رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الشرق ترصد مشاكل طلاب كلية المجتمع ومطالبهم

اشتكى عدد من طلاب كلية المجتمع، من وجود العديد من المشكلات التي ما زالت عالقة حتى الآن دون إيجاد حلول حقيقية لها، والتي تؤثر بشكل مباشر على البيئة التعليمية بالكلية، وقدرة الطلبة على الاستفادة من البرامج الأكاديمية، مطالبين بسرعة إيجاد حلول ناجعة لمشكلات الطلبة. وأكدوا لـالشرق، أن مشكلاتهم تبدأ من تعارض مواعيد المحاضرات مع الدوام الرسمي الصباحي لغالبية الطلبة، فضلاً عن أن مبنى الكلية الصغير الذي لا يستوعب أعداد الطلبة، ويحتوي على عدد قليل من غرف المحاضرات، وهذا يؤثر على عدم قدرة الكلية فتح أكثر من شعبة للمادة، فضلاً عن عدم مقدرة الطالب على تسجيل أكثر من 8 مواد خلال العام الأكاديمي، مطالبين بضرورة زيادة التخصصات، وبرامج البكالوريوس. خالد الهاجري: أطالب بزيادة التخصصات وفتح برامج بكالوريوس من جهته طالب خالد الهاجري في السنة الثانية إدارة عامة، بضرورة أن تقوم كلية المجتمع بزيادة التخصصات، وطرح برامج بكالوريوس جديدة تتيح للطلاب الالتحاق بها من أجل الحصول على شهادة جامعية تؤهلهم لسوق العمل، مشيراً إلى أنه يدرس حالياً إدارة عامة، ولكن يعاني من قلة الساعات المخصصة لكل مادة، مما يؤثر على إمكانية اجتيازه لعدد الساعات المعتمدة لبعض المواد في حال التحاقه بأحد برامج جامعة قطر للحصول على البكالوريوس. فضل محمد: لا توجد سياسة واضحة لنظام الدرجات وأعمال السنة قال فضل محمد طالب في كلية المجتمع إدارة أعمال، إن الكلية لا توضح للطلاب آلية احتساب درجات المواد والدرجات المخصصة لأعمال السنة، ففي بعض المواد تكون الدرجة من عشرين ومواد أخرى 30 درجة، مما يسبب حالة من الارتباك لدى الطالب، فضلاً عن دراسة العديد من المواد التي ليست لها علاقة بالتخصص، معتبراً أن تلك المواد إهدار للوقت والجهد، كما استنكر التعامل السيء للمرشد الأكاديمي مع الطلاب، على حد وصفه. أحمد العذبة: مبنى الكلية لا يستوعب أعداد الطلاب وقال أحمد سالم العذبة طالب في كلية المجتمع، إن الطالب في الكلية لا يستطيع الحصول على تفرغ إلا بعد سنتين من الدراسة، وهذا يسبب عبئا على الطالب، بسبب قلة الشعب الدراسية المتاحة، حيث يضطر الطلاب إلى حضور محاضرات في أوقات الدوام الرسمي، لافتاً إلى أن مبنى الطلاب صغير ويحتوي على عدد قليل من قاعات المحاضرات، مطالباً بضرورة توسعة المبنى أو الانتقال لمبنى آخر. محمد إسحق: عدد المواد المتاحة للتسجيل في العام قليلة وأكد محمد إسحق طالب في كلية المجتمع، أن عدد المواد التي يمكن للطالب أن يسجل فيها خلال العام لا يتجاوز 8 مواد، فيما يمكن للطلاب في الجامعات الأخرى التسجيل لأكثر من 12 مادة خلال العام، مما يعطل طلاب كلية المجتمع عن إمكانية إنهاء الدبلومة خلال سنتين، من أجل الالتحاق بأحد برامج البكالوريوس، إذ يضطر الطالب للاستمرار في دراسة الدبلومة لأكثر من سنتين ، مشيراً إلى أن السبب في ذلك عدم توافر مبنى يستوعب عددا أكبر من الطلاب والمحاضرات، وفتح شعب جديدة. حمد الهاجري:أوقات المحاضرات تتعارض مع دوام الطلبة وقال حمد الهاجري إن الكلية تتيح المحاضرات في أوقات غير مناسبة لمعظم الطلبة، بسبب تعارضها مع الدوام الصباحي، إذ إن غالبية الطلاب هم موظفون في جهات حكومية، لذلك يجب أن تراعي الكلية ذلك بإتاحة أكثر من موعد للمحاضرة في الصباح والمساء حسب ظروف الطالب، خاصة وأن الطالب يعتبر راسباً في حال تغيبه عن المحاضرات لأكثر من 5 مرات. محمد المطوع: فتح برامج بكالوريوس يؤهلنا لسوق العمل قال محمد عبدالله المطوع طالب في قسم الإدارة العامة، إن الطلاب في الكلية يعانون مشاكل عديدة، أبرزها المبنى الصغير، وقلة غرف المحاضرات، والذي يؤثر على عدد المواد المتاحة في كل ترم، وقلة الشعب ومواعيد المحاضرات، فضلاً عن قلة التخصصات، كما أن الكلية لا توفر سوى برنامجين فقط للبكالوريوس، فيما يمكن أن تزيد الكلية من برامج البكالوريوس لصالح الطلاب، لمساعدتهم في الحصول على شهادة عليا تؤهلهم لسوق العمل، والالتحاق بالجامعات الدولية. راشد المهندي: مواعيد المحاضرات العبء الأكبر على طلاب الكلية طالب راشد المهندي، بضرورة فتح برامج جديدة للطلاب، بهدف التنوع، حيث إن معظم الملتحقين بالكلية من الموظفين، وفي حال فتح تخصصات جديدة سوف يزيد الإقبال على الكلية مما ينعكس على كفاءة الموظفين في المؤسسات والجهات الحكومية، لافتاً إلى أن الكلية يجب أن تراعي ايضاً مشكلة مواعيد المحاضرات التي يعاني منها غالبية الطلاب، فالطالب بين مطرقة الرسوم لعدم لتغيبه عن الحاضرات، والتعرض للجزاءات بسبب تغيبه عن العمل، لذا فمن الممكن أن تتيح الكلية فترتين لكل محاضرة لمصلحة الطالب. فهد الخرجي: نريد فتح أكثر من شعبة للمادة قال فهد الخرجي إن عدد المواد القليل المتاح للتسجيل خلال العام، يجعل العديد من الطلاب يتركون الكلية ويتوجهون للدراسة في جامعة أخرى، فلا يمكن أن تتيح معظم الجامعات 12 مادة في العالم للطلبة، وكلية المجتمع تتيح من 8 إلى 10 مواد فقط، حيث إن قلة المواد تجعل الطالب يتأخر لحين حصوله على الدبلوم، مطالباً بضرورة أن يتم فتح أكثر من شعبة للمادة.

2611

| 17 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
كلية المجتمع تطلق النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للتعلّم

في إطار جهود كلية المجتمع في قطر المتواصلة لتحقيق رسالتها الرامية إلى تشجيع المشاركة المجتمعية، أطلقت الكلية النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للتعلّم والمشاركة المدنية بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين في مجال العمل الاجتماعي، وبحضور سعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي، وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، والدكتور محمد النعيمي، رئيس كلية المجتمع، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والضيوف. وركز الملتقى، الذي عُقد هذا العام تحت شعار بالتواصل والتعاون، نبتكر، على مجموعة متنوعة من القضايا مثل التعلّم والتعليم المجتمعي، والتطوع المبني على المعرفة، وإزالة العوائق من خلال مجتمعات التعلم، وأفضل الممارسات في مجال المشاركة المدنية، والمواطنة الفاعلة. وفي هذا الصدد، علّق الدكتور محمد النعيمي، قائلًا: لكي ننجح في بناء مجتمعات معرفية متطورة ورائدة، يجب ألا يقتصر دور الكليات والجامعات على توفير برامج تعليمية نوعية فحسب، بل أن يمتد لتعليم الطلاب أسس المواطنة الفاعلة من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم ليكونوا قادة للتغيير الإيجابي. وأردف قائلًا: وقد حرصنا في كلية المجتمع على أن تستقطب النسخة الرابعة من الملتقى كوكبة من التربويين والخبراء والأطراف الفاعلة في مجالات العمل المدني والاجتماعي، من أجل تطوير هذا الجانب المهم من تجربة الطلاب التعليمية، وتقديم توصيات عملية وفاعلة يمكن تطبيقها على المستوى المؤسسي من خلال النقاش والحوار البناء. من جهته، علّق السيد مستور الكبودي، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، على الصلة ما بين المشاركة المدنية والتعليم، قائلًا: يهدف الملتقى الدولي للتعلّم والمشاركة المدنية إلى تسليط الضوء على دور الشراكات الجامعية المجتمعية والمؤسسات التعليمية المختلفة، بالإضافة إلى التعليم القائم على الخدمة المجتمعية وغيرها من المبادرات، في تلبية احتياجات المجتمع وتوفير خبرات عملية للطلاب تصل بهم إلى مصاف القادة المؤثرين. ولتحقيق ذلك، تضافرت جهودنا في كلية المجتمع مع جهود عدد من الخبراء والأطراف الفاعلة في هذا المجال لإقامة حوار فعال حول العديد من القضايا الملحة التي يتناولها ملتقى هذا العام. كما أننا اعتمدنا نموذجًا حيويًا وجديدًا للمتحدثين من شأنه إضفاء التركيز والتفاعل الأكبر على مناقشات الملتقى، وبالتالي إثراء تجربة جميع المشاركين والحضور. جاءت الجلسة الرئيسية للفعالية بعنوان القوة الناعمة، وشهدت نقاشًا غنيًا ما بين السيدة عائشة الكواري، رئيس مجلس إدارة مركز قطر التطوعي؛ والدكتور أحمد عبدالملك، الأستاذ المشارك لمواد الإعلام بكلية المجتمع؛ فيما أدار الجلسة السيد جمال الدين الشيال، الصحفي بشبكة الجزيرة الإعلامية والحائز على جوائز دولية عدة. وقد سلط المتحدثون الضوء على استخدام قطر المميز لاستراتيجيات القوة الناعمة من أجل إنشاء تفاهمات وعلاقات وطيدة وطويلة الأمد والحفاظ عليها، مما عزز حضورها العالمي كدولة رائدة وفاعلة على الساحة الدولية. كما اشتمل الملتقى على عدد من العروض المهمة التي عالجت قضايا في غاية الأهمية، من بينها المشاركة المدنية وكيف يسهم العمل التطوعي في التطوير المهني، التي قدمها الدكتور مايكل كينغ، رئيس قسم مركز اللغة الإنجليزية بكلية المجتمع؛ وعلاقة القراءة بتنشيط العقل استنادًا إلى بحث علمي أجرته الدكتورة نسرين عناتي، عضو هيئة التدريس في كلية المجتمع؛ والمسؤولية الفردية والمؤسساتية نحو تحقيق الرؤية الوطنية، التي قدمها الدكتور رامي يوسف، مدير تخطيط البحوث والتحليل في مركز السدرة للطب والبحوث. وساهم النموذج الموجز والحيوي للعروض، الذي اُستخدم للمرة الأولى خلال الملتقى، في توفير تجربة فريدة وتفاعلية، أتاحت لمقدمي العروض والحاضرين تعزيز العملية البحثية والتعليمية في مجالات المشاركة التعليمية والعمل التطوعي والشراكات المجتمعية، وغيرها. وفي ختام الملتقى أعلنت كلية المجتمع عن الفائزين بجائزة أفضل مشروع لهذا العام، التي أطلقتها الكلية لأول مرة هذا العام لتسلط الضوء على مهارات الطلاب الإبداعية في مجال إيجاد الحلول، وطرح الأفكار الابتكارية لمشروعات مختلفة في مجالات التعلّم الدولي والمشاركة المدنية. وحصد المركز الأول الطالبتان رزنه سعيد اليرابعة وأسماء عبدالله المهندي، بينما فاز بالمركز الثاني الطالب عبدالله التميمي والطالبة وضحى الهاجري.

2277

| 08 مارس 2019

محليات alsharq
كلية المجتمع تنظم النسخة الرابعة لـ"الملتقى الدولي للتعلّم والمشاركة المدنية"

نظمت كلية المجتمع في قطر اليوم، النسخة الرابعة لـالملتقى الدولي للتعلم والمشاركة المدنية بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين في مجال العمل الاجتماعي، وعدد من كبار المسؤولين والضيوف. وركز الملتقى، الذي عقد هذا العام تحت شعار بالتواصل والتعاون، نبتكر، على مجموعة متنوعة من القضايا مثل التعلم والتعليم المجتمعي، والتطوع المبني على المعرفة، وإزالة العوائق من خلال مجتمعات التعلم، وأفضل الممارسات في مجال المشاركة المدنية، والمواطنة الفاعلة. كما سلط الضوء على استخدام قطر المميز لاستراتيجيات القوة الناعمة من أجل إنشاء تفاهمات وعلاقات وطيدة وطويلة الأمد والحفاظ عليها، مما عزز حضورها العالمي كدولة رائدة وفاعلة على الساحة الدولية. واشتمل الملتقى كذلك على عدد من العروض المهمة التي عالجت قضايا في غاية الأهمية، من بينها المشاركة المدنية وكيف يسهم العمل التطوعي في التطوير المهني، وعلاقة القراءة بتنشيط العقل، والمسؤولية الفردية والمؤسساتية نحو تحقيق الرؤية الوطنية، وساهم النموذج الموجز والحيوي للعروض، الذي استخدم للمرة الأولى خلال الملتقى، في توفير تجربة فريدة وتفاعلية، أتاحت لمقدمي العروض والحاضرين تعزيز العملية البحثية والتعليمية في مجالات المشاركة التعليمية والعمل التطوعي والشراكات المجتمعية، وغيرها. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور محمد النعيمي رئيس كلية المجتمع أنه لتحقيق النجاح في بناء مجتمعات معرفية متطورة ورائدة، يجب ألا يقتصر دور الكليات والجامعات على توفير برامج تعليمية نوعية فحسب، بل يمتد لتعليم الطلاب أسس المواطنة الفاعلة من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم ليكونوا قادة للتغيير الإيجابي. وأضاف أن استقطاب النسخة الرابعة من الملتقى لكوكبة من التربويين والخبراء والأطراف الفاعلة في مجالات العمل المدني والاجتماعي، جاء بهدف تطوير هذا الجانب المهم من تجربة الطلاب التعليمية، وتقديم توصيات عملية وفاعلة يمكن تطبيقها على المستوى المؤسسي من خلال النقاش والحوار البناء. من جهته، أوضح السيد مستور الكبودي رئيس اللجنة المنظمة، أن الملتقى الدولي للتعلم والمشاركة المدنية يهدف إلى تسليط الضوء على دور الشراكات الجامعية المجتمعية والمؤسسات التعليمية المختلفة، بالإضافة إلى التعليم القائم على الخدمة المجتمعية وغيرها من المبادرات، في تلبية احتياجات المجتمع وتوفير خبرات عملية للطلاب تصل بهم إلى مصاف القادة المؤثرين. وبين أنه لتحقيق ذلك، تتضافر جهود كلية المجتمع مع الخبراء والأطراف الفاعلة في هذا المجال لإقامة حوار فعال حول العديد من القضايا الملحة التي يتناولها ملتقى هذا العام، مشيراً إلى أن الكلية اعتمدت نموذجا حيويا وجديدا للمتحدثين من شأنه إضفاء تركيز وتفاعل أكبر على مناقشات الملتقى، وبالتالي إثراء تجربة جميع المشاركين والحضور. وفي ختام الملتقى أعلنت كلية المجتمع عن الفائزين بجائزة أفضل مشروع لهذا العام، التي أطلقتها الكلية لأول مرة هذا العام لتسلط الضوء على مهارات الطلاب الإبداعية في مجال إيجاد الحلول، وطرح الأفكار الابتكارية لمشروعات مختلفة في مجالات التعلم الدولي والمشاركة المدنية حيث حصد المركز الأول الطالبتان رزنه سعيد اليرابعة وأسما عبدالله المهندي، بينما فاز بالمركز الثاني الطالب عبدالله التميمي والطالبة وضحى الهاجري. ويعد الملتقى الدولي للتعلم والمشاركة المدنية فعالية سنوية ينظمها مركز التعلم والمشاركة المدنية في كلية المجتمع في قطر، لخلق فرص للمشاركة الفاعلة في سبيل تطوير التعلم، وتعزيز المعرفة، وصقل المهارات، وتطوير العلاقات الثنائية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

1053

| 06 مارس 2019

محليات alsharq
كلية المجتمع تكرم الطلاب المتفوقين

نظمت كلية المجتمع في قطر حفل تكريم 212 من الطلاب والطالبات المتميزين بقائمة العميد وقائمة الشرف للفصل الدراسي خريف 2018. حضر الحفل رئيس الكلية الدكتور محمد إبراهيم النعيمي، وعميد الكلية الدكتور عبدالله هزايمة، وأولياء أمور وأسر الطلاب والطالبات المتفوقين. ويأتي التفوق الذي حققه طلاب كلية المجتمع ليعكس سعي الكلية المتواصل إلى تحقيق التميز وحرصها على صقل مواهب ومهارات طلابها مع تنوع اهتماماتهم وخبراتهم الذي يسهم في إثراء البيئة التعليمية، وهو ما يُعد نتيجة لبرنامج التميز الذي صممته الكلية بهدف توفير تجربة أكاديمية أكثر تحديًا وتحفيزًا للطلاب المتفوقين. وبهذه المناسبة، قال عميد الكلية الدكتور عبدالله هزايمة: إن هدفنا الأساسي في كلية المجتمع هو تمكين الطلاب من خلال تزويدهم بالعلم والمعرفة وتسليحهم بالمهارات التي تؤهلهم للنجاح والتفوق في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وكذلك الإسهام بفعالية في تطوير المجتمع وتحقيق الرخاء لدولة قطر. لذا، نحرص على تعزيز ثقافة التميز بين منتسبي الكلية وتكريم الطلاب المتفوقين في كل فصل دراسي لخلق بيئة تعليمية تنافسية وحث الطلاب والطالبات على بذل قصارى جهدهم في سبيل تحقيق التميز. وأضاف: يسعدني اليوم أن أتوجه بالتهنئة لطلابنا وطالباتنا لتفوقهم الأكاديمي وتجسيدهم لجهود كلية المجتمع الدؤوبة لتحقيق التميز. إنكم حقًا مصدر اعتزاز وفخر لنا جميعًا، وأتمنى لكم المزيد من التفوق في رحلتكم الأكاديمية والنجاح في تحقيق جميع طموحاتكم. ومن جهتهم، عبر الطلاب عن سعادتهم بتكريم كلية المجتمع لهم وتقديرها للجهود التي بذلوها لتحقيق التفوق. فقال عبد الحكيم أحمد اليزيدي، الطالب بدبلوم الإدارة العامة والحاصل على معدل فصلي 4.0: إن تجربتي بكلية المجتمع متميزة وشيقة. فقد استفدت كثيرًا من دراستي بالكلية، حيث حرصت على حضور جميع المحاضرات والمشاركة بفعالية في جميع الأنشطة التعليمية والبحثية بتوجيه ودعم من أساتذتي. ولعل ذلك هو أحد الأسباب الرئيسية التي ساعدتني على التفوق وتحقيق التميز بتوفيق من الله. وأتطلع حاليًا إلى استكمال دراستي ببرنامج بكالوريوس الإدارة العامة لتطوير مهاراتي وخبراتي ومواكبة التقدم السريع في هذا المجال نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية. وفي السياق ذاته، ألقى حمد خلف الكعبي، الطالب ببكالوريوس الإدارة العامة والحاصل على معدل فصلي 3.5، الضوء على العوامل التي ساعدته في التفوق، فقال: لقد حرصت منذ التحاقي بالكلية على تنظيم وقتي والاستفادة منه على النحو الأمثل، وكذلك المثابرة والجد في التحصيل العلمي. وأنا على يقين بأن تكريم الكلية لنا اليوم سيكون حافزًا لبذل المزيد من الجهد والاجتهاد لتحقيق تطلعاتنا الأكاديمية والمهنية. وقد تسلم الطلاب المتميزون بقائمة العميد شهادات تكريم تقديرًا لتفوقهم الأكاديمي وتحقيقهم معدل فصلي يتراوح بين 3.60 و 4.0، كما تم تكريم الطلاب المتميزون بقائمة الشرف لتفوقهم الأكاديمي بمعدل يتراوح بين 3.35 و 3.59. الجدير بالذكر أنه بالإضافة إلى تكريم الطلاب المتفوقين الذين يحافظون على تفوقهم الأكاديمي بقائمة الشرف في حفل التخرج وإبراز تفوقهم في كشف درجاتهم، يتلقى الطلاب المتفوقون توجيهًا مكثفًا من أعضاء هيئة التدريس، كما تكون لهم الأولوية في الالتحاق ببرنامج الدراسة بالخارج، وغيرها من الامتيازات.

2329

| 03 مارس 2019

محليات alsharq
قطر الخيرية في محاضرة حول "التحديات التي تواجه العمل الخيري"

الغامدي: هناك تحديات تواجه العمل الخيري والعاملين فيه في مناطق النزاعات والكوارث عميد كلية المجتمع: هذه المحاضرة تندرج في إطار تنشيط الجانب التطوعي للطالبات شاركت قطر الخيرية مؤخرا في محاضرة نظمتها كلية المجتمع حول التحديات التي تواجه المؤسسات والأفراد العاملين في المجال الخيري بحضور عميد كلية المجتمع الدكتور عبد الله هزايمة وعدد كبير من الطالبات. وتناولت المحاضرة، التي قدمها السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي في قطر الخيرية، تعريف المفاهيم الرئيسية في مجال العمل الخيري وتوضيح الفوارق فيما بينها، مع تسليط الضوء على أبرز الإشكاليات التي تواجه العاملين في قطاع العمل الخيري، سواء كانت مادية أو لوجستية أو حتى إنسانية. وقدم السيد محمد الغامدي في بداية المحاضرة نبذة تعريفية عن قطر الخيرية منذ نشأتها، مستعرضا التحديات التي تواجه العمل الخيري والإنساني خاصة تحديات العمل في مناطق النزاعات والكوارث الطبيعية والصراعات. ريادة مستمرة كما تناول الغامدي في حديثه تحديات قضية اللجوء خاصة اللاجئين السوريين في كل من لبنان والأردن وتركيا، مشيرا إلى تعليم اللاجئين ومبادرة WRS. وذكر في هذا الصدد أن مبادرة تعليم اللاجئين تهدف إلى تقديم التعليم المستمر عالي الجودة للأطفال اللاجئين والمهجرين في جميع أنحاء العالم، وتتميز بأنها تقدم حلولاً في التعليم في مناطق الصراعات. وذكر أن قطر الخيرية تكفل من خلال مبادرة رفقاء أكثر من 156 ألف يتيم حول العالم وتركز رؤيتها على الريادة في تحقيق مفهوم التكافل الاجتماعي في مجال رعاية الأيتام بما يخدم الإنسانية ويحقق التنمية الاجتماعية المستدامة، مشيرا إلى أن قطر الخيرية بدأت مشوارها في كفالة الأيتام قبل أكثر من ثلاثة عقود، ضمن خدمات الرعاية الاجتماعية التي تقدمها، ثم أطلقت في نهاية عام 2013 مبادرة رفقاء التي تهتم حصرا بقضايا الأطفال والأيتام عبر العالم. وأشار الغامدي إلى الفرق بين العمل التنموي والعمل الإنساني موضحا أن المساعدات التنموية هي المساعدات المالية التي تقدمها الحكومات والمنظمات غير الحكومية والوكالات الأخرى لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الدول النامية على المدى الطويل، بينما المساعدات الإنسانية هي المساعدات المادية أو اللوجستية التي تقدم لأغراض إنسانية بحتة لتقديم المساعدة والإغاثة للأفراد الذين يواجهون الأخطار التي تهدد حياتهم الطبيعية. خدمة مجتمعية وفي هذا الصدد، علّق الدكتور عبد الله هزايمة، عميد كلية المجتمع، قائلًا: إن استضافة كلية المجتمع لقطر الخيرية تأتي للمشاركة في العمل الخيري الذي تقوم به طالبات الكلية والذي يتمثل في جمع تبرعات وإرسالها للاجئين السوريين المتضررين في عرسال في إطار الخدمة المجتمعية التي تقدمها الكلية للمجتمع وتقديم ندوة تعريفية للطلاب حول التحديات التي تواجه العمل الإنساني. وأضاف هزايمة أن الهدف من هذه الفعالية هو إبراز الدور التطوعي للكلية وتحفيز الطلاب على العمل الخيري والإنساني، لافتا إلى مشروع خيري كان قد نفذه طلاب الكلية في زنجبار وهو بناء مدرسة تهدف إلى توفير فرص التعليم للطلاب من الأسر الفقيرة وتوفير كتب وكمبيوترات وغيرها من المستلزمات الدراسية. وفي ختام المحاضرة أتيحت فرصة للطالبات لطرح الأسئلة على السيد محمد الغامدي، ومناقشته في العديد من الأسئلة النابعة من اهتمامهن بتنظيم فعاليات لها عائد خيري داخل كلية المجتمع، وأخرى متعلقة بإمكانية مشاركة الطالبات بالأنشطة الخيرية داخل وخارج الدولة.

2218

| 28 فبراير 2019

تقارير وحوارات alsharq
كلية المجتمع تستعد لتخريج الدفعة الأولى من طلاب الأمن السيبراني

تستعد كلية المجتمع في قطر لتخريج أول دفعة من حملة بكالوريوس الأمن السيبراني وأمن الشبكات بالدولة ضمن حفل تخرج الدفعة الثامنة من طلاب وطالبات الكلية الذي سيعقد في شهر يونيو من العام الجاري. ومن المتوقع أن يسهم خريجو هذه الدفعة بدور فعال في حماية البنية التحتية للمعلومات الحيوية الوطنية، وكذلك في التصدي للتحديات الإلكترونية المتزايدة والمتطورة في مجال أمن المعلومات والاتصالات، الأمر الذي من شأنه أن يدعم جهود دولة قطر الحثيثة نحو تحقيق أهداف رؤيتها الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة. وقد جاء تدشين الكلية لبرنامج الأمن السيبراني لتلبية حاجة سوق العمل القطري، بمؤسساته الحكومية والخاصة، إلى مزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة الذين يتميزون بمستوى عالٍ من المعرفة والخبرة في هذا المجال في ضوء الخطوات الاستباقية المتعددة التي اتخذتها الدولة لإنشاء بنية تحتية معلوماتية ذكية ومتطورة قادرة على تلبية مختلف احتياجات المجتمع ومواكبة متطلبات القرن الواحد والعشرين، وذلك عبر توفير خدمات رعاية صحية متطورة، وبيئة تعليم رقمية، ونماذج أعمال حديثة، وتقنيات صديقة للبيئة. وبهذه المناسبة، شدد الدكتور محمد النعيمي، رئيس كلية المجتمع في قطر، على أن حماية الكم الهائل من المعلومات التي يتم تداولها عبر الشبكات الرقمية المترابطة والمتكاملة بالدولة يتطلب تضافر الجهود بين مختلف الجهات المعنية، قائلًا: علينا أن نسعى دائمًا للاستفادة من الفرص الواعدة والمتنوعة التي توفرها البنية التحتية الرقمية المتطورة، ولتحقيق ذلك يجب أن نعمل سويًا على تسخير جميع الموارد اللازمة لحماية المعلومات الوطنية الحيوية وبنيتنا التحتية من المخاطر السيبرانية التي قد تتعرض لها، خاصة في ضوء تزايد مخاطر الهجمات الإلكترونية عالميًا. ولعل من أهم عوامل حماية الأمن السيبراني الوطني هو توافر العنصر البشري المؤهل علميًا وعمليًا. وهنا برز دور الكلية الحيوي في تطوير برنامج تقنية المعلومات لإعداد كوادر وطنية فنية مدربة لتولي مختلف الوظائف المتخصصة والقيادية في هذا المجال. ومن جهته، قال الدكتور محمد الدوراني، رئيس قسم تقنية المعلومات: يُمكّن البرنامج الطلاب، عبر الدراسة النظرية والتطبيقات العملية التي تغطي القضايا والتحديات المتعلقة بأمن المعلومات، من تحليل حالات وحوادث واقعية مستمدة من تجارب فعلية، وتصميم أمن الشبكات، وتطوير سياسات أمنية فاعلة. وقد نجح برنامج تقنية المعلومات بالكلية، منذ تدشينه في عام 2015 كأول برنامج أكاديمي يمنح درجتي الدبلوم والبكالوريوس في مجال الأمن السيبراني بالدولة، في استقطاب ما يزيد على 200 طالب وطالبة. وها نحن نستعد هذا العام لتخريج أول دفعة من المتخصصين في مجال تقنية المعلومات من حملة شهادة البكالوريوس في الأمن السيبراني وأمن الشبكات. ومن جهتها، قالت ظبية عبدالله النعيمي، الطالبة ببرنامج الأمن السيبراني: لقد أصبحت التكنولوجيا اليوم هي الأداة الأساسية لإدارة العالم من حولنا، وهو ما يعظم من الأضرار التي قد تقع حال تعرضها لأي تهديد أو اختراق. لعل تلك الحقيقة هي التي جعلت من دراستي في برنامج الأمن السيبراني تجربة فريدة ومليئة بالمعلومات المفيدة والمثيرة للاهتمام، بالإضافة إلى إثراء خبرتي العملية من خلال التدريب بمعهد قطر لبحوث الحوسبة الذي مكنني من العمل مع العديد من الأطراف المعنية بمجال الأمن السيبراني. وفي السياق ذاته، قالت فاطمة الزهراء حارم لقد سارعت بالانضمام إلى برنامج تقنية المعلومات فور قيام كلية المجتمع بطرحه. ولعل من أكثر الموضوعات الشيقة بالبرنامج أساسيات الشبكات وتدقيق أمن المعلومات. كما أكدت فاطمة الزهراء، التي مثلت دولة قطر في نهائيات مسابقة هواوي لمهارات تقنية المعلومات والاتصالات في الصين لعام 2017، أنها تتوق إلى المساهمة في التحول الرقمي لدولة قطر، وتطبيق الخبرات والمهارات التي اكتسبتها خلال دراستها بالكلية في الحياة العملية.

2490

| 25 فبراير 2019

محليات alsharq
جار الله المري: بدء إنشاء مبنيين لكلية المجتمع في الخيسة مطلع 2019

سالم الشاوي: إنجاز مشاريع تخدم 5380 قسيمة تتضمن 175 كلم من الطرق المحلية إنشاء 90 كلم من شبكات الصرف و330 كلم من شبكات تصريف المياه تركيب أكثر من 5600 عامود إنارة وتوفير 14000 موقف للسيارات كشف المهندس جار الله محمد المري، رئيس قسم المشاريع التعليمية في هيئة الأشغال العامة أشغال أن الهيئة تعكف على تنفيذ مشروع تطوير 27 مدرسة بالكامل، مبينا أن أعمال المشروع تتضمن رفع الطاقة الاستيعابية لتلك المدارس إلى أكثر من 750. وتابع قائلا كما تشمل الأعمال أيضا إنشاء كافيتريات وتطوير نظم الدفاع المدني داخل مبان تلك المدارس. وأشار المهندس جار الله المري في تصريحات لتلفزيون قطر إلى أن أشغال تستعد إلى البدء في تنفيذ مشروع إنشاء مبنيين لكلية المجتمع في منطقة الخيسة أحدهما للبنين والآخر للبنات، موضحا أن العمل سيبدأ فعليا في هذه المشاريع مطلع العام المقبل 2019. وذلك في حين تسعى أشغال إلى البدء في تنفيذ 6 عقود جديدة لإنشاء مشاريع صحية بقيمة إجمالية تناهز مليار ريال تشمل تنفيذ أعمال 5 مراكز صحية جديدة هي مراكز: الخور الصحي، وجنوب الوكرة الصحي، والسد الصحي، والمشاف الصحي، وعين خالد الصحي، والتي تستهدف تقديم الخدمة الصحية لنحو 3500 مراجع يومياً. كما تتضمن المشاريع الجديدة أيضا إنشاء مبنى مختبرات الصحة الوطنية. من جهته أوضح المهندس سالم الشاوي، مساعد مدير إدارة مشاريع الطرق، أن مشاريع البنية التحتية والطرق تستحوذ على جانب هام من أولويات أشغال، مشيرا إلى انجاز عدة مشاريع تخدم حوالي 530 قسيمة حيث تم من خلالهم تطوير طرق رئيسية وداخلية بطول 175 كيلومتراً. وذكر الشاوي أن تلك المشاريع تضمنت إنشاء وتطوير شبكة صرف صحي بطول حوالي 90 كيلومتراً وشبكة لصرف المياه السطحية والمياه الجوفية بطول حوالي 330 كيلومتراً كما تم تركيب أكثر من 5600 عامود إنارة وتنفيذ حوالي 14000 موقف للسيارات. في حين تواصل أشغال العمل على تنفيذ 70 مشروعا مختلفا للطرق المحلية والبنية التحتية للمناطق، من بين هذه المشاريع توسعة شارع جامعة الدول العربية حتى طريق الشاحنات، وأعمال تحسين الطرق في الريان والنصر وبلدية الخور والذخيرة، وتطوير دوار الجوازات وشارع 22 فبراير، وتطوير شارع الفروسية. وضمن برنامج البنية التحتية للمناطق تقوم الهيئة بتنفيذ شبكة للمياه السطحية في السيلية والشارع العام، وشبكة للصرف الصحي في الخريطيات، وأخرى في الخيسة، علاوة على مشاريع الهيئة الخاصة بالمناطق الصناعية واللوجستية وسكن العمال. وقد شهد العام الجاري تركيب 15 لوحة إلكترونية للتوعية المرورية في عدد من الشوارع الرئيسية والسريعة مثل: الكورنيش، 22 فبراير، الدائري الثالث، خليفة، دخان وطريق سلوى، بهدف نشر بيانات عن حالة الطرق والتوعية المرورية بين رواد الطرق المختلفة، حيث يتم إطلاع رواد الطريق على ما يخص الحركة المرورية سواء ازدحام أو إغلاقات أو تجمعات للمياه أو غيرها. وتتلخص آلية العمل في أنه يتم مراقبة الطرق من خلال غرفة المراقبة المتصلة بكاميرات ذكية في أماكن متعددة من الطرق، حيث يتم تحديد أماكن الازدحام أو التحويلات المرورية أو الحوادث، وعلى الفور بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور يتم إرسال رسالة إلكترونية على اللوحة لتوعية السائقين.

1951

| 27 ديسمبر 2018

محليات alsharq
كلية المجتمع تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

نظمت كلية المجتمع في قطر مجموعة من الفعاليات والأنشطة ومسابقات تفاعلية وأدبية ومسرحية وندوات تثقيفية ومعرضا للخط العربي بالإضافة إلى مناقشات حول عدد من الموضوعات مثل الخط العربي، ودعم الإبداع والمثقفين في قطر، وذلك احتفالا باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف 18 ديسمبر كل عام. شارك في الاحتفال نخبة من الخبراء الذين سلطوا الضوء على شعار هذا العام لغتنا.. إمتاع وإبداع، وهدف إلى إبراز الجوانب الجمالية للغة العربية، وكذلك قدرتها على التعامل مع كل ما هو جديد في الفنون والعلوم. وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، تطرق سعادة السيد لي تشن سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة إلى تجربته في تعلم اللغة العربية، وجهوده لتدريسها في الصين، وإلى علاقات التعاون الاستراتيجية بين دولة قطر وجمهورية الصين. من جانبه، استعرض الدكتور محمد النعيمي، رئيس كلية المجتمع في قطر المزايا العظيمة للغة العربية بصفتها لغة القرآن الكريم والحضارة والتراث العربي، وحث طلاب وطالبات الكلية وجميع أفراد المجتمع على أن يعتزوا ويفتخروا بلغتهم العربية، ويجددوا العهد لها بالحفاظ عليها، وعدم التفريط بها، والاجتهاد في تعلمها، حتى تصبح كل أيامنا احتفالات بها. وقالت السيدة تهاني أبو موسى، منسقة المسار العربي بالكلية إن اللغة العربية أصبحت اليوم خامس أكثر اللغات استخداما في العالم حيث يتحدث بها ما يقدر بـ390 مليون شخص في شتى البقاع والبلدان، مشيرة إلى أنه تتويجا لإسهاماتها في التطور الثقافي للعالم، اكتسبت العربية مكانتها كلغة للعلم والثقافة عبر القرون، تمكنت خلالها من الإبداع والابتكار، وقدمت لحضارات العالم إرثا غنيا صمد أمام اختبار الزمن. وفي إطار الفعاليات المتميزة التي تضمنها الاحتفال، عقدت الكلية جلسة خاصة حول إنشاء معجم الدوحة التاريخي للغة العربية الذي من المقرر إطلاق المرحلة الأولى منه في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو مشروع أدبي بالغ الأهمية يوثق أصل ومعنى وتطور مفردات اللغة العربية على مدى عشرين قرنا. وأشار الدكتور محمد العبيدي، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة معجم الدوحة التاريخي وأحد مؤسسي المشروع، إلى أن المرحلة الأولى منه ستكون متاحة إلكترونيا، بينما سيتم نشر النسخة المطبوعة مع إطلاق المرحلة الثانية. تم في ختام الحفل تكريم المشاركين وتتويج الفائزين في مسابقات هذا العام، بما في ذلك جائزة أفضل قصة قصيرة وجائزة أفضل مقال. وتحتفل كلية المجتمع بهذه المناسبة في كل عام تحت شعار جديد يلقي الضوء على الجوانب والمزايا المختلفة للغة العربية من خلال برنامج ثري من الفعاليات والمسابقات الممتعة. يذكر أن الاحتفاء باللغة العربية في 18 ديسمبر كل عام يرجع لكونه اليوم الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973، إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

7539

| 05 ديسمبر 2018

محليات alsharq
كلية المجتمع تشارك في نهائيات مسابقة "هواوي" لمهارات تقنية المعلومات والاتصالات بالصين

تشارك كلية المجتمع في نهائيات مسابقة هواوي لمهارات تقنية المعلومات والاتصالات لعام 2018 - 2019، التي تنظمها شركة هواوي حالياً بمقرها في مدينة شنزين الصينية. وتأتي مشاركة الكليّة في مسابقة هذا العام، بعد فوز الطالب يوسف حسن الحداد من برنامج تقنية المعلومات بالكلية في التصفيات التمهيدية على مستوى الدولة، ليصبح أحد الطلاب الثلاثة الذين سيمثلون دولة قطر في النهائيات، وبذلك يكون هذا هو العام الثاني على التوالي الذي تشارك فيه الكلية في المسابقة، حيث وصلت الطالبة فاطمة الزهراء حارم إلى نهائيات المنافسة في العام الماضي. وتتنافس كلية المجتمع هذا العام مع الفائزين من تسع دول أخرى، من خلال تطبيق عمليّ مكثّف وبرامج المعرفة التقنية، وسيحظى المشاركون بفرصة الفوز بمجموعة قيّمة من الجوائز كما سيتاح للكلية فرصة لقاء أبرز الخبراء والروّاد في مجال صناعة تقنية المعلومات والاتصالات والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم المتنوعة. وتعليقاً على تأهله إلى نهائيات المسابقة بالصين، عبر الطالب يوسف حسن الحداد عن سعادته بالمشاركة في هذه المسابقة الرائدة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، مشيرا إلى أن مشاركة الكلية في مثل هذه المسابقات، تشكّل دفعةً تحفيزية كبيرة نحو التقدم والتميز. وقال نطبق خلال هذه المنافسات المعارف والخبرات التي اكتسبناها من خلال دراستنا في الكلية، ونزيد من مهاراتنا العملية على نحو يعزز الارتباط الوثيق بين ما ندرسه داخل الصفوف الدراسية ومتطلبات سوق العمل. من جانبه، أكد الدكتور محمد الدوراني، رئيس برنامج تقنية المعلومات بالكلية، أن مشاركة الكلية للعام الثاني على التوالي في نهائيات هذه المسابقة المرموقة في الصين، يعكس جهود الكلية المتواصلة للحفاظ على جودة البرامج الأكاديمية التي تطرحها، وكفاءة هيئة التدريس وتميز الطلاب، معبرا عن فخره بأن كلية المجتمع هي الوحيدة في الدولة التي توفر تخصصات فريدة في برامج تقنية المعلومات، ولاسيما شهادتي بكالوريوس الأمن السيبراني وأمن الشبكات وبكالوريوس إدارة الأنظمة والشبكات. وكانت شركة هواوي قد أطلقت مسابقة مهارات تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط عام 2017، بهدف اكتشاف ورعاية المواهب الجديدة، بالتعاون مع الهيئات الحكومية والكليات والجامعات في المنطقة، وشهدت النسخة الأولى من المسابقة تسجيل 10285 طالبًا وطالبة، يمثلون 121 جامعة من 10 دول. وتأتي مشاركة كلية المجتمع في مسابقة هواوي لتعزز من جهودها الرامية إلى تمكين الطلاب من تحقيق التفوق الأكاديمي والتقدم المهني، والتركيز على تقديم تعليم ذي جودة محوره الطالب، ورفد المجتمع القطري بالكفاءات التي تلبي احتياجات السوق المحلي.

1307

| 24 نوفمبر 2018

محليات alsharq
تخريج الفوجين السابع والثامن لبرنامج إعداد المعلم المساعد في الطفولة المبكر

احتفلت كلية المجتمع في قطر اليوم بتخريج الفوجين السابع والثامن لبرنامج /إعداد المعلم المساعد في الطفولة المبكرة/ بحضور أعضاء مجلس الأمناء والهيئتين التدريسية والإدارية وذوي الخريجين ليصل بذلك عدد خريجي البرنامج منذ تدشينه عام 2014 إلى 300 معلمة مساعدة. وأكد سعادة الدكتور محمد عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في تصريح صحفي على هامش الحفل، أن استراتيجية الوزارة 2018 2022 بنيت على تطوير المناهج التي تفي بمتطلبات القرن الـ 21 وتأهيل معلمين أكفاء وتوفير بيئة تعليمية موائمة من حيث الخدمات والوسائل التعليمية والمباني بهدف تحقيق أفضل مستوى للتعليم لا سيما المبكر. وأوضح سعادته أن هذا الحفل تتويج لجهود الخريجات من موظفات الوزارة في مجال الطفولة المبكرة بعد إعدادهن وتأهيلهن في برنامج يعينهن على أداء أعمالهن .. مشيرا إلى أن هذا البرنامج /الذي يتم بالتشارك بين الوزارة وكلية المجتمع/ إضافة لبرنامج الدبلوم في الطفولة المبكرة يدعمان استراتيجية الوزارة في تأهيل الكوادر الوطنية بقطاع التعليم لاسيما الطفولة المبكرة. وأضاف سعادة وزير التعليم والتعليم العالي أن مساعدات المعلمات كن يتوظفن في السنوات الماضية بالشهادة الثانوية لكن في إطار النهوض بالعملية التعليمية تعاونت الوزارة مع كلية المجتمع لتأسيس هذا البرنامج الذي يتضمن عددا معينا من الساعات ثم تطور إلى تدشين الدبلوم المشارك في الطفولة المبكرة الذي يمتد على مدار عامين دراسيين. ولفت سعادة الدكتور الحمادي إلى حرص الوزارة على تحفيز خريجي هذا البرنامج وغيره من البرامج التي تمكن المعلم من أدواته، وتسهم في تطوير العملية التعليمية، مشددا على أن الحافز والدافع الأكبر لذلك هو حرص المعلم على تأهيل نفسه أكاديميا من خلال الحصول على شهادات علمية تساعده في أداء عمله وتؤهله للتواصل وفهم بيئة العمل بشكل أفضل. من جانبه أكد الدكتور محمد إبراهيم النعيمي رئيس كلية المجتمع حرص الكلية منذ تأسيسها على توفير فرص تعليمية وتدريبية تتوافق مع معايير التميّز الأكاديمي في مختلف المجالات والتخصصات، لتلبية احتياجات سوق العمل من الكوادر الوطنية المتميزة. وتابع بالقول وللوصول لهذه الغاية، أقامت الكليّة شراكات وثيقة مع المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها وزارة التعليم والتعليم العالي حيث أسفر هذا التعاون عن تطوير برنامج إعداد المعلم المساعد في الطفولة المبكرة في نوفمبر 2014، الذي حقق نجاحا كبيرا منذ طرحه، حيث فاق عدد الخريجات 300 طالبة حتى الآن. ودعا الدكتور محمد النعيمي الخريجات إلى مواصلة العطاء والاستفادة من فرص التطوير المهني والأكاديمي للمشاركة بفعالية في رفعة الوطن الغالي وتقدمه. بدورها، ألقت الدكتورة ميرفت فايز، منسقة برنامج /إعداد المعلم المساعد في الطفولة المبكرة/ بكلية المجتمع، الضوء على دور البرنامج في بناء ورفد جيل من المعلمات المساعدات ذات قدرات ومهارات متقدمة، مشيرة إلى أن النمو البدني والفكري والاجتماعي والعاطفي لدى الطفل له بالغ الأثر على شخصيته كفرد ناضج في المجتمع، وهو ما يتواءم تماما مع نهج كلية المجتمع الشامل لتقديم تعليم ذي جودة محوره الطالب ويستجيب لاحتياجات المجتمع القطري. وأضافت بأن البرنامج صمم بهدف تزويد الطالبات بالمهارات والمعارف اللازمة على المستويين النظري والعملي، وتأهيلهن للعمل في رياض الأطفال ومراحل التعليم المبكّر، حيث سيتسنى لهن تقديم التعليم والدعم الذي يحتاجه النشء خلال هذه المرحلة الدقيقة من حياتهم. وكانت كلية المجتمع قد دشنت /برنامج الدبلوم المشارك في الطفولة المبكرة/ بهدف تزويد الطالبات بالمهارات والمعارف الأساسية في مجال تعليم الأطفال ورعايتهم، حيث يتناول البرنامج النظريات المعتمدة حول مبادئ تنمية الطفل، ويطلع المعلمات على أحدث الوسائل والأدوات التكنولوجية لتحفيز عملية التعلم لدى الأطفال، ويسهم في تعزيز مهارات توجيه سلوكيات الأطفال بطريقة إيجابية وتفاعلية داخل الصف الدراسي، واختيار ممارسات تعليمية صحية وآمنة تتوافق مع معايير الأمن والسلامة، وتناسب تطور الأطفال.

842

| 19 نوفمبر 2018

محليات alsharq
د. محمد النعيمي: تسخير التقنيات المبتكرة لتعزيز تجربة التعلم

نظّمت كلية المجتمع في قطر، الملتقى الحواري الأول لتكنولوجيا التعليم والتعلّم تحت عنوان التطبيق الفعّال لتكنولوجيا التعليم في قطر، وذلك بحضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والخبراء في مجال التعليم. وقد شهد الملتقى، الذي استمر ليوم واحد، مشاركة كوكبة من المتحدّثين البارزين الذين يمثّلون أهم المؤسسات والمراكز العلمية التي تدعم استخدام التكنولوجيا لتعزيز التعليم والتعلّم في دولة قطر، من بينها جامعة قطر، وكلية الشرطة، وأكاديمية أسباير، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، والنادي العلمي القطري، ومؤسسة الفيصل بلا حدود، بالإضافة إلى كلية المجتمع في قطر. واستعرض الملتقى في نسخته الأولى، سلسلة من التقنيات وطرق التعليم التي من شأنها أن تثري تجربة الطلاب، وتعزّز مخرجات التعلّم في جميع مؤسسات الدولة التعليمية. كما يعدّ الملتقى بمثابة منصّة لتبادل الأفكار والخبرات ومناقشة أفضل الممارسات بين الأساتذة والباحثين والمتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم والتعليم، وذلك من خلال مجموعة من العروض التقديمية وجلسات النقاش المتنوعة. وبهذه المناسبة، قال الدكتور محمد النعيمي، رئيس كلية المجتمع في قطر، في كلمته الترحيبية بالملتقى: إن الانتشار الواسع والمتسارع للتكنولوجيا جعل منها جزءًا لا يتجزأ من جميع مناحي حياتنا، مما يحتم علينا جميعًا العمل على مواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي باستمرار. ونحن في كليّة المجتمع في قطر، حريصون كلّ الحرص على تسخير التقنيات المبتكرة بشكل فعّال لتعزيز تجربة التعلّم لدى طلابنا، وتحسين مستوى جودة ومخرجات تعليمهم، الأمر الذي يسهم في نجاحهم في تحقيق طموحاتهم الشخصية والأكاديمية والمهنية. وأضاف الدكتور النعيمي: إنه لمن دواعي سرورنا تنظيم الملتقى الحواري الأول لتكنولوجيا التعليم والتعلّم، وكلنا ثقة بأنه سيغدو منتدىً هامًّا لتبادل الخبرات في مجال تكنولوجيا التعليم، وسيعرض أحدث التقنيات التعليمية المستخدمة في المؤسسات والمراكز التعليمية الرائدة في قطر. فضلًا عن أن الجلسات في ملتقى اليوم ستسهم في تسليط الضوء على دور تكنولوجيا التعليم في تطوير بيئة التعليم العملية، وخلق فرص التعلّم الذاتي والتعاوني، وتعزيز مشاركة الطلاب في العملية التعليمية وتطوير وسائل التعليم. ومن بين المواضيع التي تمت مناقشتها خلال جلسات الملتقى المتعددة، برز موضوع تطوير النظم البيئية لنقل وتسويق التقنيات، وحالات استخدام التكنولوجيا المتطورة ومساحاتها في المؤسسات التعليمية، وإيجابيات وسلبيات استخدام تكنولوجيا التعليم والتعليم الفعّال، ودور نظام إدارة التعلّم في عملية التعليم والتعلّم، بالإضافة إلى التعلم التعاوني الفعال القائم على استخدام الحاسب، والأمن السيبراني، وغيرها من المواضيع الهامّة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بشعار الملتقى. كما نظمت الكلية على هامش الملتقى معرضًا لعدد من الجهات المشاركة لتمكين الحضور من التعرف على المزيد من المعلومات حول التقنيات والمنصّات التعليمية المتطورة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: النادي العلمي القطري، وأكاديمية أسباير، ومركز مدى للتكنولوجيا المساعدة، ومركز التميّز في التعليم والتعلم التابع لجامعة قطر، ومؤسسة الفيصل بلا حدود، ونادي المبدعين التابع لمركز تكنولوجيا التعليم والتعلم بكلية المجتمع.

892

| 10 نوفمبر 2018

محليات alsharq
غموض حول صلة كلية المجتمع بحفل غنائي

أثيرت العديد من التساؤلات حول علاقة كلية المجتمع بالحفل الغنائي المقرر اقامته في 23 نوفمبر والذي تسبب في موجة غاضبة واسعة بين الطلاب ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حيث اكتنفت ردود كلية المجتمع غموضا حول علاقتها برعاية الحفل الغنائي المقرر اقامته في 23 نوفمبر الجاري ، فرغم ارسالها دعوات للطلبة لحضور الحفل عادات الكلية لتنفي علاقتها بالحفل أو منظميه في رد أثار جدلا واسعا بين طلاب الكلية . كما أثار نفيها أي صلة بالحفل الغنائي الذي تم دعوة الطلاب لحضوره في مركز قطر للمؤتمرات ، موجة غضب من طلاب الكلية الذين نددوا ببيان الكلية معربين عن استيائهم من تضارب الرد الرسمي للكلية مع ماحدث ومطالبين في الوقت نفسه بمحاسبة المسؤولين عن الأمر فرعاية الحفلات الغنائية من جهة أكاديمية يعد أمرا غير لائق وتصرف غير مقبول. وبدأت القصة حين أرسلت الكلية ايميلات دعوة لحضور الطلاب حفل غنائي في مركز قطر للمؤتمرات ، وكان اللافت في الأمر هو وجود شعار الكلية على ملصق الحفل كما تم توزيع مصلقات الحفل الغنائي في أنحاء الكلية ، وبعد ردود الفعل الغاضبة من الطلبة نفت الكلية علاقتها بالحفل الغنائي ، مؤكدة عدم ارتباط الكلية بهذا الحفل أو بالشركة المنظمة بأي صورة. كما اعتذرت الكلية عن الدعوة التي تم إرسالها للطلاب بشأن إقامة الحفل الغنائي، وأعلنت قيامها بالتحقيق في الواقعة واتخاذ ما يلزم، ولم يوقف هذا البيان أو الاعتذار غضب الطبة بل ازداد هجومهم الواسع معتبرين أن التصريح فيه اساءة واستهانة بعقولهم متسائلين عن كيفية عدم إرتباط الكلية بالحفله كما تدعي وشعار الكلية موجود على الإعلان ضمن رعاة الحفل ، المغردة مها العبيدلي تسائلت بغضب عن علاقة الكلية بهذا الإعلان قائلة : عدم ارتباطه وشعار الكليه ف الاعلان !!، اساساً كيف تم اتخاذ اجراء حول هالحفل ! ومن هم اللي مسكو هالموضوع! وحفل مثل هذا شيدخله ف كلية ! اتمنى ياكلية المجتمع تغيرون من وضعكم للافضل مب للاسوأ وتحطون ناس ذات عقل وضمير وتعرف الصح من الغلط حق هالفعاليات لان العاقل مابيرضى بهالشي. وتسائلت المغردة نوف بحدة : شعاركم موجود كراعي رسمي للحفل ، ماكان هالشي بعلمكم ؟ . بدوره قال أحد المغردين : تدارك الخطأ يكون بكشف الحقائق بشفافية وصدق وليس إصدار تصريح بهذا الشكل والإستهزاء بعقولنا. الإيميل المرسل واضح والأشخاص اللي فيه معروفين والكل لازم يتحمل المسؤلية. كما أكد المغردون أنه لولا احتجاجات الطلاب على اعلان الحفل لما خرجت الكلية بهذا الاعتذار ولما لقي هذا الموضوع اهتمام من الكلية قائلة : لو مالقيتو معارضه جان مانزلتو اعتذار ولا لغيتو الموضوع. سقطة قوية .. واعتبر المغردون أن رعاية الكلية للحفلات الغنائية تعد سقطة قوية فهي لاتمثل العادات والقيم المجتمعية مطالبين بمحاسبة المسؤولين حيث قال المغرد أحمد الريس : نتمنى فعلاً محاسبة المسؤول عن هذه السقطة القوية لكلية المجتمع ... الحفلات الغنائية ليست من عاداتنا وتقاليدنا ولا نرضى ولا نشجعها .. أنتم تخرجون أجيالاً لخدمة البلد وليس لخدمة الطبل والغناء ..!! نتمنى فعلاً تدارك الموضوع ومحاسبة المسؤول !!. من جهة أخرى عبر بعض الطلبة عن تأييدهم لقرار الكلية بالاعتذار والتراجع عن رعاية الحفل مشددين على أن الاعتراف بالخطأ وتصحيحه شجاعة وأن صروح العلم والجامعات مهمتها تخريج أجيال وقادة لخدمة الوطن ، حيث قال السويدي في تغريدته : الاعتذار من شيم الكبار.. موفقين ياكلية المجتمع . ووافقه في الرأي عبدالله الملا قائلا : التراجع عن الخطأ أمر محمود . كما قالت إحدى المغردات : جزاكم الله خير على الانتباه والاعتذار وتحمل المسؤولية والمطالبة بالتحقيق في الأمر لان صروح العلم والجامعات والكليات ليس مجالها الفعاليات الغنائية بل مجالها تخريج أجيال من المهندسين والأطباء والمعلمين وقادة لخدمة هذا الوطن.

2435

| 04 نوفمبر 2018