أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
* اللجنة الإستراتيجية العليا القطرية - التركية تعقد اجتماعها الأول بالدوحة * التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون لتعزيز العلاقات الثنائية * قطر وتركيا تقدِّمان نموذجاً فريداً لعلاقتهما الثنائية على المستوى الإقليمي * التبادل التجاري بين البلدين ارتفع 50 ضعفاً خلال 12 عاماً * 930 مليون دولار الاستثمارات القطرية المباشرة في تركيا * 60 شركة تركية تعمل في قطر تقودها شركات المقاولات والبناء * 32 رحلة أسبوعية إلى إسطنبول وأنقرة ويجري العمل على زيادتها * تزايد ملحوظ في عدد السيّاح القطريين إلى تركيا في السنوات الأخيرة * نؤمن بضرورة وجود تعاون إقليمي حقيقي هدفه تمكين المنطقة من أن تقوم بإدارة نفسها يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة رسمية إلى الدوحة مساء الثلاثاء القادم على رأس وفد رفيع المستوى، يضم وزراء الداخلية والتعليم والمالية والبيئة والدفاع والمواصلات والنقل والثقافة والسياحة والاقتصاد . حيث ستعقد اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية اجتماعها الأول في الدوحة على مستوى قيادة البلدين . وأكد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي، سفيرنا لدى تركيا أن اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا على درجة كبيرة من الأهمية؛ نظرا للنتائج التي ستتمخّض عنه لاسيما في إطار إرساء علاقات ثنائية متميزة بين البلدين على أسس ثابتة وراسخة، وفي إطار مؤسساتي محكوم باتفاقيات وبروتوكولات تعاون بين الجانبين، تم التحضير لها على مدى عام من العمل الدؤوب والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين المسؤولين في البلدين. وأشار في حواره لـ الشرق إلى أن العلاقات القطرية - التركية مميزة وفريدة للغاية لاسيما في محيطها الإقليمي وهي علاقات مبنيّة على الإخوّة والاحترام المتبادل، وعلى تاريخ عميق ومشترك للشعبين الشقيقين اللذين يربطهما دين واحد وحضارة واحدة. وأوضح أنّ كلاً من قطر وتركيا تقدّمان نموذجاً فريداً لعلاقتهما الثنائية على المستوى الإقليمي. وما نسعى إليه هو تعميم هذا النموذج لكي لا يبقى استثنائياً وبما يعود بالنفع على المنطقة برمتها. وفيما يلي نص الحوار: يلتئم بالدوحة إجتماع اللجنة الإستراتيجية العليا، كيف تنظرون إلى أهمية هذا الاجتماع؟ كما تعلمون فاللجنة الاستراتيجية العليا وقّعت بتاريخ 19 ديسمبر من العام الماضي من قبل كل من سمو أمير البلاد المفدى "حفظه الله" وفخامة رئيس الجمهورية التركية، وستستضيف الدوحة الاجتماع الأول للجنة على مستوى قيادتي البلدين على أن تعقد الاجتماعات اللاحقة بين البلدين بالتناوب. يحمل هذا الاجتماع درجة كبيرة من الأهمية نظراً للنتائج التي ستتمخّض عنه لاسيما في إطار إرساء علاقات ثنائية متميزة بين البلدين على أسس ثابتة وراسخة وفي اطار مؤسساتي محكوم باتفاقيات وبروتوكولات تعاون بين الجانبين تم التحضير لها على مدى عام من العمل الدؤوب والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين المسؤولين في البلدين. ما هي أبرز القضايا المدرجة على جدول البحث في هذا الاجتماع؟ الاجتماع سيتضمن شقّين، شق أساسي معني بالعلاقات الثنائية المباشرة بين البلدين حيث سيتضمن توقيع عدد من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون في مجالات مختلفة سياسية واقتصادية وثقافية. وسيتم التطرق خلال هذا المحور أيضا الى بحث المواضيع العالقة التي لم يتم التمكن من إنهائها والتي تحتاج الى تذليل للعقبات أو تسريع لآلية العمل فيها من أجل استكمالها حيث من المتوقع ان يتم العمل عليها خلال العام القادم 2016. بالاضافة الى ذلك، سيتم تناول المشاريع الثنائية التي سيجري العمل على تطبيقها مستقبلا. أمّا الشق الثاني من الاجتماع ، فمن المتوقع ان يتضمن مناقشة أبرز القضايا الاقليمية الساخنة ذات الاهتمام المشترك والتي تعنى بمصالح البلدين لاسيما أبرز التطورات على الساحة السورية والعراقية والحرب على الارهاب. الأمير و أردوغان يوقعان اتفاقية لإنشاء لجنة استراتيجية عليا ما أبرز الإتفاقيات المزمع توقيعها بين الجانبين؟ كما سبق و ذكرت، هناك عدد كبير من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون التي سيتم توقيعها خلال الإجتماع الأول للجنة الاستراتيجية العليا في الدوحة. وتشمل هذه التفاهمات مواضيع متعددة ذات صلة بـ"الاقتصاد" و"قطاع المصارف" و"المالية العامة" و"الأمن" و"التعليم" و"الصحافة والإعلام" و"البحث العلمي والتكنولوجيا" والبيئة. وكلها إتفاقيات على مستوى عال من الأهميّة بما أنّها تصب في سياق واحد وهو تعزيز العلاقات الثنائية القطرية – التركية الممتازة. ولا شك أنّ التوقيع على هذه الاتفاقيات سيشكّل حافزا أيضا لتسريع العمل في المجالات التي لا يزال كلا الطرفين يعملان على إعداد إتفاقيات وبروتوكولات تعاون فيها. إذ نأمل ان نعمل أيضا على الانتهاء من عدد مماثل من الإتفاقيات في القريب العاجل خلال العام الجديد 2016. كيف تصفون العلاقات القطرية - التركية في هذه المرحلة؟ كما أردد دائماً، العلاقات القطرية - التركية هي علاقات مميزة وفريدة للغاية لاسيما في محيطها الإقليمي وهي علاقات مبنيّة على الإخوّة والاحترام المتبادل، وعلى تاريخ عميق ومشترك للشعبين الشقيقين اللذين يربطهما دين واحد وحضارة واحدة. ولله الحمد، وبفضل سياسة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله وبفضل توجيهات سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، فقد خطونا خلال السنتين الماضيتين خطوات كبيرة ونوعية ساهمت في نقل العلاقات بين البلدين إلى مراحل متقدّمة، وتسير العلاقة بين الجانبين على مختلف المستويات كما تلاحظون بشكل تصاعدي، حتى أننا لا نبالغ اذا ما قلنا أنّها دخلت اليوم مرحلة التناغم، ونسعى الى الحفاظ على المنجزات التي حققناها والبناء عليها من خلال الاطار الذي تم وضع أسسه في اللجنة الاستراتيجيّة العليا بين البلدين. كيف ترون حجم التبادل التجاري بين البلدين؟ مقارنة بالفترات السابقة، حققنا تقدماً كبيراً في مجال رفع التبادل التجاري بين البلدين، فقبل 12 عاما تقريبا، كان حجم التبادل التجاري بين كل من قطر وتركيا حوالي 26 مليون دولار فقط لا غير، فيما بلغ حجم التبادل التجاري نهاية عام 2013 حوالي 1.3 مليار دولار أي بزيادة تبلغ حوالي 50 ضعفا. بالرغم من هذا التقدّم الحاصل على صعيد زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال تلك الفترة، الا أنّنا نرى أن هذا الحجم لا يعكس حقيقة المستوى الممتاز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا؛ لاسيما على الصعيد السياسي، ولهذه الغاية نطمح إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بشكل سريع وكبير، خاصة أنّ حجم التبادل التجاري لا يزال دون مستوى الطموح ؛لاسيما أنّ كلا البلدين يمتلكان مقوّمات اقتصادية هامة وإمكانات اقتصادية كبيرة لتحقيق شراكة اقتصاديّة على أعلى مستوى ممكن. ماذا بالنسبة إلى الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين؟ وما هي المشاريع المستقبلية؟ تركيا أرض خصبة للإستثمار وهناك الكثير من المشاريع المهمّة والكبرى التي يمكن للمستثمر أن يتطلّع اليها، سواء في قطاع الطاقة أو النقل أو السياحة أو البنوك أو العقارات أو التصنيع، وكلّها قطاعات واعدة نتطلع لان يكون لنا دور أكبر في الاستثمار فيها، ونأمل ان نتمكن من القيام بدور أكبر في هذا السياق لاسيما في السنوات العشر القادمة. حجم الاستثمارات القطرية المباشرة في تركيا خلال الفترة من 2010 وحتى 2014 يبلغ حوالي 930 مليون دولار تتوزع على قطاعات متعددة. بعض المشاريع الاستثمارية الإستراتيجية لا سيما في مجال الطاقة والبنى التحتيّة أخذت وقتا أكبر من اللازم لكن من المتوقع ان يتم حسم أمرها قريبا. في المقابل، هناك عدد كبير من الشركات التركيّة العاملة في الدوحة (حوالي 60 شركة)، والاستثمارات التركية في الدوحة تقودها في الغالب شركات المقاولات والبناء التي حصلت على عقود بقيمة حوالي 13.5 مليار دولار خلال العقد الأخير. وقد فازت في العام الماضي مجموعة (اس.تي.اف.ايه) وشركة "يابي مركزي" التركيتين بمناقصة في مشروع مترو الدوحة الذي أُعلن عن أنّ قيمته قد تصل الى حوالي 4.4 مليار دولار ، وهو أعلى رقم يحصل عليه مقاول تركي في مناقصة خارجيّة على الإطلاق. كما قامت مجموعة "Bein Media Group" القطرية بشراء شركة (ديجي تور) "Digiturk" أكبر الشركات الإعلامية في تركيا والتي تقدم خدمات لنحو ثلاثة ملايين ونصف المليون مشترك بـ 239 قناة، والمجال الاستثماري مفتوح اليوم أمام الجانبين. سمو الأمير إستعرض مع أردوغان علاقات التعاون الثنائية مؤخرا نفذت بالدوحة تمارين عسكرية قطرية – تركية.. كيف تنظرون إلى التعاون بين الجانبين في هذا الاطار؟ طبعا هذا الامر مرتبط بالاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الجانبين ويأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي على هذا المستوى وبما يضمن الحفاظ على مصالح الدولتين وأمن وإستقرار المنطقة. وكما تعلمون، تشارك عدّة دول إقليمية منذ فترة أيضا في برامج تعاون في مجال التدريب والمناورات وتجري كلها بشكل دوري في تركيا وتصب في هذه الخانة بالتحديد. الرحلات الجوية بين البلدين في تزايد....ما دلالة هذا الامر؟ نعم صحيح، لقد قامت الخطوط الجوية التركية مؤخراً باضافة أربع رحلات جديدة إلى جدول رحلاتها الأسبوعي المنتظم إلى الدوحة خلال موسم الذروة الصيفي ليصل بذلك عدد رحلات الناقلة إلى 14 رحلة أسبوعيًا. امّا بالنسبة الى الخطوط الجوّية القطرية فقد زاد عدد رحلاتها إلى 32 رحلة أسبوعية الى إسطنبول وأنقرة ويجري العمل على زيادة عدد الرحلات أيضا في المستقبل. وتعكس هذه الزيادة بطبيعة الحال تطور التعاون في المجال السياحي بشكل إيجابي جدا، فهناك تزايد ملحوظ ومطّرد في عدد السيّاح القطريين القادمين الى تركيا في السنوات الأخيرة. وفقا للإحصاءات الرسمية إزداد عدد السياح القطريين المسافرين الى تركيا هذا العام منذ بداية شهر يناير وحتى شهر مايو بنسبة تبلغ حوالي 52% مقارنة بنفس الفترة من العام 2014، علماّ أنّ نسبة الزيادة في العام 2014 بلغت حوالي 60% أيضا مقارنة بالعام 2013. لا شكّ انّ الاستقرار الذي تشهده تركيا مقارنة بمحيطها الاقليمي الملتهب والمشتعل بالاضافة الى قربها الجغرافي من دولة قطر وجمال طبيعتها الخلابة وتنوّع حيّزها الجغرافي وفصولها المناخيّة التي تناسب جميع احتياجات السائح كلها عوامل تجعل من تركيا مقصدا سياحياً مفضّلا للمواطنين القطريين. نتوقع أن يزداد عدد السياح القطريين هذا العام أيضا وأن تنعكس العلاقات السياسيّة والاقتصاديّة والتجارية المميزة بين البلدين بشكل ايجابي على حركة السياحة والتنقلات وزيارات رجال الأعمال بين البلدين. كيف تقرأون مستقبل العلاقة بين البلدين؟ نعتقد أنّ كلاً من قطر وتركيا تقدّمان اليوم نموذجاً فريداً لعلاقتهما الثنائية على المستوى الإقليمي. ما نسعى إليه هو تعميم هذا النموذج لكي لا يبقى استثنائيا وبما يعود بالنفع على المنطقة برمتها. صحيح أنّنا خطونا خطوات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية في مسيرة العلاقات الثنائية، لكنّ ذلك لا يلغي حقيقة انّ هناك تحدّيات كبيرة مقبلة تفرضها التطورات الجارية في المنطقة وهي تحدّيات نرى أنّنا كدول وشعوب لا يمكننا أن نتجاوزها ما لم نقف معاً جنبا الى جنب لمواجهتها. هناك إستشعار إقليمي لهذه المخاطر والتحديات، ومن الممكن ملاحظة التقدّم الحاصل عموما في مجال العلاقات الثنائية التركية - الخليجية بموازاة العلاقات القطرية - التركية. نحن مؤمنون بضرورة وجود تعاون إقليمي حقيقي وجاد ومخلص هدفه تمكين هذه المنطقة من أن تقوم بإدارة نفسها بنفسها بدلا من أن تكون دوما فريسة لإدارة خارجية متضاربة ومتناقضة لاتأخذ مصالح الدول والشعوب بعين الاعتبار. نحن متفائلون باننا قادرون دوما وعبر العمل معا على تحقيق هذا الهدف إن شاء الله، لما فيه مصلحة دولنا وشعوبنا.
561
| 28 نوفمبر 2015
وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى مدنية إسطنبول مساء اليوم، في زيارة عمل قصيرة إلى جمهورية تركيا الشقيقة. وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار "أتاتورك" الدولي سعادة السيد مولود تشاويش أوغلو وزير الخارجية، وسعادة السيد واصب شاهين والي ولاية إسطنبول، وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا، وعدد من كبار المسؤولين الأتراك وأعضاء السفارة القطرية. ويرافق سموه وفد رسمي.
275
| 13 يوليو 2015
تشهد مدينة أنطاليا التركية اليوم انعقاد الاجتماع التحضيري للجنة الاستراتيجية العليا بين دولة قطر وتركيا على مستوى وزراء الخارجية، والذي يمهد لاجتماع اللجنة العليا للتعاون الاستراتيجي بين البلدين بنهاية العام الجاري. يرأس الجانب القطري إلى هذا الاجتماع سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية الذي وصل مساء أمس إلى تركيا، فيما يرأس الجانب التركي وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو. وحسب مصادر "الشرق"، فإن الاجتماع يركز على العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتدعيمها والارتقاء بها في مختلف المجالات، وتقييم ما تم إنجازه خلال المرحلة الماضية، والبحث في آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين. كما سيستعرض الجانبان عددا من الملفات السياسية في المنطقة، أبرزها الملف السوري، الذي يحمل الطرفين رؤية متطابقة في التعامل مع هذا الملف، إضافة إلى الملف اليمني، وقضايا إقليمية ودولية مختلفة سيبحثها الجانبان. وهناك عدد من الاتفاقيات سيتم بحثها خلال هذا الاجتماع، والتي سترفع إلى اجتماع قادم للخبراء يتوقع انعقاده بين شهري أكتوبر ونوفمبر لتجهيزها للتوقيع عليها خلال اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية بنهاية العام.
372
| 09 مايو 2015
شارك سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية أمس الجمعة في احتفاليات الذكرى التأبينية المئوية لشهداء تشاناك قلعة التي أقيمت في نصب مهمتجيك (الجندي المجهول) التذكاري في شبه جزيرة جاليبولي بولاية تشاناك قلعة على مضيق الدردنيل.حضر الاحتفالية فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية وصاحب السمو الملكي الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة أمير ويلز ودولة السيد توني ابوت رئيس وزراء أستراليا ودولة السيد جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا ممثلين عن دول الكومنولث التي كانت طرفا في هذه الحرب عام 1915 إلى جانب حضور عدد كبير من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات والوزراء وكبار المسؤولين من مختلف دول العالم، كما حضر سعادته قداس الكومنولث وأيرلندا لإحياء الذكرى المئوية في النصب التذكاري كيب هيليس والذي أقيم مساء أمس في شبه جزيرة جاليبولي بولاية تشاناك قلعة .
233
| 25 أبريل 2015
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم اتصالا هاتفيا من فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا الشقيقة. تم خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
248
| 10 أبريل 2015
أعربت دولة قطر عن خالص التعازي وصادق المواساة لحكومة جمهورية تركيا وشعبها بوفاة المدعى العام محمد سليم كراز، الذي احتجزه مسلحون كرهينة في وقت سابق، متأثرًا بإصابته. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم تعاطف دولة قطر الكامل وتضامنها مع تركيا حكومة وشعبا ومع أسرة الفقيد الذي راح ضحية هذا العمل الإجرامي. كما أعربت الخارجية عن استنكارها الشديد لمثل هذه الأعمال التي لا تمت للقيم والمبادئ الإنسانية، وتهدف إلى زعزعة الأمن وترويع الآمنين.
209
| 01 أبريل 2015
اكد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر في تركيا ان الانسان هو محور الاهتمام والاولوية في سياسة دولة قطر ، شأنها في ذلك كشأن سائر الدول التي تتطلع دوما إلى تأمين الاستقرار والرفاهية لمواطنيها في المقام الأول، وهذا يتطلب الاهتمام بركائز التنمية والنهوض بالاقتصاد القطري، ولهذه الغاية وضعت قطر منذ سنوات رؤيتها الوطنية 2030، وتعمل بشكل حثيث لتحقيق الأهداف التي نصت عليها هذه الرؤية. جاء ذلك في محاضرة لسعادة السفير في جامعة "بهتشه شهير" في مدينة اسطنبول التركية تحت عنوان "السياسة الخارجية القطرية والعلاقات القطرية – التركية: مفتاح الاستقرار والازدهار في المنطقة". ونوه إلى أن دولة قطر لا تزال تؤمن بسياسة الوساطات والحوار في سبيل حل الخلافات والنزاعات، وتسعى دوما إلى أن تكون علاقاتها جيدة مع مختلف الأطراف واللاعبين. واعتبر سعادته أن المجتمع الدولي والدول الفاعلة على الصعيد العالمي يركزون عادة على التعامل مع النتائج التي تخلفها المشاكل وليس مع المشاكل الأساسية التي أدت إلى ولادة العنف، الأمر الذي يعني بقاء المسببات التي ستؤدي لاحقا إلى إنتاج المزيد من العنف . وطالب بمواجهة حاسمة للمسببات الأساسية للعنف والتطرف لضمان عدم تجدد المواجهات بعد سنة أو سنتين وعدم ظهور تنظيمات جديدة أشد راديكالية، كالقتل المتعمد للمدنيين الأبرياء بمئات الآلاف والإقصاء السياسي لشرائح واسعة من الشعب والتعامل الطائفي لمؤسسات الدولة وانتشار الميليشيات الطائفية المسلحة وبقاء الاحتلال ومصادرة الأراضي وتعزيز الاستيطان، بالإضافة إلى الفقر والجوع والبطالة. ورأى أن السياسة الخارجية القطرية تعمل بشكل جاهد نحو المساهمة في إنشاء رؤية متكاملة للتعامل مع الظواهر المعقدة، بحيث أن لا تقتصر الرؤية على الجوانب الأمنية أو العسكرية، بل تتعداه إلى الجانب السياسي والاقتصادي والفكري والاجتماعي بما يضمن إنهاء ظاهرة التطرف. وشدد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية، بأن العلاقات القطرية - التركية قديمة وقائمة على الأخوة والتفاهم والاحترام المتبادل وتستند إلى إرث كبيرٍ من التاريخ والحضارة المشتركة للشعبين الشقيقين. واستعرض سعادته مراحل العلاقات الثنائية التي تجمع دولة قطر وتركيا، كمل تطرق إلى توقيع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" مع فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية على اتفاقية "اللجنة العليا للتعاون الاستراتيجي" بتاريخ 19 ديسمبر الماضي، والتي تعتبر أرفع آلية لضبط العلاقات الثنائية في إطار مؤسسي على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والأمني، بما يضمن تحصين المنجزات السابقة التي تم تحقيقها ويسرع من الوصول إلى الأهداف المحددة للعلاقات الثنائية بين الطرفين بشكل أفضل وأكثر فعالية مستقبلا. وأشار إلى وجود آلية من التعاون والتشاور المباشر بين البلدين لاسيما في القضايا التي تهم مصالحهما المشتركة وفي القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك سواء من خلال العلاقات الثنائية أو المتعددة الأطراف. وحول العلاقات الاقتصادية بين البلدين، قال "يوجد تقدم على صعيد زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة الماضية، إلا أننا نرى بأن هذا الحجم من التبادل التجاري لا يعكس حقيقة المستوى الممتاز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا لاسيما على الصعيد السياسي، ولذلك نحن نطمح في أن زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بشكل سريع وكبير". وتحدث عن اهتمام البلدين في قطاع الطاقة ورغبتهما في تطوير التعاون في هذا المجال سواء عبر تصدير الغاز المسال القطري إلى تركيا عبر السفن أو في مجال استثمار قطر في قطاع الطاقة التركي. وأكد أن تركيا أرض خصبة للاستثمار، مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات القطرية المباشرة في تركيا خلال الفترة من 2010 وحتى 2014 بلغت حوالي 930 مليون دولار، مضيفا أنه يتم في الوقت الحالي بحث عدد من المشاريع الاستراتيجية بين البلدين لاسيما في مجال الطاقة والبنى التحتية. وقال سعادته إن أبواب دولة قطر مفتوحة لجميع المستثمرين في ظل الطفرة العمرانية والنهضوية التي تشهدها دولة قطر منذ سنوات، مبينا أنه تم تكثيف الجهود مؤخرا بما يتماشى مع طموحاتها في استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 بشكل مشرف. وكشف بأنه أدراكا لأهمية إحياء وتعزيز الهوية المشتركة والعامل الثقافي والقيمي في العلاقات الثنائية بين البلدين بما ينسجم مع توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى "حفظه الله" ورؤية قطر الوطنية 2030، ومتابعة سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، تم العمل بجهد لجعل 2015 عاما ثقافيا قطريا - تركيا، ويتم التركيز الآن على استغلال نشاطات العام الثقافي القطري - التركي للإعلان عن مبادرات ثقافية ذات طابع استراتيجي غير مرتبطة بفترة زمنية محددة بأسبوع أو عام وإنما دائمة وتصب في إطار التعاون الاستراتيجي بين البلدين، مبرزا بأن هناك جدول حافل بالنشاطات الثقافية التي سيتم تنفيذها تباعا بين كل من قطر وتركيا خلال العام. وألقى سعادة السفير هذه المحاضرة بدعوة من السيد براق كونتاي رئيس مدرسة الحكم والقيادة في جامعة "بهتشه شهير" إحدى أشهر الجامعات في تركيا، وبحضور غفير من مسؤولي الجامعة وجموع من الطلاب الأتراك والأجانب، حيث حظيت المحاضرة باهتمام واسع من الطلاب الذين وجهوا عددا من الأسئلة والاستفسارات حول سياسة دولة قطر الخارجية ومساهمتها في حل النزاعات الإقليمية وعن العلاقات القطرية التركية وأخر تطورات الأوضاع الإقليمية في المنطقة.
302
| 29 مارس 2015
أعلنت متاحف قطر اليوم رسميا عن تدشين العام الثقافي "قطر – تركيا 2015" تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تعزيزا للعلاقات القطرية - التركية، حيث سيحتفي العام الثقافي بالعلاقات بين البلدين بإقامة شراكات بين المنظمات والمؤسسات والأفراد في كلتا الدولتين. وأوضح بيان صحفي صادر عن متاحف قطر أن برنامج هذا العام يتضمن أنشطة مكثّفة تسلّط الضوء على الألوان المختلفة للفنون التقليدية والمعاصرة التي تعكس ثقافة البلدين. وتشمل هذه الأنشطة تنظيم معارض دولية ومهرجانات وعروض وفعاليات للتبادل الثقافي وأخرى تعليمية، تهدف جميعها لإبراز الجوانب الفريدة التي تتميّز بها ثقافة الشعبين، فضلًا عن ملاءمة كافة هذه الفعاليات لجميع الفئات من مختلف الأعمار. وبهذه المناسبة، قالت صفية سيف الحجري، مديرة مكتب العلاقات الثقافية الإستراتيجية في متاحف قطر :" يسرنا الإعلان عن تسمية جمهورية تركيا شريكًا ثقافيًا لنا العام القادم".. موضحة أن احتفالية العام الثقافي قطر-تركيا 2015 تهدف إلى الاحتفاء بالتراث الثقافي المشترك بين الدولتين عبر إقامة شراكات عدة بين منظمات ومؤسسات وأفراد البلدين ، مشيرة إلى أن هذه الشراكات من شأنها أن تعود بالنفع على توطيد العلاقات وإرساء أرضية مشتركة صلبة تدفع نحو مزيد من التعاون الثقافي والسياحي والاقتصادي. وينقسم برنامج العام الثقافي "قطر-تركيا 2015" إلى 4 فئات رئيسية هي: الفنون والثقافة، والمجتمع والتعليم، والرياضة والأعمال، والتجارة. وعلى رأس الأنشطة التي سيتضمنها هذا البرنامج المثير لهذا العام، تنظيم معارض في كلا البلدين ، وإقامة مهرجان تركي وبازار في دولة قطر. المعارض المصاحبة وعن طبيعة المعارض التي ستشهدها دولة قطر في إطار هذا البرنامج، فستشمل عرضًا جديدًا من عروض مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث والذي يسلّط الضوء على الفن القطريّ والعربي المعاصر، فضلًا عن معرض آخر جديد ينظمه متحف الفن الإسلامي تحت عنوان "ذا هنت" ويضم مجموعة من المقتنيات القطرية ، وتلك التي تعود لحقبة الإمبراطورية العثمانية. أما المعارض التي ستُقام في تركيا، فستشمل تقديم نسخة جديدة من معرض "اللآلئ" الشهير الذي يستمتع بزيارته حاليًا الآلاف في اليابان والمملكة المتحدة والبرازيل. كما سيعقد أسبوع السينما التركية الذي سيقام بالتعاون مع معهد الدوحة للأفلام، إلى جانب المهرجان والبازار التركي الذي ستستضيفه حديقة الفن الإسلامي في الهواء الطلق. علاقات متميزة من جانبه، أعرب سعادة السيد أحمد دميروك، سفير جمهورية تركيا لدى دولة قطر، عن سعادته البالغة بهذه المبادرة، قائلًا:" تتمتع كل من تركيا وقطر بعلاقات أخوية متميّزة مبنيّة على الثقافة المشتركة بين البلدين وتاريخهما الممتد منذ قرون. وانطلاقاً من هذه العلاقات التاريخية الفريدة وتماشياً مع الرؤية المشتركة لقادتنا، نعزّز أواصر الشراكة فيما بيننا من أجل فتح آفاق مستقبل واعد من التعاون". وأضاف " إنه على المستوى الشعبيّ، تحتل قطر مكانة كبيرة في قلوب الشعب التركي. وبالمثل، يسعدنا أن نرى الاهتمام المتزايد لإخواننا القطريين بتركيا. فالثقافة التركية لها جمهورها الكبير في قطر، وهو ما يعكسه ارتفاع أعداد القطريين الذين يزورون تركيا سنوياً". وأكد السفير التركي أن العام الثقافي بين البلدين سيمثل خطوة كبرى في مسيرة تعزيز العلاقات على المستوى الإنساني ، وسيتيح الفرصة لاكتشاف قدراتنا على المستوى الثقافي. وقال "نود خلال هذا العام أن نترك انطباعاً مؤثراً عبر تسليط الضوء على جزءٍ مهم من الجوانب التاريخية والمعاصرة للثقافة التركية، ويسعدنا أيضاً أن نرى الثقافة القطرية حاضرةً في تركيا". جدير بالذكر أن احتفاليات العام الثقافي تأتي تماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، إذ تعد من العناصر الأساسية في رؤية متاحف قطر الرامية إلى إقامة علاقات ثقافية بين دولة قطر وغيرها من بلدان العالم.
578
| 05 يناير 2015
بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى دولة السيد أحمد داود أوغلو بمناسبة تكليفه برئاسة الوزراء في جمهورية تركيا.
257
| 29 أغسطس 2014
غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، العاصمة التركية انقرة صباح اليوم، بعد ان شارك في مراسم تنصيب فخامة الرئيس رجب طيب اردوغان رئيس جمهورية تركيا . رافق سمو الأمير خلال الزيارة وفد رسمي.
260
| 29 أغسطس 2014
أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالا هاتفيا اليوم مع دولة السيد رجب طيب أردوغان رئيس وزراء جمهورية تركيا هنأه خلاله على فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في تركيا، متمنيا له السداد والتوفيق.
321
| 11 أغسطس 2014
تبادل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع دولة السيد رجب طيب أردوغان رئيس وزراء الجمهورية التركية التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك في اتصال هاتفي اليوم .
223
| 28 يوليو 2014
عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية اجتماعا في القصر الجمهوري بالعاصمة التركية أنقرة مساء اليوم. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها ، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لاسيما الأحداث في فلسطين وسوريا والعراق.
200
| 15 يوليو 2014
غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أرض الوطن بحفظ الله ورعايته متوجها إلى أنقرة في زيارة عمل قصيرة إلى الجمهورية التركية. ويرافق سمو الأمير خلال الزيارة وفد رسمي.
220
| 15 يوليو 2014
اجتمع سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة مع سعادة الدكتور مهمت مؤذن أوغلو وزير الصحة في الجمهورية التركية . جرى خلال الاجتماع بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لاسيما في المجال الصحي وسبل تعزيزها، وتبادل الخبرات فضلا عن التنسيق المشترك . حضر الاجتماع سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية، وأعضاء الوفد المرافق لسعادة وزير الصحة العامة . وفي نفس الإطار قام الوفد الرسمي المرافق لسعادة وزير الصحة العامة بزيارات ميدانية إلى مراكز التدريب والأبحاث الطبية والطوارئ والكوارث والمستشفيات الحكومية والخاصة، بهدف الاطلاع على التجارب التركية في هذه المجالات الصحية.
373
| 26 يونيو 2014
استقبل سعادة السيد أفغان علاء وزير الداخلية في الجمهورية التركية، سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية. وجرى خلال اللقاء تناول العلاقات الثنائية، وسبل دعمها، وتطويرها، في كافة المجالات، وخاصة المجال الأمني، والعمل على تبادل الزيارات بين المسؤولين، والاستفادة من خبرات كلا الجانبين.. هذا وقد أشاد الوزير بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، خصوصاً في مجال التشاور السياسي والتعاون الأمني.
177
| 30 مايو 2014
أكد سعادة السيد سالم مبارك آل شافي سفير دولة قطر في تركيا أن العلاقات القطرية التركية تشهد مرحلة غير مسبوقة من حيث التعاون والتنسيق المشترك في مختلف القضايا والمجالات. وقال آل شافي في تصريح لوكالة الأناضول أنّ هناك تناغماً في سياسات الدولتين، وهو لا يقتصر على السياسات الخارجية من حيث الانسجام والرؤى المشتركة؛ بل تم قطع أشواط كبيرة لتعزيز التعاون في مجالات أخرى للوصول إلى هذا التميز. وقال آل شافي إن العلاقات الاقتصادية تخطو خطوات كبيرة إلى الأمام، وأن آخر ما تم إنجازه في هذا السياق؛ هو فوز الجانب التركي بمناقصة في مشروع مترو الدوحة؛ بقيمة حوالي 4.4 مليار دولار، وهو أعلى رقم يحصل عليه مقاول تركي في مناقصة خارجيّة على الإطلاق. وأضاف نحن نخطط للقيام بمشاريع توأمة بين تركيا وقطر في أكثر من قطاع، بعد أن تم التوصل إلى اتفاقيّة توأمة وتعاون بين محكمتي التمييز في قطر وتركيا سيتم الإعلان عن تفاصيلها خلال الأيام القليلة القادمة.
195
| 23 مايو 2014
قام سعادة السيد محمد شيمشك وزير المالية بجمهورية تركيا اليوم بزيارة لسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية. وقد عبر سعادة الوزير لسعادة السفير عن عمق الروابط التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية تركيا. وتم بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
208
| 25 أبريل 2014
أقامت رابطة رجال الأعمال القطريين حفل عشاء على شرف زيارة سعادة السيد نهاد زيبكجي وزير الاقتصاد بالجمهورية التركية، والوفد الرسمي والتجاري الذي يضم حوالي 100 شخصية من رجال الأعمال وممثلين عن كبرى الشركات الوطنية والخاصة في تركيا، وبحضور سعادة السيد أحمد ديميروك، السفير التركي بدولة قطر. وحضر من الجانب القطري: الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس الرابطة، السيد حسين الفردان، النائب الأول لرئيس الرابطة، الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني، النائب الثاني لرئيس الرابطة، والشيخ حمد بن فيصل آل ثاني، عضو مجلس إدارة الرابطة، و كل من الأعضاء: السيد خالد المناعي، السيد مقبول حبيب خلفان، والسيدة سارة عبدالله، نائب المدير العام. وتوجه سعادة الوزير التركي بالشكر للرابطة على حفاوة الترحيب، ونوه إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى بحث سبل تعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين قطر وتركيا، وتطوير التبادل التجاري ومد جسور للتواصل بين البلدين، حيث انهما تشكلان قوة إقتصادية كبيرة، تستوجب العمل الجاد من الجانبين لتوحيدها لخدمة مصالح البلدين، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين لزيادة حجم التجارة المشتركة، حيث إن حجم التبادل التجاري بين البلدين كان قد وصل إلى 24 مليون دولار في عام 2003 و ارتفع ليصل إلى 770 مليون دولار في العام 2013. من جانبه رحب الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بسعادة الوزير والوفد المرافق له، و أشار إلى أن هذه الزيارة تؤكد اهتمام رجال الأعمال في تركيا بتعزيز التعاون بين البلدين، وتبادل الخبرات على كافة الأصعدة، ونوه إلى أن دولة قطر مقبلة على نقلة حضارية وعمرانية رصد لها ما يزيد عن 100 مليار دولار أميركي للإنفاق على مشروعات البنية التحتية، والمشروعات الكبرى المتعلقة برؤية قطر الوطنية 2030، و استضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم للعام 2022، وإن دولة قطر ترحب بالشركات التركية الراغبة في المساهمة بهذه المشروعات حيث أنه لدى تركيا شركات قوية وقادرة على تنفيذ المشروعات الكبرى حيث تعمل في السوق القطري حاليا نحو 60 شركة تركية، مما يؤكد تقدم حجم التبادل التجاري بين البلدين بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. وفي ختام هذا اللقاء توجه سعادة الوزير بالشكر للرابطة و لرجال الأعمال القطريين على حفاوة الترحاب، كما دعا الحضور لزيارة جمهورية تركيا والتعرف على البيئة الاستثمارية عن قرب، والاطلاع على أهم الفرص الإستثمارية التي تذخر بها. وعلى هامش هذا اللقاء عقدت رابطة رجال الأعمال القطريين الاجتماع الثاني لمجلس الأعمال القطري التركي، والذي ترأسه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني والسيد مدحت يني غون، رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية التركية، والرئيس المشارك في مجلس الأعمال القطري التركي. وتبادل الجانبان خلال الاجتماع الآراء والإقتراحات المختلفة حول كيفية تعزيز التعاون والتبادل الاقتصادي والتجاري المشترك للارتقاء بها لمستوى العلاقات الدبلوماسية والسياسية العميقة التي تربط قيادتي البلدين، وعبروا عن اهتمام رجال الأعمال في خلق فرص إستثمارية مشتركة، وعقد مزيد من الصفقات التجارية خاصة أن لدى كلتا الدولتين إمكانيات كبيرة وحديثة، وتكنولوجيا متطورة، واهتمام مشترك بتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما اقترح الشيخ فيصل آل ثاني إنشاء مشروع مشترك مع رجال الأعمال في تركيا لتنمية المشروعات الاستثمارية بحسب القطاعات الاقتصادية المهمة في كلا البلدين. واصطحب الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، سعادة السيد نهاد زيبكجي وزير الاقتصاد التركي، والوفد المرافق له لزيارة متحف السجاد الخاص به في الطابق السادس من برج سيتي تاور، وهو جزء من فندق رينيسانس سيتي سنتر الدوحة في منطقة الخليج الغربي، حيث قام بجولة تعرف فيها على بعض المقتنيات الموجودة، حيث يضم المتحف مجموعة واسعة من قطع السجاد الفريدة من نوعها والسيراميك وقطع أثاث ثمينة من مصر وسوريا والعراق والبلاد العربية والإسلامية. كما يحتوي على مجموعة فريدة من الخزف من العصر العباسي وغيره من العصور.
351
| 21 أبريل 2014
قال "محمد جوهر" - نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة "ريتاج" - أن هناك مخطط من قبل المجموعة لافتتاح منتجع بحري في تركيا يراعي العادات الإسلامية، وأشار جوهر إلى أن المشروع "منتج محافظ يوجد فيه قسم للنساء وقسم للرجال وملاعب للأطفال، والقائمون عليه ذوي خبرة ومهنية، ويجب ان يكون على مستوى من الجودة بحيث يصل إلى مراتب يفتخر بها كل زبون ينزل فيه".من جانب آخر لفت جوهر إلى أنهم "استطاعوا العمل في تركيا رغم أنه دون التوقعات إلا أن لديهم خطة للاستثمار، وفي الوقت الحالي هناك فندق واحد في تركيا وهناك مشروع آخر في طور المفاوضات، بالإضافة للمنتجع حيث سيتم الاتفاق عليه مع بعض الشركاء"، متمنياً الانتهاء من هذه العقود بنهاية العام الحالي.وحول تجربة الفندق التركي والبيئة المحافظة من خلال حجاب الموظفات، قال جوهر أن "الإشغال في فندق (ريتاج) بتركيا وصل إلى نحو ٨٥٪ في حين أنه في الدول الأخرى يصل إلى ٧٥٪"، موضحاً أن "زياراتهم قبل إتمام المشروع إلى تركيا جعلتهم يشاهدون حاجة العوائل للبيئة النظيفة، وعندما طرحت الفكرة وجدوا إقبالاً منقطع النظير، حتى أن بعض الفنادق بدأت تسير على نهجهم". ودعا "رجال الأعمال والاقتصاديين بأن يركزوا على تركيا؛ لأنها أصبحت دولة متميزة على مستوى العالم كله"، مضيفاً أنه خلال "نقاشات مع البعض حول غلاء خدمات الفنادق في تركيا، كانت المقارنة الخاطئة بالفنادق العربية؛ لأنه يجب عليهم مقارنتها مع مدن عالمية مثل باريس ولندن".واعتبر أن "تركيا وضعت رجلها في الطريق الصحيح وخاصة بعد الاستقرار السياسي الأخير، حيث ارتفعت قيمة الليرة وتحسن الاقتصاد، وكثير من السياح غيروا وجهتهم من أوروبا إلى تركيا"، على حد تعبيره.
562
| 11 أبريل 2014
مساحة إعلانية
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
29706
| 23 فبراير 2026
يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
14518
| 24 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك لأصحاب السعادة قادة وكبار...
4636
| 24 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
4282
| 23 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تنطلق الأربعاء في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت الدوحة مبيعات التذاكر لمهرجان قطر لكرة القدم، بما في ذلك مباراة كأس الفيناليسما ™️2026، وذلك...
3098
| 24 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
3016
| 25 فبراير 2026
أعلن مصرف قطر المركزي أن يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026 سيكون عطلة رسمية للبنوك والمؤسسات المالية بمناسبة يوم البنوك. جاء ذلك بالإشارة...
2972
| 25 فبراير 2026