كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة العمانية، اليوم، تسجيل 712 إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ ، منها 362 لمواطنين عمانيين و350 لغيرهم. وذكرت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء العمانية، أن العدد الكلي للإصابات المسجلة بالفيروس بلغ 18198 حالة، فيما بلغ العدد الكلي للوفيات جراء المرض 81 وفاة، وتماثلت 4152 حالة للشفاء. وأشارت إلى أن إجمالي عدد الحالات التي تخضع للعلاج من الإصابة بالفيروس في العناية المركزة، بلغ 85 حالة.
1070
| 09 يونيو 2020
تمكن البروفيسور في كلية العلوم بجامعة بابل علي حمود السعدي، من تطوير عقار مضاد لفيروس كورونا، ليكون بذلك أول عقار عربي لكوفيد 19 . ونقلت وكالة سبوتنيك عن السعدي قوله: تمكنت من تحضير عقارين في مختبرات الكلية من مستخلص مركز لأعشاب طبية طبيعية، أحدهما على شكل باودر مستخلص من تشكيلة من خمسة مستخلصات وفق نسب علمية مدروسة. وأوضح السعدي أن العقار الثاني محضر من تركيبة من ثلاث نباتات طبية على شكل سائل، لافتاً إلى أن الآلية الافتراضية لعمل هذين العقارين تتمثل بقدرتهما على توسيع القصبات وتقليل لزوجة السائل المخاطي والمساهمة في تقشيعه خارج الممرات الهوائية وتدمير النتوءات التاجية الممتدة مما يمنع من التصاقها بسطح الخلية الهدف، وبذلك يمنع الفيروس من حقن مادته الوراثية داخل الخلايا. ووفقا للعالم فهذين العقارين يمثلان طيفا واسعا منمضادات الفيروساتالتي تصيب الجهاز التنفسي، مؤكدا أن نسبة نجاح وشفاء المرضى قد تتجاوز 80 %. فضلا عن إمكانية تحضير كمية من العقارين لعلاج ما يقارب مائة حالة يوميا. ولاحظ الباحث، أن هناك صعوبة بالتوصل إلى لقاح فيروسات RNA لأنها تغير تركيبها الوراثي بسهولة. من جهته قال رئيس جامعة بابل عادل الموسوي إن الجامعة نسقت جهودها مع دائرة صحة بابل لتجربة العقارين سريريا بعد تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الموضوع بغية إدخال العلاج حيز التطبيق، إلا أنه لم تصلنا الاستجابة. كما أكدت عميدة كلية العلوم بجامعة بابل إيناس محمد الربيعي، أن الكلية أسهمت بتقديم كافة التسهيلات والمستلزمات المختبرية لإنجاح هذا البحث، وبالتعاون مع كلية طب حمورابي، معربة عن أملها بالتعاون مع المؤسسات الصحية في المحافظة. في سياق آخر،أبدى العراق، الأسبوع الماضي،رغبته بالاستفادةمن الدواء الروسي الجديد أفيفافير المضاد لفيروس كوفيد – 19، واتفق الجانبان العراقي والروسي على إجراء مباحثات لدراسة خصائص الدواء الروسي ضد كوفيد – 19 وإمكانية الاستفادة منه في العراق، وذلك خلال مكالمة هاتفية، بين سفير العراق لدى روسيا، عبد الرحمن حامد الحسيني، وممثلي وزارة الصحة الروسية، إذ يعتزم العراق من خلال هذه الخطوة أن يصبح أول دولة عربية، تستفيدمن العقار الروسيلمواجهة انتشار فيروس كوفيد – 19.
4167
| 09 يونيو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1721 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وتعافي 1634 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 47569 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 5 حالات وفاة. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 16 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 236 حالة. ولفتت وزارة الصحة في بيان لها، إلى أن هذه الفترة تشهد انخفاضا محدودا في عدد الحالات الحادة المصابة بالفيروس والتي تدخل المستشفى أو وحدة العناية المركزة وذلك بفضل الإجراءات المتخذة من قبلها ومن الجهات المعنية للحد من انتشاره، وأهمها تقصي المخالطين والفحص المبكر عن المرض في مراحله الأولى، حيث إن اكتشاف الإصابات في مرحلة مبكرة يساهم بشكل كبير في تخفيف حدة الإصابة. وأوضحت الوزارة أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما ارتفعت حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين بشكل ملحوظ نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأفادت وزارة الصحة بأن حالات الوفاة الخمس التي تم تسجيلها اليوم تعود لأشخاص يبلغون من العمر 65 و78 و80 و74 و53 عاما.. حيث تلقوا جميعهم الرعاية الطبية في العناية المركزة.. وتقدمت وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسر المتوفين. وأكدت أن جهود التصدي لفيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحنى والحد من وطأة الوباء بنسبة كبيرة وذلك بفضل قرارات الحظر والإجراءات الوقائية المتخذة ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، كما أن هناك انخفاضا نسبيا في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة وحالات دخول المستشفى. وذكرت وزارة الصحة العامة، أن دولة قطر بدأت حاليا في تجاوز مرحلة ذروة تفشي الفيروس مع البدء في انحساره وذلك بفضل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدولة للتصدي له، إلى جانب التزام أفراد المجتمع بالتوصيات والتعليمات الوقائية وأهمها التباعد الاجتماعي والحفاظ على المسافة الآمنة والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة وعدم الاختلاط، واستخدام القناع الطبي. وحثت مَن لديه أعراض الإصابة بفيروس /كوفيد-19/، على سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية، كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وجددت وزارة الصحة، التأكيد على ضرورة أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال خطر الإصابة بالفيروس لديهم والعمل على حمايتهم من العدوى من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية ولبس القناع وتطهير اليدين عند القرب منهم. وذكرت الوزارة أنه بناء على المعطيات والدراسات المستفيضة التي أجرتها الجهات المعنية في الدولة ستبدأ دولة قطر ابتداء من يوم الإثنين المقبل (15 يونيو) في رفع القيود المفروضة لمكافحة الوباء بشكل تدريجي على أربع مراحل تستمر حتى 1 سبتمبر المقبل. وشددت في هذا الإطار على أن التدابير والإجراءات الوقائية يجب أن يستمر العمل بها في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة جراء انتشار فيروس كورونا حيث إن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشي الفيروس في البلاد. كما أشارت الوزارة إلى أن الإجراءات التي طبقتها الدولة في مراحل مبكرة من انتشار الفيروس منذ شهر فبراير الماضي، ساهمت بشكل كبير وفعال في التحكم في مدى انتشاره، وساعد ذلك أيضا في توسعة طاقة النظام الصحي على التعامل مع جميع الحالات، على عكس ما حصل في بعض البلدان التي تهاونت في تطبيق تدابير احترازية بشكل مبكر مما أدى إلى انهيار نظامها الصحي أمام الأعداد الكبيرة من حالات الإصابة وعدم قدرتها على تقديم الرعاية اللازمة لهم. وشددت وزارة الصحة العامة، على أن رفع القيود تدريجيا جاء بعد دراسة مستفيضة للواقع في دولة قطر مع الاستفادة من التجارب المشابهة في كثير من دول العالم التي نجحت في الحد من انتشار الفيروس بعد رفع القيود التي فرضتها بطريقة تدريجية. ونبهت إلى أن رفع القيود تدريجيا لا يعني زوال جائحة كورونا، بل تمت مراعاة الأولويات أثناء وضع خطة الرفع التدريجي مع الحرص التام على تفادي المخاطر التي قد تنجم جراء عملية الرفع، مؤكدة أن كل مرحلة ستخضع للتقييم والمراجعة بناء على مدى انتشار الفيروس حيث إن نجاح كل مرحلة يعتمد على التزام الجميع بتطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة. كما شددت وزارة الصحة العامة على أن جائحة /كوفيد - 19/ التي اجتاحت العالم كله شكلت تحديا كبيرا لكل الدول وتأثرت من تبعاتها جميع المجتمعات بطريقة متفاوتة، ولذلك من المهم إدراك أن كل الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها تهدف في المقام الأول إلى حماية الصحة العامة ووقاية الأفراد من هذا الفيروس مع مراعاة كل الجوانب الحياتية الأخرى سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الإلكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد - 19/.
1363
| 09 يونيو 2020
أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 630 إصابة جديدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 33140. وقال السيد عبدالله السند الناطق باسم الوزارة الكويتية في مؤتمر صحفي اليوم، إنه تم كذلك خلال الفترة نفسها تسجيل 4 حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 273 حالة. وأضاف أن من بين الحالات الـ630 التي ثبتت إصابتها حالات مخالطة لحالات تأكدت إصابتها، وأخرى يجري البحث عن مصدر عدواهم وفحص المخالطين لهم. وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت في وقت سابق اليوم، بلوغ عدد حالات الشفاء من الفيروس 22162 حالة، بعد تعافي 920 حالة خلال الساعات الـ24 الماضية.
1065
| 09 يونيو 2020
تمكن العلماء في جامعة أكسفورد البريطانية من تطوير لقاح قد يشكل اختراقاً كبيراً في جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، حيث سيكون اللقاح على شكل جهاز استنشاق ومن المفترض أن يكون جاهزاً للاستعمال خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وقال الباحثون في جامعة اكسفورد إنهم واثقون بنسبة 80% من نجاح اللقاح الذي يجري العمل على تطويره ودخل مراحله النهائية، بحسب ما نقلت جريدة ديلي ميرور البريطانية. ويتوقع الباحثون أن يكون اللقاح جاهزاً بحلول شهر أغسطس، أي خلال الشهرين المقبلين فقط، مؤكدين أنهم يتوقعون بأن يكون فعالاً وناجحاً إلى درجة كبيرة وخاصة بالنسبة للشباب أو الأشخاص الذين لا يزالون في مقتبل العمر بحسب BBC. وأعلنت شركة الأدوية أسترا زينيكا البريطانية عن بدء العمل على تصنيع اللقاح الذي تم تطويره من قبل علماء أكسفورد والذي ثبتت فعاليته ضد الفيروس، مشيرة إلى أنها سوف تنتج ملياري جرعة من هذا اللقاح فور حصولها على الضوء الأخضر لذلك. وجاء الكشف عن هذا الاختراق الكبير عبر محاضرة ألقاها البروفيسور أدريان هيل عبر الإنترنت، وهو أحد الباحثين في جامعة أكسفورد. وقال هيل: نحن نتوقع أن يكون اللقاح جاهزاً بحلول أغسطس، وربما يكون قبل ذلك في حال لم ترفضه الحالات التي يجري اختباره عليها، وهو ما يعني أنه قد يصل إلى السوق بأسرع مما نتوقع، لكن احتمال التأخير أيضاً لا يزال وارداً. وقال إن اللقاح سوف يكون على شكل جهاز استنشاق يتم وضعه على الشخص لاستنشاقه. وكشف أن التجارب لهذا اللقاح بدأت في شهر إبريل الماضي وأجريت حتى الآن على 10 آلاف و260 شخصاً، وهم أشخاص بالغون فوق الـ55 عاماً إضافة إلى أطفال قاصرين أيضاً. وبحسب جريدة ديلي ميرور فإن شركة أسترا زينيكا وافقت منذ ذلك الحين على تزويد السوق في بريطانيا بأكثر من 100 مليون جرعة في حال الموافقة على إنتاجه واستخدامه، كما أبرمت الشركة ذاتها (وهي شركة بريطانية سويدية) عقداً مع الحكومة الأميركية من أجل إنتاج مليار جرعة من هذا اللقاح فور الانتهاء من التجارب الجارية وصدور الموافقة النهائية عليه.
5309
| 09 يونيو 2020
أكد الدكتور عبد اللطيف الخال –رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أن الشروع في الرفع التدريجي للقيود، يشير إلى أن هناك انحسار جزئي للوباء في دولة قطر، وهذا هو النظام المتبع في كافة الدول، لا تتبدأ الدول تخفيف القيود المفروضة إلا لو بدأ الوباء بالانحسار الجزئي، بحيث يصل عامل تكاثر الفيروس إلى أقل من واحد، أي أنَّ كل شخص يعدي أقل من شخص واحد، موعزا السبب إلى القيود والإجراءات الاحترازية والتزام أفراد المجتمع بتطبيق الاجراءات، مما أسهم في انخفاض عامل تكاثر الفيروس حتى وصل إلى 1، وعن رفع الحظر التدريجي سيكون معدل انتشار الفيروس مقبول، بحيث يسمح برفع الحظر التدريجي، مشددا على أهمية استخدام تطبيق احتراز لدوره في وقاية الأفراد من الفيروس، والالتزام بنصائح وزارة الصحة العامة. وشدد الدكتور الخال خلال المؤتمر الصحفي للجنة العليا لإدارة الأزمات أمس الإثنين على أن عدم الالتزام الأفراد بهذه الإجراءات بصورة روتينية فإن انحسار الفيروس سيتراجع، وسيأخذ بالانتشار مرة أخرى، وقد يؤدي إلى عامل انتشار الفيروس بحيث يصعب التقدم من مرحلة إلى مرحلة أخرى بالرفع التدريجي للحظر، فالوباء في انحسار محدود، لكن على الجميع التقيد بالإجراءات الوقائية. *عدم التوجه للمساجد ونصح د. عبداللطيف الخال كل من يعانون من الامراض المزمنة مثل القلب والسكري والضغط والامراض التنفسية ومن يتناولون ادوية مثبطة للمناعة ومرضى السرطان والمرضى الذين لديهم زراعة اعضاء وكبار السن، بعدم الذهاب الى المساجد في المراحل الاولى حفاظا على صحتهم، وكذلك عدم زيارة المولات والمراكز التجارية التي تشهد ازدحاما وهي مخاطرة قد تعرضهم للإصابة، مشيرا إلى صعوبة حصر جميع الامراض المزمنة، لكن الامراض التي تستدعي بشكل عام زيارة متكررة للمستشفيات تعتبر امراضا مزمنة، وكذلك من يعانون من الربو الشديد هم اكثر عرضة لمضاعفات الاصابة بفيروس كورونا، اما الربو الخفيف والمتوسط اقل عرضه، لكن نحن ننصحهم بعدم المخاطرة وتعريض انفسهم للإصابة. وفيما يتعلق بالعودة التدريجية للعمل قال د. الخال ينصح ان يترك كبار السن الى المرحلة الرابعة، حيث يكون معدل انتشار الفيروس قد وصل الى ادنى مستوياته، بحيث لا يشكل ذلك خطورة عليهم وهذا كذلك ينطبق على المصابين بالأمراض المزمنة، لافتا إلى أن الوباء سوف يستمر في الانحسار كلما التزم الناس بتطبيق الاجراءات الاحترازية المعمول بها، بما فيها المساحات سواء في اماكن العمل والمجمعات التجارية او المساجد. قال د. الخال الكمامة تعتبر اضافة الى الاجراءات الوقائية وليس بديلا عن التباعد الاجتماعي، ومن الملاحظ ان الناس عند استخدام الكمامات فانهم يتهاونون في مسألة البعد الاجتماعي والمسافة الامنة، وهذا يشكل خطورة، حيث انه احيانا ممكن ان ينتقل الفيروس من خلال الكمامة اذا كان الانسان في ذروة قدرته على نقل الفيروس، وقد يدخل من خلال العينين، وليس فقط من خلال الجهاز التنفسي، لذلك يجب الحرص عند استخدام الكمامة المحافظة في ذات الوقت على المسافة الاجتماعية الامنة مع الاخرين، وعدم الظن ان الكمامة تكفي وحدة للوقاية من الفيروس. * تجاوز الذروة وأكد الدكتور عبداللطيف الخال في ختام حديثه رداً على سؤال حول تجاوز فترة ذروة انتشار الفيروس نحن بدأنا في تجاوز الذروة، حيث عن عامل انتشار الفيروس بات اقل من واحد، وهذا يعني اننا نجحنا في ابطاء الوباء وتسطيح المنحنى وتقليل عدد الاصابات بشكل كبير، لكن المهم هنا ان ذروة الوباء قد تعود مرة اخرى اذا تراخى المجتمع في تطبيق الاحترازات، وعودة الوباء مرتبطة بالتزام جميع افراد المجتمع بالإجراءات الوقائية التي ستكون جزء من الحياة الروتينية اليومي لجميع افراد المجتمع الى حين ظهور تطعيم فعال للفيروس في المستقبل.
4038
| 09 يونيو 2020
أعلنت سعادة السيدة لولوة الخاطر المتحدث باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات عن شروط التجمعات في المجالس الخاصة والأماكن العامة ضمن خطة رفع بعض قيود كورونا والتي كانت مفروضة خلال الفترة الماضية للحد من انتشار الفيروس. وتتضمن خطة رفع القيود 4 مراحل تبدأ الأسبوع المقبل 15 يونيو الجاري ثم الثانية في 1 يوليو والثالثة 1 أغسطس والرابعة 1 سبتمبر. وقالت لولوة الخاطر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة مساء اليوم الإثنين، إنه فيما يتعلق بالتجمعات بشكل عام، في المرحلة الثانية سيسمح بالتجمع لـ10 أشخاص أو أقل في المجالس الخاصة والأماكن العامة ولكن هذا مشروطاً بالمسافة الاجتماعية المقبولة. وأضافت: في المرحلة الثالثة 40 شخص فأقل مسموح بذلك ثم المرحلة الرابعة التجمعات بشكل عام في قاعات الأفراح وغيرها ولكن هذه أيضاً ستكون مشروطة في وقتها بسعة معينة بحسب ما تقدره الجهات المعنية آنذاك مع كافة الإجراءات الاحترازية.. وتابعت: ثم التجمعات الخاصة بالأعمال والمعارض وغيرها والتجمعات الترفيهية والمسارح ودور السينما كلها مرتبطة بالشروط الموجود آنذاك بحسب المعطيات.. نحن نتكلم عن سبتمبر في هذه الحالة ولذلك من الصعب تقدير هذه المسألة الآن ولكن السعة الاستيعابية وكل هذه المسائل ستقدر في حينها من الجهات المعنية. ونصحت بعدم خروج كبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة خاصة في المرحلتين الأولى والثانية من إجراءات رفع القيود حتى يتم تقييم المسألة.. وتشمل الخطة 4 مراحل تبدأ الأسبوع المقبل يتم خلالها رفع بعض القيود المتعلقة بالصلاة في المساجد والسفر خارج الدولة والعودة والتجمعات في المجالس الخاصة والأماكن العامة وإعادة افتتاح الحدائق والشواطئ والكورنيش ودور الحضانة ومراكز رعاية الأطفال وغيرها من الأنشطة.
6151
| 09 يونيو 2020
أعلنت الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا المملوكة للهيئة العامة للاستثمار الكويتية عن تسلمها الشحنة الأولى من الدواء الياباني «أفيغان»، وتسليمها إلى وزارة الصحة يوم غد الثلاثاء. ونقلت صحيفة القبس عن الرئيس التنفيذي للمجموعة أنس ميرزا أن الوطنية لمشاريع التكنولوجيا من خلال شركتها التابعة الكويتية للعلوم الحياتية، بما لديها من علاقات وثيقة استثمارياً وطبياً ومهنياً مع الجانب الياباني، باشرت التواصل مع السفارة اليابانية في الكويت خلال شهر مارس الماضي، فور ظهور النتائج الإيجابية للعقار في التجارب السريرية التي أجرتها العديد من الدول للحالات المتوسطة والخفيفة من مصابي فيروس كورونا المستجد، وذلك لتسريع إحضاره إلى الكويت وتسليمه لوزارة الصحة. وأشار إلى أن المجموعة في إطار مسؤولياتها المجتمعية، وبالتعاون مع سفارة اليابان في الكويت، وفرت الدعم اللوجيستي لتسهيل تسليم وزارة الصحة للدواء والذي أهدته اليابان إلى دولة الكويت. ومن جهته، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للعلوم الحياتية قيس معرفي، أن الشركة اختتمت جهودها بإنهاء إجراءات الإفراج الجمركي عن شحنة الدواء المشار إليه والمرسل جواً باسم الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا، عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، كي يتسنى استلامها وتسليمها إلى وزارة الصحة، مؤكدا بأن استخدام الدواء من قبل وزارة الصحة سيكون وفقاً لدليل ارشادات الاستخدام المعد من اليابان وحسب توصيات منظمة الصحة العالمية وبهدف اجراء الدراسات الاكلينيكية والبحوث السريرية في دولة الكويت ومشاركة نتائجها مع المنظمات العالمية والعلمية. واختتم ميرزا تصريحاته بالقول: الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا أبدت استعدادها للتعاون مع وزارة الصحة نحو استيراد شحنات جديدة تلبي احتياجات وزارة الصحة في الكويت. ما هو عقار أفيغان ؟ بالرغم من انتشار اسم عقار أفيغان في الفترة الحالية، إلا أنه ليس بالجديد، فقد بدأ إنتاجه في 2014 من قبل شركة Fujifilm Toyama Chemical اليابانية. ويعرف هذا العقار أيضاً باسم فافيبيرافير، وهو هو دواء مضاد للفيروسات استُعمل في علاج الأنفلونزا وفيروس إيبولا. ويعمل الدواء عن طريق حجب إنزيم يساعد الفيروسات على التكاثر، وبحسب ما نقلت مجلة دير شبيغل الألمانية فقد أجرى فريق علماء صيني في مدينة ووهان تجربة بعقار أفيغان وعقار أخر بإسم أربيدول على 120 مصاباً بفيروس كورونا المستجد. وبحسب المجلة فإن المجموعة التي حصلت على أفيغان شُفي منها نحو 71 بالمائة بعد سبعة أيام فقط، بينما تعافى 56 بالمائة فقط ممن حصلوا على عقار أربيدول في نفس المدة. ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مصدر بوزارة الصحة اليابانية أن النتائج الجيدة كانت فقط عند الأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض المتوسطة للمرض.
2851
| 08 يونيو 2020
أعلنت وزارة الصحة العمانية اليوم، عن تسجيل 604 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، منها 344 إصابة تعود لعمانيين و260 لغيرهم. ذكرت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء العمانية، أن العدد الكلّي للإصابات المسجلة بالفيروس بلغ 17486 حالة وعدد الوفيات 81، فيما تماثلت 3793 حالة للشفاء. وأشارت إلى أن إجمالي عدد الحالات التي تخضع للعلاج في العناية المركزة من الإصابة بالفيروس، بلغت 75 حالة.
1169
| 08 يونيو 2020
طوعت دولة قطر كافة امكانياتها لدعم القطاع الصحي بهدف التصدي لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 الذي فتك بالعالم، وللمحافظة على أدنى معدلات وفاة عالميا بسبب فيروس كورونا بصورة مباشرة. دولة قطر بدورها أعلنت أنها دخلت مرحلة الذروة في تفشي وباء كورونا المستجد 19 كوفيد-19، مناشدة أفراد المجتمع باتباع التعليمات والإجراءات الاحترازية الصادرة عن وزارة الصحة العامة، المشددة على أهمية التباعد الجسدي، والاهتمام بالنظافة الشخصية، مع الحرص على استخدام الكمامة أو غطاء الوجه الطبي في حال الخروج من المنزل في الحالات الضرورية. ووزارة الصحة العامة في هذا الإطار لا تعمل منفردة بل تعمل بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، التي تتابع تنفيذ التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة، وفرض عقوبات رادعة للمخالفين بهدف ضمان سلامة أفراد المجتمع، سيما وأن الدراسات التي أجرتها مؤسسة حمد الطبية على عينة عشوائية من الأفراد اتضح أنَّ هناك نسبة قد تم تأكيد إصابتها دون أن تظهر عليها أي أعراض للإصابة، الأمر الذي يتطلب التعامل مع أي شخص على أنه مصاب، بهدف المحافظة على التباعد الجسدي، واستخدام أغطية الوجه الجراحية، وغسل اليدين لفترة لا تقل عن عشرين ثانية بالماء والصابون، أو استخدام المطهرات الكحولية، تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، مع الحرص على سلامة كبار السن وذوي الأمراض غير الانتقالية، على اعتبارهم من الفئات المعرضة لخطر الأعراض في حال الإصابة بالفيروس. وفي جملة هذه الخطط قامت وزارة الصحة العامة، بنشر قصص لبعض المتعافين من فيروس كورونا المستجد، لبث الأمل وروح التفاؤل بين أفراد المجتمع، وكانت القصص التي تم بثها متنوعة، ومختلفة باختلاف الشخص، والآلية التي اكتشف فيها الشخص إصاباته، إلا أنَّ العامل المشترك بين كافة الحالات مهما اختلفت القصص والروايات هو السؤال الذي يطرحه الجميع.. هل هذه النهاية؟. هند الشيب: تجربتي مع كورونا ذات خصوصية وخشيتي كانت مضاعفة تعتبر تجربة هند الشيب، 31 عاما، تجربة لها خصوصيتها، والسبب يكمن في أنها لم تشعر بأي أعراض، علاوة عليه كانت حبلى بشهرها السادس، إلا أنَّ وبسبب آلام في عضلات القدم، إلى جانب فقدانها حاسة الشم قرابة الشهر، شعرت بأنَّ الأمر يستدعي التوجه إلى الطبيب لإجراء بعض الفحوصات، وعلى اعتبارها بشهرها السادس، تطلب الأمر إجراء فحص فيروس كورونا المستجد 19، لتظهر النتيجة تؤكد إصابتها بالفيروس دون أن تشعر بأي أعراض، ولكن كانت خشيتها مضاعفة خوفها على جنينها من خطر الإصابة، حتى أكد لها الفريق الطبي أنَّه لم تسجل أي حالة في دولة قطر إصابة لجنين، مما جعل نفسها تهدأ وتطمئن بأنَّ كل شيء على ما يرام، وبسبب وضعها الصحي الخاص كان من الصعب أن تتلقى أي علاجات سوى المسكنات في حال الضرورة القصوى. وقد خضعت هند الشيب للحجر الصحي في أحد المحاجر الصحية فترة أسبوعين، حيث كانت تحت رعاية خاصة، وخضعت للفحص حتى تم التأكد من خلو جسدها من المرض. * صدف سعيد: العلاج أسهم في استقرار وضعي الصحي خلال يومين هنا تسرد صدف سعيد، 49 عاما، تجربتها مع فيروس كورونا المستجد 19، حيث تجلت أعراض الإصابة بالفيروس بهزال، مع آلام في الجسد، ولم تلق للأمر بالا، إلى أن بدأت الأعراض تتصاعد من ارتفاع في درجة الحرارة التي تخطت 39 درجة مئوية، وصعوبة في التنفس، وفقدان الشهية، الأمر الذي دفع بها للتوجه لأحد المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، الذين اشتبهوا بإصابتها في التهاب رئوي، إلى أن تم نقلها إلى أحد المستشفيات المتخصصة في إجراء فحص كوفيد-19، وبعد إجراء الفحص، كانت النتيجة إيجابية، مؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد 19، وعلى اثره تلقت العلاج ضمن البروتوكول العلاجي المتبع، إلى أن استقر وضعها الصحي، إلى أن تم نقلها إلى أحد مراكز العزل الصحي لمدة 14 يوما. وأكدت صدف سعيد أنَّه برغم قسوة الأيام التي أمضتها تحارب المرض، إلا أنَّه بعد الله، كانت جهود الطواقم الطبية والتمريضية سواء في المستشفى أو في مركز العزل جميعها كانت كفيلة في تخطي الأمر رغم جملة الصعوبات الصحية التي واجهتها، لافتة إلى أنَّ الرعاية الطبية، كانت على أعلى المعايير، مما يمكن من تسريع فترة تخطي المرحلة الحرجة. زيديك بورجوس: معاناتي مع كورونا كانت الأشد تعقيداً وكدت أفقد حياتي أما قصة زيديك بورجوس، 44 عاما، مع الفيروس كانت مختلفة، والسبب في أنَّه يعاني من مرض مزمن، حيث كانت أعراضه شديدة، مما جعل معاناته مع المرض أكثر تعقيدا، حيث إنَّ هذا النوع من الحالات يعتبر تحديا للطاقم الطبي المعالج، الذي يود أن يخضع المريض للعلاج، مع تجنب تفاقم الأعراض الجانبية لإصابة المريض سلفا بمرض مزمن آخر، فخلق التوازن، وصياغة خطة علاجية يسهم في تعقيد الأمر، وفي هذا السياق قال بورجوس كانت أعراضا شديدة، مما جعل علاجي معقدا، حيث خضعت للتنبيب، مع جهاز تنفس اصطناعي، وبقيت مخدرا لمدة أسبوعين، حتى قام الأطباء بسحب السوائل من الرئتين، وحقيقة لم اكن واعيا لما جرى لي، ولكن ما أعلمه أن الفريق الطبي لم يتوان في إعادة لي الحياة من جديد. وأعرب بورجوس عن امتنانه لدولة قطر حكومة وقيادة، وللقطاع الصحي، الذي اعتنى به، وقدم له أفضل الخدمات العلاجية، مؤكدا أنَّ كافة كلمات الشكر والامتنان ضئيلة أمام ما قدمه القطاع الصحي له، لإعادته للحياة التي شعر بلحظات أنها تسربت من بين يديه.
2223
| 08 يونيو 2020
تبدأ الحكومة البريطانية اليوم، فرض إجراءات جديدة على كل المسافرين القادمين إلى البلاد من الخارج جواً وبحراً وبراً، في محاولة للحد من احتمالية حدوث موجة ثانية من تفشي وباء كورونا (كوفيد-19). ووفقاً للإجراءات الجديدة، ينبغي على كل مسافر يدخل إلى البلاد أن يعطي بياناته وتفاصيل رحلته لسلطات المطارات والموانئ، وكذلك الوجهة التي سيقيم بها خلال وجوده ببريطانيا، وضرورة الالتزام بالعزل الذاتي في مكان إقامته لمدة 14 يوماً، على أن يتم فرض غرامة قدرها ألف جنيه إسترليني على المخالفين. وستقوم سلطات الموانئ البريطانية بإخضاع القادمين لفحص درجة الحرارة، في محاولة لاكتشاف الحالات المصابة قبل دخولها البلاد. وفي حال عدم وجود مكان إقامة للمسافر القادم داخل بريطانيا، ستقوم السلطات بتوفير مكان إقامة على نفقة المسافر ليقضي بها فترة أسبوعي العزل الذاتي. وأعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنه ستتم مراجعة هذه الإجراءات وتحديثها كل ثلاثة أسابيع، ويستثنى من تلك الإجراءات المسافرون القادمون من جمهورية أيرلندا. وكانت أكثر من 200 شركة سفر بريطانية قد طالبت الحكومة الأسبوع الماضي بإلغاء العزل الذاتي الإلزامي، وضرورة السماح للبريطانيين بالسفر إلى البلاد التي تعد آمنة من وباء كورونا، دون الحاجة للخضوع إلى حجر صحي لمدة أسبوعين لدى عودتهم. وحث رؤساء الشركات الحكومة على دراسة فكرة إنشاء جسر جوي مع البلدان التي تشهد معدلات منخفضة للإصابة بالفيروس، للسماح للمسافرين البريطانيين بالذهاب إليها، بهدف إنقاذ موسم الإجازات الصيفية وتفادي دخول الشركات في صعوبات مالية كبيرة وإلغاء آلاف الوظائف. وكان رؤساء شركات الطيران البريطانية قد وجهوا أيضا في وقت سابق خطابا مماثلا للسيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، مطالبين فيه بالتخلي عن فكرة فرض العزل الذاتي، لما يمثله ذلك من ضرر كبير لصناعة السفر والطيران في وقت تفقد فيه آلاف الوظائف بسبب توقف حركة الطيران الدولي.
3352
| 08 يونيو 2020
بات مانشستر يونايتد متفوقا على ريال مدريد في سباق التعاقد مع الهولندي دوني فان دي بيك، لاعب الوسط المهاجم لأياكس، خلال الميركاتو الصيفي المقبل. ووفقا لصحيفة ميرور البريطانية، فإن تعاقد الميرنجي مع فان دي بيك أصبح موضع شك، لأن النادي الملكي غير قادر على تلبية الطلبات المالية للصفقة، عقب أزمة فيروس كورونا. وأشارت إلى أن مانشستر يونايتد يستغل الموقف، ويتحرك لحسم الصفقة بقيمة 49 مليون إسترليني. وأوضحت أن أياكس لا ينوي تقديم أي تخفيض على أسعار لاعبيه الراحلين، رغم تأثير فيروس كورونا على الميركاتو.
691
| 08 يونيو 2020
قالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية إن نسبة نجاح استخدام البلازما لعلاج المصابين بفيروس كورونا كوفيد 19 تصل إلى 50%، موضحة حقيقة ما يقال عن إحتمالية إصابة المتعافين من كورونا بالفيروس مرة أخرى. وأشارت خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد إلى أن الدم يتكون من الجزء السائل ويسمى البلازما وهو جزء مهم ومن الجزء الخلوي ويشمل خلايا كرات الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية. وحول آلية عمل البلازما في جسم الشخص المصاب بكوفيد 19.. أضافت الدكتورة المسلماني: أي شخص يصاب بالفيروس يقوم جهاز المناعة بإنتاج أجسام مضادة وهي مهمة جداً لأنها تقوم بتعزيز ومقاومة الفيروس ومحاربته. ولفتت إلى أن نسبة نجاح العلاج بالبلازما تصل إلى 50% للمرضى الذين يعانون من أعراض شديدة وهذه نسبة حسب دراسات أجرتها مؤسسة حمد الطبية وهي نسبة تتوافق مع الدراسات الحديثة التي نشرت مؤخراً من خلال التجارب الإكلينيكية. وقالت: قمنا بإعطاء بلازما المتعافين لنوعين من المرضى وهما أصحاب الحالات الحرجة الشديدة وخصوصاً الذين يخضعون لأجهزة التنفس الصناعي وكذلك أجهزة أكسجة الغشاء أو الأغشية خارج الجسم.... والنسبة تصل إلى 50% تماثلوا للشفاء وخرجوا من المستشفى. وبشأن إحصائيات عدد المتعافين بعد استخدام البلازما وهل المدة الزمنية أقصر من مدة العلاج المستخدم في بداية هذه الأزمة، أوضحت الدكتورة منى المسلماني أنه منذ افتتاح مركز التبرع بالبلازما في مركز الأمراض الانتقالية تم فحص حوالي 228 مريضاً وتم التبرع من 157 شخصاً ببلازما المتعافين وتلقى 172 مريض تقريباً بلازما المتعافين و50% منهم تماثلوا للشفاء وخرجوا من المستشفى. ورداً على سؤال هل يعتبر العلاج بالبلازما هو طوق النجاة حالياً في ظل تأخر اكتشاف لقاح ضد هذا الفيروس، قالت: لا يوجد لقاح فعال ضد كوفيد 19 أو دواء فعال ضد الفيروس نفسه، ويعتبر العلاج بالبلازما علاج مساعد وليس أساسياً وعندما نستخدمه لا يستخدم بحد ذاته كعلاج أساسي لأننا نعطي معظم المرضى مضادات فيروسية خاصة الأشخاص الذين في العناية المركزة. وحول آلية العمل في مركز التبرع بالبلازما، أوضحت المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية أن هناك آلية لفصل البلازما من المرضى المتعافين، مضيفة: وعند افتتاح مركز التبرع بالبلازما في مركز الأمراض الانتقالية تم بالتعاون مع بنك الدم بمؤسسة حمد الطبية ووجود أجهزة متقدمة في فصل البلازما عن الدم وإعاددة الدم ومكوناته في نفس الوقت إلى المتبرع. وأشارت إلى أن التبرع ببلازما الدم يكون في زيارتين ويتم التبرع بعد التأكد من خلو المريض من المرض عن طريق فحص مخبري لمرتين تكون نتيجتهما سلبية، والتأكد عن طريق الفحص الإكلينيك انه يستطيع التبرع بالدم ونقوم بفحص الأوردة. وتابعت: وفي نفس الزيارة الأولى يتم أخذ عينة من الدم للتأكد من خلو المتبرع من أي امراض معدية أخرى مثل التهاب الكبد الوبائي بي أو سي أو أي أمراض انتقالية أخرى.. في الزيارة الثانية يتم التبرع بالدم.. لدينا أجهزة حديثة جداً بحيث أنها تفصل البلازما عن الدم ويتم إرجاع الدم إلى المتبرع.. وقالت إنه بعد أخذ البلازما يتم إعطائها للمريض المصاب بكوفيد 19 ويتم حفظ البلازما في درجة حرارة 80 تحت الصفر ويتم حفظها في 3 أماكن هي مركز الأمراض الانتقالية وفي مستشفى أمراض القلب وكذلك قمنا بافتتاح بنك آخر في مستشفى حزم مبيريك العام. ونفت الدكتورة منى المسلماني إمكانية وجود أي تأثيرات سلبية على المتبرعين بالبلازما من حيث نقص الماعة أو إصابتهم مرة أخرى بفيروس كورونا، قائلة: بالطبع لا.. من المتعارف عليه عندما يصاب الشخص بالفيروس فالجسم يفرز كميات كبيرة من الأجسام المضادة وهذا جزء من الجهاز المناعي لحماية الشخص المصاب من الفيروسات.... وبالنسبة لإحتمالية إصابة المتعافين من كورونا مجدداً بالفيروس، قالت الدكتورة منى المسلماني: ظهرت في شهر مارس في اليابان والصين أن 14% من الذين تعافوا قاموا بإجراء التحليلات لهم وجدوا الفيروس مؤخراً وهذا لا يعني عودة كورونا للمتعافين مرة أخرى، لكن ممكن يكون عدم دقة التحليل في الفحص المخبري الأولي.. وهناك عدة أسباب.. ممكن تكون العينة أُخذت بطريقة غير صحيحة أو طريقة تحليلها في المختبر غير صحيح.. عموماً الفيروس المتعارف عليه في أحدث الدراسات أنه تم زراعة الفيروس بعد 10 أيام من إصابة الشخص وجدوا أن الفيروس ميت.... إحتمالية إصابة الشخص المتعافي من كورونا مرة أخرى تحتاج إلى دراسات علمية. وفسرت أسباب وصول بعض المصابينالى حالة الإغماء وخاصة في مرحلة العمل وهل هذا يعود إلى التقصير من المصاب أم تفاعل الفيروس مع الجسم؟، قائلة: الأعراض المتعارف عليها للفيروس ارهاق شديد تعب والحمى وصعوبة التنفس والكحة الجافة، كونه وصل لدرجة الإغماء في العمل فممكن يكون بسبب تجاهله لهذه الأعراض، وممكن بسبب تفاعل الفيروس في الجسم. وفي تصريح سابق اليوم قالت الدكتورة منى المسلماني إن الهدف الآن هو البدء مبكراً وتقديم هذا النوع من العلاج للمرضى المصابين بعدوى كوفيد-19 معتدلة، قبل أن يصلوا إلى مرحلة تتطلب العناية المركزة أو استخدام أنبوب التنف، داعية باقي المرضى المتعافين إلى التبرع بالبلازما حيث يمكن ذلك أن ينقذ حياة مصابين آخرين. ووفقاً للبروتوكول الجديد الذي طبقته مؤسسة حمد الطبية يتم إخراج معظم مرضى كوفيد-19 في قطر من مرافق الرعاية الصحية بعد 14 يوماً من فحص كوفيد-19 الإيجابي الأول، ليصبح هؤلاء مؤهلين بعد 28 يوماً للتبرع بالبلازما بعد الخضوع لفحوصات مخبرية للتأكد من وجود أجسام مضادة كافية في البلازما وللتأكد كذلك من خلوها من أي أمراض معدية.
5430
| 07 يونيو 2020
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9246
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4876
| 22 سبتمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
3838
| 23 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3770
| 21 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3532
| 23 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع السيد سكوت ستيوارت رئيس مجلس إدارة...
2340
| 23 سبتمبر 2026
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
2012
| 22 سبتمبر 2026