أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قامت قطر الخيرية بتوزيع 395 مدفأة غاز على أسر الأيتام والأسر المحتاجة في محافظات الضفة الغربية، فيما تواصل تنفيذ مشروع توزيع الخبز البيتي في قطاع غزة،وذلك نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، وتردي الأوضاع المعيشية خلال فصل الشتاء، مدافئ غاز وقالت قطر الخيرية في بيان على موقعها أنه استفاد من مشروع توزيع مدافئ الغاز 1975 شخصا من الأسر المتعففة وأسر الأيتام في مختلف محافظات الضفة الغربية في كل من رام الله، نابلس، جنين، سلفيت، ضواحي القدس، الخليل وبيت لحم. ويهدف المشروع إلى دعم الأسر المستهدفة وتلبية احتياجاتهم الأساسية في فصل الشتاء من خلال توفير مدفأة غاز لكل أسرة، وذلك في مسعى لمساندتهم، وتجنيبهم المخاطر الناتجة عن استخدام الخشب داخل البيوت، أو الاعتماد على أي وسائل تدفئة غير آمنة. وتعاني هذه الأسر من ظروف اقتصادية صعبة حيث يفتقرون لأبسط مقومات التدفئة اليومية لحماية أفراد الأسرة من برد الشتاء ووقايتهم من الأمراض التي قد تنتشر نتيجة البرد القارص والمضاعفات الناتجة عنه. وقد تم اختيار أسر الأيتام المسجلين على قوائم قطر الخيرية بالإضافة للأسر الأكثر فقراً واحتياجاً والمدرجين على قوائم وزارتي التنمية الاجتماعية ووزارة الأوقاف الفلسطينية، وصندوق الزكاة الفلسطيني. الخبز البيتي وفي هذا الإطار يواصل مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة تنفيذ مشروع توزيع الخبز البيتي للأسر المحتاجة، والذي يأتي في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعاني منها هذه الأسر، وبخاصة في ضوء ارتفاع نسبتي الفقر والبطالة. ويتضمن هذا المشروع توفير الخبز يومياً، لما يزيد عن (100) أسرة فقيرة من مختلف محافظات قطاع غزة، وذلك من المخابز المحلية. تخفيف الأعباء وسيستمر العمل في تنفيذ هذا المشروع خلال 12 شهراً، ويهدف المشروع، وفقا لما قاله المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الفقراء والمحتاجين في قطاع غزة. وأكد أبو حلوب على أهمية تحسين الوضع الغذائي للأسر المحتاجة وبخاصة الأطفال، فضلاً عن ضرورة إدخال البهجة والفرح في نفوس الفقراء والمساكين. وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يعاني منها قطاع غزة، وعجز الأسر عن توفير احتياجاتها بما في ذلك عدم القدرة على توفير الخبز بشكل يومي، مؤكدا سعي قطر الخيرية الدائم من أجل تحسين فرص الحياة لدى الأسر الفقيرة. بدورها عبرت الأسر المستفيدة من المشروع عن عميق شكرها لقطر الخيرية ولأهل الخير من دولة قطر على جهودهم في دعم إخوانهم من أبناء قطاع غزة، ودعوا الله أن يبارك لهم في أرزاقهم وأسرهم.
1421
| 11 مارس 2020
يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام، تحت شعار أنا جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة الذي يتماشى مع الحملة متعددة الأجيال لهيئة الأمم المتحدة للمرأة المسماة جيل المساواة. مساواة من شأنها أن تقدم المزيد من النجاح للمرأة والتميز الذي لامسته قطر الخيرية في هذا الشأن الذي كان متعلقا بنساء متفردات لهن دور خاص في حياة أولادهن وفي رسم مستقبلهن وأيضا في دخول مناطق خطرة من أجل تأمين حياة الآخرين. دور هام للمرأة في قطر الخيرية دور هام فقد عملت على إشراكها في العمل الإنساني حيث رافقت فرق الإغاثة وطواقم العمل في المكاتب الميدانية وسخرت أيضا جهودها لدمج المتطوعين فكان دورها محوريا في دعم الحملات الإنسانية. وتعتبر قطر الخيرية النساء العاملات ضمن كوادرها أو المتطوعات المشاركات في فعالياتها الرسمية شريكا أساسيا في تنفيذ العمل الخيري الإنساني. النساء المؤثرات والفاعلات في المجتمع أيضا كان لهن تقدير واهتمام خاص بدورهن في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية فساهمن في تقديم الإغاثات العاجلة في مناطق تشهد أزمات كبرى كالكوارث الطبيعية سواء في إفريقيا أو آسيا أو لصالح اللاجئين. مشاريع للمرأة مشاريع عدة خصصتها قطر الخيرية للنساء في كافة أنحاء العالم تنوعت بين التمكين الاقتصادي وتقديم دورات تربوية للأمهات كما أنشأت مدارس خاصة بالنساء وأيضا دعم الأرامل وأمهات الأيتام. وكان مشروع توعية أمهات الأطفال الأيتام في قطاع غزة نموذجا حيا لهذا الاهتمام حيث نفذت قطر الخيرية هذا المشروع سنة 2019 واستفادت منه 400 سيدة وذلك من أجل تثقيفهن في مجالات التربية وتعديل السلوك للأيتام وكذلك مهارة إدارة مال اليتيم كما تم تعريفهن بأساليب التربية الحديثة وكيفية التعامل مع الأيتام فضلا عن التحديات المجتمعية الأخرى. في الأثناء افتتحت مدرسة الشيماء الثانوية للبنات في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ويستفيد منها 1920 طالبة في المرحلة الثانوية. أما مشاريع التمكين الاقتصادي هي أحد أبرز المشاريع التي اهتمت بها قطر الخيرية حيث وفرت فرص شغل للمطلقات والأرامل في مناطق عدة في العالم سواء للنازحات أو النساء المتضررات من الكوارث الطبيعية.
524
| 09 مارس 2020
شكرن قطر على مبادرتها الإنسانية انهمرت الدموع من عيني الطالبة السورية نغم عزيز الحامد (الصف السابع) وهي تحدّثنا بحزن عن تجربة انقطاعها عن التعليم لأكثر من عام، بسبب ظروف الأزمة المتواصلة في بلادها واضطرارها للانتقال لدولة قطر، وبصوت متقطّع قالت: كنت أتألم كل صباح عندما كنت أرى من نافذة منزلنا بنات في مثل سنّي يصعدن إلى باصات المدارس، فيما أنا حبيسة جدران المنزل. معاناة نغم بعد وصولها للدوحة؛ بقيت نغم فصلا دراسيا دون الالتحاق بالمدرسة، إلا أن جاءها الفرج بافتتاح مدرسة إحسان الثانية، كونها نموذجا لمدرسة غير ربحية، تقدّم حلولا عملية من خلال التعليم الاستدراكي لأبناء الجاليات العربية المقيمين بقطر، ممن اضطرتهم ظروفهم، للانقطاع عن المدارس أو عدم الالتحاق بها، خصوصا الدول التي تعاني من الأزمات. تقول عن اللحظة التي علمت فيها بقبولها في المدرسة: شعور لا يوصف، فقد قفزت من فرحي عندما سمعت الخبر، وتخبرنا بأنها تُقبِل على كتابة الواجبات والمذاكرة بشغف، وأنها تسابق الزمن لتعويض ما فاتها، وأعربت عن شكرها لدولة قطر ولكل من كان له دور في إنشاء هذه المدرسة (قطر الخيرية الشريك الرئيس ومشغِّل المدرسة، بالتعاون مع كل من: مؤسسة عفيف، والمؤسسَين: وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسسة التعليم فوق الجميع) وأعربت عن أملها في أن تستقطب المدرسة مزيدا من طلبة الجاليات العربية الذين اضطروا للتوقف عن الدراسة (يدرس في المدرسة 482 طالبا وطالبة في كل المراحل على فترتين). عودة الأمل لم تكن نغم الوحيدة التي مرت بهذه التجربة (فحوالي نصف طالبات مدرسة إحسان 2 من الطلبة السوريين)، ومنهن أسرى صلاح الدين مراد التي قالت لنا إنها تدرس حاليا في الصف السابع، فيما يفترض أن تكون فعليا في الصف التاسع، وعن السبب أخبرتنا بأنها توقفت سنتين عن الدراسة بسبب الأحداث في بلادها والانتقال لقطر إلى أن قبلت بمدرسة إحسان2. تعبر عن سعادتها بالقول: بعد أن أحاط بي اليأس، جاء القبول بالمدرسة ليمثل بارقة أمل لتحقيق أحلامي، معربة عن أملها أن تكون محامية في المستقبل لتدافع عن حقوق الأطفال التي تنتهك في الأزمات، ووجهت شكرها لأهل قطر لقبولها في المدرسة، وتوفير كل المستلزمات الدراسية والمواصلات للطلبة بالمجان. طبيبة المستقبل بدورها تحدثنا الطالبة مريم سعد عن معاناتها قائلة: توقفت عن الدراسة حوالي سنة بسبب البيئة غير الآمنة في بلدي، وعندما وصلت لقطر، بدأت أدرس بنفسي في البيت بدون التزام دقيق، ولكن بعد قبولي بمدرسة إحسان الثانية مع بداية العام الدراسي الحالي، وجدت نفسي ملتزمة بمتابعة دروسي أولا بأول، فضلا عن أن المدرسة وفرت لي بيئة جيدة من الصديقات وأعادت الابتسامة لحياتي، منوهة بأنها تتطلع إلى أن تكون طبيبة في المستقبل.
4082
| 07 مارس 2020
بقيمة أكثر من مليون ريال تسلمت قطر الخيرية تبرعات عينية من مجموعة أباريل (Apparel Group) لصالح مشروع طيف التابع لها، حيث سيتم توجيه هذه التبرعات لصالح الأعمال الخيرية التي تستفيد منها الأسر ذات الدخل المحدود وفئة العمال داخل الدولة. واشتملت التبرعات العينية التي قدمتها مجموعة أباريل في إطار مسؤوليتها المجتمعية، على مجموعات كبيرة من الأحذية تقدر قيمتها بما يزيد على 1.1 مليون ريال قطري. وتقدم السيد علي الغريب مدير إدارة تنمية الموارد بقطر الخيرية بشكره وتقديره لمجموعة أباريل على ثقتها في قطر الخيرية وتبرعها السخي الذي يصبّ في خدمة المجتمع المحلي ودعم المشاريع الإنسانية التي تخصصها قطر الخيرية لمحدودي الدخل وفئة العمال داخل الدولة، مؤكدا أن قطر الخيرية تمدّ أواصر الشراكة والتعاون مع جميع الجهات (مؤسسات وأفراد) داخل الدولة لخدمة الأهداف الإنسانية النبيلة والمشاريع التنموية المختلفة. من جهته ثمن السيد سونيل ثاكار المدير العام لمجموعة أباريل قطر جهود قطر الخيرية في تنفيذ المشاريع الإنسانية والخيرية داخل قطر وفي مختلف دول العالم، كما عبر عن سعادته بالمساهمة في خدمة المجتمع المحلي من خلال قطر الخيرية قائلا: إن هذا التبرع، يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للشركات ومن أجل المساهمة في دعم الجهود الإنسانية لقطر الخيرية التي تقدمها لصالح العمال والأسر ذات الدخل المحدود والبرامج والمشاريع المخصصة لهم منوها بأن مجموعة أباريل قد ساهمت سابقا في جهود قطر الخيرية لهذه الشرائح من المجتمع. كما أكد حرص المجموعة على المشاركة في أنشطة مجتمعية مع جهات ذات صلة بما فيها قطر الخيرية من أجل إحداث أثر إيجابي في المجتمع. مثمنا ما تنفذه من مشاريع إغاثية وتنموية عبر العالم أيضا. يشار إلى أن قطر الخيرية تمكن الأفراد والمؤسسات من التبرع بالملابس والألعاب والأدوات المنزلية عبر مشروعها الرائد طيف للتبرعات العينية، حيث تقوم بجمع هذه التبرعات وتوزيعها حسب الحاجة على المستهدفين، أو بيعها وتخصيص ريعها لصالح المشاريع الإنسانية داخل الدولة.
1487
| 04 مارس 2020
تنطلق في الساعة السادسة من مساء اليوم الجمعة وحتى العاشرة من ذات المساء حملة حق الشام برعاية المؤسسة القطرية للإعلام ويساهم فيها الشركاء الإعلاميون وهم القنوات الفضائية القطرية والإذاعات المحلية وتشمل تلفزيون قطر وإذاعة قطر وإذاعة القرآن الكريم وإذاعة صوت الخليج والكأس وقناة الريان الفضائية وإذاعة صوت الريان بجانب شراكة قطر الخيرية. وتهدف الحملة لجمع التبرعات لأهلنا في سوريا الذين خرجوا من ديارهم في أضخم موجة نزوح منذ عام 2011 وستوفر الحملة مستلزمات المواد الغذائية والصحية والإيواء والمياه والإصحاح. وكان سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام أعلن مؤخرا عن اطلاق حملة حق الشام للتبرع للسوريين. وقال سعادته في تغريدة على تويتر (تنطلق حملة حقُ الشام للتبرع لإخواننا السوريين يومي الجمعة والسبت 28-29 هذا الشهر على تلفزيون قطر والإذاعات المحلية بالدولة من 6 حتى 10 مساءً. إخواننا في سوريا يعانون أوضاعاً إنسانية مأساوية بسبب التهجير وظروف الحرب والمناخ ومساعدتهم حق وواجب علينا). لماذا الحملة؟ تدخل الأزمة في سوريا عامها التاسع مخلفة أكثر من 5.5 مليون لاجئ حتى 20 فبراير الجاري وفق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، كما أن هناك تقديرات ترفع العدد إلى 6.5 مليون لاجئ مسجل وغير مسجل في كل من تركيا ولبنان والأردن والعراق إضافة إلى شمال إفريقيا. ومنذ الأول من ديسمبر 2019 أُجبر حوالي 450 ألف طفل على الفرار من منازلهم في إدلب، بسبب التصعيد في النزاع المستمر، و يقدر عدد النازحين الكلي بأكثر من 900 ألف شخص من أصل ثلاثة ملايين هم إجمالي عدد سكان إدلب وفقاً للأمم المتحدة. والغالبية العظمى من النازحين هم من الأطفال والنساء، الذين أجبروا على الفرار مع الملابس التي يرتدونها فقط، وللتدفئة، يلجؤون إلى حرق البلاستيك والمواد القابلة للاحتراق، عندما لا يتمكنون من العثور على الخشب. وقد تضررت المرافق الصحية والمدارس والمناطق السكنية والمساجد والأسواق، وتم تعليق المدارس، وأغلقت الكثير من المرافق الصحية، وهناك خطر كبير من تفشي الأمراض والأوبئة، والبنية التحتية الأساسية تنهار. وفي الوضع الراهن، هناك أكثر من 80 ألف نازح دون مأوى، يسكنون الحقول المغطاة بالثلوج، أو يفترشون الطرقات، والأكثر حظاً وجد مبان مهجورة غير صالحة للعيش، ليؤوي إليها. وتزيد ظروف الشتاء من ضعف النازحين، حيث يحتاج الكثير ممن فروا إلى المساعدات الإنسانية المتصلة بسبل التدفئة والمأوى، والمواد الشتوية. كما أن ارتفاع الأسعار بشكل جنوني أفقد معظم الناس القدرة على تحمل تكاليف السلع والخدمات الأساسية، كالغذاء والدواء ومستلزمات المعيشة، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع والاعتماد الكلي على المساعدات الإنسانية. ما هي مدة الحملة؟ بدأت الحملة منذ 19 فبراير، تحت ترخيص إغاثة سوريا رقم 2020/95 الصادر عن هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في قطر، وستتواصل إلى منتصف شهر مارس في مرحلة الاستجابة العاجلة. وسيبقى جمع التبرعات متاحاً باستمرار لمواكبة احتياجات النازحين الجدد، ولتنفيذ البرامج النوعية وطويلة الأمد مثل المنشآت الصحية والتعليمية وتلك المتصلة بالسكن. ما هو موعد البث التلفزيوني الخاص بالحملة، وفي أية قنوات؟ سيتم بث حملة جمع تبرعات على الهواء مباشرة في كل الإذاعات المحلية القطرية التالية: إذاعة قطر، إذاعة القرآن الكريم وإذاعة صوت الخليج وإذاعة صوت الرّيان. كما سيتم البث عبر قنوات تلفزيون قطر، والكاس، والريان الفضائية يومي الجمعة والسبت 28 و 29 فبراير 2020 من الساعة السادسة مساءً وحتى العاشرة مساءً كيف يمكن الإفصاح عن التعهدات المالية للحملة؟ يتم الإفصاح عبر مركز الاتصال على الرقم 44667711، كما يمكن إرسال قيمة التعهد المالي أو طلب مندوب تحصيل برسالة نصية إلى 92124، وسيتم التنويه في البث المباشر عن التبرعات والجهات المساهمة لمن يرغب. هل هناك مستهدف محدد للتبرعات؟ وفقاً لتشخيص الاحتياج من الفرق العاملة في الميدان، حددت قطر الخيرية مبلغ مائتي مليون ريال قطري لسد احتياجات عاجلة في أربعة قطاعات حيوية للنازحين الجدد، علماً أن هناك احتياجات طويلة المدى لضمان تعافي المتضررين، وعودة الأطفال المنقطعين عن الدراسة لمدارسهم، وبناء منشآت صحية، ومساعدات أخرى في مرحلة لاحقة. ما هي أهداف هذه الحملة؟ تهدف الحملة الحاليّة إلى تمكين قطر الخيرية من الاستجابة الفورية وتوفير تمويل يكفي لمدة ثلاثة أشهر تقدم فيها المساعدات التالية: • المأوى والمواد غير الغذائية: توزيع 25000 خيمة. توزيع 25000 مجموعة وصول جديدة تحتوي مستلزمات التدفئة والإيواء. • الأمن الغذائي وسبل العيش: توزيع 150 ألف معلبات جاهزة للأكل. توزيع 150 ألف وجبة مطبوخة (50000 وجبة شهرياً) توزيع 450 ألف ربطة خبز بمعدل 5000 ربطة يوميا لمدة ثلاثة أشهر. • الصحة: فرق الاستجابة الطبية الميدانية (20 فريقًا مع الأدوية). توزيع المستهلكات الطبية ومعدات الإسعاف. المياه والإصحاح والنظافة الشخصية: توزيع 75000 مجموعة من مستلزمات النظافة (25000 مجموعة شهريا) توفير 500 وحدة مرحاض. توفير 300000 لتر من الديزل لمحطات المياه (100000 لتر شهريًا) توزيع 50000 من صهاريج مياه الشرب بسعة 6 م3 للصهريج توزيع 10000 خزان مياه سعة 1000 لتر كيف يمكن التبرع للحملة؟ التبرع خلال اليوم المفتوح عبر متابعة البث المباشر على القنوات المشاركة: التبرع عبر الانترنت من خلال الموقع الالكتروني www.qcharity.org/sos أو التبرع عبر التطبيق الخاص بقطر الخيريةwww.qch.qa/app أو التبرعات العينية (ذهب، مجوهرات، سيارات، مقتنيات ثمينة) عبر صناديق التبرعات المخصصة للحملة في مراكز التبرع الموجهة للحملة أو عبر الاتصال المباشر على مركز الاتصال: 44667711 لجميع خيارات التبرع النقدي والعيني أو عبر مكاتب ومحصلي قطر الخيرية في المجمعات أو طلب مندوبي التحصيل أو إرسال قيمة التعهد المالي أو طلب مندوب تحصيل برسالة نصية إلى 92124 في حال تم التبرع في حسابات قطر الخيرية العامة في البنوك من خلال التحويل المالي المباشر أو استخدام خاصية التبرع لجمعية قطر الخيرية من خلال تطبيق البنك أو الإنترنت البنكي الخاص بالبنك الذي تتعامل معه، يرجى إرسال الرغبة في تخصيص هذا التبرع لصالح حملة حقّ الشام إلى[email protected]أو التواصل على مركز الاتصال وتوفير إشعار التحويل، لتوجيه هذه التبرعات من الحساب العام إلى حساب حملة حقّ الشام. ما هي مراكز التبرع المخصصة للحملة؟ ستكون جميع فروع ومكاتب التحصيل التابعة لقطر الخيرية مفتوحة طيلة أيام الحملة وفق الدوام المعتاد. وستتواصل إلى منتصف الليل يومي الجمعة والسبت 28،29 فبراير في المجمعات التجارية التي تبقى مفتوحة إلى ذلك الوقت، إضافة إلى مواقع جمع التبرعات المخصصة للحملة. يمكن الوصول لقائمة مواقع فروع قطر الخيرية عبر الموقع الإلكترونيwww.qcharity.org ستكون هناك ستة مواقع رئيسة في أماكن عامة لجمع التبرعات، وستكون متاحة للجمهور في كل من: مؤسسة الحي الثقافي – كتارا منطقة الهلال مدينة الخور مدينة الوكرة مدينة الرّيان شاطئ سيلين
4578
| 28 فبراير 2020
تواصل قطر الخيرية حملة حق الشام التي تنفذها بالشراكة مع المؤسسة القطرية للإعلام، حيث تنقل وسائل الإعلام القطرية بعد غد الجمعة على الهواء مباشرة حملة جمع التبرعات. وسينطلق البث بدءا من الساعة السادسة ويستمر حتى العاشرة مساء، يومي الجمعة والسبت 28-29 فبراير الجاري، حيث سيتم ربط بث جميع المحطات معا في تغطية خاصة. وتحث قطر الخيرية الجمهور على متابعة البث المباشر للحملة، والتفاعل معها من أجل مساعدة إخوانهم من اللاجئين السوريين المتضررين الذين يعانون في مخيمات اللجوء، في ظل ظروف الطقس القاسية من برد قارس وأمطار غزيرة وصقيع وثلوج. وتستقبل الحملة التبرعات المالية والمجوهرات إضافة لمواد عينية مثل السيارات.. كما يندرج التبرع للحملة ضمن مصارف الزكاة، إضافة إلى أنه سيتم الإعلان عن التبرعات لمن يرغب في وسائل الإعلام. من جهة أخرى، وفي إطار تفاعلها مع حملة حق الشام خصصت مجموعة من المقاهي والمطاعم مبيعاتها لصالح إغاثة النازحين، بحيث تدفع قيمة المشتريات في صناديق قطر الخيرية المخصصة للتبرعات. وتتطلع قطر الخيرية لمساهمة أصحاب المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي الأخرى في قطر للتفاعل مع الحملة وتخصيص جزء من مبيعاتهم لمساندة الحملة كما هي عادتهم في حملات سابقة أداء للواجب الأخوي والإنساني. وتسعى حملة حق الشام لتقديم الإغاثة العاجلة للنازحين السوريين وتخفيف معاناة المتضررين وسد احتياجاتهم العاجلة وذلك استجابة للوضع الإنساني المتفاقم عقب أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا في الأشهر الثلاثة الأخيرة. وتهدف الحملة إلى مساعدة 250 ألف لاجئ ونازح سوري وتشمل مجالات الحملة الإيواء والمساعدات الغذائية، والمياه والإصحاح والصحة.
1730
| 26 فبراير 2020
خلال زيارة استمرت 3 أيام النزوح مستمر وأزمة السوريين تتفاقم وما نقدمه يعتبر قليلا جدا مقارنة بحجم المعاناة التي شاهدناها في مخيمات النازحين واللاجئين السوريين على الحدود التركية السورية... هذا ما قاله عدد من أعضاء وفد قطر الخيرية في ختام زيارة قاموا بها إلى مخيمات النازحين واللاجئين، في إطار حملة حق الشام التي تنفذها قطر الخيرية بالشراكة مع المؤسسة القطرية للإعلام، وبإشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية. حيث تفقد الوفد خلال الزيارة التي استغرقت ثلاثة أيام، عددا من المخيمات في مدينة الريحانية جنوب غازي عنتاب بتركيا حيث رصدوا أحوال بعض العائلات المنكوبة التي تضررت بسبب النزوح ويعانون أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل النزوح وبرد الشتاء القارس. كما قاموا بتوزيع المعونات العاجلة لهم في مجالات الغذاء والدواء والتدفئة، إضافة إلى زيارة عدد من المرافق التي تقدم لهم خدمات مثل المخبز الخيري. وأعرب الوفد الذي يتكون من مسؤولين في قطر الخيرية وعدد من الناشطين الاجتماعيين والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي واعلاميين وشخصيات اجتماعية، بالإضافة إلى عدد من المحسنات القطريات، عن أسفهم من الوضع المأساوي الذي يعيشه النازحون واللاجئون في المخيمات العشوائية وحثوا الجميع على التكاتف والتعاون والوقوف إلى جانبهم. وقال الداعية عايش القحطاني إن المعاناة التي رأيناها في هذه المخيمات كبيرة والأوضاع صعبة، وأن ما نقدمه يعتبر قليلا جدا مقارنة بحجم المعاناة التي شاهدناها لذلك نرجو من الجميع مواطنين ومقيمين التكاتف والتبرع لأن الاعداد كبيرة والمستهدف أكثر من 900 ألف شخص. أما الناشط الاجتماعي محمد الكواري فقد أكد على أن ما يتم تقديمه للنازحين غير كاف فهم في حاجة ماسة لمزيد من المساعدات فدعمهم والوقوف بجانبهم حق وواجب علينا، مضيفا أن ما يراه الناس قليل يعني الكثير بالنسبة للنازحين السوريين. بدورها ناشدت الإعلامية ايمان الكعبي جميع أهل قطر الذين تعودوا على مد يد العون لكل محتاج الوقوف والتفاعل مع حملة حق الشام وأن نقدم لهم ما نستطيع على الرغم من عظم المأساة فاستمرار النزوح يفاقم من حجم الأزمة ومن خلال هذه المساعدات نحاول أن نخفف من معاناتهم. وقالت لا أستطيع تصور كيف تعيش هذه الأسر النازحة وهم يقطنون أماكن تفتقر لأبسط أسباب الراحة والأمان والتدفئة. وشملت المساعدات الإغاثية 200 طن من المواد الإغاثية التي تشمل بطانيات وملابس شتوية ومدافئ ووقودا للتدفئة وخياما وعوازل بلاستيكية، إضافة إلى سلال غذائية تكفي كل منها لمدة شهر كامل، إضافة لتوزيع وجبات ساخنة. وتقدر التكلفة الاجمالية ب 14,5 مليون ريال ومن المنتظر أن يستفيد منها 864,618 مستفيدا. ومن المقرر أن يقوم وفد آخر يوم الجمعة المقبل بزيارة مماثلة لتقديم دفعة ثانية من المساعدات للاجئين والنازحين السوريين.
1163
| 24 فبراير 2020
انطلاقا من الواجب الأخلاقي والإنساني، أطلقت حملة حق الشام بالشراكة مع المؤسسة القطرية للإعلام وبإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبتنفيذ من قطر الخيرية لتقديم الإغاثة العاجلة للنازحين السوريين وتخفيف معاناة المتضررين وسد احتياجاتهم العاجلة. ذلك استجابة للوضع الإنساني المتفاقم عقب أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا في الأشهر الثلاثة الأخيرة. وتستهدف حملة “حق الشام التي تم اطلاقها في 19 فبراير الجاري مساعدة 250 ألف لاجئ ونازح سوري. وتشمل مجالات الحملة الإيواء والمساعدات الغذائية، والمياه والاصحاح والصحة. وتنفذ بالتعاون والشراكة مع كل من المؤسسة القطرية للإعلام، تلفزيون قطر، إذاعة قطر، إذاعة صوت الخليج، قناة الدوري والكاس، قناة الريان، إذاعة القرآن الكريم، وإذاعة صوت الريان. مجالات الحملة وتتضمن مساعدات الحملة والمشاريع التي ستنفذ في اطارها، المساعدات الغذائية وسبل العيش، التي تشمل (معلبات جاهزة للأكل ووجبات ساخنة، خبز، تشغيل مخابز، وتشغيل مطابخ)، إضافة إلى مستلزمات الايواء وتتضمن توزيع خيم الإيواء وحقائب المستلزمات المعيشية. وفي مجال المياه والاصحاح يتم توفير مياه الشرب، دورات المياه، وحقيبة النظافة الشخصية وتوفير الديزل لمحطات المياه. كما تتضمن المساعدات الصحية توفير الادوية والمستهلكات الطبية، وبناء المؤسسات الصحية وتشغيلها ومعالجة سوء التغذية، إلى جانب بناء المؤسسات التعليمية، وتشغيلها، وكفالة الطلاب. بث مباشر وستشمل حملة حق الشام بثا تلفزيونيا وإذاعيا من خلال عدد من وسائل الاعلام لاستقبال التبرعات على الهواء مباشرة يومي الجمعة والسبت القادمين 28-29 فبراير الجاري، إضافة إلى بعض الفعاليات التي ستقام في المجمعات التجارية وغيرها. وبمناسبة إطلاق حملة حق الشام فإن قطر الخيرية وفي ظل ظروف الطقس القاسية وما يواجهه النازحون واللاجئون السوريون في مثل هذه الأيام من برد قارس وأمطار غزيرة وصقيع وثلوج، فإنها تحث أهل الخير في قطر على التبرع للحملة وتقديم العون العاجل لإخوانهم من أجل التخفيف من قسوة الظروف التي يواجهونها، كما تحث وسائل الإعلام والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي والجمهور بشكل عام للتفاعل مع حملتها ودعمها بكل السبل الممكنة، لاسيما أثناء فترة البث التلفزيوني. يذكر أن الحملة تستقبل التبرعات المالية والمجوهرات إضافة لمواد عينية مثل السيارات.. كما يندرج التبرع للحملة ضمن مصارف الزكاة، إضافة إلى أنه سيتم الإعلان عن التبرعات لمن يرغب في وسائل الاعلام. زيارات ميدانية وبالتزامن مع الحملة نظمت قطر الخيرية زيارة ميدانية لعدد من مسؤولي قطر الخيرية وإعلاميين وناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي وناشطين اجتماعيين لتقديم المعونات العاجلة للنازحين في عدد من المخيمات والمناطق في الداخل السوري، واللاجئين في المناطق المحاذية للحدود التركية السورية (داخل تركيا). وتم خلال الزيارة الأولى توزيع 200 طن من المواد الإغاثية، شملت بطانيات وملابس شتوية ومدافئ ووقودا للتدفئة وخياما وعوازل بلاستيكية إضافة إلى سلال غذائية تكفي كل منها لمدة شهر كامل، إضافة لتوزيع وجبات ساخنة. وتقدر التكلفة الاجمالية ب 14,5 مليون ريال واستفاد منها 864,618 مستفيدا. ومن المقرر أن يقوم وفد آخر يوم الجمعة المقبل بزيارة مماثلة لتقديم دفعة ثانية من المساعدات للاجئين والنازحين السوريين. طرق التبرع ويمكن التبرع للحملة مباشرة عبر 27 فرعا من فروع قطر الخيرية المنتشرة في أنحاء الدولة او من خلال 97 نقطة تحصيل في المجمعات التجارية. كما يمكن التبرع للحملة من خلال موقع قطر الخيرية QCH.QA/SOS، والتطبيق QCH.QA/APP وكذلك طلب خدمة المحصل المنزلي عبر التطبيق، إضافة إلى الرسائل النصية من خلال أرسال الرمز ( SOS ) إلى الرقم92642 للتبرع بمبلغ 100 ريال، وإلى الرقم92015 للتبرع بمبلغ 200 ريال، وإلى الرقم92428 للتبرع بمبلغ 500 ريال، وإلى الرقم92429 للتبرع بمبلغ 1,000 ريال، أو الاتصال على الخط الساخن 44667711
1203
| 24 فبراير 2020
أطلقت قطر الخيرية حملة حق الشام بالشراكة مع المؤسسة القطرية للإعلام وبإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية لتقديم الإغاثة العاجلة للنازحين السوريين وتخفيف معاناة المتضررين وسد احتياجاتهم العاجلة وذلك استجابة للوضع الإنساني المتفاقم عقب أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا في الأشهر الثلاثة الأخيرة. وتهدف حملة حق الشام إلى مساعدة 250 ألف لاجئ ونازح سوري وتشمل مجالات الحملة الإيواء والمساعدات الغذائية، والمياه والإصحاح والصحة. وتنفذ حملة حق الشام بالتعاون والشراكة مع كل من المؤسسة القطرية للإعلام، تلفزيون قطر، إذاعة قطر، إذاعة صوت الخليج، قناة الدوري والكأس، قناة الريان، إذاعة القرآن الكريم، وإذاعة صوت الريان. وتتضمن مساعدات الحملة والمشاريع التي ستنفذ في إطارها، المساعدات الغذائية وسبل العيش، والتي تشمل (معلبات جاهزة للأكل ووجبات ساخنة، خبز، تشغيل مخابز، وتشغيل مطابخ)، إضافة إلى مستلزمات الإيواء وتتضمن توزيع خيم الإيواء وحقائب المستلزمات المعيشية، وفي مجال المياه والإصحاح يتم توفير مياه الشرب، دورات المياه، وحقيبة النظافة الشخصية وتوفير الديزل لمحطات المياه. كما تتضمن المساعدات الصحية توفير الأدوية والمستهلكات الطبية، وبناء المؤسسات الصحية وتشغيلها ومعالجة سوء التغذية، إلى جانب بناء المؤسسات التعليمية، وتشغيلها، وكفالة الطلاب. وستشمل حملة حق الشام بثا تلفزيونيا وإذاعيا من خلال عدد من وسائل الإعلام لاستقبال التبرعات على الهواء مباشرة يومي الجمعة والسبت المقبلين، إضافة إلى بعض الفعاليات التي ستقام في المجمعات التجارية وغيرها. وبمناسبة إطلاق حملة حق الشام فإن قطر الخيرية وفي ظل ظروف الطقس القاسية وما يواجهه النازحون واللاجئون السوريون في مثل هذه الأيام من برد قارس وأمطار غزيرة وصقيع وثلوج، فإنها تحث أهل الخير في قطر على التبرع للحملة وتقديم العون العاجل من أجل التخفيف من قسوة الظروف التي يواجهونها، كما تحث وسائل الإعلام والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي والجمهور بشكل عام للتفاعل مع حملتها ودعمها بكل السبل الممكنة، لاسيما أثناء فترة البث التلفزيوني. يذكر أن الحملة تستقبل التبرعات المالية والمجوهرات إضافة لمواد عينية مثل السيارات.. كما يندرج التبرع للحملة ضمن مصارف الزكاة، إضافة إلى أنه سيتم الإعلان عن التبرعات لمن يرغب في وسائل الإعلام. وبالتزامن مع الحملة نظمت قطر الخيرية زيارة ميدانية لعدد من مسؤولي قطر الخيرية وإعلاميين وناشطين لتقديم المعونات العاجلة للنازحين في عدد من المخيمات والمناطق في الداخل السوري، واللاجئين في المناطق المحاذية للحدود التركية السورية (داخل تركيا). وتم خلال الزيارة الأولى توزيع 200 طن من المواد الإغاثية، شملت بطانيات وملابس شتوية ومدافئ ووقودا للتدفئة وخياما وعوازل بلاستيكية إضافة إلى سلال غذائية تكفي كل منها لمدة شهر كامل، إضافة لتوزيع وجبات ساخنة. وتقدر التكلفة الإجمالية بـ14,5 مليون ريال واستفاد منها 864,618 شخصا. ومن المقرر أن يقوم وفد آخر يوم الجمعة المقبل بزيارة مماثلة لتقديم دفعة ثانية من المساعدات للاجئين والنازحين السوريين.
2216
| 23 فبراير 2020
بلغ عدد الأشخاص المستفيدين من حملتي حلب لبيه وأغيثوا عرسال، أكثر من 9 ملايين شخص ،حيث بلغ عدد المستفيدين من حملة حلب لبيه حوالي 7 ملايين و877 ألف شخص، ووصل عدد المستفيدين من حملة أغيثوا عرسال إلى مليون و318 ألف شخص، وبلغ أجمالي التبرعات للحملتين حوالي 68 مليون ريال قطري. وقال على السيد فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بقطر الخيرية، في تصريح صحفي، إن الحملات الإغاثية جزء من عمل قطر الخيرية تطلقها من حين لآخر، ونعمل بشكل أساسي في إدارة الإغاثة والشراكات الدولية بقطر الخيرية على تقديم المساعدات للنازحين واللاجئين السوريين في الداخل السوري ودول اللجوء طوال العام. وأشار الي أن حجم التمويل العالمي للعام الماضي لم يغطّ سوى 54 في المائة فقط من حجم الاحتياجات الإنسانية للعمل الإنساني العالمي الصادرة عن الأمم المتحدة، وهو ما يعني أن الفجوة بين الاحتياج والتمويل يصل الى 46 في المائة.. موكداً الي أن الفجوة تزداد سنوياً مع ازدياد حجم الاحتياج. وأضاف مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بقطر الخيرية ،أن احتياجات النازحين واللاجئين السوريين داخل سوريا وفي دول اللجوء وصل العام الماضي إلى حوالي 9 مليارات دولار تقريباً، لم يتم تغطية إلا 4 مليارات دولار منها، بمعنى أنه لم يتم تغطية سوى 42 في المائة فقط من احتياج العام الماضي طبقاً لإحصائيات الأمم المتحدة. ونوه بأن قطر الخيرية قدمت خلال السنوات الماضية صورة مشرقة للمواطنين والمقيمين من خلال تبرعاتهم ..مؤكدا أن التبرعات التي تخطت 300 مليون ريال قطري ، تعبر عن التكاتف في قطر مع النازحين واللاجئين السوريين. وأشار إلى أن المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية تتسق مع الخطة السنوية للأمم المتحدة لسد جزء من الاحتياج السنوي..موضحا أن قطر الخيرية تعمل عبر مكاتبها وشركائها التنفيذيين بشكل أساسي في مجالات الأمن الغذائي الإيواء والمواد غير الغذائية والصحة والتعليم والمياه ، إلى جانب مجالات سبل العيش (التمكين الاقتصادي) والدعم النفسي والاجتماعي.. ونوه بأن قطر الخيرية تركز بشكل كبير في تدخلاتها على المشاريع التي تمنح المستهدفين فائدة طويلة الأمد، وتشمل فئات المجتمع الأكثر ضعفاً. وأكد الفهيدة أن قطر الخيرية تعمل وفق خطط الاستجابة المحلية والإقليمية السنوية الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (UNOCHA) ، وفي أوقات وقوع الكوارث تعمل قطر الخيرية وفق نظم وقوانين وخطط الدول محل العمل ،ويتم التنسيق مع مكاتب قطر الخيرية في الدول المختلفة والجهات الشريكة الأممية والدولية والجهات المحلية للعمل على رفع وتحديد الاحتياجات بشكل سريع. وأضاف أن قطر الخيرية تعمل في مجال العمل الإنساني على ثلاث مراحل رئيسية وهي : بناءً قدرات المجتمعات المحلية ودعم نظم الاستجابة للكوارث ،وعلى مجالات التعليم والصحة وبعض القطاعات الأخرى كالأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي وسبل العيش. وأشار إلى أن إطلاق حملة حق الشام للاستجابة العاجلة بالتعاون مع الشريك الإعلامي المؤسسة القطرية للإعلام وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية لحشد الموارد وتستهدف إغاثة 250 ألف متضرر، وقد قامت قطر الخيرية بتوزيع 50 شاحنة بالمواد الغذائية الأساسية وتشغيل المخابز على الحدود التركية والداخل السوري لستة أشهر، وتوزيع 50 ألف وجبة غذائية يومية للداخل السوري كمرحلة أولى. وأضاف أن الحملة ستشهد تنفيذ مشاريع أخرى تباعا، وتم تخصيص يومي 28 و29 فبراير الجاري لجمع التبرعات بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام حيث ستكون الحملة بشكل مباشر على العديد من القنوات والإذاعات المحلية.
1259
| 22 فبراير 2020
ـ لم تغط التدخلات الإنسانية الدولية سوى 24% من احتياجات النازحين واللاجئين السوريين في 2019 ـ أنجزنا 100% من تبرعات حملة أغيثوا عرسال، و80% من تبرعات حلب لبيه بينها مشاريع ممتدة. ـ 9 ملايين شخص استفادوا من حملتي: حلب لبيه و أغيثوا عرسال ـ ننفذ مشاريعنا الإنسانية عبر مكاتبنا الميدانية وشركائنا بجودة عالية وفقاً للمعايير الدولية الحملات الإغاثية جزء من عمل قطر الخيرية تطلقها من حين لآخر، فماهي الدواعي لها وما هي الآثار التي تحققها، وما أهم التحديات التي تواجه تنفيذ مشروعاتها أحيانا، وكيف تتم برمجة التدخلات الإنسانية في المنعطفات المهمة للأزمات والكوارث ؟..هذه الأسئلة طرحناها على السيد فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بقطر الخيرية، على ضوء حملة حق الشام التي أطلقت الأربعاء الماضي مع الشريك الإعلامي: المؤسسة القطرية للإعلام وكافة الوسائل الإعلامية المحلية وبإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وفما يلي النص الكامل للحوار: تطلقون من حين لآخر حملات لإغاثة النازحين واللاجئين السوريين، لماذا تطلق هذه الحملات ؟ وما هي أهم الانعكاسات على المستهدفين منها؟ نعمل بشكل أساسي في إدارة الإغاثة والشراكات الدولية بقطر الخيرية على تقديم المساعدات للنازحين واللاجئين السوريين في الداخل السوري ودول اللجوء طوال العام، باعتبارها الكارثة الأكبر خلال السنوات التسع الماضية، وبالنسبة لإطلاق الحملات فيكون انعكاسا للأوضاع المرتبطة بكل حملة، فكلما اشتدت الحاجة وارتفع عدد الضحايا والمتضررين، مثل موجة النزوح الأخيرة في إدلب، التي تسببت بنزوح حوالي مليون شخص كلما كانت الحملة أكبر لنتمكن من مجابهه آثارها. وتحدد ذلك مكاتبنا الميدانية أو الجهات الشريكة مع إدارة الإغاثة والشراكات الدولية في المقر الرئيس لقطر الخيرية، بناءً على رفع الاحتياجات الميدانية والنداءات الإنسانية وحجم التدخلات والفجوات في كل كارثة، لذلك تأتي حملة حق الشام استجابة لأضخم موجة نزوح منذ العام 2011 ـ كان من أبرز الحملات التي نفذتها قطر الخيرية أو ساهمت فيها في السنوات الأخيرة هي حلب لبيه و أغيثوا عرسال.. هل لكم أن تذكروا لنا قيمة ما تم إنجازه من مشاريع مقارنة بما تم التبرع به للحملة وعدد المستفيدين والمشاريع النوعية للحملتين. كانت حملتا حلب لبيه وأغيثوا عرسال من أكبر الحملات التي أطلقتهما قطر الخيرية أو ساهمت فيهما..خلال السنوات الخمس الماضية، بالتنسيق مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وقد نفذت قطر الخيرية 100 % من إجمالي تبرعات أغيثوا عرسال التي بلغت حوالي 68 مليون ريال قطري، بإجمالي عدد مستفيدين وصل إلى 1.318.000 شخص في الداخل السوري ودول اللجوء، واهتمت بمشاريع الإغاثة العاجلة في وقتها لإنقاذ النازحين واللاجئين من آثار الثلوج والصقيع، أما في حلب لبيه فقد تم إنجاز ما يقارب 80 % من المشاريع بحسب ما تم التخطيط في بداية الحملة، سواء مشاريع التدخل العاجل التي ارتبطت بالأوضاع الإنسانية السيئة بسبب تطورات الأزمة آنذاك، أو المرتبطة ببرامج طويلة الأمد تدعم سبل الحياة لتكون أكثر استقراراً ووصل عدد المستفيدين إلى حوالي 7.877.000 مستفيد. مقارنة بحجم التبرعات التي تبذل.. ما هو حجم الاحتياجات للنازحين واللاجئين السوريين، وما هي طبيعة المساعدات التي تقدم والمشاريع التي تنفذ ؟ لك أن تتخيل أن حجم التمويل العالمي عام 2019 لم يغطّ سوى 54% فقط من حجم الاحتياجات الإنسانية للعمل الإنساني العالمي الصادرة عن الأمم المتحدة، وهو ما يعني أن الفجوة بين الاحتياج والتمويل يصل إلى 46 %، وهذه الفجوة تزداد سنوياً مع ازدياد حجم الاحتياج. ويستهدف العمل الإنساني العالمي حوالي 29 مليار دولار ومتوقع أن تصل الفجوة إلى 50 % من الاحتياج أيضا. وبالنسبة لاحتياجات النازحين واللاجئين السوريين داخل سوريا وفي دول اللجوء وصل العام الماضي إلى حوالي 9 مليارات دولار تقريباً، لم يتم تغطية إلا 4 مليارات دولار منها، بمعنى أنه لم يتم تغطية سوى 42 % فقط من احتياج عام 2019، طبقاً لإحصائيات الأمم المتحدة، بينما ما قدمته قطر الخيرية بفضل الله أولا ثم جهود المتبرعين خلال السنوات السابقة عكس الصورة المشرقة للشعب القطري والمقيمين، وكان مثالا واضحا على تكاتف الشعب القطري مع النازحين واللاجئين السوريين خصوصاً في حملة حلب لبيه التي تخطت تبرعاتها 300 مليون ريال قطري، ولكن فيما يخص الفجوة فإن حجم العمل المنفذ مقارنة بالاحتياج، ما هو إلا جزء صغير فقط. وبخصوص المشاريع التي ننفذها فهي تتسق مع الخطة السنوية للأمم المتحدة لسد جزء من الاحتياج السنوي، ونعمل عبر مكاتبنا وشركائنا التنفيذيين بشكل أساسي في مجالات الأمن الغذائي الإيواء والمواد غير الغذائية والصحة والتعليم والمياه والإصحاح، إلى جانب مجالات سبل العيش (التمكين الاقتصادي) والدعم النفسي والاجتماعي. ونركز بشكل كبير في تدخلاتنا على المشاريع التي تمنح المستهدفين فائدة طويلة الأمد، وتشمل فئات المجتمع الأكثر ضعفاً والأقل حظاً، مثل مشاريع التعليم والتدريب الفني ومشاريع الخدمات الصحية إلى جانب مشاريع التمكين الاقتصادي وسبل العيش. كيف تتم برمجة تنفيذ المساعدات التي تقدم والمشاريع التي تنفذ في إطار تبرعات الحملات عند وقوع ذروة الأزمة، والمراحل الزمنية التي تليها؟. تتسق برامجنا مع خطط الاستجابة القُطرية والإقليمية السنوية الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (UNOCHA)، وفي أوقات وقوع الكوارث نعمل وفق نظم وقوانين وخطط الدول محل العمل، ويتم التنسيق مع مكاتب قطر الخيرية في الدول المختلفة والجهات الشريكة الأممية والدولية والجهات المحلية للعمل على رفع وتحديد الاحتياجات بشكل سريع، حتى يتم تحديد مجالات ومناطق التدخل وآلية تنفيذ المشاريع، وبشكل مستمر تعمل قطر الخيرية في مجال العمل الإنساني على ثلاث مراحل رئيسية: المرحلة الأولى: مشاريع التأهب للكوارث ونعمل فيها على بناءً قدرات المجتمعات المحلية ودعم نظم الاستجابة للكوارث ونستهدف من ذلك منع الكوارث أو تقليل حدة آثارها على اقل تقدير. المرحلة الثانية: مشاريع الاستجابة العاجلة وتكون عند وقوع الكارثة والتي نقوم فيها بتقديم المواد الأساسية التي يحتاجها المتضررون بشكل عاجل، وغالباً ما تكون مواد غذائية وغير غذائية إلى جانب الخدمات الصحية الأولية. المرحلة الثالثة: هي مرحلة الإنعاش المبكر ونركز فيها على إعادة بناء قدرة مجتمعات ما بعد الكارثة ونركز فيها على مشاريع أكثر استقراراً ذات أمد وأثر طويلين لها صلة ببناء المجتمعات وإنعاشها، ونهتم فيها بمجالات التعليم والصحة وبعض القطاعات الأخرى كالأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي وسبل العيش. أطلقتم حملة حق الشام الأربعاء الماضي بالتعاون مع عدد من الجهات ما أبرز ملامح الحملة؟ نظرا لتفاقم أزمة النازحين السوريين الذين تعدى عددهم المليون شخص خلال الشهور الثلاثة الماضية، منهم 80 ألف شخص يعيشون في العراء دون أدنى مقومات الحياة، لذا يأتي إطلاق حملة حق الشام للاستجابة العاجلة بالتعاون مع الشريك الإعلامي المؤسسة القطرية للإعلام وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية لحشد الموارد وتستهدف إغاثة 250 ألف متضرر، ومباشرة قمنا بالتحرك بتوزيع 50 شاحنة بالمواد الغذائية الأساسية وتشغيل المخابز على الحدود التركية والداخل السوري لستة أشهر، إضافة إلى تشغيل المطبخ وتوزيع 50 ألف وجبة غذائية يومية للداخل السوري كمرحلة أولى، وستشهد الحملة تنفيذ مشاريع أخرى تباعا، ونشكر كل المتبرعين من الأفراد والجهات على دعمهم لإخوانهم في هذه الظروف الصعبة وتم تخصيص يومي 28-29 الجمعة والسبت لجمع التبرعات بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام حيث سيتكون الحملة بشكل مباشر على تلفزيون قطر وإذاعة قطر وإذاعة القرآن الكريم وإذاعة صوت الخليج وقناة الكاس وقناة الريان وإذاعة صوت الريان.
545
| 23 فبراير 2020
تحتفل قطر الخيرية باليوم العالمي لـالعدالة الاجتماعية التي تعد مبدأ أساسياً من مبادئ التعايش السلمي وتحقيق التنمية وصون كرامة الانسان، وقد اختارت الأمم المتحدة شعار جسر هوة التفاوت لتحقيق العدالة الاجتماعية كعنوان رئيسي للاحتفاء بهذا اليوم العالمي الذي يصادف العشرين من شهر فبراير من كل عام. وتحتفي قطر الخيرية بهذا اليوم الدولي إيمانا منها بأهمية تحقيق العدالة الاجتماعية في عملها الإنساني والتنموي. وتركز رسالة قطر الخيرية على دعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية بالتعاون مع شركاء التنمية والعمل الإنساني، ويبرز ذلك جليا في القيم الإنسانية التي تتبناها وتعمل وفقها كالحيادية وعدم التمييز. وتراعي قطر الخيرية معايير العدالة الاجتماعية عند تنفيذ مشاريعها والخدمات التي تقدمها للمستفيدين من النازحين واللاجئين والفقراء من المحتاجين في مجالات عملها الرئيسة في مجالات الإغاثة والتنمية والحماية الاجتماعية والتي تتنوع بين الغذاء والإيواء والتعليم والصحة والمياه والإصحاح والبنية التحتية إلى جانب التمكين الاقتصادي. وتعتبر قطر الخيرية ،إحدى أبرز أولوياتها، توفير الرعاية الصحية للمرضى في جميع أنحاء العالم بالتعاون مع المنظمات الدولية مثل (اليونيسف)، بالإضافة إلى العمل على ضمان التعليم للجميع وبناء وترميم المدارس والمؤسسات التعليمية. وتشير مخرجات عملها في السنوات الثماني الماضية إلى أن أكثر من 138 مليون شخص أسهمت قطر الخيرية في إحداث أثر ملموس في حياتهم. وشملت هذه المشاريع مجالات الإغاثة، والتعليم والثقافة، والتمكين الاقتصادي، والسكن الاجتماعي، والصحة، والمياه، والاصحاح والمشاريع الاجتماعية، والمشاريع متعددة القطاعات. وقد بلغت تكلفة المشاريع الإغاثية إبان الكوارث والأزمات حوالي 264 مليون ريال بنسبة تقدر بـ 28 بالمئة، فيما بلغت تكلفة المشاريع التنموية الأخرى 691 مليون، حيث تقدر نسبتها بأكثر من 72 بالمئة من إجمالي التكلفة. واستطاعت قطر الخيرية أن تساهم مساهمة فعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث نفذت 1476 مشروعا للقضاء على الفقر استفاد منه أكثر من 4 ملايين شخص، فيما تمكنت من تنفيذ 8998 مشروعا تعليميا استفاد منه أكثر من 6 ملايين شخص، بينما نفذت 2775 مشروعا صحيا انتفع به أكثر من 6 ملايين شخص. ولضمان الكرامة الإنسانية نفذت قطر الخيرية 31934 مشروعا مدرا للدخل يضمن العمل اللائق وتوفير مصدر رزق لذوي الدخل المحدود، استفاد منه 325.279 شخصاً. ونظراً لشراكاتها الدولية المتعددة نذكر أن قطر الخيرية تتمتع بعضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة وتعمل دائما من أجل دعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وفقا لمبادئ الكرامة والعدالة الاجتماعية، حيث تكفل من خلال مبادرة رفقاء التابعة لها حوالي 160 ألف شخص من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر الفقيرة وطلبة العلم.
937
| 19 فبراير 2020
طرأ تحسن ملحوظ على المنتسبين لبرنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من أبناء الجاليات الآسيوية بالخور والذخيرة، في مجالات التواصل بالعربية والتحدث بها وفهمها بعد أقل من ستة أشهر على انطلاقته، حيث يتميز البرنامج بتدريب المشاركين، وطرح الأسئلة عليهم، وإجراء المحادثات فيما بينهم، في بيئة تعليمية مشجعة لاكتساب المهارات وتنمية القدرات اللغوية. يشارك في البرنامج الذي لايزال متواصلا 20 شخصا من المهندسين والأطباء وأصحاب الوظائف الأخرى، من المقيمين في الخور والذخيرة، ويتبع لمركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع – الخور رجال، وينفذ بالتعاون مع مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع – جاليات الأصدقاء الثقافي بهدف مد جسور التواصل مع أبناء الجاليات غير الناطقة بالعربية واطلاعهم على ثقافة المجتمع القطري. ويأتي هذا البرنامج التعليمي بطلب من المشاركين والمشاركات فيه ويهدف إلى تعليم اللغة العربية بالممارسة، وتطوير مهارات وقدرات التواصل بلغة الضاد مع المواطنين وأبناء الجاليات العربية المختلفة، وأداء المهام الوظيفية بشكل أفضل في بيئة العمل التي تتطلب في بعض الأحيان الإلمام باللغة العربية. تقدم المشاركين وقد بدت السيدة شمينة حمزة وهي إحدى المنتسبات للبرنامج مرتاحة للشوط التي قطعته في تعلم العربية، حيث أشادت بما يتميز به من تدريب المشاركين على فهم العربية وإجراء المحادثة بينهم عمليا، وقالت آمل أن يساعدني ذلك على فهم معاني القرآن الكريم، وممارسة الشعائر الدينية، والتواصل مع من حولي بشكل أفضل. بدوره أكد السيد حارث ( موظف بمستشفى حمد) على أهمية البرنامج وتطوير قدرات المشاركين فيه بالعربية قائلا: البرنامج الذي يتواصل تنفيذه في توقيت مناسب من خلال مدرب متخصص أسهم في تحسين فهمي لخطب الجمعة والقرآن الكريم، وتسهيل تواصلي مع من حولي. مهارات التواصل يقدم المحاضرة الأسبوعية للبرنامج المدرب السيد ياسر عرفات بادينهاكرا، وهو متخصص في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، ويحمل شهادة ماجستير في اللغة العربية من كلية الانسانيات جامعة قطر، حيث تشتمل المحاضرة على جماليات اللغة وتعليم القواعد الأساسية في النحو والصرف وتعليم مخارج الحروف وتركيب الجمل والتدريب على كتابتها ونطقها والمحادثة. الجدير بالذكر أن برنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها يأتي في إطار برنامج تواصل الذي خصصته قطر الخيرية لتوفير خدمات ثقافية، واجتماعية، وأسرية، وتعليمية لأبناء الجاليات غير الناطقة باللغة العربية في قطر، وتعزيز التواصل فيما بينهم، ويهدف إلى مد جسور التواصل بين أبناء مختلف هذه الجاليات وتعزيز القيم والمبادئ الهادفة لديهم وتوفير الفرصة لهم لمعرفة الثقافة القطرية الأصلية.
2529
| 19 فبراير 2020
عبر أنشطة نفذتها قطر الخيرية ضمن حملتها دفء وسلام أقامت قطر الخيرية أنشطة وفعاليات متنوعة بحديقة اسباير، بهدف توعية المجتمع بالأوضاع الإنسانية للاجئين عبر العالم، واحتياجات العمال الشتوية داخل قطر. وذلك في إطار تواصل الفعاليات المصاحبة لحملة دفء وسلام خلال فصل الشتاء الجاري. وهدفت الفعاليات التي استمرت ثلاثة أيام، إلى التخفيف من معاناة اللاجئين وتوفير الاحتياجات الشتوية الأساسية لهم وللعمال، وتمويل 2000 حقيبة للعمال، والتوعية بأهم أمور السلامة التي يجب مراعاتها أثناء فصل الشتاء، بالإضافة إلى التعريف بمنتجات حملة قطر الخيرية دفء وسلام لصالح اللاجئين للمساهمة في التخفيف من معاناتهم. أركان أساسية وتضمنت الأنشطة والفعاليات 5 أركان رئيسية، هي ركن التقط معي صورة الذي مكن الأطفال من التقاط صورة مع مجسم لطفل سعيد يرتدي معطفا عليه شعار قطر الخيرية تعبيراً عن سعادة الأطفال بالدفء، وخيمة اللاجئين وهي بيت على شكل خيمة حقيقية يتم فيها شرح حياة اللاجئين من خلال الفيديو والصور وألعاب تفاعلية للأطفال، فيما خصص ركن ارسم مساعدتك لعرض صور حقيقية من واقع اللاجئين في المخيمات مع توضيح مناسب لأوضاعهم، تلى ذلك قيام الاطفال الإجابة بالرسم عن كيفية مساعدة الأطفال اللاجئين. كما قام الأطفال وأسرهم بكتابة رسائل تضامن إلى أطفال اللاجئين ليتم ارسالها لاحقا ضمن السفرات الإغاثية بقطر الخيرية، بالإضافة إلى أن الأطفال تعرفوا على محتويات حقيبة العمال وحقيبة الايتام واللاجئين. أمن وسلامة وشملت الفعاليات أيضا ورشة تدريبية حول كيفية إطفاء الحريق قدمتها الإدارة العامة للدفاع المدني، اشتملت على فقرات ترفيهية وتعريفية بطبيعة عمل رجال الدفاع المدني، وخطورة مهامهم الميدانية، إضافة إلى إرشادات توعوية للوقاية من المخاطر المختلفة التي تهدد السلامة العامة والشخصية. كما تعرف الأطفال على معدات وخدمات آليات ومركبات الإطفاء والإنقاذ بمختلف تخصصاتها وكيفية إطفاء الحريق داخل المخيمات والمنازل، بجانب تعريفهم بمعدات رجال الإطفاء وكيفية ارتدائها، ودورها في حمايتهم أثناء مكافحة الحريق، إضافة إلى الفقرات الترفيهية التي قدمها متطوعين للأطفال من خلال شخصيتي امن وسلامة. وقال الملازم خليفة عيسى عبد الرحيم من الادارة العامة للدفاع المدني قسم التثقيف الوقائي إن مشاركتنا في هذه الفعالية مع قطر الخيرية جاءت انطلاقا من المسؤولية الوطنية والمجتمعية من خلال ورشة للتعريف بمتطلبات السلامة والحماية من الحريق، ورفع مستوى السلامة وزيادة الوعي وغرس الثقافة المجتمعية في مجالات السلامة، مشيرا إلى أن الورشة وجدت تفاعلا كبيرا من الأطفال وأسرهم. دفء وسلام وتأتي هذه الفعاليات في إطار حملة توعوية تتضمن إقامة فعاليات متنوعة في عدد من المجمعات التجارية والحدائق العامة، تستمر حتى 21 من مارس القادم. ويشارك في الحملة كل من وزارة الداخلية متمثلة في إدارة المرور والدفاع المدني وعدد من المراكز الطبية بالإضافة إلى فنانين تشكيليين. وسيتم ضمن فعاليات الحملة إقامة ورش تغطي الجانب التثقيفي والتوعوي الصحي والمروري لتجنب الأمراض الموسمية والحوادث المترتبة على تقلب الحالة الجوية، بالإضافة إلى الورش العملية الموجهة للأسرة.
522
| 10 فبراير 2020
في إطار تواصل الفعاليات المصاحبة لحملتها دفء وسلام خلال فصل الشتاء والمخصصة للطلبة، أقامت قطر الخيرية بالتعاون مع مدينة الألعاب التعليمية الترفيهية كيدز موندو الدوحة فعاليات متنوعة، بمشاركة 245 طفلا وطفلة من طلبة المدارس الابتدائية ورياض الأطفال حتى الآن، بهدف توعيتهم بالأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون والنازحون الفقراء في البرد القارس في مختلف أنحاء العالم، وحاجتهم إلى الإيواء والغذاء وأدوات التدفئة. وقد تم إطلاق الفعاليات في مدينة كيدز موندو بقطر مول تعزيزا للشراكة والدور الفاعل الذي تقدمه كيدز موندو في تعزيز مفهوم العمل الخيري والإنساني لدى الأطفال من خلال جناح قطر الخيرية الدائم هناك، كما هدفت الفعالية إلى تقديم مقارنة بين النعم التي يعيشها الأطفال داخل الدولة وبين الحياة الصعبة التي يعيشها أطفال اللاجئين. ألعاب تفاعلية تشتمل الفعاليات، التي تم إطلاقها يوم الخميس الماضي وتستمر حتى ١٣ من شهر فبراير الجاري، على مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تسمح للأطفال بأداء الدور الإغاثي، وركن يوفر فرصة لهم لمعايشة أوضاع الأطفال اللاجئين في العالم عبر تقنية الواقع الافتراضي، كما تتاح للأطفال فرصة المشاركة في رحلة إنسانية من خلال مجموعة من المراحل يخرج منها مدركا لحاجة اللاجئين إلى الدعم والمساعدة. ويبدأ الطفل رحلته الإنسانية بالوصول إلى خيمة المحاكاة والتعرف على احتياجات الأسر والأطفال من مواد الإغاثة ثم ينتقل إلى لعبة صوب وساعد ليوجه بالكرة نحو نوع المساعدة التي يرغب في تقديمها لهم، ومن بعدها ينتقل إلى مساعدة طفل لاجئ لتوفير الملابس الشتوية الدافئة، ثم يقوم بتركيب مكعبات يصل من خلالها إلى صور أهداف حملة (دفء وسلام) ليكوّن الطفل الصورة المنشودة من الحملة لتوفير الدفء والسلام للأطفال والأسر اللاجئة. تجربة مختلفة وقد عبر الأطفال المشاركون عن ارتياحهم للمشاركة في الأنشطة التفاعلية وخوض تجربة مختلفة بمدينة كيدز ماندو، حيث قالت الطفلة هند المهندي إنها تعرفت من خلال الانشطة على حال اللاجئين في فصل الشتاء وما يعانونه من البرد القارس، مضيفة عند خروجي من هذه الفعالية سأخبر صديقاتي بتجربتي المؤثرة مع قطر الخيرية وأدعوهم للمشاركة وتقديم المساعدة، كما نوهت ليان المري بأنها تعرفت على حال اللاجئين بصورة أوضح مما أعطاني حافزا للتبرع وتقديم المساعدة. بدورها قالت الأستاذة دعاء محمود المعلمة بمدرسة الذخيرة الابتدائية بنات، إننا هدفنا من هذه المشاركة الى تعريف الأطفال بمعنى اللاجئ والنازح والمشرد وما هو دور المجتمع تجاههم خاصة وأن اعداد النازحين واللاجئين في ازدياد بسبب الازمات التي تمر بها المنطقة.. وأضافت: أردنا كذلك ان نوعي الأطفال باحتياجات الأطفال اللاجئين واهمية ان يقدم لهم الدعم والمساعدات التي تعينهم على هذه الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، إضافة إلى أن يدرك الأطفال نعمة العيش في سلام وبين أحضان اسرهم وبيت يجمعهم ويوفر لهم الأمان.
707
| 10 فبراير 2020
مساحة إعلانية
أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
136104
| 28 فبراير 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
38402
| 28 فبراير 2026
أوصت وزارتا العمل ووزارة التجارة والصناعة باعتماد نظام العمل عن بُعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، لكافة العاملين في منشآت القطاع الخاص،...
31412
| 28 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
24238
| 28 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة متابعتها عن كثب للتطورات والأحداث الجارية في المنطقة، مشددة على حرصها الكامل على سلامة وأمن جميع...
21918
| 28 فبراير 2026
في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو...
14102
| 28 فبراير 2026
أكد مطار حمد الدولي استمرار تعليق عمليات الطيران في المطار في الوقت الراهن، وسيتم استئناف العمليات فور صدور إشعار رسمي من الهيئة العامة...
13432
| 01 مارس 2026