كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انضمّ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ولاعبو إيفرتون الى مسؤوليه بالموافقة على تأخير دفع رواتبهم في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أكد نادي كرة القدم الإنكليزي. وأفادت دنيز باريت-باكسندايل، الرئيسة التنفيذية لنادي مدينة ليفربول، ان أنشيلوتي وأفراد جهازه الفني، وافقوا على اقتطاع ما يصل الى 30 بالمئة من رواتبهم، وتأخير دفعها، اعتبارا من منتصف مارس. وعلّقت منذ ذلك الحين منافسات كرة القدم المحلية بسبب تفشي كوفيد-19، والتي من المقرر ان تستأنف اعتبارا من 17 يونيو الحالي، خلف أبواب موصدة بوجه المشجعين.
716
| 10 يونيو 2020
كشف نادي ستوك سيتي لكرة القدم المشارك في دوري الدرجة الإنجليزية الأولى (الثانية عمليا) إصابة مدربه الإيرلندي الشمالي مايكل أونيل بفيروس كورونا المستجد، ما أدى لإلغاء مباراة ودية كانت مقررة الثلاثاء ضد مانشستر يونايتد. وكان من المقرر ان يخوض لاعبو ستوك مباراة ودية ضد الشياطين الحمر في مقر كارينغتون للتدريب التابع للأخير، لكن تم إلغاؤها قبل وقت قصير من موعدها بسبب إصابة المدرب. وأكد ستوك في بيان ان المدرب مايكل أونيل خضع لفحص +كوفيد-19+ جاءت نتيجته إيجابية، بعد الجولة الأحدث من الفحوص التي أجريت الإثنين في الثامن من يونيو.
1024
| 10 يونيو 2020
توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (أو.إي.سي.دي) بأن ينكمش الاقتصاد البريطاني أكثر من أي بلد آخر في العالم نتيجة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن حجم الاقتصاد البريطاني سيتراجع بنحو 11.5 بالمئة العام الجاري، أكثر من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا التي عانت من تفشي كورونا ونفذت شروط إغلاق أكثر صرامة من المملكة المتحدة. وتوقعت المنظمة بأن يبلغ حجم انكماش الاقتصاد البريطاني 14 بالمئة في حال حدوث موجة ثانية لتفشي فيروس /كورونا/، نظرا لاعتماد الاقتصاد بشكل أساسي على قطاع الخدمات، بما في ذلك قطاع الخدمات المالية والسياحة والمطاعم، وهو أكثر القطاعات تأثرا بإجراءات الإغلاق العام التي فرضتها الحكومة لكبح تفشي الفيروس. ولفت البيان أيضا إلى أن المخاطر المتعلقة بعلاقة بريطانيا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي تزيد من حالة عدم اليقين بشأن مدة قيود (كوفيد-19) على الاقتصاد. الجدير بالذكر أن بنك انجلترا /البنك المركزي/ توقع الشهر الماضي أن يتقلص حجم الاقتصاد البريطاني هذا العام بنحو 14 بالمئة، فيما يعد أكبر فترة كساد يتعرض لها في تاريخه. من جانب آخر، حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن العالم يواجه أسوأ ركود اقتصادي حتى إذا استمر الفيروس في التراجع لكن ستكون النتيجة الاقتصادية أسوأ بكثير، إذا ظهرت موجة ثانية لعدوى سريعة في وقت لاحق من العام. يشار إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في العالم وهي تضم 37 دولة.
763
| 10 يونيو 2020
فتحت المساجد بالكويت أبوابها للمصلين، اليوم الأربعاء، بعد إغلاق امتد نحو ثلاثة شهور بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19). وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أنه عندما حان وقت صلاة الظهر وصدحت حناجر المؤذنين منادين حي على الصلاة حي على الفلاح، لبت جموع المؤمنين الغفيرة بالمناطق النموذجية النداء مسرعين نحو المساجد ودموع الفرح تتلألأ في أعينهم. ووفق صحيفة القبس، امتلأت تلك المساجد بروادها ومنها مسجد (بلال بن رباح) في منطقة الصديق وهم حريصون على الالتزام بالإجراءات الصحية كالوضوء في المنزل ولبس الكمامات والتباعد راجين الله السلامة من هذه الجائحة وعودة الحياة الى طبيعتها من جديد.
3657
| 10 يونيو 2020
تواصل دول أوروبا خطوات رفع العزل والقيود المفروضة بسبب وباء كورونا المستجد كوفيد 19، وسط مقترح بفتح الحدود مع دول خارج الاتحاد، سعياً إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها. وتسبب فيروس كورونا في وفاة ما لا يقل عن 411,588 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين ديسمبر الماضي، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الساعة 11,00 ت غ الأربعاء، فيما بلغ عدد الإصابات أكثر من 7,254,140 حالة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، تعافى منها 3,214,600 شخص على الأقل. واليوم اقترحت المفوضية الأوروبية إعادة فتح تدريجية للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي اعتباراً من 1 يوليو، حيث قال وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل قال إن المفوضية ستنشر الأسبوع المقبل مقترحاتها لرفع تدريجي وجزئي للقيود المفروضة على السفر خارج حدود الاتحاد، إلا أن المفوضية لا يمكنها إلا أن تصدر رأياً، لأن القرار النهائي يعود الى كل دولة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وأوضح بوريل أن الأمر يتعلق رفع القيود مع بعض الدول الأخرى مع الأخذ في الاعتبار بعض المبادىء والمعايير واستناداً الى مقاربة مشتركة بين الدول الأعضاء. وعادت الحياة بخطى حذرة في العديد من دول أوروبا، حيث استأنفت أسبانيا في التي سجلت أكثر من 27 ألف وفاة، مباريات دوري كرة القدم الأربعاء بعد توقف لثلاثة أشهر، وفي باريس سيعيد برج إيفل فتح أبوابه في 25 يونيو الجاري مع فرض وضع الكمامات والصعود فقط على السلالم ومع عدد محدود من الزوار، بينما عاد ازدحام السير مجدداً أمس إلى شوارع العاصمة موسكو للمرة الأولى منذ نهاية مارس. وأمس دعا عدد من القادة الأوروبيين بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاتحاد الأوروبي إلى دراسة وسائل تأمين استعداد أفضل لمواجهة الوباء المقبل، معتبرين أن التكتل لم يكن بمستوى التصدي لوباء كوفيد-19. وقالوا في رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين مرفقة بوثيقة توجيهية، إن التصدي بشكل فوضوي لانتشار فيروس كورونا المستجد أثار تساؤلات بشأن درجة الاستعداد وأظهر الحاجة الى مقاربة على مستوى أوروبا، بينما يجري الحديث عن موجة ثانية لوباء كوفيد-19. ووقع الرسالة إلى جانب ماكرون وميركل، رؤساء حكومات بولندا ماتوش مورافيتسكي واسبانيا بيدرو سانشيز وبلجيكيا صوفي فيلمس والدنمارك ميتي فريديريكسن. وفي نهاية الشهر الماضي أعلنت وزارة السياحة الإسبانية عن 6 دول يستطيع مواطنوها القدوم إلى البلاد دون أن يخضعوا للحجر الصحي، اعتباراً من الشهر الجاري، وهم السياح الألمان والفرنسيين والدول الإسكندنافية (تضم السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا). وسجلت أوروبا حتى الساعة 11,00 ت غ، 185,130 وفاة بكورونا من أصل 2,318,773 إصابة فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 119,958 (2,076,546 إصابة)، وأمريكا اللاتينية والكاريبي 69372 وفاة (1,411,279 إصابة)، وآسيا 20581 وفاة (734,260 إصابة) والشرق الأوسط 10887 وفاة (501,180 إصابة) وإفريقيا 5529 وفاة (203,457 إصابة) وأوقيانيا 131 وفاة (8648 إصابة). وتعتبر الولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع /فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 112,006 وفيات من أصل 1,979,893 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 524,588 شخصاً. وتأتي المملكة المتحدة في المرتبة الثانية بتسجيلها 41128 وفاة من أصل 289,140 إصابة تليها البرازيل مع 38406 وفاة من أصل 739,503 إصابة ثمّ إيطاليا مع 34043 وفاة (235,561 إصابة)، وفرنسا مع 29296 وفاة (191,394 إصابة). وحتى اليوم، أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من أصل 83046 إصابة (3 حالات جديدة بين الثلاثاء والأربعاء) تعافى منها 78357 شخصاً.
1696
| 10 يونيو 2020
أعرب البروفيسور د. إيغون توفت، نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الطبية والصحية، وعميد كلية الطب بجامعة قطر عن فخره الشديد لوجود طلبة متطوعين من كلية الطب يعملون في الخطوط الأمامية لمساعدة البلاد في التصدي لفيروس كورونا كوفيد-19. وقال في تصريحات لـ الشرق ان الطلبة لم يتوانوا في دعم جهود الدولة في مكافحة هذا الوباء، واكد أن الجامعة كانت على اتم الاستعداد للمساهمة في تقديم الدعم اللازم لمحاربة كورونا كوفيد-19، لافتا الى انها قامت بتأمين سكن خاص للمتطوعين، من أجل توفير الحماية لأسرهم، وتمكنهم من البقاء خارج المنزل في اطار الإجراءات الاحترازية المتبعة لتجنب نقل العدوى. من جانبها، قالت الدكتورة سهاد ظاهر، الأستاذ المساعد للعلوم السلوكية في كلية الطب لـ الشرق إنَّ هنالك العديد من طلاب وطالبات كلية الطب في جامعة قطر تطوعوا في المستشفيات، وهنالك أيضًا من تطوعوا في وزارة الصحة العامة، والبعض الآخر في جمعية طلاب الطب في قطر، وجميعهم يعملون على مساندة المجتمع بعدة طرق. وقد تم تكريمهم في اجتماعٍ خاصٍ في نهاية السنة الدراسيَّة، وقريبًا سنقوم بتوزيع شهادات تقدير خاصَّة لهم كخطوة لتشجيعهم وتشجيع الطلبة آخرين على التطوع. وتابعت د. ظاهر حديثها لـ الشرق قائلة: يعبّر سلوك الفرد خلال أزمة كورونا كوفيد-19 عن قيمه وعن مسؤوليته تجاه المجتمع والأسرة. وطالبت بضرورة الالتزام بالتعليمات والارشادات الصادرة عن الجهات الصحية في قطر لمنع انتشار الوباء، وأشارت الى ان هناك طالبين من كلية الطب بجامعة قطر وهما أحمد أبو بكر أبو الفتوح محمد وشهريار رفيق، قاما بالتطوع ومساندة الطواقم الطبية في قسم الإنعاش والحالات الحادة في طوارئ مستشفى حمد. وقد بدأ كلاهما التطوع على نحو شبه يومي منذ بداية شهر أبريل وحتى اليوم.
1191
| 11 يونيو 2020
اختتمت مجموعة Ooredoo حملتها الرمضانية لعام 2020 - والتي اشتملت على برنامج متكامل للمبادرات الخيرية الهادفة إلى دعم المجتمعات في الدول التي تعمل بها شركات المجموعة – في ظل التحديات العالمية الناجمة عن انتشار فيروس كوفيد-19 حول العالم، وأطلقت شركات مجموعة Ooredoo في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا مشاريع ومبادرات تستهدف أفراد المجتمعات المهمشة والأقل حظاً، كما قدمت المكافآت للعاملين في القطاعات الطبية والعاملين في الصفوف الأمامية لمكافحة وباء كورونا. وكانت حملات مجموعة Ooredoo تشتمل في السنوات السابقة على أنشطة ومبادرات تفاعل من خلالها متطوعو Ooredoo بشكل مباشر مع أفراد المجتمعات، إلا أن حملة هذا العام ركزت على بناء المجتمعات من خلال تعزيز روح الألفة والتكاتف بين أفراد المجتمع رغم إجراءات التباعد الاجتماعي وبقاء الأفراد في المنازل حرصاً على سلامتهم، وضمن إطار حملتها الإعلانية خلال رمضان، أطلقت مجموعة Ooredoo فيديو خاص تم تجهيزه بهذه المناسبة وتضمن رسالة مختلفة عن المعتاد. فقد سلط الفيديو الضوء على اختلاف شهر رمضان هذا العام عن سابقيه خلال الأعوام الماضية، في ظل عدم قدرة أفراد العائلة والأصدقاء والجيران على قضاء لحظات رمضان مع بعضهم البعض نتيجة لإجراءات التباعد الاجتماعي. وتم تصوير الفيديو الخاص بحملة Ooredoo الرمضانية بالكامل باستخدام الهواتف الذكية في 8 دول مختلفة. ورغم الظروف المختلفة لشهر رمضان هذا العام والتباعد الاجتماعي، شجع الفيديو على تواصل الأفراد مع بعضهم البعض من خلال وسائل الاتصال الرقمية، وقد حقق الإعلان الخاص بحملة في الوقت اللي ما نقدر نكون فيه بالقرب من بعضنا البعض، نقدر على الأقل نتواصل رغم البعد أكثر من 40 مليون مشاهدة، متجاوزاً جميع الأرقام التي سجلت خلال الأعوام السابقة. وفي سياق حديثه حول الحملة الرمضانية، قال الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo: لطالما تميز شهر رمضان المبارك بأنه يعد فرصة مناسبة لتعزيز التكافل والتواصل المجتمعي ونشر قيم المحبة والعطاء والامتنان، ونحن سعداء بإتمام حملتنا الرمضانية السنوية في معظم الدول التي نتواجد بها. ولعل حملتنا هذا العام كانت مختلفة عن سابقاتها في الأعوام الماضية، فقد اعتاد أفراد العائلات والأصدقاء والأقرباء على الاجتماع معاً خلال الشهر الفضيل وقضاء لحظات رمضانية مميزة، ولكن هذا الأمر لم يكن ممكناً هذا العام في ظل انتشار وباء كورونا. ورغم ذلك، نحن نعتز بنجاحنا من خلال حملتنا الرمضانية في الاستجابة للتحديات المختلفة الناجمة عن انتشار وباء كورونا، بدءًا من الفيديو الإعلاني للحملة الذي سعينا من خلاله لمؤازرة أفراد المجتمع ورفع معنوياتهم وحثهم للبقاء على اتصال مع أحبائهم باستخدام التقنيات الرقمية، ووصولاً للمبادرات والأنشطة الخيرية التي أطلقناها لمساعدة العملاء وأفراد المجتمعات وغيرهم من العاملين في الصفوف الأمامية. ففي قطر، أعلنت Ooredoo عن تقديم مجموعة من العروض والهدايا الخاصة لعملائها خلال شهر رمضان المبارك ضمن حملة عطاء متواصل في شهر الخير. وصممت الشركة العروض هذا العام بما يتماشى مع الظروف الراهنة ويدعم جهود مكافحة فيروس كوفيد-19. كما نجحت الشركة في الحفاظ على تقليدها السنوي من خلال مواصلة أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركة على الرغم من التحديات اللوجستية التي فرضها وباء كورونا. إذ قامت الشركة بتوزيع الهدايا ووجبات الإفطار على العمال في كتارا والحمالية في سوق واقف والمرضى في مركز فهد بن جاسم للكلى، وضيوف مركز إحسان لتمكين ورعاية المسنين، والأطفال بمركز دريمة لتمكين الأيتام، مع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة المتطوعين ومتلقي الهدايا، وعلى نطاق أوسع، أطلقت الشركة العديد من العروض المجانية على خدمات الاتصالات والمحتوى الترفيهي ووفرت بيانات إضافية للعملاء مجاناً ضمن حملة خلك_فالبيت_مع_Ooredoo لتشجيع العملاء على البقاء في المنزل خلال الشهر الفضيل وما بعده. وقد ساعدت المبادرات الرقمية الحالية Ooredoo قطر على مد جسور التواصل بين أفراد المجتمع في هذا الوقت من العام. واختتم الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني قائلاً: أشعر بسرور بالغ لرؤية قيمنا في Ooredoo تتجسد على أرض الواقع خلال الشهر الفضيل مدعومة باجراءات وتدابير عملية تواكب الظروف الاستثنائية الحالية التي يمر بها العالم في ظل وباء كورونا، كما أتوجه بالشكر لجميع فرق Ooredoo في جميع الدول التي نعمل بها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا الذين شاركوا في حملة رمضان الاستثنائية هذا العام وأعتز بمساهماتهم التي مكنت Ooredoo من الاستجابة للتحديات الناجمة عن جائحة كورونا، فنحن نهدف من خلال هذه المبادرات إلى تجسيد قيم العطاء والتكافل والمحبة التي يتميز بها شهر رمضان، والتأكيد على التزامنا بالمسؤولية الاجتماعية وخدمة أفراد المجتمع.
625
| 10 يونيو 2020
انخفضت أسعار النفط اليوم، أكثر من اثنين بالمائة صوب 40 دولارا للبرميل بعدما أظهر تقرير زيادة مخزونات الخام في الولايات مما جدد المخاوف بشأن فائض المعروض وضعف الطلب بسبب أزمة فيروس كورونا، وذكر تقرير معهد البترول الأمريكي أن المخزونات زادت 8.4 مليون برميل ولم تنخفض كما توقع محللون. وتصدر بيانات المخزونات الرسمية للحكومة الأمريكية في وقت لاحق امس، ونزل خام برنت 70 سنتا ما يعادل 1.7 بالمائة إلى 40.48 دولار للبرميل وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 84 سنتا ما يوازي 2.2 بالمائة إلى 38.10 دولار للبرميل.
421
| 10 يونيو 2020
في الوقت الذي تتضاعف فيه جهود العالم لاكتشاف لقاح لفيروس كورونا المستجد كوفيد- 19، كشفت دراسة أمريكية أولية حديثة، لـ شركة 23 آند مي، المختصة في إجراء الاختبارات الجينية فصيلة الدم الأكثر مقاومة لفيروس كورونا المستجد. وأشارت نتائج الدراسة الأولية أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم O يحظون بحماية أكبر من الإصابة بفيروس كورونا ، حيث بدأت الشركة دراستها التي شارك فيها 750 ألف شخص، في أبريل/ نيسان الماضي، إذ استخدمت الاختبارات الجينية لمساعدة العلماء على فهم أفضل للدور الذي تلعبه العوامل الوراثية في الإصابة بفيروس كورون وفقا لموقع قناة الحرة الامريكية. ووجدت الدراسة أن الأفراد الذين يحملون فصيلة الدم O من الدم يقل احتمال إصابتهم بنسبة 9 في المائة و18 في المائة، عن الأفراد الذين لديهم فصائل دم أخرى، مضيفة أن نتائج الدراسة بقيت ثابتة حتى مع تغير العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم والعرق والتاريخ المرضي لدى المشاركين فيها، مشيرة إلى اختلافات طفيفة بين فصائل الدم الأخرى. وقالت شركة 23 آند مي، في بيان على مدونة بالإنترنت، إن البيانات الأولية للدراسة تقدم مزيدا من الأدلة على أهمية فصيلة دم الشخص في الاستجابة لفيروس كورونا من عدمها. وتتوافق النتائج الأولية مع دراسات أخرى تبحث في العلاقة ما بين فصيلة الدم والدور الذي تلعبه في استقبال عدوى كورونا وأثره على الجسد، إذ ذكرت دراسة نشرت في الصين منذ مارس الماضي، أن أصحاب فصيلة الدم O يظهرون قابلية أكبر للتصدي للفيروس، بينما قد يهدد الفيروس بشكل أكبر أصحاب زمرة A. يشار إلى أن عوامل مثل العمر والظروف الصحية الأساسية، يمكن أن تحدد الحالة التي سيكون عليها الناس، بمجرد أن يصابوا بفيروس كورونا، لكن هذه العوامل وحدها لا تفسر التنوع الواسع في الأعراض، أو لماذا يصاب بعض الأشخاص بالمرض، ولا يصاب البعض الآخر؟.
21942
| 10 يونيو 2020
أكد السيد ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ( الناتو) على ضرورة تحقيق أهداف الإنفاق الدفاعي للحلف، رغم المشكلات الاقتصادية التي تسببت فيها جائحة فيروس (كورونا). وفي تصريحات لصحيفة دي فيلت الألمانية نشرت اليوم قال ستولتنبرج أرى الركود الاقتصادي في عدد من الدول الأعضاء وأعلم أن هناك حاجة لزيادة الإنفاق في عدة مجالات لمواجهة ذلك، لكن التهديدات والتحديات الأمنية الموجودة قبل الأزمة لم تتلاش أثناء الجائحة. وأشار إلى عدة تحديات تواجه الحلف تتطلب تحقيق الانفاق الدفاعي منها مواصلة روسيا تحديث قواتها العسكرية، و تغير ميزان القوى العالمي بسبب صعود الصين، و محاولة تنظيم (داعش) مرة أخرى بشكل متزايد استعادة الأرض في سوريا والعراق. وكانت الدول الأعضاء في حلف (الناتو) اتفقت عام 2014 على الالتزام بزيادة نفقاتهم الدفاعية إلى 2 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي لكل دولة بحلول عام 2024 لصالح ميزانية الدفاع، فيما وعدت ألمانيا بأن تصل نفقاتها الدفاعية إلى 1.5 % بحلول 2024 لكن في عام 2019، ظلت النسبة عند 1.38% من الناتج المحلي.
874
| 10 يونيو 2020
كشف الاتحاد الإسباني، عن آخر نتائج اختبارات فيروس كورونا، قبل استئناف الليجا يوم 11 يونيو الجاري. وقال الاتحاد في بيان رسمي: خضع الحكام والحكام المساعدون لفحص طبي رياضي دقيق وشامل، لتقييم حالتهم قبل استئناف المنافسة في القسمين الأول والثاني. وأضاف: الاختبارات الطبية كشفت عن إصابة واحدة فقط بفيروس كورونا، دون الكشف عن هوية المصاب. وتابع: دخل الشخص المصاب الحجر الصحي وفقًا للبروتوكول الذي وضعته السلطات الصحية، وفي الأيام القليلة المقبلة، سيخضع لاختبارات جديدة، ولن يتمكن من الانضمام إلى نشاط التحكيم حتى يحصل على نتيجتين سلبيتين متتاليتين.
613
| 10 يونيو 2020
قالت الدكتورة صدرية الكهوجي قائد أولوية أطفال ومراهقون أصحاء في الاستراتيجية الوطنية بوزارة الصحة لبرنامج المسافة الاجتماعية بتلفزيون قطر: إن المرأة القطرية تؤدي دوراً مهماً في مواجهة الجائحة خاصة للعاملات في المجال الصحي فهنّ يقفن في الصفوف الأمامية ويقمن بأدوار متعددة بكفاءة واقتدار وهذا ليس غريباً على قطر. ويأتي ذلك منسجماً مع الدور الريادي الذي تؤديه المرأة في مجالات مختلفة في الدولة، بفضل الدعم الكبير الذي توليه القيادة لتمكين المرأة القطرية وضمان أن تتبوأ مناصب رفيعة في قطاعات متعددة. وأشادت بدور سعادة وزيرة الصحة العامة والقيادات النسائية في القطاع الصحي، لدورهن في بذل مجهودات مضاعفة للتصدي للجائحة من التوعية المجتمعية وحماية أفراد المجتمع. وأشارت إلى أن المرأة محلياً وعالمياً تمثل أكثر من 60% بالقطاع الصحي من طبيبة وممرضة وقابلة، منوهة بالدور الكبير للأمهات في تخفيف الضغط النفسي والتوتر على أفراد الأسرة، ودورهن مضاعف في مجال عملها. قائلة: وبدوري كقائد أولوية أطفال المراهقين الأصحاء نؤكد أن دور الأم هو الأساس في بناء وتنشئة أجيال المستقبل.
1111
| 10 يونيو 2020
يتابع الشيخ فهد بن خالد بن جاسم آل ثاني ملاكمنا المحترف الاجراءات التي يتخذها الاتحاد الاسباني لملاكمة المحترفين في ظل التدابير والاجراءات التي بدأت في مواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد -19 لمعرفة المواعيد المقترحة خلال الفترة القادمة لاستئناف النزالات الرسمية مرة اخرى والتي توقفت طوال الاشهر الستة الماضية نتيجة هذا الفيروس. ولا يكتفي ملاكمنا بمتابعة الرزنامة في الاتحاد الاسباني من خلال المنظمين للمنافسات خاصة ان الرخصة التي يحملها لمزاولة ملاكمة المحترفين تسمح له بالمنافسة في اي مكان في اوروبا، وهناك مؤشرات ايجابية في الوقت الحالي بعد ان بدأ بروتوكول طبي رياضي ينتشر في انحاء اوروبا في الاونة الحالية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لوضع اسس الاجراءات الاحترازية والوقائية لعودة المنافسات بالتدريج. وفي نفس الوقت يتابع الشيخ فهد بن خالد بن جاسم آل ثاني مع الجهات المختصة من اجل تحديد المواعيد التي يمكن من خلالها العودة للتدريبات بشكل تدريجي بدءا باتخاذ اجراءات التباعد الاجتماعي ثم مواعيد العودة للتدريب تحت قيادة الجهاز الفني الفرنسي فرنك بوهيك. اضاف قائلا ان المشكلة الحقيقية التي تواجهه مثل اي رياضي في المرحلة القادمة ان استعادة المستوى مرة اخرى تحتاج الى وقت طويل وكأنه يبدأ مرحلة اعداد من جديد لبداية الموسم، وتحتاج الى برنامج مكثف خاصة اذا كانت المنافسات ستكون في فترة قريبة، بالاضافة الى الجوانب الخططية والفنية.
550
| 10 يونيو 2020
أكد الدكتور عبد الواحد الملا -استشاري جراحة القلب في مؤسسة حمد الطبية-، أنَّ فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 له علاقة مباشرة في إصابة المصابين به بجلطات الرئة وجلطات في القلب، لافتاً إلى أنَّ 40% من الوفيات بفيروس كوفيد-19 يعود السبب إلى إصابة القلب بجلطات وبالتالي لأزمات قلبية، مشيرا إلى أنَّ 28% من المصابين بالفيروس عالمياً يصابون بأمراض القلب، الأمر الذي يقود إلى الوفاة. وحذر الدكتور الملا مرضى القلب من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، أو كسر القواعد مع بداية رفع القيود التدريجية، لما يشكل الأمر خطورة مضاعفة على هذه الفئة، مما يستدعي توخي الحذر والأخذ بكافة الاحتياطات دون التهاون بها لاسيما التباعد الجسدي، وغسل اليدين بالماء والصابون، واستخدام غطاء الوجه عند الخروج للضرورة القصوى حتى نهاية الجائحة. وأعلن الدكتور الملا في حديثه لبرنامج المسافة الاجتماعية، أنَّ مستشفى القلب قد خصص قسما خاصا لمرضى القلب الذين تتبين اصابتهم بالفيروس عند قدومهم للمستشفى بغرض العلاج، أو من يتم تحويلهم من أقسام الطوارئ، ويأتي الهدف من تخصيص القسم لعزلهم وبالتالي تجنيب المرضى الآخرين العدوى والكادر الطبي والتمريضي، إذ أنَّ المرضى يدخلون لقسم أمراض القلب فيتم فحصهم، فإن تبين إصابتهم بالمرض يتم عزلهم في قسم مخصص لهم للعناية بمرضى القلب المصابين كما تجرى لهم فحوصات بعد العزل، وهناك أشخاص يأتون من اقسام الطوارئ بسبب أزمات قلبية، ولكن يعاملون معاملة المصاب، حيث يتم تشخيصهم ويتم فحص المرضى بأخذ عينة، وأي شخص يحتاج إلى تدخل جراحي لابد أن يتعامل معاملة المصاب إن لم تظهر النتيجة واستدعى أن يقدم له التدخل الجراحي قبل نتيجة فحص الفيروس. وعرج الدكتور الملا على الإنجاز الذي قام به مستشفى القلب في إجراء عملية جراحية لمصاب بفيروس كوفيد-19 يبلغ من العمر 43 عاما، إثر إصابته بأزمة قلبية لتتضح اصابته بتضيق في 3 شرايين في القلب، حيث تطلب الأمر التدخل الجراحي، وتكللت العملية بالنجاح، لافتا إلى أنَّ هناك مريضين يعتقد أن هناك حاجة ماسة لإجراء التدخل وهما مصابان بفيروس كورونا، حيث تبين إصابتهما بضيق الشرايين، لذا تقوم الفرق الطبية بأخذ كافة الإجراءات لحماية نفسها من العدوى. وتابع الدكتور الملا قائلا إنَّ جزءا من حماية المرضى هو تأجيل بعض العمليات غير العاجلة لمرضى القلب على أنه يتم التواصل معهم للوقوف على وضعهم الصحي، مناشدا الأشخاص الذين يشعرون بآلام صدرية غير اعتيادية التوجه للمستشفى وعدم الخشية من الإصابة بالفيروس، حيث انَّ إهمال أعراض القلب هي أشد وطأة على المريض من أعراض كورونا، وعلى الجميع أن يعلم أن المستشفى اتخذ كافة الإجراءات الوقائية لمنع العدوى. وحول رفع الوعي لمرضى القلب لتجنب الإصابة، أوضح الدكتور الملا قائلا إنَّ العامل النفسي مهم لمريض القلب ومرضى الأمراض المزمنة الأخرى، ومعظم المرضى الذين توفوا أغلبهم من كبار السن، أو لديهم مرض في القلب، فبالتالي يشعرون بخوف أكثر من غيرهم، مؤكدا أهمية أخذ الاحتياطات والاجراءات الوقائية، لكن يجب تجنب التجمعات.
3473
| 10 يونيو 2020
شارك مجلس الشورى اليوم في ندوة للبرلمانيين عبر تقنية الاتصال المرئي حول استجابة إجراءات احتواء فيروس كورونا (كوفيد-19) لأهداف التنمية المستدامة، والتي عقدها الاتحاد البرلماني الدولي (IPU)، وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة ( SDSN )، والبرلمانيون من أجل الأهداف العالمية. وقد ركزت المناقشات خلال الندوة على أفضل الممارسات للوقاية من الجائحة وإعادة تشغيل الاقتصاد العالمي بطريقة مستدامة وشاملة مسترشدة بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة واتفاقية باريس للمناخ. مثل مجلس الشورى سعادة السيد ناصر بن سليمان الحيدر عضو المجلس، في هذه الندوة التي شارك فيها خبراء عالميون في مجال الصحة العامة والاقتصاد ومجالات أخرى.
608
| 09 يونيو 2020
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9196
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4830
| 22 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3746
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3388
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
2954
| 23 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع السيد سكوت ستيوارت رئيس مجلس إدارة...
2152
| 23 سبتمبر 2026
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
1994
| 22 سبتمبر 2026