رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
وزارة الإقتصاد تشارك في حملة الكشف عن السكري بأماكن العمل

إستضافت وزارة الإقتصاد والتجارة يومي 28 و29 يناير 2015 حملة الكشف عن السكري في أماكن العمل وذلك ضمن أنشطة برنامج لنعمل ضد السكري الممول بمبادرة من ميرسك قطر للبترول في شراكة بين القطاعين العام والخاص. وقدمت عيادة الفحص المتنقلة بمكاتب وزارة الاقتصاد والتجارة في مدينة لوسيل خدمات تحليل سكر الدم العشوائي والهيموجلوبين السكري والكولسترول وقياس مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم لموظفي الوزارة على مدار يومين تحت إِشراف 10 أفراد من مسؤولي التوعية الصحية والممرضين المدربين من المجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري.وتعد حملة الكشف عن السكري في أماكن العمل من الأنشطة الرئيسية لبرنامج لنعمل ضد السكري في قطر، حيث يهدف البرنامج لتوعية أفراد المجتمع والمعرضين للإصابة بالسكري على حد سواء بعوامل الخطورة وتمكينهم من تجنبها والتعامل معها عبر الفحص المبكر، بالإضافة إلى تعريفهم بعدد من الخطوات والأدوات البسيطة للحفاظ على صحتهم.وعقب انتهاء الفحوصات، تلقى المشاركون تقريرًا شخصيًا يتضمن نتائج التحاليل موضح به مؤشرات بيانية علاوة على التوصيات والنصائح الخاصة بتحسين هذه النتائج تدريجيا. وفي نهاية الفحص حظي المشاركون بمراجعة صحية مصحوبة بتقرير نهائي حول نتائج الفحص وتوصيات المتابعة.وفي هذا الصدد، قال السيد طارق السادة مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الاقتصاد والتجارة:"إن هذا التعاون يأتي في إطار حرص الوزارة على صحة موظفيها، وتوعيتهم بمرض السكري، خاصة أنه يعتبر من أكبر التحديات الصحية العالمية، كما تأتي هذه المشاركة ضمن مبادرة الوزارة لتعزيز الدور المجتمعي الذي تقوم به في الدولة"، وتوجه مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالشكر للقائمين على برنامج لنعمل ضد السكري على ما بذلوه من جهود.من جهتها قالت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني، مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة:"من المشجع أن نرى إقبال هذا العدد الكبير من العاملين بوزارة الاقتصاد والتجارة على زيارة الحافلة التابعة لبرنامج لنعمل ضد السكري للخضوع للفحص وإجراء التحاليل. إن هذا الإنجاز الكبير لخير دليل على أن البرنامج يحقق تقدمًا ملموسًا في توعية الجماهير وتعريفهم بعوامل الخطورة ودلائل الإصابة بالمرض والمضاعفات المصاحبة له، ونحن على التزام دائم بإجراء الفحوصات والاستمرار بالتثقيف الصحي للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لدعم هذه المبادرة المهمة".الجدير بالذكر أن حملة الكشف عن السكري في أماكن العمل قد تمكنت العام الماضي من فحص أكثر من 5600 موظف بالتعاون مع 20 مؤسسة من القطاعين العام والخاص ومنها على سبيل المثال: شركة حصاد الغذائية، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، وشركة قطر للتأمين، وجامعة قطر.وقال هيرلوف تومسون، مدير برنامج لنعمل ضد السكري:"بالأصالة عن نفسي وجميع أعضاء فريق برنامج لنعمل ضد السكري، أعبر عن امتناني العميق لوزارة الاقتصاد والتجارة على تعاونها معنا ومساعدتنا في مواجهة أحد أكبر التحديات الصحية في دولة قطر، فتقريبا نصف مرضى السكري لا يعلمون أنهم مصابون به، إلا أن النوع الثاني من المرض يمكن تجنبه إن تعرف المرء على عوامل الخطورة مبكرًا وتمكن من تحسين نظامه الغذائي وأسلوب حياته، وهذا في حد ذاته موطن أهمية برامج الكشف عن السكري".

493

| 06 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
السليطي مديراً للأبحاث في مركز إكسون موبيل للأبحاث قطر

أعلنت إكسون موبيل قطر، عن تعيين الدكتور محمد السليطي مديراً للأبحاث في إكسون موبيل للأبحاث قطر خلفاً للدكتورة جنيفر دوبون. ويعد السليطي أول قطري يقود الأبحاث في مركز إكسون موبيل قطر للأبحاث، وذلك في وقت تتسارع فيه جهود الدولة للمضي قدماً في تنفيذ خططها للابتكار والأبحاث والتطوير.شغل السليطي في السابق منصب منسّق التواصل التقني لفريق عمل إكسون موبيل للأبحاث قطر، الذي يتخذ موقعاً مميزاً في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وتركزت مهامه على مدى الخمس سنوات الماضية على بناء وتوسيع الإمكانات التقنية للمركز في مجالات أبحاث إعادة استخدام المياه والإدارة البيئية والسلامه والأبحاث الساحلية / الجيولوجية. كما لعب السليطي دوراً محورياً في التنسيق بين مركز الأبحاث من جهة والشركاء والجهات المحلية ذات العلاقة مع شركة إكسون موبيل قطر، بما في ذلك وزارة البلدية والبيئة، والمكتب الهندسي الخاص، وقطر للبترول، والمشروعين المشتركين قطر للغاز وراس غاز، إضافة إلى شركاء الأبحاث والمجتمع الأكاديمي.وفي تصريح له حول تولّي الدكتور.السليطي منصبه الجديد؛ قال السيد "ألستير روتليدج"، رئيس ومدير عـام إكسون موبيل قطر: "يسرنا الإعلان عن تعيين الدكتور محمد السليطي مديراً للأبحاث في إكسون موبيل للأبحاث قطر. لطالما كان الدكتور السليطي عنصراً فاعلاً في الجهود التي قام بها المركز، وسوف يواصل بخبراته التقنية وتفانيه في العمل ضمان توافق رؤيتنا للتقدّم التكنولوجي مع رؤية شركائنا في قطر، وتناغمها مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030." وأضاف: " نتطلّع إلى أن تساعد جهودنا في أن تبقى قطر في طليعة إرساء معايير جديدة للاستدامة وتوفير الطاقة بسلامة واعتمادية. ولن يمكننا تقديم هذا الدعم دون الاستعانة بالكفاءات المناسبة لقيادة عملياتنا سواء هنا في قطر أو خارجها."من جانبه أعرب الدكتور محمد السليطي عن سعادته بمنحه هذه الفرصة المذهلة لقيادة قطر إكسون موبيل للأبحاث قطر في وقت يحظى فيه المركز بتقدير واسع كمساهم متفان وفاعل في نجاح دولة قطر على المدى البعيد، مؤكداً أن هذه فرصة ممتعة وملهمة بالنسبة له."انضم الدكتور السليطي إلى فريق العمل في إكسون موبيل للأبحاث قطر في سبتمبر 2010 لشغل منصب رئيس برنامج اعادة استخدام المياه حيث عمل على تحقيق الاستفادة الكاملة من معرفته العلمية واطلاعه الواسع للمساعدة في تحقيق الأهداف الاقتصادية والبيئية للدولة. وكان السليطي قد حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسه المعماريه في عام 1984 والماجستير في الهندسه المدنيه في عام 1989 من جامعة كولورادو بالاضافه الى درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية ومكامن المياه من الجامعه ذاتها في عام 1997وأضاف الدكتورالسليطي: " لدينا في إكسون موبيل للأبحاث قطر فريق رائع يعمل بلا كلل، وأفخر بتواجدي ضمن هذا الفريق الذي لا يدّخر جهداً لإنجاز الأبحاث التي من شأنها توفير المعلومات الحيوية ودعم الجهود المحلية التي تركّز على الإدارة الساحلية والانبعاثات وإدارة موارد المياه واستخدام الغاز المسال بطرق أمنه وغيرها. ومن الهام مشاركة معرفتنا أينما برزت الحاجة إليها، سواء لدى شركائنا في القطاع أو الأعداد الهائلة من الطلاب الذين يتجوّلون في مرافقنا كل عام. وأتطلع إلى الارتقاء بعلاقتنا مع شركائنا المحليين واستكشاف المزيد من السبل التي يمكننا من خلالها تقديم الدعم لهم."كان إكسون موبيل للأبحاث قطر من بين أوائل المستأجرين الذين باشروا العمل في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في العام 2009 من خلال مركز للأبحاث والتطوير يشمل مكاتب ومعامل ومرافق للتدريب. ويواصل المركز، بالتعاون مع شركائه المحليين والدوليين، العمل من أجل إتاحة البحث العلمي الذي يتطلّبه تطوير تقنيات أساسية تستفيد منها صناعة النفط والغاز في قطر والعالم. وفي ضوء ذلك يعمل المركز بطريقة آمنة ومسؤولة بيئياً.يشار إلى أن إكسون موبيل للأبحاث قطر يعد نموذجاً لما تقدمه إكسون موبيل من جهود لإطلاق الطاقات البشرية ودعم الأبحاث والسلامة والصحة والبيئة، تماشياً مع أهداف التنمية البيئية باعتبارها من الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030.

3042

| 31 يناير 2016

اقتصاد alsharq
أسعار النفوط القطرية لشهر ديسمبر 2015

أعلنت قطر للبترول أسعارها الرسمية لنفطي قطر البري والبحري وذلك عن شهر ديسمبر 2015.حيث حددت سعر نفط قطر البري بـ 36.15 دولار للبرميل و نفط قطر البحري بـ 32.65 دولار للبرميل.

256

| 10 يناير 2016

اقتصاد alsharq
إدارة المرور تشيد ببرنامج طلاب من أجل السلامة المرورية

أشادت الإدارة العامة للمرور ممثلة في إدارة الإعلام والتوعية المرورية ببرنامج طلاب من أجل السلامة المرورية الذي أطلقته ميرسك قطر للبترول بالتعاون مع إدارة الإعلام والتوعية المرورية بهدف التصدي للحوادث المرورية، وذلك في إطار برنامجها الشامل للاستثمار المجتمعي في مجال السلامة المرورية. واستفاد من البرنامج حتى الآن أكثر من 4000 طالب تدربوا جميعهم على فنيّات القيادة الآمنة في جهاز محاكاة متطور للغاية في مدارسهم وخلال فعاليات مجتمعية أقيمت على مدار العام. قال العميد محمد سعد الخرجي، مدير عام الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية: طلاب من أجل السلامة المرورية يمثل حلقة من حلقات التعاون الجاد والشراكة المثمر ة بين الإدارة العامة للمرور وميرسك قطر " حيث كان عام 2015 أكثر الأعوام نجاحاً حتى الآن في تاريخ البرنامج الذي يعود بالنفع على دولة قطر من خلال تحلي الطلاب بسلوكيات المرور الإيجابية. ولذلك أثمّن جهود القائمين على البرنامج لنجاحهم المذهل الذي حققوه هذا العام". يندرج برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية تحت مظلة الحملة الوطنية للسلامة المرورية "لحظة" ويهدف إلى تحويل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم من 12 إلى 18 عاماً إلى سفراء للسلامة المرورية عبر تدريبهم بشكل تفاعلي على القيادة في جهاز محاكاة متطور للغاية، إذ يتم التوجّه إلى الطلاب في مدارسهم وتنظيم فعاليات مجتمعية مخصصة لهذا الغرض. ففي عام 2015 فقط، استفاد من البرنامج 1400 طالب من خلال الزيارات المدرسية، بينما استفاد أكثر من 2600 آخرين خلال الفعاليات المجتمعية التي جرى تنظيمها بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور في وزارة الداخلية، وكان في مقدمة هذه الأنشطة جناح البرنامج الذي أقيم خلال احتفالات اليوم الوطني بدرب الساعي مؤخراً وشكل جزءًا مهماً من أنشطة ميرسك خلال هذه الاحتفالات. قال الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، نائب المدير العام لميرسك قطر للبترول: "تلتزم ميرسك بدعم مستقبل دولة قطر جيلاً بعد جيل، ولا يوجد مثال أفضل من برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية ليعكس هذا الالتزام، إذ يغرس هذا البرنامج سلوكيات المرور الإيجابية بين الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً عبر الوصول إليهم في المدارس والفعاليات المجتمعية. وقد كان عام 2015 أكثر أعوام البرنامج نجاحاً حتى الآن. فأنا فخور بأن أكثر من 4 آلاف طالب استفادوا من برنامجنا المشترك مع الإدارة العامة للمرور في 2015 فقط". ويتميز جهاز محاكاة القيادة المستخدم في تدريب الطلاب بتجهيزاته التكنولوجية المتطورة للغاية والمستخدمة في الملاحة الجوية وفورمولا1، حيث يشتمل على مقصورة قيادة كاملة، ونظام عرض متطور مزوّد بشاشة تحيط بالمتدرب، ومحرك ذكاء اصطناعي يرصد السلوكيات الشائعة على الطرق في قطر مثل تجاوز مسافة الأمان وعدم استخدام الإشارات أو الضوء الرباعي والتجاوز الخاطئ في الدوّارات. قال بول ويليامسون، مدير أكاديمية نيوتن الدولية، إحدى المدارس التي زارها برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية هذا العام: "لقد سعدنا بزيارة برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية لمدرستنا. فقد استفاد الطلاب من هذه الزيارة وخرجوا منها بمعلومات مفيدة عن أساليب القيادة الآمنة بعد تدريبهم على جهاز المحاكاة المخصص لهذا الغرض، وتعرفوا على السبب وراء ضرورة تحسين كل فرد لمهاراته في قيادة المركبات. وقد حرص المدرب على التأكد من فهم الطلاب لهذه الرسائل المهمة. خالص تهنئتي للقائمين على البرنامج على هذا النجاح الذي تحقق في العام 2015 وأتطلع لمشاركة مدرستنا في المزيد من المبادرات الإيجابية في 2016". يُشار إلى أن برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية جرى إطلاقه من جانب ميرسك قطر للبترول والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية في إطار حملة "لحظة".

301

| 06 يناير 2016

اقتصاد alsharq
تطوير حقل "بو الحنين" يعزز العلاقات القطرية البريطانية في الطاقة

ثقل ميزان العلاقات القطرية البريطانية في مجال الطاقة في عام 2015، في أعقاب توصل مؤسسة "قطر للبترول" إلى عقد أضخم صفقة في مجال الخدمات البترولية مع مؤسسة "إير إنرجي" لخدمات الصناعات النفطية البريطانية لمدة 5 سنوات، وذلك في مشروع إعادة تطوير حقل "بو الحنين" النفطي البحري بهدف إطالة عمر الحقل وزيادة إنتاجه، وذلك في أضخم صفقة في مجال الخدمات البترولية، لتزويد مشروع إعادة تطوير حقل "بو الحنين" النفطي، بأفضل المهارات المهنية في مجال الهندسة المعمارية والبناء والحفر في عمق البحر وخدمات الأمن والسلامة في المشروعات والحفاظ علي البيئة وتقييم جودة المنتجات النفطية المستخرجة. إبرام عقد شركة أسكتلندية لتأمين أنابيب الغاز الطبيعي بأحدث وسائل التكنولوجيا كما تبع هذه الصفقة الضخمة التي عقدتها قطر للبترول في نفس العام الماضي، عقد آخر أتمته شركة "قطر غاز" مع إحدى المؤسسات الأسكتلندية الشهيرة العاملة في الهندسة الصناعية وهي "إس تي آيه تي اس" وذلك لتأمين وصيانة وتصنيع وسائل العزل الصناعية لأنابيب الغاز الطبيعي في حالات الطوارئ، وبذلك تسجل أكبر صفقة لمؤسسة أسكتلندية في منطقة الشرق الأوسط.وقد ثقلت هذه العلاقات الإستراتيجية القطرية البريطانية أيضاً بزيادة حجم الغاز الطبيعي المسال الذي تضخه الناقلات القطرية العملاقة في الشبكة البريطانية للغاز خلال عام 2015، حيث استقبلت محطة "ساوث هوك للغاز" المشروع الإستراتيجي القطري البريطاني في مجال الغاز الطبيعي81 ناقلة قطرية عملاقة وهم 47 ناقلة قطرية من طراز "كيو فلكس" و34 ناقلة قطرية من طراز "كيومكس" خلال عام 2015، لتؤمن احتياجات المملكة المتحدة من الغاز الطبيعي والتي تقدر بنسبة 20% من احتياجاتها السنوية.ووفق الصفقة الكبرى التي ستقوم مؤسسة "إير انرجي" لخدمات الصناعات النفطية البريطانية بها مع قطر، ستستخدم المؤسسة البريطانية خبراتها العالمية في مجال الخدمات للصناعات البترولية في إعداد أهم الكوادر المتخصصة في المجالات التي يحتاجها مشروع إعادة تطوير حقل "بو الحنين" النفطي كي يكونوا جاهزين لحين بدء المشروع في الحقل والذي سيتم في عام 2017. وفي أول تعليق من جانب "آندي ريان" نائب رئيس قطاع الشرق الأوسط وآسيا الوسطي بمؤسسة "آير إنرجي" البريطانية، على الصفقة ذكر في تصريحات صحفية أن هناك سجل حافل في مجال التعامل مع مؤسسة "قطر للبترول"، إلى جانب خبرة المؤسسة البريطانية محليا وعالميا في مجال تزويد الصناعات البترولية الضخمة بكوادر متخصصة في عدد من القطاعات المتعلقة بالعمل في صناعة البترول والغاز، مما يجعل مؤسسة "إير انرجي" البريطانية الشريك الطبيعي لإعادة تطوير مثل هذا المشروع في الحقل. وأشار "آندي ريان" في تصريحاته إلى أن التحدي الأكبر في هذا المشروع هو توفير كوادر متخصصة عملت في مجال إعادة تطوير حقول النفط قبل ذلك، مؤكدا أن مؤسسة "إير إنرجي" واثقة في توفير هذه الكوادر المتميزة عن طريق شبكة الاتصالات مع العديد من المشروعات النفطية البحرية المماثلة في بحر الشمال والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا.وكانت مؤسسة "قطر للبترول" قد أعلنت اعتزامها استثمار أكثر من 11 مليار دولار في مشروع إعادة تطوير حقل "بوالحنين" النفطي البحري، بهدف إطالة عمر الحقل وزيادة إنتاجه من 40 ألف برميل يوميا إلى 90 ألف برميل يوميا بحلول عام 2020، ويتضمن المشروع استبدال وتحديث المرافق البحرية الحالية إلى جانب إنشاء مرافق جديدة مركزية ومحطة برية جديدة لمعالجة سوائل الغاز المصاحب في "مسيعيد"، إلى جانب تنفيذ عمليات حفر ضخمة لما يقارب 150 بئرا جديدة حتى عام 2028، إلى جانب إنشاء 14 منصة جديدة بجانب المنصات الحالية المطورة، ويعتبر حقل "بو الحنين" النفطي القطري الذي يقع على بعد 120 كيلو مترا في المياه الإقليمية القطرية، من أحد الحقول البحرية الهامة، وقد تم اكتشافه في عام 1964 وأصبح تابعا لقطر منذ عام 1969، وينتج 3 أنواع من الطاقة النفط الخام والغاز المصاحب والمكثفات. أفضل تكنولوجيا في هندسة الطوارئوعن العقد الذي أتمته قطر غاز مع المؤسسة الأسكتلندية "إس تي آيه تي اس" عام 2015 ستقوم المؤسسة الأسكتلندية بالحصول على معدات العمل من مجموعة " أبارديين شاير" الهندسية من تصميم وتصنيع وإعداد واختبار طرق العزل الهندسية للأنابيب من أحجام 16 بوصة إلى 38 بوصة، ويتم توريدها إلى قطر لتخزينها لحين التأهب لاستخدامها في حالات الطوارئ سواء في عرض البحر أو على الأرض في منطقتي "حقل الشمال" ومدينة "راس لفان" الصناعية، وكما ذكر المدير الإقليمي للمؤسسة الأسكتلندية فإن بنود العقد المبرم مع قطر غاز سيعتمد على استخدام الخبرات والإمكانات التي تملكها المؤسسة الأسكتلندية لإيصال أفضل المعدات والتكنولوجيا والإمكانات الهندسية الخاصة بهندسة الطوارئ في مجال أنابيب الغاز الطبيعي إلى مشروعات الغاز في قطر، حيث إن تكنولوجيا نظام صيانة طوارئ لخطوط الأنابيب التي تطبقها المؤسسة الأسكتلندية مصممة ومصنعة وتم اختبارها لتكون ذات خدمة على أعلى مستوى في هذا المجال خاصة في مجال الغاز الطبيعي والبترول.الشراكة الإستراتيجية في الغاز الطبيعيومنذ عام 2009 موعد تدشين محطة "ساوث هوك للغاز الطبيعي المسال "وشركة" ساوث هوك للغاز" في المملكة المتحدة، والشراكة القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي تتزايد عاما بعد عام، فكانت البداية بوصول الناقلة "تمبك" إلى سواحل محطة "ساوث هوك" بمقاطعة "ويلز" في جنوب غرب بريطانيا، وتوالي بعدها وصول الناقلات القطرية العملاقة من طرازي "كيوفلكس" و"كيومكس" اللتان يتصفان بأنهما ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة وذات الحجم الأضخم، إلى موانئ بريطانيا خاصة "ميناء ميلفورد هيفن" حيث تستقبلها محطة "ساوث هوك" التي تعد من أضخم المشروعات الإستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي المسال، قد شهد عام 2015 زيادة ملحوظة في أعداد الناقلات القطرية المحملة بالغاز الطبيعي المسال مقارنه بالعام الماضي، حيث وصل عدد الناقلات التي وصلت إلى المملكة المتحدة، إلى 81 ناقلة قطرية عملاقة، وقد ضخت ما يقرب من 18.914 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، في الشبكة البريطانية للغاز خلال هذه الفترة والتي تقدر بــ12 شهرا. ضخ 18.9 مليون متر مكعب من الغاز القطري في الشبكة البريطانية للغاز 2015 وتتشارك شركة "قطر للبترول الدولية" في ملكية شركة "ساوث هوك للغاز" حيث تمتلك نسبة 70% من قيمتها، أما النسبة الباقية 30% فتمتلكها شركة "إكسون موبيل"، وتعمل الشركة "ساوث هوك للغاز" على توريد الغاز الطبيعي المسال، وأيضا شحن وإدارة وكافة عمليات إعادة التحويل للحالة الغازية وإعادة الضخ إلى الشبكة البريطانية للغاز عبر محطة "ساوث هوك" في ميناء "ميلفورد هيفين" البريطاني بمقاطعة "ويلز" جنوب غرب بريطانيا، أما محطة "ساوث هوك للغاز الطبيعي المسال" فهي تعتبر رابع أكبر محطة لتوريد الغاز الطبيعي في أوروبا حيث لديها القدرة تشغيل تسع 15.6 مليون طن سنويا وتستطيع توريد ما يصل إلى 21 مليار متر مكعب من الغاز المسال لشبكة الغاز الطبيعي بما يعادل 20% من إجمالي احتياجات المملكة المتحدة.

2939

| 02 يناير 2016

محليات alsharq
530 طالب قطري يشاركون ببرامج ميرسك للتواصل الأكاديمي

إستطاعت برامج ميرسك قطر للبترول للتواصل الأكاديمي بالتعاون مع جامعة تكساس ايه اند ام في قطر ان تتواصل مع اكثر من 530 طالب قطري ومعلميهم من خلال 8600 ساعة من التعلم القائم على التجربة. ويسعى "البرنامج المشترك ضياء": قادة الهندسة، لبناء الجيل القادم من القادة في الهندسة و التكنولوجيا و العلوم و الرياضيات من أجل اقتصاد قطري قائم على المعرفة وذلك عن طريق حث الطلاب القطريين ودفعهم الى تنمية شغفهم وقدراتهم العلمية في العلوم والهندسة والرياضيات والتكنولوجيا لتحقيق قدرات متقدمة في هذه التخصصات المعروفة بتخصصات STEM . ومع نهاية دورة برامج العلماء والمهندسين الصغار هذا الشهر،اختتمت مبادرة برامج ضياء لعام 2015 و التي شهدت مشاركة العديد من المدارس التي وصل عددها إلى 70 مدرسة، و يجري حالياً التخطيط لبرامج علمية ونشاطات متعددة بالاضافة الى العديد من الفرص في البحث الأكاديمي لكل من الطلبة و المدرسين في العام الاكاديمي 2016. البرنامج ينعقد بالتعاون مع جامعة تكساس لدراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ويقول الدكتور مارك وايكولد العميد و المدير التنفيذي لجامعة تكساس ايه اند ام في قطر “ان برامج ضياء تمكن الجامعة من التواصل مع نخبة طلبة قطر بحيث تثير شغفهم لدراسة العلوم وتحفز اهتمامهم بالمجالات التقنية" .واكمل وايكولد " تشير الدراسات إلى أن الطلاب يطورون اهتماما بالعلوم في سن مبكرة، و من خلال برامج ضياء فانه يمكننا التواصل مع طلبة قطر الصغار لنبين لهم أهمية العلوم و الهندسة لمستقبل قطر كما ستمكننا تلك البرامج من جعل التعلم أمراً ممتعاً".و قد أثنى د. مارك وايكولد على شركة ميرسك-قطر للبترول على دعمها الكبير في تعليم مجالات STEM في قطر. قائلاً" إن ميرسك قطر للبترول تبذل جهوداً رائدة في تطوير التعليم القطري و هي جهود أساسية و لا غنى عنها لتطوير رأس المال البشري اللازم للنمو المستمر لدولة قطر".و قد علق الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني نائب المدير العام لشركة ميرسك-قطر للبترول قائلاً"إن الشركة تركز على الاستثمار الاجتماعي على المدى البعيد من خلال تأسيس الشراكات للوصول إلى التميز العلمي" و أضاف الشيخ فيصل قائلاً"نحن في شركة ميرسك قطر للبترول طموحين وملتزمين تجاه الاجيال القادمة في قطر و بصفتنا إحدى أكبر شركات القطاع الخاص و داعماً لتنمية المهارات في العلوم و التكنولوجيا و الهندسة و الرياضيات في الدولة، فنحن نركز على تطوير الإمكانيات البشرية للقطريين.” “ تفخر شركة ميرسك قطر للبترول ان تكون من الرواد في التواصل الاكاديمي في قطر” كما ان انجازات مبادرة ضياء في عام 2015 هي نتاج الشراكة المتميزة بين جامعة تكساس ايه اند ام في قطر والتي تهدف الى ترويج البرامج التدريبية المميزة والمساهمة في تطوير المهارات المحلية في قطر و نحن جميعاً نتطلع لاستقطاب المزيد من طلبة لعام 2016 ".

625

| 29 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
تأسيس شركة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية

بحضور معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تم اليوم التوقيع على مذكرة تفاهم بين كل من قطر للبترول وشركة الكهرباء والماء القطرية لإنشاء شركة متخصصة في إنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية. قطر للبترول وشركة الكهرباء والماء القطرية تؤسسان شركة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.. تنويع مصادر الطاقة ورفع مستوى الاعتماد على المصادر المتجددة ووقع المذكرة كل من المهندس سعد شريدة الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، والسيد فهد حمد المهندي المدير العام والعضو المنتدب لشركة الكهرباء والماء القطرية، بحيث تكون ملكية الشركة بواقع %40 لقطر للبترول و60% لشركة الكهرباء والماء القطرية.وأشاد معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بتوقيع مذكرة التفاهم بين قطر للبترول وشركة الكهرباء والماء القطرية، مؤكداً أهمية مثل هذه الشراكات في تنويع مصادر إنتاج الطاقة ورفع مستوى الاعتماد على المصادر المتجددة.وقال معالي الشيخ عبد الله بن ناصر في تصريح على هامش التوقيع: "إن قطر مستمرة في جهودها لتوفير مصادر مستدامة للطاقة وفي المحافظة على البيئة والمصادر الطبيعية في الدولة، وذلك استجابة وتنفيذا للركائز والأسس البيئية لرؤية قطر الوطنية 2030، وحفاظا على حقوق الأجيال القادمة".بدوره عبّر المهندس سعد شريدة الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول عن سعادته بتوقيع الاتفاق، مؤكداً أنه يعزز أهداف قطر للبترول الإستراتيجية في تحقيق أعلى المعايير العالمية في الصحة والسلامة والحماية البيئية.وقال المهندس الكعبي: "إن قطر للبترول تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في المحافظة على البيئة، ودعم جهود التنمية المستدامة، وضمان الاستثمار الأمثل للموارد الطبيعية على المدى الطويل، لذلك فقد عملت على تسخير أكثر الحلول التكنولوجية كفاءة لمواجهة التحديات البيئية للقرن الحادي والعشرين". الكعبي: الاتفاقية تعزز الأهداف الإستراتيجية لقطر للبترول.. إنشاء شركة لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية استمرار لالتزام قطر للبترول البيئي وأضاف المهندس الكعبي: "إن مذكرة التفاهم لإنشاء شركة لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية هي استمرار لالتزام قطر للبترول البيئي المنسجم مع العديد من مشاريعها البيئية مثل مشاريع وقف حرق الغاز وخفض الانبعاثات الغازية واسترجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن، إضافة إلى ارتباطها الوثيق بمرتكزات رؤية قطر الوطنية التي أطلقها ويرعاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله".أما السيد فهد حمد المهندي المدير العام والعضو المنتدب لشركة الكهرباء والماء القطرية فقد أشار إلى تزامن توقيع مذكرة التفاهم مع الجهود العالمية المبذولة للحفاظ على البيئــة. وقال السيد المهندي: "بينما تستمر شركة الكهرباء والماء القطرية في تعزيز مكانتها محليا وإقليميا وعالميا، تمضي الشركة قدما في تنويع مصادر الطاقة الكهربائية في دولة قطر من خلال استغلال الطاقة الشمسية، خاصة مع التوقعات التي تشير إلى ارتفاع نسبة الطلب على الكهرباء في السنوات القادمة". المهندي: ارتفاع الطلب يدفعنا لتعزيز عملية تنويع مصادر الطاقة الكهربائية.. إنتاج شركة الكهرباء والماء يرتفع من 8600 ميجاوات حاليا إلى 11 ألفا في 2018 وأكد السيد المهندي أن الشركة مستمرة بجهودها الرامية إلى المساهمة بتحقيق الأمن المائي والكهربائي للدولة والمحافظة على البيئة، مشيراً إلى أن إنتاج شركة الكهرباء والماء القطرية وشركاتها التابعة سيرتفع من حوالي 8.600 ميجاوات من الكهرباء إلى حوالي 11 ألف ميجاوات في النصف الأول من عام 2018.وجدير بالذكر أن دولة قطر هي من أوائل دول الخليج العربي التي سارعت إلى تنويع اقتصاداتها بزيادة الاستثمار في مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، كأفضل مصادر للطاقة البديلة. وسوف تركز الشراكة الجديدة على الاستثمار في الداخل بما يساعد على التنمية المستدامة ويدعم الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة منخفضة الكربون وبالأخص الطاقة الشمسية. وتعد هذه الشراكة فرصة حقيقية للتعاون مع جميع الشركات، محلياً وإقليمياً وعالمياً، في مجال نقل التكنولوجيا والاستثمار في الطاقة المتجددة لداخل قطر، والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، وكذلك الاستفادة من الفرص السانحة للتمويل والمتاحة من خلال اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ.

1213

| 23 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
درع تكريمية لميرسك لنجاح برنامجها "طلاب من أجل السلامة المرورية"

خاض أكثر من 2000 طالب تجربة مليئة بالمتعة والتعلّم على مدار 13 يوماً في جناح القرية المرورية بدرب الساعي خلال احتفالات اليوم الوطني للدولة.وتلقى الطلاب خلال هذه التجربة تدريباً تفاعلياً على فنيّات القيادة الآمنة في واحد من أحدث أجهزة محاكاة القيادة المتطوّرة على يد مجموعة من المدربين المعتمدين دولياً، وذلك في إطار برنامج "طلاب من أجل السلامة المرورية" الذي يهدف لتغيير السلوكيات المرورية إلى الأفضل بين طلاب دولة قطر. وجدير بالذكر أن برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية هو برنامج يُقام بالتعاون بين ميرسك قطر للبترول والإدارة العامة للمرور في وزارة الداخلية ويندرج تحت مظلة الحملة الوطنية للسلامة المرورية "لحظة" ويهدف البرنامج إلى تحويل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلى 18 عاماً إلى سفراء للسلامة المرورية. وقد تلقت ميرسك قطر للبترول درعاً تكريمية من الإدارة العامة للمرور تقديراً على جهودها والتزامها المتواصل لتوفير السلامة المرورية على طرق دولة قطر. قال العميد محمد سعد الخرجي، مدير عام الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية: "نود أن نتقدم بجزيل الشكر لميرسك قطر للبترول على جهودها ودعمها المتواصل في غرس سلوكيات المرور الإيجابية في النشء الصغير بدولة قطر. وعرفاناً منا بهذا الجهد، يسعدنا أن نقدم لها هذه الدرع التكريمية كجائزة بسيطة تعبّر عن تقديرنا لالتزامها في مساعدتنا على توفير السلامة المرورية. فتواجدنا في احتفالات اليوم الوطني للدولة من خلال برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية هو دليل آخر على التزامنا والتزام ميرسك بالعمل على تحقيق الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية". من جانبه، قال الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، نائب المدير العام لميرسك قطر للبترول: "من خلال تعاوننا مع الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، نثق بأن برنامجنا طلاب من أجل السلامة المرورية سيعود بالنفع على الأجيال القادمة في دولة قطر. إننا ملتزمون بتحسين السلوكيات المرورية على طرق دولة قطر والحد من الحوادث. كما يشرفنا استلامنا لدرع من الإدارة العامة للمرور تكريماً لجهودنا، ونفخر بأن وجودنا في درب الساعي قد توّج بهذا النجاح المتمثل في غرس سلوكيات المرور الإيجابية بين المئات من طلابنا وشبابنا". ويتميز جهاز محاكاة القيادة المستخدم في تدريب الطلاب بتجهيزاته التكنولوجية المتطورة للغاية، حيث يشتمل على مقصورة قيادة كاملة، ونظام عرض متطور مزوّد بشاشة تحيط بالمتدرب، ومحرك ذكاء اصطناعي يرصد السلوكيات الشائعة على الطرق في قطر، مثل تجاوز مسافة الأمان وعدم استخدام الإشارات أو الضوء الرباعي والتجاوز الخاطئ في الدوّارات. واستفاد حتى الآن آلاف الطلاب في دولة قطر من جلسات التدريب الفرديّ الذي قدمها لهم برنامج "طلاب من أجل السلامة المرورية" هذا العام في مدارسهم، كما تؤكد أعداد الطلاب الكبيرة التي خاضت تلك التجربة التفاعلية الشيقة في درب الساعي أن هذا العام هو أكثر الأعوام نجاحاً في تاريخ البرنامج منذ انطلاقته.

449

| 21 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
"قطر للبترول" تكرّم 112 خريجاً ومتفوقاً من المنضمين إليها

احتفلت قطر للبترول بمجموعة جديدة من المبتعثين الذين انضموا للعمل فيها بعد أن أنهوا متطلباتهم الفنية والأكاديمية لشهادات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير في مختلف التخصصات. وقد شمل الاحتفال التكريمي 112 خريجاً وخريجة في 27 تخصصاً شملت القانون والعلوم البحرية والمعلوماتيات ومختلف التخصصات الهندسية والفنية والإدارة والسلامة والبيئة وإطفاء الحرائق والعلوم المالية والجيولوجيا وغيرها. وتضمنت أعداد الخريجين 5 من حملة شهادات الماجستير، و74 من حملة شهادات البكالوريوس، و33 من حملة مختلف الشهادات الفنية، تخرجوا من قطر ومن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا وسلطنة عمان الشقيقة. ورحّب المهندس سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول بالخريجين وتمنى لهم كل النجاح والتوفيق نحو مستقبل مهني حافل بالعطاء، قائلاً في كلمة له أمام المكرمين وأهاليهم "إن هذه واحدة من أجمل اللحظات في حياتي المهنية - أن أقف لأشاهد جيلا جديدا من الشباب والشابات القطريين والقطريات يأخذ خطواته المهنية الأولى لبناء مستقبله ويأخذ مكانه في قيادة هذه المؤسسة الوطنية الرائدة". ودعا المهندس الكعبي الخريجين والخريجات إلى استغلال هذه الفرصة لبناء مستقبلهم على العلم والمعرفة، مؤكدا أن الحياة هي دورة تعلم مستمرة لا تنتهي مهما جمعنا من خبرات وتجارب. وأضاف في هذا الصدد أن "قطر للبترول لديها أمانة، وهي أن نعمل من أجل ازدهار قطر اليوم وأجيالها القادمة". وأشار العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول إلى الأعداد الكبيرة من القطريين الذين ابتعثتهم قطر للبترول والذين تخرجوا من العديد من الجامعات في قطر وحول العالم في مختلف التخصصات، والذين أخذوا أماكنهم في مختلف المراكز والمواقع بقطر للبترول. وأضاف "إن دل هذا على شيء، فهو يدل على التزامنا في قطر للبترول بتنمية قدرات ومهارات شبابنا وشاباتنا، وبالاستثمار في أجيال جديدة من القطريين والقطريات الذين سيحملون راية هذه المؤسسة في المستقبل وسيقودونها الى المزيد من النجاح والتقدم لتكون كما تنص رؤيتها: "مؤسسة نفط وغاز عالمية المستوى، جذورها عميقة في قطر، وحضورها متميز في العالم". وتشكل هذه المجموعة من المكرمين الدفعة الجديدة من القطريين والقطريات الذين ابتعثتهم قطر للبترول عبر العقود الماضية كجزء من إستراتيجيتها لبناء قدرات الشباب القطري، وقد كرمت قطر للبترول خلال السنوات الخمس الماضية فقط ما مجموعه 888 خريجاً وخريجة من مختلف التخصصات، والذين أخذوا أماكنهم في مختلف المراكز والمواقع بقطر للبترول. وهناك 1322 طالبا وطالبة يتابعون دراساتهم حاليا في مختلف المجالات الأكاديمية والدبلوم والشهادات الفنية ورجال الإطفاء، منهم 515 طالبا وطالبة يتابعون تحصيلهم الأكاديمي داخل وخارج قطر، هذا بالإضافة إلى 807 طلاب يتابعون التعليم في البرامج المهنية المتنوعة، و547 طالباً وطالبة قيد التطوير في مختلف المستويات. وكان السيد عبدالعزيز محمد المناعي نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية قد ألقى كلمة هنأ فيها الخريجين على إتمام مراحلهم التعليمية بنجاح، مشيرا إلى "أن برامج الإبتعاث الداخلي والخارجي في قطر للبترول عملت لأكثر من نصف قرن على إتاحة فرص فريدة أمام أجيال متعاقبة من الشباب القطري الذين يتم اختيارهم للاستفادة من أحدث وأهم الأنظمة التعليمية حول العالم". وسلّم المهندس سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، شهادات التقدير لجميع الخريجين، بالإضافة إلى هدايا رمزية للخريجين المتفوقين في مجالات تخصصهم. كما تم خلال الحفل الذي نظمته إدارة التعليم والتطوير في قطر للبترول عرض فيلم تحدث فيه عدد من الخريجين عن أسباب انضمامهم للعمل في قطر للبترول وطموحهم نحو المستقبل. يذكر أن قطر للبترول أنشئت بموجب المرسوم الأميري رقم (10) لعام 1974، وهي مؤسسة وطنية تملكها الدولة، وتضطلع بكافة مراحل صناعة النفط والغاز في قطر، وتشمل النشاطات الرئيسية لها ولشركاتها التابعة ومشاريعها المشتركة، عمليات الاستكشاف، وإنتاج، وبيع النفط الخام، والغاز الطبيعي، وسوائل الغاز الطبيعي، والمنتجات البترولية المكررة، والبتروكيماويات، والإضافات البترولية، والأسمدة الكيماوية، والغاز الطبيعي المسال، والحديد، والألومنيوم. وتتم نشاطات وعمليات قطر للبترول في المناطق البرية التي تشمل الدوحة ومسيعيد ودخان وراس لفان، والمناطق البحرية التي تشمل جزيرة حالول ومحطات الإنتاج البحرية ومنصات أجهزة الحفر القائمة وحقل غاز الشمال.

942

| 20 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
ميرسك تستقطب 530 طالباً في برامج التعلم القائم على التجربة

استطاعت برامج ميرسك قطر للبترول للتواصل الأكاديمي بالتعاون مع جامعة تكساس ايه اند أم في قطر أن تتواصل مع أكثر من 530 طالباً قطرياً ومعلميهم من خلال 8600 ساعة من التعلم القائم على التجربة. ويسعى البرنامج المشترك "ضياء" قادة الهندسة، لبناء الجيل القادم من القادة في الهندسة والتكنولوجيا والعلوم والرياضيات من أجل اقتصاد قطري قائم على المعرفة وذلك عن طريق حث الطلاب القطريين ودفعهم إلى تنمية شغفهم وقدراتهم العلمية في العلوم والهندسة والرياضيات والتكنولوجيا لتحقيق قدرات متقدمة في هذه التخصصات المعروفة بتخصصات.STEM ومع نهاية دورة برامج العلماء والمهندسين الصغار هذا الشهر،اختتمت مبادرة برامج "ضياء" لعام 2015 والتي شهدت مشاركة العديد من المدارس التي وصل عددها إلى 70 مدرسة، ويجري حالياً التخطيط لبرامج علمية ونشاطات متعددة بالإضافة إلى العديد من الفرص في البحث الأكاديمي لكل من الطلبة والمدرسين في العام الاكاديمي 2016. ويقول الدكتور مارك وايكولد العميد والمدير التنفيذي لجامعة تكساس ايه اند أم في قطر "إن برامج "ضياء" تمكن الجامعة من التواصل مع نخبة طلبة قطر بحيث تثير شغفهم لدراسة العلوم وتحفز اهتمامهم بالمجالات التقنية". وأكمل وايكولد "تشير الدراسات إلى أن الطلاب يطورون اهتماما بالعلوم في سن مبكرة، ومن خلال برامج ضياء فإنه يمكننا التواصل مع طلبة قطر الصغار لنبين لهم أهمية العلوم والهندسة لمستقبل قطر كما ستمكننا تلك البرامج من جعل التعلم أمراً ممتعاً".وقد أثنى د. مارك وايكولد على شركة ميرسك-قطر للبترول على دعمها الكبير في تعليم مجالات STEM في قطر قائلاً" إن ميرسك قطر للبترول تبذل جهوداً رائدة في تطوير التعليم القطري وهي جهود أساسية ولا غنى عنها لتطوير رأس المال البشري اللازم للنمو المستمر لدولة قطر".وقد علق الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني نائب المدير العام لشركة ميرسك-قطر للبترول قائلاً "إن الشركة تركز على الاستثمار الاجتماعي على المدى البعيد من خلال تأسيس الشراكات للوصول إلى التميز العلمي" وأضاف الشيخ فيصل قائلاً "نحن في شركة ميرسك قطر للبترول طموحون وملتزمون تجاه الأجيال القادمة في قطر وبصفتنا إحدى أكبر شركات القطاع الخاص وداعماً لتنمية المهارات في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الدولة، فنحن نركز على تطوير الإمكانات البشرية للقطريين". " تفخر شركة ميرسك قطر للبترول أن تكون من الرواد في التواصل الاكاديمي في قطر" كما أن إنجازات مبادرة ضياء في عام 2015 هي نتاج الشراكة المتميزة بين جامعة تكساس ايه اند أم في قطر والتي تهدف إلى ترويج البرامج التدريبية المميزة والمساهمة في تطوير المهارات المحلية في قطر ونحن جميعاً نتطلع لاستقطاب المزيد من طلبة لعام 2016 ".

222

| 13 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
برنامج "تميّز" بإكسون موبيل يستضيف 14 دوروة تدريبية في 3 أشهر

استضافت إكسون موبيل عدد 14 دورة تدريبية ضمن برنامج "تميّز" التدريبي وذلك بين شهر سبتمبر وديسمبر 2015 لموظّفين من شركة قطر للبترول وشركة راس غاز وشركة قطر غاز وشركة تسويق وكذلك شركة ناقلات. يسهم برنامج التدريب "تميّز" في مشاركة خبرات إكسون موبيل التقنية والتجارية والتشغيليّة مع الشركاء في قطر من خلال تأهيل منظّم صمّم لرفع مشاركة المواطنين القطريّين في القوى العاملة ولتعزيز قدراتهم وذلك تماشياً مع ركيزة التنمية البشريّة من رؤية قطر الوطنية 2030.بهذا الصدد قال السيّد ألستير روتليدج، رئيس ومدير عام إكسون موبيل قطر: "تمّ تطوير برنامج "تميّز" التدريبي ليلبّي الاحتياجات التدريبيّة لشركائنا في قطاع الطاقة وموظّفيهم، وذلك من خلال تمكينهم ليصبحوا قياديين قطريّين ناجحين، لكلّ دورة في البرنامج صلة بمجال خاص يتمّ تحديده بناء على دراسات مسبقة". وأضاف روتليدج: "في إكسون موبيل قطر، نحن ملتزمون بتعزيز الإمكانات البشريّة بدءاً من الصفوف الدراسيّة وصولاً إلى غرف الاجتماعات في الشركات في جميع أنحاء دولة قطر، وذلك لدعم القوى العاملة التنافسيّة التي بإمكانها تحقيق الاستدامة لمستقبل قطر، نحن نؤمن بأنّ قوى عاملة كهذه هي أحد العناصر الرئيسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، كما هو وارد في رؤية قطر الوطنية 2030".يوفّر برنامج "تميّز" فرص تطوير مهنيّة وشخصيّة في 6 مجالات مستهدفة وهي: القيادة والتطوير الذاتي، وإدارة المشاريع، والشؤون التجاريّة، والتميّز التشغيلي، والشؤون التقنية (السطحية والجوفية)، والسلامة والصحّة والبيئة. وقد تناولت الدورات التي عقدت مؤخراً مواضيع في جميع هذه المجالات.ومن بين الدورات الـ14 التي أقيمت في هذه الفترة هي دورة تصميم ومراقبة المنشآت، وهي إحدى الدورات الجديدة التي تمّ طرحها ضمن برنامج تميّز وتقدّم هذه الدورة للمشاركين الأدوات لتصميم منشأة لإنتاج النفط والغاز، وتتيح لهم تحليل بيانات المراقبة لتحقيق الدرجة المثلى من الكفاءة في المنشأة.خلال فترة الخريف أيضاً تمّ تقديم دورة أساسيات أعمال الغاز، التي تشكّل إحدى دورات "تميّز" الرئيسية في الشؤون التجاريّة للمختصين في عمليات تحويل الغاز الطبيعي إلى سلع تجاريّة وتمّ تزويد المشاركين بمفهوم سلسلة أنشطة الغاز العالمية وشرح المهارات الحديثة لتسهيل إدراك المحفّزات التجاريّة الرئيسية.من جهتها قالت السيّدة فاطمة فضل النعيمي، التي تعمل كمحلّل تجاري في قطر غاز:"لقد سررت بمشاركتي في دورة أساسيات أعمال الغاز لارتباطها الوثيق بوظيفتي حيث منحتني الدورة إدراك أعمق للأوجه المختلفة لصناعة الغاز الطبيعي وذلك من مرحلة الاستكشاف إلى مرحلة تسويق المنتجات". وأضافت النعيمي:"ستساهم هذه الدورة بشكل إيجابي في مجال العمل، وبالتأكيد سوف أشجّع زملائي على المشاركة أيضاً".تمّ تقديم حوالي 140 دورة تدريبية مجّاناً لشركاء إكسون موبيل شارك فيها ما يقارب من 2000 شخص منذ تأسيس البرنامج في عام 2012. علماً بأنه في عام 2015 وحده، تمّ تقديم أكثر من 40 دورة لما يقارب 600 شخص من قطاع الطاقة. وفي أكتوبر الماضي قامت إكسون موبيل بتدشين منشآت جديدة لبرنامج "تميّز" التدريبي في مركز إكسون موبيل للبحوث الواقع في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر وتشكّل منشآت "تميّز" الجديدة خطوة هامّة أخرى ضمن جهود الشركة لدعم خطط تطوير القوى العاملة الوطنية في قطر لتمكين الكوادر الوطنية في الدولة. وتلتزم إكسون موبيل في قطر بتوفير الطاقة اللازمة لتعزيز الإمكانات البشريّة ودعم بحوث السلامة والصحّة والبيئة للمحافظة على ازدهار المجتمع القطري.

318

| 13 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
مشاركة ناجحة لأوريكس جي تي أل في مؤتمر تكنولوجيا البترول

شاركت شركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل المحدودة في النسخة التاسعة من المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول، الذي انطلقت فعالياته في الفترة من 7 - 9 ديسمبر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في الدوحة برعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر. افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية فعاليات المؤتمر الذي عقد هذا العام تحت شعار " التكنولوجيا والشراكات من أجل مستقبل مستدام للطاقة ". وشاركت أوريكس جي تي إل في فعاليات هذا المؤتمر بهدف التعرف على التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في قطاع النفط ومواكبة المستجدات والجوانب الخاصة بمستقبل هذه الصناعة وتبادل الخبرات بغرض الاستفادة من خبرات وقدرات الدول والشركات المشاركة في المؤتمر.فقدم السيدان قاري فون بيرج مدير التسويق، وهينينج فيلجوين كبير محللي الأعمال في شركة أوريكس جي تي إل ورقة عمل حضرها عدد كبير من المشاركين والمهتمين في صناعة تحويل الغاز إلى سوائل، وكانت حول التعامل مع نتائج التجربة التي أجريت في قطر في الفترة من سبتمبر 2014 حتى فبراير 2015.حيث أجريت التجربة لإثبات مدى الجدوى التقنية والفوائد البيئية من استخدام وقود الغاز المحول إلى سوائل في دولة قطر. خصوصاً ان مثل هذه التجربة لم يتم تنفيذها من قبل فى الشرق الأوسط.ولقد أكدت النتائج الإيجابية التى تحققت من هذه التجربة التجارب السابقة التي أجريت على نحو مماثل في أماكن أخرى، والتى أظهرت وبشكل ملحوظ انخفاض الإنبعاثات السامة، فضلاً عن الإنخفاض في انبعاثات جسيمات الأدخنة.كما سلط العرض الضوء على الفائدة التي يحققها مستخدم وقود الجي تي إل من خلال انخفاض تكاليف الصيانة، كما خلص العرض إلى أن وقود الجي تي إل مناسب جداً، ومفيد من الناحية البيئية لاستخدامه في دولة قطر.وفي نهاية العرض توجه السيد قاري والسيد هينينج بالشكر والإمتنان على الدعم الحكومي والصناعي، وبالأخص المجلس الأعلى للتعليم وشركة مواصلات وشركة وقود وجامعة تكساس ايه اند ام وجامعة قطر، والذين لولا دعمهم لما تمكنا من القيام بهذه التجربة.ويعد المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول أحد أهم الفعاليات التي توفر البيئة الممتازة لكافة المهتمين بصناعة البترول والغاز والصناعات المرتبطة بها، بحيث تجمعهم في مكان واحد حيث يتبادلون المعلومات ويتناقشون ويتحاورون بطريقة مهنية فريدة.كما يضيف هذا المؤتمر قيمة إلى المنطقة بوجه عام وإلى دولة قطر تحديدًا، لأنّه يوفر المعلومات والخبرات والفرص التي تمكن من المزيد من تطوير الأعمال والاستثمار، وذلك بما يُساير رؤية قطر2030. وتُشارك شركة أوريكس جي تي إل في هذا المؤتمر بطرق عدة، حيث شارك عدد من المسؤولين في الشركة وذلك في تقديم عروض تناقش مواضيع المؤتمر. فضلًا عن ذلك فإننا في أوريكس جي تي إل نرى أن هذا المؤتمر يُضيف إلى الصناعة في قطر والمنطقة، وكذلك فهو يمنح الفرصة لنا لنروي للعالم قصة نجاحنا في مجال صناعة تحويل الغاز الى سوائل، وايضاً نجاحنا في تحقيق رؤيتنا لنصبح شركة صديقة للبيئة وذلك بحصولنا على العديد من الشهادات والجوائز العالمية التي تحقق تلك الرؤية.

512

| 13 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
ميرسك قطر ملتزمة بتطوير المواهب القطرية الطموحة

أكدت ميرسك قطر للبترول على التزامها بتطوير مهارات المواهب القطرية الطموحة عبر مجموعة من المبادرات التي استعرضتها خلال المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول المقام في الدوحة هذا الأسبوع. وفي كلمته التي ألقاها خلال سلسلة الجلسات المخصصة للمهنيين الشباب في المؤتمر، تحدث سليم اليافعي، مدير العمليات العالمية لميرسك للبترول، عن تجربته في تعزيز مساره المهني في شركة مرموقة للنفط والغاز، مشجعًا الجيل القادم من المواهب المهتمة بالعمل في صناعة النفط أن يبحثوا عن وجهتهم في ميرسك. جدير بالذكر أن هذه السلسلة من الجلسات مخصصة لمشاركات المهنيين الشباب العاملين في قطاع النفط والغاز ممن تقل أعمارهم عن 35 عامًا أو تقل خبرتهم عن 10 أعوام. قال اليافعي: "بصفتي من القادة الشباب في شركة ميرسك، أود أن أعرب عن امتناني لإتاحة هذه الفرصة لي بالاجتماع مع جيل المستقبل من المهندسين والاختصاصين في مجال النفط. فمن خلال التعاون مع شركائنا في قطر للبترول، استطعنا في ميرسك قطر للبترول أن ندير واحدًا من أكثر الحقول البحرية تعقيدًا في العالم وهو حقل الشاهين البحري لمدة تزيد عن عقدين من الزمن، ولا نزال أوفياء بالتزامنا نحو قطر جيلًا بعد جيل. ومن الأشياء التي تجسّد هذا الالتزام الارتقاء بمستوى المواهب القطرية الشابة وتحسين قدراتهم القيادية ليتعاملوا مع حقل الشاهين في المستقبل باعتباره من أثمن الموارد المحلية". تلتزم ميرسك قطر للبترول بدعم الأجيال القادمة من القطريين الموهوبين من خلال منح القطريين فرصًا تدريبية متنوعة ومستمرة لتطوير مستواهم، ويوضح سليم أنه مثال حيّ على هذا الالتزام بقوله: "التحقتُ بميرسك للبترول في عام 2012، والعام الماضي تمت إعارتي للعمل بدوام كامل في مقر الشركة بالدنمارك لمدة عامين كمدير الصيانة العالميّ لشركة ميرسك للنفط والغاز. أكتسب حاليًا العديد من المهارات الجديدة وطرق العمل التي سأستفيد منها عند عودتي للعمل في قطر. وفي المقابل أشاطر العديد من زملائي في الدنمارك خبراتي، وهو ما يساعدنا في بناء خبراتنا العالمية سويًا". بدأ سليم مسيرته في مجال النفط والغاز في العام 1996 عندما التحق بقطر للبترول ضمن برنامج التحضير للجامعة. تحدث سالم عن مسيرته المهنية قائلاً: "شعرت برغبتي في العمل بمجال الطاقة بعد إتمامي للبرنامج، ومن وقتها بدأت الانطلاق في مسيرة مذهلة حول العالم، أعيش وأعمل متنقلًا بين قطر والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا والدنمارك التي أمكث فيها الآن. أتعرّف من خلال هذه الفرص على وسائل فريدة ومفيدة أتعلم منها وتساعدني في الارتقاء بمسيرتي المهنية داخل ميرسك للبترول. وعندما أنظر إلى مسار المهني الآن في واحدة من أكبر الشركات الدولية في العالم، لا يراودني شك بأنني اتخذت الخيار الصحيح". كما أوضح سليم أن الموظفين المبتدئين في ميرسك قطر للبترول يمكنهم الاستفادة من عدد من البرامج المخصصة لدعم تقدمهم الشخصيّ والمهني، ومن بينها برامج التطوير الشخصي المدروسة، والتدريب الفرديّ، والإرشاد المهني وفرص التنقّل بين أقسام ودول مختلفة. علاوةً على ذلك، يُعد برنامج ميرسك الدولي للعلوم والتكنولوجيا الذي يمتد على مدار سنتين فرصة جيدة للخريجين الذين لا يزالون في بداية مشوراهم للارتقاء بمهاراتهم الفنية والتخصصية وتسريع مسيرتهم المهنية داخل ميرسك. ويساعد هذا البرنامج الخريجين في اكتساب عقلية عمل احترافية ويعرّضهم لتحديّات فنية جديدة لتوسيع قاعدة معارفهم وخبراتهم. ويتنقل المتدرب في البرنامج بين ثلاثة أماكن عمل تابعة لميرسك وهي قسم الهندسة البترولية في الدنمارك وقسم الإنتاج والعمليات في كازاخستان وقسم الحفر في البرازيل.

507

| 12 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
"اير انرجي" تشارك في إعادة تطوير حقل "بو الحنين" النفطي

فازت اليوم مؤسسة "اير انرجي" لخدمات الصناعات النفطية البريطانية بعقد مع مؤسسة " قطر للبترول" لمدة 5 سنوات، في مشروع إعادة تطوير حقل "بو الحنين" النفطي البحري بهدف اطالة عمر الحقل وزيادة انتاجه، وذلك في اضخم صفقة في مجال الخدمات البترولية، ولم يكشف عن قيمة الصفقة من جانب المؤسسة البريطانية ، ويتصف العقد ذات الخمس سنوات ببند خاص بتمديد مدة العقد لفترة عامين آخرين، وستقوم مؤسسة "اير انرجي" لخدمات الصناعات النفطية البريطانية بتزويد مشروع اعادة تطوير حقل "بو الحنين" النفطي، بافضل المهارات المهنية في مجال الهندسة المعمارية والبناء والحفر في عمق البحر وخدمات الامن والسلامة في المشروعات والحفاظ علي البيئة وتقييم جودة المنتجات النفطية المستخرجة .وستستخدم المؤسسة البريطانية خبراتها العالمية في مجال الخدمات للصناعات البترولية في اعداد اهم الكوادر المتخصصة في المجالات التي يحتاجها مشروع اعادة تطوير حقل "بو الحنين" النفطي كي يكونوا جاهزين لحين بدء المشروع في الحقل والذي ستم في عام 2017 .وفي اول تعليق من جانب " اندي ريان" نائب رئيس قطاع الشرق الاوسط واسيا الوسطي بمؤسسة " اير انرجي" البريطانية ، علي الصفقة ذكر في تصريحات صحفية ان هناك سجل حافل في مجال التعامل مع مؤسسة " قطر للبترول"، الي جانب خبرة المؤسسة البريطانية محليا وعالميا في مجال تزويد الصناعات البترولية الضخمة بكوادر متخصصة في عدد من القطاعات المتعلقة بالعمل في صناعة البترول والغاز، مما يجعل مؤسسة" اير انرجي" البريطانية الشريك الطبيعي لاعادة تطويرمثل هذا المشروع في الحقل.واشار "اندي ريان" في تصريحاته الي ان التحدي الاكبر في هذا المشروع هو توفير كوادر متخصصة عملت في مجال اعادة تطوير حقول النفط قبل ذلك ، مؤكدا ان مؤسسة "اير انرجي" واثقة في توفير هذه الكوادر المتميزة عن طريق شبكة الاتصالات مع العديد من المشروعات النفطية البحرية المماثلة في بحر الشمال والشرق الاوسط وشمال افريقيا وجنوب شرق اسيا.يذكر ان حقل "بو الحنين" النفطي القطري الذي يقع علي بعد 120 كيلو مترا في المياه الاقليمية القطرية ، قد تم اكتشافه في عام 1964 واصبح تابعا لقطر منذ عام 1969، وينتج 3 انواع من الطاقة النفط الخام والغاز المصاحب والمكثفات . وكانت مؤسسة " قطر للبترول" قد اعلنت قبل عام اعتزامها استثمار اكثر من 11 مليار دولار في مشروع اعادة تطوير حقل " بوالحنين" النفطي البحري ، بهدف اطالة عمر الحقل وزيادة انتاجه من 40 الف برميل يوميا الي 90 الف برميل يوميا بحلول عام 2020 ، ويتضمن المشروع استبدال وتحديث المرافق البحرية الحالية الي جانب انشاء مرافق جديدة مركزية ومحطة برية جديدة لمعالجة سوائل الغاز المصاحب في " مسيعيد" ، الي جانب تنفيذ عمليات حفر ضخمة لما يقارب 150 بئرا جديدة حتي عام 2028 ، الي جانب انشاء 14 منصة جديدة بجانب المنصات الحالية المطورة .

359

| 10 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية يختتم عامه الثالث بنجاح

استفاد أكثر من 1400 طالب في دولة قطر من جلسات التدريب الفرديّ حول فنيّات القيادة الآمنة التي قدمها برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية هذا العام في المدارس. ويهدف البرنامج الذي أطلقته ميرسك قطر للبترول بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور في وزارة الداخلية للارتقاء بالوعي حيال أهمية القيادة الآمنة وتغيير السلوكيات المرورية المحفوفة بالمخاطر على طرق دولة قطر. ويشير هذا العدد الكبير من المستفيدين إلى أن هذا العام هو أنجح الأعوام في تاريخ البرنامج حتى الآن من حيث التعاون المكثّف مع المدراس المستقلة في دولة قطر. ويستهدف برنامج طلاب من أجل السلامة المروية الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا، حيث يقدم لهم مجموعة متنوعة من المحاضرات التعريفية والجلسات التدريبية على يد مدربين محترفين إلى جانب تطبيق ما تعلموه على جهاز محاكاة للقيادة يعيش معه الطلاب أجواء الطرق القطرية ويلمسون عن قرب السلوكيات المرورية الشائعة في قطر. وقد أُطلِق البرنامج في عام 2013 بالتعاون بين ميرسك قطر للبترول ووزارة الداخلية في إطار المبادرة الوطنية للسلامة المرورية "لحظة". قال العميد محمد سعد الخرجي، مدير الإدارة العامة للمرور: "من خلال تعاوننا المشترك، يمكننا تحسين السلوكيات المرورية في دولة قطر والحد من عدد الإصابات والوفيات. وينسجم برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية مع الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية في قطر التي أطلقتها وزارة الداخلية في 2013 لتوفير مزيد من الأمان على الطرق في دولة قطر. نهنئ جميع الأطراف الداعمة لهذا البرنامج، لا سيّما ميرسك قطر للبترول ونشكرها على التزامها طويل المدى لتقديم الدعم لبرامج تعود بنفع كبير على المجتمع كبرنامج طلاب من أجل السلامة المرورية". وتسهم زيارات البرنامج للمدارس وتنظيمه للفعاليات المجتمعية والمرورية في غرس ثقافة السلوكيات الإيجابية ونشرها بين جموع الطلاب. واستكمالًا لهذه الفعاليات، سيشكل البرنامج جزءًا رئيسيًا من فعاليات اليوم الوطني للدولة التي ستُقام في درب الساعي بدايةً من الأسبوع القادم عبر مشاركته القوية خلال هذه الاحتفالات. قال الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، نائب المدير العام لميرسك قطر للبترول: "برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية من البرامج الرائعة، فهو مثال حي لالتزام ميرسك قطر للبترول لتقديم برامج تعود بالنفع طويل المدى على المجتمع القطري جيلًا بعد جيل. فالبرنامج لا ينتظر أن يأتيه الطلاب بل يتجه إلى مدارسهم بجهازه الخاص للتدريب على القيادة والمصمم خصيصًا لمحاكاة الطرق القطرية". في العام الماضي، زار برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية 14 مدرسة وقام بتدريب أكثر من 1400 طالب في 2015 في عدة مدارس من بينها مدرسة اليرموك المستقلة ومدرسة التقنية المستقلة وكلية أحمد بن محمد العسكرية ومدرسة نيوتن الدولية.قال السيد محمد تيمور، النائب الأكاديمي في مدرسة اليرموك الإعدادية المستقلة للبنين: "لقد ساهمت الزيارة التي قام بها برنامج طلاب من أجل السلامة المرورية في تغيير بعض مفاهيم السلامة المرورية السائدة لدى الطلاب والمعلمين. وذكرتنا هذه التجربة بأن كل منا مسؤول أثناء القيادة عن سلامته وسلامة الاخرين. وأهم ما في هذه التجربة أنها اتسمت بالمرح والتشويق وكانت بعيدة عن الملل بسب التدريب العملي على جهاز محاكاة القيادة المميز، مما أدى إلى تفاعل الطلاب مع التدريب وعزّز لديهم مفهوم الانتماء لبلادهم". ويتميز جهاز المحاكاة بتجهيزاته المتطورة للغاية، حيث يشتمل على مقصورة قيادة كاملة، ونظام عرض متطور مزوّد بشاشة تحيط بالمتدرب، ومحرك ذكاء اصطناعي يرصد السلوكيات الشائعة على الطرق في قطر مثل تجاوز مسافة الأمان وعدم استخدام الإشارات أو الضوء الرباعي والتجاوز الخاطئ في الدوّارات، فضلًا على اعتماده لتقنيات مستخدمة في الملاحة الجوية وفورمولا1.

361

| 08 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
المؤسسة القطرية للإعلام وميرسك قطر تطلقان فيلمين وثائقيين

أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام وميرسك قطر للبترول فيلمين وثائقيين يسلّطان الضوء على التعاون المشترك بين المؤسسة القطرية للإعلام وميرسك وشركائها في دولة قطر، عبر إطلاق العديد من البرامج المجتمعية المتنوعة والموجهة لفئات متعددة. ومن المقرر عرض هذين الفيلمين على شاشة تلفزيون قطر في وقت لاحق من هذا الشهر.وجاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول اليوم، بحضور شخصيات رفيعة المستوى، على رأسها سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، والشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، نائب المدير العام بميرسك قطر للبترول، والسيد مبارك العوامي مدير البرامج في تلفزيون قطر. ويستعرض الفيلمان مشروعين أحدهما بيئيّ والآخر تعليميّ تنفذهما ميرسك ضمن برنامجها الخاص بالاستثمار المجتمعي "العمل من أجل قطر" وهما: مشروع بحوث أسماك القرش الحوت في قطر بالتعاون مع وزارة البيئة، وبرنامج "جو روبوت" الذي يهدف إلى زيادة الاهتمام بمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بالتعاون مع كلية شمال الأطلنطي في قطر والمجلس الأعلى للتعليم. من جانبه، قال سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام:"هذه بداية نواة نحتفي بها في حفل التدشين هذا، والذي يأتي في إطار سعينا بالمؤسسة القطرية للإعلام لتعزيز دور الشراكة مع القطاع الخاص في الدولة، لما له من نتاج إيجابي في زيادة مستوى الوعي المجتمعي في المجالين البيئي والتعليمي، ونأمل أن يشكل تدشين هذا المشروع بادرة خير تشجيعية للشركات الأخرى من القطاع الخاص للحذو نحو تبني مثل هذا التعاون".وقال سعادته،"إن مثل هذه المشروعات المجتمعية التي تستعرضها الأفلام الوثائقية تعكس الجهود الحثيثة التي تبذلها ميرسك قطر للبترول، وتترك إرثا قويّا تستفيد منه الأجيال الحاضرة والقادمة". من جهته، تقدّم الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، نائب المدير العام لميرسك قطر للبترول، بالشكر للمؤسسة القطرية للإعلام وتلفزيون قطر على دعمهما وإنتاجهما للفيلمين، قائلًا:"تلتزم ميرسك قطر للبترول بدعم مستقبل الأجيال القادمة في دولة قطر، وتعد نماذج الشراكة المحلية القوية التي تلبي الاحتياجات المحلية هي سر نجاحنا، فالاهتمام بالدولة التي ندير أعمالنا فيها هو محل مسؤولية وشغف لنا. لذا، سنواصل دعمنا لنمو دولة قطر وتطوّرها في المستقبل والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030". فيما قال مبارك العوامي، مدير البرامج في تلفزيون قطر:"لقد سعدنا بالعمل والتعاون المشترك على الفيلمين مع ميرسك وشركائها وهذا مثال يعكس روح العطاء والتعاون ما بين تلفزيون قطر والشركات المحلية والعالمية، ونحن نعمل دائما قي تقديم برامج تفيد المجتمع سواء كان من الناحية البيئية أو التعليمية ". وقام السيد مبارك خلال حفل تدشين الفيلمين بشرح مبسط عن الفيلمين قائلا: "الفيلم الأول يتناول المرحلة الثانية من مشروع الحوت القرش ويصف الإنجازات التي أحرزتها وزارة البيئة ومركز ميرسك قطر للبحوث والتكنولوجيا في هذا المشروع خلال عام 2015. وجدير بالذكر أن البيئة البحرية لدولة قطر تتميز بتنوعها الحيوي، وبصفتها أكبر منتجي النفط البحري في دولة قطر، تلتزم ميرسك بفهم البيئة التي تتعامل فيها والحفاظ عليها من أجل الأجيال القادمة في المستقبل. ومن اللافت للانتباه أنه قد لوحظ في عام 2007 وجود أكبر تجمع لأسماك القرش الحوت في مياه حقل الشاهين والمنطقة المحيطة بها، ولكن لا يزال سبب تجمعهم السنوي في هذا المكان مجهولًا. ويهدف مشروع القرش الحوت في قطر والفيلم الوثائقي إلى زيادة الوعي بوجود أكبر الأسماك في العالم في المياه الإقليمية لدولة قطر، كما يلقي الضوء على نماذج هجرة هذه الأسماك". وتحدث مبارك عن فيلم أولمبياد الروبوت 2015 حيث قال: "يركز الفيلم الوثائقي الثاني على نجاح أولمبياد الروبوت الوطني وأولمبياد الروبوت العالمي اللذين استضافتهما ميرسك قطر للبترول بالتعاون مع كلية شمال الأطلنطي في قطر والمجلس الأعلى للتعليم في وقت مبكر من هذا العام. وكلا الفعاليتين كانتا جزءًا من برنامج "جو روبوت" وتتويجًا للالتزام الطموح لدولة قطر بدعم تطوير مهارات المواد العلمية في دولة قطر للأجيال القادمة من خلال الاستثمار في الشباب القطريّ. وشارك أكثر من 3500 فرد في هاتين البطولتين المميزتين، وجدير بالذكر أن أولمبياد الروبوت العالمي أقيمت للمرة الأولى في دولة قطر هذا العام، تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. كما يستعرض الفيلم التأثير الكبير لتعليم المواد العلمية في حياة الطلاب، مع تسليط الضوء على النجاحات الفردية للمشاركين".

828

| 07 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
"جنرال إلكتريك للنفط والغاز" تستعرض تقنيات تحسين أداء الأصول

تستعرض شركة "جنرال إلكتريك للنفط والغاز"، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (GE)، محفظة تقنياتها المتقدّمة لتعزيز أداء الأصول وتحسين الكفاءة التشغيلية للعملاء، وذلك خلال مشاركتها في "مؤتمر تكنولوجيا البترول الدولي "IPTC 2015" الذي تستضيفه الدوحة خلال الفترة من 6 إلى 9 ديسمبر الجاري وذلك في "مركز قطر الوطني للمؤتمرات".ويشارك خبراء من "جنرال إلكتريك للنفط والغاز" في ورشات عمل وحوارات تقنية تعقد في جناح الشركة بهدف مناقشة وتقديم حلولها في مجال الإنترنت الصناعي. ويشارك لورينزو سيمونيلي، الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة، في جلسة نقاش مخصصة للمديرين التنفيذيين بعنوان "التكنولوجيا والشراكات من أجل مستقبل مستدام للطاقة"، وذلك يوم 8 ديسمبر 2015 عند الساعة 10:15 صباحاً.وقال رامي قاسم، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك للنفط والغاز" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا: "يشكل مؤتمر تكنولوجيا البترول الدولي (IPTC) 2015" منصة حيوية لاستعراض إمكاناتنا المتطورة والتي تشمل كافة مستويات العمل في القطاع. ومع تحول "جنرال إلكتريك" إلى شركة صناعية رقمية، نمتلك اليوم كافة المقومات التي تتيح لنا دعم شركائنا من خلال تزويدهم بحلول الإنترنت الصناعي التي تعزز الإنتاجية والكفاءة، وهو جانب بالغ الأهمية في خضم التحديات التي تمر بها الأسواق اليوم".من جهة ثانية، تستعرض "جنرال إلكتريك للنفط والغاز" حلولها التوربينية المتطورة التي تدعم عمليات الاستخراج والإنتاج بما في ذلك التوربينات الغازية من نوع NovaLT16 باستطاعة 16.5 ميجاواط، والمخصصة للمحركات الميكانيكية وتطبيقات توليد الطاقة في قطاع النفط والغاز. وتم تصميم توربينات NovaLT16 لمواكبة التحديات الناشئة في القطاع، حيث تساهم في تعزيز الكفاءة الميكانيكية بنسبة 37%، الأمر الذي يرتقي بمعايير الكفاءة والموثوقية لمعدات ضواغط خطوط الأنابيب، وتعزيز توليد الطاقة وتطوير تطبيقات الضغط في محطات النفط والغاز. كما تسلط الشركة الضوء على التوربينات الغازية من نوع LM6000-PF+، والتوربينات العاملة بتقنية aeroderivative المتطورة، إضافة إلى ضواغط Blue-C Subsea.وتقدّم "جنرال إلكتريك للنفط والغاز" أحدث التقنيات في مجال الحلول الذكية لفحص الأنابيب التي تعد أحد تطبيقات الإنترنت الصناعي الرائدة لإدارة خطوط الأنابيب، والتي توفر تفاصيل أكثر دقة لتحقيق نتائج أفضل وأكثر أماناً للعملاء. كما سيتم عرض مقاطع فيديو تتناول التقنيات السطحية وأحدث الحلول المتخصصة بعمليات قاع الآبار النفطية، فضلاً عن باقة من الحلول الأخرى مثل تطبيقات "ويل ستريم" Well Stream، وحلول المياه الضحلة Shallow water tree، وتكنولوجيا تجارب الواقع الافتراضي Oculus Rift التي تتيح لزوار المعرض خوض تجربة تفاعلية شاملة حول الحلول المخصصة للحفر وقطاع البحر.وتأكيداً على أهمية تطبيق حلول الإنترنت الصناعي في قطر، وقعت "جنرال إلكتريك" اتفاقية مع "شركة راس غاز المحدودة" التي تعد أحد أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم، وذلك لإجراء تطبيق تجريبي لبرنامج "إدارة أداء الأصول" (APM) لأول مرة على مستوى العالم. وتم تصميم هذا البرنامج، المرتكز على منصةPredix، خصيصاً لتلبية احتياجات قطاع الغاز الطبيعي المسال.وفي إطار التزام "جنرال إلكتريك للنفط والغاز" بدعم جهود التوطين وتطوير المهارات المحلية، يقدم مركز خدمات راس لفان في قطر خدمات الصيانة لمجموعة واسعة من المعدات التوربينية والضواغط والمعدات المساعدة، ليكون مركزاً للتميز في مجال الحلول التكنولوجية الحديثة التي تواكب متطلبات الشركات.

615

| 07 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
أندي بروان: دور بارز للتكنولوجيا في قطاع الطاقة

أكد السيد أندي براون مدير شؤون عمليات الإستكشاف الدولية بشركة شل، أهمية الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في قطاع الطاقة، بإعتبارها تساهم في تحقيق النجاح والإزدهار لهذا القطاع وذلك لما تقدمه من إيجابيات تساعد على زيادة الإنتاجية وتقليل التكلفة بما يضمن زيادة العوائد الاقتصادية.وأعرب عن أمله في أن تثمر نسخة العام الحالي من المؤتمر الدولي التاسع لتكنولوجيا البترول عن نتائج إيجابية تخدم النهوض بقطاعي التكنولوجيا والطاقة المستدامة.ويجمع المؤتمر الذي تستضيف فعالياته قطر للبترول وشركة شل وتستغرق ثلاثة أيام ويعقد تحت شعار "التكنولوجيا والشراكات من أجل مستقبل مستدام للطاقة"، الجمعيات العالمية المتخصصة ويغطي تخصصات النفط والغاز، والمسؤولين والمتخصصين والخبراء في هذا القطاع لمناقشة وتبادل وجهات النظر والخبرات وأفضل الممارسات، كما تتضمن أعماله مشاركات رئيسية لكبار المسؤولين من قطر للبترول وشركة شل ومختلف مكونات صناعة النفط والغاز.وتتضمن نسخة العام الجاري من المؤتمر جلستين رئيسيتين للرؤساء التنفيذيين، وخمس جلسات نقاش استراتيجية، و300 عرض تقديمي في 62 جلسة عمل، وأربع دورات تدريبية، كما سيشارك في المعرض الذي يقام بالتزامن مع هذا الحدث الكبير، أكثر من 80 شركة تعرض أحدث تقنياتها ومشاريعها وخدماتها، وسيوفر المؤتمر الأرضية المناسبة التي تمكن جميع المشاركين والزوار من التواصل مع أكثر من 5000 من المتخصصين في هذا القطاع من جميع أنحاء العالم.

244

| 07 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
سعد الكعبي: تراجع أسعار النفط أحدث هزة كبيرة لإقتصاديات العالم

دعا السيد سعد شريدة الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، إلى التعامل مع التطورات التي يشهدها قطاع الطاقة بمنظور خاص يأخذ بعين الإعتبار عدداً من العوامل التي تشكل واقع عالم الطاقة الجديد مثل التباين في ظروف العرض والطلب، وعامل إستهلاك الأسواق الناشئة، وتراجع حجم الإستثمار في الصناعات البترولية والتقلبات الجيوسياسية وآثار التغير المناخي.وأوضح في كلمة ألقاها اليوم بافتتاح المؤتمر الدولي التاسع لتكنولوجيا البترول أنه قد مضى أكثر من عام منذ بدء التراجع الكبير في أسعار النفط، والذي شكل هزة كبيرة لمختلف اقتصادات العالم وأصبح واضحا أنه باق لفترة من الزمن، مشيراً إلى أن هذا الهبوط الكبير سيترك أثراً ملموساً على تدفق الاستثمارات في المشاريع، وعلى الجدوى الاقتصادية لكل من المشاريع الجديدة، وتلك التي هي قيد التنفيذ أو التخطيط.ولفت الكعبي إلى تأكيد عدد من التقارير أن الإستثمار في المشاريع البترولية سيتراجع بما يزيد على 20 بالمائة أو ما يعادل 130 مليار دولار، موضحا أن هذا الانخفاض الأكبر من نوعه في تاريخ الصناعة البترولية، سيترك أثراً كبيراً وطويل الأجل على مستقبل الصناعة وتطوير الموارد واستقرار الأسواق. الإستثمار في المشاريع البترولية سينخفض بمقدار 130 مليار دولار وأشار إلى اختلاف الظروف التي نعيشها اليوم، وأمثلة مشابهة حدثت في 2009 وفي منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، تكمن في حجم التراجع الكبير في الأسعار، وطول مدة الركود الاقتصادي في جميع دول العالم تقريبا، لذلك فإنه من الضروري التعامل مع هذه التطورات من منظور خاص يأخذ بعين الاعتبار عددا من العوامل التي تشكل واقع عالم الطاقة الجديد مثل التباين في ظروف العرض والطلب، وعامل استهلاك الأسواق الناشئة وتراجع حجم الاستثمار في الصناعات البترولية والتقلبات الجيوسياسية وآثار التغير المناخي.وأوضح الكعبي أن الصناعات البترولية كانت وستبقى لفترة طويلة ذات طبيعة عالمية تؤثر وتتأثر بالتغيرات والتقلبات السياسية والاقتصادية ومستمرة، وتتطلب استثمارات هائلة ومستمرة وتكنولوجيا متقدمة ومتجددة، كما أن مشاريعنا تحتاج لمدة زمنية طويلة لاسترجاع مردود مجد ومقبول للاستثمارات.وأكد قائلا:" في مثل هذا المؤتمر المهم فرصة قيمة لبحث هذه القضايا غيرها من خلال العمل على تعزيز دور التكنولوجيا الشراكات من أجل مستقبل مستدام وهو ما يسعى إليه شعار مؤتمرنا هذا العام، والذي سيخصص جلستين للرؤساء التنفيذيين و5 جلسات حوارية رئيسية لتناول القضايا الاستراتيجية ذات الأهمية قصوى لصناعة البترول وهذا بالإضافة إلى أكثر من 250 تقديما فنيا في أكثر من 60 جلسة متخصصة وبحضور أكثر من 5000 مشارك.كما سيضم المعرض المصاحب أكثر من 80 عارضا من 21 دولة وسيشكل نافذة رئيسية للاطلاع على أحدث التقنيات ومحفزا مهما للتعاون الاستراتيجي والمنافسة السليمة.

585

| 07 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
مشروع CLOV التابع لشركة توتال يفوز بجائزة التميز

حصل مشروع CLOV التابعة لشركة توتال والواقعة على سواحل أنجولا بجائزة التميّز في تكامل المشاريع على هامش المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول التاسع الذي ينعقد حاليا في الدوحة برعاية قطر للبترول وذلك خلال حفل أقيم مساء أمس الأول، حضره سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وعدد من كبار المسؤولين في قطاع الطاقة والصناعة.وتأتي هذه الجائزة في ظل تقدم صناعة النفط والغاز لتتحول إلى مشاريع أكثر تعقيدا وتتطلب رؤوس أموال أكثر كثافة، وهو ما يشكل تحديا أمام الممارسات التقليدية لهذا القطاع، بحسب ميشيتاكا أوهتا رئيس لجنة التحكيم للمسابقة. والذي أكد أهمية مشاركة خبرة المشاريع التي تمكنت من الاندماج في الممارسات الحديثة لصناعة النفط والغاز لتتحول إلى مشاريع متكاملة تجسد التميز.وأوضح أوهتا أن الجهات المنظمة للمؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول تعطي أهمية للتجارب التي مرت بها المشاريع التي يتجاوز رأسمالها الـ500 مليون دولار في تحقيق التميز عبر كامل مراحلها من الاستكشاف إلى إنتاج النفط والغاز.وكل عام، يتم منح جائزة التميّز في تكامل المشاريع على هامش المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول إلى المشروع تمكن من إضافة قيمة إلى الصناعة ويجسد العمل الجماعي القوي، ومعرفة علوم الأرض، والإحاطة بكل ما يهم المخزون النفط والغاز وكيفية إنتاجه، والقدرة على بناء محطات إنتاج رائدة ومرافق متميزة. وبنفس القدر من الأهمية، يتطلب أي مشروع ناجح انتشار ثقافة الصحة والسلامة.وقامت الشركات المتنافسة على الجائزة بعرض مشاريعها خلال جلسات دامت 90 دقيقة الثلاثاء الماضي بالإضافة إلى الإجابة على أسئلة لجان التحكيم.ويقع مشروع CLOV من شركة توتال في المياه العميقة على بعد 140 كيلومترا من شاطئ أنجولا. وبدأ المشروع في الإنتاج منذ يونيو 2014، حيث يتم إدارته من قبل توتال بالشراكة مع شتات أويل، وإسو، وبي بي وسونانجول كوكيل.وقد تم الوصول إلى طاقة الإنتاج القصوى بعد ثلاثة أشهر من دخول المنصة للإنتاج، حيث يساهم المشروع في دعم إنتاج الموقع ليصل إلى نحو 700 ألف برميل يوميا، ما يجعل من هذا الموقع الأكبر بالنسبة لمجموعة توتال.ويتميز مشروع CLOV بتغطيته لأربعة حقول في الوقت نفسه والتي تتميز بمجموعة واسعة من خصائص المكمن، وإنتاج نوعين من النفط في الوقت نفسه، والضخ تحت سطح البحر متعدد المراحل، ونظام إنتاج تحت سطح البحر متكامل وكبير، كما يتم تخزين كامل الغاز المرافق للنفط واعتماد منهج "صفر حرق" في إطار العمليات العادية.وقد تمكن مشروع CLOV من الالتزام بمخطط إنشائه والذي يحتوي على إنجاز المشروع خلال 47 شهرا وضمن الميزانية المحدد مع إعطاء الأولوية للحفاظ على الصحة والسلامة في موقع العمل.وفاز مشروع CLOV بجائزة التميّز في تكامل المشاريع على هامش المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول التاسع على منافسه في نهائي المسابقة والمتمثل في مشروع "بونجا الشمالي الغربي" التابع لشركة شل.ويمثل مشروع بونجا الشمالية الغربية أحد أكبر المنصات العائمة على وجه البحر والتي تتولى إنتاج وتخزين وشحن السفن بالنفط. ويمثل هذا المشروع نجاح الشركة المالكة له في إنشاء منصة إنتاج نفط بتكلفة معقولة والاستفادة القصوى من الأصول الموجودة، حيث نجح فريق المشروع في الحفر بأمان والوصول إلى آبار جديدة في بيئة صعبة للغاية وعلى بعد نحو كيلومتر واحد تحت سطح المحيط.

422

| 07 ديسمبر 2015