رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
طلاب المدارس يشاركون في حفل تدشين برنامج تعزيز القيم

شارك طلاب المدارس في تدشين البرنامج الوطني لتعزيز القيم، حيث ألقى الطالب جابر المري والعنود القطان من المدارس الابتدائية كلمتين رحبا فيها بفكرة البرنامج وما سيضيفه من احترام بين الطلاب والمعلمين، مطالبين باستمراره. وتركز مسابقة البرنامج "تحدي القيم" لهذا العام على قيمة "احترام المعلم بحسن الاستماع له" واتخذت "نعم للاستماع" شعارا لها، وتأمل "قطر الخيرية" أن تسهم في التغيير الإيجابي لسلوك الطلاب والطالبات، وتوجيه اهتمامهم نحو عدد من القيم المنتقاة في كل سنة دراسية عبر وسائل جذابة ومؤثرة ومقنعة نابعة من الطلبة أنفسهم بعيدا عن الوعظ المباشر. مجالات المسابقة وحددت المسابقة عدة مجالات لها، الأول للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة، ويتم التنافس فيه من خلال الرسم والمسرح وكتابة القصة والأفلام المتحركة والتصوير بالانستجرام والشعر النبطي، والثاني للمعلمين في التجارب العملية لتعديل السلوك، والثالث للمدارس المعززة للقيم والمبادرات الخيرية القيمية (تسهم في تعزيز قدرات الطلبة على حب الأعمال الخيرية، وتمكينهم من تقنيات تسويق المشاريع الإنسانية)، والرابع لأولياء الأمور، (المجالس المعززة للقيم)، بالتعاون مع المدارس المشاركة، وخصصت المسابقة جوائز للمجالات الأربعة. ومما تميزت به مسابقة هذا العام تجهيز محتوى قيمي وتوزيعه على المدارس المشاركة، ليساعد المدرسين في تعزيز قيمة احترام المعلم. يذكر أن النسخ الأربع السابقة من البرنامج القيم تتناول: المسؤولية الإيجابية، الشكر والأمانة، التعاون، أنفعهم للناس.

495

| 08 فبراير 2017

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تدشن البرنامج الوطني لتعزيز القيم

بحلة جديدة في نسخته الخامسة .. بالتعاون مع "4" جهات علي العبد الله: تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة عبر التنافس بين المدارس فاطمة العبيدلي: البرنامج يعزز العملية التعليمية ويشكل قيمة حقيقية للتعليم طلافحة: البرنامج يؤسس لبناء أجيال تسهم في بناء الوطن الجربي: إذاعة القرآن ستواكب البرنامج الوطني وتخصص فقرة في برنامج "كيف أصبحت" دشنت "قطر الخيرية" صباح اليوم بفندق أوريكس روتانا النسخة الخامسة من البرنامج الوطني لتعزيز القيم بحلته وهويته الجديدتين بحضور عدد من المسؤولين بوزارة التعليم والتعليم العالي والتربويين والجهات المشاركة. وتنفذ "قطر الخيرية" البرنامج الوطني بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية وإذاعة القرآن الكريم ومركز تربية رواد الغد. تعزيز قيم المجتمع وقال السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي لإدارة التنمية المحلية في مؤتمر صحفي عقب إطلاق المشروع إنه يهدف إلى تفعيل التربية القيمية في المجتمع، بمختلف مكوناته مع التركيز على المدارس من خلال محتوى تربوي وثقافي متكامل ومشوق وجذاب، وباستخدام مداخل إبداعية محفزة للطلاب والطالبات، تمكنهم من التواصل البناء مع المعلمين، ومع أقرانهم من خلال ممارسة عملية في مجالات مسابقة البرنامج. التربية محل اهتمام المؤسسة وقال المدير التنفيذي لإدارة التنمية المحلية إن "قطر الخيرية"، وانطلاقا من رؤية قطر 2030 وضمن واجبها تجاه المجتمع القطري جعلت التربية القيمية محط اهتمامها، وصممت لهذا الغرض "البرنامج الوطني لتعزيز القيم" بهدف تعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الطلبة من خلال مسابقات إبداعية تنافسية بين المدارس. وأضاف: "عندما عقدنا العزم على إطلاق النسخة الخامسة للبرنامج، أردنا أن تكون تلك الانطلاقة منعطفا لمراجعته وتطويره، ولتحقيق هذا الهدف رأينا أن يمتد التنافس الإبداعي إلى الدوائر المحيطة بالطلبة، كأولياء الأمور عبر مجالسهم، والمعلمين والمدارس. البرنامج ينهض بالوطن وقالت السيدة فاطمة العبيدلي رئيس قسم البرامج والأنشطة بوزارة التعليم والتعليم العالي إن القيمة الحقيقية في نسخة البرنامج هذا العام، هي: العمل على "احترام المعلم بحسن الاستماع" الذي يخدم العملية التعليمية ابتداء من البيت، وانتهاء بالمدرسة، ويعزز القيم في نفوس طلابنا من أجل النهوض والتقدم بوطننا الغالي. بناء الوطن يحتاج إبداعاً وعلى نحو متصل، أكد المدير التنفيذي لمركز تربية رواد الغد، السيد شوكت طه طلافحه، أن بناء أجيال تسهم في الارتقاء بالوطن وإعماره يحتاج طرقا إبداعية، وهو ما تم اليوم من خلال "البرنامج الوطني لتعزيز القيم" الذي أطلقته قطر الخيرية مشكورة مع جهات عدة، وكان لمركزنا شرف المشاركة معها في هذا الإنجاز التربوي الهام. ونوه لأهمية البرنامج، مشيرا إلى أنه لن يكون مجرد مسابقة تنفذ ثم تمضي، بل هو مشروع أطلق قبل سنوات محدودة ليجد نفسه اليوم تجربة تقدّم إلى وزارة التعليم والتعليم العالي لنطورها معا، فنرتقي بطموحات الوطن ومستقبله. ومن ناحيته، استعرض الإعلامي أحمد الجربي في كلمة إذاعة القرآن الكريم مسيرة التعاون بين الإذاعة و"قطر الخيرية" في العديد من البرامج الاذاعية التي تخدم المجتمع. وِأشار إلى أن إذاعة القرآن الكريم، وبتوجيه من مراقبها العام سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، ستكون ضمن الشركاء الاستراتيجيين للبرنامج، وستترجم هذه الشراكة عبر تغطيات إعلامية تواكب هذا البرنامج، وتخصيص فقرة خاصة بمستجداته وفعالياته عبر برنامج "كيف أصبحت". وفي ختام حفل إطلاق البرنامج الوطني، تم تدشين "كأس القيم".

492

| 08 فبراير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعا للإنارة الآمنة بغزة

شرعت قطر الخيرية في تنفيذ مشروع "الإنارة الآمنة لبيوت الفقراء في قطاع غزة"، والذي يهدف إلى توفير 1000 وحدة إنارة تستفيد منها ألف أسرة فقيرة، يبلغ العدد الإجمالي لأفرادها 7000 شخص ويعتبر هذا المشروع بديلا لتخفيف المعاناة الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي المتكرر بسبب استفحال أزمة الكهرباء التي تعيشها غزة نتيجة الحصار القائم. وتتكون وحدة الإنارة الآمنة من: بطارية، ولوحة الكترونية، ومدخل usb خارجي قادرة على توفير الإنارة لمنزل كامل، بشكل يسمح لسكانه بالاستفادة من الأدوات الكهربائية التي لا يخلو منها بيت. الاهتمام بالطلبة وتسعى قطر الخيرية من وراء هذا المشروع إلى مساعدة الأسر الفقيرة المتضررة في قطاع غزة للتغلب على أزمة الكهرباء، وتوفير جو مناسب يمكّن الطلاب من متابعة دروسهم ليلا، بالإضافة إلى إشعار الأسر الفقيرة بدور مؤسسات المجتمع المدني، وحماية أفراد العائلات من الحرائق الناتجة عن استخدام الشمع والكيروسين الذين تسببا في حرائق نتجت عنها حالات وفاة. مئات الأسر وقال مدير مكتب قطر الخيرية بغزة، السيد محمد أبو حلوب إن مشروع قطر الخيرية للإنارة الآمنة الذي تنفذه بقطاع غزة سيسهم في تحسين حياة المواطنين الفقراء، ويسهّل عملية المذاكرة للطلاب، وسيخدم مئات الأسر الفقيرة، ويحمي أفرادها من أمراض الربو وضيق التنفس الناتجة عن استنشاق روائح الشمع والكيروسين، كما سيوفر الحماية من حرائق المنازل التي غالبا ما تندلع فيها النيران بسبب استخدام تلك الوسائل، مثل ما حصل مؤخرا لأحد المنازل الذي شبّ فيه حريق خلّف 3 ضحايا من الأطفال. حصار ومعاناة وأوضح أن مسحا ميدانيا كان قد أجري لتحديد الأسر الأشد احتياجا لخدمات هذا المشروع، أظهر حاجة ماسة ومعاناة كبيرة تعيشها العائلات الفلسطينية في غزة، جراء غياب الخدمات الكهربائية، وشكر أهل قطر لدعمهم لمثل هذه المشاريع التي تخفف المعاناة عن أشقائهم في قطاع غزة، وحثهم على مواصلة دعمهم لتنفيذ مشاريع مماثلة هم بأمس الحاجة لها في ظل الصعوبات المعيشية المرتبطة بارتفاع معدلات البطالة وضعف البنى التحية والحصار المتواصل. وقود للمشافي وبيّن أن مشاريع قطر الخيرية التنموية والإنسانية بقطاع غزة متعددة ومتنوعة، وخدمت الفقراء في القطاع الذي يعاني من انقطاع التيار الكهربائي بمعدل 18 ساعة في اليوم عن جميع أحيائه، نتيجة الحصار الخانق المفروض على القطاع، وهو ما يحول دون تطوير المحطة الكهربائية الوحيدة في غزة.

265

| 07 فبراير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن البرنامج الوطني لتعزيز القيم

تعقد قطر الخيرية يوم الأربعاء مؤتمرا صحفيا في فندق أوريكس روتانا وذلك لتدشين النسخة الخامسة من البرنامج الوطني لتعزيز القيم بحلته وهويته الجديدتين ، وبالشراكة والتعاون مع كل من: وزارة التعليم والتعليم العالي، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية وإذاعة القرآن الكريم، ومركز تربية رواد الغد . وتهدف قطر الخيرية وشركاءها من هذا المشروع إلى تفعيل التربية القيمية في المجتمع، بمختلف مكوناته مع التركيز على المدارس من خلال محتوى تربوي وثقافي متكامل ومشوق وجذاب، وباستخدام مداخل إبداعية محفزة للطلاب والطالبات، تمكنهم من التواصل البناء مع المعلمين، ومع أقرانهم من خلال ممارسة عملية في مجالات مسابقة البرنامج. نعم للاستماع وتركز مسابقة البرنامج "تحدي القيم" لهذا العام على قيمة "احترام المعلم بحسن الاستماع له" واتخذت " نعم للاستماع" شعارا لها ، وتأمل قطر الخيرية أن تسهم في التغيير الإيجابي لسلوك الطلاب والطالبات، وتوجيه اهتمامهم نحو عدد من القيم المنتقاة في كل سنة دراسية عبر وسائل جذابة ومؤثرة ومقنعة نابعة من الطلبة أنفسهم بعيدا عن الوعظ المباشر. مجالات المسابقة وحددت المسابقة عدة مجالات لها، الأولى للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة ويتم التنافس فيها من خلال الرسم والمسرح وكتابة القصة والأفلام المتحركة والتصوير بالانستجرام والشعر النبطي، والثانية للمعلمين في التجارب العملية لتعديل السلوك ، والثالثة للمدارس المعززة للقيم والمبادرات الخيرية القيمية ، والرابعة لأولياء الأمور ( المجالس المعززة للقيم ) بالتعاون مع المدارس المشاركة ، وخصصت المسابقة جوائز للمجالات الأربعة. تعزيز التواصل ومن خلال البرنامج الوطني لتعزيز القيم تتطلع قطر الخيرية إلى تحقيق ما يلي : -تعزيز القيم الأصيلة في نفوس الطلاب والطالبات في دولة قطر. -تعزيز قيم التواصل بين الأسرة والمدرسة كأهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وبين الطلاب وأقرانهم. -التأكيد على ثوابت المجتمع القطري ومرتكزاته، من خلال الطرح الإيجابي للقيم. -تنمية ملكة الإبداع الفني، وتشجيع المواهب الطلابية والإبداعية. -اكتشاف المواهب الحقيقية للطلاب، والطالبات وإبرازها للمجتمع. -رفع جودة المشاريع الثقافية والقيمية الموجودة حاليا في الساحة التربوية. -المساهمة الجادة في تحقيق مظاهر قيمة الاستماع للمعلم داخل الصفوف. -تعزيز هيبة واحترام المعلم كوريث لمهنة الرسل عليهم السلام. -الارتقاء بمستوى إدارات المدارس عبر وسائل متطورة تفاعلية. مسؤولية مجتمعية وقال السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية إن المجتمع القطري كغيره من المجتمعات العربية يحرص على أصالة قيمه والحفاظ جذوره التراثية المستمدة من ديننا الحنيف، لذا جاء البرنامج مبادرة من قطر الخيرية في إطار مسؤوليتها المجتمعية وانسجاما مع رؤية قطر 2030 لتعزيز هذا التوجه منوها بأن المدرسة والأسرة يلعبان الدور الأبرز في هذا الاتجاه، لذا تم التركيز فيه على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، بصورة متكاملة، وبأساليب تساعد على تقوية روح التواصل الإيجابي والاحترام المتبادل بين الطلاب والمعلمين من جهة، وبين المعلمين وأولياء الأمور من جهة أخرى، ولتحقيق هذا الغرض نظمنا مسابقة متكاملة نأمل أن تحظى بالتجاوب والتفاعل خلال الفصل الدراسي الحالي.

384

| 06 فبراير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تحفر 76 بئرا في النيجر

قامت قطر الخيرية بدعم من محسني دولة قطر بحفر 76 بئرا فى النيجر منذ منتصف العام 2015 وحتى الآن وفّرت بموجبها المياه الصالحة للشرب ل 76 قرية، تقطنها 64 ألف نسمة، وأسهمت في تنمية مناطقهم على مستوى الزراعة وتربية المواشي والحفاظ على الثروة الحيوانية، وأنقذتهم من الأمراض الناجمة عن استخدام البرك والمستنقعات ، وحدّت من معدلات الوفيات الناجمة عن ذلك. اتفاقية رسمية وبتوقيعها اتفاقية رسمية مع وزارة المياه في النيجر تنظّم العلاقة بين الطرفين، وضعت قطر الخيرية ضمن أولوياتها تقديم الدعم لهذا البلد في مجال المياه والإصحاح، واستوردت لهذه المهمة حفارة آبار مع معداتها من ألمانيا، مكّنتها من حفر هذا العدد من الآبار في هذا الظرف الوجيز وبتكاليف أقل ، إذا ما أخذنا في الحسبان صعوبة التضاريس ووجود المياه الصالحة للشرب في أعماق سحيقة في بعض المناطق. وأكد المسؤولون الرسميون في النيجر على أن مشاريع قطر الخيرية التنموية والإنسانية أسهمت في الرفع من التنمية في مجالات عدة، خصوصا مشاريع المياه والإصحاح ذات الأثر الإيجابي على قطاعات الصحة، والزراعة، وقطاع المواشي، مشيرين إلى أن أرقام المستفيدين من الآبار التي حفرتها قطر الخيرية تتحدث عن نفسها، حيث وجد سكان مناطق عدة فرصة للاستفادة من مياه آبار قطر الخيرية زراعيا وصحيا وتنمويا. شح المياه وقال مدير مكتب قطر الخيرية بالنيجر السيد محمد طاهر السويبقي إن جمهورية النيجر تعاني من شح في مصادر المياه بسبب الجفاف وندرة الأمطار، وهو ما فاقم المشاكل الصحية والاقتصادية للسكان في العديد من المناطق، مما دفع بقطر الخيرية إلى البحث عن كل الوسائل التي تمكّنها من خدمة تلك المناطق في هذا المجال، فقامت بشراء ورشة متكاملة لحفر الآبار، حيث استوردت من ألمانيا حفارة آبار مع معداتها، مكّنت مكتب قطر الخيرية بالنيجر من حفر 76 بئرا، 35 منها ارتوازية تعمل بمضخات يدوية، و 30 ارتوازية تعمل بمضخات كهربائية مع خزان لكل بئر، أما ال 11 بئرا الأخرى فتعمل بالطاقة الشمسية، مع خزانات مناسبة لكل بئر، وبلغت تكلفة هذه المشاريع 2،7 مليون ريال قطري تبرّع بها أهل الخير في قطر. شكر وامتنان ووجه السويبقي الشكر لأهل الخير في قطر لتمويلهم هذه الآبار التي أحدثت تنمية في قراهم وأسهمت في إنقاذ الكثير من الأرواح ، وأبعدت شبح الأمراض عن الآلاف من سكان النيجر، مؤكدا أن قطر الخيرية لن تالو جهدا في توفير المياه للمحتاجين.

1809

| 06 فبراير 2017

محليات alsharq
"فن بناء الثقة" في ورشة لمدرستين بالخور والذخيرة

نظّمها مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بالذخيرة ضمن برنامج "شخصيتي"المعلمات المشاركات: الورشة ذات صلة بحياتنا المعاصرة وتعيننا على فهم ذواتنا بصورة أكبر في إطار مبادرات الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية، سعيا لتنمية الكفاءة والقدرات البشرية في المجتمع المحلي، ونشر الوعي الاجتماعي والتربوي، نظّم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، فرع الذخيرة نساء، ورشةً تدريب بعنوان "المربي وفن بناء الثقة"، تناول فيها المدرب خالد إبراهيم فنّ بناء الثقة، والاعتماد على الذات من الداخل، ومتطلبات التغيير، ومفهوم الذات واستفاد منها معلمون ومعلمات في مدارس في الخور والذخيرة. وقد جاءت المحاضرة ضمن برنامج "شخصيتي" الذي يهدف المركز عن طريقه إلى المساهمة في تنمية المجتمع المحلي من خلال إعداد كوادر قادرة على الوفاء بمتطلبات المرحلة وفق رؤية قطر 2030. التواصل مع الذات وانطلق المحاضر من قوله تعالى "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، مؤكدا ضرورة التحول من الحالة التي عليها واقع الشخص إلى الحالة التي ينشدها، مشيرا إلى أن ذلك يحدث من تلقاء ذات الإنسان التي تنقسم إلى ثلاثة أنماط هي: الذات المدركة، والذات المثالية، والذات الاجتماعية، مع إعطاء أمثلة توضيحية لذلك، من خلال معرفة أهمية التواصل مع الذات، ليفهم الإنسان تصوراته ومدركاته ومعتقداته وأفكاره في المواقف الاعتيادية المختلفة. ووضَح أسباب الثقة، ومخاطر انعدامها، والفرق بين الثقة بالنفس والغرور، داعيا إلى التحلي بفضيلة الرضا والثقة بالله، واصفا إياهما بالمصدر الحقيقي للسعادة، فمنهما تستمد الثقة بالنفس. المدارس المستفيدة ونالت المحاضرة استحسان المشاركات، حيث قالت الأستاذة أمل الغافري، إنها استفادت كثيراً من هذه المحاضرة وتعلمت منها كيفية بناء الثقة بالنفس وآلية تعزيزها، كما أشادت السيدة شمة الشهواني بجاذبية الورشة وأهميتها في الحياة المعاصرة، ومعرفة الفرق بين الثقة والغرور، ومفهوم الذات وأنواعها الثلاثة. يشار إلى أن المحاضرة قدمت في مدرستين هما: مدرسة الخور النموذجية المستقلة للبنين، ومدرسة الذخيرة المستقلة للبنين، ويعتزم المركز تنفيذ ورشة عن فن الخط العربي في المستقبل القريب. التعامل مع الطلاب وكان مركز قطر الخيرية بالذخيرة قد أقام في العام الماضي ضمن برنامج "شخصيتي" ورشة عن "مهارات التعامل مع الطلاب" للأستاذة دينا علاء الدين منسقة المركز، بحضور معلمات مدرسة الذخيرة الابتدائية النموذجية بنين ضمن برنامج "شخصيتي". وتضمنت الورشة تفصيلا لفن ومهارات تعامل المعلمات مع الطلاب، إذ انطلقت المعلومات بفكرة دورهن في تنشئة جيل واع يقع على عاتقه مستقبل أمة بأسرها، وما الذي يريده الطلاب من معلماتهم أولا، كون المعلمة هي الأم الثانية للطلاب، وتعلق الأطفال بها يكون كبيرا متى شعروا بالأمان والود في تعاملها معهم. ونوهت الورشة بالمؤهلات التي تجعل المعلمات بمثابة القدوة الحسنة لطلابها، وأهمها التحلي بالصبر والحلم والحكمة والشفقة والتواضع، والسعي لمعرفة أحوال الطلبة وتلمس احتياجاتهم وخصائص مراحلهم العمرية طبقا لتغيرات ومتطلبات الزمن الحالي.

533

| 04 فبراير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ إغاثة عاجلة لمواجهة الجفاف بالصومال

في إطار حملتها "# الصومال_ معاناة_ وجفاف" نفّذت قطر الخيرية مشاريع إغاثية عاجلة في المناطق المتضررة من الموجة الجديدة من الجفاف وسط وشمال الصومال، وزّعت خلالها مواد غذائية، ومياه صالحة للشرب، استفادت منها 1050 أسرة متضررة كمرحلة أولى ، فيما سيتم توزيع سلال إضافية لمئات الأسر الأسبوع القادم. شمل التوزيع منطقي "بونت لاند، و جلمدغ" حيث تلقت الأسر المستهدفة سلالا غذائية تحتوي كل واحدة منها كميات من الأرز، والسكر، والطحين، والزيت، والحليب المجفف، والتمور، بالإضافة إلى المياه الصالحة للشرب، تكفي هذه السلال الغذائية المستفيدين منها مدة شهر كامل، كما سيتم توزيع سلال غذائية إضافية الأسبوع المقبل على 550 أسرة في مدينة بيدوة، إحدى المدن الرئيسية المتضررة من موجة الجفاف. وأشاد رئيس ولاية بنت لاند السيد عبد الولي جاس بالشعب القطري لتقديمه لإخوانه في الصومال خصوصا في لحظات الكوارث ، وشكر لقطر الخيرية تدخلها ومساندتها لسكان الولاية المتضررين من الجفاف الذي قضى على الثروة الحيوانية، وتسبب في نضوب المياه، وهو ما أحدث أضرارا كبيرة وتسبب في معاناة للسكان، خصوصا النساء والأطفال الذين توفي الكثير منهم جراء الأمراض الناتجة عن سوء التغذية واستخدام المياه الغير صالحة للشرب. نداء إنساني وناشد المنظمات الإنسانية بأن تحذو حذو قطر الخيرية، وتمد يد العون لآلاف الصوماليين الذين يتعرضون لمخاطر كبيرة، بسبب موجة الجفاف التي أتت على الأخضر واليابس، مشيرا إلى أن قطر الخيرية بتدخلها العاجل تظل سبّاقة لإغاثة الشعب الصومالي كلما دعت الضرورة، لافتا إلى مشاريعها الإنسانية والتنموية التي غطت مختلف مناطق الصومال. كارثة كبيرة بدوره قال مدير مكتب قطر الخيرية الإقليمي السيد محمد حسين عمر إن تنفيذ هذه المشاريع الإغاثية العاجلة يأتي ضمن حملة قطر الخيرية لإغاثة الصومال، واستجابة لنداء المنظمات الدولية التي أكدت أن حجم الكارثة كبير، ويتضاعف يوما بعد يوم، وهو ما يتطلب جهدا إنسانيا منظما ومركزا، يسهم في إنقاذ الآلاف من سكان المناطق المتضررة بموجة الجفاف في وسط وشمال الصومال. وشكر باسم المستفيدين المحسنون في دولة قطر على دعمهم المتواصل لإخوانهم في الصومال والوقوف إلى جانبهم لتلبية احتياجاتهم الإغاثية أو لتنفيذ مشاريع تنموية تحدث فرقا في حياة المستفيدين ، وحثّ المحسنين من أهل قطر على مواصلة عطائهم من خلال التبرع لمشاريع حملة قطر الخيرية بهدف توفير المواد الإغاثية للمتضررين من موجة الجفاف الأخيرة في الصومال، ودعاهم لمواصلة البذل لمواجهة الآثار السلبية الكبيرة للكارثة داعيا أن يحفظ قطر وأهلها من كل سوء ومكروه . يشار إلى أن قطر الخيرية أطلقت حملة إغاثية عاجلة لمكافحة آثار الجفاف في الصومال، وحثّت المتبرعين وأهل الخير في قطر على مواصلة التبرع لصالح إخوانهم المتضررين نظرا لما يواجهونه من معاناة قاسية بسبب نقص المياه والغذاء والدواء نظرا للاحتياج الكبير في هذا الجانب ، من خلال الأسهم التالية: " توفير المياه" وقيمته 100 ريال، و"السلة الغذائية" ب 300ريال، و"الخدمات الطبية" بقيمة 500 ريال، كما يمكن التبرع لهذه الحملة باستخدام إحدى هذه الوسائل: إرسال رسالة نصية sms مرفوقة برمز soa إلى الرقم 92632 للتبرع بقيمة 50 ريالا ، وإلى الرقم 92642 للتبرع بقيمة 200 ريال، وإلى الرقم 92428 للتبرع بقيمة 500 ريال. كما يمكن التبرع للحملة عبر البريد الالكتروني لقطر الخيرية qcharity.org أو عن طريق الخط الساخن: 44667711، أو من خلال نقاط التحصيل وأجهزة الخدمة الذاتية التابعة القطر الخيرية في المجمعات التجارية.

274

| 04 فبراير 2017

محليات alsharq
"مخاطر الإدمان على شبكات التواصل" في محاضرة بالخور

نظّم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، فرع الخورـ نساء، ثلاث محاضرات دينية واجتماعية، تناول فيها كوكبة من الدعاة أهمية أسماء الله الحسنى وفضلها، ودورها في زيادة إيمان الفرد المسلم، إضافة إلى وقفات على طريق النبوة، والدور الريادي للصحابة الذين هاجروا إلى الحبشة، بالإضافة إلى الطريقة المثلى لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بعيدا عن مخاطر الإدمان عليها. وقالت مديرة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، فرع الخورـ نساء مريم المهندي، إن هذه المحاضرات تهدف إلى التوعية الدينية والاجتماعية للسيدات والطالبات، وتزويد الحاضرات بجرعات إيمانية وتنويرية يحتاجها الإنسان في حياته من حين لآخر في المجالات التي تتعلق بحياته وتعامله مع الآخرين، ووجهت شكرها للدعاة والداعيات الذين يثرون بعلمهم المحاضرات التي تقام، ودعت للاستفادة من أنشطة المركز التي تتواصل على مدار العام. وفيما يلي عرض وجيز للمحاضرات التي قدمها المركز: الأسماء الحسنى ففي الجانب المتعلق بأسماء الله الحسنى بينت الداعية سارة المهندي معنى اسمين من أسماء الله هما: "الله" و"الرب"، مشيرة إلى أن الأول يعني المعبود وحده، والثاني يعني المطاع الذي أوجد كل شيء وأمده ورعاه، وأشارت إلى أن يقين المسلم لا يمكن أن يكتمل إلا بعد معرفته بأسماء الله الحسنى، وماذا تعني، داعية المسلمين إلى التعرف على أسرار أسماء الله الحسنى من خلال سور القرآن الكريم التي تضمنت أسماءه الحسنى، كسورة الأعراف، وسورة طه، وأواخر سورة الحشر. قبسات من السيرة من جانبها تناولت محاضرة الداعية انشراح عابد موضوع "وقفات على طريق النبوة"، تطرقت فيه إلى قبسات من السيرة النبوية، وبعض ما وقع فيها من أحداث، كهجرة المسلمين إلى الحبشة، وما مثلته من تمسك الصحابة بدينهم، الذي فارقوا من أجله الأوطان والأهل، وما دار من نقاش،أمام ملك الحبشة النجاشي، بين رسولي المشركين، والمهاجرين، واقتناع النجاشي بوجهة نظر المسلمين ومنعه إياهم من المشركين. وشرحت الداعية انشراح عابد ما تعرض له الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحبه من أذى المشركين وحصارهم له في شعب أبي طالب الذي أمتد لثلاث سنوات؛ اضطر معه المسلمون لأكل ورق الشجر، حتى جاءت الأرضة وأكلت الصحيفة المعلقه داخل الكعبه، وختمت بأحداث عام الحزن الذي توفي فيه عمّ النبي صلى الله عليه وسلم أبو طالب، والسيدة خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهما من وقفا بجانبه. إدمان الشبكات بدوره تناول الداعية الدكتور أحمد الفرجابي إيجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي والدور الذي لعبته في تقريب المسافات بين البشر، والاستغلال السيئ لتلك المواقع، محذرا من مخاطرها، وخصوصا أنها أصبحت بيد الصغير قبل لكبير دون مراقبة أو متابعة جادة من قبل الأبوين، في زمن انشغل البعض عن الكل، وصارت وسائل التواصل ملاذا للكثيرين؛ فضعفت العلاقات الاجتماعية، حتى بين أفراد الأسرة الواحدة، وضيعت الفروض والأوقات فيما لا يفيد، ناهيك عن الدخول في دروب المحرمات وتدني المستوى الدراسي للطلاب، وغياب دور المؤسسات الاجتماعية في التوعية بخطر إدمان هذه الوسائل وآثارها على الأجيال دينيا واجتماعيا وسلوكيا. وسوف يستمر المركز في تقديم سلسلة "أسماء الله الحسنى" وسلسلة "رحمة للعالمين" خلال الأشهر القادمة، بالإضافة إلى موضوعات أخرى.

723

| 01 فبراير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تقيم مخيماً لعلاج العيون بالنيجر

أعاد الإبصار لـ 450 شخصاًالشهواني: سنسعى لمواصلة إقامة المخيمات الطبية على مدار العامأقامت مبادرة "عطاء الخير من دوحة الخير" التابعة لقطر الخيرية، مخيماً لإعادة الإبصار وعلاج مرضى العيون بمدينة زندر بجمهورية النيجر بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية العالمية، أسهم في إعادة الإبصار لـ 450 مريضاً، وقدم إستشارات طبية لأكثر من 2000 شخص استفادوا من خدمات المخيم الذي استمر يومين في منطقة يعاني سكانها من تفشي أمراض العيون، بحسب تقارير المنظمات الصحية الإقليمية والدولية. مرضى أجريت لهم عمليات وتضمّن برنامج العمل في المخيم الطبي الذي تدعمه قطر الخيرية، بتبرع سخي من محسني دولة قطر، توزيع نظارات طبية، وأدوية خاصة بالعيون، وإجراء عمليات علاج انحراف البصر والمياه البيضاء أعادت الأمل للمستفيدين منها.إعادة الأملوأكد المشرف على المخيم في مدينة زندر أن إقامة قطر الخيرية مخيما للعيون في هذه المنطقة ترك أثراً إيجابياً كبيراً على السكان، وأزاح هماً ثقيلاً عن آلاف المرضى والمراجعين، الذين أعاد أطباء المخيم لهم الأمل، بعد أن نجحت في إجراء عمليات كثيرة للعيون أنقذت مئات المستفيدين منها من العمى، وأعادت لهم نور الحياة بعد أن أوشكوا على فقدانه. ولفت إلى حاجة أهل المنطقة لمثل هذه المبادرة الإنسانية التي قدّمت الفحوصات الطبية والعلاج المجاني لأكثر من 3 آلاف مراجع من شرائح وفئات عمرية مختلفة وفي وقت وجيز، مع توفير الأدوية، والنظارات الطبية، وهي أمور ما كانت ستتوفر لسكان المنطقة نتيجة لفقرهم وعجزهم عن الذهاب إلى المستشفيات القليلة في العاصمة. أثناء إجراء العمليات تكلفة بسيطةمن جانبه قال المشرف على "مبادرة عطاء الخير" السيد حمد بن محمد الشهواني إن المبادرة تسعى لإقامة مثل هذه المخيمات الطبية على مدار العام، وأضاف: "وفاء بتعهدنا لإقامة مخيمات طبية تعالج مرضى العمى في قرية زندر، الذي أطلقناه أثناء تدشين القرية النموذجية، ها نحن ننظم هذا المخيم الذي نهدف من خلاله للوصول إلى العدد المستهدف إعادة الإبصار إليهم خلال العام 2017م، وسنعمل على تحقيق أحلام الآلاف من مرضى العيون في النيجر، من خلال جهود فريق الأطباء التابع للمبادرة".وناشد أهل الخير في بلد الخير قطر مواصلة مد يد العون لهؤلاء الفقراء والمعدمين لتأمين تكاليف عمليات إعادة الإبصار التي تتطلب ما لايقل عن 600 ريال، وهو مبلغ بسيط مقارنة مع نتيجته المتمثلة في إنقاذ شخص من العمى الذي لا يعرف تبعاته سوى من رأى حياة المصابين به وما يكابدونه في الحياة. أكثر من 2000 مريض بإنتظار الإستشارات الطبية حاجة ماسةوبعد انتهاء أنشطة المخيم في قرية زندر، قدم المستفيدون من المخيم شكرهم وتقديرهم للمحسنين في دولة قطر ولجمعية قطر الخيرية على هذه اللفتة الإنسانية الكبيرة، مشيرين إلى حاجتهم الماسة لتكرار هذه التجربة الإنسانية، التي أعادت البسمة والأمل لمرضى العيون في منطقة تصنف واحدة من أكثر المناطق إصابة بمرض العيون في جمهورية النيجر. يشار إلى أن مبادرة "عطاء الخير من دوحة الخير" نفّذت قبل فترة وجيزة باكورة مشاريعها التنموية في النيجر، من خلال تدشين "قرية نموذجية متكاملة" بتبرع سخي من أحد محسني دولة قطر، وتعدّ القرية النموذجية من أبرز المشاريع التنموية في جمهورية النيجر، واستفاد منها 2000 شخص، علما أن الوفد الذي دشّن القرية قام بزيارات لمناطق أخرى، ، ووزع ما يزيد على 600 طرد غذائي في أكثر من منطقة، بالقرب من العاصمة نيامي، ومدينة زندر التي تبعد عنها أكثر من ألف كيلو متر

485

| 01 فبراير 2017

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تفتتح قرية "دوحة الخير" النموذجية بجيبوتي

افتتحت قطر الخيرية قرية "دوحة الخير" النموذجية في ناحية "ديمير جوج" بإقليم عرتا بجيبوتي، بتمويل مبادرة "رحماء قطر" وبتنفيذ من مؤسسة الرحمة العالمية. وتشمل قرية "دوحة الخير" 100 بيت ومستوصفا طبياً وجامعاً ومدرسة ابتدائية ومركزاً للخياطة وشبكة مياه وخزانا كبيرا، ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع بجميع مرافقه أكثر من 5000 شخص من المحتاجين من أبناء منطقة ديمير جوج. وتحقق القرية النموذجية، التي انتهى بناؤها في غضون سنة، مجموعة من الأهداف تتمثل في بناء سكن آمن كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخص، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم؛ إضافة إلى خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة، حيث لا توجد مدارس في هذه المنطقة.. كما توفر المياه الصالحة للشرب للقرية بعد أن كان السكان يعانون من أزمة في المياه، وتساهم كذلك في خلق فرص عمل من خلال تأهيل وتدريب الطالبات في مشغل للخياطة. يذكر أن مكتب جيبوتي، التابع لقطر الخيرية، تأسس منتصف عام 2015 ونفذ خلال هذه المدة مشروعات متنوعة، استفاد منها 77801 شخص. وتمثلت هذه المشروعات في بناء مدارس وتأثيثها، وتوزيع دراجات على الطلاب الذين يسكنون بعيدا عن المدارس، وبناء مسجدين، فضلا عن تنفيذ 16 مشروع مياه وإصحاح تنوعت بين حفر آبار وشبكات مياه، ومشروعين صحيين عبارة عن بناء مستوصفين، وبناء وتأثيث 100 بيت كجزء من قرية "دوحة الخير"، و 179مشروعا مدرا للدخل وزعت على الأسر المحتاجة، و13 مشروعا إغاثيا وموسميا، وكفالة 238 من الأيتام والأسر الفقيرة.

741

| 31 يناير 2017

محليات alsharq
"الأصدقاء الثقافي" ينظم ندوة علمية حول السنة النبوية

في إطار الاهتمام بأبناء الجاليات في قطر.. القره داغي: التصدي لأفكار المشككين في الحديث الشريف بالتعمق في دراسة هذا العلم المليباري: توجه الغربيين لدراسة الحديث النبوي يؤكد أهميته في إطار الاهتمام بأبناء الجاليات المقيمة في قطر؛ نظّم مركز الأصدقاء الثقافي التابع لقطر الخيرية ندوة حول السنة النبوية الشريفة، أشرف عليها مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، وقدمت فيها أوراق بحثية، وتضمنت جلساتها الأربع محاضرات في علم الحديث، قدمها علماء كبار، شكروا قطر الخيرية على تنظيم الندوة المهمة، وحثوا الشباب على التوجه لدراسة علم الحديث والوقوف في وجه من يشكك في صحة الأحاديث النبوية الشريفة. محاور الندوة وتناولت الندوة مواضيع بحثية متعلقة بالحديث الشريف، وأهمية ومكانة السنة النبوية الشريفة في التشريع الإسلامي، خصوصا علم الحديث النبوي، حيث أكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي محي الدين القره داغي، أن الحديث الشريف يحتل مكانة مهمة في قلوب المسلمين، مشيرا إلى أنه جزء من عقيدتهم التي توضح لهم بجلاء أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مقرونة بطاعة الله عز وجل، بدليل الآيات القرآنية الكثيرة التي وردت في هذا السياق مثل قوله تعالى: "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا.."، وقوله : "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم". ونبّه القره داغي إلى أهمية التصدي لأفكار من يشككون في الحديث النبوي الشريف، الذي هو جزء من هذا الدين الذي حفظه الله بالعلماء، فهم من حفظوا السنة النبوية، ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين؛ لذلك وضعوا ما يسمى اليوم بعلم مصطلح الحديث، الذي نعرف من خلاله درجات الحديث، وما إذا كان صحيحا أو حسنا أو ضعيفا. محاولة يائسة من جانبه عبّر أستاذ كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي والأمين العام للندوة العالمية للحديث الشريف بالكلية، الدكتور حمزة المليباري عن إعجابه بإقبال الغرب على دراسة الحديث وعلومه، وأضاف: علينا أن نعلم أن إنكار بعض الجهلة والمستشرقين للحديث، يدخل ضمن المحاولات اليائسة التي يقومون بها لتشكيك المسلمين في دينهم، من هنا ينبغي على المسلمين التعمق في دراسة علوم الحديث، بحيث يستطيعون تمييز الحديث الصحيح من الحسن، والضعيف، ومعرفة المنهجية التي وضعها الحفاظ لعلم الحديث ومصطلحه وعلم الأسانيد، الذي يمكننا من وضع مقارنة للأحاديث النبوية الشريفة. وختم الميليباري مداخلته بعرض تقديمي مكّن الحضور من استيعاب المحاضرة، ومعرفة التعامل مع علم مصطلح الحديث والأسانيد. مجلة جديدة وبعد محاضرات العلماء تم تدشين مجلة "تعمق" من طرف السيد فريد خليل الصديقي، رئيس قسم البرامج بالإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية، وقدمت هدايا تذكارية لضيوف الندوة.

416

| 30 يناير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مدارس أساسية وزراعية بالصومال

في حفل شارك فيه مسؤولون حكوميون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، افتتحت قطر الخيرية في الصومال مركزا متعدد الخدمات، ومدرسة زراعية، تأمل قطر الخيرية من خلالهما تعزيز مشاريعها الإنسانية والتنموية في هذا البلد الذي يعاني سكانه من نقص حاد في مستويات التنمية والبنى التحتية. وبموازاة جهودها التنموية تسعى قطر الخيرية للتدخل الإغاثي العاجل لمواجهة موجة جديدة من الجفاف في مناطق أخرى من الصومال عبر حملة أطلقتها بعنوان " الصومال معاناة وجفاف" . مركز متعدد الخدمات وتبلغ مساحة المركز الواقع في محافظة "أوذل" (2.400م2) ويضم مسجدا جامعا كبيرا بمساحة (600م2) ، ومدرسة أساسية مكونة من ستة فصول دراسية، ومكتبين للإدارة، إضافة إلى محلات تجارية يخصص ريعها للوقف الخيري. كما احتضنت مدينة "أفجوي" بمحافظة شبيلى السفلي مدرسة زراعية تخصصية هي الأولى من نوعها في المنطقة منذ سقوط الحكومة المركزية في الصومال قبل عقدين من الزمن، وتبلغ مساحة المدرسة ( 400م2 ) وتتكون من 6 فصول دراسية، وغرفتين للإدارة، ومسجد، ودكاكين وقف خيري لتشجيع استمرارية عمل المدرسة التي تقع في منطقة زراعية خصبة، يأمل أبناؤها أن توفر لهم المدرسة الخبرات العلمية لتطوير الزراعة، وتكوين مرشدين زراعيين مؤهلين لتقديم الاستشارات الملية التي يحتاجها المزارعون. وفي كملته بمناسبة تدشين المركز قال نائب رئيس حكومة أرض الصومال السيد/ عبدالرحمن عبد الله إن تدشين هذا المركز المتعدد الخدمات في إقليم صومال لاند يعدّ دليلا على الجهود الكبيرة التي تبذلها قطر الخيرية في مساعدة الصومال إنسانيا وتنمويا، فمشاريع قطر الخيرية التنموية استفادت منها مختلف أقاليم الصومال، واحتلت المركز الأول في هذا المجال. تطوير الزراعة وأوضح أن افتتاح هذا المركز سينقل سكان المنطقة نقلة نوعية نحو التقدم والمعرفة، وأضاف: "باسم حكومة صومالاند وشعبها أقدم لقطر الخيرية ودولة قطر حكومة وشعباً الشكر والامتنان لدعمهم الذي لا ينقطع" . من جهته رحب سكان المدينة بهذين المشروعين اللذين أكد السكان أنهما سيسهمان في رفع نسبة التمدرس في المنطقة، ويطوران الزراعة، من خلال تزويد المزارعين بالخبرات اللازمة لتطوير الزراعة، الأمر الذي يساعد على الحد من الفقر والجوع في المناطق المستهدفة. وبدوره حثّ السيد محمد حسين عمر، مدير مكتب قطر الخيرية الاقليمي لشرق أفريقيا المتبرعين القطريين والمقيمين في دولة قطر على مواصلة دعمهم لأهلهم في الصومال، منوها بالاحتياجات الانسانية ما زالت قائمة، ومشيداً بوقفتهم الانسانية، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة أبناء الشعب الصومالي الذين يواجهون ظروفا إنسانية صعبة. الجدير بالذكر أنه و بدعم من أهل الخير والكفلاء في دولة قطر قام مكتب قطر الخيرية في الصومال بتوزيع مستحقات 600 أسرة صومالية محتاجة ضمن فئات مكفولي قطر الخيرية في الصومال البالغ عددهم حوالي 15000 مكفول من أيتام وأسر محتاجة وذوي احتياجات الخاصة وطلاب علم ومعلمين ومحفظين وأئمة المساجد وغيرهم من شرائح المجتمع، وذلك في إطار الدفعات الدورية والمتواصلة للكفالات الشهرية المقدمة لهذه الشرائح تباعا. حملة جديدة كما قامت قطر الخيرية قبل أيام قليلة بإطلاق حملة لمواجهة الجفاف الذي يضرب وسط وشمال هذه البلاد بعنوان : " الصومال معاناة وجفاف " وتحت شعار :" أعيدوا لهم نبض الحياة" وذلك للحث على توفير الاحتياجات الغذائية والصحية لمئات الآلاف من المتضررين الذين اضطروا للنزوح عن قراهم بعد انعدام المياه وشح فيها الغذاء ونفوق المواشي، وهي تحتاج من أهل الخير في دولة الدعم والمؤازرة كواجب أخوي وإنساني لمواجهة كارثة كبيرة .

306

| 30 يناير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تسيّر قافلة مساعدات عاجلة لنازحي الموصل

سيرت قطر الخيرية بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية ومنظمة الإغاثة والتنمية التركية قافلة مساعدات إنسانية عاجلة لتوفير الاحتياجات الشتوية للمهجرين والنازحين من مدينة الموصل بالعراق استفاد منها 25 ألف شخص. شملت المساعدات التي تضمنتها القافلة البطانيات، والمفارش، ووسائل التدفئة، والمواد الغذائية المتنوعة، وغير ذلك من المتطلبات الإنسانية التي من شأنها تخفيف المعاناة عن عشرات الآلاف الذين وجدوا أنفسهم في مخيمات أجبروا على النزوح إليها من منازلهم. و تهدف قطر الخيرية إلى لفت أنظار المؤسسات الإنسانية الإقليمية والدولية نحو أوضاعهم الصعبة التي يعيشونها، بعد أن تقطعت بهم السبل في ظروف مناخية صعبة. أوضاع صعبة وفي تصريح صحفي قال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: إن الوضع الإنساني الصعب لنازحي مدينة الموصل بسبب الأحداث الدائرة هناك حرج ، حيث تسبب في نزوح الآلاف عن ديارهم، مع نقص حاد في احتياجاتهم الأساسية من مياه وغذاء ودواء وأغطية، كما تشير تقارير الأمم المتحدة ، وهو ما يتطلب سرعة مد يد العون والمساعدة للمتضررين خصوصا مع اشتداد وطأة الشتاء . وأكد أن قطر الخيرية سيّرت بالتعاون مع مؤسسات خيرية أخرى، قافلة مساعدات شتوية عاجلة استفاد منها عشرات الآلاف في مخيمات "نركزليه، قيماو، خازر، وحسن شام، وليلان، وعريت، ومخيمات أربيل، و ددكان" مكونات القافلة وأوضح أن القافلة وفّرت أكثر من 10 آلاف فرش نوم، و10 آلاف بطانية شتوية، ووسائل تدفئة ووقود لـ 1750 عائلة، وهي مساعدات ستمكّن المستفيدين منها من مواجهة فصل الشتاء حتى نهايته، منوها بأن مساهمة قطر الخرية تزيد عم مليون ريال قطري. ودعا الفهيدة المحسنين الكرام في دولة قطر لدعم مشاريع هذه الحملة وتقديم التبرع لمنتجاتها المختلفة، إسهاما منهم بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه أشقاء لهم اضطرتهم ظروفهم لترك ديارهم قسرا، والوقوف إلى جانبهم في لحظات محنتهم الإنسانية الصعبة . يذكر أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت حملة "فزعتكم لأهل الموصل" قدّمت من خلالها الإغاثة الإنسانية للنازحين من الموصل، وأنشأت لهم مخيما مجهزا بكل الوسائل الضرورية، كما أطلقت حملة أخرى لإغاثة سكان مدينة الفلوجة استفاد منها 120 ألف شخص من سكان المدينة الذين تعرضوا لظروف قاسية بعد الحصار والحرب هناك. فزعة إغاثة وتفسح الحملة للمحسنين والباذلين الكرام أبوابا متعددة للخير ، من أجل دعم إخوانهم من نازحي الموصل، وذلك بالتبرع ودعم أحد منتجاتها السابقة، على الحساب التالي في بنك بروة-IBAN : QA39BRWA000000000200000007489 ، كما يمكن التبرع للحملة من خلال الرسائل النصية SMS (عبر شركتي Vodafone‏ وOoredoo ) وذلك بإرسال "HI" أو ويكون التبرع بمبلغ 500 ريال ، على الرقم 92428 ، وبمبلغ 100 ريال على الرقم 92642، وبمبلغ 50 ريالا على الرقم 92632 . كما يمكن إضافة لذلك التبرع للحملة عبر المقر الرئيس لقطر الخيرية ، أو من خلال فروعها المنتشرة داخل الدولة، أو لدى محصليها المتواجدين في المجمعات التجارية، أو عن طريق موقعها الالكتروني والخط الساخن:44667711. الجدير بالذكر أن معظم السكان الذين نزحوا من الموصل يعانون ظروف اقتصادية صعبة جدا حيث فقدوا كل ممتلكاتهم و أموالهم و غدو فقراء محتاجين لا يملكون قوت يومهم كما لا يتوفرون على عمل يساعدهم على تأمين متطلباتهم و غدوا عاطلين عن العمل محتاجين للمساعدات الإنسانية.

367

| 29 يناير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تشيّد 40 مخبزاً تقليدياً بموريتانيا

نفذت قطر الخيرية مشاريع مدرة للدخل في منطقة الوسط الموريتاني، تمثّلت في بناء عشرة مخابز تقليدية محسّنة في مدن وقرى متفرقة في ولاية لبراكنة وسط موريتانيا، أسهمت في تمكين الأسر المستفيدة منها اقتصاديا، وخدمت 8 آلاف شخص من السكان بالمناطق التي بنيت فيها، فيما شيدت الجمعية العام الماضي 30 مخبزا آخر موزعة على عدة قرى ومقاطعات موريتانية داخلية استفاد منها 24000 شخص. وقد توزعت المخابز التقليدية التي أنشئت حديثا على مدينة باركيول، وبلدية الغبرا، وقرى أخرى مثل: قرية بوحراث، وقرية ودي النص، وقرية بامبيرة، وقرية جب صونداج. وتم تشييد المخابز وفق مواصفات معينة، تفاديا للأضرار التي تصيب المخابز التقليدية المبنية بالطوب، وتتكون المخابز من غرف للخبز وتحضير العجين، بالإضافة إلى أفران تعمل بالحطب، نظرا لغياب الكهرباء في المناطق التي شيدت فيها المخابز. وقد انعكست نتائج هذا المشروع بشكل إيجابي على الأسر المستهدفة، حيث وفرت فرص استقرار لأربابها، كما أنها وفرت لسكان القرى المستهدفة الخبز بأسعار في متناول السكان. شكر للمتبرعين وعبر المستفيدون عن امتنانهم وشكرهم للمتبرعين في دولة قطر لكريم بذلهم ولقطر الخيرية نظير ما تقوم به من دور تنموي في موريتانيا، خصوصا المناطق النائية التي تغيب عنها مقومات الحياة الحضرية. كما عبر المستفيدون عن سعادتهم بهذه المشاريع المدرة للدخل التي جعلتهم يمتلكون مخابز جديدة خاصة بهم، مبنية بمواصفات عصرية مقاومة لعوامل الطبيعة الصعبة، وسيكون ريع إنتاجها خالصا لهم ولأفراد أسرهم المحتاجين له بشدة، بعد أن كانوا يعملون في المخابز القديمة بالأجرة اليومية التي بالكاد تكفي لإطعام أسرهم. وقد سبق أن شيدت قطر الخيرية في موريتانيا 30 مخبزا تقليديا محسّنا خلال السنة المنصرمة، موزعة على عدة قرى ومقاطعات داخلية تغيب عنها جل الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتشكل المخابز إضافة ضرورية لتقديم خدمة حيوية لسكانها.

377

| 28 يناير 2017

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تختتم أعمال ملتقى "الإعلام الاجتماعي"

في إطار تبادل الخبرات بين الناشطين الخليجيين على وسائل التواصل الاجتماعي، نظّمت "قطر الخيرية" "ملتقى قطر الخيرية للإعلام الاجتماعي"، شارك فيه خبراء وناشطون قطريون وخليجيون أجمعوا على أن المؤسسات الخيرية الإنسانية مطالبة اليوم وأكثر من أي وقت مضى باللحاق بقافلة الإعلام الاجتماعي الذي بات لغة التواصل الأولى في وقتنا الراهن، خصوصا من فئة الشباب التي يجب على المؤسسات الخيرية أن تستفيد من طاقاتها ونشاطها فيما يخدم العمل الخيري. وقدمت على هامش الملتقى ورشة حول تطبيق قطر الخيرية الرائد "الدال على الخير" الذي يُعنى بتسخير التكنولوجيا لتكون أداة فاعلة في التعريف بمشاريع قطر الخيرية الإنسانية، والتطبيق يعدّ وسيلة جديدة ومبتكرة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تمكنهم من المشاركة في التبرع للعمل الخيري بدون دفع مبالغ نقدية. أحمد العلي يلقي كلمته كلمة ترحيب وفي بداية الحفل، قدّم مدير إدارة الإعلام بـ"قطر الخيرية" السيد أحمد العلي كلمة رحّب فيها بالمشاركين، وشرح من خلالها أهمية الإعلام الاجتماعي، ودوره في العمل الخيري، مشيرا إلى أن "قطر الخيرية" قامت بخطوات جادة في هذا المجال، خصوصا ما يتعلق بالتواصل الاجتماعي التي أظهرت بجلاء المستوى الذي وصلنا إليه في مجال التطبيقات الالكترونية والإعلام الاجتماعي بشكل أعم. وفي كلمته بالمناسبة، رحّب المدير التنفيذي للموارد المالية بـ"قطر الخيرية" السيد محمد بن عبدالله اليزيدي بالمشاركين جميعا، وبالإخوة الضيوف الذين تكبدوا مشقّة السفر ليشاركوا "قطر الخيرية" الهمّ المشترك الذي يخدم رسالة العمل الإنساني النبيلة، وأهدافه التنموية. تجارب إبداعية وقدم شرحا وافيا ومفصلا حول تطبيق "الدال على الخير" الذي يهدف إلى حث الأشخاص الذين يملكون حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي على المشاركة في عمل الخير، من خلال صفحاتهم التي يمكن أن تكون أداة ترويجية للمشاريع الخيرية، تتيح لهم الوصول إلى الروابط الإلكترونية المباشرة للمشاريع، وبالتالي مشاركتها مع العامة. وأضاف "جاءت دعوتكم لهذا الملتقى لإتاحة مزيد من الفرص لتبادل الخبرات مع المختصين والناشطين والمؤثرين أمثالكم في مجال الإعلام الاجتماعي، والذين أفضت تجاربهم الإبداعية إلى حشد الدعم لمشاريع المنظمات الخيرية والإنسانية، مؤكدا على مواكبة قطر الخيرية للثورة المعلوماتية واهتمامها بالوسائل التكنولوجية الحديثة وتوظيفها في خدمة الخير. ناشطات شبكات التواصل الاجتماعي القطرية لغة التواصل من جانبه، قال عضو شبكة التواصل الاجتماعي لـ"قطر الخيرية" الداعية حسن الحسيني إن الإعلام الاجتماعي بات اللغة الحديثة التي يتخاطب بها الناس، خصوصا أن دور الإعلام التقليدي بدأ يتراجع أمام شبكات وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الكبير والصغير، الغني والفقير، والسؤال الذي نطرحه اليوم هو: أين تقع المؤسسات الخيرية من هذا التأثير المباشر على كل المستخدمين؟، والإجابة على هذا السؤال تكرّمت بها "قطر الخيرية" مشكورة من خلال "ملتقى قطر الخيرية للإعلام الاجتماعي" الذي نشارك فيه اليوم. وأكد الحسيني أن "قطر الخيرية" هي المؤسسة الإنسانية الرائدة في هذا المجال تقوم بشكل دائم بالبحث عن كل ما يواكب مسيرة التطور الإعلامي وتسخير وسائل التقنيات الحديثة لصالح العمل الخيري والإنساني، لذا تم تكريمها مرات عديدة، وحصدت 4 جوائز كأفضل جهة خيرية. مشروع جاد وفي مداخلة له حول أثر استخدام التكنولوجيا في العمل الخيري، قال الناشط السعودي في مجال الإعلام الاجتماعي عبدالعزيز الحمادي إن مشروع قطر الخيرية "الدال على الخير" يعتبر مشروعا جادا، أثبتت من خلاله قطر الخيرية جديتها ومواكبتها للتطور الإعلامي، ومخاطبة الجمهور باللغة التي يفهم، وطالب المؤسسات الإنسانية الخليجية الأخرى أن تستفيد من تجربة "قطر الخيرية" التي سخّرت تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة الأهداف الخيرية والإنسانية النبيلة والأفكار الإلكترونية الخلاقة التي لم أر مثلها على مستوى القطاعات غير الربحية حول العالم. وأضاف أن الإعلام الاجتماعي أثبت قدرة الشباب الخليجي على العطاء، واستعداده لعمل الخير، حيث نرى الشباب اليوم يسيرون في طليعة بعثات العمل الإنساني، مستخدمين جهودهم وخبرتهم في مجال الإعلام الاجتماعي للسير بالعمل الخيري نحو الأمام، وحيّا دور "قطر الخيرية" في هذا المجال، منوها بتبنيها للكثير من المواهب الشابة، والمبادرات الشبابية التي تصب في العمل الخيري والإنساني. ملتقى الدال على الخير تكريم المشاركين وفيما يتعلق بتطوير مشروع "الدال على الخير" مستقبلا، قال أحمد عبدالله - أحد أعضاء شبكة التواصل الاجتماعي بـ"قطر الخيرية"- إن "قطر الخيرية" ستقوم بخطوات جديدة تعزز الخطوات السابقة التي جرت العام الماضي، وخصوصا فيما يتعلق بتطبيق "الدال على الخير" وعدد من البرامج الإعلامية التي كانت لها بصمة إيجابية في حشد الدعم لمشاريع "قطر الخيرية" التي كان آخرها برنامج "المتنافسون" الإذاعي. وأشارت عضو شبكة التواصل الاجتماعي بـ"قطر الخيرية" الإعلامية إيمان الكعبي إلى أن هذا الملتقى وما تخلله من أفكار إبداعية في مجال الإعلام الاجتماعي والتطبيقات الالكترونية يؤكد على مواكبة "قطر الخيرية" للتطور التكنولوجي، موضحة أنه من خلال هذه المشاريع الإلكترونية الجديدة لـ"قطر الخيرية" يمكن التبرع والاطلاع على جميع مشاريعها عبر استخدام التطبيقات الإلكترونية المختلفة الخاصة بـ"قطر الخيرية". وفي نهاية فعاليات الملتقى، تم تكريم المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي لدورهم المقدر في استثمار قدراتهم لخدمة العمل الإنساني ونشر ثقافة العمل الخيري، وزيادة التكاتف المجتمعي وإبراز جهود مختلف شرائح المجتمع من الجنسين جنباً إلى جنب في العمل الطوعي والإنساني والخيري. أهم المشاركين في الملتقى *فضيلة الشيخ حسن الحسيني* عبدالعزيز الحمادي* سلمان الخزيم* فيصل السيف* تركي التركي* ماجد أيوب* نايف الحفوني* حمد الفياض* أحمد عبدالله * عبدالله السبيعي* خالد القحطاني* رشا سليمان* إيمان الكعبي * نورة الكعبي* أسماء الحمادي * نور المنصوري * رجاء سلمان

1576

| 28 يناير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تغيث النازحين اليمنيين

تستهدف 17ألف شخص بـ 3 محافظاتتستعد قطر الخيرية، لتسيير حملة "اغيثوهم"، للنازحين اليمنيين في اقليمي حضرموت وسبأ جنوب وشمال البلاد، في اطار الدور القطري المستمر لاغاثة الشعب اليمني وتخفيف معاناتهم جراء الحرب الدائرة منذ قرابة العامين.وتستهدف حملة قطر الخيرية، 17 ألف و155 فردا من النازحين موزعين بمحافظات مارب شبوه وحضرموت، بالشراكة الميدانية مع مؤسسة البادية الخيرية.وذكر رئيس الحملة محمد دهلوس، ان المجال الغذائي يستهدف 4 آلاف و39 فردا فيما الايواء يضم 3 آلاف و824 قطعة من الملابس الشتوية بينما المجال الصحي يستهدف 5 آلاف و250 فردا من خلال 750 حقيبة صحية تحتوي على عدد من المستلزمات الصحية.وأوضح في بيان صحفي، ان الحملة تدخل اغاثي طارئ يركز في مرحلته الحالية على اقليمي حضرموت وسبأ بهدف العمل على توفير متطلبات الحياة الاساسية للسكان بالاقاليم المستهدفة خصوصاً النازحين والمتضررين من مناطق الصراع.. لافتا إلى ان الحملة تتركز في المجالات الغذائية وتتضمن توزيع السلال الغذائية وحليب الاطفال وكذا الايواء من خلال توفير الملابس الشتوية ومتطلبات الشتاء، اضافة إلى المجال الصحي ويضم توفير المواد الصحية المختلفة.وأكد دهلوس، ان قرابة 9 منظمات وجمعيات خيرية ستشارك ميدانيا في الحملة.وكانت قطر الخيرية، نفذت مؤخرا مشروع مواجهة المجاعة في القفر بمحافظة إب وسط اليمن، والذي استفادت منه 1000 أسرة من الفئات المتضررة والاشد فقرا، حيث تم تزويدها بألف سلة غذائية متكاملة تكفيها لمدة شهرين.يشار إلى ان عدد المستفيدين من مشاريع وكفالات قطر الخيرية في اليمن خلال عام 2016م بلغ أكثر من 840 ألف مستفيد، حيث توزعت المشاريع التي تم تنفيذها على سبعة مجالات رئيسية هي: الإغاثة والغذاء، الصحة، المجال الاجتماعي والتعليمي، المشاريع المدرة للدخل، تحفيظ القرآن والمساجد، مشاريع منازل الفقراء ومجال المياه، وبتكلفة إجمالية وصلت إلى حوالي 21 مليون ريال قطري.

396

| 26 يناير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تغيث النازحين اليمنيين شمال وجنوب البلاد

تستعد جمعية قطر الخيرية، لتسيير حملة "اغيثوهم"، للنازحين اليمنيين في إقليمي حضرموت وسبأ جنوب وشمال البلاد، في اطار الدور القطري المستمر لإغاثة الشعب اليمني وتخفيف معاناتهم جراء الحرب الدائرة منذ قرابة العامين. وتستهدف حملة قطر الخيرية، 17 ألف و 155 فرد من النازحين موزعين بمحافظات مأرب شبوه و حضرموت، بالشراكة الميدانية مع مؤسسة البادية الخيرية. وذكر رئيس الحملة محمد دهلوس، أن المجال الغذائي يستهدف 4 ألف و 39 فرد فيما الإيواء يضم 3 ألف و 824 قطعة من الملابس الشتوية بينما المجال الصحي يستهدف 5 ألف و 250 فرد من خلال 750 حقيبة صحية تحتوي على عدد من المستلزمات الصحية. وأوضح في بيان صحفي، أن الحملة تدخل اغثي طارئ يركز في مرحلته الحالية على إقليمي حضرموت وسبأ بهدف العمل على توفير متطلبات الحياة الأساسية للسكان بالأقاليم المستهدفة خصوصا النازحين و المتضررين من مناطق الصراع .. لافتا إلى ان الحملة تتركز في المجالات الغذائية وتتضمن توزيع السلال الغذائية وحليب الأطفال وكذا الإيواء من خلال توفير الملابس الشتوية ومتطلبات الشتاء ، إضافة إلى المجال الصحي ويضم توفير المواد الصحية المختلفة . وأكد دهلوس، ان قرابة 9 منظمات وجمعيات خيرية ستشارك ميدانيا في الحملة. وكانت قطر الخيرية، نفذت مؤخرا مشروع مواجهة المجاعة في القفر بمحافظة إب وسط اليمن، والذي استفادت منه 1000 أسرة من الفئات المتضررة والاشد فقرا، حيث تم تزويدها بألف سلة غذائية متكاملة تكفيها لمدة شهرين. يشار الى ان عدد المستفيدين من مشاريع وكفالات قطر الخيرية في اليمن خلال عام 2016م بلغ أكثر من 840 ألف مستفيد، حيث توزعت المشاريع التي تم تنفيذها على سبعة مجالات رئيسية هي: الإغاثة والغذاء، الصحة، المجال الاجتماعي والتعليمي، المشاريع المدرة للدخل، تحفيظ القرآن والمساجد، مشاريع منازل الفقراء و مجال المياه، وبتكلفة إجمالية وصلت إلى حوالي 21 مليون ريال قطري.

362

| 26 يناير 2017

محليات alsharq
مسؤولون إندونيسيون يشيدون بمشاريع قطر الخيرية

ما بين مساجد ومراكز تحفيظ قرأن وحفر آبار أشاد مسؤولون محليون في محافظة "بانتان" الإندونيسية بجهود قطر الخيرية التنموية والإغاثية في إندونيسيا التي استفادت الكثير من مناطقها من مشاريع قطر الخيرية، مما ساهم في الرفع من مستوى التنمية في هذه الدولة. جاء ذلك، خلال الزيارة التي قام بها وفد من ثمانية أعضاء من البرلمان المحلي لولاية بانتان لمكتب قطر الخيرية بإندونيسيا، لتقديم الشكر لأهل قطر، ولقطر الخيرية على المشاريع التي تم إقامتها في الولاية خلال عامين، والتي وصل عددها إلى أكثر من 26 مسجدا، وقرابة 400 بئر، و4 مراكز لتحفيظ القرآن الكريم. أحد المساجد التى تم تشييدها بالمنطقة وضم الوفد كلا من: السيد يويون سيجانا رئيس المجلس المحلي ، والسيدة أي روسي خير النساء نائبة الرئيس، يرافقهما خمسة أعضاء آخرين من المجلس : قرطبي سعود، الحاجة سومينار، أسنين سيف الدين، محمد كوسواندي، وديدي جوبايلي وايبو حاسينه.وأعرب أعضاء الوفد عن شكرهم لقطر الخيرية على الإنجازات الكبيرة التي نفّذتها في وقت قياسي، معربين عن امتنانهم للمتبرعين الكرام من أهل قطر على مقدّموه من مساعدات كبيرة نتجت عنها مشاريع تنموية لامست احتياجات سكان ولاية بانتان. سرعة الإنجاز وقالت نائبة رئيس البرلمان السيدة أدي روسي خير النساء لقد اطلعت على مشاريع قطر الخيرية، خصوصا مشاريع المياه وحفر الآبار، والأثر الكبير الذي تركته في إسعاد سكان الولاية، والرفع من مستويات التنمية والصحة العامة، إنه لجهد طيب، ونتطلع إلى أن يستمر هذا العطاء الذي يحتاج إليه مجتمع محافظة "بانتان".بدوره أبدى عضو البرلمان السيد قرطبي إعجابه الشديد بطبيعة مشاريع بقطر الخيرية التي ومهارتها في تتبع أهم الاحتياجات لسكان الولاية، والسرعة التي يتم بها إنجاز المشاريع، مقارنة بالجمعيات الأخرى، وهو ما يعكس حرص القائمين على تلك المؤسسة الرائدة في تقديم مشروعات وخدمات ذات جودة عالية للمستفيدين.10 محافظات فيما قال السيد ديدي جوبايلاي عضو البرلمان: "يسرني في هذه الفرصة السانحة أن أتقدم أصالة عن مواطني الولاية بجزيل الشكر للداعمين من أبناء الشعب القطري ولقطر الخيرية، آملا ألا تنقطع جهودهم التي أسعدتنا جميعا، لمساهمتها في الرفع من مستوى المجالات التنموية المختلفة. أحد مشاريع قطر الخيرية من جانبه عبّر مدير مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا عن شكره للوفد الزائر، مثمنا الزيارة التي تعبّر عن روح الوفاء لقطر الخيرية، وللمتبرعين الكرام في بلد الخير قطر، مؤكدا أن قطر الخيرية والمتبرعين الكرام في قطر سيواصلون مسيرتهم الإنسانية في إندونيسيا عموما، ومحافظة بانتان خصوصا، موضحا أن قطر الخيرية تعمل في عدد 10 محافظات من محافظات إندونيسيا من آتشيه إلى لومبوك.حصاد المشاريع يذكر أن قطر الخيرية قد نفذت منذ تأسيسها وحتى الآن : 5802 مشروع في مجالات عدة في إندونيسيا، وهي: 722 مسجدا ، 25 مركزا متعدد الخدمات ، 22 مدرسة ، 425 بيتا ، 2574 بئرا ، 272 بئرا مع الحمامات ، 1761 مشروعا مدرا للدخل.وفي عام 2016 فقط، تم تنفيذ 741 مشروعا، منها 24 مسجدا، و7 مراكز تحفيظ متعددة الخدمات، 3 مدارس، 10 بيوت ، 646 بئرا ، بالإضافة إلى 51 مشروعا مدرا للدخل.

553

| 25 يناير 2017

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تختتم مسابقة "أشرقت بسيرته"

* المسابقة تهدف إلى التعريف بالسيرة النبوية وبناء شخصية فعّالة في المجتمع القطري * مريم المهندي: استثمار المواهب من خلال الأنشطة الدعوية واجب تمليه علينا القيم * شمة المهندي: نسعى لإيجاد جيل قادر على النهوض بالأعباء الثقافية والاجتماعية اختتم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع - فرع الخور، نساء - فعاليات وأنشطة مسابقة "أشرقت بسيرته"، التي خصصت لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، قدّمت فيها عروض مبهرة وأداء إبداعي متميز، أبرز المواهب الكامنة في نفوس الطالبات في مجالات الإنشاد، والإلقاء، والأداء التمثيلي، مع براعة واضحة في استخدام التقنية الحديثة في العرض الختامي، الذي شاركت فيه 13 مدرسة، تلاه إعلان النتائج وتكريم المدارس الفائزة. وتهدف المسابقة إلى مدارسة السيرة النبوية، ووضع برامج وخطط تساعد في بناء شخصية فعالة في المجتمع القطري، وتعزيز روح الابتكار والتطوير والإبداع في نفوس طالبات المدارس، وإكسابهن المهارات الحياتية والعملية، وإتاحة الفرصة للطاقات المتميزة لتقديم أعمالها. رحلة تميز وفي كلمة لها بهذه المناسبة قالت مديرة المركز السيدة مريم المهندي، إن رحلة التميز التي بدأتها قطر الخيرية منذ انطلاقتها الأولى تتطلب منا جميعاً تعزيز العمل وفق معايير إنسانية تحقق رؤية قطر 2030 في مجال رعاية الموهوبات والمبدعات، ووجودنا اليوم يعزز العمل على تحقيق ذلك الهدف، ويحسن البيئة التعليمية لبناتنا الطالبات عن طريق تنظيم مثل هذه المسابقات لهن؛ لتترسخ ثقافة المجتمع المسلم لدى أكبر شريحة ممكنة منهن، وربط الطالبات المشاركات في المسابقة بتعاليم الإسلام، وقيم المجتمع ومساعدتهن على الوقوف على أرضية ثقافية صلبة داخل المدرسة وخارجها. جانب من المشاركات في مسابقة أشرقت بسيرته استثمار المواهب وأضافت أن استثمار مواهب الطالبات في الإنشاد، والتمثيل، والعروض المختلفة يعدّ فرصة للتفاعل التربوي، والخروج من دائرة الجوانب النظرية إلى الجوانب التطبيقية من خلال البرامج الدعوية وعوامل التشويق والترغيب، وهو ما يساعد على تحقيق الأهداف الدعوية المتمثلة في تطبيق أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم للمسابقة. مسابقة "أشرقت بسيرته" وختمت مريم المهندي حديثها قائلة: "بناتي الطالبات، أنتن المستقبل الواعد وبراعم الأمل المنتظر الذي لن يتحقق إلا بالالتزام بسنة الحبيب - صلى الله عليه وسلم - فالحياة لن تستقيم إلا بكُنّ ولكُنّ". من جهتها أثنت مشرفة الأنشطة التدريبية الأستاذة شمة المهندي على جهود مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع ومساهمته في النهوض بفئاته، من خلال الدورات والمسابقات، والأنشطة التربوية والاجتماعية المختلفة التي تسهم في بناء الإنسان، وخلق جيل قادر على النهوض بالأعباء الثقافية والاجتماعية، فهنيئاً للمشاركات في المسابقة بهذا العطاء والتميز الذي ظهر جلياً في تجسيد سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم على مدى أيام المسابقة، فبوركت جهودكم وهنيئاً لكم الأجر. مشاركات بالبرنامج بدورهن عبّرت منسقات المدارس المشاركات عن شكرهن وتقديرهن لقطر الخيرية ومركزها الرائد في تنمية المجتمع لما قدّمه خلال هذه المسابقة من عروض تشويقية وأنشطة ثقافية، أسهمت في التعريف بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، بأسلوب راق، يتماشى وروح العصر، ويسترعي انتباه الجيل الجديد من الطالبات اللائي أظهرن قدرة كبيرة على الإبداع، وأكدن استعداد مدارسهن للمشاركة في أنشطة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، لما تتضمنه من برامج وأساليب متطورة قادرة على الرقي بالمجتمع القطري. ويعتزم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء تقديم مجموعة متميزة من البرامج في الفترة القادمة؛ لما لمسنا من أثر هذه البرامج في غرس القيم الدينية والتربوية وربطها بحياة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، بما ينعكس على المجتمع بالنفع والخير الكثير.

549

| 25 يناير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشاريع للتمكين الاقتصادي بكينيا

بدأ مكتب قطر الخيرية في كينيا فى تمويل مشاريع مدرة للدخل تهدف إلى التمكين الاقتصادي في مقاطعة "إجارة" في مقاطعة قارسا الواقعة شمال شرقي كينيا، استفادت منه 50 أسرة فقيرة في قرية "مسلاني" عاصمة المقاطعة. وتهدف قطر الخيرية من وراء هذه المشاريع إلى مساعدة السكان على مواجهة موجة الجفاف القوية التي تضرب المنطقة، مخلفة آثارا اقتصادية بالغة الصعوبة على السكان الذين فقدوا مواشيهم التي كانت مصدر عيشهم الوحيد. وقال المدير المكتب الإقليمي لقطر الخيرية في كينيا السيد محمد حسين عمر إن مشاريع التمكين الاقتصادي التي نفّذتها قطر الخيرية شمال شرق كينيا، أسهمت في عودة الحياة إلى المنطقة التي هجرها الكثير من سكانها نحو المدن بحثا عن حياة أفضل، بعد أن وجدت آلاف العائلات نفسها دون مصدر للعيش. قرار حاسم وأكد أن منح عشرات العائلات قطعانا من الأغنام مكّنها من الاعتماد على النفس، بدلا من انتظار المعونات والمساعدات الإنسانية، فطبيعة سكان المنطقة وطريقة عيشهم وحياتهم ترتبط ارتباطا كليا بتربية المواشي، لذا كان قرار قطر الخيرية حاسما في هذا الاتجاه، حتى يشعر مربو المواشي بالأمان. طوق نجاة وفي كلمة شكر وجهها قطر الخيرية ودورها في مكافحة آثار الجفاف وإغاثة سكان المنطقة قال عضو مجلس الشيوخ الكيني، يوسف إن الحكومة والشعب الكينيين لن ينسوا موقف قطر الخيرية ومدها طوق النجاة لكثير من سكان الريف الشمالي الشرقي لكينيا، الذي حلت به كارثة بيئية كبيرة بسبب الجفاف الذي قضى على الثروة الحيوانية وحرم سكان المنطقة من مصدر عيشهم الذي كانوا يعتمدون عليه.

307

| 24 يناير 2017