وكتب دكتور تشو وزملاؤه تشير هذه النتائج إلى أن الخلايا السطحية العينية بما في ذلك الملتحمة معرضة للإصابة بفيروس سارس- CoV-2، وبالتالي يمكن أن تكون بمثابة بوابة دخول وخزان للفيروس، للانتقال من شخص لآخر. ومن المعروف أن الأطباء يرتدون نظارات أو أقنعة واقية لحماية عيونهم. وينصح الدكتور تشو عامة الناس بقوله إن هذه الدراسة تسلط الضوء على أهمية ممارسات السلامة، بما في ذلك أقنعة الوجه واحتياطات الاتصال البصري في منع انتشار مرض كوفيد-19.

1994

| 10 مايو 2020