رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
"أقلام ضد الرصاص" يفوز بجائزة مهرجان سيرت السينمائي الدولي

فاز فيلم أقلام ضد الرصاص، الذي أنتجته قطر الخيرية بالشراكة مع قناة الجزيرة، بجائزة مهرجان سيرت السينمائي الدولي للأفلام في تركيا مؤخرا والذي يسلط الضوء على قصص الأطفال ساجدة وأحمد ومروة الذين هزموا ظروف نزوحهم من خلال التعليم، ليثبتوا للعالم أن الحياة تليق بهم. وركز الفيلم على مبادرة المدرسة العالمية للاجئين والنازحين (WRS) حول العالم التي شاركت قطر الخيرية في تأسيسها بهدف تقديم التعليم الجيد والنوعي من خلال تقنيات التعليم الإلكتروني. وتحدث السيد فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية في الفيلم عن أمل قطر الخيرية في أن تتحول هذه المبادرة إلى مبادرة نموذجية معتمدة حول العالم لتساهم في توفير فرص التعليم للأطفال النازحين واللاجئين في كل مكان. وتم ضمن الحفل الختامي لمهرجات سيرت السينمائي الدولي تكريم مخرج الفيلم بحضور نائب وزير الثقافة التركي ووالي مدينة سيرت والدكتور ياسين اقطاي مستشار الرئيس التركي حيث حصل فيلم قطر الخيرية الوثائقي (أقلام ضد الرصاص) على جائزة المهرجان الخاصة. يذكر أن قطر الخيرية قد أوقدت شمعة وأحيت بصيص أمل في ظل هذا الوضع البائس للنازحين السوريين، فأقامت مشروع التعليم الرقمي بالشراكة مع مدرسة اللاجئين العالمية WRS بتصميم مشروع التعليم الإلكتروني لمنح الشهادة المعترفة عالمياً للأطفال. وقد شكل عدم الاعتراف بالشهادات العلمية في مناطق النزاع في سوريا تحديا كبيرا لقطاع التعليم لذلك هدفت قطر الخيرية عبر تدخلها في هذا المشروع الرائد الى إيجاد خيار بديل في الاعتراف بالشهادة العلمية من قبل هيئات عالمية. ولهذا الغرض صممت منصة رقمية متكاملة، ومختبرات رقمية في المدارس (18 كرفانا يحتوي كل منها على مقاعد تتسع لـ 24 طفلا و25 جهاز حاسوب ونظام إنذار وإنارة تُغذى بالطاقة الشمسية). التعليم في مناطق الأزمات وتعد قطر الخيرية إحدى المنظمات الدولية الفاعلة في مجال التعليم في مناطق الأزمات، وأحد أبرز المساهمين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في التعليم حتى عام 2030 كما تعمل على توفير تعليم جيد للجميع وذلك كجزء من التدابير المتخذة في حالات الطوارئ. وبلغت قيمة مشاريع ومساعدات قطر الخيرية لدعم التعليم في ظل الأزمات والكوارث خلال عامي 2019 و2020 أكثر من 64 مليون ريال استفاد منها أكثر من 765 ألف شخص. أفلام أخرى وأنتجت قطر الخيرية في إطار شراكتها الإعلامية مع شبكة الجزيرة الإعلامية ثلاثة أفلام وثائقية هي فيلم غزة.. حياة وفيلم دارفور على حافة الأمل إضافة إلى فيلم أقلام ضد الرصاص. ويتناول فيلم غزة.. حياة تجارب ناجحة لمشاريع قطر الخيرية قدمتها لعدد من سكان غزة، فيما يتحدث فيلم دارفور على حافة الأمل عن دور التنمية في استقرار الأقاليم المنكوبة في دارفور.

1245

| 20 أكتوبر 2020

محليات الشرق
قطر الخيرية تقاوم الفقر بمشاريع التمكين الاقتصادي

تحتفل قطر الخيرية باليوم العالمي للقضاء على الفقر الموافق للسابع عشر من تشرين الأول - أكتوبر من كل عام. شعار هذا اليوم العالمي هو العمل معا لتحقيق العدالة الاجتماعية والبيئية للجميع فالاعتراف المتنامي بتعدد أبعاد الفقر يعني أن هاتين المسألتين متشابكتان. تقارير أممية بحسب الأمم المتحدة يعيش 736 مليون شخص تحت خط الفقر الدولي المحدد ب 1.9 دولار يوميا، كما تنتمي الغالبية العظمى ممن يعيشون تحت خط الفقر إلى منطقتين في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. الشرائح المستهدفة وفي هذا الإطار تعمل قطر الخيرية على الحد من الفقر في عدة دول حول العالم، وذلك بتوفير المشاريع المدرة للدخل للمحتاجين لإيجاد مورد رزق لهم. وقد بلغت قيمة المشاريع المدرة للدخل منذ سنة 2016 إلى 2019 أكثر من 71 مليون ريال قطري. وتشمل هذه المشاريع عدة مجالات مثل الزراعة، تربية الحيوانات، المهن والحرف، تربية وصيد الأسماك، النقل والمواصلات. وتوزعت هذه المشاريع في الدول العربية وأوروبا، أفريقيا وآسيا. وتركز هذه المشاريع على الأسر الفقيرة، الأرامل وأسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة. السودان توفير الأفران والمعدات اللازمة لصناعة الخبز والحلويات المنزلية مشروع تمكين اقتصادي وفرته قطر الخيرية في السودان في سبتمبر الماضي لـ 75 سيدة من ربات الأسر الفقيرة وأسر الأيتام للحفاظ على كرامة الفئات المحتاجة وتوفير مصدر رزق دائم لها. تركيا ولتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة للنازحين واللاجئين من الأسر السورية بتركيا، قامت قطر الخيرية ضمن مشاريعها المدرة للدخل بتزويد 100 سيدة سورية في مدينة إسطنبول التركية من أمهات الأيتام بماكينات خياطة حرصا منها على صون الكرامة الإنسانية للأسر السورية وتمكينها من الاعتماد على نفسها والانتقال بها من طور الإغاثة إلى التنمية. بنغلاديش في آسيا وتحديدا في بنغلاديش عملت قطر الخيرية على تحويل الأسر ذات الدخل المحدود إلى أسر منتجة، حيث نفذت قطر الخيرية مجموعة من المشاريع الإنتاجية سنة 2019 استفادت منها 300 من أسر الأيتام والأسر الفقيرة، وشملت هذه المشاريع التي فاقت تكلفتها المليون ريال تربية الدواجن وزراعة الأسماك وتربية الأبقار والمحلات التجارية ومزارع الحبوب والخضراوات والخياطة. فلسطين في غزة نفذت قطر الخيرية في عام 2019 أكثر من 190 مشروعا مدرا للدخل بتكلفة فاقت المليون ريال قطري، استفاد منها عشرات الأفراد من قطاع غزة الذين يفتقدون مصادر دخل. باكستان تعمل قطر الخيرية في باكستان على مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة لتوفير مصادر دخل لهم. ولدعم النساء لمساعدتهن على إيجاد مورد رزق لهن، وزعت قطر الخيرية مؤخرا 35 ماكينة خياطة كهربائية على 35 أسرة تعولها نساء لدعم دخلهن. إشادات تحدث مشاريع التمكين الاقتصادي الأثر الجيد على المستفيد والجهات الرسمية بجميع البلدان، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر أن المستفيدات السودانيات من معدات صناعة الخبز قد عبرن عن سعادتهن من هذه الخطوة، حيث قالت السيدة هاجر أحمد إن تمليكها لمعدات صناعة الخبز سيدر عليها دخلا ماديا يعينها على مساعدة زوجها وتدريس أبنائها الخمسة. وقالت الدكتورة ناهد عبد القادر مديرة البرامج بإدارة المنظمات الأجنبية بمفوضية العون الإنساني بولاية الخرطوم، إن قطر الخيرية من المنظمات الرائدة في العمل الطوعي والإنساني بالسودان ولها إسهامات كبيرة في خدمة المجتمع خاصة فيما يتصل بتوفير المشروعات المدرة للدخل للأسر المحتاجة. سيدة من غزّة تعلّم الأرامل كيف ينتصرن على الفقر فقدت السيدة الفلسطينية مها أبو عرب زوجها لتفقد بذلك أيضا مصدر دخل لإعالة أسرتها المكونة من 4 أبناء، اثنان منهما يحتاجان لأدوية بسبب إصابتهما بمرض زيادة كهرباء الجسم. مها لم تستسلم لواقعها الصعب وحولت إحدى غرف بيتها الصغير إلى ورشة للحياكة تنتج فيها الملابس المطرزة والاكسسوارات والحقائب النسائية لتوفر بذلك لعائلتها مصدر رزق يحفظ كرامتهم. كانت مها تمتلك عزيمة وطموحا قويا لتحسين وضعها الاقتصادي فكانت مشاريع التمكين الاقتصادي التي تملّكها قطر الخيرية لأمهات الأيتام الخطوة الأولى نحو تحقيق حلمها. اغتنام الفرص فحصلت على تمويل لمشروعها الصغير المتمثل في ماكينة حياكة وملحقاتها مع بعض المواد الخام التي تساعدها على الإنتاج. وقد وجدت في هذا الدعم الحافز للنجاح والإنتاج في عملها دون كلل أو ملل. وتقول إن الحياة فرص وعلى الإنسان أن يغتنم جيدا هذه الفرص. وتجد السيدة مها نفسها مضطرة لقضاء ساعات طويلة للعمل خاصة وأن طلبات الزبائن في ازدياد دائم على عملها خاصة في المناسبات كالأعياد والأفراح. طموحها لم يقف عند هذا الحد، فقد أضافت إلى خبرتها فن صناعة الاكسسوارات والحقائب النسائية تماشيا مع احتياجات النساء ومواكبة لكل ما هو جديد في هذا العالم ولم تقف عند هذا الحد فقط بل ابتكرت طرقا جديدة لبعض منتجاتها، حيث تعتمد على عرض الأثواب التراثية الفلسطينية على الدمى البلاستيكية لجذب الأطفال. طموح كبير الطموح دائماً لا حدود له، فقد بدأت مها في الادخار من أرباحها لافتتاح مشغل أكبر يغطي متطلبات الزبائن من كافة محافظات قطاع غزة ويتيح المجال لتدريب وتشغيل النساء الأرامل وفتيات الأسر الفقيرة ممن يحببن هذه الحرفة ويبدين الرغبة للعمل فيها وذلك في إطار مسؤوليتها الاجتماعية في نقل المعرفة وفتح مجال العمل لغيرها. استقرار نفسي ومعيشي وبعد هذا المشوار تشعر السيدة مها بارتياح كبير، فالورشة ساعدتها على الاستقرار النفسي والمعيشي، حيث تمكنت من توفير ثمن الأدوية لأطفالها بانتظام دون منة من أحد، كما قامت بتسديد كافة الأقساط المتراكمة على عاتقها والمتعلقة بقيمة الشقة السكنية التي تقيم فيها لتصبح الشقة ملكها الآن وحتى لا يشعر أطفالها بالنقص توفر لهم جميع احتياجاتهم. وقد دعت السيدة مها جميع النساء اللواتي يعانين من ظروف اقتصادية صعبة إلى تطوير مهاراتهن المهنية وفقا لهواياتهن ورغباتهن، الأمر الذي سيعود بالنفع عليهن وعلى أسرهن ويغنيهن أيضا عن الحاجة للناس.

1177

| 19 أكتوبر 2020

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق برنامج "تمكين" لتنمية وتطوير القدرات

أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق برنامج تمكين وهو برنامج تدريبي متكامل يقدم عن بُعد، ويعتمد على تطوير وتنمية القدرات في مجالات التمكين الاقتصادي والنفسي والاجتماعي، وبلورة الشخصية القادرة على الإنجاز، وذلك برعاية شركة إطلاق لريادة الأعمال ومركز بداية. ويستهدف البرنامج أصحاب الأفكار والمشاريع الصغيرة (سيدات - رجال) والراغبين في تطوير المشاريع المتعثرة ومن يحتاجون التأهيل والتدريب لسوق العمل، وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى المتضررين من أزمة كورونا (كوفيد-19) من الانخراط في سوق العمل وتمكينهم من التسويق الجيد لمشاريعهم الخاصة، وكذلك الراغبين في امتلاك مشروع يضمن لهم مصدر دخل ثابت من أجل حياة أكثر استقرارا. وقال السيد جاسم محمد العمادي مدير إدارة التنمية المحلية في قطر الخيرية في كلمته في المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن البرنامج، إن قطر الخيرية تسعى من خلال برامجها المجتمعية إلى بناء الإنسان وصقل إمكانياته وخبراته وتمكينه من الاعتماد على مكنون قدراته وطاقاته، وذلك دعما لرؤية قطر 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، إضافة إلى تحقيق الشراكة المجتمعية مع عدة مؤسسات بالدولة. وأضاف أن برنامج تمكين يهدف إلى تمكين الأشخاص من صناعة وامتلاك الفرص التي تضمن لهم حياة مستقرة على جميع المستويات والأصعدة، وهو مشروع متعدد المجالات يعتمد على تطوير وتنمية المهارات العملية اللازمة، مشيرا إلى أن البرنامج سيشمل في مراحله القادمة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بغرض توفير مصدر رزق كريم لهم وسيكون ذلك بالتعاون مع الجهات المعنية وشركاء المجتمع. ولفت إلى أن قطر الخيرية تسعى من خلال هذا البرنامج إلى توفير فرصه لتحقيق مصدر دخل ثابت لذوي الدخل المحدود بحيث تتجاوز مساندتها لهم أكثر من مجرد دعم مالي مباشر، وذلك إيمانا منها بضرورة توفير مصدر دخل مستدام. وأكد حرص قطر الخيرية الكبير على إشراك الجهات الحكومية والخاصة في مشاريع التمكين الاقتصادي دعما للمجتمع القطري وتحقيق الرؤية قطر الوطنية 2030 خاصة فيما يتعلق بركيزة التنمية الاقتصادية التي تركز على تطوير اقتصاد وطني متنوع وتنافسي قادر على تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين في قطر في الوقت الحاضر والمستقبل وتأمين مستوى معيشي مرتفع. وعلى هامش المؤتمر الصحفي، قالت الدكتورة لطيفة الدرويش، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة إطلاق لإدارة الأعمال، إن برنامجتمكين عبارة عن سلسلة من الورشة التي ستساهم في تحويل الأفكار لدى الأفراد إلى مشاريع تجارية ناجحة تضيف قيمة اقتصادية للمجتمع، منوهة بأن الورشة سيتم تقديمها في مجال التسويق والهوية البصرية وإدارة المشاريع، بناء على النموذج المعتمد في دولة قطر. بدوره، قال السيد عبدالله السعيد عضو مجلس الإدارة والقائم بأعمال مركز بداية: في إطار هذا البرنامج، سنعمل على مساعدة الأفراد الذين لديهم أفكار في إدخال منتجاتهم لسوق العمل وتطوير مشاريعهم، حيث نستهدف حوالي 30 شخصا للمشاركة في المرحلة الأولى من البرنامج وفي حال الإقبال على البرنامج، سيتم تنظيم ورش أخرى مع قطر الخيرية في المستقبل.

2053

| 17 أكتوبر 2020

محليات الشرق
قطر الخيرية تنفذ مشروعاً تعليمياً متعدد الخدمات بإندونيسيا

ضمن مشروعات المراكز متعددة الخدمات، وبدعم كريم من أهل قطر أنجزت قطر الخيرية، مشروعاً متعدد الخدمات في إندونيسيا يستفيد منه أكثر من 1100 طالب من الأيتام والطلاب من أبناء الأسر غير القادرين على استكمال دراستهم بسبب ظروفهم المادية. ويحمل المشروع اسم شاجع الخيري ويتكون من مدرسة مؤلفة من طابقين وتحتوي على 12 فصلا دراسيا، كما يشمل مرافق صحية ووحدات سكنية ( سكن داخلي للطلاب)، بالإضافة إلى مسجد، وتبلغ تكلفته الإجمالية حوالي 2 مليون ريال قطري. دعم الأهداف الإنمائية ويأتي مركز شاجع الخيري ضمن المراكز التعليمية التي شيدتها قطر الخيرية بإندونيسيا مساهمة منها في تذليل فرص التعليم وتحقيق أحد الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة، وتقوم خطة إنشاء المشروع على أن تتوفر فيـه خدمات متنوعـة للطلاب والسكان القاطنين في المنطقة. كما يهدف المركز إلى المساهمة في تحسين المجال التعليمي بصورة فعالة لتتم الاستفادة منه، وذلك من خلال تحسين المستوى التعليمي والتنمية المجتمعية على مستوى المستهدفين، بالإضافة إلى تقويم السلوك التربوي للطلاب ورفع الوعي الاجتماعي لديهم، والعمل على تحسين وتهيئة البيئة الصحية لهم. مكونات المشروع وأثنى الدكتور حاجي عمر فوزي رئيس مؤسسة التقوى بيكاسي، الجهة التي تشغل المشروع، على دور المحسنين والمتبرعين القطريين على ما يقومون به من عمل الخير، مشيدا بالجهود التي بذلتها قطر الخيرية من أجل تنفيذ هذا المشروع ومشاريع هامة أخرى تنفذها في إندونيسيا، خاصة في مجال التعليم الذي هو أساس نهضة الشعوب. من جهته أوضح اسخين عمران رئيس قسم الإنشاءات بمكتب قطر الخيرية بإندونيسيا، أن مركز التعليم الواقع في ميدان ساتريا بمنطقة بيكاسي يتكون من وحدة مدرسية تبلغ مساحتها 756 م2 تتكون من طابقين و12 فصلا تقريبا، يستوعب كل فصل حوالي 25 طالبا، ويصل عدد الطلاب الإجمالي إلى 600 طالب سنويا. وأضاف إن قطر الخيرية قد شيدت أيضا مسجداً في هذه المدرسة بمساحة 300 متر مربع ويتسع تقريبا لثلاثمائة طالب، بالإضافة إلى السكن الذي يتكون من خمسة غرف، حيث تم تجهيز كل غرفة بـ 6 أسرّة بطابقين يمكن أن تستوعب 12 طالباً، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للسكن حوالي 60 طالباً، مشيرا إلى أن المركز يتضمن مرافق صحية تخدم الطلاب والمناطق المجاورة. مشاريع تنموية ومنذ عام 2006 قامت قطر القطرية بإندونيسيا ببناء المئات من المدارس والمراكز متعددة الخدمات مثل مجمع قطر التعليمي بمدينة بوجور الإندونيسية، ومركز بيت القرآن، وغيرها من المراكز. كما نفذت قطر الخيرية 11 مشروعا تنمويا كبيرا في إندونيسيا خلال عامي 2017-2019 ، ناهزت تكلفتها الإجمالية 13 مليون ريال، شملت مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، ويستفيد منها الآلاف من الأيتام والأسر ذات الدخل المحدود.

1028

| 13 أكتوبر 2020

عربي ودولي الشرق
افتتاح أكبر مركز لغسيل الكلى في السودان

يعد مركز حسين عبدالرضا إسماعيل أشكناني لغسيل الكلى بالسودان الذي افتتحته قطر الخيرية مؤخرا، نقلة نوعية وإضافة كبيرة ينتظر أن يسهم في إنهاء مُعاناة قطاع كبير من مرضى الكلى، خاصةً من الفئات الضعيفة في المجتمع وذوي الدخل المحدود من الولايات المجاورة. وشهد افتتاح المركز كل من وزير الصحة المكلف أسامة عبد الرحيم بالسودان والدكتورة هبة محمد علي وزيرة المالية، إضافة إلى سعادة السيد عبد الرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى السودان. وكشف الدكتور محمد السابق مدير المركز القومي للكلى بالسودان أن مراكز غسيل الكلى بالبلاد تواجه ضغطا كبيرا وغير قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة من المنتظرين للعلاج، وذلك نسبة لقلة هذه المراكز وعدم توفر الأجهزة الكافية، حيث هناك نحو (7000) مريض بالفشل الكلوي. اختناقات كثيرة من جهته قال الدكتور محمد زياد مدير مستشفى بشائر بمنطقة (مايو) كثيفة السكان جنوبي الخرطوم إن المنطقة بها مركز صغير للكلى لا يستوعب الأعداد الكبيرة التي تتردد عليه، مما يتسبب في اختناقات كثيرة بالمنطقة التي يقطن بها بعض النازحين، لكن تدخل قطر الخيرية أسهم في تذليل تلك المصاعب من خلال افتتاح المركز الذي شيدته داخل مستشفى بشائر بطاقة استيعابية عالية. ويضم المركز الذي يعد من أكبر مراكز غسيل الكلى في السودان،(30) ماكينة غسيل كُلى، بالإضافة إلى (30) سريراً وعنبرين منفصلين، فضلاً عن غرفة للأخصائي واستراحة للطبيب والمهندس ومكتب إداري بتكلفة تقدر بـ 3,8 مليون ريال. دعم متواصل من جهته تقدم وزير الصحة المكلف أسامة عبد الرحيم بالشكر لدولة قطر حكومة وشعبا على دعمهما المتواصل للشعب السوداني وقال إن دولة قطر ما زالت تمد يدها لأشقائها في السودان منذ سنوات طويلة. وأضاف: إن (30%) من برنامج الكلى في السودان قائم على الدعم القطري من ناحية المعدات وتأهيل المباني والكوادر، وهذا يوضح أن الأخوة في قطر قريبون من معاناة أخوتهم في السودان. من جهتها، أوضحت الدكتورة هبة محمد علي وزيرة المالية إن قطر الخيرية التي أنشأت المركز هي مؤسسة سبّاقة لفعل الخيرات وبيننا تاريخ من التعاون، وأتمنى أن يستمر هذا التعاون ويتوسع نطاقه ليشمل كل مسارات الخدمات التنموية. دولة قطر.. يد ممدودةٌ بدوره أكد سعادة السفير القطري عبدالرحمن بن علي الكبيسي على أن يد دولة قطر ممدودةٌ للكل، مشيراً إلى التفاعل الكبير الذي حدث في حملة سالمة يا سودان. بينما أوضح مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان حسين كرماش، أن قطر الخيرية شيّدت المئات من المراكز الصحية ولديها تدخلات صحية في كل ولايات السودان. وأشار إلى أن هنالك (11) مركزاً صحياً جديداً تنفذه قطر الخيرية بولايات السودان المختلفة في هذه الفترة، منها (8) مراكز صحية بولايات دارفور.

5701

| 12 أكتوبر 2020

محليات الشرق
حملات قطر الخيرية متواصلة لدعم الضعفاء لمواجهة الشتاء

في كل عام يبدأ فصل الشتاء ليذكرنا بالمعاناة المضاعفة للاجئين والنازحين الذين يعيشون في خيام ومساكن مؤقتة، وكذلك الفئات التي تعاني من الفقر عبر العالم، حيث تكون الحاجة ملحة لتلبية احتياجاتهم من الغذاء ولوازم الإيواء والتدفئة، نظرا للبرد القارس وعواصف الأمطار والثلوج التي يتكرر حدوثها، وهو ما يستدعي من المؤسسات الخيرية تحركاً مبكراً لتوفير الاحتياجات اللازمة لهم، للإسهام في جهود الوقاية والحد من تأثيرات مخاطر البرد التي قد تلحق بهم، كما يستدعي من أهل الخير تذكر المعاناة الإنسانية لهذه الشرائح والاستعداد لدعمها، خصوصا في موسم الشتاء القادم، حيث تكون حاجة الفئات الضعيفة أكثر حرجا بسبب جائحة كورونا. دفء وسلام قطر الخيرية كعادتها في كل عام وانطلاقا من واجبها الإنساني والأخوي، دأبت على تخصيص حملات مواجهة برد الشتاء لتوفير المستلزمات التي يحتاجونها قبل اشتداد وطأة البرد، ومد يد العون للفئات الأكثر تضررا، حيث أطلقت حملة الشتاء للعام 2019 -2020 تحت شعار دفء وسلام، من مخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين بالمملكة الأردنية الهاشمية، وشهدت إقبالا كبيرا من المحسنين والمحسنات من أهل قطر الكرام، حيث تمكنت من تقديم مساعداتها لأكثر من 1,247,546 شخصاً من اللاجئين والنازحين والمحتاجين في 13 دولة، بتكلفة إجمالية تقدر بأكثر من 57 مليون ريال. وشملت مساعداتها 6 مجالات رئيسية هي الإغاثة الشاملة والإمداد الغذائي والإيواء والصحة، بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية والشتوية والتماسك الاجتماعي وسبل العيش. الانطلاق من المخيمات وركزت حملة قطر الخيرية دفء وسلام على الدول التي تشهد ظروفاً استثنائية مثل سوريا وفلسطين في الدول التي تواجه شتاء قارسا، حيث استهدفت اللاجئين والنازحين والمحتاجين في كل من فلسطين، سوريا، قرغيزيا، باكستان، الهند، كوسوفا، ألبانيا، البوسنة، إثيوبيا ولبنان، بالإضافة إلى الأردن، تونس وميانمار. وتمكنت الحملة فور انطلاقها من تسيير 6 شاحنات محملة بالمستلزمات الشتوية، وتوزيعها على اللاجئين السوريين والأسر الأردنية من ذوي الدخل المحدود في محافظة عمان، واللاجئين الفلسطينيين في مخيم الطالبية في محافظة مأدبا جنوب المملكة الأردنية واستفاد ما يقرب من 16000 شخص.   مع المنظمات الدولية وتم من خلال مبادرة لأجل الإنسان H4” بالتعاون بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية توزيع المساعدات على اللاجئين في العراق واليمن والأردن بقيمة تصل إلى حوالي 11 مليون ريال. كما تم توزيع حقائب شتوية للأيتام في 9 دول تضمنت (ملابس شتوية - بطانية - سلة غذائية). وشملت المساعدات أيضا توزيع مواد غذائية وإغاثة شاملة لأسر لاجئي الروهينغيا في الهند، حيث استفاد منها 4792 شخصاً، فيما وفرت الاحتياجات الشتوية الأساسية ل 19,658 شخصاً في كل من البوسنة وقرغيزيا وكوسوفا والبانيا. وتم في الهند توزيع سلال غذائية لمتضرري الفيضانات في الهند وملابس شتوية للفقراء والمساكين استفاد منها 33830 شخصاً. عواصف ثلجية وعند ازدياد وطأة البرودة وحدوث العواصف الثلجية والأمطار والصقيع، تحرص قطر الخيرية على التدخل الفوري والعاجل للتخفيف من معاناة النازحين واللاجئين السوريين في مخيمات النزوح واللجوء، خصوصا في لبنان والداخل السوري حيث يواجهون في مثل هذه الظروف أوضاعا مأساوية. وكل هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا دعم أهل الخير في دولة قطر وإحساسهم بمعاناة المحتاجين، فيما لا تزال الحاجة تستدعي تدخلاتهم في هذا الشتاء الذي بات على الأبواب.

2020

| 11 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية: أكثر من 1.2 مليون شخص استفادوا من حملة "دفء وسلام"

قالت قطر الخيرية إنها تمكنت العام الماضي من تقديم مساعداتها لأكثر من 1.2 مليون شخص من اللاجئين والنازحين والمحتاجين في 13 دولة، بتكلفة إجمالية تقدر بأكثر من 57 مليون ريال، شاملة 6 مجالات رئيسية هي الإغاثة الشاملة والإمداد الغذائي والإيواء والصحة، بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية والشتوية والتماسك الاجتماعي وسبل العيش. وأكدت في بيان لها اليوم أنها ستواصل جهودها هذا العام لدعم الشرائح الضعيفة في مواجهة مخاطر الشتاء والذي يتزامن هذا العام مع جائحة كورونا.. داعية أهل الخير إلى المبادرة في دعم الحملات والجهود الإنسانية والإسهام في توفير الاحتياجات من الغذاء ولوازم الإيواء والتدفئة للفئات الأكثر تضررا خاصة من اللاجئين والنازحين في عدد من الدول. وقالت إنها دأبت على تخصيص حملات مواجهة برد الشتاء لتوفير المستلزمات التي يحتاجها اللاجئون والنازحون قبل اشتداد وطأة البرد، ومد يد العون للفئات الأكثر تضررا، حيث أطلقت حملة الشتاء للعام 2019 - 2020 تحت شعار دفء وسلام، من مخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين بالأردن، وشهدت إقبالا كبيرا من المحسنين والمحسنات من أهل قطر الكرام. وركزت حملة قطر الخيرية دفء وسلام على الدول التي تشهد ظروفا استثنائية، حيث استهدفت اللاجئين والنازحين والمحتاجين في كل من فلسطين وسوريا وقرغيزيا، وباكستان، والهند، وكوسوفا، وألبانيا، والبوسنة، وإثيوبيا ولبنان بالإضافة إلى الأردن، وتونس وميانمار. كما تم من خلال مبادرة لأجل الإنسان H4 بالتعاون بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية توزيع المساعدات على اللاجئين في العراق واليمن والأردن بقيمة تصل إلى حوالي 11 مليون ريال إلى جانب توزيع حقائب شتوية للأيتام في 9 دول تضمنت (ملابس شتوية - بطانية - سلة غذائية). وشملت المساعدات أيضا توزيع مواد غذائية وإغاثة شاملة لأسر لاجئي الروهينغيا في الهند حيث استفاد منها 4792 شخصا، فيما وفرت الاحتياجات الشتوية الأساسية لـ 19,658 شخص في كل من البوسنة وقرغيزيا وكوسوفا والبانيا. فيما تم في الهند توزيع سلال غذائية لمتضرري الفيضانات وملابس شتوية للفقراء والمساكين واستفاد منها 33830 شخصا.

2436

| 10 أكتوبر 2020

محليات جانب من الحضور خلال تسليم المساعدات
قطر تُسلّم مساعدات طبية إلى المكسيك

سلّمت سفارة دولة قطر لدى الولايات المتحدة المكسيكية، مساعدات طبية مقدمة من قطر الخيرية إلى المكسيك، وتحديدا لولاية بويبلا وبلدية نيزاوالكويوتل، وذلك مساهمةً في جهود محاربة فيروس كورونا كوفيد - 19، وتأكيداً على أهمية العلاقات الثنائية، وإبرازاً لدعم دولة قطر المستمر للمكسيك. حضر تسليم المساعدات، سعادة السيدة مارتا ديلغادو نائبة وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف، وسعادة السيدة أوليفيا سالومون فيفالدو، وزيرة الاقتصاد في حكومة ولاية بويبلا، وسعادة السيد خوان دي لاروزا رئيس بلدية نيزاوالكويوتل، وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية وحكومة ولاية بويبلا. وتوجهت سعادة السيدة مارتا ديلغادو، في كلمة بهذه المناسبة، بالشكر والامتنان لدولة قطر وقيادتها الحكيمة نيابة عن وزير الخارجية المكسيكي سعادة السيد مارسيلو إبرارد، وأشارت إلى الدعم المتواصل من قبل دولة قطر وإلى علاقات الصداقة المتبادلة بين البلدين. وقالت إن دولة قطر تكرر دعمها بشكل متواتر كمثال واضح على أهمية العلاقات بين البلدين في مواجهة الظروف الصعبة الحالية، كما أعربت عن شكرها لـ قطر الخيرية والسفارة وللمنظمات التي ساهمت في إيصال شحنة المساعدات. من جانبه أكد سعادة السيد محمد بن جاسم الكواري سفير دولة قطر لدى المكسيك، في كلمة بهذه المناسبة، أهمية هذا التعاون في فترة انتشار وباء كوفيد - 19، والذي يؤكد على أهمية أن نكون متحدين في مواجهة تبعات الفيروس في مجالات الصحة العامة والاقتصاد. وفي هذا الصدد، أشار سعادته، إلى المساعدات التي قدمتها دولة قطر إلى عدد كبير من الدول في مواجهة هذا الوباء، وتعاونها المستمر مع المكسيك وشعبها الصديق. وعبّر عن السرور بالمشاركة في دعم الجهود والتضحيات التي يبذلها الكثير من الأشخاص يومياً لمكافحة /كوفيد - 19/ في المكسيك، وأعرب عن أمنياته بتجاوز الجميع هذه الأيام الصعبة في أقرب وقت ممكن. فيما تقدمت سعادة السيدة أوليفيا سالومون فيفالدو باسم شعب وحكومة ولاية بويبلا، بالشكر لدولة قطر و/قطر الخيرية/ على دعم ومساعدة شعب ولايتها. وأكدت أن مساعدة دولة قطر لهم تمثل نافذة للرجاء في ظروف الوباء الحالية الصعبة، وأشارت إلى السياسة القطرية الخارجية التي تعتبر تجسيدا أمثل لتوجيهات القيادة الحكيمة، وللخطة الوطنية قطر 2030. من جهته أعرب السيد خوان دي لاروزا رئيس بلدية نيزاوالكويوتل، عن شكره لدولة قطر على المساعدات الجديدة من /قطر الخيرية/ والتي ستسمح لهم بمواجهة الوباء، مذكّرا بالمساعدات الغذائية التي تم تقديمها سابقا من سفارة دولة قطر للعائلات محدودة الدخل.

1290

| 09 أكتوبر 2020

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق دورة جديدة للبرنامج الإذاعي "تفريج كربة"

أطلقت قطر الخيرية دورة جديدة لبرنامجها الإذاعي /تفريج كربة/، الذي تنتجه بالتعاون والشراكة مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، حيث شهدت أولى الحلقات التي تم بثها أمس /الثلاثاء/، تفاعلا كبيرا من مستمعي ومتابعي البرنامج من أهل الخير في قطر. ويهدف برنامج /تفريج كربة/ إلى عرض المشاريع الإنسانية في مختلف المجالات والتعريف بالعمل الإنساني والخيري، والإسهام في دعم المحتاجين حول العالم، وحشد الدعم لمختلف الحملات والمشاريع التي تطلقها /قطر الخيرية/. كما يسعى البرنامج لتطبيق مبدأ التكافل الاجتماعي، والاهتمام بالعمل الإنساني والخيري من خلال عرض الحالات الإنسانية والصحية، حيث يتنافس فيه أهل الخير على تنفيذ المشاريع وسداد قيمة المبالغ المستحقة للحالات والمشاريع الإنسانية مساهمة من الجميع في كسب أجور الصدقات وتفريج الكروب على غيرهم. ويبث البرنامج عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، يوم الثلاثاء من كل أسبوع في تمام الساعة الثامنة مساء، ويستمر لمدة ساعة واحدة، كما يستضيف معدوه في كل حلقة ضيوفاً من مشايخ وإعلاميين وشخصيات اجتماعية. وخصصت الحلقة الأولى من البرنامج، لدعم مشاريع قطر الخيرية التعليمية داخل قطر تحت عنوان /علمني ...كن أملي لمستقبل أفضل/ وتوفير الاحتياجات التعليمية لطلاب الأسر محدودة الدخل، لاسيما التي تأثرت أوضاعها بسبب جائحة / كوفيد-19/، الأمر الذي يعيق قدرتها على تلبية احتياجات أبنائها التعليمية لإكمال دراستهم مثل: /الحقيبة المدرسية/ التي تحتوي على الدفاتر والكتب والقرطاسية، والزي المدرسي، ودفع الرسوم الدراسية. وتحث /قطر الخيرية/ جميع أهل قطر على متابعة برنامج /تفريج كربة/ والتفاعل معه وتقديم الدعم للحالات الإنسانية، إسهاماً في التخفيف من معاناة المتضررين والمحتاجين عبر العالم ومحدودي الدخل داخل قطر. ويأتي انطلاق دورة جديدة من برنامج /تفريج كربة/ في إطار تواصل الشراكة الاستراتيجية مع إذاعة القرآن الكريم، وعقب بث ثلاثة مواسم من برنامج /المتنافسون/ الذي لاقى صدى إيجابياً وقبولاً لدى المستمعين. وتقوم /قطر الخيرية/ على مدار العام بإنتاج وبث مجموعة من البرامج التلفزيونية والإذاعية بهدف نشر ثقافة العمل الإنساني، بالتعاون مع عدد من وسائل الإعلام القطرية المختلفة، المقروءة والمرئية والمسموعة.

2008

| 07 أكتوبر 2020

محليات الشرق
قطر الخيرية تكرم معلمي منصة "نون"

احتفاء باليوم العالمي للمعلم، كرمت قطر الخيرية عددا من المعلمين القائمين على منصة نون التي أطلقتها للتعليم والتدريب عن بعد، تقديرا لجهودهم في رفع المستوى المعرفي لدى الفرد والمجتمع واعترافاً بدورهم التربوي والتعليمي. ويأتي الاحتفال بهذا اليوم، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام، تحت شعار المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات، ووضع تصوّر جديد للمستقبل لإبراز دور المعلم في تربية الأجيال وإسهاماته في بناء وتطوير القطاعات التعليمية المختلفة، ولفت الأنظار إلى مدى أهمية التعليم في حياة الناس. تعليم عن بعد وبهذه المناسبة، قال السيد جاسم محمد العمادي مدير إدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية إن قطر الخيرية درجت على الاحتفال بيوم المعلم من منطلق اهتمامها بالتعليم وتأكيدا على المكانة التي يحظى بها المعلمون، تقديرا لرسالتهم التربوية السامية، ولدورهم الهام في تنشئة الأجيال، مشيرا الى حرص المعلمين على أداء رسالتهم في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا والتي فرضت على التعليم أعباء كبيرة وتحديا قاسيا. وذكر أن قطر الخيرية وضمن اهتمامها بالمشاريع التعليمية أطلقت قبل أشهر منصة نون للتعلم عن بعد التي تعد الأولى من نوعها في مجال التعليم والتدريب والتمكين عن بعد، وذلك لمواكبة احتياجات كافة الفئات المجتمعية في المجالات المختلفة والإسهام في سد الفجوة خصوصا في هذه الفترة. لفتة جميلة بدورهم عبر المكرمون من المعلمين عن سعادتهم الغامرة بتكريمهم من قبل قطر الخيرية في اليوم الذي يحتفل فيه العالم بإنجازاتهم وجهودهم في مجال العلم والمعرفة، ويسلط الضوء على مهنة التعليم ويبحث عن طرق لمواجهة التحديات القائمة التي يواجهها المعلمون. وشكرت المعلمة علوية حسن محمد، (القرآن الكريم بمنصة نون) قطر الخيرية على التكريم الذي ساهم في رفع الروح المعنوية لدى المعلمين الذين يؤدون أمانتهم العلمية عبر المنصة، منوهة بأن المنصة ساهمت في توصيل المعلومات بسهولة إلى الطالبات وخلق علاقة ودية بين المعلم والطلبة وتوفير بيئة مشجعة للتعلم وفهم الدروس. وأعربت المعلمة عفاف عبد الرزاق، (القرآن الكريم)، عن سرورها بالتكريم الذي اعتبرته مفاجأة سارة لها، ووصفت المنصة بأنها رائعة للغاية. ومن جهته قال المعلم محمد عبد المنعم: إن هذا التكريم جاء اعترافا بالأثر الإيجابي الذي يتركه المعلم في حياة الطلبة، بينما وصف المعلم محمد ثروت، (القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة)، هذ التكريم بأنه لفتة جميلة من قطر الخيرية تقديرا لأهمية دور المعلم في حياة الفرد والمجتمع، مضيفا أن التكريم يشجعهم على بذل المزيد من المجهود. يذكر أن قطر الخيرية كانت قد نظمت احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمعلم العام الماضي، شارك فيها 90 معلماً من مختلف المدارس الآسيوية بالدوحة، إضافة إلى تكريم المدارس الفائزة في المسابقات التي أطلقها مركز الأصدقاء الثقافي بهذه المناسبة وهي مسابقة تصميم أفضل بوستر لشعار اليوم العالمي للمعلم 2019، ومسابقة ثقافية، بمشاركة 11 مدرسة هندية.

1351

| 07 أكتوبر 2020

محليات alsharq
انعقاد ملتقى قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي

احتفاء باليوم العالمي للعمل الخيري تم عقد ملتقى قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي عبر منصة ميكروسوفت تيمز بمشاركة مسؤولين من قطر الخيرية والعديد من الشخصيات الداعمة للعمل الخيري من المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي والإعلاميين والمشايخ. ثقافة الخير وبهذه المناسبة أكد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية في مداخلته حرص قطر الخيرية منذ تأسيسها على نشر ثقافة العمل الإنساني وتوعية الجمهور بأهمية الأنشطة التطوعية. نشر ثقافة الخير ليس وليدة هذه اللحظة بل منذ سنوات طوال قدمت فيها قطر الخيرية عملا إنسانيا متراكما وممتدا في جميع أنحاء العالم. هذا ما أكده السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي، حيث قال إن قطر الخيرية قدمت جهودا كبيرة على مستوى العالم على صعيد خدمة الفقراء أو الأرامل أو الضعفاء والأيتام والهدف من ذلك هو توفير حياة كريمة لهم. وتقدم مدير الإعلام والاتصال بقطر الخيرية السيد أحمد العلي بالشكر لجميع الداعمين للعمل الخيري والإنساني من أهل قطر مواطنين ومقيمين لأنهم كانوا سببا في تحويل آلام الكثيرين إلى آمال تحقيقا لشعار نغمر العالم بالخير. من جهته أشاد مدير إدارة التنمية المحلية السيد جاسم العمادي بدور المتطوعين، وقال إن لهم دورا كبيرا في دعم العمل الإنساني والخيري. وقد منحت قطر الخيرية الفرصة للسيدات ليكن فاعلات في مجال العمل الخيري والإنساني، حيث شكرت الإعلامية أسماء الحمادي قطر الخيرية لمنحها فرصة التعرف على تجارب إنسانية ميدانية مثل تجربتها في بنغلاديش، حيث تعرفت على العمل الخيري الميداني حين قدمت مساعدات أهل قطر للأيتام هناك. زيارات ميدانية كما أكدت الإعلامية إيمان الكعبي أنها في جميع الزيارات الميدانية حاولت التخفيف من حدة الألم والحرمان التي يعانيها البعض، فالمساعدات المقدمة من قطر الخيرية من مسكن وتعليم وغذاء وصحة ترسم البسمة على وجوه الأطفال. وقد أحدثت مشاركات النشطاء الاجتماعيين أثرا كبيرا في نفوس متابعيهم وفيهم أيضا، فقد أكد الناشط الاجتماعي عبد الله العنزي أن العمل الخيري والإنساني كان نقلة نوعية بالنسبة له على الصعيد الشخصي وأن من رأى ليس كم سمع. وقال الناشط الاجتماعي محمد غانم المهندي إن النشطاء يلعبون دورا بارزا اليوم من حيث إيصال الوجه الآخر للحقيقة عبر فكرة المجتمع الذي يتواصل معك عبر منصات التواصل الاجتماعي. عطاء بلا حدود من جانبه قال الإعلامي د. عبد الرحمن الحرمي إنه بدعم الخيرين من أهل قطر يستمر العمل الخيري، ونوه بوجود قلوب رحيمة وأياد بيضاء في ميدان العطاء الذي ليست له حدود. وتحدث المحامي حمد اليافعي عن زيارة الميدان التي تقرب الإنسان حقا من العمل الإنساني قائلا: لم أكن يوما قريبا من العمل الخيري كما كنت خلال مشاركتي في برنامج (سفاري الخير) وما شهدته من أعمال مثل افتتاح مستشفى وحضور عمليات القلب المفتوح وغيرها من الأعمال بقرغيزيا. من جهته تحدث الشيخ خالد أبو موزة عن تجربته الممتدة في العمل التطوعي ومشاركته في العديد من البرامج الإعلامية لقطر الخيرية مع الكثير من فئات المجتمع القطري الذين عرفوا بحبهم للعمل التطوعي والإنساني. كما أشار الإعلامي عبد الرحمن الأشقر لزيارته الأولى إلى الميدان عندما كان طالبا في إطار برنامج المتنافسون ثم زيارته بعد ثلاث سنوات للمشاركة ببرنامج (سفاري الخير) كإعلامي بعد أن تخرج، مؤكدا على أهمية العمل الخيري مبكرا وأن يكون مصاحبا لكل مراحل الحياة. ولخص الإعلامي أحمد عبد الله القول بأن العمل الخيري ميدان عطاء متاح للجميع المساهمة فيه كل وفق استطاعته ومن موقعه، فهناك من يتطوع بوقته وهناك من يساهم بدعمه ليصل خير أهل قطر إلى مشارق الأرض ومغاربها.

4690

| 06 أكتوبر 2020

عربي ودولي الشرق
إحدى ذوات الإعاقة الحركية في يوم العالمي للمعلمين.. ريهام الرقب: لولا معلماتي الأوليات لما وصلت إلى كلية الهندسة

توقفت الشابة ريهام الرقب (19 عاماً)، عن دفع كرسيها المتحرك أمام مدخل الجامعة الإسلامية وسط مدينة غزة، رفعت نظرها إلى أعلى وقالت مبتسمةً: كم كان الوصول إلى هنا مجرد حلم. لم تكن عثرات الطريق عائقاً أمام هذه الفتاة التي تعاني من إعاقة منذ الولادة، ولكن العائق الأبرز كان في المحبطين والظروف والتقاليد ونظرات التنمر، كما تقول. عندما التحقت ريهام بالفصل الأول من المرحلة الابتدائية، خاطبتها إحدى المعلمات قائلةً: إذا كان الأصحاء بالكاد يتعلمون.. كيف ستتعلم هذه الطفلة المعاقة، وبعد وقت قصير أثبتت فيه ريهام اجتهادها وحصلت فيه على المرتبة الأولى على مستوى المدرسة. خرجت المعلمة ذاتها وقالت عبر الإذاعة المدرسية أثناء تكريم الطالبة: كنت أتمنى منكن أن تكن مثل ريهام في تفوقها وتميزها رغم إعاقتها. هذه الجملة مر عليها اثنا عشر عاماً ولكن إيمان لم تنسها، تقول ريهام ضاحكة: هذه المعلمة واسمها (ريهام) أيضا، شكلت لي حافزاً كبيراً في حياتي العلمية.. لقد استطاعت أن تدفعني نحو التميز، فإنا لم أكن أقبل بالحصول على نجاح عادي، وإنما أبحث دائما عن مراتب الشرف. في الفصل الثاني، تعرفت ريهام بالمعلمة نجاح قويدر، التي قالت إنها صنعت علامة فارقة في مستقبلي، من خلال تشجيعها الدائم لي وحرصها الكبير على أن أكون أكثر تميزا من زميلاتي وكانت دائما تقول لي إن الإعاقة هي إعاقة العقل وليس الجسد. الآن تمكنت ريهام – مكفولة من قبل قطر الخيرية في قطاع غزة - من اجتياز المراحل التعليمية الثلاث الأولى، منتقلة إلى الجامعة بعد حصولها على معدل 86.3% في الفرع العلمي. قررت ريهام - التي لا تزال تربطها بمعلماتها علاقة وطيدة تجاوزت حدود علاقة الطالبة بالمعلمة إلى الصداقة - الالتحاق بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، على أن تتخصص لاحقاً (هندسة الحاسوب والاتصالات). وتشتهر الفتاة بتحديها للإعاقة من خلال أنشطتها التفاعلية في محيطها الاجتماعي، فضلا عن أنشطتها عبر شبكات التواصل، إذ تقوم بالتحضير لعرض فيديوهات تحفيزية لذوي الإعاقة. وتقول وهي ترسم ابتسامة عريضة على وجهها: في البداية كان كل شيء محبطاً، ولكن لولا معلماتي الأوليات، لما تمكنت من الوصول إلى هذا المستوى.. لهذا أتمنى من الله أن يجزيهن عني خير الجزاء، ودعواتي الدائمة لهن أن يرفع الله من منزلتهن في الدنيا والآخرة. ويبلغ عدد الإناث اللواتي يعانين من إعاقة ممن هن فوق 18 سنة (14.449 أنثى)، فيما يبلغ عدد الإناث ذوات الإعاقة ممن هم أقل من 18 سنة، نحو (5014 أنثى). ويتجاوز عدد المكفولين من الأيتام والمعاقين في قطاع غزة 16 ألف مكفول، وجميعهم يحصلون على كفالة مالية، بالإضافة إلى الاستفادة من المشاريع الإغاثية وغيرها.

1947

| 05 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تدعم جهود المربين لتقديم رسالتهم على أفضل وجه

يتجدد الموعد مع اليوم العالمي للمعلمين في الخامس من أكتوبر من كل سنة.. وبهذه المناسبة تحتفل قطر الخيرية بالمعلمين الذين يؤدون رسالتهم في ظروف استثنائية. القيادة في أوقات الأزمات وإعادة تصور المستقبل هو شعار هذا اليوم العالمي لهذه السنة.. يأتي ذلك في ظل تحديات غير مسبوقة بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي فرض ظروفا تعليمية جديدة على نظم التعليم، حيث ضاعف هذا الوضع من حجم الصعوبات التي تعاني منها النظم التعليمية. وقد لعب المعلمون في ظل هذه الأزمة دورا هاما في التصدي لها، وذلك بتقديم التعليم عن بُعد ليحافظوا بذلك على مسيرة تعليم الأطفال في جميع أنحاء العالم ليرسموا بذلك ملامح مستقبل ومهنة التعليم في آن واحد. وفي ظل هذه الظروف سجلت قطر الخيرية إنجازا نوعيا حيث أطلقت منصة نون التي تعد هي الأولى من نوعها في مجال التعليم والتدريب والتمكين عن بُعد. كما يتم تنفيذ دورة تعليم وتجويد القرآن عن بعد بالتعاون مع كوادر مؤهلة من معلمي ومعلمات القرآن الكريم باستخدام التكنولوجيات الحديثة وشبكة الإنترنت. ونظرا لأهمية قطاع التعليم ودور المعلمين البارز فيه، أولت قطر الخيرية اهتماما خاصا بالمعلمين، حيث تعمل على توفير الظروف المناسبة لمزاولة مهامهم في عدة مدارس تشرف عليها. ففي قطاع غزة قامت قطر الخيرية بتزويد المدارس بالطاقة الشمسية لسد الثغرة الناجمة عن انقطاع الكهرباء الأمر الذي يشكل عائقا أمام العملية التعليمية في مدارس القطاع وقد استفاد من هذا المشروع أكثر من 18 مدرسة. وقد كان لهذه المبادرة الأثر الطيب في نفوس المعلمين، فقد أكد عدد من الأساتذة أن الأجواء التعليمية تغيرت حيث كان يفتقد إمكانية استخدام الطرق الحديثة في التعليم بعد أن كان ينقطع التيار الكهربائي طيلة وقت الدوام المدرسي. ففي الماضي كان المعلمون يأتون إلى المدرسة في غير موعد الدوام الرسمي لغاية تصحيح الاختبارات وإدخال درجات الطلاب. لكن الآن أصبح بإمكان المعلمين إدخال الدرجات عبر البرنامج المحوسب، كما أصبح بالإمكان استخدام المختبرات العلمية طيلة وقت الدوام المدرسي، فضلا عن إتاحة فرصة استخدام شاشات العرض لتقديم الفيديو. كما تحرص قطر الخيرية على توفير أفضل الظروف التعليمية في المدارس التي تشرف عليها في تركيا وفي الداخل السوري حتى يؤدي المعلمون رسالتهم على أكمل وجه ممكن. وتعمل قطر الخيرية في مجال التعليم في أكثر من 30 دولة في كل من أفريقيا وآسيا وأوروبا، كما تعمل مع حكومات تلك الدول من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك بإنشاء المؤسسات التعليمية في مختلف مستوياتها وتأثيثها وتدريب المعلمين وتوفير الكتب والحقائب المدرسية، وذلك من أجل ضمان توفير تعليم جيد يشمل الجميع. وقد بلغت التكلفة الإجمالية المقدمة لقطاع التعليم سنة 2019 حوالي 14 مليون ريال قطري استفاد منها 59 ألف شخص في أكثر من 6 دول. تحرك إنساني في مجال هام فالتعليم رسالة ومن يؤدي هذه الرسالة وجب أن تتوفر له جميع الظروف الملائمة لتقديمها لجيل المستقبل.

1592

| 05 أكتوبر 2020

محليات alsharq
قطر الخيرية تقدم مساعدات طبية للمراكز الصحية بفلسطين

بدعم كريم من أهل الخير في قطر، نفذت قطر الخيرية مشروع توريد ستة أجهزة تخطيط قلب للمراكز الصحية التابعة إلى وزارة الصحة في غزة بفلسطين، وذلك بالتزامن مع انتشار جائحة كورونا والتي أدت إلى تردي الوضع الصحي. ويسهم هذا المشروع الذي تم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، في تعزيز الخدمات الصحية، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل مزودي الخدمات الصحية. تعزيز قدرات وعبر الدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي بوزارة الصحة الفلسطينية، عن عميق شكره للخيرين من أهل قطر الكرام ولقطر الخيرية على جهودهم التي يبذلونها في خدمة القطاع الصحي عموماً في الأراضي الفلسطينية، معبرا عن سعادته الكبيرة بتوفير أجهزة تخطيط القلب لدعم المراكز الصحية في القطاع. وقال أبو مهادي إن هذه الأجهزة من شأنها تعزيز قدرة المراكز الطبية داخل المحافظات، على التعامل مع المرضى وتقديم الخدمات الصحية بشكل أفضل، دون الحاجة للقيام بتحويلهم إلى المشافي الحكومية الكبرى نتيجة عدم توفر أجهزة طبية مناسبة داخل تلك المراكز، مؤكدا أن وزارته كانت تفتقد إلى هذه الأجهزة بشكل كبير جداً نظرا لحاجة المراكز الصحية الماسة لها في ضوء وجود أعداد كبيرة من المراجعين. من جهته، قال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في فلسطين، إن أهمية هذا المشروع تنبع من كونه يأتي في وقت يمر فيه قطاع الصحة بظروف صعبة وحساسة نتيجة انتشار جائحة كورونا، وتهالك الأجهزة الطبية القديمة وعجزها عن العمل بطاقتها الكاملة، حيث تعاني المشافي نتيجة الحاجة الماسة للعشرات من الأجهزة الطبية الحديثة. مشاريع صحية وتحتل المشاريع الصحية نصيبا مهما من المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية في فلسطين، لاسيما في السنوات العشر الأخيرة، بسبب تدهور وضع الخدمات الصحية المتوفرة والنقص الكبير في الأدوية والمستلزمات الصحية اللازمة خصوصا في أوقات الطوارئ للجرحى أو للمرضى الفقراء. وقد بلغ إجمالي عدد هذه المشاريع التي نفذها مكتب قطر الخيرية خلال الفترة من (2008 -2018) 15 مشروعا بقيمة إجمالية تصل إلى 66 مليون ريال. ومن المشاريع المهمة التي أنجزها مكتب قطر الخيرية في فلسطين مشروع دعم خدمات القطاع الصحي، التي تضمنت المساهمة في توفير الخدمات الصحية ودعم القطاع الصحي من خلال تنفيذ ثلاثة عناصر رئيسية، منها توفير أدوية ومستهلكات طبية ومواد مختبر لمستشفيات وزارة الصحة، وتوفير معدات وأدوات طبية مساعدة للجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين لمزودي خدمات التأهيل من القطاع الأهلي، وكذلك توفير معدات وأدوات طبية مساعدة وكراسي كهربائية للجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الأعمار.

737

| 30 سبتمبر 2020

محليات alsharq
اختتام فعاليات "صيفك غير3" وإطلاق دورات جديدة

اختتمت فعاليات النسخة الثالثة من برنامج صيفك غير الذي نظمته قطر الخيرية ضمن منصة نون للتعلم عن بُعد خلال فترة العطلة الصيفية، فيما تتواصل فعاليات برنامج تعليم القرآن الكريم عن بُعد، حيث انطلقت فعاليات الدورة الثانية من البرنامج بعد النجاح الذي حققه في الدورة الأولى. وشهدت هذه البرامج والفعاليات تفاعلا وإقبالا كبيرين من المشاركين. وتعد منصة نون الأولى من نوعها في مجال التعليم والتدريب والتمكين الاقتصادي عن بُعد والتي تم التخطيط لها بعناية، كما تم تفعيل كل منها من خلال برامج مخصصة تنفذ تباعا. وتغطي البرامج مختلف احتياجات فئات المجتمع وفي مجالات متعددة. صيفك غير3 وشمل برنامج صيفك غير3 مجموعة من الفعاليات المتنوعة والتي تساهم في تعزيز وصقل مهارات وقدرات الفتيات في مجال إعادة التدوير والحفاظ على البيئة واكتشاف جوانب التميز لديهن والمساهمة في تطوير هذه القدرات وتحويلها إلى منتجات تحقق فائدة شخصية وللمجتمع. وتم تدريب الفتيات على فنون الأعمال اليدوية من خلال ورش تدريبية (حقيبتي + دميتي) بالتعاون مع مؤسسة الهوية والتراث وبمشاركة 33 فتاة من خلال التدريب عن بُعد ومتابعة مقاطع الفيديو المخصصة للورش. قدمت هذه الورش المدربة بهية السيد والتي عبرت عن سعادتها بالمشاركة في تقديم الورش التي تمت من خلال تصوير مقاطع الفيديو التعليمية وتوزيع مجموعة من الصناديق التي تحتوي على أدوات الورش المعنية بالتنفيذ بسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، موضحة أن الورش هدفت إلى صقل وتوظيف مهارات الفتيات في مجال الأعمال اليدوية التي تشغل أوقات فراغهن وتفتح لهن المجال للإبداع من خلال التطبيق العملي. وأبدت الفتيات المشاركات إعجابهن واستمتاعهن بالورش اليدوية التي عززت لديهن المهارات اليدوية من الخياطة والتطريز وطريقة التزيين وأشارن إلى أن الورش تميزت بتنوع الأدوات وآلية التنفيذ، حيث قامت المشرفات عن الورش التدريبية بمتابعة أعمال وأنشطة الفتيات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ومتابعة الأعمال الفنية وتقديم الإرشادات والتوصيات اللازمة لذلك. تعليم القرآن الكريم وبعد الإقبال الكبير الذي شهده البرنامج في الدورة الأولى التي شارك فيها 43 طالبا منهم 5 من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، انطلقت الدورة الثانية من البرنامج بمشاركة 34 طالباً من مختلف الفئات العمرية بالتعاون مع كوادر مؤهلة من معلمي ومعلمات القرآن الكريم باستخدام التكنولوجيا الحديثة وشبكة الإنترنت. وتشمل الدورة حلقات فردية وجماعية يتم خلالها تعليم معاني مفردات الآيات وتفسير قصص القرآن وإتقان التجويد ومخارج الحروف، إضافة إلى تخصيص حلقات للفصول الجماعية يتم خلالها تعليم الطلاب في مجموعات حسب الفئة العمرية ومستوى التعليم لديهم. يذكر أن التسجيل للدورة عبر منصة نون ما زال مستمرا ويمكن للراغبين الانضمام للدورة والتسجيل عبر الرابط التالي http: // qch.qa/ tahfeeth

1202

| 28 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
حملة "سالمة يا سودان" تحظى بإشادات رسمية وشعبية واسعة بالسودان

حظيت المساعدات التي قدمتها قطر الخيرية ضمن حملة سالمة يا سودان للمتضررين من الفيضانات والسيول التي ضربت أجزاء واسعة من السودان، وخلفت الكثير من الخسائر البشرية والمادية، بإشادات رسمية وشعبية واسعة تقديرا لوقوف الشعب القطري مع أشقائه في السودان لتجاوز هذه المحنة. وفي الأثناء، واصلت الفرق الميدانية لقطر الخيرية تنفيذ حملات إغاثية واسعة للمتضررين بالمناطق المنكوبة، وذلك بدعم كبير من صندوق قطر للتنمية وبحضور سعادة السيد عبد الرحمن الكبيسي سفير دولة قطر بالسودان. إغاثة عبر القوارب وشهد سعادة سفير دولة قطر بالسودان عبد الرحمن بن علي بن الكبيسي تقديم فرق قطر الخيرية للمساعدات ميدانيا بمنطقة ديم البساطاب بمحلية جبل أولياء حيث استقل قاربا تقليديا لأنه الوسيلة الوحيدة للوصول لبعض المتأثرين الذين أحاطت بهم المياه من كل جانب، بينما واصلت فرق أخرى من قطر الخيرية تقديم الإغاثات العاجلة للمناطق المنكوبة بولاية نهر النيل والريف الجنوبي لأم درمان. وقال الكبيسي إن الدعم القطري يأتي لمساعدة الأسر المتعففة والمتضررة من الفيضانات وذلك بتوفير المواد الغذائية والإيوائية للمتأثرين من الأشقاء السودانيين، وأشار الى دعم وتعاون صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية في توزيع وتوصيل الإغاثة للمتضررين مباشرة في مواقعهم المنكوبة. وقد أشادت الدكتورة هبة محمد علي، وزيرة المالية السودانية المكلفة بجهود ومشاريع قطر الخيرية التي يستفيد منها المواطنون في السودان، مؤكدة على التعاون المشترك مع قطر الخيرية لتسهيل عملها وحل أي إشكالات تعترض طريقها. من جهته قال السيد حسين كرماش، مدير مكتب السودان إن قطر الخيرية بعد نجاح حملة (سالمة يا سودان) بدأت في التنفيذ مباشرة. وأعرب عن تقديره لمشاركة سفير دولة قطر بالسودان لقطر الخيرية في توزيع مواد الغذاء والإيواء والخيم بإحدى قرى جبل أولياء التي استفادت منها (500) أسرة متضررة منها (200) أسرة متضررة بصورة كاملة. كما قدم شكره للجهات ذات العلاقة في الحكومة السودانية لدورها في تسهيل تقديم المساعدات على المتضررين. وأشار إلى أنه من المنتظر أن تصل طائرة مساعدات جديدة خلال الأيام القليلة القادمة محملة بالخيام والبطانيات ومواد الإيواء بالإضافة إلى فصول دراسية ومراكز صحية جاهزة. ونوه إلى أنهم سينتقلون في المرحلة القادمة لتقديم المساعدات الغذائية والإيوائية للمناطق المتضررة بولاية سنار. إشادات وفي المقابل توجه عدد من المواطنين والمسؤولين المحليين في منطقة جبل أولياء وقرية الباسطاب المتضررة من الفيضانات بجزيل شكرهم وتقديرهم لأهل الخير في قطر على وقوفهم معهم متمنين تقديم مزيد من المساعدات الغذائية والإيوائية والاصحاح والمساعدة في إعادة ما دمره الفيضان. وقال كمال حسن عبد الرحمن من قرية البساطاب إن خسائرهم كبيرة جداً، فقد انهارت المنازل وفقد الكثيرون كل شيء عندما باغتتهم مياه الفيضان التي لم تترك لهم مجالا للخروج من منازلهم المنهارة إلا بالملابس التي يرتدونها. وقال الشاب سفيان عبد الغفار ممثل شبكات الطوارئ بولاية الخرطوم، الأمين العام لفرعية محلية جبل أولياء إن الكارثة كانت أكبر من المتوقع بعد انهيار المنازل والمدارس. وأثنى على دعم وجهود قطر الخيرية الميدانية. وكشف كمال أن المنطقة المتضررة بها نحو (10000) أسرة معظمهم يعملون في أعمال حرة بسيطة لا قدرة لهم على إعادة بناء ما دمرته الفيضانات.

2154

| 24 سبتمبر 2020