أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني الرئيس التنفيذي لشركة أريدُ على جاهزية الشركة لتقديم أفضل خدمات الاتصالات لجماهير كأس العالم قطر 2022 في مختلف المناطق داخل دولة قطر بما في ذلك الملاعب ومناطق المشجعين والأماكن العامة ومواقع الأنشطة والفعاليات والاحتفالات وغيرها. وقال الرئيس التنفيذي خلال استضافته في برنامج نبض الاقتصاد على تلفزيون قطر إن أريدُ تعمل بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة العليا للمشاريع والإرث من أجل تعزيز تجربة الجماهير العالمية عبر مضاعفة سعة شبكتها الحالية ثلاثة أضعاف لمواكبة العدد الكبير من الزوار المتوقعين للدولة، مؤكداً حرص الشركة على أن يكون كل عميل متصل بالشبكة ليعيش الحدث وقت حدوثه. وأكد أن الشركة طورت الطاقة الاستيعابية لشبكاتها وخدماتها من أجل استيعاب كافة المشجعين وزوار دولة قطر خلال البطولة، مشيراً إلى أن عملية التطوير شملت الشبكات والمواقع والخوادم، كما تم إعداد خطة بديلة تفعّل عند وجود أي خلل للحفاظ على ديمومة الاتصالات للعملاء. ونوّه الرئيس التنفيذي بجاهزية الشركة لتغطية الاستادات الثمانية التي ستحتضن مباريات البطولة، وكذلك تزويد مناطق المشجعين بالشبكات بتغطية شبكة الجوال ومنها شبكة الجيل الخامس والجيل الرابع وأيضا شبكات الواي فاي السريعة، مشيراً إلى أن كأس العالم مثلت دفعة لتطوير البنية التحتية وضخ استثمارات في الشبكات. كما نوه بالعروض الاستثنائية التي أطلقتها أريدُ للمشجعين، ومنها توفير شريحة خط هيّا SIM CARD للزوار والجماهير القادمين إلى دولة قطر خلال المونديال، بها 2022 دقيقة مكالمات و 2022 رسالة نصية و2022 ميغابايت بيانات، وستكون صالحة لفترة محددة. وأشار إلى أن العملاء الحاليين من داخل قطر سيحظون بنفس العرض الاستثنائي، مضيفاً نحن في أريد سعداء بتقديم هذه العروض لعملائنا، وهذا جزء من واجبنا تجاه ضيوف الدولة. وكشف الرئيس التنفيذي أن أريدُ لديها شركاء في مطارات عالمية وخاصة في بلدان المنتخبات المتأهلة للمونديال، حيث ستقوم الشركة بتسليم المشجع شريحة اتصالات مجانية قبل صعوده إلى الطائرة القادمة إلى قطر، وستكون جاهزة للتفعيل بمجرد دخوله إلى الدوحة ويمكن أن يتم ذلك من خلال تطبيق أريدُ وهو جزء من الشراكة مع الفيفا واللجنة العليا للمشاريع والارث. كما بيّن أنه تم ربط خدمات شركة أريدُ للمشجعين بتطبيق هيّا، وذلك من أجل تعزيز تجربتهم خلال الحدث العالمي. وحول استعدادات الشركة لتوفير خدمات عالية الجودة للجماهير، قال إن مركز علميات أريدُ على أتم جاهزية لمراقبة جودة الشبكات بشكل دائم بما في ذلك البيانات والاتصالات كذلك لدينا مراقبة على مدار الساعة وفريق ميداني لكل الملاعب بالشراكة مع الفيفا. وأضاف: لدينا خطة لتعزيز المراقبة -على مدار الساعة- على الكابلات البحرية والاتصالات الدولية والقنوات التلفزيونية والتجوال لجماهير المونديال
1917
| 25 أكتوبر 2022
تزامناً مع قرب انطلاق منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022، ووسط حضور وتفاعل جماهيري كبير، افتتحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث معرضا خاصا لتعويذات المونديال، يضم تعويذات بطولات كأس العالم على مر تاريخها، منذ نسخة عام 1966 التي بدأ خلالها رسميا تخصيص تعويذة وتميمة خاصة بالبطولة، وحتى بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي ستنطلق يوم 20 نوفمبر المقبل. ويحتوي المعرض الذي يقام في /مول سيتي سنتر الدوحة/ ضمن الفعاليات الترويجية لكأس العالم FIFA قطر 2022، على جميع تعويذات نسخ المونديال، وهي من المجموعة الخاصة بجامع المقتنيات القطري محمد عبد اللطيف، الذي يمتلك مجموعة واسعة من التذكارات المرتبطة بالبطولة العالمية، جمعها على مدى السنوات العشر الماضية.. ويستقبل المعرض الرياضي الجمهور المتابع يوميا على مدار 14 ساعة، من الساعة الثامنة صباحا وحتى العاشرة مساء، على أن يتواصل إلى ما بعد ختام منافسات البطولة بيومين، وتحديدا حتى 20 ديسمبر المقبل. ويشهد المعرض، الذي كان نتاج فكرة رائدة لجامع المقتنيات الشهير محمد عبداللطيف، متابعة وحضورا كبيرا من المواطنين والمقيمين أو من القادمين من خارج الدولة لمتابعة البطولة العالمية، حيث أتيح للجماهير التعرف عن قرب على تعويذات كؤوس العالم المختلفة المرتبطة بالموروث الثقافي والاجتماعي لشعوب الدول المنظمة لنسخ البطولة العالمية. وتشكل التعويذة (التميمة) شخصية يتم تصميمها حصريا كرمز خاص لكل بطولة، كما تعد أيضا من بين الأدوات التسويقية المهمة، وتظل كل تعويذة من تعويذات المونديال خالدة كرمز لكل بطولة. وتتصدر تعويذة /لعيب/ الخاصة بكأس العالم FIFA قطر 2022، التعويذات الخاصة ببطولات كأس العالم في المعرض الخاص، والبالغ عددها 15 تعويذة بعدد نسخ كأس العالم منذ أول تعويذة في العام 1966 في إنجلترا حتى آخر تعويذة في مونديال قطر. وتم الكشف عن تعويذة /لعيب/ من قبل اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم /الفيفا/ تعويذة رسمية لكأس العالم FIFA قطر 2022 في الأول من أبريل الماضي على هامش مراسم إجراء القرعة النهائية للبطولة.. ويعني /لعيب/ اللاعب المتميز الخارق للعادة الذي يصنع ويجذب متعة وفرجة كرة القدم للجميع. ووفقا للمنظمين يرمز /لعيب/ إلى شخصية مرحة قادمة من عالم افتراضي، تتمتع بروح الشباب الدائم، اعتادت على متابعة بطولات كأس العالم عبر التاريخ والتفاعل مع أبرز لحظاتها، كما تتحلى بروح المغامرة والاستكشاف والمرح وتقديم المساعدة، وتساهم بدور مهم في تعزيز حماس وتفاعل الجماهير من مختلف الأعمار قبل وخلال البطولة، وإظهار شغف الشعوب برياضة كرة القدم. ومثلما تتواجد تعويذة /لعيب/ كشخصية كرتونية متصدرة المعرض الخاص بالتعويذات المونديالية في /مول سيتي سنتر الدوحة/، تتواجد أيضا في كل مكان داخل الدولة، خصوصا في الأسواق والمولات المختلفة، حيث الحضور الشعبي الكبير، وذلك للترحيب بجماهير كرة القدم القادمة من جميع أنحاء العالم، حيث تقوم بتعزيز الأجواء الحماسية قبل انطلاق البطولة، وهو الدور الذي ستقوم به خلال منافسات البطولة المرتقبة. وطوال تاريخ بطولات كأس العالم، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ 15 تعويذة رسمية، باعتبارها رموزا تشير إلى التقاليد والعادات الخاصة بالدول المستضيفة للمونديال، وهو ما يظهر بوضوح في تميمة كأس العالم FIFA قطر 2022، كرمز للثقافة والعادات والتقاليد العربية عامة والقطرية على وجه التحديد. وقد ظهرت تعويذات كأس العالم، الموجودة في المعرض الخاص ضمن فعاليات كأس العالم FIFA قطر 2022، للمرة الأولى في نسخة البطولة التي أقيمت بإنجلترا عام 1966 تحت مسمى /ويلي/، وهي عبارة عن أسد يرتدي قميص علم بريطانيا، كتب عليه عبارة كأس العالم، وكانت /ويلي/ هي الرائدة باعتبارها الأولى. وفي مونديال المكسيك 1970، ظهرت تعويذة /خوانيتو/، وهو فتى صغير يتسم بالإطلالة الجميلة، ويرتدي قميص منتخب المكسيك الأخضر اللون، و/السومبر يرو/ القبعة المكسيكية الشهيرة التي كتب عليها /المكسيك 70/.. ثم ظهرت تعويذة /تيب وتاب/ في ألمانيا 1974، وهي عبارة عن مجسم لشابين يافعين، الأول طويل أشقر، والثاني قصير بشعر أسود، في إشارة حينذاك إلى وضع ألمانيا، وانقسامها إلى شطرين، ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية. وجاء الدور على تعويذة /غاوتشيتو/، لتظهر في مونديال الأرجنتين 1978، و/غاوتشيتو/ فتى يرتدي قبعة كتب عليها /أرجنتينا 78/ ومنديلا على رقبته ولديه سوط، ويرمز للتقاليد والعادات الريفية في الأرجنتين. أما التعويذة الإسبانية في مونديال إسبانيا 1982، فكانت /نارانجيتو/، وهي مجسم لفاكهة البرتقال وهي تحمل كرة القدم وترتدي قميص المنتخب الإسباني، والمأخوذ اسمها من نارانجا الثمرة الشهيرة في البلاد. وفي مونديال عام 1986، الذي أقيم في المكسيك للمرة الثانية، برزت تعويذة جديدة هي /بيكيه/ وهو مجسم لثمرة الفلفل المكسيكي الحار مع شاب طويل ويرتدي قبعة /سومبريرو/ الشهيرة، ويحمل كرة القدم بيده اليمنى، والاسم /بيكيه/ مشتق من /بيكانت/، الأكلة المكسيكية الشهيرة. وحلت بعدها في إيطاليا 1990 تعويذة /تشاو/، وهي عبارة عن مجسم لعصا لها رأس كرة قدم ظهرت في صورة لاعب وبألوان علم إيطاليا. وكان مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية قد تميز بتعويذة الكلب /سترايكر/ الذي ظهر مع كرة القدم مرتديا قميص المنتخب الأمريكي وعبارة الولايات المتحدة الأمريكية 94. وجاءت تعويذة /فووتيكس/ في فرنسا 1998، وكانت عبارة عن مجسم للديك الفرنسي المعروف كشعار وطني، بلون أزرق كقميص المنتخب الفرنسي مكتوب عليه فرنسا 98. وفي مونديال 2002 باليابان وكوريا الجنوبية، حملت التعويذة اسم /أتو وكاز ونيك/، وهي مجسمات لمخلوقات حاسوبية بثلاثة ألوان برتقالي وبنفسجي وأزرق تمثل ثلاثة لاعبين في رياضة كرة القدم الخيالية المرتبطة بالخيال العلمي. وظهرت في المونديال الثاني الذي تنظمه ألمانيا في 2006 تعويذة الأسد /غوليو وبيل/، وهو أسد يرتدي قميص منتخب ألمانيا مكتوبا عليه عدد 06، والاسم مشتق من كلمة ليو الاسم اللاتيني للأسد في ألمانيا، و/بيلل/ هو مصطلح عامية لكرة القدم. وكانت /زاكومي/ هي تعويذة مونديال جنوب إفريقيا 2010، وهي حيوان /الفهد/ الذي يرمز لغابات البلاد، وظهر كفهد مرح يرتدي لباسا رياضيا شعره أخضر، وكتب على القميص جنوب إفريقيا 2010. وفي مونديال البرازيل 2014 ظهر حيوان /التاتوبولا/ المهدد بالانقراض كتعويذة للبطولة، وحمل اسم /فوليكو/.. أما في البطولة الماضية بروسيا 2018، فكانت التعويذة عبارة عن ذئب يدعى /زابيفاكا/، وظهر مرتديا قميص المنتخب الروسي مع عبارة /روسيا 2018/. أما في البطولة المرتقبة في قطر 2022، فبرزت تعويذة /لعيب/، وهي عبارة عن مجسم لفتى باسم بزي عربي، يتكون من شماغ أبيض غالبا مع تدلي حبلين من العقال، ويرمز لشخصية مرحة قادمة من عالم افتراضي تجسد هوية البلد المنظم وموروثه الشعبي. وفي تصريحات له، تحدثصاحب فكرة المعرض محمد عبداللطيف، عن عشقه لكأس العالم، وشغفه بجمع تذكارات المونديال. وقال عبد اللطيف، الذي تضم مقتنياته واحدة من أثمن مجموعات تذاكر المونديال: إن ذكرياته الأولى مع كأس العالم تعود إلى نسخة عام 1982 التي شاهدها عبر التلفزيون، وإن اهتمامه بجمع التذكارات من بطولات كأس العالم بدأ في 2014، عندما قرأ مقالا عن جمع تذاكر المونديال، الأمر الذي أثار انتباهه وحاز على اهتمامه، عندها قرر البدء في جمع تذاكر مباريات جميع بطولات كأس العالم منذ النسخة الأولى للمونديال في العام 1930. وأضاف: تمكنت من جمع تذاكر لـ95 بالمائة من مباريات كأس العالم، حتى مونديال روسيا 2018، كما بدأت في جمع تذكارات مختلفة من كأس العالم، بما في ذلك التعويذات والكرات والجرائد القديمة، وأمتلك الآن أكثر من 1200 قطعة من التذكارات المرتبطة بكأس العالم.. معربا عن فخره بمشاركة مجموعته من تعويذات كأس العالم مع الجماهير قبل انطلاق النسخة الأولى من المونديال التي تقام في العالم العربي والشرق الأوسط. وقال: أتمنى أن يستمتع الجميع بمشاهدة التعويذات، ومن الرائع أن يرى زائر المعرض كيف تغيرت التصاميم منذ عام 1966، حتى وصلنا إلى /لعيب/، التعويذة الرسمية لمونديال قطر 2022، والذي يعد أول تعويذة رقمية في تاريخ المونديال. وحول مشواره في جمع آلاف المقتنيات، قال: إن جمع التذكارات لم يكن سهلا على الإطلاق، فقد واجه الكثير من الصعوبات للحصول على معظم القطع، خاصة تلك المرتبطة بالنسخ الأقدم من كأس العالم، ولكنه كان محظوظا في تأمين القطع النادرة من جميع أنحاء العالم بفضل تعاون زملائه في الشبكة الدولية لجامعي المقتنيات، والتي يشغل عضويتها في دول مثل: إسبانيا، وهولندا، والمملكة المتحدة، والبرازيل، وأوروغواي. وأكد عبد اللطيف فخره وسعادته لامتلاكه واحدة من أهم وأكثر مجموعات تذاكر المونديال اكتمالا، وقال: أشعر بفخر كبير عندما يقال إن مالك أكبر مجموعة من تذاكر كأس العالم هو مواطن قطري، أذكر أني كنت أشاهد إحدى حلقات تلفزيون الفيفا على يوتيوب، وذكروا أن أكبر عدد من التذاكر موجود هنا، في البلد المستضيف لكأس العالم 2022، وأشاروا إلي بلقب: بطل العالم في جمع التذاكر، وعندها شعرت بأنني وصلت إلى القمر من فرط سعادتي وفخري. وقد عبر عدد من زوار المعرض عن إعجابهم به، وأبدوا سعادتهم بما شاهدوه، وفي هذا السياق، عبر خليفة التميمي، وهو مواطن قطري، عن سعادته الكبيرة بزيارته للمعرض، ومتابعته لتفاصيله، وتعرفه على التعويذات الخاصة بكؤوس العالم منذ أول بطولة في مونديال 1966، مؤكدا استحسانه لفكرة الجامع القطري محمد عبداللطيف الذي جمع مقتنياته من كل التعويذات المونديالية وعرضها في هذ المعرض. وقال التميمي: فكرة المعرض رائعة، ولو كانت هناك قطع أخرى، فكان من المستحسن توزيعها على كل الأماكن في الدولة، حيث تتواجد الجماهير المتابعة لكأس العالم FIFA قطر 2022، لكن يبدو أنها مقتنيات فريدة، ومن الواضح أن كل التعويذات منذ عام 1966 وحتى 2022 متواجدة، وقد لاحظت أن التعويذة الأخيرة القطرية التي نحن كمواطنين قطريين نسميها /اللخمة/ وهي مشهورة لدينا في قطر كانت متميزة، حيث جاءت فكرة اللباس القطري والغترة والعقال واللون الأبيض لتعطيها قوة في التصميم والبعد، وكانت فكرة ممتازة بربطها بتعويذة البطولة التي تقام لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط، وكنت أتمنى أن يكون هنا أحد المختصين ليقوم بالشرح خلال هذا المعرض والتعريف بهذه التعويذات. بدوره، أشاد التركي بافا زكي، الطالب في جامعة قطر، بتنظيم هذا الحدث المتميز من خلال عرض كل التعويذات الخاصة بكؤوس العالم، وقال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: أولا أشيد باختيار تعويذة /لعيب/، لقد كان اختيارا متميزا وأعتبره الأفضل من بين كل التعويذات لأنه يحاكي الواقع تماما، وقد شاهدت كل التعويذات واخترت /لعيب/ كأفضل تعويذة، وذلك حقيقة وليس مجاملة أبدا، وأنا سعيد كمقيم هنا وأدرس في جامعة قطر بحضور هذا العرض المتميز، وسعيد أكثر لأنني سأعيش أجواء كأس العالم الرائعة الفريدة من نوعها في قطر، والتي تنظم لأول مرة في الشرق الأوسط، وستكون أفضل بطولة على مدار تاريخ كؤوس العالم. من جانبه، كريج جيا، من إسكتلندا، وهو أحد الجماهير المتابعة لأحداث وفعاليات كأس العالم FIFA قطر 2022، أكد روعة المعرض وتميزه بهذه التعويذات والتمائم الخاصة ببطولات كأس العالم، خصوصا عندما عرف أن هذه المقتنيات من التعويذات تعود لأحد الأشخاص في قطر المهتمين بهذه الأحداث. وقال في حديثه لـ /قنا/: فعلا هو عرض رائع للتمائم الخاصة بكؤوس العالم منذ عام 1966 بإنجلترا حتى 2022 في قطر، وقد تابعت بشغف كل تعويذة من الـ 15 تعويذة المعروضة، وأعجبت بها، إنها رائعة حقا والعرض أكثر من رائع، ويعطي انطباعا جيدا عن الحدث وقيمته وأهميته التاريخية من خلال تواجد تعويذة لكل بطولة على مدار 56 عاما.
1575
| 25 أكتوبر 2022
لا تزال استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تحظى باهتمام واسع لدى الرأي العام الدولي، رياضيا وسياسيا واقتصاديا، وسط إجماع شبه تام على أن العالم يستعد لمشاهدة بطولة رياضية على أعلى مستوى، بالنظر لما وفرته الدوحة من تجهيزات واستعدادات غير مسبوقة للمونديال، كما سيكتشف كرم الضيافة والثقافة العربية القائمة على معاني ومبادئ التسامح وحفاوة استقبال الضيوف. وأكدت الجماهير الرياضية والإعلاميون وعشاق لكرة القدم عموما، مع اقتراب انطلاق صافرة المونديال، أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ستشكل علامة فارقة في تاريخ المونديال، وضغطا كبيرا على كاهل المنظمين اللاحقين، لأن الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ لن يرضى، مستقبلا، بأقل مما قدمته قطر ووفرته لتنظيم نسخة استثنائية بكل المقاييس. وفي هذا السياق، بث تلفزيون /تي آر تي - عربي/ التركي تقريرا نوه فيه بتجهيزات دولة قطر، واللمسات الأخيرة لتنظيم البطولة، مشيدا بالاستعدادات الجارية لاستقبال ضيوف المونديال. وقد قال أحمد سندس، مراسل /تي آر تي - عربي/: إن التجهيزات في غاية الروعة، وكل شيء بات جاهزا تماما، سواء في الملاعب أو خارجها، مشيرا إلى أن ما ينتظر الجماهير ليس مجرد بطولة رياضية فقط، بل مهرجان لكرة القدم ومهرجان ترفيهي واجتماعي. وفيما يتعلق بالأماكن التي وفرتها قطر لإقامة الجماهير التي ستأتي لمساندة منتخباتها، أوضح سندس أن الدوحة تفتتح حاليا أكثر من 20 فندقا ومنتجعا سياحيا جديدا، كما تعمل السلطات على توفير 3 ملايين و600 ألف غرفة خلال البطولة لاستقبال العدد الكبير من المشجعين القادمين إلى البلاد لمتابعة هذا الحدث العالمي. وفي إطار المتابعة الإعلامية لهذا الحدث العالمي، أعد تلفزيون /الجزائر الدولية/ تقريرا أيضا عن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أكد فيه ثقته في نجاح دولة قطر في تنظيم البطولة حتى قبل انطلاقها، مستندا إلى تصريحات جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي شدد فيها على أن مونديال قطر سيكون استثنائيا ولم يسبق له مثيل. وقال التقرير: إن مونديال قطر عكس بالأسباب النتائج مسبقا، وجعل الكل يعد الأيام أشهرا، شغفا وفخرا بما أنجز، وما سيقدم على طبق للمنتخبات العالمية المشاركة خلال ذلك العرس الرياضي. إلى ذلك، أكد الإعلامي التونسي وائل فطوش، متحدثا للتلفزيون، على أن قطر باتت على أهبة الاستعداد، وكل الأمور جاهزة لاستضافة المونديال مع بدء العد التنازلي لانطلاق هذا الحدث العالمي، معتبرا أن هذه البطولة ستكون نسخة استثنائية من جميع النواحي، على مستوى البنية التحتية والنقل والسكن والتسويق الإعلامي الجيد. كما لفت فطوش إلى أنه بالنظر لمستوى الإنجازات الفريدة التي حققتها قطر وستحققها خلال النسخة الحالية للمونديال، فإن هذا الأمر قد يصعب المهمة على الدول التي ستستضيف هذه البطولة مستقبلاً. من جانبه، أعرب النجم السعودي الدولي السابق نواف التمياط، عن شعوره بالفخر كونه أحد سفراء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وهي البطولة التي ستجرى لأول مرة في المنطقة العربية والشرق الأوسط، منوها في حديث لبرنامج /صدى الملاعب/ علي تلفزيون MBC، باستراتيجية الاستدامة التي وضعتها دولة قطر في استضافة البطولة قائلا: إن مونديال قطر يسهم في الحفاظ على البيئة لأنه لن تكون هناك حاجة لاستخدام الطائرات في تنقل المنتخبات والجماهير بين ملاعب البطولة، وهذه سابقة لم تحدث في تاريخ البطولة، بالإضافة إلى الاستدامة وخطة ما بعد كأس العالم المرتبطة بآلية إنشاء الملاعب وتحويلها إلى حدائق عامة تسهم في ممارسة السكان للرياضة، وهذا أمر رائع. واعتبر التمياط أن إقامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 للمرة الأولى في المنطقة العربية بمثابة دعوة للعالم أجمع حتى يتعرف على الثقافة العربية، بما يحقق إحدى أهم قيم كأس العالم وهي التواصل والتفاعل بين الشعوب. وتابع قوله: آن الأوان لاستضافة كأس العالم في منطقتنا، وأن نعبر عن أنفسنا من خلالها، وستكون هناك مفاجآت كثيرة في الافتتاح وفي المناطق التي ستجهز في الأسابيع المقبلة، مؤكدا أننا سنشهد كأس عالم ذكية، باستخدام أعلى التقنيات المتاحة في التطبيقات للوصول إلى الملاعب أو الحصول على التذاكر أو الوصول إلى الأماكن الترفيهية. بدوره، قال الصحفي الرياضي الروسي ستانيسلاف رينكيفيتش، في حديث لوكالة /سبوتنيك/ الروسية: إن ما يثار حول استضافة قطر مونديال 2022 والانتقادات التي توجه لها يشبه هيستريا الغرب تجاه روسيا قبل استضافتها مونديال 2018 وذلك بهدف التأثير على المشجعين ومنعهم من المجيء لقطر، وهو ما حاولوا فعله سابقا مع روسيا. وأضاف رينكيفيتش، في حديث ورد ضمن برنامج /كم هو جميل هذا العالم/، أن الانتقادات الموجهة لقطر يقودها صحفيون بريطانيون وأمريكيون، هدفها التأثير على المشجعين ولهذا يمكن وصف تلك الانتقادات بأنها سياسية أكثر منها رياضية.
1794
| 25 أكتوبر 2022
تنظم قطر للسياحة 4 دورات تدريب مجانية لقطاع الضيافة السياحية، بينها دورتين لخدمة العملاء لموظفي الخطوط الأمامية في الفنادق وشركات السياحة، إضافة إلى دورة قيادية، ودورة مصممة خصيصاً لمرشدي رحلات السفاري، استعداداً لاستضافة الدولة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر، اليوم الثلاثاء، إنه بناءً على تجربة برنامج مضياف قطر، تقدم قطر للسياحة هذا التدريب المصمم لتزويد الموظفين والمسؤولين الذين يتعاملون مع الزوار وجهاً لوجه في القطاع السياحي بالمهارات المطلوبة التي تضمن تقديم تجربة رائعة للزوار في جميع مراحلها. وأشارت إلى تلقي أكثر من 2000 متخصص في الخدمة هذا التدريب حتى الآن، مع خطط لتدريب أكثر من 5000 من الموظفين والمديرين الذين يتعاملون مع العملاء في المؤسسات الفندقية وشركات السياحة بحلول نوفمبر 2022.
1213
| 25 أكتوبر 2022
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، تدشين /22/ كتابا عن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والرياضة في قطر، لمحبي القراءة والاطلاع. ومن الكتب التي أصدرتها دار /كتارا/ للنشر، باللغتين العربية والإنجليزية، كتاب /مونديال قطر 2022 القوة الناعمة في الشرق الأوسط/ لمؤلفه د.خالد الجابر، ويتضمن 7 فصول، تناول الفصل الأخير رؤية استشرافية لقطر ما بعد مونديال 2022، وتطرق الكتاب إلى عناصر القوة الناعمة وهي الإعلام والفن والسياحة والاقتصاد، بالإضافة إلى الرياضة من خلال اسـتضافة الأحداث الرياضيـة العالمية الكبرى والتي تهدف لإظهار قـدرة القـوة الناعمة الحاليـة وكذلك متابعة تعزيزها بشـكل أكبر، كما أن تطوير العلاقات الدبلوماسـية في مجالات الرياضـة عبر العالم تسـاهم بشـكل واسـع في تعارف ثقافات الشـعوب بشـكل عـام. ومن الكتب الهامة التي تعد إضافة حقيقية للمكتبة القطرية والعربية كتاب /نجوم كرة القدم في قطر/ لمؤلفته الأستاذة الدكتورة مريم النعيمي، وتناول الكتاب بأسلوب أدبي رفيع مسيرة 27 لاعبا شكلوا النواة الأولى لانطلاقة رياضة كرة القدم في قطر، ومن بينهم إبراهيم خلفان، أحمد الماجد، محمد دهام السويدي وبدر بلال، مبارك عنبر، خالد سلمان، عادل مال الله، محمد غانم الرميحي، حسين الخواجة، خالد بلان، سيف بن علي الحجري، طالب بلان، عادل خميس، عبدالله مبارك. ومن الكتب ذات المضامين الجديدة غير المطروقة من قبل كتاب /الهندسة الرياضية في كأس العالم 2022/ لمؤلفه المهندس خالد عبدالرحيم السيد، ويتناول الهندسة الرياضية الخاصة بكأس العالم FIFA قطر 2022، والذي يؤكد أن استادات كأس العالم الثمانية نالت استحسانا لتصاميمها المستدامة وطريقة إنشائها، بطريقة مميزة تضع معايير جديدة للتنمية الاجتماعية، والبشرية، والاقتصادية، والبيئية، وتطرق الكتاب إلى أن هذه المنشآت الرياضية اعتمدت أساليب هندسية موفرة للطاقة والمياه، واستخدام المواد المعاد تدويرها، كما استفادت من حلول الطاقة المتجددة، ومراقبة جودة التبريد بالطاقة الشمسية، مما يعني أن مونديال قطر 2022 يعد أول بطولة عالمية خالية من البصمة الكربونية. ومن الكتب المميزة كذلك كتاب /رونالدو وميسي وجها لوجه/ ويسلط الكتاب الضوء على نجمين من نجوم كرة القدم يحظيان بشهرة عالمية، وهما النجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي و البرتغالي كريستيانو رونالدو اللذان قد يخوضان آخر كأس عالم في مشوارهما مما يضفي مزيدا من الإثارة والتشويق على كأس العالم FIFA قطر 2022.
1516
| 25 أكتوبر 2022
حفلت بطولات كأس العالم لكرة القدم بالكثير من المواجهات المثيرة للجدل والتي ذاع صيتها وبقيت أحداثها حاضرة في الأذهان طويلاً في بعض نسخ المونديال السابقة، وقد سيطرت الخشونة على بعض المباريات، بيد أنه في بعض الأحيان زادت عن حدها الطبيعي وخرجت فيها عن حدود الأخلاق الرياضية، إلى جانب ذلك شهدت بعض المباريات تدخلات غير شرعية للتأثير على قرارات الحكام لصالح فريق ما فأطلق النقاد وخبراء اللعبة عليها اسم المعارك أو المواجهات المثيرة للجدل. وقد وقعت أولى هذه المباريات بين منتخبي إيطاليا وإسبانيا التي أقيمت في مدينة فلورنسا خلال الدور ربع النهائي من النسخة الثانية من كأس العالم التي استضافتها إيطاليا في العام 1934، وكانت المباراة بمثابة نهائي مبكر بعدما جمعت فريقين من أبرز فرق البطولة، وتحتم على المنتخب الإيطالي الفوز بالمباراة للانتقال والتأهل للدور نصف النهائي. وبالرغم من سيطرة المنتخب الإسباني على المباراة من بدايتها وتقدمه عند الدقيقة 30 بواسطة المهاجم لويس روغوييرو من ركلة حرة، إلا أن قرارات الحكم البلجيكي لويس بايريت غيرت مسار المواجهة وذلك بتغاضيه عن طرد أي لاعب إيطالي خصوصا لاعب الوسط لويسيتو مونتي، حتى هدف التعادل الذي سجله المنتخب الإيطالي قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول عن طريق جيوفاني فيراري بطريقة غير شرعية بعدما استخدم زميله انجيلو شيافيو كوعه لإيقاف الحارس الإسباني زامورا في كرة هوائية مشتركة، ومن ثم ارتمى فوقه مقيدا حركته ومتسببا بكسر اثنين من ضلوعه، لتتهادى الكرة أمام فيراري على بعد سنتيمترات قليلة من خط المرمى، وألغى الحكم في الدقيقة 79 هدفا للإسباني لافوينتي، كما تعرض ستة من لاعبيه للإصابة نتيجة الخشونة الإيطالية المفرطة، كما أصيب الحارس زامورا الذي استحق التقدير بعد تصديه لخمس كرات صعبة خلال الشوط الثاني والوقتين الإضافيين اللذين شهدا تصدي العارضة لتسديدتي الإسبانيين لافوينتي وريجويرو، بالمقابل تعرض الإيطالي ماريو بيزولو لكسر بالساق. وتوقفت المباراة بعدها لبعض الوقت نتيجة تصادم الإيطالي أليماندي والإسباني ايراراغوري. وبعد انتهاء الوقتين الإضافيين بالتعادل، وكان هنالك مقترح لاستكمال المباراة على أن تنتهي عند تسجيل أحد الفريقين هدف الفوز، لكن نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ حينذاك المجري موريس فيشر قرر إعادتها في اليوم التالي التزاما بلوائح البطولة، وفازت إيطاليا بهدف نظيف وتمكنت بعدها من تجاوز النمسا بالنتيجة ذاتها في الدور نصف النهائي، وحققت اللقب بفوزها على منتخب تشيكوسلوفاكيا بهدفين مقابل هدف في النهائي. وفي النسخة الثالثة من المونديال التي استضافتها فرنسا في العام 1938 حفلت مواجهة البرازيل وتشيكوسلوفاكيا بالكثير من الجدل، وتزامنت المباراة مع افتتاح ملعب /بارك دو ليسكور/ في مدينة بوردو مما أجبر الفريقين على قطع مسافات طويلة بالقطار، حيث قطع منتخب التشيك 521 كم على مدار 7 ساعات من لوهافر، والبرازيل 758 كم من ستراسبوغ خلال 12 ساعة، مما تسبب بإرهاق الفريقين. منتخب البرازيل يريد التأهل للمرة الأولى لدور الأربعة الكبار على حساب وصيف البطولة السابقة، وبالرغم من استقباله خمسة أهداف في المباراة السابقة إلا أن مدربه أديمار بيمنتا أبقى على خط دفاعه كاملا مكتفيا بالاعتماد على حارس المرمى والتر بدلا من باتاتيس. وكانت مواجهة خاصة بين التشيكي نيجيدلي هداف البطولة السابقة 1934 ، والبرازيلي ليونيداس الذي توج بلقب هداف هذه البطولة، وكلاهما سجل بهذه المباراة. وكانت أول مباراة بمونديال 1938 تشهد ثلاث حالات طرد (من 4 حالات طرد في هذه البطولة). كما شهدت المواجهة العديد من المشاهد أبرزها طرد البرازيلي زيزي بروكوبيو في الدقيقة 12 بعد تدخل عنيف تسبب بكسر كاحل اللاعب نيجيدلي الذي تحامل على إصابته ورفض الخروج، وأدرك نيجيدلي التعادل في الدقيقة 65 من ركلة جزاء بعد لمس المدافع البرازيلي دومينيغوس دا خويا الكرة بيده، إنهار نيجيدلي بعد تسجيله الهدف مباشرة نتيجة إصابته بالكاحل ونقل للمستشفى. ولعب الحارس التشيكي بلانيكا معظم الشوطين الإضافيين وهو مصاب بخلع عظمة الترقوة بالكتف الأيمن بعد اصطدامه بشكل مزدوج مع زميله نيجيدلي والبرازيلي بيراشيو، كذلك تعرض نيجيدلي لكسر بكاحله الأيمن وأصيب زميله كوستاليك بجرح في بطنه، بالمقابل تعرض البرازيلي ليونيداس لإصابات عديدة (من بينها إصابة بالرأس) أجبرته على عدم إكمال المباراة، كما أصيب زميله بيراسو بقدمه، وماتشادو بكسر في قدمه قبل طرده. ونقل جميع المصابين للمستشفى بعد نهاية المباراة وتبين أن البرازيلي والتر هو اللاعب الوحيد في المباراة الذي لم يصب بأي كسور أو رضوض أو كدمات. وأصدر الـ/فيفا/ بعدها قراراً منع من خلاله لاعبي الاحتياط من الجلوس خلف خطوط الملعب بعدما شارك احتياطيو المنتخبين زملائهم في أحداث الشغب التي تلت المباراة والتي أجبرت رجال الأمن على التدخل للتفريق بينهم، وبقي هذا القرار ساريا لمدة أسبوع واحد فقط خلال الفترة بين 12 و19 يونيو 1938. وفي نسخة مونديال 1954 التي جرت في سويسرا أطلت مواجهة البرازيل والمجر (وصيفي آخر بطولتين)، وسبقها هطول أمطار غزيرة، وبدأت المباراة بهجوم ضاغط للمنتخب المجري الذي افتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة بواسطة هيديكوتي، وأضاف زميله ساندور كوتشيس الهدف الثاني في الدقيقة السابعة، وقبل نهاية الشوط الأول تدخل البرازيليان بينهيرو ونيلتون سانتوس بقوة على المجري جوزيف توث أجبرته على مغادرة المباراة والغياب حتى نهاية البطولة. وسنحت للمنتخب البرازيلي ضربة جزاء في الدقيقة 18 سجل منها دجالما سانتوس هدف البرازيل الأول، وعقب مضي 15 دقيقة على صافرة بداية الشوط الثاني سدد المجري تشيبور كرة ارتطمت بيد البرازيلي بينهيرو احتسبها الحكم ركلة جزاء سددها لانتوس بقوة مسجلا الهدف الثالث وسط اعتراض البرازيليين على صحة الركلة. بعدها بخمس دقائق قلص جولينيو النتيجة للبرازيل، ليعتدي البرازيلي باور على بوجيك الذي غادر للعلاج وما إن عاد في الدقيقة 71 حتى تدخل عليه البرازيلي نيلتون سانتوس بشكل عنيف ليتبادلا الركل واللكمات، حاول الحكم إنهاء الجدل بينهما ولرفضهما مصافحة بعضهما قرر طردهما معا، مع تدخل الشرطة، وركل البرازيلي هامبرتو ساق خصمه جيولا لوران في الدقيقة 79، ولم ينفع ركوع اللاعب البرازيلي أمام الحكم متوسلا لمنع طرده من المباراة. وحاول بعض المشجعين اقتحام أرضية الملعب لمشاهدة الاشتباك، وصنفت هذه المباراة الأعنف في المونديال احتسب خلالها 42 خطأ، نصفها تدخلات عنيفة، وركلتا جزاء، وأربع تحذيرات، وثلاث حالات طرد، وبالرغم من الأحداث العنيفة لم يتخذ أي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الاتحادين المجري والبرازيلي أي إجراءات عقابية بحق المتجاوزين. أما في نسخة مونديال 1966 في إنجلترا، فكانت المواجهة بين المنتخبين الإنجليزي والأرجنتيني واحدة من أشهر المواجهات التي أثارت الجدل ورغم أن المباراة شهدت احتساب حالة طرد وحيدة فيها، بيد أن مجرياتها عرفت انحيازا تحكيميا واضحا لأصحاب الأرض وتهديدات متكررة بالانسحاب من لاعبي الأرجنتين وخشونة متعمدة من كلا الطرفين وتدخلات كثيرة من رجال الأمن لفض الاشتباكات والمشاجرات. عموما كانت المباراة مهمة للفريقين لبلوغ الدور نصف النهائي واستعادة هيبتهما الضائعة (خلال البطولات الماضية).. بدأت المباراة بصافرة الحكم الألماني رودولف كريتلين الذي فشل بدرجة امتياز في قيادتها، حيث نجح في استفزاز أكثر من لاعب أرجنتيني بقراراته الخاطئة بدأها بتغاضيه عن التدخلات القاسية من الإنجليزي نوبي ستايلز على خصومه مكتفيا باحتساب الأخطاء على المنتخب الأرجنتيني فقط ومتغاضيا عن أخطاء المنتخب الإنجليزي قبل أن ينذر كلا من برفومو وسولاري وراتين وأرتيم. كذلك احتسب الحكم في الدقيقة 33 ضربة حرة لصالح المنتخب الإنجليزي نفذها بوبي مور قبل انطلاق الصافرة فاعترض الكابتن انطونيو راتين مطالبا بإنذار مور إلا أن الحكم اعتقد أن راتين يشتمه (رغم أنه لا يتكلم الإنجليزية مطلقا) فلم يتردد في طرده كأول لاعب يطرد في مباراة دولية على ملعب ويمبلي، وأول لاعب يطرد في المونديال بعد تلقيه تحذيرا قبلها.. رفض راتين الخروج من الملعب وتضامن معه زملاؤه وحاولوا الانسحاب من المباراة لولا تدخل كين أستون مراقب المباراة الذي أقنعهم بالرضوخ لقرار الحكم. وسجل المنتخب الإنجليزي هدفه الوحيد في الدقيقة 77 من رأسية جيف هيرست وسط اعتراض لاعبي الأرجنتين لوجوده بموقف متسلل، واستمر هذا التقدم حتى صافرة النهاية.. وفي اليوم التالي أوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم كلا من الأرجنتينيين راتين 4 مباريات، وروبيرتو فيريرو وارماندو اونيغو 3 مباريات، وتم تغريم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمبلغ ألف فرنك سويسري.. وارتكب خلال المباراة 33 خطأ، 19 منها على الأرجنتين، وقد حافظت إنجلترا على نظافة شباكها للمباراة الرابعة على التوالي. وفي بطولة كاس العالم 2006 والتي اقيمت في المانيا كانت مباراة البرتغال وهولندا في دور الستة عشر واحدة من المواجهات العنيفة وانتهت بفوز البرتغال بهدف نظيف لتتأهل الى ربع النهائي .. وتدين البرتغال بفوزها لنجم خط الوسط مانيش الذي هز الشباك الهولندية في الدقيقة 23 إثر هجمة بدأها زميله ديكو الذي لعب كرة عرضية للمهاجم بيدرو باوليتا فهيأها بدوره لمانيش الذي راوغ مدافعا قبل أن يسدد بقوة في مرمى الحارس فان درسار. وطغت الخشونة والعنف المتبادل على المباراة التي جرت بمدينة نورمبرغ، خاصة في الشوط الثاني مما أدى إلى طرد لاعبين من كل فريق وهو العدد الأكبر في مباراة واحدة بمونديال ألمانيا فضلا عن إخراج الحكم الروسي فالنتين إيفانوف البطاقة الصفراء لإنذار 16 لاعبا من الفريقين وهو رقم قياسي في تاريخ مباريات كأس العالم. وكان الرقم السابق مسجلا في مباراة ألمانيا والكاميرون (2-صفر) التي أقيمت في 11 يونيو في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 وأشهرت فيها بطاقات 18 مرة بواقع 16 بطاقة صفراء وبطاقتين حمراوين.
2085
| 25 أكتوبر 2022
يتواصل الإقبال الجماهيري على معرض تعويذات كأس العالم الذي أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن إقامته في المجمع التجاري سيتي سنتر إلى غاية يوم 20 ديسمبر المقبل وذلك بصفة يومية من الساعة الثامنة صباحا وإلى غاية العاشرة مساء. وكانت المشاريع والإرث قد وجهت الدعوة لعموم الجماهير من المواطنين والمقيمين بالإضافة إلى ضيوف قطر من الجماهير العالمية لزيارة معرض تعويذات كأس العالم، والذي يحتوي على جميع تعويذات النسخ السابقة من بطولات كأس العالم ومنذ انطلاقه في عام 1930 بالأوروجواي، ضمن مجموعة من مقتنيات الجامع القطري محمد عبد اللطيف. وبدأ اعتماد تعويذة كأس العالم لكرة القدم في نسخة إنجلترا عام 1966، فأظهرت رموزاً ظريفة تمثّل ميزة البلد المضيف واستُخدمت لأغراض الترويج والتسويق وإضفاء أجواء من المرح بين الجماهير، حيث يمثّل ويلي التميمة الأولى التي يعتبرها كثيرون الأفضل في تاريخ كأس العالم، وهي عبارة عن أسد يرتدي قميصاً يحمل علم المملكة المتحدة، بينما نُقش على مقدمته عبارة كأس العالم. وبفضل النجاح منقطع النظير الذي حققه ويلي، أصبح اختيار تميمة رسمية بمثابة تقليد راسخ في الكثير من الأحداث الرياضية الهامة، وتحوّل ويلي إلى الأب الروحي لكل تميمة أتت بعده وصولا الى زابيفاكا في مونديال روسيا 2018 ولعيب تميمة قطر 2022.
1485
| 25 أكتوبر 2022
أعرب السيد فيصل خالد، مدير برنامج سفراء إرث قطر، وسفراء كأس العالم FIFA قطر 2022، عن فخره بعمله في اللجنة العليا للمشاريع والإرث ضمن فريق العمل الذي يتولى الإعداد للمونديال، مؤكدا أن المشاركة في التحضير لهذا الحدث العالمي يعني الإسهام في صياغة تاريخ جديد لدولة قطر والمنطقة. وقال في حوار لموقع اللجنة قبل أسابيع قليلة من صافرة البداية للبطولة المرتقبة: لم أتوقع يوما أن أعمل ضمن الفريق المسؤول عن استضافة هذا الحدث العالمي، وقد أتيحت لي الفرصة لأشارك في تحقيق هذا الإنجاز، ولا أظن أن جيلنا سيشهد حدثا بهذا الحجم مرة أخرى، وهذا شرف سأحمله وساما على صدري ما حييت. وأشاد فيصل خالد الذي انضم إلى اللجنة العليا قبل نحو أربع سنوات بجهود قطر في الإعداد لاستضافة المونديال، وما حققته من إنجازات في رحلة الاستضافة التي بدأت منذ لحظة فوز ملف قطر عام 2010، وقال: ضربت قطر مثالا رائعا في تجاوز المستحيل، فقد علمت الجميع أن الأحلام تتحقق، وما عليك إلا أن تعمل في صمت، ودع الآخرين يشاهدون ما تحققه على أرض الواقع، فإنجازاتك ستتحدث عنك.. ولا شك أن تنظيم البطولة يشكل مصدر إلهام للجميع، في قطر والمنطقة، بل للعالم بأسره. وحول شعوره يوم فازت قطر بحق استضافة كأس العالم، أكد فيصل أن لحظة الإعلان عن ذلك ستبقى خالدة في ذاكرة كل قطري إلى الأبد.. وقال: أذكر أني كنت مع الأصدقاء وكنا نتابع عبر التلفاز عملية التصويت في ترقب لإعلان اسم الدولة المستضيفة لنسخة 2022 من كأس العالم، وفجأة علا صوت الناس، وملأت الاحتفالات الشوارع. لا يمكن لأي كلمات أن تصف شعوري في ذلك اليوم، هو شعور كل قطري وعربي، مزيج من الفخر والسعادة والحماس، ولا أكاد أصدق أننا قد وصلنا بالفعل إلى 2022، أشعر كأننا فزنا بالاستضافة يوم أمس. وعن طبيعة عمله في إدارة البرنامج قال فيصل: أشرف في عملي اليومي على التنسيق والتواصل مع أساطير وسفراء الفيفا، حيث نعمل مع الفرق الأخرى مثل فريق مؤسسة الجيل المبهر، وفريق إدارة التفاعل مع المشجعين، الذين قد يحتاجون للتنسيق مع السفراء للمشاركة في بعض الفعاليات، حيث يتولى برنامجنا مسؤولية ضمان التعاون السلس مع السفراء، والتفكير في طرق إبداعية لعرض مشاركاتهم بأفضل صورة بما فيه مصلحة البطولة وجمهورها. وأضاف: هذه هي النسخة الأولى من البطولة في الشرق الأوسط والعالم العربي، لذلك فمن الضروري جدا الترويج لها بالطريقة الأفضل والأكثر فاعلية من خلال سفرائنا، ولدينا مجموعة رائعة من السفراء المحليين والعالميين، إضافة إلى عدد من أساطير الفيفا، الذين من شأنهم إطلاع العالم على كل ما يتعلق بالبطولة وكل ما تخطط قطر لتقديمه للعالم على هامش منافسات المونديال. وشارك فيصل منذ انضمامه للجنة العليا في تنظيم العديد من البطولات على طريق الإعداد للمونديال، مثل كأس العالم للأندية 2019 و2020، وكأس الخليج العربي 2019، وكأس العرب 2021، ونهائي كأس الأمير للإعلان عن جاهزية استادات مونديالية. وحول ما يواجه الفريق من تحديات في مشوار الإعداد للمونديال قال فيصل: لا شك أن العمل على مدار الساعة يمثل تحديا يواجهنا في كل يوم هنا في اللجنة العليا، كما أن العمل مع السفراء في مناطقهم الزمنية بما يتناسب مع مواعيدهم وجداول أعمالهم يعتبر تحديا كبيرا بالنسبة لنا، فساعات العمل تختلف حسب المنطقة الجغرافية للطرف الآخر، فعند التعامل مع سفير في البرازيل مثلا مثل كافو، فعلينا مراعاة فارق التوقيت بين قطر والبرازيل. وعن علاقته بسفراء المونديال قال فيصل: تجمع فريق العمل بالسفراء علاقات قوية توطدت على مدى السنوات الماضية. بالنسبة لي، لطالما أحببت ألعاب الفيديو، وكنت ألعب دائما لعبة الفيفا وأختار أساطير كرة القدم كلاعبين، ولم أتوقع أن ألتقيهم في يوم من الأيام، والآن بعد أن أتيحت لي الفرصة للعمل في البرنامج، أصبحوا ضمن روتين عملي اليومي وقد كان ذلك بمثابة حلم لم أتوقع تحققه. أتواصل الآن مع هؤلاء الأساطير، مثل كافو وصامويل إيتو ورونالد دي بور وغيرهم، بشكل يومي، وتجمعني بهم صداقات رائعة. يذكر أنه مع قرب انطلاق منافسات أول مونديال لكرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط، وبعد سنوات طويلة من الإعداد والتحضير لاستضافة نسخة استثنائية من البطولة العالمية، تلقي اللجنة العليا للمشاريع والإرث الضوء على جهود عدد من الكفاءات القطرية، من بين مئات الكوادر الوطنية الواعدة، التي لعبت دورا أساسيا في رحلة التحضير لتنظيم الحدث الرياضي الأكبر في العالم، من خلال سلسلة جديدة بعنوان صناعة التاريخ. وتؤكد اللجنة العليا أن الإرث المستدام لكأس العالم قطر 2022 لا يقتصر على البنية التحتية المتطورة، والمرافق الرياضية عالمية المستوى، التي نجحت قطر في تشييدها على مدى السنوات الماضية فقد أسهمت رحلة الإعداد للبطولة في بناء كفاءات قطرية متميزة في مختلف المجالات، وقد عمل هؤلاء بكل إخلاص وتفان لتحقيق حلم وطن، وصياغة تاريخ مشرف للبلاد والمنطقة، وتقديم نماذج تحتذي بها الأجيال القادمة. ومنذ بداية رحلتها على طريق الإعداد للمونديال أطلقت اللجنة العليا باقة من المبادرات والبرامج الرامية إلى استثمار قوة كرة القدم وشعبيتها الواسعة في إحداث تغييرات إيجابية على الصعيد الاجتماعي والإنساني والاقتصادي والبيئي في العالم، في سبيل بناء إرث مستدام للبطولة، وكان لبرنامج سفراء إرث قطر دور فاعل في التعريف بهذه البرامج وانتشارها والترويج لها، لتحقيق أهدافها المنشودة. ويضم برنامج السفراء فريقا متنوعا من جميع أنحاء العالم، ومن مختلف الثقافات والخلفيات، ويتولى فيصل خالد، من خلال عمله، مهمة التواصل والتنسيق مع السفراء المحليين والدوليين، بما في ذلك لاعبو المنتخب القطري السابقون، وغيرهم من نجوم منتخبات كرة القدم السابقين في المنطقة.
1872
| 24 أكتوبر 2022
قال السيد خليفة المسلماني، خبير عقاري معتمد بوزارة العدل، إن قطاع العقارات والإنشاءات في الدولة يشهد نهضة كبيرة جداً بفضل بطولة كأس العالم، الأمر الذي أحدث نقلة نوعية في القطاع العقاري من حيث بناء الفنادق والمنتجعات السياحية والشقق السكنية والفيلل والأبراج وغيرها. وأضاف المسلماني خلال مقابلة مع إذاة قطر، أن هذه النهضة الكبيرة عززت دخول المطورين والمستمثرين بقوة في سوق العقارات للاستفادة من العوائد المجزية في هذا القطاع والتي تتراوح بين 15 إلى 20% وهذه نسبة ممتازة جداً ما يعني إعادة رأس المال خلال 5 أو 6 سنوات وهذا بحد ذاته معجزة حقيقة، وكل هذا بفضل استضافة البطولة العالمية. وتابع: الحدث الكبير في العقارات هو فتح مجالات أخرى للاستثمار العقاري، مثل منازل العطلات، والتي لم تكن موجودة في قطر من قبل، وهي توفر خياراً مميزاً للعائلات لقضاء العطلات في فيلل تتكون على سبيل المثال من 4 غرف نوم وبركة سباحة وبنفس سعر الليلة الواحدة في غرف الفنادق، لذلك يفضل الناس الاتسمتاع بالمناطق الجميلة خارج الدوحة والعيش في فيلا وليس غرفة واحدة. وأكد الخبير العقاري خليفة المسلماني إن هذه النقلة النوعية في القطاع العقاري أعطت زخماً في الدولة، والكثير من المستثمرين والمطورين اتجهوا إلى الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
1209
| 24 أكتوبر 2022
تتواصل الإشادات على مستوى العالم باستعدادات دولة قطر لتنظيم كأس العالم FIFA قطر 2022، وسط ترقب بأن تكون نسخة استثنائية على جميع النواحي. وأشاد عدد من المسؤولين ووسائل الإعلام الدولية باستعدادات قطر لتنظيم البطولة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، معبرين عن قناعتهم التامة بأن دولة قطر ستحقق نجاحا غير مسبوق في البطولة، من الناحيتين التنظيمية والأمنية. وفي هذا السياق، عبر الفريق أول مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الأمريكية، عن ثقته في قدرة قطر على تنظيم نسخة آمنة ومتميزة من كأس العالم خلال الشهرين المقبلين (من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر). وقال بيان نشر على الموقع الرسمي للقيادة المركزية الأمريكية /U.S. Centcom/ إن الفريق أول مايكل كوريلا، أكد خلال زيارته لدولة قطر خلال الفترة من 20 إلى 23 أكتوبر الجاري، التزام واشنطن بتعزيز شراكتها مع الدوحة في مختلف المجالات، لا سيما العسكرية. وأشار المسؤول الأمريكي، من جهة أخرى، إلى أن دولة قطر حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي /الناتو/، ولها دور بالغ الأهمية في منطقة الشرق الأوسط، وتعتمد عليها الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. ومن جانبها، نددت ميلودي أمل خليل قبلان رئيسة /معهد الإسلام من أجل السلام/ في حوار مع وكالة الأنباء الأرجنتينية /Telam/ بما تعرضت له دولة قطر من حملات تشويه في بعض وسائل الإعلام الغربية. وقالت إن سبب تلك الحملات، هو كون قطر أول دولة عربية مسلمة تستضيف نهائيات كأس العالم. وأضافت أن الجمهور الذي سيسافر إلى قطر لحضور منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022 سيجد مجتمعا أكثر انفتاحا على عادات الآخرين، لكنه متمسك بعاداته وتقاليده ويفخر بها أيضا. وتابعت ميلودي قبلان أن كأس العالم FIFA قطر 2022 يمثل فرصة عظيمة للقطريين لتعريف العالم على عاداتهم وتقاليدهم.. مشيرة إلى أن التبادل الثقافي موجود بالفعل في قطر، والقطريون يراهنون على أن يقع الزوار في حب بلدهم. وأوضحت أن زوار كأس العالم FIFA قطر 2022 سيتمكنون من تصحيح كثير من المفاهيم المغلوطة عن الثقافة والتقاليد العربية والإسلامية. وبدورها، نشرت وكالة /الأناضول/ التركية للأنباء تقريرا عن آخر الاستعدادات لانطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، قائلة إنه الحدث الرياضي الأكبر والأهم في كرة القدم، والبطولة التي تجري بنكهة عربية خليجية لأول مرة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية. وسلطت الوكالة في تقريرها الضوء على بطاقة /هيا/، التي قالت إن اللجنة المنظمة للبطولة استحدثتها في سبيل تحقيق استضافة ناجحة ومريحة للقادمين وللجماهير عامة التي تود الحضور ومشاهدة مباريات المونديال. وذكرت أنه يتعين على جميع المشجعين المحليين والدوليين الذين يعتزمون حضور مباريات كأس العالم FIFA قطر 2022، تقديم طلب للحصول على بطاقة /هيا/، وهي بمثابة تصريح لدخول دولة قطر والملاعب، إلى جانب تذكرة المباراة الخاصة بهم. وأضافت: /هيا/ عبارة عن بطاقة ذكية توفرها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، للمشجعين، بجانب تذكرة صالحة لحضور المباريات، وتخضع لعدد من الشروط من أجل إصدارها واستخدامها، حيث يتوجب على أي شخص ينوي حضور المونديال، أن يتقدم بطلـب للحصول على البطاقة من خلال /بوابة هيا/ بما يتوافق مع الشروط المطلوبة. وأشارت /الأناضول/ في تقريرها إلى أنه سيتم استخدام /هيا/ لتحديد هوية جميع حاملي التذاكر في البطولة، وتقديم الخدمات لهم بما يعزز ويثري تجربتهم أثناء تواجدهم في قطر، حيث ستسمح بطاقة /هيا/ لحامليها بالاستفادة من كثير من الخدمات المجانية، مثل النقل، بما في ذلك مترو الدوحة والحافلات العامة والترام والحافلات الخاصة بالنقل لحضور المباريات.
1450
| 24 أكتوبر 2022
مع قرب انطلاق منافسات النسخة الأولى من مونديال كرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط، وبعد سنوات طويلة من الإعداد والتحضير لاستضافة نسخة استثنائية من البطولة العالمية؛ تُلقي اللجنة العليا للمشاريع والإرث الضوء على جهود عدد من الكفاءات القطرية، من بين مئات الكوادر الوطنية الواعدة، التي لعبت دوراً أساسياً في رحلة التحضير لتنظيم الحدث الرياضي الأكبر في العالم، من خلال سلسلة جديدة بعنوان صناعة التاريخ. وتؤكد اللجنة العليا أن الإرث المستدام لكأس العالم قطر 2022 لا يقتصر على البنية التحتية المتطورة، والمرافق الرياضية عالمية المستوى، التي نجحت قطر في تشييدها على مدى السنوات الماضية؛ فقد أسهمت رحلة الإعداد للبطولة في بناء كفاءات قطرية متميزة في مختلف المجالات، وقد عمل هؤلاء بكل إخلاص وتفان لتحقيق حلم وطن، وصياغة تاريخ مشرف للبلاد والمنطقة، وتقديم نماذج تحتذي بها الأجيال القادمة. ةاستهلت اللجنة العليا سلسلة صناعة التاريخ مع السيد فيصل خالد، مدير برنامج سفراء إرث قطر، وسفراء كأس العالم FIFA قطر 2022™، الذي انضم إلى اللجنة العليا قبل نحو أربع سنوات، بعد عودته من الدراسة في الخارج، وحصوله على شهادة في المحاسبة. ومنذ بداية رحلتها على طريق الإعداد للمونديال؛ أطلقت اللجنة العليا باقة من المبادرات والبرامج الرامية إلى استثمار قوة كرة القدم وشعبيتها الواسعة في إحداث تغييرات إيجابية على الصعيد الاجتماعي والإنساني والاقتصادي والبيئي في العالم، في سبيل بناء إرث مستدام للبطولة، وكان لبرنامج سفراء إرث قطر دور فاعل في التعريف بهذه البرامج وانتشارها والترويج لها، لتحقيق أهدافها المنشودة. ويضم برنامج السفراء فريقاً متنوعاً من جميع أنحاء العالم، ومن مختلف الثقافات والخلفيات، ويتولى فيصل خالد، من خلال عمله، مهمة التواصل والتنسيق مع السفراء المحليين والدوليين، بما في ذلك لاعبي المنتخب القطري السابقين، وغيرهم من نجوم منتخبات كرة القدم السابقين في المنطقة. وفي حوار لموقع (Qatar2022.qa)، قبل أسابيع قليلة من صافرة البداية للبطولة المرتقبة؛ أعرب فيصل عن فخره بعمله في اللجنة العليا ضمن فريق العمل الذي يتولى الإعداد للمونديال، مشيراً إلى أن المشاركة في التحضير لهذا الحدث العالمي يعني الإسهام في صياغة تاريخ جديد لدولة قطر والمنطقة، ما يعتبره فخراً كبيراً بالنسبة له. وأضاف فيصل أنه لم يحلم يوماً أن يكون جزءًا من مشروع بحجم كأس العالم، وقال: لم أتوقع يوماً أن أعمل ضمن الفريق المسؤول عن استضافة هذا الحدث العالمي، وأحمد الله أن الفرصة قد أتيحت لي لأشارك في تحقيق هذا الإنجاز، ولا أظن أن جيلنا سيشهد حدثاً بهذا الحجم مرة أخرى، هذا شرف سأحمله وساماً على صدري ما حييت. وأشاد فيصل بجهود الدولة في الإعداد لاستضافة المونديال، وما حققته من إنجازات في رحلة الاستضافة التي بدأت منذ لحظة فوز ملف قطر عام 2010، وقال: ضربت قطر مثالاً رائعاً في تجاوز المستحيل، فقد تعملنا منها أن الأحلام تتحقق، وما عليك إلا أن تعمل في صمت، ودع الآخرين يشاهدون ما تحققه على أرض الواقع، فإنجازاتك ستتحدث عنك. ولا شك أن تنظيم البطولة يشكل مصدر إلهام للجميع، في قطر والمنطقة، بل للعالم بأسره. وحول شعوره يوم فوز الملف القطري بحق الاستضافة؛ يرى فيصل أن لحظة الإعلان عن منح قطر حق استضافة البطولة ستبقى خالدة في ذاكرة كل قطري إلى الأبد. وقال: أذكر أني كنت مع الأصدقاء وكنا نتابع عبر التلفاز عملية التصويت في ترقب لإعلان اسم الدولة المستضيفة لنسخة 2022 من كأس العالم، وفجأة علا صوت الناس، وملأت الاحتفالات الشوارع. لا يمكن لأي كلمات أن تصف شعوري في ذلك اليوم، هو شعور كل قطري وعربي، مزيج من الفخر والسعادة والحماس، ولا أكاد أصدق أننا قد وصلنا بالفعل إلى 2022، أشعر كأننا فزنا بالاستضافة يوم أمس. وعن طبيعة عمله في إدارة البرنامج قال فيصل: أشرف في عملي اليومي على التنسيق والتواصل مع أساطير وسفراء الفيفا، حيث نعمل مع الفرق الأخرى مثل فريق مؤسسة الجيل المبهر، وفريق إدارة التفاعل مع المشجعين، الذين قد يحتاجون للتنسيق مع السفراء للمشاركة في بعض الفعاليات، حيث يتولى برنامجنا مسؤولية ضمان التعاون السلس مع السفراء، والتفكير في طرق إبداعية لعرض مشاركاتهم بأفضل صورة بما فيه مصلحة البطولة وجمهورها. وأضاف: هذه هي النسخة الأولى من البطولة في الشرق الأوسط والعالم العربي، لذلك فمن الضروري جداً الترويج لها بالطريقة الأفضل والأكثر فاعلية من خلال سفرائنا، ولدينا مجموعة رائعة من السفراء المحليين والعالميين، إضافة إلى عدد من أساطير الفيفا، الذين من شأنهم إطلاع العالم على كل ما يتعلق بالبطولة وكل ما تخطط قطر لتقديمه للعالم على هامش منافسات المونديال. وشارك فيصل منذ انضمامه للجنة العليا في تنظيم العديد من البطولات على طريق الإعداد للمونديال، مثل كأس العالم للأندية 2019 و2020، وكأس الخليج العربي 2019، وكأس العرب 2021، ونهائي كأس الأمير للإعلان عن جاهزية استادات مونديالية. وفي هذا السياق أضاف فيصل: كل إنجاز أحققه خلال عملي مع اللجنة العليا، يجعلني أكثر فخراً، وكل نجاح لبرنامج السفراء منذ تأسيسه كان بفضل جهود أعضاء الفريق، ومن الرائع حقاً أن أعمل ضمن هذا الفريق المتميز الذي يضم كفاءات متنوعة وخبرات واسعة. وحول ما يواجه الفريق من تحديات في مشوار الإعداد للمونديال قال فيصل: لا شك أن العمل على مدار الساعة يمثل تحدياً يواجهنا في كل يوم هنا في اللجنة العليا، كما أن العمل مع السفراء في مناطقهم الزمنية بما يتناسب مع مواعيدهم وجداول أعمالهم يعتبر تحدياً كبيراً بالنسبة لنا، فساعات العمل تختلف حسب المنطقة الجغرافية للطرف الآخر، فعند التعامل مع سفير في البرازيل مثلاً مثل كافو، فعلينا مراعاة فرق التوقيت بين قطر والبرازيل. وعن علاقته بسفراء المونديال قال فيصل: تجمع فريق العمل بالسفراء علاقات قوية توطدت على مدى السنوات الماضية. بالنسبة لي؛ لطالما أحببت ألعاب الفيديو، وكنت ألعب دائماً لعبة الفيفا وأختار أساطير كرة القدم كلاعبين، ولم أتوقع أن ألتقيهم في يوم من الأيام، والآن بعد أن أتيحت لي الفرصة للعمل في البرنامج، أصبحوا ضمن روتين عملي اليومي وقد كان ذلك بمثابة حلم لم أتوقع تحققه. أتواصل الآن مع هؤلاء الأساطير، مثل كافو وصامويل إيتو ورونالد دي بور وغيرهم، بشكل يومي، وتجمعني بهم صداقات رائعة.
1911
| 24 أكتوبر 2022
كشفت جمعية القناص القطرية عن فعالياتها للموسم 2022 / 2023، والتي تتزامن مع احتضان قطر نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022. وأوضح علي بن خاتم المحشادي، رئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية، في تصريح له اليوم، أن تنظيم الجمعية لبطولاتها في هذا التوقيت هو مساهمة منها في إبراز الثقافة القطرية والتراث القطري الثري الضارب في التاريخ للزوار في هذا المحفل والحدث العالمي، المتمثل في استضافة قطر كأس العالم 2022، وخصوصا تراث الصقارة، الذي تم تصنيفه تراثا إنسانيا عالميا من جانب منظمة /اليونسكو/. وستكون أولى بطولات الجمعية خلال الموسم الحالي هي /بطولة راس لفان للصقور/ الرابعة (2022) برعاية ودعم من برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي والشركات الداعمة له، وذلك خلال الفترة ما بين 31 أكتوبر و5 نوفمبر 2022. أما البطولة الثانية فهي /بطولة إصفري قطر للصقور/، وتقام خلال الفترة من 19 إلى 26 نوفمبر 2022، في حين أن /بطولة جمعية القناص/ سيتم إجراؤها في الفترة الممتدة من 1 إلى 10 ديسمبر المقبل. بينما سيتم تنظيم مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد الرابع عشر خلال الفترة من 1 إلى 28 يناير 2023. وأشار علي بن خاتم المحشادي إلى أن مسابقات الصيد بالصقور تستهوي الجميع، خصوصا السياح الأجانب، وهو ما تم لمسه في عدد من الفعاليات التي نظمتها الجمعية سواء على المستوى الداخلي في مهرجان مرمي الدولي، عندما تأتي الوفود السياحية الأجنبية لموقع المهرجان في صبخة مرمي بسيلين، أو في المشاركات الخارجية، عندما يتم تقديم عروض في الدعو، مشيدا بجهود الجهات الرسمية والخاصة الداعمة لتراث الصقارة، والاهتمام بالصقارين المتمسكين بتراث البلد العريق. بدوره، قال محمد بن عبداللطيف المسند نائب رئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية: إن تنظيم البطولات في هذه المواعيد هو من أجل إبراز هذا التراث العالمي للجماهير العالمية. وأضاف أن هذه البطولات أيضا تعتبر من سبل الحفاظ على موروث الصقارة، ودعم الصقارين المتشبثين بموروث الآباء والأجداد، وإبراز مدى اهتمام الدولة ودعمها للتراث بأنواعه كافة، ومن ضمنه الصيد بالصقور، معربا عن أمله في أن يكون هذا الموسم حافلا بالمنافسة الشريفة بين الصقارين المشاركين.
1099
| 24 أكتوبر 2022
قال الرحالة وصانع المحتوى أسامة نعسان إن قطر تزينت لاستضافة جماهير كرة القدم من كل مكان حول العالم للاستمتاع بنسخة استثنائية من بطولة كأس العالم. وأضاف، خلال استضافته في برنامج حياتنا على تلفزيون قطر، إن قطر لطالما أكدت أنها ستمثل العرب خلال المونديال، وهذا الأمر سيحدث حرفياً حيث ستمثل كل الدول العربية في أهم فعالية في العالم. وحول نشاطه في تغطية استضافة قطر للمونديال، قال الرحالة نعسان إنه يخطط لتغطية هذا الحدث العالمي منذ أكثر من عام، حيث وضع الأفكار لإبراز ثقافة قطر وتراثها خلال البطولة. ويوثق نعسان مشاهد وتفاصيل الوجهات والمعالم السياحية التي زراها في قطر وعدد من دول العالم عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحظى بتفاعل مميز من قبل المتابعين. وقال الرحالة نعسان إنه عايش خلال فترة تواجده في قطر كرم الضيافة المعهود في بيوت أهل قطر، وهو شيء ليس بغريب عن قطر والعرب.
5439
| 23 أكتوبر 2022
كشف سعادة القاضي ناصر يوسف آل عبدالغني نائب رئيس محكمة التمييز ورئيس محكمة الاستئناف عن خطة تنظيم العمل بمحكمة الاستئناف خلال فترة بطولة كأس العالم المقامة فى قطر الشهر المقبل، وهو قيام المحكمة بتشكيل دائرة خاصة لنظر الطعون الاستئنافية الخاصة ببطولة كأس العالم 2022، إضافة لوجود عدد 3 دوائر بالمحكمة الابتدائية وهو ما يؤكد حرص المجلس الأعلى للقضاء على مواكبة مختلف التطورات والأحداث، واستعداده الدائم والدؤوب لتكريس قيم العدل وترسيخ مفهوم العدالة الناجزة. وأضاف سعادته في حوار مع الشرق: كما تم إصدار قرار بإعادة تشكيل دائرة الحبس الاحتياطي خلال البطولة العالمية نتاجاً لما تم خلال الفترة الماضية بتفعيل آلية التقاضي عن بعد والاستماع لأقوال المتهمين خلال جلسات تجديد الحبس الاحتياطي، بالتعاون مع وزارة الداخلية عبر تقنية النقل التلفزيوني المباشر، وذلك ضمن خطة التحول الرقمي في إجراءات التقاضي. كما تتيح آلية عمل جلسات التقاضي عن بعد للقاضي وهو في مكتبه القيام بمهامه، حيث يستمع إلى أقوال المتهم وهو في مركز الشرطة والتثبت من شخصيته واستكمال إجراءات الجلسة معه عبر الاتصال المرئي ومن ثم إصدار القرار، إما بتجديد الحبس أو إطلاق سراحه، مما يتضح أن كافة الحقوق للموقوف مكفولة عبر هذا الاتصال المرئي حيث يحق لمحاميه أن يكون إلى جانبه إذا طلب ذلك، لافتا إلى أن تشكيل هذه الدوائر تعكس اهتمام المجلس الاعلى للقضاء بضرورة تحقيق عدالة ناجزة تستجيب لكل مستجد على مختلف المستويات والصعد. وبالنسبة لآلية العمل القضائي بدوائر محكمة الاستئناف خلال فترة استضافة قطر للبطولة أكد القاضي ناصر آل عبدالغني أن جميع الدوائر ستباشر عملها في مبنى المحكمة بمعدل جلسة واحدة في اليوم الواحد لكل دائرة من دوائر محكمة الاستئناف والتي تبلغ ( 21) دائرة، كما أنه سيتم تحديد الدوائر التي تحتاج لتفعيل التقاضي عن بعد فيما يتعلق بجلسات نطق الأحكام أو الاستماع لأقوال الشهود والمتهمين بالتنسيق مع السادة القضاة رؤساء الدوائر ورئيس فريق العدالة الإلكترونية، أما دائرة نظر الطعون الاستئنافية الخاصة بكأس العالم فستعقد جلساتها في معسكر مقدام. ** الأعلى للقضاء واشار رئيس محكمة الاستئناف إلى استمرارية عمل جميع إدارات وأقسام المجلس الأعلى للقضاء في مقر العمل وفقا لقرار مجلس الوزراء بنسبة 20% من مقر العمل، و80% عن بعد، بحيث يتم مشاركة الجميع بالحضور لمواقع العمل خلال الفترة المشار إليها بما يضمن سير العمل بالإدارات والأقسام دون تأثير. وفيما يتعلق بآلية تسجيل الدعاوى للمتقاضين خلال هذه المرحلة أوضح أنه سيتم نقل آلية تسجيل كافة الدعاوى والطلبات لتتم عبر البوابة الإلكترونية بنسبة 100% وذلك في الفترة الصباحية، وسيعمل فريق الدعم الفني لتقديم المساندة للمحامين والمتقاضين عن بعد وفقاً لقنوات التواصل مع المجلس. ** نقلة نوعية وأوضح سعادته أنه في اطار سعيها إلى تطوير آلية العمل وتقديم الخدمات القضائية بطريقة ذات جودة عالية تلامس مستوى التطور الذي تشهده أروقة المجلس الأعلى للقضاء فقد شهدت محكمة الاستئناف نقلة نوعية في السنوات الماضية على أصعدة مختلفة سواء منها ما يتعلق بآلية التسجيل وإجراءات النظر في القضايا المعروضة، وسرعة الفصل فيها ورقمنة واعتماد الأحكام في نفس يوم النطق بها، وقد انعكست تلك الإنجازات على سير العمل القضائي بما يتماشى مع رؤية المجلس الأعلى للقضاء الرامية إلى ترسيخ قيم العدالة الناجزة. ** التحول الرقمي وبالحديث عن خطة التحول الرقمي فى محكمة الاستئناف أكد القاضي ناصر آل عبدالغنى أنه تماشيا مع سياسات المجلس الأعلى للقضاء الرامية إلى تطوير المنظومة القضائية وفق رؤية قطر الوطنية 2030 فقد شهدت محكمة الاستئناف تحولا رقميا في مختلف مجالات العمل القضائي مكنت من تسريع وتيرة أمد التقاضي وتقليصها تحقيقا للعدالة الناجزة. فقد أصبحت الدوائر تعمل بشكل الكتروني وملف الدعوى القضائية الكتروني 100%، ويتم توقيع المحاضر وإصدار الأحكام في الوقت ذاته إلكترونيا، بالاضافة إلى إيداع المذكرات والموافقة على الطلبات وتقديمها ومتابعتها عن طريق نظام المحاكم، وهو ما يشكل إنجازا يلقي بظلاله الإيجابية على سير عمل المرفق القضائي بشكل عام ويستجيب للطموحات التي يسعى المجلس الأعلى للقضاء لتحقيقها ضمن خطة محكمة تنبثق من رؤية سديدة. ** دليل للمتقاضين كما قامت المحكمة بإنشاء دليل خدمات قضائية للمتقاضين يمكنهم من فهم أسلوب تقديم الخدمات وتعزيز جودتها، وذلك من خلال تعريف وتسمية الخدمات المقدمة وتوثيق الإجراءات بالإضافة إلى التحديث والتحسين المستمر. ويحتوي الدليل على وصف ومسميات الخدمات المقدمة عن طريق البوابة الالكترونية وخدمات المتقاضين والتي يبلغ عددها 52 خدمة قضائية متنوعة ومتعددة. وأكد أن محكمة الاستئناف قامت في الآونة الأخيرة بأرشفة جميع ملفات الدعاوى المتداولة والمحكومة إلكترونياً وأصبحت على النظام، حيث أنه بمجرد تسجيل دعوى الاستئناف أصبح الملف الإلكتروني المطعون عليه بمحكمة التمييز داخل النظام، مما ساهم في الإسراع من وتيرة التقاضي والاستغناء كلياً عن الملفات الورقية ومن ثم الاستغناء عن طلب المفردات والتي كانت سبباً في إطالة أمد التقاضي. ** تطوير الكادر القضائي وفي إطار دعم الكادر القضائي وحرصا على تطوير آلية العمل كشف عن توطين نسبة كبيرة من الوظائف القضائية كما أن الغالبية العظمى من الدوائر القضائية بالمحكمة يترأسها قضاة قطريون، كما حرص المجلس الاعلى للقضاء على تنظيم دورات مكثفة متعددة المجالات للسادة القضاة بهدف مواكبة مستوى التطور الذي تشهده أروقة المجلس الأعلى للقضاء. وتابع: كما شهدت محكمة الاستئناف تحولا على مستوى الهيكل الإداري وهو ساهم بدون شك في انسيابية العمل وتطويره وفق رؤى المجلس الرامية إلى التحسين من الأداء وتحقيق مكتسبات تؤسس لعدالة ناجزة، لافتا إلى تقطير نسبة كبيرة من الوظائف الإدارية، كما تم في ذات السياق تنظيم دورات مكثفة متعددة المجالات لموظفي المجلس، موضحا أن نسبة التقطير محكمة الاستئناف بلغت خلال العام الحالي نسبة 75%. ** التكامل بين المحاكم وأكد رئيس المحكمة أنه في إطار سعي محكمة الاستئناف لتسهيل إجراءات العمل لخدمة المتقاضين من الأفراد والشركات والمحامين جرى التنسيق والتعاون بين محكمة الاستئناف وإدارة التنفيذ بشأن إلغاء شهادات عدم الاستئناف حيث أصبح الإجراء الالكتروني متاحا للاستعلام لموظفي إدارة التنفيذ للتحقق مباشرة من نظام محكمة الاستئناف دون الحاجة لإصدار شهادة للمراجع بهدف التيسير على المتقاضين ويشمل هذا كافة أنواع الشهادات الصادرة من محكمة الاستئناف، ويجري العمل حالياً على ضم شهادات عدم الاستئناف للجان الإيجارية والعمالية لتكون من الحزمة الالكترونية بنظام المحاكم، كما شمل التنسيق مع إدارة التنفيذ اتخاذ إجراءات تنفيذ الأحكام الاستئنافية عن طريق محكمة التنفيذ مباشرة ودون الرجوع إلى محكمة الاستئناف لختم الصيغة التنفيذية بالاعتماد على وجود ملف إلكتروني للدعاوى الاستئنافية داخل النظام الالكترونى والذي تستكمل به إجراءات تنفيذ الأحكام. وعن المدة الزمنية لنظر الدعاوى المعادة من محكمة التمييز فأكد أنه يتم إعادة الدعوى لمحكمة الاستئناف وعرضها على رئيس المحكمة لاتخاذ قرار بإعادتها لإحدى دوائر المحكمة بهيئة مغايرة خلال (7) أيام وذلك لنظرها من جديد. ** خطط مستقبلية وتحدث رئيس محكمة الاستئناف عن أبرز أهداف العام القضائي الحالي، والتي تسعى المحكمة تحقيقها الانتهاء من دعاوى 2021 و2022 باعتبارها أولوية، وإنشاء إدارة الدعوى، وتعزيز الخبرات والمعارف التخصصية للكادر القضائي من خلال البرامج التدريبية، واستكمال الربط مع الجهات الخارجية وأبرزها لجان فض المنازعات العمالية والإيجارية بهدف التحول بإجراءات التقاضي كافة الكترونياً مع جميع الأطراف.
4739
| 24 أكتوبر 2022
كشفت /قطر للسياحة/ عن افتتاح أكثر من 20 فندقا ومنتجعا ووجهة سياحية جديدة في البلاد قبل انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مؤكدة أن هذه المشاريع والمعالم السياحية ستكون جاهزة لاستقبال المشجعين في البطولة التي تنطلق يوم 20 نوفمبر وتستمر حتى 18 ديسمبر المقبلين. وأفادت /قطر للسياحة/، في بيان اليوم، أن عام 2022 يمثل عاما غير مسبوق في مسيرة التطور التي تشهده دولة قطر، وتحولها إلى وجهة سياحية عالمية، وتطلعها إلى زيادة عدد زائريها إلى ستة ملايين زائر سنويا بحلول عام 2030. وقالت السيدة هيا النعيمي رئيس قسم الترويج بالإنابة في /قطر للسياحة/ في البيان: 2022 عام استثنائي، حيث شهد افتتاح العديد من الفنادق والمشاريع السياحية الكبرى، من مراكز التسوق إلى النوادي الشاطئية والمتاحف والمتنزهات الترفيهية. وأضافت: نتطلع للترحيب في الأشهر المقبلة بجميع زوار قطر، الذين يمكنهم الآن تجربة مجموعة جديدة من الفنادق والمنتجعات السياحية ومعالم الجذب السياحي عالمية المستوى التي تلائم جميع فئات الزوار، وتناسب جميع الميزانيات، مشيرة إلى إنه وفي ظل التوقعات بزيارة أكثر من مليون مشجع لدولة قطر خلال الحدث الكروي الأبرز في العالم كأس العالم FIFA قطر 2022، فإن هؤلاء المشجعين سيكتشفون في قطر ما هو أكثر بكثير من الملاعب الأيقونية التي شيدتها الدولة، ومهرجانات المشجعين والمرافق العصرية المتطورة، وذلك بفضل مجموعة من الأنشطة والتجارب السياحية الكثيرة التي سيتم تقديمها في جميع أنحاء البلاد بالتزامن مع المنافسات الرياضية. وتشمل المعالم السياحية الجديدة أماكن للترفيه، والشواطئ والنوادي الشاطئية، ودور الفنون والثقافة ومتاجر للتسوق، وفنادق ومنتجعات قطر الجديدة 2022. وتضم أماكن الترفيه عددا من المواقع السياحية مثل: /جزيرة المها، لوسيل ونتر وندرلاند، درب لوسيل، جزيرة قطيفان الشمالية، نادي كورنثيا لليخوت، ويست ووك/ وتحتوي هذه المواقع على مطاعم وعلامات تجارية، وغيرها من الأنشطة الترفيهية. ومن المقرر أن يتم تدشين ثلاثة شواطئ جديدة في قلب الدوحة، مطلع نوفمبر المقبل، وهي: /شاطئ الخليج الغربي/، و/نادي شاطئ B12/، و/شاطئ دوحة ساندز/، إضافة إلى الشواطئ الأخرى الموجودة، مثل: /شاطئ 974/ و/شاطئ لا مار/ و/شاطئ مكاني/. وأشارت /قطر للسياحة/ إلى أن المعالم السياحية فيما يتعلق بالفنون والثقافة والتسوق، تشمل متحف الفن الإسلامي بعد إعادة افتتاحه للجمهور في 5 أكتوبر الجاري في حلته الجديدة، بعد انتهاء مشروع تأهيله، الذي استمر لمدة عام، وتركيب صالات العرض الخاصة بمجموعته الدائمة التي تضم أكثر من 1000 قطعة، بالإضافة إلى تدشين أقسام جديدة تسمح للمتحف بعرض المزيد من مجموعته ذات الشهرة العالمية، إضافة إلى متاجر للتسوق مثل متجر برانتان الدوحة. ولفتت إلى أن فنادق ومنتجعات قطر الجديدة 2022، تشمل: /منتجع شاطئ فويرط/، و/فندق سانت ريجيس جزيرة مرسى عربية/، و/فندق ريكسوس جلف الدوحة/، و/منتجع أوتبوست البراري/، و/منتجع ريكسوس، جزيرة قطيفان الشمالية/، و/والدورف أستوريا الدوحة ويست باي/، و/والدورف أستوريا الدوحة لوسيل/، و/ذا نيد الدوحة/، و/فندق ومنتجع شيدي كتارا/، و/رافلز الدوحة/ و/فيرمونت الدوحة/، و/روز وود الدوحة/، و/فنادق كتارا هيلز إل إكس آر/، و/دبل تري هيلتون الدوحة داون تاون/. وتأتي معالم ووجهات الجذب الجديدة التي تم تدشينها خلال العام الجاري ضمن سلسلة المشاريع السياحية لتلبية احتياجات المشجعين وزوار قطر من أماكن للترفيه والسكن والتسوق، بجانب توافر منافذ الأطعمة والمشروبات.
2312
| 23 أكتوبر 2022
نظمت العديد من مدارس الدولة جملة من الفعاليات للتعريف بيوم ثقافات الدول المشاركة في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك في إطار دعم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لجهود الدولة في استضافتها لهذا الحدث الرياضي العالمي . وشملت الفعاليات استعراض ثقافات الدول المشاركة في البطولة، حيث تعرف الطلاب على حضاراتها وفنونها وتراثها، وأهم معالمها وشعوبها، ومشاركاتها السابقة في بطولات كأس العالم لكرة القدم، وتلك التي توجت منها بالبطولة، إضافة إلى أبرز اللاعبين بمنتخباتها . وفي سياق متصل، استعرضت المدارس كذلك التراث القطري والألعاب الشعبية القطرية القديمة، وغير ذلك من الأنشطة التراثية والثقافية والحضارية ذات العلاقة. ومن ضمن المدارس، احتفلت مدرسة الشروق النموذجية للبنين بثقافات الدول المشاركة في المونديال بتنظيمها عروضا نموذجية عن حياة المجتمع القطري قديماً في ركن ثقافي خاص ضم مقتنيات تراثية وألعاب شعبية وأزياء تقليدية وعادات وتقاليد أهل البادية، بالإضافة الى ملعب لكرة القدم . كما استعرض طلاب المدرسة أيضا قدراتهم ومواهبهم في الفنون من رسم وتلوين لبيئتهم القطرية، جسدوا من خلالها الترابط الوثيق بين الحاضر والماضي، فضلا عن الاحتفاء بتراث بعض الدول العربية متضمنا صورا ونماذج من حضارتها وأهم معالمها . كما أقام قسم الطفولة بمدرسة الوكرة الابتدائية يوما ترفيهيا بمناسبة احتفالها بثقافات الدول المشاركة في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 . وأكدت نعيمة بوشرباك المنصوري مديرة المدرسة في كلمتها بهذه المناسبة أن استضافة قطر لهذا الحدث العالمي ، يعتبر إنجازا كبيرا ومحل فخر لكل الوطن العربي ... منوهة بما يتحلى به شعب قطر من كرم وحسن ضيافة وترحيبه بالثقافات المختلفة للدول المشاركة في المونديال. وفي ذات السياق، احتفل قسم التعليم المبكر بمدرسة ميمونة الابتدائية للبنات بهذه المناسبة الثقافية، وأعد ونفذ برنامجا شاملا حول ثقافات الدول المشاركة في البطولة، تضمن تعريف الطالبات بشتى ثقافاتها، وهو ما يسهم في تعزيز التنوع المعرفي والقيمي والثقافي والرياضي لهن، بجانب تقديم عروض عن التراث القطري شمل الالعاب الشعبية والزي التقليدي القديم . يشار إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي قد نظمت مؤخرا وبنجاح كبير أنشطة وفعاليات المونديال الطلابي 2022، والتي روجت في مجملها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وتعزيز الهوية الوطنية للأبناء الطلبة، وجعلهم جزءا مهما من البطولة. وشملت هذه الأنشطة المونديالية أربع فعاليات هي ماذا لو كنت حكما دوليا 2022 للمرحلة الثانوية، واستضافتها مدرسة أحمد بن محمد الثانوية للبنين بالتعاون مع لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، ومسابقة العروض الرياضية للمرحلة الابتدائية والنموذجية، بالتعاون مع لجنة رياضة المرأة القطرية، إضافة إلى مسابقة المعلق المونديالي الصغير 2022 بالتعاون مع مدرسة عبدالله بن الزبير النموذجية للبنين على مستوى المرحلة النموذجية، إضافة إلى فعالية الختام تحت مسمى اليوم المونديالي بمدرسة اليرموك الإعدادية للبنين.
2790
| 23 أكتوبر 2022
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أول أمس الخميس عن هدية العمر للجماهير الراغبين في حضور بطولة كأس العالم 2022 في قطر والتي تنطلق خلال الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر المقبلين. فما هي هدية العمر المقدمة من القطرية لجماهير مونديال 2022؟: 1- يُمكن للجماهير الآن إهداء باقة السفر الشاملة الخاصة بكأس العالم FIFA قطر 2022 ™ لعائلاتهم وأصدقائهم مع أحدث عروض الخطوط الجوية القطرية عبر باقات سفر شاملة وحصرية لمن يرغبون حضور المباريات. 2- لحجز باقات السفر الشاملة يتوجب على المشجعين وعشاق كرة القدم التوجه إلى الموقع الالكتروني: qatarairways.com/FIFA2022 واختيار إحدى باقات السفر المُتاحة، والتي تتضمن جميعها تذاكر المباريات الرسمية المضمونة، ورحلات الذهاب والإياب على الخطوط القطرية، وخيارات إقامة متنوعة. 3- يمكن تخصيص باقات سفر المشجعين وفقاً للميزانية، مع توفر خيارات متنوعة للإقامة.
7567
| 22 أكتوبر 2022
أكدت د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا والخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي، أن هناك اهتماما بارزا مقترنا باسم قطر في أنشطة البحث الخاصة بمواقع السياحة والسفر عالمياً تزايد بصورة كبيرة مع اقتراب كأس العالم فيفا للرجال الذي تستضيفه قطر في الشهر الجاري ويستمر خلال شهري نوفمبر وديسمبر في بطولة تحظى بإقبال سياحي هائل وتعد حدثاً فريداً في عالم الرياضة وكرة القدم لا يتكرر إلا كل أربع سنوات، موضحة أن تجربة البحث المكثفة المرتبطة بأحداث دولية بهذه الضخامة ركزت مزيد من التقارير بصحف ومدونات السياحة والسفر على الأنشطة الشاملة سياحياً المتواجدة في قطر بتركيز خاص على الدوحة تحديداً، وهو أمر أيضاً يرتبط بأن قطر من خلال استضافتها لفعاليات دولية عديدة وأحداث مهمة في المجالات ذات الصلة بالسياحة والثقافة والفنون وأيضاً الفعاليات الدولية الكبرى وجولات النجوم وصيحات الموضة والتصاميم العصرية المبهرة للمباني والمتاحف كل هذا طوَّر بصورة كبيرة النظرة لدى عدد غير محدود من المحررين الذين سنحت لهم الفرصة لزيارة قطر للتعرف عن قرب على التفاصيل القطرية وتقديمها في محتوى بصري ورقمي وعبر الإعلام الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي بصورة تزايدت بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، ويوجد أيضاً الكثير من التفاصيل المختلفة والمهمة في التجربة القطرية في استضافة المونديال ستستفيد منها بكل تأكيد سياحياً واقتصادياً وتنموياً ينعكس ذلك في التغطيات الخبرية المصاحبة التي نستكشف منها نهجاً إضافياً يمكن ربطه بالتجربة القطرية التي تواصل الاستفادة من نجاحها في استضافة كأس العالم 2022. ◄ تميز خبري تقول د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا والخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي، إن ما يميز التقارير الخبرية وعمليات البحث المكثفة المرتبطة بقطر، وهي عناصر من الطبيعي أن تكون مصاحبة للدولة التي لديها حق التنظيم في استضافة أحداث بهذا المستوى من الضخامة، أن ترويج السياحة في التجربة القطرية لاستضافة قطر لكأس العالم ارتبط في عناصر البحث العديدة والعمليات الرقمية البحثية بعنصر إضافي ميز التجربة القطرية وهو البحث المعرفي عن دولة قطر نفسها وما يمكن القيام به بجانب تجربة مشاهدة المباريات للمنتخبات الوطنية وللفرق الكبرى، فكثير من أنشطة البحث الأمريكية أو الغربية ارتبطت برغبة كبيرة في التعرف على دولة قطر نفسها ومفارقة كونها دولة صغيرة المساحة إجمالاً يمكن مقارنتها بولايات أمريكية كبرى ولكنها تقوم بالكثير من الأشياء المتميزة التي وضعت اسمها بصورة متكررة في أكثر من مشهد مهم على الساحة الدولية، جانب آخر يرتبط بأن الأعمار والفئات الأكثر في عمليات البحث تأتي من فئة الشباب أو الأصغر سناً بنسب متباينة ترتبط بالقدر ذاته بإحصاءات المتابعة لرياضة كرة القدم نفسها، وهذه الفئات لديها خصائص أخرى ساهمت في زيادة بحثها المعرفي عن قطر هو أنها توصف أكاديمياً بوجود إغراق في المحلية في متابعتها للتغطيات الخبرية أوجد مساحة كبيرة من البحث بشغف عن التفاصيل القطرية وما يرتبط بالعناصر السياحية فيها، ولا شك أن ذلك كان يتم مراعاته في أكثر من تقرير ارتبط بجزئية الإقامة في قطر والإتاحة السعرية عبر فئات الخيام والتجربة العربية الصحراوية وغيرها من التفاصيل التي من الممكن أنها استهدفت هذه الفئات أو وجدت اهتماماً خبرياً بذلك في عمليات البحث. ◄ خصوصية قطرية وتابعت د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا والخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي، في تصريحاتها لـ الشرق: إن قطر في المقابل لم تكن بعيدة عن التقارير الخبرية في الصحف المتخصصة بمجالات السياحة والسفر وحجز الرحلات الجوية والإقامة الفندقية وتطبيقات شراء التذاكر وغيرها من العمليات البحثية الرقمية العديدة، فكثير من المحررين المتخصصين في هذا المجال سنحت لهم أكثر من فرصة لزيارة قطر أو عقد تقارير صحفية عنها في وفود إعلامية تزامنت مع أحداث فنية وافتتاح متاحف وعروض ثقافية وبرامج نوعية مختلفة، وكان هناك تركيز كبير على العاصمة الدوحة ومدى التطور الكبير الواضح المنعكس في الروح التصميمية للمدينة لتبدو بصورة مبهرة ترصد التطور الكبير في الدوحة ومراحل تحولها لتصبح من العواصم العالمية في الرياضة والفن والإبداع، في ضوء ما شهدته قطر من تطور ملموس في الفترة الأخيرة، كما كان لاستضافة فعاليات مهمة من افتتاح متاحف مبهرة ومنحوتات لمصممين بارزين عالمياً في وضع قطر على الخريطة الثقافية والفنية والوجهات السياحية لدى كثير من المتخصصين انطلاقاً من العناصر الفنية المبهرة في المتاحف المثيرة للإعجاب في قطر، ووجدنا تقارير خاصة عن متحف قطر الوطني الذي تم استلهام تصميمه من لوحة وردة الصحراء الفريدة للفنان الفرنسي جان نوفيل، ولغة خبرية تعبيرية صاحبت تلك التصاميم المتميزة باعتبارها لوحة فنية رائعة ومميزة تخطف الأبصار وشهقات الإعجاب من الجميع، بجانب العصرية التي تضيء بها العاصمة الدوحة بأبراجها المميزة والتي تجعلك في روح تصميمية حديثة تكشف التطور اللافت المتحقق في قطر. ◄ إستراتيجية إعلامية واختتمت د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا والخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي تصريحاتها قائلة: إنه هناك جانب آخر يرتبط أيضاً بوجود رؤية إعلامية عبر إستراتيجية ضخمة تعنى بها دولة قطر جعلها على اتصال كبير بالمؤسسات الإخبارية العالمية جعل هناك مساحات مشتركة خبرياً عبر الفعاليات المختصة بمجالات الفن والسياحة والسفر تقدم قيمة إضافية عن دولة قطر في تغطياتها الإخبارية، ولكن المميز واللافت هو أن تغير الخريطة الإعلامية منذ أزمة الصحافة من 2008 بتحدياتها الإعلامية والمنافسة أمام ما فرض نفسه كإعلام حديث مرتبط بمواقع التواصل ووسائطها المتعددة المؤثرة، هو وجود قطر بدرجة كبيرة أيضاً في خارطة المؤثرين في مختلف أجندات الجذب الإعلامي العالمية وحتى الإقليمية، وهو ما انعكس في أكثر من معالجة بصرية عبر مواقع التواصل لتجربة الخطوط الجوية القطرية الخاصة، والجولات المصورة عن السياحة والملاعب وغير ذلك، والمميز أن أمام سعي المؤثرين لصناعة محتوى جاذب للمشاهدات بغض النظر عن الأغراض الدعائية يتواجد بقطر بالفعل شغف معرفي كبير ورغبة واسعة في التعرف عليها عبر معلومات عديدة تجعل لتلك التغطيات أو المعالجات عبر وسائل الإعلام الحديث كما يمكن تسميتها تحظى بمشاهدات واسعة وتتزايد بصورة مضطردة مع اقتراب موعد كأس العالم في قطر، وهو ما يؤكد تعدد المكاسب وتنوعها الكبير في التجربة القطرية لكأس العالم والتي من المتوقع أن تجتذب مزيداً من الاهتمام الإعلامي الشامل رياضيا وسياحياً وعالمياً بكل تأكيد في الفترة المقبلة وحتى الصافرة النهائية وحفل الاختتام للبطولة الأكبر في عالم كرة القدم للرجال في الرياضة الأكثر شعبية عالمياً.
758
| 23 أكتوبر 2022
تواصلت الإشادات الدولية باستضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022، معبرة عن مدى الإنجاز الذي يتحقق منذ فوز قطر بالتنظيم، وحتى استعداداتها النهائية ولمساتها الأخيرة لاستقبال المونديال وضيوفه. ومن داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA جاء التأكيد على أن العالم سيكون على موعد مع حدث كبير، حين تتجه الأنظار يوم 20 نوفمبر الجاري لصافرة بداية أول مباراة لهذه البطولة. وقال الدكتور ميشيل دووغ، رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، خلال مداخلة مع إذاعة RTBF البلجيكية: قطر حريصة على بذل كل ما في وسعها للخروج بالبطولة على أفضل ما يكون .. وبالتالي فإني أعتقد أننا سنكون على موعد مع حدث كبير. وعن سبب تصويته لصالح ملف قطر، أجاب دووغ: فعلت ما أملاه علي قلبي وضميري بعد أن درست كل الملفات المقدمة للترشح لاستضافة كأس العالم 2022. وتابع : لقد استمعت إلى كل الانتقادات الموجهة إلى مونديال قطر، ولم أكلف نفسي عناء التعاطي معها. ومن إذاعة RTBF البلجيكية الى صحيفة The Australian الأسترالية، قال الكاتب جورج إيبامينودناس في مقال بالصحيفة تحت عنوان الفن يزهر في الصحراء: إنه قبيل المونديال تسجل قطر أهدافا في المشهد الفني بما أنها تستضيف مركزا إبداعيا مزدهرا لما فيه من عوامل جذب ثقافة على مستوى عالمي. وتابع أن قطر، التي تستعد لتنظيم المونديال الشهر المقبل، أطلقت برنامجا فنيا طموحا يتضمن سلسلة من التجهيزات الرائعة. وأضاف أنه تم تحويل الأماكن العامة في الدوحة وخارجها إلى معرض خارجي واسع يعرض أكثر من 40 عملا فنيا جديدا ومكلفا لفنانين كبار. واستعرض الجهود المبذولة في إطار تحويل قطر الى متحف مفتوح خلال بطولة كأس العالم وقال: إن متحف الفن الإسلامي أعيد تصميمه بالكامل، إضافة إلى مجموعة متنوعة من المعارض التي تتكشف في جميع أنحاء الدوحة. أما الإعلامي الفرنسي نيكول بيليه في حديث ورد ضمن برنامج Le live toussaint على تلفزيون BFM الفرنسي، فأكد أن شبكة قطر لقادة المشجعين ستخلق أجواء حماسية خلال المباريات، وعن وجود دليل إرشادات للقواعد التي تردد أن المشجعين مطالبون بالالتزام بها، قال: إن ما تم تداوله مؤخرا لم يصدر عن جهات رسمية، فنحن لم نتلق بعد أي دليل رسمي يفرض على المشجعين سلوكيات معينة. وذكرت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية في تقرير لها أن بطولة كأس العالم لكرة القدم، وهي واحدة من أهم الأحداث في عالم الرياضة، تنطلق في قطر في غضون شهر واحد، بالضبط في 20 نوفمبر، وتعد قطر أول دولة عربية تتشرف باستضافة كأس العالم في تاريخ المسابقة، وقد بذلت قصارى جهدها لضمان إقامة البطولة على أعلى مستوى ممكن، ومع ذلك، طورت وسائل الإعلام الغربية سلسلة من الأساطير المصممة لتشويه سمعة تنظيم كأس العالم حتى قبل أن تبدأ. ولفتت سبوتنيك إلى أن وسائل الإعلام الغربية لم تنتقد كأس العالم 1998 و2006 في فرنسا وألمانيا، على التوالي، لكنها انتقدت بنشاط جنوب إفريقيا في عام 2010 بدعوى انعدام الأمن، والبرازيل في عام 2018 بزعم انتشار الفقر بين السكان المحليين، وروسيا في عام 2018 بذريعة عدم كفاية الحرية، وأخيرا قطر في عام 2022 بافتعال أكاذيب حول وضع العمال، وبالتالي ولسبب ما -حسب التقرير- لا يريد العالم الغربي أن يرى كأس العالم في أي مكان سوى أوروبا.
1645
| 22 أكتوبر 2022
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
22346
| 19 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
8330
| 18 فبراير 2026
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7670
| 18 فبراير 2026
قال سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، إن كشف صورة الهلال اليوم يأتي لإنهاء الشك حول...
3346
| 18 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية متخصصة في المنتجات الفلسطينية والشامية، لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
3274
| 18 فبراير 2026
ترأس سعادة الشيخ سعـود بن عبدالرحمن بن حسـن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده المجلس...
2312
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن ساعات عمل إدارات وزارة الداخلية (الخدمية والأمنية) خلال شهر رمضان المبارك 1447 . من الأحد إلى الخميس ** الإدارة...
2252
| 18 فبراير 2026